Indexed OCR Text
Pages 321-340
مرتبة الحديث : موضوع. وقد سبق الكلام على إسناده في الحديث السابق رقم (٩٤٧). التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (٩٤٧). ٠٠٠ ٩٤٩ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عليّ الإِيادي، أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلَّد العطَّار، حدَّثنا الحارث بن محمد، حذَّثنا إسحاق بن بِشْر الكَاهِلِي، حذَّثنا أبو مَعْشَر المَدَائِني، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الحَجَرُ الأسودُ يَمِينُ اللَّهِ في الأرضِ، يُصَافِحُ بها عِبَادَهُ». (٣٢٨/٦) في ترجمة (إسحاق بن بِشْر بن مُقَاتِلِ الكَاهِلِي أبو يعقوب). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (إسحاق بن بِشْر بن مُقَاتِلِ الكَاهِلِي أبو يعقوب) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء» للعُقَيْلِي (٩٨/١ - ١٠٠) وقال: ((منكر الحديث)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٢١٤/٢) وفيه عن أبي حاتم وأبي زُرْعَة: ((كان یکذب)». ٣ - ((المجروحين)) (١٣٥/١ - ١٣٧)، وقد خلط ابن حِبَّان بين (إسحاق بن بشر بن مُقَاتِلِ الكَاهِلِي أبو يعقوب) و (إسحاق بن بِشْر بن محمد البُخَاري أبو حُذَيْفة)، وجعلهما واحداً، فقال: (إسحاق بن بِشْر الكَاهِلِي كُنْيَتُهُ أبو حُذَيْفَة ٣٢١ القُرَشِي). والصواب التفرقة بينهما، وكلٌّ منهما مُتَّهَمٌ بالوضع. و (إسحاق بن بِشْر البُخَاري أبو حُذَيْفَة) ستأتي ترجمته في حديث (١٤٢٣). ٤ - (الكامل)) (٣٣٥/١ - ٣٣٧) وقال: ((هو في عِدَاد من يضع الحديث)). وفيه عن موسى بن هارون الحَمَّال: ((كذَّاب)). ٥ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٤١ رقم (٩٠) وقال: ((متروك)). ٦ - ((تاريخ بغداد)) (٣٢٨/٦ - ٣٢٩) وفيه عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة: ((كذَّاب)). وقال سهل بن أحمد الوَاسِطي: ((متروك الحديث)). وقال ابن قَائِع: ((ضعيف)) . ٧ - ((الميزان)) (١٨٦/١ - ١٨٨) وقال: ((قال الفَلَّس وغيره: متروك. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: هو في عِدَاد من يضع الحديث)). كما أنَّ فيه (أبو مَعْشَر المَدَائِنِي) وهو (نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدِيّ): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٨٩). التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٦/١) - في ترجمة (إسحاق بن بشر) - من: طريق إسحاق هذا، عن أبي مَعْشَر، به (١). وقد توبع (إسحاق بن بِشْر الكَاهِلِي)، فرواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧٨/١٥) - مخطوط -، من طريق أبي عليّ الأُهْوَازِي، عن أبي عبد الله محمد بن جعفر بن عبيد الله بن صالح الكَلاَعِيّ الحِمْصِيّ، عن أبي عليّ يونس بن أحمد بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن عليّ بن عبد العزيز المكِّي، عن أحمد بن يونس الكوفي، عن أبي مَعْشَر، به. (١) حُرِّفَ السَّنَدُ في ((الكامل" المطبوع إلى: «إسحاق بن بشر أبو مَعْشَر المَدَني عن محمد بن المُنگَدِرِ)». ٣٢٢ أقول: (أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي التَّمِيمي اليَرْبُوعي) وهو من تَابَعَ (إسحاق بن بِشْر الكَاهِلِي)، قد قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (١٩/١): ((ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين - يعني ومائتين -، وهو ابن أربع وتسعين سنة))/ ع. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٣٧٥/١ - ٣٧٨)، و ((التهذيب)) (٦/ ٥٠ -٥١). لكن لا قيمة لهذه المتابعة، لأنها من طريق (أبي عليّ الأُهْوَازي) وهو (الحسن بن عليّ بن إبراهيم)، وقد كذَّبه الخطيب وابن عساكر وغيرهما. انظر ترجمته في: ((تبيين كذب المفتري)» لابن عساكر ص ٣٦٤ وما بعد، و ((ميزان الاعتدال)) (٥١٢/١ - ٥١٣)، و((السِّيَر)) (١٣/١٨ -١٨)، و((اللسان)) (٢٣٧/٢ - ٢٤٠). ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٨٤/٢ - ٨٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ. وإسحاق بن بِشْر قد كذَّبه أبو بكر بن أبي شَيْبَة وغيره ... وأبو مَعْشَر: ضعيف)). وقال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٤٠٩/٣) ((قال ابن العَرَبِيّ: هذا حديث باطل فلا يلتفت إليه)). وقد رواه ابن قُتَيْبَة في ((غريب الحديث)) (٣٣٧/٢) من طريق إبراهيم بن يزيد، عن عطاء، عن ابن عبّاس موقوفاً عليه من قوله. أقول: إسناده ضعيف جدًّاً، ففيه (إبراهيم بن يزيد الخُوزِيّ المَكِّي أبو إسماعيل) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٢١٢٨). # ٩٥٠ - أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المُقْرِىء، حدَّثنا جعفر بن محمد بن الحَجَّاج - بالمَوْصِل -، حدَّثنا محمد بن الفضل بن جابر السَّقَطِيّ، حدَّثنا ٣٢٣ : إسحاق بن كعب، حدَّثنا موسى بن عُمَيْر، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن الأسود ابن يزيد، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّ النَّاس إلى الله مَنْ أَحْسَنَ إلى عِيَالِهِ)) . (٣٣٤/٦) في ترجمة (إسحاق بن كعب أبو يعقوب مولى بني هاشم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جداً. ففيه (موسى بن عُمَيْرِ القُرَشِيّ الجَعْدِيّ الكوفي الأَعْمَى أبو هارون) وقد ترجم له في : ١ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (١٢١/٣ - ١٢٢) وقال: ((ضعيف)). ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٢٤ رقم (٥٨٢) وقال: ((ليس بثقة)). ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٥٩/٤ -١٦٠) وقال: ((منكر الحديث)). وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس بشيء)». ٤ - ((الجرح والتعديل)) (١٥٥/٨) وفيه عن ابن نُمَيْر: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث كذَّاب)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف)). ٥ - ((المجروحين)) (٢٣٨/٢) وقد خَلَطَ بينه وبين (موسى بن عُمَيْر العَنْبَرِيّ) الثقة. ٦ - ((الكامل)) (٢٣٤٠/٦ - ٢٣٤١) وقال: ((عامَّة ما يرويه ممَّا لا يتابعه الثقات علیه». ٧ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٦٤ رقم (٥١٤). ٣٢٤ ٨ - ((التقريب)) (٢٧٨/٢) وقال: ((متروك، وقد كذَّبه أبو حاتم، من الثامنة))/ تمييز. و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِي): إمام حافظ ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (الحكم) هو (ابن عُتَيْبَة الكِنْدِيّ الكوفي أبو محمد): ثقة ثَبْت فقيه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦١). التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١٠٥/١٠) رقم (١٠٠٣٣)، و((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (٢١٠/٥) رقم (٢٩٣٥) -، والبيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٤٣/٦ - ٤٤) رقم (٧٤٤٨) و (٧٤٤٩) - ط بيروت -، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٣٧/٤)، وابن عدي في «الكامل)) (٢٣٤٠/٦)، وابن حِبَّان في ((المجروحين)» (٢٣٨/٢) - كلاهما في ترجمة (موسى بن عُمَيْر) -، من طريق موسى بن عُمَيْر، عن الحكم بن عُنَيْبَة، به. قال الطبراني في ((الأوسط)): ((لم يروه عن الحكم إلاّ موسى)). وقال البيهقي: إسناده ضعيف. وقال أبو نُعَيْم: ((غریب من حديث الحكم وإبراهيم، تفرَّد به موسی)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩١/٨): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و (الأوسط))، وفيه موسى بن عمير(١)، وهو أبو هارون القُرَشِيّ متروك)). ورواه ابن الجَوْزي في «العلل المتناهية)) (٢٨/٢ - ٢٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُ)). وأعلَّه بـ (موسى بن عُمَيْر)، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه. (١) سقط من ((مجمع الزوائد» المطبوع قوله: ((موسى بن)). ٣٢٥ ورواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَةِ)) (١٠٢/٢) من طريق موسى بن عُمَيْر، عن الحكم ابن عتيبة، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن عبد الله بن مسعود، به، وقال: ((غريب من حديث الحكم لم يروه عنه إلَّ موسى بن عُمَيْر)). وله شاهد من حديث أنس، رواه أبو يعلى في («مسنده)) (٦/ ٦٥) رقم (٣٣١٥)، والبزَّار في «مسنده» (٣٩٨/٢) رقم (١٩٤٩) - من كشف الأستار - ، والقُضَاعي في ((مسند الشُّهَاب)) (٢٥٥/٢) رقم (٩١٣)، وابن أبي الدُّنْيَا في «قضاء الحوائج)) ص ٣٥ - ٣٦ رقم (٢٤)، والبيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٤٢/٦ -٤٣). رقم (٧٤٤٤) و (٧٤٤٦) ـ ط بيروت -، والحارث بن أبي أسامة، والطبراني، وأبو نُعَيْم، والعَسْكَرِي - كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢٠١ -، من طريق يوسف بن عطيَّ الصَّفَّار، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً به. قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٩١/٨): ((رواه أبو يعلى والبزَّار، وفيه يوسف بن عطيّة الصَّفَّار، وهو متروك)). وحديث ابن مسعود، ذكره ابن طاهر المَقْدِسي في ((معرفة التذكرة في : الأحاديث الموضوعة)) ص ٢٦٤ رقم (١٠٦٧)، وقال: ((فيه موسى بن عُمَيْر يُكْنَى بأبي هارون ليس بشيء في الحديث». ٩٥١ - أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المُقْرِىء، حدَّثنا جعفر بن محمد بن الحَجَّاجِ - بالمَوْصِل -، حدَّثنا محمد بن الفضل بن جابر السَّقَطِيّ، حدَّثنا إسحاق بن كعب، حدَّثنا موسى بن عُمَيْر، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بالزَّكَاةِ، ودَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وأَعِدُّوا للبَلَاءِ الدُّعَاءَ». (٣٣٤/٦) في ترجمة (إسحاق بن كعب أبو يعقوب مولى بني هاشم). ٣٢٦ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (موسى بن عُمَيْرِ القُرَشِيّ الجَعْدِيّ الكوفي الأَعْمَى أبو هارون) وهو متروك، وكذَّبه أبو حاتم. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق رقم (٩٥٠). و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِيّ): إمام حافظ ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (الحَكَم) هو (ابن عُتَيْبَة الكِنْدِيّ الكوفي أبو محمد): ثقة ثَبْت فقيه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦١). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٧/١٠ - ١٥٨) رقم (١٠١٩٦)، و((المعجم الأوسط)) (٥٧٤/٢) رقم (١٩٨٤)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٠٤/٢) و (٢٣٧/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٨٣/٣)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٤٠/٦) - في ترجمة (موسى بن عُمَيْرِ القُرَشِيّ الكوفي) -، والقُضَاعي في ((مسند الشِّهاب)) (٤٠١/١ - ٤٠٢) رقم (٤٤٩)، من طريق موسى بن عُمَيْر القُرَشِيّ، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، به. قال الطبراني في ((المعجم الأوسط)): ((لم يرو هذا الحديث عن الحَكَم إلاّ موسى بن عُمَيْر)». وقال أبو نُعَيْم: ((غریب من حدیث الحكم وإبراهیم، تفرَّد به موسىُ)). وقال البيهقي: ((إنما يعرف هذا المَثْنُ عن الحسن البَصْرِيّ عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم مُرْسَلاً)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٦٣/٣ - ٦٤): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير))، وفيه موسى بن عُمَيْر الكوفي، وهو متروك)). ٣٢٧ ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)» (٢/٢ -٣) عن الخطيب: وأبي نُعَيْم من طريقهما المتقدّم، وقال: (هذا حدیث لا یصُّ، تفرَّد به موسى بن عُمَيْرِ)). وأعلَّه به، ونقل بعض أقوال التُّقَّاد فيه، ثم قال: ((وإنما رُوي هذا مُرْسَلًا)). ورواه أبو داود في (مراسيله)) ص ١١٠، وعنه ابن الجَوْزي في ((العلل)) (٣/٢)، عن محمد بن سليمان الأنْبَاري، عن كثير بن هشام، عن عمر بن سُلَيْم الباهِلِي، عن الحسن - يعني البَصْرِي - مرفوعاً به. إلَّ أنَّ لفظ آخره عنده: ((واسْتَقْبِلُوا أَمْوَاجَ البَلاءِ بالدُّعَاءِ والتَّضَرُّع». ورجال إسناد هذا الحديث المرسل ثقات عدا (عمر بن سُلَيْم البَاهِلِيّ) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٥٧/٢): («صدوق له أوهام، من السابعة)»/ د ق. قال المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٢٠/١): ((والمُرْسَلُ أَشْبَهُ». وللحديث شواهد معلولة ذكرها السَّخَاويُّ في ((المقاصد الحسنة)) ص ١٩٠ - ١٩١، فانظرها إن شئت. ٩٥٢ _ أخبرني أحمد بن عليّ بن الحسين المُحْتَسِب، حدَّثنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ الورَّاق، حدَّثنا موسى بن هارون بن سعيد التُّوَّزِيّ - بِسُرَّ مَنْ رَأَىْ، حدَّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدَّثنا عبد القُدُّوس بن حَبِيب الكَلَاعِيّ - قال أبو يعقوب: هذا أوَّل من كتبت عنه وأنا في الكُتَّاب - ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا إخواني تَنَاصَحُوا في العِلْمِ، فلا يَكْتُم بَعْضُكُمْ بَعْضاً، فإنَّ خِيَانَةَ الرَّجُلِ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ، وإِنَّ اللَّهَ سَائِلُكُمْ عنه)). (٣٥٦/٦ - ٣٥٧) في ترجمة (إسحاق بن أبي إسرائيل أبو يعقوب). ٣٢٨ مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففيه (عبد القُدُّوس بن حَبِيب الكَلَاَعي الشَّامِي) وهو مُثَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٥). التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٢٧٠/١١) رقم (١١٧٠١)، من طريق مصعب بن سلام، عن أبي سعد، عن عِكْرِمَة، عنه، به. وليس عنده قوله: ((فلا یکتم بعضكم بعضاً». ورواه الخطيب في ((تاريخه)) أيضاً (٣٨٩/٦)، والشَّجَرِيُّ في ((أماليه)) (٤٩/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٩٦/٢) - مخطوط - ، من طرق، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد القُدُّوس، به. ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٢٣١/١ - ٢٣٢) عن الخطيب من طريقه الآتي برقم (٩٦٣)، وهو عن إسحاق بن إسرائيل، عن عبد القُدُّوس، به أيضاً. وقال: ((قال الدَّارَقُطْنِيّ: تفرَّد به عبد القُدُّوس. قال ابن المبارك: لأن أقطع الطريق أحبّ إليّ من أنَّ أروي عن عبد القُدُّوس. وقال ابن حِبَّان: كان يضع الحدیث على الثقات)). وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)) (٤٥/٢) رقم (٢٢٥٩) عن ابن عبّاس. ورواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٩/ ٢٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن الحسين بن زياد، عن يحيى بن سعيد الحِمْصِيّ، عن إبراهيم بن مُخْتَار (١)، عن الضَّخَّاك، عن ابن عبّاس مرفوعاً به. (١) صُحِّفَ في (الحِلْيَة)) إلى: ((إبراهيم بن محمد)). والتصويب من «اللّآلى المصنوعة)) (٢٠٨/١)، و(تهذيب الكمال)) (١٩٤/٢). ٣٢٩ أقول: في إسناد أبي نُعَيْم ثلاث عِلَلٍ: الأولى: الانقطاع بين (الضَّخَّاك بن مُزَاحِم) و (ابن عبّاس)، فإنَّه لم يره قَطُّ، وَصرَّحَ بِنَفْسِهِ أنَّه لم يسمع منه. انظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧. الثانية: أنَّ فيه (إبراهيم بن المُخْتَارِ التَّعِيمي الرَّازي أبو إسماعيل) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤٣/١): («صدوق ضعيف الحفظ، من الثامنة»/ بخ ت ق. وانظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (١٩٤/٢ - ١٩٦)، و((التهذيب)». (١/ ١٦٢). والثالثة: أنَّ فيه (يحيى بن سعيد العطَّار الأنصاري الشَّامي الحِمْصِي) وهو ضعيف. وقال ابن حِبَّان ((يروي الموضوعات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٥٤). وتعقّبَ السُّيُوطئُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (٢٠٧/١ -٢٠٨) ابن الجوزي في حکمه على الحدیث بالوضع، بأمرين : الأول: بطريق الطبراني المتقدِّم، وأنَّ (أبا سعد) في إسناده هو (البقَّال). وهذا منه اعتماداً على الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٤١/١) حيث يقول: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبو سعد البقَّال، قال أبو زُرْعَة: لَيِّن الحديث مدلِّس. قيل هو صدوق؟ قال: نعم كان لا يكذب. وقال أبو هشام الرِّفَاعي حدَّثنا أبو أسامة قال حدَّثنا أبو سعد البقَّال وكان ثقةً. وضعَّفه شُعبة لتدليسه، والبخاري ویحیی بن مَعِين، وبقية رجاله موثَّقون». أقول: في هذا الذي قاله الهيثمي وتابعه عليه السُّيُوطيّ، نظر؛ فإنَّ (أبا سعد) في الإِسناد إنما هو (عبد القُدُّوس بن حَبِيب الكَلَاعي) وكنيته: (أبو سعيد)، وليس (أبو سعد)، يدلُّ عليه: أنَّ الطبراني يرويه عن محمد بن عبد الله الحَضْرَمِي - مُطَيَّن - ، ومحمد بن ٣٣٠ عثمان بن أبي شَيْبَة، عن عبيد بن يَعِيش، عن مصعب بن سلَّام، عن أبي سعد، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس مرفوعاً به. وقد ذكر الخطيب في ((تاريخه)) (٤٣/٣ - ٤٤) قِصَّة الخلاف بين (محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمِي - مُطَيَّن - ) و (محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة) في هذا السند، وخلاصة ذلك: أنَّ (مُطَيَّن) قال فيه: ((عن أبي سعد))، يريد (البقَّال). وقال (ابن أبي شَيْبَة): ((عن أبي سعيد))، يريد (عبد القُدُّوس بن حَبيب). وحكى الخطيب عن الإِمام أبي نُعَيْم عبد الملك بن محمد بن عدي الجُرْجَاني أنَّ الصواب رواية (ابن أبي شَيْبَة)، لأنَّ أبا نُعَيْم يذكر أنَّه سمع هذا الحديث من (مُطَيَّن)، وقد قال فيه: ((عن أبي سعيد)». ثم نقل الخطيب عن أبي نُعَيْم قوله: ((وهذا سماعي قديماً، ثم سمعت من (مُطَيِّن الحَضْرَمِي) هذا الحديث بعد ذلك بعشرين سنة في ((فوائد الحَاجِّ» قال: حذَّثنا عبيد بن يَعيش، حدَّثنا مصعب بن سلَّم، عن أبي سعد. قال أبو جعفر الحَضْرَمِي: يعني عبد القُدُّوس بن حَبيب الدِّمَشْقِيّ، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس. كان الحضرمي يُنَبِّهُ بذلك. وقال: ((يعني عبد القُدُّوس))، ولم يقل عن ((أبي سعيد). وقال ((عن أبي سعد)) فأقرَّ (سعداً) على حاله، ولم يقرّ الاسم)). كما يدلُّ على الوَهَم المتقدِّم، رواية من رواه ممن تقدَّم ذكرهم عن إسحاق بن إسرائيل، عن عبد القُدُّوس بن حَبِيب الكَلَاعي أبو سعيد، به. وهذا الوَهَم أصله عند المُنذِري في ((الترغيب والترهيب)) (١٢٣/١). وقد تَابَعَ الشُّيُوطيَّ على وَهَمِهِ هذا أيضاً: ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٦١/١). أمَّا الأمر الثاني في تعقُّب الشُّيُوطيّ على ابن الجَوْزي، فهو ذكره لطريق أبي نُعَيْم المتقدِّم. وقد علمت ما فيه. والله سبحانه وتعالى أعلم. ٣٣١ والحديث ذكره الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) ص ٢٧٤، وقال: ((في إسناده وضَّاع)). ٩٥٣ - أخبرنا عليّ بن يحيى بن جعفر - الإِمام بأَصْبَهَان - قال: حدَّثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدَّثنا أحمد بن عمرو البزَّار، حذَّثنا إسحاق بن سليمان البغدادي، حذَّثنا الحسن(١) بن قُتَيْبَة، حدَّثنا سفيان، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أنَّه كان يصلِّي قَبْلَ الجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنٍ، وبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ. (٦/ ٣٦٥) في ترجمة (إسحاق بن سليمان البغدادي). مرتبة الحديث : ضعيف . ففي إسناده (الحسن بن قُتَيَّة الخُزَاعِي المَدَائِني الخَيَّاط أبو عليّ) وقد ترجم له فی: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٤١/١ - ٢٤٢) وقال: ((كثير الوَهَم)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٣٣/٣ - ٣٤) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بقوي الحديث، ضعيف الحديث)). ٣ - ((الكامل)) (٧٣٩/٢) وقال: ((أرجو أنَّه لا بأس به)). ٤ - ((السنن)) الدَّارَقُطْنِيّ (٧٨/١) وقال: ((ضعيف)). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((الحسين)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٣٣٢ ٥ - («الميزان)) (٥١٨/١ - ٥١٩) وقال بعد أن نقل قول ابن عدي السابق: ((بل هو هالك)). وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك الحديث)). وقال الأَزْدِيّ: ((واهي الحديث)). أقول: (الحسن بن قُتَيْبَة الخُزَاعي) مع ضعفه، قد خالف الثقات فيما رووه عن سفيان كما سيأتي، فروايته شاذَّة. التخريج : لم أقف عليه عند غير الخطيب في كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد ذكر الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري» (٤٢٦/٢) - في الجمعة، باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها - ، أنَّ البزَّار قد روى بإسناد فيه ضعف عن أبي هريرة مرفوعاً: ((كان يصلّي قبل الجمعة ركعتين وبعدها أربعاً)). والحديث رواه الثقات عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من كان منكم مُصَلِّاً بعد الجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعَاً» . رواه مسلم في الجمعة، باب الصلاة بعد الجمعة (٢/ ٦٠٠) من طريق وکیع بن الجراح، عن سفيان، به. ورواه التِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة قبل الجمعة وبعدها (٣٩٩/٢ - ٤٠٠) رقم (٥٢٣)، من طريق محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، عن سفيان، به. ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٤٠/٣) من طريق يعلى بن عبيد، عن سفیان، به. ٣٣٣ وقد رواه آخرون عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً بمثل رواية سفيان عنه. انظر ((السنن الكبرى)) (٢٣٩/٣ - ٢٤٠). ٩٥٤ _ أخبرنا القاضي أبو الطَّيِّب طاهر بن عبد الله الطَّبَري، حدَّثِنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البَحِيْرِيّ - بِنَيْسَابُور - . وأخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، أخبرنا الحسين بن عليّ التَّمِيمي - قال البَحِيْرِيّ: أخبرنا. وقال الثَّمِيمي: حذَّثنا - محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، حدَّثنا إسحاق بن حاتم بن بیان المَدَائِي - ببغداد -. وأخبرنا البَرْقَاني أيضاً، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حذَّثنا يحيى بن محمد بن صَاعِد، أخبرنا إسحاق بن حاتم العَلَّف، حذَّثنا يحيى بن سُلَيْم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: نَهَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن بَيْعِ الغَرَرِ. (واللفظ لابن خُزَيْمَة)). (٣٦٥/٦ - ٣٦٦) في ترجمة (إسحاق بن حاتم بن بَيَان العَلَّف المَدَايِنِي). مرتبة الحديث: في إسناده (يحيى بن سُلَيْمِ القُرَشي الطَّائِفي) وهو صدوق، منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر. وروايته هنا عنه. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٩٧). والحديث صحیح من طرق أخرى. التخريج : رواه ابن حِبَّان في «صحيحه)) (٢٢٥/٧) رقم (٤٩٥)، والبيهقي في («السنن. الكبرى» (٣٠٢/٥)، من طريق مُعْتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً به. ۔۔ ٣٣٤ قال ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير» (٦/٣) بعد أن ذكره عنهما من الطريق المتقدّم: ((إسناده حسن صحيح)). ورواه أحمد في ((المسند)) (١٤٤/٢)، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني نافع، عن ابن عمر، به. وإسناده حسن. وقد صرَّح (ابن إسحاق) بالتحديث عن (نافع). ورواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٩٤/٧)، من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عنه، به، وقال: ((تفرَّد به معاوية عن سفيان)». ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٣٨/٥) من طريق سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً به. و (محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى): ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٤٨). ورواه مالك في ((الموطأ)) (٢/ ٦٦٤) عن أبي حازم بن دينار، عن سعيد بن المسیَّب مُرْسَلاً. وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: ((المصنَّف)) لابن أبي شَيْبَة (١٣١/٦ - ١٣٦)، و((جامع الأصول)) (٥٢٧/١ - ٥٢٩)، و((مجمع الزوائد))(١) (٨٠/٤)، و ((التلخيص الحَبِير)) (٦/٣). ومن هذه الشواهد ما رواه مسلم في البيوع، باب بطلان بيع الحصاة والبيع الذي فيه غرر (١١٥٣/٣) رقم (١٥١٣)، وغيره، عن أبي هريرة قال: نَهَىْ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن بَيْعِ الحَصَاةِ، وعن بَيْعِ الغَرَرِ . (١) في ((مجمع الزوائد» عُزي حديث عبد الله بن عمر إلى الطبراني في ((الأوسط)). وقد وقع تصحيف في اسم الصحابي الراوي، وصوابه ((عبد الله بن عمرو) كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمین)» (٣٨١/٣) رقم (١٩٩٨). ٣٣٥ ٩٥٥ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن حمَّاد الواعظ، أخبرنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول الكاتب - إملاءً-، أخبرنا جدِّي قال: حدَّثنا يحيى بن المتوكّل البَاهِلِي، عن عَنْبَسَة بن مِهْرَان، عن الزُّهْرِيّ، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: «إنَّ اللَّهَ ليُدْخِلُ بالسَّهْمِ الواحدِ الجَنَّةَ ثلاثةٌ: صَانِعَهُ مُحْتَسِبَاً صَنْعَتَهُ، والمُقَوِّي به، والرَّامِي بهِ». (٦/ ٣٦٧) في ترجمة (إسحاق بن البُهْلُول بن حسان التّنُوخي أبو يعقوب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث حسن بمجموع طرقه وشواهده. ففیه (عَنْبَسَة بن مِهْرَان البَصْرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٤٧ و ١٦٧ رقم (٢٨ و ٥٩٩)، وفيه عن الدَّارِمي أنَّه قال ليحيى بن مَعِين: ((فَعَنْبَسَّة بن مِهْرَان عن الزُّهْرِيّ. مَنْ عَنْبَسَة، يروي عنه يحيى المتوكّل؟ فقال: لا أعرفه)). قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٠٢/٦) بعد نقله لقول ابن مَعِين هذا: ((لأنَّه مجهول)). ٢ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٦٥/٣ - ٣٦٦) وقال: ((عن الزُّهْرِيّ يَهِمُ في حديثه)). وفيه عن البُخَاري: ((لا يُتَابَعُ على حديثه)). ٣ - (الجرح والتعديل)) (٤٠٢/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((منكر الحديث)). ٤ - «المجروحين)) (١٧٧/٢ - ١٧٨) وقال: ((في حديثه من المناكير التي لا يشكّ من الحديث صناعته أنَّها مقلوبة)». ٥ - ((الكامل)) (١٩٠٢/٥) وذكر له حديثاً واحداً غير حديثنا هذا، وقال: ((لم أعرف له غير هذا الحديث ولم يحضرني غيره. وابن مَعِين لا يعرفه لأنَّ لينسٍ بالمعروف». ٣٣٦ ٦ - ((اللسان)) (٣٨٤/٤ _ ٣٨٥) وفيه عن أبي داود: ((ليس بشيء)). قال الحافظ الخطيب عقب روايته للحديث نقلاً عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((تفرَّد به عَنْبَسَة عن الزُّهْرِيّ، ولم يرو عنه غير يحيى بن المتوكِّل، تفرَّد به إسحاق بن بُهْلُول عنه)) . التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٣٠٩). ** * ٩٥٦ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، حذَّثنا داود بن عبد الحميد، حذَّثنا ثابت بن أبي صَفِيَّة أبو حمزة، عن سعيد بن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ إذا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، كَمَثَلِ البُنْيَانِ يَشُدُّ بعضُهُ بَعْضَاً). (٣٧١/٦) في ترجمة. (إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البَغَوي · أبو يعقوب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (ثابت بن أبي صَفِيَّة الثُّمَالِي الأَزْدِيّ الكوفي أبو حمزة) وقد ترجم له فى : ١ - (الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٦٤/٦) وقال: ((كان ضعيفاً)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٩/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - (التاريخ الكبير)) (١٦٥/٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ٧٠ رقم (٨٢) وقال: ((واهي الحديث)). ٣٣٧ ٥ - ((الضعفاء)) للشَّسَائي ص ٦٩ رقم (٩٥) وقال: ((ليس بالقويِّ)). ٦ - الضعفاء» للعُقَيْلِي (١٧٢/١) وفيه عن أحمد: ((كان ضعيف الحديث لیس بشيء)). ٧ - ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٥٠ - ٤٥١) وفيه عن أبي حاتم: ((ليِّن الحديث، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به)». وقال أبو زُرْعَة: ((كوفي لَيِّنٌ)). ٨ - ((المجروحين)) (٢٠٦/١) وقال: ((كثير الوَهَم في الأخبار، حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد، مع غلوه في التَّشَتُع» . ٩ - ((الكامل)) (٥٢٠/٢) وقال: ((ضَعْفُهُ بيِّن على رواياته، وهو إلى الضعف أقرب)). ١٠ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ١٦٦ - ١٦٧ رقم (١٣٩). ١١ - (الكاشف)) (١١٦/١) وقال: ((ضعَّفوه)). ١٢ - (المغني)) (١٢٠/١) وقال: ((تابعي واهٍ جدًّا)). ١٣ - ((التقريب)) (١١٦/١) وقال: ((ضعيف رَافِضِي، من الخامسة، مات في خلافة أبي جعفر»/ د عس ق. كما أنَّ فیه (داود بن عبد الحميد الکوفي) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٧/٢) وقال: ((عن عمرو بن قيس المُلاَئي بأحاديث لا يُتَابَعُ عليها». ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٤١٨/٣) وفيه عن أبي حاتم: ((لا أعرفه، وهو ضعيف الحديث، يدُّ حديثه على ضَعْفِهِ)). ٣ - ((اللسان)) (٤٢٠/٢ - ٤٢١) وفيه عن الأزْدِيّ: ((منكر الحديث)). ٣٣٨ التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه السُّيُوطيُّ في ((الجامع الكبير)) (١/ ٧٣٦) إليه وحده. ٩٥٧ - أخبرنا محمد بن الحسين القَطَّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حدَّثنا أبو العبّاس إسحاق بن يعقوب العَطَّار، حذَّثنا عمَّار بن نصر، حذَّثني حَكِيم بن زيد الأَشْعَرِيّ، عن إبراهيم الصَّائغ، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبٍ، ثُمَّ رَجُلٌ قَامَ إلى إمامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَّهُ ونَهَاهُ فَقُتِلَ». (٦/ ٣٧٧) في ترجمة (إسحاق بن يعقوب العَطّار الأحْوَل أبو العبّاس). مرتبة الحديث : إسناده حسن إن شاء الله، وله شواهد تقوِّيه أيضاً. وسبق الكلام على إسناده في حديث (٨٦٠). التخريج : تقدّم تخريجه في حديث (٨٦٠). * * * ٩٥٨ - أخبرنا عبد الغفَّار بن محمد المؤدِّب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حذَّثني إسحاق بن حُمَيْد المَرْوَزِيّ، حذَّثنا عفَّان، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا أبو رَوْق عطيّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف عبيد الله بن خَلِیفه، عن صفوان بن عَسَّال، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا بعث سَرِيَّةً قال: ((اغْزُوا بسم الله، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِرُوا، ولا تُمَثَلُوا، ولا تَقْتُلُوا وَلِيداً». وقال: «للمُسَافِرِ ثلاثةُ أيامٍ، وللمُقِيم يومٌ ولَيْلَةٌ، مَسْحٌ على الخُفَّيْنِ)). (٦/ ٣٧٧) في ترجمة (إسحاق بن حُمَيْد بن نُعَيْمِ المَرْوَزيّ). ٣٣٩ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ومَتْتُهُ صحيح له طرق وشواهد عِدَّة. ففيه شيخ الخطيب (عبد الغفَّار بن محمد بن جعفر المؤدِّب المُكْتِب أبو طاهر) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٤). و (عقَّان) هو (ابن مسلم بن عبد الله البَاهِلِي الصَّفَّار أبو عثمان): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٢٩). التخريج : رواه الدُّولابي في (الكُنَى)) (٢/ ٨٠)، عن عليّ بن مَعْبَد بن نوح، عن يونس بن محمد المُعَلِّم، عن عبد الواحد بن زياد، به. وإسناده حسن. وبنحوه رواه أحمد في «المسند» (٤/ ٢٤٠) عن أسود بن عامر، عن زهير، عن أبي رَوْقَ الهَمْدَاني، به. وإسناده حسن. وبنحوه رواه أيضاً في ((المسند)) (٢٤٠/٤) عن يونس وعفَّان، عن عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق، به. وإسناده حسن . والشطر الأول منه المتعلِّق بوصيته صلَّى الله عليه وسلَّم إذا بعث سَرِيَّةً، رواه ابن ماجه في الجهاد، باب وصية الإِمام (٩٥٣/٢) رقم (٢٨٥٧)، والنَّسَائي في (السنن الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (١٩٣/٤) رقم (٤٩٥٣) -، من طريق أبي رَوْق عطيّة بن الحارث، عن أبي الغَرِيف، به. قال البُوصِيري في ((مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (١٧٥/٣): ((هذا إسناد حسن)). ٣٤٠