Indexed OCR Text

Pages 461-480

٧ - ((ميزان الاعتدال)) (٨٣/٣) وفيه عن أبي داود: ((شيخ صالح ضعيف
الحدیث)» .
٨ - ((المغني)) (٤٣٦/٢) وقال: ((مشهور، ضعَّفوه)).
٩ - ((التقريب)) (٢٥/٢) وقال: ((ضعيف، من السابعة)»/ ت ق.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن الوليد المُخَرِّمي) وقد ترجم له في :
١ - ((تاريخ بغداد)) (١٨٧/٥) وفيه عن أبي عبد الله بن مَخْلَد: ((يسوى
فَلْسَاً)) .
٢ - ((اللسان)) (٣٢٠/١) وذكر قول ابن مَخْلَد بلفظ: ((لا يُسَاوي فَلْسَاً)).
وقال: (ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)))).
ولم أقف عليه في فهارس ((الثقات)) المطبوع. وقد تابعه (إبراهيم بن الهيثم
البَلَدي) في ذات الإِسناد، وهو ثقة كما سيأتي.
و (أبو اليَمَان) هو (الحَكَم بن نافع البَّهْرَاني الحِمْصِي): ثقة، خرَّج له الستة،
وتوفي عام (٢٢٢هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (١٤٦/٧ - ١٥٥)،
و((التهذيب)) (٤٤١/٢ - ٤٤٣)، و ((التقريب)) (١٩٣/١).
و (إبراهيم بن الهيثم بن المُهَلَّب البَلَدي أبو إسحاق) ترجم له في :
١ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٨٨/٨).
٢ - ((الكامل)) (٢٧٢/١ - ٢٧٣) وقال: ((حدَّث ببغداد بحديث الْغَار(١)
عن الهيثم بن جميل، عن مُبَارَك بن فَضَالَة، عن الحسن، عن أنس عن النبيِّ صلَّى
الله عليه وسلَّم، فكذَّبه فيه النَّاس وواجهوه به)). وقال أيضاً: ((أحاديثه مستقيمة
سوى هذا الحديث الواحد الذي أنكروه عليه - يعني حديث الغَار - . وقد فتشت
عن حديثه الکثیر فلم أر منكراً یکون من جهته، إلاّ أن یکون من جهة من روی عنه)).
(١) سيأتي حديث الغَار هذا برقم (٩١٧) فانظره.
٤٦١

٣ - «تاريخ بغداد)» (٢٠٦/٦ - ٢٠٩) وقال: ((إبراهيم بن الهيثم عندنا ثقة
ثَبْتٌ لا يختلف شيوخنا فيه، وما حكاه ابن عدي من الإِنكار عليه لم أر أحداً من
علمائنا يعرفه، ولو ثبت لم يؤثِّر قَدْحَاً فيه، لأنَّ جماعة من المتقدِّمين أَنْكِرَ عليهم
بعض رواياتهم، ولم يمنع ذلك من الاحتجاج بهم)). ثم ذكر أمثلةً لذلك.
٤ - ((المغني)) (٢٩/١) وقال: ((قال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة سوى
حديث الغَار. ووثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ)).
٥ - ((الميزان)) (٧٣/١) وقال: ((وثَّقْه الدَّارَ قُطْنِيّ والخطيب)). وقال أيضاً:
((وقد تابعه على حديث الغار ثقتان)).
التخريج :
رواه ابن عدي في (الكامل» (٢٠١٧/٥ - ٢٠١٨) - في ترجمة (عُفَيْر بن
مَعْدَان الحِمْصِي) - عن عليّ بن أحمد بن مروان، حدَّثنا محمد بن الوليد
المخزومي(١)، حدَّثنا أبو اليَمَان، به.
ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٥٢/٣) عن الخطيب من طريقه
المتقدِّم، وقال: ((قال ابن مَخْلَد: هذا أحمد بن الوليد لا يساوي فَلْسَاً. وقال ابن
عدي: إبراهيم بن الهيثم كذَّبه النَّاس)).
وتعقَّبِه الشُّيُوطيُّ في «اللّآلىء المصنوعة)) (٢٦٧/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في
((تنزيه الشريعة)) (٢٧٤/٢) ولَخَّصَ تعقيبه بما تقدَّم من توثيق ابن حِبَّان والخطيب
لـ (إبراهيم بن الھیثم)، ودَفْع الخطیب لکلام ابن عدي فیه. کما ذکر توثيق ابن
حِبَّان لـ (أحمد بن الوليد) ..
(١) هكذا في ((الكامل)) المطبوع: ((محمد بن الوليد المخزومي))، وأظن أنه تصحيف عن
(أحمد بن الوليد المخرِّمي) صاحب الترجمة .
٤٦٢

وذكره الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة)) ص ١٩٨ وقال: ((في إسناده
كذَّاب، وهو إبراهيم بن الهيثم البَلَدي. وقال في ((الميزان)): وتَّقه الدَّارَقُطْنِيّ والخطيب».
٧٣٤ - أخبرنا الأَزْهَرِي، حذَّثنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن إبراهيم
الآبَنْدُوني الجُرْجَاني، حدَّثنا عبد الله بن مسلم - أملاه علينا حفظاً -، حدَّثنا
أحمد بن الوليد الأُمِّيّ البغدادي - بالرَّمْلَةِ -، حذَّثنا يحيى بن هاشم، حذَّثنا شُعْبَة،
عن عَلْقَمَة قال:
خَطَبَنَا عليّ بن أبي طالب فقال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم:
((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرقُ السارقُ حين يسرقُ وهو مؤمنٌ،
ولا يشربُ الخمر حين يشربها وهو مؤمنٌ)). فقال رجل: يا أمير المؤمنين فهو كافر؟
قال: لا، ولم يأمرنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن نحدِّثكم بالرُّخَصِ، إنما قال
رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ، إذا قال:
هو حلال. ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، إذا قال: هو لي حلال. ولا يشرب
الخمر حين يشربها وهو مؤمن، إذا قال: هو لي حلال».
(١٨٨/٥) في ترجمة (أحمد بن الوليد الأُمِّيّ أبو بكر).
مرتبة الحديث :
موضوع بهذا التمام.
لكن لفظ أوَّلِهِ: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن))، صحيح. رواه
جماعة من الصحابة .
ففيه (يحيى بن هاشم الغَسَاني السَّمْسَار)، وهو من المشهورين المعروفين
بالوضع. قال الذَّهَبِيُّ عنه في («المغني)) (٧٤٥/٢): ((كذَّبوه ودَجَّلُوه)). وقد تقدَّمت
ترجمته في حديث (٦٤٣).
٤٦٣

وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن الوليد الأُمِّيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً
أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج :
رواه ابن عدي في ((الكامل» (٧/ ٢٧٠٧) - في ترجمة (يحيى بن هاشم
السَّمْسَار الغَسَّاني) -، عن عبد الله بن محمد بن مسلم، حدَّثنا أحمد بن الوليد
الأُمِّيّ، حذَّثنا یحیی بن هاشم، به.
وبنحوه رواه الطبراني في «المعجم الصغير)) (٤٩/٢ - ٥٠)، من طريق
إسماعيل بن يحيى الثَّيْمي، عن شُعْبَة، به، وقال: ((لم يروه عن شُعْبَة إلاَّ
إسماعيل بن يحيى التَّيْمي الكوفي. تفرَّد به الحسن بن جَهْوَر، ولم نكتبه إلّ عن
محمد بن إبراهيم الوَشَّاء)».
ومن هذا الطريق رواه ابن عدي مختصراً في ((الكامل)) (٢٩٩/١) - في
ترجمة (إسماعيل بن يحيى التَّيْمي) -، وقال: ((هذا الحديث بهذا الإسناد عن
شُغْبَة غير محفوظ، ليس يرويه غير إسماعيل بن يحيى)).
أقول: في إسناده (إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِي المَدَني أبو يحيى)
وقد ترجم له في :
١ - ((المجروحين)) (١٢٦/١ - ١٢٧) وقال: ((كان ممن يروي
الموضوعات عن الثقات، وما لا أصل - [له] - عن الأثبات، لا يحلُّ الرواية عنه
ولا الاحتجاج به بحال)).
٢ - ((الكامل)) (٢٩٧/١ - ٣٠٢) وقال: ((يحدِّث عن الثقات بالبواطيل)).
وقال أيضاً: ((عامَّة ما يرويه من الحديث بواطيل عن الثقات وعن الضعفاء».
٣ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ١٣٧ رقم (٨١) وقال: ((متروك كذَّاب)).
٤٦٤
٠

٤ - ((المدخل إلی الصحیح، للحاکم (١١٧/١) رقم (٨) وقال: «روی عن
مالك بن أنس ومِسْعَر بن كِدَام وابن أبي ذِئْب وغيرهم أحاديث موضوعة)).
٥ - ((سؤالات السِّجْزِيّ للحاكم)) ص ٩٠ رقم (٥٣) وقال: ((لا أشك
:
في ضعفه)). وص ٢٤٨ رقم (٣٣٥) وقال: ((أجمعت الأُمّة على أنَّ التَّيْمِيَّ
کذَّاب».
٦ - (تاريخ بغداد)) (٢٤٧/٦ - ٢٤٩)، وفيه عن أبي عليّ الَّيْسَابُوري
الحافظ: ((كذَّاب)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((يحدِّث عن الثقات بما لا يُتَابَعُ عليه)).
٧ - «ميزان الاعتدال)» (٢٥٣/١ - ٢٥٤) وقال: ((مُجْمَعٌ على تركه)». وفيه
عن صالح جَزَرَة: ((كان يضع الحديث)). وقال الأَزْدِيُّ: ((ركن من أركان الكذب
لا تحلُّ الرواية عنه».
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠١/١): ((رواه الطبراني في ((الصغير))،
وفيه إسماعيل بن يحيى التَّيْمي كذَّاب لا تحلُّ الرواية عنه».
وقال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)» (٦١/١٢) - في كتاب الحدود،
باب ما يحذر من الحدود - : ((وقد ورد في تأويله بالمُسْتَحِلِّ، حديثٌ مرفوعٌ عن
عليّ عند الطبراني في ((الصغير))، لكن في سنده راوٍ كذَّبوه)).
والحديث بلفظه الأول المذكور، صحيح، رواه جماعة من الصحابة، وعدَّه
الشُّيُوطيُّ في ((الأزهار المتناثرة)» ص ٣٨ من المتواتر.
وسيأتي تخريجه من حديث أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما برقم
(١٦٤٢) .
٧٣٥ - أخبرنا عليّ وعبد الملك أبنا محمد بن عبد الله بن بِشْرَان، قالا:
٤٦٥

أخبرنا حمزة بن محمد بن العبَّاس، حدَّثنا أحمد بن الوليد، حذَّثنا أبو أحمد
الزُّبَيْرِي، حذَّثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((الرؤيا الصالحةُ جُزْءٌ مِنْ
خمسةٍ وعشرينَ جُزْءَاً مِنَ النُُّوَّةِ)) .
(١٨٩/٥) في ترجمة (أحمد بن الوليد بن أبي الوليد الفَخَّام أبو بكر).
مرتبة الحديث :
رجال إسناده حديثهم حسن؛ إلّ أنَّه تُكُلِّمَ في رواية عبد العزيز بن أبي رَوَّاد عن نافع.
قال ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٣٦/٢): ((روى عن نافع أشياء لا يشك
من الحديث صناعته إذا سمعها أنَّها موضوعة، كان يحدِّث بها توهماً لا تعمداً».
وقال ابن حَجَر عنه في «التقريب)) (٥٠٩/١): ((صدوق عابد، ربما وَهِمَ)). وقد
تقدّمت ترجمته في حديث (٥١١).
و (أبو أحمد الزُّبَيْرِيّ) هو (محمد بن عبد الله بن الزُّبَيْرِ الأُسَدِي الكوفي):
ثقة ثبتٌ. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٥٧).
التخريج:
عزاه في ((الجامع الكبير)) (٤١٥/١) إلى ابن النَّجَّار فحسب. ولم أقف عليه
عند غيره.
وقد روى البخاري في التعبير، باب رؤيا الصالحين (٣٦١/١٢) رقم
(٦٩٨٣)، ومسلم في أول كتاب الرؤيا (١٧٧٤/٤) رقم (٢٢٦٤)، وغيرهما، عن
أنس بن مالك مرفوعاً: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جُزْءٌ من ستةٍ وأربعينَ
جزءاً من النُّبُوَّةِ» .
ورواه البخاري برقم (٦٩٨٧)، ومسلم برقم (٢٢٦٤)، وغيرهما، من
حديث عُبَادَة بن الصَّامِت.
٤٦٦

ورواه البخاري برقم (٦٩٨٨)، ومسلم (١٧٧٤/٤)، وغيرهما، من حديث
أبي هريرة.
ورواه مسلم برقم (٢٢٦٥) من حديث عبد الله بن عمر مرفوعاً بلفظ: ((الرؤيا
الصالحة جزء من سبعين جزءاً من النبوة» .
قال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (٣٦٣/١٢) عقب ذكره للروايات
المختلفة في تحديد نسبة الرؤيا الصالحة من النبوة: ((فحصَّلنا من هذه الروايات
على عشرة أوجه، أقلّها: جزء من ستة وعشرين، وأكثرها من ستة وسبعين، وبين
ذلك: أربعين، وأربعة وأربعين، وخمسة وأربعين، وستة وأربعين، وسبعة
وأربعين، وتسعة وأربعين، وخمسين، وسبعين. أصحُّها مطلقاً: الأول - يعني من
ستة وأربعين - ، ويليه: السبعین)).
قال المَازَرِيُّ في («المُعْلِم بفوائد مُسْلِمٍ)) (١١٨/٣): ((أشار الطبري إلى أن
هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف حال الرائي، فالمؤمن الصالح تكون نسبة رؤياه
من ستة وأربعين، والفاسق من سبعين)). وهناك أقوال أخرى في تفسير هذا
الاختلاف، انظرها في المصدر السابق، وفي شرح النووي على ((صحيح مسلم))
(٢٠/١٥ -٢١)، و((الفتح)) (٣٦٥/١٢ -٣٦٨).
٠٠٠
٧٣٦ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد بن يوسف الواعظ،
حدَّثنا مَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، حذَّثني أبو العبَّاس أحمد بن وَهْب بن عمرو بن
عثمان بن محمد بن خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيْط بن عبد شمس الرَّقُّي،
حذَّثنا حكيم بن سيف الرَّقُّي أبو عمرو الأَسَدِي، حدَّثنا بقيّة بن الوليد، عن
محمد بن الفضل، عن عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيَّب،
عن عليّ بن أبي طالب، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((مَنْ أَسْبَغَ
٤٦٧

الوضوءَ في البردِ الشديدِ، كان له مِنَ الأَجْرِ كِفْلانِ، ومَنْ أَسْبَغَ الوضوءَ في الخَرِّ
الشديدِ، كان له مِنَ الأُجْرِ كِفْلٌ».
(١٩١/٥) في ترجمة (أحمد بن وَهْب بن عمرو بن عثمان الرَّقِّيّ المُعَيْطِيّ
أبو العبّاس).
مرتبة الحديث :
موضوع.
ففيه (محمد بن الفضل بن عطيّة المَرْوَزِيّ) وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته
في حديث (٣١٩).
كما أنَّ فيه (عليّ بن زيد بن جُدْعَان التَّيْمِيّ البَصْرِيّ) وهو ضعيف. وقد
تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١).
وفيه كذلك صاحب الترجمة (أحمد بن وَهْب بن عمرو الرَّقِّيّ المُعَيْطِيّ) لم
يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه ابن النَّجَّار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (٣٠٦/٣) - في ترجمة (عليّ بن
الحسن بن عليّ البزَّاز)-، من طريق أسد بن موسى، عن محمد بن الفضل، به.
ورواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) مختصراً، دون قوله: ((ومن أسبغ
الوضوء في الحر الشديد كان له من الأجر كفل». رواه من طريق أبي حفص
العَبْدِي، عن عليّ بن زيد، به. كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين))
للهيثمي (٣٢٨/١ - ٣٢٩) رقم (٤٠٣).
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٣٧/١) بعد أن ذكره معزواً له: «فيه
عمر بن حفص العَبْدِي وهو متروك)).
٤٦٨

وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٥٨/١) وعزاه للطبراني في
((الأوسط))، وصدَّره بلفظ ((وروي)) إشارة إلى ضعف إسناده عنده.
و (عمر بن حفص بن ذَكْوَان العَبْدِي أبو حَفص) قد تقدَّمت ترجمته في
حديث (٦٦٠).
٧٣٧ - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِي قال:
هذا كتاب جَدِّي بخطُّ يده، ودفعه إلينا، فقرأت فيه: حدَّثنا أحمد بن الهيثم بن
أبي داود المِصْرِي - جارنا -، حدَّثنا عبد الله بن رجاء، حذَّثنا إسرائيل، عن
مسلم، عن مجاهد،
عن ابن عبّاس وعبيد بن عُمَيْر، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نَحَرَ هَذْيَهُ
يوم صَدَرَ بالتَّنْعِیم.
(١٩١/٥ - ١٩٢) في ترجمة (أحمد بن الهيثم بن أبي داود المِصْرِيّ).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف.
لكونه روي وِجَادَةً، وهو من طرق التحمل الضعيفة. قال الحافظ العِرَاقي في
(شرح ألفيته)) (١١٣/٢ - ١١٤): ((كلُّ ما ذُكِرَ من الرواية بالوِجَادَةِ منقطع سواء
وثق بأنه خطّ من وجده عنه أم لا. ولكن الأول وهو: إذا ما وثق بأنه خطّه أخذ
شوباً من الاتصال لقوله: وجدت بخطُّ فلان)).
وقال الإِمام ابن الصلاح في ((علوم الحديث)) ص ١٥٨: ((وهو من باب
المنقطع والمرسل».
وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن الهيثم بن أبي داود المِصْرِيّ) لم يذكر
الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
٤٦٩

و (عُبَيْد بن عُمَيْرِ بِن قَتَادَة اللَّيْنِي المَكِّي أبو عاصم)، قال ابن حَجَر عنه في
((التقريب)) (٥٤٤/١): ((وُلِدَ على عهد النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قاله مسلم.
وعدّه غيره في كبار التابعين، وکان قاص أهل مگَّة، مجمع على ثقته، مات قبل ابن
عمر)» / ع. وانظر ترجمته في: ((السِّيَر)) (١٥٦/٤ - ١٥٧)، و ((التهذيب))
(٧١/٧).
و (مجاهد) هو (ابن جَبْرِ المَخْزُومي المَكِّي): إمام ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته
في حديث (٣٩٩).
و (مسلم) هو (ابن عِمْرَان البَطين - ويقال: ابن أبي عِمْرَان - الكوفي أبو
عبد الله) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٢٤٦/٢): «ثقة، من السادسة)»/ غ.
وانظر ترجمته في ((التهذيب)) (١٣٤/١٠).
و (إسرائيل) هو (ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي أبو يوسف)، قال ابن
حَجَر عنه في «التقريب)) (٦٤/١): ((ثقة، تُكُلُّمَ فيه بلا حجَّة، من السابعة)) / غ.
وقال الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (٧٧/١): ((أحد الثقات الأعلام. قال ابن سعد: منهم
من يستضعفه)). وانظر ترجمته موسعاً في: ((تهذيب الكمال)) (٥١٥/٢ - ٥٢٤)،
و((السِّيَر)) (٣٥٥/٧ - ٣٦١) وقال: ((الحافظ الإِمام الحُجَّة))، و((التهذيب))
(٢٦١/١ - ٢٦٣).
۔۔
و (عبد الله بن رجاء) هو (الغُدَانِيّ البَصْرِيّ أبو عمر)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في
(«المغني)) (٣٣٨/١): ((صدوق)). وقال ابن حَجَر في ((التقریب) (٤١٤/١): «صدوق.
يَهِمُ قليلاً، من التاسعة)»/ خ خدس ق. وانظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)»
(٤٩٥/١٤ - ٥٠٠)، و((التهذيب)» (٢٠٩/٥ -٢١٠).
و (الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِيّ أبو عبد الله): إمام ثقة. وقد تقدَّمت
ترجمته في حديث (٣٦٩).
٤٧٠

و (أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِيّ) قال الخطيب
عنه في ترجمته من ((تاريخ بغداد)) (٢٣٨/٤): ((كان سماعه صحيحاً في كتب
أبي الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المَحَامِلِيّ وأمَّا هو فلم يكن له
کتاب)).
التخريج :
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، والله سبحانه وتعالى أعلم.
٠٠٠
٧٣٨ - أخبرنا محمد بن طَلْحَة، حدَّثنا أحمد بن الهيثم بن خالد الدِّيْنَوَرِيّ
- إملاءً في جامع المنصور -، حدَّثنا عبد الله بن حَمْدَان بن وَهْب الحافظ، حدَّثنا
محمد بن جعفر العَابِد، حدَّثنا أبو السَّرِيّ منصور بن عمَّار، عن خالد بن الدُّرَيْك،
عن يعلى بن مُنْيَةٍ (١) قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((تقولُ
جَهَنَّمُ للمؤمنِ يومَ القيامةِ جُزْ يا مؤمنُ، فقد أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي)).
(١٩٣/٥ - ١٩٤) في ترجمة (أحمد بن الهيثم بن خالد الدِّيْنَوَرِيّ).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف.
فهو منقطع أولاً بين (خالد بن دُرَيْك) و (يعلى بن مُنْيَة) رضي الله عنه. ففي
((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٤٩ نقلاً عن أبي حاتم: ((ما أحسب خالد بن
الذُّرَيْك لقي يعلى بن مُنْيَة)). وقال ابن حَجَر في ترجمته من ((التهذيب)) (٨٦/٣):
(١) صُحَّفَ في المطبوع إلى: ((منبه)) بالباء الموحّدة. وكذلك في ((الحِلْيَة)) (٣٢٩/٩)،
و «الكامل)» (٢٣٩٠/٦)، و(«مجمع الزوائد» (٣٦٠/١٠). والتصويب من ((تبصير المنتبه))
(١٣٢١/٤)، و((التقريب» (٣٧٧/٢) حيث يقول ابن حَجَر فيه: ((بضم الميم وسكون النون
بعدها تحتانية مفتوحة، وهي أُثُه، صحابي مشهور).
٤٧١

(روى عن ابن عمر وعائشة ولم يدركهما، ويعلى بن مُنْيَة مرسلاً)). وفيه (٨٧/٣)
أنَّ الحافظ دُحَيْم استراب في سماعه من يعلى أيضاً.
وفي إسناده ثانياً: (منصور بن عمَّار الواعظ الخُرَاسَاني أبو السَّرِيّ) وهو منكر
الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٢٣).
كما أن فيه صاحب الترجمة (أحمد بن الهيثم الدِّيْنَوَرِيّ) لم يذكر الخطيب فيه
جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وفيه اضطراب أيضاً، قال الخطيب عقب روايته له: ((هكذا قال: عن
منصور بن عمَّار عن خالد بنْ دُرَيْك. وروى هذا الحديث سُلَيْم بن منصور بن عمَّار
عن أبيه، واختلف عليه فقال: ((إسحاق بن الحسن الحَرْبي، عن سُلَيْم، عن أبيه،
عن بشير بن طلحة، عن خالد بن دُرَيْك، عن يعلى. ورواه أحمد بن الحسين بن
إسحاق الصُّوفي، عن سُلَيْم، عن أبيه، عن هِقْل بن زياد، عن الأَوْزَاعي، عن
خالد بن الذُّرَيْك، عن بشير بن طلحة، عن يعلى بن مُنْيَةٍ. والله أعلم)» .
و (يعلى بن مُنْيَة) هو الصحابي الجليل (يعلى بن أُمَيَّة بن أبي عبيدة بن
همَّامِ التّمِيمي)، و (مُنْيَة) هي أُّه. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧٧).
التخريج:
رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٥٨/٢٢ - ٢٥٩) رقم (٦٦٨)، وعنه
أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَةِ)) (٣٢٩/٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٩٠/٦) - في
ترجمة (منصور بن عمَّار) -، والخطيب في ((تاريخه)) (٩/ ٢٣٣)، من طريق
سُلَيْم بن منصور بن عمَّار، عن أبيه، عن بشير بن طلحة، عن خالد بن دُرَيْك،
عنه، به.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٦٠/١٠): ((رواه الطبراني وفيه سُلَيْم بن
منصور بن عمَّار وهو ضعيف».
٤٧٢

ورواه أبو نُعَيْم في «الحِلْيَة)) (٣٢٩/٩)، من طريق محمد بن جعفر، عن
بشير بن طلحة، عن خالد بن دُرَيْك، به.
ورواه البيهقي في ((شُعَبْ الإِيمان)) (٢٦٥/٢ - ٢٦٨) رقم (٣٦٩)، من
طريق سُلَيْم بن منصور بن عمَّار، عن أبيه، عن هِقْل بن زياد، عن خالد بن
الذُّرَيْك، عن بشير بن طلحة، عن يعلى بن مُنْيَة مرفوعاً به. وقال: ((تفرَّد به سُلَيْم
ابن منصور وهو منکر)».
ورواه الخطيب في «تاريخه)) (٢٣٣/٩) من طريق أحمد بن الحسين
الصُّوفي، عن سُلَيْم بن منصور بن عمَّار، عن أبيه، عن هِقْل بن زيَّد، عن
الأَوْزَاعِي، عن خالد بن دُرَيْك، عن بشير بن طلحة، عنه، به.
أقول: (بشير بن طلحة) هو (الخُشَنِيّ الشَّامِيّ) وقد ترجم له في:
١ - ((الجرح والتعديل) (٣٧٥/٢) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((ليس به
بأس)»(١) .
٢ - ((الميزان)) (٣٢٩/١) وقال: ((من التابعين، روى عنه خالد بن دُرَيْك.
قال الموصِلِيّ - يعني أبو الفتح -: ليس بالقويّ)).
٣ - ((اللسان)) (٣٩/١) وتعقّب فيه ابن حَجَر ما ذكره الذَّهَبِيّ عن
أبي الفتح الأَزْدِي المَوْصِلي فقال: ((هذا من أغلاط أبي الفتح)). ونقل ما تقدَّم عن
الإِمام أحمد فيه، وذكر أنَّ ابن يَسّار ذكره في الطبقة الثالثة من الثقات. ثم قال:
((فقد تبين أنَّ خالد بن دُرَيْك شيخه لا الراوي عنه، وأنَّه ليس من التابعين، وأنَّه
ليس بضعيف))(٢).
(١) نسب الحافظ ابن حَجَر رحمه الله في ((اللسان)) (٣٩/١) قول الإمام أحمد هذا إلى
أبي حاتم الرازي، والصواب أنه لأحمد بن حنبل كما نقله عنه ولده عبد الله.
(٢) ذكر الشيخ المحقق شعيب الأرنؤوط في تعليقه على ((العقيدة الطحاوية)) ص ٤٠٩ أنَّ
(بشير بن طلحة الخُشَني الشَّامي): ضعيف. وهو موضع نظر لما تقدَّم عن الحافظ ابن حجر
في ((اللسان)).
٤٧٣

وهذا يشير إلى وجود قلب في الإسناد عند البيهقي والخطيب في روايته
الأخيرة.
و (سُلَيْم بن منصور بن عمَّار المَرْوَزِيّ أبو الحسن) ترجم له ابن أبي حاتم
في ((الجرح)) (٢١٦/٤) وفيه قوله لأبيه: ((أهل بغداد يتكلَّمون فيه. فقال: مه،
سألت ابن أبي الثلج عنه، فقلت له: إنهم يقولون كتب عن ابن عُلَيّة وهو صغير،
فقال: لا، كان هو أَسَنّ منَّا)). وترجم له في ((تاريخ بغداد)) (٢٣٢/٩ - ٢٣٣)،
و((اللسان)) (١١٢/٣)، وذكر ما تقدَّم عن ابن أبي حاتم دون إضافة غيره. وقد
تقدَّم عن الهيثمي قوله فيه: (ضعيف)»؟.
٧٣٩ - أخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ،
حدَّثنا أبو العبّاس أحمد بن هارون - المعروف بشَيْطَانَ الطَّاق، بِسُرَّ مَنْ رَأَى -،
حدَّثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص، حدَّثنا إسماعيل بن يحيى، عن سفيان، عن
عبد الله بن محمد بن عَقِيل،
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ أَحَبَّ
قوماً على أعمالهم حُشِرَ يومَ القيامة في زُمْرَتِهِمْ، فحوسب بحسابهم وإنْ لم يَعْمَلْ
أعمالهم».
(١٩٦/٥) في ترجمة (أحمد بن هارون أبو العبَّاس، معروف بشَيْطَان
الطَّاق).
مرتبة الحديث :
موضوع.
ففيه (إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِي المَدَني) وهو كذَّاب. كَذَّبَهُ
صالح جَزَرَة والدَّارَقُطْنِيّ والحاكم وغيرهم. وقال الذَّهَبِيُّ: ((مُجْمَعٌ على تركه).
وقد تقدّمت ترجمته في حدیث (٧٣٤).
٤٧٤

وفيه أيضاً صاحب الترجمة (أحمد بن هارون أبو العبَّاس المعروف بشَيْطَان
الطَّاق) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٨/١) - في ترجمة (إسماعيل بن يحيى
التَّيْمِي المَدَني) -، عن محمد بن أحمد بن هارون، عن الحسن بن يزيد
الجَصَّاص، به.
قال ابن عدي: ((هذا الحديث لا يرويه عن الثَّوْري غير إسماعيل)).
ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٤٣٣/٢ - ٤٣٤) عن الخطيب من
طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم،
والمُتَّهَمُ به إسماعيل. قال ابن عدي: يحدِّث عن الثقات بالبواطيل. وقال
الدَّارَقُطْنِيّ: كذَّاب متروك)).
وقول الحافظ العِرَاقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٣٥٢/٤)، والحافظ
السَّخَاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ٣٧٩: في إسناده إسماعيل بن يحيى التَّيْمي
وهو ضعيف. فيه تساهل، والله أعلم.
ولم يعز السَّخَاوِيُّ حديث جابر إلى أحدٍ!
وعزاه العِرَاقي إلى ابن عدي فحسب.
وعزاه في («كنز العُمَّال)) (٢١/٩) رقم (٢٤٧٣٠) إلى الخطيب وحده!
٠٠
٧٤٠ - أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفَقِيه، أخبرنا محمد بن العبَّاس
الخَزَّاز، حدَّثنا محمد بن خَلَف بن المَرْزُبَان - إجازةً -.
وحدَّثناه محمد بن عبيد الله بن حُرَيْث الكاتب عنه، حدَّثني أحمد بن هشام
٤٧٥

الحَرْبي، حدَّثنا عليّ بن داود المَرْوَزِي - وليس بالقَنْطَرِي -، حدَّثنا عبد الرحمن
بن وَاقِد، عن عمرو بن أَزْهَر، عن أَبَان،
عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تُجَالِسُوا أَبْنَاءَ
المُلُودِ، فإنَّ الأَنْفُسَ تَشْتَاقُ إِليهم ما لا تَشْتَاقُ إلى الجَوَاري العَوَانِقِ».
(١٩٨/٥) في ترجمة (أحمد بن هشام الحَرْبِي).
مرتبة الحديث :
موضوع.
ففيه (عمرو بن الأَزْهَرِ العَتَكِي البَصْري) وقد ترجم له في :
١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢/ ٤٤٠) وقال: ((ضعيف)).
٢ - ((التاريخ الكبير)) (٣١٦/٦) وقال: ((يُرْمَىْ بالكذب، رَمَاهُ أبو سعيد
الحدّاد».
٣ - ((أحوال الرجال)» ص ١٠٨ رقم (١٧٠) وقال: ((غير ثقة)).
٤ - ((الضعفاء» للَّسَائي ص ١٨٦ رقم (٤٧٨) وقال: ((متروك الحديث)).
٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٥٦/٣ - ٢٥٧) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((كان
يضع الحدیث)) .
٦ - ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢٢١) وفيه عن أبي حاتم: ((متروك
الحدیث)) .
٧ - (المجروحين)) (٧٨/٢) وقال: ((كان ممن يضع الحديث على الثقات
ويأتي بالموضوعات عن الأثبات، لا يحلُّ كتابة حديثه، ولا ذكره في الكتب إلّ
على الاعتبار والقدح فيه».
٤٧٦

٨ - ((الكامل)) (١٧٨٣/٥ - ١٧٨٥) وقال: ((لعمرو بن الأزْهَر غير ما
ذكرت من الحديث وكلُّها غير محفوظة)).
٩ - (الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٠٦ رقم (٣٩٥) وقال: ((كذَّاب)).
١٠ - ((المغني)) (٤٨١/٢) وقال: ((كذَّاب. قال أحمد وغيره: كان يضع
الحدیث».
١١ - ((لسان الميزان)) (٣٥٣/٤ - ٤٥٤) وفيه عن الدُّولابي: ((متروك
الحديث)). وقال عبَّاس الدُّوري عن يحيى بن مَعِين: ((كان كذَّاباً ضعيفاً».
أقول: الذي في ((تاريخ ابن مَعِين)) - رواية الذُّوري -: ((بصري ضعيف))،
دون قوله: ((كان كذَّاباً)). وكلُّ من نقل قول ابن مَعِين - ممن وقفت عليه -، لم
یذکر عنه تکذیبه له، والله سبحانه وتعالى أعلم.
كما أنَّ فيه (أَبَان بن أبي عيَّاش البَصْري) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته
في حديث (٥٣١).
وفيه أيضاً (عبد الرحمن بن وَاقِد الوَاقِدِي أبو مسلم) وقد ترجم له في :
١ - ((الثقات)) لابن حِيَّان (٣٨٣/٨).
٢ - ((الكامل)) (١٦٢٦/٤) وقال: ((حدَّث بالمناكير عن الثقات وسرق
الحدیث» ..
٣ - ((المغني)» (٣٨٩/٢) وقال: ((قال ابن عدي: يسرق الحديث)).
٤ - ((التقريب)) (٥٠٢/١) وقال: «صدوق يغلط، من العاشرة»/
ت ق.
وفيه كذلك صاحب الترجمة (أحمد بن هشام الحَرْبي) لم يذكر الخطيب فيه
جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
٤٧٧

التخريج :
رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢٨٤/٢) عن الخطيب من طريقه
المتقدِّم، وقال: لا يصحُّ. وأعلَّه بـ (أَبَان)، و (عمرو بن الأَزْهَر)، و (عبد الرحمن
ابن واقد)، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيهم.
وذكره الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة)) ص ٢٠٦ وقال: ((في إسناده
كذَّاب)).
#
#
#
٧٤١ - أخبرنا القاضي أبو عمر بن عبد الواحد - بالبَصْرة -، حدّثنا
أحمد بن هشام المِصْرِي، حدَّثنا محمد بن الجَهْم السِّمَّرِي، حدَّثْنَا رَوْحِ بنُ عُبَادَةِ،
حذَّثنا أسامة بن زيد، عن ابنِ المُنْكَدِر، عن ابن خُزَيْمَة بن ثابت،
عن أبيه، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ أَصَابَ ذَنْباً أُقِيمَ علیه حَدُّ
ذلك الذَّنْبِ، فهو كَفَّارَتُهُ)).
(١٩٨/٥) في ترجمة (أحمد بن هشام بن حُمَيْد المِصْرِيّ أبو بكر).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. ومتن الحديث صحيح بمجموع طرقه.
ففيه جَهَالَةُ (ابن خُزَيْمَةُ بن ثابت) فإنَّه لم يسمّ.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن هشام المِصْرِي)، لم يذكر الخطيب
فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
والقاضي (أبو عمر بن عبد الواحد) هو (القاسم بن جعفر بن عبد الواحد
الهاشمي)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥١/١٢ - ٤٥٢) وقال: ((كان ثقةً
أمیناً)». وكانت وفاته عام ٤١٤هـ.
وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن.
٤٧٨

التخريج:
رواه أحمد في ((المسند)) (٢١٤/٥)، عن رَوْح، حدَّثنا أسامة بن زيد، عن
محمد بن المُنْكَدِر، عن خُزَيْمَة بن ثابت مرفوعاً به.
ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١١٨/٤) رقم (٣٧٩٤)، من طريق
يحيى الحِمَّاني، عن مُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، عن خُزَيْمَة مرفوعاً
بنحوه :
ورواه أحمد في «المسند» (٢١٥/٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (١٠١/٤
و ١٠٢) رقم (٣٧٢٨)، (٣٧٣١)، (٣٧٣٢)، والدَّارِمي في «سننه» (١٨٢/٢)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٨/٤)، والدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (٢١٤/٣)، والبيهقي
في (السنن الكبرى)) (٣٢٨/٨)، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (٣١١/١٠) رقم
(٢٥٩٤)، من طريق محمد بن المُنْكَذِر، عن ابن خُزَيْمَة، عن أبيه مرفوعاً به.
قال الحاكم: ((صحيح الإِسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ !.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٥/٦): ((رواه الطبراني وأحمد
بنحوه، وفيه راو لم يسمّ وهو ابن خُزَيْمَة، وبقية رجاله ثقات. ورواه موقوفاً
أيضاً)).
أقول: قد تقدَّم أنَّ أحمد والطبراني قد روياه عن محمد بن المُنگّدِر عن
خُزَيْمَة بدون واسطة ابنه. ولذا قال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (١/ ٦٧ -
٦٨) - في الإِيمان، باب علامة الإِيمان حبّ الأنصار -: ((ولأحمد من حديث
خُزَیْمَة بن ثابت بإسناد حسن).
وللحديث شواهد عِدَّة، منها ما رواه البخاري في الإِيمان، باب علامة
الإيمان حبّ الأنصار (٦٤/١) رقم (١٨)، ومسلم في الحدود، باب الحدود
كفَّارات لأهلها (١٣٣٣/٣) رقم (١٧٠٩)، وغيرهما، عن عُبَادة بن الصَّامِت
٤٧٩

مرفوعاً مطوّلاً، وفيه: (ولا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بين أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْضُوا
في مَعْروف، فمن وَفَّى منكم فَأَجْرُهُ على اللَّهِ، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئاً فَعُوْقِبَ
في الدُّنْيًا فهو كَفَّارةٌ له، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئاً ثم سَتَرَهُ اللَّهُ فهو إلى الله، إِنْ
شَاءَ عَفَا عنه، وإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ)). واللفظ للبُخَاري.
قال الحافظ ابن حَجَر في ((الفتح)) (٦٧/١ -٦٨) عند شرحه لهذا الحديث:
((واعلم أنَّ عُبَادَة بن الصَّامِت لم ينفرد برواية هذا المعنى، بل روى عليُّ بن
أبي طالب، وهو في التُّرْمِذِيّ وصحَّحه والحاكم. وهو عند الطبراني بإسناد حسن
من حديث أبي تَمِيمة الهُجَيْمِيّ، ولأحمد من حديث خُزَيْمَة بن ثابت بإستاد
حسن. وللطبراني عن ابن عمرو ... )).
*
٧٤٢ - أخبرني الحسين بن عليّ الطّنَاجِيري، أخبرنا عمر بن أحمد
الواعظ، حدَّثنا أحمد بن هاشم بن محمد الفَيْدِي ـ إملاءً-، حدَّثنا محمد بن
نوح بن حَرْب، حذَّثنا مدرار بن آدم، حذَّثنا محمد بن زياد، عن ميمون بن مِهْرَان،
عن ابن عبَّاس قال: جَاءَ رَجُلٌ شَكَا الوَحْشَةَ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
فقال: (أَخِذْ زَوْجَ حَمَامٍ يُؤْنِسَكَ بِاللَّيلِ)).
(١٩٩/٥) في ترجمة (أحمد بن هاشم بن محمد الكِنَاني الكوفي
أبو العبّاس، يعرف بالفَيْدِيّ).
مرتبة الحديث :
موضوع.
وآفته (محمد بن زياد اليَشْكُرِيّ المَيمُونِيّ الطَّحَّان الأَعْور) وقد ترجم له
في :
١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٣٩٢/٤) وقال: ((كان كذَّاباً خبيثاً».
٤٨٠