Indexed OCR Text
Pages 321-340
٥ - ((التقريب)) (٣٦٢/٢) وقال: ((ضعيف، من الثالثة)»/ فق. وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد الهَرَوي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (٩٠/٤) رقم (٣٦٩٦)، والذَّارَقُطْنِيّ في (سننه)) (٢٠٤/٢)، وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٤/٤)، من طريق كَيْسَان أبو عمر (١)، عن عمرو بن عبد الرحمن، عن خَبَّاب مرفوعاً به. قال الذَّارَقُطْنِيّ: ((كيسان أبو عمر ليس بالقويِّ)). وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (١٦٤/٣ - ١٦٥): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) ورفعه عن خَبَّاب ... وفيه كَيْسَان أبو عمر: وثَّقْه ابن حِبَّان وضعَّفه غيره)). وقال الحافظ ابن حَجَر في ((الدِّرَاية في تخريج أحاديث الهداية)) (١/ ٢٨٢) بعد أن عزاه للدَّارَقُطْنِيّ والطبراني: ((وفي إسناده كَيْسَان أبو عمر القَصَّار(٢) وهو ضعيف). وقال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٣٩٦/١): ((قال العراقي في ((شرح التِّرْمِذِيّ)): حديث ضعيف جدًّاً)). ورواه الطبراني في «الكبير» (٤/ ٩٠) رقم (٣٦٩٦)، والدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (٢٠٤/٢)، وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٤/٤)، من طريق كَيْسَان أبو عمر، عن يزيد بن بلال، عن عليٍّ بن أبي طالب موقوفاً عليه من قوله. (١) في ((المعجم الكبير)): (كيسان أبو عمر العطار))، وفي مصادر ترجمته: ((القَصَّار)). (٢) صُحِّفَ في ((الدِّرَاية)) إلى: ((القصاب)). ٣٢١ قال الدَّارَقُطْنِيّ: ((كَيْسَان أبو عمر ليس بالقويِّ، ومن بينه وبين عليّ غير معروف». يعني (یزید بن بلال). وعزاه ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) إلى البزَّار. ولم أقف عليه في ((مسنده)) : المسمَّى بـ ((البحر الزَّخَّار»، والله أعلم. ٦٨١ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الواحد بن محمد الفقيه، أخبرنا موسى بن عيسى بن عبد الله السَّرَّاج، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى السوانيطي، حذَّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدَّثنا قَبِيصه، حذَّثنا سلام الطويل، عن زياد بن میمون، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ الله ليس بتاركٍ أحداً من المسلمين صبيحة أول يوم من شهر رمضان إلاَّ غَفَرَ له». (٩١/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن موسى السوانيطي أبو بكر). مرتبة الحدیث : إسناده تالف. وقد ورد من طريق آخر ضعيف. ففيه (زياد بن ميمون الثّقَفي البَصْري أبو عمَّار) وقد ترجم له في : : ١ - ((التاريخ الكبير)) (٣٧٠/٣ - ٣٧١) وقال: ((تركوه)). وفيه أن بشر بن عمر قال: سألت زياد بن ميمون أبا عمارة عن حديث رواه عن أنس فقال: «ویحکم احسبوا کنت یهودیاً أو نصرانياً أو مجوسیاً، قد رجعت عمَّا كنت أُحَدِّث به عن أنس، لم أسمع من أنس شيئاً». ٢ - ((أحوال الرجال)) ص ١٠٢ رقم (١٥٤) وقال: ((لا ينبغي أن يُشْتَغَلَ بحديثه)) . ٣٢٢ ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١١٣ رقم (٢٣٤) وقال: ((متروك الحديث)). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٧٧/٢ - ٧٨) وفيه عن أبي داود الطَّيَّالِسِي: ((أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول: أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث)). وفيه أنَّ يزيد بن هارون كان يرميه بالكذب. وأنَّ عبد الصمد قد نسبه إلى الكذب أيضاً. وقال يحيى بن مَعِین: ((ليس بشيء)). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٥٤٤/٣ _ ٥٤٥) وفيه عن أبي زُرْعَة: ((واهي الحدیث)» . ٦ - (المجروحين)) (٣٠٥/١) وقال: ((كان يروي عن أنس ولم يره ولا سمع منه شيئاً». ٧ - ((الكامل)) (١٠٤٣/٣ - ١٠٤٤) وقال: ((مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد علیه)) . ٨ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٢١٨ رقم (٢٣٦). ٩ - ((المغني)) (٢٤٤/١) وقال: ((اعترف بالكذب وتاب ... ثم نَكَثَ وكَذَبَ)). ١٠ - ((ميزان الاعتدال)) (٩٤/٢ - ٩٥) وقال: ((يقال له أبو عمَّار البَصْري، وزياد بن أبي عمَّار، وزياد بن أبي حسان، يُدَلِّسونه لئلا يُعْرَف في الحال)). كما أنَّ فيه (سلَّم بن سُلَيْم - أو سَلْم - الطويل المَدَائِي) قال أبو نُعَيْم: (متروك بالاتفاق)). وكذَّبه عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٤). وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن موسى السوانيطي) لم يذكر الخطيب فیه جرحاً أو تعديلاً. ٣٢٣ التخريج: --- رواه ابن خُزَيْمَة في ((صحيحه)) (١٨٩/٣) رقم (١٨٨٥)، والبيهقي في («شُعَب الإِيمان)) (٢٢٦/٧ - ٢٢٧) رقم (٣٣٤٩)، والعُقَيْلِي في «الضعفاء» (٢٦٦/٣) : - في ترجمة (عمرو بن حمزة القيسي) -، من طريق عمرو بن حمزة القيسي، عن خَلَف أبو الربيع، عن أنس بن مالك مرفوعاً مطوَّلاً، وفيه: ((إنَّ الله عزَّ وجَلَّ يَغْفِرُ في أوَّل ليلة من شهر رمضان لكلِّ أهل هذه القِبْلَةِ. وأشار بيده. إليها)). قال ابن خُزَيْمَة قبل روايته له: ((إن صَحَّ الخبر)). وقال العُقَيْلِي : لا يُتَابَعُ علیه. أقول: إسناده ضعيف، ففيه (عمرو بن حمزة القيسي البَصْري أبو أُسَيْد) وقد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (٣٢٥/٦) وقال: ((لا يُتَابَعُ في حديثه)». ٢ - ((الصحيح)) لابن خُزَيْمة (١٨٩/٣) وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٦٥/٣ -٢٦٦) وقال: ((لا يُتَابَعُ على حديثه)). ٤ - (الجرح والتعديل)) (٢٢٨/٦) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٥ - ((الثقات)) لايسن حِبَّان (٤٧٩/٨). وصُحِّفَ فيه ((القيسي)) إلى: ((القيني)). ٦ - (الكامل)) (١٧٩٣/٥) وقال: ((مقدار ما يرويه غير محفوظ)). ٧ - («الميزان)) (٣/ ٢٥٥) وفيه عن الذَّارَقُطْنِيّ: ((ضعيف)). ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٩٠/١)، و«العلل المتناهية)) (٣٩/٢ - ٤٠)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: «هذا حديث لا یصحُ)). ٣٢٤ وأعلَّه بـ (سلّم) و (زياد بن ميمون)، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيهما. وتعقّبه الشُّيُوطِيُّ في ((اللّآلى المصنوعة)) (١٠١/٢) بأنَّ له طريقاً آخر، وساق الطريق المتقدِّم عن عمرو بن حمزة القيسي، عن خَلَف، عن أنس، وعزاه للبيهقي في ((شُعَب الإِيمان))، ولم يتكلّم عليه بشيء. وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٥٤/٢)، ولم يتكلّم على هذا الطريق بشيء أيضاً - وفاتهما أنه عند ابن خُزَيْمة في ((صحيحه))، فالعزو إليه أولى - وقال: إنَّ ابن الجَوْزي نفسه أخرج حديث الخطيب في ((الواهيات)) - يعني ((العلل المتناهية)» -، فناقض، والله تعالى أعلم. وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٠٩/١ - ٣١٠) رقم (٢٩٦) وقال: ((موضوع)). وعزاه للخطيب وأعلَّه بما تقدَّم، إلاَّ أنَّه قال: ((وتعقَّبه السُّيُّوطيُّ في ((اللآلىء)) (١٠١/٢) بقوله: ((قلت: له طريق آخر)) ثم ساق الحديث الآتي وهو موضوع أيضاً فلم يصنع شيئاً!)) ثم ذكر حديث: ((إن الله ليس بتارك أحداً من المسلمين يوم الجمعة إلاَّ غفر له)) !! وكلام الشيخ حفظه الله موضع نظر من جهتين: الأولى: قوله: إنه موضوع. وهو ليس كذلك، بسبب طريق ابن خُزَيْمَة المتقدِّم الذي قال الشيخ الألباني نفسه في تعليقه على «صحيح ابن خُزَيْمَة)»: «إسناده ضعيف)). الثانية: إنَّ الشيخ وَهِمَ فيما نقله عن الشُّيُّوطيٌّ في («اللّلىء)، فإنَّ الشُّيُوطِيَّ لم يسق في تعقُّبه: الحديث الذي ذكره الشيخ، إنما ساق حديث ابن خزَيْمَة والبيهقي المتقدِّم، وموضوعهما مختلف. ٠٠٠ ٦٨٢ _ أخبرني التَّنُوخي، حذَّثني أبو عمر أحمد بن محمد بن موسى بن ٣٢٥ العَلَّفِ المُخَرِّمي الشَّاهد، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، حدَّثني أبي: عبد الصمد بن موسى، حدَّثني عمِّي: إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس، عن أبيه، عن جَدِّه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((أَكْرِمُوا الشُّهُودَ فَبِهِمْ تُسْتَخْرَجُ الحقوقُ». (٩٤/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن موسى المعدَّل أبو عمر، المعروف ٠۔۔ بابن العَلَّف). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقال أبو بكر البَرْقَاني وغيره: ((ضعيف)). وقال الذَّهَبِيُّ: ((منكر)). ففيه (عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس الهاشمي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٢٧٤). كما أنَّ فيه (عبد الصمد بن موسى الهاشمي) وهو ضعيف أيضاً. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٤). و (التّنُوخي) هو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ أبو القاسم): صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١١١٥). التخريج : رواه القُضَاعي في ((مسند الشُّهاب)) (٤٢٦/١ - ٤٢٧) رقم: (٤٨٤)، والعُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (٨٤/٣) - في ترجمة (عبد الصمد بن عليّ الهاشمي) - ، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣٦/١٠ - ٣٣٧) - مخطوط -، والشَّجَري في (أماليه)) (٢٣٧/٢)، والنَّقَّاش في ((القضاة والشهود))، والدَّيْلَمِيّ في ((مسند ٣٢٦ الفردوس)» - كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٧٨ -، وابن الجَوْزِي في ((العلل المتناهية)) (٢٧٤/٢ - ٢٧٥)، من طريق عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس، عن أبيه، عن جدِّه ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: (أَكْرِمُوا الشُّهُودَ، فإنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بهمُ الحُقُوقَ، ويَدْفَعُ بهمُ الظُلْمَ)». قال العُقَيْلِيُّ: ((غير محفوظ، ولا يُعْرَفُ إِلاَّ به)). وقال ابن الجَوْزي: ((قال الخطيب: تفرَّد بروايته عبد الصمد بن موسى وقد ضعَّفوه. قال العُقَيْلي: هذا الحديث غير محفوظ)). وقال الحافظ ابن حَجَر في ((التلخيص الخَبِير)) (١٩٨/٤) نقلاً عن العُقَيْلي: ((تفرَّد به إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه عبد الصمد بن موسى، عن إبراهيم بن محمد الإِمام، عنه))(١). وتعقّبه بقوله: ((قال ابن طاهر في ((التذكرة)): رواه ابن أبي مَيْسَرَة، عن عبد الصمد بن موسى أيضاً». وأضاف تلميذه السَّخَاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ٧٩ بعد أن ذكر هذا عن ابن طاهر: ((ومن طريقه أخرجه النَّقَّاش، بل رواه من طريق إبراهيم بن عبد العزيز الهاشمي، حدَّثنا عمِّي، حذَّثنا عبد الصمد بن عليَّ. ثم إنَّ في رواية الدَّيْلَمِيّ جعله عن عبد الصمد بن موسى، عن عبد الكريم بن محمد، بدل إبراهيم بن محمد)). أقول: يُتَعَقَّبُ على العُقَيْلِي بنفسه، فإنَّه ذكر الحديث في كتابه ((الضعفاء)) (٦٤/١ - ٦٥) - في ترجمة (إبراهيم بن محمد العبّاسي) - من طريق أبي يحيى بن أبي مَيْسَرَة قال: حدَّثنا عبد الصمد بن موسى الهاشمي، به. وقال: احدیثه غیر محفوظ)). وقد صرَّح الصَّغَاني في «الدُّرِّ الملتقط)) ص ٣١ رقم (٣٦) بوضعه. (١) قول العُقَيْلِي هذا لم أقف عليه في كتابه ((الضعفاء» المطبوع، عند كلامه على هذا الحديث. ٣٢٧ قال السَّخَاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ٧٩ بعد ذكره ذلك عن الصَّغَاني: ((لم يستدرك ذلك العراقي)). وقال مُلَّ علي القَاري في (الأسرار المرفوعة)) ص ٦٦ رقم (٢٢٨): ((قال الحاكم: صحيح الإسناد، ذكره عنه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، والشُّيُّوطيّ في الأحاديث التي ردَّها على ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) قال :. وسكت عنه الذَّهَبِيّ، أي لم يتعقَّبه على الحاكم)). أقول: لم أقف عليه في مظَّانِه من كتاب ((المستدرك)) للحاكم، ولا (تخريج أحاديث الإحياء» للعراقي، فالله أعلم. والحديث ذكره الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٦٢٠/٢) في ترجمة (عبد الصمد بن عليّ الهاشمي) وقال: ((هذا منكر)). وقال الحافظ ابن حَجَر في ((التحفة)): ((ضعيف)). كما في ((كشف الخفاء)) (١/ ١٧١). وفي «كشف الخفاء)) أيضاً: ((ذكره ابن المُلَقِّن في ((شرح المنهاج)) بستده ثم قال: هذا حديث غير محفوظ عن أحد، ضعَّفه البَرْقاني)). ٦٨٣ - أخبرنا القاضي أبو الطَّيِّب الطبري، أخبرنا عليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، حدَّثنا أبو طالب الحافظ، حذَّثنا أحمد بن محمد بن منصور بن أبي مُزَاحِم، حذَّثنا جَدِّي، حذَّثنا أبو أُوَيْس، عن العلاء بن عبد الرحمن بن: يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا قرأ وهو يَوْمُّ النَّاس افتتح بیسم الله الرحمن الرحيم. قال أبو هريرة: هي آية من كتاب الله، اقرؤوا إن شئتم فاتحة القرآن، فإنها الآية السابعة. ٣٢٨ (٩٦/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن منصور أبو طالب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والمرفوع من الحديث له شواهد بعضها صحيح. ففيه (العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي المَدَني أبو شِبْل) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد - القسم المتمم - ص ٣٣٠ رقم ١) وقال: ((كان ثقةً كثير الحديث ثَبْتاً)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٤١٥/٢) وفيه أنَّ ابن مَعِين سُئل عن العلاء وسُهَيْل فلم يُقَوِّ أمرهما. ٣ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ١٧٣ و١٧٤ رقم (٦٢٣ و٦٢٤) قال الدَّارِمي: ((وسألته عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، كيف حديثهما؟ قال: ((ليس به بأس)). قلت: هو أحب إليك أو سعيد المَقْبُري؟، فقال: سعيد أوثق، والعلاء ضعيف(١))). ٤ - ((العلل)) لأحمد (٣٢/٢) وقال: ((ثقة)). ٥ - ((التاريخ الكبير)) (٥٠٨/٦ _٥٠٩) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٦ - ((سنن التِّرْمِذِيّ)) (٧٤/١) رقم الحديث (٥٢) حيث يقول: ((هو ثقة عند أهل الحديث». ٧ - ((الجرح والتعديل)) (٣٥٧/٦) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس حديثه بحجة وهو وسهيل قريب من السواء)). وقال مرَّة: ((ليس بذاك لم يزل النَّاس يَتَّقُونَ (١) ((يعني بالنسبة إليه. يعني كأنه لما قال: أوثق، خشي أنه يظن أنه يشاركه في هذه الصفة، وقال: إنه ضعيف)). قاله الحافظ ابن حَجَر في («التهذيب)) (١٨٧/٨). ٣٢٩ حديثه)). وقال أبو حاتم: ((صالح)). وقال أبو زُرْعَة: ((ليس هو بأقوى ما يكون)). وقال أبو حاتم كذلك: ((روى عنه الثقات وأنا أنكر من حديثه أشياء)). وقال أحمد: ((ثقة لم نسمع أحداً ذكر العلاء بسوء). ٨ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٤٧/٥). ٩ - ((الكامل)) (٥/ ١٨٦٠ -١٨٦١) وقال: ((ليس بالقويِّ)). وقال أيضاً: ((وللعلاء بن عبد الرحمن نسخ عن أبيه عن أبي هريرة، يرويها عن العلاء الثقات، وما أرى بحديثه بأساً». ١٠ - (الإِرشاد)) للخَلِيلي (٢١٨/١ - ٢١٩) وقال: ((مُخْتَلَفُ فيه، لأنه ينفرد بأحاديث لا يُتَابَعُ عليها ..... وقد أخرج له مسلم في ((الصحيح)) المشاهير من حديثه، دون ... الشواذ)). ١١ - (الكاشف)) (٣١٠/٢) وقال: ((قال أبو حاتم: صالح، أَنْكِرُ من حديثه أشیاء)). ١٢ - ((التهذيب» (١٨٦/٨ - ١٨٧) وفيه عن النَّسَائِ: ((ليس به بأس) ١٣ - ((التقريب)) (٩٢/٢ -٩٣) وقال: («صدوق ربما وَهِمَ، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثین - يعني ومائة - )) رم م. وفيه كذلك (أبو أُوَيْس) وهو (عبد الله بن عبد الله بن أُوَيْس المَدَني)، قال الحافظ الزَّيْلَعِيُّ في «نصب الراية)) (٣٤٣/١) عقب ذكره لحديثه هذا عن أبي هريرة: ((لو ثبت هذا عن أبي أُوَيْس، فهو غير محتج به، لأنَّ أبا أُوَيْس لا یحتج بما انفرد به، فکیف إذا انفرد بشيء وخالفه فیه من هو أوثق منه، مع أنه متكلّم فيه، فوثَقه جماعة، وضعَّفه آخرون، وممن ضعفه: أحمد بن حنبل، وابن مَعِين، وأبو حاتم الرَّازي، وممن وثَّقْه: الدَّارَقُطْنِيّ، وأبو زُرْعَة، وقال ابن عدي: يُكْتَبُ حديثه، وروى له مسلم في (صحيحه)). ومجرد الكلام في الرجل لا يسقط حدیثه)) . ٣٣٠ ثم تكلَّم الزَّيْلَعِيُّ رحمه الله عن إخراج صاحبي ((الصحيحين)) لمن تكلُّم فيه، وفيه تحقيق جيّدٌ، ثم قال: ((والمقصود من ذلك أنَّ حديث أبي أُوَيْس هذا لم يُتْرَكْ لكلام النَّاس فيه، بل لتفرده به، ومخالفة الثقات له)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦٩). وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن منصور أبو طالب) لم يذكر الخطيب فیه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : رواه الدَّارَ قُطْنِيُّ في «سننه» (٣٠٦/١) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٥٠٠) - في ترجمة (عبد الله أبو أُوَيْس الأَصْبَحِي المَدَني) - والدَّارَقُطْنِيّ في ((سننه)) (٣٠٦/١)، من طريق عثمان بن خُرَّازَاذ، عن منصور بن أبي مُزَاحِم، عن أبي أُوَيْس، به. لكن ليس عند ابن عدي قول أبي هريرة: ((هي آية من كتاب الله ... )). قال ابن عدي: ((وهذا لا يُعْرَفُ إلاَّ بأبي أُوَيْس عن العلاء، وعن العلاء منصور، ولم يقع لي بِعُلُوَّ». وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((هكذا رواه عن منصور بن أبي مُزَاحِم: عثمان بن خُرَّزَاذ الأَنْطَاكي، والحسن بن الفضل بن السَّمْح البُوْصَرَاني». وللحدیث شواهد بعضها صحيح، وقد سبق الكلام عليه برقم (٢٠٩). وهو هناك من حديث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. ٠٠٠ ٦٨٤ - أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسِطي، حدَّثْنا مَخْلَد بن جعفر، حدّثنا ٣٣١ أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور السَّرْخَسِيّ الحَاسِب، حدَّثنا عليّ بن الجَعْد، حذَّثنا قيس بن الرَّبيع، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن جابر بن سَمُرَة أو غيره قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ))(١). (٩٧/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن منصور الحَاسِب الضَّرير أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وعدَّه الشُّيُوطِيُّ وغيره من المتواتر . ففيه (قيس بن الرَّبيع الأسَدِي الكُوفي) وهو صدوق سيء الحفظ، تغيّر لما كبر، أُدْخَلَ علیه ابنه ما ليس من حديثه فحدَّث به. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (١٤١). وفيه كذلك (أبو العلاء الوَاسِطي) وهو (محمد بن عليّ بن أحمد المُقْرِىء القاضي): ضعيف مخلّط. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٠). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٣٧/٢) رقم (١٨٧٩)، و ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (٣١٠/٥ - ٣١١) رقم (٣١٢٥) -، من طريق قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن جابر بن سَمُرَة وغيره(٢) مرفوعاً به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٧/٨): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و (الأوسط))، وفيه من لم أعرفه)). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((مؤمن)). (٢) ليس في ((مجمع البحرين)) قوله: (وغيره)). ٣٣٢ والحديث رواه عدد كبير من الصحابة، انظر مروياتهم والكلام عليها في: ((جامع الأصول)) (٥٦٢/١١)، و((مجمع الزوائد» (٩٦/٨ -٩٧)، و(«المقاصد الحسنة)) ص ٣٨٣، و((مصباح الزجاجة)) للبُوصِيري (١٢٠/٤)، و((الأزهار المتناثرة)) السُّيُوطيّ ص ١٤٧ - ١٤٨ _ وقد عدَّه من المتواتر -، و ((لقط اللآلىء المتناثرة)) للزَّبيديّ ص ٤٤٩ - ٤٥٠، و ((نظم المتناثر)) للكتَّاني ص ١١٧ - ١١٨، وأورده من حديث أربعة عشر صحابياً. ومن ذلك، ما رواه التِّرْمِذِيّ في الأدب، باب إنَّ المستشار مؤتمن (١٢٥/٥) رقم (٢٨٢٢)، وأبو داود في الأدب، باب في المشورة (٣٤٥/٥) رقم (٥١٢٨)، وابن ماجه في الأدب، باب المستشار مؤتمن (١٢٣٣/٢) رقم (٣٧٤٥)، من طريق شَيْبَان، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال الترمِذِيُّ: ((حديث حسن)). ومن ذات الطريق، رواه التِّرْمِذِيّ في الزهد، باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (٥٨٣/٤ _ ٥٨٥) رقم (٢٣٦٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ص ١٠٠ - ١٠١ رقم (٢٥٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٣١/٤)، والطَّحَاوِيّ في ((مُشْكِل الآثار)) (١٩٥/١ - ١٩٦)، مطَوَّلاً، وفيه ((إِنَّ المُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ)). قال الترمِذِيّ: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. ورواه أحمد في ((المسند)) (٢٧٤/٥)، وابن ماجه في الموطن السابق رقم (٣٧٤٦)، والدَّارِمِيّ في ((سننه)) (٢١٩/٢)، وابن حبَّان في «صحيحه» ص ٤٨٨ رقم (١٩٩١) - من موارد الظمآن -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١٢/١٠)، ٣٣٣ من طريق الأعمش، عن أبي عمرو الشَّيْبَاني، عن أبي مسعود الأنصاري مرفوعاً. به . قال البُوصِيري في (مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (٤/ ١٢٠): ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وأبو عمرو الشَّيْبَاني اسمه سعد بن إياس)). وعزاه البُوصِيري إلى عبد بن حُمَيْد في ((مسنده))، والحاكم في ((المستدرك))، من ذات الطريق . وسيأتي برقم (١٣٢٦) من حديث عمر بن الخطّاب رضي الله عنه. * * # ٦٨٥ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الباقي بن قَانع بن مرزوق القاضي، حذَّثنا أحمد بن محمد بن مُقَاتِل الرَّازي، حذَّثنا أبي، حدَّثنا أبو مُطِيع، عن أبي حنيفة، عن خالد بن عَلْقَمَة، عن عبد خير، عن عليّ، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أنَّه تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. (٩٨/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن مُقَاتِل الرَّازي أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (أبو مُطِيع) وهو (الحكم بن عبد الله بن مُسْلِمِ البَلْخي الخُرَاسَاني) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٧٤/٧) وقال: ((كان مُرْجِئاً ... وهو ضعيف عندهم في الحديث، وكان مكفوفاً)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (١٢٤/٢) وقال: ((ليس بشيء)) .. ٣٣٤ ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٥٦/١ - ٢٥٧) وفيه عن أحمد: ((لا ينبغي أن يُرْوَى عنه)). وقال ابن مَعِين: ((ضعيف)). ٤ - (الجرح والتعديل)) (١٢١/٣ - ١٢٢) وفيه عن أبي حاتم: ((كان مُرْجِئَاً ضعيف الحديث)). ٥ - ((المجروحين)) (٢٥٠/١) وقال: ((كان من رؤساء المُرْجِئة ممَّن يُبْغِضُ السُّنَنَ ومُنْتَحِلِيْهَا)». ٦ - ((الكامل)) (٦٣١/٢ - ٦٣٢) وقال: ((بيِّن الضعف في أحاديثه، وعامَّة ما يرويه لا يُتَابَعُ عليه)». وفيه عن البخاري: ((صاحب رأي ضعيف)). وقال النَّسَائي: ((ضعيف)» . ٧ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٨١ - ١٨٢ رقم (١٦٢). ٨ - ((الإِرشاد)) للخَّلِيلي (٢٧٦/١) وقال: ((روى عن مالكِ، وكان مُرْجِئاً، وهو صالح في الحديث إلاّ أنَّ أهل السُّنَّة أمسكوا عن رواية حديثه)). وترجم له في (٩٢٥/٣ - ٩٢٦) وقال: ((هو كبير المحلِّ عند الحنفيين بخُرَاسان ... فأمَّا الحفّاظ من أهل العراق وخُرَاسَان فلا يرضونه)». ٩ - (تاريخ بغداد)» (٢٢٣/٨ - ٢٢٥) وفيه عن عمرو بن علي الفَلَّس: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو داود: ((تركوا حديثه، كان جَهْمِيَّا)). وقال ابن المبارك: ((أبو مطيع له المِنَّة على جميع أهل الدنيا)). وقال مالك بن أنس: (أبو مطيع قام مقام الأنبياء)). ١٠ - ((المغني)) (١٨٣/١) وقال: ((تركوه)). ١١ - (الميزان)) (٥٧٤/١) وقال: ((كان بصيراً بالرأي، علَّمةً كبير الشأن، ولكنه واه في ضبط الأثر)). وفيه: ((كان ابن المُبَارَك يعظّمه ويُجلّه لِدِيْنِهِ وعِلْمِهِ ... )). ٣٣٥ ٠٠ ١٢ - ((اللسان)) (٣٣٤/٢ - ٣٣٦) وفيه عن أبي حاتم: ((كان مرجئاً كذَّاباً)). وقال العُقَيْلي(١): ((كان مرجئاً صالحاً في الحديث إلَّ أنَّ أهل السُّنَّة أمسكوا عن الرواية عنه)). وقال الجُوْزَقَاني: ((كان من رؤساء المُرْجِئَةَ ممن يضع الحديث ويُبْغِض السُّنَنَ)). وقال ابن حَجَر: ((وقد جزم الذَّهَبِيّ بأنَّه وضع حديثاً فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأُمَوي)). وقال السَّاجي: ((تُرِكَ لرأيه، واتُّهم)). كما أن فيه (محمد بن مُقَاتِل الرَّازي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٦٤). وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن مُقَاتِلْ الرَّازي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : روي عن عليّ رضي الله عنه من طرق: الأول: عن أبي يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني، عن أبي حنيفة، به. رواه الدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (٨٩/١ - ٩٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (٦٣/١) مطوّلاً . قال الدَّارَقُطْنِيّ: ((هكذا رواه أبو حَنِيفة عن خالد بن علقمة قال فيه: ((ومسح رأسه ثلاثاً»، وخالفه جماعة من الحفّاظ الثقات منهم: زائدة بن قُدَامة، وسفيان الثَّوْرِي، وشُعْبَة، وأبو عَوَانة، وشَرِيك، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وهارون بن سعد، وجعفر بن محمد، وحجَّاج بن أَرْطَاة، و ... فرووه عن (١) هكذا في ((اللسان): ((قال العُقَيْلي)). وقد تقدم أن هذا القول هو الخليلي في كتابه (الإِرشاد)»، فالله سبحانه وتعالى أعلم. ٣٣٦ خالد بن عَلْقَمَة، فقالوا فيه: ومسح رأسه مرَّةً ... ولا نعلم أحداً منهم قال في حديثه: إنَّه مسح رأسه ثلاثاً غير أبي حنيفة)). وقال البيهقي: ((وهكذا رواه الحسن بن زياد اللؤلؤي وأبو مطيع عن أبي حَنِيفة في مسح الرأس ثلاثاً». الثاني : عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، به. رواه الدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (٨٩/١) وِجَادَةً. وذكر عقبه ما تقدَّم عنه من أمر المخالفة. الثالث: عن مُشْهِر بن عبد الملك بن سَلْع، عن أبيه، عن عبد خير، عن عليّ. رواه الدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (١/ ٩٢). وفيه (مُسْهِر بن عبد الملك بن سَلْعِ الهَمْدَاني)، قال ابن حَجَر عنه في ((التقریب» (٢٤٩/٢): ((ليِّن الحديث)). الرابع: عن أبي الأحوص سلَّم بن سُلَيْم، عن أبي إسحاق، عن أبي حيَّة بن قيس، عن عليّ. رواه البزَّار في ((مسنده)) - المسمَّى بـ ((البحر الزَّخَّار)) - (٣١٠/٢) رقم (٧٣٦). ومن طريق أبي حيَّة عن عليّ أيضاً رواه البيهقي في ((الخلافيات)) كما في (التلخيص الحَبِير)) (٨٥/١). وفيه (أبو حيَّة بن قيس الوَادِعِي) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٧٨١/٢): ((لا يُعْرَفُ)). وقال ابن حَجَر في («التقريب)) (٤١٥/٢): ((لا يُعْرَفُ اسمه، مقبول، من الثالثة))/ م. وترجم له في ((التهذيب)) (٨١/١٢) وفيه عن أحمد: ((شيخ)). وقال أبو الوليد الفَرَضِيّ: ((مجهول)). وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). وقال ابن ٣٣٧ القطّان: ((وثَّقْه بعضهم وصحَّحَ حديثه ابن السَّكّن وغيره)». وقال ابن الجارود في «الگُنى)): ((وثقه ابن نُمَیْر». الخامس: عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عُمَير بن سعيد النَّخَعِي، عن عليّ. رواه الطبراني في ((مسند الشاميين)» (٢٧٨/٢) رقم (١٣٣٦) مطوّلاً. قال ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (٨٥/١): ((فيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف)). السادس: عن ابن وَهْب، عن ابن جُرَيْج، عن محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جَدِّه، عن عليّ. رواه البيهقي في «السنن الكبرى)) (٦٣/١)، وقال: ((إنّه أحسن ما روي عن عليّ فیه)). وفيه عنعنة ابن جُرَيْج وهو مدلِّس. انظر ((طبقات المدِّسين)) لابن حَجّر ص ٩٥. أقول: وفي الباب عن غير عليّ، انظر: ((تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق)) (٣٧٥/١ - ٣٨١)، و((نصب الراية)) (٣١/١ - ٣٤)، و((التلخيص الحَبِير)) (٨٤/١ - ٨٥)، و((مجمع الزوائد» (٢٣٠/١) وما بعد، و ((فتح الباري)» (٢٩٨/١) - كتاب الوضوء، باب مسح الرأس مرة -، و((نيل الأوطار)) (١/ ١٧٥ - ١٧٦). قال الحافظ ابن حَجَر في ((التلخيص الحَبِير)) (٨٥/١): ((ومال ابن الجَوْزي في ((كشف المشكل)) إلى تصحيح التكرير)). وقال العلَّمة الشَّوْكَانِي في ((نيل الأوطار)) (١٧٦/١): ((والإِنصاف أنَّ أحاديث الثلاث لم تبلغ إلى درجة الاعتبار حتى يلزم التمسك بها لما فيها من الزيادة)». # * ٣٣٨ ٦٨٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الخَفَّاف، أخبرنا محمد بن المظفَّر، حدَّثنا عليّ بن أحمد بن سليمان، حدَّثنا أحمد بن محمد بن مسلم البغدادي قال: أخبرنا غسان بن الربيع، حدَّثنا ثابت أبو زيد، عن هشام بن حسَّان، عن حَفْصَة بنت سِیرین، عن أُمَّ عَطِيَّة قالت: نهانا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن نتحدَّثَ مع الرِّجَالِ إلَّ مع ذي مَحْرَمٍ. (٩٨/٥ -٩٩) في ترجمة (أحمد بن محمد بن مسلم البغدادي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففیه (غسان بن الربيع الأزْدِي المَوصِلي أبو محمد) وقد ترجم له في : ١ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢/٩) وقال: ((حدَّثنا عنه أبو يعلىُ بالمَوْصِل)). ٢ - ((السنن)) الدَّارَ قُطْنِيّ (٣٣٠/١) وقال: ((ضعيف)). ٣ - ((تاريخ بغداد)) (٣٢٩/١٢ - ٣٣٠) وقال: ((كان نبيلاً فاضلاً ورعاً)). وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((صالح)). وقال مرَّة: ((ضعيف)). ٤ - ((المغني)) (٥٠٦/١) وقال: ((شيخ أبي يعلىُ المَوْصِلي. قال الذَّارَقُطْنِيّ: ضعيف». ٥ - ((الميزان)) (٣٣٤/٣) وقال: ((كان صالحاً وَرِعَاً، ليس بحجّة في الحدیث» . ٦ - ((اللسان)) (٤١٨/٤) وذكر أنَّ ابن حِبَّان أخرج في ((صحيحه)) عن أبي يعلى عنه. وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن مسلم البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣٣٩ التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٦٨٧ - أخبرنا طلحة بن عليّ بن الصَّفْر الكَثَّاني، حذَّثنا أبو الحسين أحمد بن عيسى بن الحكم المُقْرِىء الحَرْبي - إملاءً -، حدَّثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن المُسْتَلِم بن حَيَّان، حدَّثنا محمد بن رزق الله أبو بكر، حدَّثْنا عبد الله بن صالح قال: حدَّثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي أُمَامة البَاهِلِيّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ، فإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ)) . (٩٩/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن المُسْتَلِمِ المؤدِّب أبو العبّاس). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد روي من حديث جماعة من الصحابة، وطرقه كلُّها معلولة. ففيه (عبد الله بن صالح بن محمد الجُهَني المِصْري أبو صالح - کاتب الليث -) وقد ترجم له في: ١ - (التاريخ الكبير)) (١٢١/٥) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((سؤالات البَرْذَعِيّ لأبي زُرْعَة الرَّازي)) (٤٩٢/٢ - ٤٩٣) وقال: ((حسن الحدیث ... )). ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٤٩ رقم (٣٥١) وقال: ((ليس بثقة)). ٤ - «الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٦٧/٢) وفيه عن أحمد: ((كان أَوَّلَ أمره متماسكاً، ثم فَسَدَ بِأَخَرَةٍ، وليس هو بشيء)). وفيه عن أحمد أيضاً أنَّه ذَمَّهُ وكَرِهَهُ ٣٤٠