Indexed OCR Text
Pages 41-60
وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٨٤/٨ - ٨٥)، و((جامع الأصول)) (٤٠٩/١١ - ٤١٠)، و((مجمع الزوائد» (٢٤٤/٩ _ ٢٤٥)، و((الإصابة)» (٤/ ٢٧٣). # # # ٥٧٩ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأَهْوَازِي، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المَطِيري، حدَّثنا أحمد بن عبد الخالق الضُّبَعِي، حذَّثنا عبد الله بن داود الخُرَيْبِي، حذَّثنا حُرَيْث، عن الشَّعْبِي، عن البراء: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يُسَلِّمُ عن يَمِيْنِهِ وعن شِمَالِهِ حتى يُرَى بَیَاضُ خَذَيْهِ. (٢٦٩/٤) في ترجمة (أحمد بن عبد الخالق بن بكر الضُّبَعِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (حُرَيْث بن أبي مَطَرِ الفَزَاري الحَنَّاط الكوفي أبو عمرو) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) - رواية ابن طَهْمَان - ص ٥٥ رقم (١١١) وقال: «ليس بشيء)). ٢ - (التاريخ الكبير)) (٧١/٣) وقال: ((فيه نظر)). ٣ - ((الضعفاء)) لأبي زُرْعَة (٦٠٩/٢). ٤ - ((الضعفاء)» للنَّسَائي ص ٧٩ رقم (١٢٢) وقال: ((متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١ /٢٨٧). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٢٦٤/٣) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّس: ٤١ (ضعيف الحديث، روى حديثين منكرين)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث ... )). ٧ - ((المجروحين)) (١/ ٢٦٠) وقال: ((كان ممن يخطىء، لم يغلب خطأه على صوابه فيخرجه عن حدِّ العدالة، ولكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به)). ٨ - ((الكامل)) (٦١٨/٢) وقال: ((ليست رواياته بكثيرة)). ٩ - ((المغني)) (١/ ١٥٤) وقال: ((متروك)). ١٠ - ((الكاشف)) (١٥٥/١) وقال: ((ضعَّفوه)). ١١ - ((التهذيب)) (٢٣٤/٢ - ٢٣٥) وفيه عن الدُّولابي وعليّ بن الجُنَيْد والأُزْدي: ((متروك)). وقال البُخَاري: ((ليس بالقويِّ عندهم)). وقال السَّاجي: ((ضعیف الحدیث عنده مناکیر). وقال الحَرْسي: «لیس بحجّة)). وقال أبو داود: ((ضعيف )) . ١٢ - ((التقريب)) (١٥٩/١) وقال: ((ضعيف، من السادسة))/ خت ت ق. كما أنَّ فیه صاحب الترجمة (أحمد بن عبد الخالق الضُّبَعِي أبو بكر) لم یذکر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشیخ الخطیب (أحمد بن محمد الأهْوَازِيّ أبو الحسن): صدوق فیه لِین. وتقدّمت ترجمته في حديث (٥٧). و (الشَّعْبِيُّ) هو (عامر بن شَرَاحِيل أبو عمرو): إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٤). التخريج: رواه ابن أبي شَيْبَة في («مصنَّفه)) (٢٩٩/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٧/٢)، والدَّارَقُطْنِيّ في «سننه» (٣٥٧/١) - مختصراً -، من طرق، عن حُرَيْث، عن الشَّغْبِيِّ، عنه، به. ٤٢ .. . قال البيهقي: ((وهو ثابت عن سعد بن أبي وقَّاص وجابر بن سَمُرَة عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم). وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: ((المصنَّف)) لعبد الرزاق (٢١٨/٢ - ٢٢٣)، و ((المصنّف)» لابن أبي شَيْبَة (٢٩٨/١ - ٣٠٠)، و((التلخيص الحَبِير)) (٢٧٠/١ - ٢٧١)، و((مجمع الزوائد» (١٤٥/٢ - ١٤٧). ومن هذه الشواهد ما رواه مسلم في المساجد، باب السلام للتحليل من الصَّلاة ... (٤٠٩/١) رقم (٥٨٢)، والنَّسائي في السهو، باب السلام (٦١/٣)، وأبو عبد الله الدَّوْرَقي في ((مسند سعد بن أبي وقَّاص)) ص ٦٠ رقم (٢٢)، وغيرهم، عن سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه قال: ((كنتُ أَرَىُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُسَلِّمُ عن يَمِيْنِهِ وعن يَسَارِهِ، حتى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ». واللفظ لمسلم. وقد عَدَّهُ السُّيُوطيُّ في ((الأزهار المتناثرة)) ص ١٠٤ - ١٠٦ من المتواتر، وتابعه الزَّبِيْدِيّ في ((لقط اللّآلىء المتناثرة)) ص ١١١ - ١١٥، والكَتَّاني في ((نظم المتناثر)» ص ٦٦ - ٦٧، حيث ذكره من حديث أربعة عشر صحابياً. ٠٠٠ ٥٨٠ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ - إملاءً -، حدَّثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق، أخبرنا أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد بن عليّ الحطمي الأنصاري، حدَّثنا إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: سَمِعَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم صوتاً شديداً، فهاله ذلك، فأتاه جبريل فقال: ((يا جبريلُ ما هذا الصوتُ))؟ قال: هذه صخرةٌ هَوَتْ من شَغِيرٍ جهنّم من سبعين عاماً هذا حين بَلَغَتْ قَعْرَهَا، أَحَبَّ اللهُ أن يُسْمِعَكَ صَوْتَهَا. قال: فما رُؤي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ضاحكاً حتى قُبِضَ. ٤٣ (٤/ ٢٧٠ - ٢٧١) في ترجمة (أحمد بن عبد الصمد بن عليّ الأنصاريّ الزُّرَقِيّ المَدَنِيّ أبو أيوب). مرتبة الحدیث : إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من حديث أبي هريرة بثحوه. ففيه (إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو مصعب) وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء الصغير)) للبُخَاري ص ٣٣ - ٣٤ رقم (١٨) وقال: ((منكر الحدیث، و کان قد أتی علیه إحدی وتسعون سنة)). ٢ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٣/ ٧٠) في باب من يرغب عن الرواية عنهم . ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٥١ رقم (٤٣) وقال: ((مَدَني ضعيف). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٩١/١) وقال: ((لا يُتَابَعُ إلَّ من جهة متقاربة)). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (١٩٣/٢) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث، يُحدِّث بالمناكير، لا أعلم له حديثاً قائماً» .. ٦ - ((المجروحين)) (١٢٧/١ - ١٢٨) وقال: ((في حديثه من المناكير والمقلوبات التي لا يعرفها من ليس الحدیث صناعته)). ٧ - ((الكامل)) (١/ ٢٩٦ - ٢٩٧) وقال: ((عامَّة ما يرويه منكر)). ٨ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٣٦ رقم (٨٠) وقال: ((منكر الحديث». ! ٩ - ((المغني)) (٨٦/١) وقال: ((ضغَّفه غیر واحد)). ١٠ - ((اللسان)) (٤٢٩/١ - ٤٣٠) وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((ليس حديثه بالقائم». ٤٤ التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) الهيثمي (١٣٨/٨) رقم (٤٨٤٥) -، من طريق أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، عن إسماعيل بن قيس، به. ولفظ آخره عنده: ((فما رؤي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ضاحكاً ملء فيه حتى قبضه الله)) . قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٨٩/١٠) بعد أن عزاه له: ((فيه إسماعيل بن قيس الأنصاري وهو ضعيف)». وأمَّا قول محقق ((مجمع البحرين)): ((أحمد بن عبد الصمد الأنصاري: لا يعرف)». فهو موضع نظر، فإنه صاحب الترجمة، وقد وثّقه الخطيب، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((مشهور لا بأس به)). والمحقق قد تابع في هذا الحَافِظَيْن: الذَّهَبِيّ وابن حَجَر. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٥). ورواه ابن أبي شَيْئَة في «مصنَّفْه)) (١٦٢/١٣) عن محمد بن بشر، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن أبي نصر، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعاً بنحوه. قال البُوصِيري كما في حاشية محقق ((المطالب العالية)) (٣٩٨/٤): ((رواته ثقات)). أقول: بعض رجال إسناد ابن أبي شَيْبَة لم يتيسر لي تعيينهم، وأنا أخشى من وقوع تصحيف في الإِسناد. والله سبحانه وتعالى أعلم. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٤/ ٤٧١ - ٤٧٢) وعزاه للطبراني وحده . ٤٥ وانظر الأحاديث الواردة في الباب في: ((جامع الأصول)) (٥١٥/١٠)، و («مجمع الزوائد» (٣٨٩/١٠ - ٣٩٠)، و («الترغيب والترهيب)» (٤/ ٤٧٠ - ٤٧٣)، و((المطالب العالية)) (٣٩٧/٤ - ٣٩٨). وقد روى مسلم في صفة الجنَّة، باب في شدة حَرِّ نار جهنم ويُعْدِ قعرها (٢١٨٤/٤ _ ٢١٨٥) رقم (٢٨٤٤)، وأحمد في («المسند» (٣٧١/٢)، عن أبي هريرة قال: ((كثَّ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذْ سَمِعَ وَجْبَةً(١)، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: تَذْرُونَ ما هذا؟ قال قلنا: اللهُ ورسولُهُ أَعْلَمُ. قال: هذا حَجَرٌ رُمِيَ به في النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفاً، فهو يَهْوِي في النَّار الآنَ حتى انْتَهَى إلی قَعْرِهَا». وقد تقدَّم له شاهد من حديث أنس بن مالك برقم (٢٢٠)، وإسناده ضعيف جدًّاً. ٥٨١ - أخبرني أبو بكر محمد بن عليّ بن محمد الحَدَّاد - بدمشق - ، أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد الشُّلَمي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر بن النَّضْرِ الهَرَوي، حدَّثنا أحمد بن عبد الأعلى البغدادي ـ بمِصْر -، حدَّثنا زهير بن عبَّاد قال: حذَّثنا عبد الله بن المغيرة، عن المُعَلَّى بن هلال، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه. عن عائشة قالت: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَرَى في الظُّلْمَةِ كما يَرَى فِي الضَّوْءِ. (٢٧١/٤ - ٢٧٢) في ترجمة (أحمد بن عبد الأعلى البغدادي). (١) أي سقطة. انظر ((النهاية)) (١٥٤/٥). ٤٦ مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (مُعَلَّى بن هلال بن سُوَيْد الطَّخَّان الکوفي أبو عبد الله) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٥٧٦/٢) وقال: ((ليس بشيء)). وقال مَرَّةً: (كذَّاب)). ٢ - ((سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني)) ص ١٦٩ رقم (٢٤٦) وقال: ((لا يُكْتَبُ حديث مثل مُعَلَّى، كان غير ثقة)). ٣ - (العلل)) لأحمد بن حنبل (٢٠٤/١) وقال: ((كذَّاب)). ٤ - ((التاريخ الكبير)) (٣٩٦/٧) وقال: ((تركوه)). : ٥ - ((أحوال الرجال)) ص ٦٠ رقم (٥٥) وقال: ((كذَّاب)). ٦ - (الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٢٦ رقم (٥٨٨) وقال: ((متروك الحديث)). ٧ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (٢١٤/٤ - ٢١٥) وفيه أنَّ ابن المُبَارَك قال لوكيع: ((حَدَّثَنَا شيخ يقال له أبو عِصْمَة، يَضَعُ كما يَضَعُ المُعَلَّى بن هلال)». ٨ - ((الجرح والتعديل)) (٣٣١/٨ - ٣٣٢) وفيه عن ابن المَدِيني: ((ما رأيت يحيى بن سعيد يصرّح أحداً بالكذب إلَّ معلَّى بن هلال وإبراهيم بن أبي يحيى فإنَّهما كانا يكذبان)». وقال أحمد: ((متروك الحديث، حديثه موضوع كذب)). وقال ابن أبي حاتم: ((سُئِلَ أبو زُرْعَة عن المعلَّى بن هلال: ما كان ينقم عليه؟ قال: الكذب». ٩ - ((المجروحين)) (١٦/٣ - ١٧) وقال: ((كان يروي الموضوعات عن أقوام ثقات، وكان أُمَّاً لا يكتب، وكان غالياً في التَّشَيُّع يشتم أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم ... )). ٤٧ ١٠ - ((الكامل)) (٢٣٦٩/٦ - ٢٣٧٠) وقال: ((هو في عداد من يضع : الحدیث)). ١١ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٥٨ - ٣٥٩ رقم (٥٠٥) وقال: «یکذب)). ١٢ - ((سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٦٩ رقم (٢٥٩) وقال: ((يضع الحدیث)» . ١٣ - ((المغني)) (٦٧١/٢) وقال: ((كذَّاب وضَّاع باتفاق)). ١٤ - ((الكاشف)) (٣/ ١٤٥) وقال: ((كذَّبوه)). ١٥ - ((التقريب)) (٢٦٦/٢) وقال: ((اتفق النُّقَّاد علی تکذیبه، من الثامنة)) / ق. كما أنَّ فيه (عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي المِصْرِي) وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٠١/٢ - ٣٠٢) وقال: ((كان يخالف في بعض حديثه، ویحدِّث بما لا أصل له)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١٥٨/٥) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالقويِّ)). ٣ - ((الكامل)) (١٥٣٣/٤ - ١٥٣٥) وقال: ((سائر أحاديثه عامَّتها ممَّا لا يُتَابَعُ علیه، ومع ضعفه يُكتبُ حديثه)). ٤ - ((ميزان الاعتدال)) (٤٨٧/٢ - ٤٨٨) وفيه عن ابن يونس: ((منكر الحديث)). وقال النَّسَائي: (روى عن الثَّوْري ومالك بن مِغْوَل أحاديث کانا أتقى لله من أن یحدِّثا بها)). ٥ - «لسان الميزان)) (٣٣٢/٣ - ٣٣٣) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: «يتفرد عن الثَّوْري بأحاديث)». ٤٨ وفيه أيضاً صاحب الترجمة (أحمد بن عبد الأعلى البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)» (١٥٣٤/٤) - في ترجمة (عبد الله بن محمد بن المغيرة المِصْرِي) -، من طريق عبّاس بن الوليد، عن زهير بن عبَّاد، به. وليس عنده ذكر (المعلَّى بن هلال) بين (عبد الله بن المغيرة) و (هشام) !. وعن ابن عدي من طريقه هذا، رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٦/ ٧٤ - ٧٥)، وقال: ((هذا إسناد فيه ضعف، وروي ذلك من وجه آخر ليس بالقوي)). ثم ساقه من حديث ابن عبّاس، وسيأتي. ورواه تمَّام الرَّازي في «فوائده)» (٧٥٣/٢) رقم (١٣٣٧) عن أبي عليّ محمد بن هارون، عن أحمد القُرَشي، عن زهير بن عبَّاد، به. بذكر المُعَلَّى بن هلال. وفيه إلى جانب (المُعَلَّى) و (عبد الله بن محمد بن المغيرة)، شيخ تمَّام: (محمد بن هارون بن شُعَيْب الأنصاري أبو عليّ)، قال عنه عبد العزيز الكَثَّاني: كان يُنَّهم. كما في ((المغني)) (٢/ ٦٤٠)، و («الميزان)) (٤/ ٥٧). ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٦٨/١) رقم (٢٦٦) عن ابن عدي من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ. قال العُقَيْلِي: عبد الله بن محمد بن المغيرة يحدِّث بما لا أصل له، وعبَّاس بن الوليد كان ابن المَدِيني يتكلّم فیه)) . قال الحافظ الذَّهَبِيُّ في («الميزان» (٤٨٧/٢ -٤٨٨) في ترجمة (عبد الله بن محمد بن المغيرة) بعد أن ساق له عدَّة أحاديث، منها حديث السيدة عائشة هذا من طريق زهير بن عبَّاد، عنه، به: ((وهذه موضوعات)). ٤٩ وأقرَّه ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٣٢/٣ - ٣٣٣). وله شاهد من حديث ابن عبّاس، رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)» (٦/ ٧٥) من طريق صالح بن عبد الله النَّيْسَابوري، عن عبد الرحمن بن عمَّار الشهيد، عن المغيرة بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، به. وقد تقدَّم عن البيهقي قوله: إسناده ليس بالقويُّ. أقول: في إسناده من لم أقف له على ترجمة . # ٥٨٢ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجَوْزي، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنْيَا، حدَّثنا أحمد بن عيسى المِصْرِي، حدثنا ضِمَام بن إسماعيل الإسكندراني، حدثني یزید بن أبي حبيب، وموسى بن وَزْدَان .. عن كعب بن عُجْرَة، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّم فقد كَعْبَاً فسأل عنه، فقالوا: مريض فخرج يمشي حتى أتاه، فلما دَخَلَ عليه قال: ((أَبْشِرْ يا كَعْبُ)). فقالت أُمُّهُ: هنيئاً لك الجَنَّةُ يا كَعْبُ. فقال: ((من هذه المُتَأَلَّةُ على الله عزَّ وجلَّ»؟ قال: هي أُمِّي يا رسولَ اللهُ. قال: ((وما يُدْرِبْكِ يا أُمَّ كَعْبٍ، لَعَلَّ كَعْبَاً قال ما لا يَغْنِیه، ومَنَعَ ما لا ◌ُغْنِیه». (٤/ ٢٧٣) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن حسَّان المِصْرِيّ التُّسْتَرِيّ أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده جيد. (موسى بن وَرْدَان العامري المِصْرِي أبو عمر المَدَني الأصل) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (١٦٧/٣): ((صدوق)). وقال ابن حَجّر في ((التقريب)) ٥٠ (٢٨٩/٢): ((صدوق ربما أخطأ، من الثالثة)) / بخ م. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: («السِّير)» (١٠٧/٥ -١٠٨)، و((التهذيب)) (٣٧٦/١٠ - ٣٧٧). و (يزيد بن أبي حَبِيب الأَزْدِيّ المِصْرِيّ أبو رجاء): إمام حجَّة، مفتي الدِّيَار المِصْرِيَّة، وهو من صِغَار التابعين، وكان يرسل، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٢٨ هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَرَ)) (٣١/٦ -٣٣)، و«التهذيب» (٣١٨/١١ - ٣١٩)، و((التقريب)» (٣٦٣/٢). ورواية (يزيد) عن (كعب) رضي الله عنه، مُرْسَلَةٌ، فإنَّ وفاة (كعب) كانت عام (٥٢هـ) كما في ((الكاشف)) (٧/٣)، وولادة (يزيد) كانت عام (٥٣هـ) كما في (التهذيب)) (٣١٩/١١). لكنه متصل من طريق (موسى بن وَزْدَان). و (ضِمَام بن إسماعيل بن مالك المُرَادي المِصْرِي أبو إسماعيل) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٣١٣/١): ((صدوق، ليَّنه بعض الحُفَّاظ)). وقال ابن حَجَر في (التقريب)) (٣٧٤/١): ((صدوق ربما أخطأ، من الثامنة)) / بخ. وانظر ترجمته مفضَّلاً في: ((تهذيب الكمال)) (٣١١/١٣ - ٣١٤)، و((التهذيب)) (٤٥٨/٤ - ٤٥٩). وصاحب الترجمة (أحمد بن عيسى بن حسَّان التُّسْتَرِي المِصْرِي أبو عبد الله) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (٢٥/١): ((تُكُلِّمَ فيه بلا حجَة)). وقال ابن حجر في «التقريب)» (٢٣/١): ((صدوق، تُكُلِّمَ في بعض سماعاته قال الخطيب: بلا حجّة. من العاشرة)) /خ مس ق. وانظر ترجمته مفضَّلاً في: ((تاريخ بغداد)) (٢٧٢/٤ - ٢٧٥)، و ((تهذيب الكمال)) (٤١٧/١ - ٤٢١)، و((التهذيب)) (٦٤/١ - ٦٥) . و (أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنْيَا القُرَشي البغدادي) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤٤٧/١): ((صدوق، حافظ، صاحب تصانيف، من الثانية ٥١ عشرة)) / فق. وانظر ترجمته مفضَّلاً في: ((تاريخ بغداد)) (٨٩/١٠ -٩١)، : و ((السِّيَرَ)) (٣٩٧/١٣ - ٤٠٤)، و «التهذيب» (١٢/٦ -١٣). و (أحمد بن محمد بن جعفر الجَوْزي أبو الحسين، يعرف بمُشْكَان)، ترجم له الخطيب في «تاريخه» (٤٠٧/٤ - ٤٠٨) وقال: ((ثقة)). وكانت وفاته عام (٣٤١ هـ). وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّير)) (٣٩٧/٥ -٣٩٨) وقال: ((المحدِّث الثقة)). وشيخ الخطيب (عليّ بن محمد بن عبد الله بن بِشْران الأُمَوي المُعَدَّل أبو الحسين): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١١). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (٢٩١/٨) رقم (٥١٢٩) -، وعنه ابن عساكر في «تاريخ : دمشق)) (١٤ / ٥٥٦ - ٥٥٧) - مخطوط - ، مطوّلاً، من طريق أحمد بن عيسى المِصْريّ، عن ضِمَام بن إسماعيل، به. : قال الطبراني: (لم یرؤه عن کعب إلاّ موسی، تفرَّد به ضِمَام)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣١٣/١٠ - ٣١٤) بعد أن ذكره معزواً للطبراني في ((الأوسط)): ((وإسناده جيِّد)). وقال المنذري مِنْ قَبْلُ في ((الترغيب والترهيب)) (١٩١/٤ - ١٩٢): ((رواه الطبراني، ولا يحضرني الآن إسناده، إلاّ أنَّ شيخنا الحافظ أبا الحسن رحمه الله(١) يقول: إسناده جيّد)). (١) هو الإِمام عليّ بن المُفَضَّل المَقْدِسي، المتوفى سنة (٦١١ هـ). ترجم له المنذري في كتابه (التكملة لوفيات النقلة)) (٣٠٦/٢ - ٣٠٧) وقال: ((قرأت عليه الكثير، وكتبت عنه جملة صالحة، وانتفعت به انتفاعاً كثيراً)). وانظر ترجمته كذلك في: ((السَّيِّرِ». للذَّهَبِيّ (٦٦/٢٢ - ٦٩). ٥٢ وعندهم جميعاً: ((لعل كَعْبَاً قال ما لا ينفعه ... )). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٥٩٢/٢ - ٥٩٣) إلى ابن عساكر وحده. وفي هذا قصور. غريب الحديث : قوله: (مَنْ هذه المُتَأْلِيةُ على الله عزَّ وجلَّ)): أي التي تحكم على الله عزَّ وَجَلَّ. انظر ((النهاية)) (٦٢/١) مادة (أله). ٥٨٣ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر القَوَّاس، حذَّثنا عليّ بن محمد المِصْرِي، حدَّثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخَرَّاز البغدادي الصُّوفي، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم الغِفَاري، حدَّثنا جابر بن سُلَيم، عن يحيى بن سعید، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: («سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، وشِرَارُكُمْ أسوؤُكُمْ خُلُقَاً». (٤/ ٢٧٦) في ترجمة (أحمد بن عيسى الخَرَّاز الصُّوفي أبو سعيد). مرتبة الحديث : إسناده تالف . ففيه (عبد الله بن إبراهيم الغِفَاري المدني أبو محمد) وقد ترجم له في: ١ - ((سنن أبي داود)) (١٧٦/٥) رقم (٤٨٤٦) وقال: ((شيخ منكر الحدیث». ٢ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلي (٢٣٣/٢) وقال: ((كان يغلب على حديثه الوَهَم)). ٣ - ((المجروحين)) (٣٦/٢ - ٣٧) وقال: ((كان ممن يأتي عن الثقات: المقلوبات، وعن الضعفاء: المُلْزَقَات)». ٥٣ ٤ - ((الكامل)» (١٥٠٦/٤ - ١٥٠٨) وقال: ((عامَّة ما يرويه لا يتابعه الثقات علیه)). ٥ - ((المَدْخَل إلى الصحيح)) للحاكم (١٥١/١ -١٥٢) رقم (٩٠) وقال: (يروي عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها عنهم غيره)). ٦ - ((المغني)) (٣٣٠/١) وقال: ((مُتَّهَمُ بالوضع)). ٧ - ((الكاشف)) (٢/ ٦٣) وقال: ((مُتَّهَمٌ عَدَمٌ)). ٨ - ((الميزان)) (٣٨٨/٢ - ٣٨٩) وقال: ((يُدَلِّسُونه لوهنه)). وفيه عن الدَّارَقُطْنِيِّ: ((حديثه منكر)). ٩ - ((التهذيب)) (١٣٧/٥ - ١٣٨) وفيه عن السَّاحِي: ((منكر الحديث». ١٠ - ((التقريب)) (٤٠٠/١) وقال: ((متروك، نسبه ابن حِبَّان إلى الوضع، من العاشرة)» / د ت. کما أنَّ فیه (جابر بن سُلَیم) وقد ترجم له في : ١ - ((المغني)) (١٢٥/١) وقال: ((قال الأَزْدِيّ: لا يُكْتَبُ حديثه)). ٢ - ((اللسان)) (٨٦/٢) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((شيخ ثقة مَدَنِي حسن الهيئة)). وقال الأزْدِيُّ: ((منكر الحديث)). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن عيسى الخَرَّاز الصُّوفي أبو سعيد) نَعَتَهُ الخطيب بقوله: (من كبار شيوخهم - يعني الصُّوفية -، كان أحد المذكورين بالورع والمراقبة وحسن الرعاية والمجاهدة، وحدَّث شيئاً يسيراً)). ولم يذكر ما يكشف عن حاله في أمر الرواية. وترجم له الذَّهَبِيُّ في («السِّيَرِ)) (٤١٩/١٣ - ٤٢٢) وقال: ((شيخ الصُّوفية القدوة)). وكانت وفاته عام (٢٧٧ هـ) أو بعد. التخريج: رواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٤٩/١٠) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢ /٦١) - مخطوط - عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. ٥٤ ورواه مختصراً: الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق ومذمومها)) ص ٢٠ رقم (٢ و٣)، من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن حَبِيب بن عُبَيْد، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: ((الشؤمُ سوءُ الخُلُقِ))، وفي إسناده (أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّاني الشَّامي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٦١٣). وعزاه الشُّيُوطِيُّ في ((الجامع الكبير)) (٥٤٨/١) إلى الخطيب فحسب، وهو قصور منه رحمه الله. والشطر الأول منه: ((سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ))، ورد في حديث رواه عبد الرزاق في (مصنَّفه)) (١٣١/١١ - ١٣٢) رقم (٢٠١١٨)، وعنه أحمد في ((المسند)) (٥٠٢/٣)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣/٥) رقم (٤٤٥١)، عن مَعْمَر، عن عثمان بن زُفَر، عن بعض بني رافع بن مَكِيث، عن رافع بن مَكِيث(١) - وكان ممن شَهِدَ الحُدَنِيَة - أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((حُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاءٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ، والبِرُّ زيادةٌ في العُمُرِ، والصَّدَقَةُ تمنعُ مِيْتَةَ السُّوءِ». ورواه عن عبد الرزاق من طريقه المتقدِّم مختصراً، أبو داود في الأدب، باب في حق المملوك (٣٦١/٥ - ٣٦٢) رقم (٥١٦٢)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١١٣/٣ - ١١٤) رقم (١٥٤٤)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق ومذمومها)) ص ٢٣ رقم (١١) بلفظ: ((حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ)) . ولفظ أبي يعلى والخرائطي: ((نَمَاء)» بدلاً من ((يُمْن)). ورواه عبَّاس الدُّوري في ((التاريخ)) لابن مَعِين (٢٥٥/٣ - ٢٥٦) رقم (١٢٠٤) من طريق عبد الله بن المبارك، عن مَعْمَر، عن عثمان بن زُفَر، به، بلفظ: ((سوء الخلق شؤم، وحسن المَلَكَة نماء، والصدقة تدفع مِيْتَةَ السُّوءِ)). (١) سقط من ((المسند)) لأحمد، المطبوع، قوله: ((عن رافع بن مَكِيث)). ٥٥ وإسناده ضعيف لجهالة بعض بني رافع بن مَكِيث، ولأنَّ (عثمان بن زُفَر الجُهَنِي الدِّمُشْقي): مجهول أيضاً. وستأتي ترجمته في حديث (٢٠٧٩). وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٣/ ١١٠) وقال: «روى أبو داود منه: .(حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم)) فقط. رواه الطبراني في ((الكبير» وفيه رجل لم يسمّ». : أقول: فات الهيثمي رحمه الله أن يعزوه لأحمد، كما فاته أن يعلَّه بـ (عثمان بن زُفَر) أيضاً. وعزاه العراقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين» (٣/ ٥٠) لأبي داود عن رافع بن مکِیٹ، وقال: «لایصحُ)). ولهذا الشطر شواهد أخرى معلولة، انظرها في: ((مجمع الزوائد» (٢٥/٨)، و ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٣/ ٥٠)، و((الترغيب والترهيب)) (٢١٢/٣). ٥٨٤ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو بكر مُكْرَم بن أحمد بن محمد بن مُكْرَم القاضي، حدَّثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن عليّ بن مَاهَان الرَّازِي، حدَّثنا أبو غسان محمد بن عمرو زُنِج، حذَّثنا يحيى بن مغيرة(١)، حدَّثِنا جَرِير، عن الأَعْمَش، عن عطيّة، عن أبي سعيد، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لمَّا أُسري بي (١) هكذا في المطبوع: ((يحيى بن مغيرة)). وفي ((الموضوعات)) لابن الجَوْزي (٣٣٢/١) - وهو يرويه عن الخطيب -، و((الميزان)) (١٢٧/١)، و(«اللسان» (٢٤٣/١): (يحيى بن مَعِين)). وفي (اللآلىء)) للسيوطي (٣١٥/٨): ((يحيى بن مغيرة)) كما في المطبوع. ٥٦ دخلت الجنَّة فناولني جبريل تفاحة، فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حَوْرَاء، فقلت لها لمن أنتِ؟ فقالت: لعليّ بن أبي طالب)). (٢٧٨/٤ - ٢٧٩) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن عليّ بن مَاهَان الرَّازِيّ أبو جعفر). مرتبة الحديث : موضوع. ففیه صاحب الترجمة (أحمد بن عيسى الرّازِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ أَصْبَهَان)) لأبي نُعَيْم (١١١/١ - ١١٢) وقال: ((صاحب غرائب وحدیث کثیر). ٢ - ((تاريخ بغداد)» (٢٧٨/٤ -٢٧٩) ونقل قول أبي نُعَيْم السابق. ٣ - ((الميزان)) (١٢٧/١) وقال: ((عن زُنَيْجِ الرَّازِيّ بخبرٍ منكرٍ في فضل عليّ)). ثم ساق خبره هذا، وقال: ((هذا كذب)). ٤ - (اللسان)) (٢٤٣/١ - ٢٤٤) وأقرَّ الذَّهَبِيَّ في حكمه على الحديث بالوضع. وفيه عن السَّمْعَاني: ((تكلّموا في روايته)). كما أنَّ فيه (عطيّة بن سعد العَوْفي) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (١٨٩). و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْران): إمام ثقة حافظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). و (جَرِير) هو (ابن عبد الحميد الضَّبِّي): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). ٥٧ التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٣١/١ - ٣٣٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حيث لا يصحُّ، وأحسبه انقلب على بعض الرواة، أو أدخله بعض المتعصبين على سليم(١). وعطيّة قد ضعَّفه شُعْبة وأحمد ویحیی). وقد ساقه ابن الجوزي من قَبْلُ، من طرق، على أنَّه ورد في فضل عثمان بن عَفَّان، وقال: (وقد قَلَب هذا الحدیث بعض النَّاس فجعله لعليّ». ثم ساق حديث الخطيب هذا. وذكره الشُّيُوطيُّ في (اللّآلىء)) (٣١٥/١)، وابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٧٤/١)، وعزياه إلى الخطيب فحسب. * ٥٨٥ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصَّلْت الأَهْوَازي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حذَّثني أحمد بن عيسى الهاشمي أبو الطيِّب - من أصله - . وأخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَذَّل، حدَّثنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم الزَّيسِي(٢)، حدثنا أحمد بن عیسی بن محمد بن عبد الله بن عیسی بن عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن عبَّس، حذَّثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، حدَّثنا محمد بن فُضَيْل، عن الأَعْمَش، عن نافع . عن ابن عمر، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دعا أبا طَيْبَةً فَحَجَمَهُ، فَسَأَلَهُ عن خَرَاجِهِ، فقال: ثلاثة اضع(٣). فَوَضَعَ عنه صَاعَيْنٍ، وأعطاهُ أَجْرَهُ. (١) هكذا في ((الموضوعات)) المطبوع، ولم يتضح لي المراد. (٢) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((الزينبي)). والتصويب من ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٤٠٩/٩)، و((الأنساب)) (٢٤٦/٦)، و((السِّير» (٢٥٨/١٦). (٣) في ((القاموس المحيط)) مادة (صاع) ص ٩٥٥: أنَّ جمع (الصاع) يكون على: (أَصْوُع، وأَصْؤُع، وأَضْوَاعِ، وصُوعِ، وصِيعان). ٥٨ (٢٧٩/٤) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن محمد الهاشمي أبو الطيِّب). مرتبة الحديث : إسناد الطريق الثاني صحيح، رجاله كلُّهم ثقات. أمّا الطريق الأول، فإنَّ رجاله ثقات عدا شيخ الخطيب (أحمد بن محمد الأَهْوَازي) فإنَّه صدوق فيه لِین. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧). التخريج : رواه ابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه)) (٢٦٦/٦) عن عليّ بن مُسْهِر، عن ابن أبي ليلى، ونافع، عنه، به. لكن عنده: ((فوضع عنه من خَرَاجِه صاعاً وأعطاه أجراً)). وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: ((المصنَّف)) لابن أبي شَيْبَة (٢٦٤/٦ - ٢٦٨)، و((جامع الأصول)) (٥٨٢/١٠ - ٥٨٣)، و((مجمع الزوائد» (٩٣/٤ - ٩٤)، و((التمهيد)) لابن عبد البَرُّ (٢٢٤/٢ -٢٢٧)، و((فتح الباري)) (٤٦٠/٤). ومن هذه الشواهد ما رواه البخاري في الإِجارة، باب ضريبة العبد ... (٤٥٨/٤) رقم (٢٢٧٧)، ومسلم في المُسَاقَاة، باب حل أجرة الحجَّام (١٢٠٤/٣) رقم (١٥٧٧)، وغيرهما، عن أنس بن مالك قال: ((حَجَمَ أبو طَيْبَةً النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَأَمَرَ له بِصَاعٍ أو صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامِ، وكَلَّمَ مواليَهُ فَخَفَّفَ عن غَلَّتِهِ أو ضَرِيبتِهِ». واللفظ للبخاري . ٠٠ ٥٨٦ - أخبرني محمد بن عَلَّن الشُّرُوطي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخَلَّل، حدَّثنا أحمد بن عيسى الجَسَّار - شيخ من جسَّاري الجسر (١)، ولم (١) أي ممَّن يقومون على حراسة الجسر الذي على نهر دِجْلَة وحفظه وحلّه وشدّه. انظر ((الأنساب)) (٢٥٣/٣). ٥٩ . يكن عنده غير هذا الحديث -، حدَّثنا عبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسِيّ، حدَّثنا الحَمَّادان: حمَّاد بن سَلَمَة، وحمَّاد بن زيد، عن ثابت البُنَاني. عن أنس بن مالك أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ((الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا، وبِرُّ الوَالِدَيْنِ، والجِهَادُ في سبيلِ اللَّهِ)). قال السائل: ولو استزدته لزادني. (٢٧٩/٤ - ٢٨٠) في ترجمة (أحمد بن عيسى بن هارون الجَشَّار. أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد سبق الكلام على الإِسناد في حديث (٢٥٣). قال الخطيب عقب روايته له: ((غريب بهذا الإِسناد جدّاً، لم أسمعه إلاَّ من الشُّرُوطي. وروى أحمد بن عبد العزيز بن ثَرْثَال عن هذا الشيخ الجَشَّارِ فِسْمَّاه محمَّداً، وقد ذكرناه فيما تقدَّم)). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٢٥٣). وسيأتي أيضاً برقم (١٥٤٤) مختصراً، وذكرت هناك مصادر شواهده. ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في المواقيت، باب فضل الصلاة لوقتها (٩/٢) رقم (٥٢٧)، ومسلم في الإيمان، باب بيان كون الإِيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (٨٩/١) رقم (٨٥)، وغيرهما، عن عبد الله بن مسعود قال: ((سألتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أيُّ العَمَلِ أحبُّ إلى الله؟ قال: الصَّلاةُ على وَقْتِهَا. قال: ثُمَّ أيُّ؟ قال: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ. قال: ثُمَّ أيٍّ؟ قال: الجِهَادُ في سبيل اللهِ. قال: حدَّثني بِهِنَّ ولو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي)» . ٦٠٠