Indexed OCR Text
Pages 481-500
ففيه (أحمد بن عِمْرَان الأُخْنَسِيّ الكوفي أبو عبد الله) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير)) (٢٠٣/١) - وذكره باسم (محمد بن عِمْران الأخْنَسِی) ۔۔ وقال: ((یتکلَّمون فیه، منکر الحدیث)). ٢ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٤٨ رقم (٨) وقال: ((لا بأس به)). ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١٢٦/١) ونقل قول البخاري السابق. ٤ - (الجرح والتعديل)) (٦٤/٢ - ٦٥) وفيه عن أبي حاتم: ((لم أكتب عنه وقد أدركته، شيخ)). وقال أبو زُرْعَة: ((كان كوفیاً وتركوه)). ٥ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٣/٨) وقال: ((مستقيم الحديث)). وتوفي عام (٢٢٨ هـ). ٦ - ((الكامل)) (٢٢٧٩/٦) - وذكره باسم (محمد بن عِمْران الأُخْنَسِي) - وقال: ((ومحمد هذا لم يبلغني معرفته، وإنما أعرف أحمد بن عِمْران الأُخْنَسِي، کوفي، وأحمد بن عِمْران هو ثقة)). ٧- (المغني)) (٥٠/١) وقال: ((له خبر باطل في المعروف)). أقول: خبره هذا ذكره ابن حَجَر في «اللسان» (٢٣٥/١). ٨ - ((ميزان الاعتدال)) (١٢٣/١) وقال: ((قال البخاري: يتكلَّمون فيه، لكنَّه سمَّاه محمَّداً، فقيل: هما واحد .... )). ٩ - (لسان الميزان)) (٢٣٤/١ - ٢٣٥) وقال: ((قال الأُزْدِيّ: منكر الحديث غير مرضي. وأكثر أبو عَوَانَة الرواية عنه في ((صحیحه)) )). و (أبو الأَخْوَص) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيّ): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٥). و (أبو حَصِين) هو (عثمان بن عاصم بن حُصَيْنِ الأسَدِي الكوفي): تابعي ٤٨١ إمام حافظ، ثقة ثَبْت، سُنِّيٌّ، ربما دلَّس، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٢٧هـ). انظر ترجمته في: ((السِّير» (٤١٢/٥ - ٤١٧)، و((التهذيب)» (١٢٦/٧ - ١٢٨)، و ((التقريب)) (١٠/٢). التخريج: لم أقف عليه مرفوعاً من حديث ابن مسعود في كُلِّ ما رجعت إليه. وقد رواه النسائي في الإمامة، باب المحافظة على الصلوات حیث ینادی بهن (١٠٨/٢ - ١٠٩) من طريق عليّ بن الأَقْمَر، عن أبي الأَحْوَص، عن ابن مسعود مطَوَّلاً، موقوفاً عليه. وفيه: ((ولقد رَأيْتُنَا نُقَارِبُ بَيْنَ الخُطَا))؛ وذلك في معرض حديثه عن فضل المشي إلى صلاة الجماعة. وحديث النَّسَائي هذا، ومن الطريق نفسه، رواه مسلم (٤٥٣/١) رقمٍ. (٦٥٤)، وأبو داود (٣٧٣/١) رقم (٥٥٠)، لكن من دون قول ابن مسعود: ((ولقد. رَأَيْتُنَا نُقَارِبُ بَيْنَ الخُطَا)). وهو عند ابن ماجه (٢٥٥/١ - ٢٥٦) رقم (٧٧٧)، من دون قوله هذا، من طريق إبراهيم الهَجَرِيّ، عن أبي الأَخْوص، عن ابن مسعود. ورواه ابن أبي شَيْبَةٍ في «مصنَّه)) (٣٥٩/٢) عن وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبَيْدَة، عن ابن مسعود موقوفاً عليه أيضاً، بلفظ: ((إمشوا إلى الصلاة وقاربوا بين الخُطَا، واذكروا الله)). ورجاله ثقات، إلاَّ أنَّه لا يصحُّ سماع أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مسعود من: أبیه. انظر «المراسیل» لابن أبي حاتم ص ١٩٦. ورواه عَقِبَهُ، عن وكيع، عن المَسْعُودي، عن عليّ بن الأَقْمَر، عن أبي الأُخْوَص قال: قال عبد الله: ((لقد رَأيْتُنَا وَإِنَّا لَتُقَارِبُ بين الخُطَا إلى الصَّلاةِ» ٤٨٢ وله شاهد من حديث زيد بن ثابت، رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١٢٦/٥) رقم (٤٧٩٨) بلفظ: ((أقيمت الصَّلاة فخرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا معه، فقارب بين الخُطَا، وقال: إنما فعلت هذا ليكثر عدد خُطَاي في طلب الصَّلاة)). قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٢/٢): ((فيه الضَّحَّاك بن نَبَرَاس وهو ضعیف». ورواه في (١٢٦/٥) رقم (٤٧٩٦) منه، موقوفاً على زيد بن ثابت. وقال في ((المجمع)) (٣٢/٢): ((ورجاله رجال الصحيح)). وقال ابن حَجَر في ((المطالب العالية)) (١٣٢/١) رقم (٤٨٩) بعد أن عزاه لابن أبي شَيْبة من حديث أنس مرفوعاً بلفظ حديث زيد المرفوع السابق: «الضَخَّاك ضعيف الحفظ، والمحفوظُ في هذا موقوفٌ على زيد بن ثابت)». وقال المُنْذِرِيُّ مِنْ قَبْلُ في («الترغيب والترهيب)) (٢٠٩/١): ((رواه الطبراني في ((الكبير)» مرفوعاً وموقوفاً على زيد، وهو الصحيح)) يعني الموقوف. أقول: وإنما اعتبرت الحديث من الزوائد، مع إخراج النَّسَائي له، لأنَّه عند الخطيب قد وَرَدَ بلفظ: ((كُنَّا نُؤْمَرُ)). وهذا يفيد الرفع كما هو مقرر في علم أصول الحديث(١)، أمَّا عند النَّسَائي، فإنَّه قد وَرَدَ بلفظ: ((ولقد رَأَيْتُنَا نُقَارِبُ ... )). وقد نقل النووي في ((شرح صحيح مسلم)) (١/ ٣٠): أنَّ جمهور المحدِّثين وأصحاب الفقه والأصول يعتبرون ما يحكيه الصحابي من فعل الصحابة أو قولهم مضافاً إلى العهد الماضي من دون تقييده بزمن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، بأنَّه ليس مرفوعاً بل هو موقوف. والله سبحانه وتعالى أعلم. (١) انظر: ((فتح المغيث)» للسَّخَاويّ (١٠٧/١ - ١٠٨)، و((تدريب الراوي)) للشّيوطيّ (١٨٨/١). ٤٨٣ ٥٢٩ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البَجَلي، أخبرنا يوسف بن عمر القَوَّاس قال: قُرِىء على أحمد بن أبي زهير البُخَارِي - وأنا أسمع وأصله في كتابي -، قيل له: حَدَّثكم عليّ بن إسماعيل، حذَّثنا أبو معاذ رجاء بن مَعْبَد، حذَّثنا سليمان بن عمرو النَّخَعي، حذَّثنا أَبَان بن أبي عيَّاش، وحُمَيْد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ الله نظر في قلوب العِبَاد فلم يجد قلباً أتقى من أصحابي، ولذلك اختارهم فجعلهم أصحاباً، فما استحسنوا فهو عند الله حسن، وما اسْتَقْبَحُوا فهو عند الله قَبِيح)) . (٤/ ١٦٥) في ترجمة (أحمد بن أبي زهير البُخَاري). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته (سليمان بن عمرو بن عبد الله النَّخَعِيّ الكوفي أبو داود) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢٣٢/٢) وقال: ((كان رجل سوء، كذَّاب خبيث، قَدَرٌّ. ولم يكن ببغداد رجل إلّ وهو خير من أبي داود النَّخَعي، وكان يضع الحديث)). وقال مَرَّةً: ((كان أكذب النَّاس)). ٢ - ((التاريخ الصغير)) للبخاري (٢٦٦/٢) وقال: ((رماه قتيبة وإسجاق بالكذب». ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١٩٤ رقم (٣٥٤) وقال: ((كان يضع الحديث)). ٤ - ((الضعفاء)) للنّسَائي ص ١٢٠ رقم (٢٦٠) وقال: ((متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١٣٤/٢ - ١٣٥) وفيه عن أحمد: ((كان كذَّاباً)). وقال شَرِيك بن عبد الله: ((ذاك كذَّاب النَّخَع)». ٤٨٤ ٦ - (الجرح والتعديل)) (١٣٢/٤ - ١٣٣) وفيه عن أبي حاتم: ((ذاهب الحديث، متروك الحديث، كان كذَّاباً». وقال ابن أبي حاتم: ((سُئِلَ أبو زُرْعَة عنه، فقال: كان آية. وذكر عنه أشياء منكرة وغلَّظ القول فيه جدّاً». ٧ - ((المجروحين)) (٣٣٣/١) وقال: ((كان رجلاً صالحاً في الظاهر، إلاّ أنَّه كان يضع الحديث وضعاً، وكان قَدَرِيَّاً، لا تحلُّ كتابة حديثه إلاَّ على جهة الاختبار، ولا ذكره إلاَّ من طريق الاعتبار)). ٨ - ((الكامل)) (١٠٩٦/٣ - ١١٠٠) وقال: ((اجتمعوا على أنَّه يضع الحدیث)) . ٩ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٢٩ رقم (٢٥٦). ١٠ - ((تاريخ بغداد)» (١٥/٩ -٢١) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((كان يضع الحديث)). وقال مَرَّةً: ((كان من الدَّجَّالِين)). ١١ - (اللسان)) (٩٧/٣ - ٩٩) وقال: ((الكلام فيه لا يحصر، فقد كذَّبه ونسبه إلى الوضع من المتقدِّمين والمتأخِّرين ممِّن نُقِلَ كلامهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نَفْسَاً». وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن أبي زهير البُخَاري) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((تفرَّد به)). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٢٨٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((تفرَّد به النَّخَعِيّ. قال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. وهذا · الحديث إنَّما يُعْرَفُ من كلام ابن مسعود». ٤٨٥ ورواه موقوفاً على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أحمد في ((المسند)) (٣٧٩/١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١١٨/٩) رقم (٨٥٨٢)، والبزَّار في «مسنده)) (٨١/١) رقم (١٣٠) - من كشف الأستار -، من طريق عاصم، عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ، عن ابن مسعود قال: ((إنَّ الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلَّى الله عليه وسلَّم خير قلوب العباد، فاصطفاه لِنَفْسِهِ، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيِّه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيء)). وإسناده حسن. وليس عند الطبراني قوله: ((فما رأى المسلمون حسناً ... )). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٧٨/١): ((رواه أحمد والبزَّار والطبراني ورجاله موثّقون». ورواه أبو داود الطَّيَالِسِيّ في ((مسنده)) ص ٣٣ رقم (٢٤٦)، والطبراني في :((المعجم الكبير» (١١٨/٩) رقم (٨٥٨٣)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْية)) (٣٧٥/١ - ٣٧٦)، والبيهقي في ((المَدْخَل إلى السنن الكبرى)) ص ١١٤ رقم (٤٩)، والخطيب في «الفقيه والمُتَفَقُّه)) (١٦٦/١ - ١٦٧)، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (٢١٤/١ - ٢١٥٠) رقم (١٠٥)، من طريق المَسْعُودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود موقوفاً عليه بنحوه. و(المَسْعُودِيُّ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتْبَة بن عبد الله بن مسعود -) قال ابن مَعِين عنه في ((تاريخه)) (٣٥١/٢): ((ثقة، ولكنه كان يغلط إذا حدَّث عن عاصم وسَلَمَة بن كُهَيْل)). وانظر ((تهذيب التهذيب» (٢١٠/٦ -٢١٢) .. ورواه مختصراً: الحاكم في ((المستدرك)) (٧٨/٣ - ٧٩) من طريق أبي بكر بن عيَّاش، حذَّثنا عاصم، عن زِرّ، عن ابن مسعود قال: ((مارأى ٤٨٦ المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئاً فهو عند الله سيء. وقد رأى الصحابة جميعاً أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه)). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. وكذا رواه مختصراً بنحوه - عدا قوله: ((وقد رأى الصحابة ... )) - : الخطيب في ((الفقيه والمُتَفَقِّه)) (١٦٧/١)، من طريق الأعمش، عن مالك بن : الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود موقوفاً. * : ٠ ٠ ٥٣٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، أخبرنا محمد بن عبد الله الشَّافِعِي، حذَّثنا أحمد بن سعيد بن شَاهِين، حذَّثنا مسعود بن جُوَيْرِية، حدَّثنا مُعَافَى بن عِمْران، حدَّثنا أبو حَنِيفة، عن زياد بن عِلاَقَة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يُقَبْلُ وهو مُحْرِمٌ. (٤/ ١٧١) في ترجمة (أحمد بن سعيد بن شَاهِين أبو العبّاس). مرتبة الحديث : رجال إسناده حديثهم حسن، إلاّ أنَّه شَاطٌّ. والمحفوظُ عنه أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم کان یُقبّلُ وهو صائم. فقد خالف الإمام أبو حَنِيفة عدداً من الثقات رووه عن زياد بن عِلاَقَة عن عمرو بن ميمون عن عائشة: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ وهو صائم، منهم: أبو الأُخْوَص سَلَّم بن سُلَيْمِ الحَنَّفِي الكوفي، وأبو بكر النَّهْشَلِي، وشَيْبَان بن عبد الرحمن . وقد روي من طرق كثيرة عن عائشة بلفظ الحديث المحفوظ. التخريج: رواه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري في ((مسند أبي حنيفة)» - كما ٤٨٧ في ((جامع المسانيد)) للخُوَارِزْمِيّ (٥٤١/١) - عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (٩٢/٧) رقم (١٨١١٨) إلى الخطيب وحده. والحديث المحفوظ: رواه مسلم في الصيام، باب بيان أنَّ القُبْلَة في الصوم ليست محرَّمة ... (٥٧٨/٢)، وأبو داود في الصوم، باب القُبْلَة للصائم (٧٧٩/٢) رقم (٢٣٨٣)، والتِّرْمِذِيّ في الصوم، باب ما جاء في القُبْلَةِ للصائم (٩٧/٣) رقم (٧٢٧)، وابن ماجه في الصيام، باب ما جاء في القُبْلَة للصائم (٥٣٧/١) رقم (١٦٨٣)، والنَّسَائي في ((السنن الكبرى)) في الصيام - كما في «تحفة الأشراف)) (٢٤٩/١٢) رقم (١٧٤٢٣) -، وأحمد في («المسند» (١٣٠/٦ و٢٥٨)، وغيرهم، من طرق، عن زياد بن عِلاَقَة، عن عمرو بن مَيْمُون، عن عائشة: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُقَبِّلُ في رمضان وهو صائمٌ». وهو عند البخاري بنحوه عنها من غير هذا الطريق. رواه في الصوم، باب : القُبْلَةُ للصائم (١٥٢/٤) رقم (١٩٢٨). * ٠٠ ٥٣١ - أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن إبراهيم الهَاشِمي قال: حذَّثنا عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، حدَّثنا أبو الحسن أحمد بن سعيد الدِّمَشْقِي، حدَّثنا هشام بن عمَّار، حدَّثنا الربيع بن بَدْر، حدَّثنا أبان، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الحَيَاءِ فلا غِيْيَّةَ لَهُ)) . (١٧١/٤) في ترجمة (أحمد بن سعيد بن عبد الله الدِّمَشْقِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ٤٨٨ ففيه (أبَان) وهو (ابن أبي عيَّاش البَصْري العَبْدي أبو إسماعيل) وقد ترجم له فی: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٢٥٤/٧) وقال: ((متروك الحديث)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٥/٢ - ٦) وقال: ((متروك الحديث)). ٣ - ((سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني)) ص ٥٤ رقم (١٧) وقال: ((كان ضعيفاً عندنا)). ٤ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (١٦١/١) وقال: ((متروك الحديث، ترك النَّاس حديثه مُذْ دَهْرٍ مِنَ الدَّهْرِ)). ٥ - ((الضعفاء الصغير)) للبُخَاري ص ٤٠ - ٤١ رقم (٣٢) وقال: كان شُعْبَه سيء الرأي فيه)). وفيه عن أبي عَوَانَة: ((ما أستحلُّ أَنْ أروي عنه شيئاً)). ٦ - ((أحوال الرجال)) ص ١٠٣ رقم (١٥٧) وقال: ((ساقط)). ٧ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَويَّ (٣٧/٣) - في باب من يرغب عن الرواية عنهم - ٨ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٤٥ رقم (٢١) وقال: ((متروك الحديث)). ٩ - ((الضعفاء» للعُقَيْلِي (٣٨/١ -٤١). ١٠ - ((الجرح والتعديل)) (٢٩٥/٢ - ٢٩٦) وفيه عن أبي حاتم: ((متروك الحديث، وكان رجلاً صالحاً، لكن بُلي بسوء الحفظ)». وقال أبو زُرْعَة: ((ترك حديثه)». فَسُئِلَ: كان يَتَعَمَّد الكذب، قال: لا. وقال أحمد: ((منكر الحديث)). ١١ - (المجروحين)) (٩٦/١ - ٩٧) وقال: ((سمع من أنس بن مالك أحاديث، وجالس الحسن - يعني البَصْري -، فكان يسمع كلامه ويحفظه، فإذا حدَّث ربما جعل كلام الحسن الذي سمعه من قوله، عن أنس عن النبيِّ صلَّى الله ٤٨٩ عليه وسلّم وهو لا يعلم. لعله روی عن أنس أكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكبير شيء منها أصل يرجع إليه)). ١٢ - ((الكامل)) (٣٧٢/١ - ٣٧٨) وقال: عامَّة ما يرويه لا يُتَابَعُ علیه، وهو بيِّن الأمر في الضعف .... وأرجو أنَّه ممّن لا يتعمد الكذب إلَّ أنَّه يشبَّه عليه ويغلط ... )). ١٣ - ((الضعفاء)) للذَّارَقُطْنِيّ ص ١٤٨ رقم (١٠٣) وقال: ((يحدِّث عن أنس، متروك)). ١٤ - ((التهذيب)) (٩٧/١ - ١٠١) وفيه عن أبي داود: ((لا يُكْتَبُ حديثه)). : وقال أبو أحمد الحاكم: ((منكر الحديث تركه شُعْبَة وأبو عَوَانَة ويحيى وعبد الرحمن». ١٥ - ((التقريب)) (٣١/١) وقال: ((متروك، من الخامسة، مات في حدود الأربعين - يعني ومائة-))/ د. كما أنَّ فيه (الربيع بن بَدْر التَّمِيمي السَّعْدِي البَصْري أبو العلاء، عُلَيْلَة) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ ابن مَعِينٍ)) (١٦٠/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((الضعفاء الصغير)) للبُخَاري ص ٩٢ رقم (١١٧) وقال: ((ضعَّفه قتيبة)). ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١١٣ رقم (١٨١) وقال: ((واهي الحديث)). ٤ - ((سؤالات الآجُرِّي لأبي داود)» ص ٢٥٢ رقم (٣٣٣) وقال: ((ضعيف الحدیث». ٥ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَويّ (٦٦٩/٢) وقال: ((لا يُكْتَبُ حديثه)). ٦ - (الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٠٦ رقم (٢٠٩) وقال: ((متروك الحديث)). ٤٩٠ ٧ - «الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٥٣/٢). ٨ - ((الجرح والتعديل)) (٤٥٥/٣) وفيه عن أبي حاتم: ((لا يُشْتَغَلُ به ولا بروايته، فإنَّه ضعيف الحديث، ذاهب الحدیث». ٩ - ((المجروحين)) (٢٩٧/١) وقال: ((كان ممّن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات الموضوعات، وعن الضعفاء الموضوعات)). ١٠ - ((الكامل)) (٩٨٨/٣ - ٩٩٢) وقال: «عامَّة حديثه ورواياته عمّن يروي عنهم ممَّا لا یتابعه أحد علیه». ١١ - ((الضعفاء)) للذَّارَقُطْنِيّ ص ٢٠٧ رقم (٢١٦) وقال: ((منكر الحديث عن مالك والمَدَنیین» . ١٢ - ((تاريخ بغداد)) (٤١٥/٨ - ٤١٧) وفيه عن عثمان بن أبي شَيْبَة: (ضعيف الحديث)). وقال يعقوب بن سفيان الفَسَويّ: ((ضعيف متروك)). وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش: ((متروك الحديث)). ١٣ - (الكاشف)» (٢٣٥/١) وقال: ((وام)). ١٤ - ((التقريب)) (٢٤٣/١) وقال: ((متروك، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعین - یعني ومائة - )»/ ت ق . التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٧٧/١) - في ترجمة (أُبَان بن أبي عيَّاش) - من طريق عليّ بن الجَعْد، عن الربيع بن بدر، به. ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٠/١٠)، وفي ((شُعَب الإيمان)) (١٠٨/٧ - ١٠٩) رقم (٩٦٦٤) - ط بيروت -، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق ومذمومها)» ص ١٩٢ رقم (٤١٧)، والقُضَاعي في ((مسند الشِّهاب)» ٤٩١ (٢٦٣/١ - ٢٦٤) رقم (٢٩٩)، والخطيب في ((تاريخه)) (٤٣٨/٨)، من طريق رَوَّاد بن الجَرَّحِ أبو عصام العَسْقَلَاني، عن أبي سعد السَّاعِدي، عن أنس مرفوعاً . به . قال البيهقي في ((السنن الكبرى)): ((ليس بالقويُّ)). وقال في ((الشُّعَب)): ((هذا إنْ صحَّ، [فهو] في الفاسق المعلن بفسبقه. وفي إسناده ضعف، والله أعلم)» أقول: إسناده من هذا الطريق ضعيف جدًّاً أيضاً. ففيه (أبو سعد الساعدي) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣٧٨/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((مجهول لم يرو عنه غير رَوَّاد)». وفيه أنَّ أبا زُرْعَة سئل عن اسمه فقال: ((لا أعرف اسمه)). ٢ - ((المغني)) (٧٨٦/٢) - الكُنَى - وقال: ((مجهول)). ٣ - ((الميزان)) (٥٢٨/٤) - الكُنَى - وقال: ((عن أنس، مجهول ... حدَّث عنه رَوَّاد بن الجَرَّاح وليسٍ بِعُمْدَةٍ ... وقد ذكره أحمد بن عليّ السُّلَيْمَاني فيمن يضع الحديث. حديثه في أول ((جزء)) عبَّس التَّرْقُفِيّ(١) عن رَوَّاد مَثْنُهُ: (مَنْ ألقى جِلْبَاب الحياء عن وجهه فلا غِيبةً له)». ٤ - (التهذيب)) (١٠٦/١٢) - الكُتَى - وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((مجهول يُتْرَكُ حديثه)). وقال أبو زُرْعَة: ((مجهول)). ٥ - ((التقریب» (٤٧/٢) - الگُنى - وقال: «مجهول، من الخامسة)»/ ق. كما أنَّ فِيه (رَوَّاد بن الجَرَّاحِ العَسْقَلاني أبو عصام) وقد ترجم له في : (١) بفتح التاء، وسكون الراء، وضم القاف، كما قيَّده السَّمْعَاني في ((الأنساب)) (٣/ ٤١)، وابن حَجَر في ((التقريب)) (٣٩٧/١). وقَيَّده ابن الأثير في ((اللباب)) (٢١٢/١): بضم التاء. ٤٩٢ ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٤٢٥/٤) وقال: ((ليس به بأس، إنما غلط في حديث الثّورِي». ٢ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ١١١ رقم (٣٣١) وقال: ((ثقة)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٣٣٦/٣) وقال: ((كان قد اختلط لا يكاد أن يقوم حدیثه)) . ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٠٤ رقم (٢٠٣) وقال: ((ليس بالقويُّ، روی غیر حديث منكر، وكان قد اختلط)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٦٨/٢ - ٦٩) وفيه عن أحمد: ((لا بأس به، صاحب سُنَّ إلاَّ أنَّه حدَّث عن سفيان بأحاديث مناکیر)). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٥٢٤/٣) وفيه عن أبي حاتم: ((مضطرب الحديث، تغيَّر حفظه في آخر عُمُرِه، وكان محلُّه الصدق». ٧ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٤٦/٨) وقال: ((كان يخطىء ويخالف)). ٨ - ((الكامل)) (١٠٣٦/٣ - ١٠٣٩) وقال: (( - له - أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب يتفرَّد بها عن الثَّوْرِيّ وغير الثَّوْرِيّ، وعامَّة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه النَّاس عليه، وكان شيخاً صالحاً، وفي حديث الصالحين(١) بعض النُّكْرَةِ، إلاّ أنَّه ممَّن يُكْتَبُ حديثه)). ٩ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيِّ ص ٢١٣ رقم (٢٢٩). ١٠ - ((الكاشف)) (٢٤٣/١) وقال: ((له مناكير، ضُعُّف)). ١١ - ((التهذيب)) (٢٨٩/٣ - ٢٩٠) وفيه عن يعقوب بن سفيان الفَسَويّ: (ضعيف الحديث)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك)). وقال السَّاجِي: ((عنده مناكير)). وقال الحُفَّاظ: «كثيراً ما يخطىء ... )). (١) يعني من غير المتقنين. ٤٩٣ ١٢ - ((التقريب)) (٢٥٣/١) وقال: ((صدوق اختلط بِأُخَرَةٍ فَتْرِكَ، وفي حديثه عن الثَّوْرِيِّ ضَعْفٌ شديد، من التاسعة »/ ق . وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)) (٦١٦/٣) رقم (٥٩٢٥) عن أنس. ٠ ٠ * ٥٣٢ - أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، حدَّثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشّافِعِي - مِنْ حِفْظِهِ - ، حذّثني أحمد بن زکریا بن کثیر : الجَوْهَرِي، حدَّثنا أحمد بن أبي الطَّيِّب، حذَّثنا ابن المُبَارَك، عن سفيان الثَّوْرِي، عن عبد العزیز، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم نَحَرَ جَمَلَ أبي جَهْلٍ. (١٧٣/٤) في ترجمة (أحمد بن سليمان بن أبي الطَّيِّب المَرْوِّزِيّ أبو سليمان). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد ورد من طريقٍ حَسَنِ من حديث ابن عبَّاس رضي الله · عنهما. : ففيه (عبد العزيز) وهو (ابن أبي رَوَّاد)، قال ابن حِبَّان عنه في ((المجروحين)): (١٣٦/٢ - ١٣٧): ((كان ممن غلب عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يُحَدِّث به، فروى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنَّها موضوعة، كان يحدّث بها توهماً لا تعمداً، ومن حَدَّث على الحسبان وروى على التوهم حتى کثر ذلك منه، سقط الاحتجاج به، وإن کان فاضلاً في نفسه». وقال ابن حَجَر في (التقريب)) (٥٠٩/١): ((صدوق عابد ربما وهم، ورُمي بالإرجاء، من السابعة»/ خت م . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١١). ٤٩٤ كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن سليمان بن أبي الطَّيِّب المَرْوَزِيّ أبو سلیمان) وقد ترجم له في : ١ - ((الجرح والتعديل)) (٥٢/٢) وفيه عن أبي حاتم: ((أدركته ولم أكتب عنه)). وقال أيضاً: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((كتبنا عنه، وكان حافظاً». وسأله ابن أبي حاتم: هو صدوق؟ قال: ((على هذا یوضع)). ٢ - ((تاريخ بغداد)) (١٧٣/٤ - ١٧٤) وذكر ما تقدَّم عن أبي حاتم وأبي زُرْعَة. ٣ - ((المغني)) (٤٠/١) وقال: ((وثّق، وضعَّفه أبو حاتم». ٤ - ((الكاشف)) (٢٠/١) وقال: ((وثّق، وضعَّفه أبو حاتم وحده)). ٥ - ((التهذيب)» (٤٤/١ - ٤٥) وفيه أنَّ ابن حِبَّان ذكره في ((الثقات)). ولم أهتد إلى محلّه فيه. ٦ - ((التقريب)) (١٧/١) وقال: ((صدوق حافظ، له أغلاط، ضعَّفه بسببها أبو حاتم، وماله في البخاري سوى حديث واحد متابعةً، وهو من العاشرة، مات في حدود الثلاثین - یعني ومائتين - ٩/ خ ت . كما أنَّ فيه (أحمد بن زكريا بن كثير الجَوْهَري) وقد ترجم له الخطيب في (تاريخه)) (١٦١/٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. وشيخ الخطيب (الحسن بن الحسن بن عليّ بن المنذر القاضي أبو القاسم) قال الخطيب عنه في ترجمته من («تاريخ بغداد)» (٣٠٤/٧ _ ٣٠٥): ((كان صدوقاً ضابطاً صحيح النقل، كثير الكتاب، حسن الفهم)) . كما ترجم له الذَّهَبِيّ في ((السِّيَرَ)) (٣٢٨/١٧ -٣٢٩) وقال: ((الشيخ الإمام القاضي العلاَّمة)). وكانت وفاته عام (٤١١هـ). ٤٩٥ وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((هذا غريب من حديث سفيان الثَّوْرِيّ عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، لا أعلم له رواة غير ابن المُبَارَك، وعنه أحمد بن أبي الطَّيُّب)». التخريج : لم يروه غير الخطيب من حديث ابن عمر فيما وقفت عليه. وقد سبق تخريج الحديث والكلام عليه برقم (٤٨٦). ٠٠٠ ٥٣٣ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسن العَطَّار، - قُطَيْط ــ، حدَّثنَا عليّ بن عبيد الله بن الفرج البَرَدَاني - مِنْ حِفْظِهِ -، حدَّثنا نَهْشَلَ بن دَارِمٍ. الدَّارِمي، حذَّثنا أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري، حذَّثنا حمَّد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يرفع يديه إذا افتتح الصَّلاة، وإذا ركع، وبعدما يرفع، ولا يَرْفَعُ بين السَّجْدَتَيْنِ . (١٧٤/٤) في ترجمة (أحمد بن أبي سليمان - وقيل ابن سليمان - القَوَارِيري أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده تالف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن أبي سليمان القَوَارِیري أبو جعفر) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ بغداد)) (١٧٤/٤ - ١٧٦) وقال: ((كَذِبُ هذا الشيخ ظاهر، يغني عن تعليل روايته بجواز دخول السهو عليه وإلحاق الوَهَم به)). وذكر ما بدلُّ على كذبه وظهور اختلاطه، وفيه عن أبي الفتح الأُزْدِيّ: ((كذَّابٌ، يَكْذِبُ على ٤٩٦ حمَّاد بن سَلَمة، حذَّثنا عنه نهْشَل بن دَارِم بما لا يكون)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((يروي عن حمَّد بن سَلَمَة مقلوبات، كان مُغَفَّلاً، يُتْرَكُ، لا يُحْتَجُّ به)). ٢ - ((المغني)) (٤١/١) وقال: ((كذَّبه الأَزْدِيّ وغيره)). ٣ - ((الميزان)) (١٠٣/١) وقال: ((كذَّبه الأَوزْدِيّ وغيره، فلا يفرح به. بقي إلى بعد الستين ومائتين ... وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ضعيف)). وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((لا أعلم روى هذا الحديث عن نَهْشَل إلَّ الْبَرَدَاني، وقد أغرب به جدًّاً، ولم أكتبه إلاَّ عن قُطَيْط. والمحفوظ بهذا الإسناد عن نَهْشَل، ما حَذَّثَنيه أبو القاسم الأَزْهَرِيّ لفظاً». ثم ساق الحديث من طرق، عن تَهْشَل بن دَارِم، عن أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري، عن حمَّد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((مَنْ فرَّج عن أخيه المسلم كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ الدُّنيا .... )) - وهو الحديث التالي رقم (٥٣٤) - . وروى عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله - وقد سُئِلَ عن هذا الحديث: ((من فرّج عن أخيه ... )) -: ((رواه أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري - وكان ضعيفاً -، عن حمَّاد بنِ سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه، وخالفه عبد الأعلى بن حمَّاد وغيره، رووه عن حمّاد عن محمد بن واسع وأبي سَوْرَة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وهو الصواب)). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٢٤٢). ٠٠٠ ٥٣٤ _ حدَّثني أبو القاسم الأزْهَرِي - لفظاً -، حدَّثنا عمر بن إبراهيم المُقْرِىء، والمُعَافَى بن زكريا القاضي، والطَّيِّب بن يُمْن المُعْتَضِدِيّ، قالوا: حذَّثنا نَّهْشَل بن دَارِم. ٤٩٧ وحدَّثني الحسن بن محمد الخَلَّل، حدَّثنا عمر بن إبراهيم الكَثَّانِي، حدَّثنا. نَهْشَل بن دَارِم المُقْرِىء. وأخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيّ، أخبرنا الطَّيِّب بن يُمْن مولى المُعْتَضِدِ بالله، حدَّثنا أبو إسحاق نَهْشَل بن دَارِمِ الدَّارِمِي. حذَّثنا أبو جعفر أحمد بن أبي سليمان - وقال المُعَافى: أحمد بن سليمان - القَوَارِيري، - زاد الجَوْهَرِيّ: سنة ست وستين ومائتين -، ثم اتفقوا، قال: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلىَّ الله عليه وسلَّم: ((مَنْ فَرَّجَ عن أَخِهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبِ الدُّنيا فَرَّجَ اللهُ عنه سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يومِ القيامةِ. واللهُ فِي عَونِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَونِ أَخِيهِ، ومَنْ سَتَرَ على أَخِيهِ المُسْلِمِ في الدُّنْيَا، سَتَرَ الله عليه يومَ القِيَامَةِ)). فقالَ رَجُلٌ: يا رسول الله مَنْ أَهْلُ الجَنَّةِ؟ قال: ((كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنِ سَهْلٍ قَرِیپٍ». ((قال الأَزْهَرِيُّ: ساق عمر أكثر المَتْن، ثم قال: وذكر الحديث. وأمَّا الخلَّل فساقه عن عمر الكَثَّانِي بطوله، وقال: قال عمر: لم يكن عند نَهْشَل عن هذا الشيخ غير هذا الحديث الواحد». (١٧٤/٤ _ ١٧٥) في ترجمة (أحمد بن أبي سليمان - وقيل ابن سليمان القَوَارِيري أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ومَتْنُ الحديث - دون قوله ((سبعين)) - صحيح، له شواهد عِدَّة. ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري) وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٥٣٣). ٤٩٨ وقد روى الخطيب عقبه عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله - وقد سئل عن هذا : الحديث -: ((رواه أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري - وكان ضعيفاً -، عن حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه، وخالفه عبد الأعلى بن حمَّاد وغيره، رووه عن حمَّاد، عن محمد بن واسع وأبي سَوْرَة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهو الصواب)). التخريج : لم يروه عن أنس بتمام هذا السياق غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير» (٨٠٤/١) إليه وحده. وحديث أبي هريرة المحفوظ الذي أشار إليه الدَّارَقُطْنِيّ فيما سبق، رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (٢٠٧٤/٤) رقم (٢٦٩٩)، وأبو داود في الأدب، باب في المعونة للمسلم (٢٣٤/٥ - ٢٣٥) رقم (٤٩٤٦)، والتِّرْمِذِيّ في البِرِّ والصِّلَة، باب ما جاء في السترة على المسلم (٣٢٦/٤) رقم (١٩٣٠)، وابن ماجه في المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم (٨٢/١) رقم (٢٢٥)، وغيرهم، من طرق، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً مطولاً. وليس فيه قوله: ((فقال رجل يا رسول الله مَنْ أَهْلُ الجَنَّة)) إلى آخر الحديث. كما أنَّه ليس فيه لفظ (سبعین). والحديث له شواهد عِدَّة دون قوله ((سبعين))، انظرها في: ((جامع الأصول)» : (٥٦١/٦ - ٥٦٢ و٥٦٤)، و((الترغيب والترهيب)) (٢٣٧/٣ - ٢٣٩ و٣٨٩ - ٣٩٠)، و «مجمع الزوائد» (١٩٢/٨ - ١٩٣). وأمّا قوله في الحديث: ((فقال رجل: يا رسول الله مَنْ أَهْلُ الجَنَّة ... )) فله شواهد عِدَّة يصحُّ بمجموعها، انظر هذه الشواهد في: ((جامع الأصول)) ٤٩٩ (٦٩٨/١١)، و((مجمع الزوائد)) (٧٥/٤)، و((الترغيب والترهيب)) (٥٦٢/٢ _ ٥٦٣)، و ((الصحيحة)) (٦٤٨/٢ - ٦٥١). ومن هذه الشواهد ما رواه التِّرْمِذِيّ في صفة القيامة، باب رقم (٤٥) (٦٥٤/٤) رقم الحديث (٢٤٨٨)، وأحمد في «المسند» (٤١٥/١)، وابن حِبَّان في (صحيحه)) (٣٤٦/١) رقم (٤٦٩ و ٤٧٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير" (٢٨٥/١٠) رقم (١٠٥٦٢)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ١٢ رقم (٦٧)، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (٨٥/١٣ - ٨٦) رقم (٣٥٠٥)، من طريق موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأَوْدِيّ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بمن يَحْرُمُ علىَ النَّار أو بمن تَحْرُمُ عليه النَّارُ؟ على كُلِّ قريبٍ هَيِّنِ سَهْلٍ». قال التِّرْمِذِيّ: ((هذا حديث حسن غريب)). أقول: هو كما قال التِّرْمِذِيّ، بيد أنَّ فيه (عبد الله بن عمرو الأَوْدِيّ) لم يوثِّقُه غير ابن حِبَّان - انظر ((الثقات)) له (٥/ ٥٥) - ولم يرو عنه سوى موسى بن عقبة. لكن للحديث شواهد يتقوى بها ويصحُّ كما قدَّمت، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٥٣٥ - أخبرني أبو منصور عليّ بن محمد بن الحسين الذَّفَّاق، أخبرنا الحسين بن هارون الضَّبِّي، أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، أنَّ أحمد بن سليمان بن عمر العَطَّار البغدادي حدَّثه قال: أخبرنا محمد بن عليّ بن أبي خِدَاشِ المَوْصِلِي قال: حدَّثْنا المُعَافَى، عن سفيان الثَّوْرِي، عن ابن لَهِيعة، عن أبي قَبِيل(١)، ۔۔ (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((أبي مقبل)). والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (٧/ ٤٩٠)، و «التهذيب» (٧٢/٣)، وغيرهما. ٥٠