Indexed OCR Text
Pages 381-400
١ - (التاريخ الكبير)) (١٣٨/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٣١٣/٤ - ٣١٤) وقال: لا أصل لحديثه. ٣°- ((الجرح والتعديل)) (٥١٢/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((مجهول)). ٤ - ((المجروحين)) (٦١/٣) وقال: ((شيخ يروي عن الثَّوْرِيّ المقلوبات، وعن غيره من الثقات المُلْزَقَات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد)). ٥ - (الكامل)) (٢٥٢٠/٧) وقال: ((أحاديثه مظلمة جدًّاً، وخاصة إذا روى عن الثَّوْرِيّ». ٦ - ((تاريخ بغداد)) (٤٣٤/١٣ - ٤٣٥) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((غير ثقة)). ٧ - ((الكاشف)) (١٧٤/٣) وقال: ((ضعيف)). ٨ - ((التهذيب)) (٤١٥/١٠ - ٤١٦) وفيه عن أبي حاتم: ((ثقة)) !. وعن ابن عدي: ((حدَّثنا عبد الحكم بن نافع حدَّثنا يزيد بن سِنَان حدَّثنا نَائِل بن نَجِيح - خال عیسی بن اُبان - ثقة، كان أصحابنا يكتبون عنه». أقول: تقدَّم أنَّ أبا حاتم قال عنه كما في ((الجرح والتعديل)) لابنه: ((مجهول)). وما نقله ابن حَجَر عن ابن عدي، موجود في ((الكامل)) له، المطبوع. - طبعاً سقيماً - (٢٥٢٠/٧) في ترجمة (نائل)، لكن ليس فيه قوله: ((ثقة)). ٩ - ((التقريب)) (٢٩٧/٢) وقال: ((ضعيف، من التاسعة))/ ق. وفيه صاحب الترجمة (محمد بن العبّاس البغدادي أبو العبَّاس) لم يذكر الخطیب فيه جرحاً أو تعديلاً. و (أبو الوليد الذَّرْبَنْدِيّ) هو (الحسن بن محمد بن عليّ البَلْخِيّ): حافظ صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٩٨). ٣٨١ التخريج : رواه ابن عدي في الكامل» (٥٢٠/٥)، والعُقَيْلي في ((الضعفاء)) (٣١٤/٤) - كلاهما في ترجمة (نَائِل بِن نَجِيح) -، من طريق نَائِل هذا، عن سفيان الثَّوْرِيّ، به . .. قال ابن عدي: ((وهذا عن الثَّوْرِيّ بهذا الإسناد لا أَعْلَمُ رواه عنه غير نَائِلٍ هذا)). وقال العُقَيْلِيُّ: ((ليس لهذا الحديث من حديث ابن المُنْكَدِر أصل)). وذكره ابن حِبَّان في (المجروحين)) (٦١/٣) في ترجمة (نَائِل) وقال: ((وهذا صحيح من كلام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولكنَّه ليس من حديث ابن المُنگدِر، ولا من حديث جابر». وعزاه في ((الجامع الكبير)» (٤٧١/١) من حديث جابر إلى الضياء المَقْدِسِي والخطيب فحسب. والحديث له شواهد كثيرة، انظرها في: ((جامع الأصول)) (٣٦١/٦ - ٣٦٣)، و(«مجمع الزوائد)) (١٥٠/٣ - ١٥١)، و((الترغيب والترهيب)» (١٣٧/٢ - ١٣٩)، و((التلخيص الحَبِير)) (١٩٩/٢)، و((نظم المُتَنَاثِرِ)) ص ٨٧. ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الصوم، باب بركة السَّحُور من غير إيجاب (١٣٩/٤) رقم (١٩٢٣)، ومسلم في الصيام، باب فضل السَّحُور وتأكيد استحبابه (٢/ ٧٧٠) رقم (١٠٩٥)، وغيرهما، عن أنس بن مالك مرفوعاً به. * ٣٠٢ - أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا الحسين بن أحمد بن دينار المُعَذَّل، أنبأنا محمد بن العبّاس بن سُهَيْل البزَّار، حذَّثنا أبو هشام الرِّفَاعي، حذَّثنا أبو أُسَامة، عن بُرَيْد، عن أبي بُرْدَة، ٣٨٢ عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((قَلْبُ المُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الحَلَاَوَةَ)) . (١١٣/٣) في ترجمة (محمد بن العبَّاس بن سُهَيْل الخَصِيب الضَّرِير). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن العبّاس بن سُهَيْل الخَصِيب الضَّرِير البزَّار)، قال الخطيب عنه: (غير ثقة)). واتَّهمه بالوضع. وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (٥٩٠/٣) وقال: ((يضع الحديث، قاله أبو بكر الخطيب)). قال الحافظ الخطيب عقب روايته لهذا الحديث، ولحديثٍ آخَرَ من طريق صاحب الترجمة أيضاً: ((الرجال المذكورون في إسناد هذين الحديثين المذكورين كلّهم ثقات، غير ابن سُهَيْل، وهو الذي وضعهما، ورَكَّبَهُمَا على الإسنادين اللذين أوردهما)». أقول: في إسناده (أبو هشام الرفاعي) وهو (محمد بن یزید بن محمد بن کثیر العِجلِي الکوفي): ليس بالقويّ. وستأتي ترجمته في حديث (٦٥٨). و (أبو أُسَامة) هو (حمَّاد بن أُسَامة القُرَشِيّ الكوفي): ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٨). و (بُرَيْد) هو (ابن عبد الله بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأُشْعَرِيّ)، قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٩٦/١): ((ثقة يُخطىء قليلاً، من السادسة)»/ ع. وقال الذَّهَبِيّ في ((الكاشف)) (٩٨/١): ((صدوق)). وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)» (٥٠/٤ - ٥٢)، و((التهذيب)) (٤٣١/١ - ٤٣٢). و (أبو بُرْدَة) هو (ابن أبي موسى الأَشْعَرِيّ): ثقة، اخْتُلِفَ في اسمه. : وستأتي ترجمته في حديث (١٤١٧). ٣٨٣ التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (١٩/٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق بوضعه . وتعقَّبه الشُّيُوطيُّ في «اللآلىء المصنوعة)» (٢٣٨/٢) بأنَّ البيهقي أخرجه في (شُعَب الإيمان)) - [٤٧٩/١٠ - ٤٨٠ رقم (٥٥٣٤)] - من طريق الحسن بن الجَرَّحِ الأَزْدِيّ، حدَّثنا سهل بن أبي سهل، حدَّثنا عن محمد بن زياد الأَلْهَاني(١) عن أبي أُمَامة مرفوعاً به. وقال البيهقي: ((متن الحديث منكر، وفي إسناده من هو مجهول، والله أعلم)). وتابعه ابن عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٥٣). ومثل هذا التعقب لا قيمة له، بعد قول البيهقي المتقدِّم. وذكره الشَّؤْكَانُّ في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) ص ١٧٧ . ٣٠٣ - حدَّثني عبد العزيز بن عليّ، أنبأنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار الدَّقَّاق، حذَّثنا محمد بن العبَّاس بن سُهَيْل، نبأنا أبو بكر بن زَنْجُوْيَه، عن عبد الله بن بَكْرِ السَّهْمِيّ، عن حُمَيْد، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لو اغْتَسَلَ اللوطِيُّ بماءٍ البِحَار لم يجىء يومَ القيامة إلاَّ جُنُبًا)). (١١٣/٣ - ١١٤) في ترجمة (محمد بن العبَّاس بن سُهَيْل الخَصِيب الضَّرِیر). (١) تحرَّف في ((اللآلىء المصنوعة)) إلى: ((محمد بن زياد عن الأَلْهَاني)) .. ٣٨٤ مرتبة الحديث : موضوع. وفي إسناده صاحب الترجمة (محمد بن العبَّس بن سُهَيْلِ الخَصِيب الضَّرِير) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق رقم (٣٠٢). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له وللحديث المتقدِّم رقم (٣٠٢): (الرجال المذكورون في إسناد هذين الحديثين المذكورين كلُّهم ثقات غير ابن سُهَيْل، وهو الذي وضعهما ورَكَّبَهُمَا على الإسنادين اللذين أوردهما)». و (حُمَيْدُ) هو (ابن أبي حُمَيْد الطويل أبو عُبَيْدَة): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٥). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١١١/٣ - ١١٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق بوضعه. وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (١٩٨/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)) (٢٢٠/٢). وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس» (٣٧٣/٣) رقم (٥١٣٦) عن أنس. وذكره السَّخَاوِيُّ في ((المقاصد الحسنة) ص ٣٤٢ وقال: ((أسنده الذَّيْلَمِيّ عن أنس، به مرفوعاً. وهو عنده أيضاً من حديث أبي هريرة رفعه بلفظ: («المُتَلَوِّطُ لو اغتسلَ بكلِّ قَطْرَةٍ تنزلُ من السماء على وَجْهِ الأرض إلى أن تقومَ السَّاعة لما طهَّره اللهُ من نجاسته، أو يتوب)). وكلُّ ما في معناه باطل)). ٠ ٠٠ ٣٠٤ - أنبأنا محمد بن عبد الملك القُرَشي، حذَّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا محمد بن العبَّاس بن حَرْب السزَّاز، حذَّثنا سعيد بن عمرو ٣٨٥ الحِمْصِيّ، حدَّثنا بقيّة، عن مُتَوَكُّل (١) بن يحيى القِنَّسْرِينيّ، عن حُمَيْد بن العلاء، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ قَضَى لأخيهِ المُسْلِمِ حَاجَةً كَانَ بِمَنْزِلَةٍ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ عُمْرَهُ». ۔۔ (١١٤/٣ - ١١٥) في ترجمة (محمد بن العبّاس بن حَرْب البَزَّاز). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (المتوكّل بن يحيى القِنَّسْرِينيّ)(٢) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير)) (٤٣/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((العلل المتناهية)) (٢١/٢) وقال: ((مجهول)). ٣ - ((اللسان)) (٥/ ١٣ - ١٤) وفيه عن الأزْدِيّ: ((حديثه ليس بالقائم)). وفيه (حُمَيْد بن العلاء)، ترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٦٦/٢) وقال: (عن أنس رضي الله عنه، وعنه المتوكّل بن يحيى من رواية بقيّة عنه، لا يصحُّ حديثه؛ قاله الأزدِيّ)). وفيه (بقيَّة) وهو (ابن الوليد الحِمْصِيّ) وهو ثقة كثير التدليس عن الضعفاء. وقد عَنْعَنَهُ هنا. وتقدّمت ترجمته في حديث (١٨٤). وصاحب الترجمة (محمد بن العبّاس بن حَرْب البزَّاز) لم يذكر الخطيب فيه. جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((بقيَّة بن متوكُّل)). والتصويب من ((تاريخ أصبهان)) (٣٢٥/٢)، و «العلل» لابن الجوزِيّ (١٩/٢)، وغيرهما . (٢) في ((التاريخ الكبير» (٨/ ٤٣)، و((اللسان)) (١٣/٥): ((القشيري)). وما هو مثبت يوافق ما في («الأنساب» للشّمْعَاني (٢٤١/١٠). وقال: ((هذه النسبة إلى بلدة عند حَلَب يقال لها. قِنَّسْرِین). ٣٨٦ التخريج : رواه أبو نُعَيْم في «تاريخ أَصْبَهَان)) (٣٢٥/٢)، وابن أبي الدُّنيا في ((قضاء الحوائج)) ص ٣٧ رقم (٢٥)، والخَرَائِطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ١٩ رقم (١٠٥)، من طريق بقيّة، عن المتوگِّل بن یحیی، به. ورواه ابن الجَوْزِيّ في («العلل)) (١٩/٢ - ٢٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: لا یصُ. وقال: «فیه المتوگِّل بن یحیی، وهو مجهول)). ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٤٣/٨) عن المتوكّل، عن حُمَيْد، عنه، به . قال الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٦٧٩/٣) في ترجمة (محمد بن عيسى الدِّهْقَان): ((موضوع)). وأقرَّه ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٣٣/٥ - ٣٣٤). وقال الحافظ العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٢٠٨/٢): ((أخرجه البخاري في ((التاريخ))، والطبراني والخَرَائِطي كلاهما في ((مَكّارم الأخلاق) من حديث أنس بسند ضعيف)). وله طريق آخر عن أنس، سيأتي برقم (٧٠٣)، وهو تَالِفٌ أيضاً. وله طريق ثالث، رواه الطبراني في ((مسند الشاميين)) ص ٤١٢، عن أحمد بن يحيى الحَضْرَمي، حدَّثنا محمد بن أيوب بن عافية، حدَّثنا جَدِّي، حدَّثني معاوية بن صالح، حذَّثني حُمَيْد بن عُقْبَة، عن أنس مرفوعاً. ذكره محقق («العلل)) لابن الجَوْزِيّ (٢٠/٢)، وقال: ((فيه الحَضْرَمِيّ لَيَّنَهُ ابن يونس كما في («اللسان». وأمَّا محمد بن أيوب فلم أجد من وثَّقه، ولم يوثّق حُمَيْدَاً غير ابن حِبَّان». ٣٨٧ ٣٠٥ - أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المُؤَدِّب، حدَّثني أبو الحسن عليّ بن الحسن بن المُثَنَّىِ العَنْبَرِيّ - بأَسْتَرَابَاذ -، أنبأنا أبو بكر محمد بن العَبَّاس بن الفُضَيْلِ البغدادي - بحَلَب -، حدَّثنا عبد الصمد الطَّيَالِسِيّ. وأنبأنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحُبَاب بن الدَّلَّل، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافِعِيّ، حذَّثنا عليّ بن عبد الصمد، حدّثنا مَسْرُوق بن المَرْزُبَان، حدَّثْنَا حَفْص بن غِيَات، حدَّثْنا الأَعْمَش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأُخْوَص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ)). ((واللفظ لحديث محمد بن العباس)). (١١٦/٣) في ترجمة (محمد بن العبَّاس بن الفُضَيْل البزَّاز أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث قد صَحَّ موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه. ففیه (مَسْرُوق بن المَرْزُبان الكِتْدِي الکوفي أبو سعید) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣٩٧/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بقوي، يُكتبُ حدیثه». ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٠٦/٩). ٣ - ((الميزان)» (٩٨/٤) وقال: ((صدوق معروف)). ٤ - ((الكاشف)) (١٢٠/٣ - ١٢١) وقال: ((وثُّقَ. وقال أبو حاتم: ليس · بالقوي)». ٣٨٨ ٥ - ((التهذيب)) (١١٢/١٠) وفيه عن صالح بن محمد: ((صدوق)). ٦ - ((التقريب)) (٢٤٣/٢) وقال: ((صدوق له أوهام، من العاشرة)»/ ق. وفيه تدليس الأَعْمَش - سليمان بن مِهْرَان -. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). وفيه (أبو إسحاق) وهو (السَّبِيعي عمرو بن عبد الله الهَمْدَاني): ثقة مشهور بالتدليس، وقد اختلط بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). و (أبو الأَخْوَص) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيّ الكوفي): تابعي ثقة، مشهور بكنيته، قتل في ولاية الحجّاج بن يوسف على العراق. خرَّج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (١٠٦٥/٢ _ ١٠٦٦) - خط ـ، و«التهذيب)) (١٦٩/٨)، و((التقريب)» (٩٠/٢). التخريج: رواه ابن المُبَارَك في (الزُّهْد) ص ٨٩ رقم (٢٦٣)، وعنه القُضَاعِيّ في ((مسند الشُّهَابِ)) (٢١/٢) رقم (٥٣٠)، مطوَّلاً، عن عِكْرِمة بن عمّار، عن يحيى بن أبي كثير أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا امْتَلَتْ دَارٌ حَبْرَةً (١)، إلَّ امْتَلَتْ عَبْرَةً(٢)، وما كانت فَرْحَةٌ إلَّا تَبِعَتْهَا تَرْحَةٌ)) . وهذا إسناد ضعيف لإِرساله أولاً، ولوجود (عِكْرِمة بن عَمَّار العِجْلِيّ اليَمَامي) فيه ثانياً، فإنَّه: ((صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب)) كما قال ابن حَجَر في «التقريب)) (٣٠/٢). وستأتي ترجمته في حديث (٥٢١). (١) الحَبْرَةُ: ((بالفتح، النِّعْمَةُ وَسَعَة العَيْش، وكذلك الحُبُور)). ((النهاية)) (٣٢٧/١). (٢) العَبْرَةُ: بالفتح، الذَّمْعُ. انظر ((النهاية)) (١٧١/٣)، و((المعجم الوسيط)» مادة (عبر) ص ٥٨٠. ٣٨٩ ورواه ابن المُبَارَك في ((الزُّهْد)) ص ٣٤٧ رقم (٩٧٦)، ووكيع بن الجَرَّاح في (الزُّهْد)) (٨١٩/٣) رقم (٥٠٦)، وعنه ابن أبي شَيْبَة في («مصنَّفْه)) (٣٠٣/١٣)، من طريق أبي إسحاق، عن أبي الأخوَص، عن ابن مسعود موقوفاً عليه من قوله(١)، بلفظ الحديث المرفوع عند الخطيب. وإسناده صحيح. ورواه وكيع بن الجَزَّاح في ((الزُّهْد)) (٨٢١/٣) رقم (٥٠٧)، وعنه أحمد بن حَنْبَل في ((الزُّهْد)) ص ٢٣٧ - ٢٣٨ رقم (٨٩٩)، عن إسرائيل، عن أبي الأُخْوَص، عن ابن مسعود موقوفاً عليه من قوله بلفظ: ((مع كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ، وما مُلِىءَ بَيْتُ حَبْرَةً إِلَّ مُلِىءَ مثلِها عَبْرَةً». لكن عند أحمد زيادةٍ ذكر (أبي إسحاق) بين إسرائيل وأبي الأُخْوَص. والحديث ذكره السُّيُوطِيُّ في ((الجامع الصغير)) (٥٢٤/٥) بشرح ((فيض القدير) وعزاه للخطيب فقط، ورمز لضعفه. وقال الشارح المُنَاوي: ((فيه: (حفص بن غِيَاث) أورده الذَّهَبِيُّ في ((الضعفاء)) وقال: مجهول)). وهذا وَهَمِّ من الإمام المُنَاوي، فإنَّ (حفص بن غِيَاث) الذي في إسناد الخطيب هو (النَّخَعِيّ الكوفي القاضي أبو عمر)، وهو ثقة معروف خَرَّجَ له الستة. انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٥٦/٧ - ٧٠)، و ((التهذيب)) (٤١٥/٣ - ٤١٨)، و ((التقريب)) (١٨٩/١). وليس هو الذي أورده الذَّهَبِيُّ في «الميزان)» (٥٦٨/١)، و((ديوان الضعفاء)) ص ٦٨ وقال عنه: ((شيخ بصري، له عن ميمون بن مِهْرَان. مجهول)). وزاد ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٣٠/٢) فقال: ((روى عنه الوليد بن محمد بن الثُّعْمَان)». وقد تابعه على وهمه هذا محقق ((الزُّهْد)) لوكيع بن الجَرَّاح. (١) وَصُحُّفَ عند ابن أبي شَيْبَة لفظ ((تَرْحَة)) إلى (طرحة)). ٣٩٠ غريب الحديث: قوله: (تَرْحَة): ((التَّرَحُ ضِدّ الفَرَحِ، وهو الهَلاك والانقطاعُ أيضاً. والتَّرْحَةُ المَرَّةُ الواحدةُ)). ((النهاية)) (١٨٦/١). ٣٠٦ - أخبرني الأَزْهَرِيّ، حدَّثنا عبد الله بن عثمان الصَّفَّار، حدَّثنا أبو الحسين محمد بن العبَّاس الفقيه، حدَّثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدَّثنا أبي، وعمِّي أبو بكر، عن أبي عُبَيْدَة الحدَّاد، عن ابن عَوْن، عن ابن سِيرين، والحسن، قالا: لا عِشْنَا إلى زَمَنٍ لا يُعْشَقُ فيه. قال أبو هريرة: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((المُؤْمِنُ مَأَلَفَةٌ، ولا خَيْرَ فيمِنْ لا يَأْلْفُ ولا يُؤْلَفُ)). (١١٧/٣) في ترجمة (محمد بن العبّاس بن الوليد أبو الحسين، المعروف بابن النَّخوي الفقيه). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح بمجموع طرقه. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن العبَّاس، المعروف بابن النَّحْوي)، فإنَّ الخطیب قال عنه: «في روایاته نگْرَة)». وترجم له الذَّهَبِيُّ في («الميزان)» (٣/ ٥٩٠) ونقل عن الخطيب قوله فيه: ((في روایاته نظر». وذکر حديثه هذا. كما أنَّ فيه (محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة العَبْسِيّ) وقد اخْتُلِفَ فيه جدّاً بين موثّقٍ ومُضَعَّفٍ ومُكَذِّبٍ، وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٤١٢). ٣٩١ و (الأَزْهَرِيُّ) هو (عبيد الله بن أبي الفَتْح أحمد بن عثمان الصَّيْرَفِيّ): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٦). : و (أبو عُبَيْدَة الحدَّاد) هو (عبد الواحد بن واصل السَّدُوسِيّ البَصْري)، قال ابن حَجَر عنه في «التقريب)) (٥٢٦/١): ((ثقة تَكَلَّمَ فيه الأَزْدِيُّ بغير حُجَّةٍ، من التاسعة)/ خ « ت س. وانظر ترجمته مفصَّلاً في ((التهذيب)) (٤٤٠/٦). و (ابن عَوْن) هو (عبد الله بن عَوْن بن أَرْطَبَان البَصْري): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٣٦). و (ابن سِيرين) هو (محمد بن سِيرين الأنصاري البَصْري أبو بكر): إمام ثقة تَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). و (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري): إمام ثقة، إلَّ أنَّه لم يسمع من أبي هريرة كما قال عليّ بن المَدِيني ويونس بن عُبَيْد وأبو حاتم وأبو زُرْعَة الرَّازيَّان وغيرهم. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٨ - ٣٩، وانصب الراية)» للزَّيْلَعِيّ (٩٠/١ -٩١)، و((التهذيب)) لابن حَجَر (٢٦٧/٢ - ٢٧٠). وقد: تُوبِعَ من (ابن سِيرين) في ذات الإِسناد. وقد تقدَّمت ترجمة (الحسن) في حديث (٨٦). : وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج : رواه أحمد في «المسند» (٤٠٠/٢)، وكذا ولده عبد الله، والبزَّار في (مسنده)) (٢٢٧/٤ - ٢٢٨) رقم (٣٥٩١) - من كشف الأستار -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٣٦/١٠ - ٢٣٧)، من طريق عبد الله بن وَهْب، حذَّثنا أبو صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً به. وهذا إسناد حسن. ٣٩٢ قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٧/٨) و (٢٧٣/١٠): ((رواه أحمد والبزَّار، ورجاله رجال الصحيح)). ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٨/٨ - ٢٨٩) من طريق خالد بن وضَّاح، عن أبي حازم بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً به. ورجال إسناده حديثهم حسن عدا (خالد بن وضَّاح) فإني لم أقف له على ترجمة، لكنَّه قد تُوبِعَ من (أبي صخر حُمَيْد بن زيّاد الخَرَّاط) كما تقدَّم، وهو (صدوق يَهِم)) كما قال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٢٠٢/١). وستأتي ترجمته في حدیث (١٤٢٨). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٣/١) من طريق عبد الله بن وَهْب، حدَّثني أبو صَخْر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال: «صحيح على شَرْطٍ الشيخين، ولا أَعْلَمُ له عِلَّةً، ولم يخرِّجاه)). وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: ((علّته انقطاعه، فإنَّ أبا حازم هو المَدِيني، لا الأَشْجَعِي. ولم يَلْقَ أبو صَخْرٍ، الأُشْجَعِيَّ، ولا المَدِينِي لَقِيَّ أبا هريرة)) . وللحديث شاهد من حديث سهل بن سعد مرفوعاً، سيأتي برقم (١٧٤٢)، وإسناده ضعيف. وله شواهد أخرى، انظرها في: ((مجمع الزوائد» (٨٧/٨)، و (٢٧٣/١٠ _ ٢٧٤)، و((المقاصد الحسنة)) ص ٤٤٠، و((العلل المتناهية)) لابن الجَوْزِيّ (٢٥٧/٢ - ٢٥٨) - وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ تصحيحه له عن ابن مسعود من قوله -، و ((الفوائد) لتمَّام الرَّازِيّ (٥٤٥/١) رقم (٩٤١). ٠٠٠ ٣٠٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن العبَّاس بن أبي ذُهْل العُصْمِيّ الهَرَوِيّ، حذَّثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ٣٩٣ يونس، حذَّثنا عبد الله بن محمد بن منصور، حذَّثنا سُوَيْد بن سعيد، حدَّثنا داود بن عبد الجبّار، حذَّثنا أبو شَرَاعَة قال: كُنَّا عند ابن عبّاس في البيت فقال: هل فيكم غريب؟ قالوا: لا. قال: إذا خرجت الرَّايَات السود فاستوصوا بالفُرْس ◌َخَيْراً، فإنَّ: دَوْلَتَنَا معهم. فقال أبو هريرة: ألَّ أحدِّثك ما سمعتُ من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: وإنك هاهنا؟ هات. قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إذا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السودُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، فإنَّ أَوَّلَها فِتْنَةٌ، وأوسطها هَرْج، وآخرها ضَلَالة)». (١٢٠/٣) في ترجمة (محمد بن العبَّاس بن أحمد الضَّبِّيّ أبو عبد الله، ويعرف بالعُصْمِيّ). ۔۔ مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده (داود بن عبد الجبَّار الكوفي المؤذِّن أبو سليمان) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (١٥٣/٢) وقال: ((ليس بثقة)). وقال: ((كان ينزل باب الطَّاق، وقد رأيته، وکان یكذب)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٢٤٠/٣ -٢٤١) وقال: ((منكر الحديث)). ٣ - ((الضعفاء)) للشّسائي ص ١٠٠ رقم (١٩٠) وقال: «ليس بثقة متروك)). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٤١٨/٣) وفيه عن أبي حاتم: ((منكر الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((منكر الحديث)). ٣٩٤ ٥ - ((المجروحين)) (٢٩٠/١) وقال: ((منكر الحديث جدَّاً، مُظْلِمُ الرواية بمرّة». ٦ - ((الكامل)) (٩٥٢/٣ - ٩٥٣) وقال: ((يتبين على رواياته الضَّعْفُ)). ٧ - ((الضعفاء» للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٢٠٣ رقم (٢٠٩). ٨ - ((تاريخ بغداد)» (٣٥٥/٨ - ٣٥٧) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس بشيء)). وقال يعقوب الفَسَوي: ((منكر الحديث لا ينبغي أَنْ يُكْتَبَ حديثه)). وقال: أبو داود: ((غير ثقة)). وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش: ((لا بأس به)). وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢٠/٣) في ترجمة (محمد بن العبَّاس بن أحمد الضَّبِّيّ): ((داود بن عبد الجبّار: متروك)). ٩ - (المغني)) (٢١٩/١) وقال: ((تَرَكُوه)). وفيه (أبو شَرَاعَة) وقد جَزَمَ الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (١٠/٢) في ترجمة (داود بن عبد الجبَّار الكوفي)، بأنَّ اسمه (سَلَمَة بن مجنون). ومِنْ قَبْلِهِ رَجَّحَ ابن عدي في (الكامل)) (٩٥٣/٣) في ترجمة (داود بن عبد الجبَّر)، أنَّ (أبا شَرَاعَة) اسمه: (سَلَمَة بن مجنون). وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ بغداد)» (١٢٠/٣) في ترجمة (محمد بن العبَّس بن أحمد الضَّبِّيّ) وقال: ((أبو شَرَاعَة: مجهول)). ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٥٣٦/٤) - في الكُتَى - وقال: ((لا يُعْرَفُ. ولكن روى عنه داود بن عبد الجبّار أَحَدُ الهَلْكَىْ. له في الرَّايَاتِ السود)». ٣ - ((لسان الميزان)) (٦٢/٧ - ٦٣) وقال: ((وأَعْرِفُ في آخر دَوْلَةِ بني أُمَّيَّة شخصاً يقال له أبو شَرَاعَة لكنه كان من المَجَاذِيب ذكره في ((الأغاني)) لأبي الفَرَج الأصبهاني، فما أدري أهو ذا أم غيره، فإنْ لم يكن هذا، فهو لا شيء))(١). (١) وقع في أول النصّ تحريف. صويته من ((تنزيه الشريعة)) (١٢/٢) حيث نقله عنه. ٣٩٥ التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٨/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((قال الخطيب: أبو شَرَاعَة مجهول، وداود متروك. وقال يحيى بن مَعِين: كان داود يكذب. وقد روى ضدَّ هذا)). فساق بإسناده عنه من حديث عبيدة عن عبد الله مرفوعاً: ((إذا أقبلت الرَّايَات السود من خُرَاسَان فأتوها فإنَّ فيها خلیفة المَهْدِيّ)). وقال: «هذا حدیث لا أصل له)). وأقرَّه الشُّيُوطِيُّ في ((اللآلى المصنوعة)) (٤٣٦/١)، وتابعه ابن عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)) (١٢/٢). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٤٣/١) إلى الخطيب والدَّيْلَمِيّ. والخبر دون المرفوع منه، رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٥٢/٣) بنحوه، من طريق أبي ربيع الزَّهْرَاني، عن داود بن عبد الجبّار، حدَّثنا سَلَمَة بن المجنون، عن أبي هريرة. ثم روى في (٩٥٢/٣ - ٩٥٣) منه، من طريق سُوَيْد بن سعيد، حدَّثنا داود بن عبد الجبَّار، عن أبي شَرَاعَة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا أقبلت الرَّايَاتُ السودُ مِنْ قِبَلِ المشرق لا يردّها شيء حتى تنصب بإِیلیاء)». ٠٠٠ ٣٠٨ - سمعت محمد بن العبَّس بن الحسين القاصّ أبو بكر يقول: حدَّثنا أبو بكر محمد بن أحمد المُفِيد، حدَّثنا الحسن بن عليّ بن زيد، حدَّثنا جَاجِب بن سليمان، حدَّثنا وكيع بن الجَرَّاح، حدَّثنا سفيان بن سعيد الثَّوْرِيّ قال: حدَّثني سفيان بن عُیینة، عن عمرو بن دینار، عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا عند النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((يَطْلُعُ ٣٩٦ عليكم رَجُلٌ لم يَخْلُق الله بعدي أحداً هو خَيْرٌ منه ولا أفضل، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين)). فما بَرِحْنَا حتى طلع أبو بكر الصِّدِّيق. (١٢٣/٣ - ١٢٤) في ترجمة (محمد بن العبَّاس بن الحسين القاصّ أبو بكر). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده (محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المُفِيد أبو بكر) وهو مُنَّهَم. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٠٩). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن العبَّاس بن الحسين القاصّ أبو بكر) قال الخطيب عنه: ((كان شيخاً فقيراً يقصّ في جامع المنصور وفي الطرقات والأسواق)». ولم يُتَرْجَمْ له في ((لسان الميزان». التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠٠ ٠ ٣٠٩ - أنبأنا أحمد بن عبد الله المَحَامِلِيّ قال: وجَدْتُ في كتاب جَدِّي الحسين بن إسماعيل بِخَطُ يَدِهِ، حدَّثنا محمد بن عمرو بن الحكم أبو عبد الله الهَرَوِيّ - يعرف بابن عَمْرُوْيَه -، حدَّثنا غسَّان بن سليمان، حدَّثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن أبي الزُّبْرِ، عن مُظَاهِر، عن محمد بن سعيد، عن أبي هريرة أنَّه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاَثَةً الجَنَّةَ: صَانِعَاً مُحْتَسِبَاً به، والمُعِينَ به، والرَّامِيّ به في سبيل الله)) . ٣٩٧ ٠٠ (١٢٨/٣) في ترجمة (محمد بن عمرو بن الحَكَم الهَرَوِيّ أبو عبد الله، يُعْرَفُ بابن عَمْرُوْیَه). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وللحديث طرق وشواهد يحسن بمجموعها. ففيه (مُظَاهِر بن أَسْلَم - ويقال: ابن محمد بن أسلم - المَخْزُومِيّ المَدَنِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((سؤالات ابن الجُنَيِّد لابن مَعِين)) ص ٢٩٦ - ٢٩٧ رقم (٩٦) وقال: «ليس بشيء)). ٢ - (التاريخ الكبير)). (٧٣/٨) وقال: ((كان أبو عاصم - أي النَّبِيل - يُضَعِّفه)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٤٣٩/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث، مع أنَّه رجل لا يُعْرَف» .. ٤ - ((الثقات)) لابن حبَّان (٥٢٨/٧). ٥ - ((الكامل)) (٦ / ٢٤٤١ - ٢٤٤٢) ونقل تضعيف أبي عاصم الثَّبِيل له. ٦ - (الكاشف)) (١٣٤/٣) وقال: ((ضَعَّفُوه)). ٧ - ((التهذيب)) (١٨٣/١٠) وفيه عن أبي داود: ((رجل مجهول وحديثه في طلاق الأَمَةِ منكر)). وقال النَّسَائي: ((ضعيف)). ٨ - (التقريب)) (٢٥٥/٢) وقال: ((ضعيف، من السادسة)»/ د ت ق. و (محمد بن سعيد) لم أتبينه، ويغلب على ظني أنَّ صوابه (سعيد بن أبي سعيد - المَقْبُرِيّ -) فإنَّ (مُظَاهِرَاً) يروي عنه وعن (القاسم بن محمد بن ٣٩٨ أبي بكر) فحسب، كما في (تهذيب الكمال)) (١٣٣٧/٣) - مخطوط -، و(تهذيب التهذيب)) (١٨٣/١٠) وغيرهما. و (سعيد المَقْبُرِيّ): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٢). و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مُسْلِمٍ بن تَدْرُس الأُسَدِيّ): حافظ ثقة واسع العلم، إلّا أنّه يُدَلِّسُ. خرَّج له الستة، وكانت وفاته (١٢٦هـ). انظر ترجمته في: ((سِيَر. أعلام النبلاء)) (٣٨٠/٥ - ٣٨٦)، و((التهذيب» (٤٤٠/٩ _ ٤٤٣)، و «الكاشف)» (٨٤/٣)، و((المغني)) (٦٣٢/٢ -٣٦٣)، و((التقريب)» (٢٠٧/٢). والحديث مروي عن طريق الوِجَادة، وهو طريق ضعيف من طرق التحمل. قال الإِمام ابن الصَّلاح في ((علوم الحديث)) ص ١٥٨ : ((وهو من باب المُنْقَطِع والمُرْسَلِ)). وقال الحافظ العِرَاقي في ((شرحه لألفيته)) (١١٣/٢ - ١١٤): ((كلُّ مَاَ ذُكِرَ من الرواية بالوِجَادة مُنْقَطِعٌ، سواء وثق بأنّه خطّ من وجَدَهُ عنه أم لا. ولكن الأول وهو: إذا ما وثق بأنّه خطّه أخذ شَوْباً من الاتصال لقوله: ((وجدت بخطّ فلان)) .)). التخريج : له أربعة طرق عن أبي هريرة. الأول: عن سُوَيْد بن عبد العزيز، عن محمد بن عَجْلَان، عن سعيد المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرة مرفوعاً مطوَّلاً . رواه الحاكم في ((المُسْتَدْرَك)) (٩٥/٢)، والطبراني في «المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٤٤/٥ - ٤٥) رقم (٢٦٧٤) - . قال الحاكم: (صحيحٌ على شَرْطِ مُسْلِمٍ)). وتعقَّبِه الذَّهَبِيُّ بقوله: ((سُوَيْدٌ: متروك». ٣٩٩ وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٢٦٩/٥): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه سُوَيْد بن عبد العزيز قال أحمد: متروك. وضعَّفه الجمهور. ووثَّقَهُ دُخَيْم، وبقيّة رجاله ثقات)). وقال في (١١١/٣ - ١١٢) منه: ((رواه الطبراني في «الأوسط))، وفيه سُوَيْد بن عبد العزیز، وهو ضعيف)). وستأتي ترجمة (سُوَيْد) في حديث (١١١٣). الطريق الثاني: عن مالك بن سليمان، عن إبراهيم بن طَهْمَان، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعاً به. رواه أبو يعقوب إسحاق القَرَّاب في ((فضائل الرَّمي)) ص ٣٩ - ٤٠ رقم (١). وفيه (مالك بن سليمان بن مُرَّة النَّهْشَلِيّ الهَرَويّ) وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١٧٣/٤) وقال: ((في حديثه نظر)). ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٦٥/٩) وقال: ((كان مرجئاً ممن جَمَعَ وصَنَّفَ، يُخطىء کثیراً، وامْتُحِنَ بأصحاب سوء كانوا يَقْلِبُون علیه حديثه. ويقرؤون عليه، فإن اعتبر المُعْتَبِرُ حديثه الذي يرويه عن الثقات ويروي عنه الأثبات ممَّا بيَّنَ السماع فيه لم يجدها إلاَّ ما يشبه حديث النَّاس، على أنّه من جملة الضعفاء، أدخل إن شاء الله(١)، وهو ممّن أستخير الله عزَّ وجلّ فیه)). ٣ - ((ميزان الاعتدال)) (٤٢٧/٣) وقال: ((قال العُقَيْلي: فيه نظر، وكذا قال السُّلَيْمَانِيّ. وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيّ). (١) هكذا في المطبوع: ((أدخل إن شاء الله))؟ ولم ينقل الحافظ ابن حَجَر هذه الجملة في (اللسان)) (٤/٥) عند ذكره لكلام ابن حِبَّان. ٤٠٠