Indexed OCR Text
Pages 221-240
ورواه أبو بكر بن أبي شَيْبَة في «مصنَّفْه)) (٢٣٥/١)، وعنه أبو يَعْلَى في (مسنده)) (٣٩٩/٦) رقم (٣٧٥٢) عن عبد الوهاب الثَّقَفِي، عن حُمَيْد، عنه، بلفظ: (أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يرفع يديه في الركوع والسجود». ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في «سننه» (٢٩٠/١) من طريق عبد الوهاب، عن حُمَيْد، عن أنس بلفظ: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يرفع يديه إذا دخل في الصَّلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد)». قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((لم يروه عن حُمَيْد مرفوعاً غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس». أقول: من فعل أنس رواه ابن أبي شَيْبَة في «مصنَّفِهِ)) (٢٣٥/١) عن معاذ بن معاذ، عن حُمَيْد، عن أنس أنّه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة)» (١/ ١٠٧) بعد أن ذكر حديث ابن ماجه : ((هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيحين، إلّ أنَّ الدَّارَقُطْنِيّ أعلَّه بالوقف ... رواه ابن خُزَيْمَة في ((صحيحه)» عن محمد بن يحيى الزِّمَاني(١) عن عبد الوهاب به. ورواه ابن حِبَّان في ((صحيحه)) عن عبد الله بن فَحْطَبَةٍ(٢) والحسن(٣) بن سفيان عن محمد بن بشّار عن عبد الوهاب به)). (١) صُخِّفَ في ((مصباح الزجاجة)) إلى ((الزعاني)). والتصويب من ((تهذيب التهذيب)) (٥٢٠/٩). (٢) صُحِّفَ في ((مصباح الزجاجة)) إلى ((قحطية)). والتصويب من مقدمة صحيح ابن حِبَّان (١٤/١) ط مؤسسة الرسالة. (٣) صُحِّفَ في ((مصباح الزجاجة)) إلى ((الحسين)). والتصويب من «تذكرة الحفّاظ» (٩٢٠/٣)، و ((السِّيرِ)) (٩٣/١٦). ٢٢١ وقال الإمام الزَّيْلَعِيُّ في ((نصب الراية)) (١/ ٤١٣ - ٤١٤) بعد أن ذكر رواية ابن ماجه، نقلاً عن الإمام ابن دقيق العيد في كتابه «الإمام»: ((وقد رواه البيهقي في («الخلافيات)) من جهة ابن خُزَيْمَة عن محمد بن يحيى بن فيَّاض عن عبد الوهاب الثَّقفي به، وزاد فيه: ((وإذا رفع رأسه من الركوع)). ورواه البخاري في كتابه المفرد - في رفع اليدين ــ حدَّثنا محمد بن عبيد الله بن حَوْشب، حذَّثنا عبد الوهاب به.أُنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يرفع يديه عند الركوع. انتهى. قال الطَّحَاوي: وهم يضعُّفون هذا، ويقولون: تفرّد برفعه عبد الوهاب والحفّاظ يُوقِفُونَهُ على أنس)). انتهى كلام الزَّيْلَعِيّ. وللحديث شواهد كثيرة جدًّاً، انظرها في: ((نصب الراية)) (١ / ٤٠٧ - ٤١٨)، و ((تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق)) (٧٦٧/٢ - ٧٧٩)، و((التلخيص الحَبِير)» (٢١٨/١ - ٢٢٠)، و ((جامع الأصول)» (٢٩٩/٥ - ٣١١)، و «مجمع الزوائد» (١٠١/٢ - ١٠٣). وانظر تعليق العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على ((سنن التِّرْمِذِيّ)) (٤١/٢ -٤٣). ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في صفة الصَّلاة، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء (٢١٨/٢) رقم (٧٣٥) وغير موضع، ومسلم في الصَّلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام. (٢٩٢/١) رقم (٣٩٠)، وغيرهما، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: ((إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يرفع يديه حَذْوَ منكبيه إذا افتتح الصَّلاة وإذا كبّر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضاً، وقال: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ربّنا ولك الحَمْدُ. وكان لا يفعل ذلك في السجود)». ٢٤٣ - أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا أحمد بن عمر بن العبَّاس القَرْويني - قدم علينا -، حدَّثنا محمد بن عبد بن عامر، حدّثنا قُتَيِّبَة، حذَّثنا مالك بن أنس، عن نافع، ٢٢٢ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ ((دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِبِئُكَ، فإنّك لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شيءٍ تَرَكْتَهُ لله عزَّ وجلَّ». (٣٨٧/٢) في ترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ السَّمَرْ قَنْدِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده تالف. والشطر الأول منه: (دع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ)) صحيح من طرق أخرى. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ) وهو كذَّاب. وقد تقدمت ترجمته في الحديث السابق رقم (٢٤٢). قال الحافظ الخطيب عقبه: ((هذا الحديث باطل عن قُتَيْبَة عن مالك، وإنّما يحفظ عن عبد الله بن أبي رُومَان الإِسْكَنْدَرَاني، عن ابن وَهْب، عن مالك، تفرّد واشتهر به ابن أبي رُومان وكان ضعيفاً. والصواب عن مالك من قوله، قد سرقه محمد بن عبد بن عامر من أبي رُومان فرواه كما ذكرنا». التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث رقم (١٩١). وسيأتي أيضاً برقم (٩٦١). ٠٠٠ ٢٤٤ - أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم المُخْتَسِب - بِهَمْدَان -، حذَّثنا أبو الطيِّب أحمد بن محمد بن العبَّاس بن هشام النُّهَاوَنْدِيّ، حذَّثنا محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس السَّمَرْقَنْدِيّ، حذَّثنا عصام بن يوسف، حذَّثنا شُعْبَة، عن حُمَيْد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((سورة ياسين ٢٢٣ تُدْعَى في التوراة المُعَمَّة)). قيل يا رسول الله: وما المُعَمَّة؟ قال: ((تعمّ صاحبها بخيري الدُّنيا والآخرة، وتُكابد عنه بلوى الدُّنيا، وترفع عنه أهاويل الآخرة، وتُدْعَى القاضية الذَّافعة، تدفع عن صاحبها كلّ سوء، وتقضي له كلّ حاجة، ومن قرأها عدلت له عشرین حَجّة، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور، وألف يقين، وألف بركة، وألف رحمة، ونزحت منه كلّ غِلٍّ وداء)». (٣٨٧/٢) في ترجمةُ (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أبو بكر). مرتبة الحدیث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد بن عامر الشُّغْدِيّ) وهو كذَّاب، وقد تقدمت ترجمته في حديث (٢٤٢). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((هذا الحديث بهذا الإسناد باطل ... وإنما يُحْفَظُ من حديث محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني(١)، عن سليمان بن مِرْقَاع(٢)، عن هلال، عن الصَّلْت، عن أبي بكر الصُّدِّيق، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. أخبرنيه أبو بكر عبد الله بن منصور الصايغ(٣)، حذَّثنا ابن أبي أُوَيْس (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((الجذعاني)) بالذال المعجمة. والتصويب من ((شُعَب الإيمان)) (٤٠١/٥)، و((الميزان)) (٦١٩/٣)، وغيرهما. (٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى ((مرفاع)) بالفاء. والتصويب من ((فضائل القرآن)) لابن الضُّرَيْس ص ١٦٧، و «الشُّعَب)» (٤٠١/٥)، وغيرهما. (٣) وقع سقط في المطبوع هنا وتحريف، فإنّ (الصايغ) ليس شيخاً للخطيب، وهو إنّما يرويه عن عبد الله بن محمد الكاتب، أنبأنا أحمد بن عبد الرحمن الدَّقَّاق، حدّثنا أبو جعفر: محمد بن نصر بن منصور الصائغ، حدَّثنا ابن أبي أويس. كما في ((الموضوعات)) لابن الجَوْزي (٢٤٧/١)، حيث إنّه يرويه عن الخطيب. وانظر ترجمة (أبي جعفر محمد بن نصر الصائغ) في «تاريخ بغداد» (٣١٨/٣ -٣١٩). ٢٢٤ قال: حدَّثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجُدْعَاني، ثم ذكر الإسناد، والذي ذكرته والمتن الذي أورده محمد بن عبد، سواء، غير أنّ في الألفاظ خلافاً يسيراً، ولا أعلم يُرْوَى هذا الحديث إلّ من طريق الجُدْعَاني، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وقد سَرَقَ مَثْنَهُ محمد بن عبد، وَوَضَعَ الإسناد الذي قدّمناه». التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٤٦/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا الحديث من جميع طرقه باطل لا أصل له)). وأعلَّ حديث أنس، بمحمد بن عبد بن عامر . وقد تعقّبه الشُّيُوطيُّ في ((اللّآلىء)) (٢٣٤/١)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٨٩/١) ولخَّص تعقيبه فقال: ((تُعُقِّبَ بأنَّ حديث أبي بكر أخرجه البيهقي في ((الشُّعَب))، وقال تفرَّد به الجُدْعَاني عن سليمان، وهو منكر. انتهى. والجُذْعَاني: لم يُتَّهم بكذبٍ، بل وثُّقَ، فقال فيه أحمد وأبو زُرْعَة: لا بأس به. فغاية حديثه أن يكون ضعيفاً». أقول: حديث أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه، رواه ابن الضُّرَيْس في ((فضائل القرآن)) ص ١٦٧ رقم (٢١٧) و (٢١٨)، والبيهقي في ((شُعَب الإيمان)» (٤٠٠/٥ - ٤٠٢) رقم (٢٢٣٧)، والعُقَيْلي في «الضعفاء» (١٤٣/٢) - في ترجمة (سليمان بن مِرْقَاع) -، والشَّجَري في ((أماليه)) (١١٨/١)، من طريق إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عن محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني، عن سليمان بن مِرْفَاعٍ، عن(١) هلال، عن الصَّلْت، عن أبي بكر الصِّدِّيق، به. قال البيهقي: ((تفرَّد به محمد بن عبد الرحمن هذا عن سليمان، وهو منکر)). (١) تَصَخَّفَ في ((فضائل القرآن)) ص ١٦٧ إلى ((بن)). ٢٢٥ وقال العُقَيْلي: منكر، ولا يُتَابَعُ عليه، ولا يُعْرَفُ إلاّ به .. وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (٦٢٠/٣) في ترجمة (محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التَّيْمِيّ الجُذْعَاني): ((أتى بخبر باطل، أنا أتهمه به في (يس))، من قرأها عدلت له عشرين حَجَّة ... وسليمان أيضاً ضعيف)). وقال العلامة اليَمَاني في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٠١: ((وشيخه - يعني محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني - في هذا الخبر سليمان بن مِرْقَاع، وهو هالك)» . وانظر ترجمة (سليمان) هذا في: ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١٤٣/٢)، : و ((الميزان)) (٢٢٢/٢)، و ((اللسان)) (١٠٥/٣). ورواه من حديث أبي بكر، ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٤٧/١) عن الخطيب من ذات الطريق، وأعلّه بـ (الجُدْعَاني)، ونقل عن النَّسَائي قوله فيه: (متروك الحديث)). وسيأتي الحديث برقم (٩٢٢) من حديث عليّ بن أبي طالب، وفي إسناده كذّاب. ٢٤٥ - أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا أحمد بن عمر بن العبَّاس القَزْوِينيّ، حذَّثنا محمد بن عبد بن عامر السَّمَرْ قَنْدِيّ - بقَزْوين -، حذَّثنا عصام بن يوسف، عن سليمان التَّيْمِيّ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تفشوا في الكلام - يعني القَدَر - فإنّهِ سرّ الله (١)، ولا تُجَادلوا أهل البِدَع، فإنَّ الشيطان يريد بکم الغي، والله یرید بکم الخیر» . (١) في ((تنزيه الشريعة)) (٣٢٠/١) - معزواً للخطيب -: ((لا تفشوا الكلام في القدر، فإنه سر الله». ٢٢٦ (٣٨٨/٢) في ترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته صاحب الترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤٢). قال الحافظ الخطيب عقبه: هذا الحديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسناداً ومتناً، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه، وكلّها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته. وشيخ الخطيب: (ابن الفضل) هو (محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل الأزرق القطّان أبو الحسين): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦). التخريج: : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه من المصادر. وقد ذكره ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٢٠/١) - في القسم الثالث، وهو زيادات الشُّيُوطِيّ على ابن الجَوْزي - ، وعزاه للخطيب وحده، ونقل قول الخطيب السابق مختصراً. ٢٤٦ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا محمد بن يوسف بن حَمْدَانِ الهَمْدَاني، حدَّثنا محمد بن عبد بن عامر، أخبرنا عبد بن حُمَيْد الكِسِّيّ(١)، حذَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، (١) قال السَّمْعَانِيُّ في ((الأنساب)) (٤٢٩/١٠): ((هذه النسبة إلى بلدةٍ بما وراء النهر، يقال لها: كِس ... وقد ذكر الحفّاظ في تواريخهم أن اسم هذه البلدة كِس، بكسر الكاف والسين غير المنقوطة، والنسبة إليها: كِسّيّ. غير أن المشهور كَشّ، بفتح الكاف والشين المنقوطة). ٢٢٧ عن أنس قال: لما خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الغَار، أخذ أبو بكر بِغَرْزِهِ، فنظر النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى وجهه، فقال: ((يا أبا بكر ألا أبشرك))؟. قال: بلى! فداك أبي وأُمِّي. قال: ((إنَّ الله يتجلّى يوم القيامة للخلائق عامّة، ویتجلّئُ لك یا أبا بكر خاصّة)). (٣٨٨/٢) في ترجمةِ (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : ۔۔ موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ) وهو وضَّاع. وقد تقدّمت ترجمته في حدیث (٢٤٢). قال الحافظ الخطيب عقبه: هذا الحديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسناداً ومتناً، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه، و کلُها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته. التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٠٤/١ - ٣٠٥) عن أنس من ثلاثة طرق : الأول: عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وأعلَّه بـ (محمد بن عبد بن عامر)، ونقل قول الخطيب السابق. الثاني: من طريق بنوس بن أحمد بن بنوس، عن أبي خليفة الجُمَحي، عن هارون، عن حُمَیْد، عنه، به. وقال: فيه (بنوس) وهو مجهول لا يعرف. أقول: ترجم الذَّهَبِيُّ لـ (بنوس) هذا في ((ميزانه)) (٣٥٣/١) وقال: ٢٢٨ (بنوس بن أحمد الواسطي. وضع عن أبي خليفة الجُمَحي حديثاً). وذكر ابن حَجَر في ((اللسان)) (٦٤/٢) في ترجمته عقب قول الذَّهَبِيّ المتقدم، حديثه هذا، ناقلاً عن ابن الجَوْزي قوله السابق في تجهيله. ثم قال: (والحديث له طرق كلّها واهية. ورأيت في نسخة الموضوعات بخطُ أبي القاسم ولد المصنّ ينوس بياء مثناة من تحت في أوله)». الثالث: من طريق عمر بن محمد بن عيسى الجَوْهَري، عن إبراهيم بن مهدي، عن السّكّن بن سعيد القاضي ومحمد بن سعيد بن مِهْران، عن عمرو بن عون، عن يزيد بن هارون التُّسْتَرِيّ، عن قتادة، عنه، به. وقال: فیه مجاهیل وأحدهم سرقه من محمد بن عبد. قال ابن عَرَّاق (٣٧١/١): ((أعلَّهُ الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص الموضوعات) بإبراهيم بن مهدي، والله أعلم» . وللحديث شواهد من حديث جابر، وأبي هريرة، وعائشة، والحسن بن عليّ. أمَّا حديث جابر: فقد ورد من طرق عنه، وكلُّها تالفة، وسيأتي تخريجه والكلام عليه برقم (١٦٨٦). وحديث أبي هريرة: رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٤٣/١) - في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليَمَامي) - من طريق أحمد هذا، عن أبيه، عن أبي الزِّنَاد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، به. وعن ابن حِبَّان من طريقه هذا رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٠٦/١ - ٣٠٧). وقال في (٣٠٨/١) منه: ((نرى أنّ أحمد بن محمد بن عمر اليَمَامي سرقه وغيّر إسناده. قال أبو حاتم الرَّازِي وابن صَاعِد: كان اليمامي كذَّاباً. وقال ٢٢٩ الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال ابن حِبَّان: حَدَّثَ بأحاديث مناكير ويِنُسَخِ عجایب)). أقول: قد تقدَّمت ترجمة (أحمد) هذا في حديث رقم (٢). وحديث عائشة: رواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٠٧/١) من طريق أبي عبد الله بن بَطَّة، عن أبي محمد الحسن بن علي بن زيد، حدَّثنا عبد الله بن محمّد الحَرَّاني، حَدَّثنا أبو قَتَادة عبد الله بن واقد، حدَّثنا ابن جُرَيْج، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشةٍ بنحوه. أقول: في إسناده (عبد الله بن وَاقِد الحَرَّاني أبو قَتَادة) وهو متروك. وستأتي. ترجمته في حديث (١٠٥٦). قال ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٧٢/١): ((تُعُقِّبَ بأنَّ ابن واقِد مختلف فيه. قال فيه أحمد: لا بأس به. فهذا الطريق على شرط الحسن)) !! وقد علَّق عليه محققا الكتاب الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف والشيخ عبد الله محمد الصِّدِّيق الغُمَاري بقولهما: ((هذا بعيد جدًّاً، وابن بَطَّة يأتي بطامّات كِبَارِ (١)، فالحديث موضوع جَزْمًاً)). وأمَّا حديث الحسن بن عليّ: فقد رواه مطوَّلاً أبو الحسين بن بِشْران في ((فوائده))، من طريق إبراهيم بن عبد الله، حدَّثنا محمد بن بِشْر، حدَّثنا عطاء بن المبارك، حذَّثنا أبو عبدة، عن الحسن بن عليّ مرفوعاً. كما في ((اللآلىء المصنوعة)» (٢٨٨/١). (١) أقول: (عبيد الله بن محمد بن بَطْة العُكْبَرِيّ أبو عبد الله)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَر)) (٥٢٩/١٦ - ٥٣٣) وقال: ((الإمام القدوة العابد الفقيه المحدّث، شيخ العراق)). وقال :. ((لابن بَطَّة مع فضله أوهام وغلط)). وانظر كذلك: ((تاريخ بغداد)» (٣٧١/١٠ _٣٧٥)، و((ميزان الاعتدال)» (١٥/٣)، و((لسان الميزان)» (١١٢/٤ -١١٥). ٢٣٠ قال ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٧٢/١): ((وفي سنده من يُنْظَر فيه والله أعلم». والحديث ممّا لم يوافق السُّيُوطِيُّ فيه ابن الجوزي في الحكم علیه بالوضع، وذلك لشواهده وطرقه الكثيرة. انظر ((اللآلى المصنوعة)) له (٢٨٦/١ - ٢٨٨). وقد تابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٧١/١ - ٣٧٢). أقول: لا قيمة لتلك الشواهد وطرقها، فهي لا تخلو من كذَّابٍ أو متروكٍ. وممّا يُعْجَبُ منه أنَّ أبا نُعَيْمِ الأَصْبَهَاني يقول في ((الحِلْيَة)) (١٢/٥) عقب روايته له من حديث جابر: «هذا حديث ثابت رواته أعلام» !! مع وجود (محمد بن خالد الخُثُّلِيّ) في إسناده وهو صاحب مناكير وقد كُذِّب. وقد علَّق العلّمة اليَمَاني رحمه الله على قوله هذا في حاشيته على ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٣٠ بقوله: ((أراد أنّه ثابت في كتابه ونحو ذلك. فأمَّا الثبوت عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلا)) . ٠٠٠ ٢٤٧ - أخبرنا أحمد بن عليّ المُخْتَسِب، أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهَمْدَاني، حدَّثنا أبو نصر محمد بن هارون النَّهْرَوانِيّ، حدَّثنا محمد بن عبد بن عامر السَّمَرْ قَنْدِيّ، حدَّثْنَا قُتَنِيَة بن سعيد، حذَّثنا عبد الله بن لَهِيعة، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من قال: القرآن مخلوقٌ فقد كَفَرَ». (٣٨٩/٢) في ترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ السَّمَرْ قَنْدِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ) وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤٢). ٢٣١ و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدِيّ): ثقة مدلِّس. وستأتي ترجمته في حديث (٣٠٩): التخريج : رواه السَّهْمِيُّ في ((سؤالاته للدَّارَقُطْنيّ وغيره من المشايخ)) ص ٨٤ - ٨٥ في خبر ذكره من طريق جعفر بن الحجّاج المَوْصلي، عن محمد بن عبد بن عامر، به. ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٠٧/١) عن الخطيب من طريقه. المتقدّم، وأعلّه بـ (محمد بن عبد بن عامر). وفي الباب عن أنس، وأبي هريرة، وابن مسعود، وأبي الدَّرْدَاء، وعليّ، ولا يثبت منها شيء. قال ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٠٩/١): ((وقد روي في هذا الباب. أحاديث عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليس فيها شيء يثبت عنه)). وقال السَّخَاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ٣٠٤: إنّه ((من جميع طرقه. باطل ... وروي عن معاذٍ، وابن مسعود، وجابر، مرفوعاً، ولا يصحّ شيءٍ من ذلك، أسانيده مُظْلِمَةٌ لا ينبغي أَنْ يحتجّ بشيء منها، ولا أَنْ يُسْتَشْهَدَ بها». وقال الشَّوْكَاني في ((الفوائد المجموعة)) ص ٣١٣: ((وَذَكَرَ له - يعني الشُّيُوطيّ في «اللّآلىء)) (٤/١ - ١٠) - شواهد، وأطال في غير طائل. فالحديث موضوع، تَجَارأ على وضعه من لا يستحي من الله تعالى)). ٠٠ ٢٤٨ _ أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، أخبرناه أبو القاسم سليمان بن محمد بن أحمد بن أبي أيوب(١) الشاهد، حذَّثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، حذَّثنا: (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((بن أيوب)). والتصويب من ((تاريخ بغداد)) (٦٣/٩). ٢٣٢ محمد بن عبد الوهاب الحارثي، حذَّثنا أبو شِهَاب، عن عَوْف الأعْرَابي، عن أبي نَضْرَةَ(١)، عن أبي سعيد قال: جَمَعَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بين الظُّهْرِ والعَصْرِ، وبين المَغْرِبِ والعِشَاءِ، فَأَخَّرَ المَغْرِبَ وعَجَّلَ العِشَاءَ، وصَلَّهُمَا جميعاً. (٣٩٠/٢) في ترجمة (محمد بن عبد الوهاب بن الزُّبَيْر الحارثي أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده حسن. و (أبو نَضْرَة) هو (المُنْذِر بن مالك بن قُطَعَة العَبْدِيّ الكُوفي): إمام ثقة كثير الحديث، مشهور بكُنيته. روى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة، وكانت وفاته سنة (١٠٨ هـ) أو (١٠٩ هـ). انظر ترجمته في: ((السِّير)) (٥٢٩/٤ - ٥٣٢)، و «التهذيب» (٣٠٢/١٠ - ٣٠٣)، و«التقريب)» (٢٧٥/٢). و (عَوْف الأعرابي) هو (عَوْف بن أبي جَمِيلة العَبْدِي البَصْري): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠). و (أبو شِهَاب) هو (عبد رَبِّه بن نافع الكِنَانِي الحَنَّط) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (١٣٧/٢): ((صدوق)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٤٧١/١): (صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى - أو اثنتين - وسبعين - يعني ومائة -١/ خ م د س ق. وانظر ترجمته مفصّلاً في: ((الجرح والتعديل)) (٤٢/٦)، و (تهذيب الكمال)» (٧٧١/٢) - مخطوط -، و«التهذيب» (١٢٨/٦ - ١٣٠). و (أبو شِهَاب) هذا هو (الأصغر). وهناك (أبو شِهَاب الحَنَّاط الأكبر) واسمه (موسى بن نافع الأسَدي) ترجم له ابن حَجَر في ((التقريب)) (٢٨٩/٢) وقال: (صدوق، من السادسة))/ خ م س. وانظر ترجمته مفضَّلاً في: ((تهذيب الكمال)) (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((أبي نصر)). والتصويب من (السِّير)) (٥٢٩/٤)، وغيره. ٢٣٣ (١٣٩٧/٣ - ١٣٩٤) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٣٧٤/١٠ - ٣٧٥). وصاحب الترجمة (محمد بن عبد الوهاب الحارثي) ترجم له ابن حِبَّان في اثقاته)) (٨٣/٩) وقال: ((ربما أخطأ)). ووثّقه البزَّار في ((مسنده)» - كما في ((كشف الأستار)) (٣٣١/١) - وقال: ((ثقة مشهور بالعِبَادة)). كما أنّ الخطيب في ترجمته له نقل عن الإمام صالح جَزَرَةُ قوله فيه: ((ثقة)). والغريب أنَّ الحافظ ابن حَجَر ترجم له في ((اللسان))(١)، ولم يذكر فيه سوى توثيق ابن حِبَّان له وقوله: ((ربما أخطأ)) !! وكانت وفاته عام (٢٢٩ هـ). و (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي أبو القاسم): إمام حافظ ثقة حجّة. وستأتي ترجمته في حديث (٢٦٣). و (أبو القاسم سليمان بن محمد بن أحمد الشاهد) ترجم له الخطيب في (تاريخه)) (٦٣/٩ - ٦٤) وقال: ((كان ثقة، يشهد عند الحُگَّام عدلاً مقبولاً)). وفيه: عن محمد بن أبي الفَوَارس: ((كان من أهل بيت الشهادة والسَّتْرِ والثقة، وكان في الحديث ثقة جميل الأمر)). وكانت وفاته عام (٣٧٨ هـ). وشيخ الخطيب (عبيد الله بن أبي الفتح) هو (عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأَزْهَرِيّ الصَّيْرَفيّ أبو القاسم): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٦). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((قال ابن مَنِيع سمعت إبراهيم بن أُزْمَةَ(٢) الأَصْبَهَاني - وذكر هذا الحديث - قال: ما بالعراق حديث أغرب أو أحسن منه». (١) وقد صُحَّفَ فيه (الحارثي) إلى ((الجاري)). (٢) قال الحافظ ابن حَجَر في ((تبصير المنتبه)) (١٣/١): ((وبالضم وراء: إبراهيم بن أُزْمَةً الأَصْبَهَاني الحافظ. وقد تمذُّ الضمة، فيقال: أُوزْمَة فلا يلبس، ويجوز حينئذٍ فتح الراء وتسکینها)) . ٢٣٤ التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» - كما في «مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (١٩٠/٢) رقم (٩٣٤) - عن موسى بن هارون، عن محمد بن عبد الوهاب الحارثي، به؛ وقال: لم يروه عن أبي نَضْرَة إلَّ عوف، تفرَّد به ابن عبد الوهاب. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (١٥٩/٢): بعد أن عزاه له: ((ورواه البزَّار مختصراً: ((كان يجمع بين الصلاتين في السفر)). وقال: لا نعلمه عن أبي سعيد إلّ من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الوهاب: ثقة مشهور بالعِبَادة. قلت - القائل الهيثمي -: وبقية رجاله ثقات)). ورواية البزَّار هي في «مسنده)) (٣٣٠/١ - ٣٣١) رقم (٦٨٦) - من كشف الأستار - عن إبراهيم بن هانىء، حدَّثنا محمد بن عبد الوهاب، به، مختصراً. وقال ما نقله الهيثمي عنه. وانظر الأحاديث الواردة في الجمع بين الصلاتين في السَّفَرِ في: ((المصنَّف» لابن أبي شَيْبَة (٤٥٦/٢ - ٤٥٨)، و((السنن)) للدَّارَقُطْنِيّ (٣٨٨/١ - ٣٩٤)، و((السنن الكبرى)» للبيهقي (١٥٩/٣ - ١٦٦)، و«تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق)) (١١١٧/٢ -١١٨٢)، و((نصب الراية)) (١٩٢/٢ - ١٩٣)، و((التلخيص الحَبِير)) (٤٨/٢ - ٥٠)، و((جامع الأصول)» (٧٠٩/٥ - ٧١٨)، و ((مجمع الزوائد)) (١٥٨/٢ - ١٦٠)، و((نيل الأوطار)) (٢٢٦/٣ - ٢٢٩)، و«إرواء الغَلِيل)) (٢٨/٣ -٣٨). ٠٠٠ ٢٤٩ - أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر الخضَّاص، أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلَّد، حدَّثنا أحمد بن عليّ الخزَّاز، حذَّثنا محمد بن عبد المجيد ٢٣٥ الثَّمِيمي، حدَّثنا عُبَيْد الله بن عمرو (١)، عن زيد بن أبي أَنَيْسَة، عن محمد بن قيس النَّخَعِي، عن أبي الحَكَم البَجَلي قال: دخلت على أبي هريرة، وهو يَحْتَجِمُ، فقال: · أتحتجم يا أبا الحَكَم؟ قلتُ: ما احتجمتُ قطّ. قال: أخبرني أبو القاسم صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ جبريل عليه السلام أخبره: أنَّ الحِجَامَةَ أنفع ما تَدَاوى به النَّاسُ. (٣٩٢/٢) في ترجمة (محمد بن عبد المجيد التَّمِيمي أبو جعفر). مرتبة الحدیث : إسناده ضعيف. وقد صحَّ عنه صلَّى الله عليه وسلَّم قوله: ((إنْ كان في شيءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ، ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ». ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد المجيد التّميمي) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ بغداد)) (٣٩٢/٢) وفيه عن محمد بن غالب تَمْتَامِ: ((كان آيةً منكراً)). وقال الخطيب: ((إنّه ضعيف)). ٢ - ((الميزان)) (٦٣٠/٣) وقال: ((ضعّفه محمد بن غالب تَمْتَام)). ثم ذكر بعض مناكيره. ولم ينقل تضعيف الخطيب. ٣ - ((اللسان)) (٢٦٤/٥ - ٢٦٥) ولم يزد عمّا في ((الميزان)). کما أنّ فیه (محمد بن قيس النَّخَعِي) وقد ترجم له في : ١ - (التاريخ الكبير)) (٢١٣/١) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - (الجرح والتعديل)) (٦٢/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((عبيد بن عمر)). والتصويب من («تاريخ بغداد» (٣٩٢/٢) عند ذكر الخطيب الشيوخ (محمد بن عبد المجيد)، ومن ((مجمع البحرين)) (٧/ ١٢٧). ٢٣٦ ٣ - ((الثقات)) لابن حبَّان (٣٧٥/٧ - ٣٧٦) وقال: ((يُخطىء ويُخالف)). ٤ - ((اللسان)» (٣٤٩/٥). كما أنّ فيه (أبو الحَكَم البَجَلي)، ترجم له في ((التقريب)» (٤١٣/٢) - في الكُتَى - وقال: ((مستور، من الثالثة، وقيل هو الذي قبله - يعني عبد الرحمن بن أبي نُعْم أبو الحكم البَجَلي - )). وقال في ((التهذيب)) (٧٧/١٢): ((أبو الحَكَم البَجَلي: عن أبي سعيد وأبي هريرة. وعنه الفضل بن عيسى الرَّقَاشي ومحمد بن قيس النَّخَعي وميمون بن حمزة الأعور ويزيد الرَّقَاشي، قيل: إنّه غير عبد الرحمن بن أبي نُعْم)). ولم يذكر فیه جرحاً أو تعديلاً. و (عبد الرحمن بن أبي نُعْم البَجَلي أبو الحَكَم)، ترجم له في ((التهذيب)) (٢٨٦/٦)، و((التقريب)) (٥٠٠/١) وقال: ((صدوق، من الثالثة، مات قبل المائة ٢/ ع. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (١٢٦/٧ - ١٢٧) رقم (٤١٧٢) -، من طريق عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد، به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩١/٥): بعد أن عزاه له: ((وفيه محمد بن قيس النَّخَعِي، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله رجال الصحیح)). ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢١٣/١) عن عمرو بن عثمان، حدَّثنا عبيد الله، عن زيد، عن محمّدٍ سمع أبا الحكم سمع أبا هريرة قال: أخبرني ٢٣٧ أبو القاسم أنَّ جبريل أخبره أنَّ الحِجَامَةَ لمن أنفع ما تداوى به النّاس. وعزاه في «كنز العُمَّال)) (١٥/١٠) رقم (٢٨١٤٢) إلى الخطيب وحده! ورواه أبو داود في الطب، باب في الحِجَامَة (١٩٤/٤) رقم (٣٨٥٧)، وابن ماجه في الطبّ، باب الحِجَامَة (١١٥/٢) رقم (٣٤٧٦)، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((إنْ كان في شيء ممّا تداويتم به خيرٌ، فالحِجَامَةُ)). وليس عندهما ذكر جبريل عليه السلام. أقول: وإسناده حسن. وقد روى البخاري في الطب، باب الدواء بالعسل (١٣٩/١٠) رقم (٥٦٨٣) - واللفظ له -، ومسلم في السلام، باب لكل داء دواء ... (١٧٢٩/٤ - ١٧٣٠) رقم (٢٢٠٥)، وغيرهما، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: ((إنْ كان في شيءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ - أو: يكون في شيء من أدويتكم - خَيْرٌ، ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةِ عَسَلٍ، أو لَذْعَةٍ (١) بنارِ توافقُ الدَّاءَ، وما أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ)). وانظر الأحاديث الواردة في الباب في: ((جامع الأصول)» (٥٤٠/٧ _ ٥٤٦)، و(«مجمع الزوائد» (٩٠/٥ - ٩٢)، و((الترغيب والترهيب)) (٣١١/٤ - ٣١٦)، و((زاد المَعَاد)» لابن القَيِّم (٥٠/٣ و ٥٢ - ٥٣). ٢٥٠ - حذَّثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى العطّار، حذَّثنا عبد الله بن (١) قال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (١٤١/١٠): ((اللذع هو الخفيف من حرق النار. وأمّا اللدغ - بالدال المهملة والغين المعجمة ـــ فهو ضرب أو عضّ ذات السُّمّ)). ٢٣٨ عمرو بن أبي أُمَيَّة، حذَّثنا قيس، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن قَرْثَع(١) الضَّبِّيّ، عن سَلْمَان قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنّما سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ لأنَّ آدمَ جُمِعَ فيها خَلْقُهُ)) . (٣٩٧/٢) في ترجمة (محمد بن عيسى بن أبي موسى الأبواهي العطَّار الأبرش أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وللحديث طرق وشواهد تفيد ثبوت معناه، والله أعلم. ففيه (عبد الله بن عمرو بن أبي أُمَيَّة البصري أبو عمرو)، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٢٠/٥) وفيه عن أبي حاتم: ((هذا شيخ أدركته بالبصرة، خرج إلى الكوفة في بدو قدومنا البَصْرة فلم نكتب عنه ولا أخبر أمره)». وقال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٣/٣): ((قال الذَّهَبِيُّ: فيه جهالة)). ولم أقف على كلام الذَّهَبِيّ في ((الميزان)) و((المغني)) و((ديوان الضعفاء))، فلعله في غيرها من کتبه والله أعلم. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن عيسى العطّار) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. وفيه أيضاً (قَرْنَع الضَّبِّيّ الکوفي) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ الثقات)) للعِخلي ص ٣٩٠ رقم (١٣٨٢) وقال: ((تابعي ثقة)). (١) صُخِّفَ في المطبوع إلى (مرقع)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحدیث. ٢٣٩ ٢ - ((سنن النَّسَائي)) (١٠٤/٣)، و((صحيح ابن خُزَيْمَة)) (١١٨/٣) وقالا: إنّه كان من القُرَّاء الأولين. ٣ - ((المجروحين)) لابن حِبَّان (٢١١/٢) وقال: (( من أهل الكوفة، يروي عن سلمان، روى عنه عَلْقَمَة بن قيس، روى أحاديث يسيرة خالف فيها الأثبات ولم تظهر عدالته فيسلك به مسلك العدول حتى يحتجّ بما انفرد، ولكنّه عندي يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات)). ٤ - «الكاشف)» (٣٤٣/٢) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٥ - ((ميزان الاعتدال)) (٣٨٧/٣) وذكر قول ابن حِبَّان السابق. ٦ - ((التهذيب)) (٨/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وفيه عن أبي عليّ الحافظ: ((من زهَّاد التابعين .. لم يسند تمام العشرة)). وقال الخطيب: ((كان مُخَضْرَمَاً أدرك الجاهلية. والإِسلام، وقُتِلَ في خلافة عثمان شهیداً). ولم یذکر فیه جرحاً أو تعديلاً. وفات ابن حَجَر رحمه الله ذكر توثيق العِجْلي له، فالحمد لله على توفيقه. ٧ - ((التقريب)) (١٢٤/٢) وقال: ((صدوق، من الثانية، مُخَضْرَمٌ، قُتِلَ في زمن عثمان. قاله الخطیب»/ دتم س ق. و (قيس) الراوي عن الأَعْمَش، لم أعرفه. و (عَلْقَمة) هو (ابن قيس النَّخَعِي): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النّخَعِي): ثقة. وقد تقدّمت ترجمته في حدیث ! (٢٣١). (٢٣١) . و (الأَعْمَشُ) هو (سليمان بن مِهْران): إمام ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). وقد قال المُنَاوي في ((التيسير بشرح الجامع الصغير)) (٣٦٣/١) بعد عزوه للخطيب وحده: إسناده ضعيف. ٢٤٠