Indexed OCR Text
Pages 601-620
الرَّحِيم، مِنْ محمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، إلى هِرَقْلَ عَظِيم الزُّوم، سَلامٌ عَلَى مَن اتَبَعَ الهُدى، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أدْعُوكَ بِدَعَايَةِ الإِسْلامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ، فَإِنَّ عَلَيْكُ إِثْمَ الأرِيسِيِّينَ، ويَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوا إِلَىْ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْئَنَا وَبَيْنَكُمْ، ألاَّ نَعْبُدَ إلاَّ اللَّهَ، ولا نُشْرِكُ به شَيْئاً، ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِن دُونِ اللَّهِ، فإنْ تَوَلّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ))(١). الكتاب إلى كسرى وكَتَبَ إلى كِسرَى: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيم، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، إلى كِسْرَى عَظِيمٍ فَارِسٍ، سَلاَمٌ عَلَىْ مَنِ اتََّعَ الهُدَى وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَشَهَدَ أَنْ لا إله إلاَّ الله وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُهُ، أَدْعُوكَ بِدِعَايَة اللَّهِ، فإني أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلى النَّاسِ كَافَّةٌ لِيُنْذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ القَوْلُ عَلَىُ الكَافِرِينَ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيَّكَ إِثْمُ المَجُوسِ))، فلما قُرىءَ عليه الكتابُ، مزَّقَه، فبلغ ذلك رسول الله بَّة، فقال: ((مزَّقَ اللَّهُ مُلْكَه))(٢). وكتبَ إلى النجاشي: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، مِنْ محمدٍ رسُولِ اللَّهِ إلى النَّجاشِي مَلِكَ الحَبَشَةِ، أَسْلِم أَنْتَ، فإِنِي أَحْمَد إِلَيْكَ اللَّهَ الذي لا إله إلاَّ هُوَ الكتاب إلى النجاشي (١) أخرجه البخاري ٧٨/٦، ٧٩ في الجهاد: باب دعاء النبي ◌َيّ إلى الإسلام والنبوة وألا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله. ومسلم (١٧٧٣): باب كتاب النبي ◌َّة إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام. والأريسيون: الأكارون، أي: الفلاحون، قال أبو عبيد: المراد بالفلاحين أهل مملكته، لأن كل من كان يزرع، فهو عند العرب فلاح سواء كان يلي ذلك بنفسه أو بغيره، وقال الخطابي: أراد: إن عليك إثم الضعفاء والأتباع إذا لم يسلموا تقليداً له، لأن الأصاغر أتباع الأكابر. (٢) انظر ابن سيد الناس ٢٦٢/٢، ٢٦٤، ((وشرح المواهب)) ٣٤٢،٣٤٠/٣ و(«نصب الراية)) ٤٢١/٤، وأخرج البخاري في (صحيحه)) ٩٦/٨ في المغازي: باب كتاب النبي ◌َّ إلى كسرى وقيصر من حديث الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس أخبره أن رسول الله بَّر بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه، مزقه، فحسبت (القائل: هو الزهري) أن ابن المسيب قال: فدعا عليه رسول الله ◌ِل أن یمزقوا كل ممزق. ٦٠١ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ، وأَشْهَدُ أَنَّ عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ رُوحُ اللَّهِ وكَلمتُهُ القَاهَا إلى مَرْيَمَ الْبَتُولِ الطََِّّةِ الحَصِينَةِ، فَحَمَلَتْ بِعيسىَ، فَخَلقَهُ الله مِنْ رُوحِهِ ونفخه، كَمَا خَلَقَ آدَمَ بِيدِهِ، وإِنِي أَدْعُوكَ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، والمُوالاَةَ عَلَى طَاعَتِهِ، وأَنْ تَشَبِعني، وتُؤْمِنَ بِالَّذِي جَاءَنِي، فَإِي رَسُولُ اللَّهِ، وإني أَدْعُوكَ وجُنُودَكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وقَدْ بَلَّغْتُ وَنَصَحْتُ، فَأَقبَلُوا نَصيحَتي، وَالسَّلاَمُ عَلى مَنْ اتَّبَعَ الهُدَى))، وبعث بالكتاب مع عمرو بن أمية الضَّمْرِي، فقال ابن إسحاق: إن عمراً قال له: يا أَصحَمة! إن عليَّ القولَ وعليكَ الاسْتِمَاعِ، إنَّك كأنك في الرِّقةِ علينا، وكأنا في الثقة بك منك، لأنا لم نَظُنَّ بك خَيراً قطُّ إلا نِلناه، ولم نَخَفْكَ على شيء قطُّ إلا أمِنَّاه، وقد أخذنا الحُجة عليك مِن فيك، الإِنجيلُ بيننا وبينك شاهدٌ لا يُرد، وقاض لا يجور، وفي ذلك موقع الحَزِّ وإصابة المَفْصِل، وإلا فأنتَ في هذا النبي الأمي كاليهود في عيسى ابن مريم، وقد فرق النبيُّ مََّ رُسُلَه إلى الناس، فرجاك لما لم يَرْجُهم له، وأمَّنك على ما خافهم عليه بخير سالف وأجر يُنتظر. فقال النجاشي: أشهدُ باللَّهِ أنَّه النبيُّ الأمي الذي ينتظِرِهُ أهلُ الكتاب، وأن بِشَارةَ موسى براكب الحِمَار، كبشارةٍ عيسى براكب الجمل، وأن العِيان ليس بأشفى مِن الخبر، ثم كتب النجاشيُّ جوابَ كتابِ النبي ◌ٍَّ : (بسم الله الرحمن الرحيم، إلى محمد رسول الله، من النجاشي أصحمة، سلامٌ عليك يا نبيَّ الله من الله ورحمةُ الله وبركاته، الله الذي لا إله إلا هُوَ، أما بعد: فقد بلغني كِتابُك يا رسولَ الله فيما ذكرتَ منِ أمر عيسى، فوربِّ السماءِ والأرضِ، إن عيسى لا يزيدُ على ما ذكرتَ تُفْروقاً إنه كما ذكرت، وقد عرفنا ما بعثت به إلينا، وقد قربنا ابنَ عمك وأَصحابه، فأشهدُ أنَّك رسول الله صادقاً مصدقاً، وقد بايعتُك، وبايعتُ ابنَ عمك، وأسلمتُ على يديه لله رب العالمين)). والثفروق: علاقة ما بين النواة والقشر (١). (١) وفي ((القاموس)) إنه قمع التمر، أو ما يلتزق به قمعها ونحوه في ((الصحاح)). ٦٠٢ : بموته ذلك اليوم، فخرج وتوفي النجاشيُّ سنةَ تسع، وأُخبر رسولُ الله بالناسِ إلى المصلَّى، فصلَّى عليه وكبر أربعاً. قلت: وهذا وهم - والله أعلم - وقد خلط راويه، ولم يُميز بينَ النجاشِيِّ الذي صلى عليه، وهو الذي آمنَ به وأكرمَ أصحابه، وبينَ النجاشيِّ الذي كتب إليه يدعوه، فهما اثنانٍ، وقد جاء ذلك مبيّناً في ((صحيح مسلم)) أن رسول الله مَايُ كتب إلى النجاشي، وليس بالذي صَلَّى عليه (١). النجاشي الذي صلى عليه ؟ ليس بالنجاشي الذي كتب إليه يدعوه فصل الكتاب إلى المقوقس وكتب إلى المقوقِس مَلِك مصرَ والإِسكندرية: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، مِن محمد عبدِ اللَّهِ ورسُولِه، إلى المُقَوْقِس عَظِيمِ القِبْطِ، سَلامٌ على من اتَّبَعَ الهُدي، أما بَعْدُ: فإني أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلامِ، أَسْلِم تَسْلَمْ، وأَسْلِمٍ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فإنْ تَوَلَّيْتَ، فإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ القِبْطِ ﴿يَا أَهْلَ الكِتابَ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْننا وبَيْنكم أَنْ لا نَعْبُدَ إلاَّ اللَّهَ، وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً، ولا يَتَّخِذَ بَعْضنا بَعْضاً أرباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ، فإن تَوَلَّوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]، وبعث به مع حاطب بن أبي بلتعة، فلما دخل عليه، قال له: إنه كان قبلَك رجلٌ يزعم أنه الربُّ الأعلى، فأخذه الله نَكَالَ الآخِرَةِ والأُولى، فانتقم به، ثم انتقَمَ مِنه، فاعتبر بغيرك، ولا يعتبر غيرُك بك. فقال: إن لنا دِيناً لن ندعَه إلا لما هو خيرٌ منه، فقال حاطب: ندعُوك إلى دين الله، وهو الإِسلام الكافي به الله فَقْدَ ما سِواه، إنَّ هذا النبي دعا الناسَ، فكان أشدَّهم عليه قريشٌ، وأعداهم له اليهودُ، وأقرَبهم منه النصارى، ولعمري ما بِشارةُ موسى بعيسى إلا كبِشَارَةِ عيسى بمحمد، وما دعاؤُنا إِيَّاك إلى القرآن إلا كدُعائك أهلَ التوارةِ إلى الإِنجيل، وكل نبي أدرك قوماً فَهُمْ مِن (١) أخرجه مسلم (١٧٧٤) في الجهاد: باب كتب النبي ◌ّيّ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله عز وجل من حديث أنس أن النبي مثّ كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله تعالى، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ٦٠٣ أمَّتِهِ، فالحقُّ عليهم أن يُطيعوه، وأنتَ ممن أدركه هذا النبيُّ، ولسنا ننهاك عن دينٍ المسيح، ولكنا نأمرُك به. فقال المقوقِسُ: إني قد نظرتُ في أمر هذا النبيَّ، فوجدتُه لا يأمر بمزهود فيه، ولا ينهى عَن مرغوبٍ فيه، ولم أجده بالساحِرِ الضَّالِ، ولا الكَاهِنِ الكَاذِب، ووجدتُ معه آيةَ النبوةِ بإخراج الخَبِ(١)، والإِخِبار، بالنَّجوى، وسأنظر، وأخذ كتابَ النبيِّ ◌َِّ، فجعله في حُقٍّ مِنْ عَاجٍ، وختم عليه، ودفعه إلى جارية له، ثم دعا كاتباً له يكتبُ بالعربية، فكتبَ إلى رسولِ الله ◌َّة: بسم الله الرحمن الرحيم، لمحمد بن عبد الله، من المقوقِس عظيم القبط، سلام عليك، أما بعد: فقد قرأتُ كتابَك، وفهمتُ ما ذكرتَ فيه، وما تدعو إليه، وقد علمتُ أن نبياً بقي، وكنتُ أَظن أنه يخرُج بالشام، وقد أكرمتُ رسولَك، وبعثتُ إليك بجاريتين لهما مكانٌّ في القبط عظيم، وبِكسوة، وأهديتُ إليك بغلة لتركبها، والسلام عليك. ولم يزد على هذا، ولم يُسلم، والجاريتان: مارية وسيرين، والبغلةُ دُلْدُل، بقيت إلى زمن معاوية(٢) . فصل الكتاب إلى المنذر بن ساوى عامل البحرين وكتب إلى المنذر بن ساوى، فذكر الواقدي بإسناده، عن عكرمة قال: وجدت هذا الكتاب في كتب ابن عباس بعد موته، فنسختُه، فإذا فيه: بعثَ رسول الله ◌َّ العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى، وكتب إليه كتاباً يدعوه فيه إلى الإِسلام، فكتب المنذرُ إلى رسول الله مَّةٍ: أما بعد: يا رسول الله فإني قرأت كتابك على أهل البحرين، فمنهم من أحبَّ الإِسلامَ وأعجبه، ودخل فيه، ومنهم من كرهه، وبأرضي مجوس ويهود، فَأَحْدِثْ إليَّ في ذلك أمرك، فكتب إليه رسولُ اللَّهِ نَّهِ: ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُن الرَّحِيم، من محمد رَسُولِ اللَّهِ إلى (١) الخبء: هو الغائب المستور، يشير إلى إخباره بالمغيبات التي أطلعه الله تعالى علیھا . (٢) انظر ((ابن سيد الناس)) ٢٦٥/٢، ٢٦٦ و((شرح المواهب)) ٣٤٨/٣، ٣٥٠ و((نصب الراية)» ٤ / ٤٢١، ٤٢٢. ٦٠٤ المُنْذِر بن سَاوى، سَلامٌ عَلَيْكَ فِإِنِّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلاَّ هو، وأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلاَّ اللَّهُ، وأَنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُه، أَمَّا بَعْدُ، فإني أُذَكِّرُكَ اللَّهُ عَزِّ وجَلَّ، فإِنَّه مَنْ يَنْصَحْ فإِنَّما يَنْصَحُ لِنَفْسِهِ، وإِنَّه مَنْ يُطِعْ رُسُلي، ويَتَبَعْ أَمْرَهُمْ، فَقَدْ أطاعَنِي، وَمَنْ نَصَحَ لَهُمْ، فَقَدْ نَصَحَ لي، وإِنَّ رُسُلي قد أَثْنَوْا عَلَيْكَ خيراً، وإني قَدْ شَفَعْتُكَ في قَوْمِكَ، فاتْرُكْ لِلْمُسْلِمِينَ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ، وعَفَوْتُ عَنْ أَهْلِ الذُّنوبِ فاقْبَلْ مِنْهُم، وإِنَّكَ مَهْما تَصْلُحْ، فلن نَعْزِلَكَ عَن عَمَلِكَ، ومَنْ أَقَامَ عَلَى يَهُودِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ فَعَلَيْهِ الجِزْيَةُ»(١) . فصل و کتب إلى ملك عُمَانَ كتاباً، وبعثه مع عمرو بن العاص : الكتاب إلى ملك عمان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيم، مِن محمد بن عبد الله، إلى جَيْفَرٍ، وعَبْدٍ ابني الجُلَنْدى، سَلام على من اتَّبَعَ الهُدَىُ، أَمَّا بَعْدُ: فإني أَدْعُوكُما بدِعَايَةِ الإِسْلامِ، أَسْلِما تَسْلَما، فإني رسولُ اللَّهِ إِلى النَّاسِ كَافَّةٌ لِأُنْذِرَ مِنْ كَانَ حَيّاً ويَحِقَّالقَوْلُ عَلى الكَافِرِين، فإِنَّكُمَا إِنْ أَفْرَرْتُمَا بِالإِسْلاَمِ وَلَّيْئُكُمَا، وإِن أَبَيْتُمَا أَنْ تُقِرَّا بالإِسْلامِ، فإنَّ مُلْكَكُمَا زَائِلٌ عَنْكُمَا، وَخَيْلِي تَخُلُّ بسَاحَتِكُمَا، وتَظْهَرُ نُوَّتي على مُلْكِكُمَا)). وکتب أبيُّ بن كعب، وختم الكتابَ. قالَ عمرو: فخرجتُ حتى انتهيتُ إلى عمان، فلما قدمتها، عَمَدْتُ إلى عبد، وكان أحلمَ الرجلين وأسهلَهما خُلُقاً، فقلتُ: إني رسولُ رسولِ الله ◌ِّ إليك، وإلى أخيك، فقال: أخي المقَدَّمُ عليَّ بالسِّنِّ والمُلك، وأَنَا أُوصِلُك إليه حتى يقرأ كتابك، ثم قال: وما تدعو إليه؟ قلت: أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، وتخلَعَ ما عُبِدَ مِن دونه، وتشهد أن محمداً عبده ورسله. قال: يا عمرو إنك ابنُ سَيِّدٍ قومك، فكيف صنع أبوك، فإن لنا فيه قُدوة؟ قلتُ: مات ولم يُؤمن (١) انظر (ابن سيد الناس)) ٢٦٦/٢، ٢٦٧، و(شرح المواهب)) ٣٥٠/٣، ٣٥٢ و((الإصابة)) (٨٢١٨). ٦٠٥ بمحمد پ﴾، ووَدِدْتُ أنه کان أسلم وصدَّق به، وقد كنتُ أنا علی مثل رأيه حتى هداني اللَّهُ للإِسلام، قال: فمتى تبعتَه؟ قلتُ: قريباً فسألني أين كان إسلامُك؟ قلت: عند النجاشي، وأخبرته أن النجاشي قد أسلم، قال: فكيف صنع قومُه بملكه؟ فقلت: أقروه واتَّبعوه، قال: والأساقفةُ والرهبانُ تبعوه؟ قلت: نعم. قال: انظر يا عمرو ما تقول، إنه ليس مِن خصلة في رجل أفضحَ له مِن الكذب، قلته: ما كذبتُ، وما نستحِلُه في ديننا، ثم قال: ما أرى هِرقل علم بإسلام النجاشي، قلت: بلى. قال: بأي شيء علمت ذلك؟ قلت: كان النجاشيُّ يُخرِجُ له خَرْجاً، فلما أسلم وصدَّق بمحمد ◌ََّ، قال: لا واللهِ، لو سألني درهماً واحداً ما أعطيته، فبلغ هرقلَ قوله، فقال له يَنَّاقُ أخوه: أتدُ عبدك لا يُخرج لك خرجاً، ويدين دِيناً محدثاً؟ قال هرقل: رجلٌ رَغِبَ في دين فاختاره لنفسه ما أصنع به، والله لولا الضنُّ بملكي لصنعتُ كما صنع، قال: انظر ما تقولُ يا عمرو، قلت: والله صدقُتك. قال عبد: فأخبرني ما الذي يأمُر به، وينهي عنه؟ قلتُ: يأمر بطاعة الله عز وجل، وينهى عن معصيته، ويأمر بالبر وَصِلة الرحم، وينهى عن الظلم والعدوان، وعن الزنى، وعن الخمر، وعن عبادة الحجر والوثن والصليب. قال: ما أحسنَ هذا الذي يدعو إليه، لو كان أخي يُتابعني عليه، لركبنا حتى نؤمن بمحمد، ونصدق به، ولكن أخي أضنُّ بملكه من أن يدَعَه ويصير ذَنَباً، قلت: إنه إن أسلم، ملَّكه رسول الله ◌َّج على قومه، فأخذ الصدقة مِن غنيهم، فردّها على فقيرهم. قال: إن هذا الخلق حسن، وما الصدقة؟ فأخبرتُه بما فرض رسولُ اللَّهِ بَِّ من الصدقات في الأموال حتى انتهيتُ إلى الإِبل. قال: يا عمرو: وتُؤخذ من سوائم مواشينا التي ترعى الشجر، وتَرِد المياه؟ فقلت: نعم. فقال: والله ما أُرى قومي في بُعد دارهم، وكثرة عددهم يُطيعون بهذا، قال: فمكثتُ ببابه أياماً، وهو يصل إلى أخيه، فيُخبره كُلَّ خبري، ثم إنه دعاني يوماً، فدخلتُ عليه، فأخذ أعوانُه بضَبُعيَّ، فقال: دعوه، فأرسلت فذهبت لأجلس، فأبوا أن يدعوني أجلس، فنظرت إليه، فقال: تكلم بحاجتك، فدفعت إليه الكتاب مختوماً، ففض ٦٠٦ خاتَمه، وقرأ حتى انتهى إلى آخره، ثم دفعه إلى أخيه، فقرأه مثل قراءته، إلا أني رأيت أخاه أرقَّ منه، قال: ألا تُخبرني عن قريش كيفَ صنعت؟ فقلت: تَبِعُوه إما راغبٌ في الدين، وإما مقهور بالسيف. قال: ومن معه؟ قلت: الناس قد رغبوا في الإِسلام، واختاروه على غيره، وعرفوا بعقولهم مع هُدَى الله إياهم أنهم كانوا في ضلال، فما أعلم أحداً بقي غيرَك في هذه الحَرجَة، وأنت إن لم تُسلِم اليومَ وتتبعه، يُوطئك الخيل، ويُبِيدُ خَضْرَاءَكَ، فأسلم تَسْلَمْ، ويَسْتعمِلك على قومك، ولا تدخل عليك الخيل والرِّجال. قالَ: دعني يومي هذا، وارجع إليَّ غداً، فرجعتُ إلى أخيه، فقال: يا عمرو! إني لأرجو أن يُسْلِمَ إن لم يَضِنَّ بمُلكه، حتى إذا كان الغد، أَتَيتُ إليه، فأبى أن يأذن لي، فانصرفتُ إلى أخيه، فأخبرتُه أني لم أصل إليه، فأوصلني إليه، فقال: إني فكرتُ فيما دعوتَني إليه، فإذا أنا أضعفُ العرب إن ملَّكتُ رجلاً ما في يدي، وهو لا تبلغ خيلُه هاهنا، وإن بلغت خيلُه أَلْفَتْ قِتالاً ليس كقتال من لاقى. قلت: وأنا خارج غداً، فلما أيقن بمخرجي، خلا به أخوه، فقال: ما نحنُ فيما قد ظهر عليه، وكُلُّ من أرسل إليه قد أجابه، فأصبح فأرسل إليَّ فأجاب إلى الإِسلام هو وأخوه جميعاً، وصدقا النبي ◌ِّ ، وخليا بيني وبينَ الصدقة وبين الحكم فيما بينهم، وكانا لي عوناً على من خالفني (١) . فصل وكتب النبي ◌ََّ إلى صاحب اليمامة هوذَة بن علي، وأرسل به مع سَليط بن عمرو العامري: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم، مِنْ محمد رَسُولِ اللَّهِ إلى هؤْذَة بن علي، سَلامٌ على من اتَّبَعَ الهُدى، واعْلَمْ أَنَّ دِينِي سَيَظْهَرُ إلى مُنْتَهى الخُفِّ والحافِرِ، فأسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَجْعَلْ لَكَ ما تَحتَ يَدَيْكَ، فلمَّا قَدِمَ عليه سَليط بكتاب الكتاب إلى صاحب اليمامة (١) انظر (ابن سيد الناس)) ٢٦٧/٢ -٢٦٩ و((شرح المواهب)) ٣٥٢/٣، ٣٥٥ وانصب الراية)» ٤/ ٤٢٣، ٤٢٤. ٦٠٧ رسول الله ◌َّ مختوماً، أنزله وحيَّاه، واقترأ عليه الكتاب، فرد رداً دونَ رد، وكتب إلى النبي ◌ََّ ما أحسنَ ما تدعو إليه وأجمَله، والعربُ تهابُ مكاني، فاجعل إليَّ بعض الأمر أتبعك، وأجاز سَلِيطاً بجائزة، وكساه أثواباً من نسج هَجَرَ، فَقَدِمَ بذلك كُلِّه على النبي ◌ََّ، فأخبره، وقرأ النبيُّ ◌َّ كتابه، فقال: لو سألني سَيَابَةٌ(١) من الأرض ما فعلتُ، باد وباد ما في يديه. فلما انصرَفَ رسولُ الله ◌َّهَ من الفتح، جاءه جبريلُ عليه السلام، بأن هوذة قد مات، فقال النبيّ بَّ: ((أَمَا إنَّ اليَمَامَةَ سَيَخْرُجُ بِهَا كَذَّابٌ يَتَبأ، يُقْتَلُ بَعْدِي)) فقال قائل: يا رسول الله من يقتُلُهُ؟ فقال له رسول الله ◌َّه: ((أَنْتَ وأصحابُك)) فکان کذلك. وذكر الواقدي: أن أركون دمشق عظيم من عظماء النصارى، كان عند هَوذة، فسأله عن النبي ◌ََّ، فقال: جاءني كتابُه يدعوني إلى الإِسلام، فلم أجبه، قال الأركون: لِمَ لا تُجيبه؟ قال: ضننت بديني وأنا ملك قومي، وإن تبعتُهُ لم أملك، قال: بلى والله، لَئِن تبعتَه ليُمَلِّكَنَّكَ، فإن الخِيرَة لك في اتباعه، وإنه للنبي العربيُّ الذي بشَّر به عيسى بن مريم، وإنه لمكتوب عندنا في الإنجيل: محمد رسول الله(٢). فصل في كتابه إلى الحارث بن أبي شِمْرِ الغَسَّاني وكان بدمشق بغُوطتها، فكتب إليه كتاباً مع شجاع بن وهب مَرْجِعَه مِن الحُدَنِية: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم، من محمد رَسُولِ الله، إلى الحارث بن أبي (١) في ((اللسان)): السَّياب مثل السحاب: البلح، قال الدينوري: هو البسر الأخضر، واحدته سَيَابة. والتقدير لو سألني قدر بلحة أو بُرة من الأرض. (٢) انظر ((ابن سيد الناس)) ٢٦٩/٢، ٢٧٠ و((شرح المواهب)) ٣٥٥/٣، ٣٥٦. ٦٠٨ شمْرٍ: سَلاَمٌ عَلَىَ مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، وآمَنَ باللَّهِ وصَدَّقَ، وإني أَدْعُوكَ إِلى أن تُؤْمِنَ باللّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، يبقى لَكَ مُلْكُكَ، وقد تقدّم ذلك (١). بعونه تعالى تم طبع الجزء الثالث من زاد المعاد في هدي خير العباد ويليه الجزء الرابع وأوله فصل في الطب النبوي ٠ (١) انظر ((ابن سيد الناس)) ٢٧٠/٢، ٢٧١ و((شرح المواهب)) ٣٥٦/٣، ٣٥٧. ٦٠٩ زاد المعاد ج ٣-م٢٠ الفهرس فصل في هديه رَّة في الجهاد والغزوات ٥ مراتب الجهاد ٩ فصل في جهاد الشيطان ١٠ ١٠ فصل فيما يتم الجهاد به ٠ ١١ فصل فيمن كمل مراتب الجهاد كلها ابتداء دعوته ◌َّ للناس عامة ١١ السابقون إلى الإسلام من الرجال والنساء والصبيان ١٧ اشتداد أذى المشركين على من أسلم . ٢٠ ٢١ هجرة المسلمين إلى الحبشة حين اشتد الأذى عليهم ٢٦ إسلام حمزة عم النبي ◌َلّ وجماعة كثيرين وفشو الإسلام خبر نقض الصحيفة ٢٧ فصل في موت أبي طالب والسيدة خديجة والخروج إلى الطائف .. ٢٨ الإسراء والمعراج ٣٣ الصحيح أن النبي ◌َّ لم يَرَ ربه اشتداد أذی المشرکین وتکذیبھم حین أخبرهم رسول الله بالإسراء ٣٥ تحقيق القول في أن الإسراء كان بجسده وروحه وَيّه ٣٦ أغاليط شريك في حديث الإسراء - في التعليق - ٣٨ مبدأ الهجرة إلى المدينة ٣٨ ٦١١ ٣٠ عرض نفسه مرة على القبائل في الموسم ٣٩ تآمر المشركين لِلفَتْكِ به ◌َ وإيذان الله له بالهجرة ٤٥ مروره # بخيمتي أمِّ مَعْبَد ٥٠ خروج الأنصار إلى ظاهر المدينة لاستقباله ٥٢ نزوله # في دار أبي أيوب الأنصاري ٥٥ شروعه ® في بناء المسجد ٥٥ مؤاخاته بين المهاجرين والأنصار ٥٦ فصل في موادعته ◌َّ من بالمدينة من اليهود ٥٨ فصل في تحويل القبلة ٥٩ مشروعية الأذان ٦٢ مشروعية قتال الكفار والمشركين ٦٢ أنواع الجهاد ٦٤ الترغيب في الجهاد وما ورد من الأحاديث في فَضله ٦٥ استحباب القتال أول النهار ٨١ ما ورد في فضل الشهید ٨١ فصل في مبايعته بَيٍّ أصحابه في الحرب على ألاَّ يَقِرُوا ٨٦ هديه ◌ٍ في إعداد العدة واتخاذ الوسائل للحرب ٩٠ ما کان یوصي به إذا بعث سرية ٩١ کیفیة تقسیم الغنائم ٩١ إعطاء سهم ذي القربى لبني هاشم وبني المطلب ٩٤ ما كان يصيب المسلمون في مغازيهم ولا يرفعونه في المغانم ٩٥ النهي عن الثُّهبة والمُثلة . ٩٥ النهى عن الغلول والتشديد فيه ٩٦ ٦١٢ هدیه ټ في الأسارى ٩٩ منعه بَيّ التفريق في السبي بين الوالدة وولدها ١٠٣ فضل في هديه في الجاسوس ١٠٤ فصل في هديه في الأرض المغنومة ١٠٦ فصل في أنَّ مكة فُتحت عنوة ١٠٨ فصل في منع المسلم من الإقامة بين أَظْهُر المشركين ١١١ فصل في هديه في الأمان والصلح ومعاملة رسل الكفار وأخذ الجزية ومعاملة أهل الكتاب والمنافقين ١١٢ فصل في تقرير مصير الكفار معه ١١٤ فصل في نقض يهود بني النضير العَهْد ١١٥ فصل في غزوٍ قريظة ١١٧ حصار بني قريظة وتخييرهم بين خصال ثلاث ١٢٠ فصل في غزو من نقضَ العهد ومَنْ مالأُهُمْ ١٢٣ فصل في حكم من حارب مَن دخل معه في عقده ١٢٥ کیف کان چ یعامل رسل أعدائه إذا وفدوا عليه ١٢٥ مصالحة قريش على وضع الحرب بينها وبينهم لمدة عشر سنين ١٢٦ .. صلح خَيْبر ١٢٩ جواز المساقاة والمزارعة ١٣٠ الأحكام المستفادة من قصة صلح خيبر ١٣٢ حكم قبول شهادة أهل الكتاب على المسلمين على الوصية في السَفَر ١٣٣ هديه في عقد الذمة وأخذ الجزية ١٣٧ الأصناف التي تؤخذ منهم الجزية ١٣٩ ٦١٣ فصل في ترتيب سياق هديه مع الكفار والمنافقين من حين بعث إلى حين لقي الله عزَّ وجل ١٤٣ سيرته ﴾ في أوليائه ومُناصريه ١٤٥ فصل في سياق مغازيه وبعوثه ١٤٦ سریّته إلی بطن رابغ ١٤٧ غزوة الأنواء ١٤٨ غزوة بُوَاط ١٤٨ خروجه في طلب گُرْز بن جابر الفِھْري ١٤٩ خروجه في تطلب ◌ِيْرٍ لقريش ١٤٩ بَعْثُه عبد الله بن جَحش الأسَدي إلى بطن نَخْلة ١٥٠ فصل في غزوة بدر الكبرى ١٥٣ بدءُ القتال بالمبارزة ١٦٠ ظهور إبليس في صورة سُراقة وَوَسْوَسَتُهُ لِلعدو ١٦٢ غزوة بني سُلَیم . ١٦٩ ١٦٩ نَذْرُ أبي سفيان أن لا يمسَّ رأسَهُ ماءٌ حتى يغزوَ رسول الله ◌َّ غزوة بني قَيْنُقَاع ١٧٠ فصل في قتل كعب بن الأشرف ١٧١ فصل في غزوة أُحُد ١٧٢ فصل فيما اشْتَمَلَتْ عليه هذه الغزوة من الأحكام ١٨٩ فصل في ذكر بعض الحِكم والغايات المحمودة التي كانت ١٩٦ في وقعةٍ أُحُد إنقضاء الحرب ورجوع المشركين ٢١٦ ٦١٤ ٢١٨ رجوعه ﴾ إلى المدينة ٢١٨ بَعثُهُ بَيّ عبد الله بن أنيس لقتل خالد بن سفيان وقعة بئر معونة ٢٢١ قُنوتُهُ بَّ شهرًا يَدعو على الذينَ قتلو القُرَّاء ٢٢٣ غزوة ذات الرِّقاع ٢٢٤ الدليل على أنَّ غزوة ذات الرِّقاع كانت بعد خَيْبِرَ وتوهيم من جعلها قبل الخندق ٢٢٦ غزوة ذُومة الجندل ٢٢٨ غزوة المُرَيْسيع ٢٢٩ خَبَرُ الإفك ٢٣٢ خَصَافَةُ عائشة رضي الله عنها ورَزانَتها ٢٣٣ طلبه ◌َّ من يَعْذِره فيمن تولى الإفك ٢٣٨ ما وقع في حديث الإفك من الوهم ٢٤٠ ٢٤٠ ٢٣٧ مَرْجِعُهُ وَّرَ من غزوة المُرَيْسيع فصل في غزوة الخندق سَببُ هُذِهِ الغزوة ٢٤١ قتل أبي رافع ٢٤٦ خروجه ◌َّه إلى بَني لخيان ٢٤٦ فصل في سرية نَجْد ٢٤٧ فصل في غزوة الغابة ٢٤٨ فصل في كون هذه الغزوة كانت بعد الحديبية ووهم من قال ٢٤٩ . إنها كانت قبلها فصل في قصة صُلح الحُدَيِْيَّة ٢٥٥ ٦١٥ ٢٥٧ الهديّ بذي الحُلَيْفَةِ .. تقليده الصلح بين المسلمين وأهل مكة زمن الحديبية ومدة هذا الصلح .. ٢٦٦ ٢٦٧ ما تضمّنته هذه القصة من الفوائد الفقهية فصل في الإشارة إلى بعض الحكم التي تضمَّنتها هذه الهدنة ٢٧٥ فصل في غزوة خَيْبَرَ . ٢٨١ فصل في بدء القتال والمبارزة ٢٨٣ کیف قسم رسول الله قائلا خيبر ٢٩١ قدوم جعفر بن أبي طالب وأصحابه حين فُتِحَتْ خَيْر ٢٩٤ ٢٩٧ محاولة اليهود سَمَّهُ ثَّ في هذه الغزوة وحفظ الله له ٣٠١ فصل فيما كان في غزوة خيبر من الأحكام الفقهية ٣٠٣ قسمة الغنائم ٣٠٣ تحريم لحوم الحُمُر الإنسية تحقيق ابن القَيِّم في أنَّ مُتعة النساء لم تُحرَّم يوم خيبر وإنما کان تحریمها عام الفتح ٣٠٤ جواز المُسِّقاة والمُزارَعَةِ بجزءٍ مما يَخْرج من الأرض ٣٠٦ و کیف عامل رسول الله ټ أهل خيبر انصرافه ◌ّ من خيبر إلى وادي القرى ٣١٣ فصل في فقه هذه القصة ٣١٦ ردُّ المهاجرين إلى الأنصار منائِحَهم ٣١٧ إقامته وَّر في المدينةِ وبعثه السَّريا ٣١٧ بعثُهُ إلى بني الملوِّح بالگُدْد ٣٢٠ بعثه إلى يَمَن وغَطَفَان وحَيَّان ٣٢١ ٦١٦ ٣٢٢ بعثه إلى من نزلوا الغابة لمحاربته بعثه سريةً إلى إِضَم ٣٢٣ سرية عبد الله بن حُذافة السَّهْمِي ٣٢٥ فصل في عُمرة القَضيّة ٣٢٩ ٣٢٧ زواجه ـةٌ بِمَيمونة . ٣٣١ حضانةُ ابنةٍ حمزة بن عبد المطلب ٣٣٣ الاختلاف في تسمية هذه العُمرة بِعُمرة القضاء ٣٣٥ المُحْصَر ینحَرُ هدیه وقت حصره ٣٣٥ المحصر بالعمرة يتحلل وينحر هديه حَيْثُ أُخْصِر فصل في غزوة مؤتة ٣٣٦ ٣٤٠ ما كان يُنشَد بين يدي رسول الله ◌ََّ في عام الفتح غزوة ذات السَّلاسل ٣٤٠ ما في هذه الغزوة من الفقه ٣٤٢ ٣٤٣ فصل في سريّة الخَبَط ٣٤٤ فصل في فقه هذه القصة ٣٤٧ فصل في جواز الاجتهاد في حياته ٣٤٧ فصل في الفتح الأعْظَم فصل في دخول النبي ◌َّ دار أمِّ هانىء وصلاته في بيتها بعد الفتح. ٣٦١ ٣٦٢ النَفَر الذين أمر رسول الله ي بقتلهم ولم يُؤمِّنهمْ ٣٦٥ سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة . قصيدة حسان بن ثابت في عمرة الحديبية ٣٦٦ فصل في الإشارة إلى ما في الغزوة من الفقه والطائف ٣٦٩ فصل في محاربة أهل العهد في ذمة الإمام وجواره وعَهده ٦١٧ ٣٧٠ وانتقاض عهد جميعهم بذلك فصل في جواز تبييت الكفار وجواز قتل الجاسوس ٣٧١ تکفیر الحسنات للكبائر ٣٧١ ٣٧٧ فصل في جواز دخول مكة للقتال المباح بغير إحرام بيان أنَّ مكة فُتحت عنوةٌ ٣٧٧ ما تمتاز به مكة ٣٨١ هل يضرب الخَراج على مَزارع مكة أم لا؟ ٣٨٥ حكم من سَبَّ الرسول ◌َّه. ٣٨٦ فصل فيما في خطبته العظيمة في ثاني أيام الفتح من أنواع العلم ٣٨٨ تحریم قطع شجر مكة ٣٩٤ النهي عن تنفیر صيدها ٣٩٧ فصل في تحريم لُقُطة الحَرَم ٣٩٨ فصل في الواجب بقتل العمد ٣٩٩ إباحة قطع الإذخر من الحرم ٤٠٠ ٤٠٢ كتابة العلم والحديث في عهده كراهة الصلاة في المكان الذي فيه صُوَر ٤٠٢ جواز لبس السواد أحيانًا ٤٠٢ تحريم متعة النساء - عام الفتح ٤٠٣ جواز إجارة المرأة وأمانها للرجل والرجلين ٤٠٧ غزوة حنين أو أوطاس ٤٠٨ فصل في قدوم وفد هوازن ٤١٧ الإشارة إلى بعض ما تضمنته هذه الغزوة من المسائل الفقهية والنكت الحكمية ٤١٨ ٦١٨ فيما ينبغي للإمام من بعث العيون . ٤٢٠ ٤٢٠ من تمام التوكل استعمال الأسباب التي نصبها الله لمسبباتها حكم العارية هل هي مضمونة أم لا ٤٢٢ جواز عقر فرس العدو . ٤٢٣ ما أعطاه مية للمؤلفة قلوبهم ٤٢٤ جواز بيع الرقیق والحیوان بعضه ببعض ٤٢٦ جواز جعل الأجَل غير محدود بين المتعاقدين ٤٢٨ فصل في أن من قتل قتيلاً فله سلبه ٤٣٠ ٤٢٨ دعوى القاتل أنه قتل كافرًا لا تقبل إلا بِبَيِّنَة فصل في أن السلب جميعه للقاتل ٤٣٢ فصل في غزوة الطائف ٤٣٣ فصل في قدوم وفد ثقيف ٤٣٦ ما في غَزْوَة ثقيف من الفوائد الفقهية ٤٣٦ ٤٤٥ فصل في بعثه المصدقين لجباية الصدقات ٤٤٦ فصل في السرايا والبعوث وسرية عُيَيْنَة بين حصن الفزاري قدوم وفد بني تميم ٤٤٨ سرية قطبة بن عامر إلى خثعم ٤٤٩ سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب ٤٥٠ سرية علقمة بن مجزز إلى الحبشة ٤٥٠ سرية علي بن أبي طالب إلى صنم طيء ٤٥٢ ذکر إسلام کعب بن زهير وقصيدته ٤٥٥ فصل في غزوة تبوك ٤٦٠ فصل في بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة الجندل ٤٧١ ٦١٩ فصل في خطبته ◌َّ بتبوك ٤٧٣ فصل في جمعه مَّة بين الصلاتين بتبوك ٤٧٥ فصل في رجوعه ◌ّ من تَبوك وما هم به المنافقون من الكيد به وعصمة الله إياه ٤٧٧ فصل في أمر مسجد الضرار الذي نهى الله رسوله أن يقوم فيه ٤٨٠ خروج الناس لتلقيه ه عند مقدمة إلى المدينة ٤٨١ دخوله # المسجد وصلاته ركعتين وجلوسه للناس، ومجيء المتخلفين إليه للاعتذار ٤٨٣ حدیث کعب بن مالك ٤٨٣ فصل في الإشارة إلى ما تضمنته هذه الغزوة من الفوائد والأحكام . ٤٨٨ ٤٩١ بحث قصر الصلاة في السفر . استحباب حِنث الحالف في يمينه إذا رأى غيرها خيراً منها ٤٩٥ جواز الدفن ليلاً ٤٩٨ بحث تحريف أمكنة المعصية ٥٠٠ بحث جواز إنشاء الشعر للقادم فرحًا وسرورًا به ٥٠١ ذكر ما اشتملت عليه قصة الثلاثة الذين خلفوا من الحكم والفوائد . ٥٠٢ بحث سجود الشكر والتهنئة وإعطاء البشير بخبر سار ٥١١ فصل في حجة أبي بكر الصديق سنة تسع بعد مقدمه من تبوك .. ٥١٨ فصل في قدوم وفود العرب وغيرهم على النبي ٥٢١ ما في قصة قدوم وفد ثقيف من الأحكام ٥٢٥ قدوم وفد بني عامر ٥٢٧ قدوم وفد عبد القيس وما في قصتهم من الفوائد ٥٢٩ قدوم وفد بني حنيفة ٥٣٣ ٦٢٠