Indexed OCR Text

Pages 901-920

٨٦١
{٦٧٧} حدثنا عبدالمنعم حدثنا أحمد بن سعيد بن فرضخ حدثنا عبيدالله بن محمد الدمياطي
حدثنا موسى بن محمد المقدسي حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله ﴿ : ((هدية الله إلى المؤمن: السائلُ على بابه)). (٦٧٧)
٧ - عبدالرحمن بن غَنْم الأشعري. مختلف في صحبته وقد روى عن النبي ® . بعثه عمر إلى الشام ليفقه
أهلها. قال ابن سعد: ثقة. وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين. ت سنة ٧٨. أخرج له البخاري
تعليقا والأربعة.
تهذيب التهذيب (٤٠٧/٣). التقريب (٣٩٧٨).
٨ - معاذ بن جبل تقدم في حديث رقم ١٤٤.
تخريجه
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٠٣/٢): من طريق الحسن بن دينار - وهو ابن واصل- عن
النعمان بن نعيم عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل به بلفظ ((ليس من خلق المؤمن المَّلَق))
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٩٨/٢) ومن طريق ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٩/١) من طريق
الحسن بن واصل عن الخصيب بن جحدر عن النعمان بن نعيم عن معاذ بن جبل به بلفظ ((ليس من
أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم)) فأسقط عبدالرحمن بن غَنْم. قال ابن الجوزي: ليس في هذه
الأحاديث شيء يصح. والحسن بن دينار: متروك كذاب كما سبق في حديث رقم ٢٥٣. والخصيب
ابن جحدر: كذبه شعبة والقطان وابن معين كما نقل ابن الجوزي.
وله شاهد أخرجه ابن عدي في الكامل (١٠/٥) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٩/١) من
طريق عمر بن موسى عن القاسم عن أبي أمامة بلفظ ((ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب
العلم)) وعمر بن موسى هو الوجيهي: متروك.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه. وعمر بن إبراهيم الكردي: كذاب. فالسند موضوع وله
متابعات وشواهد كلها موضوعة.
الغريب: قال السخاوي في فيض القدير (٣٨٢/٥): التملق: أي الزيادة في التودد والتضرع فوق ما
ينبغي ليستخرج من الإنسان مراده.
(٦٧٧) رجال الإسناد
١ - عبدالمنعم بن عمر بن عبدالله بن حيان. تقدم في حديث رقم ٦٧٥.
٢ - أحمد بن سعيد بن فرضخ تقدم في حديث رقم ٦٧٥. روى أحاديث كلها موضوعة وكذب.
٣ - عبيدالله بن محمد الدمياطي لم أعرفه.

٨٦٢
{٦٧٨} حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا الوليد بن أبان حدثنا عبدالرزاق بن بكر
المكتب حدثنا إبراهيم بن أيوب عن النعمان عن مغيرة أبي سلمة عن أبي الزبير عن جابر أن
رسول الله * كان يرخص في السوط والعصا والحبل ونحوه من اللقطة أن ينتفع به. (٦٧٨)
٤ - موسى بن محمد بن عطاء، أبو الطاهر المقدسي. قال أبو حاتم: كان يكذب ويأتي بالأباطيل. وكذا قال
أبو زرعة.
الجرح والتعديل (١٦١/٨).
٥ - مالك بن أنس إمام دار الهجرة تقدم في حديث رقم ٢٣.
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حدیث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقیه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١٢٠/١) من طريق جعفر بن إبراهيم البسري، وابن عبدالبر في
التمهيد (٢٩٨/٥) من طريق محمد بن أحمد بن كامل كلاهما عن عبيدالله بن محمد عن موسى بن محمد
القرشي به. قال ابن عبدالبر: الحديث موضوع وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وأخرجه ابن حبان في المجروحين (٣٢٦/١)، والديلمي كما في الفردوس (٣٢٤/٤)، وابن الجوزي في
العلل المتناهية (٥٠٣/٢) من طريق سعيد بن موسى عن مالك به. قال ابن الجوزي في العلل: هذا
الحديث لا يصح وسعيد بن موسى ليس بشيء اتهمه ابن حبان بوضع الحديث. وقال الذهبي في
الميزان (٢٩٨/٢): هذا موضوع على مالك.
وأخرجه الدارقطني في غرائب مالك كما نقل الذهبي في الميزان (١٤٨/٨) من طريق عبدالسلام بن محمد
عن سعيد بنت أبي مريم عن مالك به. ثم قال الدارقطني: ابن أبي مريم ثقة ولا يصح هذا عن مالك
والحمل فيه على عبد السلام وهو منكر الحديث.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه أحمد بن سعيد بن فرضخ وموسى بن محمد المقدسي:
کذابان فالسند موضوع. وله متابعة موضوعة أيضا وقد حكم عليه ابن عبدالبر والذهبي بالوضع.
الغريب: قال في فيض القدير (٣٥٣/٦):المراد وجود فقير يسأله شيئا من ماله وهو واقف ببابه وذلك
لأن الله تعالى دل السائل عليه وأمال قلبه إليه وندبه إلى بابه وذكره نعمه لديه حيث أحوج غيره إليه
والقصد الحث على قبول هدية الله الإكرام بالبذل عاجلا من غير مَنّ ولا مطل.
(٦٧٨) رجال الإسناد
١ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، المعدل. تقدم في حديث رقم ١٤ . صاحب أصول ومعرفة وإتقان.

٨٦٣
{٦٧٩} حدثنا أبو محمد بن حیان حدثنا أبو العباس الجمّال حدثنا عبدالرزاق بن منصور حدثنا
إسحاق بن بشر الكاهلي حدثنا أبو معشر المدني عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن
الخطاب قال: بينا نحن مع النبي ﴿ على جبل من جبال تهامة إذ أقبل رجل بيده عصا فسلم
على النبي /# ... فذكر الحديث. (٦٧٩)
٢ - الوليد بن أبان بن بُونة، أبو العباس. قال أبو نعيم: كان من الرحالة حافظ صنف التفسير، والمسند
والشيوخ. قال الذهبي الحافظ المجود العلامة.
تاريخ أصبهان (٣٣٤/٢). سير النبلاء (٢٨٨/١٤).
٣ - عبدالرزاق بن بكر الُكْتِب يروي عن بكر وإبراهيم وهريم، وإسماعيل بن عمرو وغيرهم.
تاریخ أصبهان (١٣٥/٢).
٤ - إبراهيم بن أيوب الفرساني تقدم في حديث رقم ٤٣. كان صاحب تهجد وعبادة.
٥ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٦ - مغيرة بن مسلم القَسْمَلي، أبو سلمة السرّاج. تقدم في حديث رقم ١٦١. صدوق.
٧ - أبو الزبير محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٥٤. صدوق إلا أنه يدلس.
٨ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٢٧/٣) من طريق الحسين بن الحسن المكتب عن إبراهيم بن أيوب به
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب اللقطة باب التعريف باللقطة (١٧١٧)، وابن عدي في الكامل
(٣٥٤/٦)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى (١٥٩/٦) من طريق محمد بن شعيب عن المغيرة
ابن زياد عن أبي الزبير به. والصحيح: عن المغيرة أبي سلمة. قال أبو داود: رواه النعمان بن عبدالسلام
وشبابة عن مغيرة بن مسلم أبي سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال: كانوا أي الصحابة ولم يذكر النبي
*. قال البيهقي: وكأن محمد بن شعيب أخذه عنه أي عن مغيرة أبي سلمة. قال ابن حجر في الفتح
(٨٥/٥): وفي إسناده ضعف واختلف في رفعه ووقفه.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرزاق بن بكر لم أعرف حاله وقد توبع. وبقية رجاله ما بين ثقة
وصدوق. وأبو الزبير مدلس وقد عنعن. فهو ضعيف من هذا الوجه. وقد أشار إلى تضعيفه ابن حجر.
(٦٧٩) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - أحمد بن جعفر بن نصر الجمّال الرازي، أبو العباس. تقدم في حدیث رقم ٢٨.

٨٦٤
٣ - عبدالرزاق بن منصور بن أبان البغدادي. قال أبو نعيم: لم أر أحداً حدّث عنه غير الجمّال. قال
الخطيب: ثقة.
تاریخ أصبهان (١٣٥/٢). تاريخ بغداد (٩٣/١١).
٤ - إسحاق بن بشر بن مقاتل، أبو يعقوب الكاهلي. كذّبه ابن أبي شيبة. وأبو زرعة. وقال الدارقطني:
يضع الحديث.
ضعفاء العقيلي (٩٨/١). الميزان (٣٣٧/١).
٥ - نجيح بن عبدالرحمن السندي مولى بني هاشم، أبو معشر المدني. مشهور بكنيته. ضعفه ابن معين،
والنسائي، وأبو داود. قال ابن حجر: ضعيف أسنّ واختلط. ت سنة ١٧٠. أخرج له الأربعة.
تهذيب التهذيب (٦١٠/٥). التقريب (٧١٠٠).
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
٨ - عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١١٣.
تخريجه
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٩٨/١) عن علي بن عبدالعزيز، وابن حبان في المجروحين (١٣٦/١) من
طريق عمار بن يزيد المفسر كلاهما عن إسحاق بن بشر الكاهلي عن أبي معشر عن نافع عن ابن عمر
عن عمر قال بينا نحن قعود مع النبي - على جبل من جبال تهامة إذا أقبل شيخ في يده عصا وسلم
على نبي الله﴿ فرد عليه السلام ثم قال: ((نغمة الجن وغنتهم أنت من؟)) قال: أنا هامة بن الهيم بن
لاقيس بن إبليس. قال: ((وليس بينك وبين إبليس إلا أبوان؟)) قال: نعم قال: ((فكم أتى لك من
الدهر؟)) قال: قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا. لياليَ قَتَل قابيلُ هابيلَ كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم
الكلام وأمر بالآكام وآمر بافساد الطعام وقطيعة الأرحام قال فقال رسول الله: ((بئس لعمرو الله عمل
الشيخ المتوسم أو الشاب المتلوم)) قال: زدني من التعذار إني تائب إلى الله إني كنت مع نوح في
مسجده ... فذكر خبراً طويلا ملئ كذباً. قال الذهبي في الميزان في ترجمة إسحاق بن بشر (٣٣٧/١):
لا أعلم له أشنع من هذا الحديث، والحمل فيه على الكاهلي لا بارك الله فيه. مع أن عبد العزيز بن بحر
أحد المتروكين قد رواه بطوله عن أبي معشر، وهذا الحديث قد رواه البيهقي بإسناد أصلح من هذا
فقال حدثنا محمد بن الحسن بن داود العلوي حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه المروزي حدثنا عبد الله
بن محمد الآملي حدثنا محمد بن أبي معشر أخبرني أبي فذكره ولم یطوله.
الحكم على الحديث : في سنده إسحاق بن بشر الكاهلي: كذاب يضع الحديث. فالحديث موضوع.
وكذا حكم عليه غير واحد من الأئمة.

٨٦٥
{٦٨٠} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبدالرزاق بن عقيل الأصبهاني ببغداد حدثنا [الحسن] بن
یزید الجصاص البغدادي حدثنا إسماعيل بن یحی التيمي حدثنا مسعر بن کدام عن عطية عن
أبي سعيد قال: سمعت رسول الله يقول: ((إن الرزق لا تنقصه المعصية، ولا تزيده
الحسنة، وترك الدعاء معصية)). (٦٨٠)
(٦٨٠) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - عبدالرزاق بن عقيل الأصبهاني سكن بغداد وحدث بها، الحسن بن يزيد الجصاص، والحسن بن عرفة.
تاريخ أصبهان (١٣٦/٢). تاريخ بغداد (٩٣/١١).
٣ - الحسن بن يزيد الجصاص البغدادي. وفي المطبوع [أحمد] بن يزيد وهو خطأ وما أثبته من مصادر
التخريج ومن تراجم الرواة. والحسن بن يزيد تقدم في حديث رقم ٥٦٢. ثقة
٤ - إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله التيمي. قال ابن عدي: مدني يحدث عن الثقات بالبواطيل. قال
الدارقطني: كذاب متروك. وقال الأزدي: ركن من أركان الكذب. وقال الذهبي: مجمع علی تر که.
الكامل (٣٠٢/١). لسان الميزان (٥٥٧/١).
٥ - مِسْعَر بن کِدَام الهلالي، تقدم في حدیث رقم ١١. ثقة ثبت فاضل.
٦ - عطية العَوْفي تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق يخطئ كثيراً وكان شيعياً مدلساً.
٧ - أبو سعيد الخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (٢١/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٠٤/١) عن أحمد بن محمد بن هارون عن الحسن بن يزيد الجصاص عن
إسماعيل به، ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٨/٢). ثم قال ابن عدي:
هذا حديث باطل بهذا الإسناد ليس يرويه عن مسعر غير إسماعيل. ويإسماعيل أعله ابن الجوزي. قال
الهيثمي في المجمع (٧٢/٤). رواه الطبراني في الصغير وفيه عطية العوفي وهو ضعيف. وضعفه السخاوي
في فيض القدير (٣٤١/٢) والعجلوني في كشف الخفا (٢٧٩/١). وقال الألباني في السلسلة الضعيفة
(١٨١): موضوع.
الحكم على الحديث : في سنده إسماعيل بن يحيى التيمي: كذاب يضع الحديث، فالحديث موضوع كمد
أن فيه عطية العوفي وهو ضعيف. والحديث متنه منكر: فإنه يخالف الأحاديث الصحيحة في أن ((العبد

٨٦٦
{٦٨١} حدثنا أبی حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب حدثنا عبدالرزاق بن منصور بن أبان حدثنا
أبو عبدالرحمن الزاهد السمرقندي حدثنا ابن لهيعة عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي
هريرة قال: قال النبي / :: ((إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا
بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر، ومن
أحب جميع أصحاب رسول الله ﴿ فقد برئ من النفاق)). (٦٨١)
ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)). وحديث أنس ((من أحب أن يبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره
فليصل رحمه)) وهو في الصحيحين: البخاري(٥٩٨٦)، ومسلم (٢٥٥٧). وغيرهما.
(٦٨١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - عبدالله بن محمد بن يعقوب تقدم في حديث رقم ٤٣٩.
٣ - عبدالرزاق بن منصور بن أبان كذا في المطبوع وقد تقدم في حديث رقم ٦٧٩. ثقة.
٤ - أبو عبدالرحمن الزاهد السمر قندي قال الخطيب، وابن الجوزي: مجهول.
تاريخ بغداد (٣٨٣/٧). الموضوعات (٣٢٦/١).
٥ - عبدالله بن لهيعة تقدم في حديث رقم ٨٤. صدوق خلّط بعد احتراق كتبه.
٦ - سعيد بن أبي سعيد المقبري تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاريخه (٣٨٣/٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣٢٦/١) من طريق حمزة بن عمر
البزاز، والحسن بن إدريس القافلاوي، ومحمد بن موسى الفسطاطي قالوا عن عبدالرزاق بن منصور
البندار به. ثم قال ابن الجوزي: قلت أبو عبدالله الزاهد مجهول.
وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٤٣٦/١)، والخطيب في تاريخه (٣٨٣/٧)، وابن الجوزي في
الموضوعات (٣٢٥/١) من طرق عن أبي سعيد الحسن بن علي العَدَوي عن كامل بن طلحة عن ابن
لهيعة به. ثم قال الخطيب: وهذا الحديث وضعه العدوي عن كامل بن طلحة وإنما يرويه عبد الرزاق بن
منصور البندار عن أبي عبد الله الزاهد السمرقندي عن بن لهيعة وأبو عبد الله الزاهد مجهول فألزقه
العدوي على كامل وكامل ثقة والحديث ليس بمحفوظ عن ابن لهيعة.
قال الخطيب في تاريخه (٣٨٣/٧)،: وقد صنع الحسن بن علي العدوي لهذا الحديث إسناد آخر فذكره من
طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة به ثم قال: وهذا الإسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات فقد أتى

٨٦٧
{٦٨٢} حدثنا أبي حدثنا علي بن الصباح بن علي حدثنا عبدالوارث بن فردوس حدثنا بكر بن
بكار حدثنا حمزة بن حبيب حدثنا الأعمش قال: أراه عن عمارة بن عمير عن الوليد بن
عبادة بن الصامت عن أبيه قال: بايعت النبي - على السمع والطاعة في المنشط والمكره
والعسر واليسر والأثرة علينا وأن لا نخاف في الله لومة لائم)).(٦٨٢)
{٦٨٣} حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن جعفر بن محمد القزاز حدثنا عبدالوارث بن
الفردوس الضبي الفقيه يعرف بتراز حدثنا بكر بن بكار حدثنا شعبة حدثنا الحكم
العدوي أمراً عظيماً وارتكب أمراً قبيحاً في الجرأة بوضع هذا أعظم من جرأته في حديث ابن لهيعة،
قال ابن عدي: كان العدوي يسرق الحديث ويضع الحديث كما نتهمه بل نتيقنه، وقال ابن حبان:
كان يروي عن شيوخ لم يرهم ويضع على من رأى، وقال الدارقطني: متروك.
والحديث ضعفه السيوطي في اللآلئ (٢٠٧/١)/ والكتاني في تنزيه الشريعة (٣٤٨/١).
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن محمد بن يعقوب لم أعرف حاله، وفيه أبو عبدالرحمن الزاهد:
مجهول. والحديث له متابعة فيها العدوي وهو وضاع.
(٦٨٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - علي بن الصباح المعروف بابن ريذُوس، تقدم في حديث رقم ٢١٥. كان من الحفاظ.
٣ - عبدالوارث بن الفردوس بن خاقان الضبيّ، أبو عبدالله يُعرف بترَّاز. قال أبو نعيم: صاحب شروط.
تاريخ أصبهان (١٣٧/٢).
٤ - بكر بن بكّار بن الخصيب القيسي تقدم في حديث رقم ٢٢. ضعيف.
٥ - حمزة بن حبيب القارئ الزيات، تقدم في حديث رقم ٤١ صدوق ربما وهم.
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - عمارة بن عمير التميمي. تقدم في حديث رقم ٧٩. ثقة ثبت.
٨ - الوليد بن عبادة بن الصامت تقدم في حديث رقم ٧٩. ثقة مخضرم.
٩ - عبادة بن الصامت تقدم في حدیث رقم ٧٩.
تخريجه
سبق تخريجه في حديث (٧٩) و (١٧٤) من طريق عثمان بن عمير عن بكر بن بكار به.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالوارث بن الفردوس لم أعرف حاله، وفيه بكر بن بكار: ضعيف.
والحديث قد ثبت في الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.

٨٦٨
وحماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: إني كنت أرى الطيب في مفرق
النبي /1. (٦٨٣)
{٦٨٤} حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد حدثنا عبيد بن الحسن حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا
محمد دينار حدثنا يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن ابن عمر قال: نهى رسول اللهما﴿
عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة. (٦٨٤)
(٦٨٣) رجال الإسناد
١ - محمد بن علي بن حبيش. تقدم في حديث رقم ١٧٤. ثقة.
٢ - محمد بن جعفر بن محمد الأشعري القزاز تقدم في حديث رقم ٧. شيخ كثير الحديث ثقة.
٣ - عبدالوارث بن الفردوس. تقدم في حديث رقم ٦٨٢.
٤ - بكر بن بكّار بن الخصيب القيسي تقدم في حديث رقم ٢٢. ضعيف.
٥ - شعبة بن الحجاج تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة حافظ متقن.
٦ - الحكم بن عتيبة تقدم في حديث رقم ٢٢ . ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس.
٧ - حماد بن سلمة بن دينار تقدم في حديث رقم ٢٨٠. ثقة عابد وتغير حفظه بأخرة.
٨ - إبراهيم بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة إلا أنه يرسل كثيراً.
٩ - الأسود بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. مخضرم ثقة مكثر فقيه.
١٠ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الغسل باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب (٢٧١)، ومسلم في
صحيحه كتاب الحج باب الطيب للمحرم عند الإحرام (١١٩٠) من طرق عن شعبة عن الحكم به،
ومن طريق منصور، والأعمش، والحسن بن عبيدالله كلهم عن إبراهيم به ولفظه كنت أنظر إلى وبيص
الطيب في مفرق رسول الله 8# وهو محرم. وفي رواية وذاك طيب إحرامه.
وسيأتي برقم ٧٠٧. من طريق عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. وهو في الصحيحين.
وبر قم ٧٠٩. من طریق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالوارث بن الفردوس ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
وفيه بكر بن بكار: ضعيف. والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٦٨٤) رجال الإسناد
١ - أحمد بن جعفر بن معبد تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ ثقة.

٨٦٩
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - مسلم بن إبراهيم البصري تقدم في حديث رقم ٢٤٥. ثقة مأمون.
٤ - محمد بن دينار الأزدي. تقدم في حديث رقم ٦١٠. صدوق سيئ الحفظ ورمي بالقدر وتغير قبل
موته.
٥ - يونس بن عبيد بن دینار العبدي تقدم في حديث رقم ٦٩. ثقة ثبت فاضل ورع.
٦ - زياد بن جبير بن حية الثقفي. وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، والنسائي. وفي روايته عن ابن عمر
مقال. قال ابن حجر: ثقة وكان يرسل من الثالثة. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢١١/٢). التقريب (٢٠٦٠).
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (٦٠/٤) وابن عدي في الكامل (٢٧٠/١) والعقيلي في الضعفاء
(٦٤/٤)، وأبو نعيم في تاريخه (٢٥٣/١) من طريق مسلم بن إبراهيم به مثله. وزاد أبو نعيم: زياد بن
جبير عن أبيه ولم يقل البقية عن أبيه. ولعل الزيادة أولى فإن في رواية زياد بن جبير عن ابن عمر مقال
وجبير بن حية: ثقة جليل كما في التقريب (٨٩٩).
قال في المجمع (١٠٥/٤): رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن دينار وثّقه ابن حبان وغيره وضعَّفه ابن
معین.
وأخرجه الترمذي کما في علل القاضي (١٨٢)من طريق محمد بن عمر المقدمي عن محمد بن دينار به. ثم
قال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال إنما يروى عن زياد بن جبير عن النبي ﴿ مرسلا.
وله شاهد من حديث الحسن عن سمرة بن جندب أخرجه أبو داود في سننه كتاب البيوع باب في الحيوان
بالحيوان نسيئة (٣٣٥٦)، وابن ماجة في سننه كتاب التجارات باب الحيوان بالحيوان نسيئة
(٢٢٧٠). وفي سماع الحسن من سمرة مقال.
وشاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠/٨)، والطحاوي في معاني
الآثار (٦٠/٤)، والطبراني في الكبير (٣٥٤/١١)، وفي الأوسط (١٧/٦)، وابن حبان في صحيحه
(٤٠١/١١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٨/٥-٢٨٩). ونقل في نصب الراية (٤٨/٤). عن
البزار قوله: ليس في الباب أجل إسناداً من هذا.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن دينار الأزدي: صدوق سيئ الحفظ. وبقية رجاله ثقات، ورواية
زياد بن جبير عن ابن عمر فيها مقال. فالسند ضعيف. إلا أن الانقطاع موصول برواية زياد بن جبير
عن أبيه عن ابن عمر والضعف ينجبر بالشواهد.

٨٧٠
{٦٨٥} حدثنا أحمد بن إبراهيم بن یوسف حدثنا عبيد بن الحسن حدثنا سليمان يعني ابن داود
حدثنا يوسف بن خالد حدثنا الأعمش عن أنس بن مالك أن رسول اللهلم#/ احتجم في
رمضان.(٦٨٥)
{٦٨٦} حدثنا محمد بن عبدالله بن ممشاذ القارئ أبو بكر حدثنا أبو عبدالله عبيد بن الحسن
حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان بن يزيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله (145
قال: ((صلوا الصفوف وقاربوا بينهما وحاذوا بالأعناق فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى
الشيطان يدخل من خلل الصف كأنه الحذف)). (٦٨٦)
(٦٨٥) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إبراهيم بن يوسف أبو جعفر التيمي. تقدم في حديث رقم ١١٢. إمام محدث.
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - سليمان بن داود بن بشر الشاذکوني تقدم في حديث رقم ٩٠. متروك.
٤ - يوسف بن خالد بن عمير السَّمْتي، تقدم في حدیث رقم ١٢٨. تر کوه و کذبه ابن معین.
٥ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
سبق من حديث مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله :
((للصائم في رمضان في آخر النهار أن يحتجم)) برقم ٥٩٢.
الحكم على الحديث : في سنده سليمان الشاذكوني، ويوسف بن خالد السَّمْتِي، وهما مترو كان.
(٦٨٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبدالله بن ممشاذ أبو بكر القارئ تقدم في حديث رقم ٩٢. كان مجاب الدعوة.
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - مسلم بن إبراهيم البصري تقدم في حديث رقم ٢٤٥. ثقة مأمون.
٤ - أبان بن يزيد العطار، أبو يزيد البصري. قال أحمد: ثبت في كل المشائخ. ووثقه ابن معين، وابن
المديني، والنسائي، والعجلي. قال ابن حجر: ثقة له أفراد من السابعة. أخرج له الشيخان وأبو داود
والنسائي.
تهذيب التهذيب (٦٧/١). التقريب (١٤٣).
٥ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.

٨٧١
{٦٨٧} حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق حدثنا عبيد بن الحسن حدثنا أبو معمر عبدالله بن
عمرو حدثنا عبدالوارث بن سعيد حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله
#: ((لو تركنا هذا الباب للنساء))، قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات. (٦٨٧)
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف (٦٦٧)، ومن طريق أخرجه البغوي في شرح
السنة (٨١٣)، والبيهقي في الكبرى (١٠٠/٣) عن مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه ابن خزيمة في
صحيحه (٢٢/٣) من طريق محمد بن معمر القيسي، وابن حبان في صحيحه (٥٣٩/٥) من طريق
محمد بن الأزهر كلاهما عن مسلم بن إبراهيم به.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٨١٥) من طريق أبي هشام، وأحمد في المسند (٢٦٠/٣، ٢٨٣) عن أسود بن
عامر وعفان كلهم عن أبان به. ولفظهم ((رصوا صفوفكم ... )) الحديث.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن عبدالله بن ممشاذ: كان مجاب الدعوة وبقية رجاله ثقات
والحديث له متابعات صحيحة.
الغريب: الحَذَف: قال البغوي في شرح السنة (٨١٣): غَنَمّ صغار واحدتها حَذَفة وفي رواية ((كأنها بنلت
حَذَف)) ويروى ((أولاد الخَذَف)) قيل وما أولاد الحَذَف؟ قال: ضأنٌ سودٌ جُرْدٌ صِغارٌ تكون باليمن.
(٦٨٧) رجال الإسناد
١ - أحمد بن بنُدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج، أبو مَعْمَر المُفْعَد. تقدم في حديث رقم ١٢٠ . ثقة ثبت رمي بالقدر.
٤ - عبدالوارث بن سعيد بن ذكوان تقدم في حديث رقم ١٢٠ . ثقة تَبْت رُمي بالقدر ولم یثبت عنه.
٥ - أيوب هو السختياني تقدم في حديث رقم ١٤. ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد.
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب في اعتزال النساء في المساجد عن الرجال (٤٦٢)، ومن
طريقه ابن عبدالبر في التمهيد (٣٩٧/٢٣)، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠٣/١) عن أبي معمر به.

٨٧٢
{٦٨٨} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا أبو الحسن عباد بن العباس حدثنا محمد بن جعفر
الأشناني حدثنا محمد بن يوسف الفراء حدثنا هشام بن عبيدالله حدثنا جرير عن الأعمش
عن خيثمة وزيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله / وهو الصادق
المصدوق: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه ... )) الحديث. (٦٨٨)
وأخرجه أبو داود في الموضع السابق (٤٦٣، ٤٦٤) من طريق إسماعيل عن أيوب ومن طريق بكير بن
الأشج كلاهما عن نافع قال: قال عمر بن الخطاب بمعناه. فجعلاه من قول عمر. قال أبو داود: وقال
غير عبدالوارث: قال عمر وهو أصح. قلت: لكن نافعاً لم يرو عن عمر ففيه انقطاع
الحكم على الحديث : سنده صحيح رجاله كلهم ثقات.
(٦٨٨) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عباد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني، أبو الحسن. حدّث عن الفريابي والمروزي،
وأبي خليفة، وكان أبو محمد بن حيان يخرّج له الأحكام. ت سنة ٣٣٥.
تاريخ أصبهان (١٣٨/٢). تاريخ الإسلام حوادث (٣٣١ -٣٥٠) (١٠٣)
٣ - محمد بن جعفر بن محمد الأشناني المقرئ، أبو عبدالله. تقدم في حديث رقم ١٥٠.
٤ - محمد بن يوسف الفراء تقدم في حديث رقم ١٥٠.
٥ - هشام بن عبيدالله الرازي، تقدم في حديث رقم ١٥٠. صدوق عظيم القدر.
٦ - جرير بن عبدالحميد الضبي. تقدم في حديث رقم ٣٣٧. ثقة صحيح الكتاب.
٧ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٨ - خيثمة بن عبدالرحمن الجعفي تقدم في حديث رقم ٤١. ثقة.
٩ - زید بن وهب الجهني تقدم في حديث رقم ١٥١ مخضرم ثقة جليل.
١٠ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٤٧/٤) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه مسلم أول حديث في كتاب القدر (٢٦٤٣) عن عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كلاهما
عن جرير بن عبدالحمید به.
وأخرجه البخاري في صحيحه في بدء الخلق باب ذكر الملائكة (٣٢٠٨)، ومسلم في الموضع السابق وأبو
داود في سننه كتاب السنة (٤٧٠٨)، والترمذي في سننه كتاب القدر (٢١٣٧)، والنسائي في المجتبى

:
٨٧٣
{٦٨٩} حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي حدثنا عباد بن العباس حدثنا محمد بن عبدالوهاب
حدثنا موسى بن نصر حدثنا الصباح بن محارب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن
عمرو قال: قال النبي : ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ... )) الحديث. (٦٨٩)
كتاب التفسير (١١٢٤٦)، وابن ماجة في سننه كتاب السنة (٧٦)، وأحمد في المسند
(٤٣٠،٣٨٢/١) من طرق كثيرة عن الأعمش به ولفظ مسلم: ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن
أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك
فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فو الذي لا إله غيره
إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل
أهل النار فيدخلها وان أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه
الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها))
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٦٨٩) رجال الإسناد
١ - محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، أبو بكر بن المُقْرِئ. تقدم في حديث رقم ٧. ثقة أمين.
٢ - عباد بن العباس الطالقاني. تقدم في حديث رقم ٦٨٨.
٣ - محمد بن عبدالوهاب لم أميزه.
٤ - موسى بن نصر الرازي. قال ابن حبان: من عقلاء أهل الري صدوق في الحديث. ت سنة ٢٦٣.
الثقات (١٦٣/٩). لسان الميزان (١٧٢/٦).
٥ - الصباح بن محارب التيمي الكوفي، سكن بعض قرى الري. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق ربما خالف. من الثامنة أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٤٢/٢). التقریب (٢٨٩٧).
٦ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ . ثقة فقيه ربما دلس.
٧ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٨ - عبدالله بن عمرو بن العاص تقدم في حديث رقم ١٥.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب كيف يقبض العلم (١٠٠) من طريق مالك، ومسلم في
صخیحه کتاب العلم باب رفع العلم وقبضه (٢٦٧٣) من طريق جرير وحماد بن زيد، وعباد بن عباد،
وأبو معاوية، ووكيع، وابن إدريس، وأبو أسامة، وابن نمير، وعبدة، وسفيان، ويحيى بن سعيد، وعمرو
ابن علي، وشعبة، والترمذي في سننه كتاب العلم باب ما جاء في ذهاب العلم (٢٧٩٠) من طريق

٨٧٤
{٦٩٠} حدثنا محمد بن عبيدالله بن المرزبان وإبراهيم بن محمد بن حمزة ومحمد بن أحمد بن
إبراهيم وعبدالله بن محمد وسليمان بن أحمد قالوا: حدثنا محمد بن يحيى بن مندة حدثني
روح بن عصام بن یزید عن أبيه عن سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان النبي
* يرفعني فأنظر إلى لعب الحبشة. (٦٩٠)
عبدة بن سليمان، والنسائي في المجتبى كتاب العلم (٥٩٠٧)، وابن ماجة في سننه في المقدمة (٥٢) من
طريق عبدالله بن إدريس، وعبدة، وأبو معاوية، وغيرهم، وأحمد في المسند (١٦٢/١، ١٩٠) من طريق
یحی وو کیع کل هؤلاء عن هشام بن عروة به وسيأتي برقم (٧٠٣).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الاعتصام باب ما يذكر في ذم الرأي وتكلف القياس (٧٣٠٧)،
ومسلم في صحيحه في الموضع السابق (٢٦٣٧) من طريق أبي الأسود، وأحمد في المسند (٢٠٣/٢)
من طريق الزهري كلاهما عن عروة بن الزبير به.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله والحديث في الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.
(٦٩٠) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبيدالله بن المرزبان تقدم في حديث رقم ١٠٣ كان ورعا صالحا.
٢ - إبراهيم بن محمد بن حمزة تقدم في حديث رقم ٤٧٤. أحد الأعلام الحفاظ.
٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٤ - عبدالله بن محمد هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٥ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٦ - محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني تقدم في حديث رقم ١. إمام حافظ.
٧ - روح بن عصام بن يزيد بن عجلان يعرف بجَبَّر أبو يعلى. تقدم في حديث رقم ٢٩.
٨ - عصام بن يزيد بن عجلان يلقب بجَبَّر. تقدم في حديث رقم ١٤٦. ينفرد ويخالف وكان صدوقاً .
٩ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
١٠ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ ثقة فقيه ربما دلس.
١١ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
١٢ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب العيدين باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه (٨٩٥)، من طرق
أبي أسامة وأبي معاوية، وجرير، وأخرجه النسائي في المجتبى كتاب العيدين باب اللعب بين يدي الإمام

٨٧٥
{٦٩١} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا سلم بن عصام قال: وجدت في كتاب أبي
حدثني جَهْوَر بن سفيان الجرموزي حدثنا أبي سفيان بن الحارث حدثنا أبو غالب عن أبي
أمامة قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: إذا مررتم على أرض قد أُهلِكت بها أمة من الأمم
فَأَجِدُّوا السير)). (٦٩١)
يوم العيد (١٥٩٤). من طريق عبدة كلهم عن هشام بن عروة به. ولفظ مسلم من طريق جرير: عن
عائشة قالت: جاء حبش يَزْفِئُون في يوم عيد في المسجد فدعاني النبي ◌َا فوضعت رأسي على منكبه
فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب أصحاب الحراب في المسجد (٤٥٤)، وكتاب العيدين
باب الحراب والدرق يوم العيد (٩٤٩، ٩٥٠)، ومسلم في الموضع السابق. (٨٩٥) من طريق
الزهري، ومحمد بن عبدالرحمن الأسدي كلاهما عن عروة بن الزبير به.
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٦٩١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - سَلْم بن عصام بن سَلْم الأموي تقدم في حديث رقم ١٠٣. شیخ صدوق.
٣ - عصام بن سلم بن عبدالله بن أبي مريم، أبو سَلْم المديني. قال أبو نعيم: توفي وهو شاب سنة ٢٣١، ولم
يُخَرّج حديثه روى عن جويرية بن أسماء.
طبقات أصبهان (١٥١/٢). تاريخ أصبهان (١٣٩/٢).
٤ - جَهْوَر بن سفيان بن الحارث الجرموزي. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات.
التاريخ الكبير(٢٥٦/٢). الثقات ١٥٩/٦). الجرح والتعديل (٥٥٢/٢).
٥ - سفيان بن الحارث، أبو جهور الجرمُوزي.
الجرح والتعديل (٢٢٨/٤).
٦ - أبو غالب صاحب أبي أمامة، اسمه حَزَوّر ويقال سعيد بن الخزور. بصري ويقال أصبهاني. قال ابن
معين: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال النسائي: ضعيف. ووثقه الدار قطني. قال ابن
حجر: صدوق يخطئ من الخامسة. أخرج له أصحاب السنن.
تهذيب التهذيب (٤٣٠/٦). التقريب (٨٢٩٨).
٧ - أبو أمامة الباهلي صدي بن عجلان تقدم في حديث رقم ٤٦.

٨٧٦
{٦٩٢} حدثنا أبو عاصم عصام بن محمد الثقفي المدیني حدثنا محمد بن عمر بن حفص حدثنا
الحجاج بن يوسف بن قتيبة حدثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله / :: ((لو لا أن السؤال يكذبون، ما أفلح من ردهم)). (٦٩٢)
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٥١/٢). ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٧٨/٨) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن جهور بن سفيان به. قال في
المجمع (٢٩٠/١٠): رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
وأخرجه الروياني في مسنده (٣١٩/٢) عن أبي زرعة الرازي عن موسى بن إسماعيل عن سفيان بن
الحارث. وفي رواية الجميع: ((فأغذوا السير))
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. وله طرق أخرى مدارها على سفيان بن الحارث
وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وشيخه أبو غالب: صدوق يخطئ.
الغريب: فَأَجِدُّوا: جَدَّ، يَجِدُّ ويَجُدّ، بالضم والكسر. وجَدَّ وأَجَدّ السير: إذا اهتم به وأسرع فيه واجتهد.
النهاية (٢٤٤/١).
(٦٩٢) رجال الإسناد
١ - عصام بن محمد بن أحمد بن يحيى القطري، الثقفي المديني، أبو عاصم. ت سنة ٣٦٥.
تاريخ أصبهان (١٣٩/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١ -٣٨٠ (٣٤٢).
٢ - محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجُورجيري. قال الذهبي: الشيخ الصدوق. ت سنة ٣٣٠.
تاريخ أصبهان (٢٧٢/٢). سير النبلاء (٢٧١/١٥).
٣ - الحجاج بن يوسف بن قتيبة الهمداني تقدم في حديث رقم ٤٠.
٤ - بشر بن الحسين، أبو محمد الأصبهاني الهلالي. تقدم في حديث رقم ٢٨٤. متروك يكذب على الزبير
ابن عدي.
٥ - الزبير بن عدي الهمداني اليامي، أبو عدي الكوفي قاضي الري. تقدم في حديث رقم ٢٨٤. ثقة.
روى عن أنس حديثاً واحداً في الكتب الستة.
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
لم أجد من أخرجه غير أبي نعيم من حديث أنس.

٨٧٧
{٦٩٣} حدثنا عصام حدثنا محمد بن يونس الأبهري حدثنا أسيد بن عاصم ومحمد بن النضر
الزبيري قال: حدثنا الحسين بن حفص حدثنا هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن
أبي هريرة عن النبي # مثل حديث حميد عن أبي هريرة أن رجلاً قال: إني وقعت بامرأتي في
رمضان، قال: ((أعتق رقبة)). (٦٩٣)
وله شاهد من حديث عائشة، أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٧٥/٢)، وابن حبان في المجروحين (١٧/٢)
وابن عبدالبر في التمهيد (٢٩٦/٥)، ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات
(١٥٦/٢)، ولفظه ((إن السؤال لو صدقوا ما أفلح من ردهم)) وفي سنده عبدالله بن عبدالملك بن
کرز: منکر الحدیث قال العقيلي: لا يتابع عليه من جهة تثبت وفيه رواية من غيرها هذا الوجه پاسناد
لین. وقال ابن حبان لا أصل لهذا الحديث، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح.
وله شاهدان من حديث عبدالله بن عمرو بلفظ ((لو أفلح المساكين ما أفلح من ردهم)) وحديث أبي أمامة
بلفظ ((لو لا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم)) أخرجهما ابن الجوزي في الموضوعات
(١٥٥/٢، ١٥٦). وفي حديث ابن عمرو عبدالأعلى بن الحسين بن ذكوان: منكر الحديث وأبوه
ضعيف. وفي حديث أبي أمامة عمر بن موسى، وهياج بن بسطام وهما مترو کان. قال ابن الجوزي هذا
الحدیث لا يصح.
وشاهد من حديث جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال دخل رسول الله مع﴿ على بلال
فوقف بالباب سائل فرده فقال رسول الله #1 : ((لو صدق السائل ما أفلح من رده)) أخرجه ابن
عبدالبر في التمهيد (٢٩٧/٥) ثم قال: وهذا حديث منكر لا أصل له.
الحكم على الحديث : في سنده بشر بن الحسين: متروك يكذب على الزبير بن عدي. فالسند موضوع
وشواهده كلها ضعيفة جداً.
(٦٩٣) رجال الإسناد
١ - عصام بن محمد بن أحمد بن يحيى القَطَري، الثقفي المديني. تقدم في حديث رقم ٦٩٣.
٢ - محمد بن يونس الأبهري لم أعرفه.
٣ - أُسيد بن عاصم بن عبدالله مولى ثقيف. تقدم في حديث رقم ٨٢. ثقة رضا.
٤ - محمد بن النضر الزبيري تقدم في حديث رقم ٤٥١.
٥ - الحسین بن حفص تقدم في حديث رقم ١. صدوق.
٦ - هشام بن سعد المدني، أبو عباد القرشي مولاهم. تقدم في حديث رقم ٣٩٠. صدوق له أوهام.
٧ - الزهري محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٢٧. متفق على جلالته وإتقانه.
٨ - أبو سلمة بن عبدالرحمن تقدم في حديث رقم ٥٣. ثقة مکثر.

٨٧٨
{٦٩٤} حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد حدثنا عبيد بن الحسن حدثنا العباس بن يزيد حدثنا أبو
عامر العقدي حدثنا عبدالواحد بن ميمون مولى عروة عن عروة عن عائشة قالت: قال
رسول الله﴾: ((من لزمته الجمعة فليغتسل، والجمعة على من آواه الليل)). (٦٩٤)
٩ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه الدارقطني في سننه (٢١١/٢) من طريق أبي عامر العقدي عن هشام بن سعد به، وفيه قال له :
((أعتق رقبة)) قال لا أجدها يا رسول الله قال: ((فصم شهرين متتابعين)) قال ما أستطيع قال:
((فأطعم ستين مسكينا)) قال ما أجد ذلك. قال فأتى النبي ﴿ بمكتل فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا
فقال: ((خذ هذا فتصدق به)) قال على أحوج مني وأهل بيتي فما أجد أحوج مني وأهل بيتي قال:
((كُلْه أنت وأهل بيتك وصم يوما واستغفر الله)).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصيام باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء (١٩٣٦) وفي
کتاب الحدود باب من أصاب ذنبا دون الحد (٦٨٢١)، ومسلم في صحيحه كتاب الصيام باب تلغيظ
تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم (١١١١) من طريق مالك، وابن عيينة ومنصور وابن جريج
ومعمر وشعیب، وغيرهم کلهم عن الزهري عن حمید بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به.
وذكر البخاري في التاريخ الكبير (٥٦/١) وفي الصغير (٢٩٠/١) رواية الجماعة عن الزهري ثم قال:
وقال هشام بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة ولم يصح أبو سلمة
قال ابن حجر في الفتح (١٩٣/٤): هكذا توارد عليه أصحاب الزهري -بروايته عن حميد بن عبدالرحمن-
وقد جمعت منهم في جزء مفرد لطرق هذا الحديث أكثر من أربعين نفساً، وخالفهم هشام بن سعد
فرواه عن الزهري عن أبي سلمة قال البزار، وابن خزيمة ، وأبو عوانة: أخطأ فيه هشام بن سعد قلت:
وقد تابعه عبدالوهاب بن عطاء فيحتمل أن يكون الحديث عند الزهري عنهما.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه هشام بن سعد: صدوق له أوهام وقد خالف الثقات
في السند فروايته منكرة. والحديث في الصحيحين وغيرهما من وجه آخر.
(٦٩٤) رجال الإسناد
١ - أحمد بن جعفر بن معبد تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ ثقة.
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - العباس بن يزيد البحراني يُعرف بعباسويه. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو الشيخ: كان حافظا.
قال أبو نعيم: من الحفاظ یروي عن یزید بن بزیع وزیاد البکائي وأبي معاوية.

٨٧٩
الجرح والتعديل (٢١٧/٦). طبقات أصبهان (٢٥١/٢). تاريخ أصبهان (١٤٠/٢). تذكرة الحفاظ
(٥٠٣/٢).
٤ - عبدالملك بن عمرو، أبو عامر العَقَدِي تقدم في حديث رقم ٢١. ثقة.
٥ - عبدالواحد بن ميمون، أبو حمزة مولى عروة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك
صاحب مناکیر.
الكامل (٣٠١/٥). الضعفاء للعقيلي (٥١/٣). الجرح والتعديل (٢٤/٦)، لسان الميزان (١٠٢/٤).
٦ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٧ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
لم أجد من أخر جه من حديث عائشة بهذا اللفظ غير أبي نعيم هنا.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٥١/٣) من طريق أحمد بن سعيد الدارمي عن أبي عامر العقدي به عن
عائشة أن النبي# قال: ((الغسل يوم الجمعة على من شهد الجمعة)) قال العقيلي: لا يحفظ هذا اللفظ
إلا في هذا الحديث وفى غسل الجمعة أحاديث ثابتة صحاح بألفاظ مختلفة.
والجزء الأول في غسل الجمعة له شواهد منها حديث ابن عمر في الصحيحين. وقد تقدم برقم
(٦١٥،٢٩٣،٢١٨،٢٦).
والجزء الثاني له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في سننه كتاب الجمعة باب ما جاءَ كم ◌ُؤتى
الجمعة؟ (٥٠٢)، وفي العلل (٧٣٩/١) من طريق حجاج بن نصير عن معارك بن عباد عن عبد الله بن
سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ ◌ّ قال: ((الجمعة على من آواه الليل إلى أهله)) وذكر
هذا الحديث لأحمد بن حنبل قال الراوي فغضب عليَّ أحمد بن حنبل وقال لي: استغفر ربك استغفر
ربك، قال أبو عيسى: إنما فعل أحمد بن حنبل هذا لأنه لم يعد هذا الحديث شيئا وضعفه لحال إسناده.
قال الترمذي: وهذا حديث إسناده ضعيف وإنما يروى من حديث معارك بن عباد عن عبد الله بن
سعيد المقبري وضعف يحيى بن سعيد القطان عبد الله بن سعيد المقبري في الحديث. وقال في العلل:
والحجاج بن نصير يضعف في الحديث وعبد الله بن سعيد المقبري ضعفه يحيى بن سعيد القطان جدا في
الحديث قال أبو عيسى فكل من روى عنه حديث ممن يتهم أو يضعف لغفلته وكثرة خطئه ولا يعرف
ذلك الحدیث إلا من حديثه فلا يحتج به.
وكذا ضعفه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٥٧/١). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٦١): ضعيف
جداً.
1

٨٨٠
{٦٩٥} حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف حدثنا عبيد بن الحسن حدثنا العباس بن يزيد حدثنا
دُرُسْت بن زياد حدثنا مؤمّل بن أبان عن أنس بن مالك قال: كنا عند النبي## فقيل: يا
رسول الله مات فلان، قال: ((الذي كان عندنا بالأمس؟)) قالوا نعم، قال: ((كأنه أُخِذ
على أسفٍ)). (٦٩٥)
الحكم على الحديث : في سنده عبدالواحد بن ميمون: متروك صاحب مناكير. فالحديث ضعيف جداً
وجزؤه الأول له شواهد صحيحة و جزؤه الثاني له شاهد ضعيف جداً.
(٦٩٥) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إبراهيم بن يوسف أبو جعفر التيمي. تقدم في حديث رقم ١١٢. إمام محدث.
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - العباس بن يزيد البحراني، تقدم في حديث رقم ٦٩٤. من الحفاظ.
٤ - دُرُسْت بن زياد العنبري، أبو الحسن البصري القزاز. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة:
واه. وقال البخاري: حديثه ليس بالقائم. وقال ابن عدي وأرجو أنه لا بأس به. وقال ابن حبان: منكر
الحديث جداً. قال ابن حجر: ضعيف من الثامنة أخرج ه أبو داود، وابن ماجة.
الكامل (١٠١/٣). المجروحين (٢٩٤/١). الميزان (٤٣/٣). التقريب (١٨٢٥).
٥ - مؤمّل بن أبان، لم أجد له ترجمة، وهكذا ذكره أبو نعيم ولعله يزيد بن أبان فإن جميع من رواه عن
درست قالوا: عن يزيد بن أبان الرقاشي. فإن كان الرقاشي فهو: زاهد ضعيف كما في التقريب
(٧٦٨٣).
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢٩٤/١) عن محمد بن المسيب عن عباس بن يزيد النجراني عن درست
عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس قال كنا عند النبي ﴿ فاتاه رجل فقال: يا رسول الله مات فلان.
فقال: ((أليس كان معنا آنفا؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((سبحان الله كأنها أخذة على غضب))
وفي رواية ((كأنها أخذة على غضب أو أسف المحروم من حرم وصيته)).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١٥٢/٧) عن إسحاق بن إسرائيل، وابن عدي في الكامل (١٠١/٣) ومن
طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٩٣/٢) من طريق إبراهيم بن محمد التيمي وعبد الحميد بن
صبیح، کلهم عن درست بن زياد قال حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك به، وذكره ابن عبدالبر
في التمهيد (٣٠٣/١٤) قال أبو عمر تركت الأسانيد بيني وبين رواة هذه الأحاديث وهي أحاديث