Indexed OCR Text

Pages 821-840

٧٨١
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٣٣٠/١)، وابن حبان في الثقات (١٧٢/٩)، والهيثمي في مسند الحارث بن
أبي أسامة (٨٦٢/٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٦٧/١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٢٦/٦)
من طريق طلحة بن عمرو عن عطاء وقال البيهقي روى هذا الحديث بأسانيد هذا أمثلها. وطلحة:
منكر الحديث كما في التقريب (٣٠٣٠).
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٩٠/٣)، والعقيلي في الضعفاء (١٣٨/٢) من طريق الحسن عن أبي
هريرة. وفي سنده سليمان بن كراز قالا: يغلب على حديثه الوهم. وقال العقيلي: وليس في هذا الباب
عن النبي ګ شيء یثبت.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٢٤/٢) (١٩٢/٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٤٢/٢): من أربعة
طرق عن عطاء عن أبي هريرة ثم قال: وأما حديث أبي هريرة ففي طريقه الأول طلحة بن عمرو قال:
أحمد بن حنبل لا شيء متروك الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وفي طريقه الثاني محمد بن خليد قال
ابن عدي: وهو يضع الحديث، وفي طريقه الثالث زهير الخراساني وقد ضعفه يحيى وفيه الذماري قال
أبو زرعة: هو منكر الحديث، وفي طريقه الرابع سويد وطلحة بن عمرو وقد خرجناهما.
والحديث له شواهد كثيرة ضعيفة قال ابن حجر في الفتح (٤٩٨/١٠): وقد ورد من طرق أكثرها غرائب
لا يخلو واحد منها من مقال وقد جمع طرقه أبو نعيم وغيره وجاء من حديث علي وأبي ذر وأبي هريرة
وعبد الله بن عمرو وأبي برزة وعبد الله بن عمر وأنس وجابر وحبيب بن مسلمة ومعاوية بن حيدة وقد
جمعتها في جزء مفرد وأقوى طرقه ما أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور والخطيب في تاريخ بغداد
والحافظ أبو محمد بن السقاء في فوائده من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وفي سنده أبو
عقیل کوفي مشهور بکنیته قال بن أبي حاتم سمع منه أبي وهو صدوق وذكره بن حبان في الثقات وقلل
ربما أخطأ وأغرب، وذكر أبو عبيد في الأمثال بأنه من أمثال العرب
وقد جمع أبو نعيم في ذلك جزءاً جمع فيه طرق هذا الحديث نبه على ذلك أبو الطيب في ذيل التقييد
(٣٠٣/١)، وابن حجر في الفتح (٤٩٨/١٠).
وقد صححه الألباني في صحيح الجامع (٣٥٦٨) لكثرة طرقه.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن الجارود ذكره أبو نعيم ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله
ما بين ثقة وصدوق. والحديث له متابعات كثيرة وشواهد متعددة وكلها ضعيفة، ولكن قد يقبل بعضها
التحسين لكثرة الطرق والشواهد.
الغريب: غِيّاً. قال في النهاية (٣٣٦/٣): الغِبّ من أوراد الإبل: أن تَرِد الماءَ يوماً وتدعه يوماً ثم تعود،
فنفله إلى الزيارة وإن جاء بعد أيام. يقال: غَبَّ الرجل إذا جاء زائرا بعد أيام، قال الحسن: في كل
أسبوع.
:

٧٨٢
{٦٠٤} حدثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن الجارود حدثنا يونس
بن عبدالأعلى حدثنا معن بن عيسى القزاز عن يزيد بن عبدالملك عن المقبري عن أبي هريرة
أن النبي ﴿ قال: ((من أفضى بيده إلى ذَكَرِه ليس بينهما سِتْر ولا حجاب فليتوضأ)). (٦٠٤)
(٦٠٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن الحجاج بن يوسف تقدم في حديث رقم ١٥٤. ثقة.
٢ - عبدالرحمن بن محمد بن الجارود تقدم في حديث رقم ٦٠٣.
٣ - يونس بن عبدالأعلى الصدفي تقدم في حديث رقم ٢٩٥. ثقة.
٤ - معن بن عيسى بن يحيى الأشجعي القزاز، تقدم في حديث رقم ٤٧٤. ثقة ثبت.
٥ - يزيد بن عبدالملك بن المغيرة النوفلي. ضعفه الأئمة. قال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. وقال
البخاري: أحاديثه شبه لا شيء وضعفه جداً. وقال النسائي: متروك الحديث. ومع ذلك فقد وثقه ابن
سعد. قال ابن حجر: ضعيف ت سنة ١٦٧. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٢١٩/٦). التقريب (٧٧٥١).
٦ - سعيد المقبري تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (٧٤/١) عن يونس بن عبدالأعلى به.
أخرجه الشافعي في مسنده (١٢/١) عن سليمان بن عمرو ومحمد بن عبدالله، وأحمد في المسند (٣٣٣/٢)
من طريق يحيى بن يزيد بن عبدالملك، والدارقطني في السنن (١٤٧/١) من طريق عبدالعزيز الأويسي،
والبيهقي في الكبرى (١٣٦،١٣٠/١) من طريق إسحاق بن محمد الفروي وعبدالرحمن بن القاسم
کلهم عن يزيد بن عبدالملك به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٤٨/٨) من طريق خالد بن نزار عن يزيد بن عبدالملك عن أبي موسى
الحناط عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به، فزاد الحناط. قال الهيثمي في المجمع (٢٤٥/١): رواه أحمد
والطبراني في الأوسط والصغير والبزار وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وقد ضعفه أكثر الناس ووثقه
يحيى بن معين في رواية.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٠١/٣)، والحاكم في المستدرك (١٣٨/١) وصححه ووافقه الذهبي،
والطبراني في الصغير (٨٤/١)، وابن عبدالبر في التمهيد (١٩٦/١٧) من طرق عن عبدالرحمن بن
القاسم عن يزيد بن عبدالملك ونافع بن أبي نعيم عن المقبري به. ثم قال ابن حبان: احتجاجنا في هذا
الخبر بنافع بن أبي نعيم دون يزيد بن عبد الملك النوفلي لأن يزيد بن عبد الملك تبرأنا من عهدته في
1

1
٧٨٣
{٦٠۵} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن زید أبو بكر حدثنا محمد
بن سليمان لوين حدثنا حُدیج بن معاوية عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية عن مغيرة بن
سعد بن الأخرم عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله:/ /: ((لا تتخذوا
الضيعة فترغبوا في الدنيا)). (٦٠٥)
كتاب الضعفاء. وقال ابن عبدالبر في التمهيد (١٩٥/١٧): إسناده حسن، كان هذا الحديث لا يعرف
إلا ليزيد بن عبدالملك النوفلي هذا وهو مجتمع على ضعفه حتى رواه عبدالرحمن بن القاسم صاحب
مالك عن نافع بن أبي نعيم القاري وهو إسناد صالح إن شاء الله وقد أثنى ابن معين على عبدالرحمن بن
القاسم في حديثه ووثقه. ونقل عن ابن السكن قوله: هذا الحديث من أجود ما روي في هذا الباب
لرواية ابن القاسم له عن نافع عن أبي نعيم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٧٢/٨) من طريق حبيب كاتب مالك عن شبل بن عباد عن سعيد المقبري
عن أبي هريرة به. وزاد في (٣٧٨/٦) عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. وحبيب هو ابن أبي حبيب
المصري: متروك كما في التقريب (١٠٨٧).
وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٣٦/١) من طريق جميل بن بشير، وأبي وهب الخزاعي كلاهما عن أبي
هريرة موقوفا.
وله شواهد كثيرة منها حديث بسرة بنت صفوان بلفظ ((إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ)) أخرجه أبو
داود في سننه كتاب الطهارة باب الوضوء من مس الذكر (١٨١)، والترمذي في سننه كتاب الطهارة
باب الوضوء من مس الذكر (٨٢) وقال حسن صحيح، والنسائي في المجتبى كتاب الطهارة باب
الوضوء من مس الذكر (١٠٠/١)، وأحمد في المسند (٤٠٦/٦) وغيرهم وإسناده صحيح. ونقل
الترمذي عن البخاري قوله: وأصح شيء في هذا الباب حديث بسرة.
ومنها حديث أم حبيبة وأبي أيوب عند ابن ماجة (١٦٢/١) وحديث عبدالله بن عمرو، وابن عمر،
وعائشة، وطلق بن علي ذكرها الهيثمي في المجمع (٢٤٥/١) وفي أسانيدها مقال.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن محمد بن الجارود: ذكره أبو نعيم ولم يورد فيه جرحا ولا
تعدیلا، وفيه يزيد بن عبدالملك النوفلي: ضعيف ولكنه قد توبع من وجه آخر بسند حسن فالحديث
حسن بهذه المتابعة وبالشواهد الكثيرة. ومتن الحديث صحيح.
(٦٠٥) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالرحمن بن محمد بن زيد أبو بكر يعرف بمَنْدُوله قال أبو الشيخ، وأبو نعيم: شيخ ثقة.
طبقات أصبهان (١٦٨/٤). تاريخ أصبهان (١١٦/٢).

٧٨٤
{٦٠٦} حدثنا أحمد بن عبيدالله بن محمود حدثنا أبو بكر عبدالرحمن بن محمد بن زيد مَنْدُولة
حدثنا إسماعيل بن يزيد حدثنا الطالْقاني حدثنا عبدالعزيز الدَّراوَرْدي أخبرني عمرو بن أبي
٣ - محمد بن سليمان لُوَين تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة.
٤ - حُديج بن معاوية بن حُديج. قال أحمد: لا أعلم إلا خيرا. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وضعفه
النسائي، وابن سعد. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، ت بعد سنة ١٧٠. أخرج له النسائي.
تهذيب التهذيب (٤٥٣/٢). التقريب (١١٥٢).
٥ - أبو إسحاق السبيعي الهمداني تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مكثر عابد اختلط بآخره.
٦ - شِمْر بن عطية الأسدي الكاهلي. وثقه النسائي، وابن سعد. قال ابن حجر: صدوق من السادسة.
أخرج له أبو داود في المراسيل، الترمذي، والنسائي.
تهذيب التهذيب (٥١٤/٢). التقريب (٢٨٢١).
٧ - مغيرة بن سعد بن الأخرم، الطائي. ذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي: كوفي ثقة. قال ابن
حجر: مقبول، من الخامسة. أخرج ه الترمذي.
الثقات (٤٦٣/٧). تهذيب التهذيب (٥١١/٥). التقريب (٦٨٣٦).
٨ - سعد بن الأخرم الطائي، الكوفي. مختلف في صحبته. عده ابن حبان في الصحابة ثم عده في التابعين من
الثقات. أخرج له الترمذي.
الثقات (١٥٠/٣). تهذيب التهذيب (٢٧٣/٢). التقريب (٢٢٢٨).
٩ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٣٥/٢-١٦٨/٤) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الزهد باب ٢٠ (٢٣٢٨) وقال حسن، وأحمد في المسند
(٣٧٧/١، ٤٤٣،٤٢٦)، والحميدي في مسنده (٦٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨٤/٧)، وأبو يعلى
في المسند (١٢٦/٩)، وابن حبان في صحيحه (٤٨٧/٢)، والحاكم في المستدرك (٣٥٨/٤) وقال:
صحيح الإسناد. من طريق الأعمش عن شمر بن عطية به. وزاد: ثم قال ابن مسعود: وبالمدينة ما.
بالمدينة! وبِرَاذان ما براذان !! والمعنى أنه يشير إلى أنه اتخذ ضيعتين إحداهما بالمدينة والأخرى براذان
وراذان مكان خارج الكوفة. انظر تعجيل المنفعة (٥٣٦).
الحكم على الحديث : في سنده مغيره بن سعد: مقبول وحُديج بن معاوية: صدوق يخطئ. ولكنه قد
توبع، وقد حسن الترمذي إسناده.
الغريب: الضَّيْعَة: العقار، والحِرْفة ، والصناعة. وضَيْعَة الرجل: ما يكون منه معاشه. النهاية (١٠٨/٣).

٧٨٥
عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله : ((إذا رأيتم الرجل يعمل عمل
قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول)). (٦٠٦)
(٦٠٦) رجال الإسناد
١ - أحمد بن عبيدالله بن محمود بن شابور . تقدم في حديث رقم ٢١١. فقيه مقرئ.
٢ - عبدالرحمن بن محمد بن زيد مَنْدُولة، أبو بكر تقدم في حديث رقم ٦٠٥. شيخ ثقة.
٣ - إسماعيل بن یزید بن حریث القطان، تقدم في حديث رقم ٤٦٨. صدوق.
٤ - إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني، أبو إسحاق الطالقاني. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم:
صدوق. قال ابن حجر: صدوق يغرب، ت سنة ٢١٥. أخرج له مسلم، وأبو داود، والترمذي.
تهذيب التهذيب (٦٩/١). التقريب (١٤٥).
٥ - عبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي، تقدم في حديث رقم ٥٥٨. صدوق كان يحدث من كتب غيره
فيخطئ. أخرج له الجماعة
٦ - عمرو بن أبي عمرو: ميسرة، مولى المطلب بن عبدالله المخزومي، أبو عثمان. قال أحمد، وأبو حاتم:
ليس به بأس. ووثقه أبو زرعة. وقال ابن معين: في حديثه ضعف، وقال مرة: ثقة ينكر عليه حديث
عكرمة عن ابن عباس .. وقال النسائي: ليس بالقوي. قال الذهبي: حديثه حسن. قال ابن حجر: ثقة
ربما وهم ت سنة بعد ١٥٠. أخرج له الجماعة.
الميزان (٣٣٧/٥). تهذيب التهذيب (٣٦٨/٤). التقريب (٥٠٨٣).
٧ - عكرمة مولى ابن عباس تقدم في حديث رقم ١٤٦. ثقة ثبت.
٨ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه أبو داود في السنن باب فيمن عَمِل عمل قوم لوط (٤٤٦٢) عن عبدالله بن محمد النفيلي،
والترمذي في سننه كتاب الحدود باب ما جاء في حدّ اللوطي (١٤٥٦)، عن محمد بن عمرو السّاق،
وابن ماجة في سننه كتاب الحدود باب من عَمِل عمل قوم لوط (٢٥٦١) عن محمد بن الصباح وأبو
بكر بن خلاد، وأحمد في المسند (٣٠٠/١) عن أبي سلمة الخزاعي، وأبو يعلى في المسند (٣٤٨/٤)،
عن عبدالأعلى بن جابر، وابن عدي في الكامل (١١٦/٥) من طريق عمرو بن محمد الناقد وأبي
مروان، والدارقطني في السنن (١٢٤/٣) من طريق عبدالله بن محمد الخطابي كلهم عن عبدالعزيز بن
محمد به.
وأخرجه عبد بن حميد (٢٠٠) من طريق عبدالله بن جعفر، وأبو يعلى في المسند (١٢٨/٥) من طريق زهير
بن محمد، والحاكم في المستدرك (٣٥٥/٤) من طريق سليمان بن بلال وصححه ووافقه الذهبي، كلهم

:
٧٨٦
{٦٠٧} حدثنا الحسين بن علي بن محمد حدثنا عبدالرحمن بن الفيض حدثنا إبراهيم بن ناصح
حدثنا النضر بن شُميل المازني حدثنا مِسْعر بن كِدَام عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول الله : ((إذا أخذ الرجل بكف أهله، وأخذت بكفه سقطت ذنوبهما من خلال
أصابعهما ... )). الحديث. (٦٠٧)
عن عمرو بن أبي عمر به. قال الترمذي كما في العلل: (٢٣٦): سألت محمدا عن حديث عمرو بن أبي
عمرو عن عكرمة عن ابن عباس فقال: عمرو بن أبي عمرو صدوق ولكن روى عن عكرمة مناكير ولم
يذكر في شيء من ذلك أنه سمع عن عكرمة.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢١٢/١١) من طريق حسين بن عبدالله عن عكرمة.
قال في الدراية (١٠٣/٢): وروی عاصم بن عمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مثله ووصله البزار
وابن ماجة ولفظه فارجموا الأعلى والأسفل وأخرجه الحاکم من وجه آخر عن سهيل.
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق. وعمر بن أبي عمر ثقة ربما وهم وحديثه حسن. وقد
توبع فالحديث صحيح لغيره. وقد صححه الحاكم والذهبي.
(٦٠٧) رجال الإسناد
١ - الحسين بن علي بن محمد. لعله الحسين بن محمد بن علي ، أبو سعيد الزعفراني . تقدم في حديث رقم
١١. صاحب معرفة وإتقان. وقد روى عن عبدالرحمن بن الفيض وروى عنه أبو نعيم.
٢ - عبدالرحمن بن الفيض تقدم في حديث رقم ١٠. شيخ ثقة.
٣ - إبراهيم بن ناصح بن المعلى بن حماد الأصبهاني. قال أبو الشيخ: كان ضعيفا يحدث بالبواطيل، متروك
الحديث. وقال أبو نعيم: صاحب منا کیر متروك الحديث. وقال ابن مردويه حدثوا عنه بمنا کیر.
طبقات أصبهان (٣٣٤/٢)، تاريخ أصبهان (١٧٨/١). لسان الميزان (٢١٧/١).
٤ - النضر بن شميل المازني. تقدم في حديث رقم ٤٠٧. ثقة ثبت.
٥ - مِسْعَر بن کِدَام الهلالي، تقدم في حديث رقم ١١. ثقة ثبت فاضل.
٦ - عطية العَوْفي تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق يخطئ كثيراً وكان شيعياً مدلساً.
٧ - أبو سعيد اخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
لم أجد من أخر جه غير أبي نعيم.
الحكم على الحديث : في سنده إبراهيم بن نافع: متروك الحديث وأحاديثه باطلة. فالحديث باطل.
۔۔

٧٨٧
{٦٠٨} حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالرحمن بن الفيض حدثنا أحمد بن محمد
أبو غسان خَتَنُ رجاء حدثنا الأصمعي حدثنا ابن طحلاء عن أبي الرجال عن عمرة عن
عائشة قال: قال رسول الله :﴿#1: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله)). (٦٠٨)
(٦٠٨) رجال الإسناد
١ - عبدالرحمن بن محمد بن جعفر أخو أبي الشيخ تقدم في حديث رقم ١٠.
٢ - عبدالرحمن بن الفيض تقدم في حديث رقم ١٠. شيخ ثقة.
٣ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو غسان. ختن رجاء بن صهيب. تقدم في حديث رقم ٢٩.
٤ - عبدالملك بن قُرَيب بن عبدالملك،الأصمعي. تقدم في حدیث رقم ٢٦. صدوق.
٥ - یعقوب بن محمد بن طَحلاء المدني، تقدم في حديث رقم ٣٦٠. ما به بأس. أخرج له مسلم.
٦ - أبو الرِّجَال: محمد بن عبدالرحمن بن حارثة الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٣٦٠. ثقة.
٧ - عَمْرة بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية . أم أبي الرجال تقدمت في حديث رقم ٣٤١.
ثقة.
٨ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٩٢/١) بهذا السند.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٧٧/٣-٢٨٠/٤) عن عبدالرحمن بن الفيض أبي الأسود وأبي العباس
الجمال عن أبي غسان، ومن طريق أبي الشيخ أخرجه أبو نعيم أيضا في تاريخ أصبهان (٩٢/١)
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (١٨٨/٥) عن أبي بكر الرازي عن الأصمعي به، ومن طريق سعيد بن
سلیمان عن ابن طحلاء به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب في إدخال التمر ونحوه من الأقوات على العيال (٢٠٤٦)،
وأحمد في المسند (١٨٨،١٧٩/٦)، والدارمي في سننه (١٠٣/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف
(٣٠٦/٨)، وأبو نعيم في الحلية (٦٣/٩) من طرق عن ابن طحلاء به.
وأخرجه مسلم في الموضع (٢٠٤٦)، وأبو داود في سننه كتاب الأطعمة باب في التمر (٣٨٣١)،
والترمذي في سننه كتاب الأطعمة باب ما جاء في استحباب التمر (١٨١٥)، وابن ماجـة في سننه
كتاب الأطعمة باب في التمر (٣٣٢٧)، وأبو عوانة في مسنده (١٨٨/٥)، وابن حبان في سننه
(٥/١٢) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.

1
٧٨٨
{٦٠٩} حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالرحمن بن الفيض حدثنا أبو غسان أحمد
بن محمد بن إسحاق حدثنا الأصمعي حدثنا عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي
* حَمَى النقيع أو قاع النقيع لخيل المسلمين. (٦٠٩)
الحكم على الحديث : في سنده أبو غسان وأخو أبي الشيخ وقد ذكرهما أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا
فيهما جرحا ولا تعديلا، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث له متابعات في صحيح مسلم
وغيره.
(٦٠٩) رجال الإسناد
١ - عبدالرحمن بن محمد بن جعفر أخو أبي الشيخ تقدم في حديث رقم ١٠.
٢ - عبدالرحمن بن الفيض تقدم في حديث رقم ١٠. شيخ ثقة.
٣ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو غسان . ختن رجاء بن صهيب. تقدم في حديث رقم ٢٩.
٤ - عبدالملك بن قُرَيب بن عبدالملك،الأصمعي. تقدم في حديث رقم ٢٦. صدوق.
٥ - عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبدالرحمن العُمَري. قال أحمد: كان
يزيد في الأسانيد ويخالف. وقال ابن معين: ليس به بأس يكتب حديثه. وضعفه البخاري، والنسائي،
وأبو حاتم. وكان رجلا صالحا إلا أن في حديثه اضطراب. قال ابن حجر: ضعيف عابد ت سنة ١٧١.
أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٢١٢/٣). التقريب (٣٤٨٩).
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٧٨/٣-٢٨٠/٤) عن عبدالرحمن بن الفيض أبي الأسود، وأبي العباس
الجمال، ومحمد بن أحمد الزهري کلهم عن أبي غسان به.
وأخرجه أحمد في المسند (١٥٧،١٥٥،٩١/٢) عن قراد وحماد بن خالد، والبيهقي في الكبرى (١٤٦/٦)
من طريق القعنبي، كلاهما عن عبدالله العمري به.والعمري ضعيف
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٥٣٨/١٠) من طريق عاصم بن عمر العمري أخو عبدالله عن عبدالله بن
دینار عن ابن عمر به. وعاصم: ضعیف یکتب حديثه.
وله شاهد من حديث الصعب بن جثامة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الشرب باب لا حمى إلا الله
ولرسوله (٢٣٧٠)، وأبو داود في سننه كتاب الخراج والإمارة باب في الأرض يحميها الإمام
(٣٠٨٣).

٧٨٩
{٦١٠} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالرحمن بن یحیی بن مندة أبو محمد حدثنا يحيى
بن حاتم العسكري حدثنا بشر بن مِهْران الهاشمي الكوفي الحذّاء حدثنا محمد بن دينار عن
داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر قال: قال رسول الله عَ لٌ: ((حسبك منهن أربع
سيدات نساء العالمين: فاطمة، وخديجة، وآسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران)). (٦١٠)
الحكم على الحديث : في سنده أبو غسان وأخو أبي الشيخ وقد ذكرهما أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا
فيهما جرحا ولا تعدیلا، وفيه عبدالله العمري: ضعيف إلا أن مسلما قد أخرج له. وقد روى من وجوه
أخرى وتابعه أخوه عاصم فيتقوى به. وله شاهد في البخاري.
الغريب: التقيع قال ابن حجر في تلخيص الحبير (٢٨١/٢): النقيع بالنون جزم به الحازمي وغيره وهو
من ديار مُزَينة وهو في صدر وادي العقيق ويشتبه بالبقيع بالباء الموحدة وزعم البكري أنهما سواء
والمشهور الأول
(٦١٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالرحمن بن يحيى بن مندة أبو محمد، أخو محمد بن مندة الإمام. ت سنة ٣٢٠.
طبقات أصبهان (٥٩٦/٣). تاريخ أصبهان (١١٧/٢).
٣ - يحيى بن حاتم بن زياد، أبو القاسم العسكري. تقدم في حديث رقم ٥٤٢. ثقة مأمون.
٤ - بشر بن مِهْران الهاشمي مولاهم الكوفي الحذّاء قال ابن أبي حاتم: ترك أبي حديثه. ذكره ابن حبان في
الثقات وقال روى عنه البصريون الغرائب.
الثقات (١٤٠/٨). الجرح والتعديل (٣٧٩،٣٦٧/٢). لسان الميزان (٤١/٢).
٥ - محمد بن دينار الأزدي، أبو بكر بن أبي الفرات. قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: صدوق. وضعفه ابن معين والنسائي في رواية عنهما. وضعفه الدار قطني وقال مرة:
متروك. قال ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ ورمي بالقدر وتغير قبل موته من الثامنة. أخرج له أبو
داود، والترمذي.
تهذيب التهذيب (١٠١/٥). التقريب (٥٨٧٠).
٦ - داود بن أبي هند دينار بن عذافر القشيري مولاهم أبو بكر البصري. قال أحمد: ثقة ثقة. ووثقه
الأئمة قال ابن حجر: ثقة متقن كان يهم بأخرة، ت سنة ١٣٩. أخرج له الخمسة والبخاري تعليقا.
تهذيب التهذيب (١٢١/٢). التقريب (١٨١٧).
٧ - عامر الشعبي تقدم في حديث رقم ٢٥ ثقة مشهور فقيه فاضل.

٧٩٠
{٦١١} حدثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج حدثنا عبدالرحمن بن يحيى بن مندة حدثنا عقيل بن
یحی حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن سماك عن جابر يعني بن سمرة قال: قال أبو أيوب:
الثوم حرام هو؟ قال: ((لا ولكني أكرهه من أجل ريحه)). (٦١١)
٨ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٠٢،١٣٢/٣) عن عبدالله بن يحيى العسكري عن أبيه به وعبدالله
ثقة. ولفظه ((سيدات نساء العالمين ..... فذكرهن)).
وأشار إلى روايته من طريق الشعبي عن جابر: المزي في تهذيب الكمال (٢٠٥/٣٥) وابن حجر في الإصابة
(٥٥/٨). وعزاه الألباني في صحيح الجامع (٣١٤٣) إلى الطحاوي وأبي نعيم.
وله شاهد من حديث قتادة عن أنس أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٠٩١٩) ومن طريقه أخرجه
الترمذي في سننه كتاب المناقب باب فضل خديجة رضي الله عنها (٣٨٧٨) وقال هذا حديث صحيح،
وأحمد في المسند (١٣٥/٣)، وأبو يعلى في المسند (٣٨٠/٥)، والحاكم في المستدرك (١٥٧/٣)
وصححه ووافقه الذهبي، وأبو نعيم في الحلية (٣٤٤/٢)، والضياء في المختارة (٢٢/٧) وقال: إسناده
صحیح،
وأخرجه الشيباني في الآحاد والمثاني (٣٦٤/٥)، وابن عدي في الكامل (٢١٦/٤)، والطبراني في الكبير
(٤٠٢/٢٢)، وابن عبدالبر في الاستيعاب (١٨٢٢/٤)، من طريق ثابت البناني عن أنس.
وحديث ابن عباس أخرجه أحمد في المسند (٣١٦،٢٩٣/١)، وأبو يعلى في المسند (١١٠/٥)، وابن حبان
في الصحيح (٤٧٠/١٥)، والطبراني في الكبير (٤٠٧/٢٢،٣٣٦/١١)، والحاكم في المستدرك
(٥٩٤/٢) وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في الكبرى (٩٣/٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٢٣/٩):
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم رجال الصحيح. وفي أحد أسانيد الطبراني محمد بن الحسن بن
زبالة وهو متروك.
وحديث أبي هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٤/٧)، وابن عبدالبر في الاستيعاب (١٨٢١/٤) قلل
الهيثمي في المجمع (٢٢٣/٩): رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلیمان الشاذکوني وهو ضعيف.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن مندة: ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحا
ولا تعديلا، وفيه بشير بن مهران: ترك حديثه، وفيه محمد بن دينار: صدوق سيئ الحفظ فالحديث
ضعيف إلا أن له شواهد صحیحة.
(٦١١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن الحجاج بن يوسف تقدم في حديث رقم ١٥٤. ثقة.

٧٩١
٢ - عبدالرحمن بن یحیی بن مندة تقدم في حديث رقم ٦١٠.
٣ - عقيل بن يحيى، أبو صالح الطّهْراني. تقدم في حديث رقم ٢٣. ثقة ثبت من الحفاظ.
٤ - أبو داود هو الطيالسي تقدم في حديث رقم ٧٠. ثقة حافظ غلط في أحاديث.
٥ - شعبة بن الحجاج تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة حافظ متقن.
٦ - سماك بن حرب تقدم في حديث رقم ١٢٤. صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة.
٧ - جابر بن سمرة تقدم في حديث رقم ٣١٦.
٨ - أبو أيوب الأنصاري تقدم في حديث رقم ٤١١.
تخريجه
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٨٠/١) ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في مسنده (١٩٩،١٩٨/٥)
ومن طريق عبد الصمد بن عبد الوارث وأبي زيد الهروي ويحي بن سعيد كلهم عن شعبة به ولفظه عن
جابر بن سمرة يقول: نزل رسول الله ﴿ على أبي أيوب وكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله فنظر إلى
موضع يد رسول الله # فيضع يده فبعث إليه يوما بطعام فلم ير أثر أصابع رسول الله 8 فأتى النبي
* فقال: يا رسول الله إني لم أر أثر أصابعك فقال: ((إنه كان فيه ثوم)) قال: أحرام هو؟ قال رسول
الله:﴿ : ((لا إنما كرهته من أجل ريحه، إنك لست مثلي أنا يأتيني الملك ولست مثلك)) قال أبو
أيوب: فإني أکره ما کرهت.
وأخرجه أيضا من طريق أبي داود الحراني عن عارم بن الفضل عن ثابت بن يزيد عن عاصم الأحول عن
عبدالله بن الحارث عن أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب نحوه.
ومن طريق أبو داود بن طوق عن محمد بن الصلت عن ثابت بن یزید أبو زيد.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي ﴿ لما نهى من أكل الثوم أن يقرب المسجد، فقال الناس
حرمت حرمت فبلغ ذاك النبي#. فقال: (( أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة
أكره ريحها)). أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد باب نهي من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو
نحوها (٥٦٥).
والنهي عن دخول المسجد لمن أكل ثوما أو بصلا أن كراثا في الصحيحين من حديث ابن عمر وجابر
وأنس أخرجها البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث
(٨١٥)، ومسلم في الموضع السابق ..
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن مندة: ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحا
ولا تعديلا، وبقية رجاله ثقات وسماك صدوق وأخرج له مسلم. وله متابعات صحيحة.

٧٩٢
{٦١٢} حدثنا أبو بكر بن المُقرئ حدثنا عبدالرحمن بن سليمان الضرّاب حدثنا محمد بن عاصم
حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله 18: ((لا تتركوا
النار في بيوتكم حين تنامون)). (٦١٢)
{٦١٣} حدثنا أبي حدثنا أبو محمد عبدالرحمن بن الحجاج بن حميد إملاءً في مجلس عبدالله بن
محمد بن عمران من حفظه حدثني عامر بن عامر حَنَك حدثنا داهر بن نوح الأهوازي عن
(٦١٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، أبو بكر بن المُقْرِئ. تقدم في حديث رقم ٧. ثقة أمين.
٢ - عبدالرحمن بن سليمان بن صالح، أبو عبدالله الضرّاب.
تاريخ أصبهان (١١٧/٢).
٣ - محمد بن عاصم بن عبدالله الثقفي تقدم في حديث رقم ٢٤٠ عابد صدوق.
٤ - سفيان بن عيينة تقدم في حديث رقم ٣. ثقة حافظ.
٥ - الزهري محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٢٧. متفق على جلالته وإتقانه.
٦ - سالم بن عبدالله بن عمر تقدم في حدیث رقم ١٨ .کان ثبتاً عابداً فاضلاً
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الاستئذان باب لا تترك النار في البيت عند النوم (٦٢٩٣) من طريق
أبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء
(٢٠١٥) من طريق أبي بكر بن شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب، وأبو داود في سننه کتاب الأدب
باب في إطفاء النار بالليل (٥٢٤٦) من طريق أحمد بن حنبل، والترمذي في سننه كتاب الأطعمة باب
ما جاء في تخمير الإناء (١٨١٣) من طريق ابن أبي عمر، وابن ماجة في سننه كتاب الأدب باب إطفاء
النار عند المبيت (٣٧٦٩) من طريق ابن أبي شيبة، وأحمد في المسند (٨/٢)، وغيرهم كلهم عن ابن
عينة به.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٤،٧/٢) من طريق معمر عن الزهري به.
الحكم على الحديث : في إسناده عبدالرحمن بن سليمان الضراب ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعديلا، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث في الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.

٧٩٣
عبيس بن ميمون عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله /: ((لا بد للنلس
من عريف، والعريف في النار)). (٦١٣)
(٦١٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - عبدالرحمن بن الحجاج بن حميد، أبو محمد. تقدم في حديث رقم ٥٨٢.
٣ - عامر بن عامر أبو يحيى، يعرف بحنَك تقدم في حديث رقم ٣٠٩. كان ممن طلب الحديث.
٤ - داهر بن نوح الأهوازي. تقدم في حديث رقم ٣٠٣. ثقة ربما أخطأ.
٥ - عُبیس بن ميمون أبو عبيدة التيمي البصري. قال أحمد: له أحاديث منكرة. وقال يحيى بن معين: كثير
الخطأ والوهم متروك الحديث. قال البخاري: منكر الحديث.
الكامل (٣٧٣/٥). الجرح والتعديل (٣٤/٧).
٦ - محمد بن زياد الجمحي سبقت ترجمته في حديث رقم ١٨٨. ثقة ربما أرسل.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة عبيس (٣٧٣/٥) عن عبدان عن داهر به. ثم قال ابن عدي: وهذا
المتن لا يرويه غير عبيس عن محمد بن زياد وعامة ما يرويه غير محفوظ. وعبيس متروك كثير الخطأ
والوهم وقد اضطرب فيه فجعله من حديث أبي هريرة وهو من حديث أنس فقد أخرجه أبو يعلى في
المسند (٥٧/٣-١٦٣/٧) من طريق عبيس عن يزيد الرقاشي عن أنس. ويزيد الرقاشي ضعيف، قلل
الهيثمي في المجمع (٢٣٤/٥): رواه أبو يعلى وفيه عبيس بن ميمون وهو متروك. وعزاه في فيض القدير
(٣٨٣/٦) إلى أبي يعلى والديلمي. وهو في الفردوس (٢١٢/٥).
وأخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٣٤٣/١) معلقا ووصله أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٤٨/٢) من طريق
العلاء بن أبي العلاء عن جده مرداس الأصبهاني عن أنس به وفيه زيادة، والعلاء وجده مجهولا الحال.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب الخراج باب في العرافة (٢٩٣٤)، وابن أبي شيبة في المصنف
(٣٤٢/٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٦١/٦) من طريق غالب العبدي القطان عن رجل من بني تميم عن
أبيه عن جده أو جد أبيه في حديث طويل وفيه ((إن العرافة حق ولا بد للناس من العرفاء ولكن
العرفاء في النار)) وفيه مجاهيل.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٤٢/٢) من حديث جَعْونة الشّي مرفوعا. قال ابن حجر في
الإصابة (٤٨٩/١): فيه عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء وبقية رجاله مجهولون. ونقل في
فيض القدير (٣٨٣/٦) عن الذهبي قوله: حديث ضعيف.

٧٩٤
{٦١٤} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم بن زكريا أبو مسلم الضرّاب
حدثنا محمد بن عمر الزهري حدثنا أحمد بن عبدالله الزاهد البصري حدثنا أبو بكر بن
عياش عن أبي حصين عن ابن أبي مليكة عن علي بن أبي طالب قال: كان للنبي # شملتان
في بني عبدالأشهل تُنْسجان وكان يأتيها يمسح يده عليها ويقول للصانع ((أَسْرِعِ اُفْرُغ
منها)). (٦١٤)
ومع ذلك فقد ذكره ابن حجر في الفتح (١٤٤/١٣) وسكت عنه. قال الألباني في السلسلة الصحيحة
(١٤١٧): ولعله لشواهده وذكر بعض الشواهد السابقة ثم قال: فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن
إن شاء الله.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن الحجاج لم أعرف حاله. وفيه عبيس بن ميمون: متروك.
وقد اضطرب فيه فالسند ضعيف جداً وبقية الشواهد لا تصلح للمتابعة.
الغريب: العريف قال ابن حجر في الفتح (١٤٤/١٣): عريف بوزن عظيم: وهو القائم بأمر طائفة من الناس
من عُرّفت على القوم فأنا عارف وعريف أي وليت أمر سياستهم وحفظ أمورهم وسمي بذلك لكونه
يتعرف أمورهم حتى يعرّف بها من فوقه عند الاحتياج. وقيل العريف دون المنكب وهو دون الأمير.
(٦١٤) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالرحمن بن إبراهيم بن زكريا أبو مسلم الصيرفي الضرّاب. قال أبو الشيخ وأبو نعيم: كان أحد
من يحفظ ویذاکر.
طبقات أصبهان (٢٦٤/٤). تاريخ أصبهان (١١٨/٢).
٣ - محمد بن عمر بن يزيد الزهري أخو رسته، تقدم في حديث رقم ٤٣٠.
٤ - أحمد بن عبدالله الزاهد البصري وراق أبي نعيم أو - أحمد بن عبدالله بن يونس التميمي، الكوفي
وقد ینسب إلى جده. تقدم في حديث رقم ١٢٢ . ثقة حافظ.
٥ - أبو بكر بن عياش تقدم في حديث رقم ٦٤. ثقة عابد.
٦ - أبو حصین عثمان بن عاصم سبقت ترجمته في حديث رقم ٤٦. ثقة ثبت سُنّي ربما دلس.
٧ - عبدالله بن عبيد الله بن عبدالله ابن أبي مليكة تقدم في حديث رقم ٣٣. متفق على توثيقه.
٨ - علي بن أبي طالب تقدم في حديث رقم ١٠١.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٦٤/٤) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا. ولم أجد من أخرجه غيرهما.

٧٩٥
{٦١٥} حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم أب ومسلم الضرّاب
حدثنا الموازيني حدثنا مکي بن إبراهيم حدثنا عمر بن ذرّ عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله: ((إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)). (٦١٥)
{٦١٦} حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي حدثنا أبو صالح عبدالرحمن بن حفص بن عبد الله
المؤدب حدثنا عمران بن عبدالرحيم حدثنا مُعَلَّى بن أسد حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي
الضُحى عن مسروق عن عائشة أن النبي # تزوج وهو محرم، واحتجم وهو صائم. (٦١٦)
الحكم على الحديث : في سنده أحمد بن عبدالله البصري: لم أعرفه. ومحمد بن عمر الزهري لم أعرف
حاله وبقية رجاله ثقات.
(٦١٥) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن یوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - عبدالرحمن بن إبراهيم أبو مسلم الضرّاب تقدم في حديث رقم ٦١٤. كان أحد من يحفظ ويذاكر.
٣ - الموازيني لم أعرفه.
٤ - مكي بن إبراهيم بن بشير التميمي، تقدم في حديث رقم ٦٠٢. ثقة ثبت.
٥ - عمر بن ذرّ. لم أجد في الرواة عن نافع ولا في شيوخ مكي من هو بهذا الاسم
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٣٠٢/٤) من طريق حمدان بن موسى المسكي عن مکي به.
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجمعة باب فضل الغسل يوم الجمعة ،وباب هل على من يشهد الجمعة غسل،
وباب الخطبة على المنبر (٤٦٢،٤٤٣،٤١٥/٢) .من طریق مالك عن نافع عن ابن عمر وطريق الزهري عن
سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه بلفظ (( من جاء إلى الجمعة فليغتسل)).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجمعة في فاتحته (٥٧٩/٢) من طريق الليث عن نافع عن ابن عمر ،وابن
شهاب عن عبدالله بن عبدالله بن عمر عن أبيه ، وسالم وعبدالله ابني عبدالله بن عمر عن ابن عمر. بلفظ
البخاري ولفظ ((إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل))
وقد تقدم برقم (٢١٨،٢٦، ٢٩٣).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٦١٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، أبو بكر بن المُقْرِئ. تقدم في حديث رقم ٧. ثقة أمين.

٧٩٦
٢ - عبدالرحمن بن حفص بن عبدالله المؤدب،أبو صالح. يروي عن أحمد بن يونس.
تاریخ أصبهان (٢١٨/٢).
٣ - عمران بن عبدالرحيم الباهلي. تقدم في حديث رقم ١٨٩. كان يرمى بالرفض، فيه نظر .
٤ - مُعَلَّى بن أسد العَمَّي، أبو الهيثم البصري. قال أبو حاتم: ثقة لم يخطئ إلا في حديث واحد. ووثقه
العجلي. قال ابن حجر: ثقة ثبت، ت سنة ٢١٨. أخرج له الجماعة.
هذیب التهذيب (٤٩٦/٥). التقریب (٦٨٠٢).
٥ - أبو عوانة الوضاح بن عبدالله اليشكري تقدم في حديث رقم ٢٣٢. ثقة ثبت.
٦ - مغيرة بن مِقْسَم الضبي مولاهم، أبو هشام الكوفي الفقيه. قال ابن عياش: ما رأيت أفقه من مغيرة
فلزمته. ووثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي. قال ابن حجر: ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما
عن إبراهيم النخعي. ت سنة ١٣٦. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥١٦/٥). التقريب (٦٨٥١).
٧ - أبو الضحى مسلم بن صبيح الهمداني مولاهم، تقدم في حديث رقم ٢٣٢. ثقة فاضل.
٨ - مسروق بن الأجدع. تقدم في حديث رقم ٢٣٢ . ثقة عابد فقيه مخضرم.
٩ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرج الجزء الأول منه الطحاوي في معاني الآثار (٢٦٩/٢) عن محمد بن خزيمة، وابن حبان في الصحيح
(٤٤٠/٩) من طريق إبراهيم بن الحجاج النيلي، والبيهقي في الكبرى (٢١٢/٧) من طريق علي بن
عبدالعزیز کلهم عن معلی بن أسد عن أبي عوانة عن مغيرة به مرفوعا. وهذه أسانيد صحيحة ولكنها
أعلت بالإرسال قال البيهقي قبله: وليس بمحفوظ. وقال بعده: وروى عن مسدد عن أبي عوانة عن
مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال أبو عبد الله: قال علي الحافظ كلاهما خطأ والمحفوظ عن
مغيرة عن شباك عن أبي الضحى عن مسروق عن رسول الله / مرسلا هكذا رواه جرير عن مغيرة
مرسلا. وقد أخرجه الدارقطني في السنن (٢٨٩/٣)، البيهقي في الكبرى (٢١٢/٧) من طريق أبي
عاصم النبيل عن عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة عن عائشة ثم قال البيهقي: فهكذا رواه جماعة
عن أبي عاصم وإنما یروی عن ابن أبي مليكة مرسلا وذکر عائشة فیه وهم قال أبو عيسى الترمذي
سألت محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله عن هذا الحديث فقال يروون هذا الحديث عن ابن أبي
ملیکة مرسلا. وأخرجاه من طريق عمر بن علي عن أبي عاصم مرسلا، قال عمرو قلت لأبي عاصم
أنت أمليته علينا من الرقعة ليس فيه عن عائشة قال دعوا عائشة حتى أنظر فيه قال عمرو فسمعت
بعض أصحابنا یقول قال أبو عاصم فنظرت فيه فوجدته مرسلا.

٧٩٧
{٦١٧} أخبرنا الحسين بن محمد بن علي حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن الخيبري حدثنا أحمد بن
محمد البغدادي حدثنا سعيد بن فيروز الأَيْلي حدثنا كثير الأُبُلّي عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله :48 : : ((ما شغل الله عبدا ببلاء في جسده عن عمل كان يعمله له في صحته
إلا كتب الله له أفضل عمله الذي كان يعمله)). (٦١٧)
وقد رد ابن التركماني على تلك العلة في الجوهر كما في حاشية البيهقي حيث قال: رواية أبي عوانة عن
مغيرة مسندا أولى من رواية جرير بن عبدالحميد عنه مرسلا لوجهين: أحدهما: أن أبا عوانة أجل من
جرير والثاني: أن أبا عوانة زاد في الإسناد وزيادة الثقة مقبولة. وقال ابن حجر في الفتح (١٦٦/٩):
وأكثر ما أعل بالإرسال وليس ذلك قادح فيه. ثم ذكر رواية أبي عاصم النبيل وقال: وهذا إسناد
صحیح لولا هذه القصة لکن هو شاهد قوي أيضا.
وله شاهد من حديث ابن عباس أن النبي # تزوج ميمونة وهو محرم. وهو في الكتب الستة. أخرجه
البخاري في صحيحه كتاب النكاح باب نكاح المحرم (٥١١٤)، ومسلم في صحيحه كتاب النكاح
باب تحریم نكاح المحرم (١٤١٠). زاد البخاري ونی ها وهو حلال وماتت بسرف.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن حفص ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
وفيه عمران بن عبدالرحيم: فيه نظر إلا أن له متابعات صحيحة مرفوعة وقد أعل بالإرسال وليس
بعلة. و له شاهد في الصحیحین.
(٦١٧) رجال الإسناد
١ - الحسين بن محمد بن علي ، أبو سعيد الزعفراني . تقدم في حديث رقم ١١. صاحب معرفة وإتقان.
٢ - عبدالرحمن بن محمد بن الخيبري بن موسى بن سعيد بن الخيبري، أبو مسلم العَبْدي، يروي عن
الأخرم، والطوسي، وابن السكن.
تاریخ أصبهان (١١٨/٢).
٣ - أحمد بن محمد البغدادي لم أعرفه.
٤ - سعيد بن فيروز الأَيْلي لم أعرفه.
٥ - كثير بن عبدالله السامي الأُبُلّي، أبو هاشم البصري. قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال
النسائي: متروك. قال الحاكم: زعم أنه سمع من أحاديث يشهد القلب أنها موضوعة.
الكامل (٦٥/٦). الجرح والتعديل (١٤٥/٧). الضعفاء والمتروكين (٢٣/٣). تهذيب التهذيب
(٥٨١/٤).
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.

٧٩٨
{٦١٨} حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن عمرو بن يحيى المؤذن حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن
النعمان حدثنا فروة بن أبي المغْراء حدثنا علي بن مُسْهِر عن يوسف بن ميمون عن عطاء
عن عائشة قالت: قال رسول الله :﴿: ((من سرّه أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن
الذنوب)). (٦١٨)
تخريجه
لم أجد من أخرجه غير أبي نعيم. وقد ذكر ابن عدي في الكامل (٦٥/٦) أحاديث كثير عن أنس ولم يذكر
هذا الحديث ثم قال: وعامة ما يروي کثیر الناجي عن أنس قد ذكرته وقد روی کثیر الناجي عن أنس
شيئا يسيرا وفي بعض رواياته ما ليس بالمحفوظ.
أخرجه أحمد في المسند (٢٥٨،١٤٨/٣)، وأبو يعلى في المسند (٢٣٢/٧، ٢٣٣) من طريق سنان بن ربيعة
عن أنس أن رسول الله :﴿ قال: ((إذا ابتلي الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك اكتب له
صالح عمله الذي كان يعمله فان شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه)). قال الهيثمي في
المجمع (٣٠٤/٢): رواه أبو يعلى وأحمد ورجاله ثقات. مع أن سنان بن ربيعة تكلم فيه بعضهم وهو
صدوق أخرج له البخاري مقرونا كما في التقریب (٢٦٣٩) فحديثه حسن.
والحديث له شواهد منها حديث أبي موسى مرفوعا: ((إذا سافر ابن آدم أو مرض كتب الله له من الأجر
مثل ما كان يعمل وهو مقيم صحيح)). أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجهاد باب يكتب
للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة (٢٩٩٦).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه كثير الناجي متروك. لكن الحديث له طريق آخر
حسن وشاهد صحيح.
(٦١٨) رجال الإسناد
١ - عبدالرحمن بن محمد بن عمرو بن يحيى بن ششاه، أبو محمد القرمطي المؤذن. ت سنة ٣٤٩.
٢ - عبدالله بن محمد بن النعمان بن عبدالسلام، أبو بكر تقدم في حديث رقم ٩٢. ثقة مأمون.
٣ - فروة بن أبي المَعْراء واسم أبيه مَعْدي كَرِب الكندي، أبو القاسم الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق. وثقه
الدار قطني وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق، ت سنة ٢٢٥. أخرج ه البخاري والترمذي.
تهذيب التهذيب (٤٨٥/٤). التقريب (٥٣٩٠).
٤ - علي بن مُسْهِر القرشي، أبو الحسن الكوفي الحافظ قاضي الموصل. وثقه الأئمة كان قد ذهب بصره
فكان يحدث من حفظه. قال ابن حجر: ثقة له غرائب بعد أن أضر، ت سنة ١٨٩. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢٤٠/٤). التقريب (٤٨٠٠).

٧٩٩
{٦١٩} حدثنا أبو إسحاق بن حمزة و أبو محمد بن حیان قالا: حدثنا عبدالرحمن بن أحمد حدثنا
الحسن بن سفيان حدثني عبيدالله بن فضالة حدثنا علي بن قادم كوفي حدثنا شعبة عن
إسماعيل بن إبراهيم بن عُليّة عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول
الله﴿: ((من أكل من هذه الشجرة شيئاً فلا يقربّا، ولا يصلّين معنا)). حدثناه أبو أحمد
الغِطريفي عن الحسن بن سفيان مثله. (٦١٩)
٥ - يوسف بن ميمون المخزومي مولاهم، أبو خزيمة الكوفي الصباغ. ضعفه أحمد، والدارقطني. وقال
البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث جداً. قال ابن حجر: ضعيف من الرابعة. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٢٦٩/٦). التقریب (٧٨٨٩).
٦ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه كثير الإرسال.
٧ - عائشة تقدمت في حديث رقم.٦.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤٠٠/١٠) من طريق جعفر بن معبد عن عبدالله بن محمد بن النعمان به، إلا أنه
قال: ((من أحب .. )). ثم قال أبو نعيم: تفرد به یوسف عن عطاء.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٦١/٨) عن سويد بن سعيد، والبيهقي في الكبرى (٤٦٧/٥) من طريق
سوید بن سعيد وإسماعيل بن خليلاي كلاهما عن علي بن مسهر به. ثم قال البيهقي: تفرد به یوسف بن
میمون وهو منکر الحدیث. قال الهيثمي في المجمع (٢٠٠/١٠): رواه أبو یعلی وفيه يوسف بن ميمون
وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح. وكذا قال المنذري في الترغيب
والترهيب (٤٦/٤). وسوید تكلم فيه بعضهم إلا أنه من رجال مسلم.
وذکره صاحب الفردوس (٥٣٧/٣).
وروي موقوفا على عائشة أخرجه هناد في الزهد (٤٥٢/٢) عن قبيصة عن سفيان عن حماد عن إبراهيم
عن عائشة قالت: إنكم لن تلقوا الله عز وجل بشيء خير لكم من قلة الذنوب فمن سره أن يسبق
الدائب المجتهد فليكف نفسه عن الذنوب ورجاله كلهم ثقات.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن محمد المؤذن لم أعرف حاله. وفيه يوسف بن ميمون:
ضعيف ، وتفرد به فالسند مرفوعا ضعيف. إلا أنه قد صح موقوفا.
الغريب: الدائب: قال المنذري في الترغيب والترهيب (٤٦/٤): هو المتعب نفسه في العبادة المجتهد فيها.
(٦١٩) رجال الإسناد
١ - أبو إسحاق بن حمزة هو إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصبهاني. تقدم في حديث رقم ٤٧٤. حافظ.

٨٠٠
٢ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٣ - عبدالرحمن بن أحمد الطبري، أبو أحمد القاضي والد عتبة القاضي.
تاریخ أصبهان (١١٩/٢).
٤ - الحسن بن سفيان بن عامر بن عبدالعزيز النسوي، تقدم في حديث رقم ٣٢٨. إمام حافظ ثبت.
٥ - عبيدالله بن فضالة بن إبراهيم النسائي الحافظ، أبو قديد. قال النسائي: ثقة مأمون. وذكره ابن حبان
في الثقات. قال ابن حجر: ثقة ثبت، ت سنة ٢٤١. أخرج له النسائي.
تهذيب التهذيب (٣٠/٤). التقريب (٤٣٢٩).
٦ - علي بن قادم الخزاعي، أبو الحسن الكوفي. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: محله الصدق. ووثقه ابن
حبان، والعجلي. قال ابن حجر: صدوق يتشيع. ت سنة ٢١٢. أخرج ه أبو داود، والترمذي،
والنسائي.
تهذيب التهذيب (٢٣٥/٤). التقريب (٤٧٨٥).
٧ - شعبة بن الحجاج تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة حافظ متقن.
٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيّة. تقدم في حديث رقم ٣٥٩. متفقٌ على إتقانه وعدالته.
٩ - عبدالعزیز بن صهیب تقدم في حديث رقم ٣٥٩. ثقة.
١٠ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
١١ - أبو أحمد محمد بن أحمد الغِطْريفي تقدم في حديث رقم ١٣٤. إمام حافظ.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه کتاب الصلاة باب هی من أکل ثوما أو بصلا (٥٦٢) عن زهير بن حرب، وأبو
نعيم في المستخرج على مسلم (١٦٠/٢) من طريق أبي خيثمة كلاهما عن ابن علية به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث (٨١٨)، أبو
عوانة في مسنده (٣٦٠/١)، والطحاوي في معاني الآثار (٢٣٧/٤)، والبيهقي في الكبرى (٧٥/٣) من
طریق عبدالوارث عن ابن صهيب به.
وله شواهد منها حديث جابر تقدم برقم (٢٨٥). وهو في الصحیحین.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالرحمن بن أحمد الطبري ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.