Indexed OCR Text

Pages 661-680

٦٢١
الجرح والتعديل (٣١٢/٢). لسان الميزان (٢٣٠/١).
٦ - عطاء بن السائب بن مالك الثقفي، أبو السائب الكوفي. وثقه أحمد وقال: من سمع منه قديما فسماعه
صحيح. قال ابن معين وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري. زاد ابن
حجر: زهير وزائدة وأيوب وحماد بن سلمة على اختلاف فيه فقد سمع منه مرتين. قال ابن حجر:
صدوق اختلط ت سنة ١٣٦. أخرج له الأربعة. والبخاري في الأدب المفرد.
تهذيب التهذيب (١٣٠/٤). التقريب (٤٥٩٢).
٧ - شقيق بن سلمة الأسدي، تقدم في حديث رقم ٥٢. ثقة مخضرم.
٨ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٦٢/٤) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الصلاة باب النهي عن النوم قبل صلاة العشاء (٢٣٠/١) (٧٠٣)،
وابن أبي شيبة في المصنف (٧٨/٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٩١/٢) (١٣٤٠)، والبيهقي في
الكبرى (٤٥٢/١) من طريق محمد بن فضيل، وأخرجه أحمد في المسند (٤١٠،٣٨٩/١) من طريق
خالد الواسطي، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٣٤٠) من طريق جرير بن عبدالحميد، وأخرجه
ابن حبان في صحيحه (٣٧٧/٥) من طريق همام، وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (٣٣٠/٤)،
والشاشي في مسنده (٩١/٢) من طريق وهيب، وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (٣٣٠/٤) من
طريق حماد بن سلمة، كلهم عن عطاء بن السائب وهم ممن سمع من عطاء بعد اختلاطه، إلا حماد بن
سلمة فسمع منه مرتين مرة قبل الاختلاط ومرة بعد الاختلاط ولم يتميز. قال البوصيري في زوائد ابن
ماجة: رجاله ثقات ولا أعلم له علة إلا اختلاط عطاء بن السائب ومحمد بن فضيل إنما روى عنه بعد
الاختلاط.
وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (٣٣٠/٤) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل عن عبدالله
قال: جَدَب إلينا عمر السمر بعد العشاء الآخرة. وإسناده صحيح.
وقد رُوي من حديث ابن مسعود بلفظ ((لا سمر إلا لمصلٍ أو مسافر)). أخرجه أحمد في المسند (٣٧٩،
٤١٢، ٤٦٣)، والطيالسي في المسند (٤٨/١)، وأبو يعلى في المسند (٢٥٧/٩)، والطبراني في الكبير
(٢١٧/١٠)، والبيهقي في الكبرى (٤٥٢/١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٨٦/١٤) قال الهيثمي في
المجمع (٣١٤/١) : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط فأما أحمد وأبو يعلى فقالا عن
خيثمة عن رجل عن ابن مسعود وقال الطبراني عن خيثمة عن زياد بن حدير ورجال الجميع ثقات.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٩٨/٤) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن زياد بن حدير عن عبدالله به

٦٢٢
{٤٦٧} حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي حدثنا عبدالله بن جعفر اليَزْدي حدثنا محمد بن بسّام
الجرجاني حدثنا عبدالمؤمن بن عيسى الجرجاني حدثنا الفضل بن الصباح النهاوندي حدثنا
سعيد ابن زكريا عن عنبسة عن محمد بن زاذان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قـال
رسول الله: ((السلام قبل الكلام ولا يدعو الرجل إلى الطعام حتى يُسلّم)). (٤٦٧)
فهذا إسناد معلول بالانقطاع بين ابن مسعود والراوي عنه إلا أنه قد وصله الطبراني في الكبير وأبو
نعيم في الحلية بزياد بن حدير وهو ثقة، فإسناد الطبراني صحيح. وإسناد أبي نعيم حسن لأن حبيب بن
ثابت مدلس لكنه يتقوى بمتابعته السابقة.
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٥٢/١) من حديث أنس بلفظ ((لا سمر بعد العشاء)).
ويشهد له حديث أبي برزة أن النبي ## كان يكره النوم قبل العشاء ولا يحب الحديث بعدها. أخرجه
البخاري في صحيحه كتاب مواقيت الصلاة باب وقت العصر، وباب ما يكره من النوم قبل العشاء
(٥٤٧، ٥٦٨) ومسلم في صحيحه في المساجد باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها (٦٤٧).
الحكم على الحديث : في إسناده من لم أعرف حاله. والحديث له طرق أخرى لا تخلو من ضعف يسير
إلا أن بعضها يعضد بعضا وتتقوى بالشواهد الصحيحة فالحديث حسن لغيره.
الغريب: جَدَبَ لنا: أي ذمّه وعابه لنا. النهاية (٢٤٣/١). والسَمَر: الحديث بالليل. النهاية (٤٠٠/٢).
(٤٦٧) رجال الإسناد
١ - محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، أبو بكر بن المُقْرِئ. تقدم في حديث رقم ٧. ثقة أمين.
٢ - عبدالله بن جعفر اليَزْدي تقدم في حديث رقم ٤٦٦.
٣ - محمد بن بسّام الجرجاني تقدم في حديث رقم ٤٦٦.
٤ - عبدالمؤمن بن عيسى بن يونس الحافظ الجرجاني. أخو إسحاق بن عيسى.
تاریخ جرجان (٢٤٣/١).
٥ - الفضل بن الصباح، أبو العباس السمسار، النهاوندي. وثقه ابن عين، وذكره ابن حبان في الثقات.
قال البغوي: كان من خيار عباد الله. قال ابن حجر: ثقة عابد ت سنة ٢٤٥.أخرج ه الترمذي وابن
ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٩٣/٤). التقريب (٥٤٠٥).
٦ - سعيد بن زكريا القرشي، أبو عثمان المدائني. قال أحمد، وابن معين: ليس به بأس. وقالا مرةً: ثقة.
وقال البخاري: صدوق. قال أبو حاتم: ليس بذاك القوي. وقال ابن حجر: صدوق لم يكن بالحافظ،
من التاسعة، أخرج له الترمذي وابن ماجة.

٠
٦٢٣
{٤٦٨} حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر حدثنا إسماعيل بن
يزيد حدثنا الحسين بن حفص حدثنا فضيل بن عياض عن الحسن بن عبيدالله عن ربعي بن
حِراش عن حذيفة أراه مرفوعاً قال: إن آخر ما أدركنا من كلام النبوة إذا لم تسحٍ فاصنع
ما شئت. (٤٦٨)
تهذيب التهذيب (٣٠٣/٢). التقريب (٢٣٠٨).
٧ - عنبسة بن عبدالرحمن القرشي سبقت ترجمته في حديث رقم ١٤٤. متروك .
٨ - محمد بن زاذان المدني قال البخاري: منكر الحديث لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث
قال ابن حجر: متروك من الخامسة أخرج له الترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٠٨/٥). التقریب (٥٨٨٢).
٩ - محمد بن المنكدر تقدم في حديث رقم ٢١. ثقة فاضل.
١٠ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه الترمذي في سننه كتاب الاستئذان باب ما جاء في السلام قبل الكلام (٥٩/٥) (٢٦٩٩)، ومن
طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٢٠/٢)، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٠٤/٦)، وأبو يعلى
في المسند (٤٨/٤) من طريق الفضل بن الصباح به. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٥٦/٢)
من طريق غسان بن مالك عن عنبسة به. ثم قال الترمذي: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا
وسمعت محمدا يقول: عنبسة بن عبدالرحمن ضعيف في الحديث ذاهب ومحمد بن زاذان منكر الحديث.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح أما عنبسة فقال يحيى: ليس بشيء وقال النسائي: متروك وقال
أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث وأما محمد بن زاذان فقال البخاري: لا يكتب حديثه. وفي إسناد
أبي یعلی لم یذکر محمد بن زاذان.
وقد سبق ذکر طرقه وشواهده برقم (١٦٩).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه عنبسة بن عبدالرحمن ومحمد بن زاذان:
مترو کان فالسند ضعيف جداً. إلا أن معناه صحیح فله شواهد صحیحة، قد تقدم ذكرها.
(٤٦٨) رجال الإسناد
١ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد المعدل. تقدم في حديث رقم ١٤ . صاحب أصول ومعرفة
وإتقان.

٦٢٤
٢ - عبدالله بن محمد بن نصر بن عبدة، أبو محمد. قال أبو الشيخ: شيخ ثقة. وقال أبو نعيم: ثقة يروي
عن إسماعيل القطان مسنده.
طبقات أصبهان (٢٦٦/٤). تاريخ أصبهان (٧٨/٢).
٣ - إسماعيل بن يزيد بن حريث القطان، أبو أحمد. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو الشيخ: اختلط حديثه
ولم يتعمد الكذب. وقال أبو نعيم: اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه، يُذكر بالزهد ،والعبادة،
وحسن الحديث، كثير الغرائب والفوائد، صنف المسند والتفسير. ت قبل سنة ٢٦٠.
طبقات أصبهان (٢٧٠/٢). تاريخ أصبهان (٢٠٩/١). لسان الميزان (٥٥٩/١).
٤ - الحسين بن حفص تقدم في حديث رقم ١. صدوق.
٥ - فضيل بن عياض التميمي. تقدم في حديث رقم ٣٧٤. ثقة عابد إمام.
٦ - الحسن بن عبيدالله بن عروة النخعي، أبو عروة الكوفي. وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي،
والنسائي. قال ابن حجر: ثقة فاضل. ت سنة ١٣٩. أخرج ه مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٤٩٧/١). التقريب (١٢٥٤).
٧ - رِبْعي بن حِراش العبسي، تقدم في حديث رقم ١٧. ثقة عابد مخضرم.
٨ - حذيفة بن اليمان تقدم في حديث رقم ١٧.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٣٦/٨) من طريق محمد بن زياد الزيادي عن فضيل بن عياض به ثم قال أبو
نعيم: رواه الحسين بن حفص عن فضيل مثله وقال أراه مرفوعا غريب من حديث الفضيل والحسين
وهو صحیح ثابت من حديث ربعي عن أبي مسعود.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٨٣/٥، ٤٠٥)، والبزار كما في كشف الأستار (٤٢٩/٢)، وأبو نعيم في الحلية
(٣٧١/٤)، والخطيب في تاريخه (١٣٥/١٢) من طريق أبي مالك الأشجعي عن ربعي به . قال الهيثمي
في المجمع (٢٧/٨): رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٧١/٤) من طريق الثوري عن منصور عن ربعي بن خراش عن حذيفة.
وله شاهد من حديث منصور عن ربعي بن حراش عن أبي مسعود أخرجه البخاري في صحيحه کتاب
أحاديث الأنبياء باب إذا لم تستح فاصنع ما شئت (٣٤٨٣)، وأبو داود في سننه كتاب الأدب بلب في
الحياء (٢٥٢/٤) (٤٧٩٧)، وأحمد في المسند (١٢١/٤-٢٧٣/٥).
وله شاهد من حديث عن أم الطفيل قال الهيثمي في المجمع (٢٧/٨): رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم
أعرفهم.
:

٦٢٥
{٤٦٩} حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري حدثنا عبدالله بن نصر الأصبهاني حدثنا
إسماعيل ابن يزيد حدثنا محمد بن عبدالملك حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن يعقوب بن عطاء
عن أبيه عن أبي هريرة قال: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فما أُسْمعنا أَسْمعناكم وما خفي
علينا أخفينا عليكم، وكل صلاة ليس فيها قراءة فهي خِدَاج، ثلاث مرات. (٤٦٩)
قال البزار بعد هذا الحديث: هذا الحديث اختلفوا فيه عن ربعي فقال منصور: عن ربعي عن أبي مسعود،
وقال أبو مالك عن ربعي عن حذيفة. قال الدارقطني في العلل (١٧٩/٦) وسئل عن هذا الحديث قلل:
يرويه منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن أبي مسعود وقال إبراهيم بن سعد عن الثوري عن
منصور عن ربعي عن حذيفة والصحیح حدیث منصور عن ربعي عن أبي مسعود.
وبهذا يظهر أن ربعي رواه عن أبي مسعود وعن حذيفة. وكلاهما صحيح إلا أن طريق أبي مسعود أصح.
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث له متابعات صحيحة. وشاهد في البخاري.
(٤٦٩) رجال الإسناد
١ - الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري. تقدم في حديث رقم ٣٦٩. من المتبحرين في الفنون. وكان
رئيسا في التحدیث.
٢ - عبدالله بن نصر الأصبهاني تقدم في حديث رقم ٤٦٨. ثقة.
٣ - إسماعيل بن يزيد بن حريث القطان، تقدم في حديث رقم ٤٦٨. صدوق.
٤ - محمد بن عبدالملك الأزدي البصري نزيل مكة أبو جابر. قال أبو حاتم: أدركته وليس بالقوي. ذكره
ابن حبان في الثقات. ت سنة ٢١١. أخرج له مسلم.
تهذيب التهذيب (٢٠٤/٥). لسان الميزان (٢٦٦/٥).
٥ - الحسن بن أبي جعفر الجفري تقدم في حديث رقم ٥. ضعيف.
٦ - يعقوب بن عطاء بن أبي رباح مولى قريش. قال أحمد: منكر الحديث. وقال ابن معين، وأبو زرعة،
والنسائي: ضعيف. وقال ابن حجر: ضعيف. ت سنة ١٥٥. أخرج له النسائي.
تهذيب التهذيب (٢٤٧/٦). التقريب (٧٨٢٦).
٧ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه كثير الإرسال.
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأذان باب القراءة في الفجر (٧٧٢)، ومسلم في صحيحه كتاب
الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة (٢٩٦/١) (٣٩٦)، والنسائي في المجتبى في الافتتاح

٦٢٦
{٤٧٠} حدثنا الحسين بن محمد بن علي حدثنا عبدالله بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن
الحسین حدثنا أحمد بن عمرو بن عبداخالق حدثنا جعفر بن محمد ابن أخي و کیع حدثنا
محمد ابن بشر حدثنا مِسعر عن عبدالملك بن عُمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال:
جاء أعرابي إلى النبي ﴿ ومعه أرنب قد شواها ومعها صِنابها، فأمر النبي ﴿ أصحابه أن
يأكلوا فقال: ((كلوا)) وأمسك الأعرابي فقال النبي ® :: ((ألا تأكل؟)) فقال: إني صائم.
فقال: ((صم الأيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة)). (٤٧٠)
باب قراءة النهار (١٦٣/٢)، وأحمد في المسند (٢٨٥،٢٧٣/٢، ٣٤٨)، والحميدي في مسنده
(٩٩٠)، وأبو عوانة في المسند (٤٥١/١)، وابن حبان في صحيحه (١٦٣/٥)، والبيهقي في الكبرى
(٦١/٢) من طرق عن ابن جريج عن عطاء به. ولفظ البخاري: عن أبي هريرة قال: في كل صلاة يُقرأ،
فما أَسَمَعَنا رسول الله :﴿ أَسمعناكم، وما أَخفى عنا أَخفينا عنكم. وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت،
وإن زدت فهو خير.
وأخرجه مسلم في صحيحه في الموضع السابق (٣٩٦)، وأحمد في المسند (٢٥٨/٢، ٣٠١، ٤١١)،
والطحاوي في معاني الآثار (٢٠٨/١)، وأبو عوانة في مسنده (٤٥١/١)، والبيهقي في الكبرى
(٤٠/٢)، من طريق حبيب المعلم عن عطاء به.
وأخرجه النسائي في الموضع السابق (١٦٣/٢)، والطحاوي في معاني الآثار (٢٠٨/١)، وابن حبان في
صحيحه (٨١/٥) من طريق رقبة بن مَسْقَلة عن عطاء به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق (٣٩٥)، والترمذي في سننه كتاب التفسير باب ومن سورة الفاتحة
(١٨٤/٥) (٢٩٥٣)، وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب
(٥١٢/١) (٨٢١)، وابن ماجة في سننه كتاب الأدب باب ثواب القرآن (١٢٤٣/٢) (٣٧٨٤)،
وأحمد في المسند (٤٧٨،٤٥٧،٢٤١/٢)، وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه وأبي
السائب عن أبي هريرة ولفظ مسلم ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثاً غير
تمام)).
الحكم على الحديث : في سنده الحسن بن أبي جعفر وشيخه يعقوب بن عطاء وهما ضعيفان. فالسند
ضعيف إلا أن له متابعات في الصحیحین.
الغريب: الخِدَاج: النقصان وهو مصدر على حذف المضاف: أي ذات خِدَاج. النهاية (١٢/٢)
(٤٧٠) رجال الإسناد
١ - الحسين بن محمد بن علي ، أبو سعيد الزعفراني. تقدم في حديث رقم ١١. صاحب معرفة وإتقان.

٦٢٧
:
٢ - عبدالله بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص أخو أبي جعفر.
تاریخ أصبهان (٧٨/٢).
٣ - أحمد بن عمرو بن عبدالخالق أبو بكر البزار صاحب المسند. تقدم في حديث رقم ٣٤٦. ثقة حافظ.
٤ - جعفر بن محمد ابن أخي وكيع لم أعرفه روى عنه البزار في مسنده (٢٩٦/٤).
٥ - محمد بن بشر بن الفرافصة الحافظ العبدي، أبو عبدالله الكوفي. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو
داود هو أحفظ من كان بالكوفة. قال ابن حجر: ثقة حافظ ت سنة ٢٠٣. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٩/٥). التقريب (٥٧٥٦).
٦ - مِسْعَر بن کِدام الهلالي، تقدم في حديث رقم ١١. ثقة ثبت فاضل.
٧ - عبدالملك بن عُمیر تقدم في حديث رقم ٣٨٤. ثقة وربما دلس.
٨ - موسى بن طلحة بن عبيدالله القرشي، أبو عيسى. قال العجلي: تابعي ثقة وكان خيارا. وقال ابن
خراش كان من إجلاء المسلمين. قال ابن حجر: ثقة جليل، ت سنة ١٠٣. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥٦٧/٥). التقريب (٦٩٧٨).
٩ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه النسائي في المجتبى كتاب الصوم باب ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة
أيام من الشهر (٢٢٢/٤) (٢٤٢١)، وفي الكبرى (١٣٧/٢)، وأحمد في المسند (٣٤٦،٣٣٦/٢)،
وابن حبان في صحيحه (٤١١/٨) من طريق أبي عوانة عن عبدالملك بن عمير عن موسى بن طلحة به
إلا أنه قال: ((إن كنت صائما فصم الغر)). ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أن عبدالملك بن عمير
تغير حفظه وربما دلس.
وقد خالفه يحيى بن سام فقال عن موسى بن طلحة عن أبي ذر بدون قصة الأرنب وقد سبق تخريجه برقم
(٢٧٣). ويحيى: مقبول. وروي من حديث موسى بن طلحة مرسلا. قال ابن حبان: سمع هذا الخبر
موسى بن طلحة عن أبي هريرة وسمعه من ابن الحوتكية عن أبي ذر والطريقان جميعا محفوظان.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، والحديث له طرق فيها عبدالملك بن عمير من
رجال الشيخين وهو ثقة ربما دلس. فهذه الطرق حسنة بشواهدها.
الغريب: صنابها: قال ابن الأثير في النهاية (٥٥/٣): الصناب: الخردل المعمول بالزيت، وهو صباغ يؤقدم
به.

٦٢٨
{٤٧١} حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد بن معروف حدثني أبي حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد
حدثنا عبيدالله بن عمر عن القاسم عن عائشة أن النبي ® كان يقبّل وهو صائم وكان
أملككم لإربه)). (٤٧١)
(٤٧١) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبدالله بن محمد بن معروف القرشي، أبو عمر كاتب جعفر اليزدي. قال أبو نعيم: سمع
الكثير بالعراق وخرسان، صاحب تصانيف كثيرة حسن الدين والخلق والمروءة. ت سنة ٣٧٦.
تاريخ أصبهان (٣٠٢/٢).
٢ - عبدالله بن محمد بن معروف بن يزيد القرشي، أبو محمد ت سنة ٣١٨.
تاریخ أصبهان (٧٩/٢).
٣ - محمد بن معروف بن يزيد القرشي العطار، يُعرف بممولة. قال أبو نعيم: كان من العبادة والورع
بمحل وكان يؤم الناس في الجامع سنين. وقال أبو الشيخ: لم يخرج حديثه إلى الناس إلا القليل.
طبقات أصبهان (٢٨٧/٢). تاريخ أصبهان (١٨٩/٢). الحلية (٣٩٨/١٠).
٤ - يحيى بن سعيد القطان تقدم في حديث رقم ٢٦١. إمام قدوة ثقة حافظ متقن.
٥ - عبيدالله بن عمر العمري، تقدم في حديث رقم ٥٩. متفق على توثيقه.
٦ - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، تقدم في حديث رقم ١٨٨. ثقة أحد الفقهاء بالمدينة.
٧ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (٤٤/٦)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٣/٤) من طريق عبدالرحمن بن بشر العبدي
كلاهما عن یحیی بن سعید به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصوم باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك
شهوته (٧٧٦/٢) (١١٠٦)، وابن ماجة في سننه كتاب الصيام باب ما جاء في القبلة للصائم
(١٦٨٤) من طريق علي بن مسهر، وابن حبان في صحيحه (٣١٣/٨) من طريق زهير بن معاوية
كلاهما عن عبيدالله بن عمر به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق (١١٠٦) وأحمد في المسند (٣٩/٦)، وعبدالرزاق في المصنف
(٧٤٣١)، والطحاوي في معاني الآثار (٩١/٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٠٠٠)، والبيهقي في
الكبرى (٢٣٣/٤)، من طرق عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة بنحوه.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصوم باب القبلة للصائم (١٩٢٨)، ومسلم في الموضع السابق،
وأبو داود في سننه كتاب الصوم باب القبلة للصائم (٣١١/٢) (٢٣٨٢_٢٣٨٤)، والترمذي في

٦٢٩
{٤٧٢} حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد بن معروف حدثني أبي حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد
القطان حدثنا نُعيم بن حكيم حدثنا أبو مريم سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله الخالد:
((من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله أو قال لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)). (٤٧٢)
سننه كتاب الصوم باب ما جاء في القبلة للصائم (٧٢٧)، والنسائي في الكبرى (٩٩/٢)، وابن ماجة
في الموضع السابق (١٦٨٥)، وأحمد في المسند (٤٠،٣٩/٦، ٤٢، ٤٤، ١٠١، ١٧٤،١٢٦، ٢٠١)،
وغيرهم من طرق عن عائشة بنحوه.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. وله متابعات صحيحه. والحديث في الصحيحين من
وجوه أخرى.
(٤٧٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبدالله بن محمد بن معروف، تقدم في حديث رقم ٤٧١. صاحب تصانيف كثيرة حسن
الدين والخلق والمروءة.
٢ - عبدالله بن محمد بن معروف بن يزيد القرشي، تقدم في حديث رقم ٤٧١.
٣ - محمد بن معروف بن يزيد القرشي العطار، تقدم في حديث رقم ٤٧١. كان من العبادة والورع
بمحل.
٤ - يحيى بن سعيد القطان تقدم في حديث رقم ٢٦١. إمام قدوة ثقة حافظ متقن.
٥ - نُعيم بن حكيم المدائني. وثقه ابن معين والعجلي. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الأزدي: أحاديثه
مناکیر. قال ابن حجر: صدوق له أوهام. ت سنة ١٤٨ أخرج له أبو داود، والبخاري في رفع اليدين.
تهذيب التهذيب (٦٣٤/٥). التقريب (٧١٦٥).
٦ - أبو مريم الثقفي المدائني واسمه قيس. روى عن عدد من الصحابة. استعمله أبو موسى الأشعري على
قضاء البصرة. قال ابن حجر: مجهول من الثانیة. أخرج له أبو داود، والبخاري في رفع الیدین.
تهذيب التهذيب (٤٥٦/٦). التقريب (٨٣٥٩).
٧ - أبو الدرداء تقدم في حديث رقم ٤٤.
تخريجه
البيهقي في الكبرى (٢٧٧/٦). من طريق زيد بن وهب وأبي صالح وأبي إدريس الخولاني كلهم عن أبي
الدرداء وزادوا فيه قلت: يا رسول الله وإن زنى وإن سرق قال نعم وإن زنى وإن سرق مرتين أو ثلاثد
وإن رغم أنف أبي الدرداء.
والحديث له شواهد كثيرة منها ما أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب الدليل على أن من مات
على التوحيد دخل الجنة (٦١/١) (٣٣) (٣٠) وحديث عثمان أخرجه مسلم في صحيحه في الموضع

٦٣٠
{٤٧٣} حدثنا عبدالله بن محمد بن مندویه حدثنا عبدالله بن إسحاق البزاز حدثنا عامر أبو يحيى
حدثنا إسماعيل بن بهرام حدثنا معلى بن هلال عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:
سمعت رسول الله# يقول: ((لا يحب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما منافق، ولا يبغضهما
مؤمن)). (٤٧٣)
السابق من (٥٥). وأبي هريرة (٣١،٢٧) وعبادة بن الصامت (٢٩) وفي باب من مات لا يشرك بالله
شيئا دخل الجنة من حديث ابن مسعود (٩٤/١) (٩٢) وجابر (٩٣) وأبي ذر (٩٤).
وقد سبق تخريجها برقم (٣٠١).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. والحديث له متابعات وشواهد صحيحة.
(٤٧٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن مَنْدويه تقدم في حديث رقم ٢٣٢. ثقة أمين.
٢ - عبدالله بن إسحاق البزاز حدث عنه أبو إسحاق بن حمزة.
تاریخ أصبهان (٧٩/٢).
٣ - عامر بن عامر أبو يحيى، يعرف بحَنَك تقدم في حديث رقم ٣٠٩. كان ممن طلب الحديث.
٤ - إسماعيل بن بهرام بن يحيى الهمداني. قال أبو حاتم: شيخ صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات وقال:
يغرب. قال ابن حجر: صدوق ت سنة ٢٤١. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٨٢/١). التقريب (٤٢٩).
٥ - المعلى بن هلال بن مؤيد الحضرمي، تقدم في حديث رقم ١٠٧. متفق على تكذيبه.
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - أبو سفيان طلحة بن نافع القرشي، تقدم في حديث رقم ١٧٣. صدوق. أخرج له الجماعة.
٨ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه عبدالكريم الرافعي في أخبار قزوين (٤٦/٣) من طريق الحسين بن علي بن مهران عن أبي رجاء عن
المعلى بن هلال به ولفظه ((لا يحب أبا بكر وعمر إلا مؤمن ولا يبغضهما إلا منافق))
وأخرجه ابن مندة في ترجمة الطبراني (٣٤٣/١) من طريق الحسن عن جابر وفي سنده خليد بن دعلج وهو
ضعيف كما في التقريب (١٧٤٠)
وأخرجه الديلمي كما في الفردوس بمأثور الخطاب (١٤١/٢) وعزاه في فيض القدير إلى الحلية وتاريخ ابن
عساكر. ولفظه ((حب أبي بكر وعمر من الإيمان وبغضهم كفر وحب العرب من الإيمان وبغضهم

٦٣١
{٤٧٤} أخبرنا أبو إسحاق بن حمزة إجازةً حدثنا عبدالله بن إسحاق الأصبهاني حدثنا أحمد بن
يحيى المُكْتِب حدثنا أبو عمر حفص بن عمر إمام مسجد بني منقر حدثنا معن بن عيسى عن
مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ع﴿: ((كل الناس يقف
في الموقف إلا أبا بكر رضي الله عنه فإنه إن شاء وقف وإن شاء مضى)). (٤٧٤)
كفر وحب الأنصار من الإيمان وبغضهم كفر ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله ومن حفظني فيهم فأنا
أحفظه يوم القيامة)).
وله شاهد من حديث أنس بلفظ ((حب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما كفر)) أخرجه ابن عدي في الكامل
(٧٣/٣) من طريق خازم بن الحسين أبي إسحاق الحميسي عن مالك بن دينار عن أنس وخازم قال
فيه ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: وعامة حديثه عن من يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه
وأحاديثه شبه الغرائب وهو ضعیف یکتب حديثه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٠١/٧)، والواسطي في تاريخ واسط (١٦٧/١) من قول علي في خطبة
طويلة في الثناء على الشیخین.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه المعلى بن هلال: متفق على تكذيبه فالسند
موضوع.
(٤٧٤) رجال الإسناد
١ - أبو إسحاق بن حمزة هو إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصبهاني. أحد الأعلام. قال أبو نعيم: واحد
زمانه في الحفظ. وقال ابن مندة: لم أر أحفظ منه. وأثنى عليه الحاكم. ت سنة ٣٥٣.
تاريخ أصبهان (١٩٩/١). تذكرة الحفاظ (٩١٠/٣).
٢ - عبدالله بن إسحاق الأصبهاني هو البزاز تقدم في حديث رقم ٤٧٤.
٣ - أحمد بن يحيى بن المنذر يلقب بشلمابق الُكْتِب. قال أبو نعيم: ثقة يروي عن البصريين ت سنة ٢٧٣.
طبقات أصبهان (٨٥/٣). تاريخ أصبهان (٨٧/١).
٤ - أبو عمر حفص بن عمر إمام مسجد بني منقر لم أعرفه.
٥ - معن بن عيسى بن يحيى الأشجعي، أبو يحيى المدني أحد أئمة الحديث. قال أبو حاتم: أَثْبَت أصحاب
مالك وأتقنهم. قال ابن حجر: ثقة ثبت ت ١٩٨. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥٠٦/٥). التقريب (٦٨٢٠).
٦ - مالك بن أنس إمام دار الهجرة تقدم في حديث رقم ٢٣.
٧ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ . ثقة فقيه ربما دلس.
٨ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.

٦٣٢
{٤٧٥} حدثنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات
أنبأنا أبو أسامة عن مسعر بن كدام عن زياد بن علاقة عن عمه قُطْبة بن مالك قال كان
النبي# يقول: ((اللهم جنّبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء)). (٤٧٥)
٩ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٣٧٠/٢)، ومن طريقه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٧٥/١) بسنده عن
إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي عمر الضرير عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة بنحوه، ولفظه ((الناس
كلهم يحاسبون إلا أبا بكر)). وإبراهيم ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا،
وأبو عمر الضرير صدوق وبقية رجاله ثقات.
وله شاهد من حديث أنس: قال التقى رسول الله / وجبريل في الملأ الأعلى فقال: ((يا جبريل على أمتي
حساب؟)) فقال: نعم عليهم حساب ما خلا أبا بكر الصديق ليس عليه حساب .... أخرجه الخطيب
في تاريخ بغداد (٣٦٣/٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٨٥/١) وفي سنده داود بن صغير قال
الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن إسحاق البزاز ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلا. وبقية رجاله ثقات، وشواهده فيها مقال.
(٤٧٥) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - أحمد بن الفرات، أبو مسعود الرازي. تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة حافظ تُكُلّم فيه بلا مستند.
٣ - أبو أسامة، حماد بن أسامة بن زيد القرشي تقدم في حديث رقم ١٨ مشهور بكنيته ثقة ثبت.
٤ - مِسْعَر بن کِدَام تقدم في حديث رقم ١١. ثقة ثبت فاضل.
٥ - زياد بن علاقة تقدم في حديث رقم ٢٢٩. تابعي ثقة رمي بالنصب.
٦ - قُطْبة بن مالك الثعلبي عم زياد بن علاقة. يعدّ في الكوفيين. روى عن النبي ﴿ وعن زيد بن أسلم.
معرفة الصحابة (٢٣٤٣/٤). الاستيعاب (٣٣٧/٣). تهذيب التهذيب (٥٦٦/٤).
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٣٧/٧) بهذا السند، ومن طريقه أخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء
المبهمة (٥٤٧/٢)، وأخرجه عبدالكريم القزويني في أخبار قزوين (٣١٨/٢-١٨٢/٤) من طريق
القاضي عبدالجبار بن أحمد عن عبدالله بن جعفر بن فارس به.
:

٦٣٣
{٤٧٦} حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا أبو مسعود حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عبيدالله بن عمر
عن أبي بكر بن سالم عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله :﴿ : ((من يكذب عليّ يُبنى
له بيت في النار)). (٤٧٦)
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الدعوات (٣٥٩١)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢/١)، وابن قانع في
معجم الصحابة (٣٦٣/٢)، وابن حبان في صحيحه (٢٤٠/٣)، والحاكم في المستدرك (٥٣٢/١)،
والطبراني في الكبير (١٩/١٩) من طرق كثيرة عن أبي أسامة به. قال الترمذي: هذا حديث حسن
غريب ولفظه: ((اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء)).
الحكم على الحديث : الحديث رجاله كلهم ثقات فالحديث صحيح وله متابعات ما بين صحيح
وحسن.
(٤٧٦) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - أحمد بن الفرات، أبو مسعود الرازي. تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة حافظ تُكُلّم فيه بلا مستند.
٣ - محمد بن عبيد الطنافسي تقدم في حديث رقم ١٨٥. ثقة يحفظ.
٤ - عبيدالله بن عمر العمري، تقدم في حديث رقم ٥٩. متفق على توثيقه.
٥ - أبو بكر بن سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب. قال أبو حاتم: لا أعرف اسمه. وثقه العجلي. قال ابن
حجر: ثقة من الخامسة. أخرج له الشيخان.
تهذيب التهذيب (٣٠٢/٦). التقريب (٧٩٦٦).
٦ - سالم بن عبدالله بن عمر تقدم في حدیث رقم ١٨ .کان ثبتاً عابداً فاضلاً
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الشافعي في مسنده (٢٣٩/١) من طريق يحيى بن سليم، وأحمد في المسند (٢٢/٢) من طريق أبي
أسامة وفي (١٠٣/٢، ١٤٤) من طريق محمد بن عبيد، وأبو نعيم في الحلية (١٣٨/٨) من طريق فضيل
بن عياض كلهم عن عبيدالله بن عمر به . قال في مجمع الزوائد (١٤٣/١): رواه أحمد والبزار
والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (٤١٨/٧) من طريق قدامة بن موسى عن سالم عن أبيه بنحوه وفي (٢٣٨/٣)
من طریق نافع عن ابن عمر.
والحديث من الأحاديث المتواترة فقد نقل عن عدد من الصحابة نقل ذلك الإدريسي في نظم المتنلثر (٢٠)
قيل عددهم ٦٢ صحابيا منهم العشرة ومنها ما هو في الصحيحين والكتب الستة كحديث علي، وأبي

٦٣٤
{٤٧٧} حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا محمد بن عاصم حدثنا أبو أسامة حدثني طلحة بن يحيى
حدثني أبو بردة بن أبي موسى عن أبي موسى قال: قال رسول الله { 4#: ((إذا كان يوم
القيامة دُفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل فقيل: هذا فداؤك من النار)) سمع أبا أسامة
يقول هذا خير للمؤمنين من الدنيا وما فيها، وإسناده كأنك تنظر إليه. (٤٧٧)
هريرة، والمغيرة، وأنس، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي قتادة، وابن عباس، وقيس بن سعد،
وغيرهم. وقد سبق من حديث ابن مسعود برقم (٢٠١،١٣١)، وحديث أبي بكر برقم (١٨٧)،
وحدیث علي برقم (٥٢٩).
الحكم على الحديث : السند رجاله كلهم ثقات فالحديث صحيح وله شواهد كثيرة بل هو من
المتواتر.
(٤٧٧) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - محمد بن عاصم بن عبدالله الثقفي تقدم في حديث رقم ٢٤٠ عابد صدوق.
٣ - أبو أسامة، حماد بن أسامة بن زيد القرشي تقدم في حديث رقم ١٨ مشهور بكنيته ثقة ثبت.
٤ - طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله تقدم في حديث رقم ٣٦٦. صدوق يخطئ أخرج له مسلم.
٥ - أبو بُردة بن أبي موسى الأشعري تقدم في حديث رقم ٢١٩. ثقة.
٦ - أبو موسى الأشعري تقدم في حديث رقم ٢٨.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٨٩/٢). بهذا السند ومن طريقه أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق
الراوي وآداب السامع (١٢٥/٢).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب التوبة باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (٢١١٩/٤) (٢٧٦٧) من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد في المسند (٤١٠/٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٤٠/١) من
طريق أبي الأزهر كلهم عن أبي أسامة به ولفظ مسلم ((هذا فكاكك من النار))
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (١٩٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٤٠/١) من طريق عبيدالله بن
موسی عن طلحة بن یحی به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق، وابن ماجة في سننه كتاب الزهد باب صفة أمة محمد وَ﴾ (٤٢٩١)،
وأحمد في المسند (٤٠٢،٣٩١/٤، ٤٠٨)، وأبو يعلى في المسند (٢٥١/١٣)، والبزار في مسنده
(١٠٣/٨)، والباغندي في مسند عمر بن عبدالعزيز (١٨١)، والطبراني في الأوسط (٥/١) وأبو نعيم

٦٣٥
{٤٧٨} حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا عبدالملك بن مَسْلَمة المصري أبو
مروان حدثنا إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر سمعت عمي محمد بن المنكدر يقول سمعت
جابر بن عبدالله يقول: سمعت رسول الله ﴿ يقول: قال جبريل: قال الله تعالى: هذا دين
ارتضيته لنفسي ولن يُصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه)). (٤٧٨)
في مسند أبي حنيفة (١٥٥) وفي الحلية (٤٠٨/٤)، من طرق أخرى عن أبي بردة بنحوه في قصة لعمر
بن عبدالعزیز.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن عاصم، وأبو إسامة: صدوقان وبقية رجاله ثقات. والحديث له
متابعات صحيحة. وهو في صحيح مسلم.
(٤٧٨) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - إسماعيل بن جعفر لم أعرفه
٣ - عبدالملك بن مَسْلَمة المصري أبو مروان. قال أبو زرعة: ليس بالقوي منكر الحديث. وقال أبو حلتم:
مضطرب الحديث ليس بقوي. قال ابن حبان: شيخ يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا تخفى
على من عني بعلم السنن. وقال ابن يونس: منكر الحديث.
الجرح والتعديل (٣٧١/٥). المجروحين (١٣٤/٢). لسان الميزان (٨٢/٤).
٤ - إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر. يروي عن عمه محمد بن المنكدر. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث.
وقال الدار قطني: ضعيف . وقال العقيلي لا يتابع على حديثه. وقال الأزدي: منكر الحديث.
الضعفاء للعقيلي (٤٦/١). الضعفاء والمتروكين (٢٨/١). لسان الميزان (١٣٧/١).
٥ - محمد بن المنكدر تقدم في حديث رقم ٢١. ثقة فاضل.
٦ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٧٥/٨) من طريق مقدام بن داود، وابن حبان في المجروحين (١٣٤/٢) من
طريق ابن قتيبة، والعقيلي في الضعفاء (٤٦/١) من طريق يحيى بن عثمان وجعفر بن محمد، والقضاعي
في مسند الشهاب (٣٢٩/٢) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح، والبيهقي في شعب الإيمان
(٤٣٢/٧) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله بن أعين كلهم عن عبدالملك الأموي.
قال الهيثمي في المجمع (٢٠/٨): رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر وهو ضعيف
وكذلك مقدام بن داود. وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث (٣٤٣/٢) سألت أبي عن هذا الحديث

٦٣٦
{٤٧٩} حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج حدثنا مقدام بن داود المصري
حدثنا النضر بن عبدالجبار حدثنا ابن لهيعة عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ما#1
: ((أحب الطعام إلي الله ما كثرت عليه الأيدي)). (٤٧٩)
فقال: حدثني عبدالملك بن مسلمة بهذا الحديث وهو حديث موضوع وعبدالملك هو مضطرب
الحديث. وكذا قال في الجرح والتعديل (٣٧١/٥).
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٣٢/٧) من طريق محمد بن أشرس السلمي عن عبدالصمد بن حسان
عن سفيان بن سعيد عن محمد بن المنكدر به ثم قال البيهقي: تفرد به محمد بن أشرس وهو ضعيف بمرّة،
وروي من وجه آخر ضعيف هو أمثل. قال الذهبي في محمد بن أشرس: متهم في الحديث. كما في
اللسان (٩١/٥).
وله شاهد من حديث عمران بن حصين ولفظه ((إن الله استخلص هذا الدين لنفسه فلا يصلح لدينكم إلا
السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بهما )) أخرجه الطبراني في الكبير (١٥٩/١٨) وفي الأوسط
(١٥٦/٨)، وأبو نعيم في الحلية (١٦٠/٢) قال الهيثمي في المجمع (١٢٨/٣): رواه الطبراني في
الأوسط وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك.
وشاهد من حديث أنس أخرجه عبدالكريم في أخبار قزوين (١١٤/٤) قال أنس: سمعت رسول اللهصل:
يقول: ((سمعت جبريل يقول سمعت ميكائيل يقول سمعت إسرافيل يقول قال الله تعالى: هذا دين
ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق ألا فأكرمُنّ بهما ما صحبتموه)) وفي سنده
منصور بن إبراهيم القزويني قال الذهبي : لا شيء كما في لسان الميزان (١٢٤/٦). ومحمد بن هارون
الأنصاري قال عبدالعزيز الكتاني: كان يتهم كما في لسان الميزان (٤٠٦/٥). قال أبو عبد الله الدقلق
هذا حسن من هذا الطريق وهو مما يدخل في المسلسلات
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه عبدالملك بن مسلمة وإبراهيم بن أبي بكر: منكرا
الحديث وقد حكم عليه أبو حاتم بالوضع. ومتابعته وشواهده كلها واهية.
(٤٧٩) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن مَنْدويه تقدم في حديث رقم ٢٣٢. ثقة أمين.
٢ - عبدالله بن محمد بن الحجاج بن يوسف تقدم في حديث رقم ١٥٤. ثقة.
٣ - مقدام بن داود بن عيسى الرعيني، أبو عمرو المصري. قال النسائي: ليس بثقة. وضعفه الدار قطني.
قال محمد بن یوسف الکندي: کان فقیھا مفتیا ولم یکن بالمحمود في الرواية. ت سنة ٢٨٣
الجرح والتعديل (٣٠٣/٨). لسان الميزان (١١٤/٦).
.

٦٣٧
{٤٨٠} حدثنا عبدالله بن محمد بن مندويه حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج حدثنا أبو علي
الكرماني حدثنا جبارة حدثنا مَنْدَل عن الأعمش عن أنس قال خدمت رسول الله :﴿ عشر
٤ - النضر بن عبدالجبار بن نصير المرادي، أبو الأسود المصري راوية ابن لهيعة. قال أبو حاتم: صدوق
عابد. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: ثقة. ت سنة ٢١٩. أخرج ه أبو داود والنسائي
وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٦٢٤/٥). التقريب (٧١٤٣).
٥ - عبدالله بن لهيعة تقدم في حديث رقم ٨٤. صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
٦ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه كثير الإرسال.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
قال البيهقي في شعب الإيمان (٩٧/٨): ورواه ابن لهيعة عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا.
وروي موقوفا عن عطاء أخرجه هناد في الزهد (٣٤٧/١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٧/٨) من طريق
طلحة بن عمرو عن عطاء موقوفا وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ موقوف على عطاء
وله شاهد من حديث جابر سيأتي برقم (٥٣٧) وقد أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٩/٤)، ابن عدي في
الكامل (٣٤٥/٥)، والطبراني في الأوسط (٢١٨/٧)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٩٦/٢)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٩٧/٨) من طريق عبدالمجيد بن أبي رواد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن
جابر. قال ابن عدي: حدیث غیر محفوظ علی أن ابن أبي رواد یتثبت في حديث ابن جريج وله عن ابن
جريج أحاديث غير محفوظة. قال الهيثمي في المجمع (٢٠/٥): رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه
عبدالمجيد ابن أبي رواد وهو ثقة وفيه ضعف. وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٩٨/٣): رواه أبو
یعلی والطبراني وأبو الشيخ في کتاب الثواب کلهم من رواية عبد المجيد بن أبي داود وقد وثق ولكن في
هذا الحديث نكارة. وابن أبي رواد قال في التقريب عنه: صدوق يخطئ، وابن جريج وأبو الزبير
مدلسان وقد عنعنا.
قال المناوي في فيض القدير (١٧٢/١): وقال الزین العراقي إسناده حسن انتھی ولعله باعتبار تعدد طرقه.
الحكم على الحديث : في سنده مقدام بن داود وهو ضعيف وابن لهيعة: صدوق اختلط. وبقية رجاله
ما بين ثقة وصدوق، فالسند ضعيف إلا أنه يتقوى بحديث جابر فيعضد بعضهما الآخر.

٦٣٨
سنين فما رأيته مقدما ركبتيه بين يدي جلسته، وما رأيته يصافح رجلا قط فيحل يده حتى
يكون هو الذي يخلّيها، ولا قال لشيء صنعتُه: لِمَ صنعتَ كذا وكذا؟ (٤٨٠)
(٤٨٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن مَنْدويه تقدم في حديث رقم ٢٣٢. ثقة أمين.
٢ - عبدالله بن محمد بن الحجاج بن يوسف تقدم في حديث رقم ١٥٤. ثقة.
٣ - الحسن بن علي بن الفرات، أبو علي الكرماني. قال أبو نعيم: قدم أصبهان سنة نيف وثمانين ومائتين
في حديثه لین.
تاريخ أصبهان (٢٦٤/١). لسان الميزان (٢٨٠/٢).
٤ - جُبَارة بن المُغَلْس الحماني، أبو محمد الكوفي. قال البخاري: مضطرب الحديث. وقال الدار قطني:
متروك. قال ابن عدي: كان لا يتعمد الكذب إنما كانت فيه غفلة. قال ابن حجر: ضعيف: ت سنة
٢٤١. أخرج له ابن ماجة.
هذيب التهذيب (٣٥٨/١)، التقريب (٨٩٠).
٥ - مَنْدَل بن علي العَتَزي، أبو عبدالله الكوفي، اسمه عمرو ومندل لقب له. كان خيّرا فاضلا. ضعفه
أحمد، وابن معين، والنسائي، والدارقطني. قال ابن حبان: كان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من
سوء حفظه فاستحق الترك. قال ابن حجر: ضعيف. ت سنة ١٦٧. أخرج له أبو داود وابن ماجة.
:
هذيب التهذيب (٥٣٤/٥). التقريب (٦٨٨٣).
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب كان رسول الله ﴿ أحسن الناس خلقا (٦٠٣٨)، ومسلم
في صحيحه كتاب الفضائل باب كان رسول الله ﴿ أحسن الناس خلقا (٢٣٠٩)، وأبو داود في سننه
كتاب الأدب باب في الحلم وأخلاق النبي ® (٤٧٧٤)، والترمذي في سننه كتاب البر والصلة باب
ما جاء في خلق النبي : { (٣٦٨/٤) (٢٠١٥)، وأحمد في المسند (٢٥٥،١٧٤/٣)، وأبو يعلى في
مسنده (١٠٤/٦)، وابن حبان في صحيحه (١٥٣/٧) من طرق عن ثابت البناني عن أنس. بألفاظ
متقاربة.
وأخرجه البخاري في الموضع السابق (٦٠٣٨) وفي الوصايا باب استخدام اليتيم في السفر
والحضر (٢٧٦٨)، ومسلم في الموضع السابق (٢٣٠٩)، وأحمد في المسند (٢٦٥/٣) من طريق
عبدالعزيز بن صهيب عن أنس.

٦٣٩
{٤٨١} أخبرنا عبدالله بن خالد بن محمد بن رستم فيما أجازني حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي
مسرّة حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن أبي یحیی حدثنا عثمان بن الأسود عن مجاهد عن جابر بن
عبدالله قال: قال رسول الله 8# :: ((صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة، وصلاة في
مسجدي ألف صلاة، وصلاة في بيت المقدس خمسمائة صلاة)). (٤٨١)
الحكم على الحديث : في سنده جبارة بن المغلس وشيخه مندل بن علي وهما ضعيفان وبقية رجاله
ثقات. فالسند ضعيف إلا أنه يتقوى بالطرق الأخرى فالحديث في الصحيحين وغيرهما.
(٤٨١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن خالد بن محمد بن رستم، أبو محمد الرازاني.
تاریخ أصبهان (٨١/٢).
٢ - عبدالله بن أحمد بن أبي مسرّة تقدم في حديث رقم ٤٥٧. محله الصدق فقيه أهل مكة.
٣ - أحمد بن أبي مسرّة لم أجد له ترجمة.
٤ - إبراهيم بن أبي يحيى هو: إبراهيم بن اليسع بن الأشعث المكي، أبو إسماعيل التميمي. قال الخطيب في
موضح أوهام الجمع والتفريق (١٧٨- ٣٨٠) في ذكر إبراهيم بن اليسع التميمي قال: وهو إبراهيم بن
أبي حية المكي، وهو إبراهيم بن أبي يحيى الذي روى عنه أحمد بن أبي مسرة المكي. وقال: إبراهيم بن
أبي يحيى التميمي المكي واسم أبي يحيى اليسع بن أسعد ولقبه أبو حية وليس بابن أبي يحيى المدني. قال
البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدار قطني: متروك.
لسان الميزان (١٤٨/١).
٥ - عثمان بن الأسود بن موسى المكي. قال ابن القطان: كان ثقة ثبتا. ووثقه أحمد، وابن معين، وأبو
حاتم، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة ثبت ت سنة ١٥٠. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٧٠/٤). التقريب (٤٤٥١).
٦ - مجاهد بن جبر تقدم في حديث رقم ١٩١ . أجمعت الأمة على إمامته.
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢١٣/٧) في ترجمة يحيى بن أبي حية أبو جناب. من طريق عبد الله بن أحمد بن
أبى ميسرة حدثني أبي حدثني يحيى بن أبى حية عن عثمان بن الأسود عن مجاهد عن جابر. قال الذهبي في
الميزان (١٧٢/٧): كذا رواه ابن عدي وما أعتقد أن هذا أبو جناب بل آخر مكي هالك. وأخرجه
الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١٧٨-٣٨٠) من طريق عبد الملك بن محمد بن عبد الله

٦٤٠
{٤٨٢} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن إسحاق بن یوسف حدثنا أبي حدثنا
حفص العدني حدثنا الحكم عن عكرمة أن أبا هريرة قال: ثلاث أوصائي بهن خليلي ﴿ لا
أتركهن أبداً ما دمت حيا: صوم ثلاثة أيام في الشهر، ونوم على وتر، وركعتا الفجر في
سفر كنت أو حضر. (٤٨٢)
الواعظ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة حدثنا أبو يحيى ابن أبي مسرة.
فذکره وقال: إبراهيم بن أبي یحی أبي حية.
قال ابن حجر في تلخيص الحبير(١٧٩/٤): أخرجه ابن عدي عن جابر وإسناده ضعيف.
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام
(٤٥١/١) (١٤٠٦)، وأحمد في المسند (٣٩٧،٣٤٣/٣) من طريق عبدالكريم عن عطاء عن جابر.
وإسناده صحيح وعطاء يرويه عن ابن الزبير وعن جابر. قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٦٧/٣):
ورجال إسناده ثقات وعطاء إمام واسع الرواية معروف بالرواية عن جابر وابن الزبير. ونقل المناوي في
فيض القدير (٢٢٧/٤) أن العراقي قال: إسناده جيد.
وقد تقدم من حديث أبي هريرة برقم (٩٩) وهو في الصحيحين، ومن حديث ابن عمر برقم (١٥٥) وهو
في صحيح مسلم. وهو من الأحاديث المتواترة.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه إبراهيم بن أبي يحيى المكي: منكر الحديث.
فالسند ضعيف جداً. وله طريق أخرى صحيحة وشواهد في الصحيحين.
(٤٨٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالله بن إسحاق بن يوسف الديلماني. قال أبو نعيم: حدث عنه القاضي أبو أحمد، وأبو الشيخ
والجماعة.
تاريخ أصبهان (٧٩/٢). معجم البلدان (٣٥٦/٢)
٣ - إسحاق بن يوسف الخرجاني الديلماني. قال أبو الشيخ: ثقة. وقال أبو نعيم: من الثقات ت سنة
٢٤٥.
طبقات أصبهان (٤٠٩/٢). تاريخ أصبهان (٢١٦/١).
٤ - حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل، لقبه الفَرْخ. قال أبو حاتم: لين الحديث. وقال
النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عامة حديثه غیر محفوظة. وقال أبو داود: منكر الحديث. قال ابن
حجر: ضعيف من التاسعة. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٦٤/١). التقريب (١٤٢٠).