Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٠٤
٣ - صالح بن مهران أبو سفيان الشيباني تقدم في حديث رقم ١٢٥. ثقة زاهد.
٤ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٥ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٦ - محمد بن عجلان تقدم في حديث رقم ٦١. صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة.
٧ - محمد بن إسحاق، إمام المغازي تقدم في حديث رقم ٣٧. صدوق يدلس.
٨ - عاصم بن عمر بن قتادة الأوسي الأنصاري، أبو عمر المدني. وثقه ابن معين، وأبو زرعة،وابن حبان
وغيرهم: قال ابن سعد كان راوية للعلم وله علم بالمغازي والسير. قال ابن حجر: ثقة عالم بالمغازي ت
سنة ١٢٩ وقيل قبلها أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٣٩/٣).
٩ - محمود بن لبيد بن عقبة الأنصاري، أبو نعيم المدني. قال أحمد: أدرك النبي ﴾ وولد في حياته. قال ابن
حجر: صحابي صغير، روى عن النبي ◌ُ/ ولم تصح له رؤية ولا سماع. وجل روايته عن الصحابة. ت
سنة ٩٦. روى له مسلم والأربعة.
معرفة الصحابة (٢٥٢٤/٥). الاستيعاب (٤٣٥/٣). تهذيب التهذيب (٣٨٨/٥).
١٠ - رافع بن خديج بن رافع الأنصاري أبو عبدالله. وروى عن النبي ® . شهد أحدا والخندق ت سنة
٧٣.
معرفة الصحابة (١٠٤٤/٢). الاستيعاب (٥٩/٢).
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٠٤٦/٢) من طريق الفضل بن دكين عن سفيان عن محمد بن
عجلان به. ثم قال رواه ابن عيينة والدراوردي وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان به.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب المواقيت باب الإسفار (٢٧٢/١)، وأحمد (١٤٢/٤)، وابن حبان في
صحيحه (٣۵۵/٤) من طرق عن ابن عجلان به.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في الإسفار بالفجر (١٥٤)، وأحمد في مسنده
(٤٦٥/٣)، والطيالسي في مسنده (٩٥٩)، والطحاوي في معاني الآثار (١٧٩/١)، وابن حبان في
صحيحه (٣٥٧/٤)، والطبراني في الكبير (٤٢٨٦-٤٢٩٠)، من طرق عن ابن إسحاق به.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن عصام: ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه. وله طرق
أخرى فيها محمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق: صدوقان وكل منهما تابع الآخر وبقية رجاله ثقات.
فهذه الطرق صحيحة بمجموعها.

٢٠٥
حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبدالله بن الحسن حدثنا
{١٣٨}
أبو سفيان صالح بن مهران حدثنا النعمان عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله أن النبي ﴿: سها فسجد وذكر كلاماً. (١٣٨)
(١٣٨) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - محمد بن عبدالله بن الحسن حفص الهمذاني. قال أبو نعيم: حدّث عن أبي سفيان عُرض عليه قضاء
أصبهان فهرب. ت سنة ٢٨٥.
طبقات أصبهان (٣٠٢/٢). تاريخ أصبهان (٢١٠/٢).
٣ - صالح بن مهران أبو سفيان الشيباني تقدم في حديث رقم ١٢٥. ثقة زاهد.
٤ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٥ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٦ - منصور بن المعتمر تقدم في حديث رقم ١٧. ثقة ثبت.
٧ - إبراهيم بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة إلا أنه يرسل كثيراً.
٨ - علقمة بن قيس بن عبدالله النخعي، أبو شبيل الكوفي. ولد في حياة النبي :48: وروى عن كبار
الصحابة. وكان ألصق الناس بابن مسعود. وثقه الأئمة قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه عابد، توفي بعد
الستين أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٧٤/٤). التقريب (٤٦٨١).
٩ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب ما جاء في القبلة (٤٠٤)، ومسلم في صحيحه كتاب
المساجد باب السهو في الصلاة والسجود له (٥٧٢)، والترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء
في سجدتي السهو بعد السلام (٢٣٨/٢) (٣٩٢)، وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب إذا صلى
خمسا (١٠١٩)، والنسائي في الكبرى (٣١/٣)، وابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة باب من
صلى الظهر خمسا وهو ساه من طرق عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله أن النبي 8 صلّى الظهر
خمسا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فسجد سجدتين بعدما سلّم. وأبو عوانة في مسنده (٥١٦/١) من
طريق جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قال عبد الله صلى رسول الله﴿ قال إبراهيم فلا
أدري زاد أو نقص، فلما سلم قيل يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال ((وما ذاك؟)) قالوا صليت

٢٠٦
حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن یزید حدثنا صالح بن سهل بن المنهال حدثنا
{١٣٩}
أحمد بن محمد حدثنا غسان بن أبان الحنفي حدثنا حفص بن عمر بن أبي طلحة الأنصاري
حدثني عمي أنس بن مالك قال: قال رسول الله :﴿: ((خلق الله أحجاراً قبل أن يخلق
السماوات والأرضين بألفي عام أعدها لإبليس ولفرعون ولمن حلف بالله كاذبا)). (١٣٩)
كذا وكذا قال فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم فلما انفتل أقبل عليهم بوجهه
فقال: ((إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت
فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين)).
وله شاهد من حديث عمران بن حصين أخرجه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في التشهد في
سجدتي السهو (٢٤٠/٢) (٣٩٥)، وابن خزيمة (١٣٤/٢)
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن عبدالله بن الحسن لم أعرف حاله وبقية رجاله ثقات والحديث
في الكتب الستة.
(١٣٩) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن بالقوي في حديثه.
٣ - صالح بن سهل بن المنهال. روى عنه ابن الجارود وإسحاق بن حكيم والزهري.
طبقات أصبهان (٣٦٤/٢). تاريخ أصبهان (٣٤٨/١).
٤ - أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، أبو سهل. قال أبو حاتم: كان كذابا، وقال ابن عدي:
حدّث بأحاديث مناكير عن الثقات وينسخ العجائب. وقال الدارقطني: متروك.
الجرح والتعديل (٧١/٢). تاريخ أصبهان (١/)تاریخ بغداد (٦٥/٥). لسان الميزان (٢٨٢/١).
٥ - غسان بن أبان أو الأرقم بن كلاب الحنفي من أهل اليمامة قال ابن حبان: يروي العجائب. قال
الذهبي: منكر الحديث حدث قبل المائتين.
المجروحين (٢٠٢/٢). لسان الميزان (٤٩٠/٤).
٦ - حفص بن عمر بن أبي طلحة الأنصاري ابن أخي أنس بن مالك لأمه. وثقه الدار قطني. وقال أبو
حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق من الرابعة.
تهذيب التهذيب (٥٧١/١). التقريب (١٤٣٦).
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.

٢٠٧
{ ١٤٠}
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا إسحاق بن محمد بن حكيم حدثنا صالح بن
سهل ابن المنهال حدثنا القاسم بن جعفر بطرطوس حدثنا موسى بن أيوب عن عثمان بن
عبدالرحمن عن حمزة الزيات عن حميد عن أنس قال: قال النبي﴿: ((اطلبوا العلم يوم
الإثنين فإنه ميسر لصاحبه)). (١٤٠)
تخريجه
أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢٠٢/٢). وزاد (( .. ثم أمر أن يوقد عليها ثم أعدها .. )) قال الذهبي:
موضوع.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي: كان
كذابا، وغسان بن أبان: منكر الحديث. فالحديث موضوع وكذا حكم عليه الذهبي في ميزان الاعتدال
(٤٠٢/٥).
(١٤٠) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، أبو الحسن. قال أبو الشيخ: كان صدوقا ثقة لا يحدث إلا من
کتابه. قال أبو نعيم: شيخ ثبت صدوق عارف بالحديث. ت سنة ٣١٢.
طبقات أصبهان (٢٣/٤). تاريخ أصبهان ٢١٩/١).
٣ - صالح بن سهل بن المنهال تقدم في حديث رقم ١٣٩.
٤ - القاسم بن جعفر بطرطوس لم أعرفه
٥ - موسى بن أيوب النصيبي، أبو عمران الأنطاكي. وثقه العجلي. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن
حجر: صدوق، من العاشرة. أخرج له أبو داود والنسائي.
تهذيب التهذيب (٥٥٨/٥). التقريب (٦٩٤٧).
٦ - عثمان بن عبدالرحمن بن مسلم الحراني، أبو عبدالرحمن. الطرائفي. وثقه ابن معين، وابن شاهين. قال
ابن عدي: يحدث عن قوم مجهولين بالمناكير، وعنده عجائب. قال ابن حجر: صدوق أكْثَرَ الرواية عن
الضعفاء والمجاهيل فضُعِّف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقه ابن معين. ت ٢٠٣.
أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٨٧/٤). التقريب (٤٤٩٤).
٧ - حمزة الزيات تقدم في حديث رقم ٤١. صدوق ربما وهم.

{١٤١}
٢٠٨
حدثنا أحمد بن بندار حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل
حدثنا أبي حدثنا محمد بن کثیر قال سألت يونس بن عبيد عن رجل دخل داره سارق مجردا
ليس في يده سلاح فبادره صاحب الدار فقتله فقال حدثني محمد بن سيرين عن عبادة بن
الصامت قال: قال رسول الله ﴿: ((الدارُ حرمٌ فمن دخل عليك دارك فاقتله)). (١٤١)
٨ - حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة الخزاعي مولاهم البصري. وثقه ابن معين ،والعجلي،
والنسائي. قال ابن سعد: كان ثقة إلا أنه ربما دلس عن أنس. وقال ابن حجر: ثقة مدلس.ت سنة
١٤٢. أخرج له الجماعة
طبقات ابن سعد (٢٥٢/٧) تهذيب التهذيب (٢٦/٢) التقريب (١٥٤٢).
٩ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٣٦٨/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الديلمي في الفردوس (٧٨/١)، والشجري في أماليه (٥٤/١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية
(٣٢٣) من طرق عن موسى بن أيوب به. قال ابن الجوزي (٣٢٦/١): فيه عثمان الطرائفي قال ابن
غير كذاب وقال الأزدي متروك وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وفيه محمد بن ثابت العبدي قلل
يحيى ليس بشيء.
وعزاه السيوطي في جمع الجوامع (٣٣٩٨) إلى ابن عساكر عن أنس. قال المناوي في فيض القدير
(٥٤٣/١): وفيه مغيرة عن عبد الرحمن أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن معين ليس بشيء.
وفيه يحيى بن حميد الطويل: أحاديثه غير مستقيمة.
وله شاهد من حديث جابر بلفظ ((اطلبوا العلم كل اثنين وخميس فإنه ميسر لمن طلب وإذا أراد أحدكم
حاجة فليبكر إليها فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها )) أخرجه ابن عدي في الكامل:
٣٦٤/١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣١٣/١) ثم قال: هذا حديث لا يصح قد رواه محمد بن
أيوب من حديث جابر ورواه عن أبيه عن الأوزاعي عن الزهري عن عائشة، قال ابن حبان: محمد بن
أيوب يروي الموضوعات وأبوه ضعيف. قال يحيى: أيوب كذاب وقال النسائي: متروك الحديث.
الحكم على الحديث : في سنده القاسم بن جعفر لم أعرفه. وفيه عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي:
ضعيف. وطرقه الأخرى وشواهده كلها ضعيفة.
(١٤١) رجال الإسناد

٢٠٩
١ - أحمد بن بُنْدار بن إسحاق. تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة .
٢ - محمد بن إسحاق لم أميزه
٣ - صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، قاضي أصبهان. قال أبو حاتم: صدوق ثقة. وقال الذهبي:
الإمام المحدث الحافظ الفقيه. ت سنة ٢٦٦.
الجرح والتعديل (٣٩٤/٤). تاريخ أصبهان (٣٤٨/١). سير النبلاء (٥٢٩/١٢).
٤ - أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبو عبدالله المروزي نزيل بغداد. الإمام العلم إمام أهل السنة وأمير
المؤمنين في الحديث. ت سنة ٢٤١. أخرج له الجماعة.
التقريب (٩٦).
٥ - محمد بن كثير القصاب السلمي البصري. قال ابن المديني: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني وغيره:
ضعيف. وقال الساجي: منکر الحدیث. قال ابن حجر: ضعيف.
الجرح والتعديل (٣١٠/٨). التقريب (٦٢٥٤). لسان الميزان (٣٤٩/٥). تعجيل المنفعة (٤٢٢).
٦ - يونس بن عبيد بن دینار العبدي تقدم في حديث رقم ٦٩. ثقة ثبت فاضل ورع.
٧ - محمد بن سیرین تقدم في حديث رقم ٤٠. ثقة ثبت عابد.
٨ - عبادة بن الصامت تقدم في حديث رقم ٧٩.
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (٣٢٦/٥) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٥٣/٦)، والعقيلي في الضعفاء (١٣٠/٤)، والبيهقي في الكبرى
(٣٤١/٨) من طرق عن محمد بن کثیر به. ثم قال البيهقي: محمد بن کثیر السلمي البصري عن يونس
بن عبيد منکر الحدیث سمعت بن حماد یذکره عن البخاري قال الشيخ وقد روي اسناد آخر ضعيف .
عن يونس بن عبيد وهو إن صح فإنما أراد والله أعلم أنه يأمره بالخروج فإن لم يخرج فله ضربه وإن أتی
الضرب على نفسه.
قال الهيثمي في المجمع (٢٤٥/٦): رواه أحمد والطبراني وفيه محمد بن كثير السلمي وهو ضعيف.
قال المناوي في فيض القدير (٥٣٦/٣): رمز المصنف لصحته وهو زلل فقد أعله الهيثمي بأن فيه عندهما
محمد بن كثير السلمي وهو ضعيف فالحسن فضلا عن الصحة من أين قال الذهبي في المهذب فيه محمد
بن کثیر السلمي واه قال ویروی یإسناد آخر ضعيف.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن إسحاق لم أميزه والحديث مداره على محمد بن كثير القصاب:
ضعیف فالحديث ضعيف.

٢١٠
{١٤٢} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا أبو الفضل صالح بن محمد الكَرَجي
حدثنا محمد بن علي الخلال حدثنا أبو خيْئَمة مصعب بن سعيد حدثنا بقية عن الضحاك بن
حُمرَة عن منصور عن الحسن عن أنس قال: بارك رسول الله 2 20 على الثريد والسحور
والطعام لا يُكَال. (١٤٢)
(١٤٢) رجال الإسناء
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - صالح بن محمد بن شاذان الكَرَجي، أبو الفضل. قال أبو نعيم: سكن أصبهان وحدّث بمصر كثير
الحديث قدم أصبهان سنة ٣١٨ وتوفي بمكة سنة ٣٢٤. سمع من علي بن عبدالعزيز، وأحمد بن مهران.
وعنه أبو الشيخ، وابن المقريء.
طبقات أصبهان (٢٩٧/٤). تاريخ أصبهان (٣٤٩/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٢١ - ٣٣٠ (١٤٨).
٣ - محمد بن علي الخلال. لم أعرفه
٤ - مصعب بن سعيد أبو خيْئمة المصيصي. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، يعتبر حديثه إذا
روى عن ثقة وبيّن السماع في حديثه .. وقال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، والضعف على
روایاته بین.
الجرح والتعديل (٣٠٩/٨). الثقات (١٧٥/٩). لسان الميزان (٥٥/٦).
٥ - بقية بن الوليد الحمصي. تقدم في حديث رقم ١١٤. صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
٦ - الضحاك بن حُمْرَة الأُمْلُوكي الواسطي. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال النسائي، والدولابي: ليس بثقة. قال ابن حجر: ضعيف من السادسة أخرج له الترمذي.
تهذيب التهذيب (٥٦٦/٢). التقريب (٢٩٦٦).
٧ - منصور بن المعتمر تقدم في حديث رقم ١٧. ثقة ثبت.
٨ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور
٩ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
لم أجد من أخرجه من حديث أنس.

(
{١٤٣}
حدثنا محمد بن علي حدثنا أبو الفضل صالح بن محمد بن شاذان حدثنا أحمد بن
مهران حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي حدثنا سفيان الثوري عن الأجلح عن ابن بريدة عن
أبيه عن النبي ﴿ بعث سريَّة فبعث معها رجلاً يكتب إليه بالأخبار. (١٤٣)
٢١١
وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ: دعا رسول الله /* بالبركة لثلاثة السحور والثريد والكيل. أخرجه
الطبراني في الصغير (١٧٠/٢) قال الهيثمي في المجمع (١٨/٥): رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه
جماعة لم أجد من ترجمهم.
وقد جاءت أحاديث في البركة في السحور، وأحاديث في بركة الطعام لا يكال.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه بعض الضعفاء، وشاهده فيه مجاهيل.
(١٤٣) رجال الإسناد
١ - أبو بكر محمد بن علي بن الجارود تقدم في حديث رقم ٥١. ثقة.
٢ - صالح بن محمد بن شاذان تقدم في حديث رقم ١٤٢.
٣ - أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني، أبو خالد. تقدم في حديث رقم ٨٣.
٤ - إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي تقدم في حديث رقم ٥٢. ضعیف یغرب کثیرا.
٥ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٦ - الأجلح بن عبدالله الكندي، ويقال اسمه يحيى والأجلح لقب. وثقه ابن معين، والعجلي. وقال أبو
حاتم: ليس بالقوي. وضعفه أبو داود، والنسائي. وقال ابن عدي: يعدّ في شيعة أهل الكوفة. قال ابن
حجر: صدوق شيعي.ت سنة ١٤٥ . أخرج له الأربعة.
تهذيب التهذيب (١٢٢/١). التقريب (٢٨٥).
٧ - عبدالله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي ،أبو سهل المروزي ، قاضي مرو. سكت عنه أحمد ووثقه ابن
معين، والعجلي، وأبو حاتم. قال الذهبي: عالم خرسان، متفق على الاحتجاج به، وقد نشر علماً كثيراً.
تذكرة الحفاظ (١٠٢/١) تهذيب التهذيب (١٠٥/٣).
٨ - بريدة بن الحصيب تقدم في حديث رقم ٣٨.
تخريجه
لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ لكن أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد باب تأمير الإمام الأمير على
البعوث (١٣٥٧/٣) (١٧٣١)، والترمذي في سننه كتاب السير باب ما جاء في وصيته لل
(١٦٢/٤) (١٦١٧)، وأحمد في مسنده (٣٥٨/٥) أبو عوانة في مسنده (٤٠٣/٤، ٤٠٤)،

٢١٢
{ ١٤٤}
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا صالح بن محمد بن سعيد حدثنا سلمة بن شبيب
حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن عمرو بن أبي حكيم عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يَعْمَر
عن أبي الأسود الديلي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله :﴿: ((الإيمان يزيد)). (١٤٤)
والطحاوي في معاني الآثار (٢٢١/٣)، وأبو يعلى في مسنده (٦/٣)، والطبراني في الأوسط (٤٩/١ -
٣٥٧/٣) من طرق عن علقمة ابن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللهمَ ﴿ إذا
أمَّر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال: (( أغزو
باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزو ولا تغلوا ولا تغدروا ... )) في وصية طويلة.
الحكم على الحديث: في سنده من لم أعرف وفيه إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي: غرائب حديثه
تکثر. فالحدیث ضعيف.
(١٤٤) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - صالح بن محمد بن سعيد الثقفي قال أبو الشيخ: شيخ ثقة. قال أبو نعيم: يروي عن سلمة وأبي
مسعود.
طبقات أصبهان (٢٨٥/٤). تاريخ أصبهان (٣٤٩/١).
٣ - سلمة بن شبيب تقدم في حديث رقم ١٠٠. ثقة.
٤ - أبو داود هو الطيالسي تقدم في حديث رقم ٧٠. ثقة حافظ غلط في أحاديث.
٥ - شعبة بن الحجاج تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة حافظ متقن.
٦ - عمرو بن أبي حكيم الواسطي، أبو سعيد، يعرف بابن الكردي. وثقه ابن معين، أبو داود، والنسائي.
قال ابن حجر: ثقة من السادسة. أخرج له أبو داود، والنسائي.
تهذيب التهذيب (٣٣٠/٤). التقريب (٥٠١٣).
٧ - عبدالله بن بريدة بن الحصيب. تقدم في حديث رقم ١٤٣. متفق على الاحتجاج به.
٨ - يحيى بن يَعْمَر البصري، أبو سليمان قاضي مرو. روى عن عدد من الصحابة. كان من فصحاء زمانه.
وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي. قال ابن حجر: ثقة فقيه فصيح. مات قبل المائة وقيل بعدها.
أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٩٢/٦). التقريب (٧٦٧٨).

٢١٣
حدثنا أبو محمد صدقة بن محمد الجنديسابوري حدثنا عبدالواحد بن الحسن بن
{١٤٥}
أحمد بن خلف حدثني أبو محمد حدثنا خراش عن أنس بن مالك عن النبي #: أنه قال: من
٩ - أبو الأسود الدّيْلي ويقال الدُّؤَلي البصري القاضي، واسمه ظالم بن عمرو وقيل غير ذلك. روى عن
كبار الصحابة. وهو أول من تكلم في النحو. وثقه ابن معين، والعجلي. قال ابن حجر: ثقة فاضل
مخضرم ت سنة ٦٩. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢٩٢/٦). التقريب (٧٩٤٠).
١٠ - معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ الأنصاري، الخزرجي، أبو عبدالرحمن المدني. مشهور من
أعيان الصحابة شهد بدراً وما بعدها، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن، مات بالشام سنة
١٨ .
الاستيعاب (٣٥٥/٣) الإصابة (١٠٦/٦) التقريب (٦٧٢٥).
تخريجه
أخرجه الطيالسي في مسنده (٧٧/١) (٥٦٨) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا إلا أن لفظ الطيالسي: عن
أبي الأسود الدؤلي قال: أني معاذ بن جبل في رجل قد مات على غير الإسلام وترك ابنه مسلما فورثه
منه معاذ وقال سمعت رسول الله 8# يقول: ((الإسلام يزيد ولا ينقص)).
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الفرائض باب هل يرث المسلم الكافر؟ ((٣٢٨/٣) (٢٩١٣)، أحمد في
المسند (٢٣٠/٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٣٨/٦، ٤١٧) من طرق عن شعبة به. ولفظه ((إن
الإسلام يزيد ولا ينقص)).
وأخرجه أبو داود في الموضع السابق (٢٩١٢)، والحاكم في المستدرك (٣٤٥/٤) وصححه ووافقه
الذهبي، والبيهقي في الكبرى (٤١٧/٦) من طريق عبدالوارث عن عمرو بن أبي حكيم حدثنا عبدالله
بن بريدة قال حدثني أبو الأسود أن رجلاً حدثه أن معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله ﴿ .. فذكره.
قال البيهقي بعد ما ساق الحديث: وهذا رجل مجهول فهو منقطع. وقال ابن حجر في الفتح (٥٠/١٢):
وتعقب بالانقطاع بين أبي الأسود ومعاذ، ولكن سماعه منه ممكن وقد زعم الجوزقائي أنه باطل وهي
مجازفة. وذكر المزي في تهذيب الكمال (٣٧/٣٣) أن أبا الأسود قد روى عن معاذ.
قال العجلوني في كشف الخفا (٢٣/١): معناه صحيح وجرى عليه المحدثون.
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات، وفي سماع أبي الأسود من معاذ كلام. فأُعلّ بالانقطاع.
والراجح أنه سمع منه كما أشار ابن حجر، وكما في كتب الرجال. وقد صححه الحاكم ووافقه
الذهبي.

٢١٤
قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر كتب الله له أربعين ألف حسنة ومحا عنه
أربعين ألف سيئة ومن زاد زاده الله عز وجل)). (١٤٥)
(١٤٥) رجال الإسناد
١ - صدقة بن محمد الجنديسابوري، أبو محمد قال أبو نعيم: قدم أصبهان تاجراً.
تاریخ أصبهان (٣٥٠/١).
٢ - عبدالواحد بن الحسن بن أحمد بن خلف، أبو سعيد البُندار ويعرف بالبصلاني. روى عنه الدار قطني،
و ابن رزقویہ.
تاریخ بغداد (٧/١١).
٣ - أبو محمد لم أعرفه ولعله خراش بن محمد بن خراش يروي عن جده قال الأزدي متروك.
الضعفاء والمتروكين (٢٥٣/١) لسان الميزان (٤٥٧/٢).
٤ - خِراش بن عبدالله الطحان. قال ابن عدي: زعم أنه مولى أنس. قال ابن حبان لا يحل كتب حديثه إلا
للاعتبار وقال عن أحاديثه: من تأملها علم أنه كان يضع الحديث وضعا. وقال ابن عدي: مجهول ليس
بمعروف وما أعلم حدث عنه ثقة أو صدوق إلا الضعفاء قال الذهبي: ساقط.
الكامل (٧٥/٣). المجروحين (٢٨٨/١). لسان الميزان (٤٥٥/٢).
٥ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (٧٦/٣) من طريق أبي سعيد الحسن بن علي بن صالح العدوي. ولفظه: ((من
قال سبحان الله وبحمده كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة
ومن زاد زاده الله ومن استغفر غفر الله له)) ثم قال ابن عدي: وخراش هذا مجهول ليس بمعروف وما
أعلم حدث عنه ثقة أو صدوق إلا الضعفاء وهذه الأحاديث عن أنس عامة متونها صالحة قد روى من
غير هذا الوجه في بعض هذه المتون مناكير فإذا لم يعرف الرجل وكان مجهولا كان حديثه مثله
والعدوي هذا كنا نتهمه بوضع الحديث وهو ظاهر الأمر في الكذب.
وعزاه صاحب الكتر للبيهقي عن ابن عمر. ولفظه ((من قال سبحان الله وبحمده كتب الله له ألف ألف
حسنة ورفع له ألف ألف درجة)).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه وفيه خراش خادم أنس رمي بالوضع فالحديث ضعيف
جدا.

٢١٥
حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن محمد بن عيسى حدثني أبو عمرو
{١٤٦}
الضحاك بن الحسن بن أبي الحسن حدثني أبي قال: قالت عافية امرأة جبّر كتب إليّ سفيان
مع زوجي عصام بن يزيد وحدثني عصام بن يزيد زوجي عن سفيان الثوري عن أبي
الأحوص عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان النبي ﴿ إذا أراد سفراً
قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الصُّيْنَة في
السفر والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهوّن علينا السفر)). (١٤٦)
(١٤٦) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بُنْدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة.
٢ - عبدالله بن محمد بن عيسى، أبو عبدالرحمن المقرئ. تقدم في حديث رقم ٢٣ كثير الحديث حسن
المعرفة.
٣ - الضحاك بن الحسن بن أبي الحسن نصر بن عثمان بن زيد، أبو عمرو، أخو محمد بن الحسن متّويه،
وجده لأمه الضحاك بن مزید بن عجلان ابن عم عصام بن یزید جبر.
تاریخ أصبهان (٢٥٥،٣٥٠/١).
٤ - الحسن بن أبي الحسن نصر بن عثمان، من موالي الأنصار. قال أبو نعيم: ولد الحسن بأصبهان يقال
إنه کتب عن النعمان وزفر و کان یتفقه.
طبقات أصبهان (٣٠٨/٢). تاريخ أصبهان (٢٥٥/١).
٥ - عافية بنت يزيد امرأة جبّر قال أبو نعيم: روت عن زوجها.
تاريخ أصبهان (٣٦٦/٢).
٦ - عصام بن يزيد بن عجلان يلقب بجَبَّر مولى مرة الطيب يكنى أبا سعيد. صحب الثوري ثلاث عشرة
سنة. قال ابن مهدي : كان أبداً يسأل سفيان عن المسائل . قال ابن حبان : ينفرد ويخالف وكان صدوقاً.
الجرح والتعديل (٢٦/٧). طبقات أصبهان (١١٠/٢). تاريخ أصبهان (١٣٨/٢). لسان الميزان
(٢٠٣/٤).
٧ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٨ - أبو الأحوص سلام بن سليم تقدم في حديث رقم ١٤. ثقة متقن.
٩ - سماك بن حرب تقدم في حديث رقم ١٢٤. صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير
بآخره فکان ربما يلقن.

٢١٦
١٠ - عكرمة مولى ابن عباس، أبو عبدالله أصله بربري ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن
عمر ولا تثبت عنه بدعة ت سنة ١٠٤ وقيل بعد ذلك.
تذكرة الحفاظ (٩٥/١) تهذيب التهذيب (١٦٧/٢). التقريب (٤٦٧٣).
١١ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في تاريخه (٣٦٦/٢) بهذا الإسناد إلا أنه زاد: وإذا أراد الرجوع قال: ((آيبون تائبون لربنا
حامدون)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧٨/٦)، وأحمد في المسند (٢٩٩/١) من طريق إسحاق، وأبو يعلى في
المسند (٢٤١/٤) من طريق خلف البزار، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في الصحيح
(٤٣١/٦)، وأخرجه البيهقي في الكبرى (٢٥٠/٥) من طريق مسدد. والطبراني في الأوسط
(١٤٦/٢) من طريق زائدة، وفي الكبير (٢٨٠/١١) من طريق يوسف بن عدي كلهم عن أبي
الأحوص به.
قال الهيثمي في المجمع (١٢٩/١٠): رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى والبزار ورجالهم
رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبراني.
والحدیث له شواهد ببعض الزیادات منها حديث ابن عمر أخرجه مسلم في صحيحه کتاب الحج باب ما
يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (١٣٤٢)، والترمذي في سننه كتاب الدعوات باب ما جاء ما
يقول إذا ركب دابة (٣٤٤٤)، وأبو داود في سننه كتاب الجهاد باب ما يقول الرجل إذا سافر
(٢٥٩٩).
وحديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في سننه كتاب الدعوات باب ما يقول إذا خرج مسافراً (٣٤٣٤)،
وأبو داود في الموضع السابق (٢٥٩٨).
الحكم على الحديث : في إسناده من لم أعرف حاله. إلا أن الحديث له طرق أخرى مدارها على رواية
سماك عن عكرمة وهي مضطربة فهذه الطرق ضعيفة.
الغريب: الصُّبْنَة - بضم الضاد وكسرها- قال ابن الأثير في النهاية (٧٣/٣): ما تحت يدك من مال
وعيال ومن تلزمك نفقته، سموا ضُبنة لأنهم في ضبن من يعولهم، والضِين ما بين الكشح والإبط تعوذ
بالله من كثرة العيال في مظنة الحاجة وهو السفر. وقيل تعوذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية من
الرفاق إنما هو كلِّ وعیال على من يرافقه.

٢١٧
(
{١٤٧}
حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا ضرار بن أحمد بن ضرار الأصبهاني حدثنا أحمد بن
يونس الضبي حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني زياد بن سعد أن قرعة مولى
عبدالقيس أخبره أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: قال ابن عباس صّيت إلى جنب
النبي وعائشة خلفنا تصلي وأنا إلى جنب النبى علا. (١٤٧)
(١٤٧) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - ضرار بن أحمد بن ضرار الضبي، أبو الحسن الأصبهاني.
تاریخ أصبهان (٣٥١/١).
٣ - أحمد بن يونس بن المسيب الضبي، أبو العباس الكوفي. قال ابن أبي حاتم: محله الصدق. وقال الذهبي:
کان من جلّة المحدثین بأصبهان. ت سنة ٢٦٨.
الجرح والتعديل (٨١/٢). تاريخ أصبهان (٨١/١). سير النبلاء (٥٩٥/١٢).
٤ - حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبو محمد . وثقه أحمد ورفع أمره جداً ،ووثقه ابن جريج،وابن
المديني، والنسائي، وابن سعد ، ومسلم ، والعجلي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة ثبت لكنه اختلط في
آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته. ت سنة ٢٠٦. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٤٦/١). التقريب (١١٣٥).
٥ - عبدالملك بن جُریج تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه فاضل و کان يدلس.
٦ - زياد بن سعد بن عبدالرحمن الخرساني، أبو عبدالرحمن. أثبت أصحاب الزهري. متفق على توثيقه من
السادسة أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢١٦/٢). التقريب (٢١٨٠).
٧ - قزعة المكي مولى عبدالقيس. قال أبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: مقبول
من السادسة. أخرج له النسائي.
تهذيب التهذيب (٥٥٥/٤). التقریب (٥٥٤٨).
٨- عكرمة مولى ابن عباس تقدم في حديث رقم ١٤٦. ثقة ثبت.
٩- عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (٣٠٣/١) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم.

٢١٨
(
{١٤٨}
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو الحسن ضرار بن أحمد بن ضرار الضبي من
حفظه حدثنا أحمد بن يونس الضبي حدثنا عبدالله بن بكر السهمي عن حميد عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله :/ /: ((دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت: لمن هذا
القصر؟ فقيل لرجل من قريش، فظننت أني أنا هو، فقال: لعمر بن الخطاب هذا)) أو
نحوه. (١٤٨)
وأخرجه أحمد في المسند (٣٠٢/١)، والنسائي في المجتبى كتاب الإمامة باب موقف الإمام إذا كان معه صبي
وامرأة (٨٦/٢) (٨٠٤)، وفي الكبرى (٢٩٥/١) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، وأخرجه ابن حبان
في صحيحه (٥٨١/٥) من طريق عبدالرحمن بن بشر، وابن خزيمة في صحيحه (١٩/٣) من طريق
يعقوب الدروقي وأحمد الرمادي، وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٠٧/٣) من طريق محمد بن إسحاق
کلهم عن حجاج بن محمد به.
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٤٠٧/٢) عن ابن جريج.
ويشهد له حديث أنس قال: صلى بي رسول الله :﴿ وبامرأة من أهلي فأقامني عن يمينه والمرأة من خلفنا.
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد باب جواز الجماعة في النافلة (٤٥٨/١) (٦٦٠)، والنسائي
في الموضع السابق (٨٠٤).
الحكم على الحديث : في سنده ضرار بن أحمد: ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وبقية
رجاله ثقات، ولا يضر ما قيل في قزعة المكي فقد وثقه أبو زرعة. وله وجوه أخرى قد صح منها.
والحديث له شاهد في صحيح مسلم.
(١٤٨) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - ضرار بن أحمد بن ضرار الضبي تقدم في حديث رقم ١٤٧.
٣ - أحمد بن يونس الضبي تقدم في حديث رقم ١٤٧. من جلة محدثي أصبهان.
٤ - عبدالله بن بكر بن حبيب السهمي، أبو وهب البصري. وثقه أحمد، وابن معين، والعجلي، والدار قطني
وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة امتنع من القضاء، ت سنة ٢٠٨ أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٣١٠٨). التقريب (٣٢٣٤).
٥ - حميد بن أبي حميد الطويل، تقدم في حديث رقم ١٤٠. ثقة مدلس.
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.

٢١٩
{١٤٩}
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثني أبو محمد طاهر بن
إبراهيم بن یزید حدثنا محمد بن إدريس بن المنذر حدثنا عبدالرحمن بن هانئ النخعي حدثنا
شيبان أبو معاوية عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال: قال رسول الله
* في حديث المعراج: ((فسمعت صوتاً في الحجاب: إني قد أمضيت سُنَّتي وادْخرت رحمتي
وجعلت لأمتك لمن يهِمُّ بالحسنة لم يعملها جعلتها له حسنةً، وإن هو عملها كتبتها له
عشراً، وإن هو همّ بالسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه، وإن هو عملها كتبتها عليه
سيئةً)). (١٤٩)
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (٢٦٣،١٧٩،١٠٧/٣) من طريق ابن أبي عدي ويحيى بن سعيد وعبدالله بن بكر
كلهم عن حميد به، والترمذي في سننه كتاب المناقب باب في مناقب عمر بن الخطاب (٥٧٨/٥)
(٣٦٨٨) من طريق إسماعيل بن جعفر عن حميد وقال حسن صحيح، والطبراني في الأوسط (٢٠/٩)
من طريق عبدالله بن عمر عن حميد نحوه، وأخرجه الضياء في المختارة (٩٠/٦-٩٥) من طرق عن
حمید وصححها.
وله شاهد من حديث جابر أخرجه البخاري في صحيحه كتاب النكاح باب الغيرة (٥٢٢٦)، ومسلم في
صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب ومن فضائل عمر (٢٣٩٤). ولفظه ((دخلت الجنة فإذا أنا بقصر
من ذهب فقلت لمن هذا؟ فقالوا: لرجل من قريش فما منعني أن أدخله يا بن الخطاب إلا ما أعلم من
غيرتك)) قال وعليك أغار يا رسول الله؟.
ومن حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه أخرجه أحمد في المسند (٣٦٠/٥)، والحاكم في المستدرك
(٣٢٢/٣).
الحكم على الحديث : في سنده ضرار بن أحمد: ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وبقية
رجاله ثقات، والحديث له طرق أخرى صحيحة وله شواهد بعضها في الصحيحين.
(١٤٩) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - طاهر بن إبراهيم بن يزيد الورّاق الجرجاني، أبو محمد الضّ. روى عن أبي حاتم، وروى عنه القاضي
أبو أحمد وأبو بكر بن المقري.
تاريخ أصبهان (٣٥١/١).

٢٢٠
٣ - محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي. الحافظ الكبير أحد الأئمة الأعلام ت سنة ٢٧٧.
تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢)تهذيب التهذيب (٢٤/٥). التقريب (٥٧١٨).
٤ - عبدالرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي، أبو نعيم النخعي، سبط إبراهيم النخعي. قال البخاري: هو في
الأصل صدوق. وقال أبو حاتم: لا بأس به يكتب حديثه. وضعفه أبو داود، والنسائي. قال ابن حجر:
صدوق له أغلاط أفرط ابن معین فکذبه، ت سنة ٢١١. أخرج ه أبو داود وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٣١/٣). التقريب (٤٠٣٢).
٥ - شيبان بن عبدالرحمن التيمي مولاهم، أبو معاوية البصري. وثقه أحمد، وابن معين، والعجلي،
والنسائي، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: حسن الحديث صالح يكتب حديثه. قال ابن حجر: ثقة
صاحب كتاب ت سنة ١٦٤. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥١٩/٢). التقريب (٢٨٣٣).
٦ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
٨ - مالك بن صعصعة الأنصاري المازني. روى عن النبي 5%*
معرفة الصحابة (٢٤٥٢/٥). تهذيب التهذيب (٣٥٨/٥).
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٤٥٢/٥) من طريق عبدالعزيز بن أبان عن شيبان.
والحديث جزء من قصة الإسراء والمعراج وقد أخرجها مطولة البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب
المعراج (٣٨٨٧)، ومسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب الإسراء برسول الله :﴿ وفرض الصلوات
(٢٩٠/٢) (١٦٤)، والنسائي في المجتبى كتاب الصلاة باب فرض الصلاة (٢١٧/١)، وأحمد في
المسند (٢١٠/٤)، والطبراني في الكبير (٢٧١/١٧)، وابن مندة في كتاب الإيمان (٧٢٦/٢) من طرق
عن قتادة وذكروا القصة. ولفظ أحمد ((بينما أنا عند الكعبة بين النائم واليقظان فسمعت قائلا يقول
أحد الثلاثة فذكر الحديث قال ثم رفع لنا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا
منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم قال ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا ورقها مثل آذان الفيلة فذكر
الحديث قال فقلت لقد اختلفت إلى ربي عز وجل حتى استحييت لا ولكن أرضى وأسلم قال فلما
جاوزته نوديت إني قد خففت على عبادي وأمضيت فرائضي وجعلت لكل حسنة عشر أمثالها)).
الحكم على الحديث : في سنده طاهر بن إبراهيم ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا. إلا أن
الحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.

٢٢١
حدثنا أبو عبدالله طاهر بن أحمد بن حمدان اللاسكي حدثنا محمد بن جعفر
{١٥٠}
الأشناني حدثنا محمد بن يوسف الفرّاء حدثنا هشام بن عبيدالله حدثنا محمد بن الفضل عن
صالح بن حسان عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((ليؤمكم أقرؤكم وإن
کان ولد زنى)). (١٥٠)
(١٥٠) رجال الإسناد
١ - طاهر بن أحمد بن حمدان الرازي، أبو عبدالله اللاسكي. روى عنه ابن مردويه. قال السمعاني: حدّث
بعض تفسير الكلبي عن الأشنائي. قال أبو نعيم: توفي بأصبهان بعد سنة ٣٦٠.
تاريخ أصبهان (٣٥٣/١).
٢ - محمد بن جعفر بن محمد الأُشنائي المقرئ، أبو عبدالله. حدث عن ابن أبي حاتم. ت قبل سنة ٣٦٠.
تاريخ أصبهان (٢٩٨/٢).
٣ - محمد بن يوسف الفرّاء
٤ - هشام بن عبيدالله الرازي، السِّبتي. قال أبو حاتم: صدوق ما رأيت أعظم قدرا منه بالري. وقال ابنه:
ثقة يحتج بحديثه.
الجرح والتعديل (٦٧/٩). تهذيب التهذيب (٣٤/٦). لسان الميزان (٢٥٦/٦).
٥ - محمد بن الفضل بن عطية، أبو عبدالله العبسي مولاهم. قال أحمد: ليس بشيء حديثه حديث أهل
الكذب. وقال مسلم والنسائي، وأبو حاتم: متروك. قال ابن حجر: كذّبوه ت سنة ١٨٠. أخرج له
الترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٢٥٦/٥). التقريب (٦٢٢٥).
٦ - صالح بن حسان الأنصاري قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. قال ابن حجر: متروك
من السابعة. أخرج له الترمذي، وابن ماجة.
المجروحين (٣٦٨/١). تهذيب التهذيب (٥٢٧/٢). التقريب (٢٨٤٩).
٧ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٨ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (١٦٣/٦) من طريق إسماعيل بن عيسى القطان وداود بن مهران عن محمد بن
الفضل به

٢٢٢
(
{١٥١}
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا عبدالرحمن بن الحسن حدثنا عقيل بن يحيى
حدثنا الطائي شیخ قدم علینا أيام أبي داود حدثنا قيس عن السدي عن زید بن وهب حدثنا
وابصة ابن معبد أن رجلا صلى خلف النبي # وحده فلما قضى صلاته قال: ((ألا دخلت
في الصف أو جذبت إليك رجلا؟ أعد الصلاة)). ذكر بعض المتأخرين فيما رواه أن الطلئي
هذا هو يحيى ابن عبدويه البغدادي وذلك أنه زعم أنه تفرد بهذا الحديث عن قيس. (١٥١)
ذكره ابن حبان في المجروحين (٣٦٨/١)، والديلمي في الفردوس (٤٩١/٥)، وابن الجوزي في العلل
المتناهية (٤١٨/١)، والذهبي في الميزان (٢٩٧/٦). وأعله ابن حبان وابن الجوزي بصالح بن حسان.
وأعله الذهبي بمحمد بن الفضل. وكلاهما متروك.
وصدر الحديث له شواهد منها حديث عمرو بن سلمة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب
مقام النبي ﴾ (٤٣٠٢)، وغيره.
وحديث أبي مسعود البدري أخرجه مسلم كتاب المساجد باب من أحق بالإمامة (٤٦٤/١) (٦٧٣).
ولفظه ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة .... ))الحديث.
الحكم على الحديث: في سنده من لم أعرفه وفيه محمد بن الفضل بن عطية، وصالح بن حسان
الأنصاري، وكلاهما متروك. لكن صدر الحديث له شواهد في الصحيحين.
(١٥١) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالرحمن بن الحسن بن موسى الضرّاب، أبو محمد. قال أبو الشيخ: كان أحد المتقنين. وقال أبو
نعيم: من كبار المحدثین و ثقاهم ت سنة ٣٠٩.
طبقات المحدثين (٥٣٧/٣). تاريخ أصبهان ١١٤/٢).
٣ - عقيل بن يحيى بن الأسود تقدم في حديث رقم ٢٣. كان ثبتا من الحفاظ.
٤ - الطائي. قال أبو الشيخ: شيخ قدم علينا أيام أبي داود غير مسمى. قال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين
أنه یحیی بن عبدويه البغدادي. فإن كان هو فقد أثنى عليه أحمد لكن قال ابن معين: ليس بشيء، وقال:
كذاب رجل سوء. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
طبقات أصبهان (٢٩٢/٢). تاريخ أصبهان (٣٥٢/١). تاريخ بغداد (١٧٠/١٤). لسان الميزان
(٣٥٠/٦).

٢٢٣
٥ - قيس بن الربيع الأسدي تقدم في حديث رقم ٥٤ صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من
حديثه.
٦ - إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي، أبو محمد الكوفي. قال ابن حجر: صدوق يهم ورمي
بالتشيع. ت سنة ١٢٧. أخرج له مسلم والأربعة.
التقريب (٤٦٣).
٧ - زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي. مخضرم قال الأعمش: إذا حدثك زيد عن أحد فكأنك
سمعته من الذي حدثك عنه. وثقه الأئمة. قال ابن حجر: مخضرم ثقة جليل. ت سنة ٩٦. وأخرج له
الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢٤٩/٢). التقريب (٢١٥٩).
٨ - وابصة بن معبد بن عتبة الأسدي. روى عن النبي ® وكان رجلا قارئاً بكاءً لا يملك دمعه ت بعد
التسعین.
معرفة الصحابة (٢٧٢٤/٥). الاستيعاب (١٢٤/٤).
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٩٢/٢). ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٤٥/٢٢)، والبيهقي في الكبرى (١٤٩/٣) من طريق السري بن إسماعيل
عن الشعبي عن وابصة بن معبد قال انصرف رسول الله {$: ورجل يصلي خلف القوم وحده فقال:
((أيها المصلي وحده ألا تكون وصلت صفا فدخلت معهم أو اجتررت رجلا إليك أن ضاق بك
المكان؟ أعد صلاتك فإنه لا صلاة لك)). قال البيهقي: تفرد به السري بن إسماعيل وهو ضعيف،
ورواه أبو داود في المراسيل.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب الرجل يصلي وحده خلف الصف (٤٣٩/١) (٦٨٢) من
طريق عمرو بن راشد، والترمذي في سننه كتاب الصلاة باب في الصلاة خلف الصف وحده
(١٤٦/١) من طريق عمرو وزياد بن أبي الجعد، وابن ماجة في سننه كتاب الإقامة باب صلاة الرجل
خلف الصف وحده (٣٢٠/١) من طريق زياد كلاهما عن وابصة أن رسول الله رأى رجلا يصلي
خلف الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة. ولم يذكر الدخول في الصف أو أن يجذب إليه رجلاً.
وأسانيدهم صحيحة.
(