Indexed OCR Text

Pages 121-140

٨٤
{٤٩} حدثنا أحمد بن محمد بن رسته حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا عمي حدثنا أبي
حدثنا زياد عن عبدالقدوس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله:﴿ ((لم أمُرَّ بملأ من
ملائكة السماء إلا وهم يحضونني على الحجامة ويأمرونني بها)). (٤٩)
٥ - زياد بن طلحة تقدم في حديث رقم ٤٦.
٦ - عبدالقدوس بن حبيب الكلاعي الشامي أبو سعيد الدمشقي. قال ابن عدي: أحاديثه منكرة الإسناد
والمتن.، وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث. قال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه.
الجرح والتعديل (٥٥/٦). تاريخ دمشق (٤١٦/٣٧). لسان الميزان (٥٣/٤).
٧ - الزهري محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٢٧. متفق على جلالته وإتقانه.
٨ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٩- عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
لم أجد من أخرجه. بهذا اللفظ ولكن لأبي هريرة حديثا في معناه أخرجه أبو داود في سننه (٤/٤)
(٣٨٦١)، والبيهقي (٣٤٠/٩)، والحاكم (٢٢٠/٤) وقال صحيح على شرط مسلم. من طريق سعيد بن
عبدالرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وإسناده حسن ولفظه ((من احتجم لسبع عشرة
وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء)).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه عبدالقدوس بن حبيب متهم بالوضع.
فالحديث ضعيف جداً.
(٤٩) رجال الإسناد
١ - أحمد بن محمد بن رُسْته لعله أحمد بن محمد بن علي بن رسته أبو حامد الجمال تقدم في حديث رقم
٤٨.
٢ - محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٤١.
٣ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. صدوق.
٤ - عامر بن إبراهيم بن واقد تقدم في حديث رقم ٥. ثقة.
٥ - زياد بن طلحة تقدم في حديث رقم ٤٦.
٦ - عبدالقدوس بن حبيب الكلاعي تقدم في حديث رقم ٤٨. متهم بالوضع.
٧ - الزهري محمد بن مسلم سبقت ترجمته في حديث رقم ٢٣. متفق على جلالته وإتقانه.

٨٥
{٥٠} حدثنا أبو العباس زياد بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو الأمري حدثنا
خالد بن يوسف السَّمْتِي حدثنا عبدالحميد بن الحسن الهِلالي عن محمد بن المنكدر عن جابر
قال: قال رسول الله :﴿: ((العائد في هِبَته كالعائد في قيئه)). (٥٠)
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
لم أجد من أخرجه.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه عبدالقدوس بن حبيب متهم بالوضع.
فالحديث ضعيف جداً.
(٥٠) رجال الإسناد
١ - زياد بن محمد بن زياد بن الهيثم، أبو العباس الخَرْجاني توفي بعد ٣٨٠.
تاريخ أصبهان (٣٢١/١).
٢ - محمد بن أحمد بن عمرو الأبجَري أبو عبدالله. قال أبو الشيخ: شيخ ثقة. ت سنة ٣١٥.
طبقات أصبهان (١١٣/٤). تاريخ أصبهان (٢٥٧/٢).
٣ - خالد بن يوسف بن خالد السَّمْتي البصري. قال ابن حبان: یعتبر حدیثه من غیر روايته عن أبيه. وقال
الذهبي: أما أبوه فهالك وأما هو فضعيف.
لسان الميزان (٤٥٢/٢).
٤ - عبدالحميد بن الحسن الهِلالي. في المطبوع [بن سليمان] وهو إما وهم أو خطأ في النسخ. والصواب
ما جاء في كتب التخريج عبدالحميد بن الحسن الهلالي أبو عمرو، وقيل أبو أمية الكوفي. وثقه ابن معين
وضعفه أبو زرعة، وابن المديني، والدار قطني. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال الساجي: ضعيف يحدث
بمناكير. قال ابن حجر: صدوق يخطئ. أخرج ه الترمذي حديثاً واحداً.
تهذيب التهذيب (٣٢٢/٣). التقريب (٣٧٥٨).
٥ - محمد بن المنكدر تقدم في حديث رقم ٢١. ثقة فاضل.
٦ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (٢١٨/٢)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٥٧/٢) قال
الطبراني: حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو الأصبهاني الأبهري حدثنا خالد بن يوسف السمتي حدثنا أبو

٨٦
{٥١} حدثنا أبو محمد بن حیان حدثنا أبو بكر الجارودي حدثنا زيد بن خَرشة حدثنا سعيد بن
سليمان الواسطي حدثنا القاسم بن مالك الْمُزَني حدثنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي هريرة
قال ما صمنا مع رسول الله 8# تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين. (٥١)
أمية عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدر عن جابر فذكره. وأخرجه البخاري في التلويخ
الكبير (٥٤/٦)، والعقيلي في الضعفاء (٤٥/٣) من طريق محمد بن الصباح عن عبدالحميد بن الحسن
الهلالي عن محمد بن المنكدر عن جابر به. قال العقيلي: الإسناد غير معروف والمتن محفوظ وهذا اللفظ
یروی عن ابن عباس وغيره بأسانید جياد.
قال الهيثمي في المجمع (١٥٣/٤): رواه الطبراني في الصغير وفيه عبدالحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين
وأبو حاتم وضعفه أبو زرعة وغيره.
وله شواهد منها حديث ابن عباس أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الهبة باب لا يحل لأحد أن يرجع في
هبته (٢٦٢١)، ومسلم في صحيحه كتاب الهبات باب تحريم الرجوع في الصدقة والهبة (١٦٢٢)،
وأبو داود في سننه كتاب البيوع والإجارات باب الرجوع في الهبة (٣٥٣٨)، والنسائي في سننه كتاب
الهبة باب ذكر الاختلاف لخبر عبدالله بن عباس (٢٦٦/٦)، وابن ماجة في سننه كتاب الهبات باب
الرجوع في الهبة (٢٣٨٥)، وأحمد (٢٨٠/١، ٣٤٢)، والطيالسي (٢٦٤٩)، وابن حبان
(٥٢٢/١١)، والبيهقي في الكبرى (١٨٠/٦).
الحكم على الحديث : فيه من لم أعرف حاله وفيه خالد السمتي: ضعيف. وعبدالحميد الهلالي يخطئ
كثيرا مع أنه صدوق. والحديث له شواهد منها ما هو في الصحيحين.
(٥١) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن علي بن الجارود أبو بكر الجارودي. قال أبو الشيخ: سمع من عامة شيوخ أصبهان. كثير
الحدیث ثقة صاحب أصول.ت سنة ٣٢٥.
طبقات أصبهان (٥٧٩/٣). تاريخ أصبهان (٢٤٩/٢).
٣ - زيد بن خَرَشة بن حماد بن سفيان الذُّهلي أبو الحسن قال أبو الشيخ: كان يتفقه ويناظر وهو الذي
تولى مناظرة الكناني في مجلس عبدالعزيز بن دُلَف. قال أبو نعيم: كان أحد الفقهاء والنظار.
طبقات أصبهان (٢٠٥/٣). تاريخ أصبهان (٣٢٠/١).
٤ - سعيد بن سليمان الواسطي المعروف بسعدويه. تقدم في حديث رقم ١٨. ثقة حافظ
:

٨٧
٥ - القاسم بن مالك المُزَني أبو جعفر الكوفي. قال أحمد: كان صدوقا. ووثقه ابن معين، وأبو داود،
والعجلي، وابن سعد. قال أبو حاتم: صالح وليس بالمتين. وقال ابن حجر: صدوق فيه لين. توفي بعد
سنة ١٩٠. أخرج له الجماعة إلا أبا داود.
تهذيب التهذيب (٥٢٨/٤). التقريب (٥٤٨٧).
٦ - سعيد بن إياس الجُرَيري تقدم في حديث رقم ٤ متفق على توثيقه إلا أنه اختلط قبل موته بثلاث سنين
٧ - أبو نضرة المنذر بن مالك. تقدم في حديث رقم ٧. ثقة.
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٠٦/٣) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الصوم باب ما جاء في الشهر تسع وعشرون (٥٣٠/١) (١٦٥٨)،
والترمذي في العلل كما ذكر أبو طالب القاضي (١١٢)، والطبراني في الأوسط (٣٠٧/٦) من طريق
مجاهد بن موسى عن القاسم بن مالك به ولفظه: ما صمنا على عهد رسول الله ® تسعا وعشرين
أكثر مما صمنا ثلاثين. قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٦٣/٢): هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن
الجريري واسمه سعيد بن إياس اختلط بآخره ولم يعرف حال القاسم بن مالك هل روى عنه قبل
الاختلاط أو بعده.
وله شواهد كثيرة قال الترمذي: وفي الباب عن عمر وأبي هريرة وعائشة وسعد بن أبي وقاص وابن عباس
وابن عمر وأنس وجابر وأم سلمة وأبي بكرة أن النبي# قال الشهر يكون تسعا وعشرين.
منها حديث ابن مسعود بلفظ: ما صمت مع النبي® تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين. أخرجه
الترمذي في سننه كتاب الصوم باب ما جاء أن الشهر يكون تسعا وعشرين (٧٣/٣) (٦٨٩)، وأحمد
٤٤١/١)، والبخاري في التاريخ الكبير (١١١/١)، والدار قطني في سننه (١٩٨/٢)، والطبراني في
الأوسط (٢١٢/٣)، والخطيب في تاريخه (٣١٦/٩)
وحديث عائشة نحوه أخرجه الدارقطني في سننه (١٩٨/٢). قال الهيثمي في المجمع (١٤٧/٣): رواه أحمد
والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح وقال ابن حجر في الفتح ١٢٣/٤): إسناده جيد. وحديث
جابر نحوه أيضا أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٤٤/٤)، والطبراني في الأوسط (٣٢٥/٥) قال فيه
الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسور بن الصلت وهو ضعيف.

٨٨
{٥٢} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الزهري حدثنا أبو جعفر زيد بن بندار حدثنا
إسماعيل بن عمرو حدثنا عبدالسلام عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال: قال رسول
الله :﴿: ((بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته)). (٥٢)
الحكم على الحديث : في سنده زيد بن خرشة لم أعرف حاله. إلا أن له طرقا أخرى فيها سعيد
الجريري وقد اختلط قبل وفاته والراوي عنه القاسم بن سليمان صدوق ولم يعرف متى روى عنه.
وللحديث شواهد صحيحة.
(٥٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن بالقوي في حديثه.
٣ - زيد بن بندر بن زيد أبو جعفر النَخَاني قرية من سواد أصبهان. قال أبو الشيخ: من العابدين صام نحو
أربعين سنة هو وابنه وامرأته. قال أبو نعيم: من الفقهاء. ت سنة ٢٧٣.
تاریخ أصبهان (٣٢٠/١). تاریخ الإسلام حوادث ٢٦١ -٢٨٠ (٥٥١).
٤ - إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي . ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب كثيراً. وضعفه أبو
حاتم، والدار قطني، وابن عدي، والعقيلي، والأزدي. وقال أبو الشيخ: غرائب حديثه تكثر. ت سنة
٢٢٧.
الجرح والتعديل (١٩٠/٢). تاريخ أصبهان (٢٠٨/١). تهذيب التهذيب (٢٠٣/١). لسان الميزان
(٥٤٢/١).
٥ - عبدالسلام بن حرب المُلاَتي، أبو بكر الكوفي الحافظ قال ابن معين: صدوق ووثقه أبو حاتم،
والترمذي، والدار قطني. قال العجلي: هو عند الكوفيين ثقة ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض
حديثه، والكوفيون أعلم به. قال ابن حجر: ثقة حافظ له مناكير. ت سنة ١٨٧. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٢٧١/١) تهذيب التهذيب (٤٤٨/٣). التقريب (٤٠٦٧).
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. أدرك النبي ◌ُّ ولم يره وروى عن خلق من الصحابة. قال
ابن عبدالبر أجمعوا على أنه ثقة. قال ابن حجر: ثقة مخضرم. أخرج له الجماعة وتوفي في خلافة عمر بن
عبدالعزيز.
تذكرة الحفاظ (٦٠/١). تهذيب التهذيب (٥١٢/٣). التقريب (٢٨١٦).

٨٩
{٥٣} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد حدثنا زيد بن بندار حدثنا عمرو بن رافع أبو حُجْر
حدثنا علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر قال: بينما رسول الله مواد
يصلي العصر إذ تبسم في صلاته، قالوا: يا رسول الله رأيناك تبسمتَ وأنت تُصلي قال:
((مرَّ بي ميكائيل وعلى جناحه غُبارٌ فضحك إليَّ فتبسمتُ إليه وهو راجع من طلب
القوم)). (٥٣)
٨ - حذيفة بن اليمان تقدم في حديث رقم ١٧.
تخريجه
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٨٦/١) من طريق الحسن بن الجهم ، والطبراني في الصغير (٤١/٢)، وأبو
نعيم في الحلية (١١١/٤) من طريق الطبراني عن الفضل بن أحمد الأصبهاني، كلاهما عن إسماعيل بن
عمرو عن عبدالسلام بن حرب به. قال ابن حجر في لسان الميزان (٥٤٢/١): وهذا يشبه أن يكون
موضوعاً.
الحكم على الحديث : في سنده زيد بن بندار ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا. وله طرق أخرى مدارها على إسماعيل بن عمر البجلي: ضعيف فالحديث ضعيف.
(٥٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن بالقوي في حديثه.
٣ - زید بن بندار تقدم في حدیث رقم ٥٢.
٤ - عمرو بن رافع بن الفرات البجلي، أبو حُجْر القزويني قال أبو حاتم: قَالَّ من كتبنا عنه العلم أصدق
لهجة وأصح حديثا منه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث جداً. قال ابن حجر: ثقة
ثبت. ت سنة ٢٣٧. أخرج له ابن ماجة.
الجرح والتعديل (٢٣٢/٦). تهذيب التهذيب (٣٣٧/٤). التقريب (٥٠٢٨).
٥ - علي بن ثابت الجَزَري أبو أحمد. وثقه أحمد، أبو داود، والعجلي. وقال ابن معين: ثقة إذا حدث عن
ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة لا بأس به. وقال النسائي، والساجي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: ربما أخطأ.
وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. أخرج له أبو داود والترمذي.
تهذيب التهذيب (١٨٢/٤). التقريب (٤٦٩٦).

٩٠
{٥٤} حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا زيد بن أبي
موسى الأصبهاني حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي حدثنا قيس بن الربيع عن عمار الدُّهني
عن أبي الزبير عن جابر قال: خرج علينا رسول الله / يوم الحديبية وعليه عمامة سوداء قد
علاها الغبار. (٥٤)
٦ - الوازع بن نافع العُقيلي الجزري قال أحمد وابن معين وأبو داود: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر
الحديث. وقال أبو حاتم والنسائي: متروك. وضعفه جماعة من العلماء.
الجرح والتعديل (٣٩/٩). لسان الميزان (٢٨٠/٦).
٧ - أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري قيل: اسمه عبدالله روى عن عدد من الصحابة كان ثقة من
سادات قريش قال ابن حجر: ثقة مكثر ت سنة ٩٤ وقيل ١٠٤.
تذكرة الحفاظ (٦٣/١) تهذيب التهذيب (٣٦٩/٦). التقريب (٨١٤٢).
٨ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٩/٤) من طريق عمرو الناقد، والدارقطني في سننه (١٧٥/١) من طريق
يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن حامد الزمي كلهم عن علي بن ثابت به، إلا أن أبا يعلى قال: في غزوة
بدر. وعزاه الزيلعي في نصب الراية (٥٤/١) إلى الطبراني في معجمه وأبي يعلى الموصلي في مسنده
والدار قطني في سننه ثم قال: وسكت الدارقطني عنه والوازع بن نافع ضعيف جدا ورواه بن حبان في
كتاب الضعفاء وأعله بالوازع وقال إنه كثير الوهم فيبطل الاحتجاج به. قال الهيثمي في المجمع
(٦٨٣): رواه أبو يعلى وفيه الوازع بن نافع وهو متروك.
الحكم على الحديث : في سنده زيد بن بندار ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحا ولا
تعديلا، وفيه الوازع بن نافع: متروك. فالحديث ضعيف جداً.
(٥٤) رجال الإسناد
١ - محمد بن إسحاق: لأبي نعيم ثلاثة من شيوخه بهذا الاسم ولم يتبين لي من هو منهم. ولم يتكلم على
جميعهم بجرح أو تعديل.
٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن زياد الصحاف أو المصاحفي أبو علي. قال أبو الشيخ: شيخ كثير
الحديث عن العراقيين والأصبهانيين ثقة. وقال أبو نعيم: ثقة صاحب أصول. ت سنة ٣٣٤.
طبقات أصبهان (٢٧٧/٤). تاريخ أصبهان (١٤٠/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٣١ -٣٤٠ (١٠٠).

٩١
٣ - زيد بن أبي موسى بن زيد أبو جعفر الأصبهاني. قال أبو نعيم أصبهاني قديم لا أعلم أحدا روى عنه
غير الصحاف.
تاريخ أصبهان (٣٢١/١).
٤ - إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي تقدم في حديث رقم ٥٢. ضعیف یغرب کثیرا.
٥ - قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي. وثقه شعبة، والثوري، وعمرو بن علي. وكان يسمى
الجوال لكثرة سماعه. وتكلم فيه أحمد وو کیع، وضعفه ابن معين، وابن المديني، والنسائي، والدار قطني
لسوء حفظه قال ابن حجر:صدوق تغیر لما کبر وأدخل علیه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به ت سنة
١٦٥ وقيل بعدها. أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة.
الجرح والتعديل (٩٦/٧). تهذيب التهذيب (٥٦٤/٤) التقريب(٥٥٧٣).
٦ - عمار بن معاوية الدُّهني، أبو معاوية البجلي الكوفي، ودهن فخذ من بجيلة. وثقه أحمد، وابن معين،
وأبو حاتم، والنسائي، قال ابن حجر: صدوق يتشيع. ت سنة ١٣٣. أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٢٥٥/٤). التقريب (٤٨٣٣).
٧ - أبو الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرس الأسدي مولاهم .. روى عن عدد من الصحابة . قال أحمد : لا
بأس به وثقه ابن معين وقال مرة : صالح الحديث . قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وثقه
النسائي ،وابن عدي، وابن حبان .. قال ابن حجر: صدوق إلا أنه يدلس.ت سنة ١٢٦. روى له
الجماعة وحديثه في البخاري مقرون بغيره
تهذيب التهذيب (٢٨٢/٥). التقريب (٦٢٩١).
٨ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
حديث جابر أن رسول الله ٤/ دخل مكة وقال قتيبة دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام.
هذا هو الحديث المشهور وقد أخرجه ابن عدي في الكامل ٤٦/٦) من طريق المطبخي عن إسماعيل بن
أبي الحارث البجلي به. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب جواز دخول مكة بغير إحرام
(٩٩٠/٢) (١٣٥٨)، والنسائي في سننه كتاب مناسك الحج باب دخول مكة بغير إحرام
(٢٠١/٥)، وكتاب الزينة باب لبس العمائم السود (٢١١/٨)، وأحمد (٣٨٧/٣) من طرق عن
شریك عن عمار بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر به
وأخرجه مسلم والنسائي في المواضع السابقة، والدارمي (٧٤/٢)، والبيهقي في الكبرى (١٧٧/٥) من
طرق عن معاوية بن عمار الدهني عن أبي الزبير به.

٩٢
{٥٥} حدّث أحمد بن جعفر حدثنا زيد بن نشيط حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق
حدثنا أبي عن أبي حمزة عن مسلم المُلاَئي عن أنس بن مالك أن النبي # كان لا يتنوّر وكان
إذا كُثُر شعره حلق. ذكره عنه الأعرج في إجازته. (٥٥)
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب اللباس باب في العمائم (٤٠٧٦)، والترمذي في سننه كتاب اللباس باب
ما جاء في العمامة السوداء (١٧٣٥)، وابن ماجة في سننه كتاب الجهاد باب لبس العمائم في الحرب
(٢٨٢٢)، وأحمد (٣٦٣/١)، وأبو يعلى في مسنده (١١٠/٤)، وابن حبان (٣٧/٩)، وأبو نعيم في
الحلية (١٩/٩). من طرق عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير به.
وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب اللباس باب العمامة السوداء (١١٨٦/٢)
(٣٥٨٦)، والخطيب في تاريخه (٢٣/٦)، وفي سنده موسى بن عبيدة ضعيف.
قال ابن حبان: في خبر أنس بن مالك دخل النبي # مكة وعلى رأسه المغفر وفي خبر جابر أنه
دخل مكة وعليه عمامة سوداء ولم يدخل# مكة بغير إحرام إلا مرة واحدة وهو يوم الفتح ويشبه
أن يكون المصطفى # في ذلك اليوم كان على رأسه المغفر وقد تعمم بعمامة سوداء فوقه فإذاً جابر
ذكر العمامة التي عاینها و أنس ذکر المغفر الذي رآه من غير أن یکون بین الخبرین تضاد.
وفي حديث الماجشون قال جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله /: يوم الأحزاب على فرس عليه عمامة
سوداء قد أرخاها بين كتفيه على ثناياه الغبار وتحته قطيفة حمراء ... الحديث أخرجه ابن سعد في
الطبقات (٧٦/٢).
الحكم على الحديث : في سنده زيد بن أبي موسى ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفيه
إسماعيل بن عمرو ضعيف. وفيه قيس بن الربيع صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من
حديثه فحدث به، وقد خالف شريك وهو ثقة فرواه عن عمار أن ذلك كان في يوم الحديبية وشريك
وغيره رووه أنه كان في فتح مكة. فطريق قيس منكرة . والمعروف رواية شريك ومن معه وهي في
صحيح مسلم
(٥٥) رجال الإسناد
١ - أحمد بن عبدالرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن أسد الأسدي، أبو العباس الأعرج. حدث عنه أبو نعيم
إجازة.
المؤتلف والمختلف (٢٨).
٢ - أحمد بن جعفر أبو حامد الأشعري تقدم في حديث رقم ١١. فيه ضعف ولم يترك.

٩٣
٣ - زيد بن نشيط بن سعيد بن عبدالرحمن أبو سعيد الضبي. روى عنه أبو حامد الأشعري، ومحمد بن
خالد الراسبي، وسليمان بن يزيد، وغيرهم. قال أبو يعلى القزويني: كان حافظا متقنا صدوقا.
تاریخ أصبهان (٣٢١/١). الإرشاد للقزويني (٦٥٦/٢). تاريخ بغداد (٤٤٨/٨).
٤ - محمد بن علي بن الحسن بن شقيق العبدي مولاهم، أبو عبدالله المروزي وثقه النسائي وقال الحاكم:
كان محدث مرو. قال ابن حجر: ثقة صاحب حديث. ت سنة ٢٥٠. أخرج ه الترمذي، والنسائي.
تهذيب التهذيب (٢٢٤/٥). التقريب (٦١٥٠).
٥ - علي بن الحسن بن شقيق العبدي مولاهم، أبو عبدالرحمن المروزي. قال أحمد: لم يكن به بأس إلا أنهم
تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه. من أحفظ الناس لكتب ابن المبارك. قال ابن حجر: ثقة حافظ.
ت سنة ٢١٥ وقيل قبلها أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٣٧٠/١). تهذيب التهذيب (١٨٨/٤). التقريب (٤٧٠٦).
٦ - أبو حمزة السُّكري محمد بن ميمون المروزي. أثنى عليه ابن المبارك . وثقه الدوري ،والنسائي . وقال
النسائي: لا بأس به إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد.
قال ابن حجر: ثقة فاضل. ت سنة ١٦٧ وقيل ١٦٨. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٣١٠/٥). التقريب (٦٣٤٨).
٧ - مسلم بن كيسان الضبي المُلاَئي البراد أبو عبدالله الكوفي الأعور. قال الفلاس: منكر الحديث
جدا. وقال البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وضعفه عدد من الأئمة قال ابن حجر:
ضعيف. أخرج له الترمذي، وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٣٢/٥). التقريب (٦٦٤١).
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه البيهقي في الكبرى (١٥٢/١) من طريق الحسن بن حارث المروزي عن علي بن الحسن بن شقيق
عن أبي حمزة السكري به. ثم قال البيهقي: والملائي ضعيف في الحديث. قال ابن حجر في الفتح
(٣٤٤/١٠): وسنده ضعيف جدا.
وأخرجه البيهقي (١٥٢/١) مرسلا من طريق عبدالله بن المبارك قال ما أدري من أخبرني عن قتادة أن
رسول الله ﴿ لم يتنور، وهو منقطع. قال البيهقي في حديث الملائي السابق: مسلم الملائي ضعيف في
الحديث فإن كان حفظه فيحتمل أن يكون قتادة أخذه أيضا عن أنس والله أعلم. وأخرجه ابن سعد في
طبقاته (١٧٥،١٦٠/٧) عن همام عن قتادة أن الحسن البصري كان لا يتنور، وابن أبي شيبة

٩٤
{٥٦} حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا أحمد بن الحسين الأنصاري حدثنا جعفر بن محمد
ابن الزحاف حدثني أبي حدثني جدي حدثني ابن جریج عن سلیمان بن موسی عن نافع عن
ابن عمر أن رسول الله ﴿ قضى بالولاء لِمَن أَعطى الوَرِق. (٥٦)
(١٠٥/١) عن الحسن قال: كان النبي { ل: وأبو بكر وعمر لا يطلون، قال ابن كثير: هذا من مراسيل
الحسن وقد تُكلم فيها انظر نيل الأوطار (١٦١/١).
الحكم على الحديث : في سنده أبو العباس الأعرج ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وله
طرق أخرى إلا أن مدارها على مسلم الملائي وهو ضعيف. والمرسل لا يعضده فهو منقطع. فالحديث
ضعیف وقد قال ابن حجر: ضعيف جدا.
الغريب : التَّنَوّر: إزالة الشعر بأنواع المزيل. يقال تنوّر الرجل: تَطَّلَّى بالنُّورَة. الصحاح (٨٣٩/٢)
(٥٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن یوسف تقدم في حديث رقم ٣.
٢ - أحمد بن الحسين الأنصاري المعروف بالكلنكي تقدم في حديث رقم ٤٣. كان حسن المعرفة.
٣ - جعفر بن محمد بن الزحاف.
تاريخ أصبهان (٢٤٣/١).
٤ - محمد بن الزحاف بن أبي الزحاف أبو جعفر الأصبهاني حدث عن أبيه ومسلم بن خالد. وحدث عنه
ابنه وعقیل بن یحیی .
تاریخ أصبهان (١٨٣/٢).
٥ - الزحاف بن أبي الزحاف الأصبهاني أبو محمد كتب عن ابن جريج أربعة آلاف حديث.
طبقات أصبهان (٤٥٩/١). تاريخ أصبهان (٣٢١/١).
٦ - عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيج الأموي مولاهم،أبو خالد المكي. قال أحمد: كان من أوعية العلم
.وقال ابن معين: ثقة في کل ما روي عنه من کتاب قال ابن حجر: ثقة فقیہ فاضل و کان یدلس.ت
سنة ١٥٠.
طبقات ابن سعد (٤٩١/٥) تهذيب التهذيب (٥٠١/٣). التقريب (٤١٩٣)
٧ - سليمان بن موسى الأموي مولاهم أبو أيوب، الدمشقي الأشدق، فقيه أهل الشام في زمانه. قال
الزهري: أحفظ من مكحول. وثقه ابن معين في الزهري. قال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه بعض

٩٥
الاضطراب. وقال ابن عدي: روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره. قال ابن حجر: صدوق فقيه في
حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل. ت سنة ١١٥. أخرج ه مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٤٢٥/٢). التقريب (٢٦١٦).
٨ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٩ - ابن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان مكررا (٢٤٣/١-١٨٣/٢) بالسند نفسه، والحديث أخرجه أحمد في
المسند (٢٨/٢)، وابن عدي في الكامل (٢٦٧/٣) من طريق روح عن ابن جريج عن سليمان عن
نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﴿ قال: ((الولاء لمن أعتق)). وإسناده صحيح وعنعنة ابن جريج
محتملة فإن له طرقا كثيرة من حديث ابن عمر في قصة عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة فأبى أهلها
أن يبيعوها إلا أن يكون لهم ولاؤها فذكرت ذلك عائشة للنبي فقال رسول الله مض/: ((اشتريها
فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعطى الثمن)). أخرجه البخاري في صحيحه كتاب البيوع باب إذا اشترط في
البيع لا تحل (٧٦٠/٢) (٢٠٦١) وكتاب الفرائض إذا أسلم على يديه (٦٧٥٧)، وأبو داود في سننه
كتاب الفرائض باب في الولاء (١٢٦/٣) (٢٩١٥)، وأحمد (٣٠/٢)، والبيهقي (٣٣٧/١٠)، من
طریق مالك عن نافع عن ابن عمر.
وهذا الحديث قد صح من مسند عائشة قالت: اشتريت بريرة .. فذكرت القصة وفي بعض الروايات الولاء
لمن أعطى الورق وبعضها لمن أعطى الثمن وبعضها لمن أعتق. أخرجه البخاري في صحيحه كتاب العتق
باب بيع الولاء وهبته (٢٥٣٦)، وكتاب الفرائض باب إذا أسلم على يديه (٦٧٥٨)، ومسلم في
صحيحه كتاب العتق باب إنما الولاء لمن أعتق (١١٤١/٢) (١٥٠٤)، وأبو داود في سننه كتاب
الفرائض باب في الولاء (٢٩١٦)، والترمذي في سننه كتاب البيوع باب ما جاء في اشتراط الولاء
(٥٥٧/٣) (١٢٥٦)، والنسائي في سننه كتاب الطلاق باب خيار الأمة تعتق وزوجها حر
(١٦٣/٦)، وأحمد (١٧٥،٤٢/٦)، وغيرهم،
وحديث أبي هريرة أخرجه مسلم في الموضع السابق (١٥٠٥).
وفي الباب عن ابن عباس وعلي وبريدة، انظر نظم المتناثر للكتاني. (١٦٧)
الحكم على الحديث : فيه مَن دون ابن جريج لم أعرف حالهم. والحديث قد صح من وجوه أخرى في
الصحيحين وغيرهما. وله شواهد كثيرة صحيحة.

٩٦
{٥٧} حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله وعبدالرحمن ابنا محمد بن جعفر قالوا حدثنا محمد بن
العباس حدثنا زكريا بن الصلت حدثنا أبو الصلت الهروي حدثنا عباد بن العوام حدثنا
عبدالغفار المدني عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 5/8: ((إن الله عز
وجل عند كل بدعة كِيدَ بها الإسلام وَلِيّاً يَذُب عنه ويتكلم بعلاماته، فاغتنموا تلك المجالس
بالذّب عن الضعفاء وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا)). قال عبدالله لم نر أحداً حدّث
عن زكرياء إلا أبا جعفر حدث عنه بهذا الإسناد هذا الحديث الواحد. (٥٧)
(٥٧) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بُنْدار بن إسحاق الأصبهاني، الشَّعَّار ، الظاهري،قال أبو نعيم: درس
المذهب على أبي بكر بن أبي عاصم وكان ثقة ، ونعته الذهبي بالإمام الفقيه البارع المحدث مسند أصبهان
،ت سنة ٣٥٩هـ
سير النبلاء (٦١/١٦). تاريخ أصبهان (١٥١/١).
٢ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٣ - عبدالرحمن بن محمد بن جعفر أخو أبي الشيخ تقدم في حديث رقم ١٠.
٤ - محمد بن العباس الأخرم تقدم في حديث رقم ١٧. حافظ متقن.
٥ - زكريا بن الصلت قال أبو نعيم: أحد الورعين والمتعبدين.
طبقات أصبهان (٢٤٥/٣). الحلية (٤٠٠/١٠). تاريخ أصبهان (٣٢٢/١).
٦ - عبدالسلام بن صالح بن سلیمان، أبو الصلت الهروي. قال ابن معین: ثقة صدوق إلا أنه یتشیع، لیس
ممن يكذب. وضعفه الساجي، والنسائي، وأبو حاتم. قال ابن حجر: صدوق له مناكير وكان يتشيع
وأفرط العقيلي فكذبه. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٤٩/٣). التقريب (٤٠٧٠).
٧ - عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم ،أبو سهل الواسطي. وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو داود،
والنسائي، وأبو حاتم. قال أحمد: مضطرب الحديث عن ابن أبي عروبة. قال ابن سعد: كان يتشيع
فحبسه هارون. قال ابن حجر: ثقة. أخرج له الجماعة. ت سنة ١٨٥.
طبقات ابن سعد (٢٣٨/٧). تهذيب التهذيب (٦٨/٣). التقريب (٣١٣٨).

٩٧
{٥٨} حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو یحیی ز کریا بن عصام حدثنا
محمد بن معاوية حدثنا عمر بن حبيب حدثنا شعبة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال
صلى بنا رسول الله 14: في بيتنا أنا وأمي فأقامني عن يمينه وأقام أمي خلفه. (٥٨)
٨ - عبدالغفار المدني قال العقيلي: مجهول بالنقل حديثه هذا غير محفوظ ولا يعرف إلا به. قال الذهبي:
شيخ مدني حدثنا عن ابن المسيب لا يُعْرف، وكأنه أبو مريم فإن خبره موضوع. وأبو مريم هو
عبدالغفار بن القاسم تقدم في حديث رقم ٩ متروك الحديث. ورمي بالوضع.
الضعفاء للعقيلي (١٠٠/٣). لسان الميزان (٤٧/٤).
٩ - سعيد بن المسيِّب بن حَزْن المخزومي. أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار. اتفقوا على أن مرسلاته
أُصح المراسيل، وقال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما منه. مات بعد التسعين أخرج له
الجماعة.
تهذيب التهذيب (٣٣٥/٢). التقريب (٢٣٩٦).
١٠ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤٠٠/١٠) من طريق أحمد بن إسحاق عن محمد بن العباس. وأخرجه أبو
الشيخ في طبقاته (٢٤٥/٣) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٠٠/٣) من طريق محمد بن أيوب عن عبدالسلام بن صالح به. وانظر
السلسلة الضعيفة (٨٦٩).
وله شاهد من حديث ابن عباس أسنده الذهبي في سير النبلاء (٢٣٦/١١) من طريق سُليم بن مسلم عن
ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله 14/2: ((الله عند إحداث كل بدعة تكيد
الإسلام وليّ يذب عن دينه .. )) الحديث ثم قال: هذا موضوع ما رواه ابن جريج. وسليم: متروك.
الحكم على الحديث: في سنده من لم أعرف حاله، والحديث قد ورد من وجوه أخرى إلا أن مدارها
علی عبدالغفار وهو مجهول أو يكون أبا مريم فحديثه موضوع.
(٥٨) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد القاضي تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - زكريا بن عصام بن زكريا أبو يحيى الصيداوي الأسدي حدث عنه أبو الشيخ، وأبو أحمد العسال. ت
سنة ٢٩٥.

٩٨
طبقات أصبهان (٥٠٧/٣). تاريخ أصبهان (٣٢٢/١). تاريخ الإسلام حوادث ٢٩١ -٣٠٠ (١٤٧).
٣ - محمد بن معاوية لم أعرفه.
٤ - عمر بن حبيب بن محمد العدوي القاضي البصري. ضعفه ابن معين، والنسائي، وابن عدي، قال
البخاري: يتكلمون فيه. وقال ابن حجر: ضعيف. ت سنة ٢٠٦. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٢٧١/٤). التقريب (٤٨٧٤).
٥ - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي مولاهم،أبو بسطام الكوفي . قال الثوري : هو أمير
المؤمنين في الحديث قال ابن سعد : كان من سادات أهل زمانه حفظاً وإتقاناً وورعاً وفضلاً ، وهو أول
من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين . قال الحاكم : شعبة إمام الأئمة في معرفة
الحديث بالبصرة . قال ابن حجر: ثقة حافظ متقن. ت سنة ١٦٠.
تذكرة الحفاظ (١٩٣/١). تهذيب التهذيب (٤٩٨/٢). التقريب (٢٧٩٠).
٦ - ثابت بن أسلم البُنَاني، أبو محمد البصري. روى عن عدد من الصحابة. وثقه الأئمة، وقال أبو حاتم
أثبت أصحاب أنس الزهري ثم ثابت. قال ابن حجر ثقة عابد. ت سنة بضع وعشرين ومائة. أخرج له
الجماعة.
تذكرة الحفاظ (١٢٥/١) تهذيب التهذيب (٣٢٧/١). التقريب (٨١٠).
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد باب جواز الجماعة في النافلة (٤٥٧/١) (٦٦٠) والنسائي في
الكبرى (٢٨٥/١)، والطيالسي في مسنده (٢٠٢٧) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس
به.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب الرجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومان (١٦٥/١)
(٦٠٨)، وأحمد (٢٠٤/٣)، وابن حبان (٥٨٤/٥)، والبيهقي في الكبرى (٤٣٦/٢-٩٥/٣)، من
طريق حماد بن زيد وحماد بن سلمة عن ثابت ولفظه فأقامني عن يمينه وقامت أم سليم وأم حرام خلفنا.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق (٦٦٠)، وأبو داود في الموضع السابق (٦٠٩)، والنسائي في المجتبى
کتاب الصلاة باب موقف الإمام إذا كان معه صبي وامرأة (٨٦/٢) (٨٠٥)، والکبری (٢٨٦/١)،
وابن ماجة في سننه كتاب الصلاة باب الاثنان جماعة (٣١٢/١) (٩٧٥)، والبيهقي في الكبرى
(٩٥/٣)، من طريق موسى بن أنس عن أنس به.

٩٩
{٥٩} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا زكريا بن عصام حدثنا محمد بن عُبيد الأسدي
بَجَمَذان حدثنا عُبيدة بن حُميد حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله ﴿: إن الحمى من فَيح جهنم فأطفئوها بالماء)). (٥٩)
وقد صلى النبي / في بيت أنس مع أنس ويتيم عنده وجدته ملكية على حصير يابس وهي قصة أخرى
غير الأولى كما قال ابن حبان في صحيحه (٥٨٥/٥). أخرجها البخاري في صحيحه كتاب الصلاة
باب الصلاة على الحصير (٣٨٠)، ومسلم في الموضع السبق (٦٥٨)، والترمذي في الموضع السابق
(٦١٢) عن بن أبي طلحة عن أنس.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه عمر بن حبيب: ضعيف. والحديث قد صح من
وجوه أخرى.
(٥٩) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - ز کریا بن عصام تقدم في حديث رقم ٥٨.
٣ - محمد بن عُبيد بن عبدالملك الأسدي الهَمَذاني. وثقه أبو زرعة. قال ابن حجر: ثقة ت سنة ٢٤٩.
أخرج له الترمذي.
تهذيب التهذيب (٢١٢/٥). التقريب (٦١١٧).
٤ - عُبيدة بن حُميد بن صهيب التيمي، المعروف بالحَذَّاء. أثنى عليه أحمد وبالغ. ووثقه ابن معين، وابن
سعد، وغيرهما. قال ابن حجر: صدوق نَحْوي ربما أخطأ. ت سنة ١٩٠. أخرج ه البخاري والأربعة.
تهذيب التهذيب ( ٥٤/٥). التقريب (٤٤٠٨).
٥ - عبيدالله بن عمر بن حفص العمري، أبو عثمان المدني. أحد الفقهاء السبعة. متفق على توثيقه. قال
ابن حجر: ثقة ثبت . أخرج له الجماعة. ت سنة مائة وبضع وأربعين.
تذكرة الحفاظ (١٦٠/١). تهذيب التهذيب (٢٧/٤). التقريب (٤٣٢٤).
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - ابن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٥٠٧/٣) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.

١٠٠
w
{٦٠} حدثنا محمد بن الحسن بن الحسين بن أبي الحسين بالكوفة حدثنا زكريا بن يحيى بن زِر
الأصبهاني حدثنا عبدالله بن عمر حدثنا روح حدثنا مالك وشعبة قالا حدثنا عبد الله بن
دينار سمعت ابن عمر يقول: كنا إذا بايعنا رسول الله8/ على السمع والطاعة يلقننا ((فيما
استطعتم)). (٦٠)
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب الحمى من فيح جهنم (٥٧٢٣)، ومسلم في صحيحه
کتاب السلام باب لكل داء دواء (١٧٣١/٤)، والنسائي في الكبرى (٣٧٩/٤)، وابن ماجة في سننه
كتاب الطب باب الحمى من فيح جهنم (١١٤٩/٢)، وابن أبي شيبة (٥٨/٥)، وأحمد (٢٢١/٣)،
والبيهقي في الكبرى (٢٢٥/١)، وأبو نعيم في الحلية (١٦١/٧). من طرق عن عبيدالله بن عمر به.
وأحمد ( والطبراني في الكبير (٣٦٠/١٢) من طرق عن ابن عمر.
وله شواهد كثيرة وصلت حد التواتر منها حديث عائشة وابن عباس ورافع بن خديج وأسماء وكلها في
الصحيحين. وانظر نظم المتناثر (١١٤).
الحكم على الحديث : السند رجاله كلهم ثقات، عدا زكريا بن عصام فقد ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وعبيدة بن حميد من رجال البخاري، والحديث في الصحيحين وغيرهما
من وجوه أخرى.
(٦٠) رجال الإسناد
١ - محمد بن الحسن بن الحسين بن أبي الحسين بالكوفة. لم أعرفه.
٢ - زكريا بن يحيى بن كثير بن زِرِّ الأصبهاني، أبو يحيى. سكن مكة حدث عنه ابن المقري.
تاريخ أصبهان (٣٢٢/١).
٣ - عبدالله بن عمر بن يزيد بن كثير الزُّهري، أبو محمد، أخو رسته. ولي قضاء الكرخ. قال أبو الشيخ:
له مصنفات كثيرة وقد حدّث بغير حديث يتفرد به. قال الذهبي: الإمام المحدّث. ت سنة ٢٥٢.
الجرح والتعديل (١١١/٥). طبقات أصبهان (٣٨٩/٢). تاريخ أصبهان (٤٧/٢). سير النبلاء
(٢٤٣/١٢).
٤ - روح بن عبادة تقدم في حديث رقم ١٠ . ثقة فاضل له تصانيف.
٥ - مالك بن أنس إمام دار الهجرة تقدم في حديث رقم ٢٣.
٦ - شعبة بن الحجاج تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة حافظ متقن.
٧ - عبدالله بن دينار تقدم في حديث رقم ١٠. ثقة

١٠١
{٦١} ذکر لي أحمد بن موسى حدثنا أبو یعلی الزبير بن عبيدالله حدثنا أحمد بن محمد بن یاسین
الهروي الحافظ حدثنا حمزة بن العباس الصاغاني حدثنا موفق بن سلمة الصاغاني حدثنا أبو
سعد الصاغاني محمد بن مُيسّر حدثنا محمد بن عجلان عن عمرو بن دينار عن عطاء بن
يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿: ((إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا
المكتوبة)). (٦١)
٨ - عبدالله بن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٣٨/١٤) من طريق سعيد بن واصل عن شعبة به.
وأخرجه مالك في الموطأ (٩٨٢/٢)، ومن طريقه أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأحكام باب كيف
يبايع الإمام الناس (٧٢٠٢)، وابن حبان في صحيحه (٤١٤/١٠)، والبيهقي في الكبرى (١٤٥/٨)،
والبغوي في شرح السنة (٢٤٥٤).
ومن طريق شعبة أخرجه أبو داود في سننه كتاب الخراج باب ما جاء في البيعة (١٣٣/٣) (٢٩٤٠)،
وأحمد (٦٢/٢، ١٣٩،١٠١،٨١)، والطيالسي في مسنده (١٨٨٠)، وابن حبان في صحيحه
(١٠٤١٦).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإمارة باب البيعة على السمع والطاعة (١٤٩٠/٣) (١٨٦٧)،
والترمذي في سننه كتاب السير باب ما جاء في بيعة النبي ® (١٥٠/٤) (١٥٩٣)، والنسائي في
المجتبى (١٥٢/٧) من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن عبدالله بن دينار به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٢١/٣) من طريق عمير بن هانئ عن ابن عمر في قصة صلاته خلف
الحجاج وابن الزبير لما هدم الكعبة. وأخرجه تمام في الفوائد (٢١٤/٢) من طريق ابن إسحاق عن
إبراهيم بن أبي عبلة عن ابن عمر.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٦١) رجال الإسناد
١ - أحمد بن موسى بن مردويه تقدم في حديث رقم ٨. إمام حافظ.
٢ - الزبير بن عبيدالله بن موسى بن يوسف البغدادي أبو يعلى. ت سنة ٣٧٠.
تاريخ أصبهان (٣٢٣/١). تاريخ بغداد (٤٧٤/٨). تكملة الإكمال (٢٩٦/٢).

١٠٢
٣ - أحمد بن محمد بن ياسين الهروي الحافظ، أبو إسحاق الحداد، صاحب تاريخ هراة. قال الدار قطني:
متروك، وكذبه مرة. قال الخليلي ليس بالقوي، يروي نسخا لا يتابع عليها. وقال الذهبي: ليس
بعمدة.ت سنة ٣٣٤.
تذكرة الحفاظ (٨٧٧/٣). سير النبلاء (٣٣٩/١٥).
٤ - حمزة بن العباس الصاغاني
٥ - موفق بن سلمة الصاغاني
٦ - محمد بن مُيسِّر الجعفي، أبو سعد الصاغاني، نزيل بغداد. قال أحمد: صدوق ولكن كان مرجئاً.
وضعفه ابن معين، والدارقطني، وابن عدي. وقال البخاري: متروك. قال ابن حجر: ضعيف رمي
بالإرجاء. أخرج له الترمذي.
تاريخ بغداد (٤٧/٤). تهذيب التهذيب (٣٠٩/٥). التقريب (٦٣٤٤).
٧ - محمد بن عجلان المدني القرشي مولاهم، أبو عبدالله . أحد العلماء العاملين . وثقه أحمد، وابن معين،
والعجلي، وابن عيينة، وأبو حاتم والنسائي . قال ابن حجر: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي
هريرة . ت سنة ١٤٨ .أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٢١٩/٥). التقريب (٦٧٣٦).
٨ - عمرو بن دينار تقدم في حديث رقم ١٦. ثقة ثبت.
٩ - عطاء بن يسار الهلالي ، أبو محمد المدني مولى ميمونة . روى عن عدد من الصحابة . وثقه ابن معين،
وأبو زرعة، والنسائي، وابن سعد. قال ابن حجر: ثقة فاضل صاحب عبادة. أخرج له الجماعة. ت سنة
١٠٣.
تهذيب التهذيب (١٣٩/٤). التقريب (٤٦٠٥).
١٠ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب كراهة الشروع في نافلة بعد شروع الأذان
(٤٩٣/١) (٧١٠)، والترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء إذا أقيمت الصلاة (٢٨٣/٢)
(٤٢١)، وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب إذا أدرك الإمام ولم يصل ركعتي الفجر (٢٢/٢)
(١٢٦٦)، والنسائي في المجتبى باب ما يكره من الصلاة عند الإقامة (١١٦/٢) (٨٦٥)، وابن ماجة
في سننه كتاب الإقامة باب ما جاء إذا أقيمت الصلاة (٣٦٤/١) (١١٥١)، وأحمد
(٥١٧،٤٥٥،٣٣١/٢) وغيرهم من طرق عن عمرو بن دينار به.

١٠٣
{٦٢} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا محمد بن عبدالواهب
حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: عاد
رسول الله ﴿ رجلا من الأنصار، فلما دنا من منزله سمعه يتكلم في الداخل، فلما استأذن
عليه دخل فلم ير أحداً فقال له رسول الله (18: ((سمعتك تكلم غيرك)) قال: يا رسول الله
دخلت الداخل اغتماما بكلام الناس مما بي من الحمى، فدخل علي داخل ما رأيت رجلا
قط بعدك أكرم مجلسا ولا أحسن حديثا منه قال: ((ذلك جبريل عليه السلام وإن منكم
لرجالاً لو أن أحدهم يقسم على الله لأبره)). (٦٢)
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه، وفيه أحمد بن محمد بن ياسين: متروك، ومحمد بن ميسر:
ضعيف. إلا أن الحدیث قد صح من وجوه أخرى.
(٦٢) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - إبراهيم بن هاشم بن الحسين، أبو إسحاق البّع المعروف بالبغوي. من شيوخ الطبراني، قال الدار قطني:
ثقة ت سنة ٢٩٧.
تاريخ بغداد (٢٠١/٦).
٣ - محمد بن عبدالواهب أو عبدالوهاب الحارثي . قال الهيثمي: ثقة
مجمع الزوائد (٣٦٦/١٠).
٤ - يعقوب بن عبدالله بن سعد بن مالك الأشعري، أبو الحسن القُمِّ. قال النسائي: ليس به بأس. وقال
الطبراني: كان ثقة. قال الدار قطني: ليس بالقوي. وقال ابن حجر: صدوق يهم. ت سنة ١٧٤.
تهذيب التهذيب (٢٤٦/٦). التقريب (٧٨٢٢).
٥ - جعفر بن أبي المغيرة القُمِّي تقدم في حديث رقم ١. صدوق یھم
٦ - سعيد بن جبير تقدم في حديث رقم ١. ثقة ثبت فقيه.
٧ - ابن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٦/٣)، وفي الكبير(١١/١٢) ثم قال: لا يُروى هذا الحديث عن ابن
عباس إلا بهذا الإسناد ولم يروه إلا محمد بن عبدالواهب. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا، والضياء