Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤
{٣} حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا أحمد بن محمود بن صُبيح حدثنا عامر بن أُسيد
ابن واضح حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا خالد بن أبي كريمة وكان من سُبُلان حدثنا عبدالله
ابن المِسْوَر عن أبيه قال: قال رسول الله:﴿: ((إذا دخل النور القلب انفسح له وانشرح))
قيل: يا رسول الله هل لذلك علامة يعرف بها؟ قال: ((نعم: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي
عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله، وتزينوا للعرض الأكبر يومئذٍ)). (٣)
٦ - خالد بن أبي كَرِيْمة الأصبهاني، أبو عبدالرحمن الإسكاف. قال أحمد، وأبو داود: ثقة. وقال النسائي،
والعجلي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. قال ابن حجر: صدوق يخطئ ويرسل.
تهذيب التهذيب (٧٠/٢). التقريب (١٦٧٠).
٧ - عبدالله بن المِسْوَر بن عون بن جعفر بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي المدائني. قال أحمد وغيره أحاديثه
موضوعة. وقال النسائي، والدارقطني: متروك. قال إسحاق بن راهويه: كان معروفاً عند أهل العلم
بوضع الحديث، وروايته إنما هي عن التابعين، ولم يلق أحداً من الصحابة. قال ابن حجر : ليس بثقة.
الكامل (١٦٦/٤). تاريخ بغداد (١٦٩/١٠). لسان الميزان (٤١٦/٣).
٨ - عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبدالرحمن. أسلم قديما، وشهد بدراً، والمشاهد
بعدها، ولازم النبي ◌ُ ◌ّ وكان صاحب نعليه. قال له النبي ◌َُّّ ((إنك لغلام معلّم)). ت سنة ٣٢.
الاستيعاب (١٦٧٧) الإصابة (١٩٨/٤).
تخريجه
لم أجده في المطبوع من كتب الطبراني.
وقد أخرجه هناد السري في الزهد (٣٠١/١) قال حدثنا عبدة عن خالد بن أبي كريمة عن عبدالله بن
مسور قال أتى النبي# رجل فقال: يا رسول الله إن الله قد بارك لجميع المسلمين فيك فخصني منك
بخير .. الحدیث.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن المسور متروك كان يضع الحديث وبقية رجاله ما بين ثقة
وصدوق. وعبدالله لم يرو عن الصحابة فالسند موضوع وفيه ارسال.
(٣) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن يوسف بن زياد بن مهران أبو بكر المؤدب توفي قبل ٣٥٠.
تاریخ أصبهان (٢٩٣/٢).

٥
٢ - أحمد بن محمود بن صُبَيح بن سهل بن إبراهيم، أبو العباس المديني الثقفي الوذنكاباذي. قال أبو
الشيخ بن حيان : شيخ ثقة . قال أبو نعيم : صاحب أصول ثقة.
ت سنة ٣١٠.
طبقات أصبهان (٢٠/٤). تاريخ أصبهان (١٢٩/١)
٣ - عامر بن أسيد بن واضح الواضحي ، أبو عمر من أهل سنبلان . قال أبو الشيخ: إمام مسجد أيوب
بن زیاد یروي عن وکیع وابن عيينة وابن القطان.
طبقات أصبهان (٣٨١/٢).تاریخ أصبهان (٣٨/٢).
٤ - سفيان بن عيينة بن أبي عمران، أبو محمد الكوفي،ثم المكي. ثقة حافظ فقيه إمام حجة كان ربما دلس
لكن عن الثقات ت سنة ١٩٨.
سير النبلاء (٤٥٤/٨) التقريب (٢٤٥١).
٥ - خالد بن أبي كريمة تقدم في حديث رقم ٢. صدوق يخطئ ويرسل.
٦ - عبدالله بن المِسْوَر تقدم في حديث رقم ٢. متروك يضع الحديث.
٧ - المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب . لم أجد له ترجمة.
تخريجه
سيأتي برقم (١١٣) وقد رواه ابن جرير في تفسيره (١٣٨٥٦) من طريق خالد بن أبي كريمة به ومن طريق
عمرو بن مرة عن أبي جعفر ولفظه ((إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح. قالوا: فهل لذلك إمارة
يعرف بها؟ قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتنحي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت)).
وهو مرسل وفي سنده أبو جعفر عبدالله بن المسور وهو وضاع.
وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود أخرجه الحاكم في المستدرك (٣١١/٤) وسكت عنه وفي سنده
عدي ابن الفضل، وتعقبه الذهبي بقوله: عدي ساقط . وقال ابن معين وأبو حاتم: متروك الحديث.
وسئل الدار قطني في علله (١٨٩/٥) عن حديث عبيدة عن عبد الله قلنا لرسول الله وضعية لما نزلت هذه
الآية {فمن يرد الله أن يهديه﴾ وكيف ذلك قال: ((يدخل النور فيه فيفسح له ... )) الحديث. فقال
يرويه عمرو بن مرة واختلف عنه فروي عنه عن عبيدة عن عبد الله وعن أبي عبيدة عن عبد الله وعن
عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود، وكلها وَهْمٌ والصواب عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر
كذلك قاله الثوري. وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر
عبد الله بن المسور مرسلا عن النبي ◌ُ ◌ّ
بن أبي طالب هذا متروك. انتهى بتصرف

1
{٤} حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد وسليمان بن أحمد في جماعة قالوا: حدثنا أبو خليفة حدثنا
محمّد بن سلّم قال ذكر خلاد بن قُرّة عن أبيه وسعيد الجُرَيري عن أبي العلاء بن الشِخّير
قال كنا بالمِرْبَد فجاء أعرابي بصحيفة وقال: اقرؤوا ما فيها فإذا كتاب: ((من محمد رسول
الله لبني زهير .. )) الحديث. (٤)
وقد روي من حديث ابن عباس أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/١٠٨/٣) وفي سنده حفص العدني:
ضعيف جداً وقال الدارقطني: متروك .
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن المسور: متروك كان يضع الحديث. وأبوه لم أعرفه، وقد
أرسل الحديث . فالسند موضوع. وله أحاديث بمعناه ضعيفة جداً.
(٤) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان مولى العلاء بن كسيب العنبري العسال، القاضي أبو أحمد .ولي
القضاء . قال أبو نعيم : مقبول القول من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ. وقال أبو الشيخ:
استقضى وحكم بين الناس ،وصنف الشيوخ ،وعامة المسند ، ت سنة ٣٤٩.
طبقات أصبهان (٢٢٧/٤). تاريخ أصبهان (٢٨٣/٢) تذكرة الحفاظ (٨٨٦/٣).
٢ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٣ - الفضل بن الحباب بن محمد الجمحي ،أبو خليفة البصري. قال الذهبي: الإمام الثقة كان محدثاً صادقاً
مكثراً . قال ابن حجر: كان ثقة عالماً ما علمت فيه ليناً إلا ما قال السليماني: إنه من الرافضة ، فهذا لم
يصح عن أبي خليفة . ت سنة ٣٠٥.
تاريخ أصبهان (١٥١/٢). تذكرة الحفاظ (٦٧٠/٢). لسان الميزان (٥٢٠/٤).
٤ - محمد بن سلّم بن عبيدالله الجُمَحي، أبو عبدالله البصري. كان من أئمة الأدب قال أبو حاتم: بصوي
قدم بغداد أخوه عبد الرحمن بن سلام أوثق منه. قال صالح جزرة: صدوق. وقال محمد بن أبي خيثمة:
رجل يرمى بالقدر، إنما يكتب عنه الشعر، وأما الحديث فلا. قال الهيثمي: ثقة وفيه ضعف. ت ٢٣١.
المجمع (٣٧/٩). الجرح والتعديل (٢٧٨/٧). تاريخ بغداد (٣٢٧/٥). لسان الميزان (١٨٧/٥).
٥ - خلاد بن قُرّة بن خالد السدوسي أبو أمية. قدم أصبهان سمع منه عامر بن إبراهيم وروى عنه ابن
هشام في سیرته. يروي عن الحسن بن جعفر ومالك بن أنس.
طبقات أصبهان (٩٨/٢). تاريخ أصبهان (١٠٦/١).

٧
٦ - قرة بن خالد السدوسي، أبو خالد البصري. وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وابن سعد وغيرهم.
قال ابن حجر: ثقة ضابط. ت سنة ١٥٥. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥٥٢/٤). التقریب (٥٥٤٠).
٧ - سعيد بن إياس الجُرَيري متفق على توثيقه إلا أنه اختلط قبل موته بثلاث سنين. ت سنة ت سنة
١٤٤. وقيل غير ذلك. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢٨٩/٢). التقريب (٢٢٧٣).
٨ - يزيد بن عبدالله بن الشِخّير أبو العلاء البصري. ولد في خلافة عمر وروى عن عدد من الصحابة.
وثقه الأئمة وكان من العباد. قال ابن حجر: ثقة. ت سنة ١١١. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٦ / التقريب (٧٧٤٠).
٩ - النمر بن تولب العكلي الشاعر. وفد على النبي ﴿ مسلما ومدحه بشعر، وهو أحد المخضرمين في
الشعر كان جوادا فصيحا جريا على النطق.
الاستيعاب (١٥٣٣/٨). معجم الصحابة لابن قائع (١٦٥/٣).
تخريجه
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (١٦٥/٣). قال حدثنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن سلام
الجمحي حدثنا خالد بن قرة عن أبيه والجريري عن أبي العلاء قال كنا بالمربد فجاء أعرابي بصحيفة
فإذا فيها كتاب من محمد رسول الله لبني زهير بن أقيش حي من عكل إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة
وخمس المغنم وسهم النبي / فأنتم آمنون بأمان الله عز وجل قلنا أنت سمعت هذا من رسول الله عام 9
قال نعم فسألناه عنه فقيل هذا النمر بن تولب الشاعر العكلي.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٥٩/٥) بهذا السند إلا أنه قال: ذكر خلاد بن قرة بن خالد عن أبيه قال
حدثنا الجريري عن أبي العلاء. ولعله خطأ من الناسخ والصحيح عن خالد بن قرة والجريري عن أبي
العلاء.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الخراج باب ما جاء في سهم الصفي (١٥٣/٣) (٢٩٩٩)، وأحمد
(٧٨،٧٧/٥) من طريق وكيع وروح بن عبادة، وابن حبان (١٩٨/١٤) من طريق مسلم بن
إبراهيم، وابن أبي شيبة (٣٤٨/٣) من طريق وكيع، والبيهقي في الكبرى (٣٠٣/٦-١٣/٣) من
طريق إسماعيل وروح، وابن الجارود في المنتقى (٢٧٦/٢) من طريق روح بن عبادة كلهم عن قرة بن
خالد قال سمعت يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: كنا بالمربد جلوسا وأراني أحدث القوم أو من
أحدثهم سناً قال فأتى علينا رجل من أهل البادية فلما رأيناه قلنا: كأن هذا رجل ليس من أهل البلد،

٨
{٥} حدث محمد بن عامر بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا أبو أمية خلاد بن قرة بن خالد عن
الحسن بن أبي جعفر الجُّفْري عن أبي ثِفال عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿14: ((لا
صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا يؤمن بالله عبدٌ لا يؤمن
قال: أجل فإذا معه كتاب في قطعة أدم وربما قال في قطعة جراب فقال: هذا كتاب كتبه لي رسول الله
* فإذا فيه: ((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي لبني زهير بن أقيش - وهم حي من عكل -
إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم الخمس من المغنم ثم سهم النبي
والصفي وربما قال صفيه فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله)) قالوا: هات، حَدِثْنا أصلحك الله بما
سمعت من رسول الله:﴿ يقول، قال سمعت رسول الله # يقول: ((صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من
كل شهر تذهب كثيرا من وحر الصدر)) قال قرة فقلت له: وغر الصدر؟ فقال: وحر الصدر، فقال
القوم: أنت سمعت هذا من رسول الله ﴿ يحدث به؟. فأهوى إلى صحيفة فأخذها ثم انطلق مسرعا ثم
قال: ألا أراكم تخافون أن أكذب على رسول الله ﴿ لا أحدثكم حديثا اليوم. أخرج أبو داود صدر
الحديث وسنده صحيح، واللفظ بتمامه للبيهقي. قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٣): رواه أحمد
والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح.
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (٣٠٠/٤) من طريق معمر، والنسائي في الكبرى (٤٧/٣) وفي المجتبى
(١٣٤/٧) من طريق أبي إسحاق، والطحاوي في معاني الآثار (٣٠٢/٣) من طريق عبدالوهاب بن
عطاء كلاهما عن سعيد الجريري عن يزيد بن الشخير قال بينا أنا مع مطرف بالمربد إذ دخل رجل
فذكر القصة. وأسانيد النسائي وعبدالرزاق صحيحة.
وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (١٦٦/٣) من طريق عوف عن يزيد ومخلد بن مروان عن أبي العلاء
يزيد بن عبدالله بن الشخير عن رجل من عكل عن النبي ® بنحوه.
الحكم على الحديث : في سنده خلاد بن قرة: لم أعرف حاله. والحديث له متابعات صحيحة.
الغريب: الصفي ما كان يصطفيه النبي % من رأس الغنيمة شيئا واحدا له عن طيب أنفس أهلها ثم
يقسمها بينهم. انظر التمهيد (٤٣/٢٠).
وَحَر الصدر: غِشَّه ووساوسه. وقيل الحقد والغيظ. وقيل العداوة. وقيل أشد الغضب. كذا في النهاية
(١٦٠/٥).
والمِرْبَد: مربد البصرة قال ياقوت في معجمه (٩٨/٥): من أشهر محلاتها وكان يكون سوق الإبل قديما ثم
صار محلة عظيمة سكنها الناس وبها مفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء.
٠٠

٩
بي، ولا يؤمن بي عبدُ لا يحب الأنصار)). قال أبو محمد بن حيان رأيته في رواية محمد بن
عامر عن أبيه عن خلاد. (٥)
(٥) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني. قال أبو حاتم: كان صدوقاً. قال أبو نعيم: كان يجري
في مجلسه فنون العلم: الفقه والنحو والغريب والشعر والحديث. قال الذهبي: كان أحد أوعية العلم
وله غرائب. ت سنة ٢٦٦.
الجرح والتعديل (٤٤/٨). تاريخ أصبهان (١٩١/٢). سير النبلاء (٥٩٤/١٢).
٣ - عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني المؤذن مولى أبي موسى الأشعري. قال الطيالسي: اكتبوا عن عامر
ابن إبراهيم فإنه ثقة. قال ابن حجر: ثقة . ت سنة ٢٠١.
تاريخ أصبهان (٣٨/٢) تهذيب التهذيب (٤٤/٣). التقريب (٣٠٨٥)
٤ - خلاد بن قرة بن خالد أبو أمية تقدم في حديث رقم ٤.
٥ - الحسن بن أبي جعفر الجُفْري، أبو سعيد الأزدي. ضعفه أحمد، والنسائي، وابن المديني، والعجلي،
وغيرهم. وضعفه جاء من حفظه. قال ابن حجر ضعيف الحديث مع عبادته وفضله. ت سنة ١٦١.
الكامل (٣٠٤/٢) تهذيب التهذيب (٤٧٩/١). التقريب (١٢٢٢).
٦ - ثمامة بن وائل بن حصين الْمُرّي، أبو ثِقال الشاعر. روى عن أبي هريرة. قال البخاري: في حديثه نظر.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: في القلب من حديثه شيء. قال ابن حجر: مقبول. أخرج له
الترمذي وابن ماجة.
الثقات (١٥٧/٨) تهذيب التهذيب (٣٤٣/١). التقريب (٨٥٦).
٧ - أبو هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي. أسلم عام خيبر وشهدها مع الرسول ﴿3ّ ثم لزمه وواظب
عليه رغبة في العلم راضياً بشبع بطنه. كان أحفظ الصحابة وأكثرهم تحديثاً، ت سنة ٥٧.
الاستيعاب (١٧٧٢/٤) الإصابة (٣٤٨/٧).
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٩٨/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الطبراني في الدعاء (١٣٨) من طريق أبي ثفال المري قال سمعت رباح بن عبد الرحمن بن حويطب
يحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة. قال ابن حجر في تهذيبه (١٤٠/٢): قلت في
حديثه عن أبي هريرة عندي نظر والظاهر أنه مقطوع.

١٠
والجزء الأول منه ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه)) أخرجه أبو
داود في سننه كتاب الطهارة باب التسمية عند الوضوء (٢٥/١) (١٠١)، وابن ماجة في سننه كتلب
الطهارة باب التسمية في الوضوء (١٤٠/١) (٣٩٩)، وأحمد (٤١٨/٢)، وأبو يعلى (٢٩٣/١١)،
والحاكم في المستدرك (١٤٦/١، ٢٤٦) وصححه، والبيهقي في الكبرى (٤١/١)، والطبراني في
الأوسط (٩٦/٨)، وفي الدعاء (١٣٨)، والدارقطني في سننه (٧٩/١)، من طريق سلمة الليثي عن أبي
هزيرة. وسلمة لين الحديث كما في التقريب (٢٥١٨). وانظر تلخيص الحبير: (٧٣/١). ونصب الراية
(٣/١).
وله شاهد بتمامه من حديث سعيد بن زيد أخرجه أحمد (٧٠/٤-٣٨١/٥-٣٨٢/٦)، والعقيلي في
الضعفاء (١٧٧/١)، والبيهقي في الكبرى (٤٣/١)، والطبراني في الدعاء (١٣٧)، والضياء في المختارة
(٣٠٣/٣)، وأخرج الجزء الأول منه ابن ماجة في الموضع السابق (٣٩٨)، وابن أبي شيبة (١٢/١)،
والدار قطني في سننه (٧٢/١، ٧٣)، والطبراني في الدعاء (١٣٧) وهو من طريق أبي ثفال عن رباح بن
عبدالرحمن بن أبي سفيان عن جدته أسماء بنت سعيد بن زيد عن أبيها. قال البيهقي: وبلغني عن أبي
عيسى الترمذي عن محمد ابن إسماعيل البخاري أنه قال ليس في هذا الباب حديث أحسن عندي من
حديث رباح بن عبد الرحمن. وقال ابن حبان في الثقات (١٥٧/٨): ولكن في القلب من هذا الحديث
لأنه قد اختلف على أبى ثفال فيه. والاختلاف أنه رواه مرفوعا من حديث سعيد بن زيد ورواه من
حديث أسماء عن النبي ® ® كما في المستدرك (٦٦/٤) والدار قطني والبيهقي في الموضعين السابقين،
ورواه هذا السند من حديث أبي هريرة کما في الدعاء للطبراني (١٣٨)، ورواه مرسلا من حديث أبي
بكر بن حويطب. قال الدارقطني في عمله (٤٣٣/٤-٤٣٨): والأول أصح، وانظر في العلل المتناهية
لابن الجوزي (٣٣٧/١)، وأحاديث الخلاف له (١٣٧/١-١٤١)
وشاهد آخر بتمامه من حديث سهل بن سعد الساعدي أخرجه ابن ماجة في الموضع السابق (٤٠٠)،
والحاكم في المستدرك (٤٠٢/١) وقال: لم يخرج هذا الحديث على شرطهما فإنهما لم يخرجا عبد
المهيمن، والطبراني في الكبير (١٢١/٦)، وفي الدعاء (١٣٩)، والبيهقي في الكبرى (٣٧٩/٢) إلا أنه
قال في الجزء الثاني منه ((ولا صلاة لمن لا يصلي علي النبي ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار)). وفيه
عبدالمھمین بن عباس بن سهل: ضعيف بالاتفاق.
وشاهد من حديث أبي سعيد أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٤٦/١)، والبيهقي في الكبرى (٤٣/١)،
وأصله عند ابن ماجة في الموضع السابق (٣٩٧)، وابن أبي شيبة (١٢/١).

١١
{٦} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو عمرو خالد بن محمد الراراني حدثنا علي بن داود
القَنْطَري حدثنا يحيى بن عبدالله عن مُفَضّل بن فُضَالة عن أبي عروة البصري عن زاذان أبي
عمر عن أنس قال: قال رسول الله :﴿: ((إن الله عزَّ وجلَّ ليس بتارك أحداً من المسلمين
يوم الجمعة إلا غفر له)). (٦)
وفي باب التسمية عند الوضوء قال أحمد لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد. انظر الدراية (١٤/١)
وقال العقيلي في الضعفاء (١٧٧/١): الأسانيد في هذا الباب فيها لين. وانظر تلخيص الحبير (٧٤/١).
الحكم على الحديث : في سنده خلاد بن قرة لم أعرف حاله والحديث له طريق أخرى فيها أبو ثفال
وهو مقبول . ولكنها ترتقي للحسن لغيره بطريق أبي سلمة الليثي الضعيف والشواهد الأخرى.
والحديث حسن لغيره بمجموع طرقه وشواهده.
(٦) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - خالد بن محمد الراراني أبو عمرو. قال أبو الشيخ: شيخ صالح. وقال أبو نعيم: ثقة يروي عن الحسن
بن عرفة.
طبقات أصبهان (٢٩٥/٤). تاريخ أصبهان (٣٠٦/١).ذ
٣ - علي بن داود بن يزيد القَنْطري، أبو الحسن البغدادي. قال الخطيب: ثقة. وذكره ابن حبان في
الثقات. قال ابن حجر: صدوق. ت سنة ٢٦٢. أخرج له ابن ماجة.
تاريخ بغداد (٤٢٢/١١). سير النبلاء (١٤٣/١٣). تهذيب التهذيب (٢٠٠/٤). التقريب (٤٧٣٠).
٤ - يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي مولاهم المصري، وقد ينسب إلى جده. قال أبو حاتم: يكتب حديثه
ولا يحتج به. ووثقه الخليلي، وابن قانع. وضعفه النسائي. قال ابن حجر: ثقة في الليث تكلموا في
سماعه من مالك. ت سنة ٢٣١. أخرج ه البخاري ومسلم وابن ماجة.
الجرح والتعديل (١٥٩/٩). تهذيب التهذيب (١٥١/٦). التقريب (٧٥٨٠).
٥ - مُفَضّل بن فُضَالة بن عبيد الرعيني، أبو معاوية المصري قاضيها. وثقه ابن معين. وقال أبو زرعة لا بأس
به. وقال أبو حاتم: صدوق في الحديث. قال ابن سعد: منكر الحديث. قال ابن حجر: ثقة فاضل عابد
أخطأ ابن سعد في تضعيفه. ت سنة ١٨١. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥١٩/٥). التقریب (٦٨٥٨).

١٢
{٧} حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي حدثنا محمد بن جعفر بن سعيد الأشعري حدثنا خُزيمة
ابن المِطْيار وكان من العباد حدثنا الحسين بن حفص عن إبراهيم بن طهمان عن الحجاج
عن أبي نَعَامة عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد قال صلى بنا رسول الله ﴿ ذات يوم فخلع نَعْليه
٦ - معمر بن راشد الأزدي الحداني مولاهم، أبو عروة البصري. قال الذهبي: اتفقوا على توثيقه له أوهام
معروفة احتملت له في سعة ما أتقن. وقال ابن حجر: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت
والأعمش وهشام بن عروة شيئاً وكذا فيما حدث به بالبصرة. ت سنة ١٥٤. أخرج له الجماعة.
موضح الأوهام (٤٧٤/٢). تهذيب التهذيب (٥٠٠/٥). التقريب (٦٨٠٩).
٧ - زاذان أبو عمر ويقال أبو عبدالله الكندي. مولاهم روى عن كبار الصحابة. قال ابن معين: ثقة لا
يسأل عن مثله. وقال ابن عدي: أحاديثه لا بأس بها إذا روى عن ثقة. قال ابن حجر: صدوق يرسل
وفيه شيعية. ت سنة ٨٢. روى له الجماعة إلا البخاري ففي الأدب.
تهذيب التهذيب (١٧٩/٢). التقريب (١٩٧٦).
٨ - أنس بن ضمضم الأنصاري مالك بن النضر الخزرجي النجاري، أبو حمزة. خادم رسول الله وصلات
وأحد المكثرين من الرواية عنه ،دعا له النبي ◌ُّطّ فقال: ((اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة)) كان
آخر الصحابة موتاً بالبصرة.ت سنة ٩٣هـ.
الاستيعاب (١٠٩/١) الإصابة (٢٧٥/١).
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (١٠٩/٥) حدثنا عبد الملك بن یحی بن بكير قال حدثني أبي قال حدثنا مفضل
بن فضالة عن أبي عروة عن أبي عمار عن أنس به. وأبو عمار هو زياد بن عمار قال الهيثمي في المجمع
(١٤٦/٢): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني، وقال المنذري في
الترغيب (٢٨٢/١): رواه الطبراني في الأوسط مرفوعا فيما أرى بإسناد حسن.
وقد روي من حديث أبي هريرة أخرجه الخطيب في تاريخه (١٨٠/٥) من طريق أحمد بن نصر بن حماد عن
أبيه قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (١٥٩/١) في ترجمة نصر بن حماد العجلي: وهو كذاب:
قال الأزدي هو وضع على شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن رسول الله ع ® : إن الله عز وجل
ليس بتارك أحدا يوم الجمعة إلا غفر له. وليس لهذا أصل عن شعبة. وقال ابن حجر في ترجمة أحمد
(٣١٧/١): أتى بخبر منكر جدا فذكره.
الحكم على الحديث : رجال السند ما بين ثقة وصدوق. فسنده حسن.

١٣
فوضعهما عن يساره، فلما رأى القوم أن النبي ﴿ خَلَع نَعْليه خلعوا نعالهم، فلّما انفتل قال
لهم : ((ما شأنكم خلعتم نعالكم؟)) قالوا: يا رسول الله رأيناك خلعت نعليك فخلعنا نعالنا،
قال: ((إنه أتاني آت فحدثني أن في نعلي أذى فخلعتها فإذا دخل أحدكم المسجد فلينظرن
فإن رأى في نعليه قَذراً فليمسحهما بالأرض ثم ليصل فيها)).(٧)
(٧) رجال الإسناد
١ - محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الأصبهاني ، أبو بكر بن المقرئ . قال أبو نعيم : محدث كبير ثقة
أمين صاحب مسانيد وأصول سمع مالا يحصى كثرة. قال ابن مردويه: ثقة مأمون . ت سنة ٣٨١.
تاريخ أصبهان (٢٢٩٧). سير النبلاء (٣٩٨/١٦).
٢ - محمد بن جعفر بن محمد بن سعيد أبو بكر الأشعري القزاز. قال أبو نعيم: شيخ كثير الحديث ثقة.
تاریخ أصبهان (٢٥٩/٢).
٣ - خُزَيمة بن المِطْيار. قال أبو نعيم: كان من المتعبدين يروي عن الحسين بن حفص.
تاريخ أصبهان (٣٠٦/١).
٤ - الحسين بن حفص تقدم في حديث رقم ١. صدوق.
٥ - إبراهيم بن طهمان الخرساني، أبو سعيد. قال ابن المبارك: صحيح الحديث. ووثقه أحمد، وأبو حاتم،
وأبو داود، والدارمي، وابن راهويه. قال ابن حجر: والحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا حدث عن
ثقة يُغرِب وتُكلّم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه . ت سنة ١٦٣. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٢١٣/١) تهذيب التهذيب (٨٥/١). التقريب (١٨٩).
٦ - الحجاج بن الحجاج الباهلي البصري الأحول. روى عنه ابن طهمان نسخة كبيرة. وثقه ابن معين،
وأبو حاتم، وأبو داود. قال ابن حجر: ثقة أخرج له الجماعة إلا الترمذي.
تهذيب التهذيب (٤٤٣/١). التقريب (١١٢٣).
٧ - أبو نَعَامة السعدي البصري اسمه عبدربه. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا بأس به. قال ابن حجر:
ثقة من السادسة. أخرج له الجماعة إلا البخاري وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٧٥/٦). التقريب (٨٤١٥).
٨ - المنذر بن مالك بن قُطَعة، أبو نَضْرة العَبَدي البصري. وثقه أحمد، وابن معين وأبو زرعة ، والنسائي.
قال ابن سعد: ثقة وليس كل أحد يحتج به. قال ابن حجر: مشهور بكنيته ثقة ت سنة ١٠٩ وقيل
قبلها. أخرج له الجماعة إلا البخاري ففي التاريخ.
تهذيب التهذيب (٥٣٧/٥). التقريب (٦٨٩٠).

١٤
{٨} حدث عبدالرحيم بن محمد بن مسلم المديني حدثنا الخصيب بن الفضل حدثنا عبدالله بن
عمران العابدي حدثنا يوسف بن الفيض عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس قال: قال
رسول الله#: ((إن الله عزَّ وجلّ في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ينزل على هذا
٩ - أبو سعيد الخدري، سعد بن مالك بن سنان الأنصاري له ولأبيه صحبة . استصغر بأحد ثم شهد ما
بعدها من المكثرين في الرواية. ت سنة ٥٣ وقيل بعدها .
التقريب (٢٢٥٣)
تخريجه
أخرجه ابن خزيمة (٤/٢) من طريق إبراهيم عن الحجاج به.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب الصلاة في النعل (١٧٥/١) (٦٥٠)، من طريق حماد بن
زيد، وابن أبي شيبة (١٨١/٢)، وأحمد (٢٠/٣)، والحاكم (٣٩١/١) وقال صحيح على شرط
مسلم، وابن حبان (٥٦٠/٠٥)، وابن خزيمة (١٠٧/٢)، وابن حزم في المحلى (٩٣/١) والأحكام
(٤٥٥/٤)، والبيهقي في الكبرى (٤٣١،٤٠٢/٢). من طريق حماد بن سلمة كلاهما عن أبي نعامة به.
ثم قال البيهقي: هذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة عن أبي نعامة عبد ربه السعدي عن أبي نضرة وقد
روي عن الحجاج بن الحجاج عن أبي عامر الخزاز عن أبي نعامة وليس بالقوي وروي من وجه آخر
غير محفوظ عن أيوب السختياني عن أبي نضرة. قال ابن كثير في تحفة الطالب ١٣٥/١٢): رواه أبو
داود وإسناده صحيح.
وأخرجه عبدالرزاق (٣٨٨/١) من طريق معمر عن أيوب عن رجل عن أبي سعيد.
وله شاهد من حديث أبي هريرة قال الهيثمي في المجمع (٥٥/٢): رواه البزار والطبراني في الأوسط وفي
إسنادهما عباد بن كثير البصري سكن مكة ضعيف.
وشاهد من حديث ابن مسعود قال الهيثمي في المجمع (٥٦/٢): رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير
قال البزار لا نعلم رواه هكذا إلا أبو حمزة انتهى وأبو حمزة هو ميمون الأعور ضعيف.
وشاهد من حديث أنس بن مالك أخرجه الطبراني في الأوسط (٣١١/٤) قال الهيثمي في المجمع (٥٦/٢):
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح ورواه البزار باختصار.
ومن حديث عبد الله بن الشخير قال الهيثمي في المجمع (٥٦/٢): رواه الطبراني في الكبير وفيه الربيع بن
بدر وهو ضعيف.
الحكم على الحديث : في سنده خزيمة بن المطيار ذكره أبو نعيم ولم يوثقه ولم يجرحه. والحسين بن
حفص وهو صدوق وبقية رجاله ثقات. والحديث صحيح من الطرق الأخرى.

١٥
البيت ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين)) حدث به عنه أبو بكر بن
موسى. (٨)
(٨) رجال الإسناد
١ - أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك، أبو بكر الحافظ الأصبهاني. الإمام الحافظ صنف المستخرج على
البخاري وعلى مسلم ، وتاريخ أصبهان وغيرها. ت سنة ٤٢٠. روى عنه أبو نعيم.
تاريخ أصبهان (١٦٨/١). التقييد (١٧٣).
٢ - عبدالرحيم بن محمد بن مسلم المديني أبو علي. روى عنه الحسين بن محمد وأبو بكر بن مردويه. ت
سنة ٣٤٣.
تاريخ أصبهان (١٢٩/٢). حاشية الإكمال(٦٦/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٣١ -٣٥٠ (٢٨١).
٣ - الخصيب بن الفضل بن الفضل الحنفي. قال أبو نعيم: من أهل المدينة لم يخرّج حديثه.
طبقات أصبهان (٣٤٨/٣). تاريخ أصبهان (٣٠٧/١).
٤ - عبدالله بن عمران بن رَزِين العابدي، أبو القاسم المكي. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في
الثقات. قال ابن حجر: صدوق مُعَمِّر. ت ٢٤٥ .أخرج له الترمذي.
تهذيب التهذيب (٢٢٢/٣). التقريب (٣٥١٠).
٥ - يوسف بن السفر بن الفيض أبو الفيض الدمشقي كاتب الأوزاعي، ويدعى بن الفيض. قال النسائي
ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك الحديث يكذب. وقال البيهقي: هو في عداد من يضع الحديث.
وقال أبو زرعة: متروك. وقال ابن عبدالبر أجمعوا على أنه منكر الحديث.
الكامل (١٦٢/٧). الجرح والتعديل (٢٢٣/٩). المجروحين (١٣٦/٣). لسان الميزان (٤١٦/٦).
٦ - الأوزاعي عبدالرحمن بن عمرو بن أبي عمر الشامي ،أبو عمرو. قال ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم
بالسنة منه. وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع قال ابن حجر : ثقة جليل. ت سنة ١٥٨.
تذكرة الحفاظ (١٧٨/١) تهذيب التهذيب (٤٠٠/٣). التقريب (٣٩٦٧).
٧ - عطاء هو ابن أبي رباح واسمه أسلم القرشي مولاهم أبو محمد المكي. مفتي أهل مكة ومحدثهم ومن
كبار التابعين . متفق على توثيقه . قال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال وقيل تغير بآخرة
.ت ١١٤.
تذكرة الحفاظ (٩٨/١) تهذيب التهذيب (١٢٨/٤). التقريب (٤٥٩١).
٨ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه

١٦
أخرجه الديلمي في الفردوس (١٨٩/١) (٧٠٩)
أخرجه الفاكهي في تاريخ مكة (١٩٨/١) من طريق عبدالله بن عمران به. وأخرجه ابن عدي في الكامل
١٦٣/٧) وابن الجوزي في العلل (٥٧٢/٢) من طريق ابن صاعد، وابن حبان في المجروحين
(١٣٦/٣) من طريق الفضل الجندي كلاهما عن عبدالله بن عمران به. والطبراني في الكبير
(١٩٥/١١). بسنده من طريق عبدالله بن عمر بن أبان عن يوسف بن الفيض. والطبراني في الأوسط
بسنده من طريق سعيد الطالقاني عن يوسف - وقد سماه عبدالرحمن وهو وهم من الطالقاني كما نبه
على ذلك ابن حجر في لسان الميزان (٤٧٩/٣) -، والخطيب في موضح الأوهام (٥٥١/٢). قال
ابن أبي حاتم في علله (٢٨٧/١): سألت أبي عنه فقال: هذا حديث منكر ويوسف ضعيف الحديث شبه
المتروك.
قال الهيثمي في المجمع (٢٩٣/٣): رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال ينزل على هذا المسجد
مسجد مكة وفيه يوسف بن السفر وهو متروك وفي رواية وأربعون للعاكفين بدل المصلين.
وأخرجه الفاكهي في تاريخ مكة (١٩٩/١)، وابن حبان في المجروحين (٣٢٠/١) ومن طريقه أخرجه ابن
الجوزي في العلل (٥٧٣/٢) من طريق سعيد بن سالم وسليم بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء، وقال
قد تبرأنا من عهدتهما يعني سعيد وسالم. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح أما الطريق الأول ففيه
يوسف ابن السفر قال الدارقطني تفرد به وقال أبو زرعة والنسائي متروك الحديث وأما الطريق الثاني
ففيه سعيد بن سالم قال يحيى ليس بشيء وفيه سليم بن مسلم قال يحيى ليس بثقة وقال احمد لا يساوي
حديثه شيئا وقال النسائي متروك الحديث.
وأخرجه الفاكهي في تاريخ مكة (١٩٩/١)، وابن عدي في الكامل (٢٧٨/٦)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٤٥٤/٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٦/٦) من طريق محمد بن معاوية عن محمد بن صفوان عن
ابن جريج. قال ابن عدي: وهذا منكر. إلا أنه قال: مائة رحمة، ومحمد بن معاوية هو أبو علي
النيسابوري: متروك الحديث كما قال النسائي.
وأخرجه الحارث في مسنده كما في زوائد المسند (٤٥٦/١) من طريق سعيد عن ابن جريج به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢٤/١١) من طريق أبي مليكة عن ابن عباس.
قال في كشف الخفا (٥٣٥/٢): وحسنه المنذري والعراقي وقد أملى فيه السخاوي بمكة جزءا.
وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص أخرجه الفاكهي في تاريخ مكة (١٩٩/١). إلا أنه قال:
((سبعون منها للطوافين وثلاثون لأصحاب الصلاة وعشرون للنظارة إلى البيت)). وفي سنده جعفر بن
محمد الأنطاكي قال ابن حبان في المجروحين (٢١٣/١): ليس بثقة.

١٧
{٩} أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه حدثنا الخليل بن محمد حدثنا عبدالعزيز بن أبان
حدثنا عبدالغفار بن القاسم حدثنا عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن أبيّ بن كعب قال:
قال رسول الله :﴿ : ((يعرَّفني الله عزّ وجلّ نفسه يوم القيامة فأسجد له سجدة وأمدحه
مدحة یرضى بها عني ثم يؤذن لي في الكلام، والصراط مضروب بين ظهراني جهنم فتمر
أمتي أسرع من الطرف وأسرع من الريح وأسرع من الطير وأسرع من أجاويد الخيل حتى
يكون آخرهم رجلا يحبو حبواً وهي للأعمال، وجهنم تسأل المزيد حتى يضع قدمه فيها
فينزوي بعضها إلى بعض ويقول قط قط)). (٩)
الحكم على الحديث : في سنده يوسف بن الفيض: منكر الحديث وعده بعضهم من الوضاعين، وفيه
من لم أعرف. وله متابعات وشاهد لا تسلم من الضعف إلا أن بعضها يقوي الآخر ولذلك حسنه
المنذري والعراقي.
(٩) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - الخليل بن محمد أبو محمد العِجلي. قال أبو نعيم: روى عنه عبدالرحمن بن الحسن وعبدالله بن جعفر
والزهري.
تاريخ أصبهان (٣٠٧/١).
٣ - عبدالعزيز بن أبان بن محمد الأموي، أبو خالد الكوفي. قال ابن معين: كذاب خبيث يضع الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث لا يكتب حديثه. قال ابن حزم: متفق على ضعفه. قال ابن حجر:
متروك وكذبه ابن معين وغيره. ت سنة ٢٠٧. أخرج له الترمذي.
تهذيب التهذيب (٤٥٦/٣). التقريب (٤٠٨٣).
٤ - عبدالغفار بن القاسم بن قيس بن فهد، أبو مريم الأنصاري. قال ابن المديني، وأبو داود: كان يضع
الحديث. وقال أبو حاتم والنسائي، والدارقطني: متروك الحديث. قال ابن حجر: رافضي ليس بثقة.
الجرح والتعديل (٢٨٤/٦). لسان الميزان (٤٥/٤).
٥ - عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي، له رواية عن الصحابة. وثقه أحمد، والعجلي، والنسائي،
والدارقطني. إلا أنه كان يتشيع. قال ابن حجر: ثقة رمي بالتشيع. ت سنة ١١٦. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب ( ١٠٧/٤). التقريب (٤٥٣٩).

١٨
{١٠} حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن جعفر حدثنا أبو الأسود عبدالرحمن بن الفيض حدثنا
الخليل ابن محمد حدثنا رَوح بن عبادة حدثنا موسى بن عبيدة أخبرني عبدالله بن دينار قال:
قال عبدالله بن عمر: قال رسول الله ﴿: ((إذا مشت أمتي الْمُطَيِطَاء وخدمها أبناء الملوك
وفارس والروم، سُلّط شرارها على خيارها)). (١٠)
٦ - زِرُّ بن حُبَيْش بن حباشة الأسدي أبو مريم الكوفي. وثقه ابن معين، وابن سعد، والعجلي. قال ابن
عبدالبر: كان عالماً بالقرآن قارئاً فاضلاً. قال ابن حجر: ثقة جليل مخضرم. روى له الجماعة ت سنة
٨١. وقيل بعدها.
تهذيب التهذيب (١٩٠/٢). التقريب (٢٠٠٨).
٧ - أبيّ بن كعب بن قيس النجاري الأنصاري، أبو المنذر. سيد القراء. قيل مات سنة ١٩، وقيل ٣٢ في
خلافة عثمان وهو الصحيح وقيل بين ذلك.
الإصابة (١٩/١) تهذيب التهذيب (١٢١/١).
تخريجه
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٣٦٨/٢) من طريق عقبة بن مكرم عن يونس بن بكير عن عبد الغفار بن
القاسم به وإسناده موضوع آفته عبد الغفار بن القاسم وهو أبو مريم الأنصاري كان يضع الحديث
كما قال ابن المديني وأبو داود.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالعزيز بن أبان، وعبدالغفار بن القاسم رميا بالوضع فالسند
موضوع.
(١٠) رجال الإسناد
١ - عبدالرحمن بن محمد بن جعفر بن حيّان أبو مسلم المؤدب أخو أبي الشيخ. توفي فجأة سنة ٣٥٩. روى
عن محمد بن زكريا وأحمد بن علي الخزاعي والأخرم وابن متوية.
تاریخ أصبهان (١٢٠/٢). تاریخ الإسلام حوادث ٣٥١ -٣٨٠ (١٩٣)
٢ - عبدالرحمن بن الفيض بن سَنْدة أبو الأسود. قال أبو الشيخ: شيخ ثقة، وقال أبو نعيم: أحد
الثقات. ت سنة ٣٢١.
طبقات أصبهان (٢٨٠/٤). تاريخ أصبهان (١١٦/٢).
٣ - الخليل بن محمد تقدم في حديث رقم ٩.

١٩
٤ - روح بن عبادة بن العلاء القيسي، أبو محمد البصري. من المكثرين في الحديث، قال ابن معين:
صدوق. حديثه يدل على صدقه. وقد وثقه البزار، وابن سعد، والخطيب قال ابن حجر: ثقة فاضل له
تصانيف، ت سنة ٢٠٥. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٣٤٩/١). تهذيب التهذيب (١٧٣/٢). التقريب (١٩٦٢).
٥ - موسى بن عُبيدة بن نَشِيط الرَّبَدي، أبو عبدالعزيز المدني. قال أحمد: لا تحل الرواية عندي عنه. وقال
ابن معين، وابن المديني، وأبو زرعة، والنسائي، وغيرهم: ضعيف. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. قال
ابن حجر: ضعيف ولا سيما في عبدالله بن دينار وكان عابداً. ت ١٥٣. أخرج ه الترمذي وابن
ماجة.
هذیب التهذيب (٥٧١/٥). التقریب (٦٩٨٩).
٦ - عبدالله بن دينار العدوي أبو عبدالرحمن المدني مولى ابن عمر. وثقه الأئمة. قال ابن حجر: ثقة ت
سنة ١٢٧. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٣٣/٣). التقريب (٣٣٠٠).
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي. العدوي،أبو عبدالرحمن. ولد بعد المبعث بيسير
،استصغر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة،وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد
الناس اتباعاً للأثر. ت سنة ٧٣هـ .
الاستيعاب (١٦٣٠). الإصابة (١٥٥/٤). التقريب (٣٤٩٠).
تخريجه
أخرجه أحمد وابن المبارك في الزهد (٥١) من طريق موسى بن عبيدة، والترمذي في سننه كتاب الفتن باب
٧٤ (٥٢٦/٤) (٢٢٦١)، والعقيلي في الضعفاء (٢٦١/٤)، وابن حبان في المجروحين (٢٣٦/٢)،
وابن عدي في الكامل (٣٣٥/٦)، من طرق عن موسى بن عبيدة به. قال أبو عيسى هذا حديث
غريب وقد رواه أبو معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وقال العقيلي: كلها لا يتابع عليها إلا من
جهة فيها ضعف.
وأخرجه بحشل في تاريخ واسط (٢٢٣/٢) من طريق محمد بن إسماعيل البختري عن أبي معاوية الضرير عن
يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبدالله بن دينار به ومحمد بن إسماعيل صدوق كما في التقريب (٥٧٢٩)
وبقية رجاله ثقات فسنده حسن.
وله شاهد من حديث خولة بنت قيس أخرجه ابن حبان في صحيحه (١١٢/١٥). وسنده ضعيف ففيه
مؤمل بن إسماعيل: سيئ الحفظ و عثمان القرقسائي لم یوثقه غیر ابن حبان.

٢٠
{١١} حدثنا الحسين بن محمد حدثنا أحمد بن جعفر بن سعيد حدثنا الخليل بن محمد حدثنا
عبدالعزيز بن أبان حدثنا مسعر بن كدام عن محارب عن جابر قال: كنا جماعة من المهاجرين
والأنصار فتذاكرنا الفضائل بيننا فارتفع أصواتنا فخرج رسول الله #: فقال: ((فيما ارتفع
الصوت بينكم؟)). فقلنا: يا رسول الله تذاكرنا الفضائل فيما بيننا، فقال: ((أفيكم أبو
بكر؟)) فقلنا: لم يحضر يا رسول الله، فقال: ((لا تُفَضِّلُنَّ أحداً منكم على أبي بكر فإنه
أفضلكم في الدنيا والآخرة)). (١١)
ومن حديث أبي هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٧/١) من طريق يحنس عن أبي هريرة مرفوعا وفي
إسناده ابن لهيعة، قال الهيثمي في المجمع (٢٣٧/١٠): رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (٢٩٤). وأبو عمر الداني في السنن الواردة في الفتن
وغوائلھا (٢٨٩/١) من طریق یحنس مرسلا.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وله طرق أخرى فيها موسى بن عبيدة ضعيف،
ولكنها حسنة لغيرها فلموسى متابعة حسنة وشواهد يتقوى بها إلى الحسن لغيره.
الغريب: قال المنذري في الترغيب والترهيب (٣٥٨/٣): الْمُطَّيْطَاء بالمد والقصر هو التبختر ومد اليدين
في المشي.
(١١) رجال الإسناد
١ - الحسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الزعفراني . قال أبو نعيم : كان بندار البلد في كثرة الحديث
والأصول صاحب معرفة وإتقان ت سنة ٣٦٩.
تاريخ أصبهان (٢٨٣/٢). تذكرة الحفاظ ٣٥٦/٠٣).
٢ - أحمد بن جعفر بن محمد الأشعري المُلْحَمي، أبو حامد، واسم جده محمد بن سعيد. قال أبو الشيخ:
كان مخلّطاً يدّعي ما لم يسمعه، وترك مشايخنا حديثه. قال الخطيب: نسبه أبو الشيخ إلى الضعف. قال
الذهبي : كان بعد الثلاثمائة فيه ضعف ولم يترك، وقيل كان يسرق الحديث. قال أبو نعيم ت سنة
٣١٧.
طبقات أصبهان (١٢٨/٢) تاريخ أصبهان (١٢٨/١). تاريخ بغداد (٢٨٤/٤). لسان الميزان (٢٤٧/١).
٣ - الخلیل بن محمد تقدم في حديث رقم ٩.
٤ - عبدالعزيز بن أبان تقدم في حديث رقم ٩. متروك رمي بالوضع.

٢١
{١٢} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد حدثنا الخليل بن محمد العجلي حدثنا أبو بكر
الواسطي حدثنا عبيد بن العوام عن فِطْر عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال
رجل: يا رسول الله أنت سيد العرب قال: ((لا أنا سيد ولد آدم، وعليُّ سيد العرب، وإنه
لأول من ينفض الغبار عن رأسه يوم القيامة)). فبكى علي.(١٢)
٥ - مِسْعَر بن كِدَام بن ظَهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي. كان يسمى: المصحف لإتقانه . وثّقه الأئمة. قال
ابن حجر: ثقة ثبت فاضل. ت سنة ١٥٣ قيل ١٥٥.
تهذيب التهذيب (٤١٨/٥). التقريب (٦٦٠٥).
٦ - محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش السدوسي،أبو دثار الكوفي القاضي .روى عن ابن عمر
وجابر.وثّقه أحمد وابن معين ،وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، والنسائي. قال ابن حجر: ثقة
إمام زاهد. ت سنة ١١٦.
تهذيب التهذيب (٣٧٨/٥). التقريب (٦٤٩٢).
٨ - جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي شهد العقبة مع أبيه وهو صغير. من المكثرين في
الرواية. ت سنة ٧٤.
الاستيعاب (٢١٩/١) الإصابة (٥٤٦/١).
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦٣/٧) من طريق محمد بن خالد الختلي عن إسحاق بن يوسف الأزرق عن
محارب به ومحمد الختلي قال ابن الجوزي: كذبوه وقال ابن مندة صاحب مناكير انظر لسان الميزان
(١٥٦/٥).
وأورده أحمد بن عبدالله الطبري في الرياض النضرة في مناقب العشرة (٢٩/٢) وعزاه إلى صاحب فضائل
أبي بكر.
الحكم على الحديث : في سنده الخليل بن محمد لم أعرف حاله وفيه عبدالعزيز بن أبان: متروك رمي
بالوضع. وله متابعة ضعيفة جداً.
(١٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني. أبو محمد سبط محمد بن يوسف البنا
الزاهد، والد أبي نعيم، وولاؤه لآل عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ،قال الذهبي : الحافظ الإمام
.وقال: كان صدوقاً عالماً ت سنة ٣٦٥ هــ.

٢٢
تاريخ أصبهان (٩٣/٢). سير النبلاء (٢٨١/١٦).
٢ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ،الأصبهاني، أبو عبدالله . قال أبو الشيخ : لم يكن بالقوي في حديثه.
قال أبو نعيم : كثير الحديث والمصنفات .
طبقات أصبهان (٥٤٢/٣) ذكر تاريخ أصبهان (٢٥٠/٢) لسان الميزان (٥١/٥).
٣ - الخليل بن محمد العجلي تقدم في حديث رقم ٩.
٤ - أبو بكر الواسطي لم أعرفه.
٥ - عبيد بن العوام لم أعرفه.
٦ - فِطْر بن خليفة القرشي المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط. وثقه أحمد، وابن معين، والعجلي وقال:
كان فيه تشيع قليل. قال ابن حجر: صدوق رمي بالتشيع ت سنة ١٥٣.أخرج ه البخاري والأربعة.
تهذيب التهذيب (٥٠٧/٤) التقريب (٥٤٤١).
٧ - عطية بن سعد بن جنادة العوفي ،أبو الحسن الكوفي.روى عن عدد من الصحابة . قال أحمد: ضعيف
الحدیث .وقال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة: لیّن. وقال أبو حاتم: ضعیف یکتب حديثه.قال أحمد:
کان یأتي الكلبي ويسأله عن التفسير ویکنیه بأبي سعید یوهم باخدري .قال ابن حجر: صدوق يخطئ
كثيراً وكان شيعياً مدلساً. ت سنة ١١١. أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة والبخاري في
الأدب.
الجرح والتعديل (٣٨٢/٦). الكامل (٣٦٩/٥). تهذيب التهذيب (١٤٣/٤). التقريب (٤٦١٦).
٨ - أبو سعيد الخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
لم أجد من أخرجه
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه الحاكم في المستدرك (١٢٤/٣) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه وفي إسناده عمر بن الحسن وأرجو أنه صدوق ولولا ذلك لحكمت بصحته على شرط
الشيخين. وقال الذهبي: أظن أنه هو الذي وضعه. وأخرجه من طريق حسين بن علوان عن هشام عن
أبيه عن عائشة وابن علوان كذاب.
وأخرج أوله من دون ذكر علي ابن أبي شيبة (٣٥١/٦)، وعبدالله بن أحمد في فضائل الصحابة ٣٩٤/١)
ولفظه ((أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأبوك سيد كهول العرب وعلي سيد شباب العرب))، وسنده
حسن. والحارث في مسنده (٨٧١/٢) وفي سنده عبدالعزيز بن أبان وهو متروك وقد رمي بالوضع.
وشاهد من حديث جابر أخرجه الحاكم أيضا وفي سنده عمر بن موسى الوجيهي وقد كذبوه.

٢٣
{١٣} حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم وسعيد بن محمد بن أحمد قالا حدثنا أبو سعيد
خلف بن الفضل بن يحيى البلخي حدثنا محمد بن حبال السلمي الصاغاني حدثنا خالد بن
يزيد العَمْري حدثنا سفيان الثوري عن مالك بن مِغْوَل عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح
عن أبي هريرة أن رسول الله﴿ قال لأصحابه: ((أي الناس أعجب إيمانا؟)) قالوا: الملائكة
قال: ((وكيف وهم عند ربهم يرون من أمر الله مالا ترون)) فذكر الحديث. (١٣)
وشاهد من حديث أنس من دون ذكر علي. قال الهيثمي في المجمع: (١١٦/٩): رواه الطبراني في الأوسط
وفيه خاقان بن عبدالله بن الأهیم ضعفه أبو داود.
وشاهد من حديث الحسن بن علي أخرجه الطبراني في الكبير (٨٨/٣) وأبو نعيم في الحلية (٦٣/١) قال
الهيثمي في المجمع (١٣٢/٩): رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم الضبي وهو متروك
وأخرجه ابن الجوزي في العلل (٢١٦/١) من حديث سلمة ابن كهيل وابن عباس وبين ضعفها الشديد.
وانظر كشف الخفا (٥٦١/١).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه عطية يخطئ كثيرا ويدلس في أبي سعيد وهو
والراوي عنه فيهما تشيع والحديث في فضل علي فالسند ضعيف. وشواهده كلها ضعيفة جداً.
(١٣) رجال الإسناد
١ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد ، أبو محمد المعدل قال أبو نعيم: كثير الحديث صاحب أصول
ومعرفة وإتقان . ت سنة ٣٧٠.
تاريخ أصبهان (٢٧٣/١).
٢ - سعيد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو أحمد العسّال. روى عن علي بن رستم ومحمد بن علي
و خلف.
تاريخ أصبهان (٣٣١/١).
٣ - خلف بن الفضل بن يحيى البلخي، أبو سعيد. قال أبو الشيخ: كثير الحديث له معرفة بالحديث وعناية
به. قال أبو نعيم: قدم أصبهان سنة ٣٢٠، صاحب فوائد وغرائب.
طبقات أصبهان (٣٠٧/٤). تاريخ أصبهان (٣٠٨/١).
٤ - محمد بن حبال بن حماد بن فرقد السلمي الصاغاني لم أجد له ترجمة روى عنه أبو نصر الترمذي،
وعمرو ابن محمد .