Indexed OCR Text
Pages 201-220
باب
ما جاء في إشارته على أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه وغيره بما
يكون سبباً للحفظ وإجابة أبي هريرة رضي الله عنه إليه ، وتحقيق الله
سبحانه قول رسول الله وَل وما ظهر فيه من آثار النبوة .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، أنبأنا حاجب بن أحمد الطوسي ،
حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر، عن الزهري ، عن
الأعرج في قوله عزّ وجل : ﴿إِن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى﴾
الآية(١)، قال، قال أبو هريرة: إنكم تقولون: أكْثّر أبو هريرة عن النبي صل9،
والله الموعِدُ ، وإِنكم تقولون : ما بالُ المهاجرين والأنصار لا يُحدّثون عن رسول الله
* بهذه الأحاديث؟ وما بال الأنصار لا يحدّثون بهذه الأحاديث؟ وإِنَّ أصحابي
من المهاجرين كان تشغلهم صفقاتُهمْ في الأسواق ، وإِنّ أصحابي من الأنصار كانت
تشغلهم أرضوهم والقيام عليها ، وإني كنت امرءاً مسكيناً ، وكنت أُكْثِرِ مجالسة
رسول الله ◌َّر أحضر إِذا غابوا، وأحفظ إِذا نسوا، وإِن النبي وَّرُ حدثنا يوماً
فقال: ((من يَبْسط ثَوْبَه حتى أُفْرُغ من حديثي، ثم يقبضه إليه ، فإنه لن ينسى
شيئاً سمعة مني أبداً))، قال : فبسطتُ ثوبي او قال ◌َمِرتي ، ثم حدثنا فقبضته
إِليَّ ، فوالله ما نسيتُ شيئاً سمعته منه ، وأيم الله لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكم
بشيءٍ أبداً ، ثم تلا : ﴿إِن الذين يكتمون ﴾ الآية كلها.
رواه مسلم(٢) في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق وأخرجاه من
أوجُه أخر .
(١) الآية الكريمة (١٥٩) من سورة البقرة.
٢٠١
وروينا في كتاب المدخل ما رُوِيَ عن أبي هريرة، في دعائِه ومَسْأَلتهِ عِلماً لا
يُنْسى وتأمين النبي وََّ على دُعائِه، وما روي عن طلحة بن عبيد الله وغيره في
تصديقه .
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ، أنبأنا
الربيع ، قال : قال الشافعيُّ: أبو هريرة أحفظ من رَوى الحديث في دَهْرِهِ(٣).
= (٢) أخرجه مسلم في : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، (٣٥) باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي
الله عنه، الحديث (١٥٩)، ص (١٩٤٠) عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق .
وأخرجه مسلم أيضاً عن قتيبة بن سعيد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب جميعاً عن سفيان
عن الزهري، عن الأعرج .
وأخرجه البخاري في: ٩٦ - كتاب الاعتصام (٢٢) باب الحجة على من قال إن احكام النبي وَيجر
كانت ظاهرة .
(٣) صفحة (٢٨٠ - ٢٨١) من كتاب ((الرسالة)) للشافعي، الفقرة (٧٧٢).
٢٠٢
باب
ما جاء في دعائِه لأم أبي هريرة
بالهداية وإجابة الله تعالى له فيها .
حدثنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو عمرو: عثمان بن أحمد بن عبد الله
الدقاق ببغداد ، حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، حدثنا
يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، حدثنا عكرمة بن عمارٍ ، قال : حدثنا أبو كثير
الغُبَرِيُّ ، قال : قال أبو هريرة :
ما على وجه الأرض مؤمن ولا مؤمنة ، إلا وهو يحبني ، قال قلتُ وما
عِلْمك بذلك يا أبا هريرة ؟ قال : إني كنتُ أَدْعو أُمَّي إلى الإِسلام فتأبى ، وإني
دعوتها [ ذات يوم فأسْمعتني في رسول الله وم# ## ما أكره ، فجئت إلى رسول
الله ◌َّهِ، فقلتُ: يا رسول الله: إني كنتُ أدْعُو أمي إلى الإِسلام فتأبى عليَّ،
وأنا دعوتُها ](١)، فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ ما أكْرِهُ، فادعُ الله يا رسول اللّه أن يَهْدِيَ أَمّ
أبي هُرَيْرَة إلى الإِسلام، فدعا لها رسول اللّه وَ ﴾(٢) فرجَعْتُ إلى أَمِّي أبشرها
بدعوة رسول اللّه وَّة، فلما كنتُ على الباب إذا الباب مغلق فدفعتُ الباب ،
فسمعتْ حسي فلبستْ ثيابها ، وجعلتْ على رأْسَها خِماراً، وقالتْ : ارفقْ يا أبا
هريرة ، ففتحتْ لي ، فلما دخلتُ قالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً
(١) ما بين الحاصرتين ليس في (ح) ، وثابت في بقية النسخ وصحيح مسلم.
(٢) في صحيح مسلم: ((فقال رسول الله {23: ((اللهم! اهْدٍ أمِّ أبي هريرة)).
٢٠٣
رسول الله، قال: فرجعتُ إلى رسول اللّهِوَله وأنا أبكي من الفرح، كما كنتُ
أبكي من الحزن، وجعلتُ أقول : أبشر يا رسول اللّه قد استجابَ اللّه
دعوتك ، وهدى الله أمَّ أبي هريرة إلى الإِسلام، فقلتُ: ادْعُ اللّه أن يُحْيِّبَنِي
وأمي إلى عِبَادِهِ المؤمنين، وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنا. قال: فقال رسول اللّه اله: ((اللهم
حَيِّبْ عُبَيْدَكَ هذا وأمَّهُ إلى عبادِهِ المؤمنين، وَحَبِّبْهُمْ إليهما))، فما على الأرض
مؤمنٌ ولا مؤمنةٌ إلا وهو يحبّني وأحبه .
رواه مسلم في الصحيح عن عمرٍو الناقد ، عن عُمَرَ بن يونس ، عن
عكرمة بن عمار ، وذكر فيه غُسلها(٣) .
(٣) صحيح مسلم في: ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة (٣٥) باب من فضائل أبي هريرة ، الحديث (١٥٨)
ص (١٩٣٨).
٢٠٤
باب
ما جاء في الشاب الذي لم ينفتح
لسانه بالشهادة عند الموت ، حتى رضيت عَنْه والدتُهُ .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عَمْرو، قالا : حدثنا أبو
العباس : محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن أبي طالب ، أنبأنا عبد الوهاب بن
عطاءٍ ، حدثنا أبو الورقاءٍ (١) ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، قال:
بينما نحن قعودٌ عند رسولِ اللهِ وَ إذْ أتاهُ آتٍ، فقال: يا رسول الله! إنَّ
هاهنا شاباً يجودُ بنفسِهِ، يقال له : قل لا إله إلا الله فلا يستطيع قال فنهض
ونهضنا معه حتى دخّل عليه فقال، يا شاب: ((قل لا إله إلا الله)) قال: لا
أستطيع، قال: ((لِمْ))؟ قال: أُقْفل عَلى قلبي كلما أُرَدْتُ أن أقولها، عَمْرَ
القُقْلُ قلبي، قال: لِمَ؟ قال: بعقُوقي والدتي. قال: ((أحيَّةٌ والدتك؟))
قال: نعم، قال: فأرسَلَ إليها، فلما جاءت، قال لها: ((هذا ابنك))؟
قالت : نعم، قال : ((أرأيت إِن أَجْجَتْ نارٌ ضخمةٌ فقيل لك: أَتشفعين له أم
(١) أبو الورقاء هو فائد بن عبد الرحمن العطار: قال البخاري في الكبير (٧: ١٣٢): ((أراه أبو الورقاء
عن ابن أبي أوفى : منكر الحديث : تركه احمد )).
وقال مسلم بن إبراهيم: ((دخلت عليه وجاريته تضرب بين يديه بالعود)).
وضعفه يحيى بن معين، وذكره العقيلي في الضعفاء، (٣: ٤٦٠)، وجرحه ابن حبان (٢: ٢٠٣)
، فقال: ((كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، ويأتي عن ابن ابي أوفى بالمعضلات، لا يجوز
الاحتجاج به ».
٢٠٥
تُلقِيَّنَّهُ فيها))؟ فقالت: بلى، يا رسول الله: أشفع له، قال: ((فأَشْهِدي الله
وأشهديني برضاكٍ عنه ))، فقالت: اللهم إني أشهدك ، وأَشْهدُ رسولك برضاي
عنه، قال: فقال يا شباب: ((قل لا إله إلا الله)). قال: فقال ((لا إله إلا الله
وحده لا شريك له))، قال: فقال ثلاثاً: ((الحمد لله الذي أنقذكَ بي مِن
النارٍ))(٢) .
باب
ما جاء في اليهودي الذي شَمَّتَهُ
فقال له : هداكَ الله ، فأسلم إن صَحَّ .
حدثنا أبو جعفر : كامل بن أحمد المستملي ، قال : أنبأنا أبو الحسن :
علي بن محمد بن علي الخُلْعانِيُّ السِّمْنَانِيُّ بدامغَان ، حدثنا عبد الله بن محمد
ابن يونس السِّمْنانيُّ ، حدثنا محمد بن رِزامٍ السَّليطيُّ البصريُّ ، حدثنا محمد
ابن عمرو ، عن عبد الله الأنصاري ، وأنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي
البيهقي صاحب المدرسة ، حدثنا أبو إسحاق : إبراهيم بن محمد بن يزداد
الرازي إملاءً ببخارَى ، أنبأنا أبو عبد الله : محمد بن يونس المقرئُ بنيسابور ،
قال : حدثنا أبو الفضل : العباس بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن رزامٍ ، أبو عبد
الملك الأيليُّ ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عَمْرو أبو سلمة الأنصاري ، عن
مالك بن دينار ، عن أنس بن مالك ، قال :
كان يهودي بين يدي النبي ﴿ جالساً، فَعَطَسَ النبي ◌ِّله، فقال له
اليهوديُّ: يرحمك الله، فقال النبي وَّ لليهودي: ((هداك الله))، فأسْلَمْ(١).
هذا إسنادُ مجهولٌ .
(١) نقله السيوطي في الخصائص الكبرى (٢: ١٦٧) عن المصنف .
٢٠٧
باب
ما جاء في دعائِه ◌َؤاد
للسَّائِب [ بن يزيد ](١) رضي الله عنْهُ ،
وما ظهرَ فيه ببركة دعائِه من الآثار .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أنبأنا أبو عمرو بن أبي جعفر ، حدثنا
الحسن بن سفيان ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم (ح ).
وأنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأنا عبد الله بن جعفر
ابن درسْتَوَيْه ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني أحمد بن الخليل ، حدثنا
إسحاق ، أنبأنا الفضل بن موسى ، حدثنا الجُعيد بن عبد الرحمن ، قال : مات
السائب بن يزيد وهو ابن أربع وتسعين سنة ، وكان جَلْداً معتدلاً ، وقال : لقد
علمتُ ما قد ميعتُ بسمعي وبصري إلَّ بدعاءِ النبيِ وَ﴿: ذَهَبَتْ بي خالتي
إلى النبي ◌َّر، فقالت: إنَّ ابن اختي شاكٍ فادعُ الله له. قال: فَدَعَالي .
رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم(٢).
(١) ليست في (ح).
(٢) البخاري عن إسحاق بن إبراهيم في : ٦١ - كتاب المناقب (٢١) باب حدثنا إسحاق بن إبراهيم ،
فتح الباري ( ٦ : ٥٦٠ - ٥٦١).
وأخرجه البخاري أيضاً بعده في (٢٢) باب خاتم النبوة ، فتح الباري (٦ : ٥٦١) عن محمد بن عبيد
الله، وبه زيادة: ((ان ابن اختي وقع ، فمسحَ رأسي ، ودعا لي بالبركة، وتوضأ فشربت من وضوئه
، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه )).
وبهذه الزيادة أخرجه مسلم في: ٤٣ - كتاب الفضائل (٣٠) باب إثبات خاتم النبوة ، الحديث
(١١١)، ص (١٨٢٣).
٢٠٨
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا أبو أحمد : حمزة بن محمد بن
العباس ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا موسى بن مسعود ، أنبأنا عكرمة بن
عمار، حدثنا عطاءٌ مولى السائب ، قال : كان رأس السائب أسْوَدّ من هذا
المكان ، ووصف بيده أنه كان أسود الهامَةِ إلى مقدم رأسه ، وكان سائره
مؤخّرهُ، ولحيته ، وعارضاه أبيض، فقلتُ : يا مولاي ما رأيت أحداً أعجب(٣)
شعراً منك، قال : وما تدري يا بني لم ذلك؟ إنَّ رسول اللّه ◌َ لهُ مَرَّ بي وأنا مع
الصبيان ، فقال ؛ من أنت ؟ قلتُ : السائب بن يزيد أخْو النَّمِر، فمسح يَدَه
على رأسي، وقال: ((بارك الله فيك)) فهو لا يشيب أبداً (٤).
(٣) في (ح): ((أحسن)).
(٤) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) وقال: ((اخرجه الطبراني في الكبير، ورجال الكبير رجال
الصحيح ، غير عطاء مولى السائب ، وهو ثقة)).
٢٠٩
باب
ما رُوي في شأن اليهوديّ الذي أخذ من لحية النبي ◌َّ وما ظهر ذلك
من آثار النبوة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن الحسين
ابن جعفر الرُّصافي ، أنبأنا أحمد بن محمد بن فضالة المصري الصفَّار ، حدثنا
محمد بن سليمان المنقري ، حدثنا أبو عمرو الأنصاري ، محمد بن إبراهيم بن
عَزْرة بن ثابت ، عن أبيه عَزْرة بن ثابت الأنصاري عن ثمامة ، عن أنس :
ان يهودياً أخذ من لحية النبي صهر، قال: فقال النبي ◌َّ: اللهمَّ جَمَلْهُ،
فاسودَّت لحيتُه بعدما كانت بيضاء .
له شاهد بإسناد مُرْسَلٍ .
أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا
أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن قتادة ، قال :
جاء يهوديِّ النبيَّ وََّ، فقال النبيِنَّهُ: ((اللهمَّ جَمِّلْهُ))، قال : فاسودّ شعره ،
حتى صارَ أشدَّ سواداً من كذا وكذا ، قال مَعْمٍ : وسمعت غير قتادة يذكر أنه
عاش نحواً من تسعين سنة فلم يشِبْ .
ورأيته في كتاب المراسيل لأبي داود مختصراً أنَّ يهودياً حلب للنبي وَهِ ،
فقال: ((اللهم جَمِّلْهُ)) فاسْوَدَّ شعرُهُ(١) .
(١) أخرجه أبو داود في المراسيل عن أبي بكر بن أبي شيبة ، واحمد بن منيع ، كلاهما عن ابن المبارك،
عن معمر عن قتادة. ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)» للمزي (١٣ : ٣٣٩).
٢١٠
باب
ما جاء في شأنٍ أبي زيد: عَمْرو بن أخطب الأنصاري(١) رضي الله
عنه ودُعائه له وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس: أحمد بن هارون بن
إبراهيم الفقيه ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، حدثنا
حرميُّ بن عُمارة، حدثنا عزرَةُ بن ثابت، حدثنا علباء بن أحمر قال: حدثني(٢)
أبو زيد الأنصاري قال: قال لي رسول اللهالف طر: ((أُذْن مني)) [قال](٣) فمسح
بيده على رأسي ولحيتي، ثم قال: ((اللهم جَمِّلْهُ وأدِمْ جَماله)) (٤) قال : فبلغ
بضعاً ومائة سنةٍ ، وما في لحيته بياض إلا نبذٌ يسيرٌ ولقد كان منبسط الوجه ، ولم
یتقبّض وجهه حتى مات .
قلت : هذا إسناد صحيح موصول ، وقد رواه أيضاً الحسين بن واقد ،
(١) هو عمرو بن أخطب ابو زيد الانصاري الخزرجي المدني الأعرج من مشاهير الصحابة الذين نزلوا
· البصرة .
روى عن النبي # أحاديث، وغرا معه ثلاث عشرة غزوة، وتوفي في حلافة عبد الملك بن مروان.
طبقات ابن سعد (٧ : ٢٨)، طبقات خليفة (١٤٥٩)، التاريخ الكبير (٦: ٣٠٩)، الجرح والتعديل
(٦ : ٢٢٠)، الجمع بين رجال الصحيحين (١: ٣٧٢)، أسد الغابة (٤: ١٩٠)، الإصابة (٢ :
٥٢٢).
(٢) (أ). ((حدثنا)).
(٣) ليست في (ح ).
(٤) أخرجه الترمذي (٥ : ٥٩٤)، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥: ٧٧، ٣٤١)، وحسنه الترمذي .
٢١١
قال : حدثنا ابن نهيك الأزدي ، عن عمرو بن أخطب ، وهو أبو زيد ، قال :
استسقى رسول الله وَ ار فأتيتهُ بإِناء فيه ماء وفيه شعرة، فرفعتها، ثم ناولتهُ،
فقال: ((اللهم جمّله)) قال: فرأيته ابن ثلاثٍ وتسعين سنة، وما في رأسه
ولحيته شعرة بيضاء(٥)، وهو فيما ذكره أبو عبد الله الحافظ ، فيما أنبأني به قال :
أنبأنا أبو العباس : القاسم بن القاسم السياري ، حدثنا محمد بن موسى الباشانيّ
حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا الحسين بن واقدٍ .
(٥) مسند أحمد (٥ ٣٤٠).
٢١٢
باب
ما جاء في مَسْجِهِ وَّ رأس محمد بن أنس (١)، وحنظَلَةٍ (٢)،
وعينيهما ، وما ظهر في ذلك مِنْ آثار النبوة
أنبأني أبو عبد الرحمن السلمي ، أن أبا عبد الله العُكبري أخبرهم : حدثنا
أبو القاسم البغوي ، حدثنا هارون بن عبد الله بن موسى(٣)، وعبد الله بن أبي
مسَرَّة المكي ، قالا : حدثنا يعقوب بن الزهريُ (ح).
وأنبأنا أبو بكر محمد بن سليمان بن فارس ، حدثنا محمد بن
إسماعيل ، قال : حدثنا (٤) يحيى بن موسى ، عن يعقوب بن محمد [ بن إبراهيم
الفارسي ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، قال : أنبأنا
محمد ](٥) أنبأنا ادريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس الظفري ، قال :
حدثنا جدي يونس ، عن أبيه ، قال :
(١) هو محمد بن انس بن فضالة بن عبيد بن يزيد الأنصاري الأوسي، قُتل أبوه اس بن فضالة يوم أُحُد
فأتي به إلى النبي # فتصدّق عليه بعَذْق لا يُباع ولا يوهَب ، وقال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن
سليمان بن أبي داود يقول : شهد محمد بن انس بن فضالة فتح مكة والمشاهد بعدها. له ترجمة في
((الاستيعاب))، وفي ((الإصابة)) (٣: ٣٧٠).
(٢) هو حنظلة بن حذيم بن حنيفة التميمي ويقال: الأسدي ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (١: ٣٥٩).
(٣) كذا في (أ) و (ح)، وفي هامش (أ) و(ف) و(ك): أبو موسى .
(٤) في (ح)، و(ك): حدثني .
(٥) ما بين الحاصرتين ليس في (ح).
٢١٣
قدم النبي ◌َ﴿ المدينةَ وأنا ابن آسبوعين، فأتي بي النبي ◌َ ◌ّ فمسحَ رأسي
وحَجَّ بي حجة الوداع، وأنا ابن عشر سنين، ودعا لي بالبركة، وقال: ((سموه
اسمي ولا تكنوه بكنيتي )) قال قال يونس: فلقد عُمّر أبي حتى شاب كل شيء
من أبي ، وما شاب موضع يد النبي ◌َّ من رأسه ولا من لحيته(٦).
وفيما أنبأني أبو عبد الرحمن السُلمي أن أبا عبد الله عبيد الله بن محمد
العُكبري أخبرهم ، حدثنا أبو القاسم البغويُّ ، حدثنا هارون بن عبد الله أبو
موسى ، حدثنا محمد بن سهل بن مروان ، حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن
حذيم بن حنيفة ، قال : سمعتُ جدي حنظلةُ يُحدِّثُ أبي وأعمَامَهُ: أن حنيفةً
جمع بنيه فذكر الحديث في وصيته وقدومه على النبي وّ ومعه : حذيمُ ،
وحنظلة ، وفي آخره ، قال : بأبي أَنْتَ وأمي أنا رجلٌ ذو سِنٌّ ، وهذا ابني حنظلة
فسمّتٍ(٧) عليه، فقال النبي وَّر: يا غلام، فأخذ بيده فمسح رأسه وقال له:
بوركَ فيك أو قال : بارك الله فيك ، ورأيتُ حنظلةُ يؤتّى بالشاة الوارم ضرعُها ،
والبعير والانسان به الورمُ ، فيتفل في يده ويمسح بصلعته ، ويقول : بسم الله
على أَثْرِ يَدِ رسولِ الله وَّر فيمسحه فيذهب عنه(٨) .
وأخبرنا أبو بكر الفارسي ، أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني حدثنا محمد بن
سليمان بن فارس ، قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : حنظلة بن
حذيم ، قال البخاري : قال يعقوب بن إسحاق : حنظلة بن حنيفة بن حذيم ،
قال قال حذيم : يا رسول الله ! إني رجلٌ ذو بنين ، وهذا أصغر بنيَّ فسمِّتْ
(٦) ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١: ١ : ١٦) عن يحيى بن موسى، عن يعقوب بن محمد ،
عن إدريس ... ؛ ونقله الحافظ ابن حجر عنه، وعن علي بن السكن مطولاً ((الإصابة)) (٣:
٣٧٠).
(٧) فادعُ الله له .
(٨) رواه الحسن بن سفيان في (( مسنده)) ورواه الطبراني بطوله منقطعاً ، ورواه أبو يعلى من هذا الوجه
وليس بتمامه ، وكذا رواه يعقوب بن سفيان في ((مسنده)) الإصابة (١ : ٣٥٩).
٢١٤
عليه ، قال : تعال يا غلام ، فأخذ بيدي ومَسَحَ برأسي ، وقال : بارك الله فيك ،
أو بورك فيك ، فرأيت حنظلة يؤتى بالانسان الوارم فيمسح فيها يده يقول بسم
الله، فيذهبُ الورمُ(٩) .
ويُذكر عن أبي سفيان واسمه مَدْلُولٌ، أنه ذهب إلى النبي ◌َر فأسلم وَدَعَا
له النبي و﴿، ومسح رأسه بيده وَدّعًا له بالبركة، فكان مقدم رأسٍ أبي سفيان
أسوَدَ مَا مَسَّتْهُ يَدُ النبي ◌ََّ، وسائره أبيض . ذكره البخاري في التاريخ، عن
سليمان بن عبد الرحمن، عن مطر بن العلاء الفزاري ، عن عمته وقطْفة مولاه
لهم قالت سمعنا أبا سفيان فذكره(١٠) .
وأخبرناهُ أبو عبد الله الحافظ ، قال : أنبأنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم ،
حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القبانيُّ قال : ذكر علي بن حُجْرٍ فيما كتب به
إلينا ، قال : أنبأنا فطر بن العلاء الفزاري ، قال : حدثتني عمتي آمنة بنت أبي
الشعثاء، عن مدلوك ((أبي سُفيان)).
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو
الأحمَسِيُّ ، حدثنا الحسين بن حميدٍ بن الربيع ، حدثنا الفضل بن عونٍ
المسعوديُّ ((أبو حمزة))، قال: حدثتني أم عبد الله بنت حمزة بن عبد الله،
عن جدتها ، وكانت أم ولد عبد الله بن عتبة ، قالت : قلت لسيدي عبد الله بن
عتبة: إيشٍ تذكر عن النبي ﴿﴿، قال : أذكر أني غُلام خماسِيٍّ أو سداسيِّ
أجلسني النبي ◌َّه في حجره، ودعا لي ولولدي بالبركة ، قالت جدتي : فنحن
نعرف ذلك أنَّا لا نهرم .
وفيما أنبأني (١١) أبو عبد الرحمن السُلميُّ ، أنبأنا أبو عبد الله العكبريُّ حدثنا
(٩) رواية البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢: ١ : ٣٧).
(١٠) ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤: ٢ : ٥٥).
(١١) من هنا حتى نهاية هذا الباب سقط من ( ك ).
٢١٥
أبو القاسم البغويُّ ، حدثنا أحمد بن عباد الفرغاني ، حدثنا يعقوب بن محمد ،
حدثنا وهب بن عطاء بن يزيد الجُهنيُّ، قال: حدثنا أبو الوَضَّاحِ بنُ سلّمَة
الجهني ، عن أبيه ، عن عمرو بن ثعلبة الجُهني ، ثم الزهريّ ، قال : لقيتُ
رسول الله ◌َّ﴿ بالسّيالة فأسْلَمْتُ ومَسَحَ على وجهي، فمات عمرو بن ثغلبة،
وقد أتت عليه مائة سنةٍ، وما شابت منه شعرة مستها يد رسول الله صل من وجهه
ورأسه(١٢).
وروينا عن مالك بن عمير الشاعر(١٣): أن النبي ◌َّهُ وَضَعَ يده على
رأسه، ثم على وجهه، ثم على صدره ، ثم على بطنه، ثم عُمّر مالك حتى
شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يدِ رسول الله وَلير(١٤).
ورويناه عن حصين بن عبد الرحمن ، عن أم عاصمٍ امرأة عُتبة بن فرقدٍ
أن عتبة بن فرقد كان لا يزيد على أن يدهن رأسه ولحيته وكان أطيبنا ريحاً ،
فسألته فذكر عتبة أن النبي وَل# فيما شكا إليه أخذَ إزار عتبة فوضعه على فرجه ،
ثم بسط يديه ونفث فيهما ومسح إحداهما على ظهره ، والأخرى على بطنه قال :
فهذه الريح من ذلك (١٥) .
(١٢) ذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة ((عمرو بن ثعلبة الجهني ثم الزهري)»، وعزاه للبغوي. وابن
السكن، وابن منده، وقال ابن حجر: ((في إسناده من لا يُعْرَفُ)). الإصابة (٢: ٥٢٧).
(١٣) هو مالك بن عمير السلمي الشاعر شهد مع النبي ( الفتح وحنيناً والطائف، وله ترجمة في
الإصابة (٣ : ٣٥١).
(١٤) الخبر ذكره ابن حجر في الإصابة وعزاه للبغوي والحسن بن سفيان ، والطبراني ، وقال : ذكره
المرزباني في معجم الشعراء وقال : له خبر مع السبي ## فكأنه اشار الى هذا الحديث .
(١٥) هو عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن اسعد بن رفاعة السلمي ابو عبد الله . وروى
الطبراني في الصغير والكبير من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قال : أخذني السرا على عهد
رسول اللّه 18 فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري فعبق بي الطيب من يومئذ . قالت ام
عاصم: كنا عنده أربع نسوة فكنا نجتهد في الطيب وما كان هو يمس الطيب وإنه لأطيب ريحاً منا .
((الإصابة)) (٢ : ٤٥٥).
٢١٦
باب
ما رُوي في شأن قتادة بن ملحان وما ظهر على وجهه ببركة مَسْحِ النبي
والر إياه من النور
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد
الصفار ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا يحيى بن معين ، وهُريم بن
عبد الأعلى ، قالا : حدثنا معتمر بن سليمان (ح ).
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا(١) أبي ، حدثنا
عارم ، حدثنا معتمر ، وهذا لفظ حديث بن معين ، قال : سمعت أبي يحدث
عن أبي العلاء ، قال : كنت عند قتادة بن ملحان في مرضه ، قال نُرَاهُ الذي
مات فيه . قال فمر رجل في مؤخر الدار قال : فرأيته في وجه قتادة ، قال كان
رسول اللّه وَلّ مسح وجهه، قال: وكنتُ قلَّما رأيته إلا رأيته كان على وجهه
الدّهان (٢).
(١) (ح)، و(ك ) : حدثني.
(٢) هو قتادة بن ملحان القيسي . قال البخاري وابن حبان : له صحبة ، يعد في البصريين . روى الهمام
عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان عن أبيه . وأخرج ابن شاهين من طريق
سليمان التيمي عن حيان بن عمير قال: مسح النبي 18َ وجه قتادة بن ملحان ثم كبر فيلي منه كل
شيء غير وجهه قال فحضرته عند الوفاة فمرت امرأة فرأيتها في وجهه كما أراها في المرآة .
((الإصابة)): (٣ : ٢٢٥ ).
٢١٧
باب
ما جاء في دعائه وسلم لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بالبركة فكثر
مالُه حتى صولحت امرأةٌ من نسائه من ربع الثمن على ثمانين ألفاً
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنبأنا أبو سعيد بن
الأعرابي ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا يحيى بن عباد ، حدثنا
حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس :
أن رسول اللهوَ رأى على عبد الرحمن أثر صفرةٍ ، فقال: ما هذا يا أبا
محمد ؟ قال : تزوجتُ امرأةٌ على وَزْنِ نَواةٍ من ذَهَبٍ، قال ((بارك الله لك
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشاقٍ)).
أخرجاه في الصحيح من حديث حماد بن زيد(١) وحين قدِمِ المدينةً لم
يكن له كبيرُ شيءٍ وذلك بِيِّنّ في حديث غيره ، عن ثابت وحُميد .
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاءً ، أنبأنا أبو سعيد :
أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ،
قال : حدثنا عفاف بن مسلم ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ،
وحميد الطويل ، عن أنس بن مالك : أن عبد الرحمن بن عوف قدِمَ المدينة
(١) أخرجه البخاري في: ٦٧ - كتاب النكاح. (٥٦) باب كيف يُدْعى للمتزوج ، وأخرجه مسلم في :
١٦ - كتاب النكاح (١٢) باب الصداق وحواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد وغير ذلك.
٢١٨
فَآخى رسول الله وَّر بينه وبين سعد بن الربيع ، فقال سعد: أخي ، إني أكثر
أهل المدينة مالاً ، فانظر شَطْرَ مالي فخذه ، ولي امرأتان فانظر أعجبهما اليك
حتى أطلقها لك ، قال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلِكَ ومالك ، دلوني على
السوق ، فدلّوه على السوق ، فاشترى ، وباع، وربح ، وجاءَ بشيءٍ من أقِطٍ
وسَمْنٍ ثم لبث ما شاء الله أن يلبث فجاء وعليه ردْع من زعفران فقال له رسول
اللّهِ وَُّ مَهْيَمْ؟ قال: يا رسول الله! تزوَّجْتُ امرأةً، قال: فما أصدقتها،
فقال : وزن نواةٍ من ذهبٍ ، قال : أوْلِمْ ولو بشاةٍ ، قال عبد الرحمن فلقد رأيتُني
ولو رَفَعْتُ حجراً لرجَوْتُ أَن أُصيبَ تَحْتَهُ ذَهَباً أوْ فِضَّةً(٢) .
قلت: وليس في هذه الرواية دعاء النبي 18َّ، وهو في الرواية الأولى،
وفي قول عبد الرحمن في هذه الرواية ، إشارة الى ذلك .
(٢) أخرجه أبو داود في كتاب النكاح باب قلة المهر الحديث (٢١٠٩)، ص (٢ : ٢٣٥) عن موسى بن
إسماعيل .
( رّدع) : فتح الراء وسكون الدال هو أثر الطيب .
( مهيم ) : كلمة استفهام مبنية على السكون ومعناها : ما شأنك ؟
٢١٩
باب
ما جاء في دعائه ولار لعروة البارقي(١) في البركة في بيعه وطهورِها
بعده في ذلك ، وكذلك في تجارة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن
محمد بن زياد ، حدثنا سعدانُ بن نصر حدثنا سفيان ، عن شبيبٍ بن غرقّدة ،
سمع قومه يحدثون عن عروة البارقي أن النبي مّ أعطاه ديناراً ليشتري له شاةً
أضحيَّةٍ فاشترى به شاتين، فباع احداهما بدينارٍ، وأتى النبي ◌ٌِّ بشاةٍ ودينارٍ ،
فدعا النبي مَ﴿﴿ بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى التراب ربحَ فيه(٢).
أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد العلوي ، أنبأنا أبو جعفر بن دُحيم ،
حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرْزَة ، حدثنا الفضل بن دُكين ، حدثنا فِطْر بن
خليفة ، عن أبيه ، زَعَمَ أنه سمع عمرو بن حُريثٍ ، قال : انطلق بي أبي إلى
رسول اللّه * وأنا غلامٌ شابٌ، فمرَّ النبيُّ ◌ٌ على عبد الله بن جعفر(٣) وهو
(١) هو عروة بن الجعد ويقال. ابن أبي الجعد ، وصوب الثاني ابن المديني ، وقال ابن قانع : اسمه أبو
الجعد البارقي ، وزعم بعضهم أنه عروة بن عياض بن أبي الحعد وأنه نسب إلى جده ، مشهور وله
أحاديث في البخاري وغيره. الاصابة ( ٢ : ٤٧٦ )
(٢) نقله السيوطي في ((الخصائص الكبرى)) (٢: ١٦٩) وعراه للبيهقي ولأبي نعيم ، وهو عند أبي
نعيم في دلائل النبوة ص (٣٩٥) .
(٣) هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، السيد العالم القرشي الهاشمي ، الحبشي المولد ، المدني
الدار، له صحبة ورواية ، وعداده في صغار الصحابة ، استشهد أبوه جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة=
٢٢٠