Indexed OCR Text
Pages 461-477
يونس ، عن محمد بن إسحاق ، قال : بلغني أنَّ الذي وّلى نكاحها ابن عمها :
خالد بن سعيد بن العاص(٦) .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال: حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ،
قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن
إسحاق ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ، قال : بَعَثَ رَسولُ
الله ◌َ﴿ عمرو بن أميّة الضمري إلى النجاشي، فزوَّجه أُمَّ حبيبة بنت أبي
سفيان ، وساق عنه أربع مائة دينار(٧) .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الأصبهاني ، أخبرنا
أبو محمد بن حيان الأصبهاني ، قال : حدثنا الحسن بن علي الطوسي ، قال :
حدثنا الزبير بن بكارٍ ، قال : حدثنا محمد بن حسن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
عِمْرو بن زهير ، عن إسماعيل بن عمرو ، أنَّ أم حبيبة بنت أبي سفيان ، قالت :
ما شعرتُ وأنا في أرض الحبشة إلا برسولِ النجاشي ، جاريةٌ يقال لها : أبرهَةُ ،
كانتْ تقوم على ثيابه ودُهنه، فاستأذَنَتْ عَليَّ ، فأذنْتُ لها . فقالت: إنّ المَلِك
يقول لَكِ: أنّ رسول اللّهِ وَهَ كَتَبَ إليّ أنْ أُزوّجكه، فَقُلتُ: بَشَّرَكِ اللّه بِخَيْرٍ،
وقالت : يقول لكِ الملك : وَكّلي من يزوجك، فأرسلت إلى خالد بن سعيد،
فوَكَّتُهُ. وأعطيتُ أبرهة سوارين من فضة، وخَدَمَتَيْن من فضة، كانتا علَّيَّ،
وخواتم من فضةٍ ، كانت في كل إصبع رِجْليَّ سروراً بما بشرتني به ، فلما أن
كان من العشّي، أُمَرَ النجاشي جعفر بن أبي طالب ومَنْ هناك مِنَ المسلمين
يخصرون ، وخطّب النجاشي ، فقال : الحمد لله الملك القدوس السلام
المؤمن المهيمن العزيز الجبار ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده
(٦) سيرة ابن هشام (٤: ٢٥٣)، والبداية والنهاية (٤: ١٤٣).
(٧) ذكره ابن هشام في السيرة (٤ : ٢٥٣)، وقال ابن كثير في التاريخ (٤: ١٤٣): ((وهو
الصحيح )).
٤٦١
ورسوله ، وأنه الذي بشّر به عيسى بن مريم - عليه السلام - أمَّا بعد فإِن رسولَ
الله ◌ََّ كَتَبَ إلىَّ أنْ أُزوّجه أُمّ حبيبة بنتَ أبي سفيان، فَأَجَبْتُ إلى ما دَعَا إليه
رسول الله وَلّ وقد أصدقْتُها أربع مائة دينار، ثم سَكَبَ الدنانير بينَ يدي القوم ؛
فتكلم خالد بن سعيد ، فقال : الحمد لله أحمده وأستغفره ، وأشهد أن لا إله إلا
الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق . ليظهره على
الدين كلَّه، ولو كره المشركون ، أمَّا بعد فقد أجبتُ إلى ما دَعًا إليه رسول الله
◌َ* وَزَوَّجته أم حبيبة بنت أبي سفيان، فَبَارَكَ الله لرسوله و ◌َله، ودفع النجاشي
الدنانير إلى خالد بن سعيد فقبضها ، ثم أرادوا أن يقوموا ؛ فقال : إجلسوا فإِنّ
من سنَّةِ الأنبياء . إذا تزوجوا أن يؤكّلَ طعامٌ على التزويج ، فَدَعًا بطعامٍ ،
فأكلوا ، ثم تفَرّقوا (٨) .
وذكر أبو عبد الله بن مَنْدَه أن النجاشي زوَّجها إيَّاهُ سنة سِتُّ ، وأن النبي
﴿ ﴿ تزوَّج بأُمِّ سلّمَة سنة أربع.
وذهَبَ محمد بن إسحاق بن يَسارٍ إلى أنه تزوّج بأمّ حبيبة قبل أن تزوج بأم
سلمة وهو أشبهُ .
(٨) نقله ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٤ : ١٤٣ - ١٤٤).
٤٦٢
باب
ما جاء في تزوُّجِ رسول الله وَ ﴾ بأمّ سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن
عبد الله بن عمرو بن مخزومٍ ، وما ظهر في دعائه لها من الاستجابة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس : محمد بن
يعقوب ، قال : حدثنا أحمدُ بن عبد الجبار ، قال : حَدَّثنا يونس بن بُكيرٍ ، عن
ابن إسحاق ، قال : ثم تَزَوَّجَ رسول اللّه ◌ِ ﴾ بعد أم حبيبة أم سلمة: مِنْدَ بنت
أبي امية ، وكانَتْ قَبْلَهُ عند أبي سلمة : عبد الله بن عبد الأسَدِ بن هلال بن عبد
اللّه بنِ عُمْرَ بن مخزوم، هاجَرًا جميعاً إلى أَرْضِ الحبشة ، ثم قَدِمَا المدينة ،
فأصابتهُ جراحةٌ بأُحُدٍ ، فمات من جراحته(١) .
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل . قال : أخبرنا عبد الله بنُ جعفرٍ ، قال :
حدثنا يعقوب بنُ سفيان قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زهير ،
قال : حدثنا محمد بن إسحاق . قال : حدثنا عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ،
عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام المخزومي ، عن أبيه أن
رسول الله * تزوَّجْ أم سلمةً في شوال، وجَمَعَها إليه في شوالٍ.
أخبرنا علي بن أحمد بن عَبدان . قال : أخبرنا أحمد بن عبيد الصفَّار ،
قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال : حدثنا رَوْحُ قال : حدثنا ابن
(١) الخبر في سيرة ابن هشام (٤ : ٢٥٢).
٤٦٣
جُرَيْج ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابتٍ ، أنَّ عبد الحميد بن عبد الله بن أبي
عَمْرو ، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أخْبراه أنهما
سمعًا أبا بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يُخبر أنَّ أم سلمةَ زوج النبي
* أخبرته أنها لما قَدِمتِ المدينة أخبرتهم أنها إبنةُ أبي أمية بن المغيرة
فكذُّبوها ، ويقولون ما أكذب الغرايب ، حتى أنشاً ناسٌ منهم في الحج فقالوا
تكتبين إلى أهلِكِ ، فكتبت معهم ؛ فرجعوا إلى المدينة ، فصدقوها فازدادت
عليهم كرامة ، قالت : فلما وضعتُ زينب جاءني رسول الله {له﴿ فخطبني فقلتُ
ما مثلي تُنكحُ ، أمّا أنا فلا وَلَدَ فيَّ وأنا غُيُورٌ ذاتُ عيالٍ. فقال: أنا أكبرُ منك
وأمَّا الغيرةُ فيذهبها اللّه، وأَمَّا العيالُ فإِلى الله ورسوله ، فتزوّجها، فجعل يأتيها،
فيقول : كيفَ زُنابُ أين زُنابُ، فجاء عمّار بن ياسر فاختلجها ، فقال : هذه
تَمْنِعُ رسول اللّهِ { ل وكانت تُرْضعها، فجاء النبي ◌ُّ فقال: أين زُنابُ فقالت
قُرِيبَهُ بنت أبي أُمَّةَ ، وَوَافَقَتْها عندما أَخَذَهَا عَمَّار بن ياسرٍ ، فقال: النبي ◌َث:
إني أتيكم الليلة ، قالت فوضعْتُ ثفَالي ، وأخرجتُ حبّاتٍ من شعيرٍ، وكانت في
جرابٍ ، وأخرجت شحماً فَعَصرتُه ، فبات ، ثم أصبح فقال حين أصبح إنَّ لَكِ
على أهلك كرامةٌ ، فإن شئتِ سَبَّعْتُ لك ، وإِنْ أَسَبِّعْ أَسَبِّعْ لِنسَائِي(٢).
وروينا عن عُمَّر بن أبي سلمةً في هذا الحديث أن النبي ◌َّ قال: لها أمّا
ما ذكّرْتٍ من غيرتك فإني أدعُو اللّه أن يُذْهِبَهَا عنْك ، قالت : فكانت في النساءِ
كأنّها ليست منهن ، لا تجدُ ما يَجِدْنَ من الغيرة(٣).
(٢) رواه الترمذي ، والنسائي من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم
سلمة ، ونقله ابن كثير في التاريخ ( ٠٤ ٩١).
(٣) أخرجه النسائي في النكاح عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم.
٤٦٤
باب
ما جاء في تزويج رسول الله
﴿ل بزينب بنت جحش
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ،
قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن إبن
إسحاق ، قال: ثم تزوج رسول اللّه ◌ُ بَعْدَ أم سلمة : زينب بنت جحش أخت
عبد الله بن جحش ، إحدى نساء بني أسد بن خزيمة ، وكانت قبله عند مولاه :
زيد بن حارثة ، زوَّجَهُ اللّه إياها فمات رسول اللّه يُّ ولم يُصب منها ولداً وهي أم
الحكم(١) .
أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن
سعْدٍ الحافظ ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، قال : حدثنا أبو عبد
الله : محمد بن أبي بكرٍ المقدميُّ ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت
البُنّانِي ، عن أنس بن مالك ، قال: جاء زيد بن حارثة يشكو زينب فجعل رسول
اللّه ◌ُ* يقول: اتَّقِ اللّه وأَمْسك عليك زوْجَكَ، قال أنس: فلو كان رسول الله
** كاتماً شيئاً لكتم هذه، فكانت تفتخر على أزواج رسول اللّه وخ تقول
زوّجكُنَّ أمالِيكُنَّ، وزوجني الله من فوق سبع سموات .
(١) سيرة ابن هشام (٤ : ٢٥٢).
٤٦٥
رواه البخاري في الصحيح ، عن أحمد(٢)، عن محمد بن أبي بكرٍ(٣).
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا ، أبو عبد الله محمد بن عبد
الله بن دينار العدلُ ، قال : حدثنا الحسين بنُ الفضل البجليُّ قال : حدثنا ،
عفان بنُ مسلم ، قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت، عن أنسٍ ، قال : جاء
زيد بن حارثة يشكو إلى رسول اللّه ◌َ من زينب بنت جحش، فقال النبي صل
أَمْسِك عليكَ أَهْلَكَ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَتُخْفِى فِي نَفْسِكَ ما اللّهَ مُبديه﴾(٤).
أخرجه البخاري في الصحيح عن ، محمد بن عبد الرحيم عن ، يعلى بن
منصور عن حمادٍ مختصراً(٥) .
أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، قال : أخبرنا أبو حامد بن بلالٍ ، قال : حدثنا ،
محمد بن إسماعيل الاحمسيُّ ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد
ابن جُدعان. قال : قال لي عليُّ بن حسين : ما يقول الحسنُ في قوله - عز
وجلٍ -: ﴿وتُخْفي في نفسك ما اللّه مبديه﴾ . قال: فقلت له ، فقال : لا ولكن
الله أَعْلَمَ نبيَّهَ ﴿ أن زينب ستكون من أزواجه(٦).
أخبرنا أبو الحسن عليُّ بن أحمد بن عبدان ، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد
الصفَّار، قال : حدثنا إسحاق بن الحسن الحربيُّ، قال : حدثنا أبو نعيم .
قال : حدثنا عيسى بن طَهْمان ، قال : سمعت أنساً ، يقول : كانت زينبُ بنت
جحش تفخرُ على نساء النبي 48 تقول أنكحني الله من السماءِ، وفيها نزلت آيةٌ
(٢) غير منسوب، وقيل إنه ابن سيار المروزي .
(٣) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد (باب) وكان عرشه على الماء، فتح الباري (١٣ : ٤٠٢).
(٤) [ الأحزاب - ٣٧ ].
(٥) في: ٦٥ - كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب (٦) باب ((وتحفي في نفسك ما الله مبديه،
وتخشى الناس والله احق أن تخشاه)). فتح الباري (٨ : ٥٢٣).
(٦) البداية والنهاية (٤ : ١٤٥).
٤٦٦
الحجاب ﴿يا أيّها الذين آمنوا لا تَدْخُلُوا بُيوتَ النبي إِلَّ أن يُؤْذَنَ لِكُمْ﴾(٧).
رواه البخاري في الصحيح عن خَلَّد بن يحيى، عن عيسى(٨).
قلت : وتَزَوُجُهُ بزينب كأن بعد قريظة لكني أحببت أن يكون مذكوراً حيثُ
ذكرنا نكاح أمّ سلمة وبالله التوفيق ، وزعم ابن مَنْدَه أنه تُزَوَّجَ بزينب بنت
جحش ، سنة ثلاث كذا رأيته في كتابه ، وقول ابن إسحاق أشبه والله أعلم(٩).
(٧) [الأحزاب - ٥٣ ].
(٨) أخرجه البخاري في التوحيد، فتح الباري (١٣: ٤٠٣).
(٩) في نسخة (ح) عند اللوحة ١٥٣ سماعات في الحاشية، وقد سيق ان نوّهنا عنها في تقدمتنا للسفر
الأول.
٤٦٧
محتوى السفر الثالث من
دلائل النبوة للبيهقي
جماع أبواب مغازي رسول اللّه وصلير بنفسه وبسراياه على طريق الإِختصار دون
الإكثار ، إذ القصد من هذا الكتاب بيان دلائل صحة نبوته ، وإعلام صِدْقه في
رسالته ، وما ظهر في أيامه من نصر الله أهل دينه ، وانجازهم ما وعدهم على
لسان نبيه و له بقوله: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم، وعملوا الصالحات
ليستخلفنهم في الأرض کما استخلف الذين من قبلهم ولیمکنن لهم دينهم الذي
ارتضى لهم ، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً ، يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ،
ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ﴾
٣
باب بعث رسول اللّه وَلله عمه حمزة بن عبد المطلب ، وبعث عبيدة بن الحارث،
وبعث سعد بن أبي وقاص وغزوة الأبواء ، وهي : ودّان ، وغزوة بُواط ، وهي :
رضوى وغزوة العُشيرة ، وبدر الأولى .
٨
١٧
باب سرية عبد الله بن جحش رضي الله عنه
جماع أبواب غزوة بدر العظمى .
٢٣
٢٥
باب ذكر رسول الله ﴿ من قُتِلَ ببدر من المشركين وما في ذلك من دلائل النبوة.
باب ذكر سبب خروج النبي صل# ورؤ يا عاتكة بنت عبد المطلب في خروج
المشركين ، وما أعدّ اللّه عز وجل لنبيه من النصر في ذلك ببدر. قال الله عز
وجل : ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا، وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ،
ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ، ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً : ليهلك
من هلك عن بينةٍ ويحيي من حيى عن بيئةٍ ، وإن اللّه لسميع عليم ﴾
٠
٢٨
٤٧١
باب ذکر عدد أصحاب رسول الله چ الذین خرجوا معه إلی بدر.
باب ذكر عدد المشرکین الذین ساروا إلی بدر . .
٣٦
٤٢
٤٤
باب ما جاء في العريش الذي بُني لرسول الله و ** حين التقى الناس يوم بدر ...
باب ما جاء في دعاء النبي مخلّ على المشركين قبل التقاء الجمعين وبعده ، ودعاء
أصحابه عليهم ، واستغاثتهم ربهم ، واستجابة اللّه تعالى لهم ، وإمدادهم
بالملائكة وإخبار النبي مثلآ عن مصارع القوم قبل وقوعها ، وما ظهر في ذلك من آثار
النبوة ، قال الله عز وجل : ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم ،
وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ، ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع
دابر الكافرين ، ليحق الحق ، ويبطل الباطل ، ولو كره المجرمون . إذ تستغيثون
ربكم ، فاستجاب لكم ، إِني ممدكم بألفٍ من الملائكة مردفين ﴾ وما بعدها من
الآيات في النعاس ، وإنزال المطر ، والتثبيت ، والتقليل في العين وغير ذلك من
آثار النبوة
٤٥
باب کیف کان بدء القتال ، وتهییج الحرب يوم بدر
٦٢
٦٨
باب تحريض النبي ◌ّي على القتال يوم بدر وشدة بأسه
باب استدعاء عتبة بن ربيعة وصاحبيه إلى المبارزة وما ظهر في ذلك من نصرة الله
تعالی دینه .
٧١
باب استفتاح أبي جهل بن هشام عند التقاء الصفين وقوله أو قول من قال منهم
بمكة: ((اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو
٧٤
اٹتنا بعذاب أليم » فعذبہم یوم بدر بالسيف
باب التقاء الجمعين ، ونزول الملائكة ، وما ظهر في رمي النبي مهر بالقبضة ،
والقاء الله تعالى الرعب في قلوبهم من آثار النبوة .
٧٨
باب إجابة اللّه عز وجل دعوة رسول الله * على كل من كان يؤذيه بمكة من كفار
٨٢
قريش حتى قُتِلوا مع إخوانهم من الكفرة ببدر .
باب ما ذُكِر في المغازي من دعائه يوم بدر خبيباً ، وانقلاب الخشب في يد من
أعطاه سيفاً ، ورده عين قتادة بن النعمان إلى مكانها بعد أن سالت حدقته على
وجنته حتى عادت إلى حالها
٩٧
٤٧٢
باب سياق قصة بدر عن مغازي موسى بن عقبة فإنها فيما قال أهل العلم أصح
· المغازي ، ولنأتٍ على ما سقط من تلك القصة عما ذكرنا منها في الأخبار المتفرقة .
١٠١
باب عدد من استشهد من أصحاب النبي وَّ ببدر وعدد من قُتِلَ من الكفار ،
ومن أُسر منهم يوم بدر .
١٢٢
١٢٦
باب ذكر التاريخ لوقعة بدر
باب قدوم زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة على أهل المدينة مبشرين بفتح بدر ثم
قدوم النبي ◌َّر عليهم بالغنائم ، والأساري ، وما فعل النجاشي حين بلغه
الفتح
.
١٣٠
باب ما فعل رسول الله وم بالغنائم والأساري وما أخبر عنه فكان كما
قال، وما في ذلك من اثار النبوة
١٣٥
باب وقوع الخبر بمكة ، وقدوم عمير بن وهب على النبي ◌َّ وبعده قباث بن أشيم
بالمدينة ، وما في ذلك من آثار النبوة . .
١٤٥
١٥١
باب فضل من شهر بدراً من الملائكة والصحابة رضي الله عنهم أجمعين
باب ما جاء في زينب بنت رسول اللّه وَالر، امرأة أبي العاص بن الربيع بن عبد
١٥٤
العزي بن عبد شمس وهجرتها من مكة إلى أبيها بعد بدر .
باب ما جاء في تزوجه و18َ بحفصة بنت عمر بن الخطاب ثم بزينب بنت خزيمة ،
١٥٨
وتزويجه ابنته أم كلثوم من عثمان بن عفان بعد وفاة ابنته رقية رضي الله عنهم ..
باب ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله و18 من علي بن أبي طالب رضي الله
١٦٠
عنه
١٦٣
باب خروج النبي ێ ، مرجعه من بدر بسبع ليالٍ يريد بني سُلَیْم
باب غزوة ذات السّويق حين جاء أبو سفيان ليصيب غرّة قال ابن اسحاق ،
١٦٤
وكانت في ذي الحجة بعد بدر بشهرين .
باب غزوة غطفان وهي غزوة ذي أمرّ وما ظهر في تلك الغزوة من آثار النبوة
١٦٧
١٧٠
باب غزوة ذي قرد
باب غزوة قريش ، وبني سُلَیم ببحران
١٧٢
١٧٣
باب غزوة بني قينقاع.
باب غزوة بني النضير ، وما ظهر فيها من آثار النبوة.
١٧٦
٤٧٣
باب ما جاء في قتل كعب بن الأشرف ، وكفاية الله عز وجل رسوله وَّالخر والمسلمين
شره
.
١٨٧
جماع أبواب غزوة أحد
٢٠١
باب ذكر التاريخ لوقعة أحد
باب ذكر ما أُريّ رسول الله وَّر في منامه من شأن الهجرة ، وأحد وما جاء الله به
من الفتح بعده
٢٠٣
٢٠٦
باب سياق قصة خروج النبي مشر إلى أحد ، وكيف كانت الوقعة
باب ذكر عدد المسلمين يوم أحد وعدد المشركين ، وقول الله عز وجل: ﴿وإذ
غدوت من أهلك ، تُبوىء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم ، إذ همت
طائفتان منكم أن تفشلا والله وليّهما ، وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ .
وقوله : ﴿ فما لكم في المنافقين فئتين واللّه أركسهم بما كسبوا ﴾ .
٢٢٠
٢٢٤
باب کیف کان الخروج إلى أحد والقتال بين المسلمین والمشرکین يومئذٍ
باب تحريض النبي وَالر أصحابه على القتال يوم أحد ، وثبوت من عصمه الله عز
وجل ﴿ رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه ﴾. وما رُويّ في إنقلاب العسيب
٢٣٢
الذي أعطى رسول الله وَلقر عبد الله بن جحش، في يده سيفاً ..
باب ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنته وردّ رسول
٢٥١
اللّهِ وَلّ عينه إلى مكانها، وعودها إلى حالها .
باب الملكين الذين كانا يقاتلان عن رسول الله وَ ل# يوم أحد ويدفعان عنه وعصمة
٢٥٤
الله تعالى إياه عن القتل كما وعده بقوله: ﴿والله يعصمك من الناس }
.
باب شدّة رسول اللّه وَله في البأس وتصديق الله عز وجل قوله في أبي بن خلف وما
أصابه يوم أحد من الجراح في سبيل الله عز وجل .
.
٢٥٨
باب قول الله عز وجل : ﴿ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ، حتى إذا
فشلتم وتنازعتم في الأمر) الآية. وقول الله عز وجل: ﴿إِذ تُصعِدون ولا
تلوون على أحدٍ والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غماً بغمٍ لكيلا تحزنوا على
ما فاتكم ، ولا ما أصابكم ، والله خبير بما تعملون ، ثم أنزل عليكم من بعد
الغم أَمنَه نعاساً يغشى طائفةً منكم ، وطائفةٌ قد أهمّتهم أنفسهم يظنون بالله غير
الحق ظن الجاهلية﴾ . الآية .
٢٦٧
٢٧٦
باب عدد من استشهد من المسلمين يوم أحد وعدد من قُتِلَ من المشرکین یومئذٍ .
باب ما جرى بعد انقضاء الحرب وذهاب المشركين في أمر القتلى والجرحى ، ومن
أجاد الحرب وما ظهر من الآثار في حال الشهداء على طريق الإختصار ..
باب قول الله عز وجل : ﴿ولا تحسبن الذين قُتِلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ
عند ربهم يرزَقون فرحين بما أتاهم الله من فضله﴾ . الآية ، وما ورد في فضل
شهداء أحد ، وزيارة قبورهم على سبيل الإختصار . .
٢٨٢
٣٠٣
باب قول الله عز وجل : ﴿ إن الذين تَوَلّوا منكم يوم التقى الجمعان ، إنما
استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ﴾ ...
باب خروج النبي وَّله إلى حمراء الأسد وقول الله عز وجل: ﴿الذين استجابوا لله
٣١٠
والرسول من بعدما أصابهم القَرْحُ للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم ﴾
٣١٢
باب سرية أبي سَلَمّة بن أبي الأسد إلى قَطٍّ
٣١٩
.
باب غزوة الرجيع وما ظهر في قصة عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، وخبيب بن
عدي من الآثار والأعلام
باب سرية عمر بن أمية الضمريّ إلى أبي سفيان بن حرب حين عرف ما كان همّ
به من اغتياله
٣٢٣
٣٣٣
باب غزوة بثر معونة
٣٣٨
باب ما وجد رسول الله ﴿ على من قُتِلَ ببئر معونة، ودعائه على قتلتهم، وما
أنزل الله عز وجل في شأنهم، وما ظهر من الآثار في عامر بن فهيرة رضي الله
٣٤٥
عنه . ...
باب غزوة بني النضير، وإخبار الله عز وجل رسوله ول# بما أراد به بنو النضير من
المکر وکان الزهري رحمه الله یذهب إلى أنها كانت قبل أحد وذهب آخرون إلى أنها
٣٥٤
بعده ، وبعد بئر معونة وقد مضت الأخبار في ذلك فيما تقدم .
باب دعوة عمرو بن سُعدى اليهودي إلى الإسلام بعد إجلاء بني النضير ،
٣٦١
واعترافه وإعتراف من اعترف من اليهود بوجود صفة النبي # في التوراة
٠٠
باب غزوة بني تَخْيَانَ ، وهي الغزوة التي صلى فيها صلاة الخوف بغُسْفان حين أَتاه
٢٦٤
الخبر من السماء بما همّ به المشركون.
باب غزوة ذات الرقاع ، وهي غزوة محارب خَصَّفَةً من بني ثعلبة من عطفان ...
٣٦٩
باب عصمة الله عز وجل رسوله وَِّ عَّ هَمَّ به غَوْرَتُ بن الحارث من قتله وكيفية
صلاته في الخوف . .
٠
٣٧٣
باب ما ظهر في غزاته هذه من بركاته وآياته في حَمَلٍ جابر بن عبد الله الأنصاري
رضي الله عنه .
٣٨١
باب غزوة بدر الآخرة
٣٨٤
٣٨٩
باب غزوة دومة الجندل الأولى
٣٩٢
جماع أبواب غزوة الخندق ، وهي الأحزاب
باب التاريخ لغزوة الخندق
٣٩٢
٣٩٨
باب سياق قصة الخندق من مغازي موسى بن عقبة رحمه الله
باب تحزيب الأحزاب ، وحفر رسول الله صل الخندق
٤٠٨
٤١٥
باب ما ظهر في حفر الخندق من دلائل النبوة وآثار الصدق
٤٢٢
باب ما ظهر في الطعام الذي دُعيّ إليه أيام الخندق من البركة وآثار النبوة .
باب مجيء الأحزاب ونقضٍ بني قريظة ما كان بينهم وبين رسول الله وَّ من
العهد والميثاق
٤٢٨
باب ما أصاب النّبي ◌َّ﴿ والمسلمين من محاصرة المشركين إياهم من البلاء ، حتى
أظهر بعض المنافقين ما في قلوبهم من الرِّيّب والخيانة .
٠
٤٣٢
باب إرسال رسول الله# حذيفة بن اليمان ، رضي الله عنه إلى عسكر المشركين
وما ظهر له في ذلك من آثار النبوة لوقوفه ليلتئذ على ما أرسل على المشركين من
الريح، والجنود، وتصديق الله سبحانه قول نبيه و #، فيما وعَدّ حذيفة من حفظ
الله إياه عن الأسرِ والبَّرْدِ
٤٤٩
٤٥٦
باب دعاء النبي على الأحزاب، وإجابة الله عز وجل إياه فيما دعاه .
٠٠٠
٤٥٧
باب قول النبي # بعْد ذهاب الأحزاب: الآن نغزوهم ولا يغزونا فكان كما قال
باب قول الله عز وجل : ﴿ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم
مودةٌ ﴾ وتزوج رسول الله # بأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ..
٤٥٩
٠٠٠٠
باب ما جاء في تزوَّج رسول الله وَلَهَ بأَمِّ سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله
ابن عمروبن مخزومٍ ، وما ظهر في دعائه لها من الاستجابة .
٤٦٣
٤٦٥
باب ما جاء في تزویج رسول الله ێ# بزينب بنت جحشٍ
٤٧٦
مطابع الأهرام التجارية - القاهرة - مصر