Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ الفصل الثاني عشر ح / ١١٨ - ١١٩ - ١٢٠ الْفَصْلِ الثَّانِ عَشْرِ (١) ذكر بعض أخلاقه وصفاته ١١٨ - حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا بكر بن سهل قال ثنا عبدالله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية(٢) عن جُبَيْر بن نُفَيْر قال: حججتُ فدخلتُ على عائشة فسألت عن خُلُق رسول الله وٍَّ قالت: كان خُلُقُ رسولِ اللهِ وَِّ القُرْآن. ١١٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن جعفر بن نصر قال ثنا جرير بن يحيى قال ثنا حُسَين بن علوان قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه. ما كان أحدٌ أحسن خلقاً من رسول الله وَالتِ، ما دعاه أحدٌ من أصحابه ولا مِنْ أهله إلّ قال لبيك، ولذلك أنزل الله عز وجل ﴿وإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عظيم﴾ - القلم ٤ -. ١٢٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا عبدالله بن (ح/١١٨) أخرجه مسلم في المسافرين وأحمد ٥٤/٦ وأبو داود في التطوع، وقال في الفتح ٣٨٥/٧ أخرجه مسلم من حديث عائشة بلفظ (كان خلقه القرآن يغضب لغضبه ويرضى لرضاه) وأخرجه الحاكم ٣٤٢/٢ وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه وأبو الشيخ في أخلاق النبي ١٩ وابنُ سعد في الطبقات ٣٦٤/١ من ثلاثة طرق كلها عن عائشة. (ح/١١٩) أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ١٧ وفيه حسين بن علوان متهم بالكذب. (ح/ ١٢٠) أخرجه الترمذي في الشمائل برقم ٣٣٦ وأبو الشيخ ٢٩ وابن سعد في الطبقات ٣٦٥/١، قال في مجمع الزوائد ١٧/٩ رواه الطبراني وإسناده حسن. (١) هو الفصل الخامس عشر في تصنيف أبي نعيم. (٢) هو حُدَيْر الحضرمي الحمصي. ١٨٢ الفصل الثاني عشر ح / ١٢١ - ١٢٢ يزيد المُقْري قال ثنا الليث بن سعد عن الوليد بن أبي الوليد أن سليمان بن خارجة أخبره عن خارجة بن زيد. أن نفراً دخلوا على أبيه زيد بن ثابت قالوا حدثنا عن بعض أخلاق النبي ◌ِّهِ فقال: كنتُ جارَه، فكان إذا نزلَ عليه الوحيُّ بَعَثَ إليَّ فَآتيه، فأكتُبُ الوحْيَ، فكنّا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا، وإذا ذكرْنا الطعامَ ذكره معنا، فكل هذا أُحدّثكم عنه. ١٢١ - حدثنا أبو بكر بن خلّاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا عبد الرحمن بن واقد قال ثنا عدي بن الفضل عن يونس بن عبيد عن ثابت عن أنس قال: كان رسولُ اللهِ وَلِّ مِن أشدِّ الناسِ لُطفاً، والله ما كان يمتنعُ في غداةٍ باردةٍ من عبدٍ ولا من أمةٍ ولا صبيّ أن يأتيه بالماء، فيغسل وجهه وذِراعيه، وما سأله سائلٌ قط إلا أصغى إليه أذُنَه، فلم ينصرف حتى يكون هو الذي ينصرفُ عنه، وما تناول أحدٌ بيده إلا ناوله إياها، فلم ينزع حتى يكون هو الذي ینزعها منه. ١٢٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف قال ثنا موسى بن هارون قال ثنا منصور بن أبي مزاحم قال ثنا مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَّهِ بين أمرين قط إلا أخذَ أيْسرَها ما لم يكن إثماً، فإن يكن إثماً كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنْتَهك حُرْمةُ الله عز وجل فَيَنْتَقمُ الله عز وجل. (ح/ ١٢١) لم أجده، وفيه عدي بن الفضل متروك، وأخرج أبو الشيخ صفحة ٣٩ جزءاً منه من قوله: وما سأله إلى آخره. (ح/١٢٢) أخرجه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن يوسف عن مالك بسند حديث الباب - ر: فتح الباري ٣٨٥/٧ _ وأخرجه مسلم ٨٠/٤، وأبو داود برقم ٤٧٨٥، والموطأ ٩٠٣/٢. ح / ١٢٣ - ١٢٤ - ١٢٥ الفصل الثاني عشر ١٨٣ ١٢٣ - حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن جبير البغدادي العطار قال ثنا داود بن رشيد قال ثنا علي بن هاشم عن هشام بن عروة عن بكر بن وائل عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما ضرب رسولُ اللهَ وَّ امرأة قط(١)، ولا ضرب بيده شيئاً قطّ إلا [ أن ](٢) يجاهدَ في سبيل الله عز وجل، وما نيلَ منه شيءٌ فانتقمَ لنفسه مِنْ صاحبه، إلا أن تُنْتَهَك محارمُ الله فينتقم) ورواه منصور عن الزهري. ١٢٤ - حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن محمد البزاز قال ثنا الحسن بن حماد الكوفي قال ثنا محمد بن الحسن بن يزيد الهمذاني قال ثنا عباد المِنْقري(٣) عن علي بن زيد بن جَدْعان عن سعيد بن المسيب. عن أنس بن مالك قال: خدمتُ رسول الله وَ ل﴿ سنتين فما سبّني سِبَّةً قطّ، ولا ضربني ضَرْبة، ولا انتهرني، ولا عبسَ في وجهي، ولا أمرني بأمر فتوانيتُ فيه فعاتبني عليه، فإن عاتبني عليه أحدٌ من أهله قال: دعوه فلو قُدِّرَ شيءٌ لكان. ١٢٥ - حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى قال ثنا إبراهيم بن الحجاج قال ثنا حماد عن ثابت عن أنس. (ح/١٢٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣٦٧/١ والبخاري في الأدب، ومسلم في الفضائل وأبو الشيخ في أخلاق النبي : ٣٥ والترمذي في الشمائل برقم (٣٤١) وابن ماجة مختصراً ٣١٣/١ والإمام أحمد في المسند ٨٥/٦. (ح/١٢٤) لم أجده بهذا اللفظ عند غير أبي نعيم وفيه علي بن زيد بن جدعان ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد وكل منهما ضعيف، ولكن للحديث أصل في صحيح البخاري من حديث أنس بلفظ: وخدمت رسول الله في الحَضر والسَّفَر فوالله ما قال لي لشيءٍ صنعته لم صنعت هذا هكذا، ولا لشيءٍ لم أصْنَعْهُ لِمَ لَمْ تصنع هذا هكذا - فتح الباري ٢٧٨/١٥ -. (ح/١٢٥) لم أجده عند غير أبي نعيم ورجاله كلهم ثقات إلا إبراهيم بن الحجاج فيه لين، كما أن عبدالله بن محمد ومحمد بن إبراهيم لم نجدهما. (١) في أخلاق النبي وغيره زيادة ((ولا ضرب خادماً قط)). (٢): ما بين الحاصرين من أخلاق النبي لأبي الشيخ. (٣) هو ((عباد بن ميسرة المنْقَري)) وهو في الأصل ((عباد)) فصححناه من تهذيب التهذيب. ،' ١٨٤ الفصل الثاني عشر ح / ١٢٦ أن امرأة كان في عَقْلها شيء فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال رسول الله وَله : يا أمّ فلان خذي في أي طريقٍ شئتٍ، قومي فيه حتى أقومَ معك، فخلا معها رسول الله وَّ يناجيها حتى قَضَتْ حاجتها . ١٢٦ - حدثنا أبو بكر بن خلّاد قال ثنا محمد بن غالب بن حرب قال ثنا عبدالله ابن مسلمة القَعْنَبي عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبدالله عن أنس بن مالك قال: كنتُ أمشي مع رسولِ الله وَّهِ وعليه بُرْدٌ نَجْرانيّ غليظُ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبَذَه جَبْذَةً شديدة حتى نظرتُ إلى صفحة عُنُقِ رسولٍ الله وَلّ وقد أثرت به حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مالِ الله الذي عندك، فالتفت إليه رسولُ الله ◌َِّ فضحكَ، وأَمَرَ له بعطاء. (ح/١٢٦) أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي في موضعين ٤٠ و٨٢ ورجاله كلهم ثقات غير محمد بن غالب لم نجده. ١٨٥ الفصل الثالث عشر ح / ١٢٧ الْفَصْلِ الثَّالِثْ عَشِرْ (١) ذكر ما خصه الله عز وجل به من العصمة وحماه من التدين بدين الجاهلية، وحراسته إياه عن مكائد الجن والإنس واحتيالهم عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ١٢٧ - حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال ثنا سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجَعْد عن أبيه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ ما منكم من أحدٌ إلّ ومعه قَرِينُه من الجنّ وقرينُه من الملائكة، قالوا: وإياكَ يا رسول الله؟ قال: وإيايَ، ولكن اللَّهَ أعانني عليه فأسْلم فلا يأمرني إلا بخير. وقوله فأسلم: استسلم وانقاد، فليس يأمُرُني بشر. قيل: أسلم: أيْ آمن، فيكون عليه السلام مُختصّاً بإسلام قرينِه وإيمانه . (ح/١٢٧) أخرجه مسلم في صحيحه ١٣٩/٨ وأحمد في المسند برقم ٣٦٤٨، و٣٧٧٩ و ٣٨٠٢. (١) هو الفصل السادس عشر في تصنيف أبي نعيم. ١٨٦ الفصل الثالث عشر حـ /١٢٨ - ١٢٩ ١٢٨ - وحدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة قال ثنا عبدالله بن يعيش قال ثنا يونس بن بُكَير وحدثنا أبو أحمد الغِطْريفي قال ثنا عبدالله بن محمد بن شِيرَوَيْه قال ثنا إسحاق بن راهويه قال ثنا وهب بن جَرِير ثنا أبي كلاهما عن محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن عبدالله بن قَيْس بن مَخْرَمة عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ما هَمَمْتُ بقبيحٍ مما كان أهلُ الجاهلية يهمّون بها إلّ مرّتين، الدَّهْرَ، كلتاهما يعصمُني الله عز وجل منها، قُلتُ ليلةً لفتى من قريش بأعلى مكة في أغنام لأهلنا نرعاها: انظر غنمي حتى أسمُرَ هذه الليلةَ بمكة كما يسمُرُ الفِتْيان، قال: نعم، فخرجتُ، فجئتُ أدنى دارٍ من دور مكة، سمعتُ غِناءً وضربَ دُفُوف وزَمْراً، فقلت: ما هذا؟ قالوا: فلان تزوج فلانة، ، لرجل من قريشٍ تزوج امرأة من قريش، فلهوتُ بذلك الغناء وبذلك الصوت حتى غلبتني عيني، فما أيقظني إلا مَسُ الشمس، فرجعتُ إلى صاحبي فقال: ما فعلتَ؟ فأخبرتُه، ثم قُلتُ له ليلةً أخرى مثل ذلك، ففعلَ، فخرجتُ، فسمعتُ مثل ذلك، فقيل لي مثل ما قيل لي، فلهوتُ بما سمعت حتى غلبتني عيني، فما أيقظني إلّ مَسُّ الشمس، ثم رجعت إلى صاحبي، فقال لي: ما فعلتَ؟ فقلتُ: ما فعلت شيئاً، قال رسول الله وَّ: فوالله ما هممتُ بعدهما بسوءٍ مما يعملُ أهلُ الجاهلية حتى أكرمني الله عز وجل بنبوته . ١٢٩ - حدثنا عمرو بن محمد بن جعفر قال ثنا إبراهيم بن علي قال ثنا النضر (ح/١٢٨) أخرجه إسحق بن راهويه في مسنده وابن إسحاق والبزار والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر كلهم عن علي بن أبي طالب، وقال ابن حجر: إسناده حسن متصل ورجاله ثقات ـ ر: الخصائص ٢١٩/١ - وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٦/٩ رواه البزار ورجاله ثقات. (ح/١٢٩) أخرجه ابن سعد ١٥٨/١ وأبو نعيم وابن عساكر من طريق عكرمة عن ابن عباس - ر: الخصائص ٢٢١/١ - وفيه أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن أبي سبرة العامري رمي بالوضع ـ ر: تهذيب التهذيب ۔۔ ١٨٧ ح / ١٣٠ الفصل الثالث عشر ابن سلمة قال ثنا عبد الجبار بن سعيد أبو معاوية المساحقي عن أبي بكر العامري عن حُسَيْن بن عبدالله عن عِكْرِمة عن ابن عباس قال حدثتني أم أيمن قالت: كان بُوانة (١) صنمٌ تحضره قريشٌ وتعظّمه، وتُنسِك له النَّسَائِكَ، ويحلقون رؤوسهم عنده، ويعكفون عنده يوماً إلى الليل، وذلك يوم في السنة. وكان أبو طالب يحضره مع قومه، وكان يكلّم رسول الله وَلّ أن يحضُر ذلك العيدَ مع قومه، فيأبى رسول الله وَلَ، حتى رأيتُ أبا طالب غَضِبَ عليه أسوأ الغضب، فيقول: إنَّا نخافُ عليك مما تصنعُ من اجتناب آلهتنا [ورأيت عماته غَضِبنَ عليه يومئذ أشد الغضب ](٢) وجعلن يقلن(٣): ما تريدُ يا محمد أن تحضُرَ لقومِك عيداً ولا تُكَثِّرَ لهم جمعاً؟ قالت: فلم يزالوا به حتى ذهب، فغاب عنهم ما شاء الله، ثم رجع إلينا مَرْعوباً، فقلن عمّاتُه: ما دَهاك؟ قال: إني أخشى أن يكون بي لَمَمّ. فقلن: ما كان الله عز وجل ليبتليك بالشيطان، وفيك من خصالِ الخيرِ ما فيك، فما الذي رأيت؟ قال: إني كلما دَنَوْتُ من صَنَم منها تمثّل لي رجلٌ أبيضُ طويل يصيحُ بي: وَرَاءَك يا محمدُ لا تمسهُ. قالت أم أيمن: فما عاد إلى عيدٍ لهم ◌َّ . ١٣٠ - حدثنا أبو عمر بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا زهير بن سلّام قال ثنا عمر بن محمد قال ثنا طلحة بن عُمَرو(٤) عن عطاء عن ابن عباس: (ح/ ١٣٠) في الخصائص ٢٢٢/١ أخرجه ابن عساكر اهـ. قلنا: وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك. (١) هضبة وراء بلدة ينبع. (٢) ما بين الحاصرين من الخصائص والطبقات. (٣) في الأصل ((وجعلنا نقول)) فصححناه من الخصائص وطبقات ابن سعد. (٤) في الأصل ((طلحة بن عمر)) فصححناه من تهذيب التهذيب. ١٨٨ الفصل الثالث عشر ح / ١٣١ - ١٣٢ أن محمدً وَِّ كان يقومُ مع بني عمه عند الصَنم الذي عند زمزم واسمه ((إساف)) فرفع رسولُ الله ◌ََّ بصرَه إلى ظهر الكعبة ساعةً ثم انصرف، فقال له بنو عمه: ما لَكَ يا محمد؟ قال: نُهيتُ أن أقومَ عند هذا الصنم . ١٣١ - حدثنا محمد بن علي الفقيه في كتابه قال ثنا عبدالله بن أبي داود قال ثنا إسحاق بن وَهْب الغَلَّاف قال ثنا يعقوب بن محمد الزهري قال ثنا عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَِّ سمعتُ زيدَ بن عمرو بن نُفَيَل يَعيبُ أكل ما ذُبحَ لغير الله، فما ذُقتُ شيئاً ذُبحَ على النُّصُب حتى أكرمني الله عز وجل بما أكرمني به من رسالته. قال الشيخ رحمه الله: ومما عُظِّم بِهِ وَُّ وحُرِس منه أن لا يَتَعرّى كفعل قومِه وأهلِه، وإذا حُفِظَ من التعرّي، فما فوقه أولى أن يُعصَم منه ويُنھی عنه. ١٣٢ - حدثنا أبو بكر بن محمد بن جعفر بن الهيثم قال ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوّام قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا زكريا بن إسحاق قال ثنا عمرو بن دينار قال سمعتُ جابر بن عبدالله يقول .. (ح/١٣١) لم أجده عند غير أبي نعيم - الخصائص ٢٢١/١ - وفيه عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة يروي الموضوعات عن الأثبات كما في ميزان الاعتدال، وقد أخرج البخاري ما هو صريح بأن رسول الله ﴿ لم يأكل مما ذبح على النّصُب قبل نزول الوحي عليه، فأخرج من حديث عبدالله بن عمر أن النبي # لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بَلْدَح قبل أن ينزل على النبي ◌َ﴿ الوحيُ فَقُدّمتْ إلى النبيَِّ سُفرة، فأبى أن يأكل منها ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذُكر اسم الله عليه - ر: فتح الباري ١٤٢/٨ - وهو عند أحمد بن حنبل برقم ١٦٤٨ و٥٣٦٩، وفي طبقات ابن سعد ٣٨٠/١ وانظر مجمع الزوائد ٤١٧/٩ وما بعدها. (ح/١٣٢) أخرجه البخاري - ر: فتح الباري ٢٠/٢ - ومسلم ١٨٤/١. ١٨٩ الفصل الثالث عشر ح / ١٣٣ - ١٣٤ إن رسولَ الله ◌َليهِ كان يَنْقُلُ معهم الحجارةَ للكعبةِ وعليه إزار، فقال له العباسُ عمُّه: يا ابن أخي، لو حَلَلْتَ إزارَك فجعلته على منكبيك دونَ الحجارة، قال: فحلّه، فجعله على منكبيه، فسقط مَغشياً عليه، فما رؤيَ بعد ذلك عُرياناً . ١٣٣ - وحدثنا أبو بكر بن أحمد بن جعفر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي أحمد بن حنبل قال ثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا ثنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابراً يقول: لما بُنِيَت الكعبةُ ذهبَ النبيّ وَّهِ وعبّاسُ ينقُلان الحجارةَ، فقال العباسُ: اجعلْ إزارَك على رقبتِك يقيك من الحجارةِ فخرّ إلى الأرضِ ، وطمَحَتْ(١) عيناه إلى السماء، ثم قام فقال: إزاري إزاري، فَشَدَّ عليه إزاره . ١٣٤ - وحدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا عُمر بن حَفصْ السدوسي قال ثنا عاصم بن علي قال ثنا قَيْس بن الربيع عن سماك بن حَرْب عن عِكْرِمَة عن ابن عباس عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: لما بنت قريشٌ البيتَ، تفرَّدت الرجال اثنين اثنين، ينقلون الحجارة، والنساءُ ينقلن الشِّيّد(٢)، قال، وانفردتُ أنا ومحمدٌ مَ ننقلُ الحجارةَ، قال فجعلنا نأخذ أُزُرَنا فنضعُها على مناكبنا، ونجعلُ عليها (ح/١٣٣) أخرجه البخاري - ر: فتح الباري ١٤٦/٨ و١٨٤/٤ ومسلم ١٨٤/١ . (ح/١٣٤) قال في الفتح ١٨٤/٤ رواه الطبراني والبيهقي في الدلائل والطبراني في التهذيب وأبو نعيم في المعرفة وفي الدلائل كلهم عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس حدثني العباس بن عبد المطلب وتابع سماكاً الحكمْ بن أبان عن عكرمة. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٠/٣ رواه الطبراني في الكبير، والبزار، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري والطيالسي وضعفه جماعة أ. هـ. وقال ابن حجر صدوق تغير لما كبر - ر: تقريب التهذيب -. (١) طمحت عيناه: شخصت. (٢) الشيد: كل ما طلي به البناء من حصّ ونحوه. ١٩٠ الفصل الثالث عشر ح / ١٣٥ - ١٣٦ الحجارة، حتى إذا دَنّوْنا من الناس لبسنا أزُرَنا، قال، فبينا هو يمشي أمامي إذ صُرِع، قال، فجعلتُ أسعى، أو قال: فسعيتُ وهو شاخصٌ ببصره إلى السماء، قال فقلت: يا ابن أخي ما شأنُك؟ قال: نُهيتُ أن أمشي معُرياناً، قال: فكتمتُه حتى أظهَرَ اللَّهُ عز وجل نُبُوَّته. ١٣٥ - حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن أحمد بن سليمان قال ثنا محمد بن إسمعيل الأحمسي قال ثنا المحاربي قال ثنا النَضْر عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان أبو طالب يعالج زمزم، فكان النبيّ وَ ينقلُ الحجارةَ وهو غلامٌ، فأخذ إزاره فاتقى به الحجارة، فقيل لأبي طالب: إلحقْ ابنَك قد غُشِيَ عليه، فلما أفاقَ النبيُّ وَّرَ من غَشْيَتِه سأله أبو طالب عن غشيتِهِ، قال: أتاني آتٍ عليه ثيابٌ بياضُ، فقال لي: استر، استر، قال ابن عباس: فكان أول شيءٍ رأى النبي وَله من النَّبَوَّة أن قيل له: استر، فما رئيت عورته من يومئذ. أما حراسة الله عز وجل إياه وَلّ من كيد إبليس وجنودِه: ١٣٦ - حدثناه أبو عمر بن حمدان بن محمد بن أحمد قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا الصّلت بن مسعود وثنا محمد بن عبدالله بن سعيد قال ثنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم المدايني إملاء قال ثنا الصلت بن مسعود قال ثنا عثمان بن مَطَر عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (ح/ ١٣٥) قال السيوطي أخرجه ابن سعد ١٥٧/١ مختصراً وابن عدي والحاكم وصححه من طريق عكرمة عن ابن عباس - ر: الخصائص ٢١٨/١ -. وقال ابن حجر في الفتح ١٨٥/٤ فيه النضر أبو عمر وهو ضعيف، وقد خبط في إسناده ومتنه، فإنه جعل القصة في معالجة زمزم بأمر أبي طالب وهو غلام وجعله من رواية عبدالله بن عباس ليس فيه العباس. اهـ. (ح/١٣٦) أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه عثمان بن مطر وهو ضعيف - ر: مجمع الزوائد ٢٢٩/٨ -. ١٩١ الفصل الثالث عشر ح / ١٣٧ أن رسولَ الله ◌ََّ كان ساجداً بمكةَ، فجاءَ إبليسُ فأراد أن يطأ على عنقِه، فَنَفْحَه جبريل نفحةً بجناحيه فما استقرت قدماه على الأرض حتى بلغَ الأردن. ١٣٧ - حدثنا أبو عمر بن حمدان قال ثنا الحسن بن سُفيان قال ثنا عُبَيْد الله بن عُمر بن مَيْسرة قال ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا أبو التَّيَّاح(١) قال: سأل رجلٌ عبد الرحمن بن خَنْبَشْ(٢) كيف صنع رسول الله وَّ حين كادَتْه الشياطين قال: تحدَّرت عليه الشياطينُ من الجِبالِ والأودية يريدونَ رسولَ الله وَلّ، قال، وفيهم شيطانٌ وبیَدِه شعلة من نارٍ، يريدُ أن يحرق بها رسولَ اللهِ وَ ◌ّ، فلما رآهم رسولُ الله وَلِّ فزِع منهم، فجاء جبريل عليه السلام فقال: يا محمد قل، فقال: ما أقول؟ قال: قل (أعوذُ بكلماتِ الله التامات التي لا يجاوزُهن بُّ ولا فاجرٌ من شَرِّ ما خلق وذَرأ وبرأ ومن شَرِّ فِتنِ الليل والنهار ومن شَرِّ كل طارقٍ إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن)) قال: فقالهُن، فطفئت نار الشياطين، وهزمهم الله . (ح/١٣٧) قال ابن حجر في الإصابة ٣٨٩/٢ وقال أحمد في المسند ٤١٩/٣ حدثنا عفان ويسار ابنا حاتم قالا حدثنا جعفر بن سليمان عن أبي التياح قلت لعبد الرحمن بن خنبش - وكان شيخاً كبيراً -: أدركت النبي ◌َّ﴾؟ قال: نعم، قلت: كيف صنع ليلة كادته الشياطين؟ قال: تهادرت الشياطين ... فذكره، وأخرجه ابن منده من طريق أبي قدامة الرقاش وعلي بن المديني كلاهما عن جعفر، وأخرجه أبو زرعة في مسنده عن الوزيري عن جعفر كذلك، وأخرجه أبو بكربن أبي شيبة والبزار والحسن عن سفيان من طرق كلهم عن عفان، وحكى ابن أبي حاتم أن عفان رواه عن جعفر فقال عن عبد الله بن خنبش قال وعبد الرحمن أصح. أ. هـ. وقال السيوطي في الخصائص ٣٤٤/١ أخرجه البيهقي أيضاً. قلت الحديث رجاله كلهم ثقات - انظر، تقريب التهذيب، والميزان -. (١) أبو التياح هو ((يزيد بن حميد)) ثقة ثبت. (٢) في الأصل ((خنيس)) والصواب ما أثبتناه ((خنبش على وزن جعفر)) كما في الإصابة وتبصير المنتبه كلاهما لابن حجر. ١٩٢ الفصل الثالث عشر ح / ١٣٨ - ١٣٩ حدث به أحمد بن حنبل عن يسار بن حاتم عن جعفر مثله. ١٣٨ - حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي قال حدثني أبي عن أبيه عن أبي(١) عمرو الأوزاعي قال حدثني إبراهيم بن طريف قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثني عبدالله بن مسعود قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ وََّ ليلةَ صُرِف إليه النفرُ من الجنّ، فأتى رجلٌ من الجنّ بِشُعْلة من نارٍ إلى رسولِ اللهِ وَّ فقال جبريل: يا محمد ألا أعلِّمُك كلماتٍ إذا قُلْتهن طَفُئت شعلتُه، وانكب لِمِنْخَره ((قل: أعوذُ بوجِه الله الكريم، وكلماتِه التامَّة التي لا يجاوزُهن بُّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما ينزل من السماء، وما يعرجُ فيها، ومن شرِّ ما ذَرأ في الأرض، وما يخرجُ منها، ومن شرِّ فتن الليل، ومن شرِّ طَوارِق الليل والنهار إلا طارقاً يَطرقُ بخیر یا رحمن)). عصمة الله رسولَه وَلّ حين تعاقد المشركون على قتله: ١٣٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا عبد الأعلى بن حماد قال ثنا مُسْلم بن خالد قال حدثني ابن خثيم(١) عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما: إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحِجْر فتعاقدوا باللّتِ والعُزَّى (ح/١٣٨) لم أجده عند غير أبي نعيم وأشار إلى ذلك السيوطي في الخصائص ٣١٣/١. (ح/١٣٩) أخرجه أحمد والحاكم ١٥٧/٣ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٨/٨ رواه أحمد برقم ٤٣٨٥ ب و٢٧٦٢ ورجال أحدهما رجال الصحيح قال أحمد شاكر في حاشيته على المسند بل كلاهما صحيح أ. هـ. وأخرجه ابن حبان في صحيحه - ر: زوائد ابن حبان رقم ١٦٩١ - قال أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الأعلى بن حماد النّرْسي حدثنا مسلم بن خالد الزنجي حدثني ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكره. (١) في الأصل ((ابن عمرو)) وما أثبتناه هو الصواب. (٢) هو عثمان بن خثيم. ٠ ١٩٣ ح / ١٤٠ الفصل الثالث عشر ومَنَاةَ الثالثة الأخرى، ونائِلة وإسافٍ، لو قد رأينا محمداً لقُمنا إليه قيامَ رجلٍ واحد فلم نفارقْه حتى نقتلَه، فأقبلت ابنتُه فاطمة تبكي، حتى دخلتْ على النبي وسل﴿ فقالت: هؤلاء الملأ من قومِك قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لَقامُوا إليك فقتلوكَ، فليس منهم رجلٌ إلا قد عرفِ نصيبه من دِيَّتِك، فقال: يا بُنَّة ائتني بوضوئي، فتوضأ، ثم دخلَ المسجد، فلما رأوه قالوا ها هو ذا، وخَفَضَوا أبصارَهم، وسقطتْ أذْقانهم في صدورِهم وعُقروا(١) في مجالسهم، ولم يرفعوا إليه أبصارَهم، ولم يقم إليه منهم رجلٌ، فأقبل رسولُ اللهِ وَِّ حتى قامَ على رؤوسِهم، فأخذَ حَفْنة من ترابٍ، فقال: شاهَتِ الوجوه، ثم حصبهم، فما أصابَ رجلاً منهم من ذلك الحصى حصاةٌ إلا قُتِلَ يومَ بدٍ. ١٤٠ - حدثنا سهل بن عبدالله قال ثنا الحسين بن إسحاق قال حدثني يحيى ابن عبد الحميد ثنا ابن فُضَيّل عن عطاء عن سعيد بن جُبَيْر قال: لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبِ﴾ جاءت امرأةُ(٢) أبي لَھَب إلى النبي وَعليه ومعه أبو بكر فقال أبو بكر: يا رسولَ الله لو تنحيت عنها لا تُسمعُك شيئاً يؤذيك، فإنها امرأة بذيَّة، فقال رسولُ اللهِوَّهِ: سيُحالُ بيني وبينها، فلم (ح / ١٤٠) قال ابن حجر في الفتح كتاب التفسير باب ﴿ سيصلى ناراً ذات لهب﴾ ٣٦٩/١٠ رواه البزار بإسناد حسن ثم ذكره بلفظ حديث الباب ثم قال: وأخرجه الحميدي وأبو يعلى وابن أبي حاتم من حديث أسماء بنت أبي بكر بنحوه، وللحاكم من حديث زيد بن أرقم أ. هـ. ولم أجده في المستدرك من حديث زيد ولكن هو فيه من حديث أسماء وقال صحيح الإِسناد ووافقه على ذلك الذهبي - ر: المستدرك ٣٦١/٢ - وقال السيوطي في الخصائص ٣١٩/١ أخرجه ابن أبي شيبة برقم ١١٨١٧ من حديث ابن عباس أ. هـ. وقال في مجمع الزوائد ٤٤/٧ رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، وقال البزار إنه حسن الإسناد، وأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق يعلى عن محمد بن منصور بسند الحديث رقم (١٤١) - ر: زوائد ابن حبان رقم ٢١٠٣ -. (١) في الأصل ((وعرفوا)) فصححناه من مسند الإمام أحمد والخصائص ومجمع الزوائد. (٢) اسمها العوراء بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان وتكنى بأم جميل. ١٩٤ الفصل الثالث عشر ح / ١٤١ - ١٤٢ - ١٤٣ تَرَه، فقالت لأبي بكر: هجانا صاحبُك، فقال أبو بكر: والله ما يَنطِقُ بالشِّعر ولا يقوله، قال، قالت: إنك لمصدَّق(١)، فاندَفَعَتْ راجعة، فقال أبو بكر: ما رأتك يا رسول الله، قال كان بيني وبينها ملك يسترني حتى ذهبت. ١٤١ - حدثنا إسحاق بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن يوسف قال ثنا محمد بن منصور الطوسي(٢) قال ثنا أبو أحمد الزُّبَيْري قال ثنا عبد السلام عن عطاء عن سعيد بن جَبَيْر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَب﴾ فذكره نحوه. ١٤٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ ألا تَعْجَبون كيف يصرفُ الله عني شَتْمَ قُرِيْش ولَعْنَهم، يشتمون مُذَمّماً ويَلعنَون مذَمَّماً وأنا محمَّدٌ. ١٤٣ - حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن جُبَيْر قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن أبي إسرائيل عن جَعْدَة(٣) قال(٤). شهدتُ النبيَّ وَّهَ وأتي برجلٍ، فقيل: يا رسولَ الله هذا أراد أنْ يقتُلك، فقال له النبي وَّ: لم تُرع لم ترع، لو أردتَ ذلك لم يسلّطك الله على قتلي . (ح/ ١٤١) انظر الحديث السابق رقم ١٤٠. (ح/ ١٤٢) أخرجه البخاري في صحيحه من طريق علي بن المديني عن سفيان بسند حديث الباب - ر: فتح الباري ٣٦٩/٧ كتاب أحاديث الأنبياء باب ما جاء في أسماء النبي وَلة -. (ح/ ١٤٣) رواه أحمد ٤٧١/٣ والطبراني باختصار ورجاله رجال الصحيح غير أبي إسرائيل الجُشَمي وهو ثقة، قاله في مجمع الزوائد ٢٢٦/٨ والخصائص ٣١٥/١. (١) في الأصل ((لصدق)) وما أثبتناه هو الصواب. (٢) في الأصل ((الواسطي)) فصححناه من صحيح ابن حبان وتقريب التهذيب. (٣) هو جعدة بن خالد بن الصمَّة صحابي ـ ر: تهذيب التهذيب -. (٤) في الأصل ((قالت)) والصواب ما أثبتناه. ١٩٥ الفصل الثالث عشر ح / ١٤٤ - ١٤٥ ١٤٤ - حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن النضر قال ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني قال ثنا عبدالله بن المبارك عن أبي بكر الهذلي عن عكرمة قال: قال شيبة بن عثمان : لما غزا النبي وَ لَهُ حُنْناً تذكرتُ أبي وعمي قَتَلَهُما عليُّ وحمزةُ، فقلت: اليومَ أدركُ ثأري في محمد، فجئتُ من خلفهِ، فدنوتُ منه، ودنوت، حتى لم يبقَ إلا أنْ أُسوِّره بالسيف، رُفعَ لي شُواظٌ من نارٍ كأنه البرق فخفت أن يحبسني فنكصتُ القهقرى، فالتفت إليّ النبي ◌َّ فقال: يا شيبة قال: فوضعَ رسولُ الله ◌َِّ يدَه على صدري، فاستخرج الله الشيطانَ من قلبي، فرفعتُ إليه بصري وهو أحبُّ إليَّ من سمعي وبصري ومن کذا. ١٤٥ - وحدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن يحيى المروزي قال ثنا أحمد بن محمد بن أيوب قال ثنا إبراهيم بن سعد قال ثنا محمد بن إسحاق قال حدثني عمرو بن عبيد عن [ الحسن بن ](١) جابر: أن رجلاً من محارِبْ يقال له غَوْرَث بن الحارث قال لقومه: أقْتُلُ (ح/١٤٤) أخرجه البغوي والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر من طريق ابن المبارك عن أبي بكر الهذلي عن عكرمة قال قال شيبة فذكره - انظر: الخصائص ٩٥/٢ - وقال ابن حجر في الإصابة ١٥٧/٢ - رواه ابن أبي خيثمة عن مصعب النميري، وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه، وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقدي بإسناد له مطول وكذا ساقه البغوي بإسناد آخر عن شيبة . قلت: في حديث الباب أبو بكر الهذلي متروك الحديث - ر: تقريب التهذيب وانظر أيضاً: ميزان الاعتدال -. (ح/ ١٤٥) رواه ابن هشام في السيرة ٢٠٥/٢ من طريق عمرو بن عبيد عن الحسن عن جابر فذكره بتمامه وفيه عمرو بن عبيد وهو معتزلي مشهور كان داعية إلى بدعة، اتهمه جماعة مع أنه كان عابداً - راجع الميزان وتهذيب التهذيب - وأخرجه الواحدي في أسباب النزول من طريق ابن إسحاق صفحة ١١٠ وراجع الحديث رقم ((١٤٦)). (١) ما بين الحاصرين من سيرة ابن هشام وانظر أيضاً: تهذيب التهذيب. ١٩٦ الفصل الثالث عشر ح / ١٤٦ - ١٤٧ لكم محمداً، فقالوا: كيف تقتله؟ قال أفتكُ به، فأقبلَ إلى رسول الله وَه وهو جالس، وسيفُه في حُجره، فقال: يا محمد انظر إلى سيفك هذا، قال: نعم، فأخذه واستله وجعل يهزُه ويَهمُّ، فيكبته اللَّهُ، فقال: يا محمد أما تخافني؟ قال: لا، وما أخاف منك؟ قال أما تخافني وفي يدي السيف؟ قال: لا، يمنعني الله منك، ثم أغمدَ السيفَ ورده إلى رسول الله وَالت ، فأنزل الله عز وجل ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَة الله عَلَيكم إذ همَّ قومُ أن يُبْسُطوا إليكم أَيْدِيَهُم فَكَفَّ أيديَهُم عنكم﴾ الآية - المائدة ١١. ١٤٦ - حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا عفان قال ثنا أبان بن يزيد قال ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله وَ لّ حتى إذا كنا بذاتِ الرِّقاع - وكنا إذا أتينا على شجرة ظَليلةٍ تركناها لرسول الله وَلَ - فجاءَ رجلٌ من المشركين، وسيفُ رسول الله وَّ معلَّق بالشجرة فأخذَ سيفَ رسول الله وَِّ فاخترَطَه، فقال لرسول الله وَله: أتخافني؟ قال: لا، قال: فمن يمنعك؟ قال: الله يمنعني منك، قال، فتهَدَّده أصحابُ رسول الله ◌َِّ فأغمَدَ السيفَ وعلَّقَه. ١٤٧ - حدثنا أحمد بن أسحاق وأبو محمد بن حبان قالا ثنا أبو بكر بن أبي (ح/١٤٦) أخرجه البخاري في صحيحه معلقاً بصيغة الجزم فقال: وقال أبان وهو ابن يزيد العطار حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر فذكره، قال ابن حجر في الفتح ٤٣٢/٨ ووصله مسلم ٢١٤/٢ باب صلاة الخوف وقد أخرج البخاري من حديث جابر هذه القصة من طريق سنان بن أبي سنان الدؤلي في عدة مواضع منها ٤٣٠/٨ و٤٣٨/٦ و٤٣٦/٦ من فتح الباري . (ح/ ١٤٧) قال في الخصائص ٦٥/٢ أخرجه البزار والحاكم ١٠٩/٤ وصححه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩٥/٨ أخرجه البزار ورجاله ثقات، وأخرج نحوه أحمد في مسنده برقم ٢٧٨٤ عن ابن عباس ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة، كما أخرج البزار نحوه عن أنس ورجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وهو ثقة يدلس. أ. هـ. ١٩٧ الفصل الثالث عشر ح / ١٤٨ - ١٤٩ عاصم قال ثنا هلال بن بشرْ قال ثنا أبو عتَّاب(١) الدلَل قال ثنا عبد الملك بن أبي نَضْرة(٢) عن أبيه عن أبي سعيد الخدري : أن يهوديةً(٣) أهدت لرسولِ الله وَلِّ شاةً سميطاً(٤) فلما بسط القومُ أيديَهم قال النبي ◌َّ: كفّوا أيديكم، فإن عضواً لها يخبرني أنها مسمومة، قال، فأرسل إلى صاحبتها: سمَمْت طعامك هذا؟ قالت: نعم، أردتُ إن كنتَ كاذباً أريحُ الناسَ منك، وإن كنتَ صادقاً علمتُ أن الله سيطلعك عليه قال، فقال رسول الله وَالر: اذكروا اسم الله وكلوا، قال، فأكلوا فلم يضر أحداً منا شيئاً. ١٤٨ - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال حدثني يحيى ابن حبيب بن عربي قال ثنا خالد بن الحارث قال ثنا شُعْبَة عن هشام بن يزيد(٥) عن(٦) أنس رضي الله عنه قال: إن امرأة يهوديةً أتت النبي ◌َّهِ بشاةٍ مَسْمومة، فأكل منها، فجيء بها النبي ﴿﴿ فسألها عن ذلك قالت: نعم، أردتُ لأقتلك، فقال ما كان الله ليسلطكِ عليَّ، أو قال على مسلمٍ، فقالوا: أفلا نقتلها. قال: لا. ١٤٩ - حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا محمد بن إبراهيم بن داوود قال (ح/١٤٨) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الهدايا، باب قبول هدية المشرك - ر: فتح الباري ١٥٩/٦ ومسلم ١٤/٧ وأحمد في المسند ٢١٨/٣ . (ح/١٤٩) لم أجده عند غير أبي نعيم - ر: الخصائص ٥٢١/١ -. (١) اسمه سهل بن حماد وهو صدوق - ر: تقريب التهذيب -. (٢) اسمه المنذر بن مالك بن قُطَعة وهو ثقة - ر: تقريب التهذيب -. (٣) اسمها زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم - قاله ابن حجر في الفتح نقلاً عن ابن هشام -. (٤) سميطاً: مشوية، وأصل السمط أن ينزع صوف الشاة المذبوحة بالماء الحار وإنما يفعل ذلك في الغالب لتشوى. (٥) الصواب ((زيد)). (٦) في الأصل ((بن)) والصواب ما أثبتناه كما في رواية البخاري ومسلم. ١٩٨ الفصل الثالث عشر ح / ١٥٠ - ١٥١ ثنا الحسين بن كليب قال ثنا يزيد بن أبي حكيم قال ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَل﴿ أقبلتُ يومَ بدرٍ من قتالِ المشركين وأنا جائع شديدُ الجوع، فاستقبلتني امرأةٌ يهودية على رأسها جَقْنَةَ فيها جَدْيٌ مشويّ وفي كمِّها شيء من سَكَر فقالت: الحمد لله الذي سلَّمَك يا محمد، كنتُ نذرتُ لله نذراً إن قدمتَ المدينة سالماً لأذبحن هذا الجديَ، ولأشويِّنْه، ولأحملنه إليك لتأكل منه، فاستنطق اللَّهُ الجديَ، فاستوى قائماً على أربع قوائم فقال: يا محمد لا تأكلني فإني مسموم. ١٥٠ - حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا هشام بن مرثد قال ثنا آدم بن أبي إياس قال ثنا حيان(١) بن علي قال ثنا سَعْد بن طَريف الإِسكاف عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول اللّه ◌َ﴿ إذا أراد الحاجة أبعدَ المشيَ، فانطلقَ ذاتَ يوم لحاجته، ثم توضأ ولبس أحد خُفيه، فجاء طائر أخضر فأخذ الخفَّ الآخر، فارتفع به، ثم ألقاه، فخرج منه أسود سالخ(٢)، فقال رسول الله وقال: هذا كرامةٌ أكرمني الله عز وجل بها، ثم قال رسول الله وَّر: اللهم إني أعوذ بك من شرّ مَنْ يمشي على بطنه، وشرّ مَنْ يمشي على رجلين، وشرّ مَنْ يمشي على أربع. ١٥١ - أخبرنا محمد بن علي قال ثنا عبدالله بن أبي سفيان الموصلي قال ثنا (ح / ١٥٠) أخرجه البيهقي، وأخرج الخرائطي نحوه في مكارم الأخلاق - ر: الخصائص ٢٧٧/٢ - قلنا فيه سعد بن طريف الإِسكاف رماه ابن حبان بالوضع وهو متهم بالتشيع - ر: تنزيه الشريعة والميزان -. (ح/١٥١) لم أجده عند غير أبي نعيم من حديث أبي ذر، وفيه غالب وأظنه هو ابن عبيد = (١) لعله ((حبان)) بالباء الموحدة وهو ((حبان بن علي العنزي)) إذ لم نجد في الرواة من يسمى ((حيان بن علي)). (٢) أسود سالخ: شديد السواد. ١٩٩ الفصل الثالث عشر ح / ١٥٢ - ١٥٣ مسعود بن جُوَيْرِية قال ثنا عفيف بن سالم عن غالب عن مجاهد عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: كان النبيُّ ◌ََّ لا ينامُ إلا ونحن حولَه من مخافةِ الغَوائل حتى نزلت آية العصمة ﴿واللَّهُ يَعْصِمُكَ من النّاس ﴾ - المائدة ٦٨ -. ١٥٢ - حدثنا عثمان بن محمد العثماني وسليمان بن أحمد قالا ثنا خالد بن النضر القرشي قال ثنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا المعتمِر بن سليمان عن أبيه: أن رجلاً من بني مَخْزوم قام إلى رسول اللهِ وَّر وفي يده فِهْرٌ(١) ليرمي به رسولَ اللهِ وَ ◌َّ، فلما أتاه وهو ساجد، رفعَ يدَه وفيها الفهر ليدمغَ به رسولَ الله ◌َ﴿ فيبست يدُه على الحجر، فلم يستطع إرسالَ الفهر من يده، فرجع إلى أصحابه فقالوا: أَجَبِنْتَ عن الرجل؟ قال: لم أفعل، ولكن هذا في يدي لا أستطيع إرسالَه، فعجبوا من ذلك، فوجدوا أصابعَه قد يَبِسَت على الفِهر فعالجوا أصابعه حتى خلصوها، وقالوا: هذا شيء يُراد. ١٥٣ - قال حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن عبدالله البناء بصنعاء اليمن قال ثنا عبدالله بن هاشم الطوسي قال ثنا يعلى بن عبيد عن النضر بن [ عبد الرحمن أبو](٢) عمرو الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: = الله العقيلي الجَزّري لأنه ليس من الرواة من اسمه غالب يروي عن مجاهد غيره قال عنه ابن معين ليس بثقة، وقال الدارقطني وغيره متروك - ر: ميزان الاعتدال - ولكن رواه الترمذي برقم ٣٠٤٩ وقال هذا حديث غريب، والحاكم ٣١٣/٢ وصححه، والبيهقي عن عائشة قالت: كان رسول الله﴿ يُحَرَس حتى نزلت هذه الآية ﴿واللَّهُ يعصِمُكَ منَ النّاس﴾ فأخرج رسول الله وَّ رأسه من القبة فقال لهم: يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله - انظر الخصائص ٣١٤/١ - وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٧١/١ . (ح/١٥٢) لم أجده عند غير أبي نعيم - انظر الخصائص ٣٢٠/١ - وهو مرسل. (ح/١٥٣) لم أجده عند غير أبي نعيم - انظر أسباب النزول للسيوطي ٢٠٠ والخصائص ٣٢٠/١ - وفيه النضر بن عبد الرحمن أبو عمر متروك - ر: تقريب التهذيب -. (١) فهر: حجر. (٢) ما بين الحاصرين من تهذيب التهذيب وهو الصواب. ٢٠٠ الفصل الثالث عشر ح / ١٥٤ كان رسول الله وَيُ يقرأ في المسجد فيجهر بالقراءة حتى تأذّى به ناس من قُريش، حتى قاموا ليأخذوه، وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم، وإذا هم عُمْيُ لا يُيصرون، فجاءوا إلى النبي ◌َّ فقالوا: ننشدُك الله والرحمَ يا محمد، قال، ولم يكن بطن من بطون قريش إلا وللنبي نَّ فيهم قرابة، فدعا النبي وَّر حتى ذهب عنهم فنزلت ﴿يَس * والقُرآنِ الحكيم * إنّك لَمِنَ المُرسَلين) إلى قوله تعالى: ﴿وسَواءٌ علَيْهم أأُنذَرْتَهم أمْ لم تُنْذِرْهُم لا يؤمِنون﴾ - يَس ١ وما بعدها - قال، فما آمن من أولئك النفرِ أحدٌ. ١٥٤ - حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن يحيى المروزي قال ثنا أحمد ابن محمد بن أيوب قال ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن من لا يُتهم من أصحابنا عن عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد(١) أبي الحجاج عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما. وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال ثنا الفَضْل بن غانم قال ثنا سَلمة بن الفَضْل عن محمد بن إسحاق قال(٢) حدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد(١) بن جَبْر المكي عن عبدالله بن عباس. (ح/١٥٤) أخرجه ابن أسحاق ٤٨٠/١ والطبري وأبو نعيم في الدلائل من طريق ابن إسحاق قاله ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف ١٦٨/٢ / وقال في مجمع الزوائد ٢٧/٧ أخرجه أحمد برقم ٣٢٥١ والطبراني مختصراً وفيه عثمان بن عمرو الجَزَري وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح وقال ابن حجر في الفتح ٢٣٧/٨ إسناده حسن وقال خرج موسى بن عقبة نحو تلك القصة عن الزهري مرسلة وفي مسند أبي بكر الصديق لأبي بكر ابن علي المروزي شيخ النسائي من مرسل الحسن نحوه أ. هـ. وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٢٢٧/١ من طريق الواقدي من حديث عائشة وعليّ وسُراقة ابن جعثم يدخل حديث بعضهم في بعض ٢٢٧/١ والواقدي متروك. (١) هو مجاهد بن جبر، أبو الحجاج. (٢) الظاهر هنا أن محمد بن إسحاق سمعه من عبدالله بن أبي نجيح وهذا ممكن حيث ان ابن إسحاق توفي سنة ١٥٠ هـ وعبدالله توفي سنة ١٣٠ هـ ولكن في الإسناد الأول رواه ابن =