Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ ١٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿: بِأَنَّ بَنَاتِهِ لَا يُتَزَوَّجُ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٥٤٢ - وَأَخْرَجَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: أَرَادَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَخْطُبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: إِنَّه لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ الله عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ الله. ٣٥٤٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي حَنْظَلَةَ: ٣٥٤٢ - قوله: ((وأخرج الحارث بن أبي أسامة)): كأن المصنف أورد هذا الطريق المنقطع الضعيف للفظة المشعر بمعنى الخصوصية، وأصله في صحيح مسلم ليس فيه لفظ التزويج. قال الحارث في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ علي بن زيد، عن علي بن الحسين، أن علي بن أبي طالب بظُبه أراد أن يخطب بنت أبي جهل، فقال الناس: أترون رسول الله وَ﴾ يجد من ذلك، فقال ناس: وما ذاك إنما هي امرأة من النساء، وقال ناس: ليجدن من هذا يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله ، قال: فبلغ ذلك رسول الله وَ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أما بعد! فما بال أقوام يزعمون أني لا أجد لفاطمة، وإنما فاطمة بضعة مني؟، إنه ليس لأحد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله (وَ لات)). وفيه أيضًا: علي بن زيد بن جدعان، ممن يعتبر به. قال مسلم في الكتاب والباب المشار إليهما تحت الحديث قبله: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين، أن المسور بن مخرمة أخبره، أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله وير، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحًا ابنة أبي جهل، قال المسور: فقام النبي وَ فسمعته حين تشهد ثم قال: ((أما بعد، فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني، فصدقني، وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني، وإنما أكره أن يفتنوها، وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدًا))، قال: فترك علي الخطبة. ٣٥٤٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو العباس: محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٢ ١٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَِّ: بِأَنَّ بَنَاتِهِ لَا يُتَزَوَّجُ عَلَيْهِنَّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي. مُرْسَلٌ قَوِيٌّ. ٣٥٤٤ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْخَائِمُ، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي حنظلة رجل من أهل مکة، به. قوله: ((خطب ابنة أبي جهل)): زاد في الرواية: ((فقال له أهلها: لا نزوجك على ابنة رسول الله (وَات). قوله: ((إنَّما فاطمة بضعة مني)) : لفظ الحاكم: ((إنما فاطمة مضغة مني)). ٣٥٤٤ - قوله: ((وأخرج أحمد»: في اللفظ اختصار، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبد الله بن جعفر، حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته، فقال له: قل له: فليلْقني في العتمة، قال: فلقيه، فحمد المسور الله وأثنى عليه وقال: أما بعد، والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من سببكم وصهركم، ولكن رسول الله وَاليوم قال: ((فاطمة مضغة مني، يقبضني ما قبضها، ويبسطني ما بسطها، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي، وسببي وصهري))، وعندك ابنتها، ولو زوجتك لقبضها ذلك، قال: فانطلق عاذرًا له. في الإسناد أم بكر بنت المسور، تفرد بالرواية عنها: ابن ابن أخيها: عبد الله بن جعفر المخرمي، ذكرها الذهبي في الميزان فيمن لا تعرف، وقال الحافظ في التقريب: مقبولة. لكن متنه مشهور، حسن بشواهده. وقد اختلف فيه على عبد الله بن جعفر المخرمي كما سيأتي. قوله: ((والحاكم)»: أخرجه في المستدرك من طريق الإمام أحمد المذكور فقال: أخبرني أحمد بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٣ ١٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿: بِأَنَّ بَنَاتِهِ لَ يُتَزَوَّجُ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ: أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنُ بْنُ حَسَنِ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ وَّرِ قَالَ: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا، وَعِنْدَكَ ابْنَتُهَا وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا ذَلِكَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ عَاذِرًا لَهُ. جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيّ)»: أخرجه في السنن الكبرى عن شيخه الحاكم أيضًا من طريق الإمام أحمد: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، به. قوله: ((ويبسطني ما يبسطها)): وقال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند: حدثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر وجعفر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور، به. جعفر بن محمد: هو الصادق. رواه محمد بن عباد أيضًا، فجعل جعفر بن محمد الصادق شيخ أم بكر، قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن جعفر بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور بن مخرمة، به. وروي عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، عن الحسين بن علي، ليس فيه جعفر بن محمد، ولا ابن أبي رافع، قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا إبراهيم بن زكرياء العبدي، ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي قال: حدثتني عمتي: أم بكر بنت المسور بن مخرمة، أن الحسين بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوجه وقال: سمعت رسول الله صل18 يقول: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٤ ١٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿: بِأَنَّ بَنَاتِهِ لَا يُتَزَوَّجُ عَلَيْهِنَّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وروي عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، عن المسور بشطره الأخير، ولم يذكر جعفر بن محمد ولا عبيد الله بن أبي رافع، قال أبو يعلى في الكبير - كما في إتحاف الخيرة -: وحدثنا محمد بن أبي بكر، ثنا ابن أبي الوزير: محمد، ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن أم بكر، عن المسور بن مخرمة قال: قال رسول الله شير: ((تنقطع الأسباب والأنساب والأصهار إلا صهري، فاطمة شجنة مني، يقبضني ما قبضها، ويبسطني ما بسطها)). وقوله: ((تنقطع الأسباب والأنساب يوم القيامة)): تقدم الكلام على هذه الخصوصية في باب اختصاصه 18 بأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببه ونسبه څچل . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٥ ١٦ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦ - بَابٌ: ٣٥٤٥ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ تَزَوَّجَ إِلَيَّ أَوْ تَزَوَّجْتُ إِلَيْهِ. ٣٥٤٦ - وَأَخْرَجَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ ٣٥٤٥ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)): قال في ترجمة أبي سفيان من تاريخ دمشق: أخبرنا جدي أبو المفضل: يحيى بن علي، أنا أبو القاسم ابن أبي العلاء، أنبأ أبو الحسن: علي بن أحمد بن داود الرزاز ببغداد، ثنا أبو عمرو: عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، المعروف بابن السماك، ثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، ثنا نصر، ثنا أبو سهل: مسلم الخراساني، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، به. إسناده واه، فيه من لا يعرف، والحارث بن عبد الله الأعور اتهم بالكذب. ٣٥٤٦ - قوله: ((وأخرج الحارث بن أبي أسامة)): لم أقف عليه في بغية الباحث من حديث ابن أبي أوفى، لكنه عنده من حديث أبي عبد الله ابن مرزوق أو: ابن رزق على الشك، قال في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا داود بن رشيد، ثنا جرول بن جيفل، ثنا القاسم بن يزيد، عن أبي عبد الله ابن مرزوق، أو ابن رزق قال: قال رسول الله وَّ: ((عزيمة من ربي، وعهد عهده إلي: أن لا أتزوج إلى أهل بيت ولا أزوج بنئًا من بناتي إلا كانوا رفقائي في الجنة)). معضل، والقاسم بن يزيد لم أعرفه. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو محمد: أحمد بن عبد الله المزني بنيسابور، ثنا أبو النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٦ ١٦ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أُمَّتِي، وَلَا أَتَزَوَّجُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ، فَأَعْطَانِي. ٣٥٤٧ - وَأَخْرَجَ الْحَارِثُ مِثْلَهُ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو. جعفر: محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عقبة بن قبيصة قال: حدثني أبي، ثنا عمار بن سيف، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي في التلخيص !! قال الهيثمي في مجمع الزوائد: عمار بن سيف وثقه ابن معين وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، اهـ. وقد اضطرب فيه عمار كما سيأتي. قوله: ((فأعطانى)» : وأخرجه الطبراني في الأوسط: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عقبة بن قبيصة بن عقبة، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا عمار بن سيف، ولا عن عمار إلا قبيصة، تفرد به ابنه. وابن عساكر في ترجمة أبي العاص ابن الربيع: أخبرنا أبو طالب: علي بن عبد الرحمن، أنا أبو الحسن الخلعي، أنا أبو محمد ابن النحاس، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر، ثنا عقبة بن قبيصة، به. خولف عن عمار، كما سيأتي في التعليق التالي. ٣٥٤٧ - قوله: ((من حديث ابن عمرو)): قال ابن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا إسحاق بن بشر، ثنا عمار بن سيف الضبي، وصي سفيان الثوري، أبو عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر - أو عمرو - قال: قال رسول الله وَله: ((سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي ولا أزوج أحدًا من أمتي إلا كان معي في الجنة فأعطاني ذلك)). هكذا قال إسحاق بن بشر عن عمار، وتابعه يزيد بن الكميت، قال الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا محمد بن أبي النعمان الكوفي، ثنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٧ ١٦ - بابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٥٤٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ رَاهُويَهْ، وَالْحَاكِمُ وَصَحِّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ أُمَّ كُلْثُوم، فَتَزَوَّجَهَا، فَأَتَى عُمَرُ المُهَاجِرِينَ فَقَالَ: أَلَا تُهَتِّئُونِي بِأُمِّ كُلْثُومِ ابْنَةٍ فَاطِمَةً، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهُ يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سَبَيِي وَنَسَبِي، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ وَِّ سَبَبٌ وَنَسَبٌ. ٣٥٤٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: تَنْقَطِعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي. يزيد بن الكميت، ثنا عمار بن سيف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، به . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: يزيد بن الكميت ضعيف. وتابعهما أيضًا: محمد بن إبراهيم الشامي، عن عمار، قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم: هبة الله بن أحمد بن عمر، أنا محمد بن علي بن الفتح، ثنا أبو الحسين: محمد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ، أنا أبو بكر: محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد العسكري، ثنا يحيي بن أبي طالب، ثنا محمد بن إبراهيم الشامي، ثنا عمار بن سيف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، به. ٣٥٤٨ - قوله: ((وأخرج ابن راهويه)): مضى تخريجه تحت رقم: ٣٢٩٦. ٣٥٤٩ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): هو في الكبير كما بينته تحت رقم: ٣٥٤٤، حيث أورده المصنف هناك. قوله: ((والأصهار إلَّا صهري)»: تمام الرواية: ((فاطمة شجنة مني، يقبضني ما قبضها، ويبسطني ما بسطها)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٨ ١٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِتَحْرِيمِ النَّقْشِ بِنَقْشِ خَاتَمِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَّ بِتَحْرِيمِ النّقْشِ بِنَقْشِ خَاتَمِهِ ٣٥٥٠ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ إِل خَاتَمًا، وَنَقَشَ عَلَيْهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَقَالَ: إِنَّا قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا، فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ. ٣٥٥١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ طَاؤُوسٍ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَه ٣٥٥٠ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): عزاه لابن سعد في الطبقات وهو في الصحيحين!، قال الإمام البخاري في كتاب اللباس، باب قول النبي ◌َ﴾: ((لا ينقش على نقش خاتمه)): حدثنا مسدد، ثنا حماد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك وعظه: أن رسول الله وَّه اتخذ خاتمًا من فضة، ونقش فيه: محمد رسول الله وقال: ((إنى اتخذت خاتمًا من ورق، ونقشت فيه: محمد رسول الله، فلا ينقشن أحد على نقشه)). وقال مسلم في اللباس والزينة، باب لبس النبي ◌َّل* خاتمًا من ورق نقشه محمد رسول الله: حدثنا يحيى بن يحيى وخلف بن هشام وأبو الربيع العتكي، كلهم، عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك أن النبي ﴿ اتخذ خاتمًا من فضة، ونقش فيه: محمد رسول الله، وقال للناس: ((إني اتخذت خاتمًا من فضة، ونقشت فيه: محمد رسول الله، فلا ينقش أحد على نقشه)). قال مسلم: وحدثنا أحمد بن حنبل وأبو بكر ابن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا: ثنا إسماعيل يعنون: ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، عن النبي ◌َّلة بهذا، ولم يذكر في الحديث: ((محمد رسول الله)). ٣٥٥١ - قوله: ((عن طاووس)): قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الوهاب بن عطاء العجلي قالا: ثنا ابن جريج قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاووس قال: قالت قريش للنبي ◌ّة: إن الناس هاهنا كأنهم يريدون العجم، لا يجرون = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٩ ١٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِتَحْرِيمِ النَّقْشِ بِنَقْشِ خَاتَمِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى خَاتَمًا وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، وَقَالَ: لَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي . ٣٥٥٢ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ أَنَسٍ: عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: لَا تَسْتَضِيتُوا بِنَارِ المُشْرِكِينَ، وَلَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا. قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: عَرَبِيًّا؛ يعني: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، يَقُولُ: لَا تَكْتُبُوا مِثْلَ خَاتَمِ النَّبِيِّ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. عندهم كتابًا إلا وعليه طابع، فكان هو الذي هاجه ◌ّ على أن اتخذ خاتمه، ونقش فيه: محمد رسول الله، وقال: ((لا ينقش أحد على نقش خاتمي)). مرسل. ٣٥٥٢ - قوله: ((في تاريخه)) : يعني: الكبير، قال في ترجمة أزهر بن راشد: كان أنس بن مالك يحدث عن النبي وَل :... فذكره. وقع في توبكابي ١ بياض مكان البخاري في تاريخه. قوله: «محمَّدٌ رسول الله)) : قال البخاري: حدثنيه مسدد، عن هشيم، عن العوام بن حوشب. قال: وقال لي خليفة: عن معاذ بن هشام، سمع أباه، عن قتادة، عن أنس: نهى عمر أن ينقش في الخواتيم بالعربية. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٠ ١٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِصَلَاةِ الْخَوْفِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَِِّّ بِصَلَاةِ الْخَوْفِ فِي مَذْهَبٍ طَائِفَةٍ، مِنْهُمْ: أَبُو يُوسُفَ صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَوَةَ﴾ الْآيَةَ، فَقَيَّدَ بِكَوْنِهِ فِيهِمْ، وَالْحِكْمَةُ فِيهِ مِنْ حَيْثُ المَعْنَى: أَنَّ الصَّلَاةَ مَعَهُ نَّهِ فَضِيلَةٌ لَا يُعَادِلُهَا شَيْءٌ، فَاحْتُمِلَ لِأَجْلِهَا تَغْيِيرُ نَظْم الصَّلَاةِ، حَتَّى لَا يَحْصُلُ الإِنْفِرَادُ عَنْهُ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ لَيْسَ فِي مَقَامِهِ فَالاِسْتِبْدَالُ بِهِ فِي الْجَمَاعَةِ سَهْلٌ. قوله: «فقيَّد بکونہ فیھم»: لم يذكر المصنف قول من خالف في هذا، قال الحافظ في الفتح: حكي عن أبي يوسف ومحمد والحسن بن زياد والمزني: أن صلاة الخوف لا تجوز بعد النبي لظاهر قوله تعالى - يعني: الآية المذكورة - قالوا: وإنما يصلي الناس صلاة الخوف بعده بإمامين، كل إمام يصلي بطائفة صلاة تامة، ويسلم بهم، قال: وهذا مردود بإجماع الصحابة على صلاتها في حروبهم بعد النبي ◌َّر، وقد صلاها بعده: علي بن أبي طالب، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، مع حضور غيرهم من الصحابة، ولم ينكره أحد منهم، قال: وكان ابن عمر وغيره يعلِّمون الناس صلاة الخوف، وجابر، وابن عباس وغيرهما يروونها للناس تعليمًا لهم، ولم يقل أحد منهم: أن ذلك من خصائص النبي صل8، وخطابه و لو لا يمنع مشاركة أمته له في الأحكام، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَيُّهَا النَُِّّّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِذَّتِهِنَّ﴾ الآية، وقوله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِبِهِم بِهَا وَصَلِ عَلَيْهِمْ﴾ الآية. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١١ ١٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالْعِصْمَةِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ـية صلى الله وَسَكم بِالْعِصْمَةِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا، عَمْدًا أَوْ سَهْوًا قَالَ الله تَعَالَى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْيِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ الْآيَةَ. قَالَ السُّبْكِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: أَجْمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى عِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّبْلِيغِ، وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَمِنَ الصَّغَائِرِ الرَّذِيلَةِ الَّتِي تَحُظُّ مَرْتَبَتَهُمْ، وَمِنَ المُدَاوَمَةِ عَلَى الصَّغَائِرِ، هَذِهِ الْأَرْبَعَةُ مُجْمَعٌ عَلَيْهَا، وَاخْتُلِفَ فِي الصَّغَائِرِ الَّتِي لَا تَحُظُ مِنْ مَرْتَبَتِهِمْ، فَذَهَبَتِ المُعْتَزِلَةُ وَكَثِيرٌ مِنْ غَيْرِهِمْ إِلَى جَوَازِهَا، وَالمُخْتَارُ: المَنْعُ؛ لِأَنَّ مَأُمُورُونَ بِالاِقْتِدَاءِ بِهِمْ فِي كُلِّ مَا يَصْدُرُ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، فَكَيْفَ يَقَعُ مِنْهُمْ مَا لَا يَنْبَغِي وَيُؤْمَرُ بِالِاِقْتِدَاءِ فِيهِ؟ . قَالَ: وَالَّذِي جَوَّزَ ذَلِكَ لَمْ يُجَوِّزْهَا بِنَصِّ وَلَا دَلِيلٍ، إِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ - يَعْنِي: الْآيَةَ السَّابِقَةَ - قَالَ: وَلَقَدْ تَأَمَّلْتُهَا مَعَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَوَجَدْتُهَا لَا تَحْتَمِلُ إِلَّ وَجْهَا وَاحِدًا: وَهُوَ تَشْرِيفُ النَّبِيِّ ◌َّهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ ذَنْبٌ وَلَكِنَّهُ أُرِيدَ أَنْ يُسْتَوْعَبَ فِي الْآيَةِ جَمِيعُ أَنْوَاعِ النِّعَمِ مِنَ الله عَلَى عِبَادِهِ الْأُخْرَوِيَّةِ، وَجَمِيعُ النِّعَمِ الْأُخْرَوِيَّةِ شَيْئَانِ: سَلْبِيَّةُ: وَهِيَ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ، وَثُبُوتِيَّةٌ: وَهِيَ لَا تَتَنَاهَى،َ أَشَارَ إِلَيْهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُنِؤُّ نِعْمَتَهُ, عَلَيْكَ﴾ الْآيَةَ، وَجَمِيعُ النِّعَمِ الدُّنْيَوِيَّةِ شَيْئَانٍ: دِينِيَّةٌ، أَشَارَ إِلَيْهَا بِقَوْلِهِ: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ الْآيَةَ، وَدُنْيَوِيَّةٌ: وَهِي قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَصْرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ الْآيَةَ، فَانْتَظَمَ بِذَلِكَ تَعْظِيمُ قَدْرِ النَّبِيِّ وَّهِ بِتْمَامِ أَنْوَاعِ نِعَم الله عَلَيْهِ المُتَفَرِّقَةِ فِي غَيْرِهِ، وَلِهَذَا جَعَلَ ذَلِكَ غَايَةً لِلْفَتْحِ المُبِينِ الَّذِيَ عَّمَهُ وَفَخَّمَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ بِنُونِ الْعَظَمَةِ وَجَعَلَهُ خَاصَّا بِالنَّبِيِّوَلَ بِقَوْلِهِ: ﴿لَكَ﴾. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٢ ١٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالْعِصْمَةِ مِنْ كُلِّ ذَنْبِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ قَالَ: وَقَدْ سَبَقَ إِلَى نَحْوِ هَذَا ابْنُ عَطِيَّةَ فَقَالَ: وَإِنَّمَا المَعْنَى: التَّشْرِيفُ بِهَذَا الْحُكْمِ، وَلَمْ تَكُنْ ذُنُوبٌ الْبَتَّةَ، ثُمَّ قَالَ: وَعَلَى تَقْدِيرِ الْجَوَازِ: لَا شَكَّ وَلَا ارْتِيَابَ أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ مِنْهُ وَّهِ، وَكَيْفَ يُتَخَيَّلُ خِلَافُ ذَلِكَ: ﴿وَمَا يَطِقُ عَنِ الْمَوَ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى﴾ الْآيَةَ؟. قَالَ: فَأَمَّا الْفِعْلُ: فَإِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى اتِّبَاعِهِ وَالتََّسِّ بِهِ فِي كُلِّ مَا يَفْعَلُهُ: مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ، وَصَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ تَوَقُّفٌ وَلَا بَحْثٌ، حَتَّى أَعْمَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْخُلْوَةِ، يَحْرُصُونَ عَلَى الْعِلْمِ بِهَا وَعَلَى اتِّبَاعِهَا، عَلِمَ بِهِمْ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ، وَمَنْ تَأَمَّلَ أَحْوَالَ الصَّحَابَةِ مَعَهُ وَِّ اسْتَحْيَى مِنَ الله أَنْ يَخْطُرَ بِبَالِهِ خِلَافُ ذَلِكَ، أَنْتَهَى. ٣٥٥٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله! أَتَأْذَنُ لِي فَأَكْتُبَ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟، قوله: ((وقد سبق إلى نحو هذا ابن عطيّة)): في تفسيره المسمى بـ: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. ٣٥٥٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: فحدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب قال: أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل بن خالد، عن عمرو بن شعيب، أن شعيبًا حدثه ومجاهدًا، أن عبد الله بن عمرو، حدثهم أنه قال: يا رسول الله، أكتب ما أسمع منك؟ قال: ((نعم))، قلت عند الغضب وعند الرضا؟ قال: ((نعم، إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقًّا)). قوله: ((وصححه)): قال الحاكم: فليعلم طالب هذا العلم أن أحدًا لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو، فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو فإنه صحيح. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٣ ١٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالْعِصْمَةِ مِنْ كُلِّ ذَنْبِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَقُولَ عِنْدَ الرِّضَا وَالْغَضَبِ إِلَّ حَقًّا. ٣٥٥٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: لَا أَقُولُ إِلَّ حَقًّا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: فَإِنَّكَ تُدَاعِبُنَا؟، فَقَالَ: لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا . تمام تخريجه تجده في كتابنا: فتح المنان شرح المسند الجامع. ٣٥٥٤ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): في جزء الشمائل من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد: محمد بن عبد الرحمن الأديب، ثنا أبو محمد إملاء، أنا أحمد بن حمدون بن خالد المظفر، عن الحسن بن مسعود القرشي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٤ ٢٠ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ وَ﴿: أَنَّهُ مُنَزَّةٌ عَنْ فِعْلِ المَكْرُوهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٠ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ صلالله وسلم أَنَّهُ مُنَزَّةٌ عَنْ فِعْلِ المَكْرُوهِ قَالَ ابْنُ السُّبْكِيِّ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ: وَفِعْلُهُ بَّهَ غَيْرُ مُحَرَّم لِلْعِصْمَةِ، وَغَيْرُ مَكْرُوهٍ لِلنَّدْرَةِ، وَمَا فَعَلَهُ بَيهِ مِمَّا هُوَ مَكْرُوهٌ فِي حَقِّنَا فَإِنَّمَاً فَعَلَهُ لِبَيَانِ الْجَوَازِ، فَهُوَ فِي حَقِّهِ وَّهِ وَاجِبٌ لِلتَّبْلِيغِ أَوْ فَضِيلَةٌ، وَيُثَابُ عَلَيْهِ ثَوَابَ وَاجِبٍ أَوْ فَاضِلٍ . قوله: ((في جمع الجوامع)): في علم أصول الفقه، والظاهر أن المصنف جمع بين كلام السبكي والشارح البدر الزركشي، ونص عبارة السبكي: وفعله وَ ل غير محرم للعصمة، وغير مكروه للندرة، وما كان جبليًّا أو بيانًا أو مخصصًا به فواضح، وفيما تردد بين الجبلي والشرعي كالحج راكبًا تردد، اهـ. وقال البدر الزركشي في تشنيف السامع يشرح العبارة: فعله ◌َ* لا يمكن أن يقع فيه محرم لوجوب العصمة، ولا مكروه لندرة وقوعه من آحاد المسلمين، فكيف من سيد المتقين؟، كذا قالوه، وأنا أقول: لا يُتصور منه وقوع مكروه، فإنه إذا فعل شيئًا وكان مكروهًا في حقنا فليس بمكروه منه؛ لأنه يفيد به التشريع وبيان الجواز، ولهذا قال ابن الرفعة في كلامه على الجمع بين الأذان والإقامة: الشيء قد يكون مكروهًا ويفعله النبي وَ ﴿ لبيان الجواز، ويكون أفضل في حقه الخلل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٥ بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ ﴿ِ ... أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِمُ الْجُنُونُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢١ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ صلى الله وَسَلم وَسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِمْ الْجُنُونُ بِخِلَافِ الْإِغْمَاءِ؛ لِأَنَّ الْجُنُونَ نَقْصُ وَالْإِغْمَاءُ مَرَضٌ. وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ: لَا يَجُوزُ عَلَيْهِمْ أَيْضًا الْإِغْمَاءُ الطَّوِيلُ الزَّمَنِ، وَجَزَمَ بِهِ البُلْقِيُّ فِي حَوَاشِي الرَّوْضَةِ. وَنَبَّهَ السُّبْكِيُّ عَلَى أَنَّ الْإِغْمَاءَ الَّذِي يَحْصُلُ لَهُمْ لَيْسَ كَالْإِغْمَاءِ الَّذِي يَحْصُلُ لِحَادِ النَّاسِ، وَإِنَّمَا هُوَ غَلَبَةُ الْأَوْجَاعِ لِلْحَوَاسِّ الظَّاهِرَةِ فَقَطْ دُونَ الْقَلْبِ، قَالَ: لِأَنَّهُ قَدْ وَرَدَ: أَنَّهُ إِنَّمَا تَنَامُ أَعْيُنُهَمْ دُونَ قُلُوبِهِمْ، فَإِذَا حُفِظَتْ قُلُوبُهُمْ وَعُصِمَتْ مِنَ النَّوْمِ الَّذِي هُوَ أَخَفُّ مِنَ الْإِغْمَاءِ، فَمِنَ الْإِغْمَاءِ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى، انْتَهَى، وَهُوَ نَفِيسُ جِدًّا . قوله: ((وجزم به البلقينّي في حواشي الرَّوضة)): وألمح إليه من قبل الإمام الرافعي إذ قال في كتاب الصوم: الإغماء نوع مرض، ولهذا يجوز الإغماء على الأنبياء، اهـ. أي: قصير الزمن لا الطويل، فإن الإغماء غفلة، قد يصدر عنها ما لا ينبغي من القول والفعل غير المدرك، ولهذا امتنع في حقه ◌َلّ الإغماء المستغرق لليوم لأجل أداء الصلاة، وكذا الطويل المستغرق للشهر الأداء فرض الصوم؛ لأنهم لم يزالوا على الوصف الكامل من الحال مع الله: المعية والعلم به، معصومون من الانقطاع عنه سبحانه، وقد تقدم بأنه مطالب بمشاهدة الحق، فلا يتصور حينئذ منهم تفويت للفرائض لأنها نوع اتصال بِالله، قال الخيضري: حكى القاضي حسين عن الداركي من الأصحاب أن الإغماء إنما يجوز على الأنبياء ساعة وساعتين، اهـ. وذلك واضح جلي، ودليله في الصحيحين - حين مرض وَي مرض الموت -: نداؤه بالصلاة وسؤاله عنها كلما أفاق بين الحين والآخر. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٦ بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ مَِّهِ .... أَنَّهُ لَ يَجُوزُ عَلَيْهِمُ الْجُنُونُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْأَشْهَرُ: امْتِنَاعُ الإِحْتِلَامِ عَلَيْهِمْ، كَمَا قَالَه النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ، وَتَقَدَّمَ دَلِيلُهُ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ. قَالَ السُّبْكِيُّ: فَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِمِ الْعَمَى أَيْضًا لِأَنَّهُ نَقْصٌ، وَلَمْ يَعْمَ نَبِيِّ قَظُ، وَمَا ذُكِرَ عَنْ شُعَيْبِ أَنَّهُ كَانَ ضَرِيرًا فَلَمْ يَثْبُتْ، وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَحَصَلَ لَهُ غَشَاوَةٌ وَزَالَتْ. قوله: ((والأشهر: امتناع الاحتلام عليهم)): تعقب الخيضري الإمام النووي على تعبيره هذا فقال: كذا قال، والصواب: القطع بامتناعه، والقول بجوازه غلط؛ لأن الاحتلام من تلاعب الشيطان ولا سبيل له على الأنبياء، اهـ. وتمام الكلام تقدم في أول الكتاب، باب الآية في حفظه وَطير من الاحتلام، حديث رقم ٣٨٩ وما بعده. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٧ ٢٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّ رُؤْيَاهُ وَحْيٌّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ السّـ صَلى الله وسلم بِأَنَّ رُؤْيَاهُ وَحْيٌّ وَكُلَّ مَا رَآهُ فَهُوَ حَقٌّ ٣٥٥٥ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانُِّ، قوله: ((باب اختصاصه وَالر بأن رؤياه وحي وكل ما رآه فهو حق)): وكذا الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، استشهد المصنف في الباب برؤيا النبي يوسف ◌َّ﴿، وفي الباب أيضًا قصة النبي إبراهيم وَّ قال تعالى: ﴿إِّ أَرَى فِىِ الْمَنَامِ أَنّ أَذْبَحُكَ فَأَنْظُرْ مَاذَا تَرَىّ قَالَ يَأَبَتِ أَفْعَلْ مَا تُؤْمَرٌ﴾ الآية. قال عبيد بن عمير: رؤيا الأنبياء وحي، ثم تلا هذه الآية قال ابن كثير في تفسيره: أي امض لما أمرك الله به من ذبحي، ستجدني إن شاء الله من الصابرين أي: سأصبر وأحتسب ذلك عند الله رجل، وصدق صلوات الله وسلامه عليه فيما وعد، ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَأَذَّكُرْ فىِ الْكِتَبِ إِسْمَعِيلٌ إِنَّهُ, كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا فِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ، بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوَةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ، مَرْضِيًّا﴾. الآية، وقال تعالى: ﴿فَلَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ الآية؛ أي: فلما تشهدا وذكرا الله تعالى: إبراهيم على الذبح، والولد على شهادة الموت. ٣٥٥٥ - قوله: ((أخرج الطبراني)): عزاه للطبراني وهو عنده من طريق الإمام أحمد، قال في المسند: حدثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ قال: إن كان عمر لمن أهل الجنة إن رسول الله ◌َير كان ما رأى في يقظته أو نومه فهو حق، وإنه قال: ((بينما أنا في الجنة إذ رأيت فيها دارًا فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن الخطاب)). رجاله ثقات، رجال الشيخين إلا أنه منقطع، مصعب بن سعد بن أبي وقاص لم يسمع من معاذ. قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٨ ٢٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّ رُؤْيَاهُ وَحْيٌ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي نَوْمِهِ أَوْ يَقْظَتِهِ فَهُوَ حَقٌّ . قوله: ((عن معاذ بن جبل)): وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا عبدة بن سليمان، وأبو أسامة، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في السنة: ثنا أبو بكر، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به . وأخرجه الشاشي في مسنده: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ثنا علي بن قادم، أنا مسعر، به. والقطيعي في زياداته على فضائل الصحابة: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا الحسن بن حماد الكوفي الوراق، ثنا محمد بن فضيل، عن مسعر، به. رواه يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن مسعر، فزعم الدارقطني في العلل أنه خطأ، ولا يصح الثوري فيه، أخرجه ابن عدي في ترجمة يحيى بن اليمان من الكامل: حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، ثنا جعفر الطيالسي، ثنا محمد بن الصباح من كتابه، ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان الثوري، عن مسعر، به. وفيه وهم آخر على ابن يمان، رواه مرة فجعله من مسند ابن مسعود، أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، ثنا محمد بن الصباح، أنا يحيى بن اليمان، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عبد الله بن مسعود، به . وابن عدي في الكامل: وأخبرنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، ثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، به. والدارقطني في العلل: حدثناه ابن مخلد، حدثنا جعفر الطيالسي، عن محمد بن الصباح، به. قال الدارقطني: والأول أصح. وقال الإمام أحمد في موضع آخر من المسند: حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبي قال: سمعت الأعمش يحدث، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد أن معاذًا قال: والله إن عمر في الجنة، وما أحب أن لي حمر النعم، وإنكم تفرقتم قبل أن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٩ ٢٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّ رُؤْيَاهُ وَحْيٌ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٥٥٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّ رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكِبً﴾ الْآيَةَ، قَالَ: رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ. أخبركم لم قلت ذاك؟، ثم حدثهم الرؤيا التي رأى النبي ◌َّلير في شأن عمر قال: ورؤيا النبي وحل محله وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة: حدثني محمد بن الحسن بن إشکاب، ثنا وهب بن جرير، به. والطبراني في الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. ٣٥٥٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم، عن ابن عبّاس)): قال في المستدرك: أخبرني أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد الزاهد الحيري، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، صنعاء اليمن، ثنا محمد بن جعشم الصنعاني، ثنا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ◌ًا قال: رؤيا الأنبياء وحي. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي في التلخيص !! وهما يعلمان أن سماك بن حرب من رجال مسلم وشيخ الحاكم والصنعانيان لم أقف على ترجمة لهم. خالفه إسرائيل بن يونس إسنادًا ومتنًا عن سماك، قال ابن أبي حاتم في تفسيره: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، ثنا أبو عبد الملك الكرندي، ثنا سفيان بن عيينة، عن إسرائيل بن يونس، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليه: ((رؤيا الأنبياء في المنام وحي)). جعله عن عكرمة، وسماك عن عكرمة نسخة مضطربة، وزاد في المتن: في المنام، قال ابن كثير: ليس هو في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه. وانظر التعليق التالي. قوله: ((قال: رؤيا الأنبياء وحي)): وفي الباب عن عبيد بن عمير، قال الإمام البخاري في الوضوء، باب التخفيف في الوضوء: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان، عن عمرو قال: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ ﴿إِنّ أَرَى فِىِ الْمَنَامِ أَنَّ أَذْبَحُكَ﴾ الآية. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٢٠ ٢٣ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ ﴿ِ: أَنَّ رُؤْيَتَّهُ فِي المَنَامِ حَقٌ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ أَظِلّهِ: أَنَّ رُؤْيَتَهُ فِي المَنَّامِ حَقّ ٣٥٥٧ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّل: مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي. قوله: ((باب ومن خصائصه وَالر: أن رؤيته في المنام حق)): ذكر القضاعي أن هذه الخصوصية مما اختص بها نبينا وَّر دون غيره من الأنبياء، واستشهد بقوله: ((إنه حرم على الشيطان أن يتمثل به وَ لا)). ٣٥٥٧ - قوله: ((أخرج الشيخان)) : وقع بياض في توبكابي ١، ٢، وفي بقية الأصول كما أثبتناه. وأخرجه البخاري في العلم، باب إثم من كذب على النبي ◌َّ، وأعاده في الأدب، باب من تسمى بأسماء الأنبياء: حدثنا موسى، ثنا أبو عوانة، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي وَّةٍ قال: «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). وأخرجه مسلم في الرؤيا، باب قول النبي ◌َّر: من رآني في المنام فقد رآني: حدثنا أبو الربيع: سليمان بن داود العتكي، ثنا حماد - يعني: ابن زيد -، ثنا أيوب وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، نحوه. قوله: ((فقد رآني)): زاد في حديث ثابت عن أنس عند البخاري: ((حقًّا))، وهو أحد الألفاظ المروية في تصديق رؤياه (18 في المنام، وفي الصحيحين من حديث أبي قتادة أن النبي ولية. قال: ((من رآني فقد رأى الحق))، وعند البخاري من حديث أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي وَل﴾ يقول: ((من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتكونني))، وعند مسلم من = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية