Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٨١ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَزَّارُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبِي مُوسَى قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّ رَبِّي خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَوْ شَفَاعَةٍ، فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ، وَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَوْسَعُ لَهُمْ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا . قوله: ((والبزّار)): قال في البحر الزخار: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، أنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ بن جبل وأبي موسى، به. قوله: «لمن مات لا يشرك بالله شيئًا»: وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير مقتصرًا منه على الشطر الأخير منه: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي بردة، عن أبي مليح، عن معاذ بن جبل وأبي موسى، به. والدارقطني في العلل: حدثناه عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، ثنا أحمد بن عبد الجبار، به. من طريق عبد الملك بن عمير، كلاهما عن أبي بردة، بهذا الإسناد. وقرن عبد الملك بن عمير بأبي بردة أبا بكر بن أبي موسى. وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا عفان، ثنا حماد - يعني: ابن سلمة -، أخبرنا عاصم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، به. قال الإمام أحمد أيضًا: حدثنا حسن بن موسى - يعني: الأشيب -، ثنا سكين بن عبد العزيز، أنا يزيد الأعرج - قال عبد الله: يعني: أظنه الشني - ثنا حمزة بن علي بن مخفر، عن أبي بردة، عن أبي موسى، به. حمزة بن علي بن مخفر مستور. وقال الطبراني في المعجم الصغير: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الحلبي المصيصي بالمصيصة، ثنا عبد الله بن محمد المسندي، ثنا سهل بن أسلم العدوي، ثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى، به. قال الطبراني: لم يروه عن يونس إلا سهل. وأخرجه ابن عساكر في في ترجمة الحكم بن هشام بن عبد الرحمن من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الأعز: قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو حفص النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٨٢ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٣٢٨٠ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: آتِي جَهَنَّمَ، فَأَضْرِبُ بَابَهَا، فَيُفْتَحُ لِي، فَأَدْخُلُهَا، فَأَحْمَدُ اللهَ ابن شاهين، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الحكم بن هشام، ثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة بن أبي موسى وأبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، به. قال الدارقطني في العلل - وسئل عن هذا الحديث -: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه: فرواه أبو بكر ابن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي المليح، عن معاذ. ورواه همام بن يحيى، عن عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ. قال: والصواب قول من قال: عن أبي بردة. ورواه أحمد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي المليح، عن أبي موسى ومعاذ، لم يقل: عن أبي بردة، وزاد فيه قالا: وكان رسول الله ◌َ﴿ إذا سافر سفرًا كان الذي يلونه المهاجرون، ثم الأنصار، اهـ. * يقول الفقير خادمه: وفيه اختلاف لم يذكره الدارقطني، رواه معمر، عن قتادة وعاصم، عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك أخرجه عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا معمر، عن قتادة وعاصم، عن أبي قلابة، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا مع رسول الله 18 في سفر، فنزلنا ليلةً، فقمت أطلب النبي وَّ فلم أجده ووجدت معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري فقالا: ما حاجتك؟ فقلت: أين رسول الله وَله؟ فقال: لا ندري، فبينا نحن على ذلك إذ سمعنا في أعلى الوادي هديرًا كهدير الرحا، القصة بطولها . وهكذا رواه أبو بردة وغير واحد عن عوف كما عند ابن خزيمة في التوحيد وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك والطبراني وغيرهم. ٣٢٨٠ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا أبو معشر: البراء قال: حدثني العباس بن عوسجة قال: حدثني مطر، أبو موسى مولى آل طلحة بن عبيد الله قال: وسمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله :... فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٨٣ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِمَحَامِدَ مَا حَمِدَهُ أَحَدٌ قَبْلِي مِثْلَهُ، وَلَا يَحْمَدُهُ أَحَدٌ بَعْدِي، ثُمَّ أُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصًا. ٣٢٨١ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَل قَالَ: أُعْطِينَا أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا، وَسَأَلْتُ رَبِّ الْخَامِسَةَ فَأَعْطَانِيهَا: كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَرْيَتِهِ وَلَا يَعْدُوهَا، وَبُعِثْتُ لِلنَّاسِ كَافَّةً، قوله: ((لا إله إلّا الله مخلصًا)): تمام الرواية: ((فيقوم إلي ناس من قريش فينسبون لي، فأعرف نسبهم، ولا أعرف وجوههم، وأتركهم في النار)). قال ابن رجب في التخويف من النار: إسناده ضعيف، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه من لم أعرفه، وفيه علي بن سعيد الرازي فيه لين. ٣٢٨١ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): قال في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: وحدثنا هارون بن عبد الله الحمال، ثنا ابن أبي فديك، عن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن عباس بن عبد الرحمن بن ميناء الأشجعي، عن عوف ابن مالك، به. عبيد الله بن عبد الله بن موهب هكذا جاء اسمه في رواية أبي يعلى، وجاء في رواية ابن حبان: عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، فكأنه في رواية أبي يعلى نسب إلى جده، اختلف قول ابن معين فيه، فوثقه في رواية إسحاق بن منصور، وضعفه في رواية الدوري، ووثقه العجلي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال النسائي: ليس بذاك القوي، وقال ابن عدي: حسن الحدیث یکتب حديثه. قوله: «وسألت ربّي الخامسة فأعطانيها»: زيد في الأصول الخطية: وهي ما هي، وليست في الرواية، لذلك لم نثبتها . قوله: ((وبعثت للنّاس كافّةً)): أتى به المصنف على اللفظ المشهور، ولفظ الرواية: ((وبعثت كافة إلى الناس))، وكأنه من تصرف الراوي، إذ عد جماعة من النحويين وأصحاب العربية هذا اللفظ من الأخطاء، وكأنه السبب في تصرف المصنف، لكن سوغ البعض الآخر تقديم - كافة - لقوله تعالى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا كَفَّةُ لِلنَّاسِ﴾ الآية، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٨٤ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأُرْهِبَ مِنَّا عَدُوُّنَا مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتِ الْأَرْضُ لَنَا طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّ لَنَا الْخُمُسُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، وَسَأَلْتُّهُ أَنْ لَا يَلْقَاهُ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَحِّدُهُ إِلَّا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ. ٣٢٨٢ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيِّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى قوله: ((وجعلت الأرض لنا»: كذا في الرواية والأصول الخطية، عدا الفاتح والسليمانية والرباط فوقع فيها : ((وجعلت لنا الأرض)). قوله: ((إلّا أدخله الجنّة»: تمام الرواية: ((فأعطانيها)). ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا أبو يعلى، به، إلا أنه قال: ((أعطيت)). ٣٢٨٢ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، به. إسناده حسن، اختلف فيه على إسرائيل بين وصله وإرساله كما سترى، رواه عنه حسين بن محمد المروذي هنا موصولًا، ورواه أبو أحمد الزبيري عنه كما سيأتي مرسلًا . قوله: ((وابن أبي شيبة)): قال في المسند - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل، به . قوله: ((والطّبرانيّ)): لم أقف عليه فيما لدي من مصنفاته، وأخرجه الروياني في مسنده: حدثنا محمد بن معمر، ثنا عبيد الله بن موسى، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٨٥ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لِمَنْ كَانَ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ قَدَّمَ الشَّفَاعَةَ، وَإِنِّي أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي، جَعَلْتُهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا . ٣٢٨٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى، قوله: ((لم يشرك بالله شيئًا)): خالفهم الزبيري، عن إسرائيل فلم يسنده، قال الإمام أحمد: ثنا أبو أحمد - يعني: الزبيري - ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، به مرسلًا. ٣٢٨٣ - قوله: ((وأخرج ابن أبي شيبة»: هو في المسند - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَله: ((أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب - أو رعب العدو مني - مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وقيل لي: سل تعطه، فاختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة، وهي نائلة منكم إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئًا)). رجاله رجال الصحيحين غير أن في إسناده اختلافًا، يأتي بيانه. قوله: ((وأبو يعلى)): لم أقف عليه في المسند المطبوع، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا عفان، ثنا أبو عوانة، به. قال: وحدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن سليمان الأعمش، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي ذر ... فذكر نحوه وزاد: كان مجاهد يرى أن الأحمر الإنس والأسود الجن. ومن طريق الإمام أحمد عن عفان أخرجه أبو بكر الخلال في السُّنَّة: حدثنا أبو عبد الله، ثنا عفان، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٨٦ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٍّ قَبْلِي ... ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثٍ أَبِي مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي الْخَامِسَةِ: وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ، فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْهُمْ - إِنْ شَاءَ اللهُ - لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا . قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدَّلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثناه أبو أحمد: محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير، عن الأعمش، به . قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل: حدثنا الإمام أبو الطيب: سهل بن محمد بن سليمان إملاءً، ثنا والدي، أنبأنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، ثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا جرير، وفي أوله: قال أبو ذر: طلبت رسول الله وَّ ليلةً من الليالي فقيل لي: خرج إلى بعض النواحي، فوجدته قائمًا يصلي، فأطال الصلاة، ثم سلم، فقال: ((إني أوتيت هذه الليلة خمسًا لم يؤتها أحد قبلي .. )) الحديث. قوله: ((لمن لم يشرك بالله شيئًا»: وأخرجه الدارمي في مسنده، كتاب السير: باب الغنيمة لا تحل لأحد قبلنا : أخبرنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، به. وأخرجه المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك: أخبرنا وكيع، ثنا الأعمش، به. قال يحيى: حدثناه يوسف بن موسى العطار، ثنا جرير بن عبد الحميد، به. وابن المنذر في الإقناع: حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عفان، به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ببست، ثنا حماد بن يحيى بن حماد بالبصرة، ثنا أبي، ثنا أبو عوانة، به. وهو في مسند السراج برواية الشحامي: وحدثنا أبو يحيى، ثنا عفان، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٨٧ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر: أحمد بن كامل بن خلف القاضي، ثنا محمد بن جرير الفقيه، ثنا أبو كريب، سمعت أبا أسامة وسئل عن قول الله : ﴿وَمَّا أَرْسَلْنَكَ إِلَّا كَافَّةُ لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ الآية، فقال: ثنا الأعمش، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما أخرجا ألفاظًا من الحديث متفرقةً، ووافقه الذهبي في التلخيص. خالفهم شعبة، رواه عن واصل، عن مجاهد، عن أبي ذر بصورة المنقطع، أخرجه الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، عن واصل، عن مجاهد، عن أبي ذر، به. قال أبو داود: هكذا رواه شعبة، وقال جرير: عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر عن النبي ◌َّ نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن جعفر وبهز وحجاج قالوا: ثنا شعبة، به . والحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عمر بن ذر، ثنا مجاهد، به. وفي العاشر من الفوائد المنتقاة: يحيى بن محمد، ثنا بندار، ثنا محمد بن جعفر - يعني : غندرًا - ثنا شعبة، به. وقال أبو نعيم في الدلائل - كما في الأصول الخطية -: وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا حفص بن عمر وعمرو بن مرزوق قالا: ثنا شعبة، عن واصل، عن مجاهد، عن أبي ذر، به. قال أبو نعيم: هكذا رواه شعبة، عن واصل، عن مجاهد، عن أبي ذر، وتابعه عليه عمر بن ذر، حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، ثنا أبو نعيم، ثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّر قال: ((إن الله جعل لي الأرض مسجدًا وطهورًا، ولم يفعل ذلك بأحد كان قبلي)). قال أبو نعيم: كذا حدثناه مختصرًا، ورواه مطولًا عبد العزيز بن أبان والمغيرة بن سقلاب ثم أسنده من طريق ابن أبي أسامة المتقدم: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٨٨ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٢٨٤ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، قال أبو نعيم: زاد المغيرة بن سقلاب في حديثه عن عمر بن ذر، عن مجاهد قال: كان أبو ذر إذا حدث عن رسول الله يقول: حدثني خليلي ولا يسميه باسمه قال: سرنا مع خليلي فآوانا الليل إلى منزل بتنا فيه إلى بعض الليل فلم أر خليلي على فراشه، فأفزعني ذلك، فقمت أطلب أثره، فرافقت رجلًا من القوم أفزعه الذي أفزعني، فطلب أثره فدفعنا إليه ساجدًا إلى سمرة، فقعدنا ننتظر انصرافه حتى تحدثنا بيننا أن عينيه قد غلبته، وائتمرنا أن نوقظه، وذلك يسمعه، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: ((ماذا قلتما؟))، قالا: قلنا يارسول الله فقدناك عن فراشك، فأفزعنا ذلك، فطلبنا أثرك، فدفعنا إليك ساجدًا، فقعدنا ننتظر انصرافك، فطال علينا حتى تحدثنا أن عينيك قد غلبتك وائتمرنا أن نوقظك، قال: ((لا، ولكن الله أعطاني خمس خصال لم يعطها أحد قبلي ... )) الحدیث. قال أبو نعيم: رواه الأعمش متصلًا، ثم ساق الإسناد المتقدم قريبًا من طريقه. وأخرجه اللالكائي في شرح الأصول: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا شعبة، به. وقال أبو إسحاق الفزاري في السير: عن الأعمش، عن رجل، عن عبيد بن عمير، به . وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثني فليت العامري، عن جسرة العامرية، عن أبي ذر قال: صلى رسول الله وَّرٍ ليلةً فقرأ بآية حتى أصبح، يركع بها ويسجد بها ﴿إِن تُعَذِّبُهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادٌُ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَرَبِزُ الْحَكِيمُ﴾ الآية، فلما أصبح، قلت: يا رسول الله، ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت، تركع بها وتسجد بها قال: ((إني سألت ربي الشفاعة لأمتي فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئًا». ٣٢٨٤ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب بن أبي حمزة، ... فذكر هذا الحديث يتلو أحاديث ابن أبي حسين وقال: أنا أنس بن مالك، عن أم حبيبة، به. قال عبد الله: قلت لأبي: هاهنا قوم يحدثون به عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: ليس هذا من حديث الزهري، إنما هو من حديث ابن أبي حسين. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٨٩ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَالْحَاكِمُ، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد رواه أبو اليمان الحكم بن نافع على وجهين: عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، والوجه الثاني: عن شعيب، عن ابن أبي حسين، عن أنس، وصوبه الحفاظ، وقالوا: لم يكن هذا الحديث عند الزهري. قوله: ((والطّبرانيّ في الأوسط)): وفي مسند الشاميين أيضًا قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو، أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان: الحکم بن نافع، أنا شعيب، عن الزهري، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا شعيب، تفرد به أبو اليمان. وقال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبو اليمان، أنا شعيب بن أبي حمزة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، به. قوله: ((والحاكم)»: قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني. وحدثنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله المزني، ثنا علي بن محمد بن عيسى قالوا: ثنا أبو اليمان: الحكم بن نافع، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والعلة عندهما فيه أن أبا اليمان حدث به مرتين، فقال مرةً: عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، وقال مرة: عن شعيب، عن ابن أبي حسين، عن أنس، وقد قدمنا القول في مثل هذا أنه لا ينكر أن يكون الحديث عند إمام من الأئمة عن شيخين، فمرةً يحدث به عن هذا، ومرةً عن ذاك، وقد حدثني أبو الحسن: علي بن محمد بن عمر، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، قال: قال لنا أبو اليمان: الحديث حديث الزهري، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها، قال الحاكم: هذا كالأخذ باليد، فإن إبراهيم بن هانئ ثقة مأمون. وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما! كذا قال في التلخيص، وقال في سير أعلام النبلاء بعد نقل أقوال الحفاظ: تعين أن الحديث وَهِمَ فيه أبو اليمان، وصمم على الوهم، لأن الكبار حكموا بأن الحديث ما هو عند الزهري. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٩٠ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ، وَكَانَ ذَلِكَ سَابِقًا مِنَ الله، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُوَلِّيَنِي شَفَاعَةً فِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَفَعَلَ. قوله: ((والبيهقيّ)» : قال في البعث والنشور - وليس في المطبوع منه -: أخبرني القاضي أبو عمر: محمد بن الحسين، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، ثنا أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أبو اليمان. ح وأخبرنا أبو زكرياء: يحيى بن إبراهيم المزكي، أنا أبو الحسين: أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، ثنا عبد الكريم بن الهيثم، ثنا أبو اليمان، به. وقال: هذا إسناد صحيح، ورواه أبو اليمان مرة عن شعيب، عن ابن أبي حسين، عن أنس. قال البيهقي: وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثني أبو الحسن: علي بن عمر الحافظ ... فذكر ما قاله أبو اليمان من الخطأ الذي أسنده الحاكم في المستدرك. قوله: ((وأبو نعيم)) : أخرجه في المعرفة من طريق الطبراني: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، به. قوله: ((ففعل)) : وأخرجه ابن أبي عاصم في الديات وفي السُّنَّة: حدثنا دحيم، ثنا أبو اليمان، ثنا شعیب، عن الزهري، به. وقال في الآحاد والمثاني: حدثنا عقبة بن مكرم وأبو سعيد: دحيم، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، به. والدارقطني في العلل: حدثناه الشافعي، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، عن الزهري، به. قال الدارقطني: وحديث ابن أبي حسين أشبه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٩١ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٢٨٥ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ: تَلَا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ: ﴿فَمَنْ تَّبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى ... ﴾ الآيَةَ. وَقَالَ عِيسَى عَّ: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَهُمْ عِبَادٌُ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ﴾ الْآيَةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: أُمَّتِي أُمَّتِي، ثُمَّ بَكَى فَقَالَ الله تَعَالَى: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوءُكَ. ٣٢٨٦ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، ٣٢٨٥ - قوله: ((وأخرج مسلمٌ)): وليس اللفظ لفظه، قال في الإيمان، باب دعاء النبي ◌َّ لأمته، وبكائه شفقةً عليهم: حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة، حدثه عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به. قوله: «اذهب إلى محمّدٍ)): زاد في الرواية: ((وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه وسل# فسأله، فأخبره رسول الله وَّر بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد ... )) الحدیث . ٣٢٨٦ - قوله: ((وأخرج البزّار)): قال في البحر الزخار: حدثنا محمد بن يزيد المذاري، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا حرب بن سريج البزار، قال: قلت لأبي جعفر: محمد بن علي: أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها أهل العراق أحق هي؟ قال: شفاعة ماذا؟ قلت: شفاعة محمد وَّةٍ، قال: حق إي والله، والله لحدثني عمي: محمد بن الحنفية، عن علي نظُّبه: أن رسول الله وَ ل قال :... فذكره. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴾ إلا بهذا الإسناد عن علي. إسناده جيد، عمرو بن عاصم الكلابي وحرب بن سريج صدوقان. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٩٢ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالمَقَامِ المَخْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ: أَشْفَعُ لِأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَنِي رَبِّي: أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ! رَضِيتُ. ٣٢٨٧ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ قوله: ((والطّرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا أحمد بن زهير، ثنا محمد بن أحمد بن زبداء المذاري، به. ابن زبداء المذاري، هكذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال، وتصحّف في المصادر على ألوان كما سترى، فوقع في بعضها: ابن زيد، وفي البعض الآخر: ابن يزيد، وفي مجمع الزوائد: ابن زيد المداري، قال الهيثمي: ولم أعرفه! قوله: «أي رب ! رضیت»: تمام الرواية: ثم أقبل علي فقال: إنكم تقولون يا معشر أهل العراق إن أرجى آيةً في كتاب اللهِ وَى: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ, هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ الآية، قلت: إنا لنقول ذلك، قال: لكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله وَّ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَ﴾ الآية، وهي الشفاعة . وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد: حدثنا محمد بن أحمد بن زيد - كذا -، بعبادان، ثنا عمرو بن عاصم، به وأبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا جعفر بن محمد بن عمران، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد - كذا - البصري سكن المغار، ثنا عمرو بن عاصم، به. قال أبو نعيم: هذا حديث لم نكتبه إلا من حديث حرب بن سريج، ولا رواه عنه إلا عمرو بن عاصم، وهو بصري ثقة. وهو في جزء اليونارتي: أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه أنا محمد بن علي الحافظ، أنا عبد الله بن يحيى الطلحي قال: حدثني جعفر بن أحمد بن عمران، به. ٣٢٨٧ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا محمد بن أبان، ثنا إبراهيم بن سويد الجذوعي، ثنا عامر بن مدرك، ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن فضيل إلا عامر بن مدرك. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٩٣ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيِّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَإِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُظْعِمْتُ المَغْنَمَ، وَلَمْ يَطْعَمْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَلَيْسَ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ أُعْطِيَ دَعْوَةً فَتَعَجَّلَهَا، وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، وَهِيَ بَالِغَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا . ٣٢٨٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ أَنَسٍ قوله: ((بسندٍ حسنٍ)): يعني: في الباب، وإلا فعطية العوفي ممن يعتبر به، صالح في الشواهد والاعتبار. ٣٢٨٨ - قوله: ((وأخرج ابن أبي شيبة)): قال في المصنف: حدثنا سريج بن النعمان، ثنا عبد العزيز بن عبد الله، عن محمد بن المنكدر، عن يزيد، عن أنس، به. يزيد بن أبان الرقاشي عداده في الضعفاء. قوله: ((وأبو یعلی)): قال في مسنده: حدثنا عبد الرحمن بن المتوكل، ثنا فضيل بن سليمان النميري، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عن الزهري، عن أنس بن مالك، به. فضيل بن سليمان قال عنه الحافظ: صدوق له خطأ كثير، رواه عنه عمرو بن مالك الراسبي، فقال عنه عبد الرحمن، عن ابن المنكدر، عن أنس، يأتي حديثه، ومع هذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن المتوكل وهو ثقة! كذا قال، وكأنه ذهل عن فضيل وعبد الرحمن بن إسحاق، الذي يقال له: عباد، اختلف فيه، وهو صالح، لكن قد اختلف عليه في هذا الحديث كما سترى. قوله: ((بسند صحيح)): إنما هو حسن لغيره، على أن الحافظ حسنه في الفتح بعد عزوه لأبي يعلى. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٩٤ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ * بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: سَأَلْتُ رَبِّي رَكَ اللَّهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ: أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ، فَأَعْطَانِيهِمْ. قوله: «فأعطانیھم)» : وهو في مسند ابن الجعد: حدثني صالح بن مالك، ثنا عبد العزيز، عن محمد بن المنكدر، ثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، به. وأخرجه أبو يعلى في موضع آخر من مسنده: حدثنا صالح بن مالك، ثنا عبد العزيز بن الماجشون، بمثله. وقال في موضع ثالث: حدثنا أبو خيثمة، ثنا حجين بن المثنى، ثنا عبد العزيز - يعني: الماجشون -، عن محمد بن المنكدر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، به. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا أبو صالح، ثنا ابن أبي سلمة، به. وأخرجه البيهقي في القضاء والقدر: وأخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، ثنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن أبي الموت إملاءً، ثنا محمد بن شاهين بن علي، ثنا عاصم بن علي، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، به. قال البيهقي: تفرد به يزيد الرقاشي، ويزيد لا يحتج به، وروي أيضًا عن عثمان بن مقسم، عن قتادة، عن أنس، وإسناده ضعيف لا يحتج به، اهـ. وقال الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا عبد الرحمن بن المتوكل، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عن عبد الرحمن إلا فضيل بن سليمان، تفرد به عبد الرحمن بن المتوكل، اهـ. كذا قال، ولم يتفرد به، ولكنه خولف عن فضيل بن سليمان، خالفه عمرو بن مالك الراسي، یأتي حديثه. وأخرجه ابن عدي في ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق من الكامل: حدثنا عبدان، ثنا عبد الرحمن بن المتوكل البصري، به. وهو في جزء أحاديث السلفي، عن جعفر السراج: حدثنا أبو بكر: عبد الله بن سليمان السجستاني، ثنا عيسى بن شاذان، ثنا أيوب بن المتوكل، نا الفضيل بن سليمان، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٩٥ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وقال أبو نعيم في جزء من اسمه شعبة: حدثنا علي بن محمود بن مالك، ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، ثنا أبي، ثنا شعبة بن عمران، عن عنبسة بن سعيد قاضي الري، عن حكيم بن جبير، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك: قال رسول الله وَله: ((سألت ربي أن يتجاوز عن أطفال المشركين، فتجاوز عنهم وأدخلهم الجنة)). قال: حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، ثنا أبي، ثنا شعبة بن عمران، مثله. وقال في أخبار أصبهان: حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم وعلي بن محمود قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، ولفظه: ((سألت ربي رَك أن يتجاوز لي عن أطفال المشركين فتجاوز عنهم، وأدخلهم الجنة)). * يقول الفقير خادمه: رواه بعض من وصف بالتدليس بإسقاط يزيد الرقاشي، جعله عن ابن المنكدر، عن أنس، أخرجه أبو طاهر المخلص في المخلصيات: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، ثنا أحمد بن يوسف التغلبي، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني، ثنا محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله رَالى: ((سألت ربي اللاهين فأعطانيهم، قلت: وما اللاهون يا رسول الله؟ قال: ذراري البشر)). الوليد بن مسلم وصفوان بن صالح اتهما بتدليس التسوية. ومن طريق المخلص أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة: أخبرنا أبو الفضل: سليمان بن محمد بن علي الموصلي ببغداد، أن أبا الفضل: محمد بن عمر بن يوسف الأرموي أخبرهم، أنبأ أبو الحسن: جابر بن ياسين بن محمويه العطار، أنبأ أبو طاهر: محمد بن عبد الرحمن المخلص، به. وأخرجه من هذا الوجه ابن أبي الفوارس في التاسع من الفوائد المنتقاة: حدثنا عبيد الله، ثنا أحمد بن يوسف التغلبي، به. وربما يشكل على هذا أن عبد الرحمن بن إسحاق رواه كذلك عن ابن المنكدر في الرواية الثانية عنه، قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا عمرو بن مالك البصري، ثنا الفضيل بن سليمان، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق القرشي، عن محمد بن المنكدر، عن أنس، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٩٦ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هُمُ الْأَطْفَالُ، لِأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَاللَّهْوِ وَاللَّعِبِ، مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَزْمِ. ٣٢٨٩ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ، هكذا قال عمرو بن مالك، عن فضيل، جعل ابن المنكدر شيخ عبد الرحمن بدلًا من الزهري، فإن كان محفوظًا فجائز جدًا أن يكون عبد الرحمن سمعه منهما، فله فيه شيخان، وعمرو بن مالك بصري، يعتبر بحديثه فيما وافق. وقد رواه ابن سمعان - وهو متروك الحديث - عن ابن المنكدر، عن أنس، حديثه عند ابن الأعرابي في معجمه: حدثنا أحمد، ثنا عبد الحميد الحماني، عن عبد الله بن زياد المدني، عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، به. وعند ابن بشران في أماليه أيضًا: أخبرنا أبو محمد: دعلج بن أحمد بن دعلج، ثنا محمد بن أيوب، أنبا أحمد بن عيسى المصري، ثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني ابن سمعان، أن محمد بن المنكدر حدثه، أنه سمع أنس بن مالك يقول :... ، فذكره. قوله: ((قال ابن عبد البر)): يعني: في التمهيد، ونص عبارته فيه: إنما قيل للأطفال: اللاهين، لأن أعمالهم كاللهو واللعب من غير عقد ولا عزم، من قولهم: لهيت عن الشيء؛ أي: لم أعتمده، كقوله تعالى: ﴿لَاهِيَةً قُوبُهُمْ﴾ الآية. ٣٢٨٩ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا أبو عامر، ثنا زهير - يعني: ابن محمد -، عن عبد الله بن محمد، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، به. عبد الله بن محمد: هو ابن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، حديثه من قبيل الحسن . قوله: «وابن أبي شيبة»: قال في المصنف: حدثنا يحيى بن أبي بكر، ثنا زهير بن محمد، به. قوله: ((والحاكم)»: أخرجه في المستدرك من طريق الإمام أحمد: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٩٧ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَِّينَ وَخَطِيبَهُمْ، وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ . عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن - وهو ابن مهدي -، ثنا زهير بن محمد، به. سكت عنه الحاكم في هذا الموضع، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح . قال الحاكم: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن أيوب الطوسي، ثنا أبو حاتم: محمد بن إدريس الحنظلي، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به، سكت عنه الحاكم في هذا الموضع، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح الإسناد. قال الحاكم أيضًا: حدثنا أبو جعفر: محمد بن صالح بن هانئ، ثنا السري بن خزيمة، ثنا أبو حذيفة النهدي، ثنا زهير بن محمد، به. قال الحاكم في هذا الموضع: صحيح الإسناد ولم يخرجاه لتفرد عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، ولما نُسِبَ إليه من سوء الحفظ، وهو عند المتقدمين من أئمتنا، ثقة مأمون. قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا أبو أحمد الزبيري، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به إلا أنه قال: كنت إمام الناس، وقال: تابعه زهير بن محمد، عن عبد الله. قوله: «وصاحب شفاعتهم غیر فخرٍ»: وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا زكرياء، ثنا عبيد الله بن عمرو، به. قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا شريك، به. قال أيضًا: حدثنا زكرياء بن عدي وأحمد بن عبد الملك الحراني، ثنا عبيد الله بن عمرو، به. وأخرجه الترمذي في المناقب، باب: في فضل النبي: حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو عامر، به، وقال: حسن صحيح غريب. وابن ماجه في الزهد، باب ذكر الشفاعة: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٩٨ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ** بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٢٩٠ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَبِّي أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ: يَا رَبِّ! هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّانِيَةَ: أَنِ اقْرَأُ عَلَى حَرْفَيْنٍ، قُلْتُ: يَا رَبِّ! هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّالِثَةَ: أَنِ اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتَّهَا مَسْأَلَةٌ وأخرجه المروزي في زياداته على زهد ابن المبارك: حدثنا عبد الله بن جعفر، به . وعبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: حدثني زكرياء بن عدي، به. وعبد الله ابن الإمام في زياداته على المسند فقال: حدثني عبيد الله القواريري، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، به. وقال أيضًا: ثنا هاشم بن الحارث، ثنا عبيد الله بن عمرو، به. قال: وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو حذيفة: موسى، عن زهير بن محمد، به . والشاشي في مسنده: وحدثنا صاحب بن محمود، أنا عيسى، أنا عبيد الله بن عمرو الرقي، به. وابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن أبي بكر، ثنا زهير، به، وانقلب اسم ابن عقيل في المطبوع إلى: محمد بن عبد الله. وفي ترجمة محمد بن إبراهيم من التدوين في أخبار قزوين قال: سمع أبا الحسن القطان يحدث عن أبي الحسن: خازم بن يحيى، ثنا هاشم بن الحارث، ثنا عبيد الله بن عمرو، به. وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة: أخبرنا أبو المجد: زاهر بن أحمد الثقفي بأصبهان أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم المقرئ، أنا أبو يعلى: أحمد بن علي، ثنا هاشم بن الحارث وإسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي قالا: ثنا عبيد الله بن عمرو، به. ٣٢٩٠ - قوله: ((وأخرج مسلم)): وليس اللفظ لفظه، أخرجه في صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٩٩ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴾ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى تَسْأَلُنِيهَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ إِلَى يَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ. ٣٢٩١ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الرُّؤْيَةِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جده، عن أبي بن كعب قال: كنت في المسجد، فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءةً أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءةً سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعًا على رسول الله وَلا فقلت: إن هذا قرأ قراءةً أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله وَليه فقرآ، فحسَّن النبي ◌َ شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب، ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله وَّ﴿ ما قد غشيني، ضرب في صدري، ففضت عرفًا وكأنما أنظر إلى الله رَ فرقًا، فقال لي ◌َّ :... فذكره. قال مسلم أيضًا: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال: حدثني عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أخبرني أبي بن كعب، أنه كان جالسًا في المسجد، إذ دخل رجل فصلى، فقرأ قراءةً، .... واقتص الحديث بمثل حديث ابن نمير. ٣٢٩١ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة قال: حدثني إسحاق بن يحيى، عن عبادة بن الصامت، به. قال الحاكم: هذا حديث كبير في الصفات والرؤية، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي في التلخيص !! قال ابن ناصر الدين في جامع الآثار: إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت لم يدرك جد أبيه عبادة، وله في سنن ابن ماجه ستة أحاديث بهذا الإسناد - إسناد الفضيل إليه - ليس هذا الحديث منها . قوله: ((والبيهقيّ في كتاب الرّؤية)): وأخرجه ابن الضريس - فيما ذكره ابن ناصر الدين في جامع الآثار - قال: حدثنا عبد الرحمن - هو ابن المبارك - ثنا الفضيل بن سليمان النميري، ثنا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن أخي عبادة بن الصامت، عن عبادة به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٠٠ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْتَظِرُ الْفَرَجَ، وَإِنَّ مَعِي لِوَاءَ الْحَمْدِ، أَنَا أَمْشِي وَيَمْشِي النَّاسُ مَعِي، حَتَّى آتِيَ بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيُقَالُ: مَرْحَبًا بِمُحَمَّدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا أَنْظُرُ إِلَيْهِ. ٣٢٩٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ الصَّحَابَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ، وَعِيسَى كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ، وَمُوسَى كَلَّمَهُ اللهُ تَكْلِيمًا، فَمَاذَا أُعْطِيتَ؟، قَالَ: وَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ تَحْتَ رَايَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ. قوله: ((أنظر إليه)) : تمام لفظ ابن الضريس: ((فيقول: ارفع رأسك، قل تعط، واشفع تشفع، قال: فيخرج من النار من قد احترق، برحمة الله وبشفاعتي)) . ٣٢٩٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم، ثنا محمد بن سليمان، لوين، ثنا حديج، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن صلة، عن حذيفة، به. قوله: ((وابن عساكر)): الخبر ضمن الجزء المفقود من تاريخ دمشق، وهو في جزء لوين: حدثنا حديج، عن أبي إسحاق، عن عامر - وليس بالشعبي -، عن صلة بن زفر، عن حذيفة بن اليمان قال: قال أصحاب النبي ◌َّ للنبي ◌َّ: إبراهيم خليل الله، وعيسى كلمة الله وروحه، وموسى كلمه الله تكليمًا، فماذا أعطيت يا رسول الله قال: ((ولد آدم كلهم تحت رايتي يوم القيامة، وأنا أول من تفتح له أبواب الجنة)). إن كان ثمة علة فهي أن عامر هنا ليس بالشعبي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية