Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ ٤٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِمَجْمُوعِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣١٣٨ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: أَعْتَمَ النَّبِيُّ وَّهَ لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ لِمَنْ حَضَرَهُ: أَبْشِرُوا! فَإِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ - أَوْ قَالَ: مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ .. ٣١٣٩ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ. ٣١٣٨ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)): في المواقيت، باب فضل العشاء: حدثنا محمد بن العلاء، أنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ((كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولًا في بقيع بطحان والنبي ◌َّ بالمدينة، فكان يتناوب النبي ◌ُّ عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم، فوافقنا النبي ◌َّر أنا وأصحابي وله بعض الشغل في بعض أمره، فأعتم بالصلاة ... )) الحديث. قوله: ((أحدٌ غیرکم)»: تمام الرواية: ((لا يدري أي الكلمتين)) قال، قال أبو موسى: ((فرجعنا، ففرحنا بما سمعنا من رسول الله (وَ لچ)). ٣١٣٩ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا أبو النضر وحسن بن موسى قالا : ثنا شيبان، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، به . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النجود، وهو مختلف في الاحتجاج به. قوله: ((هذه السّاعة غيركم)): وأنزل هؤلاء الآيات ﴿لَيْسُواْ سَوَآءُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ﴾ حتى بلغ ﴿وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ الآية. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٢ ٤٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ بِمَجْمُوعِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير: حدثنا يحيى بن عبدك القزويني، ثنا الحسن بن موسی الأشیب، به. وأبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو خيثمة، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شيبان، به. قال: وحدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شيبان، به. وأخرجه ابن أبي شيبة: حدثنا عبيد الله بن موسى، به. وأخرجه البزار: حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شیبان، به . قال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان! كذا قال. والواحدي في أسباب النزول: أخبرنا أبو سعيد: محمد بن عبد الرحمن الغازي، أنا أبو عمرو: محمد بن أحمد الحيري، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو خيثمة، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شیبان، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا شيبان، به. وأخرجه النسائي في التفسير من السنن الكبرى: أخبرنا محمد بن رافع، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، عن عاصم، به. والحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، عن عاصم، به. وابن جرير في تفسيره: حدثني يونس، ثنا علي بن معبد، عن أبي يحيى الخراساني، عن نصر بن طريف، عن عاصم، به. والشاشي في مسنده: أخبرنا عباس الدوري، ثنا عبيد الله، أنا سفيان، عن عاصم، به. وأبو نعيم في الحلية: حدثنا القاضي أبو أحمد: محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاءً، ثنا محمد بن عبد الله بن الحسن، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا عكرمة بن إبراهيم، ثنا عاصم بن بهدلة، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو حبيب: يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، ثنا عبيد الله بن زحر، عن الأعمش، عن زر بن حبيش، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٣ ٤٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِمَجْمُوعِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ٣١٤٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي المُصَنَّفِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَتِهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ لَيْلَةً حَتَّى ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ قَدْ صَلَّى، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّكُمْ فُضِلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَلَمْ تُصَلَّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، به. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن نوح، أنا أبو علي ابن أحمد الفقيه، أنا محمد بن المسيب، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، به. ٣١٤٠ - قوله: ((وأخرج أبو داود)): واللفظ لغيره، أخرجه في الصلاة، باب: في وقت العشاء الآخرة: حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ثنا أبي، ثنا حريز، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، أنه سمع معاذ بن جبل يقول: ((أبقينا النبي ◌َّ في صلاة العتمة فأخر ... ))، الحديث. قوله: ((وابن أبي شيبة في المصنّف)): قال: حدثنا يزيد بن هارون، أنا حریز، به. على شرط الصحيح. قوله: «والبيهقيّ في سنته)): يعني: الكبرى، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أنبأ عبد الله بن جعفر ابن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو اليمان، ثنا حريز بن عثمان الرحبي، به . قوله: ((ولم تصلّها أمّةٌ قبلكم)): وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، أنا حريز، به. ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا أبو اليمان، ثنا حريز بن عثمان الرحبي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٤ ٤٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ بِمَجْمُوعِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ والشاشي في مسنده: حدثنا العسقلاني، ثنا بشر بن بكر، ثنا حريز، به. قال: حدثنا علي بن سهل بن المغيرة، ثنا شبابة بن سوار، ثنا حريز بن عثمان، به . والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أبو اليمان، به قال: حدثنا بكر بن سهل، ثنا أبو صالح: عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن مالك بن زياد، عن عاصم بن حميد السكوني، به. وأبو نعيم في الحلية: حدثنا مخلد بن جعفر، ثنا جعفر، ثنا إسحاق، أنا مبشر، ثنا حریز بن عثمان، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٥ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَِّ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلَّ بِالْجُمْعَةِ وَالتَّأْمِينِ واَسْتِقْبَالِ الْكَعْبَةِ وَالصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ حَصَفُّ الْمَلَائِكَةِ وَتَحِيَّةِ السَّلَامِ ٣١٤١/ ٣١٤٢ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ خُذَيْفَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ: يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى: يَوْمُ الْأَحَدِ، فَجَاءَ اللهُ بِنَا فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعْ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ. ٣١٤٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا ٣١٤١/ ٣١٤٢ - قوله: ((أخرج مسلم)): وليس اللفظ له، أخرجه في الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة: وحدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى قالا: ثنا ابن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وعن ربعي بن حراش، عن حذيفة قالا: قال رسول الله وَله: ((أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود: يوم السبت، وكان للنصارى: يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا ... )) الحدیث. به . قال مسلم: حدثنا أبو كريب، أنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارق قال: حدثني ربعي بن حراش، عن حذيفة، به. ٣١٤٣ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): في ترجمة يحيى بن زكرياء 18 من تاريخ دمشق: أخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور، أنا أبو حفص: عمر بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٦ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَّهِ فِيمَا سَعَوْا مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّاءَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أُرْسِلَ بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ، وَأَنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِهِنَّ حَتَّى يَمُوتَ فَإِنَّهُ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَنْ يَعْبُدُوا الله وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَاة، وَالصَّدَقَة، وَالصِّيَام، وَذِكْر الله، وَأَنَّ اللهَ أَعْطَى مُحَمَّدًا هَؤُلَاءِ الْخَمْسَ، وَزَادَ مَعَهُ خَمْسًا أُخَرِ: الْجُمُعَةَ، وَالسَّمْعَ، وَالطَّاعَةَ، وَالْهِجْرَةَ، وَالْجِهَادَ. إبراهيم بن أحمد بن كثير، ثنا أبو الحسن الديباجي: أحمد بن محمد بن الحسن، ثنا أبو علي: الحسن بن العباس الرازي، ثنا أحمد بن عبد الله الدشتكي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، أنا الربيع بن أنس، به. معضل. وإسناده ضعيف. قوله: ((والهجرة، والجهاد)): وروي مرفوعًا بإسناد جيد وسياق غريب، قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبدة المصيصي، ثنا أبو توبة: الربيع بن نافع، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام قال: حدثني الحارث الأشعري: أن رسول الله وَّه قال: ((إن الله رَتْ أمر يحيى بن زكرياء بخمس كلمات يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فكان يبطئ، فقال له عيسى: إنك أمرت بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما تأمرهم بهن، وإما أن أقوم أنا فآمرهم بهن، قال يحيى: إنك إن سبقتني بهن خفت أن أعذب أو يخسف بي، فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد، وحتى جلس الناس على الشرفات، فوعظ الناس ثم قال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن: أولهن: أن لا تشركوا بالله شيئًا، فإن من أشرك بالله شيئًا فمثله كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق، فقال: هذه داري وعملي، فأد عملك، فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده، فأيكم يحب أن يكون له عبد كذلك: يؤدي عمله إلى غير سيده؟، وإن الله رَك هو خلقكم ورزقكم، فلا تشركوا بالله شيئًا. وإن الله أمركم بالصلاة، فإذا نصبتم وجوهكم فلا تلتفتوا، فإن الله رش ينصب وجهه لوجه عبده إذا قام يصلي، فلا يصرف وجهه عنه حتى يكون العبد هو يصرف. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٧ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأمركم بالصيام، فإن مثل الصائم مثل رجل معه صرة مسك، فهو في عصابة ليس مع أحد منهم مسك غيره، كلهم يشتهي أن يجد ريحها، وإن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وأمركم بالصدقة، فإن مثلها كمثل رجل أخذه العدو فأسروه، فشدوا يده إلى عنقه، فقدموه ليضربوا عنقه، فقال: لا تقتلوني، فإني أفدي نفسي منكم بكذا وكذا من المال، فأرسلوه، فجعل يجمع لهم حتى فدى نفسه، فكذلك الصدقة، يفتدي بها العبد نفسه من عذاب الله. وأمركم بكثرة ذكر الله، وإن مثل ذلك كمثل رجل ظلمه العدو فانطلقوا في طلبه سراعًا، وانطلق حتى أتى حصنًا حصينًا فأحرز نفسه فيه، وكذلك مثل الشيطان لا يحرز العباد أنفسهم منه إلا بذكر الله)). إسناده جيد ليس فيه علة سوى شيخ الطبراني: محمد بن عبدة المصيصي لم يجرحه أحد، فإلى القبول ما هو، وبقية رجاله رجال مسلم. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر: أخبرناه أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود: عبد الرحيم بن علي بن حمد، عنه، أنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، به. قال ابن عساكر أيضًا: أخبرناه أبو القاسم: عبد الجبار بن محمد بن أبي القاسم القايني وأبو الحسن: علي بن محمد بن الحسين البوشنجي قالا: أنا أبو المظفر: موسى بن عمران بن محمد بن أحمد الأنصاري، أنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود بن علي العلوي، أنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، ثنا أحمد بن الأزهر بن منيع، ثنا مروان بن محمد، ثنا معاوية بن سلام قال: حدثني أخي: زيد بن سلام أنه سمع جده أبا سلام يقول: حدثني الأشعري قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله أوحى إلى يحيى بن زكرياء فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله أمركم بالصلاة، فإن العبد إذا قام يصلي استقبله الله بوجهه، فلا يصرف وجهه عنه حتى يكون العبد هو الذي يصرف وجهه عنه، ... )) الحديث. هذا إسناد جيد، رجاله ثقات من أهل الفقه، وأحمد بن الأزهر قال عنه الذهبي في الميزان: اتهمه يحيى بن معين في رواية ذاك الحديث، قلت: بل هو كما قال أبو حاتم صدوق، اهـ. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٨ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣١٤٤ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَّنِهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: إِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا حَسَدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَذَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، ٣١٤٤ - قوله: ((وأخرج أحمد)»: في اللفظ اختصار، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة قالت: بينا أنا عند النبي ◌َّ، إذ استأذن رجل من اليهود، فأذن له، فقال: السام عليك، فقال النبي صَلّ: ((وعليك))، قالت: فهممت أن أتكلم، قالت: ثم دخل الثانية، فقال مثل ذلك، فقال النبي وَّير: ((وعليك))، قالت: ثم دخل الثالثة فقال: السام عليك، قالت: فقلت: بل السام عليكم وغضب الله إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله وَل* بما لم يحيه به الله؟ قالت: فنظر إلي، فقال: ((مه!، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولًا، فرددناه عليهم، فلم يضرنا شيء، ولزمهم إلى يوم القيامة، إنهم لا يحسدونا على شيء ... )) الحديث. حديث حسن لغيره، علي بن عاصم الواسطي، صالح في الباب، وقد توبع. قوله: ((والبيهقيّ في سنته)) : قال: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقرئ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن كثير، أنبأ سليمان بن کثیر، عن حصین، به . قوله: ((آمین)»: رواه أبو صالح، عن عائشة فاختصر متنه، قال البخاري في الأدب المفرد: حدثنا إسحاق، أنا عبد الصمد، ثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله ◌َّ قال: ((ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين)). ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه في المساجد والجماعات، باب الجهر بآمين: حدثنا إسحاق بن منصور، أنا عبد الصمد بن عبد الوارث، به. مختصر. وصححه ابن خزيمة: أخبرنا أبو بشر الواسطي، ثنا خالد - يعني: ابن عبد الله -، عن سهيل وهو ابن أبي صالح، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٩ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مََّ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإِمَامِ: آمِينَ. ٣١٤٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ: : يقول الفقير خادمه: جعل بعض من له شغف في تضعيف الأحاديث الصحيحة وإعلالها، ومن له ولع في إلصاق الوهم برجال الصحيح، جعل اختصار المتن علة، وما ذلك إلا لقصر باعه في هذا الفن، ليس له معرفة فيما يتعلق باتحاد مخارج الأحاديث وافتراقها، فأوقعه ذلك إلى إعلالها من حيث لا علة، لم يفقه ما ذكره البخاري في تاريخه من اختلاف الرواة في تعيين ما حسدنا اليهود عليه فاكتفى بالإشارة لعدم استيعابه للبحث وضعف قدرته البلاغية في بيانه فرمى أهل الحديث بغفلتهم عن العلة الخفية فيه. وأساء الأدب معهم، باتهامهم لمن صححه بالتساهل في التصحيح، فاستحق بذلك إخراجه من دائرة أهل الحديث، الناصرين لسنته وية وانطبق عليه قول المتنبي: وكم من عائب قولًا صحيحًا وآفته من الفهم السقيم ذكر الحافظ هذا الحديث في الفتح مستدلاً بصحته على مشروعيته فقال: وقد أخرج البخاري في الأدب المفرد وابن ماجه وصححه ابن خزيمة، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: ((ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين))، قال: وهو يدل على أنه شرع لهذه الأمة دونهم، اهـ. قوله: ((وعلى قولنا خلف الإمام: آمين)»: اختلف الرواة في تعيين ما حسدونا عليه، وليس هذا بعلة، لأن المعول على قول الثقات، والراجح للأكثر منهم، فأما من يخالفهم من الضعفاء ومن قل ضبطه فلا يعول عليه ولا يعرج، وإلى هذا أشار الإمام البخاري في روايته الآتي تخريجها تحت رقم: ٣١٤٦. ٣١٤٥ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)): في اللفظ تصرف، قال في الكتاب والباب المشار إليهما في الحديث قبله: حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا مروان بن محمد، وأبو مسهر قالا: ثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري، ثنا طلحة ابن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، به. إسناده واه، طلحة بن عمرو القناد متروك الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٠ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ، مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأُمِينِ، فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ. ٣١٤٦ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ وقوله: ((فأكثروا من قول آمين)) : هذه الجملة ثابتة في السليمانية والرباط والظاهرية، وسقطت من بقية النسخ. ٣١٤٦ - قوله: ((وأخرج أحمد)): هذا الحديث سقط إلا من نسختي السليمانية والرباط، وسقط أيضًا من النسخ المطبوعة. وفي عزو هذا الحديث بهذا اللفظ للإمام أحمد نظر، فإنه وإن كان أخرج أصله من طرق بألفاظ إلا أنه ليس في شيء من ذلك الشاهد هنا وهو قوله: ((السلام والتأمين))، لذلك أعرضنا عن إيراد إسناده. قوله: «والبخاري في تاريخه)): قال في ترجمة محمد بن أشعث بن قيس، أبو القاسم الكندي: عداده في الكوفيين، وقال لنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا عبد الله بن ميسرة الحارثي، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، عن النبي وَّر قال: ((إن اليهود لم يحسدونا بشيء ما حسدوا بالسلام والتأمين)). قال: وقال لنا مسدد: حدثنا حصين بن نمير، ثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمر بن قيس، عن محمد بن أشعث، عن عائشة قالت: قال النبي ◌َّ: ((حسدونا على الجمعة و آمین)». وقال لنا موسى: حدثنا حماد، عن سهيل، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َّ ((على التأمين والسلام)). فكأن البخاري يميل إلى ترجيح رواية أبي صالح، عن عائشة، والمرجح لها رواية مجاهد، عن ابن الأشعث، عن عائشة، ولذلك أخرجها في الأدب المفرد، فتأمل، وبالله التوفيق. قوله: ((وابن ماجه)): خرجنا حديثه تحت المتقدم قبل هذا بحديثين. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣١ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّرِ قَالَ: مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأُمِينِ . ٣١٤٧ - وَأَخْرَجَ الظَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّرِ قَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ لَمْ يَحْسُدُوا الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَفْضَلَ مِنْ ثَلَاثٍ: رَدِّ السَّلَامِ، وَإِقَامَةِ الصُّفُوفِ، وَقَوْلِهِمْ خَلْفَ إِمَامِهِمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ: آمِينَ. ٣١٤٨ - وَأَخْرَجَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أُعْطِيتُ ثَلَاثَ خِصَالٍ: أُعْطِيتُ صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ، ٣١٤٧ - قوله: ((في الأوسط»: في اللفظ اختصار شديد، اقتصر فيه المصنف على الشاهد، قال الطبراني: حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبي، ثنا عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، ثنا عيسى بن يزيد، أن طاوسًا أبا عبد الرحمن حدثه، أن منبهًا أبا وهب حدثه، يرده إلى معاذ، أن نبي الله و # جلس في بيت من بيوت أزواجه وعنده عائشة، فدخل عليه نفر من اليهود فقالوا: السام عليك يا محمد، قال: ((وعليكم))، فجلسوا فتحدثوا، وقد فهمت عائشة تحيتهم التي حيوا بها النبي ◌َّر، فاستجمعت غضبًا وتصبرت، فلم تملك غيظها، فقالت: بل عليكم السام وغضب الله ولعنته، بهذا تحيون نبي الله وَالر؟ ثم خرجوا، فقال لها النبي ◌َّ: ((ما حملك على ما قلت؟))، قالت: أو لم تسمع كيف حيوك يا رسول الله؟ والله ما ملكت نفسي حين سمعت تحيتهم إياك، فقال لها النبي ◌َليّ: ((لا جرم، كيف رأيت رددت عليهم؟، إن اليهود قوم سئموا دينهم، وهم قوم حسد، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث :... ))، الحديث. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن معاذ بن جبل إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم منبهًا أبا وهب أسند حديثًا غير هذا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن. ٣١٤٨ - قوله: ((وأخرج الحارث بن أبي أسامة)): قال في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا زربي مولى خلاد، ثنا أنس بن مالك، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٢ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ وَأُعْطِيتُ السَّلَامَ، وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأُعْطِيتُ آمِينَ وَلَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللهُ أَعْطَاهَا هَارُونَ، فَإِنَّ مُوسَى كَانَ يَدْعُو وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ. ٣١٤٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةً، .. قال البوصيري في إتحاف الخيرة: هذا إسناد ضعيف، زربي بن عبد الله، أبو يحيى الأزدي، قال البخاري: فيه نظر. قوله: ((ویؤمّن هارون»: وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه متوقفًا فيه على ثبوته لضعف زربي فقال: باب ذكر ما كان الله وم خص نبيه وَلجر بالتأمين، فلم يعطه أحدًا من النبيين قبله، خلا هارون حين دعا موسى، فأمن هارون، إن ثبت الخبر: حدثنا محمد بن معمر القيسي، ثنا أبو عامر. وحدثنا محمد بن معمر أيضًا، ثنا حرمي بن عمارة، عن زربي مولَّى لآل المهلب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا عند النبي وَّ جلوسًا فقال: ((إن الله أعطاني خصالًا ثلاثةً))، فقال رجل من جلسائه: وما هذه الخصال يا رسول الله؟ قال :... ، فذكره. وأخرجه الحكيم الترمذي في النوادر: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، ثنا أبي، ثنا رزين - كذا، وصوابه زربي - مؤذن مسجد هشام بن حسان، به. ٣١٤٩ - قوله: ((وأخرج ابن أبي شيبة)): كأن المصنف ذهل عن كون الحديث عند مسلم، بدليل أنه لم يذكره، ومن منهجه الاستغناء عن ذكر غيره إذا كان الحديث عنده في الصحيح، واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل. قال مسلم في المساجد ومواضع الصلاة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء))، وذكر خصلةً أخرى. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٣ ٤١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالْجُمُعَةِ وَالتَّأْمِينِ و ... و مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتِّ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا مَسْجِدًا، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا ظَهُورًا، وَجُعِلَّتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ، وَأُوتِيتُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةٍ الْبَقَّرَةِ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَهُ مِنْهُ أَحَدٌ قَبْلِي، وَلَا يُعْطَى مِنْهُ أَحَدٌ بعدي . قال مسلم: حدثنا أبو كريب: محمد بن العلاء، أنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارق قال: حدثني ربعي بن حراش، عن حذيفة، بمثله. وقوله: وذكر خصلة أخرى، كأن مسلمًا هو الذي نسيها إذ ذكرها شيخه فيه في المصنف وفيه: ((وأوتيت هذه الآيات من بيت كنز تحت العرش من آخر سورة البقرة، لم يعط منهن أحد قبلي، ولا يعطينه أحد بعدي)). قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا أبو سهل ابن زياد القطان، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا عفان، ثنا أبو عوانة. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر ابن إسحاق، أنبأنا ابن المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، ثنا أبو مالك، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا أحمد بن جعفر بن سعيد، ثنا يحيى بن مطرف، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو عوانة، به. قوله: ((فضّلت على النّاس)): في رواية أبي نعيم: ((فضلنا على الناس)). قوله: ((من كنزٍ تحت العرش)): في رواية ابن أبي شيبة: ((من بيت كنز تحت العرش)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٤ ٤٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٤٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ نَّهِ بِالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ٣١٥٠ - أَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ ابْنِ أَنَسٍٍ قَالَ: قوله: ((باب اختصاصه وَّل بالآذان والإقامة)): قال البرهان في السيرة: وكل منهما من خصائص هذه الأمة، ولم يدلل لما قال، وقد يحتج لذلك بما اشتملت عليه ألفاظه من المسائل العقدية التي اختصت بها الأمة المحمدية: منها: التكبير المتضمن وجوده سبحانه وكماله، ثم توحيده ونفي الشريك، ثم إثبات الرسالة لمحمد ﴾ والشهادة بذلك، ثم الدعوة إلى الطاعة المخصوصة عقب الشهادة بالرسالة لأنها لا تعرف إلا من جهته مطلقة، ثم ما حصل من ذلك كله، وهو الإعلام بدخول الوقت، وهو خاص بهذه الأمة، والدعاء إلى الجماعة التي اختصت بها، وإظهار شعائر الإسلام الذي اختصت به هذه الأمة قال تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغْ غَيْرَ اُلْإِسْلَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ الآية. قال ابن المنذر: كان ◌َّ يصلي بغير أذان منذ فرضت الصلاة بمكة إلى أن هاجر إلى المدينة، وإلى أن وقع التشاور، وقد ذكر أن من قبلنا إنما كانوا يجتمعون للصلاة لتحين دخول أوقاتها من غير إعلام لذلك ولا دعوة لها. ٣١٥٠ - قوله: ((أخرج سعيد بن منصور): حديث الباب ضمن الجزء المفقود من سنن سعيد بن منصور، ويغلب على ظني أنه أخرجه عن هشيم كونه من شيوخه، ولتفرده به، وفي سياق المصنف اختصار. وقد أخرجه بطوله أبو داود في الصلاة، باب بدء الأذان: حدثنا عباد بن موسى الختلي وزياد بن أيوب، - وحديث عباد أتم ـ قالا: ثنا هشيم، عن أبي بشر، قال زياد: أنا أبو بشر، عن أبي عمير ابن أنس، عن عمومة له من الأنصار قال: اهتم النبي ◌َّ للصلاة كيف يجمع الناس لها، فقيل له: انصب رايةً عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القنع - يعني: الشبور وقال زياد: شبور اليهود - فلم يعجبه ذلك، وقال: ((هو من أمر اليهود))، قال: فذكر له الناقوس، فقال: ((هو من أمر النصارى))، فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول الله وَّر، فأري الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله وَلـ = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٥ ٤٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالْأَذَّانِ وَالْإِقَامَةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَخْبَرَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ لِلصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا؟، فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ، فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ مُهْتَمٌّ، فَأُرِيَ الْأَذَانَ فِي مَنَامِهِ. فأخبره، فقال له: يا رسول الله إني لبين نائم ويقظان، إذ أتاني آت فأراني الأذان، قال: وكان عمر بن الخطاب نظُبه، قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يومًا، قال: ثم أخبر النبي ◌ُّ﴾، فقال له: ((ما منعك أن تخبرني؟))، فقال: سبقني عبد الله بن زيد، فاستحييت، فقال رسول الله ◌َّار: (يا بلال، قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله)) قال: فأذن بلال، قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير، أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضًا لجعله رسول الله ول# مؤذنًا . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٦ ٤٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَّ بِالزُّكُوعِ فِي الصَّلَاةِ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٤٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ صَلى الله وسلم بعيد بِالرُُّوعِ فِي الصَّلَاةِ وَبِالْجَمَاعَةِ فِيهَا ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَزْكَعُواْ مَعَ الَّكِينَ﴾ الْآيَةَ، أَنَّ مَشْرُوعِيَّةِ الرُّكُوعِ فِي الصَّلَاةِ خَاصٍّ بِهَذِهِ الْمَلَّةِ، وَأَنَّهُ لَا رُكُوعَ فِي صَلَاةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلِذَا أَمَرَهُمْ بِالرُّكُوعِ مَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَلِّ. قُلْتُ: وَقَدْ يُسْتَدَلُّ لَهُ بِمَا: ٣١٥١ - أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ، قوله: ((باب اختصاصه ◌َ﴾ بالرّكوع)»: قال البرهان في السيرة: ومن خصائص الأمة: الركوع والجماعة وافتتاح الصلاة بالتكبير، فإن صلاة الأمم السابقة كانت لا ركوع فيها ولا جماعة، وكانت الأنبياء كأممهم، يستفتحون الصلاة بالتوحيد والتسبيح والتهليل، وكان دأبه وَّر في إحرامه لفظة: الله أكبر، ولم ينقل عنه سواها؛ أي: كالنية، قال: ولا يشكل على الركوع قوله تعالى لمريم: ﴿وَأَسْجُدِى وَأَرْكَعِى مَعَ الرَّكِينَ﴾ الآية، لأن المراد به في ذلك الخضوع أو الصلاة، لا الركوع المعهود كما قيل، لكن في البغوي: قيل: إنما قدم السجود على الركوع لأنه كان كذلك في شريعتهم، وقيل: بل كان الركوع قبل السجود في الشرائع كلها، وليست الواو للترتيب بل للجمع هذا كلامه فليتأمل. قوله: ((ذكر جماعة من المفسّرين)): منهم: ابن عطية في المحرر الوجيز والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن والثعالبي في الجواهر الحسان، قالوا: إنما خص الركوع بالذكر؛ لأن بني إسرائيل لم يكن في صلاتھم رکوع. ٣١٥١ - قوله: ((أخرجه البزّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٧ ٤٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِالزُّكُوعِ فِي الصَّلَاةِ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ رَكَعْنَا فِيهَا: الْعَصْرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هَذَا؟، قَالَ: بِهَذَا أُمْرِتُ. وَوَجْهُ الإِسْتِدْلَالِ: أَنَّهُ وَهِ صَلَّى قَبْلَ ذَلِكَ صَلَاةَ الظُّهْرِ، وَصَلَّى قَبْلَ فَرْضِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ: قِيَامَ اللَّيْلِ وَغَيْرَ ذَلِك، فَكَوْنُ الصَّلَاةِ السَّابِقَةِ بِلاَ رُكُوعٍ قَرِينَةٌ لِخُلُوِّ صَلَاةِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ مِنْهُ. وَذَكَرَ ابْنُ فَرَشْتَهْ فِي شَرْحِ المَجْمَعِ فِي قَوْلِهِ وَلَّى: الحسين بن محمد، ثنا سليمان بن قرم، عن أبي الجحاف، عن أبي عبد الرحيم الزمن، عن زاذان، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: أبو عبد الرحيم، إن كان هو خالد بن يزيد فهو ثقة، من رجال الصحيح، ولم أجد أبو عبد الرحيم في الميزان، وهو مجهول، اهـ. : يقول الفقير خادمه: سليمان بن قرم ضعفه جماعة، قال الذهبي في الميزان: روى عباس وعثمان، عن يحيى بن معين: ليس بشيء، قال: ولفظ عباس: كان ضعيفًا، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، وقال ابن حبان: كان رافضيا غاليًا، ومع ذلك يقلب الأخبار، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: وسليمان بن قرم أحاديثه حسان، هو خير من سليمان بن أرقم بكثير، قال الذهبي: كذا قال ابن عدي، وغيره يضعفه . قوله: ((والطّبرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا محمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي الجحاف إلا سليمان بن قرم، تفرد به حسين بن محمد. قوله: ((وذکر ابن فرشته)) : هو العلامة الفقيه: عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين الرومي من فقهاء الحنفية، عرف بابن الملك، ويقال له أيضًا: ابن فرشته؛ أي: الملك، ويطلق على ابنه محمد بن عبد اللطيف أيضًا: ابن الملك صاحب كتاب شرح الوقاية، توفي ابن فرشته سنة ٨٠١هـ، والكتاب المشار إليه هو شرح مجمع البحرين لابن الساعاتي في الفروع. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٨ ٤٣ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ بِالزُّكُوعِ فِي الصَّلَاةِ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا فَهُوَ مِنَّا، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: صَلَاتَنَا: الصَّلَاةَ بِالْجَمَاعَةِ، لِأَنَّ الصَّلَاةَ مُنْفَرِدًا مَوْجُودَةٌ فِيمَنْ قَبْلَنَا . قوله: (من صلی صلاتنا»: أخرجه البخاري من حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل : ((من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته))، لفظ البخاري. قوله: ((الصّلاة بالجماعة)): وخالفه غيره من الأحناف، قال القاري في المرقاة: يوجد في صلاتنا ما يوجد في صلاة غيرنا، لكن استقبال قبلتنا مخصوص بنا . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٩ ٤٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِقَوْلٍ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّ بِقَوْلِ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ٣١٥٢ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّةٍ: لَمْ تَحْسُدْنَا الْيَهُودُ بِشَيْءٍ حَسَدَنَا بِثَلَاثٍ: التَّسْلِيمُ، وَالتَّأْمِينُ، وَاللّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. ٣١٥٢ - قوله: ((أخرج البيهقيّ في سننه)): يعني: الكبرى، وفي اللفظ اختلاف قال: وأخبرنا أبو زكرياء ابن أبي إسحاق المزكي، أنبأ عبد الباقي ابن قانع القاضي ببغداد، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن ميسرة، ثنا إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة رضيّا قالت: قال رسول الله : ((لم يحسدونا اليهود بشيء ما حسدونا بثلاث: التسليم والتأمين، واللَّهُمَّ ربنا لك الحمد)). مر الكلام علي الحديث واختلاف ألفاظه تحت رقم: ٣١٤٤. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٠ ٤٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِالصَّلَاةِ فِي النَّعْلَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بَُّ بِالصَّلاَةِ فِي النَّعْلَيْنِ صَلى الله وَبـ ٤٥ - بابُ اخْتِصَاصِهِ : ٣١٥٣ - أَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ. ٣١٥٤ - وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَتِهِمَا بِلَفْظِ: ٣١٥٣ - قوله: ((أخرج سعيد بن منصور)): الحديث ضمن الجزء المفقود من السنن، وقد أخرجه من هذا الوجه باللفظ هنا : الطبراني في المعجم الكبير فقال: حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا أبو معاوية، عن هلال بن ميمون، عن يعلى بن شداد، عن أبيه، أو غيره من أصحاب النبي ◌َّله ــ شك هلال - قال: قال رسول الله وَليقول: ((صلوا في نعالكم، ولا تشبهوا بالیهود)). تابع أبا معاوية، عن هلال: مروان بن معاوية، قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا مروان بن معاوية، عن هلال بن میمون، به. إسناد حسن. وأخرجه البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن أبان القرشي، ثنا مروان بن معاوية، به . ٣١٥٤ - قوله: ((وأخرجه أبو داود)): في الصلاة، باب الصلاة في النعل: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن هلال بن ميمون الرملي، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه قال: قال رسول الله وَمَّي: ((خالفوا اليهود، فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم)). قوله: ((والبيهقيّ)) : أخرجه في السنن الكبرى من طريق الحاكم الآتي: أنبأ أبو عبد الله الحافظ، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية