Indexed OCR Text
Pages 1-20
النَشْرِى باللّشَةُ المُسَدِ مِ المَصَائِصِ الَحَزِى لِ الفَضْلِ: جَلَاَلِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أبِي بَكْرِ الأسْيُوطيّ المتَوَفِى سَنَّة ٩١١هـ يُطَعُ مَتِّنْهُ لِأَزَلِ مَّةٍ مُقَابَلاً عَلَى أكثر من عشرين أَصْلاً فَظّياً المُجَلَُّ السَّابِعِ الجُزْءُ الثَّامِنُ وفيه من: باب دعائُه ◌ُِيَّةٍ في الاستسقاء وذلك مرّات إلى: باب اختصاصه مُّه بتحريم خائنة الأعين الأحاديث (٢٨٥٩-٣٤١٦) جَزَجَ أْسَانِيْدَهُ وَوَصَلَ مَرْوِنَّاتِهِ وَقَابَلَهُ عَلَى أصُولِهِ لِلْخَطِيَّةِ دَارُ النَِّ الإسْلامِيَّة البُشْرِى بِالل ◌َّهُ المُسَلَةُ مِنْ الخَصَائِصِ المَحْتُرى المُجَلَُّ السَّابِعِ الجُزْءُ الثَّامِنُ ٤ نبيل هاشم بن عبد الله الغمري ، ١٤٣٩ هـ. فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر السيوطي ، جلال الدين البشرى بالنسخة المسندة من الخصائص الكبرى . / جلال الدين السيوطي ؛ نبيل هاشم بن عبد الله الغمري . - مكة المكرمة ، ١٤٣٩ هـ . ١٠ جزء . (الجزء الثامن ) ٨٠٨ ص ؛ ١٧ ×٢٤ سم. ردمك : ٦-٥٨١١-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ردمك : ٢-٥٨١٩-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج٨) ٣- نبوة محمد صلى الله ١- السيرة النبوية ٢ - الشمائل المحمدية عليه وسلم أ. الغمري ، نبيل هاشم بن عبد الله (محقق) ب.العنوان ١٤٣٩/١٩٧٠ ديوي ٢٣٩ رقم الإيداع: ١٤٣٩/١٩٢٠ ردمك : ٦-٥٨١١-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ردمك : ٢-٥٨١٩ -٠٢-٩٧٨٠٦٠٣ (ج٨) جميع الحقوق محفوظة لُحقِّق الطّبْعَة الأولى ى ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩م لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزءٍ منه بأيّ شكلٍ من الأشكال، أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزءٍ مته، دون الحصول على إذن خطي مسبقاً، وإن الدار ليست مسؤولة عن ما ورد في الكتاب أو ما شابه البشائر الإسلامية شَرَ كَرُ دِ الْتَشَائِ الإسْلامِيََّ لِلْطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوزِيعِ ش.م.م. أسّسها التّيخ رمزي ◌ِوثيقيّة رَجِمُ اللَّه تعالى سنة ١١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م بَيْروت - لبنان - ص.ب: ١٤/٥٩٥٥ هاتف: ٠٠٩٦١١/٧٠٢٨٥٧ فاكس: ٧٠٤٩٦٣ / ٠٠٩٦١١ email: info@dar-albashaer.com website: www. dar-albashaer.com ISBN 978-614-437-806-9 9 786144 378069 قَالَ العَلَّمَةُ الفَقِيهُ الشِّهَابُ: ابنُ عُبّيّةَ المقْدِيسِيّ(١): قَدْ وَقَفْتُ عَلَى هَذَا الْكِتَابِ الّذِي هُوَ كَالْبَحْرٍ، يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَنْجُرٍ، لاَ تُقْلَعُ سَحَائِيُهُ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِيُهُ، إِذَا غَاصَ الغَوَّاصُ فِي تَجْرِهٍ ظَّفَرَ ◌ِالْدُّرَرِ، وَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ المَجْتَازُ لَمِعَتْ لَهُ النُّجُومُ عَلَى صَفَحَاتِهِ بِتِبْيَانٍ كَالْغُرَرِ، يَسُرُّ النَّاظِرِينَ، وَتَرُوقُ بَهْجَتُهُ المَنَاظِرِينَ، فَالْخَالِفُ سَأَمَّ إِلَيهِ، وَالموَافِقُ صَارَ مُعْتَمَدُهُ عَلَيهِ، ... وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ لِخَاتَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، كَالْوُسْطَى فِي الْخَمْسِ وَعَلَيهِ تُعْقَدُ الْخَنَاصِرُ إِذَا رُفِعَ الإِبْهَامُ، أَنْبَأَ أَنَّ مُؤلِّفَهُ تَجْرٌ لاَ تَكَدِّرُهُ دِلاَءُ المسَائِلِ، وَحَبْرٌ تُضْرَبُ إِلَيْهِ آبَاطُ الإِلِ وَالشُّعُوبُ وَالقَبَائِلُ. وقال مادحًا: كِتَابُ الْمُعْجِزَاتِ غَدَا فَرِيدًا وَمَا فِي الجِيدِ كَالْعِقْدِ الْفَرِيد تَحَلَّ بِهِ وَسِرْ بَيْنَ الْبَرَايَا تَكُنْ كَالْبَدْرٍ فِي أُفُقِ الْشُّعُودِ (١) هو العلاَّمة الفقيه، قاضي بيت المقدس: شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر ابن عبّة المقدسي، الشافعي (٨٣١هـ ٩٠٥هـ)، له ترجمة في الضوء اللامع للسخاوي. والعبارة مختصرة من كلام طويل له في ورقتين مع شعر نظمه مثنيًا على الكتاب ومؤلفه ألحقتا آخر نسخة توبكابي ٢. ٧ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ فِي الِاسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ذِكْرُ المُعجِزَاتِ فِي إِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ مِمَّا لَمْ يتَقَدَّمْ ذِكْرُهُ ١ - بَابُ دُعَائِهِ وَّ فِي الإِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ ٢٨٥٩ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهَ على الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يخْطُبُ، أَتَاهُ أَعْرَائِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَ المَالُ، وَجَاعَ الْعِيَالُ، فَادْعُ اللهَ لَنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا وَضَعَهُمَا حَتَى ثَارَ سَحَابٌ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنِ المِنْبَرِ حَتَّى رَأَيْتُ المَاءَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ وََّ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنَ الْغَدِ، وَبَعْدَ الْغَدِ، وَالَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، فَقَامَ ذَلِكَ الْأَعرَابِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ!، تَهَدَّمَ الْبِنَاءُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ٢٨٥٩ - قوله: ((أخرج الشّيخان)): أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة: حدثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو عمرو الأوزاعي قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، به. وفي باب: من تمطر بالمطر حتى تحدر على لحيته: حدثنا محمد بن مقاتل، أنا عبد الله بن المبارك، أنا الأوزاعي، به. وأخرجه مسلم في الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء: وحدثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به. قوله: ((تهدم البناء)) : زاد في الرواية: وغرق المال، فادع الله لنا . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٨ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ◌َ﴿ فِي الاسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَزَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَلَا عَلَيْنَا، فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلَّ انْفَرَجَتْ، حَتَّى صَارَتِ المَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ، وَسَالَ الْوَادِي قَنَةُ شَهْرًا، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ. لَهُ طُرُقٌ عَنْ أَنَسِ. ٢٨٦٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ مُسْلِمِ الْمَلَائِيِّ، عَنْ قوله: ((مثل الجوبة)) : هي الحفرة المستديرة الواسعة، والجوبة أيضًا: الفرجة في السحاب وفي الجبال، وكل منفتق بلا بناء جوبة، والمعنى: حتى صار الغيم والسحاب محيطًا بآفاق المدينة. قوله: ((له طرق عن أنس)): استوعبها مسلم على طريقته في أحاديث الباب. ٢٨٦٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب استسقاء النبي ◌ّ وإجابة الله تعالى إياه في سقياه، ثم دعائه بالكشف حين شكوا إليه كثرة المطر، وإجابة الله تعالى إياه فيما دعاه وما ظهر في ذلك من آثار النبوة: أخبرنا أبو زكرياء ابن أبي إسحاق، أنبأنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، ثنا جعفر بن عنبسة، ثنا عبادة بن زياد الأزدي، عن سعید بن خثیم الهلالي. ح وأخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحارث الفقيه الأصبهاني، أنبأنا أبو محمد ابن حيان أبو الشيخ الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا أحمد بن رشيد بن خثيم الهلالي، ثنا أبو معمر: سعيد بن خثيم عمي، عن مسلم الملائي، عن أنس بن مالك، به. مسلم بن كيسان، أبو عبد الله الضبي الكوفي الملائي الأعور، متروك الحديث، أدخله الذهبي ميزانه وقال: قال الإمام أحمد: لا يكتب حديثه، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال الفلاس: متروك الحديث قوله: ((وابن عساكر)): الخبر ضمن الجزء المفقود من التاريخ، والظاهر أنه عنده من طريق البيهقي بإسناده المشهور إلیه: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٩ ١ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَنَسِ قَالَ: جَاءَ أَغْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! وَالله لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَنْظُ، وَلَا صَبِيٌّ يَصِيحُ، وَأَنْشَدَ : أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطَّفْلِ مِنَ الْجُوعِ ضَعْفًا مَا يُمَرُّ وَمَا يُخْلِي وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الصَّبِيُّ اسْتِكَانَةً سِوَى الْحَنْظَلِ القَانِي وَالْعِلْهِزِ الْفَسْلِ وَلَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَّا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَتَّى صَعَدَ الْمِنْبَرَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا غَدَقًا، طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارِّ، تَمْلَأُ بِهِ الضَّرْعَ، وَتُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ، وَتُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ. فَوَالله مَا رَدَّ يَدَيْهِ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى أَلْفَتِ السَّمَاءُ بِأَرْدَافِهَا، وَجَاءَ أَهْلُ الْوَظْأَةِ يَضُجُونَ: يَا رَسُولَ الله! الْغَرَقَ، الْغَرَقَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ وَُّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ: للهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ، لَوْ كَانَ حَيَّا قَرَّتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ◌َُهَ: كَأَنَّكَ أَرَدتَّ يَا رَسُولَ اللهِ قَوْلَهُ: وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به. وأخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أحمد بن رشد بن خثيم الهلالي، ثنا عمي سعید بن خثيم، به. قوله: ((فقام رسول الله ◌َليت)): زاد في الرواية: ((يجر رداءه)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٠ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ◌َ* فِي الإِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَةَ فَقَالَ: لَكَ الْحَمْدُ وَالْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرْ سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرْ إِلَيْهِ وَأَشْخَصَ مِنْهُ الْبَصَرْ دَعَا اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً وَهَذَا الْعَيَانُ لِذَاكَ الْخَبَرْ أَغَاثَ بِهِ اللَّه عَلْيَا مُضَر أَبُو طَالِبٍ أَبْيَضُ ذُو غُرَرْ وَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ أَوَ اسْرَعَ حَتَّى رَأَيْنَا الدُّرَرْ فَلَمْ تَكُ إِلَّا كَكَفِّ الرِّدَاءِ بِهِ اللَّهُ يَسْقِي صَوْبَ الْغَمَامِ وَمَنْ يَكْفُرِ اللَّه يَلْقَى الْخِيَرْ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: إِنْ يَكُ شَاعِرٌ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ. ٢٨٦١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ ◌َّ ضُحَّى فِي الْمَسْجِدِ، فَكَبَّرَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا - ثَلَاثًا -، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنَا وَلَبَنَا وَشَحْمًا وَلَحْمًا، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ، فَثَارَتْ رِيحٌ وَغَبَرَةٌ، ثُمَّ اجْتَمَعَ السَّحَابُ، فَصَبَّتِ السَّمَاءُ، قوله: ((لذاك الخبر)»: في بعض كلمات الأبيات هنا اختلاف عما في الرواية، وفي بعض الأبيات تقديم وتأخير، وفي آخرها من الزيادة: ومن يكفر اللَّه يلقى الغيـ ومن يشكر الله يلقى المزيد ٢٨٦١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أنبأنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة الباهلي، به. قوله: ((وأبو نعيم)) : وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: من طريق الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١١ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ فِي الِاسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی فَصَاحَ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ وَرَسُولُ اللهِ وََّ قَائِمٌ، فَسَالَتْ فِي الْظُرُقِ، فَمَا رَأَيْتُ عَامًا أَكْثَرَ لَبَنَّا وَسَمْنَا وَشَحْمًا وَلَحْمًا، إِنَّ هَؤُلَاءٍ فِي الُّرُقِ وَمَا يَشْتَرِيهِ أَحَدٌ. ٢٨٦٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، إِذِ احْتَاجَ النَّاسُ إِلَى وَضُوءٍ، فَالْتَمَسُوا فِي الرَّكْبِ مَاءً تقدم الكلام على علي بن يزيد الألهاني، وعلى نسخة القاسم، عن أبي أمامة. قوله: ((فصاح أهل الأسواق)): زاد في الرواية: ((وتفاروا إلى سقائف المسجد وإلى بيوتهم)). قوله: ((فسالت في الطرق)): في الرواية من الزيادة: ((ورأينا ذلك المطر على أطراف شعر رسول الله وَليه وعلى كتفيه ومنكبيه كأنه الجمان، فانصرف رسول الله وَّر، فانصرفت أمشي على مشيته وهو يقول: ((هذا أحدثكم عهدًا بربه)). قوله: «فما رأيت»: القائل هو: أبو أمامة . ٢٨٦٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبي، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا سعيد بن سليمان النشيطي، ثنا جرير بن حازم قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن أبي عبيدة ابن محمد بن عمار بن ياسر، عن الربيع بنت معوذ، به. الحديث جيد في الباب، سعيد بن سليمان النشيطى البصري ابن بنت نشيط، ذكره الحافظ الذهبي في الميزان وقال: صويلح، قال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: فيه نظر، وقال أبو داود: لا أحدث عنه. وذكر أيضًا أبو عبيدة ابن محمد بن عمار بن ياسر، وقال: صدوق إن شاء الله، وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢ ١ - بَابُ دُعَائِهِ وَ﴿ فِي الإِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَلَمْ يَجِدُوا، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَِّ فَأَمْطَرَتْ حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ وَسَقَوْا . ٢٨٦٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمَسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ◌ُبَابَةَ ابْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَخْطُبُ، فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الثَّمْرَ فِي الْمَرَابِدِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرِيَانًا يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قوله: ((فلم يجدوا»: في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فجاءني عمي معاذ بن عفراء فقال: يا بنية هل في إداوتك ما يتوضأ به رسول الله؟، فقلت: لا والذي بعثه بالحق ما فيها شيء، فأتى رسول الله فقال: ما في الركب ماء، ... )) الحديث. ٢٨٦٣ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): في اللفظ اختصار وتصرف، قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسين بن علي بن المؤمل، أنبأنا أبو أحمد: محمد بن محمد الحافظ، أنبأنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا محمد بن حماد الطهراني، أنبأنا سهل بن عبد الرحمن المعروف بـ: السندي ابن عبد ربه، عن عبد الله بن أبي أويس، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي أمامة ابن عبد المنذر الأنصاري قال: ((استسقى رسول الله وَ﴾ يوم الجمعة، فقال: ((اللَّهُمَّ اسقنا، اللَّهُمَّ اسقنا»، فقام أبو لبابة فقال: يا رسول الله إن التمر في المرابد، وما في السماء سحاب نراه، فقال رسول الله وَله: ((اللَّهُمَّ اسقنا))، فقام أبو لبابة فقال: يا رسول الله! إن التمر في المرابد، فقال رسول الله ◌َّ: ((اللَّهُمَّ اسقنا حتى يقوم أبو لبابة يسد ثعلب مربده بإزاره))، فأسبلت السماء ومطرت، وصلى بنا رسول الله ◌َي، ثم طاف الأنصار بأبي لبابة، يقولون له: يا أبا لبابة إن السماء والله لن تقلع حتى تقوم عريانًا تسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله وَ﴿ قال: فقام أبو لبابة عريانًا يسد ثعلب مربده بإزاره فأقلعت السماء)). قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن يوسف المديني، عن عبد الله بن عبد الله، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ فِي الاسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى سَحَابًا، فَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فَأُمْطِرُوا، فَأَطَافَتِ الْأَنْصَارُ بِأَبِي لُبَابَةً فَقَالُوا: يَا أَبَا لُبَابَةَ إِنَّ السَّمَاءَ لَنْ تُقْلِعَ حَتَّى تَفْعَلَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا فَسَدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ، فَأَقْلَعَتِ السَّمَاءُ. ٢٨٦٤ - وَأَخْرَجَ ... ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ قُحُوطَ الْمَطَرِ، فَخَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى وَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُؤِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، فَأَنْشَأَ اللهِ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ وَبَرقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَلَمْ يَأْتِ الْمَسْجِدَ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ. قوله: ((فسد ثعلب مربده بإزاره، فأقلعت السّماء)): وأخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا أبو عوانة: يعقوب بن إسحاق النيسابوري الحافظ، ثنا محمد بن حماد الطهراني، به. روي من وجه آخر تقدم في أبواب الوفود، باب وفد بني فزارة، حديث رقم: ١٧٦٨. ٢٨٦٤ - قوله: ((وأخرج ... ، وأبو نعيم)): هكذا وقع بياض في توبكابي١ بمقَّدار كلمة، وفي توبكابي ٢ متصلًا بالعطف على ما قبله، هكذا: وأخرج وأبو نعيم، وفي بقية الأصول: وأخرج أبو نعيم، وقد مر مثل هذا غير مرة، وفسرته باحتمال أن المصنف لم يستحضر تخريجه. قال أبو نعيم في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا هارون بن سعيد الأيلي، ثنا خالد بن نزار قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به. رجاله ثقات. قوله: ((وأنّي عبد الله ورسوله)): وأخرجه أبو داود في العيدين، باب رفع اليدين في الاستسقاء: حدثنا هارون بن سعید، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤ ١ - بَابُ دُعَائِهِ وَ﴿ فِي الإِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ومن طريق أبي داود أخرجه أبو عوانة في مستخرجه بطوله: حدثني أبو داود السجستاني، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا طاهر بن خالد بن نزار، ثنا أبي، به. وأخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا عمرو بن أبي الطاهر ابن السرح المصري، ثنا هارون بن سعيد الأيلي، به. والطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا روح بن الفرج، ثنا هارون بن سعيد، به . والحاكم في المستدرك وهذا لفظه: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا هارون بن سعيد الأيلي قال: حدثني خالد بن نزار، ثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: شكا الناس إلى رسول الله وَّيقول قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله وَطلو حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبّر وحمد الله، ثم قال: ((إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن أوان زمانه، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن یستجيب لكم))، ثم قال: «الحمد لله ربِّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللَّهُمَّ أنت الله، لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوةً وبلاغًا إلى حين))، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب أو حوّل رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس، ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابًا فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذه، فقال: ((أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله)». قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه! هكذا قال: على شرط الشيخين، وإنما رجاله ثقات فحسب. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٥ ١ - بَابُ دُعَائِهِ بِلِ فِي الاسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٨٦٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، وَالْبَيْهَِيُّ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ مُرّةَ - أَوْ: مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ - الْبَهْزِيِّ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَى مُضَرَ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ: إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللّهَ لَهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئًا مُغِيثًا غَدَقًا طَبَقًّا مَرِيعًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا جُمُعَةً حَتَّى مُطِرْنَا، فَأَتَوْهُ، فَشَكُوا إِلَيْهِ الْمَطَرَ فَقَالُوا: تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، فَجَعَلَ السَّحَابُ يَنْقَطِعُ ٢٨٦٥ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)): عدل عما في الصحيحين من حديث ابن مسعود، إلى هذا المنقطع، فلو أتى بحديثه لكان فيه غنية، وفي العزو أيضًا قصور، وفيه عدم التزام المصنف بلفظ أحدهما، أكثر اللفظ لابن ماجه، وتسمية أبي سفيان عند البيهقي. قال ابن ماجه في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء: حدثنا أبو كريب، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب: يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله ولقد واحذر، قال: جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال: يا رسول الله استسق الله، فرفع رسول الله وَلٌ يديه فقال: ((اللَّهُمَّ اسقنا ... ))، الحديث. أبهم أبا سفيان فلم يسمه، وإسناده ضعيف، سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط. قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر: أحمد بن سليمان الفقيه، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا شبابة، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، به. وفيه تسمية أبي سفيان. قوله: ((فأتاه أبو سفيان)»: في حديث البيهقي من الزيادة: ((قال شعبة: وزاد حبيب بن أبي ثابت فيه بهذا الإسناد: أن أبا سفيان قال للنبي وَ له: إني آتيك من عند قوم لم يخطم لهم فحل، ولم یتزود لهم راع، ثم رجع إلى حديث عمرو)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٦ ١ - بَابُ دُعَائِهِ﴿ فِي الإِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَزَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا . قوله: ((يمينًا وشمالاً)»: وأخرجه الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، به، واختصره في موضع عن شعبة: أن كعب بن مرة قال للنبي ◌َير: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم بعير ولا يتزود لهم راع. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني. وعبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: حدثني أبو الوليد، ثنا شعبة، به. والطحاوي في شرح المعاني: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، به . وابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا علي، ثنا أبو الوليد، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، به . وجمع الطبراني مرة في الإسناد عمرو بن مرة ومنصور بن المعتمر وقتادة، وزاد في السياق هو وعبد بن حميد قصة العتق، قال الطبراني: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبد الله بن الصباح العطار، ثنا بدل بن المحبر، ثنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مرة ومنصور بن المعتمر وقتادة، عن سالم بن أبي الجعد، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، به. قال الحاكم: وأخبرني عبد الرحمن بن الحصين القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، إسناده على شرط الشيخين، بهز بن أسد العمي الثقة الثبت قد رواه عن شعبة بإسناده، عن مرة بن كعب ولم يشك فيه، ومرة بن كعب البهزي صحابي مشهور. ذهل تَخْتُ عن الانقطاع الحاصل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٧ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ فِي الاسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٨٦٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمِ مَا يَتَزَوَّدُ لَّهُمْ رَاعٍ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَْلٌ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئًا مُغِيثًا مَرِيئًا، طَبَقًّا مَرِيعًا غَدَقًّا، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، ثُمَّ نَزَلَ، فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالُوا: قَدْ أُخْبِينَا . ٢٨٦٦ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)) : قال في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء: حدثنا محمد بن أبي القاسم، أبو الأحوص، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، به. لم يعكر عليه إلا عنعنة حبيب، ولذلك قال الحافظ البوصيري: إسناده صحيح، رجاله ثقات. قوله: ((ولا يخطر لهم فحلٌ»: وقع في نسخة الفاتح: ((ولا يحضر))، وفي بقية النسخ: ((ولا يحصر))، والصواب ما أثبتناه كما في الرواية، قال ابن الأثير في النهاية: ولا يخطر: أي: ما يحرك ذنبه هزالًا لشدة القحط والجدب، يقال: خطر البعير بذنبه يخطر: إذا رفعه وحطه، وإنما يفعل ذلك عند الشبع والسمن. قوله: «قد أحيينا» : وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه: حدثني أبو الأحوص قاضي عكبرا ومحمد بن يحيى النيسابوري قالا : ثنا الحسن بن الربيع، به. ومن طريق أبي عوانة أخرجه الحافظ الذهبي في السير: أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا القاسم بن أبي سعد، أنا أبو الأسعد القشيري، أنا عبد الحميد بن عبد الرحمن. ح وأخبرنا أحمد، عن ابن السمعاني، أنا عبد الله بن الفراوي، أنا عثمان بن محمد قالا: أنا أبو نعيم المهرجاني، أنا أبو عوانة الحافظ، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ** فِي الإِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٨٦٧ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرٍ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ بَّهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَسْتَسْقِي، فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ. ٢٨٦٨ - وَأَخْرَجَ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَخَطَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوََّ، فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى يَقِيعِ الْغَرْقَدِ، مُعْتَمًّا بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْآخَرَ بَيْنَ ٢٨٦٧ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)): قال في أبواب الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا: حدثنا عمرو بن علي ثنا أبو قتيبة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه قال: سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه • ثمال اليتامى عصمة للأرامل وقال عمر بن حمزة: حدثنا سالم، عن أبيه، ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي ◌َّ يستسقي، فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب: ثمال اليتامى عصمة للأرامل وأبيض يستسقى الغمام بوجهه وهو قول أبي طالب. ٢٨٦٨ - قوله: ((وأخرج الخطابيّ في غريب الحديث)): هو عنده بلفظ مختصر قال: حدثنيه محمد بن الحسين بن عاصم، ثنا محمود بن محمد الرافقي قال: حدثني أحمد بن بزيع الخفاف، ثنا سعيد بن مسلمة قال: حدثني سلام بن سلمة وكان يقرئ عمومتي في زمان هشام بن عبد الملك، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه بطوله في ترجمة سلام بن سلمة من تاريخ دمشق فقال: قرأت بخط عبد العزيز بن أحمد، ثم قرأت على أبي محمد: عبد الله بن أسد بن عمار، عنه، أنا أبو الحسين: عبد الوهاب بن جعفر بن علي، ثنا أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد بن أحمد الحافظ، قدم علينا، قال: قرىء على محمود بن محمد بن الفضل الرافعي، المعروف بالأدیب أبي العباس، ثنا أحمد بن بزیع، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩ ١ - بَابُ دُعَائِهِ ** فِي الإِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مَنْكِبَيْهِ، مُتَنَكِّبًا قَوْسًا عَرَبِيَّةً، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَكَبَّرَ وَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا، قَرَأَ فِي الْأُولَى ﴿إِذَا اُلَّمْسُ كُوْرَتْ﴾، وَالثَّانِيِةِ ﴿وَالضُّحَى﴾. ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءَهُ لِتَنْقَلِبَ السَّنَةُ، ثُمَّ حَمِدَ الله وَتَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ضَاحَتْ بِلَادُنَا، وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ دَوَابُّنَا، اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ مِنْ أَمَاكِنِهَا، وَنَاشِرَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِهَا، بِالْغَيْثِ المُسْتَغِيثِ، أَنْتَ المُسْتَغْفَرُ مِنَ الْآثَامِ، فَنَسْتَغْفِرُكَ لِلَجَمَاتِ مِنْ ذُنُوبِنَا، وَنَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَظِيمِ خَطَايَانَا، اللَّهُمَّ أَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا، وَاكْفِنَا مَغْزُورًا مِنْ تَحْتِ عَرْشِكَ، مِنْ حَيْثُ يَنْفَعُنَا، غَيْئًا مُغِيثًا دَارِعًا رَائِعًا، مُمْرِعًا طَبَقًّا، عَامًّا خَصْبًا، تُسْرِعُ لَنَا بِهِ النَّبَاتِ، وَتُكْثِرُ لَنَا بِهِ الْبَرَكَاتِ، وَتُقْبِلُ بِهِ الْخَيْرَات، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ خَيٍّ﴾، اللَّهُمَّ لَا حَيَاةَ لِشَيْءٍ خُلِقَ مِنَ المَاءِ إِلَّ بِالْمَاءِ، اللَّهُمَّ وَقَدْ قَنَطَ النَّاسُ - أَوْ: مَنْ قَنِطَ مِنْهُمْ -، وَسَاءَ ظَنُّهُمْ، وَهَامَتْ بَهَائِمُهُم، وَعََجَّتْ عَجِيجَ الثَّكْلَى عَلَى أَوْلَادِهَا إِذْ حَبَسْتَ عَنَّا قَظْرَ السَّمَاءِ، فَدَقَّتْ لِذَلِكَ عَظْمُهَا، وَذَهَبَ لَحْمُهَا، وَذَابَ شَحْمُهَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَنِينَ الْأَنَّةِ، وَحَنِينَ الْحَانَّةِ، وَمَنْ لَا يَحْمِلُ رِزْقَهُ غَيْرُكَ، اللَّهُمَّ ارْحَم الْبَهَائِمَ الْحَائِمَةَ، وَالْأَنْعَامَ السَّائِمَةَ، وَالْأَطْفَالَ الصَّائِمَةَ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ المَشَابِخَ الرُّكَّعَ، وَالْأَظْفَالَ الرُّضَّعَ، وَالْبَهَائِمَ الرُّتَّعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوتًا إِلَى قُوتِنَا، وَلَا تَرُدَّنَا مَحْرُومِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، بِرَحْمَتكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. فَمَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَتَّى جَاءَتِ السَّمَاءُ، حَتَّى أَهَمَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُم كَيْفَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَعَاشَتِ الْبَهَائِمُ، وَأَخْصَبَتِ الْأَرْضُ، وَعَاشَ النَّاسُ، كُلُّ ذَلِكَ بِبَرَكَةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠ ٢ - بَابُ دُعَائِهِ وَطِ لِآلِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْتَدَةِ ٢ - بَابُ دُعَائِهِ وَلَّهِ لِآلِهِ قوله: «باب دعائه پالآر لآله)): اختلف أهل العلم في المراد بآل محمد لاختلاف معناها في سياق الأحاديث، فرجح الجمهور أنهم من حرمت عليهم الصدقة، ونص على هذا الشافعي، واحتج بقول النبي ◌َّر للحسن بن علي: ((إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة))، وعند مسلم من حديث عبد المطلب بن ربيعة في أثناء حديث مرفوع: ((إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد)). وعن الإمام أحمد أن المراد بآل محمد في حديث التشهد: أهل بيته، وذهب جماعة إلى أن المراد بآل محمد: أزواجه وذريته، لما جاء في حديث أبي حميد في صيغة التشهد: ((وأزواجه وذريته))، فدل على أن المراد بالآل: الأزواج والذرية، فدخل الجميع في تحريم الصدقة عليهم، واحتجوا بإدخال الأزواج في لفظ الآل بحديث الباب، وبحديث عائشة: ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثًا، وعنها ضُؤثّا أنها قالت: إنا كنا آل محمد ريّة لنمكث شهرًا ما نستوقد بنار، إنما هو التمر والماء، وأشار أبو عبد الله الحليمي إلى أن اسم أهل البيت للأزواج تحقيق، واسم الآل لهن تشبيه بالنسب وخصوصًا أزواج النبي والر؛ لأن اتصالهن به غير مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد وفاته، فالسبب الذي لهن به قائم مقام النسب، قال البيهقي: وفي نص النبي ◌َّر على الأمر بالصلاة على أزواجه يغنيه عن غيره، وكأن الأزواج أفردوا بالذكر تنويهًا بهم وكذا الذرية، وقيل: المراد بالآل ذرية فاطمة خاصة ذكره الإمام النووي في شرح المهذب والحجة فيه حديث شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة قالت: في بيتي أنزلت: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَظْهِيرًا﴾ الآية، قالت: فأرسل رسول الله وسل إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال: ((هؤلاء أهل بيتي - وفي لفظ: هؤلاء أهلي -))، قالت: فقلت: يا رسول الله، أما أنا من أهل البيت؟ قال: ((بلى إن شاء الله تعالى))، قال الحاكم: هذا حديث صحيح سنده، ثقات رواته، اهـ. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية