Indexed OCR Text
Pages 721-740
٧٢١ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ وَ﴿ِ مِنْ أَحْوَالِ أَمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثًا: زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَالتَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ. ٢٧٨٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِيُّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َّه يَقُولُ: لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ، وَإِنَّ أَجَلَ أُمَّتَيْ مِائَةُ سَنَةٍ، فَإِذَا مَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللهُ رَّ . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: يَعْنِي: كَثْرَةَ الْفِتَنِ. ٢٧٩٠ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِّهِ: وَكُلُّ مَا تُوعَدُونَ فِي مِائَةِ سَنَةٍ . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: معاوية بن يحيى الصدفي ضعيف. ٢٧٨٩ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): واللفظ له، قال: حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حديج بن أبي عمرو قال: سمعت المستورد بن شداد، به. أعله البوصيري في الإتحاف والهيثمي في مجمع الزوائد بابن لهيعة. قلت: خالفه الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، يأتي حديثه. قوله: ((والطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن حدیج، به. قوله: ((فإذا مر على أمتي مائة سنة)): لفظ الطبراني: ((فإذا جازت المائة)). ٢٧٩٠ - قوله: ((وأخرج البزّار)): قال في مسنده ــ كما في كشف الأستار -: حدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا ريحان، عن عباد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، به. قوله: (بسند حسن)»: وكذلك قال الهيثمي في مجمع الزوائد. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٢٢ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٧٩١ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. ٢٧٩٢ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ: إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِذْبَارًا، أَلَا وَإِنَّ مِنْ إِقْبَالِ هَذَا الدِّينِ أَنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا، حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّ الْفَاسِقُ أَوِ الْفَاسِقَانِ ذَلِيلَانِ فِيهَا، إِنْ تَكَلَّمَا قُهِرَا وَاضْطُهِدَا، وَإِنَّ مِنْ إِذْبَارِ هَذَا الدِّينِ، أَنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا، فَلَا يَبْقَى فِيهَا إِلَّ الْفَقِيهُ وَالْفَقِيهَانِ، فَهُمَا ذَلِيلَانِ إِنْ تَكَلَّمَا قُهِرًا وَاضْطُهِدَا، وَيَلْعَنُ آخِرُ هَذِه الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، أَلَا وَعَلَيْهِمْ حَلَّتِ اللَّعْنَةُ، حَتَّى يَشْرَبُوا الْخَمْرَ عَلَانِيَةً، حَتَّى تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِالْقَوْمِ، فَيَقُومُ إِلَيْهَا بَعْضُهُمْ، فَيَرْفَعُ بِذَيْلِهَا كَمَا يُرْفَعُ بِذَنَبِ النَّعْجَةِ، فَقَائِلٌ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ: أَلَا وَارَيْتَهَا وَرَاءَ الْحَائِطِ، فَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِيهِمْ مِثْلُ ٢٧٩١ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا أبو كريب: محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، ثنا ابن أبي فديك، ثنا عبد الملك بن زيد بن سعيد بن نفيل، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، به. سكت عنه البوصيري في الإتحاف وضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد بمصعب بن مصعب. قوله: ((والبزار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا رزق الله بن موسى، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك، به. قال البزار: لا نعلمه إلا عن عبد الرحمن بن عوف، ولا نعلم له إلا هذا الطريق. ٢٧٩٢ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا داود بن مهران الدباغ، ثنا المشمعل بن ملحان، عن مطرح بن يزيد، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٢٣ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَخْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِيكُمْ، فَمَنْ أَمَرَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَلَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِمَّنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَأَطَاعَنِي وَبَايَعَنِي. ٢٧٩٣ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَزَّارُ، نسخة علي بن يزيد، عن أبي القاسم، عن أبي أمامة نسخة مضعفة. ٢٧٩٣ - قوله: ((وأخرج أحمد»: قال في المسند: حدثنا ابن نمير، ثنا الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، به. أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو، قال ابن عدي: ولا رآه. قال الإمام أيضًا: حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن ابن مسلم - قال عبد الله بن أحمد: وكان في كتاب أبي: عن الحسن بن مسلم، فضرب على الحسن وقال: عن ابن مسلم، وإنما هو: محمد بن مسلم، أبو الزبير، أخطأ الأزرق - عن عبد الله بن عمرو، به. قال الإمام أيضًا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثنا الحسن بن عمرو، به . قوله: ((والبزّار)): أخرجه بإسنادين - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى، ثنا عبيد الله بن عبد الله الربعي، ثنا الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، به. قال البزار: وحدثنا يوسف بن موسى، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، فذكر مثله مرفوعًا . قال البزار: وهو الصواب. * يقول الفقير خادمه: وقع في المطبوع من كشف الأستار: عن ابن الزبير، عن عبد الله بن عمر، ولعله من أخطاء الطبع، فإن اسم الحسن وقع فيه أيضًا: الحسن بن عمر . عبيد الله الربعي لم أجد له ترجمة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٧٢٤ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ مَ﴿ مِنْ أَحْوَالٍ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْحَاكِمُ وَصَحِّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: أَنْتَ ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والبزار بإسنادين، ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح، وكذلك رجال أحمد، إلا أنه وقع فيه في الأصل غلط، فلهذا لم أذكره. قوله: ((والحاكم)) : قال في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو نعيم وأبو حذيفة قالا: ثنا سفيان، به. قوله: ((وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي في التلخيص !! وفاتهما علة الانقطاع بين أبي الزبير وعبد الله بن عمرو. قوله: ((أن تقول له: أنت ظالمٌ)) : قال البيهقي: قال أحمد: والمعنى في هذا: أنهم إذا خافوا على أنفسهم من هذا القول فتركوه كانوا مما هو أشد منه وأعظم من القول والعمل أخوف، وكانوا إلى أن يدعوا جهاد المشركين خوفًا على أنفسهم وأموالهم أقرب، وإذا صاروا كذلك فقد تودع منهم، واستوى وجودهم وعدمهم. قوله: ((فقد تودّع منهم)) : وأخرجه أبو عيسى الترمذي في العلل: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، ثنا محمد بن فضيل، عن الحسن بن عمرو، به. قال أبو عيسى: قلت له: أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: قد روى عنه، ولا أعرف له سماعًا منه. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، به. والنسائي في الإغراب: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وعبد الرحمن بن محمد بن سلام قالا : ثنا إسحاق - هو الأزرق -، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٢٥ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ لَ﴾َ مِنْ أَحْوَالٍ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وابن أبي الدنيا في العقوبات وفي الأمر بالمعروف أيضًا: أخبرنا يوسف بن موسى، به. والطبراني في مكارم الأخلاق: ثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، به. والخرائطي في مساوئ الأخلاق: حدثنا سعدان بن يزيد البزاز، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، به. قال: وحدثنا نصر بن داود الصاغاني، ثنا محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، به. وتصحف محمد بن مسلم في المطبوع إلى الحسن بن مسلم. وأخرجه ابن عدي في ترجمة من الكامل: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا زكرياء بن يحيى بن صبيح، ثنا سنان، عن الحسن بن عمرو، به. قال ابن عدي: حدثنا محمود بن زكرياء بن يحيى، ثنا سيف بن هارون، أخو سنان بن هارون، عن الحسن بن عمرو، وحدثني أبو الزبير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ێ، نحوه. هكذا هو عند ابن عدي في الكامل بالعنعنة عن عبد الله بن عمرو، وزعم الذهبي في السير أن سيفًا قال فيه عن أبي الزبير: سمعت عبد الله بن عمرو. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى وفي الشعب: أخبرنا أبو منصور: الظفر بن محمد العلوي، ثنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي الكوفي، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا عبيد الله بن موسى، به. قال البيهقي: محمد بن مسلم هذا هو أبو الزبير المكي، ولم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص، كذا قال يحيى بن معين وغيره، وقد روى ابن شهاب، عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَلها. وقال في السنن الكبرى: أخبرنا بصحة ذلك أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد ابن عدي، ثنا عمر بن بكار، ثنا محمد بن عبيد الله المنادي، ثنا شبابة، ثنا ابن شهاب، فذكره بنحوه. وأخرجه أبو الشيخ في جزء ما رواه أبو الزبير عن غير جابر: حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر الجمال، ثنا محمد بن عبد الله بن قوهي، ثنا ابن نمير، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٢٦ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٧٩٤ - وَأَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ﴿ يَقُولُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَأْمُرُونَ فِيهِ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ . قال أيضًا: حدثنا أبو يحيى الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا المحاربي، به. وابن الأعرابي في معجمه: حدثنا أبو يحيى، ثنا عبد الله بن نمير، به. وأبو بكر الشافعي في فوائده: حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد النسائي، ثنا أبو حذيفة، به. ومن طريقه الشجري في الأمالي الخميسية: أخبرنا أبو طالب: محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، بقراءتي عليه، ثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، به . خالف النضر بن إسماعيل الرواة عن الحسن بن عمرو، جعله عن مجاهد، عن ابن عمرو، قال العقيلي في ترجمته من الضعفاء الكبير فقال: ومن حديثه ما حدثناه محمد بن خزيمة، ثنا عبيد الله بن محمد التيمي، ثنا النضر بن إسماعيل البجلي، ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر، به. ثم أسند حديث سفيان على الصواب: حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، به . قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، به. قال العقيلي: هذه الرواية أولى من رواية النضر بن إسماعيل. ٢٧٩٤ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا داود بن رشيد، ثنا بسطام بن حبيب، ثنا أبو كعب، عن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، به. قوله: ((يأتي على النّاس)): هكذا أورده الهيثمي في مجمع الزوائد، ولفظ الرواية: ((يوشك أن يأتي)). قوله: (ولا ینهون عن منکرٍ)): لم يرو هذا الحديث عن أبي كعب صاحب الحرير إلا بسطام بن حبيب، تفرد به = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٢٧ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٧٩٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: كَيْفَ بِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ، وَفَسَقَ شَبَابُكُمْ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ!، إِنَّ هَذَا لَكَائِنٌ؟!، قَالَ: نَعَمْ، وَأَشَدُّ مِنْهُ، كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَرَكْتُمُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ؟، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا لَكَائِنٌ؟!، قَالَ: نَعَمْ، وَأَشَدُّ مِنْهُ، كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفًا، وَالْمَعْرُوفَ مُنْكَرًا؟. داود بن رشيد، ولا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد، وقال في مجمع الزوائد: بسطام بن حبيب لم أعرفه. ٢٧٩٥ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): واللفظ هنا للطبراني، قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا محمد بن الفرج، ثنا محمد بن الزبرقان، ثنا موسى بن عبيدة قال: أخبرني عمر بن هارون، وموسى بن أبي عیسی، عن أبي هريرة، به. قال في مجمع الزوائد: في إسناد أبي يعلى موسى بن عبيدة وهو متروك. قوله: ((والطّبرانيّ في الأوسط»: قال: حدثنا همام بن يحيى، ثنا حريز بن المسلم الصنعاني، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ياسين الزيات، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا ياسين، ولا عن ياسين إلا عبد المجيد، تفرد به حريز بن المسلم، به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: في إسناده حريز بن المسلم ولم أعرفه، وشيخ الطبراني همام بن يحيى لم أعرفه. * يقول الفقير خادمه: همام بن يحيى: هو ابن همام بن مسلمة بن عقبة بن همام بن منبه الصنعاني، ترجم له الخطيب في المتفق ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. قوله: ((وفسق شبابكم)) : هذا لفظ الطبراني، ولفظ أبي يعلى: ((فتيانكم)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٢٨ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٧٩٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَلَيْسَ هَمُّهُمْ إِلَّ الدُّنْيَا، لَيْسَ له فِيهِمْ حَاجَةٌ، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ. ٢٧٩٧ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ: إِذَا ٢٧٩٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني علي بن بندار الزاهد، ثنا محمد بن المسيب قال: حدثني أحمد بن بكر البالسي، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سفيان الثوري، عن عون بن أبي جحيفة، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أنس بن مالك، به. قوله: (وصححه)»: قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. * يقول الفقير: هكذا قالا، وفيه علة يأتي بيانها . قوله: ((فلا تجالسوهم)»: روي عن الحسن على ألوان، فروي عنه مرسلًا، أخرجه البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو طاهر. الفقيه، ثنا أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان عن بعض أصحابه، عن الحسن قال: قال رسول الله وَله: ((يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم، فلا تجالسوهم، فليس لله فيهم حاجة)). قال البيهقي: هكذا جاء مرسلًا، اهـ. وسيأتي برقم: ٢٨٢٤. وروي عنه من قوله، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن أبي حازم، عن الحسن، به. ٢٧٩٧ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني علي بن بندار الزاهد، ثنا أبو جعفر: محمد بن أبي عون النسوي، ثنا محمد بن عبد ربه، أبو تميلة، ثنا أبو بكر ابن عياش، عن أبي حصين، عن ابن أبي مليكة، عن علي بن أبي طالب رظ ◌ُه، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٢٩ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَبْغَضَ الْمُسْلِمُونَ عُلَمَاءَهُمْ، وَأَظْهَرُوا عِمَارَةَ أَسْوَاقِهِمْ، وَتَنَاكَحُوا عَلَى جَمْعِ الدَّرَاهِمِ، رَمَاهُمُ اللهُ رَكْ بِأَرْبَعِ خِصَالٍ: بِالْقَحْطِ مِنَ الزَّمَانِ، وَجُورٍ السُّلْطَانِ، وَالْخِيَانَةِ مِنْ وُلَاةِ الْأَحْكَامِ، وَالصَّوْلَةِ مِنَ الْعَدُوِّ. ٢٧٩٨ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد إن كان عبد الله بن أبي مليكة سمع من أمير المؤمنين تظلّل وقال الذهبي في التلخيص: بل منكر منقطع. * يقول الفقير خادمه: محمد بن عبد ربه ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف، وأدخله الحافظ في اللسان وقال: روى له البيهقي في الشعب حديثًا منكرًا من روايته عن الفضل بن موسى السيناني وعنه صالح بن كامل وضعفه. ٢٧٩٨ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): عزاه للحاكم وهو عند الإمام أحمد كما سيأتي، قال الحاكم: حدثنا أبو الفضل: الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عياش القتباني، عن أبيه، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، به. قوله: ((وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. * يقول الفقير خادمه: إنما سكت عنه الذهبي لأن عيسى بن هلال الصدفي ليس له شيء في الصحيحين، وعبد الله بن عياش بن عباس القتباني روی له مسلم حديثًا واحدًا في المتابعات، وهو ممن اختلف فيه، ضعفه أبو داود والنسائي، وقال ابن يونس: منكر الحديث وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، صدوق، يكتب حديثه، وهو قريب من ابن لهيعة. قوله: ((رجالٌ يركبون)): المراد: رجالة، ويحتمل صرفه للنساء، إذ يجوز في العربية: نسوة رجال، ففي النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٧٣٠ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَخْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَلَى الْمَيَائِرِ حَتَّى يَأْتُوا أَبْوَابَ المَسَاجِدِ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، عَلَى رُؤُوسِهِمْ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ. قَالَ الْقِتْبَانِي: المَيَائِرُ: سُرُوجٌ عِظَامٌ. أصل الإمام أحمد: ((سيكون في آخر أمتي نساء يركبون))، لكن كتب في الهامش: رجال صح، وفي هامش نسخة أخرى: في بعض الأصول: نساء بدل رجال وفي رواية الطبراني: ((رجال يركبون نساؤهم))، وعلى هذا فنساؤهم في رواية الباب متعلق بـ: يركبون، والله أعلم. قوله: ((على المياثر)): في رواية الإمام أحمد: ((يركبون على سروج كأشباه الرحال))، والميثرة: ما يتخذ للسرج والرحل يوطآن بها، قال أبو عبيد: وأما المياثر الحمر التي جاء فيها النهي فإنها كانت من مراكب الأعاجم، تكون من ديباج أو حرير، يقال: هي المشار إليها في الحديث: أنه نهى عن ميثرة الأرجوان؛ وهي وطاء محشو، يترك على رحل البعير تحت الراكب . قوله: «كأسنمة البخت)»: قال ابن الأثير: هن اللواتي يتعممن بالمقانع على رؤوسهن يكبرنها بها، وهو من شعار المغنيات، والأسنمة: جمع سنام، والبخت: جمال طوال الأعناق. قوله: ((البخت العجاف)): أي: الهزيلة، وتمام الرواية: ((العنوهن، فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمهم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم))، قال: فقلت لأبي: وما المياثر؟، قال: سروجًا عظامًا . وقال الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الله بن عياش بن عباس القتباني قال: سمعت أبي يقول: سمعت عيسى بن هلال الصدفي وأبا عبد الرحمن الحبلي يقولان: سمعنا عبد الله بن عمرو، به. وهو في جزء ابن المقرئ للضياء المقدسي: حدثنا عبد الله بن عياش، به. ومن طريقه أيضًا أخرجه أبو يعلى - كما في إتحاف الخيرة ولعله في الكبير - حدثنا أبو خيثمة، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٣١ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ لَ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٧٩٩ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَ قَالَ: لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ، قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ النِّسَاءَ رَكِبْنَ السُّرُوجَ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَشُهِدَ شَهَادَاتُ الزُّورِ، وَشَرِبَ الْمُصَلُّونَ فِي آنِيَةٍ أَهْلِ الشِّرْكِ: الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا أبو يعلى، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا هارون بن ملول، ثنا عبد الله بن يزيد، به . ٢٧٩٩ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن المغيرة الهمداني، ثنا القاسم بن الحكم العرني، ثنا سليمان بن أبي سليمان، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّر قال: ((والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف ... )) الحديث. سكت عنه الحاكم، وقال الحافظ الذهبي في التلخيص: سليمان هو اليمامي ضعفوه، والخبر منكر. قوله: ((والنّساء بالنّساء)»: تمام الرواية: ((فاستدفروا واستعدوا))، وقال هكذا بيده: وستر وجهه، وفي رواية: فوضعها على جبهته يستر وجهه. قال البيهقي: وفي رواية الماليني: ((استنفروا واستعدوا))، اهـ. وأصل الدفر: من أسماء الدواهي، وقال ابن الأعرابي: الدفر: الذل، وبه فسر قول عمر ر ◌ُه، لما سأل كعبًا عن ولاة الأمر فأخبره فقال: وا دفراه، قيل: أراد وا ذلاه، وأما غيره ففسره بالنتن، أي: وانتناه. وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا أحمد، عن القاسم بن الحکم، به. قال البزار: سليمان لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٣٢ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴾ِ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٨٠٠ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قَالَ: لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضْ مِنْهُمُ الْعِلْمُ، والطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا بشر بن الوليد، ثنا سليمان بن داود، به وابن عدي في ترجمة سليمان بن داود اليمامي من الكامل: حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا سليمان بن داود اليمامي، به. ومن طريق ابن عدي: البيهقي في شعب الإيمان: وأخبرنا أبو سعد الماليني، ثنا أبو أحمد ابن عدي، یه. وقال البيهقي أيضًا: أخبرنا أبو نصر: أحمد بن علي بن أحمد الفامي، أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي، ثنا سعيد، عن سليمان بن داود، به. قال البيهقي: تفرد به سليمان بن داود هذا وهو ضعيف. ٢٨٠٠ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): عزاه للحاكم وهو عند الإمام أحمد، وإنما يعزى للحاكم لمعنى التصحيح، وهو هنا إسناده ضعيف لم يصب الحاكم في تصحيحه كما سترى. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا زبان، عن سهل، عن أبيه، به. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، به . قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!، وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: بل منكر، اهـ. وفيه أيضًا: زبان بن فائد، وقد ضعفه ابن معين، وقال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير، يعني: يتفرد بها ولا يحتمل. وقد عد تصحيح الحاكم له من الأوهام، إذ لم يخرجه لابن لهيعة، ولا لزبان بن فائد، ولا لسهل بن معاذ، فتأمل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٣٣ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ الْخَبَثِ، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ السَّقَّارُونَ، قَالُوا: وَمَا السَّقَّارُونَ؟ قَالَ: بَشَرٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوا التَّلَاعُرُ. قوله: ((ولد الخبث)»: في نسخة الرباط: ((الخبيث))، وفي بقية الأصول: ((الحنث)) - بالمهملة بعدها نون -، وهي رواية، والمراد - والله أعلم - ولد الزنا. قوله: ((السّقّارون)» : روي بالسين وبالصاد، وفسره بالنمام، قال ابن الأثير: قيل: هو الديوث القواد على حرمه، قال ابن الأعرابي: الصقر: القيادة على الحرم، ويجوز أن يكون أراد به ذا الكبر والأبهة بأنه يميل بخده. قوله: ((قال: بشرٌ)): بفتحتين، وذكره ابن الأثير في النون مع الشين والهمزة وقال: يروى بفتح الشين، جمع ناشيء، كخادم وخدم، يريد جماعة أحداثًا، قال أبو موسى: والمحفوظ بسكون الشين من باب التسمية بالمصدر، قال الطحاوي في شرح المشكل: ذكرهم مَّ ر بما ذكرهم به في هذا الحديث من القول القبيح ومن نسبته إياهم إلى السقر لنتن فم السقر، فنسبتهم إليه كنتن ما يكون من أفواههم من القول القبيح إلى السقر المنتن الفم، وفيه ذكره ◌َّو إياهم ولد الحنث، فمراده فيه عندنا والله أعلم نسبته إياهم إلى الحنث، وأنهم أولاد له لهذا المعنى، من جواز القول للمتحقق بالشيء الذي يغلب عليه أنه ولد لذلك الشيء، كما يجوز أن يقال: هو ابن له. قوله: ((إذا تلاقوا التّلاعن)): وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل: حدثنا يونس، أنا ابن وهب به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا رشدین، عن زبان بن فاید، به. قال في مجمع الزوائد: فيه ابن لهيعة وزبان، وكلاهما ضعيف. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٣٤ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ بِ﴿َ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٨٠١ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ قَالَ: لَنْ تَغْنَى أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ الثَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ وَالْمَعَامِعُ، قُلْتُ: مَا الثَّمَايُزُ؟، قَالَ: عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِي فِي الْإِسْلَامِ، قُلْتُ: فَمَا التَّمَايُلُ؟، قَالَ: تَمِيلُ الْقَبِيلَةُ عَلَى الْقَبِيلَةِ فَتَسْتَحِلُّ حُرْمَتَهَا، قُلْتُ: فَمَا الْمَعَامِعُ؟، قَالَ: تَسِيرُ الْأَمْصَارُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ تَخْتَلِفُ أَعْنَاقُهُمْ فِي الْحَرْبِ. ٢٨٠٢ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، ٢٨٠١ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عثمان بن كثير بن دينار، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة: كثير بن مرة، عن حذيفة بن اليمان، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: بل سعيد متهم به. * يقول الفقير خادمه: سعيد بن سنان من رجال مسلم أكثر ما جرح به أنه ليس بالقوي، وثقه ابن معين والدارقطني، أخشى أن تكون علته من نعيم بن حماد. قوله: ((والمعامع)): شدة الحرب والجد في القتال وهيج الفتن والتهاب نيرانها، وأصل المعمعة: شدة الحر. قوله: ((تختلف أعناقهم في الحرب»: تمام الرواية: ((هكذا - وشبك رسول الله وَل﴾ بين أصابعه - وذلك إذا فسدت العامة، يعني: الولاة وصلحت الخاصة، طوبى لامرئ أصلح الله خاصته، لفظ نعيم بن حماد في الفتن: حدثنا عثمان بن كثير والحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، به)). ٢٨٠٢ - قوله: ((وأخرج أحمد»: قال في المسند: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله، أن سليمان بن حبيب حدثهم، عن أبي أمامة الباهلي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٣٥ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّل قَالَ: لَتْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ: عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ إسناده حسن . ومن طريق الإمام أخرجه أبو بكر الخلال في السُّنَّة: حدثنا أبو عبد الله، به. وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. والبيهقي في الشعب: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أنا أبو الحسن السراج، ثنا مطين، ثنا أحمد بن حنبل، به وابن بطة في الإبانة: حدثنا أبو الحسين: إسحاق بن أحمد الكاذي، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. وابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن إسماعيل من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن الحسين، أنا أبو علي ابن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. قوله: ((والطّرانيّ)): قال في المعجم الكبير ومسند الشاميين: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا الوليد بن مسلم، به. قوله: ((والحاكم)) : قال في المستدرك: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به . قوله: ((وصححه)) : الحديث حسن، لكن ما وقع في إسناد الحاكم من الوهم صيره غير ذلك، وكذا بما علق عليه بعد إذ وقع عنده: ثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، تحرفت: بن إلى: عن، فقال معلقًا: عبد العزيز هذا: هو ابن عبيد الله بن حمزة بن صهيب، وإسماعيل: هو ابن عبيد الله بن المهاجر، والإسناد كله صحیح ولم يخرجاه، اهـ. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٣٦ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ لَ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بِالَّتِي تَلِيهَا، أَوَّلُهُنَّ نَقْضَا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ. ٢٨٠٣ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وتعقبه الذهبي بقوله: عبد العزيز ضعيف، اهـ. كذا قالا، والحديث عند جميع من أخرجه: عن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله، والذين ترجموا للوليد ذكروا في شيوخه عبد العزيز هذا، وهو عند ابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن إسماعيل هذا، فلا داعي للخلط والاجتهاد والتضعيف، وقد قال أبو حاتم في عبد العزيز صاحب حديث الباب: ليس به بأس، وبقية رجاله ثقات. قوله: ((وآخرهن الصّلاة» : وأخرجه ابن حبان في صحيحه: ذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، ثنا الوليد بن مسلم، به. والمروزي في الصلاة: حدثنا أبو: جعفر عبد الله بن محمد المسندي، ثنا الوليد بن مسلم، به. وابن أبي الدنيا في العقوبات: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، به. والبيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الرحمن: محمد بن عبد الله التاجر، ثنا أبو حاتم: محمد بن إدريس الرازي، ثنا أبو جعفر المسندي، ثنا الوليد بن مسلم، به. ٢٨٠٣ - قوله: ((وأخرج البزّار)): واللفظ له، قال في البحر الزخار: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا سهل بن عامر البجلي، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال البزار رجال الصحيح غير سهل بن عامر البجلي وثقه ابن حبان. * يقول الفقير خادمه: ليس رجاله رجال الصحيح، سهل بن عامر قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، روى لنا أحاديث بواطيل، أدركته بالكوفة كان يفتعل الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٣٧ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ وَ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطَّبَرَانِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، الصَّبْرُ فِيهِنَّ كَقَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ، قَالَ عُمَرُ: مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟، قَالَ: مِنْكُمْ. قوله: ((والطّرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ومحمد بن العباس الأخرم الأصبهاني قالا: ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا سهل بن عثمان البجلي، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌ّ﴾ قال: ((إن من ورائكم زمان صبر، للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدًا))، فقال عمر: يا رسول الله، منا أو منهم؟ قال: ((منكم)). قوله: ((قال: منکم)): وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن: حدثنا ابن المبارك وبقية، عن عتبة بن أبي حکیم، به. وأبو داود في الملاحم، باب الأمر والنهي: حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكي، ثنا ابن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، به. والترمذي في تفسير سورة المائدة: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، ثنا عبد الله بن المبارك، به، وقال: حسن غريب. وابن ماجه في الفتن، باب قوله تعالى: ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ الآية: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد قال: حدثني عتبة بن أبي حكيم، به. والمروزي في السُّنَّة: حدثنا أبو قدامة: عبيد الله بن سعيد، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عبد الله بن المبارك، به. والطحاوي في شرح المشكل: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا أبو مسهر: عبد الأعلى بن مسهر الغساني، ثنا صدقة بن خالد، به. قال الطحاوي: ووجدنا ابن أبي مريم قد حدثنا، ثنا الفريابي، ثنا صدقة بن يزيد الخراساني، عن عتبة بن أبي حكيم، عن أبي أمية الشعباني، ولم يذكر قبله عمرو بن جارية قال: سألت أبا ثعلبة الخشني. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٣٨ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ مَّ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٨٠٤ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ، مِثْلَهُ. قال: ووجدنا يحيى بن عثمان بن صالح قد حدثنا، ثنا موسى بن هارون البردي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عتبة بن أبي حكيم، ثنا عمرو بن جارية، عن أبي أمية، مثله سواءً. وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد: أخبرنا أبو الربيع، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا أبو يعلى، ثنا أبو الربيع الزهراني، به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا أبو الربيع الزهراني، به. والبيهقي في السنن الكبرى وفي الشعب وفي الاعتقاد: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد، أنبأ محمد بن شعيب، أنبأ عتبة بن أبي حكيم الهمداني. ح وأنبأ أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكي، به. وابن بطة في الإبانة الكبرى: حدثنا أبو القاسم: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو الربيع الزهراني، به. قال: وحدثنا محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا أبو الربيع الزهراني، به. والبغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا أبو جعفر: أحمد بن محمد العنزي، أنا عيسى بن نصر، ثنا عبد الله بن المبارك، به. ٢٨٠٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): عزاه للحاكم وهو عند أصحاب السنن سوى النسائي كما سيأتي. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، ثنا عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن حارثة، عن أبي أمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة عن هذه الآية: ﴿يَأَيُّها الَّذِينَ ءَامَنُوْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ﴾ الآية، فقال أبو ثعلبة: لقد = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٧٣٩ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ بِهِ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٨٠٥ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا تَغْبِطُونَهُ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، حَتَّى يَمُرَّ أَحَدُكُمْ بِقَبْرٍ أَخِيهِ فَيَتَمَعَّكَ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ، مَا بِهِ شَوْقٌ إِلَى اللهِ، وَلا عَمَلٌ صَالِحٌ قَدَّمَهُ، إِلَّا لِمَا نَزَلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ. سألت عنها خبيرًا، أنا سألت عنها رسول الله وسلّم قبلًا فقال: ((يا أبا ثعلبة! مروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، فإذا رأيت شخًّا مطاعًا، وهوَّى متبعًا، ودنيا مؤثرةً، ورأيت أمرًا لا بد لك من طلبه فعليك نفسك ودعهم وعوامهم، فإن وراءكم أيام الصبر، صبر فيهن كقبض على الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين يعمل مثل عمله)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي في التلخيص !!. عتبة بن أبي حكيم ممن يعتبر به، وعمرو بن جارية روى عنه اثنان ولم يوثقه معتبر، لذلك قال الحافظ في التقريب: مقبول، وكذلك قال في أبي أمية الشعباني. ٢٨٠٥ - قوله: ((وأخرج البزّار)): واللفظ له، قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عمر بن الخطاب، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عبد الله، به. تقدم الكلام على ضعف نسخة القاسم، عن أبي أمامة، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: علي بن يزيد الألهاني متروك. قوله: ((والطّبرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، به. قوله: ((والحاكم)): هو عنده من حديث أبي هريرة نحوه، قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن قال: عدت أبا هريرة فسندته النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٧٤٠ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٨٠٦ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَال يَقُولُ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيَشْهَدُ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَشْهَدْ، وَيَحْلِفُ الْمَرْءُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ، وَيَكُونُ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا: لُكَعُ بنُ لُكَعِ. ٢٨٠٧ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَيُّ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ شَجَرَةٌ ذَاتُ جَنَى، وَيُوشِكُ أَنْ يَعُودُوا شَجَرَةً ذَاتَ شَوْكٍ، إِنْ إلى صدري، ثم قلت: اللَّهُمَّ اشف أبا هريرة، فقال: اللَّهُمَّ لا ترجعها، ثم قال: إن استطعت يا أبا سلمة أن تموت فمت، فقلت: يا أبا هريرة إنا لنحب الحياة! فقال: والذي نفس أبي هريرة بيده ليأتين على العلماء زمان الموت أحب إلى أحدهم من الذهب الأحمر، ليأتين أحدكم قبر أخيه فيقول: ليتني مكانه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٢٨٠٦ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث، ثنا يحيى بن سليم بن زيد مولى رسول الله وَّل، عن الصعب بن عبد الله بن أبي أمية قال: حدثتني أم سلمة، به. ضعفه الهيثمي بعبد الله بن صالح كاتب الليث وهو من رجال البخاري كما قرره الحافظ المزي وتبعه عليه أصحاب التهذيب، وعليه فالحديث حسن إن شاء الله. قوله: ((لكع بن لكع)): تمام الرواية: ألا يؤمن بالله ورسوله)). ٢٨٠٧ - قوله: ((وأخرج الطّرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا حيوة بن شريح، ثنا بقية بن الوليد، عن صدقة، عن أبي وهب، عن مكحول، عن أبي أمامة الباهلي، به. قال في مجمع الزوائد: بقية مدلس، وصدقة بن عبد الله ضعيف جدًّا. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية