Indexed OCR Text

Pages 581-600

٥٨١
٦٣ - بَابُ إِشَارَتِهِ إِلَى حَالِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٦٣ - بَابُ إِشَارَتِهِ نَّهِ إِلَى حَالِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ
٢٦٧٨ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ،
قوله: ((باب إشارته وَيّ إلى حال الوليد بن عقبة)):
وهو ابن أبي معيط ابن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، يكنى: أبا وهب، وكان
أخًا لعثمان لأمه، أمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، أسلم
الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ
بِنَبَلٍ فَتَبَيَُّواْ﴾ الآية، قال ابن عبد البر: لا خلاف بين أهل العلم في ذلك، وذلك أن
النبي وَلل بعثه إلى بني المصطلق ساعيًا، فخرجوا يتلقونه وعليهم السلاح، فظن أنهم
خرجوا يقاتلونه، فعاد وأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة، فبعث رسول الله وعليه
إليهم خالد بن الوليد، فلما دنا منهم بعث عيونًا ليلًا، فإذا هم ينادون بالصلاة ويصلون،
فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيرًا، فرجع إلى النبي ◌َّ فأخبره، فنزلت هذه
الآية، كان يلي على الكوفة لعثمان بن عفان، ثم عثر منه على شربه للمسكر فأخرجوه،
فحدَّه عثمان بن عفان، ولما قتل عثمان لم يشهد مع علي ولا مع غيره، لكنه كان
يحرض على قتال علي بكتبه وبشعره، سكن الرقة، وتوفي بها.
٢٦٧٨ - قوله: ((أخرج الحاكم)):
عزاه للحاكم وهو عنده من طريق الإمام أحمد، قال في المسند: حدثنا فياض بن
محمد الرقي، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن عبد الله
الهمداني، عن الوليد بن عقبة، به.
وقال الحاكم في المستدرك: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا عبد الله بن
أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به.
سكت عنه الحاكم والذهبي في التلخيص، وفي إسناده جهالة واختلاف، عبد الله
الهمداني كنيته: أبو موسى، تفرد بالرواية عنه ثابت بن الحجاج، جهله الذهبي وابن
حجر، وسيأتي ما ذكره البخاري من الاختلاف في إسناده.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٨٢
٦٣ - بَابُ إِشَارَتِهِ ﴿ إِلَى حَالِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالْبَيْهَِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ مَّةَ، جَعَلَ أَهْلُ
مَكَّةَ يَأْتُونَ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ، فَخَرَجَتْ بِي أُمِّي إِلَيْهِ
وَإِنِّي مُطَيِّبٌ بِالْخَلُوقِ، فَلَمْ يَمْسَحْ عَلَى رَأْسِي وَلَمْ يَمَسَّنِي.
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: هَذَا لِسَابِقِ عِلْمِ اللهِ فِي الْوَلِيدِ، فَمُنِعَ بَرَكَةَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ،
وَأَخْبَارُ الْوَلِيدِ حِينَ اسْتَعْمَلَهُ عُثَمَانُ مَعْرُوفَةٌ: مِنْ شُرْبِهِ الْخَمْرَ، وَتَأْخِيرِهِ
الصَّلَاةَ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْأَسْبَابِ الَّتِي نَقَمُوهَا عَلَى عُثْمَانَ حَتَّى قَتَلُوهُ.
قوله: ((والبيهقي)):
أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق الحاكم المذكور: حدثنا أبو عبد الله
الحافظ، به.
قوله: ((ولم يمسني)):
تمام الرواية عند الإمام أحمد: ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمي خلقتني بالخلوق،
فلم يمسني من أجل الخلوق.
ومن طريق الإمام أحمد أيضًا أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا
محمد بن علي بن داود، ثنا أحمد بن حنبل، به.
والعقيلي في الضعفاء الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي،
به .
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني
أبي، به.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، ثنا أحمد بن محمد بن حنبل، به.
وأخرجه أبو داود في الأدب، باب الخلوق للرجال: حدثنا أيوب بن محمد
الرقي، ثنا عمر بن أيوب، عن جعفر بن برقان، به.
وأخرجه البخاري في التاريخ الأوسط مشيرًا إلى الاختلاف في إسناده فقال:
حدثني محمد بن عبد الله العمري، ثنا زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، ثنا جعفر بن
برقان، عن ثابت الحجاج الكلابي، عن أبي موسى، عن الوليد بن عقبة لما فتح
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٨٣
٦٣ - بَابُ إِشَارَتِهِ ﴿ إِلَى حَالِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
النبي ◌َسير مكة جعل أهل مكة يجيئونه بصبيانهم فيمسح رءوسهم، فلم يمسح رأسي، ولم
يمنعه إلا أن أمي خلقتني بخلوق ما أدري كيف هو.
حدثنا الوليد بن صالح، عن فياض الرقي، عن جعفر، ثنا ثابت، عن عبد الله،
عن الوليد بهذا
قال: وقال بعضهم: أبو موسى الهمداني وليس يعرف أبو موسى ولا عبد الله،
وقد خولف.
وقال في ترجمة عبد الله الهمداني من التاريخ الكبير: عن أبي موسى الهمداني،
قاله جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، لا يصح حديثه.
رواه ابن بكير أيضًا، عن جعفر، أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط: حدثني
عبيد بن يعيش، ثنا يونس، عن حفص، عن ثابت، عن أبي موسى الهمداني، عن الوليد
بهذا .
وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا عبيد بن
يعيش، ثنا يونس بن بكير، به.
والبيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر: أحمد بن
الحسين القاضي قالا: ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا
يونس بن بکیر، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٨٤
٦٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِحَالِ قَيْسِ بْنِ مُطَاطِيَّةً
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِحَالٍ قَيْسِ بْنِ مُطَاطِيَّةَ
٢٦٧٩ - أَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي رُوَاةِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَ: جَاءَ قَيْسُ بْنُ مُطَاطِيَّةً إِلَى حَلَقَةٍ فِيهَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَصُهَيْبٌ الرُّومِيُّ
وَبِلَالُ الْحَبَشِيُّ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ قَامُوا بِنُصْرَةِ هَذَا الرَّجُلِ، فَمَا
بَالُ هَؤُلَاءِ؟، قَالَ: فَقَامَ معَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَخَذَ بِتَلْبِيِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ النَّبِيَّ ◌َه
فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ الله ◌َِّ مُغْضِبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ، حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ،
ثُمَّ نُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَحَمِدَ الله تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا
النَّاسُ، إِنَّ الرَّبَّ رَبِّ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الْأَبَ أَبٌّ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الدِّينَ دِينٌ وَاحِدٌ،
وَإِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ لَكُمْ بِأَبٍ وَلَا أُمِّ، إِنَّمَا هِيَ لِسَانٌ، فَمَنْ تَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَهُوَ
عَرَبِيٌّ، فَقَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ آخِذٌ بِسَيْفِهِ: يَا رَسُولَ الله مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْمُنَافِقِ؟،
فَقَالَ: دَعْهُ إِلَى النَّارِ، قَالَ: فَكَانَ فِيمَنِ ارْتَدَّ، فَقُتِلَ فِي الرِّدَّةِ.
٢٦٧٩ - قوله: ((أخرج الخطيب في رواة مالك)):
أخرجه أيضًا أبو الحسن: علي بن عمر الحربي في جزء له عن شيوخه قال:
حدثنا أحمد بن الحسن الصباحي، ثنا العلاء بن سالم، ثنا قرة بن عيسى الواسطي، ثنا
أبو بكر الهذلي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، به.
ومن طريقه أخرجه ابن القيسراني في صفوة التصوف: أخبرنا أبو الحسين:
أحمد بن محمد بن أحمد البزاز ببغداد، أنا أبو الحسن: علي بن عمر الحربي، به.
وابن عساكر في ترجمة سلمان الفارسي من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفرج:
قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم: إسماعيل بن أحمد قالا: أنا أحمد بن محمد بن
النقور، أنا أبو الحسن: علي بن عمر الحربي، به.
وأخرجه في ترجمة صهيب بن سنان فقال: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٨٥
٦٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِحَالٍ فَيْسِ بْنِ مُطَاطِيَّةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
محمد بن عبد الوهاب المقرئ وأبو علي: الحسن بن المظفر بن الحسن بن السبط وأم
أبيها: فاطمة بنت علي بن الحسين بن جدًّا قالوا: أنا القاضي أبو الغنائم: محمد بن
علي ثم علي بن علي بن الحسن الدجاجي.
قال: وأخبرنا أبو الفرج: قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم ابن السمرقندي
قالا: أنا أحمد بن محمد بن النقور قالوا: أنا أبو الحسن: علي بن عمر بن محمد
الحربي، السكري، به.
قال ابن عساكر: وكذا رواه أبو عبيد الصيرفي، عن العلاء بن سالم، أخبرنا
بحديثه أبو القاسم: علي بن إبراهيم، ثنا أبو بكر: أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرني
الحسن بن علي الجوهري، أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق، ثنا أبو عبيد:
محمد بن أحمد بن المؤمل الناقد، ثنا العلاء بن سالم، به.
قال ابن عساكر: هذا حديث مرسل، وهو مع إرساله غريب، تفرد به أبو بكر
الهذلي البصري، ولم يروه عنه إلا قرة، اهـ.
أبو بكر الهذلي متروك الحديث، ولا يصح هذا عن مالك، لكن استشهد به ابن
تيمية في اقتضاء الصراط فأورده معلقًا من طريق الحسن بن رشيق تلميذ النسائي قال:
حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون، ثنا العلاء بن سالم، به.
قال ابن تيمية: هذا الحديث ضعيف، وكأنه مركب على مالك، لكن معناه ليس
ببعيد، بل هو صحيح من بعض الوجوه، اهـ.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٨٦
٦٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِحَالِ ابْنِ عَبَّاسٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِحَالِ ابْنِ عَبَّاسٍ
رضية
٢٦٨٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ
بَعَثَ ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَ فِي حَاجَةٍ، فَوَجَدَ رَجُلًا، فَرَجَعَ وَلَمْ
يُكَلِّمْهُ مِنْ أَجْلِ مَكَانِ الرَّجُلِ مَعَهُ، فَلَقِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْعَبَّاسَ بَعْدَ ذَلِكَ،
فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ ابْنِي، فَوَجَدَ عِنْدَكَ رَجُلًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ
يُكَلِّمَكَ، فَرَجَعَ، قَالَ: وَرَآهُ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، وَلَنْ يَمُوتَ
حَتَّى يَذْهَبَ بَصَرُهُ وَيُؤْتَى عِلْمًا .
٢٦٨٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره ◌َله بأن عبد الله بن عباس ظها يذهب
بصره في آخر عمره، وأنه يؤتى علمًا، فكان كما أخبر ◌َّ: أخبرنا علي بن أحمد بن
عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إبراهيم بن
حمزة الزبيري، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ثور بن زيد الديلي، عن
موسى بن ميسرة، أن بعض بني عبد الله سايره في طريق مكة قال: حدثني العباس بن
عبد المطلب، به. علته إبهام التابعي.
قوله: ((وأبو نعيم)»:
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي، ثنا
إبراهيم بن يوسف بن خالد، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، ثنا ابن ثوبان، عن ثور بن
زيد، به.
قوله: ((حتّى يذهب بصره ويؤتى علمًا)):
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا محمد بن
الصباح الجرجرائي، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٨٧
٦٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِحَالِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌َپا
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٦٨١ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَرْتُ بَرَسُولِ اللهِ وَل
وَعَلَيَّ ثِيَابٌ بِيضٌ، وَهُوَ يُنَاجِي دِحْيَةَ - وَهُوَ جِبْرِيلُ وَأَنَا لَا أَعْلَمُ -، فَلَمْ
أُسَلَّمْ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا أَشَدَّ وَضَحَ ثِيَابِهِ! أَمَا إِنَّ ذُرِّيَتَهُ سَتَسُودُ بَعْدَهُ، لَوْ سَلَّمَ
ردَدْتُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌َّهِ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ؟، قُلْتُ:
رَأَيْتُكَ تُنَاجِي دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكُمَا، قَالَ: وَرَأَيْتَهُ؟،
قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيَذْهَبُ بَصَرُكَ، وَيُرَدُّ عَلَيْكَ فِي مَوْتِكَ.
قَالَ عِكْرِمَةُ: فَلَمَّا قُبِضَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَوُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ، جَاءَ طَائِرٌ
شَدِيدُ الْوَضَحِ فَدَخَلَ فِي أَكْفَانِهِ فَلَمْ يُرَ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: هَذِهِ بُشْرَى
رَسُولِ اللهِ ◌َّهَ الَّتِي قَالَ لَّهُ، فَلَمَّا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ تُلُقِّيَ بِكَلِمَةٍ سَمِعَهَا مَنْ عَلَى
شَفِيرٍ قَبْرِهِ: ﴿وَأَُّهَا النَّفْسُ الْمُظْمَيِنَّةُ ** أَرْجِىّ إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً تَرْهِيَّةً *** فَادْخُلِ فِى
عِبَدِى ** وَادْخُلِ جَنَِّ﴾ .
٢٦٨٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴾
لم يرو هذا الحديث عن موسى بن ميسرة إلا ثور بن يزيد، تفرد به الدراوردي.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني بأسانيد، ورجاله ثقات.
٢٦٨١ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
أخرجه في الدلائل من طريق الطبراني، قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن
عبد العزيز، ثنا المنهال بن بحر، أبو سلمة العقيلي، ثنا العلاء بن برد، ثنا الفضل بن
حبيب، عن فرات، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، به.
قال أبو نعيم في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا سليمان بن
أحمد، به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه من لم أعرفه.
٢٦٨٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: أخبرنا محمد بن علي بن إسماعيل في
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٨٨
٦٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِحَالِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَيَذْهَبُ بَصَرِي، فَقَدْ ذَهَبَ، وحَدَّثَنِي أَنِّ سَأَغْرَقُ، وَقَدْ غَرِقْتُ
فِي بُخَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ، وَحَدَّثَنِي أَنِّي سَأُهَاجِرُ مِنْ بَعْدِ فِتْنَةٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ
هِجْرَتِي الْيَوْمَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
كتابه، ثنا محمد بن حماد بن عمرو، ثنا علي بن أبي حنيفة، ثنا صالح بن أبي الأسود،
عن أبي الجارود، عن شوذب، عن كريب مولى ابن عباس قال: ((خرجت بابن عباس
وهو على راحلته، فلما أخرجتها من الحرم قال: أخرجت من الحرم؟، قلت: نعم،
قال :... ))، فذكره.
في إسناده من لم أعرفه.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٨٩
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بافْتِرَاق أُمَّتِهِ
عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَبِسُلُوكِهِمْ سَنَنَ مَنْ قَبْلَهُمْ
٢٦٨٣ - أَخْرَجَ ... ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّل
قَالَ: اقْتَرَقَتِ الَْهُودُ عَلَى إِحْدَى - أَوِ اثْنَتَيْنِ - وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاقْتَرَقَتِ النَّصَارَى
عَلَى إِحْدَى - أَوِ اثْنَيْنِ - وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً.
٢٦٨٣ - قوله: ((أخرج ... )):
كذا بياض في أصل بمقدار كلمة، أشير إليه في هامش نسخة الرباط، كأنه أراد
البيهقي إذ الحديث عنده في الأسماء والصفات من طريق الحاكم قال البيهقي في
الأسماء والصفات: باب الاعتصام بالسُّنَّة واجتناب البدعة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ،
به. وإسناده حسن كما ستری.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرنا أبو العباس: قاسم بن القاسم السياري بمرو، ثنا أبو
الموجه، ثنا أبو عمار، ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة، به.
قال الحاكم: قد احتج مسلم بمحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
واتفقا جميعًا على الاحتجاج بالفضل بن موسى وهو ثقة، اهـ.
فتعقبه الحافظ الذهبي في التلخيص بقوله: ما احتج مسلم بمحمد بن عمرو
منفردًا، بل بانضمامه إلى غيره.
قوله: ((على ثلاث وسبعين فرقة.)):
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، به.
وأخرجه أبو داود في السُّنَّة، باب شرح السُّنَّة: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد،
عن محمد بن عمرو، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٩٠
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
٢٦٨٤ - وَأَخْرَجَ ... ، والْحَاكِمُ،
والترمذي في أبواب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة: حدثنا
الحسين بن حريث: أبو عمار.
ثنا الفضل بن موسى، به. وقال: حسن صحيح
وأخرجه ابن ماجه في الفتن: باب افتراق الأمم: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة،
ثنا محمد بن بشر، به.
وابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا أبو بكر، به.
وأبو يعلى في مسنده: حدثنا الحارث بن سريج، ثنا النضر بن شميل، عن
محمد بن عمرو، به.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا أحمد بن علي بن
المثنى، به .
وأخرجه الآجري في الشريعة: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن صالح البخاري، ثنا
عبدة بن عبد الرحيم المروزي، ثنا النضر بن شميل، به.
قال الآجري: حدثنا أبو بكر ابن أبي داود، ثنا علي بن خشرم، أنا الفضل بن
موسی، به.
٢٦٨٤ - قوله: ((وأخرج ... ، والحاكم)):
كذا في نسخة توبكابي ١: بياض بمقدار كلمة، وفي بقية النسخ متصلًا بالعطف
على ما سبق، وكأنه لم يستحضر من أراد العزو إليه أو ما شابه.
قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق
الصغاني، ثنا أبو اليمان: الحكم بن نافع البهراني، ثنا صفوان بن عمرو، عن الأزهر بن
عبد الله، عن أبي عامر: عبد الله بن لحي، قال: ((حججنا مع معاوية بن أبي سفيان،
فلما قدمنا مكة أخبر بقاص يقص على أهل مكة مولَّى لبني فروخ، فأرسل إليه معاوية
فقال: أمرت بهذه القصص؟ قال: لا، قال: فما حملك على أن تقص بغير إذن؟،
قال: ننشئ علمًا علمناه الله وَك، فقال معاوية: لو كنت تقدمت إليك لقطعت منك
طائفةً، ثم قام حين صلى الظهر بمكة، فقال: قال النبي ◌َّ -:... ))، فذكره.
إسناده حسن.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٩١
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ تَفَرَّقُوا فِي دِينِهِمْ
عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يَعْنِي:
الْأَهْوَاءَ -، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّ وَاحِدَةً وَهِيَ: الْجَمَاعَةُ، وَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ
تَتَجَارَى تِلْكَ الْأَهْوَاءُ بِهِمْ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ
وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ.
قوله: ((والبيهقي»:
أخرجه في الدلائل من طريق ابن سفيان، قال في المعرفة: حدثنا أبو اليمان، ثنا
صفوان، به .
قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر
النحوي، ثنا يعقوب بن سفيان، به.
ومن طريق يعقوب أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: وأخبرنا علي، ثنا
الحسن بن عثمان، ثنا يعقوب، به.
وأخرجه من طريق أبي داود، قال في سننه: حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن
يحيى بن فارس قالا: ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، به.
قال البيهقي: وأخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر ابن داسة ثنا أبو داود، ثنا
محمد بن يحيى، به
قوله: ((إلا دخله)»:
تمام الرواية: ((والله يا معشر العرب! لئن لم تقوموا بما جاء به محمد وَّله لغير
ذلك أحرى أن لا تقوموا به)). لفظ الحاكم، وقال: هذه أسانيد تقام بها الحجة في
تصحيح هذا الحديث.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا: الإمام أحمد في مسنده: حدثنا أبو المغيرة، به.
والدارمي كذلك: أخبرنا أبو المغيرة، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا
أبو المغيرة. ح
وحدثنا أبو زيد الحوطي، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٥٩٢
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٦٨٥ - وَأَخْرَجَ ... ، وَالْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، حَذْوَ النَّعْلِ
والآجري في الشريعة: أخبرنا إبراهيم بن موسى الجوزي، ثنا محمد بن هارون،
أبو نشيط، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري قالا: ثنا أبو المغيرة، به.
والمروزي في السُّنَّة: حدثنا عيسى بن مساور، ثنا الوليد بن مسلم، عن صفوان بن
عمرو، به .
قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو المغيرة، به.
وابن أبي عاصم في السُّنَّة: أخبرنا ابن مصفى، ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو،
به .
٢٦٨٥ - قوله: ((وأخرج ... )):
كذا وقع في الأصول الخطية: بياض بمقدار كلمة، ومتصلًا بدونه، وبواو العطف
على الحاكم في هامش الرباط والقيسري وولي الدين، وكأن المصنف لم يستحضر من
أخرجه فتركه على أن يرجع إليه فذهل عنه أو ما شابه.
ويحتمل أن يكون أراد: الترمذي، فقد أخرجه في الإيمان، باب ما جاء فيمن
يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله: حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود الحفري،
عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن
عبد الله بن عمرو، به.
قال أبو عيسى: هذا حديث مفسر غريب، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه.
في إسناده الإفريقي، أحد الضعفاء.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرناه علي بن عبد الله الحكيمي ببغداد، ثنا العباس بن
محمد الدوري، ثنا ثابت بن محمد العابد، ثنا سفيان، به.
قوله: ((يأتي على أمّتي)):
لفظ الرواية: ((ليأتين على أمتي)).
قوله: ((ما أتى على بني إسرائيل)):
زاد في الرواية: ((مثلًا بمثل)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٩٣
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
بِالثَّعْلِ، حَتَّى لَوْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ نَكَحَ أُمَّهُ عَلَانِيَةً كَانَ فِي أُمَّتِي مِثْلَهُ، إِنَّ بَنِي
إِسْرَائِيلَ افْتَرَّقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ
مِلَّةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً، قِيلَ: مَا هِيَ؟، قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ
وَأَصْحَابِي.
قوله: ((ما أنا عليه اليوم وأصحابي)»:
وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، به.
ومن طريق يعقوب أخرجه قوام السُّنَّة الأصبهاني في الحجة: أخبرنا أبو عدنان
سبط أبي نزار، أنا جدي المطهر بن أبي نزار، أنا عبيد الله بن يعقوب، أنا أبو علي:
الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، ثنا يعقوب بن سفيان الفسوي، به.
واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: وأخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن بكر
البصري، قال: أخبرنا الحسن بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، به.
وأخرجه المروذي في السُّنَّة: حدثنا إسحاق، أنبا عبد الرحمن بن محمد
المحاربي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، به.
والآجري فى الشريعة: حدثنا أبو الفضل: جعفر بن محمد الصندلي، ثنا أبو
بكر بن زنجويه، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان - يعني: الثوري -، به.
وابن وضاح في البدع: حدثنا محمد بن سعيد، ثنا أسد بن موسى، عن
إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، به.
وابن بطة في الإبانة الكبرى: حدثنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن إسماعيل
المقرئ، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا المحاربي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، به.
واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: أخبرنا عبيد الله بن أحمد، أنا الحسين بن
إسماعيل، ثنا يوسف بن موسى، ثنا المحاربي. ح
قال: وأخبرنا الحسن بن عثمان، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا عباس بن محمد،
ثنا سفيان، به .
وأخرجه العقيلي في ترجمة عبد الله بن سفيان الخزاعي من الضعفاء: حدثناه
يحيى بن عثمان، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عيسى بن يونس وأبو أسامة وعبدة بن سليمان،
عن عبد الرحمن بن زياد، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٩٤
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٦٨٦ - وَأَخْرَجَ ... ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قَالَ:
وابن عساكر في ترجمة الحسن بن سعيد الشاهد من تاريخ دمشق: أخبرناه عاليًا
أبو بكر: محمد بن الحسين ثنا أبو الحسين ابن المهتدي، ثنا أبو حفص ابن شاهين
أصلًا، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا خلاد بن أسلم، ثنا عبد الرحمن بن محمد
المحاربي، به.
٢٦٨٦ - قوله: ((وأخرج ... )):
أيضًا بياض في الأصول، وبواو العطف على الحاكم في نسخة القيسراني، وما
قيل في التعليق على الذي قبله يقال هنا أيضًا.
ورأيت في المطبوعة عطف العزو للحاكم على البيهقي، وهو خطأ بلا شك
الأمور: منها: عدم مطابقة ذلك لما في الأصول الخطية، ومنها: أنه ليس من طريقة
المصنف عطف العزو للحاكم وتقديم البيهقي عليه، بل العكس هو الصحيح، ومنها :
أني لم أقف عليه من هذا الوجه عند البيهقي.
والذي يظهر أن المصنف أراد الطبراني، فقد أخرجه في المعجم الكبير: حدثنا
علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه،
عن جده قال: كنا قعودًا حول رسول الله وَّر في مسجده بالمدينة، فجاءه جبريل ظلَّلا
بالوحي، فتغشى رداءه، فمكث طويلًا حتى سري عنه، وكشف رداءه، فإذا هو تعرق
عرفًا شديدًا، وإذا هو قابض على شيء فقال: ((أيكم يعرف ما يخرج من النخل؟»، فقال
الأنصار: نحن يا رسول الله، بأبينا أنت وأمنا، ليس شيء يخرج من النخل إلا نحن
نعرفه، نحن أصحاب نخل، ثم فتح يده فإذا فيها نوَّى فقال: ((ما هذا؟)) فقالوا: هذا يا
رسول الله نوّى، قال: ((نوى أي شيء؟))، قالوا: نوى سنة، قال: ((صدقتم، جاءكم
جبريل نُلَّلا يتعاهد دينكم، لتسلكن ... )) فذكره.
ضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد بكثير بن عبد الله.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرناه علي بن حمشاذ العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي والعباس بن الفضل الأسفاطي قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٩٥
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أَمَّتِهِ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ.
٢٦٨٧ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قوله: ((افترقت)):
كذا في الأصول لم يتمم الحديث، وتمام لفظ الحاكم: ((افترقت على موسى على
إحدى وسبعين فرقةً، كلها ضالة إلا فرقة واحدة: الإسلام وجماعتهم، وإنها افترقت على
عيسى ابن مريم على إحدى وسبعين فرقةً، كلها ضالة إلا فرقة واحدة: الإسلام
وجماعتهم، ثم إنكم تكونون على اثنتين وسبعين فرقةً كلها ضالة إلا فرقة واحدة:
الإسلام وجماعتهم)) .
وأخرجه المروذي في السُّنَّة: حدثنا أبو موسى: إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا
معن بن عيسى قال: حدثني كثير بن عبد الله، به.
وابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا يعقوب بن حميد، ثنا محمد بن فليح، عن
کثیر بن عبد الله، به.
والآجري في الشريعة: وحدثنا ابن عبد الحميد أيضًا، ثنا زهير بن محمد، أنا
إسماعيل بن أبي أويس، به.
٢٦٨٧ - قوله: ((وأخرج البزّار)):
قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن عمر بن هياج
الكوفي، ثنا إسماعيل بن صبيح، ثنا أبو أويس، عن ثور بن يزيد، عن عكرمة، عن ابن
عباس، به .
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وثور مدني ثقة مشهور.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات.
قوله: ((والحاکم)» :
سقط أول الإسناد من المستدرك، وفيه: حدثنا أبو أويس المديني قال: حدثني
ثور بن یزید، به.
قوله: ((وصححه)):
قال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبي.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٩٦
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعِ،
وَبَاعًا بِبَاعٍ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبِّ لَدَخَلْتُمْ، وَحَتَّى لَوْ أَنَّ
أَحَدَهُمْ جَامَعَ أُمَّهُ لَفَعَلْتُمْ.
٢٦٨٨ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأُمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ، لَتَرْكَبُنَّ طَرِيقَتَهُمْ، حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ، حَتَّى لَا
يَكُونَ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، حَتَّى إِنَّ الْقَوْمَ لَتَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْمَرْأَةُ فَيَقُومُ
إِلَيْهَا بَعْضُهُمْ فَيُجَامِعُهَا، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ وَيَضْحَكُونَ
إِلَيْهِ.
قوله: ((لفعلتم)) :
وأخرجه المروذي في السُّنَّة: حدثنا محمد بن يحيى، أنبا إسماعيل بن أبان، ثنا
أبو أویس، به.
٢٦٨٨ - قوله: ((وأخرج الطّرانيّ)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا عبيد بن عبيدة
التمار، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه أراه، عن ليث، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن
هزيل، عن عبد الله، به .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه من لم أعرفه.
* يقول الفقير خادمه: أما شيخ الطبراني فهو: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن
ميمون بن نائلة - وهي أمه - ابن إسحاق النايلي وإنما قيل له: ابن نائلة لاشتهار ذلك،
كما قيل لإسماعيل بن إبراهيم: ابن علية، ترجم له غير واحد، وثقه السمعاني وصحح
له الحاكم والضياء.
وعبيد بن عبيدة التمار، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب، وبقية رجال
الإسناد مشهورون، ليث بن أبي سليم ممن يعتبر به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٩٧
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أَمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
٢٦٨٩ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ
شَدَّادٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: لَا تَتْرُكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئًا مِنْ سَنَنِ الْأَوَّلِينَ
حَتَّى تَأْتِيَهُ.
٢٦٩٠ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً،
وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَائِرُهُنَّ فِي النَّارِ؟، قُلْتُ: وَمَتَى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟،
قَالَ: إِذَا كَثُرَتِ الشُّرَطُ، وَمَلَكَتِ الْإِمَاءُ، وَقَعَدَتِ الْحُمْلَانُ عَلَى الْمَنَابِرِ،
وَاتَّخَذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، وَزُخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ، وَرُفِعَتِ الْمَنَابِرُ، وَاتَّخِذَ الْفَيْءُ
دُوَلًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَتُقُقِّهَ فِي الدِّينِ لِغَيْرِ اللهِ، وَأَطَاعَ
الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَسَادَ
الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ اتَّقَاءَ شَرِّهِ، فَيَوْمَئِذٍ
٢٦٨٩ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)):
قال: حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن
عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن المستورد بن شداد، به.
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن المستورد إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن
لهيعة .
قوله: ((بسند حسن)):
كذا قال، وكأنه تبع الهيثمي في ذلك، فإنه قال في مجمع الزوائد: رجاله ثقات،
اهـ. مع أن ابن لهيعة ليس بحجة عند المتابعة، فكيف إذا انفرد؟، قال ابن معين
وغيره: لا يحتج بحديثه، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال مسلم: تركه ابن مهدي.
ويحيى بن سعيد ووكيع.
٢٦٩٠ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا يوسف بن عبد الرحمن
المروروذي، ثنا أبو تقي: عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، ثنا معدان بن سليم
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٩٨
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ مِِّ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
يَكُونُ ذَلِكَ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَى الشَّامِ، قُلْتُ: وَهَلْ تُفْتَحُ الشَّامُ؟ قَالَ: نَعَمْ
وَشِيكًا، ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ بَعْدَ فَتْحِهَا .
٢٦٩١ - وَأَخْرَجَ ... ، والْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ، بَاعًا فَبَاعًا، وَذِرَاعًا فَذِرَاعًا، وَشِبْرًا
فَشِبْرًا، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ مَعَهُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ،
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟، قَالَ: فَمَنْ إِذَا؟ .
الحضرمي، عن عبد الرحمن بن نجيح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن
عوف بن مالك، به.
قوله: ((بعد فتحها»:
تمام الرواية: ((ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة، ثم يتبع الفتن بعضها بعضًا، حتى
يخرج رجل من أهل بيتي يقال له: المهدي، فإن أدركته فاتبعه وكن من المهتدين)).
٢٦٩١ - قوله: ((وأخرج ... ، والحاكم)):
كذا في نسخة توبكابي ١ بياض بمقدار كلمة، وفي نسختي القيسري وولي الدين:
بواو العطف هكذا: ((وأخرج والحاكم))، وفي بقية الأصول: ((وأخرج الحاكم)).
يحتمل أن يكون المصنف أراد العزو للإمام أحمد، غير أنه لم يستحضره لما سيأتي.
وأما الحاكم فقال في المستدرك: أخبرنا أبو عمرو: عثمان بن أحمد بن السماك
ببغداد قال: قرئ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع، ثنا قريش بن أنس، ثنا
محمد بن عمرو.
وحدثنا أبو بكر ابن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه
الذهبي في التلخيص.
قوله: «فمن إذًّا»:
وروي عن أبي هريرة من وجه آخر، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا حجاج
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٩٩
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرني زياد بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن
قنفذ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ قال: ((والذي
نفسي بيده، لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر، وذراعًا بذراع، وباعًا فباعًا، حتى لو
دخلوا جحر ضب دخلتموه))، قالوا: ومن هم يا رسول الله، أهل الكتاب؟ قال: ((فمه)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠٠
٦٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالْخَوَارِجِ
البُشْرَى بِالنُّتْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صَلى الله
وسلم
( بالْخَوَارِجِ
٦٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ
٢٦٩٢ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ
النَّبِيِّ وَّهِ وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا، إِذْ أَتَاهُ ذُو الخُوَيْصِرَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اعْدِلْ،
قَالَ: وَيْلَكَ!، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ، فَقَالَ
عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: دَعْهُ، فَإِنَّ
لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَقْرَؤُونَ
القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ،
٢٦٩٢ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)):
أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا أبو
اليمان، أنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن، أن أبا سعيد
الخدري، به .
وفي الأدب، باب قول الرجل: ويلك: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا
الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، به.
وأخرجه مسلم في الزكاة، باب ذكر الخوارج: حدثني أبو الطاهر، أنا عبد الله بن
وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، به.
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري. ح
قال: وحدثني حرملة بن يحيى وأحمد بن عبد الرحمن الفهري قالا: أنا ابن وهب
قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، به.
قوله: «كما يمرق السهم من الرّمية»:
زاد في الرواية: ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد
فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه، وهو قدحه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا
يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية