Indexed OCR Text
Pages 421-440
وَيَحْكُمُ فِيهَا بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ الْحَسَنُ: وَمَا خُلِقَ الْحَجَّاجُ يَوْمَئِذٍ. ٢٥٤٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَوْسِ بنِ الْحَدَثَانِ، عَن عَليٍّ أَنَّهُ قَالَ: الشَّابُّ الذَّيَّالُ، أَمِيرُ المِصْرَيْنِ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا، وَيَأْكُلُ خُضْرَتَهَا، وَيَقْتُلُ أَشْرَافَ حَضْرَتِهَا، يَشْتَدُّ مِنْهُ الْفَرَقُ وَيَكْثُرُ مِنْهُ الْأَرَقُ. ٢٥٥٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ e لِرَجُلٍ: لَا مُتَّ حَتَّى تُدْرِكَ فَتَى ثَقِيفٍ، قِيلَ: مَا فَتَى ثَقِيفٍ؟، قَالَ: لَيُقَالَنَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اكْفِنَا زَاوِيَةً مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، رَجُلٌ يَمْلِكُ عِشْرِينَ قوله: ((ويحكم فيها بحكم الجاهليّة)): في رواية ابن عساكر من الزيادة: (يحكم في دمائهم وأموالهم، ويحكم فيهم بحكم الجاهلية، قال: فوصفه وهو يقول: الذيال، مفجر الأنهار، يأكل خضرتها، ويلبس فروتها، قال: فقال الحسن: هذه والله صفة الحجاج)). قوله: ((وما خلق الحجاج)): تصحَّفت العبارة في المطبوع من دلائل البيهقي؛ إذ وقع فيها: ((قال: وتوفي الحسن وما خلق الحجاج يومئذ)» !! ٢٥٤٩ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: وأخبرنا أبو صالح ابن أبي طاهر العنبري، أنا جدي: يحيى بن منصور القاضي، ثنا محمد بن النضر الجارودي، ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أيوب، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن علي، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به . ٢٥٥٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس: محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنا العوام بن حوشب قال: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٢ ٣٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالْكَذَّابِينَ بَعْدَهُ وَبِالحَجَّاجِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَوْ بِضْعًا وَعِشْرِينَ، لَا يَدَعُ للهِ مَعْصِيَةً إِلَّا ارْتَكَبَهَا، حَتَّى لَوْ لَمْ تَبْقَ إِلَّا مَعْصِيَةٌ وَاحِدَةٌ وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَكَسْرَهَ حَتَّى يَرْتَكِبَها، يَقْتُلُ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاءُ. أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال: قال علي رَظُله الرجل :... ، فذكره. رجاله ثقات إلا أنه منقطع، حبيب بن أبي ثابت لم يدرك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. قوله: ((أو بضعًا وعشرين)): زاد في الرواية: ((سنةً)). ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٣ ٣٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِأَنَّ الْحَسَنَ يُصْلِحُ اللّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بأَنَّ الْحَسَنَ ٣٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ إِ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ ٢٥٥١ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله قوله: ((بأن الحسن)»: الإمام الشهيد، السيد ريحانة رسول الله ﴿ ﴿ وسبطه السعيد، سيد شباب أهل الجنة، أبو محمد القرشي، الهاشمي، المدني، صاحب المناقب والفضائل التي لا تنحصر، وحسبه فخرًا ما حظي به من العناية النبوية، والرعاية المحمدية أنه حين ولد أتت به أمه النبي ◌َ﴿ فأذَّن في أذنيه وسماه وعق عنه، وقول النبي ◌َّ له: «اللَّهُمَّ إني أحبه فأحبه)). ٢٥٥١ - قوله: ((أخرج البخاريّ)): أخرجه بطوله في الصلح، باب قول النبي ◌ُّ للحسن بن علي ﴿ّ: ((ابني هذا سيد)) حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية - وكان والله خير الرجلين -: أي عمرو! إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور الناس؟ من لي بنسائهم؟ من لي بضيعتهم؟، فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس: عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه، فأتياه، فدخلا عليه فتكلما، وقالا له، فطلبا إليه، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عائت في دمائها، قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك قال: فمن لي بهذا، قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئًا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه، فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله وَلجر على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرةً، وعليه أخرى ويقول: ((إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٤ ٣٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِأَنَّ الْحَسَنَ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ لِلْحسنِ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ. ٢٥٥٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ مِثْلَهُ. قال أبو عبد الله: قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث. واختصره مقتصرًا على الشطر هنا في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثني عبد الله بن محمد، ثنا يحيى بن آدم، ثنا حسين الجعفي، عن أبي موسى، به. وفي كتاب أصحاب النبي ◌ُّر، باب فضائل الحسن والحسين: حدثنا صدقة، ثنا ابن عيينة، ثنا أبو موسى، به. وفي الفتن، باب قول النبي ◌ُّ للحسن بن علي: ((إن ابني هذا لسيد)): حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان، ثنا إسرائيل، ثنا أبو موسى، به. ٢٥٥٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ، من حديث جابر)): قال في الدلائل، باب ما جاء في إخباره بسيادة ابن ابنته: الحسن بن علي بن أبي طالب، وإصلاحه بين فئتين عظيمتين من المسلمين، فكان كما أخبر: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، ثنا أبو الحسين: محمد بن أحمد بن حامد العطار، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا يحيى بن معين، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٥ ٣٦ - بَابٌ إِخْبَارِهِ وَ﴿َ بِمُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَُّ بِمُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ ٢٥٥٣ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلٍّ: سَيُولَدُ لَكَ بَعْدِي غُلَامٌ، قَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَكُنْيَتِي. قوله: ((بمحمد ابن الحنيفة)) : هو الإمام أبو القاسم - وأبو عبد الله -: محمد ابن الإمام علي بن أبي طالب: عبد مناف بن عبد المطلب: شيبة بن هاشم عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي، الهاشمي، المدني، أخو الحسن والحسين، وأمه: من سبي اليمامة زمن أبي بكر الصديق، وهي خولة بنت جعفر الحنفية، اشتراها علي نظره بذي المجاز، مقدمه من اليمن، ولد: في العام الذي مات فيه أبو بكر، وكانت الشيعة في زمانه تتغالى فيه، وتدعي إمامته، ولقبوه: بالمهدي، ويزعمون أنه لم يمت، توفي ابن الحنفية سنة إحدى و ثمانین . ٢٥٥٣ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره بولادة غلام بعده لعلي بن أبي طالب ظُه، وإذنه إياه في أن يسميه باسمه ويكنيه بكنيته، فكان ذلك في محمد ابن الحنفية: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو أسامة الكلبي، ثنا عون بن سلام، ثنا قيس، عن ليث، عن محمد بن بشر، عن محمد ابن الحنفية، عن علي رَظُّه قال: قال النبي ◌َّ: ((سيولد لك بعدي غلام، قد نحلته اسمي وکنیتي)). في الإسناد قيس بن الربيع وليث بن أبي سليم وهما ممن يعتبر بهما . قوله: «اسمي و کنیتي)»: وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا محمد بن الصلت وخالد بن مخلد قالا : ثنا الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه قال: وقع بين علي وطلحة كلام، فقال له طلحة: لا كجرأتك على رسول الله! سميت باسمه وكنيت بكنيته، وقد نهى رسول الله أن يجمعهما النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٦ ٣٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِمُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أحد من أمته بعده، فقال علي: إن الجريء من اجترأ على الله وعلى رسوله، اذهب يا فلان، فادع لي فلانًا وفلانًا - لنفر من قريش - قال: فجاءوا، فقال: بم تشهدون؟، قالوا: نشهد أن رسول الله صل﴿ قال: ((إنه سيولد لك بعدي غلام، فقد نحلته اسمي وكنيتي، ولا تحل لأحد من أمتي بعده)). قال الحافظ البيهقي في السير: رواه ثقتان عن الربيع، وهو مرسل. * يقول الفقير خادمه: شاهده ما أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا وكيع، ثنا فطر، عن منذر، عن ابن الحنفية قال: قال علي: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: ((نعم))، فكانت رخصةً من رسول الله وَله لعلي . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٧ ٣٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ِ بِصِلَةَ بنِ أَشْيَمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله وَسلم بصِلَةَ بِنِ أَشْيَمَ ٣٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٥٥٤ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ فِي الْحِلْيةِ، مِنْ طَرِيقٍ قوله: ((بصلة بن أشيم)) : الزاهد العابد، القدوة الشهيد المجاهد، أبو الصهباء العدوي، البصري، كان صاحب عبادة ويقين مع الله، ممن ثبتت له كرامة من الله، قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا عفان وغيره، عن جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن معاذة قالت: كان أبو الصهباء يصلي حتى يأتي فراشه زحفًا أو ما يأتي فراشه إلا زحفًا، قال ابن سعد: أخبرنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت أن صلة بن أشيم كان في مغزى له ومعه ابن له فقال: أي بني! تقدم فقاتل حتى أحتسبك، فحمل فقاتل حتى قتل، ثم تقدم فقاتل فقتل، رحمه الله ورضي عنه. ٢٥٥٤ - قوله: ((أخرج ابن سعد): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عتاب بن زياد، عن عبد الله بن المبارك، أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه بلغه أن رسول الله وس لامه قال :... ، فذكره. والخبر في الزهد والرقائق لابن المبارك: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به. قوله: (والبيهقيّ)) : أخرجه في الدلائل، باب ما روي في إخباره بأنه يكون في أمته رجل يقال له: صلة بن أشيم، فكان بعد وفاته على صفته، من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا عبد الله بن عثمان، أنا عبد الله - هو ابن المبارك -، به. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قوله: ((وأبو نعيم في الحلية)): قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا علي بن إسحاق، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٢٨ ٣٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ إِ بِصِلَةَ بنِ أَشْيَمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ابْنِ الْمُبَارَكِ: أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيدَ بْنِ جَابٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ◌َول قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ كَذَا وَكَذَا . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٢٩ ٣٨ - بَاب إخْبَارِهِ ﴿ بوَهْبٍ والقُرِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله وسلم ٣٨ - بَاب إخْبَاره بوَهْبٍ والقُرِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ ٢٥٥٥ - أَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ قوله: ((بوهب، والقرظي، وغيلان، والوليد)): أما وهب: فهو ابن منبه، وأما القرظي: فهو محمد بن كعب القرظي، وأما غيلان: فهو ابن أبي غيلان: مسلم، الدمشقي، وإليه تنسب فرقة الغيلانية، من القدرية، قتله الخليفة هشام بن عبد الملك، وأما الوليد: فقال الأوزاعي: كان الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك بن یزید. ٢٥٥٥ - قوله: «أخرج ابن عدي)): هو عند أبي يعلى في الكبير - كما في إتحاف الخيرة -، ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل. قال أبو يعلى: حدثنا الهيثم بن خارجة، ثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم القرقساني، ثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، به. قال ابن عدي في ترجمة مروان بن سالم القرقساني: حدثنا أبو يعلى الموصلي، به . قال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه، وأدخله الذهبي ميزانه وقال: قال أحمد وغيره: ليس بثقة، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقال البخاري ومسلم وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال أبو عروبة الحراني: يضع الحديث. قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما روي من إخباره وَّر بحال وهب بن منبه وغيلان القدري إن صح هذا الحديث ولا أراه يصح: أخبرنا أبو القاسم ابن حبيب المفسر، أنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا عبدان المروزي، ثنا هشام بن عمار. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٠ ٣٨ - بَاب إخْبَارِه ◌َ﴿ بوَهْبٍ والقُرْظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ، يَهَبُ الله لَهُ الْحِكْمَة، وَرَجُلٌ يُقَال لَهُ: غَيْلانُ، هُوَ أَضَرُّ عَلَى النَّاسِ مِنْ إِبْلِيسَ. ٢٥٥٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: يَنْعِقُ الشَّيْطَانُ بِالشَّامِ نَعْقَةً، يُكَذِّبُ ثُلْتَاهُمْ بِالْقَدَرِ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى غَيْلانَ القَدَرِيِّ. ٢٥٥٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وأخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد ابن عدي الحافظ، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا الهيثم بن خارجة قالا: ثنا الوليد بن مسلم، به. قال البيهقي: تفرد به مروان بن سالم الجزري، وكان ضعيفًا في الحديث. ٢٥٥٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أحمد بن العباس، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد - هو ابن مسلم -، ثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، به. فيه ابن لهيعة وعنعنته، وشيخه: موسى بن وردان، أبو عمر، ممن اختلف فيه، وثقه أبو داود في رواية وضعفه في أخرى، وكذلك اختلف فيه قول ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وقال الدارقطني: لا بأس به. قوله: ((إشارة إلى غيلان القدري)): نص كلامه في الدلائل: وفي هذا - إن صح - إشارة إلى غيلان القدري، وما ظهر بالشام بسببه من التكذيب بالقدر حتى قتل. ٢٥٥٧ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): اللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرت عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن معتب -، أو: مغيث بن أبي بردة -، عن أبيه، عن جده، به. عبد الله بن معتب - بضم الميم، وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة، ثم = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي الفيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣١ ٣٨ - بَاب إخْبَارَه ◌َ﴿ بوَهْبٍ والقُرْظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ الَّفَرِيّ: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ وَّهَ يَقُولُ: يَخْرُجُ فِي أَحَدِ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ. قَالَ نَافِعُ بنُ يزِيد: فَكُنَّا نَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ الْقُرَظِيُّ، وَالْكَاهِنَانِ: قُرَيْظَةُ، وَالنَّضِيرُ. موحدة - قال الحافظ في الإصابة: كذا للأكثر، قال: وذكره أبو عمر بكسر المعجمة، وسكون التحتية، ثم مثلثة، قال: وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مفرح من كتاب البزار: معتب، مثله، لكن بمهملة وموحدة، واتفق البزار وابن السكن والباوردي وغيرهم أنه عبد الله مكبرًا، ووقع عند أبي عمر عبيد الله مصغرًا، اهـ. * يقول الفقير خادمه: قد ترجم الإمام البخاري في التاريخ الكبير لعبد الله بن مغيث بن أبي بردة الأنصاري الظفري، وقال: حجازي، نسبه ابن إسحاق وسمع منه، وقال أبو حاتم الرازي: روى عن أبيه، روى عنه: أبو صخر: حميد بن زياد، فالظاهر أنه هو صاحب الحديث، وقد بيَّنت رواية الطبراني أن الشك من ابن أبي مريم، لكن رواه ابن مسكين، عن ابن أبي مريم فقال: عن عبد الله بن مغيث بدون شك، وبكل حال فإسناد عبد الله بن معتب، عن أبيه إسناد مجهول، فابن متعب وأبوه لا يعرفان، وسيأتي تمام تخريجه. قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما روي في إشارته إلى من يكون بعده من قريظة يدرس القرآن: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أبو حكيم الأنصاري، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب قال: أخبرني أبو صخر، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الظفري، عن أبيه، عن جده، به. قوله: ((قال نافع بن يزيد)) : كذا في الأصول، وفي الرواية: ((قال نافع: قال ربيعة))، وعلى هذا فهو من قول ربيعة لا من قول نافع، وسيأتي قول البيهقي عقب رواية موسى بن عقبة المرسلة الآتية: قال سفيان: يرون أنه محمد بن كعب القرظي. قوله: ((هو محمّد بن كعب القرظيّ)): هو الإمام، العلامة التابعي الصادق محمد بن كعب بن سليم، وقال ابن سعد: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٢ ٣٨ - بَاب إخْبَاره ◌َلْهَ بوَهْبٍ والقُرْظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ محمد بن كعب بن حيان بن سليم،، أبو حمزة - وقيل: أبو عبد الله - القرظي، المدني، حليف الأوس، وكان أبوه كعب من سبي بني قريظة، سكن الكوفة، ثم المدينة، أحد أوعية العلم، ممن له مجاهدة في العبادة والتدبر في القرآن. نعم، وممن أخرج حديث الباب: يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد، ثنا أبو صخر، عن عبد الله بن معتب أن معتب بن بردة .... فذكره بإسناده نحوه. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، به. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن معاوية بن يحيى من تاريخ دمشق: وأنبأناه أبو علي الحداد وجماعة قالوا: أنا أبو بكر ابن ريذة، ثنا سلیمان بن أحمد، به. وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن أبي حامد البخاري، ثنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن مغيث - أو: معتب بن أبي بردة - عن أبيه، عن، جده، به. ومن طريق ابن منده أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن معاوية بن يحيى: أخبرنا أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، به . وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار - حدثنا محمد بن المسكين، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، به. قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد. وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا هارون، ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني أبو صخر، عن عبد الله بن معتب بن أبي بردة الظفري، عن أبيه، عن جده، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٣ ٣٨ - بَاب إخْبَارَه ◌َ﴿ بوَهْبٍ والقُرظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى وهكذا قال حرملة، عن ابن وهب، أخرجه أبو نعيم في ترجمة أبي بردة الظفري من معرفة الصحابة: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، به. وخالفهم أصبغ بن الفرج، رواه عن ابن وهب، فزاد في الإسناد: عمرو بن الحارث، فهو من المزيد في متصل الأسانيد، لقول ابن وهب: أخبرني أبو صخر، ويؤيده رواية هارون عن ابن وهب كذلك. قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث قال: أخبرني أبو صخر: حميد بن زياد، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، به. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثناه سليمان بن أحمد، به. وأخرجه أبو عبد الله ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده، أنا أبو مسعود، أنا هارون بن معروف، ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، به . قال أبو عبد الله ابن منده: هكذا رواه أبو مسعود، ورواه غيره عن ابن وهب، عن أبي صخر، ولم يذكر عمرًا. ومن طريق ابن منده أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن معاوية بن يحيى من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله ابن منده، به. قال ابن عساكر أيضًا: قرأنا على أم البهاء: فاطمة بنت محمد بن أحمد بن البغدادي، عن أبي العباس: أحمد بن محمد بن النعمان وأبي طاهر ابن محمود قالا: أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا أبو العباس ابن قتيبة، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب قال: أخبرني أبو صخر، عن عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الظفري، عن أبيه، عن جده، به . خالف أبو ثابت الرواة عن ابن وهب، فقال عنه، عن عبد الجبار بن عمر، عن ربيعة أبي عبد الرحمن، به، مرسلًا، أخرجه البيهقي في الدلائل فقال: وأخبرنا محمد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٤ ٣٨ - بَاب إخْبَاره ◌َ﴿ بوَهْبٍ والقُرظِيِّ وَغَيْلَانَ، وَالْوَلِيدِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٥٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٌَّ: يَكُونُ فِي أَحَدِ الكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ. قَالَ: فَكَانُوا يرَوْنَ أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ القُرَظِيِّ، والْكَاهِنَانِ: قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ. مُرْسَلٌ. ٢٥٥٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو ثابت، ثنا ابن وهب قال: حدثني عبد الجبار بن عمر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به. عبد الجبار بن عمر، ضعيف جدًّا، صاحب مناكير وغرائب. روي من وجه آخر عن موسى بن عقبة مرسلًا، قال البيهقي في الدلائل: أخبرناه أبو محمد السكري ببغداد، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، ثنا المفضل بن غسان الغلابي، ثنا مصعب - يعني: ابن عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري - قال: حدثني أبي، عن موسى بن عقبة، به. عبد الله بن مصعب الزبيري والد مصعب ممن يضعف في الحديث. ٢٥٥٨ - قوله: ((عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن)): يعني: مرسلًا، وقد ذكرنا حديثه تحت المتقدم قبله. قوله: ((قال: فكانوا يرون أنه محمّد بن كعب القرظي)): تقدم أن القائل: هو سفيان بن عيينة. قوله: ((والكاهنان: قريظة والنضير)»: ويروى مثل هذا عن ابن وهب، ذكره حرملة في روايته. ٢٥٥٩ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أبو بكر: محمد بن محمويه العسكري، ثنا جعفر بن محمد القلانسي، ثنا سعيد بن منصور، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي قال: سمعت عون بن عبد الله يقول :... ، فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٥ ٣٨ - بَاب إخْبَاره ◌َ بوَهْبٍ والقُرظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ عَوْنٍ بِنْ عَبْدِ الله قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مِنَ الْقُرَظِيّ. ٢٥٦٠ - وَأَخْرَجَ الْبَنْهَقِيُّ، قوله: (عن عون بن عبد الله)) : هو الإمام القدوة العابد، أبو عبد الله: عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عون بن عبد الله بن عتبة الهذلي، الكوفي، أخو فقيه المدينة: عبيد الله، كان من أكثر أهل المدينة أدبًا وعلمًا وفقهًا. ٢٥٦٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): جعل المصنف حديث ابن المسيب وحديث أبي هريرة وعمر بن الخطاب الآتيان - ثلاثة أحاديث - وهي حديث واحد في أسانيدها اختلاف يأتي بيانه. حديث ابن المسيب المرسل أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو عمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، به. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. وابن عساكر في تاريخ دمشق: وأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو بكر: محمد بن هبة الله، أنا ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا من طريق البيهقي: أخبرناه أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أبو بكر البيهقي، به، وعنده من الزيادة في آخره: قال أبو عمرو: فكان الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك، ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد، لفتنة الناس به حين خرجوا عليه فقتلوه، فافتتحت الفتن، وقال محمد بن الفضل: الفتنة على الأمة. وكذلك أخرجه مرسلًا: الذهلي في الزهريات، قال: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، به. ومن طريق الذهلي أخرجه ابن عساكر: أخبرناه أبو بكر: وجيه بن طاهر، أنا أبو حامد: أحمد بن الحسن، أنا محمد بن عبد الله بن حمدون، أنا أبو حامد ابن الشرقي، ثنا محمد بن يحيى الذهلي، به. تابعه بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٦ ٣٨ - بَاب إخْبَارَه ◌َ﴿َ بوَهْبٍ والقُرِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: وُلِدَ لأَخِي أُمِّ سَلمَةَ غُلَامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: تُسَمُّونَ بِأَسْمَاءِ فَرَاعِنَتِكُمْ؟! سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَال لَهُ: الْوَلِيدُ، لَهُوَ شَرٌّ لأُمَّتِي مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ. قَالَ الْأَوْزَاعِيّ: فَكَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ أَنَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ رَأَيْنَا وأبو عبد الله: إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا سعيد بن عثمان التنوخي، ثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرناه أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. وهكذا رواه معمر، عن الزهري، ففي الجزء الثاني من أمالي عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به. رواه إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي فاختلف عليه فيه، ورواه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي فجعله من مسند أبي هريرة كما سترى. قوله: (وأبو نعيم»: قال - وهو كما في اللآلئ المصنوعة -: حدثنا أبو علي ابن الصواف، ثنا جعفر بن محمد، ثنا أبو أيوب: سليمان بن عبد الرحمن، ثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، به . قوله: ((شرٌّ لأمّتي من فرعون لقومه)) : وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش قال: حدثني الأوزاعي وغيره، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا ابن الحصين، أنبأنا ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. وابن عساكر في ترجمة الوليد بن يزيد من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو علي: الحسن بن المظفر، أنا أبو محمد الجوهري. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٧ ٣٨ - بَاب إخْبَارَه ◌َ﴿ بوَهْبٍ والقُرظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَنَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ یَزِيدَ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ. وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. وستأتي رواية نعيم بن حماد - وليس بعمدة إذا انفرد - عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. قال المصنف في اللآلئ: هذا أول حديث أخرجه المؤلف من مسند الإمام أحمد، وقد ألف الحافظ أبو الفضل ابن حجر: القول المسدد في الذب عن المسند، قال في خطبته: أما بعد فقد رأيت أن أذكر في هذه الأوراق ما حضرني من الكلام على الأحاديث التي زعم بعض أهل الحديث أنها موضوعة، وهي في المسند للإمام أحمد، عصبية لا تخل بدين ولا مروءة، وحمية للسُّنَّة لا تعد بحمد الله من حمية الجاهلية، بل هي ذب عن هذا التأليف العظيم الذي تلقته الأمة بالقبول والتكريم، وجعله إمامهم، حجة يرجع إليه ويعول عند الاختلاف عليه، ... إلى أن قال: والجواب أيضًا من طريق الإجمال: أن الأحاديث المذكورة ليس فيها شيء من أحاديث الأحكام في الحلال والحرام، فالتساهل في إيرادها مع ترك البيان لحالها سائغ، وقد ثبت عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أنهم قالوا: إذا روينا في الحلال والحرام تشددنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا، وهكذا جاءت هذه الأحاديث، اه باختصار. قوله: ((أنّه الوليد بن یزید)»: تمام كلامه: لفتنة الناس به حين خرجوا عليه، فقتلوه فانفتحت الفتن على الأمة والهرج. قوله: «هذا مرسل حسن)): قال المصنف في اللآلئ: هو على شرط الصحيح لو صرح سعيد بن المسيب بسماعه له من أم سلمة، فقد أدركها وسمع منها، ووقع لنا الحديث من روايتها من وجه آخر، رواه ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها قالت: دخل علي النبي ◌َّر وعندي غلام من آل المغيرة اسمه: الوليد، فقال: ((من هذا؟)) فقلت: الوليد، قال: ((قد اتخذتم الوليد حنانًا؟! غيروا اسمه، فإنه سيكون في النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٣٨ ٣٨ - بَاب إخْبَارَه ◌َ بوَهْبٍ والقُرْظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٦١ - وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ بِلَفْظِهِ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، هذه الأمة فرعون يقال له: الوليد))، وهذا إسناد حسن، أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث له، ورواه محمد بن سلام الجمحي، عن حماد بن سلمة، فذكره معضلًا، اهـ. * يقول الفقير خادمه: لم أقف عليه في المطبوع من غريب الحربي، لكن أخرجه ابن عساكر في ترجمة الوليد بن يزيد من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد: عبد الرحمن بن أبي الحسن، أنا سهل بن بشر، أنا علي بن منير بن أحمد، أنا محمد بن أحمد الذهلي، ثنا أبو أحمد ابن عبدوس، ثنا ابن حميد، ثنا سلمة بن الفضل قال: حدثني محمد بن إسحاق، به. وأما حديث ابن سلام الجمحي فقال ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو الحسين ابن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالوا: أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا أحمد بن سليمان، ثنا الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن سلام قال: حدثني حماد بن سلمة وابن جعدبة جميعًا - وفيه اختلاف بينهما - قالا : دخل النبي ◌ّ على أم سلمة وعندها رجل فقال: ((من هذا؟))، قالت: أخي الوليد، قدم مهاجرًا، فقال: ((هذا المهاجر؟))، فقالت: يا رسول الله هذا الوليد، فأعاد وأعادت، فقال: ((إنكم تريدون أن تتخذوا الوليد حنانًّا، إنه يكون في أمتي فرعون يقال له: الوليد - قال: وفي حديث حماد بن سلمة: يسر الكفر ويظهر الإيمان)) - وعرفت أم سلمة ما أراد من تحويل اسمه ... ، الحديث. ٢٥٦١ - قوله: ((وأخرجه الحاكم)): روايته من طريق الوليد بن مسلم، وفيها مخالفة نعيم بن حماد لأصحاب الوليد بن مسلم، جعله عنه، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال الحاكم في المستدرك: أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، به. وفيه من الزيادة في آخره: قال الزهري: إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو، وإلا فالوليد بن عبد الملك. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٣٩ ٣٨ - بَاب إخْبَارَه ◌َ﴿ بوَهْبٍ والقُرظِيِّ وَغَيْلَانَ وَالْوَلِيدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولًا، وَصَحَّحَهُ. ٢٥٦٢ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ غُلَامٌ . .. ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. قوله: ((عن أبي هريرة موصولًا)): قال المصنف في اللآلئ: رواية نعيم بن حماد عن الوليد بذكر أبي هريرة فيه شاذة، اهـ. كذا قال، وهو يعلم أن نعيم بن حماد لا يعد من أهل الصحيح - إذ هو إلى الضعف أقرب - حتى يقال: إن روايته شاذة، بل هي منكرة لمخالفته الثقة، والله أعلم. قوله: ((وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!، قال الحاكم: هو الوليد بن يزيد بلا شك ولا مرية، اهـ. وقال الحافظ الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم !!. * يقول الفقير خادمه: نعيم بن حماد ممن لا يعتمد عليه، وليس يرتقي حديثه إذا انفرد إلى الحسن فضلًا عن الصحيح، ولم يخرج له البخاري إلا مقرونًا، ومسلم إلا في المقدمة، وليس من هذا سبيله في الصحيحين يقال في روايته: على شرط البخاري ومسلم فتأمل. وهذا الحديث أورده ابن حبان في ترجمة إسماعيل بن عياش من المجروحين فقال: وهذا خبر باطل، ما قال رسول الله وَيقول هذا، ولا عمر رواه، ولا سعيد حدّث به، ولا الزهري رواه، ولا هو عن الأوزاعي بهذا الإسناد، اهـ. فتعقبه الحافظ في القول المسدد بكلام طويل يتلخص في خطأ ابن حبان في إيراده له في ترجمة ابن عياش، ومخالفته جمهور المحدثين في القدح فيه بما يطول المقام بإيراده، نقله المصنف بتمامه في اللآلئ، فليرجع إليهما من شاء. ٢٥٦٢ - قوله: ((وأخرج أحمد)): ذكرت إسناده تحت المتقدم برقم: ٢٥٦٠. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٤٠ ٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَع بِالشَّامِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَعْ بِالشَّامِ وَبِأَنَّ فَنَاءَ أُمَّتِهِ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ٢٥٦٣ - تقدَّم فِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. ٢٥٦٤ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَه يَقُولُ: سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ، وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ - أَوْ: كَالْحَرَّةِ - يَأْخُذُ بِمَرَاقٌ الرَّجُلِ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ أَنْفُسَكُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَكُمْ. ٢٥٦٣ - قوله: ((تقدم في حديث عوف بن مالك)): انظر: باب إخباره ◌ُّ بفتح المقدس وما معه، حديث رقم: ٢٣١٩. ٢٥٦٤ - قوله: ((أخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا مسرة بن معبد، عن إسماعيل بن عبيد الله قال: قال معاذ بن جبل :... ، فذكره. منقطع، إسماعيل بن عبيد الله لم يدرك معاذًا . ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب، أنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. قوله: ((بمراقٌّ الرّجل»: المراق: ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها، واحدها : مرق، قاله ابن الأثير. قوله: ((ويزّي به أعمالكم)): لفظ الرواية: ((يستشهد الله به أنفسهم، ويزكي به أعمالهم))، وتمامها: اللَّهُمَّ إن كنت تعلم أن معاذ بن جبل سمعه من رسول الله ◌َ فأعطه هو وأهل بيته الحظ الأوفر = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية