Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَيِّ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى تابعه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، أخرجه ابن الجعد في مسنده: أخبرنا شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ومن طريق ابن الجعد البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا علي بن الجعد، به . وابن عساكر في ترجمة عمر من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن السمر قندي، أنا أبو الحسن الصريفيني، أنا أبو القاسم ابن حبابة، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا علي بن الجعد، به . وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد، به . وقال عبد الله في زوائده على الفضائل: حدثنا جعفر، ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد الله، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قال: حدثنا محمد بن سليمان، ثنا الربيع بن ثعلب، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قال: حدثنا الحسين، ثنا أبي قال: قرئ على ابن السماك، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قال: حدثنا الحسن بن حماد سجادة، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، به . قال: حدثنا الحسين بن عمر، ثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو محمد - يعني: أسيدًا -، ثنا هريم بن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، ولفظه: إن أبا بكر كان أوّاهًا حليمًا، وإن عمر ناصح الله فنصحه الله، وقد كنا أصحاب محمد نرى أن السكينة تنطق - يعني: على لسان عمر -، وقد كنا نرى أن الشيطان يهابه أن يأمره بالخطيئة. وقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الشيباني وإسماعيل، عن الشعبي، به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل: حدثنا يحيى بن محمد، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن إدريس، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٨٢ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وقال عبد الله بن أحمد في زوائده أيضًا: حدثني هارون بن سفيان، ثنا معاوية، ثنا زائدة، ثنا بیان، عن عامر، به. وقال عبد الله بن أحمد أيضًا: حدثنا يحيى، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبو النضر: هاشم بن القاسم، ثنا أبو عقيل، ثنا أبو إسماعيل: كثير قال: حدثني الشعبي قال: قال علي: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على فم عمر، وقد كنا نرى أن شيطان عمر يهاب عمر أن يأمر بمعصية. خالف قيس بن الربيع عامة أصحاب ابن أبي خالد، فقال عنه، عن أبي عمرو الشيباني، عن علي، أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل: حدثنا يحيى، ثنا حميد بن الأصبغ بعسقلان، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا قيس بن الربيع، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، به. وأما حديث أبي جحيفة، فأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل: حدثنا عبد الله قال: حدثني هدية بن عبد الوهاب، أبو صالح بمكة، ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن الشعبي، عن وهب السوائي قال: خطبنا علي فقال: من خير هذه الأمة بعد نبيّها؟ فقلنا: أنت يا أمير المؤمنين، فقال: لا، خير هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر، ثم عمر، وما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر . ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب. ح وأخبرنا أبو علي ابن السبط، أنا أبو محمد الجوهري قالا: أنا أبو بكر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن علي بن الوليد، ثنا عبد الرحمن بن نافع، ثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن أيوب البجلي، به. ومن هذا الوجه أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو غالب ابن البنا، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون، أنا أبو القاسم: موسى بن عيسى بن عبد الله السراج، ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا المسيب بن واضح وزياد بن أيوب قالا: ثنا مروان، عن یحیی بن أيوب البجلي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٨٣ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مَا كُنَّا نَشُكْ وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَّهِ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ . ٢٥١٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ مَلَكٍ. ٢٥١٨ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لِشَيْءٍ: إِنِّي لَا أَظُنُّ كَذَا وَكَذَا، إِلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ. قوله: ((ما كنّا نشك)»: لفظ الرواية: ((ما كنا ننكر)). ٢٥١٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، به. قال البيهقي: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. وأخرجه الإمام أحمد في الفضائل: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، ثنا محمد بن يونس الكديمي، ثنا عثمان بن عمر، ثنا شعبة، به. ٢٥١٨ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): هكذا عزاه للحاكم وهو في المناقب من صحيح البخاري، باب إسلام عمر: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: حدثني عمر أن سالمًا حدثه، عن عبد الله بن عمر قال: ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس، إذ مر به رجل جميل فقال: لقد أخطأ ظني، أو: إن هذا على دينه في الجاهلية، أو: لقد كان كاهنهم، علي الرجل، فدعي له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك، قال: بينما أنا يومًا في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٨٤ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها؟ قال عمر: صدق بينما أنا نائم، عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا اللَّه فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٨٥ ٢٦- بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِأَوَّلِ أَزْوَاجِهِ نُحُوقًا بِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ بأَوَّلِ أَزْوَاجِهِ لُحُوقًا بِهِ صَلى الله وسلم ٢٥١٩ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّى: أَسْرَعكُنَّ لُحُوقًا بِي أَْوَلُكُنَّ يَدَا، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ: أَيُّهُنَّ أَظْوَلُ يَدًا، فَكَانَتْ زَيْنَبُ أَْوَلَ يَدًا لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَتَصَدَّقُ. ٢٥١٩ - قوله: ((أخرج مسلم)): عزاه لمسلم فأشعر أن البخاري لم يخرجه، وقد قال في الزكاة، باب فضل صدقة الشحيح: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضيّا: ((أن بعض أزواج النبي و 18، قلن للنبي وقال: أينا أسرع بك لحوقًا؟ قال: ((أطولكن يدًا))، فأخذوا قصبةً يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدًا، فعلمنا بعد أنما كانت طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقًا به، وكانت تحب الصدقة)). قوله: ((فكانت زينب)): رواية مسلم في الباب أشد وضوحًا من رواية البخاري إذ فيها ذكر زينب أول نسائه موتًا بعده بلا خلاف، فأما رواية البخاري فتشعر بأن الضمير يعود إلى سودة، الأمر الذي حيَّر شرّاح البخاري حتى نسبوا الوهم في روايته، مما جعل الحافظ يطيل البحث في الفتح ولم يكن الأمر يحتاج إلى الإطالة فيه، إذ في رواية البخاري جملة مقدرة جاءت في لفظ الحافظ أبي سعد الخركوشي في شرف المصطفى أزالت الإشكال وأتمت ما خفي في لفظ البخاري، وربطنا في التعليق هناك بينها وبين لفظ البخاري، فانجلى واتضح المعنى، بتوفيق المولى وعونه، فيراجع ما قلناه هناك، والحمد لله. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح = ٣٨٦ ٢٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَ﴿ِ بِأَوَّلِ أَزْوَاجِهِ لُحُوقًّا بِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٢٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قُلْنَ النِّسْوَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّنَا أَسْرَعُ لُحُوفًا بِكَ؟، قَالَ: أَظْوَلُكُنَّ يَدًا، فَأَخَذْنَ يَتَذَارَعْنَ: أَيَّتُهُنَّ أَظْوَلُ يَدًا، فَلَمَّا تُوفِيتْ زَيْنَبُّ عَلِمْنَ أَنَّهَا كَانَتْ أَظْوَلَهُنَّ يدًا فِي الْخَيْرِ وَالصَّدَقَةِ. ٢٥٢٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما جاء في إخبار النبي و 18 بمن يكون أسرع لحوقًا به زوجاته، فكان كما أخبر: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٨٧ ٢٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ٍ بِكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ ٢٥٢١ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ نُبَيْطِ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: لَمَأَ نَسَخَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ قَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَة: أَصَبْتَ وَوُفِّقْتَ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلّ يَقُولُ: إِنَّ أَشدَّ أُمَّتِي حُبَّا لِي: قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي، يُؤمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي، يَعْمَلُونَ بِمَا فِي الْوَرَقِ الْمُعَلَّقِ، فَقُلْتُ: أَيُّ وَرَقٍ؟، حَتَّى رَأَيْتُ الْمَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ عُثْمَانُ، وَأَمَر لِأَبِي هُرَيْرَةَ بِعِشْرَةِ آلافٍ، وَقَالَ: وَالله مَا عَلِمْتُ! إِنَّكَ لَتَحْبِسُ عَلَيْنَا حَدِيثَ نَبِّنَا وَّهِ. ٢٥٢١ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)): أخرجه في ترجمة عثمان بن عفان من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، ثنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو الحسن: علي بن يحيى بن جعفر بن عبدكويه، أنا أبو الحسن: أحمد بن القاسم بن الريان اللكي، المصري، بالبصرة، ثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعي قال: حدثني أبي، حدثنا أبي قال: حدثني أبي، به . قال الحافظ الذهبى فى ترجمة أحمد بن إسحاق: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط، عن أبيه، عن جده، بنسخة فيها بلايا، ثم أورد جملة منها وقال: سمعناها من طريق أبي نعيم عن اللكي، عنه، لا يحل الاحتجاج به، فإنه كذاب. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٨٨ ٢٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِأُوَيسِ الْقَرَنِيِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَلَلَ الله عند الجالية وَسَلم بأَوَيسِ الْقَرَنِيِّ ٢٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٥٢٢ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَةِ حَدَّثَنَا: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ وَلَا يَدَعُ بِهَا إِلَّا أُمَّا لَهُ، قَدْ كَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا الله أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوضِعَ الدِّينَارِ، يُقَال لَهُ: أُوَيِسٌ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَأْمُرْهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ. ٢٥٢٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله وشـ قوله: ((باب إخباره ◌َّر بأويس القرني)): هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني، المرادي، اليماني، القدوة، الزاهد، سيد التابعين في زمانه، قال الحاكم في المستدرك: أويس راهب هذه الأمة، ولم يصحب رسول الله و18َ، إنما ذكره رسول الله ◌َّ﴾ ودل على فضله، فذكرته في جملة من استشهد بصفين بين يدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضيته، قال الحافظ الذهبي: كان من أولياء الله المتقين، ومن عباده المخلصين. ٢٥٢٢ - قوله: ((أخرج مسلم)): واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال مسلم في الفضائل، باب فضائل أويس القرني: حدثني زهير بن حرب، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثني سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر: ((أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر :... ))، فذكره. ٢٥٢٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا هدية، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا أبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية - وهو عم الأحنف ـ أن عمر بن الخطاب، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٨٩ ٢٨ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ◌َ بِأُوَيسِ الْقَرَنِيِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ: سَيَكُونُ فِ التَّابِعِينَ رَجُلٌ مِنْ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ، يَخْرُجُ بِهِ وَضَحٌ، فَيَدْعُو اللّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ فَيُذْهِبَهُ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ دَعْ لِي فِي جَسَدِي مِنْهُ مَا أَذْكُرُ بِهِ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ، فَيَدَعُ لَهُ فِي جَسَدِهِ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ. ٢٥٢٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: نَادَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّام يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ: أَفِيكُمْ أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ، ثُمَّ ضَرَبَ دَابَتَهُ فَدَخَلَ فِيهِمْ. أبو الأصفر قال ابن معين: مشهور، وأدخله الذهبي ميزانه وقال: تكلم فيه ابن حبان بلا حجة فقال: لا يحتج به، ثم أورد له حديث الباب. قوله: «فیدع له في جسده)) : زاد في الرواية: ((ما يذكر به نعمته عليه)). ٢٥٢٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا الفضل بن دكين، ثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو نعيم، به. سكت عنه الحاكم والذهبي في التلخيص. قوله: ((من أهل الشّام)) : في رواية الحاكم: ((من أصحاب معاوية أصحاب علي)). والمعنى: أنه لما علم أن أويسًا كان في أصحاب علي علم أنهم جماعة الحق، فضرب دابته فدخل في أصحاب علي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٩٠ ٢٨ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ◌ِِّ بِأُوَيسِ الْقَرَنِيِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٢٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْحَاكِمُ، مِنْ طَرِيقِ أَسِيرِ بنِ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لأُوَيْسِ الْقَرِنِي: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: كَيْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكَ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ وٍَّ! قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ الْقَرَنِي. ٢٥٢٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)) : اللفظ لابن سعد، وهو مختصر، قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر، عن عمر، به، قال ابن سعد: وفي الحديث طول كنحو حديث سليمان بن المغيرة. اهـ. وسيأتي بطوله عند الحاكم في التعليق التالي. قوله: ((والحاکم)» : قال في المستدرك: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا الحسين بن الفضل البجلي ومحمد بن غالب الضبي قالا: ثنا عفان بن مسلم، به ولفظه: لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضيعنه يستقري الرفاق فيقول: هل فيكم أحد من قرن؟ حتى أتى عليه قرن فقال: من أنتم؟ قالوا: قرن، فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر فعرفه بالنعت، فقال له عمر: ما اسمك؟ قال: أنا أويس، قال: هل كان لك والدة؟ قال: نعم، قال: هل بك من البياض؟ قال: نعم، دعوت الله تعالى، فأذهبه عني إلا موضع الدرهم، من سرتي لأذكر به ربي، فقال له عمر: استغفر لي، قال: أنت أحق أن تستغفر لي، أنت صاحب رسول الله ◌َ، فقال عمر: إني سمعت رسول الله 18 يقول: ((إن خير التابعين رجل يقال له: أويس القرني، وله والدة، وكان به بياض، فدعا ربه فأذهبه عنه، إلا موضع الدرهم في سرته))، قال: فاستغفر له، قال: ثم دخل في أغمار الناس، فلم يدر أين وقع؟ قال: ثم قدم الكوفة، فكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله، وكان يجلس معنا، فكان إذ ذكرهم وقع حديثه من قلوبنا موقعًا لا يقع حديث غيره، ففقدته يومًا، فقلت لجليس لنا: ما فعل الرجل الذي كان يقعد إلينا؟ لعله اشتكى، فقال رجل: من هو؟ فقلت: من هو؟ قال: ذاك أويس القرني، فدللت على منزله، فأتيته فقلت: يرحمك الله، أين كنت؟ ولم تركتنا؟ فقال: لم يكن لي رداء، فهو الذي منعني من إتيانكم، قال: فألقيت إليه ردائي، فقذفه إلي، قال: فتخاليته ساعةً، ثم قال: لو أني أخذت رداءك هذا فلبسته فرآه = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٩١ ٢٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ رَ بِأَوَيسِ الْقَرَنِيِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى علي قومي، قالوا: انظروا إلى هذا المرائي لم يزل في الرجل حتى خدعه، وأخذ رداءه، فلم أزل به حتى أخذه، فقلت: انطلق حتى أسمع ما يقولون، فلبسه فخرجنا، فمر بمجلس قومه، فقالوا: انظروا إلى هذا المرائي لم يزل بالرجل حتى خدعه وأخذ رداءه، فأقبلت عليهم، فقلت: ألا تستحيون؟! لم تؤذونه؟ والله لقد عرضته عليه فأبى أن يقبله، قال: فوفدت وفود من قبائل العرب إلى عمر، فوفد فيهم سيد قومه، فقال لهم عمر بن الخطاب: أفيكم أحد من قرن؟ فقال له سيدهم: نعم، أنا، فقال له: هل تعرف رجلًا من أهل قرن يقال له: أويس، من أمره كذا ومن أمره كذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين ما تذكر من شأن ذاك، ومن ذاك؟، فقال له عمر: ثكلتك أمك!، أدركه مرتين أو ثلاثًا، ثم قال: إن رسول الله ﴿ ﴿ل قال لنا: ((إن رجلاً يقال له: أويس من قرن، من أمره كذا ومن أمره كذا))، فلما قدم الرجل لم يبدأ بأحد قبله، فدخل عليه، فقال: استغفر لي، فقال: ما بدا لك؟ قال: إن عمر قال لي: كذا وكذا، قال: ما أنا بمستغفر لك حتى تجعل لي ثلاثًا، قال: وما هن؟ قال: لا تؤذيني فيما بقي، ولا تخبر بما قال لك عمر أحدًا من الناس، ونسي الثالثة. قال الحافظ الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم. تابعه زرارة بن أوفى، عن أسير، قال الحاكم: أخبرناه أبو عبد الله: محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٩٢ ٢٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِحَالِ عَبْدِ الله بنِ سَلَامِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِحَالِ عَبْدِ الله بنِ سَلام ٢٥٢٦ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَلَامٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ لَهُ: أَنْتَ عَلَى الإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ. ٢٥٢٦ - قوله: ((أنت على الإسلام حتّى تموت)): هو شطر من حديث طويل، أخرجه البخاري في المناقب، باب مناقب عبد الله بن سلام ظُه: حدثني عبد الله بن محمد، ثنا أزهر السمان، عن ابن عون، عن محمد، عن قيس بن عباد قال: كنت جالسًا في مسجد المدينة، فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فصلى ركعتين تجوّز فيهما، ثم خرج، وتبعته، فقلت: إنك حين دخلت المسجد قالوا: هذا رجل من أهل الجنة، قال: والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك لم ذاك: رأيت رؤيا على عهد النبي وَالر فقصصتها عليه، ورأيت كأني في روضة - ذكر من سعتها وخضرتها - وسطها عمود من حديد، أسفله في الأرض، وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: ارق، قلت: لا أستطيع، فأتاني منصف، فرفع ثيابي من خلفي، فرقيت حتى كنت في أعلاها، فأخذت بالعروة، فقيل له: استمسك فاستيقظت، وإنها لفي يدي، فقصصتها على النبي ◌ّ﴾، قال: ((تلك الروضة: الإسلام، وذلك العمود: عمود الإسلام، وتلك العروة: عروة الوثقى، فأنت على الإسلام حتى تموت، وذاك الرجل: عبد الله بن سلام)). وقال مسلم في الفضائل، باب فضل عبد الله بن سلام: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، ثنا معاذ بن معاذ، ثنا عبد الله بن عون، به. قال مسلم: حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين قال: قال قيس بن عباد: كنت في حلقة فيها سعد بن مالك وابن عمر، فمر عبد الله بن سلام فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة، ... ، الحديث وفيه: فقال رسول الله وَر: ((يموت عبد الله وهو آخذ بالعروة الوثقى)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٩٣ ٢٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِحَالِ عَبْدِ الله بنِ سَلَامٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٥٢٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ لَهُ: ذَاكَ مَنْزِل الشُّهَدَاءِ، وَلَنْ تَنَالَهُ. ٢٥٢٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَقَالَ: يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ، فَجَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامِ قال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لقتيبة - ثنا جرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، قال: كنت جالسًا في حلقة في مسجد المدينة ... ، الحديث. ٢٥٢٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي وهو عند مسلم، أشار البيهقي إلى أنه في حديث خرشة، وحديث خرشة أخرجه مسلم، وفيه: فأتى بي جبلًا، فقال لي: اصعد، قال: فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي، قال: حتى فعلت ذلك مرارًا، ... الحديث، وفيه تعبيره وَ له: ((وأما الجبل: فهو منزل الشهداء، ولن تناله، ... )) الحديث. ٢٥٢٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): لم أقف عليه في المطبوع من الطبقات، فلعله في رواية ابن أبي الدنيا، وفيها زيادات على رواية الحسين بن الفهم. والحديث عند جماعة، منهم: الإمام أحمد، أخرجه في المسند: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، به. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا يحيى بن منصور القاضي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، به. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: «فيأكل هذه الفضلة»: زاد في الرواية: ((قال سعد: وكنت تركت أخي عميرًا يتوضأ، قال: فقلت: هو عمير، قال: فجاء عبد الله بن سلام فأكلها))، لفظ الإمام أحمد. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٩٤ ٢٩ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ﴿ بِحَالِ عَبْدِ الله بنِ سَلَامِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قال الإمام أحمد أيضًا: حدثنا أبو عبد الرحمن: مؤمل بن إسماعيل، وعفان المعنى قالا : ثنا حماد، به. ومن طريق الإمام هذا أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب قالا: أنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. وأخرجه عبد بن حميد في مسنده - وهو كما في المنتخب -: حدثنا عفان بن مسلم، به . وقال أبو يعلى في مسنده وابن أبي عمر في الإيمان له جميعًا: حدثنا زهير، ثنا عفان، به . وأخرجه البزار في مسنده ـ وهو كما في كسف الأستار -: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، به. قال أبو بكر البزار: قلت: له عند أهل الصحيح: ما سمعت النبي ◌ُّ يقول لأحد: إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال أبو يعلى أيضًا: حدثنا أبو خيثمة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبان، ثنا عاصم، به . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن سلام: أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو ابن حمدان. ح وأخبرنا أبو سهل ابن سعدويه وأبو عبد الله: الحسين بن عبد الملك قالا : أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنا أبو يعلى، به. قال البزار: لا نعلم رواه عن مصعب بن سعد، عن أبيه إلا عاصم، ورواه عن عاصم جماعة. صححه ابن حبان: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنا النضر بن شميل، ثنا حماد بن سلمة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٩٥ ٢٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِحَالِ عَبْدِ الله بنِ سَلَامٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَأَكَلَهَا . قوله: «فأكلها»: وأخرجه الإمام أحمد أيضًا: حدثنا عبد الصمد، ثنا أبان، ثنا عاصم، به. وأخرجه أبو يعلى في الكبير والصغير - كما في إتحاف الخيرة، وتاريخ دمشق إذ ليس في المطبوع منه - أخرجه من الطريقين جميعًا ابن عساكر فقال: أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو ابن حمدان. ح وأخبرنا أبو سهل ابن سعدويه وأبو عبد الله: الحسين بن عبد الملك قالا: أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ قالا: أنا أبو يعلى، أنا أبو خيثمة - وقال ابن المقرئ: أنا زهير - ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبان، ثنا - وفي حديث ابن المقرئ: عن ۔ عاصم، به. قال: وأخبرنا زهير، ثنا عفان - زاد ابن حمدان: ابن مسلم - ثنا حماد بن سلمة، ثنا عاصم، به. قال ابن عساكر: وأخبرنا أبو القاسم: الحسين بن علي الزهري وأبو عبد الله: محمد بن العمركي وأبو الفتح: المختار بن عبد الحميد وأبو المحاسن: سعد بن علي قالوا: أنا عبد الرحمن بن المظفر، أنا عبد الله بن أحمد، أنا إبراهيم بن خزيم، ثنا عبد بن حميد، أنا عفان بن مسلم، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم الفقيه، أنا أبو القاسم: علي بن محمد المصيصي، أنا أبو محمد: عبد الرحمن بن عثمان، أنا أحمد بن سليمان بن حذلم، ثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: حدثني إبراهيم بن يعقوب، ثنا أبو الأسود: النضر بن عبد الجبار، أنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي النضر، عن عامر بن سعد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٩٦ ٣٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِالشَّهَادَةِ لِرَافِعٍ بِنِ خَدِيجٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِالشَّهَادَةِ لِرَافِعِ بنِ خدِيج ٢٥٢٩ - أَخْرَجَ الطَّيَالِسِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بِنِ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثْنِي جَدّتِي: أَنَّ رَافعًا رُمِيَ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِسَهْمٍ ٢٥٢٩ - قوله: ((أخرج الطّالسيّ)): قال في مسنده: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد الأنصاري، قال: حدثتني جدتي، عن رافع بن خديج، به. مختصر. إسناده حسن، رجاله ثقات، يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج من رجال التعجيل، وثقه ابن معين، وعمرو بن مرزوق صدوق، لا بأس به، وهو الواشحي، وامرأة أبي رافع: أم عبد الحميد، ذكرها غير واحد في الصحابة الإصابة، وبقية رجاله رجال الشيخين. قوله: ((وابن سعد)): لم أقف عليه في المطبوع من الطبقات، فلعله في رواية ابن أبي الدنيا، وفيها من الروايات ما ليس في رواية الحسين بن الفهم. وأخرجه ابن راهويه في مسنده من طريق الطيالسي المذكور - كما في إتحاف الخيرة -: وحدثنا أبو الوليد: هشام بن عبد الملك، به. قوله: (والبيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما جاء في شهادة لرافع بن خديج بالشهادة وظهور صدقه في ذلك زمن معاوية: أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عمرو بن مرزوق الواشحي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٩٧ ٣٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِالشَّهَادَةِ لِرَافِعٍ بِنِ خَدِيجٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فِي ثُنْدُوَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، انْزَعِ السَّهْمَ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَافِعُ! إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا، وَإِنَّ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ، فَقَالَ رَافِعٌ: يَا رَسُولَ الله، انْزَعِ السَّهْمَ وَدَعِ الْقُطْبَةَ، وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ، فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ خِلَافَةُ مُعَاوِيَةَ انْتُقِضَ ذَلِكَ الْجُرْحُ فَمَاتَ. قوله: «في ثندوته» : بفتح المثلثة - وقيل أيضًا: بضمها -، وسكون النون، بعدها مهملة مضمومة، : هي في الرجل كالثدي للمرأة. قوله: ((والقطبة)) : بضم، فسكون: نصل السهم. قوله: ((فمات)) : زاد ابن راهويه في روايته: ((بعد العصر، فرأوا أن يخرجوه، فقال ابن عمر: إن مثل رافع بن خديج لا يخرج به حتى يؤذن من حولنا من القرى، فجلس من الغد، فلما كان الغد أخرج، فبكت مولاة له على شفير القبر، فقال ابن عمر: إن الشيخ لا طاقة له بعذاب الله من هذه السفيهة، أو كلمةً نحوها)). وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا الحسن بن موسى وعفان قالا: ثنا عمرو بن مرزوق، به . والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحجاج بن المنهال. ح وحدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا أبو الوليد ومحمد بن كثير قالوا: ثنا عمرو بن مرزوق، به. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن أحمد، به. واختصره البغوي في معجم الصحابة: وحدثني عمي، أنا حجاج، ثنا عمرو بن مرزوق، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٣٩٨ ٣٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ * بِالشَّهَادَةِ لِرَافِعٍ بِنِ خَدِيجٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ : يقول الفقير خادمه: رواه محمد بن طلحة بن عبد الرحمن الطويل، فاختلف عليه فيه : فقال إبراهيم بن المنذر عنه، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير وعن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما، أخرجه البخاري في ترجمة أنس بن ظهير الأسدي الأنصاري من تاريخه الكبير فقال: قال لي ابراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير وعن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما قال: لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي ◌َّ ... فذكر نحوه. الحسين بن ثابت بن أنس وأبوه مجهولان. خالفه عثمان بن يعقوب العثماني، فقال عنه: حدثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما أسيد بن ظهير، به، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي البغدادي - من ولد عامر بن ربيعة - ثنا عثمان بن يعقوب العثماني، ثنا محمد بن طلحة التيمي، ثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير. ح وحدثني أيضًا عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظھیر، به . ورواه يعقوب بن كاسب عنه، فقال: عن عبد الله بن حسين - وهو ابن ثابت بن أنس بن ظهير - عن أبيه، عن جده، عن رافع بن خديج، به، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا محمد بن طلحة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن حسين، به. وعبد الله بن حسين بن ثابت لم أجد من أفرده بترجمة. ومحمد بن طلحة قال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد، وامرأة رافع لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات، وذكره في موضع آخر فقال: رواه الطبراني، وامرأة رافع إن كانت صحابية، وإلا فإني لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٩٩ ٣١ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَ﴿َ بِحَالٍ أَبِي ذَرِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله وسلم بِحَالٍ أَبِي ذَرِّ ٣١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٥٣٠ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُمِّ ذَرِّ قَالَتْ: وَاللهِ مَا سَيَّرَ عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْبِنَاءُ سَلْعًا فَاخْرُجْ مِنْهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الْبُنْيَانُ سَلْعًا وَجَاوَزَ خَرَجَ أَبُو ذَرِّ إِلَى الشَّامِ. ٢٥٣٠ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو ذر: أحمد بن كامل بن خلف القاضي، ثنا أبو قلابة ابن الرقاشي، ثنا سعيد بن عامر، ثنا أبو عامر - وهو صالح بن رستم الخزاز -، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت قال: قالت أم ذر : ... ، فذكره. قوله: (وصححه)»: قال الحاكم: اقتصرت على الإسنادين الصحيحين، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم! كذا قال الذهبي، وصالح بن رستم من رجال البخاري في التعاليق . قوله: ((والبيهقيّ)»: أخرجه في الدلائل، باب ما جاء في إخباره ◌ُمّ عن حال أبي ذر عند موته وما أوصاه به من الخروج عن المدينة عند ظهور الفتن، من طريق الحاكم المذكور: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، به. قوله: ((خرج أبو ذرٍّ إلى الشّام)) : وقال ابن أبي عمر في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي ذر أن رسول الله وَ الر أتى عليه وهو في المسجد مضطجع فحركه برجله، وقال: ((يا أباذر إذا بلغ البناء، سلعًا فاخرج)) - وقال بيديه - ضرب به نحو الشام، ... ، الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٠٠ ٣١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َِّ بِحَالٍ أَبِي ذَرِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٣١ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أُمَّ ذَرِّ قَالَتْ: لَمَأَ حَضَرَتْ أَبَا ذَرِّ الْوَفَاةُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ لِنَفَرِ أَنَا فِيهِمْ: لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَر أَحَدٌ إِلَّا وَقَدْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ، فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَأَبْصِرِي الطَّرِيقَ، فَقُلْتُ: أَنَّى وَقَدْ ذَهَبَ الْحَاجُّ وَتَقَطَّعَتِ الطَّرِيقُ؟، فَبَيْنَمَا أَنَا وَهُوَ كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ عَلَى رِحَالِهِمْ، فَالْتَحَفْتُ بِثَوْبِي، فَأَسْرَعُوا إِلَيَّ حَتَّى وَقَفُوا عَليَّ، فَحَضَرُوهُ، وَقَامُوا عَلَيْهِ حَتَّى دَفَنُوهُ. ٢٥٣١ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): اختصر المصنف اللفظ، وهو حديث طويل، يخرجه بعضهم بطوله، وبعضهم يفرقه على الأبواب، أوله: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة ... ))، الحديث، اقتصر المصنف هنا على الشاهد منه، وسأقتصر على إيراد من أخرجه بطوله أو الشطر المذكور هنا. قال الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو جعفر: محمد بن محمد بن عبد الله، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا يحيى بن سليم الطائفي، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، عن أم ذر، به . قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في الحلية ومعرفة الصحابة: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، أنبأ عباس بن الوليد. ح وحدثنا أبو حامد: أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن الصباح قالا : ثنا يحيى بن سليم، به. قوله: ((يقول لنفر أنا فيهم)) : وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا إسحاق بن عيسى قال: حدثني يحيى بن سلیم، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية