Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ ١٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالرِّدَّةِ بَعْدَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّ بِالرِّدَّةِ بَعْدَهُ وَسلم ٢٥٠١ - أخرج مُسْلِمٌ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بالمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَان. ٢٥٠٢ - وَأَخْرَجَ مُسلمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: أَلَا ٢٥٠١ - قوله: ((أخرج مسلم)) : هذا شطر من حديث طويل يفرقه أصحاب الكتب على الأبواب، أخرجه البيهقي في الدلائل بطوله، وأخرج مسلم شطرًا منه: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله رَ))، وكأن المصنف اعتمد في عزوه على ما ذكره البيهقي حين قال: أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع وقتيبة، عن حماد بن زيد، وهذا الشطر منه لم يخرجه مسلم. قال مسلم في الأمارة، باب قوله وهي: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)): حدثنا سعيد بن منصور وأبو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد قالوا: ثنا حماد وهو ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله وَل#: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك))، وليس في حديث قتيبة: ((وهم كذلك)). أخرجه بطوله الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن، ثنا حماد بن زيد، به. وأبو داود في الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها : حدثنا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى قالا: ثنا حماد بن زيد، به. وأخرج منه الترمذي في الفتن الشطر المذكور هنا: حدثنا قتيبة، ثنا حماد بن زيد، به . ٢٥٠٢ - قوله: ((وأخرج مسلم)): أخرجه في الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء: حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا، عن إسماعيل بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٢ ١٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِالرِّدَّةِ بَعْدَهُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ، فَأُنَادِيهِمْ أَلَا هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا، سُحْقًا. ٢٥٠٣ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: أَلَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّ دُمْتُ فِهِمٍّ فَلَمَّا تَوَفَيْتَنِى كُنْتَ أَنتَ الَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ الآية، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ. جعفر - قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل - أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ أتى المقبرة فقال: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا))، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟، قال: ((أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد))، فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟، فقال: ((أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم، ألا يعرف خيله؟)) قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((فإنهم يأتون غرًّا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن ... ))، الحديث. ٢٥٠٣ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: ﴿وَأَّخَذَ اَللَّهُ إِنْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، وأعاده في التفسير باب قوله تعالى: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ الآية: حدثنا محمد بن كثير. وفي باب قول الله: ﴿وَأَذْكُرْ فِ الْكِتَبِ مَرْتَمَ إِذِ أَنتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ الآية: حدثنا محمد بن يوسف، كلاهما، ثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. وأخرجه في التفسير، باب قوله تعالى: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّ دُمْتُ فِهِمْ﴾ الآية: حدثنا أبو الوليد، وفي باب قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَلَ خَلْقِ نُعِيدُهُ﴾ الآية: حدثنا سليمان بن حرب، وفي الرقاق، باب: كيف الحشر: حدثني محمد بن بشار، ثنا غندر ثلاثتهم: ثنا شعبة، أخبرنا المغيرة بن النعمان، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٣ ١٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالرِّدَّةِ بَعْدَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر: حدثنا أبو بکر ابن أبي شيبة، ثنا وكيع. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي كلاهما، عن شعبة. ح وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا : ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٤ ٢٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ بِأَنَّ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ لَا تُعْبَدُ فِيهَا الْأَصْنَامُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ﴿ بأَنَّ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ عبد الله وَستَّا ٢٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ لَا تُعْبَدُ فِيهَا الْأَصْنَامُ أَبَدًا ٢٥٠٤ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَتْ: إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَبِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ. ٢٥٠٤ - قوله: ((أخرج مسلم)): أخرجه في صفة القيامة، باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به. وحدثناه أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا وكيع. ح وحدثنا أبو كريب، ثنا أبو معاوية كلاهما، عن الأعمش بهذا الإسناد. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٥ ٢١ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢١ - بَابٌ: ٢٥٠٥ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَّل يَقُولُ: إِنَّ أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمُ: الرُّومُ، وَإِنَّمَا هَلَكَتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ. ٢٥٠٥ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي وهو عند الإمام أحمد، والعزو إليه أولى. قال الإمام أحمد: حدثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، أن المستورد قال: بينا أنا عند عمرو بن العاص فقلت له: سمعت رسول الله * يقول : ... ، فذكره. صرَّح ابن لهيعة بالتحدیث، فحديثه حسن. وقال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا أبو زكرياء السالحيني، أنا ابن لهيعة، به. وأخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر: حدثناه أبي: عبد الله بن عبد الحكم وأبو الأسود: النضر بن عبد الجبار وعبد الملك بن مسلمة، عن ابن لهيعة، ولفظه: ((إن أشد الناس عليكم بنو أختكم: بسمة بنت إسماعيل ... ))، الحديث. وذكر الطبري في تاريخه أن بسمة بنت إسماعيل تزوجها عيص بن إسحاق فلَّلا، وهي التي كان منهما الروم. قوله: ((وإنّما هلكتهم مع السّاعة)): تمام الرواية: ((فقال له عمرو بن العاص: ألم أزجرك عن هذا الحديث؟)). قال البيهقي: قلت: لعله إذ كان صحيحًا إنما زجره عن روايته لئلا يعرض المسلمون عن قتالهم، فإن الذي تدل عليه الأحاديث إنما أراد القسطنطينية، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٦ ٢٢ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ بِأَنَّ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو يَقُومُ مَقَامًا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَِّ بِأَنَّ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو يَقُومُ مَقَامًا حَسَنًا ٢٥٠٦ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَنْزِعُ ثَنِيَّةَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَا يَقُومُ خَطِيبًا فِي قَوْمِهِ أَبَدًا، فَقَالَ: دَعْهَا، لَعَلَّهَا أَنْ تَسُرَّكَ. ٢٥٠٦ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني علي بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن عمرو، عن الحسن بن محمد، به. سكت عنه الحاكم والذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: باب إخباره و 18 بما يرجع إليه مقال سهيل بن عمرو بن عبد شمس، ورجوعه إلى ذلك، فكان كما أخبر: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، به . قوله: (سهيل بن عمرو)): هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس، خطيب قريش وفصيحهم، ومن أشرافهم، وهو الذي قال فيه النبي ﴾ لما أقبل في قضية الحديبية: ((سهل أمركم))، تأخر إسلامه إلى يوم الفتح، وحسن إسلامه، ثم لحق سهيل في أيام عمر بالشام مرابطًا في سبيل الله وَك حتى مات بها في طاعون عمواس. قوله: ((فلعلّها أن تسرّك)): لفظ الحاكم: ((دعه فلعله أن يسرك يومًا)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٧ ٢٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِأَنَّ سُهَيْلَ بِنَ عَمْرٍو يَقُومُ مَقَامًا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ سُفْيَانُ: فَلَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ نَّهِ نَفَرَ مِنْهُ أَهْلُ مَكَّةَ، فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: مَنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَاللهُ حَيٍّ لَا يَمُوتُ. ٢٥٠٧ - وَأَخْرَجَ يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ فِي الْمَغَازِي، وَابْنُ سَعْدٍ، مِنْ طَرِيقٍ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بنِ عَطَاءٍ قَالَ: لَمَّا أُسِرَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، انْزِعْ ثَنِيَّتَهُ؛ يُدْلَعْ لِسَانُهُ؛ فَلَا يَقُومُ خَطِيبًا أَبَدًا، وَكَانَ سُهَيْلٌ أَعْلَمَ مِنْ شَفَتِهِ السُّفْلَى، فَقَالَ رَسُول الله ◌ََّ: لَا أُمَثِّلُ فَيُمَثِّلُ اللهُ بِي، وَإِنْ كُنْتُ نَبِيًّا، وَلَعَلَّهُ يَقُومُ مَقَامًا لَا تَكْرَهُهُ. فَقَامَ بِمَكَّة - حِينَ جَاءَتْهُ وَفَاةُ رَسُولِ الله ◌َّهِ - بِخُطْبَةِ أَبِي بَكْرٍ كَأَنَّهُ كَانَ وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو حامد ابن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، به. ٢٥٠٧ - قوله: ((وأخرج يونس بن بكيرٍ في المغازي)): مما رواه عن ابن إسحاق، إذ هو في سيرته ومن طريقه أخرجه الناس. قال ابن هشام: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي قال: وحدثني محمد بن عمرو بن عطاء، أخو بني عامر بن لؤي: ((أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله وقيعة: يا رسول الله، دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو ويدلع لسانه ... ))، الحديث. قوله: ((وابن سعد)) : قال في الطبقات الكبرى - وليس في القسم المطبوع منها -: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، به. قوله: ((ولعلّه يقوم مقامًا لا تكرهه)): يفهم من كلام ابن سعد أن هذه الجملة عنده في رواية الواقدي، فإنه قال بعد أن أورد الخبر: ((فقال رسول الله وَّل: ((لا أمثل فيمثل الله بي، وإن كنت نبيًّا))، قال: وزاد محمد بن عمر: ((ولعله يقوم مقامًا لا تكرهه))، وكان يقال له: ذو الأنياب ... )) الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٨ ٢٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِأَنَّ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو يَقُومُ مَقَامًا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ سَمِعَهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ بَلَغَهُ كَلَامُ سُهَيْلٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، حَيْثُ قَالَ: لَعَلَّهُ يَقُومُ يَوْمًا مَقَامًا لَا تَكْرَهُهُ. ٢٥٠٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي عَمْرِو ابنِ عَدِيٍّ بنِ الْحَمْرَاءَ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَوْمَ جَاءَ نَعْيُ رَسُولِ اللهِ وَهَ إِلَى مَكَّة وَقد خَطَبَنَا بِخُطْبَةٍ أَبِي بَكْرِ الَّتِي خَطَبَ بِالْمَدِينَةِ، كَأَنَّهُ كَانَ سَمِعَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِك عُمَرَ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ، هَذَا هُوَ الْمَقَامِ الَّذِي عَنَى رَسُولُ اللهِوَلـ حِين قَالَ لي: لَعَلَّه يَقُومُ مَقَامًا لَا تَكْرَهُهُ. وأخرجها ابن جرير في تاريخه: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة، قال: قال محمد بن إسحاق: فحدثني محمد بن عمرو بن عطاء، به. ٢٥٠٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني فروة بن زبيد قال: حدثني سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي عمرو ابن عدي بن الحمراء الخزاعي، به. قوله: «كأنه كان سمعها»: ذكر في الرواية خطبته وفيها: ((يا أيها الناس، من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقد نعى الله نبيّكم إليكم وهو بين أظهركم، ونعاكم إلى أنفسكم، فهو الموت حتى لا يبقى أحد، ألم تعلموا أن الله قال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾، ثم قال: ﴿وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولُ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُّ أَفَإِيْنِ مَاتَ أَوْ قُتِلَ أَنْقَبْتُمْ عَلَى أَعْقَلِكُمْ﴾، وقال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ اَلْوَّثِ﴾، ثم تلا: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، فاتقوا الله واعتصموا بدينكم، وتوكلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وكلمة الله تامة، وإن الله ناصر من نصره، ومعز دينه، وقد جمعكم الله على خيركم)). قوله: ((لعله يقوم مقامًا لا تكرهه)): ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في ترجمة سهيل بن عمرو من تاريخ = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٩ ٢٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِأَنَّ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو يَقُومُ مَقَامًا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٥٠٩ - وَأَخْرَجَهُ الْمُحَامِلِيُّ فِي فَوَائِدِهِ مَوْصُولًا، مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ بِنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأ أحمد بن معروف، ثنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. وللواقدي إسناد آخر، قال في المغازي: حدثني خالد بن الهيثم مولَّى لبني هاشم، عن يحيى بن أبي كثير قال: لما أسر سهيل بن عمرو يوم بدر قال عمر: يا رسول الله، انزع ثنيته يدلع لسانه، فلا يقوم عليك خطيبًا أبدًا، فقال رسول الله وَ له: («لا أمثل به، فيمثل الله بي، ولو كنت نبيًّا، ولعله يقوم مقامًا لا تكرهه))، فقام سهيل حين جاءه وفاة النبي * بخطبة أبي بكر بمكة، كأنه كان يسمعها، فقال عمر: أشهد أن محمدًا رسول الله، يريد حيث قال ◌َ : ((لعله يقوم مقامًا لا تكرهه))، مختصر. وهو مرسل. ٢٥٠٩ - قوله: ((وأخرجه المحاملي في فوائده)) : لم أقف عليه من هذا الوجه. وأخرجه ابن عساكر من وجهين آخرين: الأول: من وجه آخر عن الواقدي، إذ قال في ترجمة سهيل بن عمرو: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد: الحسن بن علي، أنا أبو عمر: محمد بن العباس، أنا أبو القاسم: عبد الوهاب بن أبي حية، ثنا محمد بن شجاع، أنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر ابن إسماعيل - يعني: ابن محمد بن سعد -، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: رميت يوم بدر سهيل بن عمرو ... القصة بطولها . والوجه الثاني: مرسلاً إذ فيه السري بن يحيى وسيف بن عمر، قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا أبو بكر ابن سيف، ثنا السري بن يحيى، ثنا شعيب بن إبراهيم، ثنا سيف بن عمر، عن سعيد بن عبد الله الجمحي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه قال: مات رسول الله ﴿ وعلى مكة وعملها عتاب بن أسيد، فلما بلغهم موت النبي ◌َّ ضج أهل المسجد، فبلغ عتابًا، فخرج حتى يدخل شعبًا من شعاب مكة، وسمع أهل مكة الضجيج، فتوافى رجالهم إلى المسجد فقال سهيل: أين عتاب؟ وجعل يستدل عليه حتى أتى عليه في الشعب، فقال: ما لك؟ قال: مات رسول الله وَّر، فقال: قم في الناس النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٠ ٢٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِأَنَّ سُهَيْلَ بِنَ عَمْرٍو يَقُومُ مَقَامًا البُشْرَى بِالنُّنْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فتكلم، قال: لا أطيق مع موت رسول الله وم﴿ الكلام، قال: فاخرج معي، فأنا أكفيكه، فخرجا حتى أتيا المسجد الحرام، فقام سهيل خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، وخطب بمثل خطبة أبي بكر، لم يخرج عنها شيئًا، وقد كان قال رسول الله وَّيقر لعمر بن الخطاب - وسهيل بن عمرو في الأسرى يوم بدر وقد قال له: يا رسول الله أنزع ثنيته فلا يقوم عليك خطيبًا أبدًا - فقال: ((ما يدعوك إلى أن تنزع ثناياه؟ دعه فعسى الله أن يقيمه مقامًا يسرك))، فكان ذلك المقام الذي قال وسية، وضبط عتاب عمله وما حوله. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧١ ٢٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِأَنَّ الْبَرَاءَ بنَ مَالِكٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله وَسكم : بِأَنَّ الْبَرَاءَ بِنَ مَالِكِ ٢٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لَأَبَرَّهُ ٢٥١٠ - أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ، ذِي ◌ِمْرَيْنِ، لَوْ أَقْسَمَ ٢٥١٠ - قوله: ((أخرج التّرمذيّ)): اختصره في المناقب: باب مناقب البراء بن مالك: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا ثابت وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّل: ((كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم: البراء بن مالك)). قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قوله: ((والحاكم)): أخرجه في المستدرك بطوله: أخبرني عبد الله بن محمد بن زياد العدل، ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن عزيز الأيلي إملاءً علي قال: حدثني سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، به. قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيّ)) : أخرجه في الدلائل، باب ما جاء في إخبار النبي ◌ّ عن حال البراء بن مالك الأنصاري، من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، عن سلامة بن روح، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٢ ٢٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِأَنَّ الْبَرَاءَ بنَ مَالِكٍ لَوْ أَفْسَمَ عَلَى الله لَأَبَرَّهُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهِ، مِنْهُمْ: الْبَراء بن مَالك، وَإِنَّ الْبَرَاءَ لَقِيَ زَحْفًا بتُسْتَر، فَانْكَشَفَ الْمُسلمُونَ، فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ إِنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّكَ، فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، قَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، فَمُنِحُوا أَكْتَافَهُمْ، ثُمَّ الْتَقَوْا عَلَى قَنْطَرَةِ السُّوسِ فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا: أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ يَا بَرَاءُ، قَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِّكَ، ثُمَّ حَمَلُوا، فَانْهَزَمَ الْفُرْسُ، وَقُتِلَ الْبَرَاءُ شَهِيدًا . قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أنا عبد الله بن جعفر النحوي، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قوله: ((وقتل البراء شهيدًا)): اختصره أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو إسحاق ابن حمزة، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا أبو معمر، ثنا سعيد بن محمد، عن مصعب بن سليم، سمعت أنس بن مالك، به. وأخرجه بطوله في الحلية: حدثنا أبو إسحاق ابن حمزة، ثنا أحمد بن شعيب بن یزید . وحدثنا إسحاق بن أحمد، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا محمد بن عزيز، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٣ ٢٤ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ٢٤ - بَابٌ: ٢٥١١ - أَخْرَجَ ابْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ مَنْدَهْ كِلَاهُمَا فِي الصَّحَابَةِ، ٢٥١١ - قوله: ((أخرج ابن السكن)): تقدم التعريف به وبکتابه. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني قال: حدثني الحسن بن موسى الرملي، ثنا محمد بن فهر بن أبي كريم العكي قال: حدثني أمية ولفاف، عن أبيهما، عن جدهما، عن لفاف بن كدر، عن الأقرع. ح وحدثنا أبي، ثنا محمد بن خالد بن يزيد البرذعي، ثنا موسى بن سهل الرملي، ثنا محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف - كذا قال -: ثنا أمية ولفاف ابنا مفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جده لفاف، عن الأقرع بن شفي العكي، به. قوله: «و ابن منده» : قال في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي بمكة، ثنا مخلد بن خالد البردعي، ثنا موسى بن سهل الرملي. قال: وأنا جمح بن أبان المؤذن بدمشق، ثنا عبد الله بن إسحاق الرملي، ثنا يحيى بن السكن الرملي قالا: ثنا محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم، ثنا أمية ولفاف ابنا مفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جده لفاف، عن الأقرع بن شفي العكي، به. قال ابن منده: رواه إسماعيل بن رشيد المؤملي، عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور القرشي، عن رجال من عك، عن الأقرع العكي قال: مرضت ... ، فذكر الحديث نحوه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٣٧٤ ٢٤ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ عَسَاكِرٍ فِي تَارِيخِهِ، مِنْ ظُرُقٍ، عَنِ الْأَقْرَعِ بْنِ شُفَيِّ العَكِّيّ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ وَّهِ فِي مَرَضِي فَقُلْتُ: لَا أَحْسِبُ إِلََّّ أَنِّي مَيِّتْ مِنْ مَرَضِي، قَالَ: كَلَا لَتَبْقَيَنَّ، وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ، وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرَّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ . فَمَاتَ فِي خِلَافَة عُمَرَ وَدُفِنَ بِالرَّمْلَةِ. ٢٥١٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ، قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه في أبواب فضائل دمشق من التاريخ، من طريق ابن منده المذكور: أخبرناه أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني بها، أنا أبو منصور: شجاع بن علي بن شجاع الصقلي، أنا أبو عبد الله: محمد بن إسحاق بن منده، به. قوله: «ودفن بالرملة»: وأخرجه هشام بن عمار في فوائده: حدثنا المغيرة بن المغيرة، أنا يحيى بن عمرو قال: مرض رجل من عك يقال له: الأقرع على عهد رسول الله وَي فأتاه يعوده قال: لا أحسبني إلا مقبوضًا، قال: ((كلا! إنك لن - وقال ابن أبي الحديد: لا - تموت ولا تدفن إلا بالربوة))، فمات ودفن بالرملة، فكانت عك إذا مات الرجل منهم بالأردن له صدق حمل فدفن بالرملة، لمكان الأقرع. ومن طريق ابن عمار أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم السلمي الفقيه، ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني. وأخبرنا أبو الحسين: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي: أبو عبد الله قالا: أنا محمد بن عوف بن أحمد النوبي، أنا أبو العباس: محمد بن موسى بن الحسين الحافظ، أنا محمد بن خريم، ثنا هشام بن عمار، به. قال ابن عساكر: هذا حديث منقطع. ٢٥١٢ - قوله: ((وأخرج ابن أبي حاتم)): قال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَقٍ﴾ الآية: حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ثنا رواد بن الجراح، ثنا عباد بن عباد الخواص، أبو عتبة، = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٥ ٢٤ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ جَرِيرٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ لِرَجُلٍ : إِنَّكَ تَمُوتُ بِالرَّبْوَةِ، فَمَاتَ بِالرَّمْلَةِ. ثنا السيباني، عن ابن وعلة، عن كريب السحولي، عن مرة البهزي قال: سمعت رسول الله صل يقول لرجل: ((إنك تموت بالربوة))، فمات بالرملة. قال ابن كثير: هذا حديث غريب جدًّا. قوله: «وابن جرير)): قال في تفسير الآية المذكورة: حدثني عصام بن رواد بن الجراح، ثنا أبي، ثنا عباد أبو عتبة الخواص، به. مختصر. قوله: ((والطّبرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا حصين بن وهب الأرسوفي، ثنا زكرياء بن نافع الأرسوفي، ثنا عباد بن عباد الرملي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٦ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ ٢٥١٣ - أخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: كَانَ فِي الْأُمَم ٢٥١٣ - قوله: ((أخرج الشّيخان، عن عائشة)): في قول المصنف: عن عائشة نظر، فإنه عند البخاري من حديث أبي هريرة حسب، وعند مسلم من حديث عائشة فقط، وسيأتي الكلام على هذا. فأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب حديث الغار: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، نحوه. وفي المناقب، باب مناقب عمر: حدثنا يحيى بن قزعة، ثنا إبراهيم بن سعد، به. قال البخاري: زاد زكرياء بن أبي زائدة، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌ُّر: ((لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن من أمتي منهم أحد: فعمر)). قال ابن عباس من نبي ولا محدث. وأخرجه مسلم في الفضائل، باب فضائل عمر: حدثني أبو الطاهر: أحمد بن عمرو بن سرح، ثنا عبد الله بن وهب، عن إبراهيم بن سعد، به. قال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث. ح وحدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا: ثنا ابن عيينة كلاهما، عن ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد مثله. قوله: ((قالت)): قال الدارقطني في العلل وسئل عن حديث عائشة طيها هذا فقال: يرويه سعد بن إبراهیم، واختلف عنه: فرواه ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة. قال: واختلف عن إبراهيم بن سعد: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٧ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ مِنَّ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فرواه الحكم بن أسلم، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة . وخالفه عباس بن الفضل البصري، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه زكرياء بن أبي زائدة واختلف عنه: فرواه يزيد بن هارون، عن زكرياء، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، مرسلًا. وقال داود بن عبد الحميد: عن زكرياء، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة . ورواه إسحاق الأزرق، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن سعد، عن أبي سلمة، مرسلاً . وقيل: عن إسحاق الأزرق، عن سفيان الثوري، عن سعد، عن أبي سلمة، حسبته عن عائشة. قال: وقد أخرج مسلم القولين جميعًا عن عائشة، وعن أبي هريرة. وفي قول الدارقطني هذا الأخير نظر، فإن مسلمًا لم يخرجه من حديث أبي هريرة. وقال في الإلزامات والتتبع: وأخرج البخاري عن يحيى بن قزعة وعن الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي وَّر: ((كان في الأمم ناس محدثون)). قال البخاري: وزاد زكرياء، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: من غير أن يكونوا أنبياء. وقد تابعهما سليمان الهاشمي وأبو مروان العثماني. وخالفهم ابن وهب، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة ها . وأخرج مسلم حديث ابن وهب هذا دون غيره عن إبراهيم. ورواه ابن الهاد ويعقوب وسعد أبناء إبراهيم، وأبو صالح كاتب الليث وغيرهم، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة قال: بلغني أن رسول الله وَّل. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٨ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مُحَدَّثُون، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ: فَعُمَرُ. ٢٥١٤ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّهُ لَمْ يَبْعَثِ الله نَبِيًّا إِلَّا كَانَ فِي أُمَّتِهِ مُحَدَّثُونَ، وَإِنْ وقال زكرياء: عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. علقه البخاري. وقال محمد بن عجلان: عن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة أخرجة مسلم، اهـ. قال الحافظ في الفتح: تقوى رواية الأويسي ومن تابعه متابعة زكرياء، وأما رواية ابن الهاد ومن تابعه فلا تنافيها لأنها مبهمة وتلك مفسرة، فبقيت رواية ابن وهب وحده، وقد قال أبو مسعود في الأطراف: لا أعلم أحدًا تابع ابن وهب في قوله: عن إبراهيم بن سعد، عن عائشة، والمشهور من رواية إبراهيم بن سعد، عن أبي هريرة، قال: لكن أخرجه مسلم من حديث ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم كما قال ابن وهب، قال: فيحتمل أن يقال لعل أبا سلمة كان يرويه عن أبي هريرة وعن عائشة جميعًا، والله أعلم. قوله: «محدّثون» : بفتح الدال وتشديدها: فسَّره ابن وهب عند مسلم بأنهم الملهمون، والملهم: هو الذي يلقى في نفسه الشيء، فيخبر به حدسًا وفراسةً توفيقًا من الله، يوافق فيه أمر الله وحكمه، وهو جزء من أجزاء النبوة، يخص الله به من يشاء من عباده الذين اصطفى مثل عمر وسعد بن معاذ حين حكم في بني قريظة، كأنه ألقي في روعهم شيء فقالوه، والمراد: أن الصواب يجري على ألسنتهم من غير قصد، والله أعلم. ٢٥١٤ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)): اختصر المصنف اللفظ، قال الطبراني: حدثنا محمد بن أبي زرعة، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا محمد بن مهاجر، عن أبي سعد، خادم الحسن بن أبي الحسن، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحب عمر فقد أحبني، وإن الله باهى بالناس عشية عرفة عامةً، وباهى بعمر خاصةً، وإنه لم يبعث نبيًّا .. )) الحديث. قوله: ((محدّثٌون)) : لفظ الرواية: ((محدث)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٩ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿َ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ: فَهُوَ عُمَرُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ مُحَدَّثٌ؟ قَالَ: تَتَكَلَّمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى لِسَانِهِ. ٢٥١٥ - وَأَخْرَجَ أَيْضًا، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: مَا كَانَ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ فِي أُمَّتِهِ مُعَلَّمٌ أَوْ مُعَلَّمَانٍ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ: فَهُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. ٢٥١٦ - وَأَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، قوله: «على لسانه)): قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد إلا الحسن، ولا رواه عن الحسن إلا أبو سعد خادمه، ولا رواه عن أبي سعد إلا محمد بن مهاجر، تفرد به: إسماعيل بن عياش. قال في مجمع الزوائد: أبو سعد خادم الحسن البصري لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٢٥١٥ - قوله: ((وأخرج أيضًا)): يعني: الطبراني في الأوسط، قال: حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني عبد الرحمن بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن أبيه، لا أعلمه إلا عن عائشة، به. قوله: (فھو عمر بن الخطّاب)»: تمام الرواية: ((إن الحق على لسان عمر وقلبه)). قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر. وقال في مجمع الزوائد: عبد الرحمن بن أبي الزناد لين الحديث. ٢٥١٦ - قوله: ((وأخرج الطّرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو إسرائيل الملائي، عن الوليد بن العيزار، عن عمرو بن ميمون، عن علي، وأوله عنده: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٨٠ ٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِأَنَّ ثُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَلَيِّ قَالَ: إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر، ما كنا نبعد أصحاب محمد لو أن السكينة تنطق على لسان عمر. حسنه الهيثمي في مجمع الزوائد، مع أنه ضعف أبا إسرائيل الملائي في غير موضع، وقال في موضع: فيه كلام، وأنه ممن اختلف فيه. قوله: ((والبيهقيّ)» : أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا عبيد الله بن موسى، أنا أبو إسرائيل - كوفي - عن الوليد بن العيزار، عن عمرو بن ميمون، عن علي، به. وقال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. قوله: ((عن علي)): وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا سعد بن محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا طاهر بن أبي أحمد، ثنا أبي، ثنا أبو إسرائيل، به. له عن علي قالُله من أربع طرق: طريق عمرو بن ميمون هذا، وطريق زر بن حبيش، وطريق الشعبي، وطريق وهب أبي جحيفة السوائي. وأما طريق زر بن حبيش فقال عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا معمر، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن علي قال: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل: حدثنا جعفر ثنا محمود بن غيلان المروزي، ثنا عبد الرزاق، به. وأما طريق الشعبي، فقال مسدد في مسنده - كما في المطالب العالية -: حدثنا حماد، عن مجالد، عن الشعبي قال: إن عليًّا نَظُه قال: كنا أصحاب محمد وَّ لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر نصي به. وقال أحمد بن منيع في مسنده - كما في المطالب العالية -: حدثنا عباد بن عباد، عن مجالد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية