Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ عَليٍّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ صَلى الله وسلم بقَتْلِ عَليٍّ ٢٤٦٣ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَهُنَا، وَضَرْبَةً هَهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ - فَيَسِيلُ دَمُهُمَا حَتَّى تَخْتَضِبَ لِحْيَتُكَ. ٢٤٦٣ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القاري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد قال: أخبرني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، أن أبا سنان الدؤلي حدثه أنه عاد عليًّا رَظَّه في شكوى له أشكاها قال: فقلت له: لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه، فقال: لكني والله ما تخوفت على نفسي منه؛ لأني سمعت رسول الله وَله الصادق المصدوق يقول :... ، فذكره. ومن طريق الحاكم المذكور أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، به . قوله: (وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي في التلخيص، مع أنه يذهب إلى أن عبد الله بن صالح ممن أخرج له البخاري في الصحيح، يسميه ولا ينسبه، وصححه أيضًا الحافظ البيهقي في الدلائل. قوله: ((حتّى تختضب لحيتك)»: تمام الرواية: ((ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود)). وأخرجه عبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: حدثنا محمد بن بشر، ثنا ابن أبي الزناد، ثنا زيد بن أسلم، به. وأبو يعلى في مسنده: حدثنا عبيد الله، ثنا عبد الله بن جعفر قال: أخبرني زيد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٢٢ ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ عَليٍّ. البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ولَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ عَنْ عَليٍّ . ٢٤٦٤ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ أسلم، ولفظه: أخبرني الصادق المصدق أني لا أموت حتى أضرب على هذه، وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر، فتخضب هذه منها بدم، وأخذ بلحيته، وقال لي: ((يقتلك أشقى هذه الأمة كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود))، قال: فنسبه رسول الله وَله إلى فخذه الدنیا دون ثمود. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ومطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، به. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا الحسن بن علي، ثنا أبو صالح، به. قوله: ((وله طرق كثيرة عن عليّ)): يأتي شيء منها . ٢٤٦٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): في هذا العزو قصور وفي اللفظ تصرف واختصار، والحديث عند الإمام أحمد في المسند والبخاري في التاريخ الكبير وجماعة. قال الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الصفار، ثنا الحسن بن علي بن بحر بن بري، ثنا أبي. ح وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا علي بن بحر بن بري، ثنا عيسى بن يونس، ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم، عن عمار بن ياسر رظُه قال: كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة ذي العشيرة، فلما نزلها رسول الله وٍَّ وأقام بها، رأينا ناسًا من بني مدلج يعملون في عين لهم في نخل، فقال لي علي: يا أبا اليقظان، هل لك أن تأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون؟ فجئناهم، فنظرنا إلى عملهم ساعةً، ثم غشينا النوم فانطلقت أنا وعلي فاضطجعنا في صور من النخل في دقعاء من التراب، فنمنا، فوالله ما أيقظنا إلا رسول الله وَو يحركنا برجله وقد تتربنا من تلك الدقعاء، فقال رسول الله ◌َجر: (يا أبا تراب)) - لما يرى عليه من التراب -، فقال رسول الله : ((ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٢٣ ١٥ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مَ بِقَتَّلِ عَليّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَصَحَّحَهُ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عَمَّارٍ بِنِ يَاسِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَِّّرِ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَشْفَى النَّاسِ الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي: قَرْنَهُ - حَتَّى تُبَلَّ مِنْهُ هَذِهِ مِنَ الدَّمِ - يَعْنِي : لِحْيَتَهُ .. (أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه - يعني: قرنه - حتى تبتل هذه - يعني: لحيته - من الدم)). قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة، إنما اتفقا على حديث أبي حازم، عن سهل بن سعد: ((قم أبا تراب))، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في معرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن خالويه، ثنا علي بن بحر، به. قال أبو نعيم: واختلف على محمد بن إسحاق فيه، فتابع إبراهيمُ بنُ سعد ويونسُ بنُ بكير وصدقةُ بنُ سابق عيسى بنَ يونس على هذا. قال: وخالفهم محمد بن سلمة الحراني، فروى عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يزيد بن خثيم، عن محمد بن كعب قال: حدثني أبوك: يزيد بن خثيم، عن عمار، مثله. وقال في الدلائل: وحدثنا أبو بكر الآجري، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا يحيى بن يوسف الزمي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، به. واختصره في الحلية: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، ببعضه. قوله: (حتّی تبل منه هذه)) : والخبر في سيرة ابن إسحاق قال ابن هشام: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي، به. ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا علي بن بحر، ثنا عيسى بن یونس، ثنا محمد بن إسحاق، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٢٤ ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ عَليٍّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وأعله البخاري في ترجمة محمد بن خثيم أبي يزيد المحاربي من التاريخ الكبير فقال: قال لي إبراهيم بن موسى: أخبرنا عيسى بن يونس، أنا ابن إسحاق قال: أخبرني يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم، عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة. قال: وهذا إسناد لا يعرف سماع يزيد من محمد، ولا محمد بن كعب من ابن خثيم، ولا ابن خثيم من عمار. وأخرجه البزار في مسنده: حدثنا موسى بن عبد الله أبو طلحة الخزاعي، ثنا بكر بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، بطرف منه. والدولابي في الكنى والأسماء: وأخبرني أحمد بن شعيب، عن عمرو بن علي، ثنا حاتم بن وردان أبو يزيد، ثنا أيوب قال: أخبرني أبو داود: سليمان بن سيف الحراني، ثنا سعيد بن زريع، ثنا ابن إسحاق، به. والطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا أحمد بن داود بن موسى، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا سليمان بن الأقطع، شيخ قدیم، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه النسائي في الخصائص من السنن الكبرى، باب من أشقى الناس: أخبرني محمد بن وهب بن عبد الله بن سماك بن أبي كريمة الحراني، ثنا محمد بن سلمة، به . ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في المشكل: حدثنا أحمد بن شعيب، به. وأخرجه الطبري في تاريخه: حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة، به. والبيهقي في الدلائل: وأخبرنا عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بکیر، به. روي عن محمد بن سلمة مرة، عن محمد بن إسحاق، فقال: محمد بن يزيد بن خثيم، مقلوبًا، قال الإمام أحمد: حدثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن یزید بن خثيم، به. أخشى أن يكون القلب من غيره فإنه عند النسائي والطحاوي وغيرهما عنه على الصواب، والله أعلم. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٢٥ ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ عَليَّ ة مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى ٢٤٦٥ - وَوَرَدَ مِثْلُهُ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ. ٢٤٦٦ - وَصُهَيْبٍ، أَخْرَجَهُمَا أَبُو نُعَيْمِ. وأعله الهيثمي في مجمع الزوائد بعد أن عزاه للطبراني بالانقطاع فقال: رجال الجميع موثوقون، إلا أن التابعي لم يسمع من عمار. ٢٤٦٥ - قوله: ((حديث جابر بن سمرة)): عزاه المصنف لأبي نعيم، قال في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن العباس الأخرم، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا علي بن هشام، ثنا ناصح، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله وَّ لعلي: ((إنك مؤمر مستخلف، وإنك مقتول، وهذه مخضوبة من هذا)) - لحيته من رأسه -. وهو في معجم الطبراني الكبير: حدثنا محمد بن العباس بن الأخرم الأصبهاني، به . ناصح بن عبد الله ممن يضعف في الحديث. ٢٤٦٦ - قوله: ((وصهيب)): قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو کریب. ح وحدثنا القاسم بن عباد الخطابي، ثنا سويد بن سعيد قالا: ثنا رشدين بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عثمان بن صهيب، عن أبيه، عن النبي وَلّ أنه قال يومًا لعلي رظُه: ((من أشقى الأولين؟))، قال: الذي عقر الناقة يا رسول الله، قال: ((صدقت، فمن أشقى الآخِرِين؟))، قال: لا علم لي يا رسول الله، قال: ((الذي يضربك على هذه)) - وأشار النبي وَّر بيده إلى يافوخه -، فكان علي رُه يقول لأهل العراق: أما والله لوددت أنه قد ابتعث أشقاكم، فخضب هذه - يعني: لحيته - من هذه، ووضع يده على مقدم رأسه. قال الطبراني: واللفظ لحديث سويد بن سعيد، وقال الحضرمي في حديثه: وأشار بیدہ إلی یافوخه. رشدین بن سعد ضعفه الجمهور. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٢٦ ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِقَتَّلِ عَليّ. البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٦٧ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَ عَلَى عَلِيٍّ وَهُوَ مَرِيضٌ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لصَاحِبِهِ: مَا أَرَاهُ إِلَّ هَالِكٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا مَقْتُولًا، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يُمْلَأَ غَيْظًا . ٢٤٦٨ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، ٢٤٦٧ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، ثنا عبد العزيز بن معاوية البصري، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا ناصح بن عبد الله المحلمي، عن عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك په، به. قوله: (وعندہ أبو بكرٍ وعمر)): زاد في الرواية: ((فتحوَّلا حتى جلس رسول الله وَّت)). قوله: ((حتّى يملأ غيظًا)»: سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي في التلخيص: إسناده واه. ٢٤٦٨ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرني أحمد بن بالويه العقصي، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، أن أسماء الأنصارية قالت: ما رفع حجر بإيلياء ليلة قتل علي إلا ووجد تحته دم عبيط. سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي في التلخيص: نوح كذاب. قوله: ((والبيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا سعيد بن عفير، ثنا حفص بن عمران بن الوشاح، عن السري بن يحيى، عن ابن شهاب قال: قدمت دمشق وأنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه فوجدته في قبة على فرش يفوق القائم والناس، تحته سماطان، فسلمت وجلست فقال: يا ابن شهاب أتعلم ما كان = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٢٧ ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَيَِّ بِقَتْلِ عَليٍّ رقـ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأَبُو نُعَيْم، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ صَبَاحُ قَتْلِ عَلَيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌّ فِي بَيْتِ الْمُقْدِسِ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمُ. ٢٤٦٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بنِ الْمَسَيِّبِ قَالَ: صَبِيحَةُ يَوْم قُتِلَ عَليُّ بْنُّ أَبِي طَالِبٍ لَمْ تُرْفَعْ حَصَاةٌ مِنَ الأَرْضِ إِلَّا وَتَحْتَهَا دَمُ عَبِطٌ. في بيت المقدس صباح قتل ابن أبي طالب؟ قلت: نعم! قال: هلم، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة وحول وجهه، فأحنى علي فقال: ما كان؟ قال: فقلت: لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم، قال: فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك ولا يسمعن منك، قال: فما تحدثت به حتى توفي. قوله: ((وأبو نعيم)) : وهو - كما في الأصول الخطية من الدلائل -: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سعيد بن عفير، به. قوله: (عن الزهريّ)): لم تتفق الروايات في كونه عن الزهري قوله، بل ظاهر ما يفهم من كلام البيهقي أن الصحيح عن الزهري في شأن الحسين بن علي ﴿ها، فإنه قال بعد روايته لأثر الباب: هكذا روي هذا في مقتل علي رضاُله بهذا الإسناد، وروي بإسناد أصح من هذا عن الزهري أن ذلك كان من قتل الحسين بن علي ◌ًا، اهـ. وتقدم لك في رواية الحاكم أنه من رواية الزهري، عن أسماء الأنصارية، وأخرجه أبو نعيم من رواية الزهري، عن ابن المسيب، يأتي بعد هذا. قوله: (تحته دم)»: زاد في الرواية: ((عبيط)). ٢٤٦٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، ثنا عباس بن محمد بن حاتم، ثنا إسحاق بن كعب، ثنا موسى بن عمير، عن الزهري، عن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٢٨ ١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ بِقَتْلِ عَلِيٍّ ◌َلُه البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ سعيد بن المسيب قال: صبيحة يوم قتل علي بن أبي طالب: لم ترفع حصاة من المسجد إلا وتحتها دم عبيط. إسحاق بن كعب، أدخله الحافظ الذهبي ميزانه وقال: عن موسى بن عمير، قال الأزدي: منكر الحديث، اهـ. وليس الأزدي بحجة في الباب نص على ذلك الذهبي نفسه . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٢٩ ١٦ - بَابُ إخْبَارِهِ وَ بِحُصُولِ الشَّهَادَةِ لِطَّلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِحُصُولِ الشِّهَادَةِ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ ٢٤٧٠ - أَخْرَجَ مُسلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ، هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: اهْدَأُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٍّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ. ٢٤٧١ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ ٢٤٧٠ - قوله: ((أخرج مسلم)): أخرجه في الفضائل، باب من فضائل طلحة، والزبير: وحدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز - يعني: ابن محمد -، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. ٢٤٧١ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال الحاكم في المستدرك: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي، بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا الصلت بن دينار، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، ولفظه: من أراد ... . قال الحاكم: تفرد به الصلت بن دينار، وليس من شرط هذا الكتاب، وقال الذهبي في التلخيص: الصلت واه. قوله: ((وابن ماجه)): أخرجه في الفضائل، باب فضل طلحة بن عبيد الله: حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله الأودي قالا: ثنا وكيع، ثنا الصلت الأزدي، ولفظه: أن طلحة مر على النبي ◌َّ فقال: ((شهيد يمشي على وجه الأرض)). قوله: ((وأبو نعيم)) : أخرجه في ترجمة طلحة من حلية الأولياء من طريق صالح بن موسى وقد اختلف النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٣٠ ١٦ - بَابٌ أَخْبَارِهِ وَّهِ بِحُصُولِ الشَّهَادَةِ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ. عليه فيه، قال أبو نعيم: حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا الهيثم بن خالد، ثنا عبد الكبير بن المعافى، ثنا صالح بن موسى الطلحي، ثنا معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: إني جالسة في بيتي ورسول الله وأصحابه في الفناء، إذ أقبل طلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله وَلي: ((من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة)). هكذا رواه ابن المعافى، عن صالح بن موسى، وخالفه قتيبة بن سعيد، فقال عنه، عن الصلت، وهو الصواب، وقد تكلم أهل الحديث في صالح بن موسى كما سيأتي في التعليق التالي. قوله: ((من أحبّ أن ينظر)): هذا لفظ الطبراني، أورده المصنف ولم يذكره فيمن أخرج الحديث!، وأورده في التالي بلفظ: ((من أراد))، وجعله للطبراني !!. قوله: ((فلينظر إلى طلحة»: وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا الصلت بن دينار، ثنا أبو نضرة، عن جابر قال: مر طلحة بالنبي ◌َّة فقال: ((شهيد يمشي على ظهر الأرض)). ومن طريق أبي داود أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد، أنا يوسف بن الحسن قالا: أنا أبو نعيم الأصبهاني قالا: ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، به . والترمذي في المناقب: حدثنا قتيبة، ثنا صالح بن موسى، عن الصلت بن دينار، به . قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الصلت، وقد تكلم بعض أهل العلم في الصلت بن دينار وضعفه، وتكلموا في صالح بن موسى. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، ثنا أبو عثمان الحيري، أنا أبو الفضل: محمد بن الحسن بن أحمد بن جعفر بن حطيط = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٣١ ١٦ - بَابُ إخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِحُصُولِ الشَّهَادَةِ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بالكوفة، ثنا أبو جعفر: محمد بن الحسين الأشناني، ثنا أبو كريب: محمد بن العلاء، ثنا يحيى بن يمان، ثنا أبو شعيب، به. أبو شعيب: هو الصلت بن دينار. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو الفضل الفضيلي، أنبأ أحمد بن محمد الخليلي، أنبأ علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، ثنا الهيثم بن كليب، ثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، ثنا مكي بن إبراهيم، به. قال الهيثم: وحدثنا علي بن سهل بن المغيرة وإسحاق بن إبراهيم قالا : ثنا علي بن إبراهيم البلخي. ح وأخبرنا أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنبأ الحاكم أبو الحسن: أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد وأبو نصر: عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى قالا: أنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى المزكي، ثنا مكي بن عبدان، ثنا النضر بن سلمة بن عروة، ثنا مكي بن إبراهيم، به. قال ابن عساكر: رواه عباس بن الفضل بن الصلت فقرن بجابر أبا سعيد، أخبرناه جدي أبو المفضل: يحيى بن علي القاضي، أنبأ أبو القاسم ابن أبي العلاء. ح وأخبرناه أبو الحسن الفرضي، ثنا عبد العزيز الصوفي قالا: أنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا صالح بن عمران الدعاء، ثنا الحسن بن بشر، ثنا العباس بن الفضل الأنصاري، عن الصلت بن دينار عن أبي نضرة، عن جابر وأبي سعيد الخدري قالا: إنا كنا جلوسًا عند رسول الله فمر طلحة بن عبيد الله ... ، الحديث. أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، ثنا أبو بكر الخطيب، أنبأ غيلان بن محمد بن إبراهيم السمسار. ح وأخبرنا أبو الحسن الفرضي، ثنا عبد العزيز، وأخبرنا جدي أبو المفضل القاضي، أنا أبو القاسم ابن أبي العلاء قال: أنا محمد بن محمد قالا: ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السعدي، ثنا القعقاع بن زكرياء، ثنا عبيد الله بن إدريس بن طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال: نظر النبي ◌َّ - يعني: طلحة يمشي - فقال: زاد محمد بن محمد: هذا - وقالا: ((شهيد يمشي على وجه الأرض)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٣٢ ١٦ - بَابُ إخْبَارِهِ مَِّ بِحُصُولِ الشَّهَادَةِ لِطَلْحَةً وَالزُّبَيْرِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٧٢ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا رَآنِي قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيُنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ. ٢٤٧٢ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب قال: حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، وتقدم في التعليق على المتقدم قبله أنه عنده بلفظ: من أحب أن ينظر، مختصر. وأخرجه بطوله ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا سليمان بن أيوب :: كان رسول الله وَ﴿ إذا رآني قال: ((سلفي في الدنيا والآخرة)»، وسماني رسول الله ◌َ﴾ يوم أحد: ((طلحة الخير))، وفي غزوة ذات العسيرة: ((طلحة الفياض))، ويوم حنين: ((طلحة الجود))، وقال: ((من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة)). حسَّن إسناده الضياء في المختارة، أخرجه من طريق ابن أبي عاصم والطبراني فقال: أخبرنا أبو جعفر: محمد بن أحمد الصيدلاني بأصبهان، أن محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم قراءةً عليه وهو حاضر، أنا محمد بن عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمد القباب، أنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، به. قال: وأخبرنا أبو الفخر: أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني بها، أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم قراءةً عليها، أنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، به. ومن طريق الطبراني أيضًا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن محمد، أنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان، أنا أبو عمر ابن مهدي، أنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن منصور وأبو إسماعيل قالا: ثنا سليمان. ح وأخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا: أنا أبو بكر: محمد بن عبد الله، ثنا أحمد بن سليمان الطبراني، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: سليمان بن أيوب الطلحي ضعفه جماعة وقد وثق، وفيه جماعة لم أعرفهم. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٣٣ ١٧ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالشَّهَادَةِ لِثَابِتِ بنِ قَيْسِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ١٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِالشِّهَادَةِ ◌ِتَابِتِ بنِ قَيْسٍ بِنِ شَمَّاسٍ ٢٤٧٣ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَالبَيْهَقِيُّ، ٢٤٧٣ - قوله: ((أخرج الحاكم)): اختصر المصنف اللفظ، قال الحاكم في المستدرك: أخبرني أبو بكر: محمد بن عيسى العطار بمرو، ثنا عبدان بن محمد بن عيسى الحافظ، ثنا الفضل بن سهل البغدادي وكان يقال له: الأعرج، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي، عن ابن شهاب قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن ثابت الأنصاري، عن أبيه، أن ثابت بن قيس قال: يا رسول الله، لقد خشيت أن أكون قد هلكت، قال رسول الله وَير: ((ولم؟)) قال: نهانا الله أن نحب أن نحمد بما لم نفعل، وأجدني أحب الحمد، ونهانا عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال، ونهانا أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا جهير الصوت، فقال رسول الله وَلي :... فذكره. منقطع كما سيأتي بيانه. قوله: (وصححه)): قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما أخرج ـُته مسلم وحده حديث حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: لما أنزلت: ﴿لَا تَرْفَعُوّْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِ﴾ الآية. وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم، اهـ. * يقول الفقير خادمه: كأنهما ذهلا أن إسماعيل وأباه لم يخرجا لهما. قوله: ((والبيهقي)»: أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المذكور، باب ما جاء في إخباره وَّا عن حال ثابت، وشهادته له بالشهادة والجنة، فقتل شهيدًا يوم مسيلمة في عهد أبي بكر الصديق: وحدثنا أبو عبد الله الحافظ، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٣٤ ١٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالشَّهَادَةِ لِثَابِتِ بنِ قَيْسِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْم، مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيّ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ لِثَابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاس: يَا ثَابِتُ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَعَاشَ حَمِيدًا، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ. قوله: «وأبو نعيم)»: قال في الدلائل: حدثنا عبد الملك بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، به. قوله: ((وقتل شهيدًا يوم مسيلمة الكذّاب)): وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا حبان بن موسى، أنا عبد الله، أنا يونس، عن ابن شهاب، به. ومن طريق الحسن بن سفيان أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا الحسن بن سفیان، به. قال الحافظ في إتحاف المهرة: هكذا أخرجه ابن حبان بهذا السياق، وليس فيه ما يدل على أن إسماعيل سمعه من ثابت، فهو منقطع، قال: ورواه مالك في الموطأ : عن ابن شهاب، عن إسماعيل، عن ثابت أنه قال :... فذكره، ولم يذكره من رواة الموطأ إلا سعيد بن عفير وحده، وقال: قال مالك: قتل ثابت يوم اليمامة، قلت - أعني: ابن حجر -: فلم يدركه إسماعيل، فهو منقطع قطعًا. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو الزنباع: روح بن الفرج، ثنا سعيد بن عفير، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: عن معمر، عن الزهري، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، به. وأخرجه ابن جرير في تفسيره: حدثنا ابن عبد الأعلى، ثنا ابن ثور، عن معمر، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٣٥ ١٧ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿﴿ بِالشَّهَادَةِ لِثَابِتِ بنِ قَيْسِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ومن طريق الحاكم المتقدم أخرجه البيهقي في الدلائل: وحدثنا أبو عبد الله الحافظ، به. وروي من وجه آخر، قال أبو يعلى في مسنده الكبير - كما في المطالب العالية -: حدثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن بكر، ثنا ابن جابر قال: حدثني عطاء الخراساني قال: قدمت المدينة فأدخلني رجل على ابنة ثابت بن قيس بن شماس ، فحدثتني بقصة ثابت ... فذكر الحديث، وفيه: قالت: فقال رسول الله وَله: ((بل تعيش حميدًا، وتقتل شهيدًا، ويدخلك الله الجنة)). عطاء الخراساني لم يعدوه شيئًا. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٣٦ ١٨ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَلَى اللّه وَسِلمَ بقَتْلِ الْحُسَيْنِ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٤٧٤ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ: دَخَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ يَوْمًا بالحُسَينِ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ، فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللهِ وَّهِ تُهْرِيقَانِ مِنَ الدُّمُوعِ، فَقَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هَذَا، وَأَتَانِي بِتُرْبَةٍ ٢٤٧٤ - قوله: ((أخرج الحاكم)): اختصر المصنف اللفظ مقتصرًا على الشاهد منه، قال الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن علي الجوهري ببغداد، ثنا أبو الأحوص: محمد بن الهيثم القاضي، ثنا محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، عن أبي عمار: شداد بن عبد الله، عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله ﴿ فقالت: يا رسول الله، إني رأيت حلمًا منكرًا الليلة، قال: ((ما هو؟)) قالت: إنه شديد، قال: ((ما هو؟)) قالت: رأيت كأن قطعةً من جسدك قطعت ووضعت في حجري، فقال رسول الله وَ الور: ((رأيت خيرًا، تلد فاطمة إن شاء الله غلامًا، فيكون في حجرك))، فولدت فاطمة الحسين، فكان في حجري كما قال رسول الله وَ﴾، فدخلت يومًا إلى رسول الله وَل فوضعته في حجره، ثم حانت مني التفاتة ... الحديث. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: بل منقطع ضعيف. قوله: ((والبيهقيّ)» : أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المذكور: حدثني محمد بن عبد الله الحافظ، به. قوله: ((ستقتل ابني هذا)): زاد في الرواية: ((فقلت: هذا؟ فقال: نعم، ... ))، الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٣٧ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مِنْ تُرْبَتِهِ الْحَمْرَاءَ. ٢٤٧٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ رَاهُويَهْ، وَالْبَيْهَقِيُّ: قوله: ((من تربته الحمراء)): ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة الحسين من تاريخ دمشق: أخبرناه عاليًا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به. ٢٤٧٥ - قوله: ((وأخرج ابن راهويه)): هكذا عزاه لابن راهويه ولما ذكره الحافظ في إتحاف المهرة لم يعزه إلا للحاكم، ولا ذكره في المطالب العالية، وكذلك أغفله الحافظ البوصيري فلم يذكره في إتحاف الخيرة، والله أعلم. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا جعفر بن مسافر التنيسي، ثنا ابن أبي فديك، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عتبة بن عبد الله بن زمعة، عن أم سلمة، به. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: باب ما روي في إخباره بقتل ابن ابنته أبي عبد الله: الحسين بن علي بن أبي طالب تظله، فكان كما أخبر وَ﴿، وما ظهر عند ذلك من الكرامات التي هي دالة على صحة نبوة جده ◌َّ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو محمد ابن أبي حامد المقري قالوا: أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا خالد بن مخلد، ثنا موسى بن يعقوب، به. قال البيهقي: تابعه موسى الجهني، عن صالح بن أربد، عن أم سلمة، وأبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة. أما حديث موسى الجهني فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، ثنا عيسى بن يونس. ح وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يعلى بن عبيد قالا : ثنا موسى بن صالح الجهني، عن صالح بن أربد، عن أم سلمة، نحوه. وأما حديث شهر بن حوشب، فأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد: الحسن بن علي إملاء. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٣٨ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ اضْطَجَعَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَائِرُ النَّفْسِ، وَفِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَلِّبُهَا، قُلْتُ: مَا هَذِهِ التُّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ هَذَا - يَعْنِي: الْحُسَيْن - يُقْتَلُ بِأَرْضٍ الْعِرَاقِ، وَهَذِهِ تُرْبَتُهَا . وأخبرنا أبو نصر ابن رضوان وأبو غالب: أحمد بن الحسن وأبو محمد: عبد الله بن محمد قالوا: أنا أبو محمد: الحسن بن علي، أنا أبو بكر ابن مالك، أنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا حجاج، ثنا حماد، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة قالت: كان جبريل عند النبي ◌ُّه والحسين معي، فبكى، فتركته فدنا من النبي ◌َّ فقال جبريل: ((أتحبه يا محمد؟ فقال: نعم، قال جبريل: إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها))، فأراه إياه، فإذا الأرض يقال لها: كربلاء قوله: ((وأبو نعيم)) : أخرجه في معرفة الصحابة من وجه آخر عن أم سلمة أذكره آخر التعليق. وأخرجه البغوي: حدثنا علي بن مسلم بن سعيد، ثنا خالد بن مخلد، به. ومن طريق البغوي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو يعقوب: يوسف بن أيوب بن الحسين بمرو، ثنا محمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله. وأخبرنا أبو غالب ابن أبي علي، أنا عبد الصمد بن علي قالا: أنا عبيد الله بن محمد، أنا عبد الله بن محمد البغوي، به. قوله: ((وهو خاثر النّفس)»: أي: ثقيلها، غير نشط ولا متفائل، وخاثر: اسم فاعل، من خثر إذا لقست نفسه، وخثر وخثرت نفسه: إذا غثت وثقلت، والخاثر والمخثر أيضًا: الذي يجد الشيء القليل من الوجع والفترة، وخثر فلان؛ أي: أقام في مكانه ولم يخرج إلى القوم. قوله: «وهذه تربتها»: لفظ الرواية: ((فقلت لجبريل عليّ *: أرني تربة الأرض التي يقتل بها، فهذه تربتها)). وأخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أحمد بن الحسين الحافظ، أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي وأبو = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٣٩ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٧٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، ....... محمد بن أبي حامد المقرئ قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، به. قال ابن عساكر: وأخبرنا أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنا أبو نصر: عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى العدل. ح وأخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن عبد الملك، أنا أبو عثمان: سعيد بن أحمد قالا : ثنا أبو العباس: محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السليطي، أنا أبو حامد: أحمد بن محمد الشرقي، ثنا أحمد بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن هاشم بن هاشم، به. وأما حديث أم سلمة الذي أشار إليه المصنف وعزاه لأبي نعيم فقال في معرفة الصحابة: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين: محمد بن الحسين، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم سلمة قالت: كان النبي ◌ُّ جالسًا ذات يوم في بيتي فقال: ((لا يدخلن علي أحد))، فانتظرت، فدخل الحسين، فسمعت نشيج النبي وَّر يبكي فاطلعت، فإذا الحسين في حجره أو إلى جنبه، يمسح رأسه، وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت به حتى دخل، فقال النبي ◌َّر: ((إن جبريل كان معنا في البيت فقال: أتحبه؟ فقلت: أما من حب الدنيا فنعم، فقال: أما إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال له: كربلاء))، فتناول جبريل من ترابها، فأراه النبي ◌َّير، فلما أحيط بالحسين حين قتل، قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: أرض كربلاء، قال: صدق رسول الله و 1 أرض كرب وبلاء. ٢٤٧٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي وهو عند الإمام أحمد، والعزو إليه أولى. قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الصمد - يعني: ابن حسان - ثنا عمارة - يعني: ابن زاذان -، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، به. قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد بن حسان، به. قال الإمام في موضع آخر من المسند: حدثنا مؤمل، ثنا عمارة بن زاذان، به. تفرد به عمارة، وهو ممن لا يحتمله، فقد قال الإمام أحمد: يروي عن ثابت، عن أنس أحاديث مناكير. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٤٠ ١٨ - بَابِ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَطَرِ أَنْ يَأْتِي رَسُولَ اللهِوَّةِ، فَأُذِنَ لَهُ، فَدَخَّلَ الْحُسَيْنُ، فَجَعَلَ يَقَعُ عَلَى مَنْكِبِ النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ الْمَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟، قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ، فَأَرَاهُ تُرَابًا أَحْمَر، فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهُ فِي ثَوْبِهَا . قَالَ: فَكُنَّا نَسْمَعُ: أَنَّهُ يُقْتَلُ بِكَرْبَلَاءِ. ٢٤٧٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ قوله: ((وأبو نعيم)»: قال في الدلائل: حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا بشر بن موسى، به. قوله: ((أنه يقتل بكربلاء)): هو من كلام ثابت. وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا عمارة بن زاذان، به . وأبو يعلى في مسنده: حدثنا شيبان، ثنا عمارة بن زاذان، به. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الصمد بن حسان المروزي. ح وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن محمد التمار البصري وعبدان بن أحمد قالوا: ثنا شيبان بن فروخ، به. وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن المثنى - فيما أعلم - ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا عمارة بن زاذان، به. قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا عمارة. وصححه ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، به. ٢٤٧٧ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): الخبر معلق في الدلائل إذ قال: وفي رواية سليمان بن أحمد :... ، فأورد طرفًا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية