Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٣١ - وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ، الدولابي في الأسماء والكنى فقال: حدثنا أبو هاشم: زياد بن أيوب، ثنا عبد الله بن إدریس، به . قال ابن إدريس: كان أبو الأشهب هذا في النخع، وكان يروي عنه إسماعيل بن أبي خالد، فوصفه لي أبي فأتيته، فسمعته. وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير: أخبرناه أبو الحسين بن الفضل، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. خالفه القسملي، عن ابن أبي خالد، قال الدارقطني في العلل: حدثناه دعلج، عن أبي الحسن: أحمد بن عبد الرحمن الهجري، عن أبي عمر الضرير، عن القسملي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: رأى النبي ◌َّ- قميصًا على عمر جديدًا، ... الحديث، قال الدارقطني: وهو وهم، والصواب: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي الأشهب النخعي عن النبي ◌َّ، مرسلًا. ٢٤٣١ - قوله: ((وقد أخرج أحمد»: هو حديث تفرد به عبد الرزاق، لا يرويه غيره عن معمر، عن الزهري، أعله أهل الحديث لذلك، وأنكر النسائي أن يكون من حديث الزهري، وقد روي عن غير الزهري كما سيأتي. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: رأى النبي وَلّر على عمر ثوبًا أبيض فقال: ((أجديد ثوبك أم غسيل؟)) فقال: فلا أدري ما رد عليه، فقال النبي ◌َّ: (البس جديدًا، وعش حميدًا، ومت شهيدًا)) - أظنه قال : -، ((ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة)). وهو في مصنف عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، به. حسنه الحافظ في نتائج الأفكار بناء على ظاهر الإسناد، لكن في مسائل أبي داود: قال أحمد بن حنبل: كان يحدث به عبد الرزاق من حفظه، فلا أدري: هو في كتابه أم لا؟!، قال أبو داود: وجعل أبو عبد الله ينكره، ونقل ابن رجب نحوه عن الأثرم، عن الإمام أحمد في شرح العلل. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٢ ١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قوله: «و ابن ماجه)»: أخرجه في اللباس، باب ما يقول الرجل إذا لبس ثوبًا جديدًا: حدثنا الحسين بن مهدي، ثنا عبد الرزاق، به. قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناده صحيح. ومن طريق عبد الرزاق أيضًا أخرجه عبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: أخبرنا عبد الرزاق، به والنسائي في عمل اليوم والليلة، من السنن الكبرى باب ما يقول لأخيه إذا رأى عليه ثوبًا جديدًا : أخبرنا نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق، به. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر، أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق، لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق، وقد روي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله، واختلف عليه فيه فروي عن معقل، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلًا، وهذا الحديث ليس من حديث الزهري. وقال الحافظ حمزة الكناني - كما في تحفة الأشراف ـ: لا أعلم أحدًا رواه عن الزهري غير معمر، وما أحسبه بالصحيح. وقال ابن عدي في ترجمة عبد الرزاق من الكامل: قال يحيى، في حديث عبد الرزاق أن النبي ولو رأى على عمر قميصًا ... الحديث، قال: هو حديث منكر، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق، قيل له: إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله، عن عبد الله بن عمر، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر، فقال يحيى: لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله، ولكنها كانت منكرة. ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: أخبرنا أبو عبد الرحمن، به. وقال أبو بكر البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا الحسين بن مهدي، أنبأ عبد الرزاق، به. قال أبو بكر: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا عبد الرزاق، ولم يتابع عليه. وأبو يعلى في مسنده: حدثنا إسحاق، ثنا عبد الرزاق، به. والطبراني في معجمه الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٣ ١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َِّ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان: حدثنا أبي، ثنا أبو بكر: أحمد بن عبد الله بن سهيل، ثنا أبو مسعود، أنا عبد الرزاق، به. وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير: أخبرنا أبو الحسين: علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، به. والبغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو الحسين: علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا بن قتيبة، ثنا ابن أبي السري، ثنا عبد الرزاق، به، وفي آخره: قال عبد الرزاق: وزاد فيه الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد: ((ويعطيك الله قرة العين في الدنيا والآخرة)). وأخرجه الطبراني من وجه آخر فقال في الدعاء: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا حفص بن عمر المهرقاني. ح وحدثنا أحمد بن محمد الجمال الأصبهاني، ثنا أبو مسعود الرازي. ح وحدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا زهير بن محمد قالوا: ثنا عبد الرزاق، أنبأ سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر ثًا، عن النبي ◌َّل مثله . فهؤلاء ثلاثة رووه عن عبد الرزاق، عن الثوري، لكن قال الطبراني: وهم فيه عبد الرزاق، حدث به بعد أن عمي، والصحيح: عن معمر، عن الزهري، ولم يحدث به عن عبد الرزاق هكذا إلا هؤلاء الثلاثة، وجاء في هامش نتائج الأفكار ما نصه: قال كاتبه: لا مانع من أن يكون عبد الرزاق روى الطريقين جميعًا، ولا ملجىء إلى توهيمه لا سيما مع کون الراوي عنه ثلاثة، اهـ. قال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: قال سليمان الشاذكوني: قدمت على عبد الرزاق، فحدثنا بهذا الحديث عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ثم رأيت عبد الرزاق يحدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم عن ابن عمر. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٤ ١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مَرْفُوعًا مِثْلَهُ. ٢٤٣٢ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ مِثْلَهُ. قال محمد: وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق عن سفيان أيضًا، قال محمد: وكلا الحديثين لا شيء. ومن طريق الطبراني أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أبو القاسم: سليمان بن أحمد الطبراني، به. وزاد في آخره: قال: وإياك يا رسول الله صلى الله عليك. قال البيهقي: هذا المتن بهذا الإسناد أشبه، وهو أيضًا غير محفوظ، والصواب: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي الأشهب، عن النبي وَّر مرسلًا، وهم فيه عبد الرزاق، عن الثوري، والله أعلم، وأبو الأشهب هذا هو: زياد بن زاذان مولى بني هلال، قاله البخاري أَخَلْهُ . قوله: «مرفوعًا مثله»: قال ابن أبي حاتم في العلل: وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ◌ّ: أنه رأى على عمر بن الخطاب ثوبًا جديدًا فقال: ((البس جديدًا، وعش حميدًا، وتوف شهيدًا، ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة؟))، قال أبي: ورواه عبد الرزاق أيضًا عن الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن النبي وَل18 مثله، قال: فأنكر الناس ذلك، وهو حديث باطل، فالتمس الحديث: هل رواه أحد؟ فوجدوه قد رواه ابن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي الأشهب النخعي، عن رجل من مزينة، عن النبي، فذكر مثله. ٢٤٣٢ - قوله: ((وأخرج البزَّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عباد قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، به. قال البزار: لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، اهـ. وجابر الجعفي شبه المتروك. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٥ ١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٣٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ: أَنَّ أُحُدًا ارْتَجَّ وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: اثْبُتْ أُحُدُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٍّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدَانِ. ٢٤٣٣ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): في هذا العزو نظر من وجهين : الأول: عدول المصنف عما في الصحيحين إلى غيرهما أشعر بأنهما لم يخرجا شيئًا في الباب، وقد أخرجاه من حديث أنس وأبي هريرة، وعليه كان الأولى إيراد ما في الصحيحين. الثاني: اقتصاره في العزو على أبي يعلى يشعر بانفراده بذلك، وهو في مصنف عبد الرزاق، ومن طريقه أخرجه أصحاب الكتب كما سيأتي. قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا إسحاق، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، به. وهو في مصنف عبد الرزاق: عن معمر، به. قوله: ((أو شهیدان)»: ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا عبد الرزاق، به. والبخاري في التاريخ الأوسط: حدثنا أحمد بن حنبل وعلي قالا: حدثنا عبد الرزاق، به. وعبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب: حدثنا عبد الرزاق، به. وابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا أحمد بن الفرات، ثنا عبد الرزاق، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا أبو خليفة، ثنا علي بن المديني، ثنا عبد الرزاق، به. وأخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في إخباره وَّر عن صدق أبي بكر في إيمانه، وشهادته لعمر وعثمان بالشهادة، فاستشهدا بعده كما أخبر، مع ما فيه من أمره الجبل بالثبوت بعد الرجفة، وضربه إياه برجله فسكن: وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، به. وزاد في آخره: قال معمر: وسمعت قتادة يحدث عن النبي ◌َّ مثله. وأخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٦ ١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٣٤ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿َ كَانَ فِي حَائِطِ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجِنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجِنَّةِ وَبِالشَّهَادَةِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَقَالَ: الْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالشَّهَادَةِ. بكر: أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو محمد: حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا محمد بن حماد الأبيوردي، ثنا عبد الرزاق، به. قال البغوي: وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، ثنا أبو الحسين: علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، به. قال البغوي معلقًا: في رواية الرمادي: إن حراء ارتج، وقال: اثبت، ما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان. قال: وقال غير الرمادي: إن أُحدًا ارتج، فقال: اثبت أُحد، وكذلك رواه أنس، عن النبي ◌َّ أخرجه محمد في الصحيح. * يقول الفقير خادمه: ورواه غير واحد عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة وقال: حراء، أخرجه مسلم، فيحتمل أن القصة تعددت، فكانت مرة في أُحد ومرة في حراء، وفيه دلالة على مشروعية زيارة المشاهد النبوية، والآثار المحمدية سيما تلك التي صاحبتها أحداث ربانية كنزول الملائكة ونزول آيات من القرآن العظيم. وقال البخاري في المناقب، باب قول النبي: ((لو كنت متخذًا خليلًا)): حدثني محمد بن بشار، ثنا يحيى، عن سعيد، عن قتادة أن أنس بن مالك نظ﴾ ـُه حدثهم أن النبي وَلو صعد أُحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: ((اثبت أُحد! فإنما عليك نبي، وصدیق، وشهیدان)). ٢٤٣٤ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو معشر، ثنا إبراهيم بن عمرقال: حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، به. ضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد بإبراهيم بن عمر بن أبان. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٧ ١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٣٥ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَسَارٍ قَالَ: شَهِدتُ مَوْتَ عُمَرَ بِن الْخَطَّابِ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَئِذٍ. ٢٤٣٥ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا القاسم بن زكرياء المطرز، ثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عمي: عبد الرحمن بن يسار قال: شهدت موت عمر بن الخطاب رضيبه فانكسفت الشمس يومئذ. قوله: ((بسند صحيح)): قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. * يقول الفقير خادمه: لا يعارض هذا ما صح عن النبي ◌ّة في حديث أبي بكرة أنه قال: قال رسول الله وَل: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ... ))، الحديث، فهو ذو شقين، وما ينبغي إغفال شقه الآخر فيعد جهلًا، إذ فيه بيان لما رتَّبه الله في هذا الكون من الإنذار بعقوبته، والتخويف من عذابه عند كثرة الذنوب والمعاصي فتكون هي السبب الحقيقي لحصوله، ففي الطرف الآخر منه: ((ولكن الله يخوف بهما عباده))، فدل على أن الكسوف قد يحصل بدواعيه لا أنه يحصل لموت أحد بالخصوص، فتأمل، وأي ذنب أعظم من أن يخرج الناس على أميرهم ويقتل وهو بين أظهرهم؟!، وفي البحث طول يخرجنا عما نحن بصدده، وفيما أشرنا إليه كفاية. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٨ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ عُثْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَلَ الله وسلم بقَتْلِ عُثْمَانَ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٤٣٦ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ كَانَ بِثْرِ أَرِيسٍ، فَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِثْرِ فَتَوَسَّطَهُ، ثمَّ دَلَّى رجلَيْهِ فِي الْبِشْرِ وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ، فَقُلْتُ: لَأَكُونَنَّ الْيَوْمِ بَوَّابَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ، فَقُلْتُ: عَلَى رِسْلِكَ، وَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقُلْتُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنَّ، قَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَدَخَلَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ وَِّ فِي القُفّ عَلَى يَمِينِهِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ، ثمَّ جَاءَ عُمَرُ، فَقُلْتُ: هَذَا عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ؟، قَالَ: اْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فجَاء حَتَّى جَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ عَلَى يَسَارِهِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ، ثمَّ جَاءَ عُثْمَان فَقُلْتُ: هَذَا عُثْمَان يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: الْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، فَدَخَلَ، فَلم يَجِدْ فِي الْقُفِّ مَجْلِسًا، فَجَلَسَ وِجَاهَهُمْ مِنْ شِقِّ الْبِرِ وَدَلَّی رِجْلَیْهِ. قَالَ سَعِيدُ بن المُسَيِّبِ: فَأَوَّلْتُهَا قُبُورَهُمْ. ٢٤٣٦ - قوله: ((أخرج الشَّيخان)): أخرجه البخاري في كتاب أصحاب النبي وَّل، باب قول النبي ◌َّ: (لو كنت متخذًا خليلًا)): حدثنا محمد بن مسكين، أبو الحسن، ثنا يحيى بن حسان، ثنا سليمان، عن شريك بن أبي نمر، عن سعيد بن المسيب قال: أخبرني أبو موسى الأشعري، أنه توضأ في بيته، ثم خرج فقلت: لألزمن رسول الله وَ﴾ ولأكونن معه يومي هذا، قال: فجاء المسجد فسأل عن النبي ◌َّ، فقالوا: خرج، ووجه ههنا، فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله وَل حاجته، فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عند = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٩ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ عُثْمَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٣٧ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله ◌َّهِ فَقَالَ: انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ أَبَا بَكْرٍ فَتَجِدُهُ فِي دَارِهِ جَالِسًا مُحْتَبًا فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ الثَِّيَّةَ فَتَلْقَى عُمَرَ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ تَلُوحُ صَلْعَتُهُ، فَبَشِّرْهُ بِالْجِنَّةِ، ثُمَّ انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ عُثْمَان فَتَجِدُهُ فِي السُّوق يَبِيعُ وَيَبْتَاعُ، فَبَشِّرْهُ بِالْجِنَّةِ بَعْدَ بَلَاءٍ شَدِيدٍ، فَانْطَلَقْتُ فَوَجَدتُّهُم كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَأَخْبَرْتُهُمْ. الباب، فقلت: لأكونن بواب رسول الله وهلهو اليوم، فجاء أبو بكر ... ، القصة بطولها. وأخرجه مسلم في الفضائل، باب: من فضائل عثمان نظره: حدثنا محمد بن مسکین الیمامي، به. ٢٤٣٧ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا أحمد، ثنا سعيد، عن عبد الأعلى بن أبي المساور قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن عبد الرحمن بن محيريز، عن زيد بن أرقم، به. قوله: ((فوجدتُّهم كما قال رسول الله ﴿ ﴿): هكذا اختصر المصنف اللفظ وغيّر سياقه اعتناءًا منه بالشاهد فيه، وتمام الرواية: فقال: وأين رسول الله؟ قلت: في مكان كذا وكذا، فأخذ بيدي، فجئنا جميعًا حتى أتينا رسول الله ◌َ، فقال له عثمان: يا رسول الله، إن زيدًا أتاني، فقال: إن رسول الله وَ له يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنة بعد بلاء شديد، فأي بلاء يصيبني يا رسول الله؟ والذي بعثك بالحق ما تعنيت ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك، فقال: ((هو ذاك)). قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن زيد بن أرقم إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عبد الأعلى بن أبي المساور. وأخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في إخبار النبي ◌َّ بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان نظريته، والفتنة التي ظهرت في أيامه، والعلامة التي دلت على قبره وقبر صاحبيه ضه: وأخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنا أبو محمد: أحمد بن إسحاق بن البغدادي بهراة، أنا معاذ بن نجدة، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٩٠ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلٍ عُثْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٣٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ، قال البيهقي: عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف في الحديث، فإن كان حفظ هذا فيحتمل أن يكون النبي ◌َّ﴿ بعث زيد بن أرقم إليهم وأبو موسى لم يعلمه، فقعد على الباب، فلما جاءوا راسلهم على لسان أبي موسى بمثل ذلك، والله أعلم، قال: وقد روي في إخباره بأن عثمان بن عفان تهله يقتل أحاديث كثيرة. ورواه الطبراني في المعجم الكبير أيضًا: حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا محمد بن عبيد بن ثعلبة، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، عن الشعبي عن زيد بن أرقم، وفيه من الزيادة: ((إن الله مقمصك قميصًا، فإذا أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه))، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: عبد الأعلى بن أبي المساور ضعفه الجمهور، ووثق في رواية عن يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه. ٢٤٣٨ - قوله: ((وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه)): قال: حدثنا سعيد بن سليمان، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن المختار بن فلفل، عن أنس، به. قوله: ((وأبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا أبو بهز: الصقر بن عبد الرحمن ابن بنت مالك بن مغول، ثنا عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في ترجمة أبي بهز: الصقر بن عبد الرحمن من الكامل: حدثنا أبو يعلى، به. قوله: ((والبزار)) : قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا إبراهيم بن سليمان الدباس، ثنا بكر بن المختار، عن المختار بن فلفل، به. قال البزار: إنما يعرف من حديث بكر بن المختار، ولم يتابع عليه. ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان في ترجمة بكر بن المختار من المجروحين: حدثناه محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا العباس بن أبي طالب وعبيد الله بن جرير بن جبلة وإبراهيم بن راشد الآدمي قالوا: ثنا إبراهيم بن سليمان، به. قال ابن حبان: بكر بن المختار بن فلفل منكر الحديث جدًّا، يروي عن أبيه ما لا يشك من الحديث صناعته أنه معمول، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩١ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِقَتْلِ عُثْمَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وََّ فِي حَائِطِ، فَجَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرُهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْر، فَإِذا عُمَرُ، ثمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَدَقَّ الْبَاب، فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وأَنَّهُ مَقْتُولٌ، فَإِذا ◌ُثْمَان. قوله: ((وأبو نعيم)» : أخرجه في الدلائل من طريق ابن أبي عاصم المذكور: حدثنا عبد الله بن محمد بن عطاء، ثنا أبو بكر ابن أبي عاصم، به. قوله: ((فإذا أبو بكر)»: زاد في الرواية: ((قلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد رسول الله وَ لآ)). قوله: ((فإذا عمر)): زاد في الرواية: ((قلت له: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر)). قوله: ((فإذا عثمان)): تمام الرواية: ((قال: قلت له: أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد عمر، وأنك مقتول، قال: فدخل على النبي ◌َّل﴿ فقال: يا رسول الله! لمه؟ والله ما تغنيت، ولا تمنيت، ولا مسست فرجي منذ بايعتك، قال: ((هو ذاك يا عثمان))). وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل فقال: وسألت أبي عن حديث رواه إسحاق بن سليمان، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن المختار بن فلفل، عن أنس، ... فذكره، قال: فقال أبي: عبد الأعلى ضعيف، شبه المتروك، وهذا حديث باطل، كتبت بالبصرة هذا الحديث عن شيخ يسمى: خالد بن يزيد السابري، عن عبد الأعلى نفسه، ولم أحدث به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٢٩٢ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ عُثْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٣٩ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ ابْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ فِي حُشِّ مِنْ حُشَّانِ الْمَدِينَةِ، فَاسْتَأُذَنَ رَجُلٌ خَفِيضُ الصَّوْتِ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَان. ٢٤٣٩ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا يزيد، أنا همام، عن قتادة، عن ابن سيرين ومحمد بن عبيد، عن عبد الله بن عمرو، به. رجاله رجال الصحيح، محمد بن عبيد هو الحنفي، أبو قدامة أغفله الحافظ وهو من شرطه في تعجيل المنفعة، صدوق، ذكره ابن حبان في الثقات. قوله: ((والطَّبرانيّ)): الظاهر أنه ضمن الجزء المفقود من المعجم الكبير، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وأحمد وبعض رجال الطبراني رجال الصحيح. نعم، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا همام، به. قوله: ((وأبو نعيم)): أخرجه في الحلية من طريق أبي داود الطيالسي المذكور: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به. قوله: ((عن ابن عمرو)): تصحف في الأصول إلى: ابن عمر، وهو عبد الله بن عمرو بن العاص. قوله: ((فإذا هو عثمان)) : تمام الرواية: ((فجعل يقول: اللَّهُمَّ صبرًا، حتى جلس، فقلت: أين أنا؟ فقال: أنت مع أبيك)). لفظ البخاري، أخرجه في ترجمة محمد بن عبيد، أبي قدامة من التاريخ الكبير فقال: حدثنا محمد بن سنان، ثنا همام، به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة: حدثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٣ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ بِقَتْلِ عُثْمَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٤٠ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بن ثَابتٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَ يَقُولُ: مَرَّ بِي عُثْمَانُ وعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَقَالَ: شَهِيدٌ، يَقْتُلُهُ قَوْمُهُ، إِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنْهُ. ٢٤٤١ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بِن الْعَوَّام قَالَ: فَتَلَ النَّبِيُّ وَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشِ صَبْرًا، ثُمَّ قَالَ: لا يُقْتَلَّ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا، إِلَ رَجُلٌ قَتَلَ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنْ لَا تَفْعَلُوا، تُقْتَلُوا قَتْلَ الَشَّاةِ. ٢٤٤٠ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن أبي الجويرية، عن بدر بن خالد قال: وقف علينا زيد بن ثابت يوم الدار فقال: ألا تستحيون ممن تستحيي منه الملائكة؟ قلنا: وما ذاك؟ قال: سمعت رسول الله وسلم يقول :... ، فذكره. الوساوسي متهم بالوضع، قاله الهيثمي في مجمع الزوائد. قوله: «إنَّا لنستحيي منه)): تمام الرواية: ((قال بدر: فانصرفنا عنه عصابةً من الناس)). ٢٤٤١ - قوله: ((وأخرج البزَّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا محمد بن ميمون، ثنا عيسى بن يونس، ثنا وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله صل﴿ يوم فتح مكة :... ، فذكره. قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن الزبير. قوله: ((والطَّرانيّ في الأوسط»: قال: حدثنا أحمد، ثنا أبو خيثمة: مصعب بن سعيد، ثنا عيسى بن يونس، به. قال الطبراني: لا يرويه إلا مصعب! ولا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٩٤ ١٤ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلٍ عُثْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٤٢ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ قَالَ - وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ - سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُول: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَاخْتِلَّافٌ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَأُمُرُنَا؟، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْأَمِيرِ وَأَصْحَابِهِ، وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَان. ٢٤٤٢ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب بن خالد، ثنا موسى ومحمد وإبراهيم بنو عقبة قالوا: ثنا أبو أمنا: أبو حبيبة قال: شهدت أبا هريرة وعثمان محصور في الدار واستأذنته في الكلام فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله18 يقول :... ، فذكره. أبو حبيبة: تابعي، يقال: اسمه كنيته، روى عنه جماعة، ووثقه العجلي وابن حبان، ووقع في المستدرك ومصنف ابن أبي شيبة: أبو حسنة. تصحف. قوله: (وصححه)): قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيّ)»: قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد ابن أبي حامد المقري، في آخرين قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا عفان، ثنا وهیب، به. قوله: ((بالأمير)»: كذا هو في المستدرك، وعند غيره ((بالأمين)). قوله: ((وأشار إلى عثمان)): وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا عفان، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، به. وعزاه البوصيري في إتحاف الخيرة إلى أبي يعلى ولم يسق إسناده، فلعله في الكبير. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٥ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ عُثْمَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٤٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيّ، رواه ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، قال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا خالد بن القاسم، ثنا ابن أبي الزناد قال: حدثني موسى بن عقبة، به. ٢٤٤٣ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)): في هذا العزو قصور كما سيتبين لك من خلال التخريج. أخرجه ابن ماجه في أبواب السُّنَّة، باب فضل عثمان: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا: ثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﴿﴿ في مرضه: ((وددت أن عندي بعض أصحابي))، قلنا: يا رسول الله! ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عمر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال: ((نعم))، فجاء عثمان، فخلا به، فجعل النبي ◌ّ﴾ يكلمه ووجه عثمان يتغير، قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان، أن عثمان بن عفان قال يوم الدار: إن رسول الله وَالر عهد إلي عهدًا، فأنا صائر إليه - وقال علي في حديثه: وأنا صابر عليه -. قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم. أبو سهلة: مولى عثمان بن عفان، تابعي ثقة. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو عمرو: عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قوله: (وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص، وممن صححه أيضًا: الترمذي وابن حبان. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المذكور: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٩٦ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِقَتْلِ عُثْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيم، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ دَعَا عُثْمَانِ، فَجَعَل يُسِرُّ إِلَيْهِ - وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ -، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ قُلْنَا: أَلَا تُقَاتِلُ؟، قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَهِدَ إِلَيَّ أَمْرًا، فَأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ. قوله: ((وأبو نعيم)): أخرجه في ترجمة أمير المؤمنين عثمان من الحلية، من طريق الإمام أحمد: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا و کیع، به . قوله: (ولون عثمان یتغيَّر)): وأخرجه ابن راهويه في مسنده وفيه: أخبرنا يحيى بن يحيى، أنا أبو معاوية - قال إسحاق: وأظنني سمعته من أبي معاوية -، عن ابن أبي خالد، به وفيه: قالت: فجعل يحدث عثمان ويحمر وجهه، قالت: وجعل يقول له ويحمر وجهه، ثم قال له: انصرف، فانصرف. قوله: ((فأنا صابرٌ نفسي عليه)) : وأخرجه الحميدي في مسنده: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، به، وعنده من الزيادة: قال سفيان: وحدثوني عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن أبي سهلة فقالت عائشة في هذا الحديث: فلم أحفظ من قوله إلا أنه قال: ((وإن سألوك أن تنخلع من قميص قمصك الله رحمك فلا تفعل)). وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا يحيى، به. وقال في موضع آخر أيضًا: حدثنا وکیع، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبو بكر الخلال في السُّنَّة: أخبرنا عبد الملك، ثنا ابن حنبل، ثنا وکیع، به. وأخرجه الترمذي في المناقب، باب في مناقب عثمان بن عفان: حدثنا سفيان بن وکیع، ثنا أبي، به. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٧ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِقَتْلِ عُثْمَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٤٤ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وأخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا يحيى، به. وقطعه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا أبو بكر، ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، بطرف منه. وقال أيضًا: حدثنا أبو الربيع، ثنا محمد بن خازم، عن إسماعيل، بالطرف الآخر. وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة: حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا إسماعيل، به. وصححه ابن حبان في المناقب، ذكر عهد المصطفى وَلّ إلى عثمان بن عفان ما يحل به من أمته بعده: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وکیع، به. ٢٤٤٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): في هذا العزو قصور كما سترى، وفيه اختلاف على الفرج المتفرد به، وعلى أصحابه، عنه. قال الحاكم في المستدرك: أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا موسى بن داود الضبي، ثنا الفرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح عالي الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: أنى له الصحة ومداره على فرج بن فضالة؟ !. قوله: ((وابن ماجه)): أخرجه في أبواب السُّنَّة، من طريق أبي معاوية وقد اختلف عليه فيه: فأخرجه ابن ماجه من طريقه فخالف عامة أصحاب الفرج بن فضالة إسنادًا ومتنا، قال ابن ماجه: حدثنا علي بن محمد، ثنا أبو معاوية، ثنا الفرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، به. وعنده من الزيادة: يقول ذلك ثلاث مرات، قال النعمان: فقلت لعائشة: ما منعك أن تعلمي الناس بهذا؟ قالت: أنسيته والله. وكأن أبا حاتم مال إلى هذه الطريق فأنكر أن يكون من حديث الزهري إذ قال في العلل: ليس هذا من حديث الزهري، إنما يرويه الفرج عن ربيعة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٢٩٨ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مِ﴿ بِقَتْلِ عُثْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ خالفه الوليد بن سليمان، عن ربيعة فأدخل عبد الله بن عامر بينهما، أخرجه الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة، ثنا الوليد بن سليمان قال: حدثني ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، به. تابعه ابن نجدة، عن أبي المغيرة، أخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو المغيرة، ثنا الوليد بن سليمان، به. وهكذا رواه معاوية بن صالح، عن ربيعة، أخرجه الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، ثنا حجين بن المثنى، ثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، به. قال أبو عيسى: حسن غريب. وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا غندر، ثنا معاوية بن صالح، به. وابن شبة في تاريخ المدينة: حدثنا هارون بن عمر، ثنا أسد بن موسى، ثنا معاوية بن صالح، به. والطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى. ح وحدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح قالا: ثنا معاوية بن صالح، به. ورواية الوليد بن سليمان ومعاوية هي التي رجحها الدارقطني كما يفهم من كلامه في العلل إذ قال: وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح، اهـ. وقال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا عمرو بن عثمان، ثنا الوليد بن مسلم، عن الوليد بن أبي السائب، عن عبد الله بن عامر، به. وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الوليد بن مسلم، به . ورواه زيد الحباب، عن معاوية، عن ربيعة، عن عبد الله بن قيس، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا معاوية بن صالح قال: وحدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي، ثنا عبد الله بن قيس أنه سمع النعمان بن بشير، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا أبو بكر بن أبي شیبة، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٩ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ عُثْمَانَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ لعُثْمَانَ: إِنَّ الله مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ. صححه ابن حبان في صحيحه فقال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب قال: حدثني معاوية بن صالح قال: حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي قال: حدثني عبد الله بن قيس أنه سمع النعمان بن بشير أنه أرسله معاوية بن أبي سفيان بكتاب إلى عائشة، فدفعه إليها، فقالت: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله ◌ّير؟ قلت: بلى، قالت: إني عنده ذات يوم أنا وحفصة، فقال ◌َله: (لو كان عندنا رجل يحدثنا))، فقلت: يا رسول الله، أبعث إلى أبي بكر يجيء فيحدثنا؟ قالت: فسكت، فقالت حفصة: يا رسول الله، أبعث إلى عمر فيجيء فيحدثنا، قالت: فسكت وَل﴾، فدعا رجلًا، فأسر إليه بشيء دوننا، فذهب، فجاء عثمان، فأقبل عليه بوجهه، فسمعته وَّ يقول: ((يا عثمان إن الله لعله يقمصك قميصًا، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه)) - ثلاثًا - قلت: يا أم المؤمنين، فأين كنت عن هذا الحديث؟!، قالت: يا بني، أُنسيته، كأني لم أسمعه قط. أخرجه الإمام أحمد فسماه عبد الله بن أبي قيس: حدثنا عبد الرحمن، ثنا معاوية، عن ربيعة - يعني: ابن يزيد -، عن عبد الله بن أبي قيس، أن النعمان بن بشير، حدثه، به. وأخرجه أبو بكر الخلال في السُّنَّة من طريق الإمام هذا فسماه عبد الله بن قيس قال: وأخبرني عبد الملك، ثنا ابن حنبل، ثنا ابن مهدي، ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن قيس، به. قوله: ((وأبو نعيم)) : وأخرجه الإمام أحمد كرواية الحاكم فقال: حدثنا موسى بن داود، ثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. وقال ابن شبة في تاريخ المدينة: حدثنا محمد بن حاتم، ثنا موسى بن داود، عن فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن عروة، عن عائشة، به. ليس فيه ذكر للزهري، فلا أدري رواية أم من سقط من أخطاء الطبع. ورواه عمرو بن عوف عن الفرج، فاضطرب فيه، قال ابن شبة: حدثنا عمرو بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٠٠ ١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِقَتْلِ عُثْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٤٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنْ حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤمِنِينَ: أَنَّ النَّبِيَّ لَه أَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ، فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللهُ، وَلَا تَخْلَعَنَّ قَمِيصًا قَمَّصَكَهُ اللهِ رَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ عوف، ثنا فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، به. قال فرج: وحدثني محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عائشة غنيّا بمثله، لم يذكر عروة. ورواه إسحاق بن إدريس، عن الفرج، قال ابن شبة: حدثنا إسحاق بن إدريس، ثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري ومعاوية، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير قال: قالت عائشة، به. وتابعه إبراهيم سبلان، أخرجه الطبراني في الأوسط: حدثنا إبراهيم، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن النعمان بن بشير، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا الزبيدي، تفرد به فرج. ٢٤٤٥ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو معشر، ثنا إبراهيم بن عمر قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عمر، عن حفصة زوج النبي ◌ّ أنها كانت قاعدةً وعائشة مع رسول الله ومه فقال رسول الله وَّ: ((وددت أن معي بعض أصحابي نتحدث))، فقالت عائشة: أرسل إلى أبي بكر يتحدث معك؟، قال: ((لا))، قالت حفصة: أرسل إلى عمر يتحدث معك؟، قال: ((لا))، ولكن أرسل إلى عثمان، فجاء عثمان فدخل فقامتا فأرختا الستر، فقال رسول الله وَ لعثمان :... الحديث. إسناده ضعيف، إبراهيم بن عمر بن أبان ضعفه الجمهور. قوله: ((وستّة أشهر)»: زاد في الرواية: ((حتى تلقى الله وهو عنك راض))، قال عثمان: إن دعا النبي ﴾ لي بالصبر، فقال: ((اللَّهُمَّ صبره))، فخرج عثمان ... ، الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملاء ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية