Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وحدثنا الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن قالا: ثنا الوليد بن مسلم، به. وأخرجه ابن قانع في ترجمته من معجم الصحابة: حدثنا المعمري، ثنا هشام بن عمار، به. ورواه مكحول، عن ابن حوالة، قال الطبراني في موضع آخر من مسند الشاميين: حدثنا أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة قالا: ثنا أبو مسهر، ثنا سعید بن عبد العزيز، عن مكحول، به. قال أيضًا في موضع آخر: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن الفرج الهاشمي، ثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، به. وأخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن: أخبرني أحمد بن فراس، ثنا محمد بن الربيع، ثنا محمد بن عزيز، ثنا سلامة بن روح، عن عقيل قال: حدثني مکحول، أن رجلًا، من بني حوالة حدثه، به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم وهاشم بن القاسم قالا : ثنا محمد بن راشد، ثنا مكحول، به. ورواه جماعة عن ابن حوالة : منهم: أبو قتيلة - مصغّرًا -، ووقع عند أبي داود: ابن أبي قتيلة، اختلف في نسبه وصحبته، سمّاه الحافظ في التقريب: مرثد، قيل: هو ابن عبد الله، وقيل: ابن وداعة، وأشار في الإصابة إلى حديث الباب، وأغفل هو والمزِّي وقوعه عند أبي داود: ابن قتيلة غير مسمَّى، والله أعلم، أخرج حديثه الإمام أحمد في المسند من وجه آخر فقال: حدثنا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا: ثنا بقية قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي قتيلة، عن ابن حوالة، به. ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود في الجهاد، باب: في سكنى الشام: حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي، حدثنا بقية، به. والبغوي في معجم الصحابة لكن وقع بياض في الأصل: حدثنا ... النسائي، ثنا بقية، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ١٢٢ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿﴿ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ الله وَتُ قَدْ تَكَفَّلَ لِيَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ. قوله: ((عليك بالشام)): زاد في رواية عبد الله بن صالح: «فإنها صفوة الله رَّك من بلاده، وفيها خيرة الله رَّك من عباده، وفيها مربط الله ربي نوره، فمن أبى فليلحق بيمنه ... ))، الحديث. ورواه صالح بن رستم، عن ابن حوالة: قال الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبيه، ثنا أبو عبد السلام: صالح بن رستم مولى بني هاشم، عن عبد الله بن حوالة الأزدي أنه قال: يا رسول الله خر لي بلدًا أكون فيه، فلو علمت أنك تبقى لم اختر على قربك، قال: ((عليك بالشام)) - ثلاثًا - فلما رأى النبي ◌َّ كراهيته إياها قال: ((هل تدري ما يقول الله في الشام؟، إن الله يقول: يا شام أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي، أنت سوط نقمتي وسوط عذابي، أنت الذي لا تبقي ولا تذر، أنت الأندر، وإليك المحشر، ورأيت ليلة أسري بي عمودًا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة، قلت: ما تحملون؟، قال: عمود الإسلام، أمرنا أن نضعه بالشام، وبينا أنا نائم إذ رأيت الكتاب اختلس من تحت وسادتي، فظننت أن الله قد تخلى من أهل الأرض، فأتبعته بصري فإذا هو نور بين يدي، حتى وضع بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره، فإن الله قد تكفل لي بالشام)). صالح بن رستم مستور، لكن لما أورده الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد قال: رجاله رجال الصحيح غير صالح بن رستم، وهو ثقة! ومن هذا الوجه أخرجه الدولابي في الكنى: أخبرني أحمد بن شعيب، أنا هشام بن عمار، به. وابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد: هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله الأكفاني، ثنا عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني، أنا أبو القاسم: تمام بن محمد الرازي، أنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن مروان، أنا أحمد بن المعلى، ثنا هشام بن عمار، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٣ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ورواه جبير بن نفير، عن ابن حوالة : قال يعقوب بن سفيان في المعرفة: حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني أبو علقمة: نصر بن علقمة يرد الحديث إلى جبير بن نفير قال: قال عبد الله ابن حوالة: كنا عند رسول الله ﴿ فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشيء، فقال رسول الله وَل: ((أبشروا! فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلَّته، والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله رقم أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير، وحتى تكونوا أجنادًا ثلاثةً، جندًا بالشام وجندًا بالعراق وجندًا باليمن، وحتى يعطى الرجل المائة فيسخطها))، قال ابن حوالة: قلت: يا رسول الله! ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون؟ قال: ((والله ليفتحنها الله ربك عليكم، وليستخلفنكم فيها، حتى تظل العصابة البيض منهم قمصهم الملحمة أقفاؤهم قيامًا على الرويجل الأسيود منكم المحلوق، ما أمرهم من شيء فعلوه، وإن بها اليوم رجالًا لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل))، قال ابن حوالة: فقلت: يا رسول الله اختر لي إن أدركني ذلك، قال: ((إني أختار لك الشام، فإنه صفوة الله ربك من بلاده وإليه يحشر صفوته من عباده، يا أهل اليمن عليكم بالشام فإن صفوة الله من أرضه الشام، ألا فمن أبى فليسق من غدر اليمن، فإن الله رحم قد تكفل بالشام وأهله)). قد صرح نصر بن علقمة بسماعه لهذا الحديث من عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعلى هذا فهو متصل الإسناد، وهو ثقة إن شاء الله كما قال دحيم، روى عنه جمع إذ لا يعلم فيه جرح، وقد توبع. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه مختصرًا البخاري في ترجمته من التاريخ الكبير فقال: عبد الله بن حوالة له صحبة، قال عبد الله: حدثني معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، أن جبير بن نفير حدثه، عن عبد الله بن حوالة، به. ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا عبد الله بن صالح، به. وانظر: التعليق الآتي. ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. وبطوله أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا هشام بن عمار، ثنا یحیی بن حمزة، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٤ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣١٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ بِن إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ: أَقْطَعَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َ أَرْضًا بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا: السَّلِيلُ، فَتُوُفِّيَ وَلَمْ يَكْتُبْ لِي بِهَا كِتَابًا، وَإِنَّمَا قَالَ لِي إِذَا فَتَحَ الله عَلَيْنَا الشام فَهِيَ لَكَ. والطحاوي في مشكل الآثار: حدثنا محمد بن سنان الشيزري، ثنا هشام بن عمار، به. والطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، به . قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي قال: حدثني أبي، عن أبيه، به. وأبو نعيم في الدلائل وفي الحلية أيضًا: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، به. وأبو عمرو الداني في الفتن: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد، ثنا القاسم بن الحسن بن القاسم الهمداني، ثنا أبو علي: خفيف بن عبد الله الغازي، ثنا هشام بن عمار الدمشقي، به. ورواه ابن سمير - على خلاف في اسمه واسم أبيه -، عن ابن حوالة، أخرج حديثه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عصام بن خالد وعلي بن عياش قالا: ثنا حريز، عن سليمان بن سمير، عن ابن حوالة الأزدي، به. حسن لغيره، ابن سمير تفرد بالرواية عنه حريز بن عثمان لكن قال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات، وقال ابن حجر: مقبول، وهي عبارة يطلقها في المستور حيث يتابع، وقد توبع هنا. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا علي بن عياش، به. ٢٣١٧ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثني أبي، عن سعد بن إبراهيم وغيره من ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قالوا: قال عبد الرحمن بن عوف :... ، فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٥ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣١٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، ٢٣١٨ - قوله: ((وأخرج أبو داود)): أخرجه في المناسك، باب: في المواقيت: حدثنا هشام بن بهرام المدائني، ثنا المعافى بن عمران، عن أفلح - يعني: ابن حميد -، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به . صحيح غريب، قاله الذهبي في الميزان، وأخرجه ابن السكن في صحيحه فيما ذكره ابن الملقن في التحفة، وصححه هو أيضًا في الخلاصة. * يقول الفقير خادمه: إنما أدخله الذهبي الميزان لأن الإمام أحمد أنكره على أفلح، وأفلح ثقة عند الجمهور، وفاتهم أن إنكار الإمام كان على معنى التفرد، فقد أطلق هذه العبارة على جماعة من رجال الصحيحين، بسطنا أمثلة ذلك في كتابنا إفادة الطالب السعيد، وفي كتابنا خصائص سنن النسائي فلا نعيده هنا، قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يحدث يحيى القطان عن أفلح، وروى أفلح حديثين منكرين: أن النبي وَلّ أشعر، وحديث: وقَّت لأهل العراق ذات عرق، يريد أنه تفرد بهما، وقال ابن عدي بعد إخراجه: قال لنا ابن صاعد: كان أحمد بن حنبل ينكر هذا الحديث مع غيره على أفلح بن حميد، فقيل له: روى عنه غير المعافى؟، فقال: المعافى بن عمران ثقة، قال ابن عدي: وأفلح بن حميد أشهر من ذاك، وقد حدث عنه ثقات الناس مثل ابن أبي زائدة ووكيع وابن وهب، وآخرهم: القعنبي، وهو عندي صالح، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمةً كلها، وهذا الحديث يتفرد به معافى عنه، قال ابن عدي: وإنكار أحمد على أفلح في هذا الحديث قوله: ولأهل العراق ذات عرق، ولم ينكر الباقي من إسناده ومتنه شيئًا . قوله: ((والنَّسائيّ)» : أخرجه في المناسك من السنن الكبرى، باب ميقات أهل مصر: أخبرنا عمرو بن منصور، ثنا هشام بن بهرام، به، وزاد: ولأهل اليمن يلملم. وأخرجه في باب ميقات أهل العراق: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار، ثنا أبو هاشم: محمد بن علي، عن المعافى، ولفظه هنا: وقَّت النبي ◌َّر لأهل المدينة من ذي الحليفة، ولأهل الشام ومصر: الجحفة، ولأهل العراق: ذات عرق، ولأهل اليمن: يلملم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٦ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالدَّارَ قُظْنِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِِّّ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ. قوله: ((والدَّارقطنيّ)» : أخرجه في الحج، باب المواقيت بتمامه فقال: حدثنا أحمد بن العباس البغوي، ثنا علي بن حرب، ثنا أبو هاشم: محمد بن علي، ثنا المعافى بن عمران، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة أن النبي وَ﴿ وقَّت لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل اليمن: يلملم، ولأهل الشام ومصر: الجحفة، وأهل العراق: ذات عرق. قوله: «ذات عرق»: وأخرجه ابن عدي في ترجمة أفلح من الكامل فقال: حدثنا يحيى ابن صاعد، ثنا أحمد بن منصور وابن زنجويه ومحمد بن علي الوراق قالوا: ثنا خالد بن يزيد، أبو الهيثم القرني. قال: وقال ابن صاعد، ثنا علي بن حرب، ثنا محمد بن علي بن أبي خداش، ثنا رجاء بن الجارود، أبو المنذر، ثنا هشام بن بهرام، به. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا محمد بن علي بن داود، ثنا خالد بن يزيد القطربلي وهشام بن بهرام المدائني قالا: ثنا المعافى بن عمران، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٧ ٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِفَتْحِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا مَعَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَلَ بِفَتْحِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا مَعَهُ ٢٣١٩ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ عَوْفِ بن مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: اعْدُدْ سِتَّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ، يَأْخُذُ فِيكُمْ ٢٣١٩ - قوله: ((أخرج البخاريّ)): قال في فرض الخمس، باب ما يحذر من الغدر: حدثنا الحميدي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال: سمعت بسر بن عبيد الله، أنه سمع أبا إدريس قال: سمعت عوف بن مالك قال: أتيت النبي ◌ّل في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم، فقال :... فذكره. قوله: ((والحاكم)) : إنما ذكر المصنف الحاكم مع وجود الرواية في صحيح البخاري لإرادته الزيادة التي عنده وليست في سياق البخاري، وهذه الزيادة الواقعة في رواية الحاكم مختلفة المخرج، ليست من الطريق المخرج في الصحيح، بل هي من وجه آخر وفي صحة إسنادها نظر. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبان بن صالح، عن الشعبي، عن عوف بن مالك الأشجعي، بطوله. وفي كونه على شرط الشيخين على ما ذكره الحاكم ووافقه عليه الذهبي في التلخيص - نظر، فإن أبان بن صالح لم يخرجا له، وحديث الشعبي، عن عوف لم يخرجاه، إذ في سماع الشعبي من عوف نظر، فلم يثبته أبو حاتم الرازي، وعلى هذا ففي تصحيحهما نظر. قوله: ((ثم موتان)): بوزن بطلان: هو الموت الكثير الوقوع. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٨ ٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِفَتْحٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا مَعَهُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ كَقُعَاصِ الغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ المَالِ فِيكُم، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِظًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ العَرَبِ إِلَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا . زَادَ الْحَاكِمُ: ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِكُمْ حَتَّى حَمْلِ امْرَأَةٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامَ عَمَوَاسَ زَعَمُوا أَنَّ عَوْفَ بن مَالِكِ قَالَ لِمُعَاذِ بن جَبَلٍ: إِنَّ رَسُول اللهِ وَّرِ قَالَ لي: اعْدُدْ سِتًّا، فَقَدْ كَانَ مِنْهُنَّ الثَّلَاثُ وَبَقِيَ ثَلَاثُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّ لِهَذَا مُدَّةً، وَلَكِنْ خَمْسٌ أَظَلَّتْكُمْ، مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئًا ثُمَّ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ: أَنْ يَظْهَرَ الثَّلَاعُنُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَيُعْطَى مَالُ الله عَلَى الْكَذِبِ وَالْبُهْتَانِ، وَتُسْفَكُ الدِّمَاءُ بِغَيْرِ حَقِّ، وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ. ٢٣٢٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، قوله: ((كقعاص الغنم)): داء قاتل، يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شيء، لا يلبثها أن تموت. قوله: ((وتقطع الأرحام)): تمام الرواية: ((ويصبح العبد لا يدري أضال هو أم مهتد)). ٢٣٢٠ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): علقه في الطبقات الكبرى إذ قال: قال الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، به. ومن هذا الوجه أخرجه البغوي في معجم الصحابة إلا أنه جعل اسم ذي الأصابع: عمران إذ قال: حدثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن أبيه، عن عمران ذي الأصابع الخزاعي، به. وفيه: قال عثمان: لذلك نزل أبي عطاء بيت المقدس. قال أبو القاسم البغوي: رواه صفوان بن صالح الدمشقي، عن محمد بن شابور = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٩ ٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِفَتْحِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا مَعَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ ذِي الْأَصَابِعِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، إِنِ ابْتُلِينَا بِالْبَقَاءِ مِنْ بَعْدِكَ فَأَيْنَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَنْزِلَ؟، فَقَالَ: انْزِلْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَلَعَلَّ الله يَرْزُقُكَ ذُرِّيَّةً يَعْمُرُونَ ذَلِكَ الْمَسْجِدَ، يَغْدُونَ إِلَيْهِ وَيَرُوحُونَ. وضمرة وزاد بين عثمان وأبي عمران: زيادة بن أبي سودة، حدثنيه أحمد، ثنا محمد بن شعيب وضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن زياد بن إسحاق بن سودة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع - رجل من أصحاب النبي 18َّ - عن النبي ◌َّ، نحوه. ولتمام التخريج انظر: التعليق التالي. قوله: «ذي الأصابع)): الجهني، وقيل: التميمي، وقيل: الخزاعي، قال ابن منده: عداده في أهل الشام، وأثبت صحبته الترمذي، ومن ترجم له أخرج حديث الباب في ترجمته، منهم: البخاري في التاريخ الكبير، فقال في ترجمته: ذو الأصابع، قال الهيثم بن خارجة: حدثنا ضمرة بن ربيعة الفلسطيني مولى علي بن أبي حملة - وعلي مولى آل عتبة بن ربيعة - عن عثمان بن عطاء، عن أبي عمران - وهو سليمان مولى أبي الدرداء - عن ذي الأصابع قال: قلنا يارسول الله ... ، الحديث، ثم قال: إسناده ليس بالقائم. وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند: حديث ذي الأصابع: حدثني أبو صالح: الحكم بن موسى، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، به. ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة: أخبرنا به أبو ياسر: عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، أنا أبو القاسم: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أنا أبو علي: الحسن بن علي بن المذهب الواعظ، أنا أبو بكر ابن مالك القطيعي، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، به. وأخرجه البغوي في ترجمته من معجم الصحابة: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا ضمرة بن ربيعة، به. وقال ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد، ثنا محمد بن شعيب بن شابور قال: حدثني عثمان بن عطاء الخراساني، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٠ ٤ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا مَعَهُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وأخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي، ثنا أبو عتبة: أحمد بن الفرج، ثنا ضمرة بن ربيعة، ثنا عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، به. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن محمد بن سليمان، ثنا هشام بن عمار، ثنا محمد بن شعيب قال: حدثني عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣١ ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ثَِّ بِفَتْحِ مِصْرَ وَمَا يَحْدُثِ فِيهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ( بِفَتْحَ مِصْرَ وَمَا يَحْدُثْ فِيهَا صَلى الله وسلم ٢٣٢١ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ عَلَى مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَاخْرُجْ مِنْهَا . قَالَ: فَمَرَّ بِرَبِيعَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ شُرَحْبِيلَ بن حَسَنَةَ يَتَنَازَعَانِ فِي مَوْضِعٍ لَبِنَةٍ، فَخَرَجَ مِنْهَا . ٢٣٢٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، ..... ٢٣٢١ - قوله: ((أخرج مسلم)): أخرجه في فضائل الصحابة، باب وصية النبي بأهل مصر: حدثني أبو الطاهر، أنا ابن وهب قال: أخبرني حرملة. ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، ثنا ابن وهب قال: حدثني حرملة - وهو ابن عمران التجيبي -، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال: سمعت أبا ذر يقول : ... ، فذكره. قال مسلم أيضًا: حدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد قالا: ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعت حرملة المصري، به. ٢٣٢٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي وأبي نعيم وهو عند عبد الرزاق في المصنف وجماعة العزو إليهم أولى. قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو زكرياء ابن أبي إسحاق وأبو بكر القاضي قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس والليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن كعب بن مالك، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٢ ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ مِصْرَ وَمَا يَحْدُث فِيهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ كَعْبٍ بن مَالِكِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُول: إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبَطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا . يَعْنِي: أَنَّ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ: هَاجَرَ كَانَتْ مِنْهُمْ، وَمَارِيَةَ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ قِبْطِيَّةٌ. قوله: ((وأبو نعيم»: وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا خلف بن عمرو العكبري، ثنا المعافى بن سليمان، ثنا موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((إذا فتحت مصر، فاستوصوا بالقبط خيرًا، فإن لهم ذمةً ورحمًا)). يعني: أن أم إسماعيل كانت منهم. قال الطبراني أيضًا: حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي. ح وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمار ودحيم قالا: ثنا الوليد بن مسلم، عن مالك بن أنس، عن الزهري، به. قال الطبراني: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. قوله: ((يعني: أن أم إسماعيل)): هذا من كلام الزهري بيَّنته رواية عبد الرزاق والحاكم وغيرها، قال عبد الرزاق في المصنف الصنعاني عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: قال رسول الله وَّل: ((إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم، فإن لهم ذمةً، وإن لهم رحمًا)). مرسل. قال معمر: فقلت للزهري: يعني: أم إبراهيم ابن النبي ◌ّ؟، قال: بل أم إسماعيل . قال عبد الرزاق: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، مثله. مرسل أيضًا . قال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، مثله. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٣ ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ مِصْرَ وَمَا يَحْدُثِ فِيهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣٢٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: أَوْصَى رَسُولُ اللهِوَل عِنْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ: الله اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، فَيَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً وَأَعْوَانًا فِي سَبِيلِ اللهِ. قال عبد الرزاق: قوله: ((إن لهم رحمًا)): يعني: أم إبراهيم ابن النبي ◌َّ. وأخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، به . قال الزهري: فالرحم أن أم إسماعيل منهم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، ثنا محمد بن الصباح، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، به. قال الطحاوي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أيضًا، ثنا الوليد بن شجاع بن الوليد قال: حدثني الوليد بن مسلم، ثم ذكر بإسناده مثله. قال الطحاوي: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أيضًا، ثنا محمد بن مسلم بن وارة قال: حدثني محمد بن موسى بن أعين، ثنا أبي، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، نحوه. ٢٣٢٣ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): هو عند شيخه الطبراني، أخرجه في المعجم الكبير: حدثنا زكرياء بن يحيى الساجي، ثنا بندار. ح وحدثنا محمد بن صالح النرسي، ثنا محمد بن المثنى قالا: ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، به . قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ١٣٤ ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿َ بِفَتْحِ مِصْرَ وَمَا يَحْدُث فِيهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٣٢٤ - وَأَخْرَجَ مُسْلمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ : مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتِ الشَّأُمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِینَارَهَا ، ٢٣٢٤ - قوله: ((وأخرج مسلم)): قال في الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب: حدثنا عبيد بن يعيش وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لعبيد - قالا : ثنا يحيى بن آدم بن سليمان، مولى خالد بن خالد، ثنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. قوله: ((وقفيزها)): القفيز: مكيال معروف لأهل العراق، قال الأزهري: هو ثمانية مكاكيك، والمكوك: صاع ونصف، وهو خمس كيلجات. قوله: «ومنعت الشَّأم مديها)»: المدي - بضم الميم، وزن: قفل -: مكيال معروف لأهل الشام، قال أهل العلم: یسع خمسة عشر مکوگًا . قوله: «إردبّها» : الإردب: مكيال معروف لأهل مصر، قال غير واحد: يسع أربعةً وعشرين صاعًا. قال البيهقي: وفي تفسير المنع وجهان: أحدهما: أن النبي ◌َّ علم أنهم سيسلمون، وسيسقط عنهم ما وظف عليهم، والدليل على ذلك قوله في الحديث: وعدتم من حيث بدأتم؛ لأنه بدأهم في علم الله وفيما قدر وفيما قضى أنهم سيسلمون، فعادوا من حيث بدءوا . قال: وقيل في قوله: منعت العراق درهما إنهم يرجعون عن الطاعة، وهذا وجه والأول أحسن، اهـ. وقال الإمام النووي تَُّ بعد ذكر الوجه الأول: والثاني - وهو الأشهر - أن معناه: أن العجم والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان، فيمنعون حصول ذلك للمسلمين، وقد روى مسلم هذا بعد هذا عن جابر قال: يوشك أن لا يجىء إليهم قفيز = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٥ ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِفَتْحِ مِصْرَ وَمَا يَحْدُثِ فِيهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ. قَالَ يَحْيَى بن آدَمُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَسِ﴿ ذَكَرَ الْقَفِيزَ وَالدِّرْهَمَ قَبْلَ أَنْ يَضَعَهُ عُمَرُ عَلَى الْأَرْضِ. قَالَ الْهَرَوِيّ: ولا درهم، قلنا: من أين ذلك؟، قال: من قبل العجم يمنعون ذاك، وذكر في منع الروم ذلك بالشام مثله، وهذا قد وجد في زماننا في العراق، وهو الآن موجود، وقيل: لأنهم يرتدون في آخر الزمان فيمنعون ما لزمهم من الزكاة وغيرها، وقيل: معناه: أن الكفار الذين عليهم الجزية تقوى شوكتهم في آخر الزمان فيمتنعون مما كانوا يؤدونه من الجزية والخراج وغير ذلك. قوله: ((وعدتم من حيث بدأتم)) : تمام الرواية: ((وعدتم من حيث بدأتم، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه، قال الإمام النووي تَُّ في معنى هذا: هو بمعنى الحديث الآخر: ((بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ)))). قوله: ((قال يحيى بن آدم)»: هو ابن سليمان القرشي الأموي، أبو زكرياء الكوفي، مولى خالد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط، أحد الثقات، حديثه في الصحيحين والكتب الستة، وهو أحد رجال سند حدیث الباب. قوله: ((إن رسول الله (َ﴾ ذكر القفيز)): أخرج قوله هذا الحافظ البيهقي في الدلائل بعد إسناده للحديث من طريقه إذ قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين، قالوا: أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا يحيى بن آدم، به. قوله: ((قال الهرويّ)»: هو الحافظ الفقيه، والإمام السيد النبيه: أبو عبيد: القاسم بن سلام الهروي، الأزدي، وازاه بعض أهل عصره بالشافعي في العلم والفقه، وبعضهم يقول: بل هو أفقه منه، والمقصود من هذا: بيان ما آتاه الله من ذلك، وزاده سبحانه من ذلك علم النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٦ ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ مِصْرَ وَمَا يَحْدُث فِيهَا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَخْبَرَ النَّبِيُّ وَ بِمَا لَمْ يَكُنْ، وَهُوَ فِي عِلْمِ الله تَعَالَى كَائِنٌ، فَخَرَجَ لَفْظُهُ بِصِيغَةِ الْمَاضِي؛ لِأَنَّهُ مَاضٍ فِي عِلْمِ الله ◌َت. ٢٣٢٥ - وَأَخْرَجَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ: ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ: الْجُحْفَةَ. القراءات، وهو أول من صنف فيه، وآتاه علم الحديث والغريب، وله مصنفات في ذلك ذكرتها في مقدمة كتابه الناسخ والمنسوخ، وترجمت له أيضًا في غاية الاعتزاز، وذكرت فيه مصنفاته والأسانيد إليها، فتنظر في محلها، قال الإمام أحمد: أبو عبيد ممن يزداد عندنا كل يوم خيرًا، رحمه الله ورضي عنه، وجمعنا به في الدار الآخرة. قوله: ((أخبر النَّبِيُّ آلّ بما لم يكن)): أيضًا أخرج قوله هذا الحافظ البيهقي في الدلائل ونص عبارة أبي عبيد بعد إسناده لحديث الباب في كتاب الأموال، قال: معناه والله أعلم: أن هذا كائن وأنه سيمنع بعد في آخر الزمان، اهـ. فكأن ما بعده من كلام الحافظ البيهقي اتصل به فظن المصنف أن الجميع كلامه، ويدل عليه التعليق التالي : قوله: «لأنّه ماضٍ في علم الله څێ)): تمام كلام الحافظ البيهقي الذي يؤيد أنه من كلامه لا من كلام أبي عبيد قال: وفي إعلامه بهذا قبل وقوعه ما دل على إثبات نبوته، ودل على رضاه من عمر نظريته ما وظفه على الكفرة من الجزى في الأمصار. ٢٣٢٥ - قوله: ((وأخرج الشَّافعي)»: أعاده المصنف، وقد تقدم بلفظ مختصر برقم: ٢٣١٨، وانظر: تخريجه هناك. قوله: ((في الأم عن عائشة)): كأنه سبق قلم من المصنف تَخُّْ إذ هو في الأم من حديث جابر، قال الإمام في الأم: وأخبرنا مسلم بن خالد وسعيد بن سالم، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن المهل، فقال: سمعت - ثم انتهى، أراه يريد النبي 9ّ - يقول: ((يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الآخر من الجحفة وأهل المغرب، ... ))، الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٧ ٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحٍ مِصْرَ وَمَا يَحْدُث فِيهَا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قال الشافعي: ولم يسم جابر بن عبد الله النبي ◌َّ، وقد يجوز أن يكون سمع عمر بن الخطاب، قال ابن سيرين: يروى عن عمر بن الخطاب مرسلًا أنه وقَّت لأهل المشرق ذات عرق، ويجوز أن يكون سمع غير عمر بن الخطاب من أصحاب النبي أنا سعيد بن سالم، أنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء أن رسول الله مَّ﴿ وقَّت لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل المغرب: الجحفة. وفي مختصر الحج: أخبرنا الربيع بن سليمان، أنا محمد بن إدريس الشافعي قال: ميقات أهل المدينة من ذي الحليفة، ومن وراء المدينة من أهل الشام والمغرب ومصر وغيرها من الجحفة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٨ ٦ - بَابُ إخْبَارِهِ ﴿ِ بِغَزَاةِ الْبَحْرِ وَأَنَّ أُمَّ حَرَامٍ مِنْهُمْ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِغَزَاةِ الْبَحْرِ وَأَنَّ أُمَّ حَرَامٍ مِنْهُمْ ٢٣٢٦ - أَخْرِجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ حَرَامِ، فَنَامَ عِنْدَهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ◌ُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، قَالَتْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهِمْ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا يُضْحِكُكَ؟، قَالَ: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ الله يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا البَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ، فَرَكِبَتْ أُمُّ حَرَامِ الْبَحْرَ غَازِيَةً مَعَ زَوجِهَا عِبَادَة بن الصَّامِتِ فِي زَمَنٍ مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَافِلِينَ قَرَّبُوا إِلَيْهَا دَابَّةً لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ. ٢٣٢٦ - قوله: ((أخرج الشَّيخان)): أخرجه البخاري في الجهاد والسير، باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء، وفي الرؤيا، باب الرؤيا بالنهار: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، به. وفي الاستئذان، باب من زار قومًا فقال عندهم: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، به. وأخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب فضل الغزو في البحر: حدثنا يحيى بن یحیی قال: قرأت على مالك، به. قوله: ((ثبج هذا البحر)): أي: وسطه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٩ ٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِغَزَاةِ الْبَحْرِ وَأَنَّ أُمَّ حَرَامٍ مِنْهُمْ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣٢٧ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنْ عُمَيْرِ بن الْأَسْوَدِ قَالَ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامِ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله ◌َيهِ يَقُولُ: أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ البَحْرَ فَذَّ أَوْجَبُوا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: أَنْتِ فِيهِمْ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ، قُلْتُ: أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: لَا. ٢٣٢٧ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)): يعني: في الجهاد والسير، باب ما جاء في قتال الروم: حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي، ثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، أن عمير بن الأسود العنسي، حدثه: أنه أتى عبادة بن الصامت - وهو نازل في ساحة حمص وهو في بناء له، ومعه أم حرام -، قال عمير: فحدثتنا أم حرام: أنها سمعت النبي وَ﴾ يقول :... ، فذكره. قوله: ((عمير بن الأسود)): ويقال: عمرو بن الأسود لكن بالتصغير أشهر، العنسي، ويقال: الهمداني، تابعي صاحب مناقب، وبعضهم يقول: له صحبة، واحتج، بما رواه الطبراني في مسند الشاميين أن عمرو بن الأسود قدم المدينة، فرأى عبد الله بن عمر يصلي فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاةً برسول الله وَله فلينظر إلى هذا، فالله أعلم، قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات، وأنه مات في خلافة معاوية. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٠ ٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِقِتَالِ خُوٍ وَكِرْمَانَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِقِتَالِ خُوزٍ وَكِرْمَانَ وَقَوْمٍ نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ ٢٣٢٨ - أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا وَكَرْمَانَ - قَوْمًا مِنَ الْأَعَاجِم -: حُمْرَ الوُجُوهِ، فُطْسَ الأَنُوفِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، وُجُوهَهُم المَجَانُّ المُظَرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَومًا نِعَالُهُمُ الشّعَرُ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَقد وقع ذَلِك، فَإِنَ قَومًا مِنَ الْخَوَارِجِ خَرجُوا بِنَاحِيَة الرّيّ، وَكَانَتْ نِعَالُهُمُ الشّعَرُ وَقُوتِلُوا . ٢٣٢٨ - قوله: ((أخرج البخاريّ)): واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثني يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضيه أن النبي وَّه قال: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خورًا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية