Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْأَبْكَمِ وَالْأَعْمَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ السَّكَنِ، وَالْبَغَرِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، قوله: ((وابن السكن)): أخرجه في الصحابة وقال: لم يروه غير محمد بن بشر، ولا أعلم لحبيب غيره، حكاه الحافظ في الإصابة. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بکر ابن أبي شيبة، به. قوله: ((والبغوي)»: قال في معجم الصحابة: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا محمد بن بشر العبدي، به . قال أبو القاسم: لا أعلم روى غير هذا الحديث. * يقول الفقير خادمه: رواه عثمان عن محمد بن بشر كما وقع هنا وعند الطبراني، ورواه عثمان، عن عمه أبو بكر أيضًا كما سيأتي عند أبي نعيم، فهو من المزيد في متصل الأسانيد. قوله: ((والبيهقي)»: أخرجه في الدلائل من طريق ابن أبي شيبة: باب: ما جاء في نفثه في عينين كانتا مبيضتين لا يبصر صاحبهما بهما حتى أبصر: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا إسماعيل ابن الفضل، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، به . قوله: ((والطبراني)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا : ثنا محمد بن بشر، به . قوله: ((وأبو نعيم)»: قال في الدلائل: حدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي أبو بكر، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٢ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ وَ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْأَبْكَمِ وَالْأَعْمَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ فُدَيْكِ - وَيُقَالُ: فُوَيْكٍ - أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّ وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا، فَسَأَلَهُ: مَا أَصَابَكَ؟، قَالَ: وَقَعَتْ رِجْلِي عَلَى بَيْضٍ حَيَّةٍ، فَأُصِيبَ بَصَرِي، فَنَفَثَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي عَيْنَيْهِ، فَأَبْصَرَ، فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ يُدْخِلُ الْخَيْطَ فِي الْإِبْرَةِ، وَإِنَّهُ لَابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَإِن عَيْنَيْهِ لمُبْيَضَّتَانِ. قوله: ((حبيب بن فديك - ويقال: فويك ـ)): بدال مهملة بعد الفاء ويقال أيضًا براء، ويقال: ابن فويك: بفاء وواو مصغرا - قاله الحافظ في الإصابة. قوله: ((وقعت رجلي على بيض حيَّةٍ)): لفظ البيهقي: ((كنت أمرئ جملي، فوقعت رجلي على بيض)). أي: أطعمه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٣ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَِّ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ وَلَ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى وَذَوِي الْعَاهَاتِ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ ١٩٩٦ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ أَتِيَ بِرَجُلٍ بِرِجْلِهِ قُرْحَةٌ، قَدْ أَعْيَتِ الْأَطِبَّاءَ، فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى رِيقِهِ، ثُمَّ رَفَعَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ، فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى التُّرَابِ، ثُمَّ رَفَعَهَا، فَوَضَعَهَا عَلَى الْقُرْحَةِ ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِكَ اللهُمَّ، رِيقُ بَعْضِنَا بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا لِيُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا . مُرْسل . وه ١٩٩٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، ١٩٩٦ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب: ما جاء في دعائه لصاحب القرحة حتى صح وبرئت القرحة: أخبرنا أبو زكرياء بن أبي إسحاق وأبو بكر: أحمد بن الحسن قالا : حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أنبأنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزیة أن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه. ح قال: وأنبأنا عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه، أن محمد بن إبراهیم حدثه، به. قوله: ((مرسل)): لكن أصله في الصحيحين، قال البخاري في الطب، باب رقية النبي تلقى: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة غيّا أن النبي (98 كان يقول للمريض: ((بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا)). ١٩٩٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي واقتصر عليه، وهو عند أبي داود الطيالسي وجماعة كما سيأتي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٤ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: وَقَعَتْ عَلَى يَدَيَّ الْقِدْرُ فَاحْتَرَقَتْ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ وَِِّّ، فَجَعَلَ يَتْقُلُ عَلَيْهَا وَيَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، فَبَرَأَتْ. أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق أبي داود الطيالسي في مسنده فقال: باب: في نفثه ◌َّ في يد محمد بن حاطب وقد احترقت حتى برئت: أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك تخّله، أنبأنا أبو عبد الله ابن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن سماك ابن حرب قال: سمعت محمد بن حاطب يقول :... ، فذكره. قال البيهقي أيضًا: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر ابن إسحاق قالا: أنبأنا أبو عبد الله ابن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا مسعر، عن سماك، عن محمد بن حاطب قال: صنعت أمي مريعةً، فأهراقت على يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي ◌َّ، فقال كلامًا لم أحفظه، وسألتها عنه في إمارة عثمان ما قال؟ قالت: قال: ((أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت)). قوله: ((عن محمد بن حاطب)): مترجم له في الصحابة، قال الطبراني في المعجم الكبير: محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصص بن كعب بن لؤي الجمحي، وأسندوا له هذا الحديث، وله عن النبي ◌ّ غير هذا. قوله: ((رب الناس)): زاد في اللفظ: ((وأحسبه قال: ((واشف أنت الشافي)). قوله: ((فبرأت)»: قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت محمد بن حاطب :... ، فذكره. وقال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو أحمد، ثنا إسرائيل، عن سماك، نحوه. وقال أيضًا: حدثنا أسود بن عامر وإبراهيم بن أبي العباس قالا: ثنا شريك، عن سماك، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا محمد بن بشر العبدي، ثنا زكرياء قال: حدثني سماك، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٥ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٩٩٨ - وقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أُمِّهِ: أُمِّ جَمِيلٍ قَالَتْ: أَقْبَلْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ بِلَيْلَةٍ طَبَخْتُ طَبِيخًا، فَفَنِيَ الْخَطَبُ، فَخَرَجْتُ أَظْلُبُّ الْحَطَبَ، فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَجَعَلَ يَتْقُلُ عَلَى يَدِكَ وَهُوَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّ شِفَاءُكَ، شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا، فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى بَرَأَتْ يَدُكَ. والنسائي في الطب من السنن الكبرى، باب رقية الحرق: أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا جعفر بن عون، قال: قال مسعر: أخبرناه عن سماك، به. والطبراني في المعجم الكبير من طرق عن سماك، منها طريق ابن أبي شيبة: حدثني عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به. ومنها طريق الإمام أحمد وابن راهويه: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد. ح وحدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا النضر بن شميل كلاهما عن شعبة، عن سماك بن حرب، به. ١٩٩٨ - قوله: ((قال البخاريّ في التّاريخ)»: يعني: في ترجمة محمد بن حاطب القرشي من التاريخ الكبير. قوله: ((عن أمه أم جميل)): قال الطبراني في المعجم الكبير: أمه فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، هاجرت به أمه إلى أرض الحبشة. قوله: ((حتى برأت يدك)»: وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه: حدثنا سعيد بن سليمان، به. والطبراني في المعجم الكبير: قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب الجمحي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٦ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ِ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ. ١٩٩٩ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِیخِهِ، قوله: ((أخرجه الحاكم)»: قال في المستدرك: حدثنا أبو النضر الفقيه بالطابران، وأبو يحيى الختن الفقيه ببخارى قالا : ثنا صالح بن محمد بن حبيب البغدادي، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، به . سكت عنه هو والذهبي. قوله: (والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق البخاري في التاريخ الكبير: أخبرنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسي، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، أنبأنا محمد بن سليمان بن فارس، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، به قوله: ((وأبو نعيم»: قال في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعید بن سليمان، به. وقال في معرفة الصحابة: حدثنا القاضي أبو أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا القاسم بن فورك، ثنا إبراهيم الهروي، ثنا عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمرو بن محمد بن حاطب قال: حدثني أبي: الحارث، عن أبيه، عن جده: محمد بن حاطب قال: لما قدمنا من أرض الحبشة، خرجت بي أمي إلى رسول الله وَلّر، فقالت: يا رسول الله! هذا ابن أخيك حاطب، وقد أصابه هذا الحرق من النار، قال محمد: فلا أكذب على رسول الله وَ ير ما أدري نفث أو بزق، وما أدري في أي يدي كان ذلك الحرق، فمسح على رأسي ودعا لي بالبركة، وفي ذريتي. قال أبو نعيم: رواه عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه: أم جميل بنت المجلل، قالت: أقبلت من أرض الحبشة، فذكر نحوه. ١٩٩٩ - قوله: ((وأخرج البخاريّ في تاريخه)): يعني: في ترجمة شرحبيل الجعفي من تاريخه الكبير: سمع النبي ◌َّ، قال لي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٧ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ِ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ مَنْدَه، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ شُرَحْبِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ وَبِكَفِّي سَلْعَةٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذِهِ السَّلْعَةُ قَدْ آذَتْنِي، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ قَائِمِ السَّيْفِ أَنْ أَقْبِضَ عَلَيْهِ وَعَنَانَ الدَّابَّةِ، فَنَفَثَ فِي كَفِّي، وَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى السَّلْعَةِ، فَمَا زَالَ يَطْحَنُهَا بِكَفِّهِ حَتَى رَفَعَهَا عَنْهَا، ..... علي: ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا حماد بن زيد قال: حدثني مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن بن شرحبيل الجعفي، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه، به. قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا يونس بن محمد، به. قوله: ((وابن السكن، وابن منده)) : لم أقف على إسنادهما . قوله: ((والبيهقي)): أخرجه من طريق البخاري في التاريخ الكبير، فقال في الدلائل: باب: ما جاء في نفثه في كف شرحبيل الجعفي، ووضع كفه على السلعة التي كانت بكفه حتى ذهبت: أخبرنا أبو بكر الفارسي، أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني، أنبأنا أبو أحمد ابن فارس، ثنا محمد بن إسماعيل، به. قوله: ((شرحبيل الجعفي)): مذكور في الصحابة، سمى ابن منده أباه عبد الرحمن، وقال العسكري: شرحبيل بن أوس، قاله الحافظ في الإصابة وقال: قال ابن حبان: يقال: له صحبة. قوله: «فنفث في کفي)): في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فقال: ((ادن مني)) فدنوت منه، فقال لي: ((افتح كفك))، ففتحتها، ثم قال: ((اقبضها)) فقبضتها، ثم قال: ((ادن مني))، فدنوت منه فقال: «افتحها))، ففتحتها . قوله: ((فما زال يطحنها)): في بعض المصادر: ((يصلحها))، فما أدري رواية هي أم تصحيف. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٨ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَثَرُهَا . ٢٠٠٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَفِيُّ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ أَنَّ أَبَا سَبْرَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بِكَفِّي سَلْعَةً قَدْ مَنَعَتْنِي مِنْ خِظَامِ رَاحِلَتِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَِّ بِقَدَحِ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِهِ عَلَى السَّلْعَةِ وَيَمْسَحُهَا، فَذَهَبَتْ. ٢٠٠١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ قوله: ((وما أدري أين أثرها)): كذا في توبكابي ١، ٢ والقيسري، وهو موافق للفظ الرواية، وفي بقية الأصول: ((وما أرى أثرها». ٢٠٠٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ، عن الواقديّ)): قال في الدلائل: وقرأت في كتاب الواقدي :... ، فذكره، وإسناده إليه مضى غير مرة. قوله: ((إن بكفي سلعة)» : كذا في الأصول، ولفظ الرواية: ((إن لي بظهر كفي سلعةً)). قوله: (فذهبت)»: تمام الرواية: ((فدعا له رسول الله وَ ل﴿ ولإبنيه، أحدهما: سبرة، والآخر: عزيز، فسماه عبد الرحمن، وهو أبو خيثمة ابن عبد الرحمن)). ٢٠٠١ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي: ثابت، عن أبيه، عن جده أبيض بن حمال، به. قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: وقرأت في كتاب محمد بن سعد، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا الحسن بن أحمد بن خطيط الأسدي، ثنا أبو الحريش: أحمد بن عيسى، ثنا محمد بن أبي عمرو العدوي، ثنا فرج بن سعيد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٩ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ِ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى حَمَّالٍ : أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ جَدْرَةٌ - يَعْنِي: الْقُوبَاءَ -، وَقَدِ الْتَمَعَتْ وَجْهَهُ - وَفِي لَفْظِ: الْتَقَمَتْ أَنْفَهُ -، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، فَلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْهَا أَثَرٌ. ٢٠٠٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَّرَ مَشْهَدًا، فَأَصَابَتْنِي ضَرْبَةٌ عَلَى عَاتِقِي فَتَعَلَّقَتْ يَدِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَالـ فَتَفَلَ فِيهَا وَأَلْزَقَهَا، فَالْتَأَمَتْ وَبَرَأَتْ، وَقَتَلْتُ الَّذِي ضَرَبَنِي. ٢٠٠٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي وهو عند جماعة العزو إليهم أولى وتقديمهم في الذكر أحرى. قال البيهقي في الدلائل: باب: ما جاء في تفله في جراحة خبيب بن إساف: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا إسماعيل بن عبد الله هو الميكالي، ثنا علي بن سعيد العسكري، ثنا أبو أمية: عبد الله بن محمد بن خلاد الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا المستلم أبو سعيد، ثنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي ◌ّيقول أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه، فقلنا: إنا نشتهي معك مشهدًا، قال: ((أسلمتم؟))، قلنا: لا، قال: ((فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين))، قال: فأسلمت وشهدت .. ، القصة. قوله: ((وقتلت الذي ضربني)»: تمام الرواية: ((ثم تزوجت ابنة الذي ضربته فقتلته، وحدثتني فكانت تقول: لا عدمت رجلًا وشحك هذا الوشاح، فأقول: لا عدمت رجلًا عجل أباك إلى النار)). وأخرجه الإمام أحمد وابن منيع أيضًا - كما في إتحاف المهرة - قالا جميعًا: حدثنا یزید، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا يزيد بن هارون، به. قال في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما ثقات. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٩٠ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٠٠٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا : أَنَّهَا أَصَابَهَا وَرَمُ فِي رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا مِنْ فَوْقِ النِّيَابِ، فَقَالَ: بِسْمِ الله، أَذْهِبْ عَنْهَا سُوءَهُ وَفُحْشَهُ بِدَعْوَةِ نَبِّكَ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ المَكِينِ عِنْدَكَ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَذَهَبَ الْوَرَمُ. والحاكم في المستدرك: حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا عبد الله بن روح المدايني، ثنا يزيد بن هارون، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وخبيب بن عبد الرحمن بن الأسود بن حارثة جده صحابي معروف. وسكت عنه الذهبي. واختصره جماعة مقتصرين منه على شطره الأول: ((إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين))، أعرضنا عن إيراد أسانيدهم لعدم وجود الشاهد، منهم البخاري في التاريخ الكبير، وابن أبي شيبة في المصنف، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، والطحاوي في مشكل الآثار، وغيرهم. ٢٠٠٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): في اللفظ اختصار، قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا قيس بن حفص الدارمي، ثنا بشر بن المفضل، ثنا كثير أبو الفضل قال: حدثني رجل من قريش من آل الزبير، أن أسماء بنت أبي بكر أصابها ورم في رأسها ووجهها، وأنها بعثت إلى عائشة رضيها بنت أبي بكر: اذكري وجعي لرسول الله رَّ، لعل الله يشفيني، فذكرت عائشة لرسول الله و وجع أسماء، فانطلق رسول الله شيء حتى دخل على أسماء فوضع يده على وجهها ورأسها من فوق الثياب فقال: ((بسم الله أذهب عنها سوءه وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك، بسم الله))، صنع ذلك ثلاث مرات، فأمرها أن تقول ذلك، فقالت ثلاثة أيام، فذهب الورم. قال أبو الفضل: يعني: كثيرًا يصنع ذلك عند حضور الصلوات المكتوبات، يقولها وترًا ثلاثًا . في إسناده مبهم لم يسم. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩١ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مِ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٠٠٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَ فِي عُنُقِهَا وَرَمٌ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَّهِ يَمْسَحُهَا وَيَقُولُ: اللهُمَّ عَافِهَا مِنْ فُحْشِهِ وَأَذَاهُ. ٢٠٠٥ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالدَّارِمِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِوََّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بِابْنِي هَذَا جُنُونًا، وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا، فَيُفْسِدُ ٢٠٠٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن عبيد عن عمیر، به. ٢٠٠٥ - قوله: ((وأخرج أحمد»: قال في المسند: حدثنا عفان، ثنا حماد، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به تكلم في فرقد السبخي، والجمهور على أنه ممن يخرج له في الشواهد والاعتبار. قوله: «والدارمي)»: قال في علامات النبوة، باب ما أكرم الله تعالى به نبيه ◌َ﴿ من إيمان الشجر به، والبهائم والجن: أخبرنا الحجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، به. قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، به. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ في الفوائد، أنبأنا أبو الحسن: محمد بن أحمد بن تميم الأصم ببغداد، ثنا ابن العباس الكابلي، ثنا عفان، به . قوله: ((وأبو نعيم)): أخرجه في الدلائل من طريق الطبراني المتقدم في المعجم الكبير: حدثنا سلیمان بن أحمد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٢ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَلَيْنَا، فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ صَدْرَهُ، وَدَعَا لَهُ، فَثَعَّ ثَعَّةً، فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الْجَرْوِ الْأَسْوَدِ، وَشُفِيَ. ٢٠٠٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَ فَقَالَتْ: هَذَا ابْنِ، وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ كَمَا تَرَى، فَادْعُ اللهَ أَنْ يُمِيتَهُ! فَقَالَ: أَدْعُو اللّهَ أَنْ يَشْفِيَهُ، وَيَشِبَّ وَيَكُونَ رَجُلًا صَالِحًا، فَيُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَيُقْتَلَ، فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَدَعَا لَهُ، فَشَفَاهُ اللهُ رٌَ، فَشَبَّ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، فَقَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقُتِلَ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: مُرْسَلٌ جَيِّدٌ. ٢٠٠٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أَشْتَكِي ضِرْسِي، آذَانِي وَاشْتَدَّ عَلَيَّ، فَوَضَعَ مزيد بيان وتخريج تجده في كتابنا فتح المنان. ٢٠٠٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أنبأنا إسماعيل بن نجيد السلمي، أنبأنا أبو مسلم الكجي، ثنا عبد الرحمن بن حماد، ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، به. قوله: ((فقتل)»: زاد في اللفظ: فدخل الجنة. ٢٠٠٧ - قوله: ((عن يزيد بن نوح بن ذكوان)): يزيد بن نوح له رواية، وهو ممن يروي عن أتباع التابعين، فبينه وبين ابن رواحة مفازة، هذه علته. قوله: ((أنّ عبد الله بن رواحة قال)): في اللفظ اختصار، قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة وأبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أنبأنا أبو عمرو ابن مطر، ثنا إبراهيم بن علي، ثنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٣ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ وَلِّ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَهُ عَلَى الْخَدِّ الَّذِي فِيهِ الْوَجَعُ وَقَالَ: اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ سُوءَ مَا يَجِدُ وَفُحْشَهُ، بِدَعْوَةٍ نَبِيِّكَ الْمُبَارَكِ الْمَكِينِ عِنْدَكَ - سَبْعَ مَرَّاتٍ -، فَشَفَاهُ اللهُ رَتْ قَبْلَ أَنْ يَبْرَحَ. ٢٠٠٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، يحيى بن يحيى، أنبأنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن نوح بن ذكوان، أن النبي وَل لما بعث عبد الله بن رواحة مع زيد وجعفر إلى مؤتة فقال: يا رسول الله إني أشتكي ضرسي آذاني واشتد علي، فقال: ((ادن مني، والذي بعثني بالحق لأدعون لك بدعوة لا يدعو بها مؤمن مكروب إلا كشف الله عنه كربه))، ... الحديث. قوله: «قبل أن یبرح»: قال البيهقي: هذا منقطع. ٢٠٠٨ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): هو في المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل فقال: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنبأنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية الأنصاري، عن عبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه أنه قال. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، أنبأنا سعيد بن شرحبيل وعبد الله بن صالح قالا: ثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية الأنصاري، عن عبيد بن رفاعة، عن رافع قال: دخلت يومًا على رسول الله وَّ وعنده قدر تفور بلحم، فأعجبتني شحمة، فأخذتها فازدرتها، فاشتكيت منها سنةً، ثم إني ذكرت ذلك لرسول الله وَلقوله فقال: ثم مسح بطني فألقيتها خضراء، فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة. قال البيهقي: كذا في الكتاب: عن رافع، والصحيح رواية يعقوب، قال يعقوب: وأظن أن المدائني كان صيره: عن رافع بن خديج، وكان كما شاء الله، وكان عند أبي بكير: عن عبيد بن رفاعة، ليس فيه: عن أبيه، وهو غلط، عبيد ليست له صحبة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٩٤ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْم فِي الصَّحَابَةِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِع قَالَ: أَخَذْتُ شَحْمَةً فَازْدَرَتُهَا، فَاشْتَكَيْثُّ مِنْهَا سَنَةً، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَمَسَحَ بَظْنِي، فَأَلْقَيْتُهَا خَضَراءَ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطنِي حَتَّى السَّاعَةَ. ٢٠٠٩ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ جَرْهَدٍ: أَنَّهُ أَكَلَ بِيَدِهِ الشِّمَالِ، فَقَالَ لَهُ قال البيهقي: وأخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نصر، ثنا ابن وهب، أنبأنا يزيد بن عياض، عن عبد الكريم، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية الأنصاري، عن عبيد بن رفاعة بن رافع، به، ليس فيه: عن أبيه. قال أبو نعيم: رواه أبو مسعود، عن عبد الله بن صالح، عن الليث بإسناده، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، مثله. حدثناه محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن محمد بن یحیی، ثنا أبو مسعود، به. قوله: ((عن رفاعة بن رافع)) : اختلف في صاحب القصة، فقيل: لرفاعة كما هنا، وقيل: لرافع بن خديج، وقيل: لعبيد بن رفاعة، ولا يصح، عبيد ليست له صحبة. قوله: (فمسح بطني)): في اللفظ اختصار، ففي الرواية أنه قال: ((إنه كان فيها أنفس سبعة أناسي)». ٢٠٠٩ - قوله: (عن جرهدٍ»: قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيرًا حدثه، عن سفيان بن فروة، عن بعض بني جرهد، عن جرهد، أنه أتى النبي ◌َّه وبين يديه طعام، فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل، وكانت اليمنى مصابةً، فقال :... ، فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٥ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ِ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الَّبِيُّ وَّهَ: كُلْ بِالْيَمِينِ، فَقَالَ: إِنَّهَا مُصَابَةٌ، فَنَفَثَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ لَّهِ، فَمَا شَكَى حَتَّى مَاتَ. ٢٠١٠ - وَأَخْرَجَ الظَّبَرَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أُنَيْسٍ قَالَ: ضَرَبَ الْمُسْتَنِيرُ بْنُ رِزَام الْيَهُودِيُّ وَجْهِي، فَشَجَّنِي مُنَقِّلَةً أَوْ مَأْمُومَةً، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ◌ََّ، فَكَشَفَّ عَنْهَا، وَتَفَلَ فِيهَا، فَمَا آذَانِ مِنْهَا شَيْءٌ . ٢٠١١ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني عن سفيان بن فروة، عن بعض بني جرهد، وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٢٠١٠ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل البصري، ثنا إسحاق بن وهب العلاف، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن حويصة، عن ابن كعب بن مالك، عن عبد الله بن أنيس الأنصاري، به. قال في مجمع الزوائد: فيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. * يقول الفقير خادمه: وفيه أيضًا تلميذه: يعقوب بن محمد الزهري، أحد الضعفاء، وإبراهيم بن حويصة لم أعرف حاله في الرواية. ٢٠١١ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): اقتصر في العزو على أبي نعيم فأشعر أنه لم يخرجه غيره، وقد بسطنا تخريجه تحت رقم: ١٧١٠. قال أبو نعيم في المعرفة: حدثنا محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا مطر الأعنق قال: حدثتني أم أبان بنت الوازع بن الزارع، عن جدها الزارع قال: خرج جدي الزارع وافدًا إلى رسول الله مصر، ومعه الأشج، واسمه عائذ بن عمرو، وأخرج بابن له مجنون، يقال له: مطر، وابن أخ له يقال له: أشج ... ، القصة بطولها. قال في مجمع الزوائد: أم أبان لم يرو عنها غير مطر. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٦ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنِ الْوَازِعِ، أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهَ بِابْنِ لَهُ مَجْنُونٍ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ، وَدَعَا لَهُ، فَلَمْ يَكُنْ فِي الْوَقْدِ أَحَدٌ بَعْدَ دَعْوَةِ النَّبِيِّ نَّهِ أَعْقَلَ مِنْهُ. ٢٠١٢ - وَأَخْرَجَ الْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ أَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ يَسْتَشْفِيهِ مِنْ وَجَع كَانَ بِهِ: الذُّبَيْلَةِ، فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ ◌َهل مَدَرَةً مِنَ الْأَرْضِ، فَتَفَلَ فِيهَا، ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّهُ، فَقَالَ: دُفَّهَا بِمَاءٍ، ثُمَّ اسْقِهَا قوله: ((عن الوازع)»: كذا في الأصول: وفي الرواية عن الزارع، وقد قيل فيه أيضًا: الوازع، تقدم بيان ذلك عند التعليق على الحديث رقم: ١٧١٠، وذكرنا هناك أنه صحابي، قال ابن عبد البر في الاستيعاب: الزارع بن عامر العبدي، أبو الوازع بن عبد القيس، ويقال له: الزارع بن الزارع، والأول أولى بالصواب، قال: وله ابن يسمى الوازع، وبه كان يكنى، روت عنه بنت ابنه أم أبان بنت الوازع، عن جدها الزارع، اهـ. وأخرج له البخاري في الأدب المفرد حديثه: عن أم أبان ابنة الوازع، أن جدها الزارع بن عامر قال: قدمنا فقيل: ذاك رسول الله، فأخذنا بيديه ورجليه نقبلها، تمام الكلام تجده تحت حديث رقم: ١٧١٠. قوله: «أعقل منه)): وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو داود، به . والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، به. ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم: ١٧١٠. ٢٠١٢ - قوله: ((وأخرج الواقديّ)): قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن عروة، به. قوله: ((وأبو نعيم)) : أي: من طريقه، أخرجه في الدلائل فقال: ذكر محمد بن عمر الواقدي فيما أخبرنا محمد بن الحسن، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٧ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ مَ﴿ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى إِيَّاهُ، فَفَعَلَ فَبَرَأَ، وَيُقَالُ: أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ بِعُكَّةٍ عَسَلٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَلْعَقُهَا حَتَّى بَرَأَ . ٢٠١٥/٢٠١٤/٢٠١٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَنَا الْوَاقِدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌ََّ فِيهِمْ: أَبُو أُسَيْدٍ وَأَبُو حُمَيْدٍ وَأَبِي : سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ يَقُولُونَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِثْرَ بُضَاعَةَ، فَتَوَضَّأَ فِي الدَّلْوِ وَرَدَّهُ فِي الْبِتْرِ، وَمَجَّ فِي الدَّلْوِ مَرَّةً أُخْرَى وَبَصَقَ فِيهَا وَشَرِبَ مِنْ مَائِهَا، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ الْمَرِيضُ فِي عَهْدِهِ يَقُولُ: اغْسِلُوهُ مِنْ مَاءِ بُضَاعَةَ، فَيُغْسَلُ فَكَأَنَّمَا حُلَّ مِنْ عِقَالٍ . ٢٠١٦ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ جَابِرِ قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللهِوَّةٍ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَوَجَدَنِي لَا أَعْقِلُ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ، فَرَشَّ مِنْهُ عَلَيَّ، فَأَفَقْتُ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي، فَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُ اللَّهُ﴾ الْآيَةَ. عمر الواقدي ... ، وذكر قصة المنذر بن عمرو وقتل عامر بن الطفيل حرام بن ملحان وأصحابه، قال: وأقبل أبو براء سائرًا وهو شيخ هرم فبعث بابن أخيه لبيد بن ربيعة بهدية فرس فرده النبي ◌َّير وقال: لا أقبل هدية مشرك ولو قبلت لقبلت هدية أبي براء. فقال لبيد: ما كنت أظن أن أحدًا من مضر يرد هدية أبي براء. قال: قد بعث يستشفيك من وجع كانت به الدبيلة. فتناول رسول الله وَ ﴿ حبوةً من الأرض، ــ أي: مدرةً -، فتفل فيها، ثم ناوله إياها فقال: دفها بماء، ثم اسقها إياه. ففعل فبرأ. ٢٠١٥/٢٠١٤/٢٠١٣ - قوله: «وأخرج ابن سعد»: يعني: في الطبقات الكبرى. ٢٠١٦ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)): أخرجه البخاري في التفسير، باب قوله تعالى ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِيَّ أَوْلَدِكُمٌّ﴾ الآية: حدثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني ابن المنكدر، عن جابر، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٨ ١٥ - بَابُ آيَاتِهِ ﴾ِ فِي إِبْرَاءِ الْمَرْضَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٠١٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ السَّكَنِ، وَأَبُو نُعَيْمِ فِي الصَّحَابَةِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ◌َِّ، فَأَنْزَلِّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ فَرَسَهُ خَنْدَقًّا، فَقَصُرَتِ الْفَرَسُ، فَدَقَّ جِدَارُ الْخَنْدَقِ سَاقَهُ، فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ وَّ عَلَى فَرَسِهِ، فَمَسَحَ سَاقَهُ، فَمَا نَزَلَ عَنْهَا حَتَّى بَرَأَ، وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ: هُوِيَّ الدَّلْوِ مُتْرَعَةً بِسِدْلِ فَأَنْزَلَهَا عَلِيٍّ وَهْيَ تَهْوِي هَوِيَّةَ مُظْلِمِ الْحَالَيْنِ غَمْلٍ صُفُوفَ الْخَنْدَقَيْنِ فَأَهْرَقَتْهُ سُمُوَّ الصَّقْرِ صَادَفَ يَوْمَ ظِلِّ فَعَصَّبَ رِجْلَهُ فَسَمَا عَلَيْهَا مَلِيكُ النَّاسِ هَذَا خَيْرُ فِعْلٍ فَقَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ وَكَانَتْ بَعْدَ ذَاكَ أَصَخَّ رِجْلٍ لَعَّا لَكِ فَاسْتَمَرَّ بِهَا سَوِيًّا وأخرجه مسلم في الفرائض، باب ميراث الكلالة: حدثني محمد بن حاتم بن میمون، ثنا حجاج بن محمد، ثنا ابن جريج، به. قال مسلم: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي -، ثنا سفيان قال: سمعت محمد بن المنكدر، به. قال: حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا شعبة قال: أخبرني محمد بن المنكدر، به. ٢٠١٧ - قوله: ((وأخرج ابن السكن)): تقدم الكلام عليه وتخريجه في غزوة الخندق، تحت رقم: ١٣١٤. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٩ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَّشِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبُرَى ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ وَّهِ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالتَّعَبِ وَالْغِيرَةِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَحَبْسِ الدَّمْعِ ٢٠١٨ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ إِذْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ الله عَنْهَا فَوَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَوَجْهُهَا مُصْفَرٌّ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهَا فِي مَوضِعِ الْقِلَادَةِ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ مُشْبِعَ الْجَاعَةِ، وَرَافِعَ الْوَضِيعَةِ، ارْفَعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، قَالَ عِمْرَانُ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا، وَقَدْ ذَهَبَتِ ٢٠١٨ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب: ما جاء في دعائه لابنته فاطمة ◌َ لسَّاللّةِ، وما ظهر فيه من الإجابة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ كَّتُهُ،، أنبأنا أبو جعفر: أحمد بن عبيد الحافظ بهمذان، ثنا إبراهيم بن الحسين الكيساني، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني، عن عتبة أبي معاذ البصري، عن عكرمة، عن عمران بن حصین، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الله بن عمرو بن أبان، ثنا مسهر بن عبد الملك، به. قال: وحدثناه عن محمد بن محمد بن أبي جعفر البغدادي، ثنا محمد بن أبي العوام، ثنا أبي، ثنا سعيد بن محمد الوراق، ثنا مسهر بن عبد الملك، به. قوله: ((ارفع فاطمة)): في رواية أبي نعيم: ((اللَّهُمَّ مشبع الجاعة ورافع الوضعة لا تجع فاطمة بنت محمد)»، وعنده في الطريق الأخرى: ثم وضع كفه بين ترائبها، فرفع رأسه وقال: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٠ ١٦ - بَابُ آيَاتِهِ ﴿ فِي إِذْهَابِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الصُّفْرَةُ مْنِ وَجْهِهَا، فَلَقِيتُهَا بَعْدُ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: مَا جُعْتُ بَعْدُ يَا عِمْرَانُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: الظَاهِرُ أَنَّهُ رَآهَا قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ. ٢٠١٩ - وَأَخْرَجَ قَاسِمُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الدَّلَائِلِ، مِنْ طَرِيقٍ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ حُجَّاجًا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا هَاتِفٌ عَلَى الطَّرِيقِ: قِفُوا! فَوَقَفْنَا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ رَسُولُ الله؟، ((اللَّهُمَّ مشبع الجاعة، وقاضي الحاجة، ورافع الوضعة، لا تجع فاطمة بنت محمد))، قال: رأيت صفرة الجوع قد ذهبت عن وجهها وظهر الدم ثم سألتها بعد ذلك فقالت: ما جعت بعد ذلك يا عمران. ٢٠١٩ - قوله: ((وأخرج قاسم بن ثابت في الدلائل)): عبر بـ: أخرج فأشعر أنه عنده مسند في الكتاب المذكور، والأمر ليس كذلك، بل هو عنده معلق هكذا: عن موسى، عن المسور ولم يدركه. وأسنده ابن عساكر من وجه آخر متصلًا فقال في ترجمة عمر بن الخطاب من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم: هبة الله بن عبد الله، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو إسحاق: إبراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد المعدل وأبو الحسن: محمد بن أحمد بن رزقويه والقاضي أبو الحسن: محمد بن صالح بن جعفر بن محمد بن الرازي وأبو الحسن: علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال إبراهيم: حدثني، وقالوا: أنا أبو محمد: إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي، أنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، أنا أحمد بن مالك بن ميمون، ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، ثنا هريم بن الصقر، عن بلال بن الأشقر، عن المسور بن مخرمة الزهري، به. قوله: (بالعرج)»: بفتح أوله، وسكون الراء المهملة: واد بين مكة والمدينة. زاد في الرواية: ((ليلًا)). قوله: (أفیکم رسول الله)): زاد في الرواية: ((فقال عمر: إحداهن ورب الكعبة)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية