Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
١ - بَابُ قِصَّةِ الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى
١٩٣١ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: شَكَا أَعْرَابِيٌّ إِلَى
وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن
المبارك، ثنا محمد بن حمران، به.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن
سفيان، ثنا محمد بن عقبة السدوسي. ح
وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو كامل الجحدري. ح
وحدثنا أبو أحمد: محمد بن أحمد، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا الحسين بن
محمد الزارع قالوا: ثنا محمد بن حمران، به.
قال أبو نعيم أيضًا: حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان،
ثنا شباب، ثنا عون بن كهمس بن الحسن، عن عطية بن سعد، عن الحكم، نحوه.
١٩٣١ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
اختصر المصنف اللفظ فأخل بالمعنى والسياق، وعلامات الوضع ظاهرة عليه،
قال الحاكم: حدثني أبو محمد: الحسن بن إبراهيم الأسلمي الفارسي من أصل کتابه،
ثنا جعفر بن درستويه، ثنا اليمان بن سعيد المصيصي، ثنا يحيى بن عبد الله المصري،
ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر قال: كنا
جلوسًا حول رسول الله وَ إذ دخل أعرابي جهوري بدوي يماني على ناقة حمراء،
فأناخ بباب المسجد، فدخل فسلم، ثم قعد، فلما قضى نحبه، قالوا: يا رسول الله، إن
الناقة التي تحت الأعرابي سرقة، قال: ((أثم بينة؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((يا
علي خذ حق الله من الأعرابي إن قامت عليه البينة، وإن لم تقم فرده إليَّ)) قال: فأطرق
الأعرابي ساعةً، فقال له النبي ◌َّر: ((قم يا أعرابي لأمر الله وإلا فادل بحجتك))، فقالت
الناقة من خلف الباب: والذي بعثك بالكرامة يا رسول الله، إن هذا ما سرقني ولا
ملكني أحد سواه، فقال له النبي ◌ّير: ((يا أعرابي بالذي أنطقها بعذرك ما الذي قلت؟))
قال: قلت: اللهم إنك لست برب استحدثناك، ولا معك إله أعانك على خلقنا، ولا
معك رب فنشك في ربوبيتك، أنت ربنا كما نقول وفوق ما يقول القائلون، أسألك أن
تصلي على محمد وأن تبرئني ببراءتي، فقال له النبي ◌ّ: ((والذي بعثني بالكرامة يا
أعرابي لقد رأيت الملائكة يبتدرون أفواه الأزقة يكتبون مقالتك، فأكثر الصلاة عليَّ)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٠٢
١ - بَابُ قِصَّةِ الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ سَرَقَ نَاقَةً، فَقَالَتِ النَّاقَةُ مِنْ خَلْفِ الْبَابِ: وَالَّذِي بَعَثَكَ
بِالْكَرَامَةِ إِنَّ هَذَا مَا سَرَقَنِي، وَلَا مَلَكَنِي أَحَدٌ سِوَاهُ.
قَالَ الْحَاكِمُ: رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله الْمِصْرِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الرَّزَّاقِ، لَا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلَا جَرْحٍ، وقَالَ الذَّهَبِيُّ: هُوَ الَّذِي اخْتَلَقَهُ.
قُلْتُ لِلْحَدِيثِ طَرِيقٌ آخَرُ:
١٩٣٢ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ فِيهِ مَجْهُولُونَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ: هَذَا الْأَغْرَابِيُّ سَرَقَ هَذَا الْبَعِيرَ، فَرَغَا الْبَعِيرُ
سَاعَةً، وَأَنْصَتَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: انْصَرِفْ عَنْهُ، فإِنَّ الْبَعِيرَ
شَهِدَ عَلَيْك أَنَّكَ كَاذِبٌ.
قوله: ((قال الحاكم: رواته ثقات)):
نص العبارة في المستدرك: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات، ويحيى بن
عبد الله المصري هذا لست أعرفه بعدالة ولا جرح.
قوله: ((وقال الذَّهبيّ: هو الّذي اختلقه)):
وقال في التلخيص: هو كذب.
١٩٣٢ - قوله: ((أخرج الطَّبرانيّ)):
لم يبين في أي من كتبه، واختصر اللفظ جدًا، وإذا كان الإسناد على ما وصف
المصنف فلم يصنع شيئًا بإيراده، ولسنا بحاجة لمثله في المقام المحمدي الذي تولى الله
إعلاءه في العالمين.
قال الطبراني في المعجم الكبير وفي كتاب ((الدعاء)) أيضًا: حدثنا الحسين بن
إسحاق التستري، ثنا فروة بن عبد الله بن سلمة الأنصاري بالأبواء قال: حدثني
هارون بن يحيى الحاطبي قال: حدثني زكرياء بن إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن
زيد بن ثابت، عن أبيه: إسماعيل، عن عمه: سليمان بن زيد بن ثابت قال: قال زيد بن
ثابت رظه: غدونا يومًا غداةً من الغدوات مع رسول الله وَّ، حتى كنا في مجمع طرق
المدينة فبصرنا بأعرابي آخذ بخطام بعيره حتى وقف على النبي ◌َّ ونحن حوله فقال:
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٠٣
١ - بَابُ قِصَّةِ الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٩٣٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ شَاهِينٍ، وَابْنِ مَنْدَه، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ الله
قَالَ: قُلْتُ لِبَنِي سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ: أَبُوكُمُ
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فرد عليه النبي ولا فقال: ((كيف أصبحت؟))
قال: ورغا البعير، وجاء رجل كأنه حرسي، فقال الحرسي: يا رسول الله هذا الأعرابي
سرق البعير، فرغا البعير ساعةً وحن، فأنصت له رسول الله وَلا يسمع رغاه وحنينه،
فلما هدأ البعير أقبل النبي ◌َّي على الحرسي فقال: ((انصرف عنه، فإن البعير يشهد
عليك أنك كاذب))، فانصرف الحرسي، فأقبل النبي ◌َّير على الأعرابي فقال: ((أي شيء
قلت حين جئتني؟))، قال: قلت: بأبي وأمي: اللهم صل على محمد، حتى لا تبقى
صلاة، اللهم وبارك على محمد، حتى لا تبقى بركة، اللهم وسلم على محمد، حتى لا
يبقى سلام، اللهم وارحم محمدًا حتى لا تبقى رحمة، فقال رسول الله وَ له: ((إن الله تَّ
أبداها لي، والبعير ينطق بعذره، وإن الملائكة قد سدوا الأفق)).
١٩٣٣ - قوله: ((وأخرج ابن شاهين)):
يعني: في الصحابة، قال الحافظ في ترجمة سواء بن الحارث من الإصابة:
أخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وهمًا، وقال في ترجمة سواء بن
قيس: فرق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث، وهو هو، اهـ.
نعم، أما أبو نعيم فأخرجه في معرفة الصحابة في ترجمة سواء بن الحارث فقال:
حدثنا ابن إسحاق، ثنا سهل بن السري، ثنا عمر بن محمد، ثنا عبدة الصفار، ثنا
زيد بن الحباب، ثنا محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت، ثنا المطلب بن
عبد الله بن حنطب قال: قلت: لبني سواء بن الحارث: أبوكم الذي جحد بيعة
رسول الله وسلم فقال: لا تقل إلا خيرًا، قد أعطاه بكرةً وقال: ((إن الله سيبارك لك
فيها))، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحًا ولا بارحًا ولا مملوكًا إلا منها.
قوله: «وابن منده)» :
قال في ترجمة سواء بن الحارث النجاري من معرفة الصحابة: أخبرنا سهل بن
السري، به.
قوله: ((لبني سواء بن الحارث)):
هكذا في الرواية، ووقع في الأصول مقلوبًا: (لبني الحارث بن سواء)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٠٤
١ - بَابُ قِصَّةِ الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الَّذِي جَحَدَ بَيْعَةَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ فَقَالُوا: لَا تَقُلْ ذَاكَ! فَلَقَدْ أَعْطَاهُ بَكْرَةً
وَقَالَ: إِنَّ الله سَيُبَارِكُ لَكَ فِيهَا، فَمَا أَصْبَحْنَا نَسُوقُ سَارِحًا وَلَا بَارِحًا إِلَّا
مِنْهَا .
قوله: ((الّذي جحد بيعة رسول الله ◌َلات):
هذه القصة أخرجها الإمام أحمد في المسند فقال: حدثنا أبو اليمان، ثنا شعيب،
عن الزهري قال: حدثني عمارة بن خزيمة الأنصاري، أن عمه حدثه - وهو من أصحاب
النبي ◌َّ -: أن النبي ◌ُّل ابتاع فرسًا من أعرابي، فاستتبعه النبي ◌َّ- ليقضيه ثمن فرسه،
فأسرع النبي ◌َّ المشي، وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يعترضون الأعرابي فيساومون
بالفرس، لا يشعرون أن النبي ◌َّ﴿ل ابتاعه، حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على
ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي ◌ّر، فنادى الأعرابي النبي ◌َّ فقال: إن كنت مبتاعًا
هذا الفرس فابتعه، وإلا بعته، فقام النبي ◌َّلر حين سمع نداء الأعرابي فقال: ((أوليس
قد ابتعته منك؟))، قال الأعرابي: لا! والله ما بعتك، فقال النبي ◌َّ: ((بلى قد ابتعته
منك))، فطفق الناس يلوذون بالنبي ﴿ والأعرابي وهما يتراجعان، فطفق الأعرابي
يقول: هلم شهيدًا يشهد أني بايعتك، فمن جاء من المسلمين قال الأعرابي: ويلك إن
النبي وس لم يكن ليقول إلا حقًّا، حتى جاء خزيمة لمراجعة النبي ◌ّ ومراجعة
الأعرابي، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدًا، يشهد أني بايعتك، قال خزيمة: أنا أشهد
أنك قد بايعته، فأقبل النبي ◌ّير على خزيمة فقال: ((بم تشهد؟))، فقال: بتصديقك يا
رسول الله، فجعل النبي ◌َ﴾ شهادة خزيمة شهادة رجلين.
وأخرجها أبو داود في الأقضية، باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز
له أن یحکم به: حدثنا محمد بن یحیی بن فارس، أن الحكم بن نافع حدثهم، به.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا عبيد الله بن فضالة، ثنا الحكم بن
نافع، به.
والطحاوي في شرح معاني الآثار وفي المشكل أيضًا: حدثنا فهد، ثنا أبو
الیمان، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي،
ثنا أبو اليمان، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٠٥
١ - بَابُ قِصَّةِ الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
والحاكم في المستدرك: أخبرني أبو الحسن: علي بن أحمد بن قرقوب التمار
بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا أبو اليمان، به.
ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله، به.
ومن طرق عن الزهري أخرجها ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن
عمر قال: حدثني معمر، عن الزهري، به .
والنسائي في البيوع من السنن الكبرى، باب التسهيل في ترك الإشهاد في البيع:
أخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران الدمشقي، ثنا محمد بن بكار، ثنا يحيى
- وهو ابن حمزة -، عن الزبيدي، أن الزهري أخبره، عن عمارة بن خزيمة أن عمه
حدثه، وهو من أصحاب النبي أَّ، به.
والبيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس:
محمد بن يعقوب، أنبأ أبو أسامة: عبد الله بن محمد بن أسامة الحلبي، ثنا الحجاج بن
أبي منيع الرصافي قال: حدثني جدي، عن الزهري، به.
والخطيب في الأسماء المبهمة: أخبرنا علي بن عبد الله، أنا أبو سهل: أحمد بن
محمد بن عبد الله بن زياد القطان، ثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، ثنا أحمد بن
صالح، ثنا ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان - يعني: ابن بلال -، عن ابن أبي
عتيق، عن ابن شهاب، به.
وابن بشكوال في غوامض الأسماء: أخبرنا أبو الحسن ابن مغيث إجازةً، عن أبي
عمر: أحمد بن محمد القاضي، ثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا
إسماعيل بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، به.
ورواها زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن عمارة بن خزيمة، أخرجها
ابن أبي شيبة في المسند - كما في المطالب العالية وإتحاف الخيرة -: حدثنا زيد بن
الحباب قال: حدثني محمد بن زرارة بن خزيمة، ثنا عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن
أبيه رُه قال: إن رسول الله وَ﴿ل اشترى فرسًا من سواء بن قيس المحاربي فجحده
فشهد له خزيمة بن ثابت نظره، فقال له رسول الله وَلجر: ((ما حملك على الشهادة ولم
تكن معنا حاضرًا؟!)) فقال ظُه: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقًّا،
فقال رسول الله وَل: ((من شهد له خزيمة أو عليه فهو حسبه)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٠٦
١ - بَابُ قِصَّةِ الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ
البُشْرَى بِالنُّتخَةِ الْمُسْنَدَةِ
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجها أبو يعلى الموصلي وابن أبي عاصم في الآحاد
والمثاني قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ح
وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة. ح
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا ليث بن هارون العكلي قالوا: ثنا زيد بن
الحباب، به.
قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني ورجاله كلهم ثقات.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو
بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: حدثناه الأستاذ أبو الوليد، ثنا إبراهيم بن أبي
طالب ومحمد بن إسحاق قالا: ثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، ثنا زيد بن الحباب، به.
وللقصة طرق أخرى، وفيما ذكرناه كفاية.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٠٧
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَّمِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
١٩٣٤ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ،
١٩٣٤ - قوله: ((أخرج ابن سعد)):
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا خلف بن الوليد، أبو الوليد الأزدي، ثنا
خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة قال: حدثنا نافع،
به .
خلف بن الوليد ثقة، وشيخه صدوق، قاله أبو حاتم الرازي، وأبان بن بشير ذكره
البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، ووثقه ابن حبان، وشيخه المبهم سماه عصمة بن
سليمان، عن خليفة، كما سيأتي في التعليق التالي، قال أبو حاتم الرازي عن عصمة:
لا بأس به، فالإسناد صالح على طريقة الحافظ في التعجيل.
قوله: ((والبيهقيّ)):
قال في الدلائل، باب ما جاء في الشاة التي ظهرت فحلبت فأروت، ثم ذهبت
فلم توجد: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا
محمد بن الفرج الأزرق، ثنا عصمة بن سليمان الخزاز، ثنا خلف بن خليفة، عن أبي
هاشم الرماني، عن نافع، وكانت له صحبة من رسول الله ێ*، به.
أبو هاشم الرماني الواسطي، أحد الثقات، اختلف في اسم أبيه، فقيل: يحيى بن
دينار - وقيل: يحيى بن الأسود، وقيل: ابن نافع -، وقد أشار البيهقي إلى رواية ابن
سعد فقال: وفي كتاب محمد بن سعد: أنبأنا خلف بن الوليد، أبو الوليد الأزدي، ...
فذكر الإسناد بإبهام الراوي عن نافع.
قوله: ((وأبو نعيم)»:
أخرجه في الدلائل وفي معرفة الصحابة من طريق ابن سعد في الطبقات فقال:
حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، أبو العباس الصرصري، ثنا عبد الله بن محمد
البغوي قال: ذكر ابن سعد :... فذكره.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٠٨
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَابْنُ السَّكَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلاَ فِي
زُهَاءِ أَرْبَعِ مِائَةِ رَجُلٍ، فَنَزَلَ بِنَا عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَاشْتَدَّ عَلَى النَّاسِ، إِذْ أَقْبَلَتْ
عَنْزٌ تَمْشِي، حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ مُحَدَّدَةَ الْقَرْنَيْنِ، فَحَلَبَهَا رَسُولُ اللهِ وَله
فَأَرْوَى الْجُنْدَ وَرُوِيَ، ثُمَّ قَالَ: يَا نَافِعُ أَمْلِكْهَا وَمَا أَرَاكَ تَمْلِكُهَا، فَأَخَذْثُ
عُودًا فَرَكَزْتُهُ فِي الْأَرْضِ، وَأَخَذْتُ رِبَاطًا، فَرَبَظْتُ الشّاةَ، فَاسْتَوْثَقْتُ مِنْهَا،
وَنَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَنَامَ النَّاسُ وَنِمْتُ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِذَا الْحَبْلُ مَحْلُولٌ، وَإِذَا
لَا شَاةَ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: أَوَمَا أَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ لَا تَمْلِكُهَا؟، إِنَّ
الَّذِي جَاءَ بِهَا هُوَ الَّذِي ذَهَبَ بِهَا.
قال أبو نعيم: ورواه الفضل بن زياد، عن خلف بن خليفة، عن عبيد المكتب،
عن رجل كان يقدم عليهم يقال له: نافع.
قوله: ((وابن السكن)»:
وأخرج القصة أيضًا: ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن محمد بن
روح البزاز، ثنا جعفر بن عامر، ثنا عصمة الخزاز، به.
قوله: ((نافع بن الحارث بن كلدة» :
الثقفي، أخو أبي بكرة: نفيع بن الحارث، قال الحافظ في الإصابة: لأمه،
وذهب إلى أن صاحب الحديث نافع آخر كونه لم يسم في رواية ابن سعد، مع أن الذين
ترجموا له أوردوا له حديث الباب، وأورد الحافظ حديثه في ترجمة نافع غير منسوب،
والله أعلم.
قوله: ((محددة القرنین)):
كذا في الأصول، وكذا هو عند أبي نعيم من طريق ابن سعد، ووقع في المطبوع
من الطبقات: محلاة القرنين، وفي روية البيهقي: فجاءت شويهة لها قرنان.
قوله: «فأخذت عودًا فر کزته»:
في الرواية: ((قال: فلما قال لي: ((وما أراك تملكها))، أخذت عودًا فركزته في
الأرض)».
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٠٩
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٩٣٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ
طَرِيقِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ فِي
سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَقَالَ لِي: يَا سَعْدُ احْلِبْ تِلْكَ الْعَنْزَ - وعَهْدِي بِذَلِكَ
الْمَوْضِعِ لَا عَنْزَ فِيهِ - فَأَتَيْتُ، فَإِذَا بِعَنْزِ حَافِلٍ، فَاحْتَلَبْتُهَا - لَا أَدْرِي كَمْ مِنْ
مَرَّةٍ - وَاحْتَفَظْتُ بِالْعَنْزِ، وَأَوْصَيْتُ بِهَا، فَاشْتَغَلْنَا بِالرِّحْلَةِ، فَفَقَدْتُ الْعَنْزَ،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْتُ الْعَنْزَ! قَالَ: ذَهَبَ بِهَا رَبُّهَا .
١٩٣٥ - قوله: ((وأخرج ابن عدي)):
قال في ترجمة عامر بن أبي عامر الخزاز من الكامل: حدثنا العباس بن محمد بن
العباس، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، ثنا أبو حفص الرياحي، ثنا عامر بن أبي
عامر الخزاز، عن أبيه، عن الحسن، عن سعد، به.
قال ابن عدي: وعامر بن أبي عامر لم أر له من الحديث إلا اليسير، وكذا والده
أبو عامر الخزاز، ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا فأذكره.
وأدخله الحافظ الذهبي في الميزان فقال: قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن
عدي: في حديثه بعض النكرة، وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن كثير: هذا حديث غريب جدًّا إسنادًا ومتنا، وفي إسناده من لا يعرف حاله.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات!
قوله: ((والبيهقيّ)» :
أخرجه في الدلائل من طريق ابن عدي فقال: أنا أبو سعد الماليني، أنبأ أبو
أحمد بن عدي، به.
قوله: ((والطّبرانيّ)»:
قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمر بن عبد الوهاب
الرياحي، به.
قوله: ((وأبو نعيم)):
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل من طريق الطبراني المتقدم: حدثنا
سلیمان بن أحمد، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤١٠
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَّمِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٩٣٦ - وَأَخْرَجَ الطَّيَالِسِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنَةِ خَبَّابِ بْنِ
الْأَرَتِّ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بِشَاةٍ، فَاعْتَقَلَهَا وَحَلَبَهَا وَقَالَ: انْتِنِي بِأَعْظَمٍ
إِنَاءٍ لَكُمْ، فَأَتَيْنَاهُ بِجَفْنَةِ الْعَجِينِ، فَحَلَبَ فِيهَا حَتَّى مَلَأَهَا، ثُمَّ قَالَ: اشْرَبُوا
أَنْتُمْ وَجِيرَانُكُمْ، فَكُنَّا نَخْتَلِفُ بِهَا إِلَيْهِ، فَأَخْصَبْنَا، حَتَّى قَدِمَ أَبِي، فَأَخَذَهَا
فَاعْتَقَلَهَا، فَصَارَتْ إِلَى لَبَنِهَا، فَقَالَتْ أُمِّي: أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا شَاتَنَا، قَالَ: وَمَا
ذَاكَ؟، قَالَتْ: إِن كَانَتْ لِتَحْلِبُ مِلْءَ هَذِهِ الْجَفْنَةِ، قَالَ: وَمَنْ كَانَ يَحْلِبُهَا؟،
قَالَتْ: رَسُولُ اللهِ وَّةِ، قَالَ: وَقَدْ عَدَلْتِي بِهِ!، هُوَ وَالله أَعْظَمُ بَرَكَةً.
١٩٣٦ - قوله: ((وأخرج الطَّيالسيّ)):
قال في المسند: ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن ابنة خباب، به. مختصر.
ابنة خباب مذكورة في الصحابة، ورجال إسناده رجال الصحيح.
قوله: «وابن سعد»:
أخرج القصة في الطبقات من وجه آخر بسياق أطول فقال: أخبرنا عبد الله بن
رجاء البصري، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن مدرك، عن بنت
خباب بن الأرت قالت: خرج أبي في غزوة ولم يترك لنا إلا شاةً وقال: إذا أردتم أن
تحلبوها فأتوا بها أهل الصفة، قالت: فانطلقنا بها، فإذا رسول الله وهو جالس، فأخذها
فاعتقلها، فحلب ثم قال: ((ائتوني بأعظم إناء عندكم))، فذهبت، فلم أجد إلا الجفنة
التي نعجن فيها، فأتيته بها، فحلب حتى ملأها، قال: ((اذهبوا فاشربوا، وأميهوا
جيرانكم، فإذا أردتم أن تحلبوا فأتوني بها))، فكنا نختلف بها إليه، فأخصبنا، حتى قدم
أبي، فأخذها فاعتقلها، فصارت إلى لبنها، فقالت أمي: أفسدت علينا شاتنا، قال: وما
ذاك؟ قالت: إن كانت لتحلب ملء هذه الجفنة، قال: ومن كان يحلبها؟ قالت:
رسول الله وَ﴾، قال: وقد عدلتني به؟! هو والله أعظم بركة يدًا مني.
قوله: ((والبيهقيّ)) :
أخرج القصة في الدلائل من طريق أبي داود الطيالسي فقال: أخبرنا الأستاذ أبو
بكر: محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر الأصبهاني، ثنا يونس بن
حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤١١
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٩٣٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ، والطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، عَنِ
ابْنَةِ خَبَّابٍ قَالَتْ: خَرَجَ أَبيْ فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَكَانَ
١٩٣٧ - قوله: ((وأخرج ابن أبي شيبة)):
قال في المصنف: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن
عبد الرحمن بن يزيد الفائشي، عن ابنة لخباب، به.
أبو إسحاق اختلط بآخرة، وقد اضطربت الرواية عنه في تعيين شيخه فيه، فسماه
مرة هكذا، وقال مرة: عن عبد الرحمن بن مالك الأحمسي، ومرة قال: عن
عبد الرحمن بن مدرك، وأسقطه مرة.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو
بکر ابن أبي شيبة، به.
قال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا ابن نمير، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن أبي
إسحاق، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي، عن بنت خباب، فذكره نحوه.
قوله: ((وأحمد»:
قال في المسند: حدثنا وکیع، به.
وأخرجه في موضع آخر فقال: حدثنا خلف بن الوليد، ثنا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن عبد الرحمن بن مالك الأحمسي، عنها، نحوه.
قوله: ((والطَّبرانيّ)»:
أخرجه في المعجم الكبير من طريق ابن أبي شيبة المتقدم: حدثنا عبيد بن غنام،
ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به.
قوله: ((وابن سعد)) :
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا وكيع بن الجراح، به.
قوله: ((عن ابنة خباب)):
ابن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد من بني سعد بن زيد
مناة بن تميم، صحابية، لها إدراك ورواية عن رسول الله وَّر، قاله غير واحد ممن
صنف في الصحابة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤١٢
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
رَسُولُ اللهِ وَّ﴿ يَتَعَاهَدُنَا، فَيَحْلِبُ عَنْزًا لَنَا، فَكَانَ يَحْلِبُهَا فِي جَفْئَةٍ لَنَا،
فَتَمْتَلِىءُ، فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ حَلَبَهَا، فَعَادَ حِلَابُهَا كَمَا كَانَ.
١٩٣٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ قَالَ: كَانَ بَدْهُ إِسْلَامِي
أَنِّي كُنْتُ يَتِيمًا بَيْنَ أُمِّي وَخَالَتِيَ، وَكُنْتُ أَرْعَى شُوَيْهَاتٍ لِي، فَكَانَتْ خَالَتِي
كَثِيرًا مَا تَقُولُ لِي: يَا بُنَيَّ! لَا تَمُرَّ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ - تَعْنِي: النَّبِيَّ ◌َـ،
فَيُغْوِيَكَ ويُضِلَّكَ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى الْمَرْعَى، فَأَتْرُكُ شُوَيْهَاتِي، وَآتِي
النَّبِيَّ وََّ، فَلَا أَزَالُ عِنْدَهُ أَسْمَعُ مِنْهُ، ثُمَّ أَرُوحُ بِغَنَمِي ضُمُرًا يَابِسَاتِ
الضُّرُوعِ، فَقَالَتْ لِي خَالَتِي: مَا لِغَنَمِكَ يَابِسَاتِ الضُّرُوعِ؟ قُلْتُ: مَا أَدْرِي،
ثُمَّ فَعَلْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي كَذَلِكَ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمَ الثَّالِثِ، فَأَسْلَمْتُ
قوله: «کما کان)) :
لفظ الرواية: ((إلى ما كان، وتمامها: قال: فقلنا لخباب: كان رسول الله وَله
يحلبها حتى تمتلئ جفنتنا، فلما حلبتها نقص حلابها)). لفظ الإمام أحمد.
ومن طريق الإمام أحمد أخرجه أبو نعيم في المعرفة: حدثنا أبو بكر ابن مالك،
ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به.
١٩٣٨ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
عزاه لأبي نعيم وهو عند شيخه الطبراني في المعجم الكبير، ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في الدلائل، قال الطبراني: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، ثنا
أيوب بن علي بن الهيصم، ثنا زياد بن سيار قال: حدثتني عزة بنت عياض بن أبي
قرصافة قالت: سمعت جدي أبا قرصافة صاحب رسول الله وسلم يقول :.... ، فذكره.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات.
قال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
قوله: ((في اليوم الثّاني كذلك)»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((ففعل كما فعل اليوم الأول، غير أني سمعته
يقول: ((أيها الناس! هاجروا وتمسكوا بالإسلام، فإن الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد))، ثم
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤١٣
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ أَمْرَ خَالَتِي وَغَنَمِي، فَقَالَ: جِئْنِي بِالشِّيَاءِ، فَجِئْتُهُ بِهِنَّ، فَمَسَحَ
ضُرُوعَهُنَّ وَظُهُورَهُنَّ وَدَعَا فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ، فَامْتَلَأُنَ شَحْمًا وَلَبَنَا، فَلَمَّا دَخَلْتُ
عَلَى خَالَتِي بِهِنَّ، فَالَتْ: يَا بُنَيَّ! هَكَذَا فَارْعَ، فَأَخْبَرتُهَا الْخَبَرَ، فَأَسْلَمَتْ هِيَ
وَأُمِّي.
١٩٣٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: جِئْتُ أَنَا
وَصَاحِبَانِ لِي، قَدْ كَادَتْ تَذْهَبُ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ، فَآوَانًا
رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى رَحْلِهِ، وَلِآَلِ رَسُولِ اللهِ وَِّ ثَلَاثَةُ أَعْنُزِ يَحْتَلِبُونَهَا، فَكَانَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُوَزِّعُ اللَّبَنَ بَيْنَنَا، وَكُنَّا نَرْفَعُ إِلَيْهِ نَصِيبَهُ، فَيَجِيءُ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا
إني رجعت بغنمي كما رجعت اليوم الأول، ثم عدت إليه في اليوم الثالث، فلم أزل
عند النبي ﴾ أسمع منه حتى أسلمت وبايعته وصافحته بيدي، وشكوت إليه أمر خالتي
وأمر غنمي ... ))، القصة.
قوله: «فأخبرتها الخبر»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((قلت: يا خالة، ما رعيت إلا حيث كنت أرعى
كل يوم، ولكن أخبرك بقصتي، فأخبرتها بالقصة، وإتياني النبي وَّر، وأخبرتها بسيرته
وبكلامه، فقالت لي أمي وخالتي: اذهب بنا إليه. فذهبت أنا وأمي وخالتي، فأسلمن
وبايعن رسول الله وَّر، وما صافحن. فهذا ما كان من إسلام أبي قرصافة وهجرته إلى
النبي ◌َيچ)).
١٩٣٩ - قوله: ((وأخرج مسلم)) :
واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال مسلم في الأشربة، باب إكرام الضيف
وإيثاره: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شبابة بن سوار، ثنا سليمان بن المغيرة، عن
ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد، به.
قوله: ((من الجهد»:
زاد في الرواية: ((فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله وَلي ما يقبلنا
أحد، حتى انطلق بنا رسول الله وَل إلى رحله)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي !، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤١٤
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
يُسْمِعُ الْيَقْظَانَ وَلَا يُوقِظُ النَّائِمَ، فَقَالَ لِي الشَّيْطَانُ: لَوْ شَرِبْتَ هَذِهِ الْجُرْعَةَ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَأْتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ، فَمَا زَالَ حَتَّى شَرِبْتُهَا، فَلَمَّا
شَرِبْتُهَا نَدَمَنِي، وَقَالَ لِي: مَا صَنَعْتَ؟ يَجِيءُ مُحَمَّدٌ نَّهِ وَلَا يَجِدُ شَرَابَهُ
فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ، وَجَاءَ النَّبِيُّ وَ﴿ كَمَا كَانَ يَجِيءُ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللهُ أَنْ
يُصَلِّيَ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى شَرَابِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقُلْتُ: الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّ
فَأَهْلِكُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَظْعَمَنِي وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي، فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ،
فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَجُسُهُنَّ، أَيُّهُنَّ أَسْمَنُ كَيْ أَذْبَحَهُ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَإِذَا
هُنَّ حُقَّلٌ كُلُّهُنَّ، فَأَخَذْتُ إِنَاءً لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ﴿ مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْتَلِبُوا
فِيهِ، فَحَلَبْتُ حَتَّى عَلَتْهُ الرَّغْوَةُ.
١٩٤٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َهِ إِلَى
قوله: ((فتهلك)»:
في الرواية من الزيادة: ((فأما صاحباي فشربا شرابهما وناما، وأما أنا فلم يأخذني
النوم وعلي شملة لي إذا وضعتها على رأسي بدت فيها قدماي، وإذا وضعتها على قدمي
بدا رأسي)).
قوله: ((حتى علته الرغوة» :
تمام لفظ البيهقي: ((ثم أتيت به رسول الله مثل﴿ فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم
ناولته فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، فقال لي:
((إحدى سواتك يا مقداد))، فأنشأت أخبره بما صنعت، فقال لي رسول الله ويلشير: ((ما
كانت إلا رحمةً من الله، لو كنت أيقظت صاحبيك فأصابا منها))، فقلت: والذي بعثك
بالحق ما أبالي إذا أصبتها أنت وأصبت فضلتك من أخطأت من الناس)).
١٩٤٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن: محمد بن أبي المعروف الفقيه، أنبأ بشر بن
أحمد الاسفرائني، ثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، ثنا علي بن المديني، ثنا
محمد بن حماد بن زيد، ثنا المهاجر، عن أبي العالية، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤١٥
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
أَبْيَاتِهِ التِّسْعَةِ يَطْلُبُ طَعَامًا وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمْ يُوجَدْ، فَنَظَرَ إِلَى
عَنَاقٍ فِي الدَّارِ مَا نُتِجَتْ شَيْئًا قَظُ، فَمَسَحَ مَكَانَ الضَّرْعِ، قَالَ: فَدَفَعَتْ
بِضَرْعِ مُدَلَّى بَيْنَ رِجْلَيْهَا، فَدَعَا بِقَعْبٍ، فَحَلَبَ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبْيَاتِهِ: فَعْبًا
قَعْبًا، ثُمَّ حَلَبَ فَشَرِبُوا.
١٩٤١ - وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي المُصَنَّفِ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ
قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ أَنَّ جَزَّارًا فَتَحَ بَابًا عَلَى شَاةٍ لِيَذْبَحَهَا،
فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ حَتَّى جَاءَتِ النَّبِيَّ وََّ، وَأَتْبَعَهَا فَأَخَذَهَا يَسْحَبُهَا بِرِجْلِهَا، فَقَالَ
لَهَا النَّبِيُّ وََّ: اصْبِرِي لِأَمْرِ اللهِ، وَأَنْتَ يَا جَزَّارُ فَسُقْهَا إِلَى الْمَوْتِ سَوْقًا
رَفِيقًا .
١٩٤٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَنَسِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَِّ حَائِطًا
لِلْأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَفِي الْحَائِطِ غَنَمٌ
هذا مرسل، ومحمد بن حماد ذكره الذهبي في الميزان ونقل عن ابن منده قوله:
عنده مناكير، والمهاجر بن مخلد، أبو مخلد قال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم
الرازي: لين الحديث، ليس بذاك، وليس بالمتقن، يكتب حديثه.
١٩٤١ - قوله: ((وقال عبد الرَّزَّاق في المصنّف)):
أخرجه في المناسك، باب سنة الذبح.
قوله: ((سوقًا رفيقًا)»:
معضل، والوضين بن عطاء ممن يضعف في الحديث.
١٩٤٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو الفرج: أحمد بن جعفر
النسائي وسليمان بن أحمد إملاءً قالا: ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا إبراهيم بن
العلاء الزبيدي، ثنا عباد بن يوسف الكندي، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس،
عن أنس بن مالك، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤١٦
٢ - بَابُ قِصَّةِ الشَّاةِ وَالْغَنَمِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
فَسَجَدْنَ لهُ مَّهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: يَا رَسُولَ اللهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنْ
هَذِهِ الْغَنَمِ، قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي فِي أُمَّتِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ، وَلَوْ كَانَ
يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا .
عباد بن يوسف من رجال ابن ماجه، قال ابن عدي: روى أحاديث ينفرد بها،
وقال الحافظ في التقريب: مقبول.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤١٧
٣ - بَابُ قِصَّةِ الظَّبْیَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣ - بَابُ قِصَّةِ الظَّبْيَةِ
١٩٤٣ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي الصَّحْرَاءِ فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِيهِ: يَا رَسُولَ اللهِ فَالْتَفَتَ، فَلَمْ
يَرَ أَحَدًا، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا ظَبْيَةٌ مُوَثَّقَةٌ، فَقَالَتْ: ادْنُ مِنِّي يَا رَسُولَ اللهِ فَدَنَا
مِنْهَا، فَقَالَ: حَاجَتُكِ؟، قَالَتْ: إِنَّ لِي خَشْفَيْنِ فِي هَذَا الْجَبَلِ، فَخُلَّنِي حَتَّى
أَذْهَبَ، فَأُرْضِعَهُمَا ثُمَّ أَرْجِعَ إِلَيْكَ، قَالَ: وَتَفْعَلِينَ؟، قَالَتْ: عَذَّبَنِي الهُ
عَذَابَ الْعِشَارِ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ، فَأَظْلَقَهَا، فَذَهَبَتْ، فَأَرْضَعَتْ خَشْفَيْهَا، ثُمَّ
رَجَعَتْ، فَأَوْثَقَهَا، فَانْتَبَهَ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ:
نَعَمْ، تُظْلِقُ هَذِهِ، فَأَظْلَقَهَا، فَخَرَجَتْ تَعْدُو، وَهِيَ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ.
فِي إِسْنَادِهِ أَغْلَبُ بْنُ تَمِيم، أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، لَكِنْ لِلْحَدِيثِ طُرُقٌ تَشْهَدُ
بِأَنَّ لِلْقِصَّةِ أَضْلًا.
١٩٤٣ - قوله: ((أخرج الطَّرانيّ في الكبير)):
قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري والحسين بن مهان قالا : ثنا زكرياء بن
يحيى، ثنا حبان بن أغلب بن تميم المسعودي، عن أبيه، عن هشام بن حسان، عن
الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة، به.
قوله: ((وأبو نعيم)):
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو أحمد: محمد بن أحمد
الغطريفي من أصله، ثنا أحمد بن موسى بن أنس بن نصر بن عبد الله بن محمد بن
سيرين بالبصرة، ثنا زكرياء بن يحيى، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤١٨
٣ - بَابُ قِصَّةِ الظَّبْيَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٩٤٤ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ صَالِحِ
الْمُرِّيِّ - وَهُوَ ضَعِيفٌ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَه
عَلَى قَوْمٍ قَدْ أَصَابُوا ظَبْيَةً، فَشَدُّوهَا إِلَى عَمُودِ فُسْطَاطِ، فَقَالَتْ: يَا
رَسُولَ اللهِ، إِنِّي وَضَعْتُ، وَلِي خَشْفَانٍ، فَاسْتَأُذِنْ لِي أَنْ أُرْضِعَهُمَا، حَتَّى
أَعُودَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: خَلُّوا عَنْهَا حَتَّى تَأْتِيَ خَشْفَيْهَا فَتُرْضِعَهُمَا وَتَأْتِيَ
إِلَيْكُمْ، قَالُوا: وَمَنْ لَنَا بِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَنَا، فَأَظْلَقُوهَا فَذَهَبَتْ،
فَأَرْضَعَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِمْ،
١٩٤٤ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ في الأوسط)):
قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، ثنا
عبد الكريم بن هلال الجعفي، عن صالح المري، عن ثابت البناني، عن أنس بن
مالك، به .
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا صالح المري، تفرد به:
عبد الكريم بن هلال.
عبد الكريم بن هلال أدخله الحافظ الذهبي ميزانه وقال: لا يدرى من هو.
قوله: ((وأبو نعيم)»:
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: من طريق الطبراني المذكور: حدثنا
سليمان بن أحمد إملاءً، به.
قوله: «أصابوا ظبيةً)):
لفظ الرواية: ((قد صادوا)).
قوله: «حتى أعود»:
لفظ الرواية: ((ثم أعود إليهم)).
قوله: ((خلوا عنها حتى تأتي خشفيها)):
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فقال رسول الله وَله: ((أين صاحب هذه؟))، فقال
القوم: نحن يا رسول الله، فقال رسول الله وَله: ((خلوا عنها حتى تأتى خشفيها فترضعهما)))).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤١٩
٣ - بَابُ قِصَّةِ الظَّبِيَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَأَوْثَقُوهَا، قَالَ: تَبِيعُونَهَا؟، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هِيَ لَكَ، فَخَلُّوا عَنْهَا،
فَأَظْلَقُوهَا، فَذَهَبَتْ.
١٩٤٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: مَرَّ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِظَبْيَةٍ مَرْبُوطَةٍ إِلَى خِبَاءٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! حُلَّنِي حَتَّى
أَذْهَبَ فَأُرْضِعَ خِشْفِي، ثُمَّ أَرْجِعَ فَتَرْبِطَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: صَيْدُ قَوْم
وَرَبِيطَةُ قَوْمٍ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا، فَحَلَفَتْ، فَحَلَّهَا، فَمَا مَكَثَتْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى
جَاءَتْ وَقَدَّ نَفَضَتْ مَا فِي ضَرْعِهَا، فَرَبَطَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَجَاءَ أَصْحَابُهَا
فَاسْتَوْهَبَهَا مِنْهُمْ فَوَهَبُوهَا لَهُ، فَحَلَّهَا .
قوله: ((فأوثقوها»:
زاد في الرواية: ((فمر بهم النبي ◌َّطهر، فقال: ((أين أصحاب هذه؟)) قالوا: هو ذا
نحن یا رسول الله)).
١٩٤٥ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب: ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها، وشهادتها
لنبينا وَّله بالرسالة: أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازةً، أنا أبو جعفر: محمد بن علي بن
دحيم الشيباني، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، ثنا علي بن قادم، ثنا أبو
العلاء: خالد بن طهمان، عن عطية، عن أبي سعيد، به.
عطية العوفي مقبول في هذا الباب.
قوله: ((فجاء أصحابها)):
لفظ الرواية: «ثم أتى خباء أصحابها)).
قوله: «فحلها»:
تمام الرواية: ثم قال رسول الله وير: ((لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما
أكلتم منها سمينًا أبدًا» .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٢٠
٣ - بَابُ قِصَّةِ الظَّبْيَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٩٤٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ
النَّبِيِّ وَّهِ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَمَرَرْنًا بِخِبَاءِ أَعْرَابِيٍّ، فَإِذَا ظَبْيَةٌ مَشْدُودَةٌ
إِلَى الْخِبَاءِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ اصْطَادَنِي وَلِي خِشْفَانِ
فِي الْبَرِيَّةِ، وَقَدْ تَعَقَّدَ اللَّبَنُ فِي أَخْلَافِي، فَلَا هُوَ يَذْبَحُنِي فَأَسْتَرِيحُ وَلَا يَدَعُنِي
فَأَرْجِعُ إِلَى خِشْفَيَّ فِي الْبَرِيَّةِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنْ تَرَكْتُكِ تَرْجِعِينَ؟
قَالَتْ: نَعَمْ، وَإِلَّ عَذَّبَنِي اللهُ عَذَابَ الْعشارِ، فَأَظْلَقَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَلَمْ
تَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ تَلَمَّظُ، فَشَدَّهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الْخِبَاءِ، وَأَقْبَلَ الْأَعْرَابِيُّ
وَمَعَهُ قِرْبَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: أَتَبِيعُنِيهَا؟ قَالَ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ،
فَأَظْلَقَهَا رَسُولُ اللهِ وَلّ .
قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: فَأَنَا وَاللهِ رَأَيْتُهَا تَسِيحُ فِي الْبَرِيَّةِ، وَتَقُولُ: لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
١٩٤٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسن القاضي، أنبأ أبو علي:
حامد بن محمد الهوري، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو حفص: عمرو بن علي، ثنا يعلى بن
إبراهيم الغزال، ثنا الهيثم بن حماد عن أبي كثير، عن زيد بن أرقم، به.
ضعفه الحافظ البيهقي في الدلائل.
قوله: ((وأبو نعيم)):
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو علي: محمد بن أحمد بن
الحسن من لفظه، ثنا بشر بن موسى، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية