Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى يَعْنِي: الْبِثْرَ. ١٨٣٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةً، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، قوله: ((يعني: البئر)): وممن أخرجه بطوله من المتقدمين: يعقوب بن سفيان في المعرفة: حدثنا أبو عبد الرحمن، به. ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في السّنن الكبرى: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفیان، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، به. والبغوي في معجم الصحابة: حدثنا داود بن رشيد، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا عبد الرحمن بن زياد - يعني: ابن أنعم الإفريقي - ببعضه. قال البغوي: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا عيسى بن يونس، عن عبد الرحمن الإفريقي، به. وأخرجه الحافظ المزي في تهذيبه: أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري وأبو محمد: عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري قالا: أنبأنا القاضي أبو الفتح: محمد بن أحمد بن المندائي الواسطي كتابة من واسط، أنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، به. ١٨٣٨ - قوله: ((وأخرج ابن أبي شيبة)): واللفظ هنا للبيهقي، قال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه: طلق بن علي، به. قوله: ((وابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا سعيد بن سليمان، ثنا ملازم بن عمرو، به. قوله: ((والبيهقي)»: قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٠٢ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ بِل البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجْنَا وَقْدًا إِلَى النَّبِّ وَِّ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيَّعَةً لَنَا، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلٍ طَهُورِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّهُ لَنَا فِي إِدَاوَةٍ وَقَالَ: اذْهَبُوا بِهَذَا المَاءِ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيَعَتَكُمْ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوا مَكَانَهَا مَسْجِدًا، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ الله! إِنَّ الْحرَّ شَدِيدٌ والْبَلَدَ بَعِيدٌ وَالْمَاءَ يَنْشَفُ، قَالَ: فَأَمِدُّوهُ مِن المَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا، فَتَشَاحَحْنَا عَلَى حَمْلِ الْإِداوَةِ: أَيُّنَا يَحْمِلُهَا، فَجَعَلْنَاهَا نُوَبًا بَيْنَنَا، لِكُلِّ رَجُلٍ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَعَلْنَا الَّذِي أَمَرَنَا، وَرَاهِبَنَا رَجُلٌ مِنْ طَيٍِّ، فَنَادَيْنَا الصَّلَاةَ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: دَعْوَةُ حَقِّ، ثُمَّ هَرَبَ، فَلَمْ يُرَ بَعْدُ. ١٨٣٩ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا ملازم بن عمرو، ثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، به. قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا جعفر بن محمد بن عمر، وحدثنا محمد بن الحسين أبو حصين، أنبأ يحيى الحماني، ثنا ملازم بن عمرو، به. نعم، وهو عند الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا ملازم بن عمرو، به. قوله: «فدعا بماءٍ فمضمض)»: في رواية ابن أبي شيبة: فدعا بماء فتوضأ، ثم مضمض، ثم جعله لنا في إداوة. ١٨٣٩ - قوله: ((وأخرج أحمد)»: واللفظ هنا للبيهقي، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا حسين الأشقر، ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، به. قوله: ((والبيهقيّ)»: قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر: أحمد بن الحسن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٠٣ ١ - بَابُّ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ بَارِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ وَّ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَيْسَ فِي الْعَسْكَرِ مَاءٌ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ فِي الْعَسْكُرِ مَاءٌ! قَالُ: هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَصَابِعَهُ فِي فَمِ الْإِنَاءِ وَفَتَحَ أَصَابِعَهُ، قَالَ: فَرَأَيْت الْعُيُونَ تَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَأَمَرَ بِلَالًا يُنَادِي فِي النَّاسِ: الْوَضُوءُ الْمُبَارَكُ. القاضي، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو أمية - يعني: الطرسوسي -، ثنا محمد بن الصلت، به. قوله: ((والبزار)): قال في البحر الزخار: حدثنا محمد بن معاوية بن مالج البغدادي، ثنا خلف بن خليفة قال: ثنا عطاء بن السائب، به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا حدث به، عن عطاء، عن الشعبي إلا خلف بن خليفة، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن عباس غير هذا الحديث، ورواه أبو كدينة، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس. قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن خالد الراسبي، ثنا محمد بن معاوية، ثنا خلف بن خليفة، به. قوله: ((وأبو نعيم)»: وهو كما في الأصول الخطية الدلائل من طريق الطبراني المذكور: حدثنا سلیمان بن أحمد، به. قوله: ((الوضوء المبارك)»: وممن أخرجه من المتقدمين: الإمام الدارمي، قال في علامات النبوة من المسند الجامع: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، نحوه. بقية تخريجه تجده في كتابنا: فتح المنان شرح المسند الجامع. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٠٤ ١ - بَابٌ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ وَ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٨٤٠ - وَأَخْرَجَ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ وَّه بِلَالًا، فَطَلَبَ بِلَالٌ الْمَاءَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: لَا وَاللهِ! مَا وَجَدْتُ الْمَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: فَهَلْ مِنْ شَنِّ؟، فَأَتَاهُ بِشَنٍّ، فَبَسَطَ كَفَيْهِ فِيهِ، فَانْبَعَثَتْ تَحْتَ يَدَيْهِ عَيْنٌ، فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَُّهَ يَشْرَبُ وَغَيْرُهُ يَتَوَضَّأُ . ١٨٤١ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّكُمْ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَابًا، وَكُنَّا نَعُدُّهَا بَرَكَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهَ، قَدْ كُنَّا نَأْكُلُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َه الطَّعَامَ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ، وَأُنِيَ النَّبِيُّ وَّهِ بِإِنَاءٍ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَقَالَ النَِّيُّ وَّهِ: حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ المُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ، حَتَّى تَوَضَّأْنَا كُلُّنَا. ١٨٤٠ - قوله: ((وأخرج الدارميّ)): قال في علامات النبوة، باب ما أكرم الله النبي ◌َ ◌ّ من تفجير الماء من بين أصابعه: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس پًا، به. لا أدري شعيب بن صفوان سمع من عطاء قبل الاختلاط أو بعده. بقية تخريجه تجده في كتابنا: فتح المنان شرح المسند الجامع. قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا حامد بن شعيب، ثنا حامد بن شعيب، ثنا إبراهيم الترجماني، ثنا شعيب بن صفوان، به . ١٨٤١ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)): واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثني محمد بن المثنى، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، نحوه. =ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٠٥ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ◌ِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٨٤٢ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَنَا عَطَشٌْ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ، فَأَمَرَ بِحُفْرَةٍ فَحُفِرَتْ، فَوَضَعَ عَلَيْهَا نِطَعًا، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى النِّطَعِ، وَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ؟، فَأَتِيَ بِمَاءٍ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْإِدَاوَةِ: صُبِّ الْمَاءَ عَلَى كَفِّي، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، فَفَعَلَ. قَالَ أَبُو لَيْلَى: فَلَقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ وَِّ، حَتَّى رُوِيَ الْقَوْمُ وَسَقَوْا رِكَابَهُمْ. ١٨٤٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه فِي سَفَرٍ، فَعَرَّسُوا، فَقَالَ: يَا قَوْمُ! كُلُّ رَجُلٍ فَلْيَلْتَمِسْ فِي إِدَاوَتِهِ، فَلَمْ يَجِدُوا غَيْرَ وَاحِدٍ، فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ قَالَ: تَوَضَّؤُوا، فَنَظَرْتُ إِلَى المَاءِ وَهُوَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ١٨٤٢ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا الحسن بن علي الفسوي، ثنا بشار بن موسى الخفاف، ثنا خالد بن نافع الأشعري، ثنا عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی، عن أبيه، به. قال في مجمع الزوائد: في إسناده خالد بن نافع الأشعري، ضعفه أبو زرعة وأبو داود والنسائي، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه. قوله: (وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا محمد بن عبد الله الكاتب، أنبأ محمد بن عبد الله الحضرمي. ح وأخبرنا محمد بن علي في كتابه، أنبأ يحيى بن محمد بن صاعد قالا: ثنا محمد بن يزيد، ثنا خالد بن نافع الأشعري، به. ١٨٤٣ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: وحدثنا عن يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا محمد بن جهضم، ثنا إسماعيل بن جعفر، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٠٦ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ بِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ حَتَّى تَوَضَّأَ الرَّكْبُ أَجْمَعُونَ، ثُمَّ جَمَعَ كَفَّهُ، فَمَا خِلْتُهَا إِلَّ النُّطْفَةَ الَّتِي صُبَّتْ أَوَّلَ مَرَّةٍ. ١٨٤٤ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ الْمُطَلِبِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلـ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، وَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهَا، عن ابن حلحلة، عن القاسم بن عبد الله بن أبي رافع، به. ابن حلحلة: هو محمد بن عمرو بن حلحلة المدني، من رجال الصحيحين، لكن القاسم بن عبد الله لم أقف على ترجمة له، وهو علة حديث الباب، ولعله القاسم بن عبيد الله أخو محمد بن عبيد الله، وهو أيضًا لم أقف له على ترجمة. ١٨٤٤ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): هو طرف من قصة الغزوة التي أصابتهم فيها مخمصة، فأمرهم فيها النبي وَل بجمع الأزواد في نطع، الماضية برقم: ١٤٢٣، أخرجها بطولها الطبراني في معجمه الكبير، اقتصر أبو نعيم هنا على الشطر الثاني منها . قال أبو نعيم في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن إبراهيم القرشي، الدمشقي، ثنا إبراهيم بن العلاء بن زبر قال: حدثني أبي، عن الزهري والأوزاعي قالا: ثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، قال: حدثني أبي - وهذا شطره الأول - قال: كنا مع رسول الله 18َّ في غزوة غزاها، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله وَّر في نحر بعض ظهورهم، فهم رسول الله ◌َّر أن يأذن لهم في ذلك، فقال عمر بن الخطاب رُه: أرأيت يا رسول الله إذا نحن نحرنا ظهرنا، ثم لقينا عدونا غدًا ونحن جياع رجال، فقال رسول الله شير: ((فما ترى يا عمر؟)) قال: تدعو الناس ببقايا أزوادهم، ثم تدعو لنا فيها بالبركة، فإن الله رحبت سيبلغنا بدعوتك إن شاء الله، قال: فكأنما كان على رسول الله وَ﴿ غطاء فكشف، فدعا بثوب، فأمر به فبسط، ثم دعا الناس ببقايا أزوادهم، فجاءوا بما كان عندهم، فمن الناس من جاء بالجفنة من = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٠٧ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ◌ِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ثُمَّ مَجَّ فِيهَا، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِيهَا، فَأُقْسِمُ بِاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَصَابِعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ تَتَفَجَّرُ يَنَابِيعَ الْمَاءِ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا، وَمَلَأُوا قِرَبَهُمْ، وَإِدَاوَاتِهِمْ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِوَلِّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ. ١٨٤٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ فِي الصَّحَابَةِ، مِنْ طَرِيقٍ بُدَيْحِ بْنِ سِدْرَةَ بْنِ عَلِيِّ السُّلَمِيِّ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلـ الطعام - أو الحفنة - ومنهم من جاء بمثل البيضة، فأمر به رسول الله وَير، فوضع على ذلك الثوب، ثم دعا فيه بالبركة، وتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم نادى في الجيش، فجاءوا، ثم أمرهم فأكلوا وطعموا، وملأوا أوعيتهم ومزاودهم، ثم دعا بركوة فوضعت بين يديه ... ، الحديث، وهو الشطر الثاني هنا. قوله: (ثمّ مجَّ فيها، فتكلَّم)»: كلمة: ((فتكلم))، سقطت من جميع الأصول والسياق يقتضي إضافتها . قوله: ((إلا دخل الجنة)): تمام الرواية: ((على ما كان)). ١٨٤٥ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم في الصّحابة)): قال في ترجمة علي أبي سدرة السلمي - وقيل: هو علي بن أبي علي -، يكنى: أبا سدرة: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا عبد الله بن كثير، ثنا بديح بن سدرة بن علي السلمي - من أهل قباء -، عن أبيه، عن جده، به. قال أبو نعيم: تفرد به عبد الله بن كثير، وزاد الطبراني في روايته في المعجم الأوسط: ابن جعفر، فإن كان المترجم له من رجال ابن ماجه فقد قيل: إنه لا يعرف. قوله: ((علي السلمي)»: قال ابن عبد البر في الاستيعاب: علي بن الحكم السلمي، أخو معاوية بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٠٨ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ حَتَّى نَزَلْنَا الْقَاحَةَ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى الْيَوْمَ: السُّقْيَا، لَمْ يَكُنْ بِهَا مَاءٌ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلَى مِيَاهِ بَنِي غِفَارٍ، عَلَى مِيلٍ مِنَ الْقَاحَةِ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ فِي صَدْرٍ الْوَادِي، وَاضْطَجَعَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِبَظْنِ الْوَادِي، فَبَحَثَ بِيَدِهِ فِي الْبَطْحَاءِ، فَنَدِيَتْ، فَجَلَسَ، فَفَحَصَ، فَانْبَعَثَ عَلَيْهِ الْمَاءُ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ وَّهِ فَسَقَى، وَاسْتَقَى جَمِيعُ مَنْ مَعَهُ حَتَّى اكْتَفَوْا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُوهَا اللهُ، فَسُمِّيَتِ السُّقْيَا . ١٨٤٦ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطّرِيقِ سَمِعَ صَوْتَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، فَقَالَ لِفَاطِمَةَ: مَا شَأْنُ ابْنَيْ؟، قَالَتْ: الْعَظْشُ، فَنَادَى فِي النَّاسِ: هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءٌ؟، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَظْرَةً، فَقَالَ: نَاوِلِينِي أَحَدَهُمَا، فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ مِنْ تَحْتِ الْخِدْرِ، فَأَخَذَهُ وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَضْغُو مَا يَسْكُتُ، فَأَذْلَعَ لِسَانَهُ، فَجَعَلَ يَمُصُّهُ، حَتَّى هَدَأَ وَسَكَنَ، فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ الحكم، له صحبة، أظنه علي السلمي، جد بديح بن سدرة بن علي السلمي، من أهل قباء. وأورد الحافظ في الإصابة حديث الباب في ترجمته، وعزاه للطبراني وابن شاهين في الصحابة. قوله: ((في صدر الوادي)»: زاد في الرواية: ((تحت النضير، ثم تحول إلى الكهف الذي فيه المسجد فنزله)). وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا موسى بن سهل، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا عبد الله بن كثير، به. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن علي السلمي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: إبراهيم بن سعيد الجوهري. ١٨٤٦ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيّ)): تقدم الحديث في باب: الآية في فمه الشريف، برقم: ٣١٦. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٠٩ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ مَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بُكَاءً، وَالْآخَرُ يَبْكِي كَمَا هُوَ مَا سَكَتَ، فَقَالَ: نَاوِلِينِي الْآخَرَ، فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ، فَفَعَلَ بِهِ كَذَلِكَ، فَسَكَتَا، فَمَا سَمِعَ لَهُمَا صَوْتًا. ١٨٤٧ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ بَّهِ، فَشَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ، فَدَعَا عَلِيًّا وَرَجُلًا آخَرَ فَقَالَ: اذْهَبَا فَأَبْغِيَانِي المَاءَ، فَانْطَلقَا فَلَقِيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، فَقَالَا لَهَا: أَيْنَ المَاءُ؟، قَالَتْ: عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسٍ هَذِهِ السَّاعَةَ، فَانْطَلَقَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِوََّ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَقْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ، فَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ وَأَعَادَهُ فِي أَفْوَاءِ الْمَزَادَتَيْنِ وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا وَأَظْلَقَ الْعَزَالِيَ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ: أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا، فَسَقَى مَنْ شَاءَ، وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ، وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يَفْعَلُ بِمَائِهَا، وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَا وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْئًا مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه: اجْمَعُوا لَهَا، فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ، حَتَّى جَمَعُوا طَعَامًا ١٨٤٧ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)): قال البخاري في التيمم، باب الصعيد الطيب وضوء المسلم: حدثنا مسدد قال: حدثني يحيى بن سعيد، ثنا عوف، ثنا أبو رجاء، عن عمران، به. وأخرجه في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا أبو الوليد، ثنا سلم بن زریر، سمعت أبا رجاء، به. وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة: وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا سلم بن زرير، به. قال مسلم: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنا النضر بن شميل، ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي، به. قوله: ((وأطلق العزالي)): جمع عزلاء، وهي: الفم السفلى للمزادة الذي يخرج منه الماء. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣١٠ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ كَثِيرًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ: تَعْلَمِينَ وَاللهِ مَا رَزَأْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللّهَ وَتَ هُوَ سَقَانًا . قَالَ: فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ، فَقَالُوا مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ؟، قَالَتِ: الْعَجَبُ! لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الصَّابِئُ، فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا - لِلَّذِي قَدْ كَانَ -، فَوَالله إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ - وَقَالَتْ بِأُصْبُعِهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّبَةِ فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي: السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ -، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا . قَالَ: فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ فِيهِ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أَرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ؟، فَأَطَاعُوهَا، فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ. ١٨٤٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَرَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، قَالَ: فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ، فَأَقْبَلَ رَجُلَانٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: أَحْسِبُهُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ أَوْ غَيْرَهُمَا، قَالَ: إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ امْرَأَةً بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ فَأُّتِيَانِي بِهَا، قَالَ: فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى الْبَعِيرِ، فَقَالَا لَهَا: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ وََّ، قَالَتْ: وَمَنْ رَسُولُ اللهِ؟ أَهَذَا الصَّابِئُ؟، قَالَا: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ، وَهُوَ رَسُولُ اللهِ حَقًّا، فَجَاءَا بِهَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ ١٨٤٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب: ذكر حديث عمران بن حصين، وما ظهر في خبر النبي ◌َّر عن صاحبة المزادتين، ثم في ماء المزادتين حين أتي به وفي بقية الماء التي كانت معه من علامات النبوة ودلالات الصدق: أخبرنا أبو الحسين: علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، ثنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن عوف، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣١١ ١ - بَابُ نَّبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ◌ِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مِنْ مَزَادَتَيْهَا، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي الْمَزَادَتَيْنِ، ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلَاءِ الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَؤُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ آنِيَةً وَلَا سِقَاءَ إِلَّا مَلَؤُوهُ. قَالَ عِمْرَانُ: فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا لَمْ تَزْدَدْ إِلَّ امْتِلَاءَ، قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَجَاؤُوا مِنْ أَزَوَادِهِمْ حَتَّى مَلَؤُوا لَهَا ثَوْبَهَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: اذْهَبِي، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللهَ وَت سَقَانَا، فَجَاءَتْ أَهْلَهَا فَأَخْبَرَتْهُمْ، فَقَالَتْ: جِئْتُكُمْ مِنْ أَسْحَرِ النَّاسِ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ وَّهِ حَقًّا، فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْحِوَاءِ حَتَّى أَسْلَمُوا كُلُّهُمْ. ١٨٤٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ خَرَجَ فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا فَسَارَ بِأَصْحَابِهِ وَأَنَّهُمْ عَرَّسُوا قَبْلَ الصُّبْحِ فَنَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ فَسَبَّحَ وَكَبَّرَ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُوقِظَ رَسُولَ اللهِ أَلآ، حَتَّى اسْتَيْقَظَ عُمَرُ، فَاسْتَيْقَظَ رَجُلٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ، فَسَبَّحَ وَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ جِدًّا، حَتَّى اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ الله! فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ، فَقَالَ: لَمْ تَفُتْكُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَرَكِبُوا وَسَارُوا ١٨٤٩ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ أيضًا من وجه آخر، عن عمران)): في قول المصنف هذا نظر، ولو قال: من وجه آخر عن أبي رجاء لكان أحسن، إذ هو أيضًا من حديث أبي رجاء، عن عمران، قال الحافظ البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن عباد بن منصور الناجي، ثنا أبو رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، به. وهذا إسناد فيه ضعف، أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وعباد بن منصور في ضبطهما كلام، وحديثهما في محل الاعتبار. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣١٢ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ هُنَيْهَةً، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَنَزَلُوا مَعَهُ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي نَامَ فِيهِ عَنِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: انْتُونِي بِمَاءٍ، فَأَتَوْهُ بِجُرَيْعَةٍ مِنْ مَاءٍ فِي مَظْهَرَةٍ، فَصَبَّهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: تَوَضَّؤُوا، فَتَوَضَّأَ قَرِيبٌ مِنْ سَبْعِينَ رَجُلًا، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَن يُنَادَى بِالصَّلَاةِ، فَنُودِيَ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ فَأُقِيمَتْ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَائِمٌ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، قَالَ: فَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ، فَإِذَا أَدْرَكْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ لَا يَدْرُونَ أَيْنَ الْمَاءُ مِنْهُمْ، فَبَعَثَ عَلِيًّا رَتِهِ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَظْلُبُونَ لَهُ الْمَاءَ، فَانْطَلَقَ فِي نَفَرٍ، فَسَارَ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ، ثُمَّ لَقِيَ امْرَأَةً عَلَى رَاحِلَةٍ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٍّ ◌َّهِ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ؟، فَقَالَتْ: أَقْبَلْتُ إِنِّي اسْتَقَيْتُ لِأَيْتَامِ، فَلَمَّا قَالَتْ لَهُ وَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَاءِ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ وَزِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ، قَالُ عَلِيٍّ: وَاللهِ لَيْنِ انْطَلَقْنَا لَا نَبْلُغُ حَتَّى تَهْلِكَ دَوَابْنَا، وَيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ مِنَّا، ثُمَّ قَالَ: بَلْ نَنْطَلِقُ بِهَاتَيْنِ الْمَزَادَتَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ حَتَّى يَنْظُرَ فِي ذَلِكَ، فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٍّ رضِى عَنْه وَأَصْحَابُهُ، وَجَاءُوا بِالْمَرْأَةِ عَلَى بَعِيرِهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْهَا، فَقَالَ عَلِيٍّ يَا رَسُولَ اللهِ: بِأَبِي وَأُمِّي إِنَّا وَجَدْنَا هَذِهِ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، فَسَأَلْتُّهَا عَنِ الْمَاءِ، فَزَعَمَتْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَاءِ مَسِيرَةً يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... ، وَذكر نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ. قوله: ((وذكر نحو ما تقدم)): تمام الرواية: ((فقال رسول الله له: أنيخوا لها بعيرها، فأناخوا بها بعيرها، فأقبلت عليهم فقالت: استقيت لأيتام! وقد احتبست عليهم جدا، فقال رسول الله رجلين : ((ائتوني بإناء))، فجاؤوا بإناء، فقال: ((افتحوا عزلاء هذه المزادة فخذوا منها ماءً يسيرًا، ثم افتحوا عزلاء هذه فخذوا منها ماءَ يسيرًا أيضًا))، ففعلوا، ثم إن رسول الله تَّ دعا = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣١٣ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ وَارِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٨٥٠ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَأَسْرَى ثُمَّ نَامَ، فَمَا اسْتَيْقَظَ إِلَّ وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ، فَدَعَا بِمِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي، فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ: احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ، سَيَكُونُ لَهَا نَبَأْ، فَسَارَ حَتَّى امْتَذَّ النَّهَارُ، فَقَالَ النَّاسُ: هَلَكْنَا وَعَطِشْنَا، فَقَالَ: لَا هُلْكَ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقُوا إِلَى غَمْرِي - يَعْنِي: الْقَدَحَ فيه وغمس يده فيه، فقال: ((افتحوا لي أفواه المزادتين))، ففتحوا، فحثا في هذه قليلًا، وفي هذه قليلًا، ثم قال رسول الله وَلو لأصحابه: ((اشربوا، فشربوا حتى رووا))، ثم قال: ((اسقوا ظهركم، فسقوا الظهر حتى روي))، ثم قال رسول الله وَليقول: ((هاتوا ما كان لكم من قربة أو مطهرة فاملؤوها»، فجاؤوا بقربهم ومطاهرهم فملؤوها، ثم قال رسول الله وَلجر: ((شدوا عزلاء هذه، وعزلاء هذه))، ثم قال: ((ابعثوا البعير))، فبعثوها، فنهضت، وإن المزادتين لتكادان تغطان من ملئهما، ثم اتخذ رسول الله و300 كساء المرأة، ثم قال لأصحابه: ((هاتوا ما كان عندكم من شيء))، فجعلوا يجيئون بالكسيرة من الخبز، والشيء من التمر، حتى جمع لها، ثم أخذ كساءها ذلك فشده، ثم دفعه إليها، ثم قال: ((خذي هذا لأيتامك، وهذا ماؤك وافرًا))، فجعلت تعجب مما رأت، ثم انطلقت حتى أتت أهلها، فقالوا: قد احتبست علينا! فما حبسك؟ قالت: حبسني أني رأيت عجبًا من العجب! أرأيتم مزادتي هاتين؟، فوالله لقد شرب منهما قريب من سبعين بعيرًا، وأخذوا من القرب والمزاد والمطاهر ما لا أحصي، ثم إنهما الآن أوفر منهما يومئذ، فلبثت شهرًا أو نحوًا من ذلك عند أهلها، ثم أقبلت في ثلاثين راكبًا إلى رسول الله (﴾﴾ فأسلمت وأسلموا)). ١٨٥٠ - قوله: ((وأخرج مسلم)): اختصر المصنف السياق من لفظ البيهقي في الدلائل، وهو عندهما بلفظ طويل، وفيه الكثير من الدلائل والمعجزات، اقتصر المصنف من ذلك على ما يتعلق بتكثير الماء. قال مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة: وحدثنا شيبان بن فروخ، ثنا سليمان - يعني: ابن المغيرة -، ثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، بطوله. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣١٤ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ وَ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الصَّغِيرَ-، فَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ بَهَ يَصُبُّ وَأَبُو قَتَادَةَ يَسْقِيهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: أَحْسِنُوا الْمَلْأَ، كُلُّكُمْ سَيَرْوَى، حَتَّى مَا بَقِيَ أَحَدٌ. ١٨٥١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَفِيُّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَه فِي جَيْشٍ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِمِيضَأَةٍ - وَهِيَ الْإِدَاوَةُ -، قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ: فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَسَكَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمِيضَأَةِ فَتَوَضَّأَ، وَقَالَ لِي: احْفَظْهَا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ لِبَقِيَّتِهَا شَأْنٌ، وَسَارَ الْجَيْشُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهَ: إِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْفُقُوا بِأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ يَعْصُوهُمَا يَشُقُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ - قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَشَارَا عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَنْزِلُوا حَتَّى يَبْلُغُوا الْمَاءَ -، وَقَالَ بَقِيَّةُ النَّاسِ: بَلْ نَنْزِلُ حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فَنَزَلُوا، فَجِئْنَاهُمْ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَقَدْ هَلَكُوا مِنَ الْعَطَشِ، فَدَعَانِي بِالْمِيضَأَةِ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَاصْطَبَّهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ لَهُمْ، فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا، وَتَوَضَّؤُوا، وَمَلَؤُوا كُلَّ إِنَاءٍ مَعَهُمْ، حَتَّى جَعَلَ يَقُولُ: هَلْ مِنْ مَالِيٍ؟ قَالَ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهَا كَمَا أَخَذَهَا، وَكَانُوا اثْنَيْنٍ وَسَبْعِينَ رَجُلًا . ١٨٥١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): طريق البيهقي هذا هو متابعة من قتادة لحديث ثابت المتقدم قبله عند مسلم، وكأن المصنف بهذا أعاده، وليس في حديث قتادة حاجة تدعو لتكراره. قال في الدلائل، باب ذكر حديث أبي قتادة الأنصاري بظلاله في أمر الميضأة، وقول النبي ◌ّل حين احتبس أصحابه عنه: إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة: وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣١٥ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ◌ِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٨٥٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ جَهَّزَ جَيْشًا إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُمْ: أَجِدُوا السَّيْرَ؛ فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَاءً، إِنْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ شَقَّ عَلَى النَّاسِ وَعَطِشْتُمْ عَطَشًا شَدِيدًا أَنْتُمْ وَدَوَابُكُمْ، وَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ وَهُ فِي ثَمَانِيَةٍ أَنَا تَاسِعُهُمْ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: هَلْ لَكُمْ أَنْ نُعَرِّسَ قَلِيلًا، ثُمَّ نَلْحَقَ بِالنَّاسِ؟، قَالُوا: نَعَمْ، فَعَرَّسُوا فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّ حَرُّ الشَّمْسِ، فَقَالَ لَهُمْ: تَقَدَّمُوا، وَاقْضُوا حَاجَتَكُمْ، فَفَعَلُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ؟، قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: مَعِي مِيضَأَةٌ، فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، قَالَ: جِئُ ١٨٥٢ - قوله: ((وأخرج ابن عدي)): أخرجه في ترجمة سعيد بن سليم الضبي - أحد الضعفاء - من الكامل، واللفظ هنا للبيهقي . قال ابن عدي: أخبرنا أبو يعلى، ثنا شيبان، ثنا سعيد بن سليم، ثنا أنس بن مالك، به. قال ابن عدي في إثره: وعند شيبان، عن سعيد، عن أنس أحاديث غير ما ذكرت، حدثنا بها عمران السختياني وسعيد بن سليم من أصحاب أنس الذين يروون عنه ممن ليس هم معروفين، ولا حديثهم بالمعروف الذي يتابعه أحد عليه، وهو في عداد الضعفاء الذين يروون عن أنس. قوله: ((وأبو يعلى)): كان الأولى تقديمه على ابن عدي، فإنه شيخه فيه، قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا شيبان، ثنا سعيد بن سليم الضبي. قوله: ((والبيهقي)»: قال في الدلائل: وأخبرنا أبو سعد: أحمد بن محمد الماليني، أنبأنا أبو أحمد: عبد الله بن عدي الحافظ، أنبأنا أبو يعلى، ثنا شيبان، عن سعيد بن سليمان - يعني الضبعي - ثنا أنس بن مالك، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣١٦ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ وَ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بِهَا، فَجَاءَ بِهَا، فَأَخَذَهَا، فَمَسَحَهَا بِكَفّهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فِيهَا، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: تَعَالَوْا فَتَوَضَّؤُوا، فَجَاؤُوا، فَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَوَضَّؤُوا، فَصَلَّى بِهِمْ، وَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَيْضَأَةِ: ازْدَهِرْ بِمِيضَأَتِكَ، فَسَيَكُون لَهَا نَبَأُ . وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ قَبْلَ النَّاسِ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: مَا تَرَوْنَ النَّاسَ فَعَلُوا؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَسَيَرْشُدُ النَّاسَ، وَقَدْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ، فَشَقَّ عَلَى النَّاسِ وَعَطِشُوا عَطَشًا شَدِيدًا ورِكَابُهُمْ وَدَوَابُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِصَاحِبِ الْمِيضَأَةِ: جِئْنِي بِمِيضَأَتِكَ، فَجَاءَ بِهَا وَفِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ لَهُمْ: تَعَالَوْا فَاشْرَبُوا، فَجَعَلَ يَصُبُّ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ حَتَى شَرِبَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، وَسَقَوْا دَوَابَّهُمْ وَرِكَابَهُمْ، وَمَلَؤُوا كُلَّ إِدَاوَةٍ وَقِرْبَةٍ وَمَزَادَةٍ، ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَبَعَثَ اللهُ رَتْ رِيحًا، فَضَرَبَ وُجُوهَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَنْزَلَ اللهُ نَصْرَهُ، وَأَمْكَنَ مِنْ أَذْبَارِهِمْ، فَقَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، وَأَسَرُوا أُسَارَى كَثِيرَةً، وَاسْتَاقُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَالنَّاسُ وَافِرِينِ صَالِحِينٍ. ١٨٥٣ - وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيُّ، كذا وقع في المطبوع من الدلائل: سعيد بن سليمان الضبعي، وهو أحد شيوخ أصحاب الكتب، وكأنه تصحيف أو من أخطاء الطبع، والصواب: سعيد بن سليم الضبي، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: روى عن أنس بن مالك، روى عنه أبو عامر العقدي وشيبان بن فروخ، سمعت أبي يقول ذلك، وقال البخاري في التاريخ الكبير: سعيد بن سليم الضبي، قال الجعفي: حدثنا العقدي، سمع سعيدًا سمع أنسًا. ١٨٥٣ - قوله: ((وأخرج البغويّ)): هكذا في الإصابة، وكأن المصنف اقتبس العزو من الحافظ، وفي هذا المقدار من العزو هنا قصور يحتاج إلى بيان، فالحديث تقدم برقم: ١٨٣٧ من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أحد الضعفاء، عن الصحابي: زياد بن الحارث الصدائي، وهو ههنا من = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣١٧ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ مِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْبَاوَرْدِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، عَنْ حِبَّنَ بْنِ بُحِّ قَالَ: أَسْلَمَ قَوْمِي، رواية زياد بن نعيم، عن الصحابي حبان بن بح، أخرجه الإمام أحمد في المسند، والعزو إليه أولى، قال في المسند: حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بح الصدائي، صاحب النبي ◌َّه به. مختصر وقال البغوي في معجم الصحابة: حدثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن موسى، مقتصرًا منه على قوله: لا خير في الإمرة لمسلم .... ، في كلام طويل ذكره، قال أبو القاسم: لا أعلم روى إلا هذا، ولا أدري له صحبة أم لا . قوله: ((وابن أبي شيبة)): أخرجه في المسند: حدثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، به. قوله: «والباوردي»: وأخرجه أيضًا ابن منده في معرفة الصحابة فقال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة ومحمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة قالا: ثنا يحيى بن عثمان، أنا ابن أبي مريم قال: أخبرني ابن لهيعة، به. قال ابن منده: هذا حدثنا غريب، لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ورواه الأشيب وغيره عن ابن لهيعة. قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، ثنا الحسن بن موسی الأشيب، به. مختصر. وأخرجه من طريق ابن أبي شيبة فقال: حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا أبو بكر، ثنا الحسن بن موسى، مثله. قال الطبراني: ورواه سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، مثله. قوله: (حبّان بن بِحّ)»: حبان - بكسر الحاء، وقيل: بفتحها، والكسر أكثر وأصح، وبالباء الموحدة والنون، وقيل: حيان - بالياء تحتها نقطتان، وآخره نون - قاله ابن الأثير في أسد الغابة، وترجم له الطبراني في حيان بن بح الصدائي - بتحتية بعد المهملة -، وتبعه أبو النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣١٨ ١ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنْ أَصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ فَأُخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ قَوْمِي عَلَى الْإِسْلَام فَقَالَ: كَذَلِكَ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَاحِ، فَأَذَّنْتُ بِالصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَعْطَانِ إِنَاءً، فَتَوَضَّأُتُ فِيهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ أَصَابِعَهُ فِي الْإِنَاءِ، فَانْفَجَرَ عُيُونًا، وَقَالَ: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأُ. ١٨٥٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ السَّكَنِ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ نُفَيْلِ السَّعْدِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، حُفِرَ لَنَا بِثْرٌ فَخَرَجَتْ مَالِحَةً، فَدَفَعَ إِلَيَّ إِدَاوَةً فِيهَا مَاءٌ، فَقَالَ: صُبَّهُ فِيهَا، فَصَبَيْتُهُ، فَعَذَبَتْ، فَهِيَ أَغْذَبُ مَاءٍ بِالْيَمَنِ . نعيم في معرفة الصحابة فقال: حيان بن بح الصدائي، عداده في المصريين، حديثه عند زياد بن نعيم، ثم أخرج حديث عبد الرحمن بن زياد المتقدم تحت هذه الترجمة من طريق الطبراني: حدثنا سليمان بن أحمد، به. قوله: ((فليتوضّأ»: تمام الرواية: فتوضأت وصليت، وأمرني عليهم، وأعطاني صدقتهم، فقام رجل إلى النبي ◌ّ﴾ فقال: إن فلانًا ظلمني، فقال النبي ◌َّ: ((لا خير في الإمارة لرجل مسلم))، ثم جاء رجل يسأل صدقةً، فقال رسول الله وَّير: ((إن الصدقة صداع وحريق في البطن وداء»، فأعطيته صحيفة إمرتي وصدقتي، فقال: ((ما شأنك؟))، فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت؟ فقال: ((هو ما سمعت)). ١٨٥٤ - قوله: ((وأخرج ابن السكن)): في كتاب الصحابة المسمى بالحروف، تقدم التعريف به، قال الحافظ في الإصابة: ذكره أبو علي ابن السكن، وأورد له من طريق عاصمة بنت عاصم بن همام السعدي قالت: حدثني أبي، عن أبيه: همام بن نفيل، به. قوله: ((همام بن نفيل السّعديّ)): سماه الصفدي في الوافي: همام بن الحارث بن نفيل السعدي، وأورد له حديث الباب معلقًا . قوله: «فهي أعذب ماءٍ باليمن)) : كذا في الرواية، وسقطت من جميع الأصول كلمة: ((أعذب)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣١٩ ٢ - بَابُ مُعْجِزَاتِهِ ◌َ﴿ فِي تَكْثِيرِ الطَّعَامِ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢ - بَابُ مُعْجِزَاتِهِ نَّفِي تَكْثِيرِ الطَّعَامِ غَيْرِ مَا تَقَدَّمَ ١٨٥٥ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَقَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: لِمَ عَصَبَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَظْنَهُ؟، قَالُوا: مِنَ الْجُوعِ، فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَدَخَلَ عَلَى أُمِّي فَقَالَ: هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟، فَقَالَتْ: نَعَمْ، عِنْدِي كِسَرٌ مِنْ خُبْزِ وَتَمَرَاتٍ، فَإِنْ جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَحْدَهُ، أَشْبَعْنَاهُ، وَإِنْ جَاءَ مَعَهُ بِأَحَدٍ قَلَّ عَنْهُمْ، فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: اذْهَبْ يَا أَنَسُ فَقُمْ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَس﴿ِ، فَإِذَا قَامَ فَدَعْهُ حَتَّى يَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ اتَّبِعْهُ، حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى عَتَبَةِ بَابِهِ فَقُلْ: أَبِي يَدْعُوكَ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَلَمَّا قُلْتُ: إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ: يَا هَؤُلَاءِ! تَعَالَوْا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَدَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ بِأَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنْ بَيْتِنَا أَرْسَلَ يَدَيَّ، فَدَخَلْتُ وَأَنَا حَزِينٌ لِكَثْرَةِ مَنْ جَاءَ بِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ!، قَدْ قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ نَّهِ الَّذِي قُلْتَ لِي، فَدَعَا أَصْحَابَهُ، فَقَدْ جَاءَكَ بِهِمْ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَرْسَلْتُ أَنَسَّا يَدْعُوكَ وَحْدَكَ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي مَا يُشْبِعُ مَنْ أَرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ادْخُلْ، فَإِنَّ اللهَ وَيْ سَيُبَارِكُ فِيمَا عِنْدَكَ، فَدَخَلَ فَقَالَ: ١٨٥٥ - قوله: ((أخرج مسلم)) : واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، وفيه بعض اختصار، قال مسلم في الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه: وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني أسامة، أن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، حدثه أنه سمع أنس بن مالك ... ، فذكره. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٢٠ ٢ - بَابُ مُعْجِزَاتِهِ ﴿ فِي تَكْثِيرِ الطَّعَامِ غَيْرٍ مَا تَقَدَّمَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ اجْمَعُوا مَا عِنْدَكُمْ، ثُمَّ قَرِّبُوهُ، فَقَرَّبْنَا مَا كَانَ عِنْدَنَا مِنْ خُبْزِ وَتَمْرٍ، فَجَعَلْنَاهُ عَلَى حَصِيرِنَا، فَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ: يَدْخُلُ عَلَيَّ ثَمَانِيَةٌ، فَأَدْخَلْتُ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً، فَجَعَلَ كَفَّهُ فَوْقَ الطَّعَامِ، فَقَالَ: كُلُوا وَسَمُّوا اللهَ، فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ أَمَرَنِيَ أَنْ أُدْخِلَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً، فَمَا زَالَ ذَلِكَ أَمْرَهُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ رَجُلًا، كُلُّهُمْ يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ، ثُمَّ دَعَانِي وَدَعَا أُمِّي وَأَبَا طَلْحَةَ، فَقَالَ: كُلُوا، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمِ، أَيْنَ هَذَا مِنْ طَعَامِكِ حِينَ قَدَّمْتِيهِ؟، قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَوْلَا أَنِّي رُأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ لَقُلْتُ: مَا نَقَصَ مِنْ طَعَامِنَا شَيْءٌ. ١٨٥٦ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْم: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ ضَعِيفًا، أَعْرِفُ فِيهِ الجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟، قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُول الله وَِّ فَقَالَ: أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ: قُومُوا، فَجِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْم!، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَالنَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ، قَالَتْ: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَِّ فَقَالَ: هَلُمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمِ، فَأَتَتْ بِذَلِكَ الخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ فَفُتَّ، وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ، ثُمَّ قَالَّ فِيهِ رَسُولُ اللهِوَِّ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَالَ: الْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمّ ١٨٥٦ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): قال البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا عبد الله بن يوسف، أنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول :... ، فذكره. وقال في الأطعمة، باب من أكل حتى شبع: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية