Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ ١١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ طَيِّئْ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى زَيدُ الْخَيْلِ - فَأَسْلَمُوا، وَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: زَيدَ الْخَيْرِ، ثُمَّ خَرَجَ رَاجِعًا إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنْ يَنْجُ زَيْدٌ مِنْ حُمَّى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا انْتَهَى مِنْ بَلَدِ نَجْدٍ إِلَى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِهِ، أَصَابَتْهُ الْحُمَّى، وقوله في الحديث: قد سماها رسول الله وَ﴿ باسم غير الحمى وغير أم ملدم، فلم يثبته، سيأتي عند التعليق على الحديث التالي أنه سماها: أم الكلبة. وقوله في الحديث: فردة - بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة -: قال في المعجم ماء من مياه نجد لجرم، فيها مات زيد الخيل، وذلك أنه أسلم وأقطعه رسول الله ◌َّ قرى كثيرة: فيدا وغيرها، فلما انصرف عنه قال: أي فتى إن لم تدركه أم كلبة - يعنى: الحمى - فنهض زيد لوجهته، حتى، انتهوا إلى فردة، وهو ماء من مياه جرم من طيء، فأخذته الحمى، فمكث ثلاثًا ثم مات، وقال قبل ذلك: وأترك فى بيت بفردة منجد أمطلع صحبي المشارق غدوة فرحبة إرمام فما حول مرشد سقى الله ما بين القفيل فطابة عوائد من لم يشف منهن يجهد هنالك لو أني مرضت لعادني وليت اللواتي غبن عني عودي فليت اللواتي عدنني لم يعدنني ويروى: فما حول منشد، وبفردة أصاب زيد بن حارثة عير قريش حين بعثه رسول الله وَيُ فى سرية إليها، وذلك أن قريشًا بعد وقعة بدر خافوا طريقهم الذي كانوا يسلكونه إلى الشام، فسلكوا طريق العراق، فأصابهم زيد بن حارثة على هذا الماء، فأصاب العير وما فيها، وأعجزه الرجال وفيهم أبو سفيان. قوله: ((زيد الخيل)): هو زيد بن مهلهل بن يزيد، كنيته: أبو مكنف الطائي، ثم النبهاني، المعروف بزيد الخيل في الجاهلية وفد على النبي ◌ّ فأسلم، فسماه زيد الخير، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من فرسان العرب، وكان من أجمل الناس، وكان شاعرًا محسنًا، خطيبًا لسنًا فصيحًا مفوهًا، شجاعا كريمًا، وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة، لأن كعبًا اتهمه بأخذ فرس له، قال ابن سعد: أنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر ابن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي عمير الطائي وكان يتيما للزهري قال: قدم وفد طيئ على النبي ◌ّ ... ، فذكر القصة وفيها: وكان من قول زيد يوم قدم على النبي ◌َلّر: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٢ ١١ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ طَيِّئْ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَمَاتَ بِهَا . الحمد لله الذي أيدنا بك، وعصم لنا ديننا بك، فما رأيت أخلاقًا أحسن من أخلاق تدعو إليها وقد كنت أعجب لعقولنا واتباعنا حجرًا نعبده يسقط منا فنظل نطلبه ... ، القصة. سمي زيد الخيل لكثرة خيله وحبه لها وجمعه إياها، كان يسميها، وينظم فيها الشعر، كان له الهطال والكميت والورد وكامل ودؤول ولاحق، ومن شعره في الهطال: أقرب مربط الهطال إني أرى حربًا ستلقح عن حيال ومن قوله في الورد: وحاجة نفسي في نمير وعامر أبت عادة للورد أن يكره القنا وفي دؤول يقول: أجول به إذا كثر الضراب فأقسم لا يفارقني دؤول قوله: ((فمات بها)): قال ابن عساكر أيضًا: وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس، ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، به. وقال أبو الفرج في الأغاني: أخبرني الحسين بن القاسم الكوكبي إجازة قال: حدثني علي بن حرب قال: أنبأني هشام ابن الكلبي أبو المنذر قال: حدثني عباد بن عبد الله النبهاني، عن أبيه، عن جده - وأضفت إلى ذلك ما رواه أبو عمرو السيباني - قالا: وفد زيد الخيل ابن مهلهل على رسول الله صل﴾، ومعه وزر بن سدوس النبهاني وقبيصة بن الأسود في عدة من طيئ، فأناخوا ركابهم بباب المسجد، ودخلوا ورسول الله وَلا يخطب الناس، فلما رآهم قال: ((إني خير لكم من العزى، ومما حازت مناع، من كل ضار غير نفاع، ومن الجبل الأسود الذي تعبدونه من دون الله رشَّ)). قال أبو المنذر: يعني بمناع: جبل طيئ. فقام زيد - وكان من أجمل الرجال وأتمهم -، وكان يركب الفرس المشرف ورجلاه تخطان الأرض كأنه على حمار، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله، قال: ((ومن أنت؟)) قال: أنا زيد الخيل ابن مهلهل، فقال رسول الله وَلير: ((بل أنت زيد الخير))، وقال: ((الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك، ورقق قلبك على الإسلام، يا زيد، ما وصف لي رجل قط فرأيته إلا كان دون ما وصف به، إلا أنت؛ = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٣ ١١ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ طَيِّئْ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فإنك فوق ما قيل فيك، أصابته الحمى ومات بها))، فلما ولى قام النبي ◌َّ: أي رجل! إن سلم من آطام المدينة! فأخذته الحمى، فأنشأ يقول: وخمسا يغني فوقها الليل طائر أنخت بآطام المدينة أربعا من الدرس والشعراء والبطن ضامر شددت عليها رحلها وشليلها فمکث سبعًا، ثم اشتدت الحمى به، فخرج، فقال لأصحابه: جنبوني بلاد قيس؛ فقد كانت بيننا حماسات في الجاهلية، ولا والله لا أقاتل مسلمًا حتى ألقى الله، فنزل بماء لحي من طيئ يقال له: فردة، واشتدت به الحمى فأنشأ يقول: وأترك في بيت بفردة منجد أمرتحل صحبي المشارق غدوة فما دون أرمام فما فوق منشد سقى الله ما بين القفيل فطابة عوائد من لم يشف منهن يجهد هنالك لو أني مرضت لعادني وليت اللواتي غبن عني عودي فليت اللواتي عدنني لم يعدنني قال: وكتب معه رسول الله وَلا لبني نبهان بفيدك كتابًا مفردًا، وقال له: أنت زید الخير، فمكث بالفردة سبعة أيام ثم مات، فأقام عليه قبيصة بن الأسود المناحة سبعًا، ثم بعث راحلته ورحله، وفيه كتاب رسول الله ◌َّر، فلما نظرت امرأته - وكانت على الشرك ـ إلى الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنار وقالت: إذا أقبلت أوب الجراد رعالها ألا إنما زيد لكل عظيمة ولا طعنهم حتى تولى سجالها لقاهم فما طاشت يداه بضربهم قال: فبلغني أن رسول الله وَ﴿ لما بلغه ضرب امرأة زيد الراحلة بالنار، واحتراق الكتاب، قال: بؤسًا لبني نبهان. وقال أبو عمرو الشيباني: لما وفد زيد الخيل على رسول الله ◌َّ﴾، فدخل إليه، طرح له متكأ فأعظم أن يتكىء بين يدي رسول الله وَقير، فرد المتكأ، فأعاده عليه ثلاثًا، وعلمه دعوات كان يدعو بها فيعرف الإجابة، ويستسقي فيسقى، وقال: يا رسول الله، أعطني ثلاثمائة فارس أغير بهم على قصور الروم، فقال له: ((أي رجل أنت يا زيد؟! ولكن أم الكلبة تقتلك - يعني الحمى -)) فلم يلبث زيد بعد انصرافه إلا قليلاً حتى حم ومات. قال أبو عمرو: وأسلموا جميعًا إلا وزر؛ فإنه قال لما رأى النبي ◌َّ: إني لأرى النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٤ ١١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ طَيِّئْ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٧٣١ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ الطَّائِيِّ نَحْوَهُ. ١٧٣٢ - وَابْنُ دُرَيْدٍ فِي الْأَخْبَارِ الْمَشْهُورَةِ، رجلًا ليملكن رقاب العرب، ووالله لا يملك رقبتي أبدًا؛ فلحق بالشام، فتنصر وحلق رأسه، فمات على ذلك. خالفه ابن دريد، عن علي بن حرب، يأتي حديثه برقم: ١٧٣٢. ١٧٣١ - قوله: ((وأخرجه ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني أبو بكر ابن سبرة، عن أبي عمير الطائي - وكان يتيم الزهري -. قال: وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أنا عبادة الطائي، عن أشياخهم قالوا: قدم وفد طيئ على رسول الله وَل خمسة عشر رجلًا، رأسهم وسيدهم: زيد الخير - وهو زيد الخيل ابن مهلهل ـ من بني نبهان، وفيهم: وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع النبهاني، وقبيصة بن الأسود بن عامر من جرم طيء، ومالك بن عبد الله بن خيبري من بني معن، وقعين بن خليف بن جديلة، ورجل من بني بولان، فدخلوا المدينة ورسول الله وقيسير في المسجد، فعقلوا رواحلهم بفناء المسجد، ثم دخلوا فدنوا من رسول الله وَّر فعرض عليهم الإسلام فأسلموا، وجازهم بخمس أواق فضة كل رجل منهم، وأعطى زيد الخيل اثنتي عشرة أوقيةً ونشا، وقال رسول الله وَّر: ((ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد، فإنه لم يبلغ كل ما فيه!)) وسماه رسول الله وملي: زيد الخير، وقطع له فيد وأرضين، فكتب له بذلك كتابًا، ورجع مع قومه، فلما كان بموضع يقال له: الفردة، مات هناك، فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي صل كتب له به فخرقته. قوله: ((عن أبي عمير الطّائي)): كذا يقول المصنف، وإنما هو عن أبي عمير الطائي، عن أشياخه، كما نقلت لك. ١٧٣٢ - قوله: ((وابن دريد)): تقدمت ترجمته والتعريف به، وهو محمد بن الحسن بن دريد، قال في الأخبار المنثورة: كتب إلي علي بن حرب الطائي سنة اثنتين وستين - وأجاز لي وأنا = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٥ ١١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ طَيِّئْ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ أَبِي مِخْتَفٍ نَحْوَهُ. ١٧٣٣ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ، وَأَتَاهُ آخَّرُ، فَشَكَا إِلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، بعمان - قال: حدثنا أبو المنذر - وقرأته عليه عن أبي مخنف قال: وفد زيد الخيل ... ، القصة . وقال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني: أخبرنا محمد بن الحسن قال: حدثني السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ابن الكلبي قال: أقبل زيد الخيل الطائي حتى أتى النبي ◌َّ، وكان زيد رجلًا جسيمًا طويلًا جميلًا، فقال له النبي ◌َّ: ((من أنت؟)) قال: أنا زيد الخيل، قال: ((بل أنت زيد الخير، أما إني لم أخبر عن رجل خبرًا إلا وجدته دون ما أخبرت به عنه غيرك؛ إن فيك لخصلتين يحبهما الله رجت ورسوله))، قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: ((الأناة والحلم))، فقال زيد: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله، قال: ودخل زيد على رسول الله وَّه وعنده عمر ظ له، فقال عمر لزيد: أخبرنا يا أبا مكنف عن طيىء وملوكها: نجدتها وأصحاب مرابعها، فقال زيد: في كل يا عمر نجدة وبأس وسيادة، ولكل رجل من حية مرباع، أما بنو حية فملوكنا وملوك غيرنا، وهم القداميس القادة، والحماة الذادة، والأنجاد السادة، أعظمنا خميسًا، وأكرمنا رئيسًا، وأجملنا مجالس، وأنجدنا فوارس. قوله: ((عن أبي مخنف)): اسمه لوط بن يحيى الأزدي، من مشايخ هشام بن محمد بن السائب الكلبي. ١٧٣٣ - قوله: ((وأخرج البخاريّ)): اختصر المصنف السياق غير ملتزم بلفظ أحد وأكثره على لفظ البيهقي، والحديث يدخل في إخباره صلّ بالمغيبات. أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثني محمد بن الحكم، أنا النضر، أنا إسرائيل، أنا سعد الطائي، أنا محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٦ ١١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ طَيِّئْ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَقَالَ: يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِم! إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّ اللهَ، - قُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيِّئِ الَّذِينَ سَعَّرُوا الْبِلَادَ؟ -، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ ◌ُنُوزُ كِسْرَى، قُلْتُ: كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ؟ قَالَ: كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفَّيْهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ، فَلَا يَجِدُ. قَالَ عَدِيٌّ: قَدْ رَأَيْتُ الّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْكُوفَةَ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ لَا تخَافُ إِلَّ اللهَ، وَكُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ سَتَرَوْنَ الثَّالِثَةَ. قَالَ الْبَيْهَِيُّ: قَدْ وَقَعَتِ الثَّالِئَةُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. قوله: ((فقال: يا عديّ بن حاتم)» : لفظ الرواية: فقال: ((يا عدي!، هل رأيت الحيرة؟» قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال: ((فإن طالت بك حياة، ... )) الحديث. قوله: ((فلا يجد)» : لفظ الرواية: ((فلا يجد أحدًا يقبله منه، وتمام الرواية: ((وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولًا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالًا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم))، قال عدي: سمعت النبي وَل يقول: ((اتقوا النار ولو بشقة تمرة، فمن لم يجد شقة تمرة فبكلمة طيبة))، قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ولئن طالت بكم حياة، لترون ما قال النبي أبو القاسم ◌َله: (يخرج ملء كفه)). لفظ البخاري. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٧ ١١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ طَيِّئْ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٧٣٤ - ثُمَّ أَخْرَجَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّمَا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَتَيْنِ وَنِصْفًا، لَا وَاللهِ مَا مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِينَا بِالْمَالِ الْعَظِيمِ، فَيَقُولُ: اجْعَلُوا هَذَا حَيْثُ تَرَوْنَ فِي الْفُقَرَاءِ، فَمَا يَبْرَحُ حَتَّى يَرْجِعَ بِمَالِهِ يَتَذَّكَّرُ مَنْ يَضَعُهُ فِيهِمْ فَلَا يَجِدُهُ فَيَرْجِعُ بِمَالِهِ، قَدْ أَغْنَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّاسَ. ١٧٣ - قوله: ((ثم أخرج)): يعني: البيهقي، قال في الدلائل، باب ما جاء في إخباره وَّ بالشر الذي يكون بعد الخير الذي جاء به، ثم بالخير الذي يكون بعد ذلك، ثم بالشر الذي يكون بعده، وما يستدل به على إخباره بعمر بن عبد العزيز نظريته، وإشارته إلى ما ظهر من عدله وإنصافه في ولايته: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا زيد بن بشر، أنا ابن وهب قال: حدثني أسامة بن زيد، عن عمر بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال :.. ، فذكره. قوله: ((سنتين ونصفًا»: زاد في الرواية: ((ثلاثين شهرًا)). قوله: ((قد أغنى عمر بن عبد العزيز النَّاس»: فال البيهقي: وفي هذه الحكاية تصديق ما روينا في حديث عدي بن حاتم عن النبي 18ّ من قوله :... ((ولئن طالت بك حياة لترى الرجل يخرج ملء كفه ذهبًا أو فضةً، يلتمس من يقبله فلا يجد أحدًا يقبله)) . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٨ ١٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الله البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الله ١٧٣٥ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِن حِيطَانِهَا، نَزَلْنَا نَلْبَسُ ثِيَابًا إِذَا رَجُلٌ فِي طِمْرَيْنِ لَهُ، فَسَلَّمَ وَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قُلْنَا نُرِيدُ هَذِهِ الْمَدِينَةَ، قَالَ: مَا حَاجَتُكُمْ فِيهَا؟ قُلْنَا: نَمْتَارُ مِنْ تَمْرِهَا، وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا وَمَعَهَا جَمَلٌ أَحْمَرُ مَخْطُومٌ، فَقَالَ: أَتَبِيعُونَ جَمَلَكُمْ هَذَا؟ قُلْنَا: نَعَمْ، بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، قَالَ: فَمَا اسْتَوْضَعَنَا مِمَّا قُلْنَا شَيْئًا، فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَانْطَلَقَ، فَلَمَّا تَوَارَى عَنَّا، قُلْنَا: مَا ١٧٣٥ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)) : لم يلتزم المصنف بلفظه كما سترى، واقتصاره في العزو على البيهقي يشعر بأنه لم يخرجه أحد غيره وليس كذلك، فقد أخرجه جماعة كما سيأتي. أخرجه البيهقي في الدلائل، باب قدوم طارق بن عبد الله وأصحابه على النبي وَليه وقول المرأة التي كانت معهم في رسول الله مر: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن الجهم، ثنا جعفر بن عون، ثنا أبو جناب الكلبي، ثنا جامع بن شداد المحاربي، ثنا رجل من قومه يقال له: طارق بن عبد الله قال: إني لقائم بسوق المجاز إذ أقبل رجل عليه جبة له وهو يقول: (يا أيها الناس! قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا))، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة يقول: يا أيها الناس! إنه كذاب فلا تصدقوه، فقلت: من هذا؟ قال: هذا غلام من بني هاشم الذي يزعم أنه رسول الله، قال فقلت: من هذا الذي يفعل به هذا؟ قال: هذا عمه عبد العزى قال: فلما أسلم الناس وهاجروا خرجنا من الربذة نريد المدينة نمتار من تمرها، فلما دنونا من حيطانها ونخلها، قلنا: لو نزلنا فلبسنا ثيابًا غير هذه إذا رجل ... ، الحديث. قوله: ((عن طارق بن عبد الله)): هو المحاربي، أثبت الجمهور صحبته، وأوردوا في ترجمته حديث الباب. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٩ ١٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الله مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَنَعْنَا؟، بِعْنَا جَمَلَنَا مِمَّنْ لَا نَعْرِفُ، وَلَا أَخَذْنَا لَهُ ثَمَنَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي مَعَنَا: فَلَا تَلَاوَمُوا! وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ لَا يَغْدِرُ بِكُمْ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ، أَنَا ضَامِنَةٌ لِثَمَنِ جَمَلِكُمْ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ، هَذَا تَمْرُكُمْ فَكُلُوا وَاشْبَعُوا وَاكْتَالُوا وَاسْتَوْفُوا . قوله: ((فلا تلاوموا)): لم ترد هذه اللفظة في رواية البيهقي التي عزاها المصنف إليه، وجدتها في رواية ابن حبان. قوله: ((واكتالوا واستوفوا)): تمام الرواية: ((ثم دخلنا المدينة، فدخلنا المسجد، فإذا هو قائم على المنبر يخطب الناس، فأدركنا من خطبته وهو يقول: ((تصدقوا، فإن الصدقة خير لكم، اليد العليا خير من اليد السفلى، أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك»، إذ أقبل رجل في نفر من بني يربوع - أو قال: رجل من الأنصار - فقال: يا رسول الله لنا في هؤلاء دماء في الجاهلية، فقال: ((إنا لا نجني على ولد ثلاث مرات)). لفظ البيهقي. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، حدثنا عبد الله بن نمير، ثنا يزيد بن زياد، ثنا أبو صخرة: جامع بن شداد، به. وفرقه النسائي على الأبواب، فشطر منه في الزكاة، باب أيتهما اليد العليا: أخبرنا يوسف بن عيسى، أنبأنا الفضل بن موسى، ثنا يزيد - وهو ابن زياد بن أبي الجعد -، عن جامع بن شداد، عن طارق المحاربي، قال: قدمنا المدينة فإذا رسول الله وَّر قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول: ((يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك)). مختصر. وعن ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه مختصرًا في الديات، مقتصرًا على الشاهد منه، باب لا يجني أحد على أحد: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه أبو بكر بن أبي شيبة ضمن متن طويل، وروى النسائي طرفًا منه في الزكاة. وصححه ابن حبان في التاريخ، باب كتب النبي وسلم: ذكر مقاساة المصطفى وعليه ما كان يقاسي من قومه في إظهار الإسلام: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، ثنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٠ ١٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الله البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ إسحاق بن إبراهيم، أنا الفضل بن موسى، عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، به. وأخرجه بطوله الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعیم، ثنا أبو جناب، به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: أبو جناب مدلس، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. * يقول الفقير خادمه: قد صرح أبو جناب بالتحديث عند البيهقي وغيره. وأخرجه الدارقطني بطوله في البيوع من السنن: حدثنا أبو عبيد: القاسم بن إسماعيل، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا ابن نمير، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص : صحيح. وعن الحاكم أخرجه البيهقي في مواضع من السنن الكبرى، منها في كتاب السلم، باب جواز السلم الحال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاءًا، به. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن إبراهيم الغزال بالبصرة، ثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، ثنا وكيع، عن أبي جناب، به. مختصر قال ابن قانع أيضًا: حدثنا خالد بن محمد الفقيه الصفار، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا ابن نمير، بنحوه. ومثله أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن محمد القطان، ثنا عبد الله بن نمیر، به. قال أبو القاسم: لم يرو طارق بن عبد الله، عن النبي ◌َّ غير هذا. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣١ ١٣ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٣- بَابُ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْآيَاتِ ٥ ١٧٣٦ - أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: بَلَغَنَا ◌ُهُورُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخْبَرَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ بَشَّرَهُمْ بِمَقْدَمِي قَبْلَ أَنْ أَقْدُمَ بِثَلَاثٍ. ١٧٣٦ - قوله: ((في التّاريخ)»: يعني: ((الكبير))، واللفظ للبيهقي، قال البخاري في ترجمته: وائل بن حجر الكندي، الحضرمي، له صحبة، سكن الكوفة، قال محمد: حدثني ابن حجر، ثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل، عن أمه: أم يحيى، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: بلغني ظهور النبي ◌َ ﴿ فتركت ملكًا عظيمًا، وطاعةً عظيمةً، فهبطت إلى النبي ◌ََّ، فأخبرني أصحابه فقالوا: بشرنا النبي ◌َّيه بمقدمك قبل أن تقدم بثلاثة أيام ثم لقيته فقرب مجلسي وأدناني، وبسط لي رداءه وأجلسني معه، وقبل إسلامي، ثم هبط إلى منبره فصعد، وأصعدني معه، فقمت دونه، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبيين وقال: هذا وائل بن حجر، أتاكم من أرض بعيدة، من حضرموت، طائعًا غير مكره راغبًا في الله ر وفي رسوله وفي دينه، بقية أبناء الملوك، اللهم بارك في وائل بن حجر، وفي ولده، وولد ولده، ثم أنزلني معه، فبعث معي معاوية بن أبي سفيان قال: وأمره أن يعطيني أرضًا فيدفعها إلي، وكتب لي كتابًا خاصا يفضلني فيه على قومي، وكتابًا لي ولأهل بيتي، وكتابًا لي ولقومي، فخرجت في الهاجرة، فركبت راحلتي، واشتدت الرمضاء وأوضعت، فقال لي معاوية: أردفني، قلت: ما بي ضن عن هذه الناقة، ولكن لست من أرداف الملوك، قال: فألق إليَّ حذاءك أتوقى به، قلت: لست أضن بالحذاء ولكن لست ممن يلبس لباس الملوك، قال: فقصر علي من راحلتك أمشي في ظلها، قال: ذاك لك، وكفى لك به شرفًا . قوله: ((والبيهقي)»: علقه في الدلائل ولم يسنده، فقال في باب: قدوم وائل بن حجر: ذكر محمد بن حجر، عن سعيد بن عبد الجبار، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٢ ١٣ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٧٣٩/١٧٣٨/١٧٣٧- وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعِكْرِمَةَ وَعَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَتَادَةَ وَغَيْرِهِمْ قَالُوا: قَدِمَ وَفْدُ حَضْرَمَوْتَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَأَسْلَمُوا، وَقَالَ مِخْوَسٌ: يَا رَسُولَ الله! وقال الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا أبو هند: يحيى بن عبد الله بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي بالكوفة قال: حدثني عمي: محمد بن حجر، به . وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر الطلحي، وسليمان بن أحمد قالا: ثنا أبو هند: يحيى بن عبد الله، به. ١٧٣٩/١٧٣٨/١٧٣٧- قوله: ((وأخرج ابن سعد»: اختصر المصنف اللفظ، وحذف من السياق رواية يزيد بن رومان ومحمد بن كعب وعبد الله بن أبي بكر ابن عمرو بن حزم. قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: وفد حضرموت: أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب. وأخبرنا علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري وعكرمة بن خالد وعاصم بن عمر بن قتادة. وأخبرنا يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وعن غيرهم من أهل العلم يزيد بعضهم على بعض قالوا: وقدم وفد حضرموت مع وفد كندة على رسول الله وَّر وهم: بنو وليعة ملوك حضرموت: حمدة ومخوس ومشرح وأبضعة فأسلموا، وقال مخوس: يا رسول الله! ادع الله أن يذهب عني هذه الرتة من لساني، فدعا له، وأطعمه طعمةً من صدقة حضرموت. قال: وقدم وائل بن حجر الحضرمي وافدًا على النبي وَّه وقال: جئت راغبًا في الإسلام والهجرة، فدعا له ومسح رأسه، ونودي ليجتمع الناس: الصلاة جامعةً، سرورًا بقدوم وائل بن حجر، وأمر رسول الله وس18 معاوية بن أبي سفيان أن ينزله، فمشى معه ووائل راكب، فقال له معاوية: ألق إليَّ نعلك قال: لا، إني لم أكن لألبسها وقد لبستها، قال: فأردفني: قال: لست من أرداف الملوك، قال: إن الرمضاء قد أحرقت قدمي، قال: امش في ظل ناقتي كفاك به شرفًا، ولما أراد الشخوص إلى بلاده كتب له = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٣ ١٣- بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ادْعُ اللهِ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي هَذِهِ الرُّتَّةَ مِنْ لِسَانِي، فَدَعَا لَهُ. ١٧٤٠ - وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مَوْلَى لِبَنِي هَاشِم، عَنِ أَبِي عُبَيْدَةَ - مِنْ وَلَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - قَالَ: وَفَدَ مِخْوَسُ بْنُ مَعْدٍ يْكَرِبُّ بْنِ وَلِيعَةَ فِيمَنْ مَعَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، فَأَصَابَتْ رسول الله محمد: هذا كتاب من محمد النبي لوائل بن حجر قيل حضرموت: إنك أسلمت، وجعلت لك ما في يديك من الأرضين والحصون، وأن يؤخذ منك من كل عشرة واحد، ينظر في ذلك ذو عدل، وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين، والنبي والمؤمنون عليه أنصار. قوله: «ادع الله أن یذهب عني هذه الرته)): الرتة - بالضم -: اختلف أهل اللغة فيها، واتفقوا على أنها عيب في اللسان، قيل: هي عجلة في الكلام، وقلة أناة، وقيل: هو أن يقلب اللام ياءً ونحو ذلك، وقال أبو عمرو: الرتة: ردة قبيحة في اللسان من العيب؛ وقيل: هي العجمة في الكلام، والحكلة فيه، وقيل: الأرت: الذي في لسانه عقدة وحبسة، ويعجل في كلامه، فلا يطاوعه لسانه، وقيل الرتة: كالريح، تمنع منه أول الكلام، فإذا جاء منه اتصل به، ورترت الرجل إذا تعتع في التاء وغيرها . ١٧٤٠ - قوله: ((وقال ابن سعد)): يعني: في الطبقات، والإسناد معضل، وفيه من لم يسم. قوله: ((ثنا مولی لبني هاشم)» : لا يعرف، وسقط من المطبوع من الطبقات كلمة: ثنا، فصارت صورة الجملة وكأنها تابعة لما قبلها هكذا: أخبرنا هشام بن محمد مولى لبني هاشم، عن أبي عبيدة، والأشبه ما وقع عند المصنف هنا، إذ ليس في ترجمة ابن السائب ما يفيد أنه من الموالي، والله أعلم. قوله: ((عن أبي عبيدة)) : وقع في الطبقات: عن ابن أبي عبيدة، وكأن الصواب ما وقع في الأصول هنا، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٤ ١٣ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدِ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مِخْوَسًا اللَّقْوَةُ، فَرَجَعَ مِنْهُمْ نَفَرٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! سَيِّدُ الْعَرَبِ ضَرَبَتْهُ اللَّقْوَةُ، فَادْلُلْنَا عَلَى دَوَائِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: خُذُوا مِخْيَطًا فَأَحْمُوهُ فِي النَّارِ، ثُمَّ اقْلِبُوا شَفْرَ عَيْنِهِ، فَفِيهَا شِفَاؤُهُ، وَإِلَيْهَا مَصِيرُهُ، فَاللهُ أَعْلَمُ مَا قُلْتُمْ حِينَ خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي، فَصَنَعُوهُ بِهِ، فَبَرَأَ . ١٧٤١ - وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرِ الْكِنْدِيُّ قَالَ: قَدِمَ مِنْ حَضْرَمَوْتَ عَلَى النَّبِّ وَ كُلَيْبُ بْنُ أَسَدٍ، فَقَالَ حِينَ أَتَى النَّبِيَّ ◌َلِّ: فإن ابن أبي عبيدة هو عبد الله، وهو من مشايخ الواقدي شيخ ابن سعد، فيبعد أن يكون هو، وأبو عبيدة: هو ابن محمد بن عمار بن ياسر، من رجال الأربعة، وثقه ابن معين، وقال الذهبي: صدوق إن شاء الله. قوله: «ثمّ اقلبوا شفر عينه)): أي: يكوى برأس المخيط المحمى تحت شفر العين. ١٧٤١ - قوله: ((وقال ابن سعد)): في اللفظ اختصار، قال ابن سعد: أخبرنا هشام بن محمد قال: حدثني عمرو بن مهاجر الكندي قال: كانت امرأة من حضرموت ثم من تنعة يقال لها: تهناة بنت كليب، صنعت لرسول الله ◌َ﴿ كسوةً، ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب فقالت: انطلق بهذه الكسوة إلى النبي ◌َّ فأتاه بها، وأسلم، فدعا له، فقال رجل من ولده يعرض بناس من قومه : ولم يمسح وجوه بني بحير لقد مسح الرسول أبا أبينا فهم في اللؤم أسنان الحمير شبابهم وشيبهم سواء وقال كليب حين أتى النبي تليفون : تجوب بي صفصفًا غبرًا مناهله تزداد عفوًا إذا ما كلت الإبل = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٥ ١٣ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي وَفْدٍ حَضْرَمَوْتَ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى إِلَيْكَ يَا خَيْرَ مَنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ مِنْ وَشَزِ بِرْهَوْتَ تَهْوِي بِي عَذَافِرُهُ أَرْجُو بِذَاكَ ثَوَابَ اللَّهِ يَا رَجُلُ شَهْرَيْنِ أَعْمَلُهَا نَصَّا عَلَى وَجَلٍ وَبَشَّرَتْنَا بِكَ الثَّوْرَاةُ وَالرُّسُلُ أَنْتَ النَّبِيُّ الَّذِي كُنَّا نُخَبَّرُهُ قوله: ((من وشز)): الوشز - بالتحريك -: ما ارتفع من الأرض، والوشز أيضًا: الشدة في العيش، والمراد هنا: المعنى الأول. قوله: «عذافره)» : قال الأزهري: العذافرة: الناقة الشديدة الأمينة، الوثيقة الظهيرة وهي الأمون، ونحوه للأصمعي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٦ ١٤- بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ الأَشْعَرِبِّينَ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ الْأَشْعَرِيِّينَ مِنَ الْآَيَاتِ ١٧٤٢ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا، فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى. ١٧٤٣ - وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ وَلِ كَانَ ١٧٤٢ - قوله: ((أخرج ابن سعد)): قال في الطبقات: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن بكر بن حبيب السهمي قالا: ثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: ((يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم: قال محمد بن عبد الله: قلوبًا، وقال عبد الله بن بكر: أفئدةً))، فقدم الأشعريون فيهم: أبو موسى، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون: محمدًا وحزيه غدًا نلقى الأحبه قوله: «فیھم أبو موسی)»: وأخرجه البيهقي في الدلائل، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأنا حاجب بن أحمد، ثنا عبد الرحيم بن منيب، ثنا يزيد بن هارون، عن حمید، به. قال البيهقي: وقد كان قدوم أبي موسى الأشعري مع أصحابه كان مع أبي جعفر بن أبي طالب ه من الحبشة زمن خيبر، ويحتمل أن يكون رجع إلى من بقي من قومه فقدم بهم، والله أعلم. ١٧٤٣ - قوله: ((وقال عبد الرَّزَّاق)): من طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في إخباره وّر عن أمر السفينة قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر قال: بلغني أن النبي ◌ّ﴿ كان جالسًا في أصحابه يومًا فقال :... ، فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٧ ١٤ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ الْأَشْعَرِئِينَ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى جَالِسًا فِي أَصْحَابِهِ يَوْمًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ انْج أَصْحَابَ السَّفِينَةِ، ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً فَقَالَ: قَدِ اسْتَمَرَّتْ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ: قَدْ جَاءُّوا، يَقُودُهُمْ رَجُلٌ صَالِحُ، قَالَ: وَالَّذِينَ كَانُوا فِي السَّفِينَةِ: الْأَشْعَرِيُّونَ، وَالَّذِي قَادَهُمْ: عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟، قَالُوا: مِنْ زَبِيدٍ، قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: بَارَكَ اللهُ فِي زَبِيدٍ، قَالُوا: وَفِي رِمَعِ، قَالَ: بَارَكَ اللهُ فِي زَبِيدٍ، قَالُوا: وَفِي رِمَعِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: وَفِي رِمَعٍ. أَخْرَجَهُ الْبَيْهَِيُّ . قوله: (وفي رمع)): بكسر أوله، وفتح ثانيه، وعين مهملة، قيل: هو جبل باليمن، وقيل: اسم موضع بها، وقال بعضهم: رمع: قرية أبي موسى ببلاد الأشعريين من اليمن قرب غسان وزبيد، وقال ابن الدمينة: يتلو وادي زبيد: رمع، وهو واد حار ضيق. قوله: (أخرجه البيهقيّ)» : قال في الدلائل: باب: ما جاء في إخباره وَّ عن أمر السفينة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله: محمد بن الصنعاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، به . قال في إثره: وفي هذا إخباره عن احتباس السفينة وإشرافها على الغرق، ثم دعاؤه لها بالنجاة، ثم إخباره عن استمرارها ونجاتها، ثم بقدومها، ثم بمن يقودهم، فكان الجميع كما قال ◌َلهٍ وعلى آله صلاةً لا تنقطع. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة عمرو بن الحمق من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أبو بكر البيهقي، به. ورواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة فقال: حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر قال: أخبرني من أصدق أن النبي ◌َّر قال للأشعريين أبي موسى وأبي مالك: من أين جئتم؟ ... ، الحديث. ورواه مرة فجعله عن معمر، عن قتادة إذ قال: حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٨ ١٤ - بَابٌ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ الْأَشْعَرِئِينَ مِنَ الْآيَاتِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٧٤٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عِيَاضِ الْأَشْعَرِيِّ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ بَتِىِ اللّهُ بِقَوْرِ فُهُمْ وَيُحِبُّونَهٍُ﴾ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: هُمْ قَوْمُ هَذَا - يَعْنِي: أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ .. ١٧٤٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): اقتصر في العزو على ابن سعد فأشعر تفرده به، وهو عند جماعة. قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا عبد الله بن إدريس وعفان بن مسلم قالا: ثنا شعبة، عن سماك قال: سمعت عياضًا الأشعري، به. مرسل. وأخرجه ابن أبي شيبة في الفضائل من المصنف، باب ما ذكر في أبي موسى: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن سماك، به. وقال ابن جرير في تفسيره: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. وقال ابن أبي حاتم في تفسيره: حدثنا عمر بن شبة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، به. وقال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا سليمان بن حرب. ح وحدثنا أبو خليفة، ثنا حفص بن عمر الحوضي قالا: ثنا شعبة، به. صححه الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو عمرو: عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا وهب بن جرير وسعيد بن عامر قالا : ثنا شعبة، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص. وأخرجه البيهقي في الدلائل فقال: وقد أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأنا أبو عبد الله الصفار، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن سماك بن حرب، به. * يقول الفقير خادمه: وقد أخرج ابن جرير في تفسيره مثله عن شريح بن عبيد، وأخرج البخاري في تاريخه، عن القاسم بن مخيمرة قال: أتيت ابن عمر فرحب بي ثم = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٩ ١٤ - بَابُّ مَا وَقَعَ فِي قُدُومِ الْأَشْعَرِيِّينَ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى تلا ﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ، فَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمِ لُحُّهُمْ﴾ الآية، ثم ضرب على منكبي وقال: أحلف بالله إنهم لمنكم أهل اليمن ثلاثًا، وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم في الكنى والطبراني في الأوسط عن جابر بن عبد الله قال: سئل رسول الله وَّر عن قوله ﴿فَسَوَّفَ يَأْتِ اللَّهُ بِقَوْرِ ثُهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ قال: ((هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة، من السكون ثم من التجيب))، وأخرج البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿فَوْفَ بَأَتِى اَللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ الآية، قال: هم قوم من أهل اليمن ثم كندة من السكون. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٠ ١٥ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٥ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قُدُومٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ مِنَ الْآيَاتِ ١٧٤٥ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي وَقْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ◌َ ﴿ فَأَتَيْنَاهُ، فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ، وَمَا فِي النَّاسِ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلِ نَلِجُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجْنَا، مَا فِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ؟، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ وََّ، ثُمَّ قَالَ: فَلَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدِ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، لِأَنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأَعْطِيَهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذَا عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللهَ أَغْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي قوله: ((في قدوم عبد الرحمن بن أبي عقيل)): قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: ((من رهط الحجاج بن يوسف)). ١٧٤٥ - قوله: ((أخرج البيهقي)): قال في الدلائل، باب ما جاء في قدوم عبد الرحمن بن أبي عقيل على النبي ◌َّ: أخبرنا أبو عبد الله: إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، ثنا أبو جعفر: محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، أنبأنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، أنبأنا أبو خالد: يزيد الأسدي، ثنا عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، به. قوله: «انطلقت في وفد»: زاد ابن منده في روايته: ((ثقيف)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملاء ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية