Indexed OCR Text

Pages 601-608

٦٠١
٤٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي الأَذَانِ مِنَ الآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
إِذَا تَغَوَّلَتْ لِأَحَدِكُمُ الْغِيلَانُ فَلْيُؤَذِّنْ، فَإِنّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّهُ.
قوله: (إِذا تغولت لأحدكم الغيلان فليؤذن)):
أجود ما روي في هذا الباب حديث هشام بن حسان، وقد اختلف عليه فيه.
قال عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال
رسول الله وَر: ((إذا أخصبتم فأمكنوا الدواب أسنمتها، ولا تعدوا المنازل، وإذا أجدبتم
فسيروا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، ولا تنزلوا على جواد الطريق، فإنها
مأوى الحيات والسباع، وإياكم وقضاء الحاجة عليها فإنها من الملاعن، وإذا تغولت
الغيلان لكم فأذنوا)).
هذا مرسل، ورجاله ثقات، لكن خالفه جماعة عن هشام، فقالوا: عنه، عن
الحسن، عن جابر، به، رجاله ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من جابر.
قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن سلمة، عن هشام، عن الحسن، عن
جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ومثل: ((إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب
أسنانها، ولا تجاوزوا المنازل، وإذا سرتم في الجدب فاستجدوا، وعليكم بالدلج، فإن
الأرض تطوى بالليل، وإذا تغولت لكم الغيلان، فبادروا بالأذان، وإياكم والصلاة على جواد
الطريق، والنزول عليها، فإنها مأوى الحيات، والسباع، وقضاء الحاجة، فإنها الملاعن)).
وقال الإمام أحمد أيضًا وابن أبي شيبة في المصنف كلاهما: حدثنا يزيد بن
هارون، عن هشام بن حسان، به، اختصره ابن أبي شيبة.
وقال النسائي في الكبرى: أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا يزيد، به.
وأبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه فوقع عند التصريح بسماع الحسن من جابر وكأنه
وهم من أحد الرواة، قال ابن خزيمة: ثنا محمد بن يحيى، ثنا عمرو بن أبي سلمة،
عن زهير - يعني: ابن محمد - قال: قال سالم: سمعت الحسن يقول: حدثنا جابر بن
عبد الله، به .
سالم هذا هو الخياط، ولعله علة هذا الطريق، قال عمرو بن علي: ما سمعت
يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط، وقد روى عنه سفيان، وقال يحيى بن
معين في رواية: ليس بشيء، وقال في رواية أخرى: لا يسوى فلسًا، وقال النسائي:
لیس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، یکتب حديثه ولا يحتج به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ا، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠٢
٤٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي الأَذَانِ مِنَ الآيَاتِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٠٥٩ - وَأخرج الْبَيْهَقِيّ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى سَعْدٍ بن
أَبِي وَقَّاصٍ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْض الطَّرِيقِ عَرَضَتْ لَهُ الْغُولُ، فَأَخْبَرِ سَعْدًا فَقَالَ:
فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى عُمَر عَرَضَ لَهُ يَسِيرُ مَعَهُ، فَنَادَى بِالأَذَانِ، فَذَهَبَ عَنْهُ، فَإِذا
سَكَتَ عَرَضَ لَهُ، فَإِذا أَذْنَ ذَهَبَ عَنْهُ.
أما الإمام أحمد فكان حسن الرأي فيه إذ قال: ما أرى به بأسًا، وقال ابن عدي:
ما أرى بعامة ما يرويه بأسًا .
وانظر التعليق على الحديث التالي.
والتغول: التلون بتغيير الصور بغية التضليل والتخويف، قال في النهاية: تتغول
تغولًا: أي تتلون تلونًا في صور شتى، وتغولهم: أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم،
والغول: أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول
في الفلاة تتراءى للناس فنفاه النبي وَّير وأبطله. اهـ كذا قال تَّتُهُ، وإنما الذي أبطله
النبي 18 ونفاه استقلالية القدرة بنفسها، ومثله قوله وَ ﴾: ((لا عدوى ولا هامة ولا
صفر))، وهذا معنى كلام أمير المؤمنين عمر: إن أحدًا لا يستطيع أن يتغير عن صورته
التي خلقه الله تعالى عليه، ولكن لهم سحرة كسحرتكم ... ، الحديث، أي: يعينونهم
على ذلك، فكأنهم إذا سمعوا الأذان تخلوا عن فعل ذلك.
١٠٥٩ - قوله: ((وأخرج البيهقي)):
هو في إثر الذي قبله من الدلائل، اختصر المصنف اللفظ، وجاء بالمعنى
اختصارًا، قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد المقرئ، أنا الحسن بن
محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عامر بن
صالح، عن يونس، عن الحسن، أن عمر بعث رجلًا إلى سعد بن أبي وقاص، فلما
كان ببعض الطريق عرضت له الغول: فلما قدم على سعد قص عليه القصة فقال: ألم
أقل لكم إنا كنا إذا تغولت لنا الغول أن ننادي بالأذان؟، فلما رجع إلى عمر، فبلغ قريبًا.
من ذلك المكان عرض له يسير معه، فذكر ما قال له سعد فنادى بالأذان، فذهب عنه،
فإذا سكت عرض له، فإذا أذن ذهب عنه.
قوله: «فأخبر سعدًا فقال»:
أخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج قال: حدثت عن سعد بن أبي
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٠٣
٤٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي الأَذَانِ مِنَ الآيَاتِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى
وقاص قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا)). فهذا مع
انقطاعه شاهد لحديث الباب فيما يروى عن سعد.
وله شاهد مثله: قال ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان: حدثنا محمد بن إدريس،
ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب، عن يونس، عن الحسن، عن سعد بن أبي وقاص
قال: ((أمرنا إذا رأينا الغول أن ننادي بالصلاة)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح

٦٠٥
فهرس المجلد الثالث/الجزء الرابع
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فهرس الجزء الرابع
الموضوع
الصفحة
٧
ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ وَالخَصَائِصِ الوَاقِعَةِ بِمَكَّةَ فِيمَا بَيْنَ المُبْعَثِ وَالهِجْرَةِ
٠٠
١ - بَابُ ذِكْرِ سَعْرِ الشَّجَرِ إِلَيْهِ رِّ
٧
٢ - بَابُ دَرّ الْجَذَعَةِ بِاللَّبَنِ
١٣
٣ - بَابُ رُؤْيَا خَالِدِ بنِ سَعِيدٍ بِنِ الْعَاصِ
١٥
٤ - بَابُ رُؤْيَا سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ
٢١
٥ - بَابُ مُعْجِزَتِهِ بَّهِ فِي الْجَفْنَةِ الَّتِي أَظْعَمَ مِنْهَا أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ قَومِهِ
٢٢
٦ - بَابُ نَبْعِ المَاءِ مِنَ الأَرْضِ
٣١
٧ - بَابُ دُعَائِهِ وََّ لأَبِي طَالِبٍ بِالشِّفَاءِ
٣٣
٨ - بَابُ اسْتِسْقَاءِ أَبِي طَالِبٍ بِهِ
٣٥
٩ - بَابُ رُؤْيَةِ حَمْزَةَ جِبْرِيلَ عَلَّا
٣٧
١٠ - بَاب انْشِقَاق الْقَمَر
٣٨
١١ - بَابُ مَا خَصَّهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ وَعْدِهِ إِيَّاهُ بِالعِصْمَةِ مِنَ النَّاسِ
٥٦
١٢ - بَابُ عِصْمَتِهِ إِيَّاهُ مِنْ أَبِي جَهْلٍ وَمَا ظَهَرَ فِيهَا مِنَ المعْجِزَاتِ
٦٥
١٣ - بَابُ سَتْرِهِ بَّهِ بِالحِجَابِ عَنْ عَيْنِ العَوْرَاءِ بِنْتِ حَرْبٍ
٧٥
١٤ - بَابُ عِصْمَتِهِ وَ﴿ مِنَ المخْزُومِيِّينَ
٨١
١٥ - بَابُ عِصْمَتِهِ وَّهِ مِنَ النَّصْرِ
٨٥
١٦ - بَابُ عِصْمَتِهِ بَّهِ مِنَ الحَكَمِ
٨٧
١٧ - بَابُ الْآيَةِ فِي مُصَارَعَتِهِ نَّهِ رُكَانَةً
٩٠
١٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامٍ عُثْمَانَ بِنِ عَقَّانَ رَُّه
٩٩
١٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامِ عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ رَهُ مِنَ الْآيَاتِ
١٠٣
٢٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامِ ضِمَادٍ
١٢٦
٢١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامِ عَمْرو بنِ عَبْدِ الْقَيْسِ
١٣٢
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠٦
فهرس المجلد الثالث/الجزء الرابع
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الموضوع
الصفحة
٢٢ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامِ الظُّفَيْلِ بنِ عَمْرو الدَّوْسِيِّ مِنَ الْآيَاتِ
١٣٨
٢٣ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامَ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ
١٥٠
٢٤ - بَابُ إَسْلَام الْجِنِّ وَمَا ظَهَرَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَاً
إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ أَلْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ﴾ الْآيَاتِ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿قُلُ أُوحِىَ إِلَّ أَنَّهُ
اُسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِ﴾ الْآيَاتِ
١٥٣
٢٥ - بَابُ قِصَّةِ الرُّومِ وَمَا ظَهَرَ فِيهَا مِنَ الْآيَاتِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّمَ * غُليَتِ
الرُّومُ﴾ الآيَاتِ
١٩٨
٢٦ - باب امتحانهم إِيَّاه بالسؤال
٢٧ - بَابُ مَا ظَهَرَ عِنْدَ أَذَى الْمُشْرِكِينَ لَهُ وَّهِ مِنَ الْآيَاتِ
٢٠٦
٢٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي صَرْفِ شَتْمِ الْمُشْرِكِينَ عَنْهُ وَّلـ
٢١٤
٢٣٢
٢٩ - بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِنَ﴾، وَمَا ظَهَرَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ
٢٣٣
٣٠ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ عَلَى ابْنِ أَبِي لَهَبٍ
٢٣٧
٣١ - بَابُ دُعَائِهِ مَ ﴿ عَلَى قُرَيْشِ بِالسَّنَّةِ
٢٤٨
٣٢ - بَابُ الَّتِي عَمِيَتْ مِنَ المِسْلِمَاتِ وَرُدَّ عَلَيْهَا بَصَرُهَا
٢٥٤
٣٣ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ مِنَ الْآيَاتِ
٢٥٥
٣٤ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي قِصَّةِ الصَّحِيفَةِ مِنَ الْآيَاتِ
٢٦٠
٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَ﴿َ بِالإِسْرَاءِ وَمَا رَأَى فِيهِ مِنَ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى، قَالَ الله
تَعَالَى: ﴿سُبْحَنَ اُلَّذِىّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ، لَيْلاً مِّنَ اُلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا
اُلَّذِى بَرَكْنَا حَوْلَهُ، لِرِيَهُ، مِنْ ءَايَئِنَأْ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
٢٧٠
٢٧١
١ - حَدِيثُ أَنَس ◌ُ
٢ - حَدِيثُ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ عَظـ
٣ - حَدِيثُ بُرَيْدَةَ
٣٠٨
٣٠٥
٤ - حَدِيثُ جَابِرٍ
٣١٠
٥ - حَدِيثُ حُذَيْفَةَ
٣١٢
٠٠
٦ - حَدِيثُ سَمُرَةَ ◌َظـ
٣١٥
٧ - حَدِيثُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ
٣١٧
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٠٧
فهرس المجلد الثالث/الجزء الرابع
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الموضوع
الصفحة
٨ - حَدِيثُ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ
٣١٨
مصر عنه
٩ - حَدِيثُ صُهَیْب
٣٢٣
مضرعنه
١٠ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ .
مضيعنه
٣٥٤
١٢ - حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو
٣٥٥
١٣ - حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ
٣٥٨
١٤ - حَدِيثُ عَبْدِ الله بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ
٣٧٢
١٥ - حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطِ الثُّمَالِيِّ
هرعنه
٣٧٨
١٦ - حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ الله وَجْهَهُ
٣٨٠
١٧ - حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
٠٠
٣٨٤
١٨ - حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةً
٣٨٧
ضىعنه
١٩ - حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ رَُّه
٣٩١
٢٠ - حَدِيثُ أَبِي حَبَّهَ بُه
٣٩٣
٢١ - حَدِيثُ أَبِي الْحَمْرَاءِ
ضُّ عَنْهُ
٣٩٣
مضِى عَبْه
٢٢ - حَدِيثُ أَبِي ذَرِّ .
٣٩٥
معبه
٢٣ - حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ
٤١٠
٢٤ - حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ
مضىعنه
٢٥ - حَدِيثُ أَبِي لَيْلَى
٤١٤
٤١٦
٢٦ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ
ضي
٢٧ - حَدِيثُ عَائِشَةَ نَّا
٤٣٧
٤٣٢
٢٨ - حَدِيث أَسمَاء
٤٣٨
٢٩ - حَدِيثُ أُمِّ هَانِي ◌َّ
٤٤٤
٣٠ - حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةً
٤٤٦
- الْمَرَاسِيل
- فَوَائِدُ
٤٥٠
٣٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي تَزْوِيجِهِ وَ﴿ عَائِشَةَ ﴿ُّ مِنَ الْآيَاتِ
٤٥٥
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=
٣٢٤
١١ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ◌َظُ
٤٠١

٦٠٨
فهرس المجلد الثالث/الجزء الرابع
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الموضوع
الصفحة
٣٧ - بَاب الْآيَةِ فِي نِكَاحِهِ وَِّ سَوْدَة
٤٥٨
٣٨ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي إِسْلَامِ رِفَاعَةَ ◌َ
٤٥٩
٣٩ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي عَرْضِهِ وَِّ نَفْسَهُ عَلَى الْقَبَائِلِ مِنَ الْآيَاتِ
٤٦١
٤٠ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي الْهِجْرَةِ مِنَ الْآيَاتِ وَالمُعْجِزَاتِ
٤٨٥
٤١ - بَابُ اجْتِمَاعِ الْيَهُودِ بِالنَّبِّ ◌َ ﴿ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَسُؤَالِهِمْ لَهُ وَمَعْرِفَتِهِمْ صِدْقَهُ .
٥٤٢
٤٢ - بَابُ رَفْعِ الَوَبَاءِ وَالحُمَّى وَالطَّاعُونِ عَنِ الْمَدِينَةِ مُعْجِزَةً لَهُ وَل
٥٧٣
٤٣ - بَابُ الآيَّةِ فِي وَضْعِ الْبُرَكَّةِ فِيهَا
٥٧٩
٤٤ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ بنَاءِ الْمَسْجِدِ مِنَ الآيَاتِ
٥٨١
٤٥ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي صَرْفِ الْقِبْلَةَ مِنَ الخَصَائِصِ
٥٨٩
٤٦ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي الأَذَانِ مِنَ الْآيَاتِ
٥٩٢
* فهرس المجلد الرابع
٦٠٥
تَمَّ الْجُزْءُ الرَّابِعُ
وَيَلِيهِ: الْجُزْءُ الْخَامِسُ، وَأَوَّلُهُ:
ذِكْرُ مَا وَقَعَ فِي الغَزَوَاتِ مِنَ المَعْجِزَاتِ
١ - بَابُ مَا وَقَعَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ مِنَ الْآيَاتِ وَالمَعْجِزَاتِ
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية