Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي عُبَيْدَةَ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَتَانِي جِبْرِيلُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، فَحَمَلَنِي عَلَيْهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي بِنَا، كُلَّمَا صَعِدَ عَقَبَةً، اسْتَوَتْ رِجْلَاهُ كَذَلِكَ مَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا هَبَطَ اسْتَوَتْ يَدَاهُ مَعَ رِجْلَيْهِ، حَتَّى مَرَرْنَا بِرَجُلٍ طُوَالٍ سَبْطِ آدَمَ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَهُوَ يَقُولُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ: أَكْرَمْتَهُ وَفَضَّلْتَهُ، فَدَفَعْنَا إِلَيْهِ، فَسَلَّمْنَا، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَحْمَدُ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ، الَّذِي بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ، ثُمّ انْدَفَعْنَا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟، قَالَ: هَذَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ، قُلْتُ: وَمَنْ يُعَاتِبُ؟ قَالَ: يُعَاتبُ رَبَّهُ فِيكَ، قُلْتُ: وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ عَلَى رَبِّهِ رَ؟! قَالَ: إِنَّ الله وَ قَدْ عَرَفَ لَهُ حِدَّتَهُ، ثُمَّ انْدَفَعْنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِشَجَرَةٍ، كَانَ ثَمَرُهَا السَّرْحُ، تَحْتَهَا شَيْخٌ وَعِيَالُهُ، فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ عَالَ: اعْمَدْ إِلَى أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ، فَدَفَعْنَا إِلَيْهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ أَحْمَدُ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، الَّذِي بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ، يَا بُنَّيَّ! إِنَّكَ لَاقٍ رَبَّكَ اللَّيْلَةَ، وَإِنَّ أُمَّتَكَ آخِرُ الخطابي في غريب الحديث فقال: أخبرناه إسماعيل الصفار، أنا الحسن بن عرفة، به. قوله: ((وابن عساكر)): أخرجه من طريق ابن عرفة في جزء السيرة من تاريخ دمشق فقال: كتب إليَّ أبو القاسم: علي بن أحمد بن بيان الرزاز وأخبرني خالي أبو المكارم: سلطان بن يحيى بن علي القرشي وأبو سليمان: داود بن محمد بن الحسن بن خالد قاضي حصن كيفا وغيرهما عنه، أنبأ أبو الحسن: محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، أنبأنا الحسن بن عرفة، به. قوله: ((من رجال شنوءة»: لفظ الرواية: ((من رجال أزد شنوءة)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٢ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ الْأُمَمِ وأَضْعَفُهَا، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَاجَتُكَ أَوْ جُلُّهَا فِي أُمَّتِكَ فَافْعَلْ. ثُمَّ انْدَفَعْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى فَنَزَلْتُ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي فِي بَابِ المَسْجِدِ الَّتِي كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تَرْبِطُ بِهَا، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَعَرَفْتُ النَّبِيِّينَ مِنْ بَيْنِ قَائِمِ وَرَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، ثُمَّ أُتِيتُ بِكَأُسَيْنِ مِنْ عَسَلٍ وَلَبَنٍ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ، فَشَرِبَّتُ، فَضَرَبَ جِبْرِيلُ مَنْكِبِي وَقَالَ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَأَمَمْتُهُمْ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا، فَأَقْبَلْنَا . ٨٩٨ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَه، قوله: ((وأضعفها)»: لفظ الرواية: ((وأضعفهم)). قوله: «أصبت الفطرة» : زاد في الرواية: ((ورب محمد)). ٨٩٨ - قوله: ((وأخرج أحمد)»: واللفظ له، قال في المسند: حدثنا هشيم، أنا العوام، عن جبلة بن سحيم، عن موثر بن عفازة، به. مؤثر بن عفازة الشيباني - ويقال: العبدي - أبو المثنى الكوفي، روى عنه جماعة، وليس له كثير حديث، قال العجلي: من أصحاب عبد الله، ثقة، ووثقه ابن حبان، وبقية رجال الإسناد رجال الصحيح. ومن طريق الإمام أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأ أبو علي ابن المذهب، أنبأ أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. قوله: «و ابن ماجه)): قال في الفتن، باب فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم: حدثنا محمد بن بشار، ثنا يزيد بن هارون، ثنا العوام بن حوشب، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٣ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، مِنْ طَرِيقِ مُوثِرِ بْنِ عَفَازَةَ، عَنِ ابْنِ قوله: ((وسعید بن منصور)): هو ضمن الجزء المفقود منه، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا يزيد بن هارون، به . وأبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، به. وقال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَلّمَ وَعْدُ رَبِ﴾ الآية: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا هشيم، به. قال ابن جرير أيضًا: حدثني عبيد بن إسماعيل، ثنا المحاربي، عن أصبع بن زيد، عن العوام بن حوشب، به. وقال أبو بكر الشاشي في مسنده: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، أنا يزيد بن هارون، به . قال الشاشي أيضًا: حدثنا عيسى بن أحمد قال: حدثني عبد الله بن مطيع، أنا هشیم، به . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأ أبو الحسين ابن أبي الحديد، أنبأ جدي، ثنا أبو العباس: محمد بن جعفر بن هشام بن ملاس، ثنا شعيب بن عمرو، ثنا يزيد بن هارون، به. وقال في موضع آخر: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأ أبو بكر البيهقي، أنبأ محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر: أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، أنبأ الحسن بن مكرم البزاز، أنبأ يزيد بن هارون، به. قوله: (والحاکم وصححه)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو العباس: محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((موثر بن عفازة» : الشيباني - ويقال: العبدي - أبو المثنى الكوفي، من رجال ابن ماجه، وثقه العجلي وقال: من أصحاب عبد الله. وموثر: بضم أوله وسكون الواو وكسر المثلثة، وعفازة: بفتح المهملة والفاء، وبعد الألف زاي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٤ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي: إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى، فَتَذَاكَرُوا أَمْرَ السَّاعَةِ، فَرَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهَا، فَرَدُّوا أَمْرَهُمْ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهَا، فَرَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عِيسَى، فَقَالَ: أَمَّا وَجْبَتُهَا فَلَا يَعْلَمُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ اللهُ، وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي أَنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَمَعِي قَضِيبَانٍ، فَإِذَا رَآنِي ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ، فَيُهْلِكُهُ اللهُ إِذَا رَآنِي، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ وَالشَّجَرَ يَقُولُ: يَا مُسْلِمُ! إِنَّ تَحْتِي كَافِرًا، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، فَيُهْلِكُهُمُ اللهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلَادِهِمْ وَأَوْطَانِهِمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأُجُوجُ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَطَئُونَ بِلَادَهُمْ، لَا يَأْتُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَهْلَكُوهُ، وَلَا يَمُرُّونَ عَلَى مَاءٍ إِلَّا شَرِبُوهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيَّ فَيَشْكُونَهُمْ، فَأَدْعُو اللّهَ عَلَيْهِمْ، فَيُهْلِكُهُمُ اللهُ وَيُمِيتُهُمْ، حَتَّى تَجْوَى الْأَرْضُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِمْ، فَيُنْزِلُ اللهُ وَتِ الْمَطَرَ، فَيَجْرُفُ أَجْسَادَهُمْ حَتَّى يَقْذِفَهُمْ فِي الْبَحْرِ، فَفِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي ◌َتَ: أَنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ السَّاعَةَ كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ، لَا يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلَادَتِهَا، لَيْلًا أَوْ نَهَارًا . قوله: ((حتى تجوى الأرض)»: قال ابن الأثير: يقال: جوي الماء يجوى إذا أنتن، والمعنى: تنتن الأرض من جيفهم، قال: وقد يكون المعنى أن الأرض تقذف صديدهم وجيفهم فلا تشربه ولا تمسکھا . قوله: ((حتى يقذفهم البحر)): قال بعد هذا في المسند: قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ذهب علي ههنا شيء لم أفهمه؛ كأديم، وقال يزيد - يعني: ابن هارون -: ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم ثم رجع إلى حديث هشيم قال: ففيما عهد إلي ربي ... ، الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٥ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٨٩٩ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَأَبُو يَعْلَى، والْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، ٨٩٩ - قوله: ((وأخرج البزار)): لم يلتزم المصنف هنا بلفظ أحد ممن عزا إليه الحديث، لذلك لم أستطع تعيين صاحب اللفظ هنا على التعيين، قال في البحر الزخار: حدثنا محمد بن معمر، أنا روح بن أسلم، أنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، به . قال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة بهذا الإسناد، عن عبد الله، اهـ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح!، اهـ. كذا قال، وأبو حمزة ميمون الأعور، الكوفي، صاحب إبراهيم النخعي ضعفه جمهور المحدثين، وليس له عندهما في الصحيح شيء. قوله: ((وأبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا هدبة بن خالد وشيبان بن فروخ قالا: ثنا حماد بن سلمة، به . قوله: ((والحارث بن أبي أسامة)): قال في مسنده - وهو كما في بغية الباحث -: حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، به. قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، به. قوله: ((وأبو نعيم»: هو ضمن المفقود من الدلائل، وقد أخرجه من المتقدمين أيضًا: الحاكم في المستدرك فقال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا الحسن بن علي بن شبيب، ثنا عبيد الله بن محمد التيمي، ثنا حماد بن سلمة، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٦ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلِ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ، فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضِ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ، ثُمَّ أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيَِّةٍ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ، قَالَ: تِلْكَ أَرْضُ النَّارِ، وَهَذِهِ أَرْضُ الْجَنَّةِ. فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ مَعَكَ؟ قَالَ: قال الحاكم: هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور، وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه، وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان ﴿يّ في ذكر المعراج. وأخرجه الطحاوي في المشكل فقال: حدثنا يزيد بن سنان، ثنا شيبان بن فروخ. ح وحدثنا محمد بن خزيمة، ثنا حجاج بن منهال، ثم قال كل واحد منهما: ثنا حماد، به. قوله: ((وابن عساكر)) : أخرجه في تاريخ دمشق من طريق أبي يعلى المتقدم: أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري، أنبأ أبو سعد الجنزرودي، أنبأ أبو عمرو بن حمدان. ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال وفاطمة بنت محمد بن البغدادي قالا: أنبأنا إبراهيم بن منصور السلمي، أنبأ أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، به. قوله: «فر کبته)» : زاد أبو يعلى وغيره: ((خلف جبريل)). قوله: ((قال: تلك أرض النار)): ليس عند أحد ممن وقفت على روايته لفظ: ((فسألت جبريل))، ففي رواية البزار: ((ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقال : - أحسبه - جبريل: تلك أرض أهل النار))، وعند غير البزار: ((قلت: يا جبريل، كنا نسير في أرض غمة منتنة، ثم إلى أرض فيحاء طيبة، فقال: تلك أرض النار)). قوله: «قائم يصلي»: ليس في رواية البزار: ((يصلي)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٧ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَخُوكَ مُحَمَّدٌ وَّهِ، فَرَخَبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ؛ وَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَخُوكَ عِيسَى، فَسِرْنَا فَسَمِعْتُ صَوْتًا وَتَذَمُّرًا . فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ وَِّ، فَسَلَّمَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ؛ قُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟، قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى، قُلْتُ: عَلَى مَنْ كَانَ تَذَمُّرُهُ؟ قَالَ: عَلَى رَبِّهِ، قُلْتُ: أَعَلَى رَبِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ عَرَفَ حِدَّتَهُ. ثُمَّ سِرْنَا فَرَأَيْتُ مَصَابِيحَ وَضَوْءًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟، قَالَ: هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ، اذْنُ مِنْهَا، فَدَنَوْتُ مِنْهَا، فَرَخَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ. ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَظْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبُطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ، ثمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَنُشِرَتْ لِيَ الْأَنْبِيَاءُ، مَنْ سَمَّى الله وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى، وَعِيسَى. قوله: ((سل لأمتك اليسر)): ليس في سياق البزار أن عيسى ظلَّ قال للنبي ◌َ﴾ في هذا الموضع: ((سل لأمتك اليسر))، لكنه ورد عند غير البزار، وعند البزار في غير هذا الموضع. قوله: ((فسلم ودعا لي بالبركة)): حذف المصنف لفظة: ((فرحب)) الثابتة في الرواية، واستبدلها بلفظة: ((فسلم))، وليست في الرواية. قوله: ((على من كان تذمره)): عند الطبراني والحاكم: ((على من كان صوته وتذمره؟، على ربه؟!)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٨ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٩٠٠ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ مُرْدُويَه، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َالت : ٩٠٠ - قوله: ((وأخرج الترمذي)): قال في الدعوات، باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، ثنا سيار، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود، به ليس فيه: ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود. ومن طريق الترمذي أخرجه العلائي في تفسير الباقيات الصالحات، وابن عبد الهادي في النجاة بحمد الله. قوله: «وابن مردويه)» : أخرجه غيره ممن العزو إليه أولى، فأخرجه البزار في مسنده فقال: وحدثناه محمد بن الحارث بن إسماعيل الخزاز، أنا سيار بن حاتم، به. قال البزار: وحدثناه أبو كامل، أنا عبد الواحد بن زياد، به. قال: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في المعاجم الثلاثة: حدثنا علي بن الحسين بن المثنى الجهني التستري، ثنا محمد بن الحارث الخزاز البغدادي، ثنا سيار بن حاتم، به. وقال: لم يروه عن القاسم إلا عبد الرحمن، ولا عنه إلا عبد الواحد، ولم يروه عن عبد الواحد مرفوعًا إلا سيار بن حاتم. ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، أنبأنا سليمان بن أحمد، به. ومن طريق الخطيب أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرناه أبو القاسم: علي بن إبراهيم وأبو الحسن: علي بن أحمد بن منصور قالا وأبو منصور ابن خيرون: أنا أبو بكر الخطيب، به. ومن طريق الطبراني أيضًا: الشجري في الأمالي الخميسية: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، قراءةً عليه، أنا أبو القاسم ابن أحمد بن أيوب الطبراني، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٦٩ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيَِّةُ القُرْبَةِ، عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله. ٩٠١ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، مِنْ طَرِيقِ زِرِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وهو في التاسع والعشرين من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي: قرأت على يوسف بن عمر قلت: حدثكم أبو بكر: أحمد بن عبد الله الوكيل إملاءً من لفظه، أنا عمار - يعني: ابن خالد -، أنا القاسم يعني: ابن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إسحاق، به . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أبو بكر ابن المزرفي، أنا عبد الرحمن بن إسحاق، أنا أبو الحسين ابن المهتدي، أنا أبو حفص ابن شاهين، أنا ميمون، أنا سیار، به. قوله: ((لقيت إبراهم)): زاد البزار في روايته: ((في السماء السابعة)). قوله: ((طيبة التربة)): لم يذكر البزار في روايته هذه الجملة، وذكر بدلًا منها: ((طيب شرابها))، فقال: ((عذب ماؤها، طيب شرابها)). قوله: ((وأن غراسها)»: في رواية البزار: ((وأن غرس شجرها)). قوله: «ولا حول ولا قوة إلا بالله)): ذكر هذه الجملة: الطبراني، وابن عساكر في الطريق الثاني له. ٩٠١ - قوله: ((وأخرج مسلم)): اقتصر على مسلم فأشعر بأن البخاري لم يخرجه وليس كذلك، فقد قال في بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء آمين: حدثنا قتيبة، ثنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٠ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ﴿لَقَدْ رَى مِنْ ءَايَتِ رَبِهِ الْكُرَ﴾ الْآيَةَ -، قَالَ: رَأَى جِبْرِيلَ، لَهُ سِتُّمِائَةٍ جَنَاحٍ. ٩٠٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ الآيَةَ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، لَهُ سِتُمِائَةٍ جَنَاحِ، يُنْتَثَرُ مِنْ رِيشِهِ تَهَاوِيلُ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. أبو عوانة، ثنا أبو إسحاق الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش عن قول الله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى *** فَأَوْحَّ إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ الآية، قال: حدثنا ابن مسعود: أنه رأى جبريل، له ستمائة جناح. وقال مسلم في الإيمان، باب قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ الآية: وحدثني أبو الربيع الزهراني، حدثنا عباد وهو ابن العوام، ثنا الشيباني، به. قال مسلم أيضًا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا حفص بن غياث، عن الشيباني، عن زر، به. حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن سليمان الشيباني، سمع زر بن حبيش، به . ٩٠٢ - قوله: ((من طريق زر)): حقه أن يلحقه بما قبله، فكلاهما من رواية زر، لكن في هذه عنه زيادة على التي قبلها، وفي اقتصاره على صاحبي الدلائل قصور، فقد أخرجها بالزيادة المذكورة جماعة العزو إليهم أولى، فمنهم: الإمام أحمد، قال في المسند: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، به. تابعه يعقوب بن شيبة، عن عفان، أخرجه في مسنده: حدثنا عفان، به. وأبو خيثمة عند أبي يعلى في المسند: حدثنا أبو خيثمة، ثنا عفان بن مسلم، به. ومن طريق أبي يعلى ابن حبان في صحيحه: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، به . ومن طريق أبي يعلى أيضًا: أبو الشيخ في العظمة: حدثنا أبو يعلى، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧١ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٩٠٣ - وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ، مِنْ طَرِيقٍ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُرَةِ﴾ الْآيَةَ -، قَالَ: رَأَى رَفْرَفَا أَخْضَرَ قَدْ مَلَأَ الْأُفُقَ. والمسيبي عند البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عفان، به. وقال النسائي في التفسير من السنن الكبرى: أخبرنا يحيى بن حكيم، ثنا يحيى بن سعيد، عن حماد بن سلمة، به. وقال ابن خزيمة في التوحيد: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج بن محمد، ثنا حماد، به. قال أيضًا: حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا حماد بن سلمة، به. وأخرجه ابن جرير في التفسير: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، به. ٩٠٣ - قوله: ((وأخرج البخاري)): كعادته في سوق لفظ البيهقي في الدلائل، قال البخاري في بدء الخلق، في الباب المذكور قريبًا: حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رَّ ◌ُله: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اُلْكُبْرَ﴾ الآية، قال: ((رأى رفرفًا أخضر سد أفق السماء)). وقال في التفسير: حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رَظُبه: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُرَ﴾ الآية، قال: ((رأى رفرفًا أخضر قد سد الأفق)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٢ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ◌َ﴿ِ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ أَسْعَدَ بَنِ زُرَارَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ رضيعة ١٤ - حَدِيثُ عَبْدِ الله بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قوله: ((عبد الله بن أسعد بن زرارة نظم به)) : اختلف في صحبته، فأثبتها له البخاري وأبو حاتم وابن حبان، وقال البغوي في معجم الصحابة: ذكره البخاري في الصحابة، وهو خطأ، وهو عبد الله بن سعد - ويقال: أسعد بن زرارة بن عدس بن ثعلبة بن غنم مالك بن النجار، ويكنى أسعد: أبا أمامة، شهد العقبة، وتوفي يوم بدر، قال الحافظ: لا يبعد الصحبة لابنه، وأما قول ابن سعد: إنه لا عقب له إلا من البنات، فلا يمنع أن خلف ولدًا ذكرًا ويموت ولده عن غير ذكر، فينقرض عقبه من الذكور. * يقول الفقير خادمه: وقع في حديث الباب اختلاف كثير، إسنادًا ومتنا، فبعضهم يجعل ما أعطي النبي ◌َّه من الفضل يجعله لعلي نظره، وقد أطنب الخطيب في بيان هذا الاختلاف في موضح أوهام الجمع، وأنا أسوقه هنا تتميمًا للفائدة. قال الخطيب في الوهم الثالث والستون: قال البخاري: هلال بن أبي حميد، أبو الجهم الوزان، قال المسعودي: كنيته: أبو أمية، سمع عبد الله بن عكيم، روى عنه: شعبة وابن عيينة وعمر بن عبيدة، وقال وكيع مرة: هلال بن حميد، ومرة: هلال بن عبد الله، ولا يصح، ثم قال إثر هذا القول: هلال بن أيوب الصير في - وليس بالوزان - عن أبي كثير، روى عنه جعفر الأحمر. قال الخطيب: فوهم في التفرقة بينهما؛ لأنه رجل واحد، يختلف في كنيته، وقد ذكر البخاري هاتين الترجمتين في رواية محمد بن سهل المقرئ، وذكر لهلال بن مقلاص ترجمة ثالثة مفردة عنهما . قال: فأما الحديث الذي رواه جعفر الأحمر عنه، فأخبرناه أبو عمر: عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا القاضي أبو عبد الله: الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، ثنا عيسى بن أبي حرب، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا جعفر بن زياد، ثنا هلال الصيرفي، ثنا أبو كثير الأنصاري قال: حدثني عبد الله بن أسعد بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٣ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى زرارة قال: قال رسول الله وَير: ((انتهيت إلى ربي فأوحى إلي - أو أمرني جعفر شك - في علي بثلاث: أنه سيد المسلمين، وولي المتقين، وقائد الغر المحجلين)). وأخبرنا أبو بكر البرقاني، ثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي إملاءً قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا الحسين بن عمرو العنقزي، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله وَالر ... ، فذكره. هكذا روى هذا الحديث يحيى بن أبي بكير الكرماني وأحمد بن المفضل الكوفي، عن جعفر بن زياد، وخالفهما نصر بن مزاحم العطار، فروى عن جعفر عن هلال، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن النبي وقل﴾. أخبرناه الحسن بن أبي بكر، ثنا أبو الحسن: علي بن محمد بن الزبير القرشي، ثنا علي بن الحسن بن فضال الكوفي، ثنا حسين بن نصر قال: حدثني أبي، ثنا جعفر بن زياد، عن هلال بن مقلاص، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّة: ((إنه لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ، فراشه ذهب يتلالأ، وأوحي إلي أو أمرني في علي بثلاث خصال: بأنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين)). وخالفهم عيسى بن سوادة الرازي، فرواه عن هلال الوزان، عن عبد الله بن عكيم الجهني، عن رسول الله ێچ . وخالفهم المثنى بن القاسم الحضرمي، واختلف عنه: فرواه الحسين بن هارون الضبي القاضي، عن أبي العباس: أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة، عن محمد بن مفضل الأشعري، عن أبيه، عن مثنى بن القاسم، عن هلال، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة، عن رسول الله وَ﴾، وهذه الرواية موافقة لرواية يحيى بن أبي بكير وأحمد بن المفضل، عن جعفر الأحمر، غير أن فيها زيادة رجلين، هما: أنس وأبو أمامة. وخالف الحسين بن هارون، أبو الحسين: محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، فرواه عن ابن عقدة، وقال فيه: عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن رسول الله لو النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٤ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَيَِّ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وكذلك رواه محمد بن أيوب الرازي، عن عمرو بن الحصين العقيلي، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن هلال أبي حميد، غير أنه لم يذكر أبا كثير فيه، وهذا القول موافق لرواية نصر بن مزاحم، عن جعفر الأحمر، وفيه تقوية لرواية ابن جميع، عن ابن عقدة. ورواه أبو معشر الدارمي، عن عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده، عن النبي حَ د19، والله أعلم بالصواب. قال الخطيب: وأما حديث عيسى بن سوادة الرازي، عن هلال فأخبرناه أبو الفرج: محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني بها، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن مسلم بن عبد العزيز الأشعري الأصبهاني، ثنا مجاشع بن عمرو بهمذان سنة ثنتين ومائتين، ثنا عيسى بن سوادة الرازي، ثنا هلال بن أبي حميد الوزان، عن عبد الله بن عكيم الجهني قال: قال رسول الله وَالر: ((إن الله تعالى أوحى إليّ في علي ثلاثة أشياء ... ))، الحديث. قال سليمان: لم يروه عن هلال إلا عيسى، تفرد به مجاشع. قال الخطيب: أراد أنه لم يروه عن هلال، عن ابن عكيم إلا عيسى، والله أعلم. وأما حديث الضبي، عن أبي العباس ابن عقدة فأخبرنيه أبو الحسن: أحمد بن محمد بن أحمد المؤدب من أصل كتابه، حدثنا الحسين بن هارون الضبي، أخبرنا أبو العباس: أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ أن محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري حدثهم قال: حدثنا أبي، ثنا مثنى بن القاسم الحضرمي، عن هلال أبي أيوب الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّير: ((أوحي إلي في علي ... ))، الحديث. وأما حديث ابن جميع، عن ابن عقدة فأخبرناه أبو محمد: عبد الله بن علي بن عياض بن أحمد بن أبي عقيل القاضي بصور، أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي، أخبرنا أحمد بن محمد بن عقدة، ثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري، ثنا أبي، ثنا مثنى بن القاسم الحضرمي، عن هلال أبي أيوب بن مقلاص الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه قال: قال = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٥ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَِّ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةً مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٩٠٤ - أَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَابْنُ قَانِعِ، رسول الله ◌َ: ((من كنت مولاه فعلي مولاه))، قال: وقال رسول الله تليفون: ((أوحي إلي في علي ... ))، الحديث. وأما حديث محمد بن أيوب، عن عمرو بن الحصين فأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، ثنا محمد بن أيوب، أخبرنا عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا يحيى بن العلاء الرازي، ثنا هلال بن أبي أحمد الوزان، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَدير: ((أوحي إلي في علي ثلاث ... ))، الحديث. وأما حديث أبي معشر الدارمي، عن عمرو بن الحصين، فأخبرناه أبو بكر البرقاني، ثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي إملاءً قال: أخبرني أبو معشر: الحسن بن سليمان الدارمي، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا يحيى بن العلاء الرازي، ثنا حماد بن هلال، ثنا محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَله : ((أوحي إليّ في علي ثلاث ... ))، الحديث. فزال الاشتباه وتبين أن هلال الصيرفي هو هلال الوزان باتفاق جعفر بن زياد والمثنى بن القاسم ويحيى بن العلاء وعيسى بن سوادة على رواية هذا الحديث عنه، وإن اختلفوا في إسناده. ٩٠٤ - قوله: ((أخرج البزار)): قال البزار - كما في كشف الأستار -: حدثنا عيسى بن موسى، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن الهلال الصيرفي، ثنا أبو كثير الأنصاري، ثنا عبد الله بن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله وَله: ((ليلة أسري بي انتهيت إلى قصر من لؤلؤة تتلألأ نورًا، وأعطيت ثلاثًا: إنك سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلین)) . أدخل أبا كثير بينه وبين عبد الله بن أسعد، وجعل ما أعطي من الفضل له وكلية لا لعلي. قوله: ((وابن قانع)): قال في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن مؤمل الصيرفي، أنا محمد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٦ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي انْتَهَيْتُ إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ، فِرَاشُهُ ذَهَبٌ، يَتَلَأُلَأُ نُورًا، وَأُعْطِيتُ ثَلَاثًا: إِنَّكَ سَيِّدُ المُرْسَلِينَ، وَإِمَامُ المُثَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ المُحَجَّلِينَ. علي بن خلف، أنا نصر بن مزاحم، عن جعفر الأحمر، عن هلال بن مقلاص، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، أن رسول الله وَّر قال: ((لما انتهي بي إلى السماء انتهي بي إلى قصر من لؤلؤة، فراشه ذهب، فأوحى إلي ربي أو قال: أمرني في علي روّه بثلاث خصال: بأنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين)). قوله: ((وابن عدي)) : أخرجه في الكامل من طريق أبي يعلى وهو في مسنده الكبير: حدثنا أبو يعلى، ثنا عمرو بن حصين، ثنا يحيى بن العلاء، ثنا هلال بن أبي حميد، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَلير: ((أوحي إلي في علي: إنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين)). وممن أخرجه من طريق أبي يعلى: ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو ابن حمدان، أنا أبو يعلى الموصلي، به . وإنما قلنا أنه في مسنده الكبير كونه من رواية أبي عمرو ابن حمدان. نعم، أخرجه البوصيري في إتحاف الخيرة فأسنده عن أبي يعلى من وجه آخر فقال: قال أبو يعلى: وحدثنا زكرياء بن يحيى الكسائي، ثنا نصر بن مزاحم، به. فلعل له فيه إسنادان. نعم، وممن أخرجه من المتقدمين: الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن أيوب، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: أحسبه موضوعًا، وقال الحافظ في الإصابة: حديث منكر. وابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن مؤمل الصيرفي، أنا محمد بن علي بن خلف، أنا نصر بن مزاحم، به. وأبو عبد الله المحاملي في أماليه: حدثنا عيسى بن أبي حرب، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا جعفر بن زياد، ثنا هلال الصيرفي، ثنا أبو كثير الأنصاري، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٧ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ وَ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٩٠٥ - وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ بِلَفْظِ: أُسْرِيَ بِي فِي قَفَصٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ، فِرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ. ومن طريق المحاملي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا عاصم بن الحسن، أنا أبو عمر ابن مهدي، أنا أبو عبد الله المحاملي، به . وأخرجه ابن منده في الصحابة: أخبرنا محمد بن الحسين بن القطان، أنا إبراهيم بن عبد الله، أنا يحيى بن أبي بكير، أنا جعفر الأحمر، به. ومن طريق ابن منده أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، به. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا مخلد بن جعفر، ثنا محمد بن جرير، ثنا هارون بن حاتم، ثنا رباح بن خالد الأسدي، عن جعفر الأحمر، عن هلال بن مقلاص، عن عبد الله بن مقلاص، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، قال: سمعت النبي ◌َّ﴾ يقول: ((لما أسري بي إلى السماء أوحي إلي في علي ثلاث خصال: أنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين)). ٩٠٥ - قوله: ((وأخرجه البغوي)): يعني: في معجم الصحابة: حدثني محمد بن أبي عتاب، أبو بكر الأعين، ثنا علي بن جعفر الأحمر، ثنا إسحاق بن منصور، عن جعفر الأحمر، عن هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن سعد بن زرارة، به. قوله: ((وابن عساكر)): الحديث ضمن الجزء المفقود من تاريخ دمشق، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس - كما في الغرائب الملتقطة -: أخبرنا أبي، أنا ابن النقور، ثنا أبو القاسم الوزير، ثنا البغوي في معجمه، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٧٨ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ مَّ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ قُرْطِ الثُّمَالِيِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٥ - حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطِ الثُّمَالِيِّ ـه رضي ٩٠٦ - أَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ مَرْدُويَه، قوله: ((عبد الرحمن بن قرط الثمالي ظپته)): قال الحافظ في الإصابة: قال ابن معين والبخاري وأبو حاتم: كان من أهل الصفة، صفة مسجد رسول الله وَ﴾، وقال ابن عبد البر: أظنه أخا عبد الله بن قرط، سكن الشام، وقال غيره: كان واليًا على حمص زمن عمر بنظ ٩٠٦ - قوله: ((في سننه)): الحديث مما تفرد به سعيد بن منصور، وهو ضمن القسم المفقود لكن قال ابن كثير في تفسيره: قال سعيد بن منصور: حدثنا مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة قال: حدثني عروة بن رويم، عن عبد الرحمن بن قرط أن رسول الله وَ* ليلة أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، من بين زمزم والمقام، ... ، الحديث. قوله: ((والطبراني)): أخرجه في المعجم الأوسط من طريق ابن منصور المذكور: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن منصور، به. ثم قال: لا يروى هذا الحديث عن رسول الله * إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد بن منصور. قوله: ((وابن مردويه)) : وممن أخرجه أيضًا: ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا حسين بن إسحاق التستري، ثنا سعيد بن منصور، به. وأخرجه البغوي في معجم الصحابة أيضًا: حدثنا هارون بن موسى قال: حدثني سعید بن منصور، به. قال البغوي: لا أعرف له غيره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٧٩ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ ابْنِ قُرْطِ الثُّمَالِيِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْمِ فِي المَعْرِفَةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهَ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى كَانَ بَيْنَ المَقَامِ وَزَمْزَمَ، جِبْرِيلُ عَنْ یَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، فَطَارَا بِهِ حَتَّى بَلَغَ السَّمَوَاتِ الْعُلَى. فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: سَمِعْتُ تَسْبِيحًا فِي السَّمَوَاتِ الْعُلَى مَعَ تَسْبِيحِ كَثِيرٍ : سَبَّحَتِ السَّمَوَاتُ الْعُلَى مِنْ ذِي المَهَابَةِ مُشْفِقَاتٍ، مِنْ ذِي الْعُلُوِّ بِمَّا عَلَا، سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى وَ. وأخرجه أبو محمد: دعلج في مسند المقلين: أخبرنا ابن زيد الصائغ، ثنا سعيد، به . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد، ثنا هارون بن عبد الله أبو موسى قال: حدثني سعيد بن منصور، به، لكن سمى شيخ سعيد بن منصور: مسكين بن منصور، فقال في إثره: كذا وقع في هذه الرواية والمحفوظ: مسكين بن ميمون، قال: وقال البخاري في التاريخ: مسكين بن صالح، ثم قال: أخبرنا أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله ابن منده، أنا محمد بن محمد بن يونس، أنا إبراهيم بن فهد، أنا سعيد بن منصور، أنا مسكين بن میمون مؤذن الرملة، به. قوله: ((وأبو نعيم في المعرفة)): يعني: معرفة الصحابة، وأخرجه أيضًا في الحلية، وهو في الكتابين من طريق الطبراني: حدثنا سليمان بن أحمد، به. قال أبو نعيم: رواه إسحاق بن منصور: ثنا أبو سليمان، ثنا مسكين بن ميمون، مثله . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٨٠ ٣٥ - بَابُ خُصُوصِيَّتِهِ ﴿ بِالإِسْرَاءِ / حَدِيثُ عَلِيٍّ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١٦ - حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ الله وَجْهَهُ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ فِي الْأَذَانِ مِنْ طَرِيقِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ. ٩٠٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهلَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَانْتَهَى إِلَى مَكَانٍ مِنَ السَّمَاءِ، وَقَفَ بِهِ وَبَعَثَ الله مَلَكًا، فَقَامَ مِنَ السَّمَاءِ مَقَامًا مَا قَامَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، قِيلَ لَهُ: عَلِّمْهُ الْأَذَانَ، فَقَالَ المَلَكُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، فَقَالَ الله: صَدَقَ عَبْدِي: أَنَا الله الْأَكْبَرُ، فَقَالَ المَلَكُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله، فَقَالَ الله: صَدَقَ عَبْدِي: أَنَا الله، لَا إِلَه إِلَّا أَنَا، فَقَالَ المَلَكُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَقَالَ الله: صَدَقَ عَبْدِي: أَنَا أَرْسَلْتُهُ، وَأَنَا اخْتَرْتُهُ، وَأَنَا انْتَمَنْتُهُ، فَقَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ الله: صَدَقَ عَبْدِي، دَعَا إِلَى فَرِيضَتِي وَحَقِّي، فَمَنْ أَتَاهَا مُحْتَسِبًا كَانَتْ كَفَّارَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ، فَقَالَ المَلَكُ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَقَالَ الله: ٩٠٧ - قوله: ((من طريق محمد ابن الحنفية)): وهي أمه، وهو محمد بن علي بن أبي طالب، أحد أئمة أهل الفقه والعلم، وحديثه هنا مرسل، وكأن المصنف ساق حديثه بما يشعر أنه عن علي نظُه، نعم، وحديثه ليس في المنتخب المطبوع من الدلائل، أخرجه أبو نعيم بصورة المعلق فقال: حدث أبو عبد الله الجرشي، ثنا يونس بن أرقم الكندي، أنا سعيد بن دينار، عن أبي الجارود: زياد بن المنذر، عن أبي العلاء قال: قلت لمحمد ابن الحنفية: إنا نتحدث أن بدء هذا الأذان إنما كان من رؤيا رآها رجل من الأنصار في منامه، قال: ففزع لذلك فزعًا شديدًا وقال: عمدتم إلى أجسم دينكم، فزعمتم أنه كان من رؤيا رآها رجل من الأنصار في منامه؟!، قال قلت: هذا الحديث قد استفاض في الناس، قال: هذا والله هو الباطل، قال: إن رسول الله وٍَّ لما عرج به إلى السماء، ... ، الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية