Indexed OCR Text
Pages 621-632
٦٢١
الله
٥٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ {﴾ پِرُؤْيَةِ جِبْریلَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٦٧٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ فِي العَظَمَةِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ لِجبريلَ: وَدِدْتُ أَنِي رَأَيْتُك فِي صُورَتِكَ، فَنَشَرَ جَنَاحًا مِنْ
أَجْنِحَتِهِ، فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ، حَتَّى مَا يُرَى مِنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ.
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة: أخبرنا ابن أبي عاصم، ثنا هدبة، ثنا حماد بن
سلمة، به .
٦٧٨ - قوله: ((وأخرج أبو الشيخ)):
قال في الكتاب المذكور: حدثنا محمد بن إبراهيم بن داود، ثنا إسحاق بن سيار،
ثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن سلمة بن أبي الأشعث، عن أبي
صالح، عن أبي سلمة، عن عائشة پا، به.
إسناده ضعيف جدًّا، فيه موسى بن عبيدة الربذي، أحد الضعفاء، وشيخه سلمة لم
أقف له على ترجمة.
قوله: ((في صورتك)):
زاد في الرواية: ((قال: وتحب ذاك؟، قال: نعم، قال: موعدك كذا من الليلة،
بقيع الغرقد، فلقيه رسول الله (صَ﴾ موعده، ... ))، فذكره.
وفي الباب عن ابن شهاب مرسلًا برجال الصحيح، لم يذكره المصنف في هذا
الباب.
قال ابن المبارك في الزهد: أخبرنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب،
أن رسول الله # سأل جبريل أن يتراءى له في صورته، فقال جبريل: إنك لن تطيق
ذلك، فقال: ((إني أحب أن تفعل))، فخرج رسول الله وله إلى المصلى في ليلة مقمرة،
فأتاه جبريل في صورته، فغشي على رسول الله ﴾ حين رآه، ثم أفاق وجبريل مسنده،
وواضع إحدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه، فقال رسول الله وَله: «سبحان الله
ما كنت أرى أن شيئًا من الخلق هكذا»، فقال جبريل: كيف لو رأيت إسرافيل؟ إن له
اثني عشر جناحًا، جناح منها في المشرق، وجناح في المغرب، وإن العرش لعلى
كاهله، وإنه ليتضاءل الأحيان لعظمة الله تعالى حتى يصير مثل الوصع - والوصع:
عصفور صغير -، حتى ما تحمل عرشه إلا عظمته.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٢٢
٥٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مِ﴿ بِرُؤْيَةِ جِبْرِيلَ لَلام
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦٧٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: رَأَيْتُ
جِبرِيلَ لَّهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحِ مِنْ لُؤْلُقٍ، قَدْ نَشَرَهَا مِثْلَ رِيشِ الطَّوَاوِيِسِ.
٦٨٠ - وَأَخْرَجَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِوَّ جِبْرِيلَ فِي
حُلَّةٍ خَضْرَاءَ، قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
٦٧٩ - قوله: ((وأخرج أبو الشيخ)):
قال في كتاب العظمة: حدثني علي بن سعيد العسكري، ثنا محمد بن سليمان
البصري، ثنا معاذ بن هانئ اليشكري، ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن
إسحاق الهاشمي، عن ابن عباس ﴿ً: عن النبي وسلم أنه قال: الروح الأمين:
جبريل الّلا، له ستمائة جناح من لؤلؤ، قد نشرها مثل ريش الطواويس.
إسحاق الهاشمي، هو ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن
عبد المطلب بن هاشم القرشي، أبو يعقوب الهاشمي، النوفلي، المدني، وقيل: البصري،
أخو عبد الله وعبيد الله، وبقية رجاله ثقات، غير أن محمد بن سليمان البصري لم يتبين
لي، ذكر الذهبي في الميزان محمد بن سليمان البصري، فلا أدري هو هذا أم آخر.
وقد عزا المصنف هذا الحديث أيضًا في الدر المنثور لابن جرير في تفسير قوله
تعالى: ﴿نَزَّلَ بِهِ الزُُّعُ الْأَمِينُ﴾ الآية، لكني لم أقف عليه في التفسير، ولا وقفت عليه في
مسند ابن عباس من تهذيب الآثار لابن جرير ولا في تاريخه.
٦٨٠ - قوله: ((وأخرج)):
يعني: أبا الشيخ، أخرجه في العظمة فقال: وحدثنا حامد، ثنا سريج بن يونس.
وأخبرنا ابن أبي عاصم، ثنا عمر بن الخطاب، ثنا آدم، ثنا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود تظ نه قال: رأى
رسول الله وَالر ... ، الحديث.
إسناده قوي، عمر بن الخطاب السجستاني ذكره ابن حبان في الثقات وقال:
مستقيم الحديث، وبقية رجاله ثقات.
روي عن أنس مرفوعًا، قال أبو الشيخ: حدثنا حامد بن شعيب، ثنا سريج بن
يونس، ثنا هشيم، عن الهيثم بن جماز، عن ثابت، عن أنس ◌َظُله: قال: قال
رسول الله الميلاد ...
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٢٣
٥٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ﴿ بِرُؤْيَةِ جِبْریلَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٦٨١ - وَأَخْرَجَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ وَّه جِبْرِيلَ
مُعَلِّقًا رِجْلَيْهِ بِالسِّدْرَةِ، عَلَيْهَا الدُّرُّ، كَأَنَّهُ قَظْرُ الْمَطَرِ عَلَى الْبَقْلِ.
٦٨٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَمَّا
صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ رَأَى جِبْرِيلَ فِي خَلْقِهِ: مَنْظَومٌ أَجْنِحَتُهُ مِنَ الزَّبَرْجَدِ وَاللُّؤْلُؤِ
وَالْيَاقُوتِ، قَالَ: فَخُيِّلَ إِلَيّ أَنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ، وَكُنْتُ أَرَاهُ قَبْلَ
ذَلِكَ عَلَى صُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَأكْثَرُ مَا كُنْتُ أَرَاهُ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَكُنْتُ
أَحْيَانًا أرَاهُ كَمَا يَرَى الرَّجُلُ صَاحِبَهُ مِنْ وَرَاءِ الغِرْبَالِ.
الهيثم بن جميل متروك الحديث.
٦٨١ - قوله: ((وأخرج)):
يعني: أبا الشيخ، كذا في الأصول، وزيد في المطبوعة: ((وابن مردويه)).
قال في العظمة: حدثنا الوليد، ثنا محمد بن النصر، ثنا بكر، عن قيس بن
وهب، عن مرة، عن عبد الله في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ الآية، قال: رأى
رسول الله ◌َّه جبريل معلقًا رجليه بالسدرة، عليها الدر، كأنه قطر المطر على البقل.
الوليد: هو ابن أبان بن بونة، أبو العباس الحافظ، صاحب المسند، وشيخه
محمد بن النصر أظنه الأزدي لم يتبين لي حاله، وبكر لم أعرفه، ومن بعدهم ثقات.
قوله: ((معلقًا رجليه بالسدرة» :
سقطت من جميع الأصول كلمة: بالسدرة، والرواية تقتضي إثباتها .
٦٨٢ - قوله: ((وأخرج أبو الشيخ)):
يعني: في كتاب العظمة، وفي اللفظ اختصار واختلاف يسير، قال أبو الشيخ:
حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس، ثنا سلمة، ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو،
عن شريح بن عبيد رحمه الله تعالى قال: لما صعد النبي 18 إلى السماء فأوحى الله رَك
إلى عبده ما أوحى، قال: فلما أحس جبريل بدنو الرب تبارك وتعالى خرّ ساجدًا، فلم
يزل يسبحه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم قضى الله وَك إلى
عبده ما قضى، ثم رفع رأسه فرأيته في خلقه الذي خلق عليه، منظوم أجنحته بالزبرجد
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح =
٦٢٤
٥٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِرُؤْيَةٍ جِبْرِيلَ لِّل
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦٨٣ - وَأَخْرَجَ ابنُ سَعْدٍ، وَالنَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
كَانَ جِبْرِيلُ يَأْتِي النَّبِيَّ وَّهِ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيّ.
واللؤلؤ والياقوت، فخيل إلي أن ما بين عينيه قد سد الأفق، وكنت لا أراه قبل ذلك إلا
على صور مختلفة، وأكثر ما كنت أراه على صورة دحية الكلبي، وكنت أحيانًا لا أراه
قبل ذلك إلا كما يرى الرجل صاحبه من وراء الغربال.
مرسل، رجاله ثقات، شيخ أبي الشيخ هو الفاكهي صاحب أخبار مكة، وسلمة
هو ابن شبيب من رجال مسلم، وأبو المغيرة: هو عبد القدوس الخولاني من شيوخ
البخاري في الصحيح، وصفوان بن عمرو السكسكي من رجال مسلم الثقات، وشريح بن
عبيد الحضرمي عداده في ثقات التابعين.
نعم، ومن طريق أبي الشيخ أخرجه أبو نعيم في الدلائل فقال: حدثنا أبو محمد
ابن حیان، به.
٦٨٣ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)):
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن
إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، به.
شاهده في صحيح البخاري.
قوله: ((والنسائي)»:
كذا قال المصنف هنا، وكأن الذي جعل المصنف يعزوه للنسائي إخراج ابن
عساكر له في تاريخ دمشق من طريقه، أما الأثر فليس في السنن قطعًا، بدليل أنه لما
ذكره في الدر المنثور عزاه لعبد بن حميد في التفسير حسب.
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد: هبة الله بن أحمد بن
طاووس، أنا عبد المحسن بن محمد بن علي، أنا أبو الحسن: عبد الملك بن عبد الله بن
محمود بن مسكين، أنا أبو العباس: أبيض بن محمد بن أبيض، أنا أبو عبد الرحمن:
أحمد بن شعيب النسائي إملاء، أنبأ الحسن بن محمد، أنا عفان، به.
قوله: ((بسند صحيح)):
شاهده في صحيح الإمام البخاري، ففي المناقب، باب علامات النبوة في
الإسلام: حدثني عباس بن الوليد النرسي، ثنا معتمر، قال: سمعت أبي: ثنا أبو عثمان
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٢٥
الصَّلا
٥٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِرُؤْيَةِ جِبْريلَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
٦٨٤ - وَأَخَرَج الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: كَانَ جِبْرِيلُ
يَأْتِيْنِي عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَكَانَ دِحْيَةُ رَجُلًا جَمِيلًا.
٦٨٥ - وَأَخْرَجَ الْعِجْلِيُّ فِي تَارِیخِهِ،
قال: أنبئت أن جبريل علّ أتى النبي وَّر وعنده أم سلمة، فجعل يحدث ثم قام، فقال
النبي و 18 لأم سلمة: ((من هذا؟)) - أو كما قال -، قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة:
أيم الله ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة نبي الله وَّ يخبر جبريل - أو كما قال -
قال: فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أسامة بن زيد.
٦٨٤ - قوله: ((وأخرج الطبراني)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا أبو زيد: أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، ثنا أبو
المغيرة، ثنا عفير بن معدان، عن قتادة، عن أنس رضي الله أن رسول الله وَله كان يقول ... ، فذكره.
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: عفير بن معدان ضعيف.
قوله: ((وكان دحية)) :
هو من قول أنس بن مالك راوي الحديث، بيَّنته رواية الطبراني، وفيها: قال
أنس: وكان دحية رجلًا جميلًا أبيض.
ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي الحداد
وجماعة قالوا: أنا أبو بكر ابن ريذة، ثنا سليمان بن أحمد، به.
٦٨٥ - قوله: ((وأخرج العجلي)):
قال الحافظ الذهبي في السير: هو الإمام الحافظ، الأوحد الزاهد، أبو الحسن:
أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، الكوفي، نزيل مدينة أطرابلس المغرب،
وقال بعض العلماء: لم يكن لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ولا
نظير في زمانه في معرفة الغريب وإتقانه، وفي زهده وورعه، وقد سئل يحيى بن معين
عن أحمد بن عبد الله بن صالحى، فقال: هو ثقة ابن ثقة، وذكر لعباس بن محمد
الدوري، فقال: ذاك كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
قوله: ((في تاريخه)) :
هو كتابه المشهور بـ: الثقات، أو: معرفة الثقات، وهو الذي عناه الحافظ
الذهبي بقوله في ترجمته في السير: له مصنف مفيد في الجرح والتعديل، طالعته،
وعلقت منه فوائد تدل على تبحره بالصنعة وسعة حفظه.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٢٦
٥٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِرُؤْيَةِ جِبْریلَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عَنْ عَوَانَةَ بنِ الحَكَم قَالَ: أَجْمَلُ النَّاسِ مَنْ كَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ عَلَى صُورَتِهِ.
تنبيه: عبّر المصنف بـ: أخرج، فأشعر أن الخبر مسند، وهو في الكتاب معلق،
كما سترى.
قوله: ((عن عوانة بن الحكم)):
هو عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض الكلبي، الكوفي، ترجم له الحافظ ابن
حجر في لسان الميزان فقال: الأخباري المشهور، يقال: كان أبوه عبدًا خياطًا، وأمه
أمة، وهو كثير الرواية عن التابعين، قلَّ أن روى حديثًا مسندًا، أكثر المدائني عنه، وقد
روي عن عبد الله بن المعتز، عن الحسن بن عليل العنزي، عن عوانة بن الحكم أنه
كان عثمانيًّا، فكان يضع الأخبار لبني أمية، مات سنة ثمان وخمسين ومائة.
قوله: ((من كان جبريل ينزل على صورته)) :
الخبر في ترجمة عوانة معلق: عن عبد الله بن صالح العجلي، قال: كان عوانة بن
الحكم الكلبي صاحب أدب، وكان من أهل الكوفة، وكان إذا أراد أن يسأل الرجل:
عربي أنت أم مولى؟ قال له: صليبة أنت أم من أنفسهم، فإن كان عربيًّا قال: صليبة،
وإن كان مولى قال: من أنفسهم، قال: وقال رجل لعوانة بن الحكم: أجمل الناس
جرير بن عبد الله، فقال له عوانة: أجمل الناس من نزل جبريل على صورته - يعني:
دحية الكلبي -.
وقد أسنده الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريقه فقال: أخبرنا أبو
البركات الأنماطي، أنا أبو الحسين ابن الطيوري، أنبأ أبو الحسن العتيقي. ح
وأخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنا ثابت بن بندار، أنبأ الحسين بن جعفر قالوا: أنبأ
الوليد ابن بكر، أنبأ علي بن أحمد بن زكرياء، أنبأ صالح بن أحمد بن صالح العجلي
قال: حدثني أبي: أحمد، عن أبيه قال: قال رجل لعوانة بن الحكم ... ، فذكره.
ومما يتعلق بالباب ولم يذكره المؤلف ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف قال:
حدثنا محمد بن بشر، ثنا زكرياء قال: سمعت عامرًا يقول: شبه النبي وَّ ثلاثة نفر من
أمته، قال: ((دحية الكلبي يشبه جبريل، وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى ابن مريم،
وعبد العزى يشبه الدجال)).
مرسل، وفحواه صحيح، قد صح ذلك عن رسول الله وَله.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٢٧
فهرس المجلد الثاني /الجزء الثالث
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فهرس الجزء الثالث
الموضوع
الصفحة
ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ وَالْخَصَائِصِ فِي خَلْقِهِ الشَّرِيفِ وَلَه
.. ...
٧
١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي خَاتَمِ النُُّوَّةِ
٧
٢ - بَابُ المُعْجِزَةِ وَالْخَصَائِصِ فِي عَيْنَيْهِ الشَّرِيفَتَيْنِ رَِّ، قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا زَاغَ اُلْبَصَرُ
وَمَا طَفَى﴾
٣ - بَابُ الْآيَاتِ فِي فَمِهِ الشَّرِيفِ وَ﴿ وَرِيقِهِ وَأَسْنَانِهِ
٤١
٥٢
٥ - بَابُ الْآيَةِ فِي إِبْطِ الشَّرِيفِ لِه
٧٦
٦ - بَابُ الْآيَةِ فِي لِسَانِهِ الشَّرِيفِ وَلـ
٧ - بَابُ مَا فِي قَلْبِهِ الشَّرِيفِ وَ لَ، قَالَ تَعالَى: ﴿أَّ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾
٨٥
٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي حِفْظِهِ وَ﴿ِ مِنَ النََّاؤُبِ
١٠٦
١٠٢
٩ - بَابُ الْآيَةِ فِي سَمْعِهِ الشَّرِيفِ وَّر
١١١
١٠ - بَابُ الْآيَةِ فِي صَوْتِهِ نَّهَ وَبُلُوغِهِ حَيْثُ لَا يَبْلُغُهُ صَوْتُ غَيْرِهِ
١١ - بَابُ الْآيَةِ فِي عَقْلِ نَّ
١١٧
١٢ - بَابُ الْآيَةِ فِي عَرَقِهِ الشَّرِيفِ وَهُ
١١٨
١٣ - بَابُ الْآيَةِ فِي طُولِهِ إِّ
١٢٩
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤ - بَابُ الْآيَةِ فِي وَجْهِهِ الشَّرِيفِ وَل
٧٢
٦٩
٦٢٨
فهرس المجلد الثاني /الجزء الثالث
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الموضوع
الصفحة
١٤ - بَابُ الْآيَةِ فِي أَنَّهُ وَ﴿ لَمْ يَكُنْ يُرَى لَهُ ظِلٌّ
١٣٠
١٥ - بابٌ :
١٣٣
١٦ - بَابُ الْآيَةِ فِي شَعْرِهِ الشَّرِيفِ وَلـ
١٣٥
١٧ - بَابُ الْآيَةِ فِي دَمِ رَ
١٣٧
١٨ - بَابُ الْآيَةِ فِي قَدَمِهِ الشَّرِيفِ رِ﴾
١٤٥
١٤٠
١٩ - بَابُ الْآيَةِ فِي مَشْبِ رَّ
١٤٧
٢٠ - بَابُ الْآيَةِ فِي نَوْمِهِ وَ﴾
٢١ - بَابُ الْآيَةِ فِي جِمَاعِهِ وَلّ
١٥٢
٢٢ - بَابُ الْآيَةِ فِي حِفْظِهِ بََّ مِنَ الإِحْتِلَامِ
١٥٩
٢٣ - بَابُ المُعْجِزَةِ فِي بَوْلِهِ وَغَائِطِهِ نَّل
١٦٢
٢٤ - بَابُ الإِسْتِشْفَاءِ بِبَوْلِهِ وَل
١٦٧
٢٥ _ بَابٌ جَامِعٌ فِي صِفَةِ خَلْقِهِ نَّ
١٧١
٢٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّهِ بِكَثْرَةِ الْأَسْمَاءِ الذَّالَّةِ عَلَى شَرَفِ المُسَمَّى
٢٥٠
٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ ﴿ بِمَا سُمَِّ بِهِ مِنْ أَسْمَاءِ الله تَعَالَى
٢٧٨
٢٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّهَ بِاشْتِقَاقِ اسْمِهِ الشَّرِيفِ الشَّهِيرِ مِنِ اسْمِ الله تَعَالَى
٢٩٥
٢٩ - بَابُ مَا ظَهَرَ مِنَ الْآيَاتِ عِنْدَ قُدُومِهِ وَهَ مَعَ أُمِّهِ المَدِينَةَ لِزِيَارَةِ أَخْوَالِهِ
٢٩٨
٣٠ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ وَفَاةِ أُمِّهِ وَّهِ مِنَ الْآيَاتِ
٣٠١
٣١ - بَابُ اسْتَسْقَاءِ أَهْلِ مَكّةَ بِجَدِّهِ وَهُوَ مَعَهُ بَِّ، وَسُقْيَاهُمْ، وَمَا ظَهَرَ فِيهِ مِنَ
الْآيَاتِ
٣٠٤
٣٢ - بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ وَّهَ يَذْهَبُ فِي حَاجَةٍ لِجَدِّهِ إلّا أَنْجَحَ فِيهَا
٣١٠
٣٣ - بَابُ مَعْرِفَةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بِشَأْنِ النَّبِيِّ نَّ
٣١٥
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٢٩
فهرس المجلد الثاني /الجزء الثالث
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الصفحة
٣٤ - بَابُ مَا ظَهَرَ مِنَ الْآيَاتِ وَهُوَ نَّهَ فِي كَفَالَةِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ .
٣٥ - بَابُ سَفَرِ النَّبِيِّ نَّهِ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَمَا ظَهَرَ فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ
وَأَخْبَارِ بَحِيرَا عَنْهُ
٣٣٠
٣٦ - بَابُ اسْتِسْقَاءِ أَبِي طَالِبٍ بِهِ لَُّ
٣٧ _ بَابٌ :
٣٤٦
٣٤٩
٣٨ _ بَابٌ:
٣٥٠
٣٩ - باب:
٣٥١
٤٠ - بابٌ:
٣٥٦
٤١ - باب:
٣٥٧
٤٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِحِفْظِ اللهِ إِيَّاهُ فِي شَبَابِهِ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ أَهْلُ
الْجَاهِلِيَّةِ
٣٥٨
٤٣ - بَابُ خُصُوصِيِّتِهِ وَ ﴿ بِتَعْظِيمِ قَوْمِهِ لَهُ فِي شَبَابِهِ وَتَحْكِيمِهِمْ إِيَّهُ وَالْتِمَاسِهِمْ
٣٩٢
دُعَاءَهُ، وَتَسْمِيَتِ بِالأَمِينِ
٤٤ - بَابُ مَا ظَهَرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي سَفَرِهِ وَ لَه لِخَدِيجَةَ مَعَ مَيْسَرَةَ
٤٠٣
٤٥ - بَابُ الْآيَةِ فِي نِكَاحِهِ وَّهِ خَدِيجَةَ رَّا ..
٤٠٨
٤٦ - بَابُ مَا وَقَعَ عِنْدَ المُبْعَثِ مِنَ المَعْجِزَاتِ وَالخُصُوصِيَّاتِ
٤٠٩
٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِّ وَّ عِنْدَ بِعْثَتِهِ
٤٨٢
٤٨ - بَابُ تَنَكُسِ الأَصْنَامِ عِنْدَ بِعْثَيْهِ نَّهِ وَمَا جَرَى عَلَى كِسْرَى
٥٣٦
٤٩ - بَابُ حِرَاسَةِ السَّمَاءِ مِنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ بِالمَبْعَثِ الشَّرِيفِ
٥٤١
٥٠ - بَابُ إِعْجَازِ الْقُرْآنِ، وَاعْتِرَافِ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ بِعْجَازِهِ وَأَنَّهُ لَا يُشْبِهُ شَيْئًا مِنْ
كُلَامِ الْبَشَرِ، وَمَنْ أَسْلَمَ لِذَلِكَ
٥٥٨
.....
الموضوع
٣٢٥
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٣٠
فهرس المجلد الثاني /الجزء الثالث
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الموضوع
الصفحة
- فصل :
٥٨٥
- فصل :
٥٩١
- فصل :
٥٩٢
٥١ - بَابُ مَا كَانَ يَظْهَرُ عِنْدَ الْوَحْرِ مِنَ الْآيَاتِ
٥٩٤
٦١٥
٥٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّهِ بِرُؤْيَةِ جِبْرِيلَ عَّ فِي صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا
الفھرس
٦٢٧
تَمَّ الجُزْءُ الثَّالِثُ
وَيَلِيه: الجُزْءُ الرَّابِعُ، وَأَوَّلُهُ:
ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ وَالخَصَائِصِ الوَاقِعَةِ بِمَكَّةَ
فِيمَا بَيْنَ المُبْعَثِ وَالِهِجْرَةِ
١ - بَابُ ذِكْرِ سَعْرِ الشَّجَرِ إِلَيْهِ رَ
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية