Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ ٤٦ - بَابٌ مَا وَقَعَ عِنْدَ المُبْعَثِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِرِسَالَةٍ؟، هَاتِهَا، فَأَخْبَرْتُهُ وَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ أَخَا حِمْير مِنْ خَوَاصِ الْمُؤمِنِينَ، ثُمَّ قَالَ: رُبَّ مُؤْمِنٍ بِي وَلَمْ يَرَنِي، وَمُصَدّقٍ بِي وَمَا شَهِدَنِي، أُولَئِكَ إِخْوَانِي حَقًّا . قوله: ((من خواصّ المؤمنين)) : في اللفظ بعدها: ((قال عبد الرحمن بن عوف: فأسلمت، وشهدت أن لا إله إلا الله، وأنشدته شعره، وأخبرته بقوله، قال رسول الله وَّير: رب مؤمن بي ولم يرني، ومصدق بي وما شهدني)». قوله: ((أولئك إخواني حقًّا)» : تمام الرواية: قال عبد الرحمن: وأنا الذي أقول في إسلامي: ينادي الى الدين الحنيف المكرم أجبت منادي اللَّه لما سمعته اليك متابي بل اليك تيمم فقلت له بالبعد لبيك داعيا على خلعم جلد القوائم صلقم ولا العلم إلا باطلاب التعلم وآخر أفاك كثير التوهم نبي جلا عنا شكوك الترجم وفي سدف في ظلمة الكفر معتم وساعده في أمره كل مسلم فسحقًا لهم في قعر مهوي جهنم أجوب الفيافي من أفاويق حمير بأنباء صدق علمتها موفق فكم مخبر بالحق في الناس ناصح ألا إن خير الناس في الأرض كلهم نبي أتى والناس في أعجمية فأقشع بالنور المضيء ظلامة وخالفه الأشقون من كل فرقة النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٢ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النّبِيِّ وَِّ عِنْدَ بِعْثَتِهِ ٥٧٤ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ، عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَتْهُ أَنَّهُ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ جَمِيلٌ فَسَأَلَهُ، قَالَ: كُنْتُ كَاهِنُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَمَا أعْجَبُ مَا جَاءَتْكَ بِهِ جِنّتْكَ؟، قَالَ: بَيْنَا أَنَا يَوْمًا فِي سُوقٍ، جَاءَتْنِي أَعْرِفُ فِيهَا الْفَزَعَ، قَالَتْ: أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِنْكَاسِهَا وَلُحُوقِهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا قَالَ عُمَرُ: صَدَقَ، بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عِنْدَ آلِهَتِهِمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْلٍ فَذَبَحَهُ، فَصَرَخَ مِنْهُ صَارِخٌ لَمْ أَسْمَعْ صَارِخًا قَظْ أَشَدَّ صَوْتًا مِنْهُ يَقُولُ: ٥٧٤ - قوله: ((أخرج البخاري)): قال في المناقب، باب إسلام عمر بن الخطاب: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: حدثني عمر، أن سالمًا حدثه عن عبد الله بن عمر قال: ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس، إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو: لقد كان كاهنهم، علي الرجل، فدعي له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، ... ، القصة. قوله: ((رجل جميل)) : سيأتي في رواية البيهقي أنه سواد بن قارب، وبه قال جماعة من أهل السير والتاريخ. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٣ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى يَا جَلِيحْ، أَمْرٌ نَجِيحِ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَوَثَبَ الْقَوْمِ، قُلْتُ: لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هَذَا، ثُمَّ نَادَى كَذَلِك الثَّانِيَة، وَالثَّالِثَةِ، فَقُمْتُ، فَمَا نَشَبْنَا أَنْ قِيلَ: هَذَا نَبِيِّ. ٥٧٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: إِنَّ بَنِي غِفَارٍ قَرَّبُوا عِجْلًا لَيَذْبَحُوهُ عَلَى نُصُبٍ مِنْ أَنْصَابِهِمْ، فَبَيْنَا هُوَ مَوْقُوفٌ إِذْ صَاحَ، فَقَالَ : يَا لَذَرِيحْ، أَمْرٌ نَجِیح، صَائِحٌ يَصِیح، بِلِسَانٍ فَصِيحِ، قوله: ((يا جليح)): كذا في الصحيح، وهو اسم لرجل ناداه به، ومعناه: الوقح، المجاهر بالعداوة، ووقع في أصول الكتاب: ((يا لذريح))، وهذا إنما هو في الرواية التالية. ٥٧٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): واللفظ هنا للبيهقي، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا خالد بن خداش، أنا حماد بن زيد، عن ليث، عن مجاهد، بنحو الذي أورده المصنف. قوله: ((والبيهقي)»: قال في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسن: علي بن عبدان، أنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمويه العسكري بالأهواز، قال: حدثنا عيسى بن غيلان النرسي، ثنا أبو عمرو: حاضر بن مطهر، ثنا المعتمر قال: سمعت ليئًا قال: حدثني رزيق، عن مجاهد، بمثل لفظ المصنف هنا . قوله: ((على نصب من أنصابهم)): في رواية ابن سعد: ((ليذبحوه على بعض أصنامهم)). قوله: «فبينما هو موقوف»: في رواية ابن سعد: ((فشدوه فصاح)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٤ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يَدْعُو بِمَكَّةٍ: أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَكَفُّوا عَنْهُ، وَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ، فَإِذَا النَّبِيُّ نَّهِ قَدْ بُعِثَ. ٥٧٦ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ قَالَ: كُنْتُ أَسُوقُ لِآَلٍ لَنَا بَقَرَةً، فَسَمِعْتُ مِنْ جَوْفِهَا : يَا لَذَرِيحْ، قَوْلٌ فَصِيحْ، رَجُلٌ يَصِيحْ: أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، فَوَجَدْنَا النَّبِيَّ وََّ قَدْ خَرَجَ بِمَّةَ. ٥٧٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْبَراءِ أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَظ ◌ُهُ قَالَ لِسَوادِ بنِ قَارِبٍ: حَدِّثْنَا بِبَدِهِ إِسْلَامِكَ، قَالَ: كَانَ لِي رِئِيٍّ مِنَ الْجِنِّ، فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمٌ إِذْ جَاءَنِي، قَالَ: قُمْ، فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ، قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، ثُمَّ أَنْشَأْ يَقُولُ: ٥٧٦ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا محمد بن بكر البرساني، ثنا عبيد الله بن أبي زياد قال: حدثني عبد الله بن كثير الداري، عن مجاهد، به. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق الإمام أحمد المذكور فقال: أخبرنا الإمام أبو عثمان، أنا أبو محمد الأزدي، ثنا أبو بكر الحفيد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به. قال البيهقي: قال أبو عبد الرحمن: عبد الله: هذا حديث غريب بإسناد جيد. ٥٧٧ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو القاسم: الحسن بن محمد بن حبيب المفسر من أصل سماعه، أنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني قراءةً عليه، ثنا أبو جعفر: أحمد بن موسى الحمار، الكوفي، بالكوفة، ثنا زياد بن يزيد بن بارويه، أبو = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٥ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِجْسَاسِهَا مَا مُؤمِنُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَاسِهَا فَانْهَضْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ثُمَّ أَنْبَهَنِي وَأَفْزَعَنِي، وَقَالَ: يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، إِنَّ اللهَ وَتَّ بَعَثَ نَبِيًّا، فَانْهَضْ إِلَيْهِ تَهْتَدٍ وَتَرْشُدْ، فَلَمَّا كَانَتْ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ أَتَانِي فَأَنْبَهَنِي ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَظْلَابِهَا لَيْسَ قُدَّامَهَا كَأَذْنَابِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَادِقُوا الْجِنّ كَكُذّابِهَا فَارْحَل إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ فَلَمّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَة أَتَانِي فَأَنْبَهَنِي ثُّ قَالَ: وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وتخبارها لَيْسَ ذَوُوا الشَّرّ كَأَخْيَارِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُو الْجِنّ كَكُفَّارِهَا فَانْهَضْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعْتُهُ يُكَرِّرُ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ وَقَعَ فِي قَلْبِي حُبُّ الْإِسْلَامِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ يَا سَوَادُ بنَ بكر القصري، ثنا محمد بن تراس الكوفي، ثنا أبو بكر ابن عياش، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: بينما عمر بن الخطاب رضيه يخطب الناس على منبر النبي وَ﴾ إذ قال: أيها الناس!، أفيكم سواد بن قارب؟ قال: فلم يجبه أحد تلك السنة، فلما كانت السنة المقبلة قال: أيها الناس! أفيكم سواد بن قارب؟ قال: فقلت: يا أمير المؤمنين وما سواد بن قارب؟ قال: إن سواد بن قارب كان بدء إسلامه شيئًا عجيبًا، قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع سواد بن قارب، قال: فقال له عمر :... ، القصة. قوله: ((وتجساسها)) : في نسخة السليمانية: ((وأنجاسها)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٨٦ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌ِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَارِبٍ، قَدْ عَلِمْنَا مَا جَاءَ بِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله قَدْ قُلْتُ شِعْرًا فَاسْمَعْهُ مِنِّي، فَقُلْتُ: أَتَانِي رِئِيِّي بَعْدَ هَدْءٍ وَهَجْعَةٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَشَمَّرْتُ عَنْ سَاقِي الْإِزَارَ وَوَسَّطَتْ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ شَفَاعَةً فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ هَذَا الحَدِيثُ لَهُ عِدَّةُ طُرُقٍ: وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ عِنْدَ السَّبَاسِبِ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ إِلَى اللَّه يا ابن الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَايِبِ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ ٥٧٨ - فَأَخْرِجِهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي الصَّحَابَةِ، مِنْ طَرِيقِ الْفَضْلِ بنِ عِيسَى الرَّقَّاشِي، ٥٧٨ - قوله: (فأخرجه ابن شاهين)) : الحافظ العالم الصدوق، شيخ العراق، صاحب التفسير الكبير، أبو حفص: عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي، قال الأمير أبو نصر ابن ماكولا: هو الثقة الأمين، سمع بالشام والعراق وفارس والبصرة، وجمع الأبواب والتراجم، وصنف كثيرًا، وقال أبو الفتح ابن أبي الفوارس: ثقة مأمون، صنف ما لم يصنفه أحد وانظر مزيد من تصانيفه وطرق إسنادها في كتابنا غاية الاعتزاز والأماني. قوله: «في الصحابة) : قال ابن شاهين: حدثنا الفضل بن عيسى الرقاشي، به. قوله: ((الفضل بن عيسى الرقاشي)): وقع في الأصول: ((الفضل بن عيسى القرشي))، وهو تصحيف، وهو أحد رجال ابن ماجه المضعفين، ممن رمي بالقدر، قال ابن عيينة: لا شيء، وقال الإمام أحمد: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٧ ٤٧ - بَابٌ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنِ الْعَلَاءِ بنِ زَيْدَلٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ سَوَادُ بنُ قَارِبٍ عَلَى الَّبِيِّ وَِّ ... فَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا . ٥٧٩ - وَأَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ الْحسَنِ بنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: دَخَلَ سَوَادُ بنُ قَارِبٍ عَلَى عُمَرَ ... ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ. ٥٨٠ - وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ فِي تَارِیخِهِ، ضعيف، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، في حديثه بعض الوهن، ليس بقوي. قوله: ((عن العلاء بن زيدل)): هو العلاء بن زيد الثقفي، أبو محمد البصري، يقال: زيدل لقب، قال علي بن المديني: كان يضع الحديث، وقال البخاري، والعقيلي، وابن عدي: منكر الحديث، زاد أبو حاتم: متروك الحديث، وقال أبو داود والدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة لا يحل ذكره إلا تعجبًا . ٥٧٩ - قوله: ((وأخرجه الحسن بن سفيان)): قال في مسنده: حدثنا هشام بن عمار، ثنا عراك بن خالد، عن أبيه، عن الحسن بن عمارة، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: دخل سواد بن قارب على عمر بن الخطاب فقال له عمر: هل أنت اليوم على شيء من كهانتك في الجاهلية؟ ... ، فذكر مثله سواءً. فيه انقطاع، الحسن بن عمارة لم يدرك عبد الله بن عبد الرحمن، وهو ابن عبد القاري. ٥٨٠ - قوله: ((في تاريخه)) : يعني: الكبير قال: حدثنا أبو أيوب: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، أنا الحكم بن يعلى بن عطاء الكوفي المحاربي رأيته بدمشق، أنا عباد بن عبد الصمد أبو معمر قال: سمعت سعيد بن جبير قال: أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال: كنت نائمًا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٨ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَغَوِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبَّادِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ قال: أَخْبرِنِي سَوَادُ بنُ قَارِبٍ قَالَ: كُنْتُ نَائِمًا ... ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ. على جبل من جبال الشراة، فأتاني آت فضربني برجله وقال: قم يا سواد بن قارب! أتاك رسول من لؤي بن غالب. قال أبو عبد الله البخاري: ولا يصح الحكم بن يعلى. يقول الفقير خادمه: وإنما قال أبو عبد الله هذا لأن سعيد بن جبير لم يسمع من سواد فكيف يقول في السياق عن سعيد بن جبير: أخبرني؟ فالقدح هنا في أحد رواته لا في نفس الخبر، ومن الدليل على هذا: أن ابن عدي أدخل الحكم هذا في الكامل، وأورد له حديث الباب فقال: حدثناه الوليد بن حماد بن جابر بالرملة، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي، ثنا أبو معمر: عباد بن عبد الصمد قال: سمعت سعيد بن جبير قال: أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال: كنت نائمًا على جبل من جبال السراة، فأتاني آت فضربني برجله ... ، القصة بطولها، قال ابن عدي: حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي الكوفي، سمع عباد بن عبد الصمد أبو معمر، سمع سعيد بن جبير، سمع سواد بن قارب، قال لي سليمان بن عبد الرحمن: رأيته بدمشق، منكر الحديث، عنده عجائب، لكن الحافظ الذهبي جعل العلة فيه من أبي معمر: عباد بن عبد الصمد، إذ قال في تاريخه بعد أن أورد له حديث الباب: عباد ليس بثقة، يأتي بالطامات. قوله: ((والبغوي)): قال في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن منصور، أنا أبو أيوب: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ابن بنت شرحبيل، به. قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، به. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن أحمد، به. نعم، وممن أخرجه من هذا الوجه من المتقدمين أيضًا: محمد بن عثمان بن أبي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٨٩ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ٥٨١ - وَأَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْحَاكِمُ، شيبة، قال في تاريخه: حدثنا محمد بن عبد الجبار الهمداني مولى عمرو بن حريث، أنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأ أبو الفضل: أحمد بن الحسن، أنبأ أبو القاسم: عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ، أنا أبو علي: محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، أنا أبو جعفر: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، به. وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان، ثنا أبو عبد الملك، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، به. وابن عساكر في تاريخه: أخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد، أنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنبأ جدي أبو نصر: محمد بن أحمد بن هارون بن موسى بن عبدان الغساني، إمام جامع دمشق وقاضيها، أنا أبو عمر: محمد بن موسى بن فضالة القرشي، أنا أبو قصي: إسماعيل بن محمد العذري، أنا سليمان بن عبد الرحمن، به. ٥٨١ - قوله: ((وأخرجه الحسن بن سفيان)): يعني: من الوجه الثاني له، قال: حدثنا بشر بن حجر السامي، ثنا علي بن منصور الأبناوي، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، به. قوله: ((وأبو يعلى)): التقطت إسناده من دلائل البيهقي وتاريخ ابن عساكر أخرجاه من طريقه، ولم أجده في الصغير، ولا ذكره الحافظ في المطالب العالية ولا البوصيري في إتحاف الخيرة، قال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن حجر بن النعمان السامي، أنا علي بن منصور الأبناوي، به. قوله: (والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو بكر: أحمد بن سليمان الفقيه إملاءً، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، به. قال في التلخيص: إسناده منقطع. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٠ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقٍ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَقَّاصِي، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ كَعْبِ الْقُرَظِيّ قَالَ: دَخَلَ سَوَادُ عَلَى عُمَرَ ... ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق أبي يعلى إذ قال: حدثنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي، أنا إسماعيل بن أحمد الخلالي ومحمد بن عبد الله بن محمد بن صبيح الجوهري وأحمد بن محمد بن مبارك الفقيه الهروي وبشر بن أحمد الإسفراييني واللفظ للهروي قال: أخبرنا أبو يعلى: أحمد بن علي المثنى الموصلي، به. ومن طريق أبي يعلى أيضًا أخرجه ابن عساكر في ترجمة سواد بن قارب من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم: علي بن إبراهيم قراءة، أنا أبو الحسين: محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي، أنا القاضي أبو بكر: يوسف بن القاسم الميانجي، أنا أبو يعلى الموصلي، به. قوله: ((والطبراني)): قال في معجمه الكبير: حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا بشر بن حجر السامي، به . ومن طريق الطبراني وغيره أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو جعفر: محمد بن محمد، ثنا عبد الله بن أيوب القربي. ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن محمد بن التمار البصري. ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قالوا: ثنا بشر بن حجر السامي، به. وممن أخرجه من هذا الوجه: ابن قانع، قال في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن زكرياء الغلابي، أنا بشر بن حجر السامي، به. ومن طريق ابن قانع أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: أنبأنا يحيى بن أسعد، أنبأنا أحمد بن عبيد الله بن كادش أبو العز قراءة عليه، أنبأنا أبو علي: محمد بن الحسين الجازري، ثنا القاضي أبو الفرج: المعافا بن زكرياء النهرواني، ثنا عبد الباقي بن قانع، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩١ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌ِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥٨٢ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَالرُّويَانِيُّ فِي مُسْنَدِهِ، وَالخَرَائِطِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أَبِي جَعْفَرِ الْبَاقِرِ قَالَ: دَخَلَ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ عَلَى عُمَر .... ، فَذَكَرَهُ. ٥٨٢ - قوله: ((وأخرجه ابن أبي خيثمة)): قال في السفر الثاني من تاريخه: حدثنا محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ثنا سعيد بن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبيه، عن أبي جعفر قال: دخل سواد بن قارب السدوسي على عمر بن الخطاب فقال: كنت كاهنًا في الجاهلية، فأقبلت حتى انتهيت إلى النبي وبر فعرض علي الإسلام فأسلمت، في حديث طويل اختصرت هذا منه. قوله: ((والروياني)): هو الإمام الفقيه، الحافظ الثقة أبو بكر: محمد بن هارون الروياني، صاحب التصانيف وصاحب المسند المشهور والرحلة الواسعة، والمعرفة التامة، وثقه: أبو يعلى الخليلي وذكر أن له تصانيف في الفقه، وأنه مات سنة سبع وثلاث مائة. قوله: «في مسنده)) : قال الروياني: أخبرنا عبد الله بن محمد، أنا محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثني سعيد بن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبيه، عن أبي جعفر قال: دخل سواد بن قارب السدوسي على عمر بن الخطاب فقال: نشدتك الله يا سواد بن قارب، هل تحسن اليوم من كهانتك شيئًا ... ، القصة بطولها . ومن طريق الروياني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو سهل: محمد بن إبراهيم بن محمد، أنبأ عبد الرحمن بن الحسن، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن قتادة، ثنا محمد بن هارون، به. قوله: ((والخرائطي)): قال في هواتف الجنان: حدثنا أبو موسى عمران بن موسى المؤذن، ثنا محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. ومن طريق الخرائطي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم الفقيه وأبو الفرج: غيث بن علي التنوخي وأبو محمد: عبد الكريم بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٢ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٥٨٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ هِشَامِ بنِ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي شُيُوخٌ مِنْ شُيُوخِ طَيٍّ: أَنَّ مَازنًا الظَّائِيِّ كَانَ بِأَرْضِ عَمّانَ، وَكَانَ يَسْدُنُ الأَصْنَامَ لأَهْلِهِ، وَكَانَ لَهُ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ: نَاجِزٌ، قَالَ مَازِنٌ: فَعَتَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَتِيرَةً - وَهِيَ الذَّبِيحَةُ - فَسَمِعْتُ صَوتًا مِنَ الصَّنَمِ يَقُولُ: حمزة السلمي وأبو القاسم: إسماعيل بن أحمد قالوا: أنا أبو الحسن: أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، أنا جدي: أبو بكر، أنا أبو بكر الخرائطي، به. وممن أخرجه من هذا الوجه من المتقدمين: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال في تاريخه: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، به. وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا الهيثم بن كليب إجازة، ثنا أحمد بن زهير بن حرب، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، به. ٥٨٣ - قوله: ((وأخرج البيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين: محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد، أنا أبو جعفر: محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ثنا جدي علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن الوافد على رسول الله وَر قال: لقيت أبا المنذر: هشام بن محمد الكلبي فقال لي: ممن الرجل؟، فقلت: من طيء، ثم قال لي: ثم ممن؟، قلت: من ولد نبهان، قال: ثم ممن؟، قلت: من ولد خطامة، فقال لي: لعلك من ولد السادن، قلت: نعم، فأكرمني وأدناني وقربني، ثم قال لي: كنت لقيت شيوخًا من شيوخ طيء المتقدمين، فسألتهم عن قصة مازن وسبب إسلامه ووفوده على رسول الله وَّةٍ، وإقطاعه أرض عُمان، وذلك بمنِّ الله وفضله، فكان مازن بأرض عُمان، بقرية تدعى سمايل ... ، القصة. تقدم الكلام غير مرة على هشام بن محمد بن السائب، وأنه متروك. قوله: ((ناجز)) : لم أر النسخ متفقة على ضبط اسم الصنم - مع عدم أهمية ذلك - إنما هو للبيان فقط، ففي بعضها: ((باحر))، أوله موحدة ومهملتين، وفي بعضها: ((باجر)) قبل الراء جيم، وفي بعض المطبوعات: ((ناجر)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٣ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى تَسْمَع مَا لَا يُجْهَل يَا مَازِنُ أَقْبِلْ إِلَيّ أَقْبِلْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلِ جَاءَ بِحَقِّ مُنْزَل فَآمِنْ بِهِ كَي تَعْدِل عَنْ حَرّ نَارٍ تُشْعَل وَقُودُهَا بِالجَنْدَل قَالَ مَازِنٌ: فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا وَاللهِ لَعَجَبٌ! ثُمَّ عَتَرْتُ بَعْدَ أَيَّامِ عَتِيرَةً أُخْرَى، فَسَمِعْتُ صَوْتًا أَبْيَنَ مِنَ الْأَوَّلِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَازِنُ اسْمَعْ تُسَرْ ظَهَرَ خَيْرٌ وَبَطَنَ شَرْ بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَر بُعِثَ نَبِيٍّ مِنْ مُضَرْ فَدَعْ نَحِيثًا مِنْ حَجَرْ تَسْلَمْ مِنْ حَرِّ سَقَرْ قَالَ مَازِنٌ: فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا وَاللهِ لَعَجَبٌ، وَإِنَّهُ لَخَيْرٌ يُرَادُ بِي، وَقَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ فَقُلْنَا: مَا الْخَبَرُ وَرَاءَكَ؟، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ بِتِهَامَةَ يَقُولُ لِمَنْ أَتَاهُ: أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ، يُقَالُ لَهُ: أَحْمَدُ، فَقُلْتُ: هَذَا وَاللهِ نَبَأُ مَا سَمِعْتُ، فَرَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وٍَّ فَشَرَحَ لِيَ الْإِسْلَامَ، فَأَسْلَمْتُ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرُؤُ مُولَعٌ بِالطَّرَبِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ قوله: ((هذا والله نبأ ما سمعت)): زاد في الرواية بعد هذه: فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذًا، وشددت راحلتي ورحلت . قوله: «فأسلمت»: زاد في الرواية: وأنشأت أقول: ربا نطيف به ضلا بتضلال كسرت باجر أجذاذًا وكان لنا ولم يكن دينه مني على بال بالهاشمي هداناً من ضلالتنا أني لمن قال ديني ناجر قالي يا راكبًا بلغا عمرًا وإخوته النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٤ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُمَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌ِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْهَلُوكِ مِنَ النِّسَاءِ، وَأَخَّتْ عَلَيْنَا السِّنُونَ فَأَذْهَبْنَ الْأَمْوَالَ وَأَهْزَلْنَ الذَّرَارِيّ وَالرِّجَالَ، وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ، فَادْعُ اللّهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي مَا أَجِدُ، وَيَأْتِيَنِي بِالْحَيَاءِ وَيَهَبَ لِي وَلَدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ بِالطَّرَبِ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، وَبِالْحَرَامِ الْخَلَالَ، وآَتِهِ الْحَيَاءَ، وَهَبْ لَهُ وَلَدًا، قَالَ مَازِنٌ: فَأَذْهَبَ الله عَنِّي كُلَّ مَا كُنْتُ أَجِدُ، وَأَخْصَبَتْ عُمَاذُ، وَتَزَوَّجْتُ أَرْبَعَ حَرَائِرَ، وَوَهَبَ اللهُ لِي حَيَّنَ بْنَ مَازن. يعني بعمرو وإخوته: بني خطامة. قوله: ((ووهب الله لي حيان بن مازن)): تمام الرواية عند البيهقي: وأنشأت أقول: تجوب الفيافي من عُمان إلى العرج إليك رسول اللَّه خبت مطيتي فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج لتشفع لي يا خير من وطئ الحصا فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي إلى معشر خالفت في اللَّه دينهم فللَّه ما صومي وللَّه ما حجي شبابي حتى آذن الجسم بالنهج وكنت امرأ بالزعب والخمر مولعًا فأصبحت همي في جهاد ونية قال مازن: فلما رجعت إلى قومي أنبوني وشتموني، وأمروا شاعرهم فهجاني، فقلت: إن هجوتهم فإنما أهجو نفسي فتركتهم، وأنشأت أقول: وشتمنا عندكم يا قومنا لئن وشتمكم عندنا مر مذاقته وكلكم أبدًا في عيبنا فطن لا ينشب الدهر أن يثبت معايبكم قال أبو جعفر: إلى ههنا حفظت، وأخذته من أصل جدي، كأنه يريد الباقي: في حربنا مبلغ في شتمنا لسن فشعرنا مفحم عنكم وشاعركم وفي صدوركم البغضاء والإحن ما في الصدور عليكم فاعلموا وغر فحدثنا موادنا من أهل عُمان عن سلفهم أن مازنًا لما تنحى عن قومه أتى موضعًا فابتنى مسجدًا يتعبد فيه، فهو لا يأتيه مظلوم يتعبد فيه ثلاثًا ثم يدعو محقًّا على من ظلمه يعني: إلا استجيب، وفي أصل السماع: فيكاد أن يعافى من البرص، فالمسجد يدعى: مبرصًا إلى اليوم، قال أبو المنذر: قال مازن: ثم إن القوم ندموا أو كنت القيم بأمورهم = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٥ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َلِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٥٨٤ - وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ هِشَامٍ بِنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله الْعَمّانِي قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ: مَازِنٌ، يَسْدُنُ صَنَمَا، قَالَ مَازِنٌ: فقالوا: ما عسانا أن نصنع به فجاءني منهم أرفلة عظيمة، فقالوا: يا ابن عم! عبنا عليك أمرًا فنهيناك عنه، فإذ أبيت فنحن تاركوك ارجع معنا، فرجعت معهم فأسلموا بعد كلهم. هكذا أخبرنا به غالبًا، وقد ذكره شيخنا أبو عبد الله الحافظ تَخَُّ عن أبي أحمد ابن أبي الحسن، عن عبد الرحمن بن محمد الحنظلي، عن علي بن حرب، عن أبي المنذر: هشام بن محمد عن أبيه، عن عبد الله العُماني، عن مازن بن الغضوبة قال: كنت أسدن صنمًا بالسمايل - قرية بعُمان - فعترنا ذات يوم عنده عتيرةً - وهي الذبيحة -... ، فذكر الحديث بمعنى ما روينا، وزاد بيتًا بعد قوله: وكنت امرءًا فقال : فبدلني بالخمر خوفًا وخشيةً وبالعهر إحصانًا وحصن لي فرجي وقد روي في معنى ما روينا عن مازن أخبار كثيرة. ٥٨٤ - قوله: ((والطبراني)): قال في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن جمهور التنيسي السمسار، ثنا علي بن حرب الموصلي، ثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن عبد الله العُماني، عن مازن بن الغضوبة قال: كنت أسدن صنمًا يقال له: باحر بسمايل - قرية بعُمان - فعترنا ذات يوم عنده عتيرةً. قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، وكلاهما متروك. قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في الدلائل: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا علي بن حرب، ثنا أبو المنذر: هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله العُماني ... ، بالقصة بطولها . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٦ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُمَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَعَتَرْتُ عَتِيرَةً ... ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ٥٨٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَأَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، قوله: ((فعترت عتيرة» : وأخرجه أبو بكر الروياني في الغرر في الطوالات قال: حدثنا علي بن حرب، حدثني أبو المنذر: هشام بن محمد بن السائب الكلبي، به. ٥٨٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أنا عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن جابر أو غيره، به. كما يتبين من التخريج تفرد ابن عقيل به، وحديثه من قبيل الحسن فيما تابع لا فيما انفرد به. قوله: ((وأحمد»: قال في المسند: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، ثنا أبو المليح، ثنا عبد الله بن محمد بن عقیل، به. قال في مجمع الزوائد: رجاله وثقوا . قوله: ((والطبراني في الأوسط»: قال في المعجم: حدثنا أحمد بن بشير، أنا عبد الجبار بن عاصم أبو طالب، أنا أبو المليح الرقي، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل إلا أبو المليح: الحسين بن عمر. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: وأخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أبو عبد الله: أحمد بن خالد بن يزيد الشعراني ومحمد بن الفضيل بن جابر قالا: ثنا يحيى بن يوسف الزمي، ثنا عبيد الله بن عمرو، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٧ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: أَوَّلُ خَبَرٍ قَدِمَ الْمَدِينَة عَنِ النَّبِيِّ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ كَانَ لَهَا تَابِعٌ، فجَاءَ فِي صُورَةِ طَائِرٍ، حَتَّى وَقَعَ عَلَى حَائِطِ دَارِهِمْ، فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: انْزِلْ، قَالَ: لَا، إِنَّهُ بُعِثَ بِمَكَّةَ نَبِيٍّ مَنَعَ مِنَّ الْقَرَارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْنَا الزِّنَا . ٥٨٦ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، قوله: ((وأبو نعيم)) : أخرجه من طريق الطبراني، قال في الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وأحمد بن بشير الطيالسي قالا : ثنا عبد الجبار بن عاصم، به . قوله: ((أن امرأة من أهل المدينة»: سميت في الرواية المرسلة التالية: فاطمة بنت النعمان، وفي رواية: فطيمة. قوله: ((فقالت له المرأة: انزل)) : في اللفظ اختصار، فعند ابن سعد: ((انزل! حدثنا ونحدثك، وتخبرنا ونخبرك))، زاد الطبراني: ((وتحذرنا ونحذرك))، وصيغته صيغة سؤال: ألا تنزل فتحدثنا .... ٥٨٦ - قوله: ((وأخرجه ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا علي بن محمد، عن علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن علي بن حسين قال: كانت امرأة في بني النجار يقال لها: فاطمة بنت النعمان، كان لها تابع من الجن، فكان يأتيها، فأتاها حين هاجر النبي 18 فانقض على الحائط، فقالت: ما لك لم تأت كما كنت تأتي؟ قال: قد جاء النبي الذي يحرم الزنا والخمر. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من وجه آخر فقال: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين قال: إن أول خبر قدم المدينة أن امرأةً من النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٩٨ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ عَلِيّ بنِ حُسَيْنٍ، مُرْسَلًا. ٥٨٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَرْطَأَةِ بنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: سَمِعْتُ ضَمْرَةً يَقُولُ: كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ يَغْشَاهَا جَانٌّ فَغَابَ، فَلِبَثَ مَا لَبِثَ فَلَمْ يَأْتِهَا، ثُمَّ اطَلَعَ مِنْ كُوّةٍ فَقَالَتْ: مَا كَانَتْ لَكَ عَادَةً تَطْلُعُ مِنَ الْكُوَّةِ!، قَالَ: إِنَّهُ خَرَجَ نَبِيِّ بِمَكَّةَ، وَإِنِّي سَمِعْتُ مَا جَاءَ بِهِ، فَإِذا هُوَ يُحَرِّمُ الزُّنَا، فَعَلَيْكِ السَّلَامِ. ٥٨٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ قَالَ: خَرَجْنَا فِي عِيرِ أهل يثرب تدعى فطيمة، كان لها تابع من الجن، فجاءها يومًا فوقع على جدارها، فقالت: ما لك لا تدخل؟ فقال: إنه قد بعث نبي يحرم الزنا، فحدثت بذلك المرأة عن تابعها من الجن، فكان أول خبر يحدث بالمدينة عن رسول الله السند. قوله: ((عن علي بن الحسين)) : أخرجاه عنه لكن من طريقين مختلفين، ورجال البيهقي رجال الصحيح، ليس فيه إلا علة الإرسال، واختلاف الطريقين مشعر بصحته. ٥٨٧ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أبو رضوان، ثنا أشعث بن شعبة، عن أرطاة بن المنذر، قال: سمعت ضمرة، يقول :... ، القصة. قوله: «يغشاها جان)»: زاد في الرواية: ((يتكلم ويسمعون صوته)). قوله: «فلم یأتها)» : زاد في الرواية: ((ولم يختلف إليها، فلما كان بعد إذ هو يطلع من كوة، فنظرت إليه فقالت: يا ابن لوذان! ما كانت لك عادة تطلع من الكوة، فما بالك؟ ... ))، القصة. ٥٨٨ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن الجهم،، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر الواقدي قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: قال عثمان بن عفان :... ، فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٩٩ ٤٧ - بَابٌ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌ِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی إِلَى الشَّامِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ رَسُولُ اللهِ نَِّ، فَلَمَّا كُنَّا بِأَفْوَاهِ الشَّام وَبِهَا كَاهِنَةٌ فَتَعَرَّضْنَا لَّهَا، فَقَالَتْ: أَتَانِي صَاحِبِي فَوَقَفَ عَلَى بَابِي فَقُلْتُ: أَلَا تَدْخُلُ؟، قَالَ: لَا سَبِيلَ إِلَى ذَلِك، خَرَجَ أحْمَدُ، جَاءَ أَمْرٌ لَا يُطَاقُ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَرَجَعْتُ إِلَى مَكَّةَ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَدْ خَرَجَ بِمَكَّةَ يَدْعُو إِلَى الله تَعَالَى. ٥٨٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ شَاهِين فِي الصَّحَابَةِ، وَابْنُ مَنْدَهْ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، والمعافى هو مع انقطاعه في إسناده الواقدي. قوله: ((فتعرضنا لها)): كذا في الرواية، ووقع في الأصول الخطية: ((فتعرضتنا)). ٥٨٩ - قوله: ((وأخرج ابن شاهين)): في اللفظ اختصار، أخرجه ابن شاهين من طريق أبي المنذر: هشام بن الكلبي قال: حدثنا أبو كبران المرادي: الحسن بن كثير قال: حدثني يحيى بن هانئ بن عروة، عن أبي خيثمة: عبد الرحمن بن أبي سبرة قال: كان لسعد العشيرة صنم يقال له: قراص، يعظمونه، وكان سادنه رجلًا يقال له: ابن وقشة، قال عبد الرحمن: فحدثني ذباب بن الحارث قال: كان لابن وقشة رئي من الجن يخبره بما يكون ... ، القصة. وقوله: قراص: كذا وجدناه بالقاف، وسيأتي في رواية المعافى بالفاء آخره سين مهملة: فراس. قوله: ((وابن منده في دلائل النبوة»: قال الحافظ في الإصابة: أخرجه ابن منده في دلائل النبوة له من هذا الوجه، وأغفله في الصحابة، فاستدركه أبو موسى. قوله: ((والمعافى)): هو العلامة الفقيه، الحافظ المتفنن، القاضي عالم عصره، أبو الفرج: المعافى بن زكرياء بن يحيى بن حميد النهرواني، الجريري - نسبةً إلى رأي ابن جرير الطبري - النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٠٠ ٤٧ - بَابُ مَا سُمِعَ مِنَ الْكُهَّانِ وَالأَصَوَاتِ بِظُهُورِ النَّبِيِّ ◌َ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فِي الجَلِيسِ، عَنْ أَبِي خَيْئَمَةَ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي سَبْرَة قَالَ: حَدَّثَنِي ذُبَابُ بنُّ الْحَارِثِ الصَّحَابِيِّ رَظُهُ قَالَ: كَانَ لِابْنِ وَقْشَةَ رِئيٍّ مِنَ الْجِنِّ، يُخبِرُهُ بِمَا يَكُونُ، فَأَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَخْبَرَهُ بِشَيْءٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا ذُبَاب يَا ذُبَاب اسْمَعِ الْعَجَبَ العُجَاب بُعِثَ مُحَمَّدٌ بِالْكِتَابِ يَدْعُو بِمَكَّةٍ فَلا يُجَاب فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟، قَالَ: لَا أَدْرِي، كَذَا قِيلَ، فَلَمْ يَكُنْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَى سَمِعْتُ بِمَخْرَجِ رَسُولِ اللهِ وَّ فَأَسْلَمْتُ. ويقال له: ابن طرارا، قال الخطيب: كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب، قال الخطيب: سألت البرقاني عن المعافى، فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقةً، لم أسمع منه، قال الحافظ الذهبي: كان من بحور العلم، له تفسير كبير في ست مجلدات جم الفوائد، وله كتاب الجليس والأنيس في مجلدين قوله: ((في الجليس)»: اسم كتابه: الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، قال فيه: حدثنا محمد بن الحسن بن دريد، أنا السكن، عن العباس بن هشام، عن أبيه، قال: حدثني أبو كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عروة، عن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي قال: كان لسعد العشيرة صنم يقال له: فراس وكانوا يعظمونه، وكان سادنه رجلًا من بني أنس الله بن سعد العشيرة، يقال له: ابن وقشة، قال عبد الرحمن: فحدثني رجل من بني أنس الله يقال له: ذباب، قال: كان لابن وقشة رئي من الجن يخبره بما يكون، قال: فأتاه ذات يوم وأنا عنده فأخبره بشيء، فنظر إلي وقال لي: اسمع العجب العجاب يا ذباب يا ذباب يدعو بمكة فلا يجاب بعث اللَّه أحمد بالكتاب قال: فقلت: ما تقول؟ فقال: ما أدري، هكذا قال لي، فلم يكن إلا قليل حتى سمعنا بظهور النبي ◌َّة، فثرت إلى الصنم فحطمته، ثم أتيت النبي ◌َّر فقلت: وخلفت فراسًا بدار هوان تبعت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى كأن لم يكن والدهر ذو حدثان شددت عليه شدةً فتركته = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية