Indexed OCR Text

Pages 161-180

مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
صور من صفحات مختارة من الأصول الخطية
١٥٩
تقال الهم جذام جيات تتوجه الكيى به بأسقنا فا برحولحتى مستأهم ألّ قفي الغربجيءالن سر أثر سل عة الله صلى الله عليه وسلم كان يسلبٍ
الجاس منوعه عند لو الملك منعظمة ، يفقه وبيرة- فاقتلوابر سول الله سل المصعليه وسلم فَع العبامر ومعد وه وسيقال الله
فيتم بحمد بكم بي: ابن سعد وكيهق بن ثابت الجنان فالجاف مر انسجة، ماالمت في الضناء فيها خطست أمعك مقتل فخر و علقكافيه
سحابة فات مفتبت ارضه ومطرب عنى ملأث مرعبه و دات فى الصيف فأرسل بعض لهله فقال انظرفاين بلغت بإذاصق
المحتمل أعضا بطاحرجة المن سود ليها من طريق تمامة بن عبد الله ابن مسعود عن نافع موطه بن عمر توزيعبين السل شهرين
أكون تفقضيت مُ رافاً ا من عليه سفها بالدنانظرف الم ذهبت فى السّاً" ب ....... الأسرة من صعد إلىحالته
عليه١ ١٢:٤٦ :٢- ابن ضيه لوط بن عمرقال قال رسول الله صلىالله عليهداخل ماتبر جوامهالارتمع مساهذا أنه أي شيء
واليهّ ◌َ سنكلمن بن عيد لفكرة قال سالت وجيوط اله علىالكاتب العام عن جه فى الجار فقال ما تقبليتهرفع والإخذ الي رأيتها.
خلالها ... في البرينيم والمنطرف سناءعن ابن عباس أنه سيللان له مديرى وه كما ترى تقابل ها تقبل من الار ز مع
وراءك الان بير! بن الإحترق منامن أين عناس Kit، ملاك بالتقبل منه رفع وما لم يقبل فتك ثمانتبه
باكتاب الإرت عبد المنهرية وسن
المن عتضمن إليها ويه عنها عضوا عثمان عظام لتيه جاه التفاريع حتى أحد الفضي من" من ضعها مل هناك تكسها مناح به الجا بري
كن مععدد من تأمع قالب جيم مات يسطب الدقام الد خلاء الغثاءطفلة
. الحج عن الذنبّه فى الدين بن على
عن العقاري ون مركبته نور عين جنيها اللهلم حتويات.
يمنعومد الديط خقراهه
جَيْ هَقْ عَنْ جيب ين سلة أنه أمرمل مُيشر بهااز علثرة التسمية تصل
الاسن بلة مكرها على بكيته توقّعت فيها جملة
لا ولا لعبه ماچچ
أعد هالله عليهوسلم يقول لايجتمع قومييد عوابيضهم ويرس بجفهم الىالصين العقد ثم الحمل القصر انتى عملية ومان الجهد المقن ومنًى
لفدین
البصل ليونالبن كيهذا فيهاسم على الحداد نزل أمير العلةتتخطى جيب مراد فها -: ". ابن الملكة الله) ماليهى من يعيبه
الج أحضر من عليهافقاللاحول ولاقوة مهيائه وقالهاالدأي ما بلغ المعنى.
الأمر لحل سيلاً محمد وعلى الله وح به صل تجلدا لل بالمواعيد المدينه
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
أر حمى : ٠٩٨/٣/١٣
وم القبر: ١١
الفن الحديث
اسم ذكرف :
141
الاجراء
زاهر
"وتعليهاسهيلة مالت ذاتهرف بقرية وقال ون لكن مازالت القضية فيها حتم التيتالت":° :-- أبوها على المكً ما بين العربمن
مصدر الكتاب: مكتبة قيدة العلماء كلناو (الهند)
مقامه :٢٦٢٢١٩
رق :
خمر ائبدين بن على بن محمد الديار
تاريخ الجط ٠١١٥
* إخفيهنى عن يحيى بن سعيد قال للمصريةرح بت حية المرضية النظرة مستمع مثلها ، منمن الناسبين مثل زعضو القسم الأممن أنتهنا
أكثر ما أعبات/ منع تلمس قطاتهيفيع منفهم ماقبل جون عنها زيفطرق إيفر في اسكترب بسم الله الرحمن الرحيم بن ده
الملاحظات :
الحكم البات العالمين سبيل فل النظرات الماب معابن جريج عن حيث شركاء أبونعيم من طلقة وال كتب عبد الن حبائبه
أضحى بون جم إذ أنبلتسيّة نطاق حن الكمية أسمها غزأنت المقام فصلت وكتين فكرسل اليهابن عباسرا خلفه تدخفى
[كله لا تصريحية رقطالما تم تحطاقته بالبيت سيعائ إنت القلم كاقاس لا جلعبد الله بن عمر ستى قام عليها فقال ياحتية العلب اث
الط باخالتي الترب سارية بن من قيم البيانظلم من استمرت المذيب انقتم نشرخطب حتى فرغ فلم يلهوالأسوله شى يقول ه بعد مساوية
المليئة ظهر فقال يا مين الرمنيمكة الما مرهبالعد ول عن في عشرين الرمز يعد في حسن علامعن الجابر والحبة بساعُ
كذا وكذا التك المساعدة التى كار بهاما بعدها سارية بن زغير المبل قاومت باسما بى البل ح كانت الإساحة حتى في الله ملونة فقير ليس
المياه من عامين السكن عن ابن عمر فانه علم منها النقائص الزصفات
بالأ كلهلم خال واحده ما الغيت له بلاشر التعليمساى.
هرم المبر ملحاً عسله تكسرهافأحلى على جالماء الفواحة إرس الن في عي" حكاية كامت عنها: ٧ أبن الكن طريق عليه بت سليم
تحقيقه بومر السيت المبتوت ثالث نادئً اجهة القلعة الركفاعلى يك العبدلي
• الخبر البشرقب التي والتقصير البسطر لد وره
من جمع فخذ من حكي فى البحرفات على بلدمن لل جزيرة بل حنته وجههاله بعد سبعة أيام قلم تغير فى خشه بيها. ب .: ابن الاحليا
بطريق البيت من اسمه كميلان الصد أى لإ يقاس تشجيع امرأة من جي عدّ ره فانا حليرما مكزايد الذ الفشل فأنت ترى هذا
. يقتضى: اكت شا مى فقال له معه ٣شع ان هذا اشراق تزوجتها بالي ولعلها أنتفي عالمرحيل المسائي بأنصي مأخاته
سى بكتاب م فرح ما باب البيت تا يدز اليهاسيلتوال البهرجة طريق عايشة بنت التشري ح البا شامهالربيع
اسم الكتاب :
الخصائص الكبرى
برعهاتالثهوبناء المخا يطة على المقيت على الحمضة ل لأحلها فى اسوء بقالن هو نفسى ثالث بنها من بال فى أهمالت جميعة عن
عدد الأوراق:
• إن أنس بن مالك قال كانت ابنة حفر مستلقية على خلائها فأتحصة البحر ينبغي قبطجيب على بصرها ووضع ينه رجلبها
أسطره ٢٩
الصفحة الأخيرة من النسخة الهندية
صورة غلاف النسخة الأزهرية

١٦٠
صور من صفحات مختارة من الأصول الخطية
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الصفحة الأولى من النسخة الأزهرية
الصفحة الأخيرة من النسخة الأزهرية، ويظهر فيها عدم اكتمال الكتاب

١٦١
صور من صفحات مختارة من الأصول الخطية
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
Mikeofilm Arplw.
No. 1536
صورة غلاف كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني نسخة كوبريلي
الصفحة الأولى من دلائل النبوة لأبي نعيم نسخة كوبريلي

١٦٢
صور من صفحات مختارة من الأصول الخطية
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
الصفحة الأخيرة من دلائل النبوة لأبي نعيم نسخة كوبريلي
صورة غلاف كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني نسخة المدرسية المحمودية

١٦٣
صور من صفحات مختارة من الأصول الخطية
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الصفحة الأولى من كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم نسخة المدرسية المحمودية
الصفحة الأخيرة من كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم نسخة المدرسية المحمودية

١٦٤
صور من صفحات مختارة من الأصول الخطية
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الصفحة الأولى من كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني بمكتبة فيض الله أفندي أسطنبول
إحدى صفحات دلائل النبوة نسخة فيض الله أفندي

مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
صور من صفحات مختارة من الأصول الخطية
١٦٥
الصفحة الأخيرة من دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني نسخة فيض الله أفندي
وبهذا الفصل ينتهي ما أردنا جمعه من المقدمة،
ونشرع الآن في ابتداء الكتاب والتحقيق،
وقد صدّرناه بتقريظ العلامة الشهاب: ابن عبيّة المقدسي
ثم سند اتصالنا بالمؤلف السيوطي

البُشْرِّى
باللِّشْحَةُ المُسَ مِنْ الْصَائِصِ الَحْرِى
لأِ الفَضْلِ: جَلَاَلِ الدِّيْنِ عَبَّدِ الرَّحْمنِ بْنِ أبِي بَكْرِ الأَسْيُوِيّ
المتَوَفِى سَنَة ٩١١هـ
يُطْبَعُ مَتْنُهُ لِأَزَّلِ مَّةٍ مُقَابَلاً عَلَى أكثر من عشرِينَ أَصْلًا خَطًَّ
المُجَلَّدُ الأَوَّل
الجُزْءُ الثَّانِي
وفيه
من: باب خصوصيّة النبيِّمِ ◌ّه بكونه أوَّل النبيِّين في الخلق.
إلى: باب ما ظهر في زمان رضاعه بِّه من الآيات
الأحاديث (١ - ٢٧٥)
خَزَجَ أَسَانِيْدَهُ وَوَصَلَ مَرُوَِاتِهِ
وَقَابَلَهُ عَلَى أصُولِهِلِلْخَطِيَّةِ
تَبِيُُّ بِ هُمِالعَمُ
دَارُ الَِّ الإسْلاَمِيَةَ

ح نبيل هاشم بن عبد الله الغمري ، ١٤٣٩ هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
السيوطي ، جلال الدين
البشرى بالنسخة المسندة من الخصائص الكبرى . / جلال الدين
السيوطي ؛ نبيل هاشم بن عبد الله الغمري . - مكة المكرمة ،
١٤٣٩ هـ .
١٠ جزء .
(الجزء الثاني ) ٤٩٨ ص ؛ ١٧ ×٢٤ سم .
ردمك : ٦ -٥٨١١-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة)
ردمك: ٠-٥٨١٣-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج٢)
٣- نبوة محمد صلى الله
١- السيرة النبوية ٢- الشمائل المحمدية
عليه وسلم أ. الغمري ، نبيل هاشم بن عبد الله (محقق) ب.العنوان
١٤٣٩/١٩٢٠
ديوي ٢٣٩
رقم الإيداع: ١٤٣٩/١٩٢٠
ردمك : ٦ -٥٨١١ - ٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة)
ردمك : ٠-٥٨١٣-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ٢)
جميع الحقوق محفوظة لِلُحُمِقِق
الطّبْعَة الأولى
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩م
لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزءٍ منه بأيّ شكلٍ من الأشكال،
أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكّن من
استرجاع الكتاب أو أي جزءٍ منه، دون الحصول على إذن خطي
مسبقاً، وإن الدار ليست مسؤولة عن ما ورد في الكتاب أو ما شابه
البشائر الإسلامية
شَر كَهِ دَارُ السَّائِ الإِسْلامِيَُّ
لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوزِيعِ ش.م.م.
أسّنها الشّيخ رمزيْ دِيثِقيتة رَجِمُ اللّه تعالى
سنة ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣م
بيروت - لبنان - ص.ب: ١٤/٥٩٥٥
هاتف: ٠٠٩٦١١/٧٠٢٨٥٧ فاكس: ٧٠٤٩٦٣ / ٠٠٩٦١١
email: info@dar-albashaer.com
website: www. dar-albashaer.com
ISBN 978-614-437-806-9
9 786144 378069

قَالَ العَلاَّمَةُ الفَقِيهُ الشِّهَابُ: ابْنُ عُبّيّةَ المقْدِسِيّ(١):
قَدْ وَقَفْتُ عَلَى هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي هُوَ كَالْبَحْرٍ، يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ
أَنْجُرٍ، لاَ تُقْلَعُ سَحَائِيُهُ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِيُهُ، إِذَا غَاصَ الغَوَّاصُ فِي تَجْرِهِ ظَّفَرَ
بِالْدُرَرِ، وَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الْجْتَازُ لَمِعَتْ لَهُ الُّجُومُ عَلَى صَفَحَاتِهِ بِنْيَانٍ كَالْغُزَرِ،
يَسُرُّ النَّاظِرِينَ، وَتَرُوقُ بَهْجَتُهُ الْمِنَاظِرِينَ، فَالْخَالِفُ سَلَّمَّ إِلَيْهِ، وَالموَافِقُ صَارَ
مُعْتَمَدُهُ عَلَيهِ، ... وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ لِخَاتَمِ الأَنِيَاءِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ،
كَالْوُسْطَى فِي الْخَمْسِ وَعَلَيْهِ تُعْقَدُ الخَنَاصِرُ إِذَا رُفِعَ الإِيْهَامُ، أَنْبَأَ أَنَّ مُؤلِّفَهُ بَحْرٌ
لاَ تُكَذِّرُهُ دِلاَءُ المسَائِلِ، وَحَبْرٌ تُضْرَبُ إِلَيْهِ آبَاطُ الإِلِ وَالشُّعُوبُ وَالقَبَائِلُ.
وقال مادحًا:
كِتَابُ الْمُعْجِزَاتِ غَدَا فَرِيدًا
وَمَا فِي الجِيدِ كَالْعِقْدِ الْفَرِيد
تَحَلَّ بِهِ وَسِرْ بَيْنَ الْبَرَايَا
تَكُنْ كَالْبَدْرٍ فِي أُفُقِ الْشُعُودِ
(١) هو العلاَّمة الفقيه، قاضي بيت المقدس: شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر ابن عبّة
المقدسي، الشافعي (٨٣١هـ ٩٠٥هـ)، له ترجمة في الضوء اللامع للسخاوي.
والعبارة مختصرة من كلام طويل له في ورقتين مع شعر نظمه مثنيًا على الكتاب ومؤلفه ألحقتا آخر
نسخة توبکابي ٢.

١٧٠
اتصالي بالمؤلف وسندي إلى كتابه
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
اتصالي بالمؤلف وسندي
إلى كتابه الخصائص وسائر مصنفاته
سيأتي في هذا الكتاب أن مما اختصت به هذه الأمة: الإسناد، وأنه
عندها من الدين، كما جاء عن ابن سيرين وغيره، وقد وقع لي بحمد الله
وتوفيقه جملة من مصنفات السيوطي في مسموعاتي، تجدها مقيدة بفضل الله
في ثبتي الكبير: الاعتزاز بذكر من لقيت وسمعت ومن أجاز، وذكرت منها
هذا الكتاب المبارك، ومنها: تدريب الراوي، ومنها ألفيته في الحديث،
والإتقان في علوم القرآن، وإذنًا في سائر مصنفاته.
فأروي المنجم في المعجم، والفهرس الصغير، عن الحبيب الفقيه
الشافعي: محمد بن أحمد الشاطري، عن جده لأمه الحبيب أبي بكر
ابن شهاب نزيل الهند، عن أبيه، عن الشوكاني بما في ثبته: إسناد
الدفاتر .
وهذا من الأسانيد العالية، إذ لا أعرف من يسند إلى الشوكاني بأقل
من هذا .
وأروي ألفية المصنف في الحديث عن الفقيه النظارة، قاضي مكة
والحجاز: حسن بن محمد المشاط والحبيب المعمر: حسن فدعق
إذنًا، كلاهما عن المسند: محمد بن جعفر الكتاني صاحب الرسالة
المستطرفة .

١٧١
اتصالي بالمؤلف وسندي إلى كتابه
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وهذا أيضًا من الأسانيد العالية، أكثر مشايخنا يروون عن محمد بن
جعفر بواسطة.
وأروي تدريب الراوي عن المحدث أبي الفضل ابن الصديق الغماري،
عن خليل المقدسي، عن عبد الغني الدهلوي، عن محمد عابد السندي بما
في ثبته الكبير: حصر الشارد.
وأما هذا الكتاب - المعجزات والخصائص النبوية المشهور بـ:
الخصائص الكبرى - فأخبرني به شيخنا في القراءات، مقرىء فاس والديار
المغاربية - وقد لازمته ثلاثة عشر عامًا -: المكي بن عبد السلام بن كيران،
أسكنه الله أعلى الجنان، ومنَّ عليه بالرضا والرضوان.
قال شيخنا: أخبرني به مولاي العارف بالله: عبد الكبير بن الماحي
الصقلي [١٢٩٨هـ - ١٣٨٨هـ]، قال: أخبرني مسند المدينة أبي الحسن:
علي بن ظاهر الوتري، وهو بما في ثبته المشهور.
قال لي شيخي المقرئ: وأروي الخصائص الكبرى أيضًا عن المسند
السيد أحمد بن الصديق الغماري [١٣٢٠هـ - ١٣٨٠هـ]، وهو عن الشريفة:
سيّدة بنت عبد الله بن حسين العلوي، عن أبيها، عن الحبيب عمر بن
سقاف، عن أبيه: سقاف بن محمد ح.
وأروي الخصائص الكبرى أيضًا عن شيخنا العارف: الحبيب
عبد القادر بن أحمد السقاف، وهو عن أبيه العارف - قال لي قرأت عليه
ألف كتاب منها: الخصائص -، وهو عن مسند الديار الحضرمية: الحبيب
عيدروس بن عمر الحبشي، عن محمد بن إبراهيم بالفقيه، عن أبيه، عن
جده، كلاهما - هو وسقاف بن محمد - عن الحبيب عبد الرحمن بلفقيه،

١٧٢
اتصالي بالمؤلف وسندي إلى كتابه
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عن المسند أحمد النخلي، عن أبي مهدي الثعالبي بالخصائص الكبرى قراءة
عليه كما في ثبته: بغية الطالبين.
قال الثعالبي: أخبرنا أبو الإرشاد الأجهوري، أنا النور القرافي، أنا
جلال الدين: عبد الرحمن بن الكمال الأسيوطي قال:

١٧٣
مقَدِّمَةُ المُؤَلِّف السُّيوطي
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
مـ
٠٠٠
وَبِهِ التَّوْفِيقُ وَالإِعَانَةُ
يَقُولُ الفَقِيرُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرِ السِّيُوطِيُّ عَفَا الله عَنْهُ -
آمِین :
الْحَمْد لله الَّذِي أَظْلَعَ فِي سَمَاءِ النُّبُوَّةِ سِرَاجًا لامِعًا وَقَمَرًا مُنِيرًا،
وَأَطَلَعَ مِنْ أَكْمَامِ الرِّسَالَةِ ثَمَرًا يَانِعًا وَزَهْرًا مُنِيرًا، تَبَارَكَ اسْمُهُ، وَتَمَّتْ كَلِمُهُ،
وَعَمَّتْ نِعَمُهُ، وَجَمَّتْ حِكَمُهُ وَجَرَى بِمَا كَانَ وَبِمَا يَكُونُ قَلَمُّهُ.
أَوْجَدَ الأَنَامَ مِنَ الْعَدَمِ، وَجَعَلَ الضِّيَاءَ وَالُلَم، وَخَلَقَ اللَّوْحَ وَالقَلَم،
وَقَدَّرَ الْآَجَالَ وَالأَرْزَاقَ وَالأَعْمَالَ وَقَسَم.
أَحْمَدُهُ وَهُوَ الْمَحْمُودُ أَزَلَا وَأَبَدًا، وَأَشْكُرُهُ مُسْتَزِيدًا مِنْ نِعَمِهِ
مُسْتَرْفِدًا، وَأَسْتَهْدِيهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهِ فَلَنْ تَجِد لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا، وَأَسْتَنْصِرُهُ
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا، وَأَسْتَكْفِيهِ وَلَهُ الْحَوْلُ وَالْقُوَّةُ سَرْمَدًا، وَأَسْتَعِينُهُ
وَنِعْمَ الْمُؤْلَى وَالنَّصِيرُ مُؤَيِّدًا، وَأَعْتَصِمُ بِهِ وَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ فَلَا انْفِصَامَ لَهُ
أَبَدًا .
وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَه إِلَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهَا وَاحِدًا، أَحَدًا فَرْدًا
صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، تَنَزَّهَ عَنِ سِمَاتِ المِحْدَثَاتِ، فَلَا جِسْمَ
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٧٤
مقَدِّمَةُ المُؤَلِّف السُّيوطي
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَلَا عَرَضَ وَلَا صَوْتَ وَلَا انْتِقَال، وَلَا يَحْوِيهِ مَكَانٌ وَلَا زَمَانٌ وَلَا يَخْطُرُ
بِالبَال، وَلَا يُدْرِكُهُ الْعَقْلُ وَلَا يُحِيطُ بِهِ الإِدْرَاكُ وَلَا لِلذِّهنِ إِلَى حَقِيقَتِهِ
مجال.
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، نَبِيٌّ مَا ضَلَّ وَمَا غَوَى، وَمَا
ينْطق عَن الْهوى، وعِنْد ◌ِدْرَة الْمُنْتَهى جنَّة المأوى، وَسَمِعَ صَرِيفَ الأَقْلَامِ
بِالْمُسْتَوى، وَكَتَبَ الرَّحْمَنُ اسْمَهُ عَلَى الْعَرْشِ إِذِ اسْتَوَى، وَآذَنَ بِاسْمِهِ فِي
الْمُبْتَدَا، فِي الأَرْضِ وَفِي السَّمَا، وَيَوْمَ النَّشْأَةِ الأُخْرَى، سَلَّمَ عَلَيْهِ الْحَجَرُ
وَالشَّجَرُ، وَدَرَّ لَهُ ضِرْعُ الْجَذَعَةِ بِالْدُّرَرِ، وَحَنَّ الْجِذْعُ لِفِرَاقِهِ حَتَّى خَارَ خُوَارَ
الْبَقَرِ، وَنَبَعَ المَاءُ مِنْ أَصَابِعِهِ وَمِنَ الأَرْضِ انْفَجَرَ، وَانْشَقَّ لَهُ وَكَانَ يُنَاغِيهِ فِي
مَهْدِهِ الْقَمَرُ.
وَحَيَّ لَهُ الْمَيْتِ، وَآمَنَتْ لِدَعْوَتِهِ اسْكُفَّةُ الْبَابِ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ، وَأَشَارَ
إِلَى السَّحَابِ بِالْغَيْثِ، فَأَجَابَ مِنْ غَيْرِ رَيْثٍ: هَيْت.
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ صَلَاةً تُسْعِدُ عِنْدَ الْمَمَاتِ، وَتُسْعِفُ عِنْدَ أَهْوَالِ المسْأَلَةِ
بِالْثَّبَاتِ، وَتُجِيزُ عَلَى الصِّرَاطِ إِذَا كَثُرَ الزَّالُونَ وَالزَّالَّاتِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
نُجُومِ الْهُدَى وَلِيُوثِ الْعِدَى وَغُيُوثِ النَّدَى، مَا صَاحَ حَادٍ وَشَدَا، وَرَاحَ شَادٍ
وَغَدَا، وَصَابَ غَادٍ وَهَدَى، وَغَابَ هَادٍ وَبَدَا، وَصَالَ بَادٍ وَوَدَى، وَسَالَ وَادٍ
وَجَدَى.
هَذَا كِتَابٌ مَرْقُومٌ، يَشْهَدُ بِفَضْلِهِ المِقَرَّبُونَ، وَسَحَابٌ مَرْكُومٌ، يَحْيَى
بِوَابِلِهِ الأَقْصَونَ وَالْأَقْرَبُونَ، كِتَابٌ نَفِيسٌ جَلِيلٌ، مَحَلُّهُ مِنَ الْكُتُبِ مَحَلّ الدُّرَّةِ
مِنَ الإِكْلِيلِ، أَوْ مَوْضِعُ السَّجْدَةِ مِنْ آي التَّنْزِيلِ، كِتَابٌ أَمْرَعَتْ قَطَرَاتُهُ،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٧٥
مقَدِّمَةُ المُؤَلِّف السُّيوطي
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَأَيْنَعَتْ ثَمَرَاتُهُ، وَعَبَقَتْ زَهَرَاتُهُ، وَأَشْرَقَتْ أَنْوَارُهُ وَنَيِّرَاتُهُ، وَصَدَّقَتْ أَخْبَارَهُ
آيَاتُهُ.
كِتَابٌ بَسَقَتْ فُنُونُهُ، وَأَوْرَقَتْ غُصُونُهُ، وَاتَّسَقَتْ أَسَانِيدُهُ وَمُتُونُهُ.
كِتَابٌ يُؤْجَرُ قَارِثُهُ وَمُسْتَمِعُه، وُيُحْفَظُ بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى مُؤَلِّفُه، فِيمَا
يَأْتِيهِ وَيَدَعُهُ، وَيُثَبِّتُه بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ إِذَا حَانَ مَصْرَعُه، وَيَكُونُ لَهُ فِي عَرَصَاتِ
الْقِيَامَةِ نُورٌ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَتْبَعُه.
كِتَابٌ جَمَعَ فَأَوْعَى، مَا كَلَّ عَنْ جَمْعِهِ وَوَهى، كُلّ بَطَلٍ شَدِيدِ القُوَى.
كِتَابٌ فَاقَ الْكُتُبَ فِي نَوْعِهِ جَمْعًا وإِنْقَانًا، يَشْرَحُ صُدُورَ المُهْتَدِينَ
إِيقَانًا، وَيَزْدَادُ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا .
دِيوَانٌ مُسْتَوْفٍ لِماَ تَنَاسَخَتْهُ السَّفَرَةُ الْكِرَامُ الْبَرَرَة، مُسْتَوْعِبٌ لِمَا
تَنَاقَلَتْهُ أَئِمَّةُ الحَدِيثِ بِأَسَانِيدِهَا الْمُعْتَبَرَةِ، مُشْتَمِلٌ عَلَى مَا اخْتُصَّ بِهِ سَيِّدُ
الْمُرْسَلِينَ مِنَ المِعْجِزَاتِ البَاهِرَة وَالخَصَائِصِ الَّتِي أَشْرَقَتْ إِشْرَاقَ البُدُورِ
السَّافِرَة .
وَأَوْرَدتُ فِيهِ كُلَّ مَا وَرَد، وَنَزَّهْتُهُ عَنْ الأَخْبَارِ الْمَوْضُوعَةِ وَمَا يُرَدّ،
وَتَتَبَّعْتُ الْظُرُقَ وَالشَّوَاهِدَ لِمَا ضَعُفَ مِنْ حَيْثُ السَّنَد، وَرَتَّبْتُهُ أَقْسَامًا
مُتَنَاسِقَةٍ، وَأَبْوَابًا مُتَلَاحِقَة، بِحَيْثُ جَاءَ بِحَمْدِ اللهِ كَامِلًا فِي فَنِّهِ، وَابِلًا مَطَرُ
دُجْنِه، سَابِغَةً ذُيُولُه، سَائِغَةً نِيُولُه، حُلَلُهُ ضَافِيَةٍ، وَمَنَاهِلُهُ صَافِيَة، وَمَوَارِدُهُ
كَافِيَة، وَمَصَادِرُهُ وَافِيَة، لَا تُجْمَعُ وَارِدَةٌ إِلَّا وَهِيَ فِيهِ مَسْمُوعَة، وَلَا تُسْمَعُ
شَارِدَةٌ إِلَّا وَتَرَاهَا فِي دِيوَانِهِ مَجْمُوعَة.
قَرَّبْتُ فِيهِ مَا كَانَ بَعِيدًا، وَأَنَسْتُ مَا كَانَ فَرِيدًا، وَأَهَّلْتُ مَا كَانَ
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٧٦
مقَدِّمَةُ المُؤَلِّف السُّيوطي
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
شَرِيدًا، وَفَتَحْتُ لِكُلِّ غَرِيبَةٍ وَصِيدًا، وَشَرَحْتُ بِهِ صُدُور قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَقُلُوبَ
طَائِفَةٍ آمِنِينَ، وَغِظْتُ بِهِ الجَاحِدِينَ وَالمَفْسِدِينَ، وَالطَّائِفَةَ المُبْتَدِعَةَ
وَالمِلْحِدِينَ، وَالفَلَاسِفَةَ المَتَمَرِّدِينَ، وَرَجَوْتُ بِهِ الحُسْنَى، وَمَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَهُوَ
مِنَ المهْتَدِينَ.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٧٧
١ - بَابُ خُصُوصِيَّةِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ بِكَوْنِهِ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١ - بَابُ خُصُوصِيَّةِ النَّبِيِّ
صَلى الله
وسلم
بِكَوْنِهِ أَوَّل النَّبِيِّنَ فِي الْخَلْقِ، وَتَقَدُّمِ نُبُوَّتِهِ وَأَخْذِ الْمِيثَاقِ عَلَيْهِ
قوله: ((باب خصوصية النبي ◌َّر بكونه أول النبيين في الخلق)):
قد تكلم على هذه الخصيصة جمع من العلماء، مثبتين حقها لنبينا الكريم وَّ دون
غيره من الأنبياء والمرسلين عليهم صلوات ربي وسلامه، ورحمته ومرضاته ورضوانه،
مؤكدين تخصيص الله له بها تشريفًا وتكريمًا وتفضيلًا له على سائر الخلق.
قال الحافظ ابن كثير في جزء السيرة من التاريخ معلقًا على أحاديث الباب في هذه
الخصيصة: في هذه الأحاديث إخبار عن التنويه بذكره و 18 في الملأ الأعلى، وأنه
معروف بذلك بينهم، بأنه خاتم النبيِّين وآدم لم ينفخ فيه الروح، لأن علم الله تعالى
بذلك سابق قبل خلق السموات والأرض لا محالة، فلم يبق إلا هذا الذي ذكرناه من
الإعلام به في الملا الأعلى، قال: وقد أورد أبو نعيم من حديث عبد الرزاق، عن
معمر، عن همام، عن أبي هريرة - الحديث المتفق عليه -: ((نحن الآخرون السابقون يوم
القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق، بَيْدَ أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم))،
وزاد أبو نعيم في آخره: فكان وَّر آخرهم في البعث، وبه ختمت النَّبُوَّةُ، وهو السابق يوم
القيامة، لأنه أول مكتوب في النبوَّة والعهد، ثم قال أبو نعيم: ففي هذا الحديث الفضيلة
لرسول الله 18 لما أوجب الله له النبوة قبل تمام خلق آدم، ويحتمل أن يكون هذا
الإيجاب هو ما أعلم الله ملائكته ما سبق في علمه وقضائه من بعثته له في آخر الزمان.
قال ابن كثير: وهذا الكلام يوافق ما ذكرناه ولله الحمد، وقد روى الحاكم في
مستدركه من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - وفيه كلام -، عن أبيه، عن جده،
عن عمر بن الخطاب رضيُعنه قال: قال رسول الله وَر: ((لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا
رب أسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فقال الله: يا آدم كيف عرفت محمدًا ولم أخلقه
بعد؟ فقال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فِيَّ من روحك رفعت رأسي فرأيت
على قوائم العرش مكتوبًا: (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، فعلمت أنك لم تضف إلى
اسمك إلا أحب الخلق إليك. فقال الله: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلَيَّ، وإذ قد
سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٧٨
١ - بَابُ خُصُوصِيَّةِ النَّبِيِّ ﴿ بِكَوْنِهِ أَوَّل النَّبِيِّينَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١ - أَخَرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي تَفْسِيرِهِ، وَأَبُو نُعَيم
يفهم من صنيع ابن كثير في إيراده هذا الحديث هنا مع علمه بضعفه أنه صالح
للاستشهاد به في الجملة، وأنه لم يصل لحد الوضع؛ لشهرة المنع بالاستشهاد
بالموضوع عند أهل العلم، وهي طريقة شيخه ابن تيمية كما سيأتي.
١ - قوله: ((أخرج ابن أبي حاتم)):
هو الإمام ابن الإمام، حافظ الري وابن حافظها، أبو محمد: عبد الرحمن بن أبي
حاتم: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران التميمي، الحنظلي - وقيل: بل
الحنظلي فقط -، وهي نسبة إلى درب حنظلة بالري، كان يسكنه والده، مولده سنة
أربعين ومائتين، وقيل: إحدى وأربعين، قال أبو الحسن: علي بن إبراهيم الرازي في
ترجمة عملها لابن أبي حاتم: كان تَّتُ قد كساه الله نورًا وبهاءً، يسرُّ من نظر إليه،
وقال أبو يعلى الخليلي: أخذ علم أبيه وأبي زرعة، وكان بحرًا في العلوم ومعرفة
الرجال، صنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار، قال: وكان
زاهدًا يعد من الأبدال.
وانظر عن مصنفاته ورواتها في كتابنا: غاية الاعتزاز والأماني.
توفي ابن أبي حاتم سنة: ٣٢٧هـ.
قوله: «في تفسيره)» :
قال الذهبي عنه: هو تفسير كبير، سائر آثاره مسندة، في أربع مجلدات كبار، قَلَّ
أن يوجد مثله، اهـ. وقد طبع عدة طبعات كلها ناقصة، وكأن أكثره مفقود، ويأتي إسناد
حديثه في آخر التعليق.
قوله: ((وأبو نعيم)):
هو الحافظ الثقة: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران،
الإمام شيخ الإسلام، وعلم الأعلام، أبو نعيم المهراني، الأصبهاني، الصوفي،
الأحول، صاحب كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، الذي لم يصنف مثله في
التصوف وتراجم أهله، روي أنه لما انتهى من تصنيفه حمل الكتاب حال حياته إلى
نيسابور، فاشتروه بأربع مائة دينار.
وانظر عن أبي نعيم ومصنفاته في كتابنا: غاية الاعتزاز والأماني.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية