Indexed OCR Text
Pages 121-140
أبو داود في ((سننه))(١): حدثنا محمد - يعني ابن سلمة - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وحيوة، وسعيد بن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة، عن عبدالرحمن بن جبير، عن عبدالله بن عمرو بن العاص؛ أنه سمع النبي ◌ِّ يقول: ((إذا سَمِعْتُم المؤذنَ فقولُوا مثلَ ما يَقُول، ثمٍ صَلَّوا عليَّ، فإنَّه مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةً صلَّى اللهُ عَلَيه عَشْرًا، ثُم سَلُوا اللهَ لَيَ الوَسِيْلة فإنَّها مَنْزِلة في الجنَّة لا تَنْبَغِي إلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وأرْجُو أنْ أكونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِيَ الوسِيْلة، حَلَّتْ عَليْهِ الشَّفَاعَة)). ورواه مسلم(٢) عن محمد بن سلمة. ١٤١ - وله حديث آخر موقوف، ذكره عبدالله بن أحمد(٣): حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبدالله - وفي نسخة عبدالرحمن - بن مُرِيْح (٤) الخولاني - قال: سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاص يقول: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: من صلى على رسول الله وَال﴾ [١/٣٣] صلاة صلى الله عليه (١) أخرجه أبو داوود (٥٢٣)، والترمذي (٣٦١٤)، والنسائي (٦٧٨)، وأحمد (١٦٨/٢) وغيرهم. (٢) في صحيحه في (٤) الصلاة رقم (٣٨٤). (٣) أخرجه أحمد في مسنده (١٧٢/٢ و١٨٧). وسنده ضعيف، فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وفيه عبدالرحمن بن مريح قال أبو حاتم وغيره: مجهول. انظر: الجرح والتعديل (٢٨٧/٥)، وأيضًا فيه غرابة. انظر مسلم (٣٨٤). (٤) وقع في جميع الأصول (شريح) وهو خطأ. انظر: تعجيل المنفعة (٨١٢/١) رقم (٦٤٧). ١٢١ وملائكته بها سبعين صلاة، فليقل من ذلك أو ليكثر. كذا رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى موقوفًا، ذكره(١) أبو نعيم عن أحمد بن جعفر، عن عبدالله(٢) عن أبيه. ١٤٢ - وله حديث آخر موقوف، رواه الحافظ أبو موسى المديني(٣): من حديث محمد بن أبي العوام، عن أبيه، حدثنا إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب، عن سعيد بن معروف، عن عمرو بن قيس - أو ابن أبي قيس - عن أبي الجوزاء، عن عبدالله بن عمرو، قال: ((من كانت له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى المسجد، فتصدق بصدقة - قلت أو كثرت - فإذا صلى الجمعة قال: اللهم إني أسألك باسمك، بسم الله الرحمن الرحيم، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، الذي ملأت عظمته السماوات والأرض، الذي عنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات، ووجلت القلوب من خشيته: أن تصلي على محمد بَله، وأن تعطيني حاجتي، وهي كذا وكذا، فإنه يستجاب له إن شاء الله (١) في (ت) (فذكره). (٢) من (ش، ت، ظ، ب)، ووقع في (ح) (عبدالحميد) وهو خطأ. (٣) أخرجه الأصبهاني في الترغيب (١٢٦٧/٢) * وعبالغني المقدسي في الترغيب في الدعاء رقم (٥٩) وغيرهما *. وفيه عمر بن قيس: مجهول، وسعيد بن معروف، قال الأزدي: لا تقوم به حجة. وإبراهيم بن سليمان المؤدب: صدوق، صحيح الكتاب، ضعيف الحفظ. انظر: تهذيب الكمال (١٠٠/٢ - ١٠١). انظر: اللسان (٤٩/٣ - ٥٠) و(٣٦٩/٤)، والميزان (١٥٦/١). ١٢٢ تعالى. قال: وكان يُقال(١): لا تعلموه سفهاءكم لا(٢) يدعون على مأثم ولا(٣) قطيعة رحم)). ١٤٣ - (وأما حديث أبي الدرداء رضي الله عنه)، فقال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤): حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي (٥)، حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا سليمان بن عبدالله الرقي، حدثنا بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن محمد بن زياد، قال: سمعت خالد بن معدان يحدث عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَله: [٣٣/ ب] ((من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي)). ١٤٤ - قال الطبراني(٢): حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، (١) وقع في (ح) (يقول). (٢) كذا في جميع الأصول (لا). (٣) في (ب، ش، ح) (أو قطيعة رحم). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (كما في القول البديع ص١١٦)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٦١). وسنده ضعيف، بقية مدلس ولم يصرح بالسماع، وفيه انقطاع بين خالد وأبي الدرداء، حيث إنه لم يسمع منه. قاله الإمام أحمد. انظر: جامع التحصيل رقم (١٦٧) والحديث أعله السخاوي بالانقطاع، انظر القول البديع ص١١٦ . (٥) سقط من (ظ، ت) (الرَّقِّي). (٦) أخرجه الطبراني في الكبير (كما في القول البديع ص١٥٣). وإسناده ضعيف، وهذه الرواية خطأ، لعل يحيى بن أيوب أخطأ فيها أو شيخه، حيث خالف خالد بن يزيد، عمرو بن الحارث فرواه عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي عن أبي الدرداء، وهذا الصواب والله أعلم . = ١٢٣ حدثنا سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن خالد بن يزيد (١) عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله حَ لّ: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة، ليس من عبد يصلي علي إلا بلغني صوته حيث كان)) قلنا: وبعد وفاتك؟ قال: ((وبعد وفاتي، إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)). ١٤٥ - (وأما حديث سعيد بن عمير الأنصاري، عن أبيه عمير البدري)، فقال عبدالباقي بن قانع(٢): حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن صالح بن شيخ بن عميرة، قال: حدثني محمد بن هشام، حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي الصباح النميري(٣) حدثنا سعيد بن عمير، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((من صلى علي صادقًا من نفسه صلى الله عليه عشر صلوات، ورفعه عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات)). = وقد تقدم هذا الحديث برقم (٧٧). (١) وقع في (ح) (زيد) وهو خطأ. (٢) في معجم الصحابة (٣٨٥٩/١١) رقم (١٣٠٠)، وأبو القاسم التيمي الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٦٧٣/٢). وسنده ضعيف لجهالة أبي الصباح وسعيد بن عمير، وهذه الرواية أيضًا معلولة أعلها أبو زرعة الرازي حيث رجَّح أن الحديث من مسند أبي بردة بن نيار وقد تقدم ذلك برقم (١١٤) و(١١٥). (٣) وقع في جميع الأصول (البهري) وما أثبته من مصدري التخريج، ووقع عند أبي نعيم في المعرفة (التغلبي). ١٢٤ الفصل(١) الثاني في المراسيل والموقوفات(٢) فمنها ما رواه إسماعيل في كتابه(٣): ١٤٦ - حدثنا عبدالرحمن بن واقد العطار، حدثنا هشيم، حدثنا حصين بن عبدالرحمن، عن يزيد الرقاشي، قال: ((إن ملكًا موكل (٤) يوم الجمعة، من صلى على النبي ◌ّ يبلغ النبي ونَ﴾ [١/٣٤] يقول: إن فلانًا من أمتك يصلي عليك)). هذا موقوف. ١٤٧ - وقال إسماعيل(٥): حدثنا مسلم، حدثنا مبارك، عن الحسن، عن النبي ◌َّ، قال: ((أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة)). ١٤٨ - وقال(٦): حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا وهيب، (١) في جميع الأصول (الباب) وكلام المؤلف وسياقه يقتضي أنه (الفصل). (٢) تكرر في (ش) (في المراسيل والموقوفات). (٣) فضل الصلاة (٢٧)، وابن أبي شيبة (٣٣٠/٦) (٣١٧٨٣). وهو أثرٌ مقطوع. (٤) في جميع الأصول (موكلاً). (٥) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٢٨)، وابن أبي شيبة (٢٥٤/٢) (٨٧٠٠). وهو مرسل. (٦) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٢٤). وسنده صحيح إلى أيوب السختياني. ١٢٥ عن أيوب، قال: ((بلغني - والله أعلم - أن ملكًا موكل بكل من صلى على النبي وَّ حتى يبلغه النبي (وَلات)). ١٤٩ - حدثنا إبراهيم بن حمزة(١)، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن سهيل قال: جئت أسلم على النبي ومَّه وحسن بن حسن (٢) رضي الله عنه يتعشى في بيت عند النبي ◌َّ، فدعاني، فجئته، فقال: ادن فتعش قال: قلت: لا أريده، قال لي: ما لي رأيتك وقفت؟ قال: وقفت أسلم على النبي ◌َّة، قال: إذا دخلت المسجد فسلم عليه، ثم قال: إن رسول الله وَّ قال: ((صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر، لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم)) . ١٥٠ - حدثنا سليمان بن حرب(٣)، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله وَل: ((بحسب امرىء من البخل أن أذكر عنده فلا(٤) يصلي علي)) وَّ. ١ (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٣٠) وابن عساكر في تاريخه (٦٢/١٣) وغيرهما. وسند المرفوع ضعيف لإرساله. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ١٠٥)، والجرح والتعديل (٢٤٩/٤). (٢) في (ب، ش، ح) (حسن بن حسين) ووقع في (ظ، ت) (حسن وحسين) والصواب ما أثبته. انظر مصنف عبدالرزاق (٥٧٧/٣) رقم (٦٧٢٦). (٣) أخرجه إسماعيل القاضي (٣٨). وهو مرسل. (٤) في (ب) (فلم يصلِّ). ١٢٦ ١٥١ - حدثنا سلم(١) بن سليمان الضبي (٢)، حدثنا أبو حرة، عن الحسن، قال: قال رسول الله وَل: ((كفى به شحًا أن يذكرني قوم فلا يصلون علي)) وَل . ١٥٢ - حدثنا عارم(٣)، حدثنا جرير، عن الحسن، رفعه: ((أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة)). ١٥٣ - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس (٤)، [٣٤/ب] حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر، عن أبيه، رفعه إلى النبي بَله: ((من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة)). ١٥٤ - حدثنا علي بن عبدالله(٥)، حدثنا سفيان، قال: قال عمرو: عن محمد بن علي بن حسين، قال: قال رسول الله وَاجله : ((من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة)). ١٥٥ - قال سفيان: قال رجل بعد عمرو: سمعت محمد بن علي يقول: قال رسول الله وَ له: ((من ذكرت عنده فلم يصل علي خطىء طريق الجنة))، ثم سمى سفيان الرجل فقال: هو بسام(٦)، (١) وقع في (ح) (سليم) وهو خطأ. (٢) أخرجه إسماعيل القاضي (٣٩). وهو مرسل ضعيف الاسناد، سلم بن سليمان قال العقيلي: لا يقيم الحديث. انظر: الميزان (٢٦٤/٣). (٣) أخرجه إسماعيل القاضي (٤٠). وهو مرسل. (٤) أخرجه إسماعيل القاضي (٤١). وهو مرسل. (٥) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٢). وهو مرسل. (٦) هو بسام بن عبدالله الصيرفي أبو الحسن الكوفي وثقه ابن معين وابن نمير = ١٢٧ وهو الصيرفي. ١٥٦ - حدثنا سليمان بن حرب، وعارم (١)، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن محمد بن علي، يرفعه: ((من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة)). ١٥٧ - حدثنا إبراهيم بن الحجاج(٢)، حدثنا وهيب، عن جعفر، عن أبيه؛ أن النبي ◌َّر قال: ((من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد خطىء طريق الجنة)). ١٥٨ - حدثنا محمد بن أبي بكر (٣)، حدثنا عمر بن علي، عن(٤) أبي بكر الجشمي، عن صفوان بن سليم(٥)، عن عبيد الله(٦) بن والحاكم وابن شاهين. وقال أبو حاتم وأحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: = يخطىء. انظر: تهذيب الكمال (٥٩/٤). (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٣). وهو مرسل. (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٤). وهو مرسل. (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٥٠). وسنده ضعيف، لانقطاعه. ويغني عنه، ما أخرجه مسلم في (٤) الصلاة (٣٨٤). (٤) وقع في (ظ، ت، ب، ش، ح) (بن) بدلاً من (عن) وهو خطأ، والتصويب من فضل الصلاة، و(ج). (٥) وقع في (ت) (صفوان بن سليمان) وهو خطأ، وسقط من (ج) (عن). (٦) كذا في جميع الأصول (ظ، ت، ب، ش، ج، ح)، ووقع في (فضل الصلاة) (عبدالله بن عمرو) فإن كان الصواب ما هو مثبت (عبيدالله بن عمر) فالإرسال فيه ظاهر جدًا، وأما إن كان الصواب (عبدالله بن عمرو) فهو أيضًا إرسال في إطلاق بعض الأئمة، وهو بمعنى: الانقطاع، فإن صفوان لم يسمع من عبدالله بن عمرو فقد ولد صفوان سنة ٦٠هـ بالمدينة، وتوفي عبدالله بن = ١٢٨ عمر قال: قال رسول الله وَليه: ((من صلى علي أو سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة)). ١٥٩ - حدثنا سليمان بن حرب (١)، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعيد الجريري، عن يزيد بن عبدالله (٢) أنهم كانوا يستحبون أن يقولوا: ((اللهم صل على محمد النبي الأمي)) (عليه السلام). ١٦٠ - حدثنا عاصم بن علي(٣)، حدثنا المسعودي، عن عون بن عبدالله، عن أبي(٤) فاختة، عن الأسود، عن عبدالله، أنه قال: إذا صليتم على النبي ◌َّ فأحسنوا الصلاة عليه، [٣٥/أ] فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قالوا: فعلمنا، قال: قولوا: ((اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك، قائد الخير وإمام الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦٠). وسنده صحيح إلى يزيد. = عمرو سنة ٦٥هـ بمصر. انظر تهذيب التهذيب (٢١٢/٢). (٢) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (عبيد الله) وهو خطأ . (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦١). وقد تقدم الكلام عليه برقم (٤٢) . (٤) في جميع الأصول (ابن) وهو خطأ. ١٢٩ إبراهيم إنك حميد مجيد)) . ١٦١ - حدثنا يحيى الحماني(١)، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بَلْج(٢)، حدثنا تُوَيْر (٣) مولى بني هاشم قال: قلت لعبد الله بن عمرو -: أو ابن عمر - كيف الصلاة على النبي ◌َّ؟ فقال: ((اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد الخير، اللهم ابعثه يوم القيامة مقامًا محمودًا يغبطه الأولون والآخرون، وصل على محمدٍ وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم)). ١٦٢ - حدثنا محمود بن خداش(٤)، أخبرنا جرير، عن (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦٢)، وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية)(١٣/ ٨٠٦) رقم (٣٣٣٢) و(٤٩٩/٦) (٦٢٨٣) كما في اتحاف الخيرة المهرة للبوصيري). وسنده ضعيف جدًا، فإن ثويرًا هذا هو ابن أبي فاختة، واسمه سعيد بن علاقة القرشي الهاشمي مولى أم هانىء بنت أبي طالب. وهو ضعيف جدًا. انظر: تهذيب الكمال (٤٢٩/٤ - ٤٣١). وأبو بلج هو الفزاري الكبير، واسمه يحيى بن أبي سليم. (٢) من (ظ، ب، ج) ووقع في (ش) (أبو بلخ) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال (١٦٢/٣٣). (٣) وقع في (ظ، ش، ت، ب، ح، ج) (يونس) وهو خطأ، وصوابه ما هو مثبت كما جاء مصرحًا به عند أحمد بن منيع وغيره، وهو مولى بني هاشم سمع ابن عمر. انظر: تهذيب الكمال (٤٢٩/٤). (٤) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦٤). وهو معضل، فإبراهيم النخعي من كبار أتباع التابعين. انظر: تهذيب الكمال (٢٣٧/٢). وأيضًا هذه الصيغة فيها غرابة في لفظها، لا تشبه الأحاديث المرفوعة = ١٣٠ مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: قالوا: يا رسول الله! قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: ((قولوا: اللهم صل على محمدٍ عبدك ورسولك وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد)) . ١٦٣ - حدثنا سليمان بن حرب (١)، حدثنا السري بن يحيى، قال: سمعت الحسن قال: [٣٥/ب] لما نزلت ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَئِ كَتَهُ يُصَلُونَ عَلَى النَّبِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾ ﴾ [الأحزاب: ٥٦]، قالوا: يا رسول الله! هذا السلام قد علمنا كيف هو، فكيف تأمرنا أن نصلي عليك؟ قال: ((تقولون: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمدٍ كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد مجید)) . ١٦٤ - حدثنا سليمان بن حرب(٢)، حدثنا عمر بن مسافر، حدثني شيخ من أهلي قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ((ما من دعوةٍ لا يصلى على النبي وثيقة قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض)». (المسندة) الثابتة كحديث أبي مسعود وكعب بن عُجْرة وأبي حميد. = (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦٥). وهو مرسل. (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٧٤). وسنده ضعيف جدًا فيه عمر بن مسافر، ضعيف جدًا، والشيخ الذي لم يسمَّ. انظر: لسان الميزان (٣٧٧/٣ - ٣٧٨). ملحوظة: تصحّف (عمر) إلى (عمرو). ١٣١ ١٦٥ - وفي الترمذي(١): من حديث النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر رضي الله عنه قال: ((إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك وَلَه)). وقد روي مرفوعًا(٢) والموقوف أصح. ١٦٦ - وروى عبدالكريم بن عبدالرحمن الخزاز))(٣)، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، أنه قال: ((ما من دعاءٍ إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على محمدٍ وَ له، فإذا صلى على النبي وَّل انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، وإذا لم يصل على النبي (وَلّ لم يستجب الدعاء)). هذا هو الصواب موقوف، ورفعه سلام الخزاز، وعبدالكريم بن مالك الخزاز، عن أبي إسحاق، عن الحارث(٤). (١) أخرجه الترمذي (٤٨٦) وغيره. وهو ضعيف، لأن مداره على أبي قرة، وهو مجهول، وقد تقدم الكلام عليه برقم (٦٢ و٦٤). (٢) تقدم برقم (١٣)، ووقع في (ظ، ت، ج) (موقوفًا) وهو خطأ. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢١١/١) رقم (٧٢١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٠٦/٤) رقم (١٤٧٤) وغيرهما (وقد قرنا مع الحارث عاصم بن ضمرة). وهو حديث ضعيف جدًا مداره على الحارث الأعور وهو متهم. ومتابعة عاصم بن ضمرة منكرة، تفرد بها عبدالكريم الخزاز وهو مجهول، وهذا الأثر من مناكيره. انظر: لسان الميزان (٦٣/٤) (٥٣٠١). (٤) وقد تقدم ذكر ذلك برقم (١٣). ١٣٢ ١٦٧ - وقال القاضي إسماعيل(١): حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، [٣٦/ أ] عن عبد الله بن الحارث؛ أن أبا حليمة - معاذًا - كان يُصَلِّي على النَّبِيِّ وََّ فِي القُنُوتِ . ١٦٨ - حدثنا معاذ بن أسد (٢)، حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نبيه بن وهب؛ أن كعبًا دخل على عائشة رضي الله عنها، فذكروا رسول الله وَّة، فقال كعب: ((ما من فجرٍ يطلع إلا نزل سبعون ألفًا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر، يضربون بأجنحتهم القبر، ويصلون على النبي وَل﴾، حتى إذا أمسوا عرجوا، وهبط سبعون ألفًا حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم، فيصلون على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، سبعون ألفًا بالليل وسبعون ألفًا بالنهار، حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفًا من الملائكة یزفونه)). ١٦٩ - حدثنا مسلم بن إبراهيم(٣)، حدثنا هشام الدستوائي، (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (١٠٧). وسنده حسن. (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (١٠٢)، وابن المبارك في الزهد رقم (١٦٠٠)، والدارمي في سننه رقم (٩٥) وغيرهم. وسنده ضعيف للإنقطاع، فإن نبيه بن وهب لم يسمع من كعب الأحبار، قال أبو زرعة: نبيه بن وهب عن عثمان: مرسل. قلت: وكعب توفي قبل عثمان رضي الله عنه، * وأيضًا الأثر من الإسرائيليات ﴾. انظر: المراسيل (٨٥١)، والتهذيب (٣٢٠/٢٩). (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٨٨ و٨٩)، والطحاوي في شرح = ١٣٣ حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، أن ابن مسعود، وأبا موسى، وحذيفة، خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يومًا، فقال لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ قال عبدالله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتح بها الصلاة، وتحمد ربك وتصلي على النبي ◌َّ، ثم تدعو وتكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ، ثم تكبر وتركع، ثم تقوم فتقرأ وتركع، وتحمد ربك، وتصلي على النبي وَ﴾ [٣٦/ب] محمد، ثم تدعو وتكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تركع. فقال حذيفة، وأبو موسی: صدق أبو عبدالرحمن. ١٧٠ - حدثنا سليمان بن حرب(١)، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبدالله بن أبي بكر قال: كُنَّا بالخيْفِ ومَعَنا عبدالله بن أبي عتبة، فحمِدَ الله وأثنى عليه وصلَّى على النَّبيِّ وَّهِ ودعا بدعواتٍ؛ ثم قام معاني الآثار (٣٤٨/٤)، والبيهقي في الكبرى (٢٩١/٣)، وابن المنذر في = الأوسط (٢١٧١/٤). وهو أثر معلول، اضطرب فيه حماد بن أبي سليمان، والصحيح ما رواه الثوري وشعبة وحماد بن سلمة وغيرهم عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم قال إن أميرًا ... فذكر القصة مرسلاً بدون ذكر (علقمة). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٤/١) (٥٦٩٨)، والطبراني (٣٥١/٩) وغيرهما. وأصل القصة ثابتة من وجه آخر أخرجها ابن أبي شيبة (١/ ٤٩٤) (٥٦٩٨) وغيره. انظر: أحكام العيدين للفريابي ص١٥٨ - ١٦٢ مع الحاشية. (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٩٠). وسنده صحيح. ١٣٤ فصلَّى بِنَا(١). ١٧١ - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب(٢)، حدثنا عبدالله بن عبدالله الأموي، عن صالح بن محمد بن زائدة، قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: ((كان يستحب للرجل إذا فرغ من تلبيته أن يصلي على النبي (وَلِ)). ١٧٢ - حدثنا يحيى بن عبدالحميد (٣)، حدثنا سيف بن عمر التميمي(٤)، عن سليمان العبسي، عن علي بن حسين، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: ((إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي وَلِ﴾)). ١٧٣ - حدثنا سليمان بن حرب(٥)، حدثنا شعبة، عن أبي (١) سقط من (ظ، ش، ت، ب، ح، ج) قوله (بنا) واستدركته من كتاب فضل الصلاة . (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٧٩). وسنده ضعيف، ضعفه السخاوي. فيه عبدالله بن عبدالله الأموي حجازي، قال الذهبي: مجهول، وقال ابن حجر: لين الحديث. انظر: تهذيب الكمال (١٨٥/١٥ - ١٨٦). وفيه أيضًا: صالح بن محمد بن زائده، قال ابن حجر: ضعيف. التقريب (٢٨٨٥). (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٨٠). وسنده واهي، فيه سيف بن عمر، متروك. انظر: تهذيب الكمال (٣٢٦/١٢ - ٣٢٧). (٤) وقع في (ب) (التيمي) والصواب ما أثبتناه. انظر: تهذيب الكمال (٣٢٤/١٢). (٥) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٨٥)، وعبدالرزاق (١٦٦٩/١)، = ١٣٥ إسحاق، قال: سمعت سعيد بن ذي حُدَّان(١) قال: قلت لعلقمة: ما أقول إذا دخلت المسجد؟ قال: ((تقول: صلَّى اللهُ ومَلائِكتُهُ عَلَى محمّد، السَّلام عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه)). ١٧٤ - حدثنا عارم بن الفضل (٢)، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا زكريا عن الشعبي، عن وهب بن الأجدع، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، يقول: ((إذا قَدِمْتُم فَطُوفُوا بالبَيْتِ سَبْعًا، وصَلُّوا عندَ المقام رَكْعتين، [١/٣٧] ثم ائتُوا الصَّفا فقُومُوا عليهِ مِن حيثُ ترونَ البيتَ فكبِّروا سبعَ تكبيرات، بَيْن كلِّ تكْبِرتَينِ حمدٌ لله وثناءٌ عليه، وصَلاةٌ على النَّبِيِّ وَّةِ، ومسألةٌ لنفْسِك، وعلىَ المَرْوة مِثْل ذلك)). ١٧٥ - حدثنا عبدالرحمن بن واقد العطار (٣)، حدثنا هشيم، وابن سعد في الطبقات (٢١١/٨) وغيرهم. وسنده لا بأس به، فيه سعيد بن = ذي حدَّان، قال ابن المديني: هو رجل مجهول، وقال أبو زرعة: صالح. انظر: سؤالات البرذعي (٦٢٠/٢) رقم (١١٨). وقال: ((ابن حبان ربما أخطأ)). انظر: تهذيب الكمال (٤٢٥/١٠). (١) من (ش) ووقع في (ظ، ب، ج) (حرَّان). (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٨١)، والفاكهي في أخبار مكة (٢٢٢/٢) رقم (١٣٩٧)، والبيهقي (٩٤/٥) وغيرهم. وسنده صحيح. وصححه ابن كثير وابن حجر والسخاوي وغيرهم. انظر: القول البديع ص١١٩، وتفسير ابن كثير (٥٢٣/٣). (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (١٢). وسنده ضعيف، فيه شيخ المصنف، عبدالرحمن بن واقد قال أبو حاتم: شيخ. الجرح والتعديل = ١٣٦ أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني رجل من بني أسد، عن عبدالرحمن(١) بن عمرو قال: ((من صلى على النبي ◌َل كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئاتٍ، ورفع له عشر درجات)). ١٧٦ - حدثنا علي بن عبدالله(٢)، حدثنا سفيان، عن يعقوب ابن زيد بن طلحة التيمي، قال: قال رسول الله وَله: «أتاني آتٍ من ربي فقال: ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشرًا)) . فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله أجعل نصف دعائي لك؟ قال: ((إن شئت)) !. قال: أجعل ثلثي دعائي لك؟ قال: ((إن شئت)). قال: أجعل دعائي كله لك؟ قال: ((إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة))، فقال شيخ كان بمكة يقال له منيع: سفيان(٣)! عمن أسنده؟ فقال: لا أدري. = (٢٩٦/٥) وفيه الرجل الذي لم يُسمَّ. (١) كذا في جميع النسخ، وفي المطبوع من فضل الصلاة، فلعله من الصحابة المقِلِّين. انظر: الإصابة (١٧٤/٤). أو تحرَّف من (عبدالله) إلى (عبدالرحمن)، فيكون هو الصحابي المشهور فالله أعلم بالصواب. (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (١٣)، وعبدالرزاق في مصنفه (٢١٥/٢) رقم (٣١١٥). وهو مرسل. (٣) من جميع الأصول ووقع في فضل الصلاة (لسفيان). ١٣٧ ١٧٧ - حدثنا عبدالرحمن بن واقد العطار(١)، حدثنا هشيم، حدثنا حصين بن عبدالرحمن، عن يزيد الرقاشي، قال: ((إنّ ملكًا موكل يوم الجمعة بمن صلى على النبي ◌ّ يبلغ النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: إن فلانًا من أمتك يصلي عليك)). ١٧٨ - وقال علي بن المديني(٢): حدثنا سفيان، حدثني معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: [٣٧/ب] سمعت ابن عباس رضي الله عنهما، يقول: ((اللّهُمَّ تَقَبَّل شَفَاعةَ مُحمَّدِ الكُبْرَىُ، وارفعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا، وأعْطِه سُؤْلَه فِي الآخِرَةِ والأوْلى، كَمَا آتيتَ إبراهيمَ وموسى عليهما الصَّلاة والسَّلام)). ١٧٩ - وقال إسماعيل(٣): حدثنا عاصم بن علي، وحفص بن عمر، وسليمان بن حرب، قالوا: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي سعيد قال: ((مَا مِنْ قَوم يَقْعُدُون ثم يَقُومُون لا يُصلُّون على النَّبِيِّ صلى الله تعالى عليه وسلم إلاَّ كَانَ عَليهِمْ يومَ (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٢٧). وهو مقطوع، وقد تقدم برقم (١٤٦). (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٥٢)، وعبدالرزاق في مصنفه (٢١١/٢) رقم (٣١٠٤). وسنده صحيح. (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٥٥)، والبغوي في الجعديات (٤٤٨/١) رقم (٧٦١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة رقم (٤١٠). وسنده صحيح، لكن وقع فيه اختلاف طويل تقدم ذكره ص ٣٠ - ٣١ تحت رقم (٢٠). ١٣٨ القيامةِ حَسْرَةٌ، وإنْ دَخَلُوا الجَنَّة؛ يَرِوْنَ الثَّوَاب)) (١) وهذا لفظ (٢) . الحَوْضي (١) كذا في جميع النسخ، وجاء في بعض ألفاظه ((لما يرون من الثواب)). انظر القول البديع للسخاوي ص ١٤٥، وجاء في حاشية (ش) ما نصه (معنى ذلك والله أعلم: أنهم يتحسرون على تركهم الصلاة على رسول الله وَّه في موقف القيامة، ولو كان مصيرهم إلى الجنة؛ لا أنّ الحَسْرة تلازمهم بعد دخول الجنة). (٢) يعني: حفص بن عمر. ١٣٩ الباب الثاني(١) في بيان (٢) معنى الصلاة على النبي والصلاة على آله وتفسير الآل صَلى الله وَسَلم ووجه تشبيه الصلاة على النبي ◌َّله بالصلاة على إبراهيم وآله من بين سائر الأنبياء، عليهم السلام(٣)، وختم الصلاة بالاسمين الخاصين، وهما (٤) ((الحميد المجيد))، وفي بيان معنى السلام عليه، والرحمة والبركة، ومعنى اللهم، ومعنى اسمه (محمد)) وَل، فهذه عشرة(٥) فصول. الفصل الأول في افتتاح صلاة المصلي بقول «اللَّهُمَّ) ومعنى ذلك لا خلاف أن لفظة (٦) ((اللهم)) معناها ((يا الله))، ولهذا لا (١) في جميع الأصول (الثالث)، وكلام ابن القيم ومقتضاه يدل على ما أثبت. (٢) سقط من (ظ، ت) (بيان). (٣) إضافة من (ب). (٤) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وهو) وهو خطأ. (٥) من (ظ، ت، ب)، وضرب عليها في (ش) ووضع بدلاً منها (ويشتمل هذا الباب على عشرة فصول). (٦) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (لفظ). ١٤٠