Indexed OCR Text

Pages 861-880

٨٦١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
٦٣٦ - قال لي أحمد (١) قال: ثنا ابن وهب (٢)، أخبرني عمرو (٣)، سمع
توبة بن نمر(٤) ، سمع أبا عفير(*) - عريف بني سريع - عن عبد الله بن عمرو :
أن عمر حمل على فرس في سبيل الله فقال النبي - عَّه: " إِذا تصدقت
فأمضها".(٢٠٤٢/١٥٦/٢).
من طريق: عبد الله ابن الإِمام أحمد ، عن نصر بن علي عن أرطاة به مثله. وأخرجه
أبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان (١ /١١٥) من طريق: القاضي أبي أحمد: محمد
ابن أحمد بن إبراهيم، عن أبي العباس: أحمد بن إبراهيم الباهلي، عن نصر بن علي به
مثله .
١- هو ابن عيسى المصري، يعرف بابن التستري ، تقدم في (٢٩٧): صدوق.
٢- تقدم في (٢١١).
٣- عمرو بن الحارث المصري، نقدم في (٧٩): ثقة فقيه حافظ.
٤- توبة بن نمر المصري قاضیھا. سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. قال الدارقطني: جمع
له القضاء والقصص بمصر، وكان فاضلا عابدا، توفي سنة عشرين ومائة.
الكبير (١٥٦/٢)، الجرح (٤٤٦/٢)، التعجيل (٦١).
٥- سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكنى
للبخاري (٦٣)، الجرح (٤١٦/٩)، الثقات (٢٨٢/٥)، التعجيل (٢٨٦).
درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /١٧٣) في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، من
طريق: يحيى بن غيلان، عن رشدين، عن عمرو بن الحارث به ، وفي الحديث قصة. قال
الهيثمي في المجمع (٤ /١٦٦): رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد
وثق. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٢٢/١): سئل أبو زرعة، عن حديث رواه ابن
وهب فاختلف الرواة عنه ... فقال حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن
الحارث، عن توبة، عن نمر، عن أبي عمير: عريف بن سريع، عن عبد الله بن عمرو بن
العاص .. وذكر الحديث .. وروى هذا الحديث أبو سعيد: يحيى ابن سليمان الجعفي،
عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث، عن توبة بن نمر، عن أبي عفير، قال حرملة: عن
أبي عمير . فأيهما أصح؟ فقال أبو زرعة: أبو عفير أصح. قال ابن أبي حاتم: وحدثنا
أبي، عن إِصبغ فقال: عن أبي عمير ، كما قال حرملة.
قلت: وأصل الحديث عند البخاري في صحيحه (٣٥٢/٣) كتاب الزكاة، باب: هل
يشتري صدقته؟، من حديث زيد بن أسلم ،عن أبيه، عن عمر بن الخطاب - رضي الله

٨٦٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٣٧- قال لي محمد بن محبوب(١): حدثنا عمر بن عبد الرحمن(٢)،
عن منصور(٣)، عن أبي علي(٤)، عن جعفر بن تمام(٥)، عن أبيه(٦)، عن
(العباس) (٧)، عن النبي - ◌َّ - قال: " تدخلونَ عليّ قُلحا!
استاكوا".(٢٠٤٤/١٥٧/٢).
عنه- قال: حملت على فرس في سبيل الله، فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن
أشتريه، فسألت النبي - ◌َّ -فقال: " لا تشتر، ولا تعد في صدقتك، وإِن أعطاكه
بدرهم". وأخرجه البخاري أيضا في صحيحه من حديث سالم عن عبد الله بن عمر، أن
عمر بن الخطات تصدق بفرس. وساق الحديث بنحوه. فجعله من مسند ابن عمر. قال
الحافظ في الفتح: حيث جاء من طريق: سالم وغيره، عن ابن عمرفهو من مسنده، وأما
رواية أسلم مولى عمر، فهي عن عمر نفسه .. والله أعلم.
١- محمد بن محبوب البناني - بضم الموحدة وتخفيف النون - البصري. ثقة ، مات سنة
ثلاث وعشرين ومائتين، روى له البخاري وأبو داود والنسائي. الكبير (٢١٧/١)،
الجرح (١٠٢/٨)، التقريب (٥٠٥).
٢- هو أبو حفص الأبار، تقدم في (٣٩٢): صدوق.
٣- منصور بن المعتمر، تقدم في (٤٣٧): ثقة ثبت، وكان لا يدلس.
٤- أبو علي الرداد الصيقل، روى عن جعفر بن تمام، وعنه الثوري وأبو حنيفة وسماه:
الحسن. قال ابن السكن: مجهول. الجرح (٤٠٩/٩)، التعجيل (٥٠٧).
٥- جعفر بن تمام بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي. قال أبو زرعة: مديني ثقة. وذكره ابن
سعد في الطبقة الثالثة من التابعين. الطبقات (٣١٦/٥)، الكبير (١٨٧/٢)،
الجرح (٢ /٤٧٥)، التعجيل (٧٠).
٦- هو تمام بن العباس الهاشمي. ذكره ابن حبان في "ثقات التابعين". وقال ابن عبد البر: كل
بني العباس لهم رؤية، وللفضل وعبد الله سماع ورواية. الكبير (١٥٧/٢)،
الجرح (٤٤٥/٢)، الاستيعاب (١٨٨/١)، الإصابة (١٨٨/١)، التعجيل (٥٩).
٧- وقع في نسخة كوبريلي والمطبوعة ( ابن عباس) والتصويب من نسخة تشستربتي
(ل /٨٦ب) ونسخة أحمد الثالث (ل /٨٥ ب) وكذا في المراجع. والعباس هو : ابن
عبد المطلب بن هاشم عم النبي - ◌َّهـ وكان إِليه في الجاهلية أمر السقاية والعمارة، وحضر
بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم ، وشهد بدرا مع المشركين مكرها، فأسر، فافتدى
نفسه ، ثم هاجر قبل الفتح بقليل، وشهد الفتح ، وثبت يوم حنين، مات بالمدينة سنة
اثنتين وثلاثين - رضي الله عنه - الطبقات (٥/٤)، تاريخ خليفة (١٦٨)،

٨٦٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
٦٣٨- قال لنا موسى (١) قال: حدثنا غالب بن حَجْرَة (٢)، قال: حدثني
ملقام (٣) بن التّلِب،
الكبير (٢/٧)، تاريخ الفسوي (٩٥/١) العبر (٣٣/١)، الإصابة (٢٦٣/٢).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال ابن السكن: فيه اضطراب.
أخرجه البزار في مسنده - الكشف (١ /٢٤٣) - من طريق: عمرو بن علي، عن سليمان
ابن کران - بصري مشهور ليس به بأس - عن عمر بن عبد الرحمن الأبار به مثله وزاد : "
فلولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة". قال البزار: لا نعلمه
بهذا اللفظ عن النبي - عَّهِ إِلا عن العباس، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم في
المستدرك (١ /١٤٦) من طريق: خليفة بن خياط، عن إِسحاق بن إدريس البصري، عن
عمر بن عبد الرحمن به نحوه مختصرا. وأخرج البخاري تعليقا عن الثوري ، عن منصور،
عن أبي الصيقل، عن تمام بن العباس، عن ابن عباس، عن النبي - تُّه ـ. وعن جرير، عن
منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن تمام بن عباس، عن النبي - عَّةُ - نحوه.
قلت: وهذا ورد موصولا عند الإمام أحمد في المسند (٢١٤/١) و(٤٤٢/٣)، الطبراني
(٥٤/٢)، وعند أبي نعيم في المعرفة (٢١٢/٣ -٢١٣)، والبيهقي في السنن (٣٦/١)
وقال: وهو حديث مختلف في إِسناده ، ونقل الحافظ ابن حجر في التلخيص (١ /٦٩)
عن أبي علي بن السكن أنه قال: فيه اضطراب، وقال في الإصابة (١٨٨/١): اختلف
على منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام ، عن أبيه فذكر الحديث، هكذا
رواه الثوري، وأكثر أصحاب منصور. أخرجه أحمد وغيره، ورواه عمر بن عبد الرحمن
الأبار، عن منصور فقال: عن تمام، عن أبيه يعني العباس - أخرجه البزار والحاكم. ورواه
شيبان، عن منصور، عن أبي علي ، عن جعفر بن العباس، عن أبيه، وفي رواية عنه: عن
جعفر بن تمام ، عن أبيه. وروي عن الثوري، عن منصور، عن الصيقل، عن قثم بن تمام، أو
تمام بن قثم ، عن أبيه. أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه. ومعاوية سيء الحفظ.
القلح: قال الخطابي في الغريب (٧/٣): وسخ وصفرة تعلو الأسنان.
١- هو ابن إِسماعيل المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٢- غالب بن حجرة - بفتح المهملة وسكون الجيم - التميمي العنبري. ذكره ابن حبان في
كتاب " الثقات". قال الآجري: سألت أبا داود عنه. فقال: أَعرابيٌ تُريد أن تحتج به؟ أي
شيء عنده؟. وقال ابن حزم: هو والملقام: مجهولان. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
قال ابن حجر: مجهول. روى له أبو داود. الثقات (٣٠٩/٧)، التهذيب (٢٤٢/٨)،
التقريب (٤٤٢).
٣- ملقام - بكسر أوله - وسكون اللام، ثم قاف، ويقال بالهاء بدل الميم - ابن التلب - بفتح

٨٦٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
أنّ التَلب(١) حدثه: أنه أتى النبي - عَّهِ- قلت: استغفرلي. فقال: " اللهم
اغفر للتلب وارحمه" ثلاثا. (٢٠٤٨/١٥٨/٢).
٦٣٩- قال لنا موسى بن إسماعيل(٢) قال: ثنا تواب بن حجيل(٣)، قال:
سمعت ثابتا(٤) قال: قال أنس: قال النبي - عَّهِ: "أَول ما تفقدون مِنْ
دينكم الأمانة".(٢٠٤٩/١٥٨/٢).
المثناة -، وكسر اللام، وتشديد الموحدة - التميمي العنبري. قال ابن حزم : مجهول.
وقال ابن حجر: مستور، روى له أبو داود. الجرح (٨ /٤٣١)، التهذيب (٢٩٥/١٠)،
التقريب (٥٤٥).
١- التلب بن ثعلبة بن ربيعة التميمي. صحابي، روى عن النبي - ◌َّ - أحاديث، - رضي الله
عنه -. الكبير (١٥٨/٢)، الجرح (٤٤٨/٢)، الإصابة (١٨٥/١).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢ /٥٣) من طريق: أحمد بن داود المكي، عن موسى
ابن إِسماعيل به مثله. ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٥/٣). قال الهيثمي
في المجمع (٤٠٢/٩): وملقام بن التلب روى عنه اثنان ، وبقية رجاله وثقوا.
٢- هوا المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٣- تواب - بمثناة في أوله - أو ثواب - بمثلثة - ابن حجيل البصري. سكت عنه البخاري وابن
أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٥٨/٢)، الجرح (٤٧١)،
الثقات (١٢٢/٦).
٤- هو ابن أسلم البناني، تقدم في (١٠٣): ثقة عابد .
درجة الحديث: في إسناده راو مسكوت عنه .
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١ /٥٥) من طريق: عبد الرحمن بن عمر الصفار،
عن أحمد بن محمد الأعرابي ، عن البخاري به مثله. وزاد: "وآخر ما تفقدون الصلاة".
وأخرجه أيضا من طريق الخرائطي عن نصر بن داود، عن أبي سلمة التبوذكي: موسى بن
إسماعيل به مثله. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٥ /١٨٦٣) من طريق آخر عن ابن
المصفى، عن يحيى بن سعيد، عن العلاء بن زيد، عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا
نحوه. وفي إِسناده العلاء بن زيد، وهو منكر الحديث، وهذا من منكراته .. وللحديث
شاهد من حديث عمر - رضي الله عنه - عند أبي نعيم في الحلية (٢ /١٧٤)، ومن
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند القضاعي في مسند الشهاب (١ /١٥٥).

٨٦٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٤٠- قال لي يحيى بن موسى (١) قال: ثنا هشيم بن أبي ساسان(٢):
حدثني تَلِيد بن سليمان(٣)، عن داود بن أبي الجحاف (٤)، عن عطية العوفي(٥)،
عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي - عَّه -: "إِنَّ لكل نبي وزيرين من أهل
السماء ووزيرين من أهل الأرض، وإِن وزيريّ من أهل السماء جبريل
وميكائيل، وإِن وزيريّ من أهل الأرض أبو بكر وعمر". (٢٠٥٠/١٥٨/٢).
٦٤١- حدثني إسحاق بن نصر (٦) قال:
١- هو الحداني ، تقدم في (٢٦): ثقة.
٢- هشيم بن أبي ساسان، أبو علي الكوفي، واسم أبي ساسان: هشام. سكت عنه
البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". تاريخ الدوري عن
ابن معين (٦٢٢/٢)، الكبير (٢٤٣/٨)، الجرح (١١٦/٩)، الثقات (٥٧٨/٧).
٣- تليد بفتح ثم كسر، ثم تحتانية ساكنة - ابن سليمان المحاربي، أبو سليمان أو أبو إدريس
الكوفي الأعرج. قال البخاري: تكلم يحيى بن معين في تليد ورماه. قال ابن حجر: رافضي
ضعيف. قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بليدا - يعني بالموحدة - مات بعد سنة تسعين
ومائة. روى له الترمذي. الكبير(١٥٨/٢)، الجرح (٤٤٧/٢)، التقريب (١٣٠).
٤- هو: داود بن أبي عوف: سويد التميمي، البرجمي - بضم الموحدة والجيم - مولاهم، أبو
الجحاف - بالجيم، وتشديد المهملة - مشهور بكنيته. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم :
صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: هو عندي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثة. قال ابن حجر: صدوق شيعي ربما أخطأ. روى له أصحاب السنن
غير أبي داود. الجرح (٤٢١/٣)، الكامل (٩٥٠/٣)، التقريب (١٩٩).
٥- تقدم في (٩٢): صدوق يخطيء كثيرا، وكان شيعيا مدلسا.
درجة الحديث: إسناده ضعيف .
أخرجه الترمذي في الجامع (٦١٦/٥) كتاب المناقب - من طريق: أبي سعيد الأشج عن
تليد بن سليمان به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . وللحديث شاهد
من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - عند البزار في مسنده - الكشف (١٦٧/٣).
وفي إسناده عبد الرحمن بن مالك بن مغول، قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إِلا
من هذا الوجه، وعبد الرحمن لين الحديث ، وروى عنه جماعة لأنه كان من أهل السنة .
٦- هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري، أبو إبراهيم السعدي، نسب إلى جده. ذكره ابن
حبان في "الثقات" وقال: كان قديم الموت. قال ابن حجر: صدوق، مات سنة اثنتين
وأربعين ومائتين، وروى له البخاري. الكبير (٣٤١/١)، الثقات (١١٥/٨)، التهذيب

٨٦٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ثنا عبد الرزاق(١)، قال: أخبرنا ابن جريج(٢) عن زياد(٣) قال: أخبرنا ثابت
بن عياض(٤)- مولى عبد الرحمن بن زيد - سمع أبا هريرة.
(٢٠٥٤/١٦١/٢).
* قال البخاري: قال أبو داود ، حدثنا عبد الرحمن، سمع أباه، عن أبي
نعيم، عن أبي ذر، عن النبي - ◌َّهِ: "إِنّ الله يقبل توبة عبده".
٦٤٢- وقال لنا علي بن عياش(٥) قال:
(٢١٩/١)، التقريب (٩٩).
١- عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تقدم في (٥٠٧).
٢- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه.
٣- زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني. نزيل مكة، ثم اليمن، ثقة ثبت. قال ابن عيينة:
كان أثبت أصحاب الزهري. روى له الجماعة. الجرح (٥٣٣/٣)، التقريب (٢١٩).
٤- هو العدوي، مولاهم. ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
الكبير (١٦٠/٢)، الجرح (٤٥٤/٢)، التقريب (١٣٢). أخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٢٧١/٢) من طريق: عبد الرزاق به. ولفظ حديثه: " إِذا كان أحدكم نائما، ثم
استيقظ فأراد الوضوء فلا يضع يده في الإِناء حتى يصب على يده ، فإنه لا يدري أين
باتت يده". وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٣٣/١) كتاب الطهارة - باب كراهة غمس
المتوضيء يده - من طريق: الحلواني وابن رافع - كلاهما - عن عبد الرزاق به نحوه. قال
الإمام مسلم: كلهم يقول: حتى يغسلها، ولم يقل واحد منهم: ثلاثا إِلا ما قدمنا من
رواية جابر، وابن المسيب، وأبي سلمة ، وعبد الله بن شقيق، وأبي صالح ، وابن رزين،
فإِن حديثهم ذكر الثلاث. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (١ /٢٦٤) من طريق: الدبري،
عن عبد الرزاق به مثله. ثم ذكر نحو قول مسلم. والحديث قد أخرجه الإِمام مالك في
الموطأ (٢١/١) من طريق: أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
مرفوعا، نحوه وليس فيه ذكر الثلاث. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في
صحيحه ( ١ /٢٦٣) كتاب الوضوء، باب الاستجمار وترا. والحديث قد ورد من طرق :
متعددة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.. انظر مسند الطيالسي (٣١٧)، ومسند
الحميدي (٤٢٢/٢)، والمصنف لابن أبي شيبة (٩٨/١)، ومسند الإِمام أحمد
(٢٤١/٢، ٢٥٣، ٢٦٥، ٢٨٤، ٣١٦، ٣٨٢,٣٤٨، ٣٩٥، ٤٠٣، ٤٥٥، ٤٦٥، ٤٧١،
٥٠٧،٥٠٠).
٥- تقدم في (٥٩٨): ثقة ثبت.

٨٦٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ثنا ابن ثوبان (١)، عن أبيه(٢)، عن مكحول (٣)، عن عمر بن نعيم (٤)، عن أسامة
بن سلمان (٥)، عن أبي ذر، عن النبي - مَّ - بهذا. (٢٠٥٦/١٦٢/٢).
٦٤٣- حدثني محمد بن مرداس(٦)، قال: حدثنا عمربن علي
المقدمي(٢)، سمعت محمد بن عبد الله بن مهاجر(٨)، عن ثابت الطائفي(٩):
رأيت جابر ابن عبد الله أتى عقبة بن عامر(١٠) فقال: الحديث الذي ذكرته
سمعت رسول الله - ◌َّه - يقول: " مَنْ ستر على مؤمن عورة ستره الله يوم
القيامة". (٢٠٧٥/١٦٥/٢).
١- هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، تقدم في (٤٩٧): صدوق يخطيء، ورمي بالقدر،
وتغير بآخرة .
٢- تقدم في (٤٩٧): ثقة.
٣- تقدم في (٤٩٧): ثقة فقيه، كثير الإِرسال.
٤- تقدم في (٤٩٧): قال الذهبي: لا يدري من هو؟
٥- تقدم في (٤٩٧): تابعي، روى عن أبي ذر.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
تقدم تخريجه برقم (٤٩٧): من طريق: علي بن عاصم، عن عبد الرحمن بن ثوبان به
مثله، وانظر بقية التخريج هناك.
٦- محمد بن مرداس الأنصاري البصري، أبو عبد الله. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"
وقال: مستقيم الحديث. قال ابن حجر: مقبول. مات سنة تسع وأربعين ومائتين، روى
له البخاري في "رفع اليدين" الكبير (٢٢٠/١)، الجرح (٩٧/٨)، الثقات (١٠٧/٩)،
التقريب(٥٠٥).
٧- تقدم في (٥٥٦): ثقة ، وكان يدلس شديدا.
٨- محمد بن عبد الله بن مهاجر الشعيثي - بالمعجمة، ثم المهملة، ثم المثلثة، مصغر - قال أبو
حاتم عن دحيم: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة
بضع وخمسين ومائة، روى له أصحاب السنن. الجرح (٣٠٤/٧)، ت.
الكمال (١٢٢٧/٣)، التقريب (٤٩٠).
٩- ثابت الطائفي. سكت عنه البخاري وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في " الثقات"
وسمى أباه سعدا. الكبير (١٦٥/٢)، الجرح (٤٦١/٢)، الثقات (٩٢/٤).
١٠- عقبة بن عامر الجهني. صحابي مشهور، ولي إِمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها
فاضلا، مات في قرب الستين - رضي الله عنه -. الطبقات (٤ /٣٤٣)، المشاهير (٥٥)،

٨٦٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
=
٦٤٤- قال لي الأويسي(١): عن عبد العزيز بن محمد(٢)، عن سهيل(٢)،
عن أبيه (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه- قال: "نعم الرجل أبو بكر، نعم
الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل
ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو
بن الجموح". (١٦٧/٢/ ٢٠٨١).
الإصابة (٤٨٢/٢).
درجة الحديث: حسن لغيره.
لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه الحميدي في مسنده (٢ /١٨٩) من طريق آخر عن
سفيان، عن ابن جريج عن أبي سعيد الأعمى أنه حدث عطاء بن أبي رباح قال: خرج
أبو أيوب إِلى عقبة بن عامر بمصر .. وذكر الحديث. ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم
في معرفة علوم الحديث (٧). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٥٣/٤) من طريق:
سفيان به مثله. وأخرجه أبو داود في السنن (٤ /٢٧٣) كتاب الأدب - باب في الستر
على المسلم - من طريق: مسلم بن إبراهيم، عن ابن المبارك، عن إِبراهيم بن نشيط، عن
كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه نحوه. والطبراني في
الكبير (٣١٩/١٧) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن مسلم ، به مثله. وأخرجه عبد
الرزاق في المصنف (١٠ /٢٢٨) من طريق: محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى،
عمن حدثه، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي - تَّهـ أنه خرج من المدينه إِلى
عقبة بن عامر .. فذكر الحديث. وأبو خيثمة: زهير بن حرب في كتاب العلم (١٢) من
طريق: هشيم عن سيار، عن جرير بن حيان، أن رجلا رحل إِلى مصر في هذا
الحديث ... فذكره. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٢٥٢/٢ و٣٨٨) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، و(٢ /٩١) من حديث ابن
عمر- رضي الله عنهما - و(٦ /١٤٥) و(١٦٠) من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله
عنها - .
١- هو عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، تقدم في (٨٠): ثقة.
٢ - هو الدراوردي، تقدم في (١٢٨): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
٣- سهيل بن أبي صالح، تقدم في (٣٦): صدوق، تغير حفظه بآخرة.
٤- تقدم في (٣٦): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده حسن. ومداره على سهيل بن أبي صالح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤١٩/٢)، والترمذي في الجامع (٦٦٦/٥) كتاب

٨٦٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٦٤٥- قال لي محمد بن سلام(١): أخبرنا مخلد بن يزيد(٢)، أخبرنا ابن
جريج (٢)، قال: أخبرني زياد(٤): أن ابن شهاب(٥) أخبره قال: أخبرني ثابت
بن قيس (٦) أن أبا هريرة قال: سمعت النبي - ◌َّهِ - يقول: " الريح من رَوْح
المناقب - باب مناقب معاذ كلاهما - من طريق: قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز
الدراوردي به مثله. قال الترمذي : هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث سهيل.
والنسائي في الكبرى - كما في التحفة (٤١٢/٩) - من طريق: أبي قدامة، عن ابن
مهدي، عن الدراوردي به مثله. وأخرجه عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائده في فضائل
الصحابة ( ٢٦٨/١) من طريق: هارون بن معروف، عن الدراوردي به مثله. وأخرجه
البخاري في "الأدب المفرد" (٤٢٨/١) من طريق: عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى، عن
عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل به مثله. وابن حبان في صحيحه (٩ /٦٩) من
طريق: محمد بن عبيد المحاربي، عن عبد العزيز بن أبي حازم به نحوه. وأيضا
(٩ /١٣٠) من طريق: محمد بن الوليد الزبيدي، عن ابن أبي حازم به نحوه. والحاكم
في المستدرك (٢٣٣/٣) من طريق: أبي المثنى، عن ابن المبارك، عن ابن أبي حازم به
نحوه. وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وأبو نعيم في الحلية (٩ /٤٢)
من طريق: محمد بن إِسحاق الثقفي ، عن عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن بن
مهدي، عن ابن أبي حازم به نحوه. والحاكم في المستدرك (٣ /٢٦٨) عن سهيل بن
بكار، عن ابن أبي حازم به نحوه وقال صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد الله ابن
الإِمام أحمد في زوائده، في فضائل الصحابة (١ /١٨٦) من طريق: عباس بن محمد
الدوري ، عن عثمان بن عمر بن فارس، عن فليح بن سليمان، عن سهيل به نحوه
مختصرا .
قلت: والحديث مداره على سهيل بن أبي صالح.
١ - تقدم في (١٤) وهو البيكندي: ثقة ثبت.
٢- مخلد بن يزيد القرشي الحراني. قال أحمد: لا بأس به ، وكان يهم. وقال ابن معين وأبو
داود ويعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: صدوق له
أوهام. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، روى له الجماعة سوى الترمذي.
ت.الكمال(١٣١٣/٣)، التقريب (٥٢٤).
٣- تقدم في (٧٣): ثقة فقيه.
٤- زياد بن سعد الخراساني، تقدم في (٦٤١): ثقة ثبت، أثبت أصحاب الزهري.
٥- هو الزهري، تقدم في (٧).
٦ - ثابت بن قيس الأنصاري ، الزرقي، المدني. ثقة، روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب

٨٧٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
الله". (٢٠٨٢/١٦٧/٢).
٦٤٦ - قال لنا ثابت (١) قال :
السن سوى الترمذي. الكبير(١٦٧/٢)، الجرح (٤٥٦/٢)، التقريب (١٣٣).
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٨٩/١١) من طريق: معمر، عن الزهري به مثله. وفي
الحديث قصة. ومن طريق: عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٦٩/٢)، وأبو
داود في السنن (٤ /٣٢٦) كتاب الأدب - باب ما يقول إِذا هاجت الريح -. وأخرجه ابن
أبي شيبة في المصنف (١٠ /٢١٦) من طريق: يحيى بن سعيد القطان عن الأوزاعي ، عن
الزهري به نحوه. ومن طريقه ابن ماجة في السنن (٢ /١٢٢٨). والبخاري في "الأدب
المفرد "(١٨٣/٢) من طريق: مسدد، عن يحيى به نحوه. والإِمام أحمد في
المسند (٢ /٤٠٩) من طريق: محمد بن مصعب، عن الأوزاعي به نحوه. وفي الحديث
قصة. والنسائي في اليوم والليلة (٥٢٠) من طريق: حميد بن مسعدة، عن سفيان بن
حبيب ، عن الأوزاعي به نحوه. وابن حبان في صحيحه (٢ /١٧٦) من طريق: موسى بن
مردان، عن الوليد، عن الأوزاعي به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٥١٨/٢) من
طريق: عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري به نحوه. ويعقوب بن يوسف البسوي
في المعرفة والتاريخ (٣٨٢/١) من طريق: أبي صالح، وابن بكير- كلاهما - عن الليث
ابن سعد، عن يونس به نحوه. وفي الحديث قصة. وأخرجه النسائي في اليوم
والليلة (٥٢٠) من طريق: يوسف بن سعيد، عن حجاج به نحوه. وسئل الدارقطني عن
هذا الحديث، فقال في العلل (٣/ ٣٩/٣ أ): يرويه الزهري واختلف عنه، فرواه زياد بن
سعيد، ويونس بن يزيد، والأوزاعي، والزبيدي ، عن الزهري، عن ثابت بن قيس، عن
أبي هريرة. وخالفهم سالم الأفطس: عن عقيل، عن الزهرى ،عن عمرو بن سليم الزرقي،
عن أبي هريرة .. قال ذلك: عمر بن سالم ، عن أبيه. وقيل عن عقيل، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. والصحيح: حديث الزهري، عن ثابت بن قيس، عن
أبي هريرة - رضي الله عنه - وللحديث شاهد من حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه -
عند ابن أبي شيبة في المصنف (١٠ /٢١٧)، والنسائي في اليوم والليلة (٥٢٠).
١- ثابت بن محمد العابد أبو محمد، ويقال: أبو إسماعيل الشيباني الكوفي. قال أبو حاتم:
صدوق. وقال: أزهد من لقيت ثلاثة، فذكره منهم. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي:
ثقة . وقال ابن عدي: كان خيرا فاضلا، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، ولعله يخطيء.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي، لا يضبط، وهو يخطيء في أحاديث كثيرة. وذكره
البخاري في "الضعفاء" وأورد له حديثا، وبين أن العلة فيه من غيره. قال ابن حجر:

٨٧١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
ثنا عمار بن سيف(١)، عن أبي معان(٢)، عن ابن سيرين(٣)، عن أبي هريرة
قال: خرج رسول الله - عَّ - قال: "تعوذوا بالله من جب الحزن". قيل: من
يسكنه؟ قال: " المراؤون بأعمالهم". (٢٠٩١/١٧٠/٢).
صدوق زاهد، يخطيء في أحاديث . مات سنة خمس عشرة ومائتين، وروى له البخاري
والترمذي. الكبير(١٧٠/٢)، الجرح (٤٥٧/٢)، التهذيب (١٤/٢)، التقريب (١٣٣).
١- عمار بن سيف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء وقال
أبو زرعة : ضعيف. وقال أبو حاتم: كان شيخا صالحا، وكان ضعيف الحديث، منكر
الحديث. وقال أبو داود: كان مغفلا. وقال العجلي: ثبت ثقة. قال ابن حجر: ضعيف
الحديث، عابد، قديم الموت، مات بعد الستين ومائة روى له الترمذي وابن
ماجة. الطبقات (٣٨٨/٦)، الجرح (٣٩٣/٦)، ت. الكمال (٩٩٦/٢)، التقريب
(٤٠٧ ).
٢- أبو معان - بالنون - المصري. قال البخاري: مجهول. وتبعه ابن حجر في ذلك. الكنى
للبخاري (٧٥)، الجرح (٤٤٧/٩)، الإكمال (٢٧٣/٧)، اللسان (٤٨٣/٧).
٣- تقدم في (١١١).
درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: أبو معان لا يعرف له سماع من ابن سيرين
وهو مجهول. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢ /٢٤٢) من طريق: البخاري، عن
ثابت العابد، ومالك بن إِسماعيل - كلاهما - عن عمار به مثله. وقال: هذا إِسناد فيه
ضعف، وأبو معان هذا مجهول. وأخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٩٥) في المقدمة من
طريق: إِبراهيم بن نصر، عن مالك بن إسماعيل به نحوه. وقال : قال مالك بن إسماعيل:
قال عمار: لا أدري محمد بن سيرين، أو أنس بن سيرين؟. وابن عدي في
الكامل (١٧٢٧/٥) من طريق: زكريا بن يحيى المدائني، عن مالك بن إِسماعيل به نحوه،
وقال: وهذا الحديث قد روي عن بكير بن شهاب عن ابن سيرين عن أبي هريرة فلا تسوى
الروايتان شيئا. وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٥٩٣) كتاب الزهد - باب ما جاء في
الرياء - من طريق: أبي كريب، عن المحاربيـ يعني عبد الرحمن بن محمد - عن عمار به
مثله وقال: حديث حسن غريب. وابن ماجة في السنن (١ /٩٤) من طريق: علي بن
محمد، ومحمد بن إِسماعيل - كلاهما - عن المحاربي به مثله. وأخرجه الطبراني في المعجم
الأوسط - مجمع البحرين (٤٧٢) - من طريق: محمد الواسطي، عن سليمان بن داود بن
ثابت، عن محمد بن ماهان، عن محمد بن الفضل بن عطية، عن سليمان، عن محمد بن
سيرين به نحوه. قال الطبراني: لم يروه عن سليمان إِلا محمد بن الفضل، تفرد به محمد
ابن ماهان. قال الهيثمي في المجمع (٣٨٩/١٠): فيه محمد بن الفضل وهو مجمع على
٠

٨٧٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٤٧- وحدثنا أبوالوليد (١): حدثنا أبو عوانة(٢)، عن حصين(٣)، عن
زيد (٤) بن وهب، عن ثابت بن وديعة الأنصاري(٥)، قال: أَصبنا الحُمُر الأهلية
يوم خيبر فاطبخ(٦) الناس فمر النبي - عَّه - والقدور تغلي فقال: " أكفئوها"
فكفأناها. (٢ /١٧٠ / ٢٠٩٢).
٦٤٨- وقال لي صدقة(٧): أخبرنا محمد بن جعفر (٨)، عن شعبة (٩)،
ضعفه .
قلت: وقد روى العقيلي في الضعفاء (٢٤١/٢) من حديث علي - رضي الله عنه -
نحوه، وفي إسناده أبو بكر الزهري وهو متهم بالوضع.
١- هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (٢٢): ثقة، ثبت.
٣- تقدم في (٢١): ثقة، تغير حفظه في الآخر.
٤- زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، مخضرم، ثقة جليل، لم يصب من قال في
حديثه خلل. مات بعد الثمانين، وروى له الجماعة. الطبقات (١٠٢/٦)،
الجرح (٥٧٥/٣)، التقريب (٢٢٥).
٥- ثابت بن وديعة، وقيل ابن يزيد بن وديعة، وقيل أبوه يزيد، ووديعة أمه، ابن عمرو بن قيس
الخزرجي، أبو سعيد المدني، صحابي جليل، نزل الكوفة ومات بها - رضي الله عنه - .
الطبقات (٣٧٣/٤)، الكبير (١٧٠/٢)، المشاهير (٤٧)، الاستيعاب (٢٠٠/١)
الإصابة (١٩٨/١).
درجة الحديث: إسناده صحيح. وكذلك قال ابن عبد البر.
٦- كذا في نسختي القسطنطينية، وتشستربتي (ل /٨٨ب)، وفي نسخة كوبريلي:
(فاصطبح الناس). أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ل / ٢١ ب) من طريق: أسلم بن
سهل، عن وهب بن بقية، عن خالد، عن حصين به نحوه. وأخرجه البغوي في معجم
الصحابة (٥٨) من طريق: جده، عن يزيد بن عمرو القناعي .... عن زيد بن وهب به
نحوه، وقد انطمس جزء من الإِسناد في المخطوطة. قال ابن عبد البر في الاستيعاب
(٢٠٠/١) حديثه في الحمر الأهلية يوم خيبر صحيح.
٧- هو أبو الفضل المروزي، تقدم في (٩٠): ثقة.
٨- هو غندر، تقدم في (٦٥): ثقة، صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة.
٩- شعبة بن الحجاج، تقدم في (٦٥).

٨٧٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن عدي بن ثابت (١)، عن زيد بن وهب(٢)، عن ثابت بن وديعة، عن النبي -
◌َ لّه -: أن رجلا أتاه بضباب قد احترشها، فجعل ينظر إِلى ضب منها فقال:
"أُمة مُسخت". (٢٠٩٢/١٧١/٢).
١- تقدم في (٢٥٥): ثقة رمي بالتشيع.
٢- تقدم آنفا: ثقة جليل.
درجة الحديث: إسناده صحيح. ورواه البخاري تعليقا من طريق: زيد بن وهب، عن عبد
الرحمن بن حسنة، عن النبي - تَّه ـ ثم قال: حديث ثابت أصح، وفي نفس الحديث
نظر. أهـ. (انظر التخريج). أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /٢٦٧)، والإِمام أحمد
في المسند (٣٢٠/٤) - كلاهما - من طريق: محمد بن جعفر به مثله. وزاد الإِمام أحمد
في حديثه: " فلا أدري لعل هذا منها".وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤ /٣٢٠) من
طريق: بهز وعفان - كلاهما - عن شعبة به نحوه. والنسائي في السنن (٧ /٢٠٠) كتاب
الصيد - باب في أكل الضب ـ من طريق: عمرو بن يزيد عن بهز به نحوه. والطبراني في
الكبير (٧٤/٢) من طريق: علي بن عبد العزيز، عن عفان به نحوه. وأبو نعيم في المعرفة
(٢٣٢/٣) من طريق: إِسحاق الحربي، عن عفان به نحوه. والطحاوي في شرح
المعاني (٤ /١٩٨) من طريق: إِبراهيم بن مرزوق، عن حميد الصائغ، عن شعبة به
نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٢٠) من طريق: حسين، عن يزيد بن عطاء
عن حصين به نحوه. وأبو داود في السنن (٣٥٣/٣) كتاب الأطعمة - باب في أكل الضبـ
من طريق: عمرو بن عون، عن خالد، عن حصين به نحوه والنسائي في السنن (١٩٩/٧)
من طريق: سلمان بن منصور البلخي، عن أبي الأحوص، عن حصين به نحوه. وابن ماجة
في السنن (١٠٧٨/٢) من طريق: ابن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، عن حصين به
نحوه. والطبراني في الكبير (٢ /٧٤) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن ابن أبي
شيبة به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٦٩) من طريق آخر عن شعبة، عن هشام
ابن الحكم عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة مرفوعا نحوه. والإِمام
أحمد في المسند (٤ /٣٢٠) من طريق: عفان وغندر - كلاهما - عن شعبة به
نحوه. والطبراني في الكبير (٧٣/٢) من طريق: مسلم بن إبراهيم، عن شعبة به نحوه.
والبهقي في السنن (٣٢٥/٩) من طريق: ابن أبي خيثمة، عن مسلم به نحوه. وأخرج
البخاري تعليقا عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة عن
النبي - ◌َّ﴾ .... ثم قال: وحديث ثابت أصح، وفي نفس الحديث نظر. ثم قال: قال ابن
عمر: عن النبي - ◌َّه -: " لا آكله ولا أحرمه". وقال ابن عباس: لو كان حراما، لم يؤكل
على مائدة النبي - عَّهُـ وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (١ /٢٠٠) بعد أن ذكر حديث

٨٧٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٤٩- قال لنا عبيد الله بن موسى(١): عن زكريا بن أبي زائدة(٢)، عن
سماك(٣)، عن ثعلبة بن الحكم(٤)، قال: قال النبي - عَّهِ -: " لا تحل النُهْبَة".
وتابعه زهير وشعبة. (٢١٠٠/١٣٧/٢).
الضب عن ثابت: يختلفون فيه اختلافا كثيرا.
قلت: ومن أجل هذا قال البخاري: في نفس الحديث نظر، وذلك لما فيه من الاختلاف.
احترش: قال في النهاية (٣٦٧/١): الاحتراش والحرش: أن تهيج الضب من جحره بأن
تضربه بخشبة ويؤخذ .
١- هو ابن باذام العبسي، تقدم في (٥٩): ثقة يتشيع.
٢- تقدم في (١٠٣): ثقة، كان يدلس، وقد تابعه هنا زهير وشعبة كما قال البخاري.
٣- سماك بن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق.
٤- ثعلبة بن الحكم الليثي، صحابي، أسره الصحابة وهو غلام، ثم نزل الكوفه وذكر البخاري
في " تاريخه الأوسط" أنه مات بين السبعين إِلى الثمانين - رضي الله عنه -.
الطبقات (٣٣/٦)، الكبير (١٧٣/٢)، الأوسط (٢٠٠/١)، المشاهير (٤٨)، الإِصابة
(٢٠٠/١).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (١ /٢٠٠) من هذا الوجه مثله . وأخرجه الطبراني في
الکبیر( ٧٦/٢) من طريق: إِسحاق بن راهويه، عن عیسی بن یونس، عن ز کریا به نحوه.
ومن طريق: أسد بن موسى، عن يحيى بن زكريا عن أبيه به نحوه. وأخرجه الطيالسي في
مسنده (١٦٥) من طريق: شعبة عن سماك به نحوه. ومن طريقه الطبراني في
الكبير (٧٧/٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٥٥/٣). والحاكم في
المستدرك (٢ /١٣٤) من طريق: أبي عاصم - الضحاك بن مخلد - عن شعبة به نحوه.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه لحديث سماك بن حرب، فإِنه رواه مرة عن ثعلبة، عن
الحكم، عن ابن عباس، عن النبي - عَّ ـ وذكر الحديث بإِسناده. وأخرجه عبد الرزاق في
المصنف (١٠ /٢٠٥) من طريق: إِسرائيل بن يونس، عن سماك به نحوه. ومن طريق:
الدبري عنه أخرجه الطبراني في الكبير (٢ /٧٦). وأخرجه سعيد بن منصور في السنن
(٢٨٣/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥٦/٧) - كلاهما - عن أبي الأحوص، عن
سماك به نحوه. ومن طريق: ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (١٢٩٩/٢). وقال
البوصيرى في الزوائد: إِسناده صحيح، ورجاله ثقات. وقال الحافظ في الإصابة
(٢٠٠/١): وله في ابن ماجة حديث بإِسناد صحيح، من روايه سماك بن حرب ..
فذكره. ومن طريق ابن أبي شيبة أيضا أخرجه الطبراني في الكبير(٧٧/٢). وللحديث

٨٧٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٦٥٠- وقال لي (محمود)(١): حدثنا الجُدي(٢)، عن شعبة(٣)، عن
سماك (٤)، عن ثعلبة بن الحكم: أن أصحاب النبي - ◌َّهـ أسروه وهو غلام
شاب.(٢١٠٠/١٧٣/٢).
٦٥١- حدثنا موسى(٥) قال: ثنا أبو عوانة(٦)، عن سماك(٧)، عن ثعلبة
ابن الحكم: انتهبوا يوم خيبر. (٢١٠٠/١٧٣/٢).
طرق أخرى .. انظر الحديثين رقم (٦٥٠)، (٦٥١)، والتعليق عليهما.
النُهْبَة: قال في النهاية (٥ /١٣٣): النَّهب: الغارة والسلب، أي لا يختلس شيئا له قيمة
عاليه .
١- وقع في نسخة كوبريلي (ل/٢٠٩ أ) ونسخة تشستربتي (ل/١٨٩) وكذا في المطبوعة
(محمد) وهو الذهلي كما يبدو. وجاء في نسخة أحمد الثالث (ل /٨٧ أ) وفي التاريخ
الأوسط (١ /٢٠٠) (محمود)، وهو ابن غيلان، تقدم في (٣٦٠): ثقة، وهو الصواب،
وقد نص المزي على روايته عن الجدي والله أعلم.
٢- هو عبد الله بن إِبراهيم، تقدم في (٢٦٧): صدوق.
٣ - تقدم في (٦٥): وهو ابن الحجاج.
٤- هو ابن حرب، تقدم في (٦٥): صدوق.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (٢٠٠/١) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الطبراني في
الكبير (٢ /٧٨) من طريق: محمد بن عبد الله بن الحضرمي عن محمود بن غيلان به وتمام
الحديث من هذا الطريق: فسمعته - يعني النبي - ◌َّه - ينهى عن النهبة، وأمر بالقدور
فأكفئت. وأخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (٢٥٦/٣) من طريق: محمد بن المظفر،
عن القاسم بن يحيى، عن محمود بن غيلان به مثله. وانظر الحديث الآتي عقب هذا
والتعليق عليه.
٥- موسى بن إسماعيل التبوذكي، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٦- تقدم في (٢٢) وهو الوضاح بن اليشكري: ثقة ثبت.
٧- تقدم في (٦٥): صدوق.
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري: وهذا أصح.
أخرجه البخاري في التاريخ الصغير (٢٠٠/١) من هذا الوجه مثله. وأخرجه الطبراني في
الكبير (٧٦/٢) من طريق: محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عبيد بن
حساب، عن أبي عوانة به ولفظه: إِن رسول الله - ◌َّهِ- نهى عن النُهبة. وأبو نعيم في

٨٧٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٥٢- قال لي محمد (١): ثنا سعيد بن سليمان(٢)، حدثنا منصور (٢)،
قال: ثنا الحسن بن عبيد الله (٤)، عن ثعلبة البصري(٥)، قال لنا أنس: كنا عند
النبي - ◌َ ◌ّه- فضحك. (٢١٠٥/١٧٤/٢).
معرفة الصحابة (٢٥٦/٣) من طريق: محمد بن محمد، عن محمد بن عبد الله الحضرمي
به نحوه. قلت: هذا الحديث اختلف فيه على أبى عوانة .. فرواه عنه محمد بن عبيد
فقال: إِن رسول الله - عَّه - نهى ... ورواه موسى التبوذكي عنه، ولم يرفعه، وقال
البخاري: هذا أصح. وأخرج البخاري تعليقا عن أسباط، عن سماك وعن ثعلبة، عن ابن
عباس، فجعل الحديث من رواية ثعلبة عن ابن عباس. وقد أخرجه من هذا الوجه الحاكم
في المستدرك (٢ /١٣٤) وذكر أن العلة في عدم إِخراج الشيخين حديث شعبة عن سماك،
هو ما ورد عن سماك، عن ثعلبة، عن ابن عباس. قال البخاري: ولا يصح فيه ابن عباس.
وقال أبونعيم في المعرفة (٣ /٢٥٧): رواه الثوري وزكريا بن أبي زائدة، وحسن بن صالح،
وعمرو بن أبي قيس عن زائدة في آخرين عن سماك، عن ثعلبة، ورواه أسباط عن سماك،
عن ثعلبة، فقال: عن ابن عباس. ورواه جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثعلبة.
١- هو ابن يحيى الذهلي، تقدم في (١٨٤) ثقة حافظ.
٢- تقدم في (٢٨) وهو سعدويه: ثقة حافظ.
٣- منصور بن أبي الأسود الليثي، الكوفي، يقال: اسم أبيه: حازم. قال ابن معين: ثقة. وقال
مرة: ليس به بأس، كان من الشيعة الكبار. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النسائي:
ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. رمي بالتشيع، روى له أصحاب السنن سوى ابن
ماجة. الطبقات (٦ /٣٨٢)، الجرح (١٧٠/٨)، ت.الكمال (١٣٧٤/٣)،
التقريب (٥٤٦).
٤- تقدم في (٣١٩): ثقة فاضل.
٥- ثعلبة بن مالك، ويقال: ابن الحكم الكوفي أبو بحر، نزيل البصرة. قال أبو حاتم: صالح
الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (١٧٤/٢)، الجرح (٤٦٣/٢)،
الثقات (٩٩/٤)، التعجيل (٦٤).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧ /٢٢١) من طريق: زهير، عن جرير، عن الحسن به ولفظه:
تبسم رسول الله - عَّه ـ ثم قال: "عجبت للمؤمن، إِن الله لا يقضي له قضاءً إلا كان خيرا
له ". وأخرجه أبو يعلي أيضا (٢٢٠/٧) من طريق: محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي
خالد، عن الحسن به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٢٤/٥) من طريق: نوح بن
حبيب، عن حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن ثعلبة به نحوه. وابن حبان في

٨٧٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٥٣- ثُمَامة بن كلاب(١)، سمع أبا سلمة(٢)، عن عائشة: قال النبي -
◌َ له: "لا تَنْبذوا التمر والزبيب جميعًا. قاله لي عبد الله بن محمد(٣)، سمع
أبا عامر العقدي(٤)، سمع علي بن المبارك(٥) عن يحيى بن أبي كثير(١)،
(٢١٢١/١٧٨/٢).
صحيحه (٢ /٥٥) من طريق: الحسين بن عبد الله القطان، عن نوح بن حبيب، عن حفص
به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (١١٧/٣) من طريق: يحيى بن سفيان، عن القاسم
ابن شريح، عن ثعلبة به نحوه. والإِمام أحمد أيضا (١٨٤/٣) من طريق: وكيع، عن
سفيان به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: أحمد، عن معاوية بن يزيد، عن حفص بن
غياث عن الحسن، عن ثعلبة ... ولم يذكر بين حفص ابن غياث وثعلبة أحدا، وتقدم أن
بيهما عاصم الأحول. وأخرجه أيضا من طريق عبد الواحد بن عمرو، عن عبد الرحيم، عن
الحسن، عن ثعلبة. وأخرجه تعليقا عن أشعث، عن ثعلبة، عن أنس - رضي الله عنه -
مرفوعا. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٧ /٨٦) من طريق: علي بن جعفر الأحمر، عن
محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا نحوه. وهذا منقطع.
وللحديث شاهد من حديث صهيب - رضي الله عنه - عند مسلم في صحيحه
(٤ /٢٢٩٥)، وابن حبان في صحيحه (٤ /٢٤٤).
١- هو اليمامي، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم .. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
قال البيهقي: مجهول. الكبير (١٧٨/٢)، الجرح (٤٦٧/٢)، الثقات (١٢٧/٦)، المغني
(١٩٠/٠١).
٢- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، تقدم في (٤): ثقة مكثر.
٣- هو المسندي، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٤- تقدم في (٣٠٢): ثقة.
٥- علي بن المبارك الهنائي - بضم الهاء، وتخفيف النون - ثقة، كان له عن يحيى بن أبي كثير
كتابان، أحدهما سماع، والآخر إِرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء. روى له الجماعة.
الجرح (٢٠٣/٦)، التقريب (٤٠٤).
٦- هو اليمامي، تقدم في(٤): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٠٨) من طريق: حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير
به نحوه. وأخرج البخاري تعليقا عن ابن رجاء قال: حدثنا حرب، عن يحيى - يعني ابن
أبي كثير- قال: حدثني ثمامة مثله. فصرح بالتحديث. وأخرج تعليقا عن أبي داود، عن

٨٧٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
* قال البخاري: روى معمر الرقي، عن عبد الله بن بشر، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - عَّهِ: "أفطرَ الحاجم والمحجوم".
٦٥٤- وقال لي عمرو بن علي(١): عن معتمر (٢)، عن أبيه(٣)، عن
محمد بن عبد الرحمن(٤)، عن أبيه(٥): عن أبي هريرة، عن النبي - عَّ-
مثله. ( ١٧٩/٢ / ٢١٢٤).
حرب، عن يحيى، عن كلاب بن علي. قال البخاري: وكلاب وهمّ ها هنا .. وسئل
الدارقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٥ / ٣ /٧٦ ب): يرويه يحيى بن أبي كثير،
واختلف عنه، فرواه بكار بن قتيبة، ويحيى ابن أبي طالب، عن أبي داود، عن حرب بن
شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن كلاب بن علي، عن أبي سلمة، عن عائشة - رضي الله
عنها - . ورواه محمد بن حميد الرازي عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة
لم يذكر فيه كلاب بن علي. والأول أصح.
قلت: فرجح الدارقطني رواية من أثبت كلاب بن علي، بَيْنَ يحيى بن أبي كثير وأبي
سلمة، وهو خلاف ما ذهب إليه البخاري، فإِنه قال: إِن كلاب بن علي وهم ها هنا، كما
تقدم، ويؤيد البخاري فيما ذهب اليه أمور:
آولها: رواية يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي.
ثانيها: رواية ابن رجاء عن حرب عن يحيى بن أبي كثير وصرح فيها بالسماع من ثمامة.
ثالثها: رواية علي بن المبارك، عن يحيى، عن ثمامة.
رابعها: رواية محمد بن حميد الرازي، عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى .. كل هؤلاء
لم يذكروا كلاب بن علي. وللحديث شواهد .. عند مسلم في صحيحه (٣/ ١٥٧٤
١٥٧٧) من حديث أبي قتادة، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد اللّه، وأبي هريرة، وابن
عمر - رضي الله عنهم - . وانظر مصنف ابن أبي شيبة (١٧٨/٨) كتاب الأشربة، بابٌ في
الخليطين والبيهقي في السنن (٨ /٣٠٦).
١- هو الفلاس، تقدم في (٤١): ثقة حافظ.
٢- معتمر بن سليمان بن طرخان، تقدم في (٢٤٤): ثقة.
٣- تقدم في (٥١١): ثقة عابد.
٤- هو ابن خالد الملائي، تقدم في (١٧٨): مقبول.
٥- تقدم في (١٧٨): مقبول.
درجة الحديث: إسناده ضعيف. ورواه البخاري من طريق آخر عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - من قوله ثم قال: يرفعه بعضهم، ولا يصح. أخرجه النسائي في الكبرى - كما في

٨٧٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٥٥- وقال لنا المكي(١): عن المثنى(٢)، عن عمرو بن شعيب(٣)، عن
سعيد بن المسيب(٤)، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّهـ.وعن عروة، عن
عائشة، عن النبي - عَ ◌ّه ◌ِ مثله. (٢١٢٤/١٧٩/٢).
التحفة (١٠ /١٤٤) - من طريق: محمد بن عبد الأعلى، وعمرو بن علي به مثله. وأخرج
البخاري من طريق: محمد - يعنى الذهلي - عن ابن المبارك، عن معمر عن خلاد، عن
شقيق بن ثور، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: يقال: أفطر الحاجم والمحجوم ولو احتجمت ما
باليت. وأخرج تعليقا من طريق: معمر، عن عبد الله بن بشر عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة مرفوعا مثله. وروى تعليقا عن إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، قوله. وكذلك علق عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن رجل، عن
أبي هريرة، قوله، ثم رفعه بعضهم، ولا يصح. وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم
(٦٥٥) (٦٥٦) (٦٥٧)، والتعليق عليها.
١- هو ابن إِبراهيم البلخي، تقدم في (٢١٨): ثقة ثبت.
٢- المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي - بفتح الهمزة، وسكون الموحدة - أبو عبد الله، نزيل
مكة. قال البخاري: قال يحيى القطان: لم يترك المثنى من أجل عمرو بن شعيب.
وكذلك نقل عنه ابن أبي حاتم، وزاد: ولكن كان اختلاطا منه في عطاء. وقال أحمد :
لايساوي حديثه شيئا، مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. قال ابن حجر:
ضعيف اختلط بآخرة، وكان عابدا، مات سنة تسع وأربعين ومائة، روى له أصحاب السنن
سوى النسائي. الجرح (٣٢٤/٨)، المجروحين (٢٠/٣)، الميزان (٤٣٥/٣)، التهذيب
(٣٥/١٠). التقريب (٥١٩).
٣- عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص المدني. قال ابن القطان: إِذا
روى عنه الثقات فهو حجة يحتج به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن
المديني، وإسحاق بن راهويه، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: روى عنه
الثقات، وإِنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده. قال ابن حجر: صدوق. مات
سنة ثماني عشرة ومائة، روى له البخاري في رفع اليدين، وأصحاب السنن. الجرح
(٢٣٨/٦)، ت.الكمال (١٠٣٦/٢)، التقريب (٤٢٣).
٤- تقدم في (١٢٨).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٠ /٢٢٨) من طريق: محمد بن عبد الله بن عمار، عن
عبد الوهاب، عن المثنى بن الصباح به مثله، عن أبي هريرة، وعائشة - رضي الله عنهما -.

٨٨٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٥٦- وقال لنا محمد بن سلام(١): ثنا عبد الوهاب(٢)، عن يونس (٣)،
عن الحسن (٤) عن أبي هريرة، عن النبي - عَّ ... (٢١٢٤/١٨٠/٢).
٦٥٧- وقال لي هلال(٥): حدثنا عمر بن إِبراهيم(٦)،
وأخرجه البزار في مسنده - الكشف (١ /٤٧٤) - من طريق: محمد بن يحيى القطيعي،
عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن إِبراهيم بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ..
وعن سعيد المسيب، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعا مثله. والطحاوي في شرح
المعاني (٩٩/٢) من طريق: الربيع المؤذن، عن أسد، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب
به مثله، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وحده.
١- هو البيكندي، تقدم في (١٤): ثقة ثبت.
٢- عبد الوهاب الثقفي، تقدم في (١٦): ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين.
٣- يونس بن عبيد، تقدم في (٦١): ثقة ثبت.
٤- هو البصري، تقدم في (٦٦).
درجة الحديث: رجاله ثقات. وقال أبو زرعة: الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقد رواه
البخاري من طريق: يونس عن الحسن، عن النبي - تُّهُ- مرسلا. أخرجه ابن أبي شيبة في
المصنف (٣ /٥٠) من طريق: عبد الوهاب الثقفي، به مثله. ومن طريقه أبو يعلي في
مسنده (١١٣/١١). وأخرجه الإِمام أحمد بن حنبل في المسند (٢ /٣٦٤) من طريق:
علي بن المديني. قال عبد الله: وذلك قبل المحنة، ولم يحدث عنه أبي بعد المحنة بشيء - عن
عبد الوهاب به مثله. وأخرج البخاري تعليقا عن محمد بن الزبرقان، عن يونس، عن الحسن
أراه - عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّه ـ. هكذا قال، ولم يجزم . وأخرج تعليقا عن عياش،
عن عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن النبي - تَّى .... هكذا رواه مرسلا . وأخرجه ابن
عدي في الكامل (٣ /١١٤٩) من طريق: أحمد بن زهير، عن عثمان ابن حفص، عن
سلام بن أبي خبزة، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن به مثله. وفي إِسناده سلام، قال
النسائي: متروك. وأخرج البخاري من طريق: عبد الله - يعنى ابن صالح - عن الليث، عن
خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية البصري، عن محمد بن سيرين، عن
أبي هريرة، قوله.
٥- هلال بن بشر بن محبوب المزني، أبو الحسن البصري. إِمام مسجد يونس الأحدب. ثقة،
مات سنة ست وأربعين مائتين، روى له البخاري في رفع اليدين، وأبو دادو والنسائي.
الثقات (٢٤٨/٩)، ت.الكمال(١٤٥١/٣)، التقريب(٥٧٥).
٦- عمرو بن إِبراهيم العبدي، البصري، صاحب الهروي. قال أحمد: يروي عن قتادة
أحاديث مناكير، يخالف. وقال ابن معين : صالح، وفي رواية: ثقة. وقال أبو حاتم:
٠ے