Indexed OCR Text

Pages 601-620

٦٠١
=
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٣٤٨- إِبراهيم بن عامر بن مسعود الجمحي (١)، جده أمية بن خلف
درجة الحديث: حسن لغيره.
أعاد المصنف - رحمه الله - الحديث في ترجمة كعب بن عاصم الأشعري (٧/ ٢٢٢)
وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٠/٣) من طريق: بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح به
مثله. والبيهقي في السنن (١٠ /٢٢١) من طريق: أبي إِسماعيل الترمذي، عن عبد الله بن
صالح به مثله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠٧/٨)، والإِمام أحمد في المسند
(٣٤٢/٥)- كلاهما - عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح به مثله. وابن حبان في
صحيحه - الإِحسان (٨ /٢٦٦) - من طريق: أبي داود الطيالسي، عن أبي شيبة ، عن زيد
ابن الحباب به مثله. وابن ماجة في السنن (٢ /١٣٣٣) من طريق: عبد الله بن سعيد، عن
معن ابن عيسى، عن معاوية بن صالح به مثله. والبيهقي في السنن (٨ /٢٩٥) من طريق:
عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح به نحوه. وأبوداود في السنن (٤ /٤٦) من طريق:
عبد الوهاب نجدة، عن بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطية بن
قيس، عن عبد الرحمن بن غنم به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه ( ١٠ / ٥١) كتاب
الأشربة - باب ما جاء فيمن يستحل الخمر - تعليقا عن شيخه هشام بن عمار، عن صدقة
ابن خالد، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر به نحوه. وقد ذكر الحافظ ابن حجر من وصل
الحديث عن هشام بن عمار، وذكر شواهد الحديث ثم قال في تغليق التعليق: وهذا
حديث صحيح لا علة له ولا مطعن، وقد أعله أبو محمد بن حزم بالانقطاع بين البخاري
وصدقة بن خالد، وبالاختلاف في اسم أبي مالك، وهذا كما تراه قد سقته من رواية تسعة
عن هشام بن عمار، متصلا فيهم مثل الحسن بن سفيان، وعبدان، وجعفر الفريابي، وهؤلاء
حفاظ أثبات. وأما الاختلاف في كنية الصحابي، فالصحابة كلهم عدول. لا سيما وقد
روينا من طريق ابن حبان المتقدمة من صحيحه، فقال فيه : إِنه سمع أبا عامر، وأبا مالك
الأشعرين يقولان .. فذكره عنهما معا، ثم إِن الحديث لم ينفرد به هشام بن عمار ولا صدقة
- كما ترى - قد أخرجناه من رواية بشر بن بكر، عن شيخ صدقة، ومن رواية مالك بن أبي
مريم، عن عبد الرحمن بن غنم ، شيخ عطية بن قيس، وله عندي شواهد أخر كرهت
الإِطالة بذكرها. وفيما أوردته كفاية لمن عقل وتدبر. والله الموفق. انظر فتح الباري:
(٥١/١٠ - ٥٦)، تغليلق التعليق (١٧/٥- ٢٢) وانظر أيضا تاريخ دمشق لابن
عساكر (١٦ / ل / ١١٦ أ).
١- هو القرشي الكوفي. ثقة، روى له أبوداود والنسائي. الجرح (١١٨/٢)، ت.
الكمال (٥٧/١)، التقريب (٩٠).

٦٠٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
القرشي، سمع عامر بن سعد(١)، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّم - في الجنازة
أثني عليها خيرا فقال: " وجبت". قاله لي حفص بن عمر (٢)، عن شعبة(٣).
(٢٧٣/١ /٩٧٢).
٣٤٩- قال لي إبراهيم بن موسى(٤) قال: ثنا هشام بن يوسف(٥) قال:
١- هو البجلي الكوفي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. وقال ابن حجر: مقبول. روى له
مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الثقات (١٨٩/٥)، ت.الكمال (٤٢٦/٢)،
التقريب (٢٨٧).
٢- حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة - بفتح المهملة، وسكون الخاء المعجمة، وفتح الموحدة
- الأزدي النمري - بفتح النون والميم - أبوعمر الحوضي، وهوبها أشهر. ثقة ثبت، عيب
بأخذ الأجرة على الحديث. مات سنة خمس وعشرين ومائتين. روي له البخاري وأبوداود
والنسائي. الكبير (٣٦٦/٢)، الجرح (١٨٢/٣)، التقريب (١٧٢).
٣- هوابن الحجاج، تقدم في (٦٧ ).
درجة الحديث : حسن لغيره.
أخرجه أبوداود في السنن (٢١٨/٣) - كتاب الجنائز - باب في الثناء على الميت - من
طريق: حفص بن عمر به، بأتم منه ولفظه: مروا على رسول الله - عَّه - بجنازة، فأثنوا عليها
خيرا، فقال: "وجبت " ثم مروا بأخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال: "وجبت" ثم قال: " إِن
بعضكم على بعض شهداء". أخرجه النسائي في السنن (٤ /٥٠) كتاب الجنائز - باب
الثناء - من طريق محمد بن بشار، عن هشام بن عبد الملك، عن شعبة به نحوه. وأخرجه
الطيالسي في مسنده (٣١٤) من طريق: إِبراهيم بن عامر به نحوفتابع شعبة بن الحجاج.
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ / ٤٧٠) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن
سفيان، عن إِبراهيم به نحوه. وأخرجه أيضا (٢ /٤٦٦) من طريق: وكيع عن سفيان
ومسعر، عن إِبراهيم به نحوقال سفيان: عن عامر ابن سعد، وقال مسعر: أظنه عن عامر بن
سعد. وأخرجه أيضا (٢ /٤٩٨ و٥٢٨) من طريق: يزيد ومحمد بن عبيد كلاهما عن
محمد يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - نحوه. وللحديث
شواهد .. فأخرجه البخاري في صحيحه (٣ /٢٢٨ و٢٢٩) من حديث عمر بن الخطاب
وأنس بن مالك - رضي الله عنهما - نحوه. ومسلم في صحيحه (٢ /٦٥٥) من حديث أنس
- رضي الله عنه - .
٤- هو الفراء، تقدم في (١٣): ثقة حافظ.
٥- تقدم في (٧٣) وهو الصنعاني: ثقة.
:

٦٠٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٠٠٠
أخبرني إِبراهيم بن عمر (١) - وكان من أحسن الناس صلاة، وكان في رأيه
شيء - عن عبد الله بن وهب ابن منبه(٢)، عن أبيه(٣) عن أبي خليفه (٤)، عن
علي، عن النبي - عَّه- قال: " إِن الله - عز وجل - رفيق يحب الرفق ويعطي
عليه مالا يعطي على العنف". (٩٧٥/٢٧٤/١).
٣٥٠ - وقال لي علي(٥):
١- إِبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني أبوإسحاق. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس
به بأس. وقال هشام بن يوسف: كان من أحسن الناس صلاة . وكان في رأيه شيء. قال ابن
حجر: صدوق روى له أبوداود والنسائي. الجرح (١١٤/٢)، ت.الكمال (٦٠/١)،
التقريب (٩٢ ).
٢- هو اليماني الصنعاني. قال أبوداود: معروف. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي في
مسند علي. ت. الكمال (٧٥٤/٢)، التقريب (٣٢٨).
٣- هو وهب بن منبه بن كامل اليماني أبوعبد الله الأبناوي - بفتح الهمزة، وسكون الموحدة،
بعدها نون - . ثقة، مات سنة بضع عشرة ومائة. روى له الجماعة. الطبقات (٥٤٣/٥)،
الجرح (٢٤/٩)، التقريب(٥٨٥).
٤- أبو خليقة الطائي البصري. روى عن علي - رضي الله عنه - . قال ابن حجر: مقبول. روي له
النسائي في مسند علي. ت.الكمال (١٠٦٢/٣)، التقريب (٦٣٧).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /١١٢) من طريق: علي بحر، عن عبد الله بن إِبراهيم
ابن عمر، عن أبيه به نحوه. وأبونعيم في أخبار أصبهان (١ /٣٣٦) من طريق: سلمة بن
شبيب، عن عبد الله بن إِبراهيم به نحوه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢ /٣٣٠): سئل
أبوزرعة عن حديث هشام بن يوسف، عن إِبراهيم بن عمر به .. وذكر الحديث ، ورواه بكر
ابن خلف عن عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه به، قيل لأبي زرعة، أيهما
أصح؟ قال: حديث هشام بن يوسف أصح.
قلت: وللحديث شواهد .. من حديث عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - عند الدارمي في
السنن (٣٢٣/٢). ومن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند ابن حبان في صحيحه (
الإِحسان ١ /٣٨١) ومن حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - عند أبي نعيم في
أخبار أصبهان. (٢٥٤/٢).
٥- علي بن المديني، تقدم في (٦٦).

٦٠٤
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان(١)، عن أبيه(٢) قال: سمعت
وهب بن مانوس(٣)، عن سعيد بن جبير(٤) قال: سمعت أنسا يقول : ما رأيت
أحدا أشبه صلاة برسول الله مِن هذا الغلام - يعنى: عمر بن عبد العزيز -
فحزرنا عشر تسبيحات في ركوعه وعشرًا في سجوده. (١ / ٢٧٤ /٩٧٥).
١- هو الصنعاني أبويزيد. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس.قال ابن
حجر : صدوق. روى له أبوداود والنسائي. الجرح (٢/٥)، ت. الكمال (٦٦٢/٢)،
التقريب (٢٩٥).
٢- تقدم في (٣٤٩): صدوق.
٣- وهب بن مانوس - بالنون، وقيل بالموحدة - البصري، نزيل اليمن ، حبسه الحجاج فيها
فبقي مدة. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال
ابن حجر مستور. روى له أبوداود والنسائي. الكبير (١٦٨/٨)، الجرح (٥٢/٩)،
الثقات (٥٥٧/٧).
٤- تقدم في (٥٢): ثقة ثبت.
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣ /١٦٢) من طريق: عبد الله بن إِبراهيم به مثله. وقد
سقط من المطبوعة اسم عبد الله فجعل الحديث من رواية الإِمام أحمد عن إِبراهيم بن عمر
ابن كيسان. وعلى الصواب أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٢ /٦٦٢) من طريق
القطيعي، عن عبد الله عن الإِمام أحمد عن عبد الله بن إِبراهيم به. وعبد الله بن إبراهيم هذا
من شيوخ الإِمام أحمد، روى عنه أحاديث، وروى عنه أيضا بواسطة علي بن بحر كما
تقدم في الحديث قبله. وأخرجه أبوداود في السنن (١ /٢٣٤) - كتاب الصلاة - باب
مقدار الركوع والسجود - من طريق: أحمد بن صالح ومحمد بن رافع - كلاهما - عن عبد
الله بن إبراهيم به مثله. ومن طريق: أبي داود أخرجه البيهقي في السنن (٢ /١١٠).
وأخرجه النسائي في السنن (٢ /٢٢٤) من طريق: محمد بن رافع، عن عبد الله بن إِبراهيم
به مثله. وقال البخاري عقب هذا الحديث: وقال لنا أبوعاصم، عن إِبراهيم بن عمر بن
كيسان عن أبيه، سمع منه أبوعاصم، وسمع أيضا من أبيه. أراد البخارى - رحمه الله -
التنبيه إلى أن الضحاك بن مخلد أبوعاصم، سمع من إِبراهيم بن عمر بن كيسان، وكذلك
من أبيه أيضا، ولكن لم يتبين لي إِن كان سمع هذا الحديث أيضا، إِذ لم يذكر البخاري في
ترجمة عمر بن كيسان في التاريخ الكبير (٦ /١٨٩) سوى أنه سمع من وهب بن أبي
مغيث، وعنه ابنه إبراهيم. والله أعلم.

٦٠٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٥١- قال لي عبد الله الجعفي(١): حدثنا إبراهيم بن أبي العباس(٢)
أبو إسحاق قال: حدثنا خلف بن خليفة (٣)، قال: ثنا يحيى بن يزيد
الهنائي (٤)، قال: كنت محبوسا أنا والفرزدق (٥)، في يدي مالك بن المنذر بن
الجارود فقال (٦): انتهيت إلى أبي سعيد وأبي هريرة فقال: إِن قوما منا
يخرجون يقتلون من يقول لا إِله إِلا الله؟ فقالا: سمعنا خليلنا يقول: " مَن
قتلهم فله أجر شهيد، ومَنْ قتلوه فله أجر شهيدين". (١ /٢٧٥ /٩٨١).
١- تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٢- إِبراهيم بن أبي العباس السامري - بفتح الميم وتشديد الراء - قاله ابن حجر. وقال ابن
ماكولا : بكسر الميم وتخفيف الراء. قال ابن حجر: ثقة تغیر بآخرة، فلم يحدث. روى له
النسائي. الطبقات (٣٤٦/٧)، الكبير (٢٧٥/١)، تاريخ بغداد (١١٦/٦)،
الإكمال (٥٤٨/٤)، الميزان (٣٩/١)، التقريب (٩٠)، الكواكب(٧٨).
٣- هوابن صاعد الأشجعي مولاهم أبوأحمد الكوفي ، نزل واسط ثم بغداد. رأى عمروبن
حريث الصحابي وهوابن ست سنين. قال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. وقال أبوحاتم
صدوق . وقال ابن سعد: ثقة. وقال أحمد : رأيته مفلوجا سنة سبع وسبعين ومائة وكان لا
يفهم ، فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح. قال ابن حجر: صدوق اختلط في الآخر،
وادعى أنه رأى عمروبن حريث الصحابي فأنكر ذلك عليه ابن عيينة وأحمد. مات سنه
إِحدى وثمانين ومائة على الصحيح أخرج له البخاري في الأدب وبقية الجماعة.
الطبقات (٣١٣/٧)، تاريخ بغداد (٣١٨/٨)، الميزان (٦٥٩/١)، التقريب (١٩٤)،
الكواكب ( ١٥٥).
٤- يحيى بن يزيد الهنائي - بضم الهاء، ثم نون خفيفة، ومد - البصري. قال أبوحاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في " ثقات" التابعين. وقال ابن حجر: مقبول. روى له مسلم وأبوداود.
الجرح (١٩٨/٩)، الثقات (٥٣٠/٥)، التقريب (٥٩٨).
٥- هو: همام بن غالب التميمي الحنظلي ، الشاعر، ولد في خلافة عمر - رضي الله عنه -، وله
رواية عن أبي هريرة وغيره. مات سنة ست عشرة ومائة وقد قارب المائة. لسان
الميزان (١٩٨/٦)، وانظر معجم الشعراء للمرزباني (٤٨٦)، والشعر والشعراء لابن قتيبة
(٣٨١)، وشذرات الذهب لابن العماد ( ١ /١٤١).
٦ - القائل هو الفرزدق .

٦٠٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٥٢- وقال لي سعد بن حفص (١) قال: ثنا شيبان (٢)، عن يحيى(٢)،
أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الزهري (٤): أن رجلا (٥) أخبره، عن عبد
الرحمن بن عوف (٦)، سمع النبي - ◌َّه -: "قال الله - عز وجل - أنا الرحمن
وخلقت الرحم". (٩٩١/٢٧٨/١).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١ /٤٩٣) من طريق: أحمد بن يحيى الحلواني ، عن
سعيد بن سليمان - يعني سعدويه - عن خلف بن خليفة، به نحوه. وألفاظه متقاربة،
وفيه: وإِن قوما يخرجون علينا، فيقتلون من قال: لا إله إلا الله ويأمن من سواهم. قال
الطبراني: لم يروهذا الحديث ، عن الفرزدق الشاعر إِلا يحيى بن يزيد تقرد به خلف بن
خليفة. وذكره الهيثمي في المجمع (٦ /٢٣٤) باب منه في الخوارج، وقال: رواه الطبراني
في الأوسط. ورجاله ثقات.
١- سعد بن حفص الطلحي مولاهم، أبو محمد الكوفي. المعروف بالصخم. ثقة. أخرج له
البخاري ومسلم. الكبير (٥٥/٤)، الجرح (٨٢/٤)، التقريب (٢٣١).
٢- هو النحوي، تقدم في (٤): ثقة.
٣- يحيى بن أبي كثير، تقدم في (٤ ) : ثقة ثبت ، لكنه يرسل ويدلس.
٤ - وقيل هو عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فرق بينهما ابن أبي حاتم. قال ابن حجر: والحق أنهما
واحد، والاختلاف فيه على الزهري وغيره ، وقال ابن معين: كان الزهري يغلط فيه. قال ابن
حجر: صدوق. أخرج له البخاري في الأدب، ومسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي.
التهذيب (١ /١٣٤)، التقريب (٩١).
٥- في مسند الإِمام أحمد وأنه والد إِبراهيم بن قارظ.
٦- عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة القرشي. أحد العشرة
المبشرين بالجنة ، أسلم قديما، ومناقبه شهيرة. مات سنة اثنتين وثلاثين ، ودفن بالبقيع -
رضي الله عنه -. الطبقات (١٢٤/٣)، المشاهير (٨)، الإصابة (٢ /٤٠٨)، الرياض
النضرة في ناقب العشرة (٤ /٣٠١).
درجة الحديث: في إسناده رجل لم أعرفه.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١ /١٩١ و١٩٤) من طريق: يزيد بن هارون، عن هشام
الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير به نحوه غير أنه قال: عن إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ،
عن أبيه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /١٥٧) من طريق: الحسن بن مكرم ، عن يزيد
ابن هارون به نحوه. وفي الحديث قصة. وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /١٩٤) من

٦٠٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
* قال البخاري: عن يحيى، أخبرني إِبراهيم بن عبد الله، سمع جابرا:
ول شيء نزل ﴿يا أيها المدثر﴾ ..
٣٥٣- وقال لنا آدم(١) قال: حدثنا شيبان(٢)، عن يحيى (٣)، أخبرني
إبراهيم بن عبد الله بن قارظ (٤)، سمع جابرا. مثله. (٢٧٨/١ / ٩٩١).
طريق آخر عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله
عنه - نحوه. وأبو داود في السنن (٢ /١٣٣) كتاب الزكاة - باب في صلة الرحم - من طريق:
مسدد وابن أبي شيبة - كلاهما - عن سفيان به نحوه. وسئل الدار قطني عن هذا الحديث .
العلل (٤ /٢٩٥ط) فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه ، فرواه هشام
الدستوائي عن يحيى ، عن إِبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أباه حدثه، عن عبد الرحمن
ابن عوف. ورواه شيبان، عن يحيى قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله، أن رجلا أخبره، عن
عبد الرحمن. وكذلك قال أبان، عن يحيى .. ثم قال: وقد اختلف أصحاب يحيى عليه
فيه ، وأحسنهم قولا عنه، ما قاله شيبان ، وأبان ، والله أعلم.
١- آدم بن أبي إياس، تقدم في (٦٩) : ثقة عابد .
٢- شيبان النحوي. تقدم في (٤): ثقة.
٣- يحيى بن أبي كثير، تقدم في (٤): ثقة ثبت، يرسل ويدلس.
٤- تقدم في (٣٥٢):صدوق.
درجة الحديث: صحيح لغيره.
أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٢ /١٦٥) من طريق: الربيع بن محمد، عن
آدم به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٢٣٥) من طريق: حرب بن شداد، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن جابر - رضي الله عنه - نحوه
مطولا . والبخاري في صحيحه (٦٧٧/٨) كتاب التفسير - باب ﴿قم فأنذر﴾ من طريق:
محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب بن شداد به نحوه. وأخرجه
البخاري في الكبير مقطوعا من قول إِبراهيم بن قارظ، فقال: قال لنا أبونعيم حدثنا شيبان ،
عن يحيى، عن إِبراهيم بن عبد الله قوله. ثم ذكر ما رواه الثقات عن يحيى بن أبي كثير،
وهي الرواية المحفوظة فقال: وقال الأوزاعي ، وعلي بن المبارك، وحرب - يعني شداد - عن
يحيى، سمع أبا سلمة، سمع جابرا مثله. وقال الحافظ في الفتح (٨ /٦٧٧) عقب رواية
البخاري الحديث من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة: كذا قال أكثر الرواة، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وقال شيبان بن عبد الرحمن: عن يحيى عن إِبراهيم بن
عبد الله بن قارظ، عن جابر. أخرجه النسائي من طريق: آدم بن أبي إياس، عن شيبان

٦٠٨
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٥٤ - إِبراهيم بن قعيس(١) - يقال: مولى بني هاشم - عن نافع(٢)، عن
ابن عمر، عن النبي - ◌َّه -: "يكون عليكم أمراء". روى عنه العلاء بن
المسيب (٣). قاله لنا أحمد بن يونس (٤). (١ /٢٧٩ / ٩٩٢).
٣٥٥- حدثني محمد بن يوسف(٥)، عن سفيان (٦)، عن زبيد (٧)، عن
وهكذا ذكره البخاري في التاريخ عن آدم، ورواه سعد بن حفص ، عن شيبان، كرواية
الجماعة وهو المحفوظ. وانظر تحفة الأشراف، وكذلك النكت الظراف (٢ /١٦٥)، وأسباب
النزول للواحدي ( ٤٧٥ ).
١- ويقال أيضا إبراهيم، قعيس. قاله البخاري أيضا، وكذا ذكره ابن معين وابن أبي حاتم وقال
عن أبيه: ضعيف، وهو صاحب مطبخ عبد الحميد . وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال:
إِبراهيم بن إسماعيل قعيس، الذي يقال له إِبراهيم قعيس، مولى بني هاشم ، كنيته
أبو إسماعيل. وقال ابن حجر: وقعيس لقب إِبراهيم وهو إبراهيم بن إِسماعيل. ثم قال:
وسمى أباه إسماعيل، أبواحمد الحاكم وابن حبان .. فلعله كان يلقب قعيسا وكذلك أبوه
فتجتمع الأقوال.
قلت: وقال البخاري أيضا: ويقال: قعيص، ولم أجد من ذكره كذلك والله أعلم. تاريخ
ابن معين (١٩/٢)، الكبير (٢٧٩/١)، الجرح (١٥١/٢)، الثقات (٢١/٦)، اللسان
(٩٣/١).
٢- هو مولي ابن عمر، تقدم في (٢٦٨).
٣- تقدم في (٢٥٢): ثقة ربما وهم .
٤- هو أحمد بن عبد الله بن يونس ، نسبه البخاري إلى جده ، تقدم في ( ١٨٠): ثقة حافظ.
درجة الحديث: إسناده ضعيف .
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٩٥) عن الأسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش ،
عن العلاء بن المسيب به نحوه ، ولفظه : "سيكون عليكم أمراء، يأمرونكم بما لا يفعلون،
فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم ، فليس مني ولست منه، ولن يرد علي
الحوض" . قال الهيثمي في المجمع (٥ /٢٤٧) : فيه إِبراهيم بن قعيس ، ضعفه أبوحاتم ،
ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٥- هو الفريابي، تقدم في (٣٠): ثقة ، فاضل يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان
وهو مقدم مع ذلك على عبد الرازق .
٦- هو الثوري، تقدم في (٧٢).
٧- زبيد - بموحدة، مصغر - ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي، أبوعبد الرحمن الكوفي. ثقة
ثبت عابد. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وروى له الجماعة. الطبقات (٣٠٩/٦)، الجرح

٦٠٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
رجل يقال له إِبراهيم(١)، عن كعب بن عجرة، قال النبي - تَّه -: "سيكون
أمراء". (٢٨٠/١ /٩٩٢).
٣٥٦- حدثني عبدة (٢)، قال: حدثنا عبد الصمد (٣) قال: حدثنا
مبارك (٤):
(٦٢٣/٣)، التقريب (٢١٣).
١٠- إِبراهيم، كذا .. غير منسوب، يبدوأنه إِبراهيم بن قعيس، حيث ذكره البخاري ثمة، وصرح
٠ ٠
الطبراني بأنه صاحب مطبخ عبد الحميد، وهذا عند أبي حاتم هونفسه إبراهيم بن قعيس
كما تقدم في (٣٥٤) وقال ابن حجر: إِبراهيم ، عن كعب بن عجرة: مجهول، وليس
هو النخعي. والله أعلم. انظر المعجم الكبير (١٣٩/١٩)، التقريب (٩٥).
درجة الحديث : إسناده ضعيف.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٩ /١٣٩) من طريق: عبد الله بن محمد بن أبي مريم عن
محمد بن يوسف الفريابي به مثله. وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٥٢٥) كتاب الفتن
تعليقا عن هارون بن إسحاق، عن محمد - يعني : الفريابي - به. وفيه: عن إِبراهيم، وليس
بالنخعي .. قال الترمذي: نحو حديث مسعر - يعني: عن أبي حصين، عن الشعبي،
وسيأتي. وأخرجه الامام أحمد في المسند (٤ /٢٤٣) من طريق آخر عن يحيى بن سعيد ،
عن سفيان، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن عاصم العدوي، عن كعب نحوه. والترمذي
في الجامع (٤ /٥٢٥) كتاب الفتن - من طريق: هارون بن إسحاق المهمداني، عن محمد بن
عبد الوهاب، عن مسعر، عن أبي حصين به، ولفظه: خرج الينا رسول الله - عَّه - ونحن
تسعة، خمسة وأربعة أحد العددين من العرب، والآخر من العجم، فقال: "اسمعوا: إِنه
سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس
مني ولست منه، وليس بوارد علي الحوض". قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب، لا
نعرفه من حديث مسعر، إلا من هذا الوجه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (١٤٣) من
طريق آخر، عن سليمان بن المغيرة ، عن موسى الهلالي، عن أبيه، عن كعب بن عجرة -
رضي الله عنه - نحوه.
٢- تقدم في (٦٣): ثقة.
٣- عبد الصمد بن عبد الوارث، تقدم في (٣٣٣): صدوق.
٤- مبارك بن فضالة - بفتح الفاء وتخفيف المعجمة - أبو فضالة البصري. قال أحمد : كان يرفع
حديثا كثيرا، ويقول في غير حديث عن الحسن قال حدثنا عمران، قال حدثنا ابن مغفل.
وقال: ما روى عن الحسن يحتج به. وقال ابن معين : ضعيف الحديث. وقال مرة: ثقة.
وقال ابن المديني: صالح وسط ، وقال العجلي: لابأس به. وقال أبوزرعة: يدلس كثيرا، فإِذا

٦١٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
شهدت الحسن(١). وقال له إِبراهيم بن إِسماعيل (٢) الكوفي: تحب أن تسند لنا
؟ قال : سل. قال حديثك في قيام الساعة. قال: حدثني به ثلاثة،حدثني
جابر بن عبد الله، وحدثنيه أنس بن مالك، وحدثنيه عبد الله ابن قدامة (٣)
العنبري، وكان امرأ صدق، عن الأسود بن سريع(٤). فما سألوه يومئذ عن شيء
إِلا أسند وقالوا: كنا نُخْدع عن هذا الشيخ. (١ /٢٨١ /٩٩٢).
٣٥٧ - قال لي عبد الرحمن بن شريك(٥):
قال : حدثنا فهوثقة. وقال أبوداود: إِذا قال: حدثنا فهو ثبت. وقال النسائي: ضعيف. قال
ابن حجر: صدوق, يدلس، ويسوي. مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. أخرج له
البخاري تعليقا وأصحاب السنن سوي النسائى. الجرح (٣٣٨/٨)، ت.
الكمال (١٣٠١/٣)، التقريب (٥١٩).
١- هو البصري، تقدم في (٦٦).
٢- لم أعرفه. والحديث هنا من طريق المبارك عن الحسن.
٣- هو أبو السوار البصري. ثقة. روى له النسائي. الجرح (١٤١/٥)، التقريب (٣١٨).
٤- الأسود بن سريع - بفتح السين - التميمي السعدي أبوعبد الله ، صحابي أول من قص
بالمسجد الجامع بالبصرة، وكان شاعرا لسنا. مات يوم الجمل سنة ست وثلاثين - رضي الله
عنه - الطبقات (٧ /٤١)، المشاهير (٣٨)، الإصابة (٥٩/١).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أما حديث جابربن عبد الله - رضي الله عنه- ، فقد أخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٣٩٦/٣) من طريق: يعمر، عن عبد الله، عن هشام، عن الحسن به ولفظه: "لكل نبي
دعوة وإِني استخبأت دعوتي ، شفاعة لأمتي يوم القيامه". وأما حديث أنس - رضي الله
عنه -، فأخرجه مسلم في صحيحه (١ / ١٨٢) من طريق: أبي الربيع العتكي، عن حماد بن
زيد، عن معبد بن هلال العنزي عنه، ومن طريق: سعيد بن منصور، عن حماد به ولفظه:
"إِذا كان يوم القيامة، ماج الناس بعضهم إلى بعض" وذكر حديث الشفاعة. وأخرجه
أبو يعلى في مسنده (٣١١/٧) من طريق: أبي الربيع به مثله. وأما حديث الأسود بن
سريع .. فلم أجده، وقد روى الطبراني في المعجم الكبير أحاديث من رواية المبارك بن
فضاله، عن الحسن، عن الأسود بن سريع. والله أعلم.
٥- هوابن عبد الله النخعي الكوفي. قال أبوحاتم: واهي الحديث. وذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات" وقال: ربما أخطأ. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، مات سنة سبع وعشرين
ومائتين، روى له البخاري في الأدب. الكبير(٢٩٦/٥)، الجرح (٢٤٤/٥)،

٦١١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثنا أبي(١)، عن ابن عقيل(٢)، عن إِبراهيم بن محمد(٣)، عن عمران بن
طلحة (٤)، عن أمه حمنه بنت جحش (٥) قالت: كنت أستحاض، فقال النبي -
◌َ ◌ّه ◌ِ: "أَنعتُ لكِ الكرسف". (٣٩٣/٢٨٢/١).
الثقات (٣٧٥/٨)، التقريب (٣٤٢).
١- تقدم في (١٠٢ ) : صدوق يخطيء كثيرا، تغير حفظه.
٢- هو عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبومحمد المدني. قال ابن معين:
ليس بذاك . وقال مرة: ضعيف في كل أمره. وقال أبوحاتم: لين الحديث ، ليس بالقوي.
وقال النسائي: ضعيف. وقال العجلي: جائز الحديث. قال الترمذي: صدوق، تكلم فيه
بعض أهل العلم من قبل حفظه، سمعت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - يقول:
كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. وقال - يعنى: البخاري - :
هو مقارب الحديث. وقال الذهبي: حسن الحديث. قال ابن حجر: صدوق، في حديثه لين،
ويقال: تغير بآخره، مات بعد الأربعين ومائة، روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن
سوى النسائي. الكبير(١٨٣/٥)، الجرح (١٥٣/٥)، العلل الكبير للترمذي (٧/١)،
المغني (٥٠٥/١)، التقريب (٣٢١)، الكواكب (٤٨٤).
٣- إِبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي أبو إسحاق المدني. ثقة. مات سنة عشر
ومائة، روى له الجماعة سوى البخاري. الطبقات (٩٣)، الكبير (١ /٢٨١)،
التقريب (٩٣ ).
٤- عمران بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني. له رؤية، وذكره العجلي في ثقات التابعين.
أخرج ه البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى النسائي. الطبقات (١٦٦/٥)، الجرح
(٢٩٩/٦)، التقريب (٤٢٩).
٥- حمنة بنت جحش الأسدية، أخت زينب، كانت تحت مصعب بن عمير، ثم طلحة وكانت
تستحاض ، ولها صحبة، وهي أم عمران ومحمد بن طلحة، - رضي الله عنها - .
الطبقات (٢٤١/٨)، الإصابة (٢٦٦/٤).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١ /١٢٨)، والإمام أحمد في المسند (٤٣٩/٦) -
كلاهما - عن يزيد بن هارون، عن شريك به نحوه مطولا . ومن طريق: ابن أبي شيبة
أخرجه ابن ماجة في السنن (١ /٢٠٥). وأخرجه الدارقطني في السنن (١ /٢١٤) من
طريق: محمد بن عبد الملك الدقيقي عن يزيد بن هارون به نحوه. وأخرجه عبد الرازق في
المصنف (١ /٣٠٦) من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن محمد - يعني: ابن عقيل - به
نحوه. والإِمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٦) من طريق: عبد الملك بن عمرو- يعني:

٦١٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
* عن عمرو الأودي، عن أبي أسامة، عن طلحة، عن إِبراهيم ، عن عبد
الله بن شداد قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي - ◌َّ - فمات أحدهم وقُتِل الأخر.
٣٥٨- حدثنا مسدد (١) قال: حدثنا عبد الله بن داود(٢)، عن طلحة بن
يحيى (٣)، عن إِبراهيم (٤) ،- مولى لنا - عن عبد الله بن شداد(٥)، عن طلحة بن
العقدي - عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد به نحوه. وأبوداود في
السنن (٧٦/١) من طريق: زهير بن حرب، عن عبد الملك العقدي به نحوه. والدارقطني في
السنن (١ /٤١٢) من طريق: الحسين الجرجاني، عن العقدي به نحوه. والحاكم في
المستدرك (١ /١٧٢) من طريق: عباس بن محمد الدوري، عن العقدي به نحوه. قال
البخاري: قال زهير بن محمد، وعبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل نحوه. وقال عبد الرزاق
عن ابن جريج، عن ابن عقيل عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمر بن طلحة.
قال البخاري: والأول أصح ـ يعني: عمران بن طلحة - . وقال غيره: عن ابن جريج:
حدثت عن ابن عقيل. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في التهذيب (٧ /٤٦٥) الخلاف في اسم
عمران بن طلحة، وذكر أن ابن جريج قال فيه : عمر بن طلحة ، وخالفه زهير بن محمد،
وغير واحد وقالوا: عمران بن طلحة. وهو المحفوظ.
قلت: وقد ورد في مخطوطة مصنف عبد الرزاق: عن عمر بن طلحة، غير أن محققه -
عفى الله عنه - قال: إِن الصواب عمران بن طلحة، وإنه ورد في الأصل عمر، وهو خطأ .
أ.هـ. والصواب ما خطأه.
الكُرْسُف .. قال في النهاية (٤ /١٦٣): القطن.
١- هوابن مسرهد، تقدم في (١٩): ثقة حافظ.
٢- عبد الله بن داود بن عامر الهمداني، أبوعبد الرحمن الخريبي - بمعجمة، وموحدة، مصغرا.
كوفي الأصل، ثقة عابد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله سبع وثمانون سنة، أمسك عن
الرواية قبل موته فلذلك لم يسمع منه البخاري. روى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات
(٢٩٥/٧)، الجرح (٤٧/٥)، التقريب (٣٠١).
٣- تقدم في (٥٩): صدوق يخطئ.
٤- لم أقف على ترجمته، وهذا الحديث قد رواه طلحة بن يحيى أيضا عن ابن عمه إِبراهيم بن
محمد بن طلحة الذي تقدمت ترجمته آنفا، والبخاري قد أورده في ترجمة إِبراهيم بن
محمد بن طلحة المذكور، وقد أشار الحافظ المزي إِلى هذا الحديث في تحفة
الأشراف (٢١٤/٤).
٥- هوابن الهاد الليثي أبوالوليد المدني، ولد على عهد النبي - عَّه ـ. وذكره العجلي في كبار

٦١٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عبيد الله قال: أتى ثلاثة النبي - عَّه ـ بهذا. (٩٩٣/٢٨٣/١).
٣٥٩ - قال لي أبونعيم (١) قال:
التابعين الثقات، وكان معدودا في الفقهاء. مات بالكوفة مقتولا سنة إِحدى وثمانين، وقيل
بعدها. وروى له الجماعة. الطبقات (٦١/٥)، الجرح (٨٠/٥)، التقريب (٣٠٧).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
أخرجه البزار في مسنده (١٦٤) من طريق: محمد بن المثنى ، عن عبد الله بن داود الخريبي
به، ولفظه: إِن ثلاثة نفر من العذريين، قدموا على رسول الله - عَمّهـ، فأرسل إِلى بعض
نسائه، فلم يكن عندهم شيء يكفيهم، فقال: "من يكفيهم؟" فقال طلحة: أنا أكفيهم،
فقال طلحة: فبعث رسول الله ـ ◌َّ ـ سرية، فخرج أحدهم فقتل، ثم بعث سرية أخرى ،
فخرج الثاني فقتل، ثم مرض الثالث، فبقي على فراشه، فمات، فرآهم طلحة فيما يرى
النائم ، كان أولهم دخولا الجنة الذي مات على فراشه، ثم الثاني، ثم الثالث، فذكر ذلك
للنبي - ◌َّ ـ فقال: "ألم تعلم أنه صلى"، أوقال: " بصلاته وصومه وتسبيحه، وكذا
وكذا" . قال البزار: لا نعلم روى عبد الله بن شداد هذا عن طلحة إلا هذا الحديث. وأخرجه
النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٨٤) من طريق: زكريا بن يحيى، عن عثمان بن أبي
شيبة، عن وكيع، عن طلحة بن يحيى ، عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن
شداد به نحوه مختصرا. قال النسائي: خالفه عيسى بن يونس .. ثم أسند روايته من طريق:
محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى - يعنى: ابن أعين - عن عيسى بن يونس، عن
طلحة بن يحيى، عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن شداد بن الهاد أن النبي - عَّه ـ
قال :.... وذكر الحديث. قال البخاري: ورواه وكيع أيضا.
قلت: وهذا أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٦٣/١) من طريقه، عن طلحة بن يحيى،
عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبدالله بن شداد أن نفرا وذكر الحديث. فجعله
عبدالله بن شداد مرسلا. وسئل الدراقطني عن هذا الحديث فقال في العلل (٤ /٢١٧ ط ):
هو حديث طلحة بن يحيى، واختلف عنه، فرواه عبدالله بن داود الخريبي، عن طلحة، عن
إِبراهيم مولى لهم، عن عبدالله بن شداد، عن طلحة. وقال الفضل بن العلاء، ووكيع، من
رواية الحماني عنه ، عن طلحة، عن إِبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد،
عن طلحة. وأرسل أحمد بن حنبل عن وكيع فقال: عن عبدالله بن شداد، أن ثلاثة قدموا ..
الحديث، تابعه عثمان بن أبي شيبة على إِرساله، إِلا أن عثمان قال فيه: عن محمد بن
إِبراهيم بن طلحة، ووهم فيه على وكيع، وإنما قال لهم وكيع: إِبراهيم بن محمد بن طلحة.
والصواب عندنا: قول عبد الله بن داود - يعنى : الخريبي، الله أعلم.
١- تقدم في (٢): ثقة ثبت.

٦١٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
حدثنا ياسين العجلي (١)، عن إِبراهيم بن محمد بن علي بن الحنفية (٢)، عن
أبيه (٣)، عن علي - رفعه - قال: "المهدي منا أهل البيت".
(٩٩٤/٢٨٣/١).
١- ياسين بن شيبان أوابن سنان، أوابن سيار العجلي الكوفي. قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال مرة: صالح. وقال أبوزرعة: لابأس به. وقال البخاري: ياسين العجلي عن إِبراهيم بن
محمد بن الحنفية: فيه نظر. قال ابن حجر: لا بأس به، ووهم من زعم أنه ابن معاذ الزيات.
روى له ابن ماجة. الكبير (٤٢٩/٨)، الكامل (٢٦٤٣/٧)، ت.الكمال(١٤٨٤/٣)،
التقريب(٥٨٧).
٢- هو الهاشمي، أبوه ابن الحنفية. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
"الثقات". وقال ابن حجر: صدوق. روى له الترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة.
الكبير (٢٨٣/١)، الجرح (١٣٤/٢)، الثقات (٤/٦)، التقريب (٩٣).
٣- تقدم في (١٤٨): ثقة عالم.
درجة الحديث: إسناده حسن. وقال البخاري في إِسناده نظر.
قلت: قد رواه وكيع عن ياسين به موقوفا عن علي - رضي الله عنه - ، وذكر ابن عدي أن
ياسين تفرد به. وقال أبونعيم : إِنه غريب من حديث ابن الحنفية. ونقل الحافظ في
التهذيب عن أبي زرعة أن رواية إِبراهيم بن محمد عن أبيه مرسلة. ولهذا قال فيه البخاري
ما قال.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥ /١٩٧) من طريق: أبي نعيم - الفضل بن دكين -
وأبوداود - يعني الحفري - به مثله وزاد: يصلحه الله في ليلة. والإِمام أحمد في المسند
(١ /٨٤) من طريق: أبي نعيم به مثله. وابن ماجة في السنن (٢ /١٣٦٧) كتاب الفتن -
باب خروج المهدي - من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن أبي داود الحفري به مثله .. ونقل
البوصيري في الزوائد قول البخاري في تاريخه إِن هذا الحديث في إِسناده نظر. وأخرجه ابن
عدي في الكامل (٢٦٤٣/٧) من طريق: محمد بن حماد الطهراني - كلاهما - عن أبي
نعيم به مثله. ومن طريق: جعفر، عن علي ، عن ابن يمان عن ياسين به مثله. قال ابن
عدي: وياسين العجلي هذا، يعرف بهذا الحديث، ورواه أبوداود الحفري، وأبونعيم والثوري
على ما ذكرناه ، وهو يعرف به. وأخرجه أبونعيم الأصبهاني في الحلية (٣ /١٧٧) من
طريق: أبي أحمد، عن فضيل الملطي، عن إِبراهيم ، عن ياسين العجلي به مثله. قال
أبونعيم: هذا حديث غريب من حديث محمد - يعني : ابن الحنفية - رواه : وكيع وابن
نمير، وأبوداود الحفري، عن ياسين. ورواه محمد بن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن

٦١٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير :
٣٦٠- حدثني محمود (١): حدثنا أبو النضر (٢): حدثنا شيبان (٣)، عن
زياد (٤)، عن رجل (٥)، عن جرير(٦)، عن النبي - ◌ٍَّ -: "مَنْ لا يَرحم لا
يُرحم". (٩٩٧/٢٨٤/١).
إِبراهيم.
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥ /١٩٧) مرفوعا عن علي رضي الله عنه - من
طريق: وكيع عن ياسين به مثله. ولم يرفعه. وللحديث شواهد .. فأخرجه ابن ماجة في
السنن (١٣٦٦/٢) من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وإِسناده ضعيف.
والحاكم في المستدرك (٤ /٥٥٧) من حديث أم سلمة - رضي الله عنها - ، قال البخاري :
في إِسناده نظر. وأبو داود في السنن (٤ /١٠٦) كتاب المهدي، من حديث عبد الله بن
مسعود وعلي ، وأم سلمة. والترمذي في الجامع (٤ /٥٠٥) كتاب الفتن، باب ماجاء في
المهدي، من حديث ابن مسعود. وقال: حسن صحيح. ومن حديث أبي سعيد الخدري.
وقال: حسن. قال العقيلي في الضعفاء (٧٦/٢): في المهدي أحاديث صالحة الأسانيد، أن
النبي - ◌َّه- قال: " يخرج مني رجل، ويقال: من أهل بيتي، يواطيء اسمه اسمي، واسم
أبيه اسم أبي ، فأما من ولد فاطمة، ففي إِسناده نظر كما قال البخاري. والله أعلم.
١- محمود بن غيلان العدوي مولاهم أبوأحمد المروزي، نزيل بغداد. ثقة، مات سنة تسع
وثلاثين ومائتين وقيل: بعد ذلك. روى له الجماعة غير أبي داود. الكبير (٤٠٤/٧)، الجرح
(٢٩١/٨)، تاريخ بغداد (٨٩/١٣) والتقريب (٥٢٢).
٢- تقدم في (١٥٣): ثقة ثبت.
٣- هو النحوي، تقدم في (٤): ثقة.
٤- زياد بن علاقة - بكسر المهملة، بالقاف - الثعلبي - بالمثلثة والمهملة - أبومالك الكوفي.
ثقة، رمي بالنصب، مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقد جاوز المائة. روى له الجماعة.
الطبقات (٣١٦/٦)، الجرح (٣ /٥٤٠)، التقريب (٢٢٠).
٢- لم أعرفه.
٦- هوابن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - .
درجة الحديث: في إسناده رجل لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤ /٣٦٥) من طريق: حسين بن محمد، عن سليمان -
يعني: ابن قرم - عن زياد به ، مثله، وزاد: ومن لا يغفر ، لا يغفر له ، وجعل الحديث
متصلا عن زياد عن جرير. وأخرجه البخاري - تعليقا - عن محمد بن نمير، عن إِبراهيم -
يعني ابن محمد بن مالك الخيواني - عن زياد بن علاقة، عن جرير - رضي الله عنه -.

٦١٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٦١- إِبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الهاشمي
القرشي (١)، عن أبيه(٢)، سمع عائشة: أن النبي - عَّه - قال لها: "أَول الناس
فناء قومك قريش". قاله لنا موسى بن إسماعيل (٣)، عن سعد أبي
عاصم(٤). (٩٩٨/٢٨٤/١)
ويبدومن صنيع البخاري أنه يرى أن الصحيح في هذا هوما أخرجه من طريق: زياد ، عن
رجل ، عن جرير. وأما الطريق الأخرى ففي إِسنادها إِبراهيم الخيواني، قال فيه أبو حاتم: لا
بأس به .
قلت: وليس هوبذاك الثقة المتقن الذي يقبل منه مثل هذا. وأما رواية الإِمام أحمد ففيها :
سليمان بن قرم، قال فيه ابن معين: ضعيف. وقال ابن حجر: سييء الحفظ. والصحيح في
هذا زيادة رجل بين زياد ، وجرير - رضي الله عنه - في هذا الإِسناد. والحديث ثابت من
طرق أخرى صحيحه .. فقد أخرجه البخاري في صحيحه (١٠ /٤٣٨) من حديث عمر
ابن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن جرير - رضي الله عنه - مرفوعا
مثله. وانظر مسند الإمام أحمد (٤ /٣٥٨ -٣٦٥).
١- سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في " الثقات". قال ابن حجر: صدوق روی له
ابن ماجة الجرح (١٢٤/٢)، الثقات (٤/٦)، التهذيب (١٦٢/١)، التقريب (٩٣).
٢- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب" الثقات".
الكبير (١٦١/١)، الجرح (٢٦/٨)، الثقات (٣٥٣/٥).
٣- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت.
٤- هو سعد بن زياد أبوعاصم مولى سليمان بن علي. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم :
يكتب حديثه، وليس بالمتين. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٥٥/٤)،
الجرح (٨٣/٤)، الثقات (٣٧٨/٦)، واللسان (١٥/٣).
درجة الحدیث: حسن لغيره.
أخرجه الدولابي في الكنى (٢ /٣٢) من طريق: محمد بن أبي بكر المقدمي، عن سعد بن
زياد به مثله بأطول منه. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (٢ /٦٤٠) من طريق
آخر، عن أبي الربيع عن هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن مرزوق، عن عائشة - رضي
الله عنها - نحوه. والطبراني في كتاب الأوائل (٨٦) من طريق: زكريا الساجي، عن سلم
ابن جناده عن أحمد بن بشير الهمداني، عن مجالد به. وذكره الهيثمي في المجمع
(١٠ /٢٨) من حديث عائشة - رضي الله عنها - نحوه وعزاه للامام أحمد - ولم أجده في
مسنده - . والبزار ببعضه، والطبراني في الأوسط ببعضه .. قال الهيثمي: وإِسناد الرواية

٦١٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٦٢- قال لي أحمد بن صالح (١): حدثنا ابن وهب(٢) قال: أخبرني
سعيد (٢)، عن إِبراهيم بن محمد الثقفي (٤)، عن هشام بن أبي هشام (٥)،
أمه (٦)، عن عائشة، عن النبي - ◌َّهقال: "مَنْ ذَكَرَ مصيبته وإِنْ قَدِمَ عهدها
فيسترجع إلا أعطاه الله عز وجل - مثل يوم أُصيب". (١٠٠٧/٢٨٧/١).
الأولى عند أحمد، ورجاله رجال الصحيح ، وفي بقية الروايات مقال.
قلت: وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في المسند (٣٣٦/٢)
قال: قال رسول الله - عَّه -: " أسرع قبائل العرب فناء قريش".
١- أحمد بن صالح المصري أبوجعفر ابن الطبري. ثقة حافظ. تكلم فيه النسائي بسبب أوهام
له قليلة. ونقل عن ابن معين تكذيبه. وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح
الشمومي، فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، روى له
البخاري وأبوداود. الكبير (٦/٢)، الثقات (٢٥/٨)، التقريب (٨٠).
٢- تقدم في (٢١١).
٣- هوابن أبي أيوب. تقد في (٥٧): ثقة ثبت.
٤- قال عنه أبوحاتم : مجهول. وقال ابن عدي: وإِبراهيم الثقفي لم أر له عن يونس أوغيره
رواية أنكرها. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٢٨٧/١)، و(١٩٩/٨)،
الجرح (١٢٧/٢)، الثقات (١٠/٦)، الكامل (٢٦٦/١)، الميزان (٦٢/١)، المغني
(٦٠/١)، اللسان (١٠٢/١).
٥- هو هشام بن زياد بن أبي يزيد، وهو هشام أبوالمقدام، ويقال فيه أيضا هشام بن أبي الوليد
المدني. ضعفه أحمد وأبوزرعة وأبوحاتم والبخاري. وقال في موضع آخر: يتكلمون فيه.
وقال النسائي: متروك . وقال أبوداود: غير ثقة. وقال ابن عدي: الضعف بَيّن على روايته.
وقال ابن حجر: متروك. روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (١٩٩/٨)، ت. الأوسط
(١٦٦/٢)، الجرح (٥٨/٩)، الكامل (٥٢٦٤/٧)، التقريب (٥٧٢).
٦- أم هشام ، لم أقف على ترجمتها.
درجة الحديث: إسناده ضعيف جدا. وقال البخاري: هشام هذا أبوالمقدام، لم يصح حديثه.
وقد أشار ابن عدي أن البخاري إنما يقول ذلك في حديث واحد ورد من طريق هذا الراوي،
لم يسمعه ممن روى عنه. وقال الحافظ ابن حجر: إِن الحديث لم يصح إِليه، ولا يلزم أن
يكون موضوعا. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١ /٦٤) من طريق: زكريا بن يحيى
الحلواني عن هارون بن سعيد، عن ابن وهب، به نحوه.
قلت: وقد ذكر البخاري رحمه الله - هذا الحديث من رواية هشام بن أبي هشام هذا،

٦١٨
: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٣٦٣- قال لي قيس بن حفص(١): حدثنا خالد بن الحارث(٢)، حدثنا
شعبة (٣)، عن إِبراهيم بن ميمون (٤)، عن أبي الأحوص (٥)، عن مسروق(٦)،
عن عائشة قالت: مر بالنبي - ◌َّ - رجل فقال: " بئس عبد الله أخوالعشيرة"
ثم دخل عليه بعد فرأيته أقبل عليه بوجهه كأن له عنده منزلة.
(١٠١٤/٢٨٩/١).
فأسقط من الإِسناد أمه، من طريق: سعيد بن أبي أيوب به. وهذا قد ذكره العقيلي في
الضعفاء (١ /٦٤) قال: ولم يذكر أمه. وذكره السيوطي في الدر المنثور (١ /٣٧٨) وزاد
نسبته إِلی ۔ سعید بن منصور.
قلت: والمشهور في هذا ما أخرجه مسلم في صحيحه (٦٣٣/٢) من حديث أم سلمة -
رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - ◌َّ - يقول: مامن عبد تصيبه مصيبة، فيقول :
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ (البقرة: ١٥٦) اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي
خيرا منها. إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرا منها. والله أعلم.
١- تقدم في (٣١٩) : ثقة له أفراد.
٢- تقدم في (٢٢١): ثقة ثبت.
٣- هوابن الحجاج ، تقدم في (٦٥).
٤- هو الكوفي . قال أبوحاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: صدوق، روى له
النسائي. الجرح (١٣٤/٢)، ت.الكمال (٦٧/١)، التقريب (٩٤).
٥- هوعوف بن مالك بن نضلة - بفتح النون ، وسكون المعجمة - الجشمي - بضم الجيم، وفتح
المعجمة ، أبو الأحوص الكوفي. مشهور بكنيته. ثقة قتل في ولاية الحجاج على العراق.
أخرج له البخاري في الأدب ومسلم وأصحاب السنن الطبقات (١٨/٦)، الجرح
(١٤/٧)، التقريب (٤٣٣).
٦- مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبوعائشة الكوفي. ثقة فقيه عابد
مخضرم. مات سنة اثنتين، وثال سنة ثلاث وستين، روى له الجماعة. الطبقات (٦ /٧٦)،
الجرح (٣٩٦/٨)، التقريب (٥٢٨).
درجة الحدیث إسناده حسن.
أخرجه الطيالسي في مسنده ( ٢٠٠) من طريق: شعبة به نحوه، غير أنه قال: عن مسروق،
أوعن عروة بن الجعد. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٢٤٥) من طريق: إِسماعيل
ابن مسعود ، عن خالد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٨٠/٦) من طريق: عبد
الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة به نحوه. وانظر الحديث الآتي.

٦١٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٣٦٤- وقال لي محمد بن بشار(١): حدثنا محمد بن جعفر(٢)، عن
شعبة (٣)، عن إِبراهيم(٤)، سمع أبا الأحوص(٥)، عن عروة بن المغيرة بن
شعبة(٦)، عن عائشة - نحوه. وأثنى عليه شعبة - يعنى: على إِبراهيم هذا -
(١٠١٤/٢٨٩/١).
٣٦٥- قال لي أحمد (٧): حدثنا خيران (٨)،
٠٠
١- تقدم في (٦): ثقة.
٢- تقدم في (٦٥) وهو المعروف بغندر: ثقة، صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة.
٣- هو ابن الحجاج، تقدم في (٦٥).
٤- إِبراهيم بن ميمون ، تقدم آنفا : صدوق.
٥- تقدم في (٣٦٣): ثقة.
٦- هو الثقفي، أبو يعفور - بفتح التحتانية، وسكون المهملة، وضم الفاء- الكوفي ثقة مات
بعد التسعين ، روى له الجماعة. الطبقات (٢٦٩/٦)، ت. الكمال (٩٣٠/٢)،
التقريب (٣٩٠)
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٧٣/٦) من طريق: محمد بن جعفر به نحوه.
قلت: وللحديث طرق أخرى .. فأخرجه الطيالسي في مسنده ، من طريق: سفيان بن
عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن عروة بن الزبير، عن عائشة - رضي الله عنها - نحوه.
ومسلم في صحيحه (٤ /٢٠٠٢) من طريق: قتيبة بن سعيد، وابن أبي شيبة ، وعمرو
الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير، كلهم عن سفيان بن عيينة به نحوه.
٧- أحمد بن عيسى المصري، يعرف بابن التستري، تقدم في (٢٩٧): صدوق تكلم في بعض
سماعاته، وقد ذكر ابن حبان في ترجمة خيران، أنه روى عنه أحمد بن عيسى التنيسي،
ويبدو أن ذلك وهم منه، وقد سبق له أن قال في ترجمة التستري بأنه التنيسي. قال ابن
حجر: وهو وهم منه، مع أنه ذكر التنيسي في الضعفاء، فما أدري كيف اشتبه عليه. والله
أعلم. انظر النتهذيب (١ /٦٦).
٨- خيران الكلبي الدمشقي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وقال: هو خيران بن العلاء
الكسائي الدمشقي. قال الذهبي: وثق ، وله خبر منكر، لعل ذلك من شيخه. وقال ابن
حجر: كان الأوزاعي يروي عنه، وكان من خيار أصحاب الأوزاعي، وذكره البخاري وأبن
أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وذكره ابن حبان فى "الثقات". الكبير (٢٢٩/٣)، الجرح
(٤٠٥/٣)، الثقات (٢٣٢/٨)، الميزان (٦٦٩/١)، اللسان (٤١٢/٢).
..

٦٢٠
- تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قال: حدثني الأوزاعي(١)، سمع إِبراهيم بن مرة (٢)، قال: حدثني
الزهري(٣) قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن (٤) قال: حدثني أبو هريرة ،
عن النبي - عَّه - قال: " سيكون بعدي خلفاء يعملون بما بعلمون".
(١٠٣٥/٢٩٣/١).
٣٦٦- قال لي يحيى بن سليمان (٥): حدثني ابن وهب(٦)، قال:
حدثني إبراهيم بن نشيط (٧)،
.
١- تقدم في (١).
٢- هو الشامي. يقال إنه دمشقي. قال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق. روى له
أبو داود في المراسيل، النسائي، وابن ماجة. ت.الكمال (٦٤/١)، التقريب (٩٤).
٣- تقدم في (٧).
٤- تقدم في (٤): ثقة مكثر.
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه ابن حبان في صحيحه - الإِحسان (٢٢٩/٨) - من طريق: عبد الله بن محمد بن
سلم ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي به مثله، ومن
طريق ابن سلم أيضا عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد عن الأوزاعي به نحوه. قال ابن
حبان: سمع هذا الخبر الأوزاعي، عن الزهري، وسمعه عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري،
فالطريقان جميعا محفوظان. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٦ /٥٢١) من طريق: أبي
عبد الله السوسي عن أبي العباس: محمد بن يعقوب، عن محمد بن عوف، عن أبي
المغيرة، عن الأوزاعي، عن الزهري به مثله. وذكره الهيثمي في المجمع (٧ / ٢٧٠) وعزاه لأبي
يعلي، قال: رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وهو ثقة.
٥- يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي أبو سعيد الكوفي نزیل مصر. قال أبو حاتم :
شيخ. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أغرب. قال ابن
حجر: صدوق يخطيء. مات سنة سبع - أو ثمان - وثلاثين ومائتين، روى له البخاري
والترمذي. الكبير (٢٨٠/٨)، الجرح (١٥٤/٩)، الثقات (٢٦٣/٩)، ت.الكمال
(١٥٠٣/٣) التقريب (٥٩١).
٦- تقدم في (٢١١).
٧- إِبراهيم بن نشيط - بفتح النون، وكسر المعجمة - الوعلاني - بالمهملة - المصري يكنى أبا
بكر. ثقة، مات سنة إحدى وستين ومائة، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن
سوى الترمذي. الكبير (٢٩٦/١)، الجرح (١٤١/٢)، التقريب (٩٥).