Indexed OCR Text

Pages 681-700

٦٨١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٤٣٣- وقال لي نعيم بن حماد(١): عن عبد العزيز(٢)، عن مستورد(٣)،
عن عبد الرحمن بن جارية(٤)، عن فلان بن غزية(٥)، عن عمر قال: لقد رأيتني
وأبو بكر وناسا من أصحاب النبي - تَّه ـ ننقل حجارة علي بطوننا ويؤسس
النبي - مَّهـ بيده، وجبريل يؤم الكعبة. (١٢٨٤/٣٦٠/١).
في مسند علي. الطبقات (٣٧٦/٦)، الجرح (٢٩١/٧)، ت. الكمال (١٢١٤/٣)،
التقريب (٤٨٥ ).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /٤٠٧) من طريق: أبي النضر، عن محمد بن طلحة
به، ولفظه: أن رسول الله - عَّه- لم ير جبريل في صورته إِلا مرتين، أما مرة فإِنه سأله أن
يريه نفسه، في صورته، فأراه صورته فسد الأفق، وأما الأخرى فإِنه صعد معه حين صعد
به، وذلك قوله: ﴿وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلي﴾ (النجم: ٧). قال الإِمام أحمد
في حديثه: قال محمد - يعني: ابن طلحة - : أظنه عن ابن مسعود. وأخرجه الطبراني في
المعجم الكبير (٢٧٧/١٠) من طريق: محمد بن هشام المستملي، ومحمد بن عبد الله
الحضرمي - كلاهما - عن بشر بن الوليد، عن محمد بن طلحة به، قال محمد - يعني
ابن طلحة - أظنه عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - ◌َّـ أنه لم ير جبريل في صورته إِلا
مرتین. وذكر الحديث.
١- تقدم في (٤٥): صدوق يخطئ كثيرا.
٢- هو الدراوردي، تقدم في (١٢٨): صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
٣- بهامش نسخة كوبريلي: خ - المستورد وكذا ورد في الحديث الذي أورده المصنف قبل
هذا في الأصل، وفي الأزهرية مستورد (ل / ٤١ /أ). وهو إِسحاق بن المستورد المدني. قال
ابن أبي حاتم: روي عن محمد بن عمرو بن جارية، عن أبي غزية، عن عمر. روي عنه
الدراوردي. وقد سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب
الثقات" وقال: يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن جارية. روي عنه الدراوردي. الكبير.
(٣٦٠/١)، الجرح (٢٣٥/٢)، الثقات (٥٢/٦).
٤- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية - بالجيم والتحتانية - الأنصاري أبو محمد المدني، أخو
عاصم بن عمر لأمه، يقال ولد في عهد النبي - ◌َّهـ وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
مات سنة ثلاث وتسعين، روى له الجماعة سوى مسلم. الطبقات (٨٤/٥)، الجرح
(٩٩/٥)، الثقات (١١٠/٥)، التقريب (٣٥٣).
٥- كذا، لم يسم، وقد ورد في الرواية التي أوردها البخاري قبل هذه أنه أبو غزية، وقد ذكر

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٦٨٢
٤٣٤- قال لي إسماعيل بن موسى(١) ..
٤٣٥- وعلي(٢): حدثنا إِسحاق بن منصور السلولي(٣)، سمع
أسباطا(٤)
٠
ابن سعد أبو غزية: محمد بن موسى من بني مازن بن النجار، ولده أسامة بن زيد بن
حارثة من قبل أمهاته وكانت له رواية وعلم وبصر بالفتوي والفقه. وفي الصحابة أبو غزية
الأنصاري، ذكره ابن حجر. والله أعلم. الطبقات (٥ /٤٤٠)، الإصابة (٤ /١٥٢).
درجة الحديث: في إسناده فلان ابن غزية، ولم يسم.
لم أجده ، وقد رواه البخاري عن الدراوردي عن إسحاق بن المستورد، ثم عنه عن
المستورد، عن عبد الرحمن بن جارية، وأخري عن محمد بن عبد الرحمن بن جارية -
ولم أجد من ترجم له - عن فلان بن غزية ومرة أبو غزية. ويبدو من صنيع البخاري -
رحمه الله - أنه إِرتضي في هذا ما أشار إليه في صدر الترجمة حيث قال: إِسحاق بن
المستورد، عن محمد ابن عمرو بن جارية، عن أبي غزية المازني. والله أعلم. يؤم .. قال في
اللسان (١٢ /٢٢): الأم - بالفتح - القصد، أمه يؤمه أما إِذا قصده.
١- إِسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد، أبو إِسحاق الكوفي، نسيب السدي أو ابن
بنته، أو ابن أخته. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عبدان:
سمعت أبا بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري، إِنكر علينا ذهابنا إِلي إِسماعيل هذا،
وقال: إِيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف؟. وقال ابن عدي: يحدث عن
مالك وشريك وشيوخ الكوفة، وقد أوصل عن مالك حديثين وقد تفرد عن شريك
بأحاديث، وإِنما أنكروا عليه الغلو في التشيع، أما في الروايات فقد إِحتمله الناس، ورووا
عنه. قال ابن حجر: صدوق يخطئ، رمي بالرفض. مات سنة خمس وأربعين ومائتين،
روى له البخاري في أفعال العباد، وأصحاب السنن سوى النسائي. الكبير (٣٣٤/١)،
الجرح (١٩٦/٢)، الكامل (٣١٨/١)، ت. الكمال (١١٠/١)، التقريب (١١٠).
٢- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤).
٣- هو أبو عبد الرحمن الكوفي. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة. قال ابن
حجر: صدوق، تكلم فيه للتشيع. مات سنة أربع ومائتين، روى له الجماعة. الكبير
(٣٦١/١)، التهذيب (٢٥٠/١)، التقريب (١٠٣).
٤- أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر. قال حرب: قلت لأحمد: كيف
حديثه؟ قال: ما أدري وكأنه ضعفه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: سمعت أبا
نعيم يضعف أسباط بن نصر، وقال: أحاديثه عامتها سقط، مقلوبة الأسانيد. وقال
محمد بن مهران: سألت أبا نعيم عنه فقال: لم يكن به بأس، غير أنه كان أهوج. وقال "

٦٨٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن السدى(١)، عن أبيه(٢)، عن أبي هريرة، عن النبي - تَّه - قال:"الإِيمان قيد
الفتك، لا يفتك مؤمن". (١ /١٢٨٦/٣٦١).
٤٣٦- قال لي محمد بن مهران(٣): حدثنا معتمر(٤)، قال: قرأت على
فضيل بن ميسرة(٥)،
٠٠.
النسائي: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق. كثير الخطأ، يغرب، روى له البخاري
تعليقا وبقية الجماعة. الجرح (٢٣٢/٢)، ت.الكمال (٧٦/١)، التقريب (٩٨).
١- تقدم في (٢١٣): صدوق يهم، ورمي بالتشيع.
٢- هو عبد الرحمن بن أبي كريمة، والد إسماعيل السدي الكوفي، سكت عنه ابن أبي حاتم،
وذكره ابن حبان في "الثقات" وروى له في صحيحه. قال ابن حجر: مجهول الحال. روى
له أبو داود والترمذي. الجرح (٣٠٤/٥)، الثقات (١٠٨/٥)، التقريب (٣٤٩).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥ /١٢٢) من طريق: إِسحاق بن منصور به مثله ..
وأبو داود في المسند (٨٧/٣) كتاب الجهاد - باب في العدو يؤتي علي غرة - من طريق:
محمد بن حزابة، عن إِسحاق بن منصور به مثله. والحاكم في المستدرك (٤ /٣٥٢) من
طريق: إِبراهيم بن إسحاق الزهري، عن أسباط بن نصر به مثله، وقال: صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه. وللحديث شواهد .. عند الحاكم في
المستدرك (٣٥٢/٤) من حديث معاوية - رضي الله عنه - وكذا عند أبي نعيم في أخبار
أصبهان (١٨٩/١)، ومن حديث الزبير بن العوام - رضي الله عنه - وعند الرزاق في
المصنف (٢٩٩/٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢٣/١٥)، والإِمام أحمد في المسند
(١٦٦/١).
قيد - بفتح أوله وتشديد ثانيه - قال في النهاية (٤ /١٣٠): أي أن الإِيمان يمنع عن
الفتك، كما يمنع القيد عن التصرف، فكأنه جعل الفتك مقيدا. الفتك .. قال الحربي في
الغريب (٢٢١/١): أن تهم بسوء فتفعله مجاهرة. وقال في النهاية (٤٠٩/٣): أن يأتي
الرجل صاحبه وهو غافل فيشد عليه فيقتله.
٣- تقدم في (٢٨٦): ثقة حافظ.
٤- هو ابن سليمان، تقدم في (٢٤٤): ثقة.
٥- فضيل بن ميسرة. أبو معاذ البصري. قال يحيي بن سعيد: قلت للفضيل: أحاديث أبي
حريز؟ قال: سمعتها، فذهب كتابي، فأخذتها بعد ذلك من إِنسان. وقال أحمد : ليس به
بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ صالح. وقال النسائي: لا بأس به. قال ابن

٦٨٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن أبي حريز (١)، أن إِسحاق(٢) حدثه، أن عبدالله بن عمر حدثه، أن رجلا أتي
النبي - ◌َ ◌ّه فقضى " أنك ومالك لأبيك". (١٣٠١/٣٦٥/١).
٤٣٧- وقال لي عثمان(٣): حدثنا جرير(٤)، عن منصور(٥)، عن
حجر: صدوق، روى له البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح
(٧٥/٧)، ت.الكمال (١١٠٥/٢)، التقريب (٤٤٨).
١- أبو حريز- بفتح المهملة، وكسر الراء، آخره زاي - : عبد الله بن حسين الأزدي البصري،
قاضي سجستان. قال أحمد: منكر الحديث. وقال ابن معين: بصري ثقة. وفي رواية
عنه: ضعيف. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ليس بمنكر الحديث،
يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه.
قال ابن حجر: صدوق يخطئ. روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن. الجرح
(٣٤/٥)، الكامل (٤ /١٤٧٥)، ت. الكمال (٦٧٥/٢)، التقريب (٣٠٠).
٢- إِسحاق، غير منسوب، ذكره البخاري في ( أفناد الناس ) وسكت هو وابن أبي حاتم
عنه. الكبير (٣٦٥/١)، الجرح (٢٣٩/٢).
درجة الحديث: في إسناده إسحاق - غير منسوب - ولم أعرفه.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٠ /٩٨) من طريق: محمد بن إسماعيل بن أبي سحينة
عن معتمر به مثله. وقد وقع في المطبوعة خطأ ( أبو إسحاق ) فظن المحقق أنه السبيعي.
قال الهيثمي في المجمع (٤ / ١٥٤) رواه أبو يعلي وفيه أبو حريز، وثقة أبو زرعة وأبو حاتم
وابن حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. وللحديث شواهد .. من حديث
عبد الله ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - عند الإِمام أحمد في المسند (
٢٠٤,١٧٩/٢)، وعند أبي داود في السنن (٢٨٩/٣). ومن حديث جابر بن عبد الله -
رضي الله عنه - عند ابن ماجة في السنن (٢ /٧٦٩). قال البوصيري في الزوائد: إِسناده
صحيح. ومن حديث عائشة - رضي الله عنها - الآتي عقب هذا. قال الحافظ في الفتح
(٢١١/٥): وفي الباب عن عائشة، وسمرة، وعمر، وابن مسعود، وابن عمر - عند أبي
يعلي -.. فمجموع طرقه لا تحطه من القوة، وجواز الإحتجاج به.
٣- عثمان بن محمد بن أبي شيبة، تقدم في (٢١٧): ثقة حافظ.
٤- جرير بن عبدالحميد، تقدم في (١٢٧): ثقة، صحيح الكتاب.
٥- منصور بن المعتمر بن عبدالله السلمي أبو عتاب الكوفي. ثقة ثبت، وكان لا يدلس. مات
سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة. الطبقات (٣٣٧/٦)، الجرح (١٧٧/٨)،
التقريب ( ٥٤٧).

٦٨٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
إِبراهيم(١)، عن عمارة(٢) قال: كان في حجر عمة(٣) لي بني لها يتيم، فسألت
عائشة فقالت: قال النبي - عَ لهـ: "إِن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإِن ولد
الرجل من كسبه". (١٣٠١/٣٦٥/١).
٤٣٨- وقال لنا محمد بن كثير (٤):
١- إِبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه. ثقة، إِلا أنه يرسل
كثيرا. مات سنة ست وتسعين وهو ابن خمسين، روى له الجماعة. الطبقات (٦ /٢٧٠)،
الكبير (٢٩٨/١)، الجرح (١٤٤/٢)، التقريب (٩٥).
٢- عمارة بن عمير التيمي الكوفي. ثقة ثبت، مات بعد المائة، وقيل قبلها بسنتين. روي له
الجماعة. الطبقات (٦ /٢٨٨)، الجرح (٣٦٦/٦)، التقريب (٤٠٩).
٣- لم أجدها في المبهمات في التهذيب ومختصراته، ونقل الأعظمي عن ابن القطان أنه قال:
لا تعرف. مسند الحميدي (١ /١٢٠).
درجة الحديث: في إسناده عمة عمارة ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٢٦/٦ و١٧٣) من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة،
عن الحكم ، عن عمارة به مثله. وأبو داود في السنن (٢٨٩/٣) من طريق: عبيد الله،
وعثمان كلاهما- عن محمد بن جعفر به مثله. وابن أبي شيبة في المصنف (١٤ /١٩٦)،
والإِمام أحمد في المسند (٦ /١٦٢) من طريق: يحيي بن زكريا بن أبي زائدة، عن
الأعمش، عن عمارة به مثله. ومن طريق ابن شيبة أخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /٧٦٨)
كتاب التجارات - باب ما للرجل من مال ولده -. وأخرجه الترمذي في الجامع
(٦٣٠/٣) كتاب الأحكام - باب ما جاء أن الوالد يأخذ من مال ولده - من طريق:
أحمد بن منيع، عن ابن أبي زائدة به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ..
وقد روي بعضهم هذا عن عمارة بن عمير عن أمه، وأكثرهم قالوا: عن عمته، عن عائشة -
رضي الله عنها - . وانظر الحديثين الآتيين عقب هذا برقم (٤٣٨) و(٤٣٩).
٤- محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصغاني أبو يوسف نزيل المصيصة. قال البخاري:
ضعفه أحمد وقال بعث إلي اليمن فأتي بكتاب فرواه. وذكر عبدالله عن أبيه أنه ضعفه
جدا وضعف حديثه عن معمر جدا، وقال: هو منكر الحديث. وقال ابن معين: كان
صدوقا. وقال في رواية: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، وفي حديثه بعض الإِنكار. وقال
البخاري: لين جدا. وقال ابن عدي: له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة أحاديث عداد
مما لا يتابعه أحد عليه. قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط. مات سنة بضع عشرة
ومائتين، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. الكبير (١٩٣/١)، الجرح (٦٩/٨)،

٦٨٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن سفيان(١)، عن منصور(٢)، عن إِبراهيم (٣)، عن عمارة(٤) بن عمير، عن
عمته(٥)، قالت: سألت عائشة، فقالت: قال النبي - عَّـ مثله.
(١٣٠١/٣٦٥/١).
٤٣٩- وقال لي أمية(٦): حدثنا يزيد بن زريع (٧)، عن روح بن
القاسم(٨)، عن منصور(٩)، عن النخعي (١٠)، عن عمارة بن عمير(١١)، عن
الكامل (٢٢٥٨/٦)، ت. الكمال (١٢٦٢/٣)، التقريب (٥٠٤).
١- هو الثوري، تقدم في (٧٢).
٢- منصور بن المعتمر، تقدم في (٤٣٧): ثقة ثبت وكان لا يدلس.
٣- هو النخعي، تقدم في (٤٣٧): ثقة.
٤- تقدم آنفا : ثقة ثبت .
٥- لم أقف علي ترجمتها، وقد تقدمت.
درجة الحديث: في إسناده عمة عمارة ولم أعرفها.
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٧ /١٣٣) عن الثوري به مثله. ومن طريقه أخرجه الإمام
أحمد في المسند (١٢٧/٦). وأخرجه الحميدي في مسنده (١ /١٢٠) من طريق:
الثوري به مثله. والإِمام أحمد في المسند (٦ /٣١ و١٩٣) من طريق: يحيي عن سفيان به
مثله. والنسائي في السنن (٧ /٢٤٠) كتاب البيوع - باب الحث على الكسب - من
طريق: عبيد الله السرخسي، عن يحيى بن سعيد به مثله. وأبو داود في السنن (٢٨٨/٣)
كتاب البيوع - باب في الرجل يأكل من مال ولده - من طريق: محمد بن كثير، عن
سفیان به مثله .
٦- أمية بن بسطام العيشي - بالياء والشين المعجمة - أبو بكر البصري. قال أبو حاتم: محله
الصدق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: صدوق. مات سنة احدي وثلاثين
ومائتين، روى له البخاري ومسلم والنسائي. الكبير (١١/٢)، الجرح (٣٠٣/٢)، ت.
الكمال (١٩٠/١)، التقريب (١١٤).
٧- تقدم في (١١١): ثقة ثبت.
٨- روح بن القاسم التميمي العنبري، أبو غياث البصري. ثقة حافظ، مات سنة احدي
وأربعين ومائة، روى له الجماعة سوي الترمذي. الجرح (٤٩٥/٣)، التقريب (٢١١).
٩- هو ابن المعتمر، تقدم في (٤٣٧): ثقة ثبت، وكان لا يدلس.
١٠- تقدم في (٤٣٧) وهو إِبراهيم: ثقة.
١١- تقدم في (٤٣٧): ثقة ثبت.

٦٨٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عمته(١)، عن عائشة عن النبي - عَّه- مثله. (١٣٠١/٣٦٥/١).
٤٤٠- قال لي الجعفي(٢): حدثنا عبدالملك بن عمرو (٣)، عن ابن أبي
الموال(٤)، عن أيوب بن حسن بن علي بن أبي رافع(٥)، عن سلمى(٦)، قالت: ما
سمعت أحدا يشكو إِلي النبي - ◌َّه ـ في رأسه إلا قال:"إِحتجم" ولا وجعا في
رجليه إلا قال: "إِخضبها بالحناء". (١٣١٠/٣٦٩/١).
١- تقدمت في (٤٣٧).
درجة الحديث: في إسناده عمة عمارة ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
تقدم تخريجه في الحديث المذكور قبله. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥٧/٧) من
طريق: أبي معاوية، عن الأعمش، عن إِبراهيم، عن الأسود عن عائشة - رضي الله عنها - .
وقال ابن أبي حاتم في العلل (١ /٤٦٥): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه وكيع
والفضل بن موسى السيناني، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة - رضي
الله عنها- وذكر الحديث .. ويروى عن إِبراهيم، عن عمارة، عن عمته عن عائشة؟. قال
أبي : عن عمارة أشبة، وأرجوأن يكونا جميعا صحيحين. قال أبو زرعة: وروي أيضا عن
إبراهيم عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - عَّ .. قال أبو زرعة: وهذا الصحيح،
وحديث إِبراهيم عن عمارة، عن عمته، عن عائشة عن النبي -
صَّىاللّهِ
٢- هو عبد الله بن محمد، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ.
٣- تقدم في (٣٠٢) وهو العقدي: ثقة.
٤- هو عبدالرحمن، تقدم في (١١٥): صدوق ربما أخطأ.
٥- هو المدني. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان
في كتاب "الثقات". تاريخ الدارمي عن ابن معين (٧٥)، الكبير (٣٦٩/١)، الجرح
(٢٤٤/٢)، الثقات (٢٧/٤)، التعجيل (٤٥).
٦- سلمي أم رافع، زوج أبي رافع، صحابية، قيل إِنها مولاة النبي - ◌َّهـ وقيل: مولاة صفية
بنت عبدالمطلب - رضي الله عنها -. الطبقات (٢٢٧/٨)، التجريد (٢٧٧/٢)، الإصابة
(٣٢٦/٤).
درجة الحديث: إسناده حسن.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٦ /٤٦٢) من طريق: أبي عامر، عن عبد الرحمن ابن أبي
الموالي به مثله. والحاكم في المستدرك (٤ /٢٠٦) من طريق: محمد بن أبان، عن أبي
عامر- يعني العقدي - به مثله. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد إِحتج البخاري -
رحمه الله - بعبد الرحمن بن أبي الموالي. وقال الذهبي: صحيح. وأخرجه الحاكم أيضا في

٦٨٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٤٤١- قال لي إِبراهيم بن حمزة(١): حدثنا أيوب(٢)قال: حدثني عمارة
ابن غزية (٣)، عن الأعرج (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي - تَّه - قال:"بينما رجل
يمشي في حلة قد أعجبته نفسه خسف به فهو يتجلجل إِلى يوم القيامة".
سمع منه يعقوب بن محمد . (١ /١٣١٦/٣٧٠).
المستدرك (٤ /٤٠٧) من طريق: غسان بن مالك، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي به مثله.
وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٤٦٢) من طريق: أبي سعيد
مولى بني هاشم، عن عبدالرحمن بن أبي الموالي، عن فائد مولى بني رافع، عن عمته
سلمي وذكر الحديث. وأخرجه أبو داود في السنن (٤ /٤) كتاب الطب - باب في
الحجامة - من طريق: محمد بن الوزير، عن يحيي ين حسان، عن ابن أبي الموالي، عن
فائد، عن مولاه عبيدالله بن أبي رافع، عن جدته سلمي، وساق الحديث بنحوه. فزاد في
الإِسناد عبيدالله، بين فائد ، وسلمي. وأخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٢٩٢) كتاب
الطب - باب التداوي بالحناء - من طريق: أحمد بن منيع، عن حماد الخياط، عن فائد،
عن علي بن عبيدالله، عن جدته سلمي. قال الترمذي: حسن غريب، إنما نعرفه من
حديث فائد، وروي بعضهم هذا الحديث عن فائد، وقال: عن عبيد الله بن علي - يعني
ابن أبي رافع - عن جدته سلمي، وعبيدالله بن علي أصح. ثم أخرجه من طريق: محمد
بن العلاء، عن زيد بن الحباب، عن فائد به نحوه. وأخرجه البخاري من طريق: ابن
وهب، عن ابن أبي الموالي، عن فائد، عن جدته سلمي، ولم يذكر في الإِسناد عبيدالله بن
علي مولى فائد، أو علي بن عبيد الله مولى فائد. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٠)
من طريق: ابن وهب، عن عبدالرحمن بن أبي الموالي، عن فائد، عن عبيدالله بن علي، عن
جدته سلمي، وهو مرافق لما أخرجه أبو داود والترمذي، عن فائد، عن عبيد الله، عن
سلمي. والله أعلم.
١- هو الزبيري المدني، تقدم في (٢١٤): صدوق.
٢- أيوب بن أبي خالد الحناط، واسم أبي خالد: يزيد بن أبي حكيم المدني. سكت عنه
البخاري، وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير
(٣٧٠/١)، الجرح (٢٦٢/٢)، الثقات (١٢٤/٨).
٣- تقدم في ( ٢٣٠): لا بأس به.
٤- هو عبدالرحمن بن هرمز، تقدم في (١٥٧): ثقة ثبت.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه مسلم في صحيحه (٣ /١٦٥٤) كتاب اللباس - باب تحريم التبختر في المشي - من
1

٦٨٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٤٤٢- أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري(١)، عن أبيه(٢) عن جده
أبي أيوب(٣)، أن النبي - ◌َّه- قال له: "إِذا أكننت الخطبة قم توضأ فأحسن
وضوءك ثم صل ما كتب الله لك".
طريق: قتيبة بن سعيد، عن المغيرة، عن أبي الزناد، عن الأعرج به نحوه. وأبو عوانة في
مسنده (٥ /٤٧٤) من طريق: محمد بن حيوية، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي
الزناد به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٢ /٥٣١) من طريق: علي - يعني ابن حفص -
عن ورقاء عن أبي الزناد به نحوه. وأبو عوانة في مسنده (٥ /٤٧٣) من طريق: آدم بن
أبي إياس، عن ورقاء به نحوه. وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (١١ /٨٢) من طريق آخر
عن معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - نحوه. ومن طريقه الإِمام
أحمد في المسند (٢٦٧/٢). ومسلم في صحيحه (٣ /١٦٥٣) من طريق: ابن سلام،
عن الربيع، عن محمد بن زياد به نحوه. وأخرجه مسلم من طرق أخرى (١٦٥٤/٥-
١٦٥٤)، وأبو عوانة من طرق أخري (٤٧١- ٤٧٤)، والإِمام أحمد في المسند
(٤١٣,٢٣٩٠,٣١٥/٢، ٤٦٧,٤٥٦، ٤٩٢، ٥٣١,٤٩٧). وأخرجه البخاري من طريق:
ابن عمر - رضي الله عنهما - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وسيأتي برقم (٦٨٥).
يتجلجل .. قال في النهاية (١ /٢٨٤): أي يغوص في الأرض، حين يخسف به،
والجلجلة: حركة مع الصوت.
١- هو المدني، وهو أيوب بن خالد بن صفوان بن جابر الأنصاري المدني، نزيل برقة، وأبو
أيوب جده لأمه عمرة. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب
"الثقات". وقد فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري الذي
يروي عن أبيه، عن جده. وبين أيوب بن خالد بن صفوان. وعند البخاري وتبعه ابن
حبان، ثم ابن يونس أنهما واحد. وقد قال فيه الأزدي: ليس حديثه بذاك، تكلم فيه
بعض أهل العلم بالحديث وكان يحيي بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه. قال ابن
حجر: فيه لين. روى له مسلم والترمذي والنسائي. الكبير (٣٧١/١)، الجرح
(٢٤٥/٢)، الثقات (٥٤/٦)، التهذيب (١ /٤٠١)، التعجيل (٤٦)، التقريب
(١١٨).
٢- خالد بن أبي أيوب الأنصاري المديني. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
"الثقات". الجرح (٣٢٢/٣)، الثقات (١٩٨/٤)، التعجيل (١١٠).
٣- أبو أيوب: خالد بن زيد بن كليب الأنصاري، من كبار الصحابة، شهد بدرا، ونزل النبيـ
◌َّهـ حين قدم المدينة عليه. مات غازيا بالروم سنة خمسين، وقيل بعدها. الطبقات
(٤٨٤/٣)، الكبير (١٣٦/٣)، المعرفة والتاريخ (٣١٢/١)، السير (٤٠٢/٢)، الإصابة

٦٩٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
قاله لي يحيي بن سليمان(١)، عن ابن وهب(٢)، أخبرني حيوة(٣)، عن الوليد
بن أبي الوليد (٤)، أن أيوب حدثه. (١ /١٣١٧/٣٧١).
(٤٠٤/١ ).
١- هو الجعفي نزيل مصر، تقدم في (٣٦٦): صدوق يخطئ.
٢- تقدم في (٢١١): ثقة حافظ.
٣- حيوة بن شريح المصري، تقدم في (٩٧): ثقة ثبت فقيه.
٤- الوليد بن أبي الوليد: عثمان، وقيل ابن الوليد، مولى عثمان، أو ابن عمر، المدني. قال أبو
زرعة: ثقة. وسئل عنه أبو داود فقال فيه خيرا. وذكره ابن حبان فى كتاب "الثقات" وفرق
بين الوليد بن أبي الوليد مولى ابن عمر ولم يقل فيه شيئا - وبين الوليد بن أبي الوليد
مولى عثمان، وقال فيه: ربما خالف. قال ابن حجر: لين الحديث، روى له البخاري في
الأدب ومسلم وأصحاب السنن. الجرح (١٩/٩)، الثقات (٤٩٤/٥)، التهذيب
(١٥٧/١١)، التقريب (٥٨٤).
درجة الحدیث : إسناده ضعيف.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٤٢٣) من طريق: هارون، عن ابن وهب به ولفظه:
إِكتم الخطبة ثم توضأ وضوءك للصلاة، وصل ما كتب الله لك، ثم أحمد ربك ومجده،
ثم قل اللهم إِنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب الحديث. وأخرجه
الطبراني في الكبير (٤ /١٥٨) من طريق: أحمد بن صالح، عن ابن وهب به نحوه. وابن
حبان في صحيحه - الإِحسان (٦ /١٣٨) - من طريق: ابن خزيمة، عن يونس، عن ابن
وهب به نحوه. والحاكم في المستدرك (١ /٣١٤) من طريق: سعيد بن منصور، عن ابن
وهب به نحوه، قال الحاكم: هذه سنة صلاة الإستخارة، عزيزة، تفرد بها أهل مصر،
ورواته عن آخرهم ثقات، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: رواته ثقات. وأخرجه الحاكم أيضا
في المستدرك (١٦٥/٢) من طريق: محمد ابن عبدالله بن عبدالحكم، عن ابن وهب به
نحوه. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. ومن طريق الحاكم
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٤٧/٧). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند
(٤٢٣/٥) من طريق: حسن، عن ابن لهيعة، عن الوليد ابن أبي الوليد به نحوه. قال
الهيثمي في المجمع (٢ /٢٨٠): رواه أحمد، ورواه أحمد موقوفا وفيه ابن لهيعة، وفيه
کلام، وذكر له إِسنادا آخر ورجاله ثقات.
اكننت .. قال في اللسان (١٣ /٣٦٠): الكن: كل شئ وقى شيئا فهو كنه، وأكنن الشئ
ستره .

٦٩١
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
٤٤٣- قال لي إِبراهيم بن المنذر(١): حدثنا عمر بن عثمان(٢)، قال:
حدثني أيوب (٣)، سمع عامر بن سعد (٤)، عن أبيه قال: كنا مع النبي - تُّهـ
بالمعرس فقال: "لقد أُتيتُ فقيل: إِنك لبالوادي المبارك "يعني العقيق.
(١٣٢٣/٣٧٣/١).
١- تقدم في (٦٧): صدوق.
٢- عمر بن عثمان بن عمر التيمي أبو حفص المدني. قال ابن معين": ما أعرفهما، - يعني: هو
وأبوه - وقال ابن عدي: هو كما قال، إِنما حدث عنه من أهل المدينة إِبراهيم بن المنذر،
وابن أبي أويس بالشئ اليسير. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: مستقيم
الحديث. قال ابن حجر: صدوق، ولي قضاء البصرة، ومات بالمدينة سنة ست وستين
ومائة.
قلت: وأما عدم معرفة ابن معين له فإنها لا تقتضي جهالة حاله عنده، وإِنما تعني : عدم
خبرته بمروياته. أشار إلي ذلك شيخنا أحمد نور سيف - حفظه الله - .
٣- أيوب بن سلمة المخزومي، أبو سلمة المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره
ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٣٧٣/١)، الجرح (٢٤٨/٢)، الثقات
(٦٠/٦).
٤- هو ابن أبي وقاص، تقدم في (٢٦٤): ثقة.
درجة الحديث: في إسناده أيوب بن سلمة، وهو مسكوت عنه.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٥ /١٧٢٣) من طريق: عبد الله بن موسى بن الصقر عن
إِبراهيم بن المنذر به نحوه مختصرا.
قلت: وقال البخاري في صحيحه (٣٩٢/٣) باب قول النبي - عَّه -: العقيق واد مبارك.
وروى بإسناده عن عمر - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - ◌َّه ـ بوادي العقيق يقول:
أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك. وروي بإِسناده عن ابن عمر -
رضي الله عنهما - عن النبي - ◌َّهـ رؤي وهو في معرس بذي الحليفة، ببطن الوادي، فقيل
له: إِنك ببطحاء مباركة. قال موسى بن عقبة: وقد أناخ بنا سالم، يتوخي بالمناخ الذي
كان عبدالله بن عمر ينيخ، يتحري معرس رسول الله - عَّ - وهو أسفل المسجد الذي ببطن
الوادي. وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح (٣ /٣٩٢) أنه روي من حديث عائشة - رضي
الله عنها - مرفوعا: تخيموا بالعقيق فإِنه مبارك، ثم قال: ووادي العقيق بقرب البقيع،
بينه وبين المدينة أربعة أميال .
المعرس .. قال في النهاية (٣ /٢٠٦): موضع التعريس، وبه سمي معرس ذي الحليفة، عرس

٦٩٢
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٤٤٤- وقال لي محمد بن عبيد الله (١): حدثنا ابن وهب(٢)، قال:
أخبرني أيوب بن سعد(٣)، حدثه هشام بن عروة(٤)، عن أبيه(٥)، عن عائشة،
عن النبي - ◌َّهِ: " إِذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق".
(١٣٢٧/٣٧٤/١).
٤٤٥- قال لي إسحاق(٦): حدثنا أيوب بن شبيب أبو يزيد الصنعاني(٧)
قال: فيما عرضنا علي رباح بن زيد (٨) قال: أخبرنا عبد الله بن بحير (٩)، سمع
به النبي - ◌َّ ـ وصلي فيه الصبح ثم رحل، والتعريس: نزول المسافر آخر الليل للنوم
والإِستراحة.
١- هو أبو ثابت المدني، تقدم في (١٣٠): ثقة.
٢- تقدم في (٢١١): ثقة حافظ.
٣- أيوب بن سعد، مدني يعد في المصريين. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن
حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٣٧٤/١)، الجرح (٢٤٧/٢)، الثقات (٥٥/٦).
٤- تقدم في (١٨٥): ثقة فقيه، ربما دلس.
٥- تقدم في (٧): ثقة مشهور، أحد الفقهاء السبعة.
درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٦ / ٧١) من طريق: هيثم ابن خارجة، عن حفص بن
ميسرة، عن هشام به بلفظه. وأخرجه البخاري تعليقا عن ابن وهب، عن حفص
به. وأخرجه الإمام أحمد (٦ /١٠٤) من طريق آخر عن أبي سعيد، عن سليمان بن بلال،
عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله -
عَ ◌ّ - قال لها: "يا عائشة إِرفقي، فإن الله إِذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم علي باب الرفق".
قال الهيثمي في المجمع (١٩/٨): رواه أحمد ورجال الثانية رجال الصحيح .- يعني
حديث الهيثم بن خارجة، عن حفص. وأخرجه البخاري تعليقا، عن ابن وهب، عن
حفص.
٦- هو ابن راهويه، تقدم في (٥٢).
٧- سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يخطئ.
الكبير (٣٧٥/١)، الجرح (٢٥٠/٢)، الثقات (١٢٥/٨).
٨- رباح بن زيد القرشي مولاهم، الصنعاني. ثقة فاضل، مات سنة سبع وثمانين ومائة. روى
له أبو داود والنسائي. الطبقات (٥٤٧/٥)، الجرح (٤٩٠/٣)، التقريب (٢٠٥).
٩- عبدالله بن بحير- بفتح الموحدة، وكسر المهملة - ابن ريسان - بفتح الراء وسكون
.

٦٩٣
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
عبدالرحمن بن يزيد(١)، سمع عبدالله بن عمر قال: سمعت النبي - عَّه- قال:
"لا تنسوا العظيمين، الجنة والنار". (١٣٣٤/٣٧٥/١).
** قال البخاري: أيوب بن صفوان حدثته أم هانئ .. في الضحي.
٤٤٦- حدثنا الحميدي(٢)، قال: حدثنا سفيان(٣)، قال: حدثنا
عبد الكريم (٤)، قال: عبد الله بن الحارث(٥) بهذا(٦). (١٣٣٧/٣٧٥/١).
التحتانية، بعدها مهملة - أبو وائل القاص، الصنعاني. قال ابن معين: ثقة. وقال هشام بن
يوسف: كان يتقن ما سمع. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، ثم ذكره في
"المجروحين" وقال: لا يجوز الإِحتجاج به، وفرق بينهما. قال الذهبي: لم يفرق أحد
بينهما قبل ابن حبان، وهما واحد. قال ابن حجر: وثقة ابن معين، واضطرب فيه كلام
ابن حبان، روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الثقات (٢٢/٧)، المجروحين
(٢٤/٢)، الميزان (٣٩٥/٢)، التهذيب (١٥٤/٥)، التقريب (٢٩٦).
١- عبدالرحمن بن يزيد اليماني أبو محمد الصنعاني القاص. ذكره ابن حبان في كتاب
"الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له الترمذي. الثقات (١١٥/٥)، التقريب
(٣٥٣).
درجة الحديث: في إسناده أيوب بن شبيب وهو مسكوت عنه، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الدولابي في الكني (٢ /١٦٤) من طريق: عبيد بن محمد الكشوري، عن أيوب
ابن سالم، عن أيوب بن شبيب به مثله وزاد: ثم بكي حتى بلت دموعه ما بين لحییه،
ثم قال: "والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لخرجتم إِلى الصعدات، ولحثوتم علي
رؤسكم التراب".
٢- هو عبدالله بن الزبير القرشي، تقدم في (١٢٢): ثقة حافظ.
٣- هو الثوري. تقدم في (٧٢).
٤- عبدالكريم بن أبي المخارق، تقدم في (٢٥٤): ضعيف.
٥- هو ابن نوفل، تقدم في (٤٢٢): ثقة.
٦- يعني أم هانئ، عن النبي ـ ◌َّـ في صلاة الضحي. وأم هانئ، هي بنت أبي طالب
الهاشمية، اسمها: فاختة، وقيل: هند، لها صحبة، وأحاديث. ماتت في خلافة معاوية -
رضي الله عنها - الطبقات (٤٧/٨)، الإصابة (٤ /٤٧٩).
. درجة الحديث: حسن لغيره.
أخرجه الحميدي في مسنده (١٥٩/١) من طريق: سفيان به ولفظه: قال عبد الله بن
الحارث - ولم يقل لنا فيه: سمعت - قال: سألت عن صلاة الضحي في إِمارة عثمان، و

٦٩٤
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٤٤٧- قال لنا محمد بن سنان(١): عن فليح بن سليمان(٢)، حدثنا
أيوب(٣)، عن يعقوب (٤)، بن أبي يعقوب، عن أبي هريرة، أن النبي - عَ ◌ّله- قال:
"لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه". (٣٧٧/١ / ١٣٤٤).
أصحاب رسول الله - ◌َّه ـ متوافرون فلم أجد أحدا أثبت لي صلاة رسول الله -عَ ◌ّه- إِلا أم
هانئ، وقالت: رأيت رسول الله - عَ ﴾ .- صلاها مرة واحدة، يوم الفتح، ثمان ركعات في
ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه. قال عبدالله بن الحارث: فحدثت به ابن عباس، فقال: إِن
والإِشراق﴾ فأقول: أي صلاة صلاة
كنت لأمر علي هذه الآية ﴿ يسبحن بالعشي
الإشراق؟ فهذه صلاة الإِشراق. وأخرجه الحميدي أيضا من طريق: ابن عيينة، عن يزيد بن
أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث به نحوه مختصرا. وابن ماجة في السنن (٤٣٩/١) من
طريق : ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة به نحوه. ومسلم في صحيحه (١ /٤٩٨) كتاب
صلاة المسافرين - باب إِستحباب صلاة الضحي - من طريق: حرملة، ومحمد بن سلمة -
كلاهما - عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن ابن عبدالله بن الحارث، عن
أبيه به نحوه. ونقل المزي في التحفة (١٢ /٤٥٢) عن أبي مسعود أنه قال: كذا قال
مسلم "عن ابن " ولم يسمه، وهو عبدالله بن عبد الله، وابن وهب يقول: عبيد الله بن
عبدالله، وكني عنه عمدا. وأخرجه النسائي في السنن (١ /٢٠١) كتاب الطهارة - باب
ما جاء في الإِستتار عند الغسل - من طريق: ابن رمح، عن الليث، عن ابن شهاب به
نحوه. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبد الأعلي، عن سعيد، عن متوكل، عن أيوب بن
صفوان مولى عبدالله بن الحارث، عن عبدالله به نحوه. وأخرجه أيضا تعليقا عن علي بن
عبدالله بن راشد، عن عبدالكريم، عن أيوب به. قال البخاري: لم يذكر في أوله عبد الله
ابن الحارث، وقال في آخره: فصلاهن بعد ابن عباس.
١- هو العوقي. تقدم في (٥٥): ثقة ثبت.
٢- تقدم في (١٥٠): صدوق، كثير الخطأ.
٣- أيوب بن عبدالرحمن بن صعصعة، وقيل أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي
صعصعة الأنصاري المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
"الثقات". قال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن سوى النسائي. الكبير
(٣٧٧/١)، الجرح (٢٥١/٢)، الثقات (٥٧/٦)، التقريب (١١٨).
٤- يعقوب بن أبي يعقوب المدني. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق. روى له
أصحاب السنن سوى النسائي. الجرح (٢١٧/٩)، التقريب (٦٠٩).
درجة الحديث: إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /٥٨٥)، والإِمام أحمد في المسند (٣٣٨/٢) -

٦٩٥
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير :
٤٤٨- أيوب بن يناق الهذلي(١)، سمع أبا هريرة قال: أوصاني خليلي
بسبحة الضحي، قاله لنا محمد بن يوسف(٢)، حدثنا يونس بن الحارث(٣)،
سمع أيوب. (٣٨٣/١/ ١٣٧٣).
كلاهما - من طريق: يونس بن محمد ، عن فليح به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد في
المسند (٥٢٣/٤٨٣/٢) من طريق: سريج وعبد الملك بن عمرو- كلاهما - عن فليح به
نحوه. وللحديث شواهد عند مسلم في صحيحه (٤ /١٧١٤) من حديث ابن عمر
وجابر - رضي الله عنهم -، وعند الإمام أحمد في المسند (٤٤/٥ ٤٨) من حديث: أبي
بکرة - رضي الله عنه - .
١- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وقال: يروي عن أبي هريرة، ويدخل بعض الرواة عنه،
بينه وبين أبي هريرة، سعيد بن المسيب. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في أتباع
التابعين وقال: وقد قيل: انه سمع من أبي هريرة، وليس يصح ذلك عندي. وقال
البخاري: وقال بعضهم عن أيوب عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، والأول أصح،
يعني: أيوب عن أبي هريرة. والله أعلم. الكبير (٣٨٣/١)، الجرح (٢٦٢/٢)،
الثقات (٦ /٥٤).
٢- هو الفريابي، تقدم في (٣٠): ثقة فاضل.
٣- يونس بن الحارث الثقفي الطائفي نزيل الكوفة. قال الامام أحمد: أحاديثه مضطربة،
وضعفه. وقال ابن معين: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال مرة: ضعيف. لاشيء. وقال
أبو حاتم: ليس بقوي. وكذلك قال النسائي. وقال ابن عدي: ليس به بأس، وليس له من
الحديث الااليسير. قال ابن حجر: ضعيف. الجرح (٢٣٧/٩)، الكامل (٢٦٣٢/٧)،
ت.الكمال (١٥٦٦/٣)، التقريب (٦١٣).
درجة الحديث: اسناده ضعيف.
لم أحده من هذا الطريق، وأخرجه الامام أحمد في المسند (٢٦٥/٢) من طريق: محمد
ابن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد، حدثه من سمع أبا هريرة، عن أبي هريرة - رضي الله
عنه - نحوه بأطول منه. ومن طريق: محمد بن سماك، عن العوام ابن حوشب، حدثه
من سمع أبا هريرة نحوه، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٤٥٧/٢) و(٣٤٢/٣)، وابن
عدي في الكامل (٦ / ٢١٠١ و٢٢٦٣) .. وأسانيد هذه الطرق لا تخلو من مقال. وقد زاد
بعضهم في اسناد هذا الحديث: سعيد بن المسيب. بين أيوب، وأبي هريرة. وقال
البخاري: الأول أصح، يعني - والله أعلم -: أن هذا الطريق بانقطاعه أصح ممن يرى
وصله. والي ذلك ذهب ابن حبان. وانظر ترجمة أيوب بن يناق . والله أعلم.

٦٩٦
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٤٤٩- قال لي عبدالرحمن بن شيبة (١)، قال: حدثنا ابن أبي الفديك(٢)،
قال: ثنا موسى بن يعقوب (٣)، عن يحيي بن حسن بن عثمان(٤)، عن الأشعث
بن إِسحاق ابن سعد(٥)، عن عمه عامر(٦)، عن أبيه: أن النبي - عَّةُ-
قال: "سألت ربي ورغبت اليه فأعطاني أمتي، فخررت ساجدا لربي
شكرا .(١٣٧٦/٣٨٣/١١).
٤٥٠- أشعث بن ثرملة (٧)، عن أبي بكرة(٨)،
.
١- تقدم في (٩١): صدوق يخطيء.
٢- هو محمد بن اسماعيل، تقدم في (٩١): صدوق .
٣- موسى بن يعقوب بن عبدالله بن وهب بن زمعة الزمعي أبو محمد المدني. قال ابن
معين: ثقة. وقال ابن المديني: ضعيف، منكر الحديث. وقال ابو داود: صالح ، وقد روي
عنه أبن مهدي، وله مشايخ مجهولين. قال ابن حجر: صدوق، سيء الحفظ. روى له
البخاري في الأدب وأصحاب السنن. الكبير (٢٩٨/٧)، ت.الكمال (١٣٩٤/٣)،
التقریب ( ٥٥٤).
٤- هو الزهري، أبو ابراهيم المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في
كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مجهول الحال. روى له أبوداود. الكبير (٢٦٩/٨)،
الجرج (١٣٦/٩)، الثقات (٢٤٩/٩)، التقريب (٥٨٩).
٥- هو ابن أبي وقاص الزهري المدني. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان
في كتاب "الثقات" قال ابن حجر: مقبول. روى له أبو داود. الكبير
(٣٨٣/١)، الجرح (٢٦٩/٢)، الثقات(٦٢/٦)، التقربيب (١١٢).
٦- عامر بن سعد بن أبي وقاص، تقدم في (٢٦٤): ثقة.
درجة الحديث: اسناده ضعيف.
أخرجه أبو دواد في السنن (٨٩/٣) كتاب الجهاد - باب في سجود الشكر - من طريق:
أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك به نحوه بأطول منه. قال أبوداود: أشعث ابن
اسحاق. أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به، فحدثني به عنه موسى ابن سهل
الرملي. ومن طريق: ابن داسة عن أبي داود أخرجه البيهقي في السنن (٢ /٣٧٠).
٧- أشعث بن ثرملة - بضم المثلثة، بعدها راء ساكنة ، ثم ميم مضمومة ، ثم لام مفتوحة
.. . خفيفة - البصري. ثقة، روى له النسائي. الكبير (٣٨٤/١)، الجرح (٢٧٠/٢)، التقريب
(١١٣).
٨- أبو بكرة - بزيادة هاء - الثقفي الصحابي، أسمه: نفيع بن الحارث. مشهور بكنيته،
ءٌ

٦٩٧
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن النبي - ◌َّهِ- قال: "من قتل معاهدا في غير كنهه لم يجد رائحة الجنة". قاله
لنا قبيصة(١)، عن سفيان(٢)، عن يونس(٣) عن الحكم بن الأعرج (٤)، عن
الأشعث. (١٣٨٠/٣٨٤/١).
وقيل أسمه: مسروح - بمهملات - أسلم بالطائف، وكان تدلى الي النبي - عَّ﴾ .- من
حصن الطائف ببكرة. فأشتهر بأبي بكرة. مات بالبصرة سنة تسع وخمسين - رضي الله
عنه -. الطبقات (١٥/٧)، المشاهير (٣٨) والاصابة (٥٤٢/٣).
١- قبيصة بن عقبة، تقدم في (٢٣٨): صدوق، ربما خالف.
٢- هو الثوري ، تقدم في (٧٢) .
٣- يونس بن عبيد، تقدم (٦١): ثقة ثبت.
٤- الحكم بن عبدالله بن اسحاق بن الاعرج البصري. ثقة، ربماوهم، روى له مسلم وأصحاب
السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٢١٣/٧)، الجرح (١٢٠/٣)، التقريب (١٧٥).
درجة الحديث: اسناده حسن.
وأخرجه البخاري تعليقا من طريق آخر، ثم قال: والأول أصح - يعني: هذا الحديث -
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (١٠ /١٠٢) من طريق: الثوري به نحوه. ومن طريقه الامام
أحمد في المسند (٥ /٥٢). وأخرجه الامام أحمد في المسند (٣٨/٥) من طريق:
إسماعيل، عن يونس، عن الحكم به نحوه. والنسائي في لسنن (٨ /٢٥) كتاب القسامة -
باب تعظيم قتل المعاهد - من طريق: الحسين بن حريث، عن اسماعيل به نحوه. وابن
حبان في صحيحه - الإِحسان (١٩٣/٧) - من طريق: مسدد، عن يزيد بن زريع، عن
يونس به نحوه. والحاكم في المستدرك (١ /٤٤) من طريق: محمد بن أيوب عن العباس
بن الوليد، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد به نحوه. قال الحاكم: كان
شيخنا أبو علي الحافظ يحكم بحديث يونس بن عبيد عن الحكم والدي يسكن اليه
القلب، أن هذا اسناد، وذاك اسناد، يعني : حديث الحسن عن أبي بكرة - لا يعلل
أحدهما الآخر، فان حماد بن سلمة امام، وقد تابعه عليه أيضا شريك بن الخطاب ، وهو
شيخ ثقة من أهل الأهواز. وأخرج البخاري تعليقا عن حماد، عن يونس، عن أبي بكرة ..
قال البخاري: والأول أصح - يعني حديث الاشعث عن أبي بكرة -. وقد روى النسائي في
الكبري - كما في التحفة (٤٢/٩) - حديث: يونس عن الحسن، عن أبي بكرة، ثم قال:
هذا خطأ، والصواب: حديث ابن علية، عن يونس، عن الحكم، عن الاشعث بن ثرملة،
عن أبي بكرة - رضي الله عنه - .
كُنهه .. قال في النهاية (٤ /٢٠٦): كنه الأمر: حقيقته، وقيل: وقته وقدره، وقيل: غايته.
يعني : من قتله في غيروقته، أوغاية أمره الذي يجوز فيه قتله.

٦٩٨
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
٤٥١- حدثني حسسن بن مدرك(١)، قال: حدثنا يحيي(٢)، قال: أخبرنا
أبو عوانة(٣)، عن عطاء(٤)، عن أشعث بن عمير بن ( جودان)(٥)، أن أباه(٦)
أخبره: آتي وفد عبدالقيس إِلي النبي - عَّه ـ. (١٣٨١/٣٨٥/١).
١- الحسن بن مدرك بن بشير السدوسي الطحان، أبو علي البصري . قال أحمد بن الحسين
الصوفي: كان ثقة. وقال أبو داود: كذاب، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقيها
علي يحيي بن حماد. وقال النسائي: بصري لابأس به. قال أبو زرعة: كتبنا عنه. وقال
أبو حاتم: شيخ. وقال مسلمة بن القاسم: صالح الرواية. وقال ابن عدي: كان من حفاظ
أهل البصرة. قال ابن حجر: لابأس به، ونسبه أبو داود الي تلقين المشايخ. روى له البخاري
والنسائي وابن ماجه. الجرح (٣٨/٣)، التهذيب (٣٢١/٢)، التقريب (١٦٤).
٢- يحيي بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري، حتى أبي عوانة. ثقة عابد. مات
· سنة خمس عشرة ومأتين، روى له الجماعة غير أبي داود، فانه روى له في الناسخ
والمنسوخ. الطبقات (٣٠٦/٧)، الجرح (١٣٧/٩)، التقريب (٥٨٩).
٣- هو الوضاح بن عبدالله اليشكري، تقدم في (٢٢): ثقة ثبت.
٤- عطاء بن السائب أبو محمد، ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي، قال أحمد : ثقة، رجل
صالح، من سمع منه قديما، فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط، وحديث البصريين عنه يلقي
فيه تخاليط. قال النسائي : ثقة، الاأنه تغير.
قلت: وقد سمع منه جماعة قديما قبل الاختلاط منهم شعبة والثوري وابن عيينة
والحمادان. وقال ابن معين: وسمع منه أبو عوانة في الصحة، والاختلاط، فلا يحتج
بحديثه. قال ابن حجر: صدوق اختلط. مات سنة ستا وثلاثين ومائة، روى له
الجماعة سوى مسلم. الطبقات (٣٣٨/٦)، الجرح (٣٣٢/٦)، الكاشف (٢٦٥/٢)،
الميزان (٧٠/٣)، التهذيب (٢٠٣/٧)، التقريب (٣٩١)، الكواكب (٣١٩).
٥- أشعث بن عمير بن جودان، ووقع في المطبوعة ( جعدان) والتصويب من النسخة
الازهرية (ل/١٨ /أ) والمراجع. وقد سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن
حبان فى كتاب الثقات". الكبير (٣٨٥/١)، الجرح (٢٧٦/٢)، الثقات (٣٠/٤).
٦- عمير بن جودان، ويقال:ابن سعد بن فهد، والاول أرجح، وقيل في نسخة جودان
غير ذلك،. وهو العبدي صحابي وفد علي رسول الله - ◌َ ◌ّه -في وفد عبدالقيس .-
رضي الله عنه - الكبير (٣٥٦/٦)، الجرح (٢٧٦/٢)، (٣٧٥/٦)، الاصابة
(٣٠/٣).

٦٩٩
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير
٤٥٢- حدثنا عبدان(١)، عن ابن المبارك(٢)، عن معمر(٣)، عن أشعث بن
عبد الله(٤)،
درجة الحديث: فى إسناده عطاء بن السائب. وقد اختلط، قال ابن معين: سمع منه
أبو عوانة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه . وقال الحافظ ابن حجر:
إِسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨ /١١٨) من طريق: محمد بن فضيل، عن عطاء
ابن السائب به، وتمام الحديث: فلما أرادوا الانصراف، قالوا: قد حفظتم عن النبيـ
عَّ- كل شيءسمعتم منه، فسلوه عن النبيذ، قال: "في أي شيء تشربونه؟" قالوا:
في النقير، قال: "فلا تشربوا في النقير" قال: فخرجوا من عنده فقالوا: والله لا يصالحنا
قومنا على هذا، فرجعوا ، فسألوه فقال لهم مثل ذلك ، ثم عادوا، فقال
لهم: "لا تشربوا في النقير، فيضرب منكم الرجل ابن عمه ضربة لايزال منها أعرج الي
يوم القيامة" قال: فضحكوا. قال: "من أي شيء تضحكون؟"قالوا: يارسول الله. والذي
بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا الي بعض، فضرب هذا ضربة عرج
منها الي يوم القيامة. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلي في
مسنده (٢٤٨/١٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١٧ /٦٣). قال الهيثمي في
المجمع (٦١/٥): رواه أبو يعلي والطبراني، وأشعث بن عمير لم أعرفه، وفيه عطاء بن
السائب، وقد اختلط. وأخرجه البخاري تعليقا عن عبدان، عن عطاء بن السائب به
نحوه. ونقله الحافظ في الاصابة (٣ /٣٠) عن البخاري من طريق عبدان، وعزاه لأبي يعلي
وابن أبي عاصم والطبراني، ثم قال: إِسناده حسن.
النقير .. قال في النهاية (٥ /١٠٤): أصل النخلة ينقر وسطه، ثم ينبذ فيه التمر ويلقي
عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا.
١- هو عبدالله بن عثمان، تقدم في (١٧): ثقة حافظ.
٢- تقدم في (١٧).
٣- معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري، نزيل اليمن. ثقة فاضل إِلا أن في روايته
عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة. مات سنة أربع
وخمسين، وروى له الجماعة. الطبقات (٥٤٦/٥)، الميزان (١٥٤/٤)، التهذيب
(٢٤٣/١٠)، التقريب (٥٤١).
٤- أشعث بن عبدالله بن جابر الحداني - بمهملتين: مضمومة، ثم مشددة - الأزدي البصري،
يكني أبا عبدالله، وقد ينسب الي جده، وهو الحملي - بضم المهملة وسكون الميم -، وقد

٧٠٠
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير
عن الحسن(١)، عن ابن مغفل(٢): نهى النبي - ◌َّله - أن يبول الرجل فى
مستحمه. (١٣٨٢/٣٨٥/١)
٤٥٣- أشعث أبو عبد الله الحملي(٣) سمع أنسا، عن النبي - عَّم -: "إِذا
أكل فليلعق أصابعه". قاله لي أحمد (٤)، ..
وهم الخطيب الإِمام أحمد زاعما أنه فرق بين أشعث الذي روى عن معمر، وبين الذي
روى عنه نوخ بن قيس، وهما عند أبن معين واحد، ولكن الدي فرق حقيقة هو
البخاري، فترجم الأشعث بن جابر، ثم لأشعث أبي عبدالله الحملي، وتبعه الامام مسلم،
وابن الجارود، وخالف آخرون. قال الامام أحمد في أشعث: ليس به بأس. وقال ابن
معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ثقة. وقال البزار: ليس به بأس، مستقيم
الحديث، وفرق بين الحداني، وبين أشعث الأعمي فقال فيه: لين الحديث. قال ابن حجر:
صدوق. روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن. الكبير (٣٨٥/١)، الجرح (٢٧٣/٢)،
الموضح (٢٣٧/١)، التهذيب (٣٥٠/١)، التقريب (١١٣).
١- هو ابن أبي الحسن البصري، تقدم في (٦٨).
٢- هو عبد الله بن مغفل ابن عبدنهم - بفتح النون، وسكون الهاء - أبو عبدالرحمن
المزني، صحابي جليل، من أهل بيعة الرضوان، نزل البصرة، مات سنة سبع
وخمسين وصلي عليه أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنهما -. الطبقات (١٣/٧)،
المشاهير (٣٨)، السير (٤٨٣/٢)، الإصابة (٣٦٤/٢).
درجة الحديث : إسناده حسن .
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥ /٥٦) من طريق : عتاب بن زياد ، عن ابن المبارك به
نحوه . والترمذي فى الجامع (١ /٣٢) كتاب الطهارة - باب ما جاء في كراهية البول في
المغتسل - من طريق : علي بن حجر، وأحمد بن مردويه - كلاهما - عن ابن المبارك به
نحوه . قال الترمذي : هذا حديث غريب ، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أشعث بن
عبد الله، ويقال: أشعث الأعمى. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١ /٢٥٥) من
طريق: معمر به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد فى المسند (٥٦/٥). ومن طريقه
وطريق الحسن بن علي ، أبو داود في السنن (١ /٧) كتاب الطهارة ، باب البول في
المستحم . وابن ماجة في السنن (١ / ١١١) كتاب الطهارة ، باب كراهية البول في المغتسل
من طريق : محمد بن يحيى ، عن عبد الرزاق به نحوه .
٣- تقدم في (٤٥٢) : صدوق .
٤- أحمد بن سعيد الدارمي ، تقدم في (٨٧ ) : ثقة حافظ .