Indexed OCR Text
Pages 641-660
٦٤١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عبد الله، عن محمد بن جعفر(١) - وكانت قراءته حرفاً حرفاً، قال أبو عبد الله: غَضّاً، يعني: حرفاً حرفاً مبينة. (١ /١١٤٢/٣٢٢). ٣٩١- إِسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية(٢) يعد في البصريين قال: ألت جدتي أم عطية(٣) ﴿ولا يعصينك في معروف﴾(٤) قالت: النياحة. قاله لي هشام بن عبد الملك(٥)، عن إِسحاق بن عثمان(٦). (١١٤٤/٣٢٣/١). ١- تقدم في (١٤٦) وهو ابن أبي كثير: ثقة .- درجة الحديث: في إسناده مسكوت عنه. أخرجه البزار في مسنده (٢٣٣) من طريق: إِبراهيم بن سعيد، عن عبد العزيز الأويسي به مثله. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمار، إِلا بهذا الإِسناد، ولا نعلم روى عن إسماعيل بن صخر إِلا محمد بن جعفر بن أبي كثير. وللحديث شواهد .. فأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /٤٤٥ و٤٤٦) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - ومن حديث أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - (٧/١، ٢٥)، ومن حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (٢٦/١ و٣٨)، وأخرجه من حديث عمر .. الحاكم في المستدرك (٢٢١/٢) و(٣١٨/٣)، والإِمام أحمد في المسند (٤٢٦/٢) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - . الغَضّ .. قال في اللسان (١٩٦/٧): الغض: الطري الذي لم يتغير ، أراد طريقته في القراءة وهيأته فيها . ٢- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: روى عن جدته أم عطية ولها صحبة، روى عنه إسحاق بن عثمان. الكبير (٣٢٣/١)، الجرح (١٨٥/٢)، الثقات (١٨/٤). ٣- هي : نسيبة - بالتصغير - ويقال بفتح أولها - بنت كعب، يقال: بنت الحارث الأنصارية، صحابية مشهورة، مدنية، سكنت البصرة. غزت كثيرا مع رسول الله - عَّه - تمرض المرضى وتداوي الجرحى، ثم شهدت اليمامة فقاتلت حتى قطعت يدها - رضي الله عنها - .الطبقات (٤٥٥/٨)، الإصابة (٤٠٣/٤)، التقريب (٧٥٤). ٤ - سورة الممتحنة: ١٢. ٥- تقدم في (١٤٤): ثقة ثبت. ٦- إِسحاق بن عثمان الكلابي، أبو يعقوب البصري. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق، مُقلَّ. روى له أبو داود. الجرح (٢٣٠/٢)، ت.الكمال (٨٧/١)، التقريب (١٠٢). تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٤٢ ٣٩٢- قال لي حسن بن صباح (١): حدثنا إبراهيم بن مهدي(٢) قال: ثنا أبو حفص (٣) الأبار، عن إِسماعيل (٤)، درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٤٠٨) من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، عن إِسحاق بن يعقوب به، ولفظه: لما قدم رسول الله - عَّهِ - المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت ، ثم أرسل إليهن عمر ، فقام على الباب، فسلم عليهن ، فرددن السلام، وقال : أنا رسول رسول الله - ◌َّ - إِليكن، فقلن مرحبا برسول الله - عَّه - وبرسوله، فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولاتزنين، ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيدكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف، فقلن: نعم. فمد عمر يده من خارج الباب ، ومددن أيديهن من داخل ، ثم قال: اللهم اشهد، وأمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض، ونهينا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا، فسألته عن البهتان، وعن قوله تعالى ﴿ ولا يعصينك في معروف﴾، قال: هي النياحة. وأخرج البخاري في صحيحه (١٧٦/٣) بإِسناده عن أم عطية - رضي الله عنها - قالت : أخذ علينا النبي - غيّ- عند البيعة أن لا ننوح. ١- الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي، صاحب الشافعي، ثقة، ذكره ابن أبي حاتم والمزي في الرواة عن إِبراهيم بن مهدي. وقد نسبه البخاري هنا إلى جده. مات سنة ستين ومائتين أو قبلها. روى له الجماعة سوى مسلم. ومن شيوخ البخاري أيضا الحسن بن الصباح البزار البغدادي وسيأتي والله أعلم. الجرح (٣٦/٣)، ت.الكمال (٢٧٨/١)، التقريب (١٦٣). ٢- إِبراهيم بن مهدي المصيصي، بغدادي الأصل. سئل ابن معين عنه فقال: كان رجلا مسلما فقيل له : أهو ثقة؟ فقال: ما أراه يكذب. وقال أبو حاتم: ثقة. قال ابن حجر: مقبول. مات سنة أربع - وقيل سنة خمس - وعشرين ومائتين، روى له أبو داود. الجرح (١٣٨/٢)، ت.الكمال (٦٦/١)، التقريب (٩٤). ٣- هو: عمر بن عبد الرحمن بن قيس الأبار - بتشديد الموحدة - الكوفي، نزيل بغداد قال ابن معين وعثمان بن أبي شيبة وابن سعيد والدارقطني: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: صدوق، وكان يحفظ وقد عمي، روى له البخاري في أفعال العباد وأصحاب السنن سوى الترمذي. ت. الكمال (١٠١٦/٢)، التقريب (٤١٥). ٤- إِسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، وقيل الكندي الكوفي، قال ابن معين: والذي سبق إِلى قلبي أن إِسماعيل بن عبد الرحمن الذي يروى عنه أبو حفص الأبار هو إسماعيل الأودي. وقال البخاري : فيه نظر. وقال ابن عدي: يعرف بحديث الحمامات، وقد ذكرنا له بأسناده ٦٤٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : عن أبي بردة بن أبي موسى(١)، عن أبيه قال: قال النبي - عَّه -: "أول مَنْ صنعت له الحمامات سليمان" (١١٤٧/٣٢٣/١). ٣٩٣- وقال لنا عاصم بن علي (٢) - وتابعه عثمان بن عمرو وأسد بن حديثا أخر، ولا أعرف له غيرهما. وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات" وقال: شيخ. الكبير (٣٢٣/١)، الثقات (٤١/٦)، الكامل (٢٨٢/١)، اللسان (٤١٨/١). ١- تقدم في (١٢): ثقة .. درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري فيه نظر، لا يتابع فيه - يعني: إِسماعيل بن عبد الرحمن . قال ابن عدي: يعرف بحديث الحمامات. وقال العقيلي: لا يتابع في حديثه ولا يعرف إلابه. وقال الذهبي في المغني (١ /٨٤): حديثه في الحمامات لا يثبت. أخرجه الطبراني في الأوسط (١ /٢٨٥)، وفي كتاب الأوائل (٣٧) من طريق أحمد بن خليد، عن إِبراهيم بن مهدي به مثله .. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إِلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن مهدي. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١ /٨٤) من طريق: أحمد بن محمد الحاطبي، عن إِبراهيم بن مهدي به مثله. قال العقيلي: لا يتابع - يعني: إِسماعيل بن عبد الرحمن - على حديثه، ولا يعرف إلابه. وأخرجه ابن عدي في الكامل (١ /٢٨٣) من طريق: محمد بن الحسن بن قتيبة، عن صالح بن أحمد بن حنبل عن إِبراهيم بن مهدي به. قال ابن عدي: وإسماعيل بن عبد الرحمن ، يعرف بحديث الحمامات. وروي من طريق: مسلمة بن القاسم، عن يعقوب بن إسحاق القرشي، عن صالح ابن أحمد حنبل به مثله. وقد ألحق هذا الحديث خطأ في كتاب الأوائل لابن أبي شيبة ضمن مصنفه (١٤ /١٣٩). ٢- عاصم بن علي بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم. قال أحمد: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان - إِن شاء الله - صدوقا. وقال المروزي: سألته - يعني: الإِمام أحمد - فقلت: إِن يحيى بن معين قال: كل عاصم في الدنيا: ضعيف؟ قال: ما أعلم منه إلاخيرا، كان حديثه صحيحا. وقال ابن معين: ليس بشيء. وفي رواية: ليس بثقة. وقال مرة: كذاب ابن كذاب. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكر له ابن عدي أحاديث فيها نكارة ليس هذا الحديث منها، ثم قال: لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، وقد حدثنا عنه جماعة، فلم أر بحديثه بأسا إِلا فيما ذكرت. قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. مات سنة إِحدى وعشرين ومائتين، روى له البخاري والترمذي وابن ماجة. الكبير(٤٩١/٦)، الجرح (٣٤٨/٦)، الكامل (١٨٧٥/٥)، ت. الكمال(٦٣٦/٢). التقريب (٢٨٦). ٦٤٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير موسي عن ابن أبي ذئب (١)، عن سعيد بن خالد (٢)، عن إِسماعيل(٣) ، بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب (٤) عن عطاء بن يسار (٥)، عن ابن عباس، أن النبي - ◌َ ◌ّه قال: "شر الناس الذي يُسْأل بالله ولا يعطي" (١٤٤٩/٣٢٤/١). ٣٩٤ - قال لي عبد الرحمن بن أبي شيبة (٦): أخبرني مصعب بن عبد الله (٧)، ٠٠ ١- تقدم في (٥٠): ثقة فقيه. ٢- سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ الكناني المدني، حليف بني زهرة. قال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: مدني يحتج به. وقال ابن حجر: صدوق. روى له أصحاب السنن سوى الترمذي. ت. الكمال (٤٨٥/٢)، التقريب (٢٣٤). ٣- هو ابن ذؤيب، يقال ابن أبي ذؤيب الأسدي. ثقة، روى له النسائي. الطبقات (١٤٠)، الكبير (٣٢٤/١)، ت. الكمال (١٠٤/٢)، التقريب (١٠٨). ٤- وفي الأزهرية: ابن ذؤيب (ل ٧ /ب). ٥- تقدم في (٢٧٩): ثقة فاضل. درجة الحدیث: إسناده حسن. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٣٧/١ و٣١٩ و٣٢٢) من طريق: يزيد بن هارون وأبي النضر وحسين، وعثمان بن عمر، كلهم عن ابن أبي ذئب به مثله مطولا . والنسائي في السنن (٨٣/٥) - كتاب الزكاة - باب من يسأل بالله - من طريق: محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب به مثله مطولا . والترمذي في الجامع - كتاب الجهاد باب : أي الناس خير- من طريق: قتيبة عن ابن لهيعة، عن بكير ابن الأشج، عن عطاء به نحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن عباس، عن النبي - عَّ - قلت: وقد روي هذا الحديث من طريق آخر عن إسماعيل بن أبي ذؤيب، بإسقاط سعيد بينه وبين عطاء، وقد نبه البخاري إِلى ذلك فقال: وقال لنا آدم: حدثنا ابن أبي ذئب، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، ولم يذكر سعيدا، سقط عليه سعيد . ٦- تقدم في (٩١): صدوق يخطيء. ٧- مصعب بن عبد الله بن مصعب الأسدي أبو عبد الله الزبيري المدني، نزيل بغداد. قال أحمد: متثبت. وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حجر: صدوق عالم بالنسب، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. روى له النسائي وابن ماجة. الطبقات (٤٣٩/٥)، الجرح (٣٠٩/٨)، ت. الكمال(١٣٣٣/٣)، التقريب (٥٣٣). ٦٤٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن أبيه (١) عن إسماعيل (٢)، عن أبيه (٣)، قال: رأيت النبي - تَّهِ- عليه ثوبان مصبوغان. (١١٥٠/٣٢٥/١). ٣٩٥ - وقال لي عبيد الله (٤). ١- هو عبد الله بن مصعب بن ثابت الأسدي أبو بكر البصري. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: شيخ، بابه عبد الرحمن بن الزناد. وذكره ابن حبان فى كتاب" الثقات". مات سنة أربع وثمانين ومائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. الطبقات (٤٣٤/٥)، الجرح (١٧٨/٥)، الثقات(٥٦/٧)، اللسان (٣٦١/٣). ٢- إِسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. ثقة، مات سنة خمس وأربعين ومائة، وقد قارب التسعين وروى له ابن ماجة. الطبقات (٣٢٩/٥)، الكبير (٣٢٥/١)، التقريب (١٠٨). ٣- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. أحد الأجواد، ولد بأرض الحبشة وهو أول من ولد بها من المسلمين، وحفظ عن النبي ـ ◌َّ ـ وروى عنه. مات سنة ثمانين عام الجحاف، وهو سيل كان ببطن مكة جحف الحاج وذهب بالإِبل. وقيل غير ذلك. انظر نسب قريش لمصعب الزبيري (٨١)، المحبر (٥٥)، الكبير (٧/٥)، السير (٢٥٦/٣)، الإصابة (٢٨٠/٢). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢ / ١٦٠) من طريق: مصعب بن عبد الله الزبيري به نحوه وزاد: بالزعفران رداء وعمامة. والطبراني في المعجم الصغير (٣٨٩/١) من طريق: عبد الله ابن جعفر بن مصعب، عن جده مصعب به نحوه. والحاكم في المستدرك (٤ /١٨٩) من طريق: علي بن جمشاد، عن موسى بن هارون، عن مصعب به نحوه بأطول منه. وقال: صحيح على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: ولا واحد منهما . وقال الحافظ في الفتح (١٠ /٣٠٥): أخرجه الحاكم ، وفي سنده عبد الله بن مصعب وفيه ضعف. وأخرج الطبراني من حديث أم سلمة أن رسول الله - عَ ◌ّه - صبغ إِزاره ورداءه بزعفران، وفيه راو مجهول. ومن المستغرب قول ابن العربي: لم يرد في الثوب الأصفر حديث، وقد ورد فيه عدة أحاديث كما ترى. انتهى كلام الحافظ. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عند البخاري في صحيحه (١٠ /٣٠٨) وفيه: وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله - قَّهـ يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها. قال الحافظ في الفتح (١٠ /٣٠٤): وقد كره المعصفر جماعة من السلف، ورخص فيه جماعة، والله أعلم. ٤- وقع في نسخة كوبريلي ( عبد الله ) وفي نسخة القسطنطينية : (عبيد الله ) وفي هامشها ٦٤٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير حدثنا محمد بن إسماعيل الجعفري(١)، حدثنا إسحاق بن جعفر (٢) قال: ثنا صالح بن معاوية (٣)، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر (٤)، عن أخيه إِسحاق(٥)، عن عبد الله بن جعفر: رأيت النبي - ◌َّ - يأكل القثاء بالرطب. (١١٥٠/٣٢٥/١). أنه أبو زرعة: عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وفي الأزهرية كذلك وجعل على العين ضمة (ل/٧ / ب). وهو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد أبو زرعة الرازي. إِمام، حافظ ثقة مشهور، مات سنة أربع وستين ومائتين، روى له مسلم وأصحاب السنن غير أبي داود. الجرح (٣٢٤/٥)، التذكرة (٥٥٧/٢)، التهذيب (٣٠/٧)، التقريب (٣٧٣). ١- هو الهاشمي المدني، سمع عمه إِسحاق بن جعفر وموسى. قاله البخاري. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو زرعة. وقد سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يتكلمون فيه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: متروك. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: يغرب. الكبير (٣٣/١)، الجرح (١٨٩/٧)، الثقات (٨٨/٩)، اللسان (٧٨/٥). ٢- إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي الجعفري. قال ابن معين: ما أراه إِلا كان صدوقا. قال ابن حجر: صدوق، روى له البخاري في رفع اليدين. تاريخ الدارمي عن ابن معين (٧٣)، التقريب (١٠٠). ٣- صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. لم أقف عليه. وله ذكر في شيوخ إسحاق بن جعفر. تهذيب الكمال (٨٣/١). ٤ - تقدم في (٣٩٤): ثقة. ٥- إِسحاق بن عبد الله بن جعفر الهاشمي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن حجر: مستور. روى له ابن ماجة. الكبير (٣٥٤/١)، الجرح (٢٢٧/٢)، التقريب (١٠١). درجة الحديث: في إسناده من لم أقف علي ترجمته. لم أجده من هذا الطريق ، والحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه (٩ / ٥٦٤) كتاب الأطعمة - باب القثاء بالرطب - من طريق آخر عن عبد العزيز بن عبد الله عن إِبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - فذكره. وأخرجه أيضا (٥٧٢/٩) باب القثاء من طريق: إسماعيل بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد به مثله. وأيضا (٥٧٣/٩) باب جمع اللونين أو الطعامين، من طريق: ابن مقاتل، عن عبد الله، عن إِبراهيم بن سعد به مثله. وانظر مسند الحميدي (١ /٢٤٨)، ومسند الإِمام أحمد (٣٠٢/١ و٢٠٤)، ومسند أبي يعلي (١٢ /١٧١)، والمعجم الصغير للطبراني (٢٠٥/٢). ٦٤٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير * قال الأنصاري: حدثنا حميد ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، عن ابن عبد الله بن أبي طلحة، قال: جاء أبو طلحة بمدين، فقال لأم سُليم: اصنيعه، ثم أرسلوا أنسا يدعو النبي - عَلِّ. ٣٩٦ - وقال لي حسن بن منصور (١) ، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله بن رزين(٢)، حدثنا سفيان بن حسين (٣)، عن حميد الطويل(٤)، عن أنس بن مالك: بعثتني أمي إلى النبي ◌َ ◌ّ - بهذا .. (١١٥٣/٣٢٦/١). ٣٩٧- حدثني محمد بن مهران(٥)، حدثنا خالد بن مخلد (٦)، حدثنا سليمان (٧)، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر (٨)، ٠٠ ١- الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي أبو علي النيسابوري. ثقة فقيه، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، روى له البخاري والنسائي. الكبير(٣٩٢/٢)، الجرح (٦٥/٣)، التقريب (١٦٨). ٢- مبشر - بكسر المعجمة الثقيلة - ابن عبد الله بن رزين - بفتح الراء، وكسر الزاي - السلمي، أبو بكر النيسابوري. ثقة، مات سنة تسع وثمانين ومائة على الصحيح. روى له النسائي. الجرح (٣٤٤/٨)، ت. الكمال (١٣٠٢/٣)، التقريب (٥١٩). ٣- سفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي. ثقة في غير الزهري، باتفاقهم. مات بالري مع المهدي، وقيل في أول خلافة الرشيد . أخرح له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (٣١٢/٧)، الجرح (٢٢٧/٤)، التقريب (٢٤٤) ٤- تقدم في (٢٥٦) : ثقة مدلس. درجة الحديث: رجاله ثقات، وحميد لم يصرح بالسماع من أنس - رضي ١* عنه -. لم أجده .. وقد أخرج البخاري تعليقا عن الأنصاري، عن حميد الطويل، عن إِسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن ابن لعبد الله بن أبي طلحة، قال جاء أبو طلحة بمدين. الحديث. أراد البخاري - رحمه الله - التنبيه إلى أن حميد الطويل لم يسمع هذا الحديث من أنس رضي الله عنه - بل بينهما واسطة، وحميد وإِن كان ثقة لكنه مشهور بالتدليس. ٥- تقدم في (٢٨٦): ثقة حافظ . ٦- تقدم في (٣٨٩): صدوق يتشيع ، وله أفراد، من شيوخ البخاري. ٧- هو ابن بلال، تقدم في (١٥٩): ثقة. ٨- تقدم في (٢٢٢): صدوق يخطيء. ٦٤٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن إِسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص(١)، عن عبيد الله (٢)، عن ابن مسعود: قال النبي - عَ له: " ما بعث الله نبيا إِلا له حواري" فذكر الخلفاء. (١١٦٦/٣٢٩/١). ٣٩٨- حدثني أبو ثابت(٣) قال: ثنا عمر بن طلحة(٤)، عن أبي سهيل بن مالك (٥)، عن ابن أبي رافع(٦) مولى النبي - عَّ- قلت لابن عمر: أخبرني أخوك ابن مسعود: يكون بعد الأنبياء خلفاء. (١١٦٦/٣٢٩/١). ....... ٣٩٩- حدثني ابن أبي مريم(٧) قال: حدثنا الدراوردي (٨)، ١- هو الأموي أبو محمد المدني. قال ابن عبد البر: كان ثقة. قال ابن حجر: صدوق ناسك. مات بعد الثلاثين ومائة، روى له ابن ماجة. الطبقات (٢١٥)، الكبير (٣٢٩/١)، التهذيب (١ /٣٢٠)، التقريب (١٠٩). ٢- عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي - ◌َّه - تقدم في (١٥٤): ثقة. درجة الحديث: حسن لغيره. لم أجده من هذا الطريق ، وانظر الأحاديث الآتية عقب هذا برقم (٣٩٨)،(٣٩٩)، (٤٠٠)، (٤٠١). الحواري: قال في النهاية (١ /٤٥٧): الخاصة من الأصحاب ، والناصر. ٣- هو محمد بن عبيد الله المدني، تقدم في (١٣٠): ثقة. ٤- عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي. قال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: محله الصدق. قال ابن حجر: صدوق. أخرج له البخاري في كتاب الأدب. الجرح (١١٧/٦)، ت. الكمال (١٠١٤/٢)، التقريب (٤١٤). ٥- هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي المدني. ثقة، مات بعد الأربعين ومائة،روی له الجماعة. الطبقات (١١٦)، الجرح (٤٥٣/٨)، التقريب (٥٥٨). ٦- هو عبيد الله ، تقدم في (١٥٤): ثقة. درجة الحديث: إسناده حسن. لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث المتقدم برقم (٣٩٧)، والأحاديث الآتية عقب هذا. ٧- هو سعيد بن الحكم، تقدم في (٣٣): ثقة ثبت. ٨- تقدم في (١٢٨) وهوعبد العزيز بن محمد: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء. ٦٤٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : حدثنا الحارث بن فضيل (١) الخطمي، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم(٢)، عن عبد الرحمن بن مسور (٢)، عن أبي رافع (٤) مولى النبي - ◌َّه-، عن النبي - عَ ﴾هـ بهذا. (١ /٣٣٠ /١١٦٦ ). ٤٠٠- حدثني الحزامي(٥) قال: حدثني إسحاق بن جعفر (٦) قال: حدثني عبد الله بن جعفر المخرمي(٧)، عن الحارث بن فضيل(٨)، ... . ١- هو أبو عبد الله المدني. ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن سوى الترمذي. الطبقات (٢٩٨)، الجرح (٨٦/٣)، التقريب (١٤٧). ٢- هو الأنصاري. ثقة، روى له البخاري في الأدب وبقية الجماعة. الجرح (٤٨٢/٢)، التقريب (١٤٠). ٣- عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة الزهري أبو المسور المدني. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول: مات سنة تسعين. روى له مسلم. الجرح (٢٨٣/٥)، الثقات (١٠١/٥)، التقريب (٣٥٠). ٤- هو أبو رافع القبطي مولى رسول الله - عَّه ـ اسمه إبراهيم وقيل أسلم، وقيل غير ذلك. مات في أول خلافة علي - رضي الله عنه - الطبقات (٧٣/٤)، المشاهير (٢٩)، الإصابة (٦٨/٤). أخرجه مسلم في صحيحه (١ /٧٠) كتاب الإِيمان - باب بيان كون النهي عن المنكر من الإِيمان - من طريق: أبي بكر بن إسحاق، عن أبن أبي مريم به نحوه . و أبو عوانة في مسنده (٣٥/١) من طريق: الصغاني عن ابن أبي مريم به نحوه مطولا. ومن طريقه أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٨١٦/٢). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١ /٤٥٨) من طريق: يعقوب، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الحارث به نحوه. وقال: أظنه عن الحارث . يعني ابن فضيل - هكذا على الشك، وجزم غيره. ٥- هو إِبراهيم بن المنذر، تقدم في (٦٧): صدوق. ٦- تقدم في (٣٩٥): مستور. ٧- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة المخرمي - بسكون المعجمة، وفتح الراء الخفيفة - أبو محمد المدني. قال أحمد: ثقة. وكذلك قال العجلي. وقال ابن معين: ليس به بأس ، صدوق، وليس بثبت. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس. قال ابن حجر: ليس به بأس. مات سنة سبعين، روى له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (٤٥٤)، الجرح (٢٢/٥)، ت. الكمال (٦٧١/٢)، التقريب (٢٩٨). ٨- تقدم آنفا : ثقة. ٦٥٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن جعفر بن عبد الله بن الحكم (١)، عن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة (٢)، عن أبي رافع: قال ابن مسعود: قال النبي - مَّه - نحوه. (١١٦٦/٣٣٠/١). ٤٠١ - حدثني عمرو بن محمد (٣) قال: حدثنا يعقوب (٤)، عن أبيه(٥)، عن صالح (٦) عن الحارث(٧)، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم(٨)، عن عبد الرحمن بن المسور(٩)، عن أبي رافع، عن عبد الله، عن النبي - عَّه -. قال أبو رافع: فحدثت ابن عمر، فسأله فحدثه. (١ /١١٦٦/٣٣٠). ٤٠٢ - وقال لنا موسى بن إسماعيل(١٠) قال: ١- تقدم في (٣٩٩): ثقة. ٢- تقدم في (٣٩٩): مقبول. درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه أبو عوانة في مسنده (١ /٣٦) من طريق: أبي أمية ، عن يعقوب بن محمد عن إِسحاق بن جعفر به نحوه. ٣- هو الناقد، تقدم في (٢٦٨): ثقة حافظ، وهم في حديث واحد. ٤- يعقوب بن إبراهيم بن سعد، تقدم في (٧٨): ثقة فاضل. ٥- هو إِبراهيم بن سعد ، تقدم في (٧٨): ثقة حجة. ٦- صالح بن كيسان، تقدم في (١٢٤ ): ثقة ثبت فقيه. ٧- هو ابن فضيل، تقدم في (٣٩٩): ثقة. ٨- تقدم في (٣٩٩): ثقة. ٩- تقدم في ٣٩٩): مقبول. درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه أبو عوانة في مسنده (١ /٣٦) من طريق: أبي داود الحراني، عن يعقوب به نحوه. وفيه: قال : أبو رافع: فحدثته عبد الله بن عمر، فأنكره على، فقدم ابن مسعود، فنزل بفنائة، واستبقني إِليه عبد الله بن عمر يعوده، فانطلقت معه ، فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث، فحدثنينه ، كما حدثته ابن عمر. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤ /١٦٤٣) من طريق: الفريابي، عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن عباد بن كثير الرملي ، عن عروة بن رويم ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبي رافع به نحوه. وفي إِسناده عباد ابن كثير، قال البخاري: فيه نظر ، وذكر ابن عدي أن حديثه هذا غير محفوظ. ١٠- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت. ٦٥١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : حدثنا إسماعيل (١)، سمع أم حبيب(٢)، سمعت عائشة: نهى النبي - عُّه. عن كل مسكر. (١ /٣٣١/ ١١٧١). ٤٠٣- قال لنا خلاد (٣): حدثنا سفيان (٤)، عن أبي هاشم(٥)، عن عاصم بن لقيط بن صبرة (٦)، عن أبيه(٧) قال: أتيت النبي - ◌َّه - فقال: " لا تَحْسبن ولم يقل لا تحسبن". (١١٧٣/٣٣٢/١). ١- إِسماعيل بن قيس القيسي أبو سعيد البصري. سكت عنه البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول، ليس بالمشهور. وقال الذهبي: وقال غيره: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". الجرح (١٩٣/٢)، الثقات (٣٥/٦)، الميزان (٢٤٦/١). ٢- لم أميزها، ويحتمل أن تكون أم حبيبة بنت ذؤيب بن قيس المزنية ، روت عن صفية - رضي الله عنها - والله أعلم. الطبقات (٨ /٤٩١). درجة الحديث: في إسناده أم حبيب، ولم أميزها. لم أجده من هذا الطريق .. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١ /١٩٤) من طريق: القاضي أبي أحمد: محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن عبد الله القاساني ، عن أبي مصعب، عن مالك ، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - ◌َّ - مثله. والإِمام مالك في الموطأ (٨٤٥/٢) عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سئل رسول الله - عَّه عن البتع؟ فقال: " كل شراب أسكر فهو حرام". ٣- خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي أبو محمد الكوفي نزيل مكة. قال أحمد : ثقة أوصدوق، ولكن كان يرى شيئا من الإِرجاء. وقال أبو حاتم: ليس بذاك المعروف، محله الصدق. وقال أبو داود: ليس به بأس. قال ابن حجر : صدوق رمي بالإِ رجاء وهو من كبار شيوخ البخاري، قال البخاري: مات قريبا من ثلاث عشرة ومائتين. روى له البخاري وأبو داود والترمذي. الكبير (١٨٩/٣)، الجرح (٣٦٨/٣)، ت.الكمال (٣٨٢/١)، التقريب (١٩٦). ٤- هو الثوري، تقدم في (٧٢). ٥- هو إسماعيل بن كثير، تقدم في (٣٨٧): ثقة. ٦- عاصم بن لقيط بن صبرة - بفتح المهملة وكسر الموحدة - العقيلي - بالتصغير- ثقة. روى له البخاري في الأدب وبقية الجماعة. الجرح (٣٥٠/٦)، التقريب (٢٨٦). ٧- هو لقيط بن صبرة العقيلي، صحابي وفد إِلى رسول الله - عَّهُـ وفرق ابن المديني وآخرون بينه وبين لقيط بن عامر . وقال ابن معين: إِنهما واحد ، ومال إِليه البخاري. قال ابن حجر: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٦٥٢ ٤٠٤- إِسماعيل بن محمد بن الحكم بن جحل الأزدي البصري(١) والراجح في نظري أنهما اثنان . لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته، ولقيط بن صبرة لم تذكر كنيته، إِلا ما شذ به ابن شاهين. والله أعلم. الطبقات (٥١٨/٥)، الكبير (٢٤٨/٧)، الإصابة (٣١١/٣). درجة الحديث: صحيح لغيره. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١ /٢٦) من طريق: الثوري به مختصرا. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٣٣/٤) ولفظه: انطلقت أنا وصاحب لي، حتى انتهينا إِلى رسول الله - ◌َّه- فلم نجده، فأطعمتنا عائشة تمرا، وعصدت لنا عصيدة، إِذ جاء النبي - عَّ ۔ فقال: "هل أطعمتم من شيء؟ " قلنا : نعم يارسول الله، فبينما نحن كذلك ربع راعي الغتم في المراح على يده سخلة، قال: " هل ولدت؟" قال: نعم، قال: " فاذبح لنا شاة" ثم أقبل علينا، فقال: " لا تحسِين" ولم يقل: لا تحسَبن " أنا ذبحنا الشاة من أجلكما" .. الحديث بطوله. وأخرجه الترمذي في الجامع (١ /٥٦) - أبواب الطهارة - باب ما جاء في تخليل الأصابع - من طريق: قتيبة وهناد - كلاهما - عن سفيان به مختصرا. قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي في السنن (١ /٦٦) كتاب الطهارة - باب المبالغة في الاستنشاق - من طريق: إِسحاق بن إبراهيم، عن وكيع به مختصرا. والحاكم في المستدرك (١ /١٤٧) من طريق: أسيد بن عاصم، عن الحسين بن جعفر، عن سفيان به. ومن طريق: أحمد بن يسار، عن محمد بن كثير، عن سفيان به مختصرا. قال الحاكم : هذا حديث صحيح ، ولم يخرجاه، وهو في جملة ما قلنا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد، وقد احتجا جميعا ببعض هذا النوع. فأما أبو هاشم: إِسماعيل ابن كثير، فإِنه من كبار المكيين، روى عنه هذا الحديث بعينه غير الثوري ، جماعة ، منهم ابن جريج، وداود بن عبد الرحمن، ويحيى بن سليم. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١ /٢٦) من طريق: ابن جريج، عن إسماعيل بن كثير به مطولا . وأخرجه أبوداود في السنن (٣٥/١) كتاب الطهارة - باب في الاستنثار - من طريق: قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن سليم، عن إسماعيل به نحوه. والبخاري في الأدب (١ /٢٦٣) من طريق: أحمد بن محمد، عن داود بن عبدالرحمن عن إسماعيل به مثله بأطول منه. وانظر المعجم الكبير للطبراني (٢١٥/١٩ - ٣١٥). لا تحسبن: راجع مادة "حسب" في لسان العرب (٣١٥/١). ١- جحل - بفتح الجيم ، وسكون الحاء المهملة بعده، قاله ابن ماكولا- وإسماعيل قال فيه ابن معين: رأيته وليس بذاك. قال أبو حاتم والبخاري : ثقة. وقال الذهبي: وثقه البخاري في "تاريخه" ثم انه ذكره في " الضعفاء" ونقل قول ابن معين فيه. وذكره ابن حبان في ٦٥٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ثقة، سمع عمر الأبح (١) - هو ابن أبي يحيى، صاحب ابن أبي عروبة -، عن سعيد بن أبي عروبة (٢)، عن الحكم بن جحل(٣)، عن أبي بردة (٤)، عن أبي موسى: قال النبي - ◌َّم -: " ما ستر الله على عبد في الدنيا فعيَّره بوم القيامة". حدثني به نصر بن علي(٥). "الثقات". قلت: ويحتمل أن ما أورده البخاري في تاريخه قول شيخه نصربن علي الجهضمي، والله أعلم. الكبير (٣٣٣/١)، الجرح (١٩٥/٢)، الثقات (٩٥/٨)، الميزان (٢٤٦/١)، اللسان (١ /٤٣٢)، وانظر الإِكمال (٥٠/٢). ١- قال البخاري: عمر الأبح البصري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن عدي: عمر الأبح هو ابن سعيد البصري وروى له إِحاديث، هذا أحدها، ثم قال: وفي بعض ما يرويه عن سعيد بن أبي عروبة إِنكار. وأما ابن حبان فقال: عمر بن حماد بن سعيد الأبح يروي عن أبي عروبة ، كان ممن يخطيء كثيرا حتى استحق الترك، فهو عندي ساقط الاحتجاج فيما انفرد به . قلت: ولم أجد من قال إِن أباه حماد غير ابن حبان. وأما الذهبي ففرق بينهما وعقد لكل مهما ترجمة خاصة ، واستدرك الحافظ ابن حجر على الذهبي تفريقه فقال: وعمر بن سعيد البصري هذا هو عمر بن حماد بن سعيد، فخرج له في التهذيب ، سقط على الذهبي هنا اسم أبيه . قلت: الأمر على خلاف ما قال الحافظ، فإِن عمر بن حماد بن سعيد الأبح، ليس له ذكر في التهذيب، بل الذي فيه حماد بن حيي الأبح البصري، والله أعلم. الكبير(١٤٣/٦)، الجرح (١١١/٦)، المجروحين (٨٧/٢)، الكامل (١٧٠٤/٥)، الميزان (١٩١/٣ و٢٠٠)، لسان الميزان (٣٠١/٤ و٣٠٩)، التهذيب (٢١/٣). ٢- تقدم في (١١٠): ثقة حافظ، كثير التدليس، واختلط. ٣- الحكم بن جحل - بفتح الجيم، وسكون المهملة- الأزدي البصري. ثقة، روی له الترمذي. الجرح (١١٤/٣)، ت. الكمال (٣١٠/١)، التقريب (١٧٤). ٤- تقدم في (١٢ ): ثقة. ٥- نصر بن علي بن علي الجهضمي أبو عمر الصغير. ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع، مات سنة خمسين ومائبن وروى له الجماعة. الكبير (١٠٦/٨)، الجرح (٤٧١/٨)، التقريب (٥٦١). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه البزارفي مسنده - كشف الأستار (٤ /٥٨). من طريق: نصر بن علي مثله. قال ٦٥٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٤٠٥- قال لنا مسلم(١): حدثنا إسماعيل أبو محمد (٢)، قال: ثنا محمد بن واسع (٣)، عن مطرف (٤)، قال: قال لي عمران بن حصين: تمتعنا مع النبي - عَ ◌ّه قال رجل برأيه فيها ما شاء. (١١٨٠/٣٣٤/١). البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى، بهذا الإِسناد، ولم نسمعه إلا من نصر. وأخرجه الطبراني في الصغير (١ /١٢٩) من طريق: أحمد بن محمد بن زكريا البغدادي، عن نصر بن علي به مثله. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إِلا بهذا الإِسناد تفرد به نصر ابن علي. ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/٥). وأخرجه ابن عدي في الكامل (٥ /١٧٠٥) من طريق: عبد الله بن محمد بن مرة، عن نصر بن علي به مثله. قال الهيثمي في المجمع (١٠ /١٩٢): رواه البزار والطبراني، وفیه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف. ١- هو ابن إبراهيم الأزدي، تقدم في (٣٤): ثقة مأمون. ٢- إِسماعيل بن مسلم العبدي، تقدم في (٤٤): ثقة. ٣- محمد بن واسع بن جابر الأخنس الأزدي أبو بكر أو أبو عبد الله البصري، ثقة ، عابد، كثير المناقب، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. روى له مسلم وأصحاب السنن سوى ابن ماجة. الطبقات (٢٤١/٧) الجرح (١١٣/٨)، التقريب (٥١١). ٤- مطرف - بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الراء المكسورة - ابن عبد الله بن الشخير - بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة المكسورة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم راء- العامري أبو عبد الله البصري، ثقة عابد مات سنة خمس وتسعين، وروى له الجماعة. الطبقات (٧ /١٤١)، الجرح (٣١٢/٨)، التقريب (٥٣٤). أخرجه مسلم في صحيحه (٢ /٩٠٠) - كتاب الحج - باب جواز التمتعـ من طريق: حجاج بن الشاعر، عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن إِسماعيل به نحوه. والنسائي في السنن (١٥٥/٥) - كتاب المناسك - باب التمتع من طريق: إِبراهيم بن يعقوب، عن عثمان بن عمر، عن إسماعيل بن مسلم به نحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (٣ /٤٣٢) من طريق آخر عن موسى بن إسماعيل ، عن همام، عن قتادة، عن مطرف به نحوه. وقد روي الحديث من طرق بطرق أخرى عند البخاري ومسلم وأصحاب السنن .. واختلف في هذا الرجل، فقيل إِنه عمر - رضي الله عنه - ،وقيل عثمان رضي الله عنه - وقيل غيره. وقد وقع في صحيح مسلم (٨٩٨/٢) من رواية محمد بن حاتم، عن وكيع، عن سفيان، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف به نحوه وفيها: وارتأى رجل برأيه ما شاء، يعني عمر. كذا وقع في هذه الرواية. وعند النسائى في السنن (١٥٣/٥) أن أبا موسى الأشعري كان يفتي بالمتعة ( يعني : متعة الحج ) فقال له رجل: رويدك بعض فتياك، فإنك لا تدري ما ٦٥٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٤٠٦- وقال لي أحمد (١): حدثنا أبي (٢)، حدثني إبراهيم (٣)، عن موسى(٤)، عن عيسي بن مسعود الأنصاري(٥)، عن أبية (٦)، سمع عليا بالكوفة: جلس النبي - ◌َّه ـ في الجنازة. (١١٨٥/٣٣٥/١). ٤٠٧- وقال لي أبو جعفر (٧): حدثنا أحمد بن إسحاق (٨)، حدثنا وهيب (٩) قال: أحدث أمير المؤمنين - يعني عمر - رضي الله عنه - في النسك. قال أبو موسى : فلقيته يعني عمر - رضي الله عنه - فقال: قد علمت أن النبي - ◌َّهِ - قد فعله، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحوا بالحج، تقطر رؤوسهم. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح (٤٣٣/٣) أن الإسماعيلي قد نقل عن البخاري أنه عمر - رضي الله عنه -، وبذلك جزم القرطبي والنووي وغيرهما، ثم قال: والأولى أن يفسر بعمر، فإِنه أول من نهى عنها، وكان من بعده، كان تابعا في ذلك . الله أعلم. ١- هو أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي تقدم في (١٤٢): صدوق. ٢- هو حفص بن عبد الله السلمي تقدم في (١٤٢): صدوق. ٣- هو ابن طهمان الخراساني، تقدم في (١٤٢): ثقة يغرب. ٤- موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، مولى آل الزبير. ثقة فقيه، إِمام في المغازي لم يصح أن ابن معين لينهِ. مات سنة إحدى وأربعين ومائة، روى له الجماعة. الطبقات (٣٤٠)، الجرح (١٥٤/٨)، التقريب (٥٥٢). ٥- هو ابن الحكم الأنصاري الزرقي. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال ابن حجر: مقبول، روى له النسائي في مسند علي. الجرح (٢٨٨/٦)، الثقات (٢٣٦/٧)، التقريب (٤٤٠). ٦- مسعود بن الحكم بن الربيع الأنصاري الزرقي. قال ابن عبد البر: ولد على عهد النبي - عَّلهـ وكان سريا، له قدر وجلالة بالمدينة، ويعد من جملة التابعين وكبارهم، روى عن عمر وعثمان وعلي - رضي الله عنهم - وهو الذي يروي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي - ◌َّهـ أنه قام في الجنائز ثم جلس بعد. قال ابن حجر: له رؤية. روى له مسلم وأصحاب السنن. الاستيعاب (٤٣١/٣)، التجريد (٧٣/٢)، التقريب (٥٢٨). درجة الحديث: حسن لغيره. لم أحده من هذا الطريق ، وانظر الحديث الآتي عقب هذا والتعليق عليه. ٧- هو أحمد بن سعيد الدارمي، تقدم في (٨٧): ثقة حافظ. ٨- تقدم في (٨٧) وهو الحضرمي: ثقة، كان يحفظ. ٩- وهيب بن خالد، تقدم في (١٥): ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخرة. ٦٥٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثنا موسى (١)، حدثت عن نافع بن جبير، عن مسعود، فلقيت إِسماعيل بن مسعود(٢) فحدثني - نحوه. (١١٨٥/٣٣٥/١). ٤٠٨- قال لي علي بن إبراهيم (٢): سمع يعقوب بن محمد المدني(٤)، ١- موسي بن عقبة، تقدم آنفا : ثقة فقيه. ٢- هو ابن الحكم الزرقي. قال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، روى عنه موسى بن عقبة. وقال بعضهم عن موسى عن يوسف بن مسعود. سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قلت: وسكت عنه . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". قال ابن حجر: وقيل اسمه : عيسى، وقيل: قيس. صدوق، روى له النسائي في مسند علي - رضي الله عنه - . الجرح (٢٠٠/٢)، الثقات (٢٨/٦)، التقريب (١١٠). درجة الحديث: إسناده حسن. أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١ /٤٨٨) من طريق: ابن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عقبة، عن إِسماعيل به نحوه. قلت: ورواية نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم أخرجها مسلم في صحيحه (٢ / ٦٦١) كتاب الجنائز، باب نسخ القيام للجنازة، وأبو داود في السنن (٢٠٤/٣) والترمذي (٣٥٢/٣) وقال حسن صحيح. وقال: وهذا الحديث ناسخ للأول: "إِذا رأيتم الجنازة فقوموا". ورواه مالك في الموطإٍ (٢٣٢/١)، والحميدي في مسنده (٢٨/١)، والإِمام أحمد في المسند (١ /٨٢). وسئل الدار قطني عن هذا الحديث في العلل (٤ /١٢٧ ط) فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن واقد بن عمرو بن سعد، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم الثقفي، ويزيد بن هارون. وخالفهم جرير بن عبد الحميد، فرواه عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد المقبري عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم. ووهم جرير. ورواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن نافع ، عن علي وأسقط من الإِسناد رجلين، ولم يقم إِسناده. والصواب قول الليث بن سعد، ومن تابعه، عن واقد بن عمرو . وانظر العلل لابن أبي حاتم (١ /٣٧٠)، والاعتبار في الناسخ والمنسوخ (١٢١). ٣- علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي، نزيل بغداد. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه. وقال الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة أربع وسبعين ومائتين. ويقال إِن شيخ البخاري إنما هو علي بن عبد الله بن إبراهيم، فنسبه إِلى جده، وهو ابن إِشكاب. الجرح (١٧٥/٦)، سؤالات الحاكم للدارقطني (١٢٦)، تاريخ بغداد (٣٣٥/١١)، التقريب (٣٩٨). ٤- تقدم في (٢٦): صدوق، كثير الوهم، والرواية عن الضعفاء. ٦٥٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : حدثنا إسماعيل بن معلى (١)، سمعت شيخا من آل حاطب بن أبي بلتعة (٢)، حدثني أبي ، عن جدي (٣)، صاحب رسول الله - عَّ- وكان حاطب من أهل بدر - قال النبي - ◌َِّ: "مَنْ اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ماعنده، ثم ابتكر فلم يفرق بين اثنين، ولم يتخط رقبة مسلم حتى ينصرف، كان له بكل خطوة حتى يرجع كفارة سنة". (١١٩٨/٣٣٥/١). ٤٠٩- قال لي عبيد بن يونس (٤): حدثنا يونس (٥)، سمع إِسماعيل(٦)، ١- إِسماعيل بن معلى بن إسماعيل الأنصاري الزرقي. سكت عنه الإِمام البخاري. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". الكبير (٣٣٥/١)، الجرح (٢٠٠/٢)، الثقات (٩٨/٨)، الميزان (٢٥١/١). ٢- لم أقف على اسمه واسم أبيه. ٣- هو حاطب بن أبي بلتعة - بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة، ثم مهملة مفتوحة. ابن عمرو اللخمي، حليف بني أسد، شهد بدرا، وكان أحد فرسان قريش في الجاهلية. مات سنة ثلاثين، في خلافة عثمان وصلى عليه - رضي الله عنه -. الطبقات (١١٤/٣)، المشاهير (٢١)، الإصابة (٢٩٩/١). درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. لم أجده، وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن منده في الكتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة، والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (ل /٦٣ أ): حديثه في الاعتسال يوم الجمعة وثوابها . قلت: ولم يخرجه بإسناده. وأشار الحافظ ابن حجر في الإصابة (١ / ٣٠٠) إِلى أن ابن مندة قد أخرجه. والحديث في الاغتسال يوم الجمعة روي عن جماعة من الصحابة ، وليس فيه أن له بكل خطوة حتي يرجع كفارة سنة. ٤- عبيد بن يعيش، تقدم في (١٩١): ثقة. ٥- هو ابن بکیر، تقدم في (١٩١): صدوق يخطيء. ٦- إسماعيل بن نشيط العامري. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، شيخ مجهول. وقال أبو زرعة: صدوق كذا في الجرح. وضعفه الأزدي. وقال ابن عدي: عزيز الحديث جدا، ولا يقع في حديثه مافيه حكم ، ولا يروي من الحديث إلا القليل. قلت: وقد فرق البخاري - ووافقه ابن حبان وهو مقتضى صنيع ابن حجر - بين إِسماعيل بن نشيط العامري، وبين إِسماعيل بن نشيط الغافقي المصري، كنيته أبو علي. وكلام أبي زرعة عند ابن حجر محمول علي الثاني ، ويبدو أن ذلك هو الصواب والله أعلم. ٦٥٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن جميل بن عامر (١)، أن سالما(٢) حدثه، سمع من سمع النبي - تُ﴾ه ـ يقول يوم غدير خُم: "مَنْ كنت مولاه فعلي مولاه". (١١٩١/٣٣٦/١). ٤١٠- قال لنا عبد الله (٣): الكبير (٣٣٦/١)، الجرح (٢٠١/٢)، الثقات (٤٣/٦)، الكامل (٣١٤/١)، اللسان (٤٤٠/٢). ١- جميل بن عامر، وقيل عمارة الوادعي الكوفي. قال البخاري: فيه نظر. وسكت عنه ابن أبي حاتم. وقال ابن عدي: يعرف بحديث أو حديثين. الكبير (٢١٦/٢)، الجرح (٥١٨/٢)، الكامل (٥٩٤/٢)، اللسان (١٣٧/٢). ٢- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة، كان عابدا فاضلا، كان يُشبه بأبيه في الهدي والسمت. مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح، وروى له الجماعة. الطبقات (١٩٥/٥)، الجرح (٤ /١٨٤)، التقريب (٢٢٦). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: في إِسناده نظر. قلت: في إِسناده إسماعيل بن نشيط، وقد اختلف فيه فقيل إنه العامري وقيل إنه المصري، وضعفه الأكثرون. وفي إِسناده جميل بن عامر، وقيل فيه: عمارة، قال البخاري : فيه نظر، وقال ابن عدي : يعرف بحديث أو حدیثین. وفي إِسناده إِيضا: يونس بن بكير، وهو صدوق يخطيء. قال عنه الإِمام أحمد: ماكان أزهد الناس فيه وأنفرهم عنه. وكان ابن المديني لا يحدث عنه. فهذا وجه النظر في إِسناده. لم أجده من هذا الطريق .. وانظر الحديث الآتي برقم (٩٣٩). وقد روي عن جماعة من الصحابة - رضي الله عنه - وانظر علل الدارقطني (٢٢٤/٣ ط). خم ـ بضم أوله، وتشديد ثانيه - قال ياقوت في المعجم (٢ /٣٨٩): بين مكة والمدينة بالجحفة، وقيل هو على ثلاثة أميال من الجحفة. وقال الحازمي: واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير، عنده خطب النبي - ◌َّم -. وقد وصفه الأستاذ عاتق البلادي وصفا جيدا في كتابه " على طريق الهجرة" ص (٦٠ - ٦٧) بعد وقوفه عليه وتعريفه به وبما يحيط به من مواضع. وأفاد أنه يقع على (٢٦) كم من رابغٍ شرقا. ويقال له اليوم "الغربة" وهو عبارة عن غدير يقع في لحف جرف بطرف الوادي الذي يسمى "وادي الخَرَّار"، وهو غدير دائم لا ينضب مهما كانت السنين جدبا . وارجع إِلى وصف هذا الغدير في الكتاب المذكور إِن شئت. ٣- هو ابن صالح كاتب الليث، تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه. ٠٠ ٦٥٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حدثني الليث (١)، عن إسحاق أبي عبد الرحمن (٢)، عن رجاء بن حيوة (٣)، عن أبيه (٤)، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - عَ لّه - قال: " قليل الفقه خير من كثير العبادة". (١٢١٦/٣٤١/١). ٤١١ - قال لي عبد الرحمن بن شيبة(٥): أخبرني ابن أبي الفديك(٦)، سمع ربيعة بن عثمان (٧)، ١- الليث بن سعد، تقدم في (٧). ٢- إسحاق بن أسيد - بالفتح - الأنصاري، أبوعبد الرحمن الخراساني، كذا يقول فيه الليث. ويقال : أبو محمد المروزي نزيل مصر. قال أبو حاتم: شيخ، ليس بالمشهور، لا يشتغل به. وقال ابن عدي: مجهول. قال ابن حجر: فيه ضعف. روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير (٣٤١/١)، الجرح (٢١٣/٢)، ت. الكمال (٨٢/١)، التقريب (١٠٠). ٣- رجاء بن حيوة الكندي أبو المقدام، ويقال أبو نصر الفلسطيني. ثقة فقيه. مات سنة اثنتي عشرة ومائة ، روى له البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (٤٥٤/٧)، الجرح (٥٠١/٣)، التقريب (٢٠٨). ٤- حيوة - بفتح أوله، وسكون التحتانية، وفتح الواو - ابن جرول، ويقال: جندل بن الأحنف الكندي. لم أقف علي ترجمته ، وذكر المزي في ترجمة رجاء أنه روى عن أبيه حيوة الكندي. ت. الكمال (٤١٠/١). درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. أخرجه الدولابي في الكنى (٦٥/٢) من طريق: روح بن الفرج، عن يحيى بن بكير عن الليث به مثله بأطول منه. قال الدولابي: ورواه المقري عن الليث، عن مسلم. وقال: عن يزيد، عن رجاء. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٧٣/٥) من طريق: عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله، عن عبد الله بن صالح، عن الليث به مثله. قال أبو نعيم: غريب من حديث رجاء، تفرد به إِسحاق بن أسيد، ولم يروه عن رجاء إِلا ابنه. قلت: ورواه البخاري عقب هذا الحديث من طريقين عن إِسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء، قال: قال النبي - عَّه - مثله. هكذا رواه مرسلا، فرجح بذلك الإرسال على الوصل. وأورده الحافظ الدمياطي في المتجر الرابح (٢) عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - ثم قال: وقد روي عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، من قوله وهو الصحيح. ٥- تقدم في (٩١): صدوق يخطيء ٦- هو محمد بن إِسماعيل ، تقدم في (٩١) : صدوق . ٧- ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أبو عثمان المدني . قال ابن معين : ثقة . ٦٦٠ : تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن محمد بن المنكدر (١)، عن إسحاق بن أبي إسحاق(٢)، أن أبا هريرة قال لكعب: سمعت النبي - قَّه ـ يقول: " من صام رمضان - قال ربيعة: ولا أعلمه إِلا قال - وقامه إيمانا واحتسايا غفر له ما تقدم من ذنبه ". (١٢١٩/٣٤٢/١) . ٤١٢- حدثنا موسى بن إسماعيل (٣) قال : حدثنا حرب بن ثابت المنقري (٤)، قال: وقال أبو زرعة : إِلى الصدق ما هو ،وليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم : منكر الحديث، يكتب حديثه . وقال النسائى ليس به بأس. قال ابن حجر صدوق له أوهام. مات سنة أربع وخمسين ومائة.روى له مسلم والنسائي وابن ماجة. الطبقات (٣٩٦)، الجرح (٤٧٦/٣)، ت. الكمال (٤٠٩/١)، التقريب (٢٠٧) . ١- تقدم في (١٣١) : ثقة فاضل . ٢- هو المدني. سكت عنه البخارى وابن أبى حاتم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . الكبير (٣٤٢/١)، الجرح (٢١٣/٢)، (الثقات (٢٣/٤). درجة الحديث : حسن لغيره . لم أجده من هذا الطريق . وأخرجه البخاري في صحيحه (٤ /١١٥) كتاب الصوم - باب من صام رمضان إيمانا واحتسابا - من طريق : مسلم بن إبراهيم ، عن هشام ، عن يحيى - يعني: ابن أبي كثير- عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه - مثله . وقد روي من طرق أخرى متعددة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - انظر مسند الطيالسي (٣١١)، ومسند الحميدي (٢ /٤٤٠)، والمصنف لابن أبي شيبة (٢/٣) ومسند الإمام أحمد (٢٣٢/٢و٢٤١ و٤٧٣)، وسنن النسائي (١٥٤/٤) ٣- هو المنقري، تقدم في (١٥): ثقة ثبت . ٤- وهو حرب بن أبي حرب أبو ثابت . قال البخاري : سمع الحسن ومروان الأصفر وإِسحاق الأنصاري. وقال ابن أبي حاتم : حرب بن ثابت أبو ثابت ، ويقال : ابن أبي حرب . وفرق بينه وبين الذي روى عن الحسن . وأما ابن حبان ، فقد ذكر حرب بن أبي حرب أبا ثابت ، ثم قال : حرب بن ثابت المنقري من أهل البصرة يروي عن الحسن ، كأنه حرب بن أبي حرب الذي ذكرناه . قلت : وهناك حرب بن أبي حرب يروي عن شريح ، وهو بإِتقاق الثلاثة خلاف من ذكر سابقا . والله أعلم. الكبير (٦٢/٣)، الجرح (٢٥٢/٣) الثقات (٢٣١/٦ و٢٣٢).