Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٢٧٦ - قال لي محمد بن عبد الرحمن الأنصاري(١): حدثنا محمد ابن ميمون بن كعب بن الخزرج (٢) - رجل من بلحارث بن الخزرج - عن أبيه(٣)، عن جده (٤): صحبني الحكم بن أبي الحكم غزوة تبوك مع النبي - تَمّ -فكان نعم الصاحب. (٢٠٧/١/ ٧٣٣) . ٢٧٧ - محمد بن مرة(٥)، عن عبد الرحمن بن الأسود(٦)، عن أبيه(٧)، عن عبد الله (٨): صلي بنا النبي - ◌َّه ◌ِ الظهر خمسا فسجد سجدتيه. قاله (١٢٧/١٢)، والإِمام أحمد في المسند (٣٩٧٥). وكذا من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - عند النسائي في الخصائص (١٤٥). ١- هو المديني سمع محمد بن ميمون . سكت عنه البخاري . وقال أبو حاتم : مجهول: الكبير (١٤٤/١)، الجرح (٣٢٦/٧)، اللسان (٢٥٥/٥). ٢- هو الأنصاري المدني . سكت عنه البخاري وقال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (٢٠٧/١)، الجرح (٨٠/٨)، الثقات (٤١٢/٧)، اللسان (٤٠٣/٥). ٣- هو ميمون بن كعب الأنصاري . لم أقف له على ترجمة . ٤- كعب بن الخزرج الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج . قال ابن مندة : ذكره البخاري في الصحابة. التجريد (٣٠/٢)، الإصابة (٢٧٨/٣). درجة الحديث : في إسناده من لم أقف على ترجمته . ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٣ /٢٧٨) وعزاه للبخاري في تاريخه ، ولم أجده في غيره . ٥- هو القرشي . قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ كوفي صالح الحديث . وذكره ابن حبان فى الثقات . قال ابن حجر : صدوق . روي له أبو داود فى المراسيل . الكبير (٢٠٩/١)، الجرح (٩٩/٨)، الثقات (٤١٦/٧)، التقريب (٥٠٦). ٦- عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعى الكوفى . ثقة . مات سنة تسع وتسعين ، وروي له الجماعة. الجرح (٢٠٩/٥)، ت. الكمال (٧٧٥/٢)، التقريب (٣٣٦). ٧- هو الأسود بن يزيد النخعى أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن . مخضرم ، ثقة مكثر فقيه . مات سنة أربع - أو خمس - وسبعين. وروي له الجماعة. الطبقات (٧٠/٦)، الجرح (٢٩١/٢)، التقريب (١١١). ٨- عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - . ٥٤٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير لي: عمرو بن على(١)، عن أبي عاصم(٢)، عن ابن جريج(٣)، حدثنا محمد. (٢٠٩/١ / ٧٤٢) . ٢٧٨- قال لي عبد الرحمن بن شيبة (٤): حدثتني أمة الرحمن بنت محمد بن مطير العذرية(٥)، قالت: حدثني أبى(٦)، وعمي سليم بن مطير(٧)، عن أبيهما (٨)، قال : ١- هو الفلاس الصيرفى، تقدم فى (٤١) : ثقة حافظ . ٢- هو الضحاك بن مخلد، تقدم فى (٩٤): ثقة ثبت من شيوخ البخارى. ٣- تقدم فى (٧٣): ثقة فقيه . أخرجه مسلم فى صحيحه (١ /٤٠٢) - كتاب المساجد - باب السهو - من طخيق : عون بن سلام ، عن أبى بكر النهشلى ، عن عبد الرحمن بن الأسود به نحوه ، وزاد : فقلنا يارسول الله . أزيد فى الصلاة؟ قال: وما ذاك ؟ . قالوا: صليت خمسا، قال : إنما أنا بشر مثلكم ، أذكر كما تذكرون ، وأنسي كما تنسون ثم سجد سجدتى السهو . وأخرجه الإِمام أحمد فى المسند (١ /٤٢٠) من طريق: يخيي بن آدم ، عن أبى بكر النهشلى به نحوه. والنسائى فى السنن (٣٣/٣) من طريق: سويد بن نصر ، عن عبد الله، عن أبى بكر به نحوه . وأبو عوانة فى مسنده (٢ /٢٠٥) من طريق: الصغانى ، عن عاصم بن على، عن النهشلى به نحوه . قلت : وقد روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - انظر صحيح مسلم (١ /٤٠٠ - ٤٠٣)، وسنن النسائى (٢٨/٣ - ٣٣)، والمسند (٣٧٩/١، ٤٢٠، ٤٢٤، ٤٣٨، ٤٤٨، ٤٥٥). ٤- تقدم فى (٩١): صدوق يخطيء . ٥- لم أقف علي ترجمتها ، وجاء فى هامش نسخة كوبريلى : أنه جاء فى نسخة : العدويه بدلا من العذرية . ٦- هو محمد بن مطير. سكت عنه البخارى وابن أبى حاتم . وذكره ابن حبان فى الثقات . الكبير (٢٠٩/١)، الجرح (٩٩/٨)، الثقات (٥٦/٩). ٧- سليم بن مطير . من أهل وادى القرى . قال أبو حاتم : محله الصدق . وقال ابن حبان : منكر الحديث ، علي قلة روايته . قال ابن حجر : لين الحديث . روي له أبو داود . الجرح (٤ /٢١٤)، المجروحين (٣٥٤/١)، الميزان (٢٣١/٢)، التقريب (٢٤٩). ٨- هو مطير بن سليم الوادى روى عن ذى الزوائد ، وقيل عن رجل عن ذى الزوائد ورجح ذلك ابن حجر وقال : هو الصواب ، وفرق البخارى بين مطير والد شعيب الوادى عن ذى اليدين ، وبين مطير الوادى ، الراوى عن ذى الزوائد وعنه ابنه سليم وقال أبو ٥٤٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمعت أبا الزوائد(١)، قال: سمعت النبي - مَّ - يقول في حجة الوداع: خذوا العطاء ما دام عطاء فإِذا تجاحفت قريش الملك بينها فذروه. (٧٤٣/٢٩٩/١). حاتم: هما واحد . وقد صرح فى رواية أبى داود بسماعه من ذى الزوائد وفى الأخرى أدخل بينهما واسطة . قال الحافظ : فيحتمل أنه سمعه بواسطة ، ثم سمعه من ذى الزوائد . وقد قال البخارى : سمع ذا الزوائد . قال البخارى : لم يثبت حديثه . وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات . قال ابن حجر : مجهول الحال ، روي له أبو داود . الكبير (٢٠/٨)، الجرح (٣٩٣/٨)، الثقات (٤٥٣/٥)، الكامل (٢٣٩٤/٦)، التهذيب (١٨١/١٠)، التقريب (٥٣٥). ١- كذا وقع هنا، وفى الإِصابة أيضا . وذكره المصنف - رحمه الله - فى باب الذال فقال: ذو الزوائد ، وكذا هو فى أكثر المصادر، وذكره ابن حجر فى الألقاب فى تقريبه ، وفى حرف الذال فى الإصابة ، وقال هناك : ويقال فيه أبو الزوائد . وذكره فى الإِصابة فى الكني وقال: منهم من قال أن أبا الزوائد هو ذو الزوائد وممن ذكره فى الكني .. البخارى . وهو صحابى من أهل اليمن لا يعرف اسمه. والله أعلم. الكبير (٢٦٥/٣) و (٢٠/٨)، الإصابة (٤٧٤/١) و(٧٨/٤)، التقريب (٧١٩). درجة الحديث : فى إسناده من لم أقف علي ترجمته . أخرجه البخارى فى تاريخه (٣ /٢٦٥) فى ترجمة أبى الزوائد، تعليقا عن هشام بن عمار، عن سليم بن مطير به نحوه . وأبو داود فى السنن (١٣٧/٣) - باب فى كراهية الإِقتراض - من طريق هشام بن عمار به نحوه. وابن عدى فى الكامل (٦ / ٢٣٩٤) من طريق : محمد بن الحسن بن قتيبة عن هشام به نحوه . وأخرجه أبو داود فى السنن (١٣٧/٣) من طريق: أحمد بن أبى الحوارى عن سليم بن مطير به نحوه ولم يسمه. ومن طريق ابن داسه عن أبى داود أخرجه الخطابى فى الغريب (١ /٥٧٠) . والطبرانى فى الكبير (٣٥٦/٢٢) فيمن يكني أبا الزوائد، من طريق: بكر بن عبد الوهاب المدنى، عن زياد بن نصر ، عن سليم به نحوه . وأخرجه البخارى فى تاريخه (٣ /٢٦٥٠) تعليقا عن محمد بن أحمد ، عن عبد الله عن سعيد بن أبى أيوب ، عن محمد بن يسار ، عن سليمان بن مطير به نحوه . كذا وقع فى هذه الرواية: سليمان بن مطير قال البخارى : سليم ، أصح . تجاحفت .. قال الخطابى فى الغريب (٥٧٠/١): معناه تنازعت الملك، وتقاتلت عليه . ٥٤٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٧٩ - قال لنا سعيد بن سليمان(١): حدثنا عبد الحميد(٢)، قال: ثنا محمد (٣)، عن عطاء بن يسار(٤)، عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي - تَّهـ يقول : يحشر الناس حفاة عراة. (٧٤٧/٢١٠/١) . ٢٨٠ - محمد بن موسى بن عبد الله بن يسار(٥)، سمع أبا عبد الله القراظ المدني (٦)، سمع أبا هريرة، عن النبي - ◌َّه - قال: "مَنْ أراد المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". قاله لي ابن المنذر (٧)، ١- هو سعدويه، تقدم فى (٢٨): ثقة حافظ . ٢- عبد الحميد بن سليمان الخزاعى الضرير أبو عمر المدنى ، نزيل بغداد . قال أحمد : ما أرى به بأسا . وقال ابن معين: ليس بشئ . وقال النسائى: ضعيف . وقال ابن عدى : يكتب حديثه . قال ابن حجر : ضعيف . روي له الترمذى وابن ماجة . الكامل (١٩٥٦/٥)، ت. الكمال (٧٦٧/٢)، التقريب (٣٣٣). ٣- محمد بن أبى موسي ويقال ابن أبى عياش. شكت عنه البخارى وابن أبى حاتم . الكبير (٢١٠/١)، الجرح (٨٤/٨). ٤- محمد المدنى ، مولي ميمونة ، ثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادة ، مات سنة أربع وتسعين ، وقيل بعد ذلك. وروي له الجماعة. الطبقات (١٧٣/٥)، الجرح (٣٣٨/٦)، التقريب (٣٩٢) . درجة الحديث : إسناده ضعيف . أخرجه الطبرانى فى المعجم الأوسط (١ /٤٦٢) من طريق: أحمد بن يحيي الحلوانى ، عن سعيد بن سليمان به مثله بأطول منه . قال الطبرانى: لا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به سعيد بن سليمان وقال الهيثمى فى المجمع (١٠ /٣٣٢): رواه الطبرانى ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن موسي بن أبى عياش ، وهو ثقة . قلت: وللحديث شواهد .. فقد رواه مسلم فى صحيحه (٤ /٢١٩٤) من حديث ابن عباس، وعائشة - رضى الله عنها -. والإِمام أحمد فى المسند (٤٩٥/٣) عن عبد الله بن أنیس - رضى الله عنه - . ٥- سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عنه أبو ضمرة أنس بن عياض. الكبير (١ / ٢١١)، الجرح (٨٢/٨)، الثقات (٤٢٣/٧). ٦- هو دينار، كان يبيع القرظ، الخزاعي مولاهم المدني. ثقة يرسل. أخرج له مسلم والنسائي. الكبير (٢٤٤/٣)، الطبقات (٢٨٥/٥)، التقريب (٢٠٢). ٧- تقدم في (٦٧): صدوق. ٥٤٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير سمع أبا ضمرة (١)، سمع محمدا. (٧٥٢/٢١١/١). ٢٨١ - وقال لي أبو مصعب (٢)، قال: ثنا عبد الله بن سفيان(٣)، سمع محمدا (٤). (٧٥٢/٢١١/١). ١- هو أنس بن عياض بن ضمرة أبو عبد الرحمن الليثي المدني، ثقة. مات سنة مائتين،وروى له الجماعة. الطبقات (٤٣٦/٥)، ت. الكمال (١٢٢/١)، التبقريب (١١٥). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٣٥٧) من طريق: سليمان، عن محمد بن موسى به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٠٩/٩) من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، عن أبي عبد الله القراظ به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٢٠٩/٢)، ومسلم في صحيحه (١٠٠٧/٢) كتاب الحج باب: من أراد المدينة بسوء أذابه الله. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩ /٢٦٤) من طريق: ابن جريج ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبي عبد الله القراظ به نحوه. ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند (٢٧٩/٢)، ومسلم في صحيحه (٢٠/٦) من طريق: جعفر القطان، عن أحمد بن المقدام، عن بشربن المفضل، عن أبي عبد الله القراظ به نحوه. وأبو نعيم في الحلية ( ٩ /٤٢) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق عن عبيد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي مودود، عن أبي عبد الله القراظ به نحوه. وانظر الأحاديث الآتية برقم (٢٨١) (٢٨٢) (٢٨٣). ٢- هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب الزهري المدني الفقيه قاضي مدينة الرسول - عَّه ـ. قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق. وقال الزبير بن بكار: مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع. قال ابن حجر: صدوق، عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي. مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين في شهر رمضان وقد نيف على التسعين. الكبير (٥/٢)، الجرح (٤٣/٢)، ت. الكمال (١٧/١)، التقريب (٧٨). ٣- هو ابن عقبة بن أبي عائشة الليثي مولاهم المديني. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: وقد قيل إِنه سمع جده عقبة. الكبير (١٠١/٥)، الجرح (١٣٢/٥)، الثقات (٣٣٨/٨). ٤- هو محمد بن موسى، تقدم آنفا . درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه البخاري في الكبير (٢٤٤/٣) تعليقا عن أحمد بن أبي بكر ،عن عبد الله بن سفیان به نحوه. ٥٤٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٨٢ - وقال لي إسماعيل(١): حدثني أخي(٢)، عن سليمان(٣)، عن عمرو(٤) بن عبيد الله ، عن عبد الله القراظ (٥)، عن أبي هريرة، عن النبي - دَ لّ : - (٧٥٢/١١٢/١). ٢٨٣- وقال لي عبد الله بن محمد (٦) قال: حدثنا عثمان بن عمر (٧)، حدثنا أسامة (٨)، عن أبي عبد الله القراظ (٩)، عن سعد بن مالك (١٠) وأبي هريرة عن النبي - ◌َّهِ (٧٥٢/٢١١/١). ١- إسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (١١): صدوق. أخطأ في أحاديث من حفظه. ٢- هو عبد الحميد بن أبي أويس، تقدم في (١٥٩): ثقة. ٣- سليمان بن بلال، تقدم في (١٥٩): ثقة. ٤- هو الأنصارى المدني من بني الحارث بن الخزرج. سكت عنه البخارى. وقال أبو حاتم: صالح محله الصدق. وذكره ابن حبان في الثقات. الكبير (٣٥٢/٦)، الجرح (٢٤٥/٦)، الثقات (١٧٦/٥). ٥- تقدم في (٢٨٠): ثقة. درجة الحديث: إسناده حسن. لم أجده من هذا الطريق ، وانظرالحديث الآتي عقب هذا. ٦- هو المسندي، تقدم في (١٠٠): ثقة حافظ. ٧- عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري، أصله من بخارى. ثقة، قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه. مات سنة تسع ومائتين وروى له الجماعة. الطبقات (٢٩٦/٧)، الجرح (١٥٩/٦)، التقريب (٣٨٥). ٨- أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني. قال أحمد: ليس بشيء. وقال: روى عن نافع أحاديث مناكير. وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد يضعفه. وقال في موضع آخر: ثقة صالح وقال مرة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال البخاري: هو ممن يحتمل. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: يروي عنه الثوري وجماعة من الثقات ، ويروى عنه ابن وهب نسخة صالحة .. ثم قال: وهو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق يهم. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، أخرج ه البخاري تعليقا وبقية الجماعة. الطبقات (٣٩٨)، الجرح (٢٨٤/٢)، الكامل (٣٨٥/١)، التقريب (٩٨ ). ٩- تقدم في (٢٨٠): ثقة. ١٠- هو ابن أبي وقاص - رضي الله عنه - . ٥٤٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٢٨٤- حدثني إبراهيم (١) قال: أخبرنا هشام(٢)، عن ابن جريج(٣)، حدثنا عباس(٤)، عن محمد بن مسلمة (٥)، درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢ /٣٣٠) من طريق: عثمان بن عمر به نحوه مطولا. ومسلم في صحيحه (٢ /١٠٠٨) من طريق: ابن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، عن أسامة به نحوه. وأخرجه الدورقي في مسند سعد (٢٠٢) من طريق: صفوان بن عيسى، عن عمر بن نبيه ،عن أبي عبد الله القراظ ، به نحوه، وجعله من مسند سعد - رضي الله عنه -. وسئل الدارقطني عن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (العلل ٣٦/٣) فقال: اختلف فيه على أبي عبد الله القراظ .. فرواه إِبراهيم بن عقبة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وموسى الحناط المديني ، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن موسى بن يسار، وأبو محمد بن معبد، وأبو معشر، فرووه عن أبي عبد الله القراظ. عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه أبو مودود - واسمه عبد العزيز بن أبي سليمان -، عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة موقوفا، وروي عن مالك، عن القراظ، عن أبي هريرة مرفوعا، وخالفهم عمر بن نبيه، رواه عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص، ورواه أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة، وسعد ابن أبي وقاص ، قاله عنه عثمان بن عمر، وحاتم بن إسماعيل عنه، وقيل عن أبي بكر الحنفي، عن أسامة بن زيد، عن القراظ، عن أبي هريرة ، وسعيد بن العاص، وذلك وهم من راويه ، وإِنما هو عن أبي هريرة ، وسعد بن أبي وقاص. والله أعلم. ١- إِبراهيم بن موسى الفراء، تقدم في (١٣): ثقة حافظ. ٢- هشام الصنعاني، تقدم في (٧٣): ثقة. ٣- تقدم في. (٧٣): ثقة فقيه. ٤- عباس بن عبد الله بن حميد القرشي من بني أسد بن عبد العزى المكي. سكت عنه البخارى وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". ووقع في الجرح: عباس بن عبد الرحمن، أما اسم جده وبقية نسبه فهو موافق لما ذكره البخاري . ووقع عند ابن حجر: عباس بن عبد الرحمن بن سيار. كذا، ويبدو أن اسم أبيه مختلف فيه ، وأما اسم جده فلا خلاف فيه وما وقع عند ابن حجر لم أجد من وافقه عليه، والظاهر أنه خطأ مطبعي ... والله أعلم. الكبير (٦/٧)، الجرح (٢١١/٦)، الثقات (٢٧٦/٧)، اللسان (٣٨١/٥). ٥- محمد بن مسلمة، ذكره العقيلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وذكر الذهبي أنه لا يعرف. الكبير (٢١٢/١)، تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٥٤٨ عن أبي سعيد (١) وأبي هريرة، عن النبي - ◌َّه-في ساعة الجمعة وهي بعد العصر. (١ /٧٥٨/٢١٢). ٢٨٥ - قال لي عبد الرحمن بن شيبة(٢): حدثنا محمد بن مسلمة المدني (٣) ،سمع مالكا (٤)، الضعفاء (٤ /١٤٠)، الثقات (٣٧٣/٥)،الميزان (٤٠/٤)، اللسان (٣٨١/٥). ١- هو الخدري - رضي الله عنه - . درجة الحديث: إسناده ضعيف .. وقال البخاري: لا يتابع (يعني محمد بن مسلمة) في الجمعة. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣ /٢٦٤) من طريق: ابن جريج به مثله. ومن طريقه أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢٧٢/٢)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٤ / ١٤٠). وأخرج الإِمام أحمد في المسند (٦٥/٣) و(٤٥٠/٥) من طريق: يونس، وسريج - كلاهما - عن فليح، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة ، قال: كان أبو هريرة يحدثنا عن رسول الله - عَّه- أنه قال: "إِن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو في صلاة، يسأل الله خيرا إِلا آتاه " وقللها أبو هريرة بيده ، فلما توفي أبو هريرة قلت: والله لو جئت أبا سعيد - يعني الخدري - فسألته عن هذه الساعة، قال فأتيته فسألته فقال: سألت النبي - ◌َّه- عنها وفقال: "إني كنت أعلمتها ثم أنسيتها، كما أنسيت ليلة القدر" قال أبو سلمة: ثم خرجت فأتيت عبد الله بن سلام وذكر له خبره فقال عبد الله بن سلام: خلق الله آدم يوم الجمعة وفيه أهبط إلى الأرض، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة ، في آخر ساعة. فقلت: إِن رسول الله - ◌َّه قال: "في صلاة" وليست بساعة صلاة قال: أولم تعلم أن رسول الله - عَّ ـ قال: "منتظر الصلاة في صلاة" قلت: بلى هي والله هي. قلت: والأحاديث في فضل ساعة يوم الجمعة ثابتة من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وغيره .. انظر صحيح مسلم (٢ /٥٨٣) باب الساعة التي في يوم الجمعة. وقال العقيلي: والرواية في فضل الساعة التي في يوم الجمعة ثابتة عن النبي - عَّ ـ من غير هذا الوجه، وأما التوقيت، فالرواية فيها أبية والعباس رجل مجهول، لا يعرف .. ومحمد بن مسلمة أيضا مجهول. وأما العصر فالرواية فيه لينة. والله أعلم. ٢- تقدم في (٩١): صدوق يخطيء. ٣- محمد بن مسلمة أبو هشام المخزومي المدني. قال أبو حاتم: كان أحد فقهاء المدينة، من ١ أصحاب مالك، وكان من أفقههم. وقال: مديني ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان ممن يتفقه على مذهب مالك، ويفرع على أصوله، ممن صنف وجمع. الجرح (٧١/٨)، الثقات (٥٥/٩). ٤- هو ابن أنس ،الإِمام، تقدم في ( ٧٠). = ٥٤٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن نافع(١)، عن ابن عمر: نهى النبي - ◌َّه - عن الفَزَع. (٧٥٩/٢١٣/١). ٢٨٦ - محمد بن المعلى بن عبد الكريم الأيامي(٢)، قال لي محمد(٣). وكان ثبتا (٤). سمع محمد بن إسحاق(٥)، عن محمد بن المنكدر (٦)، عن جابر، عن النبي - عَّه- قال: "إِذا شرب الخمر فاجلدوه - ثلاثا - ثم إِن شرب ١- هو مولى ابن عمر، تقدم في (٢٦٣): ثقة ثبت. درجة الحديث: حسن لغيره . أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢ /٣٩) من طريق: عثمان، عن عمربن نافع، عن أبيه مثله. ومن طريقه أبو داود في السنن (٤ /٨٣). والبخاري في صحيحه (الفتح - ١٠ /٣٦٣). كتاب اللباس - باب القزع من طريق: محمد، عن مخلد، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن حفص، عن عمر بن نافع به مثله. ومسلم في صحيحه (٣ /١٦٧٥) - كتاب اللباس - باب كراهة القزع - من طريق: زهير بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله به مثله. قال: قلت لنافع: وما القزع ؟ قال: يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض. وأخرجه النسائي في السنن (٨ /١٨٢) من طريق: محمد بن بشار، عن يحيى، عن عبيد الله به مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه (٣ /١٦٧٥) من طريق: أبي جعفر الدارمي ،عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن عبد الرحمن بن السراج ، عن نافع ،عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مثله . قلت : والحديث قد روي من طريق متعددة عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. انظر صحيح مسلم (١٦٧٥/٣)، وسنن النسائي (١٨٢/٨). القَزَع. قال في النهاية (٤ /٥٩): هو أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة ، غير محلوقة، تشبيها بقزع السحاب، أي قطعه المتفرقة. ٢- هو الهمداني، الكوفي نزيل الري. قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق، روى له النسائي. الجرح (١٠١/٨)، ت. الكمال (١٢٧٥/٣)، التقريب ( ٥٠٧). ٣- محمد بن مهران - بكسر أوله، وسكون الهاء- الجمال - بالجيم - أبو جعفر الرازي ثقة مات سنة تسع وثلاثين ومائتين ، أخرج ه البخاري ومسلم وأبو داود. الكبير (٢١٧/١)، الجرح (٩٣/٨)، التقريب (٥٠٩). ٤- يعني محمد بن المعلى وهو الذي سمع ابن إِسحاق . ٥- تقدم في (٣٢): صدوق یدلس. ٦- تقدم في (١٣١): ثقة فاضل. ٥٥٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير فاقتلوه"ثم رفع القتل. (٧٧٤/٢١٧/١). ٢٨٧- محمد بن معمر الغفاري(١)، سمع عمارة بن الصياد(٢)، عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت النبي - عَّهـ واقفاً على قرن الثعالب يوم النحر. قاله لي محمد بن عبادة (٣)، سمع يعقوب بن محمد (٤)، سمع محمد بن درجة الحديث: رجاله ثقات، ومحمدبن إسحاق لم يصرح بالسماع. قال البخاري: قال بعضهم: محمد بن إسحاق لم يسمع من ابن المنكدر، وهذا حديث لم يتابع عليه. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤ / ١٤٤) من طريق: جعفر بن محمد الزعفراني، عن محمد بن مهران به مثله. وأخرجه النسائي في الكبريـ كما في التحفة (٣٧٣/٢) - عن محمد بن موسى الحرشي ، عن زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق به نحوه. ومن طريق : عبيد الله بن إبراهيم بن عبيد الله بن إبراهيم بن سعد، عن عمه يعني : يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، عن شريك، عن ابن إِسحاق به نحوه. وروى الترمذي في الجامع (٤ /٤٨) - كتاب الحدود باب ماجاء: مَن شرب الخمر فاجلدوه .. حديث معاوية - رضي الله عنه - عن النبي - ◌َّه - نحوه. ثم قال: سمعت محمدا - يعني البخاري - يقول: حديث أبي صالح عن معاوية عن النبي - ◌َّهـ في هذا أصح من حديث أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي - ﴾۔ ، وإِنما کان هذا أول الأمر ثم نسخ بَعْدُ، هكذا روی محمد بن إسحاق، عن محمد بن النكدر، عن جابر بن عبد الله .. وذكر الحديث .. وقال البخاري عقب حديث الباب: وقال بعضهم: محمد بن إسحاق لم يسمع من ابن المنكدر. ثم قال: وهذا حديث لم يتابع عليه .. وروى عبدة عن ابن إسحاق عن الزهري، عن قبيصة، عن النبي - عمليّ - وكذلك قال العقيلي بعد أن ذكر حديث قبيصة بن ذؤيب: وهذا أولى. ١- سكت عنه البخارى، ولم يذكره ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". وفرق البخاري - واتبعه ابن حبان - بينه وبين محمد بن معن الغفارى، ويبدو أنه عند ابن أبي حاتم والمزي واحد .. قال الشيخ المعلمي: ولم يذكره ابن أبي حاتم ولا ابن حبان كأنهما يريان أن الصواب: محمد بن معن. قلت : بل ذكره ابن حبان كما تقدم ، ووافق البخارى في صنيعه. والله أعلم. الكبير (٢٠٣/١ و٢١٨)، الجرح (٩٩/٨)، الثقات (٤٣٥/٧)، ت.الكمال (١٢٧٥/٣). ٢ - عمارة بن عبد الله بن صياد أبو أيوب المدني. ثقة فاضل مات بعد الثلاثين ومائة. وأبوه هو الذي كان يقال إنه الدجال. روى له الترمذي وابن ماجة. الطبقات (٣٠٢)، الجرح (٣٦٧/٦)، التقريب (٤٠٩). ٣- تقدم في (٥٤): صدوق فاضل. ٤- هو الزهري، تقدم في (٢٦): صدوق كثير الوهم . ٥٥١ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير معمر. (٢١٨/١/ ٧٨١). ٢٨٨- قال لي عبد العزيز بن عبد الله (١)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (٢)، عن يزيد بن الهاد(٣)، عن محمد بن نافع بن عجير(٤)، عن أبيه (٥)، عن علي: قال النبي - عَ له: "الخالة أم". (٧٩٤/٢٢١/١). درجة الحدیث: إسناده ضعيف. لم أجده، وقد أخرج البخاري في صحيحه (الفتحـ ٣١٣/٦) عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - تَّ - أنه قال: فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، قلم أستفق إِلا وأنا بقرن الثعالب. قلت: وقرن الثعالب: موضع بمنى. انظر أخبار مكة للفاكهي (٤ /٢٨١)، والأزرقي (١٨٥/٢)، ومعجم ما استعجم (١٠٦٧/٢). ١- هو الأويسي، تقدم في (٨٠): ثقة. ٢- تقدم في (١٢٨)، وهو الدراوردي: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطيء. ٣- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، تقدم في (١٤٦): ثقة مكثر. ٤- هو ابن عبد يزيد بن هاشم المطلبي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. ووثقه ابن إِسحاق، كما في الحديث الآتي. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (١٠ /٢٢١)، الجرح (١٠٨/٨)، الثقات (٤٣١/٧). ٥- هو نافع بن عجير - بمهملة وجيم ، مصغر - المطلبي المكي. ذكره ابن حبان والبغوي وأبو نعيم في الصحابة. وذكره ابن حبان أيضا في التابعين. قال ابن حجر: قيل له صحبة. وذكره ابن حبان وغيره في التابعين. الثقات (٤١٣/٣) و(٤٦٩/٥)، الإصابة (٥١٦/٣)، التقريب (٥٥٨). درجة الحديث: حسن لغيره . أخرجه أبو داود في السنن (٢ /٢٨٤) - كتاب الطلاق - باب من أحق بالولد - من طريق: العباس بن عبد العظيم ، عن عبد الملك بن عمرو، عن الدراوردي به نحوه. وذكر قصة ابنة حمزة. وقد وقع في إِسناد أبي داود بعض الاختلاف فورد هكذا: عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن نافع بن عجير، عن علي - رضي الله عنه - . قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (٤٣٢/٧): إِنما رواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي. فالراوي عن علي ، نافعٍ بن عجير لا أبوه، والراوي عن نافع ، ابنه محمد لا محمد بن إِبراهيم، ثم قال: بين ذلك البيهقي والحاكم في المستدرك. فلعله كان في الأصل: عن يزيد بن الهاد عن محمد، عن نافع. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣ /٢١١) من طريق: الفضل بن محمد الشعراني عن إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، به نحوه مطولا . قال ٥٥٢ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٨٩ - وقال لي علي(١): حدثنا يعقوب بن إبراهيم(٢) قال: حدثنا أبي(٣)، عن ابن إسحاق(٤)، قال: حدثني محمد بن نافع (٥) بن عجير - وكان ثقة- سمع عبد الله بن الحارث بن عويمر المزني (٦)، قال: كان من النبي - عَّهـ في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة قبلها. (١ / ٢٢١ /٧٩٤). الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت الذهبي في تلخيصه. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن (٨ /٦) وقال: وكذلك - يعني على الصواب - رواه محمد بن يحيى الذهلي، عن إِبراهيم بن حمزة، وكذلك رواه عبد العزيز بن عبدالله، عن عبد العزيز بن محمد - يعني الدراوردي - ثم أشار إلى الخطإ الواقع في سند أبي داود، وقال: والذي عندنا أن الأول أصح. وكذلك رواه الأويسي، عن عبد العزيز بن محمد . قلت: وهي رواية البخاري هذه. والحديث رواه الإمام أحمد في المسند (٩٨/١ و١١٥) من طريق آخر عن يحيى بن آدم وحجاج ، كلاهما عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانيء بن هانيء، وهبيرة بن يريم، عن علي - رضي الله عنه نحوه. ١- هو ابن المديني، تقدم في (٦٤). ٢- تقدم في (٧٨) وهو الزهري: ثقة فاضل. ٣- هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، رقدم في (٧٨): ثقة حجة. ٤- تقدم في (٣٢): صدوق یدلس. ٥- تقدم في (٢٨٨). ٦- عبد الله بن الحارث بن عمير، ويقال عويمر، الأنصاري المزني. ذكره جماعة في الصحابة. وقال الخطيب البغدادي: ذكره بعض أهل العلم في الصحابة. وساق الحديث من طريق ابن إِسحاق. الاستيعاب (٢٧٠/٢)، التجريد (٣٠٤/١)، الإصابة (٢٨٣/٢). درجة الحديث: إسناده حسن. ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢ /٢٨٣) أن ابن مندة قد أخرجه من طريق: ابن إِسحاق به وذكر الحديث. وقال أيضا: أن الخطيب البغدادي قد ساق هذا الحديث أيضا من طريق: ابن إسحاق به، ولم يقل في روايته (عن عمته). قلت: وقال البخاري عقب الحديث: وعن ابن إسحاق، سمع محمد بن علي بن يزيد بن ركانة، بن عبد يزيد، سمع أباه قال: طلق جدي ركانة ، سهيمة بنت عمير المزنية، فردها عليه النبي - ◌َّ .. قال البخاري: مرسل. ٠٠٠ ٥٥٣ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير ٢٩٠ - محمد بن النعمان (١)، سمع طلحة الأيامي(٢)، عن امرأة من عبد القيس(٣)، عن أخت عبد الله بن رواحة (٤)، عن النبي - عَّه قال: "وجب الخروج على كل ذات نطاق "يعني في العيد. قاله لي محمدبن أبان (٥)، عن محمد بن جعفر(٦)، سمع شعبة. (١ /٧٩٨/٢٢٢). ١- سكت عنه البخاري وقد روى عنه شعبة، قفيل له من هو؟ فقال: خير الناس. وقال ابو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات. الكبير (٢٢٢/١)، الجرح (١٠٨/٨)، الثقات (٤٣٨/٧). ٢- طلحة بن مصرف بن عمر الأيامي ويقال اليامي - بالتحتانية - الكوفي . ثقة قارىء فاضل. مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو بعدها. وروى له الجماعة. الطبقات (٣٠٨/٦)، الجرح (٤٧٣/٤)، التقريب (٢٨٣). ٣- لم أقف على ترجمتها. ٤- هي عمرة بنت رواحة الأنصارية ، امرأة بشيربن سعد، والد النعمان بن بشير، وهي التي سألت بشيرا أن يخص ابنها منه بعطية - رضي الله عنها - الطبقات (٨ /٣٦١)، التجريد (٣٣٨/٢)، الإصابة (٣٥٥/٤). ٠ ٥- محمد بن أبان. يحتمل أن يكون محمدبن أبان بن عمران الواسطي الطحان، وهو صدوق مات ينة ثمان وثلاثين ومائتين. ويحتمل أن يكونه محمد بن أبان بن وزير البلخي، يلقب حمدويه، وهو ثقة حافظ ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، روى له البخاري وأصحاب السنن. قال ابن حجر: روى البخاري في صحيحه عن محمد بن أبان، عن محمد بن جعفر في موضعين، وقد ذكر ابن عدي أنه الواسطي، وقوله محتمل، فإِن البخارى ذكر هذا الواسطي في تاريخه ولم يذكر البلخي، وذكر الكلاباذي، وغير واحد أنه البلخي وقال أبو الوليد الباجي: الأظهر عندي أن المذكور في الجامع هو الواسطي وهو روى عن البصريين ولم أر له في الجامع غير حديث واحد عن غندر. وأما البلخي فيروي عن الكوفيين. قال ابن حجر: وقد روى البلخي عن البصريين أيضا، وذلك دليل على أنه هو الراوي عن غندربخلاف الواسطي فإِن شيوخه من البصريين قدماء. والله أعلم. الكبير (٢٩/١)، التهذيب (٢/٩)، التقريب (٤٦٥). ٦ - هو غندر، تقدم في (٦٥): ثقة صحيح الكتاب إلاّ أن فيه غفلة. درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته. وقال البخاري: كأنه مرسل. أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٢٦) عن شعبة به مثله. والخطيب في تاريخ بغداد (٤ /٦٣) من طريق: علي بن مسلم، عن الطيالسي مثله. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٦ /٣٥٨) من طريق: محمد بن جعفر - يعني غندر - عن شعبة به مثله. النِّطاق .. قال في اللسان ٥٥٤ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٩١- قال لنا عبد الله (١): حدثني الليث (٢)، قال: حدثنا محمد بن النيل(٣)، عن عبد الله بن عمر: خرج علينا النبي - ◌َّ ـفقال: " لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين". (٧٩٩/٢٢٣/١). ##قال البخاري: محمد بن هشام،عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو عن النبي - ◌َّهِ قال: " إِن الله - عز وجل - لا يقبض العلم .. ". ٢٩٢ - حدثنا أبو نعيم (٤)، قال: حدثنا سفيان(٥)، عن هشام بن عروة(٦)، عن أبيه (٧)، عن عبد الله بن عمرو - نحوه. (٨١٩/٢٢٧/١). (٧٥/٥): هو أن تلبس المرأة ثوبها ، ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها ، وترسله على الأسفل، عند معاناة الأشغال، لئلا تعثر في ذيلها. وبه سميت أسماء ذات النطاقين. ١- عبد الله بن صالح كاتب الليث، تقدم في (٤٧): صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه. ٢- هو ابن سعد، تقدم في (٧). ٣- محمد بن النيل - بكسر النون، وقيل بفتحها - قاله ابن ماكولا - الفهري المصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال: يروي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - الكبير (٢٢٣/١)، الجرح (١٠٨/٨)، الثقات (٣٧٩/٥)، الأكمال (٣٧٠/٧). درجة الحديث: إسناده ضعيف. تقدم تخريجه في الحديث رقم (٨٧). وقد روى البخاري هذا الحديث من طريق آخر ، عن محمد بن النيل ، فأدخل بينه وبين ابن عمر، أبا بكر بن سرجس، فقال: قال ابن أبي مريم: حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا محمدبن النيل ، أن أبا بكر بن يزيد بن سرجس حدثه، أن ابن عمر قال .. وذكر الحديث. وقد تابع البخاري فيما ذهب إليه ابن أبي حاتم في الجرح (١٠٨/٨)، وابن ماكولا في الأكمال (٣٧٠/٧). ٤- تقدم في (٢): ثقة ثبت. ٥- هو الثوري: تقدم في (٧٢). ٦- تقدم في (١٨٥): ثقة فقیه ، ربما دلس. ٧ - هو عروة بن الزبير، تقدم في (٧): أحد الفقهاء السعبة. أخرجه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٥٨) كتاب العلم - باب رفع العلم - من طريق: ابن أبي عمر، عن سفيان به. ولفظه: "إِن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إِذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا ، فسئلوا فأفتوا ٥٥٥ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير : ٢٩٣- قال لي ابن أبي أويس (١): حدثني محمد بن هلال (٢)، عن أبيه(٣): أنه سمع أبا هريرة قال: سمعت النبي - ◌َّ -يقول: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاثة أيام، فإِذا مرت به ثلاثة أيام فليلْقه فليسلم عليه، فإِن رد عليه فقد اشتركا في الأجر، وإِن لم يرد عليه فقد بريء من الهجرة .(٢٢٨/١ /٨٢٠). بغير علم، فضلوا وأضلوا". وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥ /١٧٧)، والإِمام أحمد في المسند (٢ /١٩٠) من طريق: وكيع، عن هشام به نحوه. وأخرجه الإِمام أحمد (٢ /١٦٢) من طريق: يحيى بن سعيد، عن هشام به مثله. والبخاري في صحيحه (١ /١٩٤) من طريق: إِسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك، عن هشام به نحوه. وفي الكبير تعليقا عن محمد بن هشام بن عروة ، عن هشام به نحوه. قال الحافظ في الفتح (١٩٥/١): قد اشتهر هذا الحديث من رواية هشام بن عروة، فوقع لنا من رواية أكثر من سبعين نفسا عنه، من أهل الحرمين ، والعراقين، والشام وخراسان، ومصر ، وغيرها .. ووافقه على روايته عن أبيه عروة أبو الأسود المدني ، وحديثه في الصحيحين . والزهري ، و حديثه في النسائي و يحيى بن أبي كثير، وحديثه في صحيح أبي عوانة . ووافق أباه في روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص .. عمر بن الحكم بن ثوبان، وحديثه في مسلم. وانظر أيضا مسند الطيالسي (٣٠٢)، صحيح مسلم (٤ /٢٠٥٨)، سنن الدارمي (٧٧/١)، تحفة الأشراف (٣٦٠/٦). ١- هو إسماعيل بن أبي أويس، تقدم في (١١): صدوق. أخطأ في أحاديث من حفظه. ٢- محمد بن هلال بن أبي هلال المدني مولى بني كعب . قال أحمد: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس.وكذلك قال النسائي. وقال أبو حاتم: صالح، وأبوه لیس بمشهور. قال ابن حجر: صدوق. مات سنة اثنتين وستين ومائة. روى له البخاري في الأدب، وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (١١٥/٨)، ت. الكمال (١٢٨٢/٣)، التقريب (٥١١). ٣- هو هلال بن أبي هلال المدني. سكت عنه ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. أخرج ه البخاري في الأدب وأصحاب السنن سوى الترمذي. الجرح (٧٣/٩)، الثقات (٥٠٣/٥)، التقريب (٥٧٦). درجة الحديث : إسناده حسن . أخرجه أبوداود في السنن (٤ /٢٧٩) كتاب الأدب - باب فيمن يهجر أخاه المسلم - من طريق: عبيد الله بن عمر بن ميسرة، وأحمد بن سعيد السرخسي - كلاهما - عن أبي عامر، عن محمد بن هلال به نحوه. والإِمام أحمد في المسند (٢ /٤٥٦) من طريق آخر، عن ٥٥٦ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٩٤- قال لي محمد بن مقاتل(١): حدثنا ابن المبارك(٢)، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن شريح المعافري (٣)، قال: حدثني شراحيل بن يزيد(٤)، عن محمد بن هدية(٥)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال النبي - تُّه : "أكثر منافقي أمتي قراؤها". (٨٢٢/٢٢٨/١). محمد بن جعفر ، عن شعبة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - نحوه. قال شعبة : رفعه مرة ثم لم يرفعه بعد. وأخرجه أبو داود في السنن (٤ /٢٧٩) من طريق: محمد بن الصباح، عن يزيد بن هارون، عن الثوري، عن منصور به نحوه. ومسلم في صحيحه (٤ /١٩٨٤) من طريق: قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - نحوه مختصرا. وللحديث شواهد .. فقد روي من حديث أبي أيوب الأنصارى، عند مسلم في صحيحه (١ /١٩٨٤)، والإِمام أحمد في المسند (٤١٦/٥ و٤٢١). ومن حديث عبد الله بن عمر، عن مسلم في صحيحه (١ /١٩٨٤). ومن حديث سعد بن أبي وقاص، عند الإِمام أحمد في المسند (١٨٣/١). وكذا من حديث أنس بن مالك (١١٠/٣ و١٦٥). ١- محمد بن مقاتل أبو الحسن الكسائي ، المروزي ، نزيل بغداد ، ثم مكة - شرفها الله - . قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان متقنا. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال صاحب تاريخ مرو: كان كثير الحديث. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه مشهور بالأمانة والعلم. قال البخاري: مات سنة ست وعشرين ومائتين. أخرج له البخاري. الكبير (٢١٥/١)، الجرح (١٠٥/٨)، الثقات (٨١/٩)، تاريخ بغداد (٢٧٥/٣) التهذيب ٩٠ / ٤٦٨). ٢- هو المروزي، الإِمام، تقدم في (١٧). ٣- هو أبو شريح الإِسكندراني. ثقة. فاضل. مات سنة سبع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. الجرح (٢٤٣/٥)، التقريب (٣٤٢). ٤- شراحيل بن يزيد المعافري المصري. قال البخاري: وقال بعضهم: شرحبيل بن يزيد المعافري، ولا يصح. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حجر: مات بعد العشرين ومائة، أخرج ه البخاري في "أفعال العباد" ومسلم. الثقات (٤٥٠/٦)، ت.الكمال (٢٧٥/٢)، التقريب (٢٦٥). ٥- محمد بن هدية - بفتح الهاء، وتشديد التحتانية - الصدفي أبو يحيى المصري. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". قال ابن حجر: مقبول. روى له البخاري في "أفعال العباد" الكبير (٢٢٨/٢)، الجرح (١١٥/٨)، الثقات (٣٨١/٨)، التقريب (٥١١). .... ٥٥٧ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير ٢٩٥- قال لي محمد أبو الجماهر(١): عن الهيثم(٢)، أخبرني محمد (٣)، سمع أبا الأشعث (٤)، عن أبي عثمان الصنعاني(٥) قال: درجة الحديث : إسناده حسن. أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد (١٥٢) من هذا الوجه مثله. وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (١٢٢) من هذا الوجه مثله. والإِمام أحمد في المسند (٢ /١٧٥) من طريق: علي بن إسحاق، عن عبد الله بن المبارك به مثله. والفريابي في صفة المنافق (٥٦) من طريق: محمد بن حسن البلخي ، عن ابن المبارك به مثله. ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٥٧٥/٢). وأخرجه البسوي في المعرفة (٢ /٥٢٨) من طريق: ابن عثمان، عن عبد الله بن المبارك به مثله، والبغوي في شرح السنة (١ /٧٤) من طريق: إِبراهيم بن عبد الله الخلال، عن ابن المبارك به مثله. وأخرجه البسوي أيضا في المعرفة (٥٢٨/٢) من طريق: محمد بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح به مثله. وقال البخاري عقب حديث ابن المبارك: تابعه ابن وهب . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٢٨/١٣)، والإِمام أحمد في المسند (٢ /١٧٥) من طريق: زيد بن الحباب من كتابه، عن عبد الرحمن بن شريح به مثله. والفريابي في صفة المنافق (٥٦)، من طريق: ابن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب بهمثله. وللحديث شاهد أخرجه الإِمام أحمد في المسند (١٥١/٣، ١٥٥) عن عقبة بن عامر، وكذلك البخاري في "خلق أفعال العباد"(١٢١)، الفريابي في " صفة المنافق" (٥٦) ١- محمد بن عثمان التنوخي أبو الجماهر، وأبو عبد الرحمن الكفرسوسي. ثقة. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله أربع وثمانون سنة. روى له أبو داود وابن ماجة. الكبير ( ١ /١٦١)، الجرح (٢٥/٨)، التقريب (٤٩٦). ٢- الهيثم بن حميد الغساني مولاهم أبو أحمد أو أبو الحارث الدمشقي. قال الإِمام أحمد : لا أعلم إِلا خيرا. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال مرة: ثقة. وقال دحيم: ثقة ، أعلم الناس بحديث مكحول . وقال أبوداود: قدري ثقة. قال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر. روی له أصحاب السنن. ت.الكمال(١٤٥٥/٣)، التقريب(٥٧٧). ٣- محمد بن يزيد الرحبي الدمشقي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات". الكبير (٢٣١/١)، الجرح (١٢٧/٨)، الثقات (٣٥/٩). ٤- هو شراحيل بن آدة - بالمد ، وتخفيف الدال - الصنعاني، وقال : آدة ، جد أبيه، وهو ابن شرحبيل بن كليب. ثقة. شهد فتح دمشق. أخرج ه البخاري في " الأدب" وبقية الجماعة. الجرح (٣٧٣/٤)، التقريب (٢٦٤). ٥- هو شراحيل بن مرثد. مخضرم، ثقة ، شهد اليمامة، ولم يثبت أن مسلما روى له. الجرح ٥٥٨ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير حاصرنا (عانات) (١) مع شرحبيل بن السمط(٢) - وذكر أبا عبيدة - فقدم علينا سلمان، فقال: سمعت النبي - ◌َ له - يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه". (٨٣٣/٢٣١/١). ٢٩٦ - وحدثنا قتيبة(٣) بعد بإسناده (٤): (٣٧٤/٤)، ت. الكمال (٥٧٥/٢)، التقريب (٢٦٥). ١- سقطت من الكبير، أثبتها من " التاريخ الأوسط"، " عانات" أو " عانة" بلد مشهور بين الرقة وهيت، مشرفة على نهر الفرات، بها قلعة حصينة نسب إِليها جماعة من العلماء منهم: يعيش بن الجهم العاني. انظر: "معجم البلدان" (٣ /٧١ - ٧٢). ٢ - شرحبيل بن السمط - بكسر المهملة، وسكون الميم - الكندي، الشامي، صحابي وفد إِلى رسول الله - ◌َّ - ثم شهد القادسية ، فتح حمص، عمل عليها لمعاوية، مات سنة أربعين أو بعدها - رضي الله عنه -. الطبقات (٧ /٤٤٥)، الكبير (٤ /٢٤٨)، الإصابة (١٤٢/٢). درجة الحديث: حسن لغيره. أخرجه البخاري في "التاريخ الصغير" (٩٧/١- ٩٨) عن محمد بن عثمان به، وذكر فتح حمص ، وحصار عانات، ولم يذكر الحديث المرفوع، والحديث المرفوع ورد من طرق أخرى عن سلمان - رضي الله عنه -. انظر: المصنف لابن أبي شيبة (٣٣٧/٥)، والمسند (٤٤٠/٥ - ٤٤١)، وصحيح مسلم (١٥٢٠/٣)، سنن النسائي (٣٩/٦ -٤٠)، ومسند أبي عوانة (٥ /٩٢-٩٣)، مشكل الآثار (١٠٢/٣)، المعجم الكبير للطبراني (٢٧١/٦، ٢٨٥، ٣٢٦-٣٢٧)، والمستدرك (٢ /٨٠). وأخرجه البخاري - رحمه الله من طريق اخر عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان - رضي الله عنه -. أنظر الحديث رقم (٩٧٦) و (٩٧٧). ٣- هو ابن سعيد، تقدم في (٤٩): ثقة ثبت. ٤- يقصد ما ذكره في الحديث المذكور قبل هذا ، هو عن محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي مولاهم المكي، شيخ قتيبة بن سعيد، عن سعيد بن حسان المخزومي عن أم صالح، عن صفيه بنت شيبة . أما محمد بن يزيد فقد سكت عنه البخاري وقال أبو حاتم: كان شيخا صالحا، كتبنا عنه بمكة ، كان ممتنعا من التحديث فأدخلني عليه ابنه وفقيل لأبي حاتم: ما قولك فيه؟ فقال: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات" وقال: كان من خيار الناس، ربما أخطأ، يجب أن يعتبر بحديثه إِذا بين السماع في خبره، ولم يرو عنه إِلاثقة. قال ابن حجر: مقبول، وكان من العباد، تأخر إِلى بعد العشرين ومائتين. روى له الترمذي وابن ماجة. الكبير (٢٣٢/١)، الجرح (١٢٧/٨)، الثقات (٦١/٩)، التقريب (٥١٣). وأما سعيد ٥٥٩ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في التاريخ الكبير عن صفية بنت شيبة(١)، عن أم حبيبة(٢)، عن النبي - عَّه - قال: " كل كلام أبن آدم عليه، لا له إلا أمره بالمعروف أو نهيه، أو ذكر الله " .(١٣٧/٢٣٢/١). ٢٩٧- قال لي أحمد بن عيسى(٣): ابن حسان المخزومي المكي، قاص أهل مكة. فقال ابن معين وأبو داود والنسائي: ثقة. وسئل عنه أبو داود في موضع آخر فلم يرضه. قال ابن حجر: صدوق ، له أوهام. أخرح له مسلم وأصحاب السنن غير أبي داود. ت.الكمال (٤٨٢/١)، التقريب (٢٣٤). وأما أم صالح فهي بنت صالح .. قال الذهبي: تفرد عنها سعيد بن حسان المخزومي. قال ابن حجر: لا يعرف حالها. الميزان (٤ /٦١٢)، التقريب (٧٥٧): ١- تقدمت في (١٨٧): لها رؤية وفي البخاري التصريح بسماعها. ٢- هي رمله بنت أبي سفيان - رضي الله عنها - . درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الترمذي في الجامع (٤ /٦٠٨) - كتاب الزهد - من طريق: محمد بن بشار وغير واحد، عن محمد بن يزيد بن خنيس به مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس. وأخرجه ابن ماجة في السنن (٢ /١٣١٥) من طريق: محمد بن بشار به نحوه. والفاكهي في أخبار مكة (٣٢٨/٣) من طريق: ابن أبي مسرة ، عن محمد بن يزيد به مثله وذكر قصة . والطبراني في الكبير (٢٣ /٢٤٣) من طريق: موسى بن محمد بن كثير، عن محمد بن زيد به نحوه. ومن طريق: العباس بن محمد المجاشعي، عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني، عن محمد بن يزيد به نحوه. والحاكم في المستدرك (٢ /٥١٢) من طريق: أبي بكر بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الواسطي ، عن محمد بن يزيد به نحوه وسكت عنه الحاكم. قلت: ويبدو أن البخاري - رحمه الله - رجح في هذا الحديث الإِرسال علي الوصل لأنه قال: قال لي محمد: حدثنا سعيد بن حسان، عن أم صالح. مرسل . والله أعلم. ٣- أحمد بن عيسى بن حسان المصري، يعرف بالتستري. قال البخاري: سمع ابن وهب. وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين، يحلف بالله الذي لا إله إلا هو، أنه كذاب . وقال أبو حاتم: تكلم الناس فيه ، قيل لي بمصر إِنه قدمها واشترى كتب ابن وهب وكتب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد، فسألت هل يحدث عن المفضل بن فضالة؟ فقالوا: نعم، فأنكرت ذلك. وقال النسائي ليس به بأس. وقال الخطيب البغدادي: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. قال ابن حجر: صدوق. تكلم في ٠٠ تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة فى التاريخ الكبير = ٥٦٠ حدثنا ابن وهب(١)، قال: أخبرني مخرمة(٢)، عن أبيه(٢)، عن محمد بن يوسف(٤)- مولي عثمان بن عفان - قال: سمعت أبي (6): إِن معاوية (٦) صلى بهم فقام في الركعتين، فسبح الناس، فأبى أن يجلس حتى جلس للتسليم، فسجد سجدتين ثم قال: رأيت النبي ـ مَ ◌ّه ـ فعل هذا. (٢٣٣/١ /٨٤٠). بعض سماعاته، قال الخطيب: بلا حجة. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. الكبير (٦/٢)، الجرح (٦٤/٢)، تاريخ بغداد (٢٧٢/٤)، ت.الكمال (٣٣/١)، التقريب (٨٣). ١- تقدم في (٢١١). ٢- مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج أبو المسور المدني. هو الذي يقول فيه مالك: حدثني الثقة .قال ابن معین: ضعیف، وحديثه عن أبیه کتاب ، ولم یسمعه منه .وقال أبو داود: لم يسمع من أبيه إِلا حديثا واحدا وهو حديث الوتر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: عند ابن وهب ومعن بن عيسى وغيرهما أحاديث عن مخرمة حسان مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق ، وروايته عن أبيه وجادة من كتابه .. قاله الإِمام أحمد وابن معين وغيرهما. وقال ابن المديني: سمع من أبيه قليلا. مات سنة تسع وخمسين ومائة، روى له البخاري في الأدب، ومسلم وأبو داود والنسائي. الجرح (٣٦٣/٨)، الكامل (٢٤٢١/٦)، ت.الكمال (١٣١١/٣)، التقریب(٥٢٣). ٣- تقدم في (١٤٥): ثقة. ٤- محمد بن يوسف القرشي مولى عثمان، المدني. قال أبو حاتم: ثقة. وكذلك قال الدار قطني. قال ابن حجر: مقبول. روى له النسائى وابن ماجة. الجرح (١١٩/٨)، ت.الكمال (١٢٩٣/٣)، التقريب (٥١٥). ٥- يوسف القرشي الأموي المدني. قال النسائي: ليس بالمشهور. وقال الدارقطني لا بأس به. وقال ابن حجر: مقبول. روى له النسائي وابن ماجة. ت. الكمال (١٥٦٥/٣). التقريب (٦١٣). ٦- معاوية بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية الأموي أبو عبد الرحمن، الخليفة صحابي أسلم قبل الفتح وكتب الوحي ، ومات في رجب سنة ستين - رضي الله عنه - . الطبقات (٤٠٦/٧)، المشاهير (٥٠)، الإصابة (٤١٢/٣). درجة الحديث: إسناده ضعيف. أخرجه الدارقطني في السنن (٢ /٣٧٥) من طريق: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن