Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، نَا عُمَر بن أَحْمَد، نَا خليفة قال(١): وَكِيْع بن الجَرَّاح بن مليح (٢) الرؤاسي، يكنى أبا سُفْيَان، مات سنة سبع وتسعين ومائة. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن البقّال، أَنَا أَبُو الحسن(٣) بن الحمامي(٤)، أَنَا إِبْرَاهيم بن أَحْمَد، أَنَا إِبْرَاهيم بن أبي أمية قال: سمعت نوح بن حبيب يقول: اسم أَبِي وَكِيْع: الجرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فَرَس (٥) الرؤاسي. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر اللفتواني، أَنَا أَبُو عمرو بن منده، أَخْبَرَنَا الحَسَن بن مُحَمَّد، أَنَا مُحَمَّد ابن أَحْمَد بن عُمَر، نَا ابن أبي الدنيا، نَا مُحَمَّد بن سعد(٦) قال في الطبقة الثانية(٧): وَكِيْع بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فَرَس الرؤاسي، من بني عامر بن صعصعة، ويكنى أبا سُفْيَان، مات منصرفاً من الحجّ بفيد في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة . قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم، نَا مُحَمَّد بن سعد قال(٨) في الطبقة السابعة: وَكِيْع بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن الفرس بن سُفْيَان بن الحارث بن عَمْرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ويكنى أبا سُفْيَان، حجّ سنة ست وتسعين ومائة، ثم انصرف من الحج فمات بفَيْد في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة في خلافة مُحَمَّد بن هارون، وكان ثقة، مأموناً، عالماً(٩)، رفيعاً، كثير الحديث، حجّة. أَخْبَرَنَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل السلامي، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن، والمبارك، ومُحَمَّد بن عَلي - واللفظ له - قالوا: أَخْبَرَنَا عَبْد الوهّاب بن مُحَمَّد - زاد أَحْمَد ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا البخاري قال(١٠): (١) طبقات خليفة بن خيّاط ص٢٩١ رقم ١٣٠٨ طبعة دار الفكر. (٢) قوله: ((بن مليح)) ليس في طبقات خليفة. (٣) تحرفت بالأصل إلى: الحسين، والمثبت عن ((ز))، وم. (٤) تحرفت في م إلى: الحمالمي. (٥) في (ز)): فارس. (٦) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد. (٧) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): الثامنة . (٨) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ٣٩٤. (٩) الأصل وم: ((غالبا)) وفي (ز)): ((عالياً)) والمثبت عن ((ز)). (١٠) التاريخ الكبير للبخاري ١٧٩/٨. ٦٢ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي وَكِيْعُ بن الجَرَّاحِ بن مليح بن فَرَس أَبُو سُفْيَان الرؤاسي(١) من(٢) قيس بن عيلان الكوفي، سمع إسْمَاعيل بن أبي خالد، [والأعمش](٣) والثوري، قال عَبْد اللّه بن [أبي)](٤) الأسود: مات سنة سبع وتسعين ومائة. وقال ابن حنبل: ولد سنة تسع وعشرين، وقال: سمعت الأعمش سنة خمس وأربعين، فجاءنا خبر مُحَمَّد أنه خرج بالمدينة، وهشام بن عروة عندنا، فمات الأعمش(٥) سنة ثمان وأربعين، وخرجنا فيها إلى البصرة. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الخلال، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن منده، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم قال(٦): وَكِيْعُ بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فرس أَبُو سُفْيَان الرؤاسي، من قيس عيلان، كوفي، روى عن الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وعَبْد اللّه بن عون، روى عنه يزيد بن هارون، ومسدد، وابن نفيل، والحميدي، وأَحْمَّد بن حنبل(٧)، وابن ثُمّير، وعُثْمَان، وعَبْد اللّه ابنا [أبي شيبة، سمعت أبي يقول ذلك. أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس، أنا أحمد بن](٨) منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن حمدون، أَنَا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلماً يقول: أَبُو سُفْيَان وَكِيْع بن الجَرَّاح، سمع هشام بن عروة، والأعمش، روى عنه يَحْيَى، وأَحْمَد، وعَلي. قرأت على أَبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبي عَبْد الرَّحْمُن، أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو سُفْيَان (١) تحرفت بالأصل وم: الدوامي، والمثبت عن ((ز))، والتاريخ الكبير. (٢) تحرفت بالأصل وم إلى: بن، والمثبت عن ((ز))، والتاريخ الكبير. (٣) سقطت من الأصل وم و(ز))، واستدركت عن التاريخ الكبير. (٤) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن (ز))، والتاريخ الكبير. (٥) تحرفت بالأصل إلى: الأعشى، والمثبت عن (ز))، وم، والتاريخ الكبير. (٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٣٧. (٧) تحرفت بالأصل وم و((ز)): نفيل، والمثبت عن الجرح والتعديل. (٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك عن ((ز). ٦٣ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي وَكِيْعُ بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فرس (١). قرأت على أبي الفضل أيضاً، عَن أَبي طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا هبة الله بن إبراهيم بن عُمَرَ، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، أَنَا أَبُو بشر الدولابي، قَال: أَبُو سُفْيَان وَكِيْع بن الجَرَّاحِ بن مليح . أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكتَّاني، أَخْبَرَنَا عَلي بن الحَسَن بن عَلي، ورَشَأْ بِن نَظِيف، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن داود، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف بن سعيد قال: وَكِيْعُ بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فرس(٢) أَبُو سُفْيَان الرؤاسي. أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَرِ الهَمَذَانِي (٣)، أَنَا أَبُو بَكْر الصفَّارِ، أَنَا ابن منجوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد قال: أَبُو سُفْيَان وَكِيْع بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فرس بن حمحمة الرؤاسي، كوفي، من قيس عيلان، أصلهم من نيسابور من قرية من قرى أستوا، مات بفَيْد منصرفاً من الحج، سمع إِسْمَاعيل بن أبي خالد، والأعمش، روى عنه ابن المبارك، ويَحْيَى بن آدم. أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو الفضل المقدسي، أَنَا مسعود بن ناصر، أَنَا عَبْد الملك بن الحَسَن، أَنَا أَبُو نصر البخاري قال: وَكِيْعُ بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فرس أَبُو سُفْيَان الرؤاسي، من قيس عيلان الكوفي، سمع إِسْمَاعيل بن أبي خالد، والأعمش، والثوري، وشعبة، وعَلي بن المبارك، روى عنه الحميدي، ومُحَمَّد بن سلام، ويَحْيَى بن جَعْفَر بن أعين، ويَخْيَى بن موسى، وإِسْحَاق الحنظلي، ومُحَمَّد بن مقاتل، وقال ابن نمير في العلم قال أَحْمَد بن حنبل: ولد سنة تسع وعشرين ومائة، وقال عَبْد اللّه بن [أبي](٤) الأسود: مات سنة سبع وتسعين [ومئة](٥)، وهو على هذا التقدير ابن ثمان وتسعين(٦) سنة، وقال أَبُو عيسى: مات سنة سبع وتسعين ومائة، وقال ابن نمير: مات سنة سبع وتسعين ومائة(٧)، وقال الغلابي عن ابن حنبل: حجّ وَكِيْع سنة ست وتسعين، ومات في الطريق. (١) في ((ز)): فارس. (٢) في ((ز)): فارس. (٣) الأصل وم و(ز)): الهمداني. (٤) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن (ز)). (٥) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن هامش ((ز)). (٦) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): ستين. (٧) من قوله: وقال (أبو عيسى) ... إلى هنا سقط من (ز)). ٦٤ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك، وأَبُو الحَسَن عَلي بن الحَسَن، قَالا: قال لنا أَبُو بَكْر الخطيب(١): وَكِيْعُ بن الجَرَّاحِ بن مليح بن عَدِي بن فرس بن حمحمة(٢)، هكذا نسبه أَبُو أَحْمَد الحافظ النيسابوري، ولم يزد على هذا؛ وغيره رفع نسبه إلاَّ أنه لم يذكر حمحمة، وقد سقناه عند ذكر الجرّاح بن مليح، وكنية وَكِيْع: أبو (٣) سُفْيَان الرؤاسي الكوفي، من قيس عيلان، قيل: إنّ أصله من قرية من قرى نيسابور، وقيل بل أصله من السَّغْد، سمع إسْمَاعيل بن أَبي خالد، وهشام بن عروة، وسُلَيْمَان الأعمش، وعَبْد اللّه بن عون، وابن جريج، والأوزاعي، وسُفْيَان الثوري، وإسرائيل، وشعبة، روى عنه: عَبْد اللّه بن المبارك، ويَخْيَى بن آدم، وقتيبة ابن سعيد، وأَحْمَد بن حنبل، ويَحْيَى بن معين، وعَلي بن المديني، وأَبُو خَيْئَمة زهير بن حرب، وأَبُو بكر وعُثْمَان ابنا أَبِي شَيبة، وأَحْمَد بن جَعْفَر الوَكِيْعي، وعباس بن غالب الورّاق، ويعقوب الدورقي، وغيرهم، وقدم بغداد وحدَّث بها . قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلَمي، عَن أَبي نصر عَلي بن هبة اللّه قال (٤). أما الرؤاسي فجماعة ينسبون إلى رؤاس بن كلاب بن ربيعة، واسم رؤاس الحارث، منهم الجرّاح بن مليح بن عَدِي بن الفرس بن سُفْيَان بن الحارث بن عَمْرو بن عبيد بن رؤاس، وابنه وَكِنْع بن الجَرَّاح. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - أَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا(٥) - أَبُو بَكْر(٦)، أَخْبَرَني الحُسَيْن بن عَلي الطناجيري. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطَُّّوري، وأَبُو طاهر بن سوار، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج الطناجيري. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو الفتح نصر بن أَحْمَد بن نصر، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه الجواليقي. (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٦/١٣ - ٤٩٧ رسم ٧٣٣٢. (٢) كذا بالأصل وم و(ز)): حمحمة، وفي تاريخ بغداد: جمجمة. (٣) الأصل وم: أبي، والمثبت عن (ز))، وتاريخ بغداد. (٤) الاكمال لابن ماكولا ٤/ ١٥٠. (٥) الأصل وم: أنا، والمثبت لتقويم السند عن (ز)). والسند معروف. (٦) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٧/١٣. ٦٥ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن زيد بن عَلي بن مروان الكوفي، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عقبةٍ(١) الشيباني، نَا هارون بن حاتم قال: سأل داود بن يَخْيَى بن يمان(٢) وَكِيْعاً - وأنا أسمع - فقال: يا أبا سُفْيَان، متى ولدت؟ قال: سنة ثمان وعشرين ومائة. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب الماوردي، أَنَا أَبُو الحَسَن السيرافي، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا أَحْمَد بن عمران، نَا موسى، نَا خليفة قال(٣): وفيها - يعني - سنة ثمان وعشرين ومائة ولد وَ كِنْع . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن البقال، أنا أبو الحسن بن الحمامي (٤)، نَا إِبْرَاهيم بن أَحْمَد بن الحَسَن، أَنَا إِبْرَاهيم بن أبي أمية قال: سمعت نوح بن حبيب يقول: سمعت أبا عَبْد اللّه يقول: ولد وَكِيْع سنة تسع وعشرين، وأَبُو نعيم سنة ثلاثين. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٥)، أَخْبَرَني بشرى بن عَبْد اللّه الرومي، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر بن حمدان، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر الراشدي . ح قال: وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهيم بن عُمَر البرمكي، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن خلف الدقاق، حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمَّد الجوهري، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الأثرم، قَال: سمعت أبا عَبْد اللّه يقول: ولد وَكِنْع سنة تسع وعشرين - يعني: ومائة . أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو العلاء مُحَمَّد بن عَلي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر البابسيري، أَنَا أَبُو أمية الأحوص بن المفضل، نَا أَبي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن حنبل، قَال: وولد وَكِيْع بن الجَرَّاح سنة تسع وعشرين، وأَبُو نعيم سنة ثلاثين ومائة . أَخْبَرَنَا أَبُو القَّاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البقّال، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد، نَا حنبل بن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللّه قال: وولد وَكِيْع سنة تسع وعشرين ومائة . (١) الأصل: عتبة، والمثبت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. (٢) الأصل وم: بيان، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٣) خليفة بن خيّاط لم يذكره في تاريخه في حوادث سنة ١٢٨ هـ ولم يرد في طبقاته تاريخ ولاته. (٤) من قوله: البقال ... إلى هنا مطموس بالأصل وغير واضح، والمثبت عن ((ز))، وم. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٤٩٧. ٦٦ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِ، نَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُو الميمون، نَا أَبُو زُرْعَة قال(١): وقال أَبُو نعيم: ولدت(٢) سنة ثلاثين ومائة، قال: وولد وَكِيْع سنة تسع وعشرين ومائة، هو أسنّ مني بشهر. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين، وأَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو عَلي بن السبط، وأَبُو غالب بن البنّاء قَالوا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، نَا أَبُو بكر بن مالك، نَا مُحَمَّد بن يونس، قَال: وسمعت أبا نعيم يقول: وُلدت سنة ثلاثين ومائة، ووُلِد وَكِنْع قبلي بسنة . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المعدّل، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي بن الصوّاف، قَال: قال عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل: وَكِيْع كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسنّ من أَبي نعيم بسنة، وُلد وَكِنْع سنة تسع وعشرين، وأَبُو نعيم سنة ثلاثين. قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلَمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنَا مكي بن مُحَمَّد، أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زَبْرِ قال: سنة تسع وعشرين ومائة فيها وُلد وَكِنْع بن الجَرَّاحِ. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين(٤) الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الخلال - إذناً - قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم ابن منده، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم (٥)، نَا مُحَمَّد بن يَخْيَى، أَنَا مَحْمُود بن غيلان، نَا وَكِيْع قال: اختلفت إلى الأعمش سنتين(٦). أَخْبَرَنَا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَنِ، وأَبُو العزّ أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن لؤلؤ، نَا أَبُو إِسْحَاق بن سويد الزيّات، نَا أَبُو يَحْيَى الناقد، نَا مُحَمَّد بن خلف التميمي(٧) قال: سمعت وكيعاً يقول: (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٠٣/١. (٢) الأصل وم: ولد، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ أبي زرعة. (٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥١١/١٣. (٤) الأصل وم و(ز)): الحسن. (٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٨/٩. (٦) الأصل وم: سنين، والمثبت: ((سنتين)) عن ((ز))، والجرح والتعديل. (٧) من طريقه روي الخبر في سير أعلام النبلاء ١٤٥/٩ - ١٤٦. ٦٧ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أتيت الأعمش فقلت: حدثني، فقال لي: مَا اسمك؟ فقلت: وَكِنْع، قال: اسم نبيل، مَا أحسب إلاَّ سيكون لك نبأ(١)، أين تنزل من الكوفة؟ فقلت: في بني رؤاس، فقال: أين من منزل الجرّاح بن مليح؟ قال: قلت: ذاك أَبي - وكان على بيت المال - فقال لي: اذهب فجئني بعطائي وتعالَ(٢) حتى أحدّثك بخمسة(٣) أحاديث، قال: فجئت إلى أَبي فأخبرته، فقال: خذ نصف العطاء واذهب به، فإذا حدثتك بالخمسة فخذ النصف الآخر، واذهب به حتى تكون عشرة، قال: فأتيته بنصف عطائه، فأخذه فوضعه - زاد ابن البنّا: في كفه وقالا : - هكذا، ثم سكت فقلت: حدِّثني قال: اكتب، فأملى عليّ حديثين، قال: قلت: وعدتني خمسة، قال: فأين الدراهم كلها، أحسب أن أباك أمرك بهذا، ولم يعلم أنّ الأعمش مدرب، قد شهد الوقائع، اذهب فجئني - وقال ابن كادش: فجىء - بتمامها وتعالَ (٤) أحدّثك بخمسة أحاديث، قال زاد ابن كادش: فجئته وقالا : - فحَدَّثَني بخمسة، فكان إذا كان كلّ شهر جئته بعطائه، فحدَّثني بخمسة أحاديث. رواها الخطيب(٥) عن الجوهري والأزهري عن ابن لؤلؤ. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٦)، أَنَا البرقاني، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن خميرويه الهروي، أَخْبَرَنَا الحُسَيْن بن إدريس، قَال: سمعت ابن عمّار يقول: سمعت قاسماً الجرمي(٧) قال: كان سُفْيَان يدعو وَكِيْعاً وهو غلام، فيقول: يا رؤاسي، تعالَ(٨) أي شيء سمعتَ؟ فيقول: حدَّثني فلان كذا، قال: وسُفْيَان يتبسم ويتعجب من حفظه، قال ابن عمّار: ما كان بالكوفة في زمان وَكِيْع بن الجَرَّاح أفقه ولا أعلم بالحديث من وَكِيْع، كان وَكِيْع جهبذاً، قال ابن عمّار: وسمعت وَكِيْعاً يقول: ما نظرت في كتاب منذ خمس عشرة سنة إلاَّ في صحيفة يوماً، فنظرت في طرف منه (١) إلى هنا اقتصر المزي في روايته للخبر في تهذيب الكمال ٣٩٩/١٩. (٢) بالأصل وم و((ز)): تعالى، والمثبت عن سير الأعلام وتاريخ بغداد. (٣) بالأصل وم: ((بالخمسة أحاديث)) وفي ((ز)): ((بخمس أحاديث)) والمثبت عن سير الأعلام. (٤) بالأصل: تعالى، وفي م و((ز)): ((وقالا)) والمثبت عن تاريخ بغداد. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٨/١٣. (٦) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٥/١٣. (٧) كذا بالأصل وم و(ز)، وفي تاريخ بغداد: الحربي. (٨) الأصل وم: تعالى، والمثبت عن ((ز))، وسقطت الكلمة من تاريخ بغداد. ٦٨ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي ثم أعدته مكانه، قال ابن عمّار: قلت لوَكِيْع: عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها، قال: وحدَّئتهم(١) بعبّادان بنحوٍ من ألف وخمس مائة حديث، وأربعة أحاديث ليس بكثير في ألف وخمس مائة حديث . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عَلي بن أَبي العلاء، وأَبُو مُحَمَّد طاهر بن سهل، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو بَكْر بن أَبي جَعْفَر القطيعي، أَنَا مُحَمَّد بن عَدي بن زحر البصري - في كتابه - حَدَّثَنَا أَبُو عبيد مُحَمَّد بن عَلي الآجري، قال: سمعت أبا دَاود سُلَيْمَان بن الأشعث يقول: قال ابن جريج لوَكِيْع: باكرتَ العلم، وكان لوَكِيْع ثمان عشرة سنة. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن عَلي بن الحَسَن، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٢)، أَخْبَرَنَا البرقاني، قَال: قرأت على أبي القاسم بن النخاس حدَّثكم ابن أبي داود، حَدَّثَني أَبي عن شيخ ذكره، قَال: سمعت عيسى بن يونس قال: خرجت من الكوفة، وما بها أحدٌ روى عن إسْمَاعيل بن أَبي خالد منّي إلاَّ غُلَيْم من بني رؤاس، يقال له: وَكِيْع. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور أيضاً، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدِي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن الفضل، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه، نَا يعقوب، قَال: بلغني عن يَخْيَى بن معين قال: سمعت وَكِيْعاً يقول: ما كتبت عن الثوري حديثاً قط كنت أحفظه فإذا رجعت إلى المنزل کتبته . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر المعدّل، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك المؤذِّنَ، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السِقًا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو العبّاس الأصم، نَا عبّاس بن مُحَمَّد الدوري، قَال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت وَكِيْعاً يقول: ما كتبت عن الثوري حديثاً قط كنت أحفظ فإذا رجعت إلى المنزل كتبتها . أَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَنَا - وأَبُو الحَسَن، نا(٤) - أَبُو بَكْر الخطيب(٥)، أَنَا ابن رزق، أَنَا (١) بالأصل و((ز))، وم: وحدثهم، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٢) تاريخ بغداد ٥٠٦/١٣. (٣) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٥٠٦/١٣. (٤) الأصل وم: أخبرنا، وفي ((ز)): ((أنا)) والصواب ما أثبت، والسند معروف. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٦/١٣. ٦٩ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي عُثْمَان بن أَحْمَد، نَا حنبل بن إِسْحَاق، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: سمعت وَكِيْعاً يقول: ما كتبتُ عن سُفْيَان الثوري حديثاً قط، كنت أحفظ، فإذا رجعت إلى المنزل كتبته. قال(١): وَأَخْبَرَنَا العتيقي، نَا مُحَمَّد بن العبّاس، أَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمَان بن إِسْحَاق الجلاّب، قَال: قال إِبْرَاهيم الحربي: حدَّث وَكِيْع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وحدَّث ابن مهدي وهو ابن أقل من خمس وثلاثين سنة. حَدَّثَنَا أَبُو الفضل بن ناصر - لفظاً - وأَبُو عَبْد اللّه بن البنّا - قراءة - عن أَبي المعالي مُحَمَّد ابن عَبْد السَّلام، أَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن خزفة، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، نَا ابن أَبِي خَيْثَمة، نَا الأخنسي - يعني - مُحَمَّد بن عمران، قَال: سمعت يَحْيَى بن يمان يقول: نظر سُفْيَان إلى وَكِنْع ابن الجَرَّاح فقال: لا يموت هذا الرؤاسي حتی یکون له شأن. قال: وسمعت يَخْيَى بن يمان(٢) يقول: مَات سفيان، وجلس وَكِيْع بن الجَرَّاح مكانه. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، أَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد بن يوسف العلاف، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن إِبْرَاهيم الشافعي - زاد ابن خيرون: وَأَخْبَرَنَا الخطيب، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أبان الهيتي (٤)، نَا أَحْمَد بن سلمان (٥) النجّاد(٦)، قَالا: حَدَّثَنَا مُعاذ بن المثنّى، نَا الأخنسي، قَال: سمعت يَحْيَى بن يمان يقول: نظر سُفْیَان إلى عيني وَكِنْع فقال: ترون هذا الرؤاسي؟ لا يموت حتى يكون له شأن. قال الخطيب(٧): وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهيم بن مخلد المعدّل، نَا أَحْمَد (٨) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الحكيمي، نَا أَحْمَد بن يوسف التغلبي، نَا الأخنسي قال: سمعت يحيى بن يمان يقول: مات سُفْيَان الثوري وجلس وَكِيْع بن الجَرَّاح في موضعه. (١) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٤٩٨/١٣. (٢) من قوله: الجراح ... إلى هنا سقط من ((ز)). (٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٩/١٣. (٤) سقطت من ((ز)). (٥) الأصل: سليمان، تصحيف، والمثبت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. (٦) الأصل: النجار، تصحيف، والمثبت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. (٧) تاريخ بغداد ٤٩٩/١٣. (٨) كذا بالأصل وم و(ز))، وفي تاريخ بغداد: محمد بن أحمد بن إبراهيم. ٧٠ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن منده، أَنَا أَبُو عَلي . إجازة -. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم(١)، نَا أَبي، نَا أَحْمَد(٢) بن أَبي الحواري، قَال: قلت لأبي بكر بن عيّاش: حدِّثنا، قال: قد كبرنا ونسينا الحديث، اذهب إلى وَكِيْع في بني رؤاس. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور المقرىء، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، أَخْبَرَني مُحَمَّد بن عَلي المقرىء، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه النيسابوري الحافظ، قَال: سمعت مُحَمَّد بن صالح بن هانىء يقول: سمعت أبا سعيد مُحَمَّد بن شاذان يقول: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: ألحّوا يوماً على أبي بكر بن عيّاش فقال: ما تريدون(٤)؟ عليكم بهذا الغلام الذي في بني رؤاس - عنى به وَكِيْعاً .. أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الفضل(٥) بن خيرون، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر البابسيري، أَنَا الأحوص بن المفضل بن غسَّان، حَدَّثَنَا أَبي، نَا الشاذكوني(٦)، عَن أَبي نعيم، قَال: قال لنا يوماً ونحن عنده: ما دام هذا الثبت - يعني: وَكِيْعاً - حياً ما يفلح أحدٌ معه، وكانت الرحلة يومئذ إلى وكيع، وهو ابن ست وخمسين سنة(٧). أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللّه الفراوي، وغيره عن أَبي بكر البيهقي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن أَحْمَد المحبوبي(٨)، قَال: سمعت أَحْمَد بن سيّار يقول(٩): سمعت صالح بن سفيان يقول : لما قدم وَكِيْع مكة انجفل (١٠) الناس إليه، وحجّ تلك السنة غير واحد من العلماء، وكان (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٣٧. (٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٦. (٤) كذا بالأصل وم و(ز)، وفي تاريخ بغداد: ترون. (٦) رواه المزي في تهذيب الكمال ٤٠٠/١٩ - ٤٠١ من طريق الشاذكوني والذهبي في سير الأعلام ١٤٦/٩. (٧) في سير أعلام النبلاء: التنين. (٢) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل. (٥) بالأصل وم: بكر، تصحيف، والمثبت عن ((ز)). (٨) بالأصل وم: المجنون، تحريف، والمثبت عن ((ز)، وهو محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل، أبو العباس المروزي، راجع ترجمته في سير الأعلام ١٥/ ٥٣٧. (٩) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٤٠١/١٩. (١٠) بالأصل وم: فجفل، والمثبت عن (ز))، وتهذيب الكمال. ٧١ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي ممن قدم: عَبْد الرزّاق، قال: فخرج ونظر إلى مجلسه، فلم يَرَ أحداً، قال: فاغتمّ لأجل ذلك، وجعل يدخل ويخرج حتى رأى رجلاً، فقال: ما للناس؟ قال: قدم وَكِيْع بن الجَرَّاح، قال: فحمد الله، وقال: ظننتُ أنهم تركوا حديثي. قال: وأما أَبُو أسامة فخرج فلم يَرَ أحداً فقال: أين الناس؟ فقالوا: قدم أَبُو سُفْيَان، فقال: هذا التنين لا يقع في مكان إلاَّ احترق ما حوله. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا - أَبُو بَكْر (١)، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي طاهر الدقاق، وعُثْمَان بن مُحَمَّد بن يوسف العلاّف - قال مُحَمَّد: أَخْبَرَنَا، وقال عُثْمَان: نا - عَلي بن أَحْمَد بن مُحَمَّد القزويني، نَا الحَسَن بن الليث الرازي، قَال: سمعت أبا هشام الرفاعي مُحَمَّد بن يزيد قال: دخلت المسجد الحرام، فإذا رجل جالس يحدِّث، والناس مجتمعون عليه كثير، قال: فاطّلعت فإذا عُبَيْد اللّه بن موسى، فقلت: يا أبا مُحَمَّد، كثر الزبون، كثر الزبون، قال: فدخلت الطواف، فطفتُ أسبوعاً واحداً، قال: فخرجت فإذا عُبَيْد اللّه وحده قاعداً(٢)، وإذا رجلٌ خلف أسطوانة الحمراء قاعد يحدِّث، وقد اجتمع عليه زحام مثل ما على عُبَيْد اللّه وزيادة، فاطّلعت فنظرت فإذا وَكِيْعِ بن الجَرَّاحِ، فقلت لعُبَيْد اللّه: ما فعل الناس؟ أين زبونك؟ قال: قدم التنین فأخذهم، قدم وكيع بن الجراح، ترکوني وحدي. قال أَبُو بَكْر (٣): وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهيم بن مخلد، نَا أَحْمَد(٤) بن مُحَمَّد الحكيمي، نَا أَحْمَد ابن مُحَمَّد البرتي(٥)، نَا القعنبي قال: كنا عند حمّاد بن زيد سنة سبعين، وكان عنده وَكِيْع بن الجَرَّاح، فلما قام قالوا: هذا راوية سُفْيَان، فقال: هذا - إن شئتم - وكان عنده وَكِيْع بن الجَرَّاحِ - أرجح من سُفْيَان. أَنْبَانَا أَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ (٦)، نَا إِبْرَاهيم - هو ابن عَبْد اللّه . (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٩/١٣ - ٥١٠ وتهذيب الكمال ٤٠١/١٩. (٢) كذا بالأصل وم واز))، وفي تاريخ بغداد: قاعد. (٣) تاريخ بغداد ٤٩٩/١٣. (٤) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي تاريخ بغداد: محمد بن أحمد الحكيمي. (٥) في ((ز)): ((البرقي)). (٦) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٣٦٩/٨. ٧٢ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي نا مُحَمَّد - هو ابن إِسْحَاق السرّاج - نا أَبُو قلابة، نَا القعنبي، قال: كنّا عند حمّاد بن زيد، ولا أعلم إلاَّ سنة سبعين، وعنده وَكِيْع، فلما قام قالوا: هذا راوية سُفْيَان، فقال: هذا إن شئت(١) أرجح من سفيان . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القَاسِم إِسْمَاعيل بن مسعدة، أَنَا أَبُو القَاسِم حمزة بن يوسف، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن عدي، نَا مُحَمَّد بن الربيع الجيزي، نَا أَبُو عُثْمَان المقدمي . ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد، نَا أَبُو(٢) سعيد، نَا مُحَمَّد بن الحَسَن بن موسى، قَالا: حَدَّثَنَا القعنبي، قال: كنا عند حمّاد بن زيد، وكان معنا وَكِيْع، فلما قام قيل: هذا وَكِيْع صاحب سُفْيَان، فقال حمّاد: هذا إن شئت أهياً من سُفْيَان، قال المقدمي: ليس الثوري بأفضل(٣) منه عندي. قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد، قَالَ: حُدِّثت عن نوح بن حبيب، عَن عَبْد الرزّاق قال: رأيت الثوري، وابن عيينة ومعمراً، ومالكاً، ورأيت ورأيت، فما رَأْت عيناي قطّ مثل وَكِيْع (٤). أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر البابسيري، أَنَا الأحوص بن المفضل(٥)، نَا أَبي قال(٦): كنّا بعبادَان، فقال لي حمّاد ابن مسعدة: أحبّ أن تجيء معي إلى وَكِيْع، فذهبت معه، فأتينا وَكِيْعاً، فوافقناه يصلّي على جناح على سافري نهر عبادَان، فلما جئناه انفتل فقلت له: يا أبا سُفْيَان، هذا شيخنا أَبُو سعيد حمّاد بن مسعدة، فسلّم عليه، وتحَدَّثَنا ثم انصرفنا من عنده، فقال لي حمّاد بن مسعدة حين خرجنا من عنده: يا أبا معاوية، قد رَأيتُ الثوري، فما كان مثل هذا. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، حَدَّثَنَا - الخطيب(٧)، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن الصوّاف، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن (١) كذا بالأصل وم و(ز))، وفي الحلية: حدّث. (٢) كذا بالأصل، وفي م: ابن، وفي ((ز)): ((أبو أحمد بن سعيد)). (٣) الأصل وم: أفضل، والمثبت عن ((ز)). (٤) سير أعلام النبلاء ٩/ ١٤٦ - ١٤٧ وتهذيب الكمال ١٩ /٤٠١. (٥) تحرفت بالأصل وم إلى: الفضل، والمثبت عن ((ز)). (٦) الخبر من هذا الطريق، رواه المزي في تهذيب الكمال ٤٠١/١٩ وسير الأعلام ٩/ ١٤٧. (٧) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٤/١٣. ٧٣ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي حنبل، قَال: سمعت أَبي - وذكر وَكِيْعاً - فقال: مَا رَأيت أحداً أوعى للعلم منه، ولا أحفظ. قال(١): وَأَخْبَرَنَا عَلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه المعدّل، أَنَا أَبُو عَلي بن الصوّاف، أَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد - إجازة - قال: سمعت أبي يقول: كان وَكِيْع مطبوع الحفظ، كان حافظاً، حافظاً . قال: وقرأت على الحَسَن بن أبي بكر، عَن أَحْمَد بن كامل القاضي، نَا بشر بن موسى، قَال: سمعت أبا عَبْد اللّه أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل يقول: مَا رَأيت رجلاً قط مثل وَكِيْع في العلم، والحفظ، والإسناد، والأبواب، مع خشوع وورع. قال: وأَخْبَرَني إِبْرَاهيم بن عُمَر البرمكي، نَا عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن(٢) حمدان العكبري، نَا مُحَمَّد بن أيوب بن المعافى، قال: سمعت إِبْرَاهيم الحربي يقول: سمعت أَحْمَد بن حنبل ذكر يوماً وَكِيْعاً فقال: ما رأت عيناي مثله قط، يحفظ الحديث جيداً، ويذاكر بالفقه فيحسن مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد(٣). أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي، أَنَا الحاكم أَبُو عَبْد اللّه، نَا أَبُو زكريا يَخْيَى بن مُحَمَّد العنبري، نَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن سوار، نَا عَبْد الصَّمد بن سُلَيْمَان بن أَبي بطر البلخي، قال: سألت أَحْمَد بن حنبل، عَن يَحْيَى بن سعيد، وعَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، ووَكِيْع بن الجَرَّاح، والفضل بن دكين، فقال: مَا رأيت رجلاً أحفظ من وَكِيْع، وكفاك بعَبْد الرَّحْمن بن مهدي معرفة وإتقاناً، ومَا رَأيت رجلاً أروى بقوم من غير محاباة، ولا أشد تثبتاً في أمور الرجال من يَخْيَى بن سعيد، وأَبُو نعيم أقل الأربعة خطأ، وهو عندي صدوق ثقة، بموضع الحجة في الحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد الرَّحْمُن بن إِشْحَاق العامري، أَنَا أَبُو عَمْرو أَحْمَد بن أَبي الفراتي (٤)، سمعت أبا موسى عمران بن موسى يقول: سمعت أبا تراب الأعشى يقول: سمعت عَلي بن خَشْرم(٥) يقول: رأيت وَكِيْعاً وما رَأيت بيده كتاباً قط، (١) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٤. (٢) في تاريخ بغداد: عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري. (٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣ / ٥٠٦ - ٥٠٧. (٤) بدون إعجام بالأصل وم، أعجمت عن ((ز)). (٥) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٩/ ٤٠١. ٧٤ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحفظ فقال: إن علّمتك الدواء استعملته؟ قلت: إِي والله، قال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ . أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْن الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه بن الخلال، أَنَا أَبُو القاسم بن منده أنا أبو علي - إجازة -. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَخْبَرَنَا عَلي. قَالًا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم(١)، نَا صالح بن أَحْمَد بن حنبل قال: قلت لأبي: أيما أثبت عندك وَكِيْع أو يزيد(٢)؟ قال: ما منهما بحمد الله إلاَّ ثبت، قلت: فأيّهما أصلح عندك في الإيمان(٣)؟ فقال: ما منهما بحمد الله إلاَّ كلّ إلاّ وَكِيْعاً لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحداً أوعى للعلم من وَكِيْع، ولا أشبه بأهل النسك منه. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السقّا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو العبّاسِ مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عبّاس قال: سمعت أَحْمَد بن حنبل وذاكرته الحديث عن الأعمش فقلت له: قد حدَّث به أَبُو معاوية فطوّله وحسّنه، فقال أَحْمَد: حَدَّثَنَا وَكِيْع، فقلت له: قد حدَّث به أَبُو أسامة فطوّله وحسّنه، فقال أَحْمَد: حَدَّثَنَا وَكِيْع، فأخذت عليه فقال لي أَحْمَد: حَدَّثَنَا وَكِيْع، ولو رَأيت وَكِيْعاً لرأيت رجلاً لم تَرَ بعينيك قط مثله. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب (٤)، أَنَا أَبُو طالب عُمَر بن إِبْرَاهيم الفقيه، أَنَا مُحَمَّد بن العباس الخَزّاز، نَا عُبَيْد اللّه بن ثابت الحريري، قال: سمعت عباساً الدوري يقول: ذاكرت أَحْمَد بن حنبل بحديث عن الأعمش فقال: حدَّثناه وَكِيْع، فقلت: يا أبا عَبْد اللّه حدَّثناه عن أَبي معاوية، فقال: حدّثناه وَكِيْع بن الجَرَّاح، ولو رأيت وَكِيْعاً لعلمت أنك مَا رَأيت مثله. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن أَحْمَد بن عُمَر، أَنَا أَبُو طالب مُحَمَّد بن علي بن الفتح، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إسْمَاعيل بن سمعون، نَا أَحْمَد بن عُثْمَان السمسار، نَا (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٨/٩. (٢) يعني يزيد بن هارون. (٣) كذا بالأصل وم و((ز)، وفي الجرح والتعديل: الأبدان. (٤) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٠. ٧٥ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بشر بن موسى(١) قال: سمعت أَحمَد بن حنبل يقول: ما رأيت رجلاً مثل وَكِيْع في العلم والحفظ والحلم(٢) والأبواب، مع خشوع وورع. أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، قَال: سمعت أبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يعقوب يقول: سمعت أَحمَد بن سهل بن بحر يقول: دخلت على أَبي عَبْد اللّه أَحْمَد بن حنبل بعد المحنة فسمعته يقول: كان وَكِيْع بن الجَرَّاح إمام المسلمين في وقته. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتحِ عَبْد الملك بن أَبي(٣) سهل الكروخي، أَنَا مَحمُود بن (٤) القاسم الأزدي، وأَحْمَد بن عَبْد الصَّمد الغورجي، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْد الجبّار بن مُحَمَّد الجراحي، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن محبوب، أَنَا مُحَمَّد بن عيسى الترمذي، قَال(٥): سمعت أَحْمَد بن الحَسَن قال: سئل أَحْمَد عن وَكِيْعِ، وعَبْد الرَّحْمُن بن مهدي؟ فقال أَحْمَد: وَكِيْع أكبر في القلب، وعَبْد الرَّحْمُن إمام. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو القَاسِم، أَنَا أَبُو القَاسِمِ، أَنَا أَبُو أَحْمَد قال: سمعت ابن أَبي عصمة يقول: سمعت هارون بن عَبْد اللّه يقول: مَا رَأيت أخشع لله من وَكِيْع، وكان عَبْد المجيد أخشع منه(٦). أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عَبْد الخالق بن عَبْد الصَّمد بن علي بن الحُسَيْنِ، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطَُّّوري، أَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد بن يوسف بن العلاّف، أَخْبَرَني أَبِي أَبُو الحَسَنْ عَلي بن مُحَمَّد، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الصوّاف، أَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن أَبي حسَّان الأنماطي، نَا أَحْمَد بن أَبي الحواري قال: قال مروان: ما رأيت فيمن لقيت أخشع من وَكِنْع، ما وصف لي أحد قط إلاَّ رَأيته دون الصفة إلاَّ وَكِيْع، فإني رأيته فوق ما وصف لي. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - الخطيب، قَال(٧): (١) من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ٩/ ١٤٧. (٢) سقطت اللفظة من سير الأعلام. (٣) سقطت من (ز))، قارن مع مشيخة ابن عساكر ١٢٧ / أ وفيها: عبد الملك بن عبد الله بن أبي سهل. (٤) بالأصل وم: ((أخبرنا محمود أخبرنا القاسم الأزدي)) والمثبت عن (ز))، ومشيخة ابن عساكر ١٢٧/أ. (٥) من طريقه رواه الذهبي في سير الأعلام ٩/ ١٤٧ - ١٤٨ وتهذيب الكمال ٣٩٧/١٩. (٦) كتب بعدها في ((ز)): آخر الجزء الثالث عشر بعد السبعمئة من تجزئة القاسم. (٧) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٠ وسير الأعلام ١٤٨/٩. ٧٦ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أجاز لنا إِبْرَاهيم بن مخلد، أَخْبَرَنَا مكرم بن أَحْمَد القاضي، ثم أَخْبَرَنَا الصيمري - قراءة - أنا عُمَر بن إِبْرَاهيم المقرىء، نَا مكرم، نَا عَلي بن الحُسَيْن بن حبان(١)، عَن أَبيه قال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: قال: ما رَأيت أفضل من وَكِيْع بن الجَرَّاح، [قيل له: ولا ابن المبارك؟ قال: قد كان لابن المبارك فضل، ولكن ما رأيت أفضل من وكيع](٢) كان يستقبل القبلة، ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه شيئاً كثيراً. قال يَخْيَى بن معين: وكان يَخْيَى بن سعيد القطّان يفتي بقوله أيضاً. أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحدَّاد، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ(٣)، نَا مُحَمَّد بن عَلي بن جيش (٤)، نَا الهيثم بن خلف، نَا مُحَمَّد بن نعيم، قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول: والله ما رأيت أحداً يحدِّث لله غير وَكِيْع، وما رأيت رجلاً قط أحفظ من وَكِيْع، ووَكِيْع في زمانه كالأوزاعي في زمانه . أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران (٥)، أَنَا أَبُو عَمْرو بن السمّاك، حَدَّثَنَا حنبل بن إِسْحَاق، قَال: قال أَبُو عَبْد اللّه: ما رَأيت بالبصرة يَحْيَى بن سعيد، وبعده عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، وعَبْد الرَّحْمُن أفقه الرجلين، قيل له: فوَكِيْع وأَبُو نعيم؟ قال: أَبُو نعيم أعلم بالشيوخ وأسَاميهم وبالرجال، ووَكِيْع أفقه، وعَبْد اللّه بن إدريس(٦). أَخْبَرَنَا أَبُو منصور، أَخْبَرَنَا .. وأَبُو الحَسَنِ، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٧)، أَنَا البرقاني، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن خميرويه الهروي، أَنَا الحُسَيْن بن إدريس، قَال: قال ابن عمّار: أُخبرت عن شريك أن رجلاً قدم إليه رجلاً فادّعى عليه مائة ألف دينار، قال: فأقرّ به قال: فقال شريك: أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلاَّ شهادة وَكِيْع وعَبْد اللّه بن نُمَير. (١) بالأصل وم: ((حبار)) وفي ((ز)): جبان، والمثبت عن تاريخ بغداد وسير الأعلام. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم و((ز))، واستدرك للإيضاح عن تاريخ بغداد وسير الأعلام. (٣) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٣٧١/٨ وتهذيب الكمال ٣٩٨/١٩. (٤) تحرفت بالأصل وم إلى: (الحسين)) والمثبت عن ز، والحلية. (٥) تحرفت في ((ز)) إلى: رشوان. (٦) زيد في ((ز)): ((في فقه النبي وفضله والسنة)) كذا، وزيد في م: ((في و .... وفصله واسسه)) كذا. (٧) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٩/١٣. ٧٧ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي قال(١): وَأَخْبَرَنَا البرقاني قال: قرأت على أَبي إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد المزكي، أخبركم السّرّاج قال: سمعت أبا رجاء يقول: [سمعت جريراً يقول](٢) جاءني ابن المبارك فقلت له: يا أبا عَبْد الرَّحْمُن من رجل الكوفة اليوم؟ فسكت عني، ثم قال لي: رجل المصريين - يعني: وَكِيْعاً .. أَنْبَانَا أَبُو عَلي المقرىء، أَنَا أَبُو نعيم(٣)، ثنا مُحَمَّد بن علي بن حبيش، نَا الهيثم بن خلف، نَا مُحَمَّد بن نعيم قال: سمعت مليح بن وكيع يقول: سمعت جريراً (٤) الرازي يقول: قدم ابن المبارك فقلت له: يا أبا عَبْد الرَّحْمُن مَنْ خلفتَ بالعراق؟ قال: وَكِيْع، قلت: ثم من؟ قال: وَكِيْع. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن المُسَلّم الفرضي، وأَبُو يَعْلَى بن الحبوبي، قَالا: أَخْبَرَنَا سهل بن بشر، أَنَا عَلي بن منير، أَنَا الحَسَن بن رشيق، قَال: قال لنا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن النسائي في تسمية فقهاء الكوفة وأصحاب سُفْيَان الثوري: عَبْد اللّه بن المبارك، ووَكِيْع بن الجَرَّاح، وذكر غيرهما . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - وأَبُو الحَسَن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٥)، أَخْبَرَني مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن نعيم الضبِّي، قال: سمعت إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل الشعراني يقول: سمعت جدي يقول: سمعت يَخْيَى بن أكثم القاضي يقول: صحبت وَكِيْعاً في الحضر والسفر، فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة . قال(٦): وَأَخْبَرَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد العلاف، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشافعي، نَا مُحَمَّد بن غالب، نَا يَخْيَى بن أيوب، حَدَّثَني بعض أصحاب وَكِيْع الذين كانوا يلزمونه، قالوا: كان لا ينام - يعني: وَكِيْعاً . حتى يقرأ جزءه(٧) في كل ليلة ثلث القرآن، ثم يقوم في آخر الليل فيقرأ المفصل، ثم يجلس فيأخذ في الاستغفار حتى يطلع الفجر، فيصلي الركعتين. (١) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ١٣ / ٥٠٦. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك لتقويم السند عن (ز))، وتاريخ بغداد. (٣) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٣٧١/٨. (٤) الأصل وم: جرير، والمثبت عن ((ز))، وحلية الأولياء. (٥) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٥٠٠ - ٥٠١. (٦) القائل أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٥٠١/١٣. (٧) كذا بالأصل وم و((ز))، وفي تاريخ بغداد: حزبه. ٧٨ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي قال: وَأَخْبَرَنَا عَلي بن طلحة المقرىء، أَنَا أَبُو الفتح مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الغازي، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاود الكرجي(١)، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف، نَا أَبُو سعيد الأشج، نَا إِبْرَاهيم بن وَكِيْع قال: وكان أَبي يصلي الليل، فلا يبقى في دارنا أحدٌ إلاَّ صلّى، حتى إن جارية لنا سوداء لتصلي. وبلغني عن أبي نعيم قال: لا نفلح وذاك الكبش في بني رؤاس. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر(٢)، أَنَا أَبُو صالح أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السقا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالويه قالوا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت وَكِيْعاً يقول [كثير](٣) وأي يوم لنا من الموت، قال يَخْيَى(٤): ورأيت وَكِيْعاً أخذ في كتاب الزهد يقرأه، فلما بلغ حديثاً منه ترك الكتاب ثم قام، فلم يحدِّث، فلمّا كان الغد وأخذ فيه بلغ ذلك الحديث قام أيضاً ولم يحدِّث حتى صنع ذلك ثلاثة أيام، قلت ليَخْيَى: وأيّ حديث هو؟ قال: حديث مجاهد: أخذ عَبْد اللّه بن عُمَر ببعض جسدي، وقال: أخذ رَسُول الله وَل ببعض جسدي فقال: ((يا عَبْد اللّه بن عُمَر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل))، ثم ذكر الحديث (٥)[١٢٩٣٩] أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٦)، أَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد العلاف، أَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الشافعي، نَا مُحَمَّد بن غالب، نَا يَخْيَى بن أيوب، حَدَّثَني رجل من أهل بيت وَكِيْع قال: أورثت وَكِيْعاً أمه مائة ألف، قال: وما قاسم وَكِيْع ميراثاً قط . قال يَخْيَى بن أيوب: وأَخْبَرَني معاوية الهمداني قال: قلت: أيش صنعتم؟ قال: كما كنا نصنع في الميراث، قال: فكان يؤتى بطعامه ولباسه ولا يسأل عن شيء ولا يطلب شيئاً، وكان لا يستعين بأحد ولا على وضوء كان إذا أراد ذلك قام هو. (١) بالأصل وم و((ز)): الكرخي، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٢) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)) بعدها: أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر. (٣) زيدت اللفظة عن ((ز))، وم. (٤) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٤٩/٩ من طريق عباس بن محمد. (٥) راجع تاريخ ابن معين ٦٣١ و٦٣٢ وسنن الترمذي في الزهد رقم ٢٣٣٣ وسنن ابن ماجة رقم ٤١١٤ في الزهد. (٦) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٩/١٣. ٧٩ و کیع بن الجراح بن ملیح بن عدي أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب(١)، أَخْبَرَني أَبُو الفرج الطناجيري، نَا أَحْمَد بن منصور النوشري(٢)، نَا مُحَمَّد بن مخلد، نَا مُحَمَّد بن يوسف الجوهري، قَال: سمعت بشر بن الحارث - إن شاء الله - وسأله عباس [العنبري، عن الاعتكاف، فقال: أما هاهنا فلا - يعني بغداد - قال له عباس:](٣) قد اعتكف وَكِيْع أربعين يوماً وحذَّثهم بحديثه قال: قد كنت عنده - أحسبه قال في شهر رمضان - قال له عبّاس وهو معتكف؟ قال: نعم. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور أيضاً، أَخْبَرَنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، نَا - أَبُو بَكْر (٤)، أَخْبَرَنَا البرقاني، أَخْبَرَنَا ابن خميروية(٥)، نَا الحُسَيْن بن إدريس، قَال: قال ابن عمّار: كان وَكِيْع يصوم الدهر، وكان يفطر يوم الشك والعيد قال: فأخبرت أنه كان يشتكي إذا أفطر في هذه الأيام، قال: وولد، أما قال لوَكِيْع. وأما قال لابن وَكِيْع ولد قال: فأطعم وَكِيْع الناس الخبيص، قال فأخرج ثمان جفان خبيص في المسجد، وأراه قال: في البيت، قال: فجعل يدخل [يده](٦) فيه ويسويه كما يسوي اللقمة ويقول: كل يا موصلي، ولا يذوق منه شيئاً لأنه کان صائماً، وکان یصوم الدهر. قال الخطيب(٧): وحُدّثت عن أَبي الحَسَن الدار قطني قال: حَدَّثَني القاضي أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن صالح بن علي بن [أم](٨) شيبان الهاشمي، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمُن ابن(٩) سُفْيَان بن وَكِيْع بن الجَرَّاحِ، حَدَّثَنِي أَبي قال: كان أَبي وَكِيْع يصوم الدهر، فكان يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار، ثم ينصرف فيقيل إلى وقت صلاة الظهر، ثم يخرج فيصلي الظهر، ويقصد طريق المشرعة(١٠) التي كان يصعد منها أصحاب الروايا، (١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩٨/١٣. (٢) الأصل وم: ((الغوشرني)) والمثبت عن (ز))، وتاريخ بغداد. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٤) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥٠٢/١٣ - ٥٠٣. (٥) بالأصل: أبو خيرويه، والمثبت عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. (٦) سقطت من الأصل، وم و(ز))، واستدركت عن تاريخ بغداد. (٧) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣ / ٥٠١ - ٥٠٢. (٨) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٩) سقطت من تاريخ بغداد. (١٠) المشرعة: مورد الشارية التي يشرعها الناس، فيشربون منها ويستقون، والمشرعة أيضاً: الموضع حيث ينحدر منه إلى الماء. ٨٠ وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي فيريحون نواضحهم، فيعلمهم من القرآن ما يؤدّون به الفرض، إلى حدود العصر، ثم يرجع إلى مسجده فيصلي العصر، ثم يجلس فيدرس القرآن، ويذكر الله إلى آخر النهار، ثم يدخل إلى منزله، فيقدم إفطاره، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام، ثم يقدم إليه قرابة نحو من عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه ثم يجعلها بين يديه ثم يقوم فيصلي ورده من الليل، فكلما صلى ركعتين [أو أكثر](١) من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام. قال الخطيب(٢): وقرأت على التنوخي عن أَحْمَد بن يوسف بن يعقوب بن إِسْحَاق بن البهلول الأنباري، حَدَّثَني أَبي، حَدَّثَني جدّي إِسْحَاق بن البهلول قال: قدم علينا وَكِيْع بن الجَرَّاح، فنزل في مسجد على الفرات، فكنت أصير إليه لاستماع الحديث منه، فطلب مني نبيذاً، فجئته بمخيشة ليلاً فأقبلت أقرأ عليه الحديث وهو يشرب، فلمّا نفد ما كنت جئت به طفأ السراج فقلت له: ما هذا؟ فقال: لو زدتنا زدناك. قال الخطيب(٣): وأَخْبَرَنَا هلال بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الحفّار، أَخْبَرَنَا إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفّار، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد - يعني: الطيالسي - قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت رجلاً سَأل وَكِيْعاً فقال: يا أبا سُفْيَان، شربت البارحة نبيذاً، فرأيت فيما يرى النائم، كأن رجلاً يقول: إنك شربت خمراً، فقال وَكِيْع: ذاك الشيطان. قال الخطيب: وَأَخْبَرَنَا ابن الفضل، أَخْبَرَنَا دعلج، أَنَا أَحْمَد بن عَلي الأبَّار، نَا مُحَمَّد ابن يَخْيَى قال: قال نعيم بن حمّاد: تعشّينا عند وَكِيْع - أو قال: تغدينا - فقال: أي شيء تريدون أجيئكم به؟ بنبيذ الشيوخ أو بنبيذ الفتيان؟ قال: قلت: تتكلم(٤) بهذا؟ قال: هو عندي أحل من [ماء](٥) الفرات، قال: قلت له: ماء الفرات لم يختلف فيه، وقد اختلف في هذا. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفراوي وغيره - إذناً - عن أَبي بكر البيهقي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا أَبُو عون مُحَمَّد بن أَحْمَد بن هامَان(٦) الخراز(٧) - بمكة - حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك عن ((ز))، وم، وتاريخ بغداد. (٣) تاريخ بغداد ٥٠٢/١٣. (٢) تاريخ بغداد ٥٠٢/١٣. (٤) الأصل وم: تكلم، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٥) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٦) كذا بالأصل وم و، وفي ((ز)): ماهان. (٧) الأصل: ((الحران)) وفي م: ((الحرار)) والمثبت عن ((ز)).