Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ نهار بن توسعة بن أبي عينان أطعني نحو مسمع بحديه سوف يكفيك إن شئتَ بالدار من بني الحصن عامل بزرنج قلدته عرى الأمور نزار وهو بالبصرة العميد إذا ما وذكر أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن دريد، أَنَا أَبُو حاتم، عَن أَبي عبيدة قال: كان نهار ابن توسعة بن أبي عينان التيمي تيم اللات بن ثعلبة مدّاحاً للمهلب وبنيه، فلما عزل يزيد ووليَ قتيبة قال نهار(٢): وكلّ بابٍ إلى الخيرات مفتوحُ كانت خراسان أرضاً إذ يزيد فيها كأنّما وجهه بالخلّ منضوح فافعل(٣) قتيب وثوب الدفء مطروح ثلجاً يصفقه بالترمز الريح واصفرّ بالقاع بعد الخضرة الشيح كأنّما فيه بالليل المصابيح فاستبدلت قتباً جعداً أنامله إن الشتاء عدوٌ لانقاتله أَقفل(٤) قتيبُ ولا تجعل غنيمتنا هبت شمال بليلٍ أسقطت ورقاً في مقبل الأمر تشبيه ومدبره ثم مدح قتيبة فقال : أتيت خراسان ابن عمرو وأهلها فما زلت بالحلم الرضيّ وبالنهى عزيز وحرب بينهم تتحرق وبالرفق حتى يخرجوا لك زردق(٥) (١) سقطت من الأصل وم، وزیدت عن ((ز)). (٢) الأبيات في فتوح البلدان للبلاذري ص٤٥٦ (ط. دار الفكر) ونسبها لمالك بن الريب قالها في سعيد بن عثمان، قال البلاذري: ويقال إن هذه الأبيات لنهار بن توسعة قالها في قتيبة بن مسلم. ومعجم البلدان (الترمذ) ٢٦/٢ ونسبها لنهار بن توسعة قالها يذم قتيبة بن مسلم ويرثي يزيد بن المهلب. (٣) عجزه في فتوح البلدان: فاقفل هديت وثوب الدق مطروح. (٤) في معجم البلدان وفتوح البلدان: فارحل هديت. (٥) الزردق: الصف القيام من الناس. نعم ذا المجتد أو نعم المزور من خراسان أو جفاك أمير لا قليل الندى ولا منزور قبل أن تهلك السراة البحور خيف يوم [من](١) النحوس مرير والذي تفزع الكماة إليه فاصطنع يا ابن مالك آل بكر فأعطاه وأحسن صلته . حين تدمى بين الرماح النحور واجبر العظم إنّه مكسور ٣٢٢ نھیك بن صریم إلى كل ما تهوى نحبّ ونعنق قم(١) يا أبا حفص(٢) بما شئت إننا وكفَّاك بالإحسان فينا تدفق فأنت لنا راع ونحن رعية لديك ويخشاك الألد المطرّق ينال الذي يرجوك ما كان راجياً وتأسر أعداء مراراً وتطلق ويأمن منك الجور من كان سامعاً وأنت لمن عاداك بالويل تطرق وترجو بذاك الله لا شيء غيره من الجهل إن الحرّ يعفو ويعنق فلا تأخذنا يا قتيب بما مضى فقال: أحسنت، مقبول منك، ورضي عنه. وذكر أبو محمد عبد الله بن محمد الخطابي الدمشقي الشاعر، نا عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي عن ابن دريد، أنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: كان نهار بن توسعة صديقاً لدثار بن أسود التميمي(٣) من تميم اللات بن ثعلبة، وكان دثار شارباً، فلحق دثار بقطري بكرّمّان، وكان نهار كثير مما يعيب على دثار رأيه، فلما خرج قال نهار: فذوف ورأي قائل غير طائل نأت بدثار نية عن ديارنا فهل أنت إلاّ مثل من خان من بني أرادوا التي قد رمتها فتذبذبوا أعند ذوي الألحاد تطلب منهج الـ إذا قلت قصر يا دثار عن التي أبى وتمادى في الضلال مجلحاً بها نصب الشيطان للطالبي الهدى وليس الهدى عند السراة الأراذل غدا شارباً يبغى الهدى ضل حلمه تيم ومن أفناء بكر بن وائل وأين الثريا من يد المتنادل ـسداد لقد أخطأت نهج السوائل تهم بها في كل غي وباطل دثار فأضحى برهن كفة حائل قديماً فصاروا نهرة للقبائل ٧٩٣٩ - نهَيْك بن صَرِيم، ويقال: ابن صُرَيم (٤) السكوني(٥)، ويقال: اليشكري(٦) له صحبة . (١) كذا بالأصل وم و((ز)): ((قم يا أبا)) وفي المختصر: ((فمرنا أبا)). (٢) الأصل: جعفر، والمثبت عن ((ز))، وم. (٤) ضبطت وفوقها ضمة عن الأصل. (٦) ترجمته في الإصابة ٣/ ٥٧٥ وأسد الغابة ٤ / ٥٩٠. (٣) الأصل وم، وفي (ز)): التميمي، تحريف. (٥) الأصل وم و((ز)): السكري، والمثبت عن الإصابة. ٣٢٣ نھیك بن صریم حدَّث عن النبي ێ بحديث واحد. روى عنه أَبُو إدريس الخولاني، وشهد الفتح بالشام، ثم سكن حمص. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحَسَن، عَن أَبي تمام عَلي بن مُحَمَّد الواسطي، أَنَا أَحْمَد ابن عبيد بن بيري - قراءة عليه - أنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الحُسَيْن، نَا أَحْمَد بن زهير بن حرب، نَا يَحْيَى بن عَبْد الحميد، نَا مُحَمَّد بن أبان، عَن يزيد بن يزيد بن جابر عن بسر(١) بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن نهيك بن صريم اليشكري قال(٢): قال النبي ◌َّد . ح وأَنْبَانَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عيسى، قال: قُرىء على أَبِي عَبْد اللّه عُبَيْد اللّه بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد قال: قُرىء على أَبي القاسم البغوي، نَا مُحَمَّد بن عَبْد الوَاهب الحارثي، نَا مُحَمَّد بن أبان(٣)، عَن يزيد بن يزيد بن جابر، عَن بسر بن عبيد اللّه عن أبي إدريس الخولاني عن ابن صريم عن النبي وَّ قال: (لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم المشركين على نهر الأردن، أنتم شرقيه وهم غربيه وما أدري أين الأردن يومئذ من الأرض)) (١٢٨٣٩ ٠ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، نَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَنَا أَبُو القَاسِمِ عُبَيْد اللّه ابن أَحْمَد بن عَلي الصيدلاني، عَن يزيد بن يزيد بن جابر، عَن بسر بن عُبَيْد اللّه، عَن أَبي إدريس الخولاني، عَن نهيك بن صريم قال: قال النبي ◌َّر: ((ليقاتلن بقيتكم الدجال على نهر بالأردن، أنتم شرقي النهر، وهم غربيه)) [١٢٨٤٠]. أَنْبَانَا أَبُو عَلي الحداد، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود المعدل عنه، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ، نَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد، نَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحضرمي، نَا يَحْيَى الحماني، نَا مُحَمَّد بن أبان، عَن يزيد بن يزيد بن (٤) جابر عن(٥) بسر بن عُبَيْد اللّه، عَن أبي إدريس الخولاني، عَن نهيك بن صريم السكوني قال: قال رَسُول اللهِ وَ له: ((لا تزالون [تقاتلون](٦) الكفار حتى يقاتل بقيتكم الدجال بالأردن، أنتم من غربيه وهم من شرقيه)) [١٢٨٤١]. (١) الأصل و((ز)): بشر، والمثبت عن م والإصابة. (٢) من قوله: يزيد ... إلى هنا غير واضح بالأصل لسوء التصوير، والمثبت عن ((ز))، وم. (٣) من طريقه رواه ابن حجر في الإصابة ٣/ ٥٧٥ - ٥٧٦ وأسد الغابة ٤/ ٥٩٠. (٤) تحرفت بالأصل وم إلى: عن، والمثبت عن ((ز)). (٥) تحرفت بالأصل وم إلى: بن، والمثبت عن (ز)). (٦) سقطت من الأصل وم واستدركت عن (ز)) للإيضاح. ٣٢٤ نھیك بن صریم أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم الماهاني، أَنَا أَبُو منصور المصقلي، أَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق العبدي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن الحارث البخاري، نَا عَبْد الصَّمد بن الفضل، نَا خلف بن أيوب. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد، نَا عباس بن مُحَمَّد الدوري، نَا مُحَمَّد بن عَبْد الوهّاب جميعاً عن مُحَمَّد بن أبان عن يزيد بن يزيد بن(١) جابر، عن(٢) بسر بن عُبَيْد اللّه، عَن أبي إدريس الخولاني، عَن نهيك بن صريم قال: قال النبي ◌َّ: ((لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم المشركين على نهر الأردن، أنتم شرقيه وهم غربيه»، قال: ((وما أعلم أين [١٢٨٤٢] الأردن يومئذ من الأرض)) الصواب: ابن عَبْد الوَاهب(٣). أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا ابن مندة، أَنَا حمد (٤) - إجازة .. قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي. قَالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٥): نهيك بن صُريم سمعت أبي يقول بالرفع أصح (٦) روى عن النبي وَ ل﴿، روى عنه أَبُو إدريس الخولاني. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَنَا أَبُو القَاسِم تمام بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الكندي، نَا أَبُو زرعة قال في تسمية من نزل بالشام من الأنصار وقبائل اليمن: نهيك بن صریم السكوني(٧). أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا - قراءة - عن أَبي الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو القاسم بن عتاب، أَنَا أَبُو الحَسَن بن جَوْصًا - إجازة .. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السوسي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن أبي الحديد، أَنَا أَبُو الحَسَن الربعي، أَنَا عَبْد الوهّاب الكلابي، أَنَا أَحْمَد بن عُمَير بن جَوْصًا - قراءة - قال: سمعت ابن (١) تحرفت بالأصل وم إلى عن، والمثبت عن ((ز)). (٢) تحرفت بالأصل وم إلى بن، والمثبت عن ((ز)). (٣) كذا بالأصل و((ز))، وفي م: عبد الوهاب. (٤) تحرفت بالأصل و((ز)) إلى: أحمد، والمثبت عن م. (٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. (٦) يعني صريم، بضمة فوق الصاد، ونقله ابن حجر في الإصابة عن أبي حاتم بالتصغير. (٧) الأصل وم: السكري، والمثب عن ((ز)). ٣٢٥ نهيك بن عمرو القيسي سميع يقول في الطبقة الأولى في تسمية الصحابة: نهيك بن صَريم، وقال الكلابي: صُرَيم السكوني شامي، سألت أبا سعيد عنه فقال: شامي. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الوَاحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن منده قال: نهيك بن صريم السكوني عداده في أهل الشام، روى عنه أَبُو إدريس الخولاني . أَنْبَأنَا أَبُو سعيد المطرّز، وأَبُو عَلي الحداد، قَالا: قال لنا أَبُو نعيم: نهيك بن صريم السكوني، سكن الشام، لم يذكره البخاري في تاريخه(١). ٧٩٤٠ - نهيك بن عَمْرو القَيْسي البصري وفد على يزيد بن معاوية . حكى عنه عَمْرو بن الحَزَوّر الحريري . قرأت بخط أَبي الحُسَيْن الرازي، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عمير، نَا معاوية بن صالح، حَدَّثَني هدية بن خالد الأزدي(٢)، نَا شباك بن عائذ رجل منا، ثقة، من الأزد، عن عَمْرو بن الحزور عن نهيك بن عَمْرو القَيْسي قال: وفدنا إلى يزيد بن معاوية وقد ضرب له رواق في البرية فإذا مناديه: أين وفد أهل البصرة؟ وقد أمر لكم أمير المؤمنين بكذا، وأمر لكم بكذا، ثم خرج الثانية فقال: أين وفد أهل البصرة؟ قد أمر لكم أمير المؤمنين بكذا، وأمر لكم بكذا، ثم زاد الثالثة بمثل ذلك، فقال بعضنا لبعض: ما نظنه إلاَّ قاعداً (٣) يشرب، فجاءت ريح فطارت بطرف الرواق، فإذا هو يقرأ في المصحف (٤). أَنْبَأنَا أَبُو الغنائم بن النرسي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل، أَنَا أَبُو الفضل وأَبُو الحُسَيْنِ، وَأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أَخْبَرَنَا عَبْد الوهّاب بن مُحَمَّد - زاد أَحْمَد ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا: - أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا البخاري قال(٥): (١) راجع التاريخ الكبير للبخاري ١٢٢/٨ باب نهيك، وليس فيه نهيك بن صریم. (٢) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): الأردني. (٣) الأصل وم: قاعد، والمثبت ((قاعداً) عن ((ز)). (٤) الأصل وم: يقول في الصحف، والمثبت: ((يقرأ في الصحف)) عن ((ز)). (٥) التاريخ الكبير للبخاري ٢٧٠/٢/٢. ٣٢٦ نهيك بن یریم الأوزاعي شباب بن عائذ القيسي(١)، نَا عَمْرو بن الحَزَوّر الجريري، عَن نهيك بن عَمْرو القَيْسي قال: وفدناً إلى يزيد بن معاوية وقد ضرب له رواق بالبرية، فنادى مناديه: أين وفد أهل البصرة؟ وقد أمر لكم [أمير المؤمنين بكذا، وأمر لكم بكذا، ثم نادى منادي(٢): أين وفد أهل البصرة؟ وقد أمر لكم](٣) ثلاثاً قال بعضنا لبعض: ما نراه إلاَّ قاعداً يشرب، فجاءت ريح فرفعت طرف الرواق، فإذا هو قاعد يقرأ في الصحف. كذا قال: شباب، وإنما هو شَبّاك (٤). ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم نهيك بن عَمْرو. ٧٩٤١ - نهيك بن يَرِيم الأوْزَاعِي [شامي](٥) (٦) روى عن مُغيث بن سُمَيّ الأَوْزَاعِي. روى عنه: أَبُو عَمْرو الأَوْزَاعِي. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ (٧)، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا إسْمَاعيل بن عَبْد اللّه العبدي(٨)، نَا يَحْيَى بن عَبْد اللّه الحراني، قال: وَأَخْبَرَنَا ابن الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر بن درستويه، نَا يعقوب بن سفيان(٩)، حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمُن - هو ابن إِبْرَاهيم - نا الوليد، قَالا: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِي، حَدَّثَنِي نهيك بن يَرِيْم، حَدَّثَنِي مُغيث بن سُمَيّ قال: صَلّيت خلف ابن الزبير صلاة الفجر، فصلى فغلّس (١٠) وكان (١) إعجامها مضطرب وغير واضح وقد تقرأ بالأصل وم و((ز)): العبسي، والمثبت عن البخاري. (٢) كذا باثبات الباء في ((ز))، وفي البخاري: منادٍ ثانٍ. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز))، والتاريخ الكبير. (٤) كذا ورد بالأصل و(ز))، وم: شباب، والذي ورد في التاريخ الكبير للبخاري: ((شباك)) بالكاف، ولعله وقعت بيد المصنف نسخة من التاريخ الكبير صحفت فيه اللفظة إلى شباب. (٥) زيادة عن تهذيب الكمال. (٦) ترجمته في تهذيب الكمال ١٦٥/١٩ وتهذيب التهذيب ٦٤٨/٥ والجرح والتعديل ٤٩٧/٨ والتاريخ الكبير ٨/ ١٢٢ وميزان الاعتدال ٤/ ٢٧٥. (٧) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٦٥/١٩. (٨) اضطرب السند بالأصل كثيراً، صوبناه عن (ز))، وم، وتهذيب الكمال .. (٩) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٤٣٩/٢. (١٠) بالأصل وم وتهذيب الكمال: بغلس، والمثبت عن ((ز))، والمعرفة والتاريخ. وقوله: فغلس يعني صلى في الغلس، أي في ظلمة الليل. ٣٢٧ نهيك بن یریم الأوزاعي يسفر(١) بها فلمّا سلّم قلت لعَبْد اللّه بن عُمَر: ما هذه الصلاة؟ وهو إلى جانبي، قال: هذه صلاتنا، كانت مع رَسُول اللهِ ◌َّ وأَبي بكر، وعُمَر فلمّا قتل عمر أسفر بها عُثْمَان. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الفرضي، أَنَا أَبُو الحَسَن (٢) بن أبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو بَكْر، نَا الحَسَن بن عَلي الإمام، نَا سعيد بن عبدوس بن أبي زيدون الفريابي، نَا الأَوْزَاعِي، عَن نهيك ابن یرِیم، عن مغیث بن سُميّ قال: كان ابن الزبير يسفر بصلاة الغداة، فغلّس بها ذات يوم، فالتفتّ إلى عَبْد اللّه بن عُمَر فقلت: ما هذه الصلاة؟ فقال: هذه صلاة رَسُول الله ◌َّهِ، وأبي بكر، وعُمَر، فلمّا قُتل عُمَّر أسفر بها عُثْمَان [١٢٨٤٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الفراوي، وأَبُو المظفر القشيري، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ، أَنَا مُحَمَّد بن أحمد(٣) بن حمدان. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن المقرىء، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو يعلى، نَا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم الدورقي، نَا مُحَمَّد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِي، عَن نهيك بن يَرِيْم، عَن مُغيث بن سمي قال: كان ابن الزبير يغلس وابن عُمَر إلى جنبي، فلما سلّم قلت: ما هذه الصلاة يا أبا عَبْد الرَّحْمُن؟ قال: هذه كانت صلاتنا مع رَسُول اللهِ وََّ، ومع أبي بكر، وعُمَر، فلما قتل عُمَر أسفر بها عُثْمَان . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن موسى الصيرفي، نَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، أَخْبَرَنَا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِي، حَدَّثَني رجل منا يقال له نهيك بن يَرِيْم، ثم حَدَّثَنِي مُغيث بن سُمَيّ قال: كان للزبير بن العوام ألف مملوك يؤدي إليه الخراج، فلا يدخل بيته من خراجهم شيئاً. قرأت في كتاب أبي طاهر مشرف بن علي بن الخضر، وأَنْبَأْنِي أَبُو الفرج غيث بن عَلي عنه، أَنَا أَبُو الحَسَن يَحْيَى بن الحُسَيْن بن جَعْفَر بن أَحْمَد بن عَبْد العزيز المصيصي، أَنَا أَبُو (١) يسفر بالصلاة يعني يصليها وقد أشرق الصبح وأضاء. (٢) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): الحسين. (٣) الأصل: حمد، والمثبت عن ((ز))، وم. ٣٢٨ نهيك بن پريم الأوزاعي بَكْرِ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن الفرج، نَا أَبُو الحَسَنِ عَلي بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان البَزّاز(١)، نَا أَحْمَد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: نهيك بن يَرِيْم ليس به بأس، يروي عنه الأَوْزَاعِي. أَنْبَانَا أَبُو الغنائم، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل، أَنَا أَبُو الفضل، وأَبُو الحُسَيْن، وأَبُو الغنائم . وهذا لفظه ـ قالوا: أَخْبَرَنَا عَبْد الوهّاب بن مُحَمَّد - زاد أَبُو الفضل ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الشيرازي، أَنَا أَبُو الحَسَن المقرىء، نَا البخاري قال(٢): نهيك بن يَرِيْم عن مغيث بن سُمَيّ، روى عنه الأَوْزَاعِي، قال: وهو رجل منا. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا ابن الفضل، أَنَا عَلي ابن إِبْرَاهيم، عَن أَبِي أَحْمَد بن فارس، عَن البخاري عن نهيك بن يَرِيْم عن مغيث قال: الأَوْزَاعِي هو رجل منا. أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ، وأَبُو عَبْد اللّه، قَالا: أَخْبَرَنَا ابن منده، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي . قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم قال(٣): نهيك بن يريم، روى عن مغيث بن سمي، قال الأَوْزَاعِي: هو رجل منا، سمعت أبي يقول ذلك. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا أَبُو مُحَمَّد التميمي، أَنَا أَبُو القَّاسِم البجلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الكندي، نَا أَبُو زرعة قال في ذكر نفر ثقات: نهيك بن يَرِيْم. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي - إجازة - أنا أَبُو القَاسِم بن عتاب، أَنَا أَبُو الحَسَن الربعي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن الكلابي، أَنَا أَبُو جَوْصًا - قراءة - قال : سمعت ابن سميع يقول في الطبقة الرابعة: نهيك بن يَرِيْم الأوْزَاعِي، دمشقي. قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن عَلي بن هبة الله، [قال(٤): ونهيك بن بریم حدث عن مغيث بن سمي، حدث عنه الأوزاعي. (١) الأصل: البزار، والمثبت عن ((ز))، وم. (٢) التاريخ الكبير للبخاري ١٢٢/٨. (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٤٩٧. (٤) الاكمال لابن ماكولا ٢٨٣/٧ في باب نهيك، لم يأت على ذكر نهيك بن یریم. ٣٢٩ نياق، ويقال ابن نياق/ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا محمد بن هبة، ](١) أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَنَا عَبْد اللّه، نَا يعقوب (٢)، حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمُن - يعني - ابن إِبْرَاهيم، نَا الوليد، نَا الأَوْزَاعِي، حذّثني نهیك بن یریم الأَوْزَاعِي لا بأس به . وقال يعقوب في موضع آخر: يروي الأَوْزَاعِي عن نهيك بن يَرِيْم شامي. ٧٩٤٢ - نیاق، ویقال ابن نیاق صاحب رحاب. حكى عن عُمَر بن الخطّاب. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا - قراءة - عن أَبي الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنَا أَبُو القَّاسِم عَبْد اللّه بن عتاب، أَنَا ابن جَوْصًا(٣) - إجازة .. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السوسي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن أبي الحديد، أَنَا عَلي بن الحَسَن، أَنَا عَبْد الوهّاب بن الحَسَن، أَنَا ابن جَوْصًا - قراءة - قال : - سمعت ابن سميع يقول في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك عمر، وأبا عبيدة، ومعاذاً، وبلالاً، وأدرك الجاهلية، نياق، ويقال: ابن نياق صاحب رحاب. حرف الواو [ذکر من اسمه ](٤) وابصة ٧٩٤٣ - وَابِصَة بن مَعْبَد بن عتبة بن الحَارِث بن مالك بن الحارث بن بشير ابن كَعْب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أَسَد(٥) بن خزيمة أَبُو سالم، ويقال: أَبُو الشعثاء الأَسدي(٦) له صحبة . (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز)). (٢) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٤٣٨/٢. (٣) أقحم بعدها بالأصل: قراءة عن أبي الحسين. (٤) زيادة منا للإيضاح. (٥) سقطت من ((ز)). (٦) ترجمته في تهذيب التهذيب ٦٦/٦ وتهذيب الكمال ٣٥٠/١٩ وزاد في كنيته: أبا سعيد، وأسد الغابة ٤/ ٦٥١ والاستيعاب ٦٤١/٣ هامش الإصابة، والإصابة ٦٢٦/٣. ٣٣٠ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث روى عن النبي ◌َّ، وعن ابن مسعود، وخُرَيم بن فاتك، وأم قيس بنت مِحصن [الأسدية]. روى عنه: ابناه سالم، وعَمْرو، والشعبي، وعَمْرو بن راشد، وشداد مولى عياض بن عامر، وشبيب بن دَيْسَم، أَبُو الرُّصَافة الشامي، وزياد بن أبي الجعد، وزرّ بن حبيش، وأيوب ابن عَبْد اللّه بن مكرز، وأَبُو سُكَينة الحمصي، وفِرَاس بن خولي الأسدي، وأَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد الأسدي. وسكن الرقة، وقدم دمشق، وكانت له بها دار بقنطرة سنان . أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم عَبْد الكريم بن مُحَمَّد بن منصور الرماني، وأَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد القصري(١)، وأَبُو المجد عَبْد الوَاحد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الشعيري - بدامغان(٢) - قالوا: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن بندار الجَربي(٣) . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا عاصم بن الحَسَن، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَر بن مهدي، أَنَا مُحَمَّد بن مخلد، نَا مُحَمَّد بن حفص بن عُمَر بن عَبْد العزيز المقرىء، نَا ابن عامر - يعني - سهل بن عامر، نَا عَبْد اللّه بن نمير، عَن إسْمَاعيل بن أبي خالد، عَن الشعبي، عَن وَابِصَة بن مَعْبَد: أن رجلاً صلى خلف القوم وحده، فأمره رَسُول الله وَّ بالإعادة." [١٢٨٤٤] [قال ابن عساكر: ](٤) هذا حديث غريب. أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَتْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النقور، وأَبُو القَاسِم بن البسري، و أَحْمَد بن أَبِي عُثْمَان، قَالوا: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى بن القاسم بن الصلت، نَا إِبْرَاهيم بن عَبْد الصَّمد الهاشمي، نَا مُحَمَّد بن الحجاج الضبي، حَدَّثَنَا أَبي الحجّاجِ بن جَعْفَر، حَدَّثَني مندل، عَن أَبي إِسْحَاق الشيباني، عَن بكير بن الأخنس، عَن وَابِصَة بن مَعْبَد قال: أمر رَسُول الله وَ ◌ّو رجلاً صلى خلف القوم وحده أن يعيد الصلاة. [قال ابن عساكر: ](٥) وهذا غريب أيضاً. (١) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): القيصري، وهو يوافق ما جاء في مشيخة ابن عساكر ٤٩/ أ وفيها: الحسين بن أحمد ابن الحسين أبو عبد اللّه القيصري الفقيه الدامغاني. (٢) دامغان: بلد كبير بين الري ونيسابور، وهو قصبة قومس (معجم البلدان). (٣) غير واضحة بالأصل وم و((ز))، والمثبت عن المشيخة ١٢٤/أ. (٤) زيادة منا. (٥) زيادة منا. ٣٣١ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد [الجوهري](١)، أَنَا عُبَيْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن ابن مُحَمَّد الزهري، نَا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن أيوب المخزومي، نَا صالح بن مُحَمَّد [بن](٢) مالك، نَا عيسى بن يونس، نَا الأعمش، عَن سالم بن أبي الجعد، عَن وَابصة بن معبد قال: صلى رَسُول الله وَّ فرأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فقال له: ((ألاَ أخذت بيد رجل فأقمته إلى جنبك أو دخلت في الصف، تُمْ، فأعد صلاتك)) [١٢٨٤٥]. وهذا غريب، والمحفوظ حديث هلال بن يساف(٣) في سنده. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور مُقَرّب (٤) بن الحُسَيْنِ، نَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن علي بن المهتدي، نَا أبو القاسم عيسى بن عَلي - إملاء - قال: قُرىء على أبي القاسم البغوي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، وأَبُو الحَسَن عَلي بن عَبْد اللّه بن عَبْد السَّلام، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الصريفيني، أَنَا أَبُو القاسم عُبَيْدِ اللّه بن مُحَمَّد، نَا أَبُو القَاسِم البغوي، نَا عَلي بن الجعد، أَنَا شعبة، عَن عَمْرو بن مرة قال: سمعت هلال بن يساف يحدِّث عن عَمْرو بن راشد، عَن وَابِصَة بن مَعْبَد الأسدي، عَن النبي و # أنه رأى رجلاً يصلّي في صف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة[١٢٨٤٦]. وأَخْبَرَنَاه(٥) أَبُو الفتح الماهاني، أنا شجاع المصقلي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق العبدي، أَنَا خيثمة، ثنا السري بن يَحْيَى، نَا أَبُو نعيم، نَا عَبْد السَّلام بن حرب، عَن يزيد أَبي خالد، عَنْ عَمْرو بن مرة، عَن هلال بن يساف، عَن عَمْرو(٦) بن راشد، عَن وابصة يعني نحوه، ورواه غيره فزاد في إسناده: راشداً أبا عَمْرو. أَخْبَرَنَاهُ(٧) أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن عَبْد الملك، أَنَا إِبْرَاهيم بن منصور، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر ابن المقرىء، نَا الحُسَيْن بن عَبْد اللّه بن يزيد بن الأزرق القطّان، نَا حكيم بن سيف المقرىء (٨)، نَا عُبَيْد اللّه بن عَمْرو(٩)، عَن يزيد (١٠)، عَن عَمْرو بن مرة، عَن هلال بن يساف (١) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن (ز))، وم. (٢) سقطت من الأصل وم، وزیدت عن ((ز)). (٣) تحرفت بالأصل وم إلى: سياف، والمثبت عن ((ز). (٤) بدون إعجام بالأصل وم و((ز))، أعجمت عن المشيخة ٢٤٥/ ب. (٥) الخبر التالي سقط من ((ز)). (٧) الخبر التالي سقط من ((ز)). (٦) في م: عمر. (٨) في م: حكيم بن يوسف الرقي. (٩) في م: عمر. (١٠) في م: زید. ٣٣٢ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث الأشجعي، عَن عَمْرو بن راشد، عَن رَاشد، عَن وَابِصَة بن مَعْبَد بن الحارث الأَسدي أنه رَأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده فأمره رَسُول الله وَّر أن يعيد الصلاة[١٢٨٤٧]. ١ ورواه غيره عن هلال عن زياد بن أبي الجعد عن وَابِصَة . أَخْبَرَنَاه أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الوَاحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن منده، أَنَا خيثمة، نَا ابن أَبي غَرزة، نَا أَبُو غسان عن الحَسَن بن صالح قال: وأَخْبَرَنَا ابن منده أنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى البرني، نَا موسى بن مسعود، عَن سفيان الثوري جميعاً عن حصين، عَن هلال بن يساف، عَن زياد بن أبي الجعد، عَن وَابِصَةَ بن مَعْبَد الأَسدي قال: رأى النبي وَّه رجلاً يصلي خلف الصفوف وحده فأمره رَسُول ٠= [١٢٨٤٨] . الله أن يعيد الصلاة قال: وَأَخْبَرَنَا ابن منده، أَنَا عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّحْمُن بن حمّاد، نَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أبي داود، نَا يونس بن مُحَمَّد المؤدّب، نَا أَبُو عوانة، عَن حصين بن عَبْد الرَّحْمن، عَن هلال ابن يساف قال: أخذ زياد بن أبي الجعد بيدي، فأقامني على شيخ بالرقّة يقال له وَابِصَة فقال: حدَّثني هذا الشيخ أن النبي وَلّ رأى رجلاً يصلي خلف الصفوف وحده فأمره أن يعيد الصلاة(١). أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين(٢)، أَنَا أَبُو عَلي بن المذهب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَرِ، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، نَا أَبي(٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا شعبة، عَن حصين عن (٤) هلال بن يساف قال: رأى(٥) زياد بن أبي الجعد شيخاً بالجزيرة يقال له وَابِصَة بن مَعْبَد قال: فأقامني عليه، وقال: هذا: حَدَّثَني أن رَسُول اللهِ وَله رأى رجلاً صلى في الصف وحده فأمره فأعاد الصلاة قال: وكان [أبي يقول بهذا الحديث. [١٢٨٤٩] قال(٦): ونا أبي، نا وكيع قال [حدثنا] سفيان، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن (١) أسد الغابة ٤/ ٦٥١. (٢) بالأصل ((بن أبي الحصين))، والمثبت عن (ز)، وم. (٣) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٦/ ٢٩٣ رقم ١٨٠٢٩ طبعة دار الفكر. (٤) بالأصل وم: قال، والمثبت عن ((ز))، ومسند أحمد. (٥) كذا بالأصل وم و(ز))، وفي المسند: أراني. (٦) القائل: عبد الله بن أحمد بن حنبل، والحديث في المسند ٢٩٢/٦ رقم ١٨٠٢٤. ٣٣٣ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث زياد](١) ابن أبي الجعد قال: أقامني على وَابِصَة بن مَعْبَد فقال: حدَّثني هذا: أنه(٢) صلى خلف الصف وحده فأمره النبي وَ ل ر أن يعيد. وَأَخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى المَوْصلي، نَا زكريا، نَا هشيم، عَن حصين، عَن هلال بن يساف قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد ونحن بالرقّة فأقامني على شيخ من بني أسد يقال له وابصة فقال: حدَّثني هذا الشيخ أن رجلاً صلى خلف النبي بَّ وحده، ولم يتصل بأحد، فأمره بإعادة الصلاة . وروي عن هلال عن(٣) وَابِصَة نفسه. أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْد اللّه الفراوي، وأَبُو مُحَمَّد إسْمَاعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْد الغافر بن مُحَمَّد الفارسي، أَنَا بشر بن أَحْمَد بن بشر بن مَحْمُود، نَا داود بن الحُسَيْن بن عقيل البيهقي، نَا يَحْيَى (٤) بن عَبْد الرَّحْمُنِ، أَنَا مُحَمَّد بن جابر، عَن عَمْرو - وهو عندنا ابن مرة - عن هلال بن يساف، عَن وَابِصَة بن مَعْبَد قال: صلى رجل خلف الصف وحده، ولم يتمّ الصف، فرآهَ رَسُول الله وَ ◌ّ فأمره أن يعيد الصلاة[١٢٨٥٠]. وأَخْبَرَنَاه أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا عاصم بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو عُمَر بن مهدي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مخلد، نَا مُحَمَّد بن إشكاب، نَا أَبي، حَدَّثَنَا عدي بن الفضل، عَن الشيباني، عَن هلال بن يساف، عَن وَابِصَة بن مَعْبَد أن النبي ◌َّلو رأى رجلاً يصلّي خلف الصف وحده فأمره [١٢٨٥١] أن یعید أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين، أَنَا أَبُو عَلي بن المذهب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبِي (٥)، نَا أَبُو معاوية، نَا الأعمش. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، فتداخل الحديثان واضطرب السياق، والمستدرك عن ((ز))، ومسند أحمد ابن حنبل. (٢) في المسند: أن رجلاً .... يعيد صلاته. (٣) تحرفت بالأصل وم إلى: ((بن)) والمثبت عن ((ز)). (٤) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): يحيى بن يحيى بن عبد الرحمن. (٥) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٦/ ٢٩٢ رقم ١٨٠٢٦ طبعة دار الفكر. ٣٣٤ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث مندة، أَنَا مُحَمَّد بن يعقوب، أَنَا أَحْمَد بن عَبْد الجبّار، نَا أَبُو معاوية، عَن الأعمش. عَن شمر بن عطية عن هلال بن يساف، عَن وَابِصَة بن مَعْبَد قال: سُئل رَسُول اللهِ وَه عن رجل صلّى خلف الصفوف وحده فقال: ((يعيد)) - زاد ابن حنبل: (الصلاة)) [١٢٨٥٢] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو القَاسِم بن البسري. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفتح نصر اللّه بن مُحَمَّد الفقيه، وأَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد بن طاوس، وأَبُو مُحَمَّد مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مالك، وأَبُو يَخْيَى بشير (١) بن عَبْد اللّه، وأَبُو إِسْمَاعيل مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الأكاف، قَالوا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد التميمي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَّر ابن مهدي، أَنَا مُحَمَّد بن مخلد، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن كرامة، نَا عُبَيْد اللّه بن موسى، عَن إسرائيل، عَن منصور، عَن عبيد بن أبي الجعد، قَال: كنت مع هلال بن يساف بالرقّة، فأرَاني رجلاً يقال له: وَابِصَة بن مَعْبَد [أو معبد](٢) بن وَابِصَة فقال: حَدَّثَني هذا أن رَسُول اللهِ وَ ل ◌ّ رأى رجلاً مفرداً في الصف وحده خلف الصفوف، فأمره أن يعيد الصلاة(١٢٨٥٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح عَبْد الملك بن عَبْد اللّه الكروخي، أَنَا أَبُو عامر مَحْمُود بن القاسم بن مُحَمَّد، وأَبُو نصر عَبْد العزيز بن مُحَمَّد الترياقي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد الصَّمد، قَالوا: أَخْبَرَنَا عَبْد الجبّار بن مُحَمَّد، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن محبوب، أَنَا أَبُو عيسى الترمذي قال: وروى حديث حصين عن هلال بن يساف غير واحدٍ مثل رواية أبي الأحوص عن زياد بن أبي الجعد عن وَابِصَة، وفي حديث حصين ما يدل على أن هلالاً قد أدرك وَابِصَة، واختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: حديث عَمْرو بن مرة عن هلال بن يساف عن [عمرو بن راشد، عن وابصة أصح، وقال بعضهم: حديث حصين عن هلال بن يساف عن](٣) زياد(٤) بن أبي الجعد عن وَابِصَة بن مَعْبَد أصح، وهذا عندي أصح من حديث عَمْرو بن مرة(٥) لأنه قد روي (١) كذا بالأصل وم بشر، وفي (ز)): بشير، والمشيخة ٣٣/ ب: بشير، وهو ما أثبت، وهو بشير بن عبد الله أبو يحيى الهندي . (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، والمثبت عن ((ز)). (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك عن ((ز)). (٤) الأصل: هلال، والمثبت عن ((ز))، وم. (٥) أسد الغابة ٦٥١/٤ وانظر تحفة الأحوذي ٢٥/٢. ٣٣٥ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث عن عمرو(١) وجه حديث هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وَابِصَة، ويحتمل أن يكون هلال سمعه من وَابِصَة أيضاً لأنه قد رَآه أو عدّ سكوته إقراراً به، فحدَّث به تارة عنه. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو منصور بن شكرويه، أَنَا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن خرشيد قوله، حَدَّثَنَا الحُسَيْنِ(٢) بن إسْمَاعيل المحاملي، نَا محمد(٣) بن مسلم بن وارة، نَا مُحَمَّد بن عَبْد العزيز الرملي، نَا شهاب بن خراش، نَا القاسم بن غزوان، عَن إِسْحَاق بن راشد الجزري، عَن سالم، حَدَّثَنِي عَمْرو عن (٤) وَابِصَة عن أَبيِه وَابِصَة وكانت له صحبة من النبي ◌َّ قال : بينا أنا في دار لي بالكوفة قاصية، وأمير المصر يومئذ عَبْد اللّه بن مسعود خليفة أمير المؤمنين، الخليفة عُثْمَان إذا رجل في نحر الظهيرة يستأذن على باب الدار الأقصى، فإذا عَبْد اللّه بن مسعود، فقلت: أبا عَبْد الرَّحْمن، ما جاء بك في هذه الظهيرة؟ قال: اللّهمّ، أَلا إن النهار طال عليّ فذكرت من أتحدث إليه، فذكرتك، فجرى بيني وبينه الحديث حتى أنشأ يحدِّثني عن رَسُول الله وَله - يعني - فقال: سمعت رَسُول الله وَل يقول: ((إنّ فتنة مظلمة أو مطلمة(٥) جائية، المضطجع فيها خير من القاعد [والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الراكب](٦)، والراكب فيها خير من المجري))، قلت: متى ذاك يا ابن مسعود؟ فقال: تلك أيام الهرج حين لا يأمن الرجل جليسه، قلت: ما تأمرني إن أدركني ذلك الزمان؟ قال: تكف لسانك، وتكون حِلْساً من أحلاس بيتك، قال: فلما قتل عُثْمَان طار قلبي مطاراً، فركبت حتى أتيت دمشق، فلقيت خُرَيم بن فاتك الأسدي، فحَدَّثَني أو قال: فحدّثت بحديث عَبْد اللّه بن مسعود، فقال لي خُرَيم: الله الذي لا إله إلاَّ هو لأنت سمعته من عَبْد اللّه؟ قلت: الله الذي لا إله إلاَّ هو لأنا سمعته من عَبْد اللّه، قال: فحلف لي خُرَيم لسمعه من رَسُول اللهِ وَ ◌ّ كما حَدَّثَنِيه عَبْد اللّه [١٢٨٥٤] (١) الأصل وم و(ز)): عمر. (٢) في ((ز)): أبو الحسين. (٣) الأصل: مسلم، والمثبت عن (ز))، وم. (٤) تحرفت بالأصل إلى: عن، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب ((بن)) وقد جاءت صواباً في ((ز))، وم ((بن)) . (٥) مطلمة من الطلم. وطلم الخبزة سواها وعدلها، والتطليم ضربك الخبزة بيدك (القاموس المحيط). (٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك عن (ز)). ٣٣٦ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث [قال ابن عساكر:](١) كذا قال، والصواب عَمْرو بن وَابِصَة. ورواه سُلَيْمَان بن صهيب، ومعمر عن إِسْحَاق، ولم يذكرا سالماً. أَخْبَرَنَا بحديث سُلَيْمَانِ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن عَلي، أَنَا مُحَمَّد بن علي بن المهتدي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الدهان، نَا مُحَمَّد بن سعيد القشيري، نَا هلال بن العلاء، نَا أَبِي، نَا سُلَيْمَان بن صهيب الرقِّي العطّار، نَا إِسْحَاق بن راشد، عَن عمرو (٢) بن وَابِصَة [عن وابصة](٣) قال: طرق بابي عَبْد اللّه بن مسعود ونحن بالكوفة، ففتحنا له، فكان فيما حدَّثنا: تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، والساعي خير من الراكب، قلت: متى ذلك يا أبا عَبْد الرَّحمُن؟ قال: ذاك أيام الهرج حين لا يأمن الرجل جليسه، قلت: فإذا كان ذاك فما أصنع؟ قال: أدخل دارك، قلت: دخل علي داري؟ قال: ادخل بيتك، قلت: دخل علي بيتي، قال: ادخل مسجدك ثم اضرب بيدك على الأخرى، وقل: ربي الله حتى تموت على ذلك، فلقيت خُرَيم بن فاتك الأسدي بدمشق، فحدثته بحديث عَبْد اللّه فقال: وأنا سمعت هذا من رَسُول الله وَلَهُ فكنت عليه أجرأ منّي على عَبْد اللّه، فاستحلفت بالله الذي لا إله إلاَّ هو لأنت سمعت هذا من رَسُول الله وَلَه فحلف لي بالله لهو سمعه[١٢٨٥٥] وأما حديث معمر: فَأَخْبَرَنَاه أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَخْبَرَنَا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن علي بن المؤمل، أَنَا جدي أَبُو الوفاء المؤمّل بن الحَسَن، نَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السجزي، نَا عَبْد الرزّاق، نَا معمر، عَن إِسْحَاق بن رَاشد، عَنِ عَمْرو بن وَابِصَة بن مَعْبَد، عن أبيه قال: إني لبالكوفة في داري إذ سمعت على باب الدار: السلام عليكم، أَأَلج؟ قال: قلت: عليكم السلام، فَلِجْ، فلمّا دخل إذا هو ابن مسعود، قال: قلت: يا أبا عَبْد الرَّحْمن، أي ساعة زيارة هذه؟ وذلك في نحر الظهيرة، قال: طال عليّ النهار فذكرت من أَتحدَّث إليه، فجعل يحدّثني عن رَسُول الله وَلَهُ وَأُحدِّثه، ثم أنشأ يحدِّثني قال: سمعت رَسُول الله ◌ُلّ يقول: (١) زيادة منا. (٢) تحرفت بالأصل إلى: عمر، والمثبت عن (ز)»، وم. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك لتقويم السند عن ((ز)). ٣٣٧ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث ((تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الراكب، والراكب خير من المجري فثلثها، كلها في النار)) قال: قلت: ومتى ذلك؟ قال: ذلك أيام الهرج، قال: قلت: ومتى أيام الهرج؟ قال: حين لا يأمن الرجل جليسه، قال: قلت: بما تأمرني إن أدركت ذاك؟ قال: أكفف(١) يدك ونفسك وادخل دارك، قال: قلت: يا رَسُول الله، أَرَأيت إن دخل عليّ داري، قال: أدخل بيتك، قلت: أَرَأيت إن دخل عليّ بيتي؟ قال: ادخل مسجدك فقل هكذا وقبض بيمينه على الكوع وقل: ربي الله حتى تموت. وروي عن عَمْرو بن وَابِصَة من وجه آخر . أَخْبَرَنَاه أَبُو بَكْر بن المزرفي (٢)، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن المهتدي، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد الدهّان، نَا أَبُو عَلي القشيري، نَا هلال(٣)، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا جَعْفَر بن برقان، قَال: قال عَمْرو ابن وَابِصَة [قال وابصة](٤) ضرب بابي عَبْد اللّه بن مسعود، وهو يومئذ بالكوفة، ففتحنا له الباب، فدخل، فقلت(٥): مَا أخرجك من منزلك هذه الساعة يا أبا عَبْد الرَّحْمُن؟ قال: استيقظت من قائلتي، فاشتهيت الحديث، قال: فكان فيما حدّث: تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، والساعي فيها خير من الراكب، قلت: متى ذاك يا أبا عَبْد الرَّحْمُن؟ قال: أيام الهرج، حين لا يأمن الرجل جليسه، قلت: فإذا كان ذلك فما أصنع؟ قال: ادخل دَارك، قلت: دخلت دَاري، قال: ادخل بيتك، قلت: دخل عليّ بيتي قال: ادخل مسجدك، ثم اضرب بإحدى يديك على الأخرى، فقل: ربي الله حتى تموت، قال: فلما قُتل عُثْمَان طار قلبي مطيرة، فأتيت دمشق، فلقيت بها خُرَيم بن فاتك الأسدي من بني عَمْرو بن راشد، فحدّثته بحديث عَبْد اللّه بن مسعود، فقال: وأنا سمعت هذه من نبي الله وَلَّ، قال: فكنت على صَاحبي أجرأ مني على عَبْد اللّه بن مسعود، فاستحلفته بالله الذي لا إله إلاَّ هو لأنت سمعت هذا من رَسُول الله وَ لّ؟ فحلف لي بالله لهو سمعه. (١) بالأصل وم: كيف، والمثبت عن ((ز)). (٢) الأصل: المزرقي، وفي م: المررفي، وفي ((ز): المرزقي. (٣) في ((ز)): نا هلال بن. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز)). (٥) الأصل وم: قلت، والمثبت عن ((ز)). ٣٣٨ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، وَأَبُو العزّ الكيلي، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر - زاد الأنماطي: وأَحْمَد بن الحَسَن بن خيرون قالا : - أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن الحَسَنِ، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا عُمَر بن أَحْمَد، نَا خليفة بن خيّاط، قال(١): ومن بني أسد بن خُزيمة بن مدركة: وَابِصَة بن مَعْبَد بن عبيد بن قيس بن كعب بن فهد(٢) - وفي نسخة: فهر (٣) بن منقذ بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة - نزل الكوفة، وتحوّل إلى الجزيرة، وفيها مَات. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، نَا أَبُو الحُسَيْنِ بن المهتدي، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد ابن عَبْد اللّه بن أَحْمَد، نَا مُحَمَّد بن سعيد بن عَبْد الرَّحْمُن قال: سمعت أبا الهيثم مُحَمَّد بن عَبْد الصَّمد بن عَبْد الرَّحْمُن بن صخر بن عَبْد الرَّحْمُن بن وَابِصَة يقول: وَابِصَة بن مَعْبَد بن عتبة بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن دودَان بن أسد بن خزيمة . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الأنصاري، نا أَبُو مُحَمَّد التميمي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد العدل، أَنَا أَبُو الميمون، نَا أَبُو زرعة(٤)، حَدَّثَنِي عَبْد السَّلام - يعني - بن عَبْد الرَّحْمُن بن صخر بن عَبْد الرَّحْمُن بن وَابِصَة بن مَعْبَد [الأسدي القاضي، أن وابصة بن معبد، هو وابصة بن عبيد، ويقال وابصة بن معبد](٥)، ويقال: ابن عبيد. أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الآبنوسي، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر عنه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفّرِ، أَنَا أَبُو عَلي المدائني، أَنَا أَبُو بَكْر بن البرقي، قَال: ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار: وَابِصَة بن مَعْبَد الأسدي، كان بالكوفة، ثم تحوّل إلى الرقّة، فمات بها جاء عنه خمسة أحاديث. قرأت على أَبي عَبْد اللّه بن البنّا، عَن أَبي تمام عَلي بن مُحَمَّد، عَن أَبِي عُمَر بن حيوية، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن القاسم الكوكبي، نَا ابن أبي خيثمة، قال: يقال: وَابِصَة بن عبيدة، ويقال: ابن عبيد، فزعم عَبْد السَّلام بن عَبْد الرَّحْمُن القاضي(٦) أن جَعْفَر بن برقان يقول: ابن عبيد، والرّقّيون وأهل الكوفة يقولون: بن معبد. (١) طبقات خليفة بن خياط ص٧٦ رقم ٢٢٠. (٢) كذا بالأصل وم و(ز))، وفي طبقات خليفة: قهد. (٣) بالأصل وم: ((هو)) والمثبت عن ((ز)). (٤) رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ٦٨٦/٢ - ٦٨٧. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز))، وتاريخ أبي زرعة. (٦) راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١١/ ٥٢. ٣٣٩ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطي، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن خيرون، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر البابسيري، أَنَا أَبُو أمية الأحوص بن المفضّل، نَا أَبي قال: وَابِصَة بن مَعْبَد أيضاً أَبُو الشعثاء، وذكر عن العلاء من وجه آخر أن وَابِصَة يكنى أبا سعيد. أَنْبَانَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن عَلي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل قال(١): وَابِصَة بن مَعْبَد الأَسدي، أسد خزيمة، كان(٢) بالرقّة. [أنبأنا أبو الحسين وأبو عبد الله قالا: أنا ابن منده، أنا أبو علي أجازة. ح قال وأنا](٣) أبو طاهر، أنا علي قالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم قال(٤): وَابِصَة بن مَعْبَد الأَسدي الرقي له صحبة، ويقال: وَابِصَة [بن عبيدة، روى عنه هلال بن يساف، ومنهم من يدخل بين هلال ووابصة](٥) عَمْرو بن راشد، روى عنه شداد مولى عياض بن عامر، وشبيب ابن ديسم أَبُو رصافة الشامي، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: قال لي رجل من ولد وَابِصَةٍ: هو وَابِصَة بن عبيدة، ومعبد لقب، قال أَبُو مُحَمَّد: روى عنه زياد بن أبي الجعد، وزر بن حبيش. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الوَاحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن منده قال: وَابِصَة بن مَعْبَد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، يكنى أبا سالم، له صحبة، سمعت عَلي بن الحَسَن الحرَّاني قال: سمعت مُحَمَّد بن سعيد الرقِّي يذكر هذه النسبة عن أَبي الهيثم مُحَمَّد بن عَبْد الصَّمد الوَابصي. أَنْبَأنَا أَبُو سعد المطرّز، وأَبُو عَلي الحداد، قالا: قال لنا أَبُو نعيم الحافظ: وَابِصَة بن مَعْبَد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن قيس بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة ابن دودَان بن أسد بن خزيمة بن مدركة، يكنى أبا سالم، سكن الرقّة، حَدَّثَنَا بنسبه مُحَمَّد بن عَلي، نَا مُحَمَّد بن سعيد الرقِّ، قال: سمعت أبا الهيثم مُحَمَّد بن عَبْد الصَّمد بن عَبْد الرَّحْمُن (١) التاريخ الكبير للبخاري ١٨٧/٨ - ١٨٨. (٢) قوله: ((كان بالرقة)) ليس في التاريخ الكبير. (٣) ما بين معكوفتين غير مقروء بالأصل، واستدرك عن ((ز))، وم، والسند معروف. (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٤٧ - ٤٨. (٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك عن ((ز))، والجرح والتعديل. ٣٤٠ وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث الوابصي يقوله، توفي بالرقَّة، وقبره عند منارة مسجد جامع الرقّة، وله أربعة: عَمْرَواً، وعقبة، وسالماً، وعَبْد الرَّحْمن، حدَّث عنه من أولاده عمرو (١)، وسالم، وكان رجلاً قارئاً لا يملك دمعه، حدَّث عنه عَمْرو بن راشد، وزياد، وسالم ابنا أبي الجعد، والشعبي، وَحَنَش بن المعتمر، وأيوب بن مكرز(٢). أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، نَا مُحَمَّد بن عَلي الخطيب، أَنَا أَبُو أَحْمَد بن جامع، نَا أَبُو عَلى مُحَمَّد بن سعد قال: سمعت أبا الهيثم يقول: ولد وَابِصَة أربعة: عَمْرَواً، وعقبة، وسالماً، وعَبْد الرَّحْمن، فحدَّث عنه من ولده عَمْرو، وسالم. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أَنَا مُحَمَّد بن عُمَر، حَدَّثَني هشام بن سعد، عَن مُحَمَّد بن كعب القُرظي، قال: قدم عشرة رهط من بني أسد [بن خزيمة](٤) فيهم وَابِصَة بن مَعْبَد الأَسدي على رَسُول اللهِوَلَ فأسلموا، وذلك سنة تسع . قال مُحَمَّد بن عمر(٥): وصحب وَابِصَة رَسُول اللهِوََّ، وروى عنه أنه صلّى خلف الصفوف وحده فأمره أن یعید. وكان(٦) قد أسلم ورجع إلى بلاد قومه، ثم خرج إلى الجزيرة، فنزلها إلى أن مات بها، وله بها بقية وعقب، من ولده عَبْد الرَّحمن بن صخر قاضي أهل الرقّة أيام هارون أمير المؤمنين، ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حمد، وأم المجتبى بنت ناصر، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر ابن مَحْمُودِ، أَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، أَخْبَرَنَا أَبُو العباس بن قتيبة، نَا حرملة، نَا ابن وهب، حَدَّثَني معاوية بن صالح، عَن أَبِي عَبْد اللّه مُحَمَّد الأَسدي أنه سمع وَابِصَة الأسدي صاحب رَسُول اللهِ بَ ◌ّه قال: جئت لأسأل رَسُول الله وَ له عن البرّ والإثم فقال - من قبل أن أسأله : - ((يا (١) الأصل وم: عمر، والمثبت عن ((ز))، وتهذيب الكمال. (٢) راجع تهذيب الكمال ١٩/ ٣٥٠ طبعة دار الفكر. (٣) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٢ تحت عنوان وفد أسد. (٤) الزيادة للإيضاح عن الطبقات الكبرى لابن سعد. (٥) الخبر رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧ /٤٧٦. (٦) من هنا إلى قوله: وعقب، ليس في الطبقات الكبرى.