Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
النضر بن محمد بن بعيث
الرَّحمن بن عَبْد العزيز الفارسي، نَا أَبُو الفرج النَّضْر بن محرز، عَن مُحَمَّد بن المنكدر، عَنِ
جابر قال: قال رَسُول الله وَ له: ((لأن يمتلىء جوف الرجل قيحاً أو دماً خير من أن يمتلىء
شعراً مما هُجيت به)) [١٢٧١٧] .
أَخْبَرَنَا أَبُو [علي](١) الحَسَن بن أَحْمَد في كتابه، ثم حَدَّثَنَا أَبُو مسعود المعدل عنه، أَنَا
أَبُو نعيم الحافظ، نَا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن بن سهل بن مَخْلَد، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن إبراهيم بن
عَبْد اللّه أَبُو جَعْفَر بن كموية، نَا نصر بن مرزوق، نَا أَبُو حازم عَبْد الغفَّار بن داود، نَا مُحَمَّد
ابن منصور، عَن أَبي الفرج وهو النضر بن محرز شامي، عَن ربيعة بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، عَن
أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله وَله: ((ثلاثة هم حُدَّاث الله يوم القيامة: رجل لم يمش بين
اثنين بمراء قط، ورجل لم يحدث نفسه بزنا قط، ورجل لم يخلط كسبه بربا قط)) [١٢٧١٨]
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن زيد بن الحَسَن بن زيد بن حمزة العلوي، وأَبُو عَلى مُحَمَّد بن عَبْد
الوَاحد بن الفضل القايني(٢) الفقيه، وأَبُو المناقب سعد بن عبيد بن صخر، وأَبُو عَبْد اللّه
مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَبْد اللّه بطوس، قَالوا: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد عَلي بن أَبِي عَلي عَبْد اللّه بن
أَبي صادق الحميري بنيسابور، أَخْبَرَنَا الأستاذ أَبُو الحَسَن عَلي بن أبي بكر الطرازي، نَا أَبُو
العباس الأصم، نَا أَبُو مُحَمَّد سعد بن مُحَمَّد البيروتي، نَا سهيل يعني ابن عَبْد الرَّحْمُن(٣)، نَا
النَّضْر بن محرز (٤)، نَا هشام بن عروة، عَن أَبيه عن عائشة أن النبي وَّ لما وجع قال: ((مروا
أبا بكر فليصلّ بالناس)) فصلّى بالناس أَبُو بَكْر.
أَنْبَانَا أَبُو الحُسَيْنِ الأبرقوهي، وأَبُو عَبْد اللّه الخَلاّل، قَالا: أَخْبَرَنَا ابن مَنْدَه، أَنَا أَبُو
عَلي - إجازة -.
ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَخْبَرَنَا عَلي.
قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أبي حاتم قال(٥):
النَّضْر بن محرز الأزدي، روى عن أَبي الزعيزعة، عَن مكحول، روى عنه إِبْرَاهيم بن
الوليد بن سلمة الطبراني، سألت أبي عنه فقال: هو مجهول.
(١) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن ((ز)).
(٢) غير مقروءة بالأصل وم و((ز))، والصواب ما أثبت، مشيخة ابن عساكر ١٩٦/ ب.
(٣) بعدها بياض في م و(ز))، والكلام متصل في الأصل.
(٤) الأصل وم: محمد، والمثبت عن ((ز).
(٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٤٨٠.

٨٢
النضر بن يحيى بن معرور الكلبي
[قال ابن عساكر: ](١) ولم يذكره البخاري في تاريخه.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو القَاسِم بن مسعدة، نَا حسن بن يوسف، أَنَا
أَبُو أَحْمَد بن عَدِي قال(٢): نَضْر بن مُحرز بن بُعَيث من أهل البثنية، وهذه الأحاديث بأسانيده
غير محفوظة، وليس للنضر حديث كثير.
وقال أَبُو حاتم بن حبان(٣) فيما حكاه المقدسي عنه النَّضْر بن محرز بن بعيث من أهل
البثنية من الشام، يروي عن مُحَمَّد بن المنكدر، روى عنه أهل الشام، منكر الحديث جداً، لا
يجوز الاحتجاج به .
أَخْبَوَنَا أَبُو بَكْر اللفتواني، أَنَا أَبُو صادق مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جَعْفَر، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد
ابن زنجوية، نا أَبُو أَحْمَد العسكري، قَال: وأما محرز بالحاء غير معجمة، وبعدها زاء غير
معجمة يليها زاي فمنهم: النضر بن محرز، روى عن أبي الزعيزعة عن مكحول، روى عنه
إِبْرَاهيم بن الوليد بن سَلمة الطبراني.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفتح بن المحاملي، أَنَا أَبُو الحَسَن الدارقطني
قال: النَّضْر بن محرز عداده في الشاميين، روى عن مُحَمَّد بن المنكدر، عَن أنس بن مالك،
منكر الحديث.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السُّلمي عن أَبي زكريا البخاري.
ح وحَدَّثَنَا خالي أَبُو المعالي القاضي، نَا نصر بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو زكريا، نَا عَبْد الغني
ابن سعيد قال: النَّضْر بن محرز ضعيف.
قرأت على أَبي مُحَمَّد عن علي بن هبة اللّه(٤) قال: وأما نَضْر بفتح النون وسكون الضاد
المعجمة: النَّضْر بن محرز شامي، يروي عن مُحَمَّد بن المنكدر، وأنس، منكر الحديث.
٧٨٩٠ - النَّضْر بن يَحْيَى بن مَعْرُور الكَلْبِي الإخباري
حدَّث عن سُلَيْمَان بن عُبَيْدِ اللّه بن مروان، ويزيد، وعَبْدِ الرَّحْمُن ابني مصاد الكَلْبِي،
وأبي بكر بن يزيد بن الوليد، ونوح بن عَمْرو بن حُوَيّ الأكبر، ويعقوب بن عَبْد الرَّحْمُن بن
سليم الكَلْبِي، وعَبْد الغفَّار بن العبّاس اللخمي.
(١) زيادة منا.
(٢) الكامل في ضعفاء الرجال ٢٩/٧.
(٣) الأصل: حسان، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٤) كذا بالأصل وم عبد الله، وفي ((ز)): هبة اللّه وهو ما أثبت.

٨٣
نضلة بن عبيد
وثّقه ابن عَبْد الرَّحْمُن الكَلْبِي وجماعة سواهم.
روى عنه نوح بن عَمْرو بن حُوَيّ، وصالح بن البختري، ختن مروان بن مُحَمَّد
الناقد(١) الطاطري، وصف مقتل الوليد بن يزيد.
٧٨٩١ - نَضْلَة بن عبيد، [ويقال: ابن عمرو](٢) ويقال: ابن عائذ(٣)، ويقال:
ابن عَبْد اللّه بن الحَارِث بن حبّان بن ربيعة بن دعبل بن أسد(٤) بن خُزيمة
ابن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى، ويقال: عَبْد اللّه بن نَضْلَة،
ويقال: خالد بن نَضْلَةِ(٥)، أَبُو برزة الأسلمي(٦)
صاحب رَسُول الله وَله. سكن البصرة.
وحدَّث عن النبي وَلّ أحاديث.
روى عنه الحَسَن البصري، والأزرق بن قيس، وأَبُو الوازع جابر بن عَمْرو الراسبي،
وأَبُو العالية رفيع الرياحي، وأَبُو الوضيء عباد بن نُسَيب(٧) القيسي، وأَبُو المنهال سيّار بن
سلامة، وسعيد بن عَبْد الرَّحْمُن(٨) بن جريج، وأَبُو عُثْمَان النهدي، وعَبْد اللّه بن بريدة(٩)
الأسلمي، وعلي بن الحكم البنّاني، وعَبْد الله بن مطرف، وكنانة بن نُعَيم العدوي، وشريك
ابن شهاب الحارثي، وعَبْد الرَّحْمُن بن جويبر، وسعيد بن جمهان، والقاسم بن عوف
الشيباني، وابنه المغيرة بن أبي بَرْزَة .
وكان مع معاوية بالشام.
وقدم دمشق على يزيد بن معاوية، وكان عنده حين أَتي برأس الحُسَيْن بن عَلي .
(١) كذا بالأصل وم، وسقطت اللفظة من ((ز).
(٢) ما بين معكوفتين من الأصل، واستدرك عن ((ز))، وم.
(٣) في أسد الغابة وتهذيب الكمال: عابد.
(٤) كذا بالأصل وم و(ز))، وفي أسد الغابة وتهذيب الكمال: أنس.
(٥) أقحم بعدها بالأصل: ويقال.
(٦) ترجمته في أسد الغابة ٥٤٥/٤ والإصابة ٥٥٦/٣ وفيها: ابن أنس بن جذيمة. وتهذيب الكمال ٩٦/١٩ وتهذيب
التهذيب ٦٢٧/٥ والتاريخ الكبير ١١٨/٨ والجرح والتعديل ٤٩٩/٨ وحلية الأولياء ٣٢/٢ وتاريخ بغداد ١/ ١٨٢
وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٠. وبرزة بفتح الباء وسكون الراء (المغني).
(٧) بالأصل وم و(ز)): شبيب، تحريف، والمثبت عن سير الأعلام، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ٤٢٩/٩.
(٨) كذا بالأصل وم و(ز))، وفي تهذيب الكمال: عبد اللّه.
(٩) في ((ز)): یزید.

٨٤
.
نضلة بن عبيد
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين، أَنَا أَبُو عَلي بن المذهب(١)، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا
عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي (٢)، نَا حسن بن موسى، نَا أَبُو بَكْر - يعني - ابن شعيب بن
الحبحاب قال: سمعت أبا الوازع جابر الراسبي ذكر أن أبا برزة حدَّثه قال: سألت رَسُول الله
وَ له قال: قلت: يا رَسُول الله، إنّي لا أدري لعله أن تمضي وأبقى بعدك، فحَدِّثَني بشيءٍ
ينفعني الله به، قال له رَسُول الله وَ طاهر: ((أفعل كذا، افعل كذا))، فأنسيت ذلك، ((وأمر الأذى عن
الطريق)) [١٢٧١٩].
أخبرتنا به عالياً أم المجتبى العلوية، قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر
ابن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى المَوْصِلي، نَا شيبان بن فروخ، نَا أَبُو هلال، نَا جابر بن عمرو (٣)،
عَن أَبي برزة، قَال: أتيت رَسُول الله وَله فقلت: علّمني شيئاً لعل الله أن ينفعني به، قال:
(انظر مَا يؤذي الناس، فاعزله عن طريقهم وعن طريق الناس))(١٢٧٢٠].
بلغني عن أَبي عبد اللّه(٤) مُحَمَّد بن يوسف بن بشر الهروي، قَال: قرأت في كتاب
لعَمْرو بن بحر (٥) الجاحظ قال: قيل لأبي برزة الأسلمي: لمَ آثرت صاحب الشام على
صاحب العراق؟ قال: وجدته أطوى لسرّه(٦) وأملك لعنان جيشه، وأفطن لما في نفس عدوه،
قال أَبُو عَبْد اللّه الهروي: دلّ هذا إن كان له أصل أنّ أبا بَرْزَة كان مع معاوية بالشام.
قرأت على أَبي الوفاء حفاظ بن الحَسَن، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا عَبْد الوهّاب
الميداني، أَنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زَبْرِ، أَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن جَعْفَر، أَنَا مُحَمَّد بن جرير قال(٧):
قال هشام عن أبي مخنف(٨)، حَدَّثَنِي أَبُو حمزة الثمالي عن عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن جَعْفَر
الثمالي عن القاسم بن بُخَيت قال:
لما أقبل وفد أهل الكوفة برأس الحُسَيْن دخلوا مسجد دمشق، وقال لهم مروان بن
(١) الأصل: المهذب، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٢) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٧/ ١٨٤ رقم ١٩٨٠٦.
(٣) تحرفت بالأصل إلى: عمر: والمثبت عن ((ز))، وم.
(٤) تحرفت بالأصل إلى عبيد اللّه، والمثبت عن ((ز))، وم، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٥٢/١٥.
(٥) تحرفت بالأصل إلى: محمد، وفي م: محرز، والمثبت عن ((ز)).
(٦) الأصل وم: أمره، وفي ((ز)): ليسره، والمثبت عن المختصر.
(٧) رواه أبو جعفر الطبري في تاريخه ٤٦٥/٥ في حوادث سنة ٦١.
(٨) بالأصل وم: محيد، والمثبت عن ((ز)).

٨٥
نضلة بن عبيد
الحكم: كيف صنعتم؟ قالوا: ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلاً، فأتينا والله على آخرهم،
وهذه الرؤوس والسيايا، فوثب مروان فانصرف، وأتاهم أخوه يَخْيَى بن الحكم فقال: ما
صنعتم؟ فأعادوا عليه الكلام، فقال: حُجبتم عن مُحَمَّد يوم القيامة، لن(١) أجامعكم على أمر
أبداً، ثم قام وانصرف، ودخلوا على يزيد، فوضعوا الرأس بين يديه وحدّثوه الحديث، قال:
فسمعت الحديث هند بنت عَبْد اللّه بن عامر بن كريز، وكانت تحت يزيد بن معاوية، فتقنَّعت
بثوبها، وخرجت وقالت: يا أمير المؤمنين، أَرَأْس الحُسَيْن بن فاطمة بنت رَسُول اللهِ وَّ؟
قال: نعم، قال: فأعولي عليه، وحُدّي على ابن بنت رَسُول الله وَلّه وصريحة قريش، عجل
عليه ابن زياد فقتله، قتله الله، قال: ثم أذن للناس فدخلوا عليه، والرأس بين يديه، ومع يزيد
قضيب وهو ينكث به في ثغره، ثم قال: إنّ هذا وأنا كما قال الحصين بن الحُمَام المُرّي(٢):
إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلما
يفلُقن هاماً من رجال أحبة
قال: فقال رجل من أصحاب رَسُول الله وَ له يقال له أَبُو برزة الأسلمي: أتنكث بقضيبك
في ثغر الحُسَيْن، أما لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذاً، لربما رأيت رَسُول اللهِ وَلَه يرشفه، أما
إنك يا يزيد تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك، ويجيء هذا يوم القيامة ومُحَمَّد شفيعه، فقام
وولّی(٣).
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حمزة بن الحَسَن بن مفرج، أَنَا سهل بن بشر، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن
سعيد، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عيسى، أَخْبَرَنَا منير بن أَحْمَد بن الحسن، أَنَا جَعْفَر بن أَحْمَد
ابن إِبْرَاهيم، نَا أَحْمَد بن الهيثم قال: قال أَبُو نعيم الفضل بن دكين: أَبُو برزة نَضْلَة بن عبيد
الأسلمي.
أَخْبَرَنَا أَبُو السعود بن المجلي، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو سعيد الحَسَن بن مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه بن حسنوية الكاتب بأصبهان، أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حيان، نَا
عُمَر بن أَحْمَد الأهوازي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، وَأَبُو العزّ الكِيْلِي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن
(١) بالأصل وم: و((ز)): ((أن)) والمثبت عن الطبري.
(٢) البيت في الأغاني ١٤/ ٧.
(٣) الجزء الأخير من الخبر في أسد الغابة ٤/ ٥٤٦.

٨٦
نضلة بن عبيد
الحَسَن - زاد أَبُو البركات: وأَبُو الفَضْل بن خَيْرُون قالا : - أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا مُحَمَّد
ابن أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا عُمَر بن أَحْمَد الأهوازي.
نَا خَلِيْفَة بن خيَّاط قال(١): ومن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عَمْرو بن عامر: أَبُو برزة
الأسلمي، اسمه نَضْلَة بن عَبْد اللّه بن الحارث بن حبال بن أسد(٢) بن خزيمة بن مالك بن
سلامان بن أسلم، له دار بالبصرة، وأتى خُرَاسَان، فمات بها بعد عزل ابن زياد(٣)، لفظ
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحَاق.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن البقّال.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنَا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن
بشران، أَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد، نَا حنبل بن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللّه قال.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو غالب الماوردي، أَنَا أَبُو الفضل بن خيرون.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَخْبَرَنَا ثابت بن بُتْدَار بن إِبْرَاهيم، قَالا: أَخْبَرَنَا عُبَيْد
اللّه بن أَحْمَد بن عُثْمَان الأزهري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن يعقوب، نَا العباس
ابن العباس الجوهري، أَنَا صالح بن أَحْمَد بن مُحَمَّد قال: قال: أَتَى أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَزْقَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا هبة الله بن إِبْرَاهيم
ابن عُمَر، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي قال: سمعت عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل
يقول: سمعت أبي يقول: أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، اسمه نَضْلَة بن عبيد.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِ، نَا أَبُو مُحَمَّد الكَّاني، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن نصر، أَنَا
أَبُو الميمون، نَا أَبُو زرعة قال: وهذه أسماء عن أَحْمَد بن حنبل وغيره، فذكرها، وقال: وأَبُو
بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد.
قرأت على أَبي عَبْد اللّه بن البنّا، عَن أَبي تمام عَلي بن مُحَمَّد، عَن أَبِي عُمَر بن حيوية،
نَا مُحَمَّد بن القاسم، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة قال: سمعت أَبي يقول: أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي نَضْلَة،
وسمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد.
(١) طبقات خليفة بن خيّاط ص١٨٤ رقم ٦٧٩.
(٢) كذا بالأصل وم و(ز))، وفي طبقات خليفة: أنس.
(٣) في طبقات خليفة المطبوع الذي بيدي (ط. دار الفكر): ومات بعد أربع وستين بعدما أخرج ابن زياد من البصرة.

٨٧
نضلة بن عبيد
وعن أبي تمام عَلي بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن عبيد بن الفضل، أَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن
مُحَمَّد الزعفراني، نَا ابن أَبي خَيْئَمة قال: سمعت أَبي وأَحمَد بن حنبل يقولان: أَبُو بَرْزَة نَضْلَة
ابن عبيد .
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَحْمَد بن الحَسَن بن خيرون، أَنَا أَبُو القَاسِم بن
بشران، أَنَا أَبُو عَلي بن الصّاف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيبة قال: قرأت على عَلي بن
المديني قال: ومن أسلم أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، نَضْلَة بن عبيد.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، أَنَا أَبُو صالح المؤذّن، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السّقّا، وأَبُو
مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عبّاس بن مُحَمَّد قال: سمعت يَحْيَى
يقول: اسم أَبِي بَرْزَة الأَسْلَمي نَضْلَة بن عبيد.
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا ابن خيرون، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا أَبُو بَكْر
البابسيري، أَنَا الأحوص(١) بن المُفَضّل، نَا أَبي المُفَضّل قال: وأسلم، منهم: أَبُو بَرْزَة
الأَسْلَمي(٢) نَضْلَة بن عبيد.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر يَخْيَى بن إِبْرَاهيم، أَنَا نعمة اللّه بن مُحَمَّد المرندي، نَا أَبُو مسعود
البجلي، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان، أَنَا سفيان(٣) بن مُحَمَّد بن سفيان، حَدَّثَنِي الحَسَن بن
سفيان، حَدَّثَني مُحَمَّد بن عَلي، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قال: سمعت أبا عُمَر الضرير يقول:
أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي نَضْلَة بن عبيد، ويقال: ابن شَيبة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنَا الفضل بن البقّال، أَنَا أَبُو الحَسَن الحمامي،
أَنَا إِبْرَاهيم بن أَحْمَد بن الحَسَن، أَنَا إِبْرَاهيم بن أبي أمية قال: سمعت نوح بن حبيب يقول:
واسم أَبِي بَرْزَةُ(٤) نَضْلَة بن عُبَيْدِ اللّه الأَسْلَمي.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم أيضاً، أَنَا أَبُو بكر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنَا عَبْد
اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب بن سفيان، قَال: وأَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد.
[قال ابن عساكر: ](٥) کذا قالا، وهو ابن عبيد.
(١) الأصل وم: ((نا أبو الأحوص))، والمثبت عن ((ز)).
(٢) سقطت من (ز)).
(٣) بالأصل وم: ((أبو سفيان)) والمثبت عن ((ز)).
(٤) بالأصل وم: واسم ابن أبي برزة.
(٥) زيادة منا.

٨٨
نضلة بن عبيد
أَنْبَأنَا أَبُو الغنائم بن النرسي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنَا أَحْمَد بن
الحَسَن، والمبارك بن عَبْد الجبّار، وابن النرسي - واللفظ له - قالوا: أَخْبَرَنَا عَبْد الوهّاب بن
مُحَمَّد - زاد أَحْمَد ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عبدان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا
البخاري قال(١): نَضْلَة بن عبيد أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، نزل البصرة، وذكر له حديث غزوه مع
النبي ◌َ ◌ّ* سبع غزوات(٢).
أَنْبَأنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ، وأَبُو عَبْد اللّه بن عَبْد الملك، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم
ابن مَنْدَة، أَنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَنَا عَلي .
قَالا: أنا ابن أبي حاتم قال(٣): نَضْلَة بن عبيد أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، نزل البصرة، له
صحبة، روى عنه أَبُو عُثْمَان النهدي، والحَسَن البصري، والأزرق بن قيس، وأَبُو الوازع جابر
ابن عَمْرو، وأَبُو المنهال سيّار، وأَبُو الوضيء وأمية المغيرة بن أَبِي بَرْزَة، سمعت أبي يقول
ذلك .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العباس، أَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن
حمدون، أَنَا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلماً يقول: أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد الأَسْلَمي، له
صحبة، نزل البصرة.
قرأت على أَبي الفضل السلامي، عَن جَعْفَر المكي، أَنَا عُبَيْد اللّه بن سعيد، أَنَا
الخصيب (٤)، أَخْبَرَنِي أَبُو موسى، أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنَا أَبُو(٥) طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا هبة الله بن
إِبْرَاهيم بن عُمَر، أَنَا أَبُو بَكْر المهندس، نَا أَبُو بشر الدولابي، أَخْبَرَني أَحْمَد بن شعيب قال:
أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد الأَسْلَمي.
قال: وحَدَّثَنَا أَبُو بشر قال: أبو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد الأَسْلَمي.
(١) بالأصل: قالا، والمثبت عن (ز))، وم.
(٢) التاريخ الكبير للبخاري ١١٨/٨.
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤٩٩/٨.
(٤) تحرفت بالأصل وم إلى: الخطيب، والمثبت عن ((ز).
(٥) من قوله: موسى ... إلى هنا سقط من (ز)).

٨٩
نضلة بن عبيد
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مَنْذَه
قال: نَضْلَة بن عبيد أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، عداده في أهل البصرة، روى عنه ابنه المغيرة،
والحَسَن بن أَبي الحَسَن، وسعيد بن جمهان(١)، والأزرق بن قيس(٢)، وكان مربوعاً، أدم،
توفي بعد أبي بكرة.
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَنَا أَبُو الفَضْلِ بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو القَاسِم بن بشران، أَنَا
أَبُو عَلي بن الصوّاف، نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبة قال: وسمعت عمي أبا بكر يقول:
اسم أَبِي بَرْزَة نَضْلَة بن عُبَيْد اللّه(٣).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الفتح نصر بن مُحَمَّد(٤) الخطيب، أَنَا مُحَمَّد
ابن أَحْمَد بن عَبْد اللّه الجواليقي.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ الطَّيُّوري، وأَبُو طاهر أَحْمَد بن
عَلي، قَالا: أنا الحُسَيْن بن عَلي بن عَبْد اللّه، قَالا: أنا مُحَمَّد بن زيد بن عَلي، أَنَا مُحَمَّد بن
مُحَمَّد بن عقبة، نَا هارون بن حاتم قال: اسم أَبِي بَرْزَة نَضْلَة بن عَبْد اللّه.
أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحدّادِ، أَنَا أَحْمَد (٥) بن(٦) الفضل بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مَنْدَه،
أَنَا القاسم بن القاسم بن عَبْد اللّه قال: قال جدي أحمد بن سيار:
أَبُو بَرْزَة اسمه نَضْلَة بن عَبْد اللّه بن الحارث بن حبال بن ربيع بن دعبل بن أنس بن
خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة، نزل مرو، ويقال: إنه مات بها،
ودُفن في مقبرة كلاباذ(٧)، وولده [بمرو](٨) بقرية تدعى فرسابخردور(٩)، ومات بالبصرة،
وروي أنه مات بمفازة ما بين سجستان وهراة، وكان هذا أصح إذ روى ذلك حمّاد بن سَلَمة،
عَن قَتَادة، وقد كتب اسمه فيمن هناك، وأما آل أبي بَرْزَة الذين هم بخُرَاسَان ينقلون غير هذا.
قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفتحِ عَبْد الملك بن عُمَر بن خلف.
(١) بالأصل وم: ((جمعان))، والمثبت عن ((ز)).
(٣) في ((ز)): عبد الله.
(٢) في م: قبيس.
(٤) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): أحمد.
(٥) في م: محمد.
(٦) من قوله: ((عقبة)) ... إلى هنا سقط من ((ز)).
(٧) كلاباذ: محلة ببخارى (معجم البلدان).
(٨) بالأصل وم: ((وولده بمقبرة تدعى ... )) والمثبت والزيادة السابقة عن ((ز))، وانظر الإصابة ٥٥٦/٣.
(٩) كذا رسمها في ((ز))، وبدون إعجام في الأصل وم، ولم أجدها.

٩٠
نضلة بن عبيد
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الطَّيُّوري، أَنَا أَبُو الفتح بن خلف،
أَنَا أَبُو حفص بن شاهين، أَنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حفص .
ح قال: وَأَخْبَرَنَا ابن الطَّيُّوري، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي، أَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد المَخْرَمي،
نَا إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفّار، قَالا: أَخْبَرَنَا العباس بن مُحَمَّد بن حاتم، نَا أَبُو بَكْر عَبْد اللّه
ابن مُحَمَّد بن حمد (١) بن أبي الأسود قال: وأَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، نَضْلَة بن عائذ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الأعزّ(٢) قراتكين بن الأسعد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي
ابن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن شهريار، نَا أَبُو حفص الفلاس قال في تسمية
من روى عن النبي ◌َّهِ من أسلم: أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، اسمه نَضْلَة بن عائذ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس (٣)، أَنَا أَبُو الحَسَن بن أَبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو بَكْرِ، أَنَا أَبُو
مُحَمَّد بن زَبْرِ، نَا مُحَمَّد بن يونس، نَا الأصمعي قال: اسم أَبِي بَرْزَة الأَسْلَمي نَضْلَة بن عَمْرو .
أَخْبَرَنَا أَبُو السعود بن المجلي، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا أَبُو القَاسِم الأزهري، وأَبُو
مُحَمَّد الجوهري.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الآبنوسي - في كتابه - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر عنه،
أَخْبَرَنَا الحَسَن بن عَلي الجوهري، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّر، نَا أَحْمَد بن عَلي بن
الحَسَن بن شعيب المدائني، أَنَا أَبُو بَكْر بن البرقي قال:
ومن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عَمْرو بن عامر أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، واسمه عبيد بن
نَضْلَة في قول بعض أهل الحديث، وأمّا أهل النسب فيقولون: نَضْلَة بن عَبْد اللّه بن الحارث
ابن حبال بن ربيع بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان - يعني - ابن أسلم - وكان
يسكن البصرة.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ اللفتواني، أَنَا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَه، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن يَوَة، أَنَا أَبُو الحَسَن
اللنباني (٤)، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا، نَا مُحَمَّد بن سعد(٥) قال في الطبقة الثالثة: أَبُو بَرْزَة
(١) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): حميد. وهو عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، واسمه حميد بن الأسود، ترجمته في
تهذيب الكمال ٤٩٠/١٠.
(٢) الأصل: العز، والمثبت عن (ز))، وم.
(٣) قوله: ((أنا أبو الحسن بن قبيس)) مكرر بالأصل.
(٤) تحرفت بالأصل وم و((ز)) إلى: اللبناني، بتقديم الباء.
(٥) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.

٩١
نضلة بن عبيد
الأَسْلَمي، وهو فيما قال الهيثم بن عَدِي: خالد بن نَضْلَة، قال مُحَمَّد بن عُمَر: وولده يقولون
اسمه عَبْد اللّه بن نَضْلَة، وكان من ساكني المدينة ثم تحول إلى البصرة، وغزا خُرَاسَان،
فمات بها، وولده في داره بالبصرة.
قال(١): وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد قال: أبو برزة الأَسْلَمي، واسمه فيما أخبرني به الواقدي
عَبْد اللّه بن نَضْلَة، وأَخْبَرَني بعض ولده قال: اسمه نَضْلَة بن عبيد، ومات بخُرَاسَان.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن عَبْد الباقي أَخْبَرَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا
أَحْمَد بن معروف، أَنَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(٢) قال في الطبقة الثالثة: أَبُو بَرْزَة
الأَسْلَمي، واسمه فيما ذكر مُحَمَّد بن عُمَر عن بعض ولد أَبِي بَرْزَة الأَسْلَمي(٣): عَبْد اللّه بن
نَضْلَة، وقال هشام بن مُحَمَّد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم: اسمه نَضْلَة بن عَبْد
اللّه، وقال بعضهم: ابن عبيد الله (٤) بن الحارث بن حبال(٥) بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن
خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى وإلى دعبل البيت، أسلم قديماً، وشهد مع
رَسُول الله وقّ﴾ فتح مكة .
قال مُحَمَّد بن عُمَر (٦): لم يزل أَبُو بَرْزَة يغزو مع رَسُول اللهِوَلَه إلى أن قُبض، فتحول
إلى البصرة، فنزلها حين نزلها المسلمون، وبنى فيها داراً، وله بها بقية، ثم غزا خُرَاسَان،
فمات بها .
أَنْبَانَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنَا أَبُو بَكْر الصفّارِ، أَنَا أَحْمَد بن علي بن منجوية،
أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال(٧):
أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عُبَيْد اللّه، ويقال: ابن عَبْد اللّه(٨) بن الحارث بن حبال(٩) بن
(١) القائل: ابن أبي الدنيا.
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢٩٨/٤.
(٣) سقطت من طبقات ابن سعد.
(٤) بالأصل، و((ز))، وم: ((عبيد))، والمثبت عن طبقات ابن سعد.
(٥) تحرفت بالأصل، وم إلى: حبان، وفي ((ز)): ((حيان)) والمثبت عن ابن سعد.
(٦) طبقات ابن سعد ٢٩٩/٤.
(٧) الأسامي والكنى للحاكم النيسابوري ٣٧٨/٢ رقم ٩١٢.
(٨) الذي في الأسامي والكنى: نضلة بن عبيد ويقال ابن عائد ويقال ابن عبد اللّه.
(٩) تحرفت بالأصل، وم إلى: جمال، والمثبت عن ((ز))، والأسامي والكنى.

٩٢
نضلة بن عبيد
أنس (١) بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو (٢) بن عامر
الأَسْلَمي، له صحبة من النبي وَلَّ، نزل البصرة وله بها دار، وأتى خُرَاسَان، وكان بمرو،
مات بعد سنة أربع وستين، والصحيح في اسم أبيه عبيد.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِي، أَنَا مُحَمَّد بن طاهر، أَنَا مسعود(٣) بن ناصر، أَنَا عَبْد اللّه
ابن الحَسَنِ، أَنَا أَبُو نصر البخاري قال:
نَضْلَة بن عبيد، وقال عَمْرو بن عَلي: نَضْلَة بن عائذ، وقال الواقدي: عَيْدِ اللّه بن نَضْلَة،
وقال الهيثم بن عَدِي: خالد بن النضر أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي البصري، وأصله من المدينة، سمع
النبيِ وَّل، روى عنه أَبُو المنهال سيار، والأزرق بن قيس في الصلاة، قال أَبُو عيسى: سمعت
مَحْمُود بن غيلان يقول: مات أَبُو بَرْزَة [بمرو، وقال الواقدي: غزا خراسان فمات بها.
أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد، قالا: قال لنا أبو نعيم: نضلة بن عبيد،
وقيل: ابن عبد الله وقيل ابن عائذ أبو برزة](٤) الأسلمي(٥) من بني سلامان بن أسلم، وقال
هشام بن مُحَمَّد الكلبي: هو نَضْلَة بن عَبْد اللّه، وقيل ابن عائذ أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي(٦) بن
الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن
أقصى، أسلم قديماً، وشهد فتح مكة، وهو الذي قتل عَبْد العُزّى بن خطل تحت أستار الكعبة
يوم الفتح لما أمر النبي وَّ بقتله، وغزا مع رَسُول الله وَلَّ غزوات منها: خيبر، سكن البصرة،
وله بها دَار وعقب، توفي بعد أَبي بكرة، روى عنه أَبُو العالية الرياحي، وأَبُو عُثْمَان
النهدي(٧)، والحَسَن(٨)، وكنانة بن نُعَيم، وأَبُو الوازع جابر بن عَمْرو الراسبي، وأَبُو المنهال
سيّار بن سلامة، وعَبْد اللّه بن مطرف، وسعيد بن عَبْد اللّه بن جريج في آخرين.
(١) كذا بالأصل وم، و(ز)): ((أسد)) والمثبت عن الأسامي والكنى.
(٢) بالأصل وم: ((عمر)) والمثبت عن ((ز))، والأسامي والكنى.
(٣) تحرفت بالأصل وم إلى: موقود، والمثبت عن ((ز)).
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، فتداخل الخبران، واضطرب السياق، والمثبت عن ((ز)).
(٥) الأصل: الامامي، وفي م: الأسامي، والمثبت عن ((ز)).
(٦) قوله: ((وقيل: ابن عائذ، أبو برزة الأسلمي)) سقط من ((ز)).
(٧) تحرفت بالأصل إلى: الهندي، والمثبت عن ((ز)»، وم.
(٨) بالأصل و((ز)): ((والحسن وكنانة بن نعيم)) وفي م: وأبو الحسن وكنانة بن نعيم)) والصواب ما أثبت راجع تهذيب
الكمال ٩٧/١٩ وهو يريد: الحسن بن أبي الحسن البصري، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ٢٩٧/٤ وفيما ذكر
من شيوخه أبي برزة نضلة بن عبيد الأسلمي.

٩٣
نضلة بن عبيد
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قبيس، وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، قَالا: قال لنا أَبُو بَكْر
الخطيب(١):
أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، واسمه نَضْلَة بن عبيد، ذكر ذلك عدة من العلماء، وقال الهيثم بن
عَدِي: هو خالد بن نَضْلَة، وزعم الواقدي أن ولده يقولون: اسمه عَبْد اللّه بن نَضْلَة، وقال
أَحْمَد بن سيّار المروزي، ومُحَمَّد بن سعد: اسمه نَضْلَة بن عَبْد اللّه بن الحارث بن حبال بن
ربيع بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة، وهكذا
نسبة خَلِيْفَة بن خيَّط وسمّاه، غير أنه أسقط ربيعة ودعبلاً ولم يذكرهما(٢)، سكن أَبُو بَرْزَة
المدينة، وشهد مع رَسُول الله وَ لّر فتح مكة، ثم تحول إلى البصرة، فنزلها وحضر مع علي بن
أَبي طالب قتال الخوارج بالنهروان، وورد المدائن في صحبته، وغزا بعد ذلك خُرَاسَان،
فمات بها .
أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر وجيه بن طاهر، وأَبُو سعد عَبْد اللّه بن أسعد بن حيّان، قَالا: أَخْبَرَنَا
موسى بن عمران، أَنَا الحاكم أَبُو عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو العباس السياري، نَا عيسى بن مُحَمَّد بن
عيسى(٣)، نَا العباس بن مُصْعَب، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن مالك بن سُلَيْمَان بن مالك بن يزيد بن أَبي
بَرْزَة [الأسلمي قال: كان اسم أبي برزة](٤) نَضْلَة بن نِيار، فسمّاه رَسُول اللهِ وَلَ عَبْد اللّه،
وقال: نِيار شيطان، وهو نيار بن حبال(٥) بن ربيعة بن دعبل بن عَبْد اللّه (٦) بن أنس بن خزيمة
ابن مالك بن سلامان بن أسلم، ونسبه إلى قحطان بن هود النبي عليه السلام(٧).
قرأنا على أَبي عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحَسَن، عَن أَبي تمام عَلي بن مُحَمَّد(٨) الواسطي، أَنَا
أَحْمَد بن عبيد بن الفضل، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن مُحَمَّد، نَا ابن أَبِي خَيْئَمة، نَا يَحْيَى بن
إِسْحَاق السيلحيني(٩)، أَبُو زكريا، عَن قَزَعة بن سويد (١٠)، عَن الأزرق بن قيس قال: رَأيت
(٢) راجع طبقات خليفة بن خياط ص ١٨٤ رقم ٦٨٠.
(١) تاريخ بغداد ١/ ١٨٢.
(٣) قوله: ((بن عيسى)) سقط من ((ز)).
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن ((ز)).
(٥) بالأصل: حبان، والمثبت عن ((ز))، وم.
(٦) في الإصابة: عبدان.
(٧) الإصابة ٣/ ٥٥٦ بسنده إلى العباس بن مصعب.
(٨) أقحم بعدها بالأصل وم: ((يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد)) صوبنا السند عن الز).
(٩) تقرأ بالأصل: السلخيني، وفي م و((ز)): السلحيني، والصواب ما أثبت ترجمته في تهذيب الكمال ١١/٢٠ ويقال
فيه: السيلحوني والسالحيني. والسيلحيني نسبة إلى السيلحين قرية من بغداد.
(١٠) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٩٦/١٩.

٩٤
نضلة بن عبيد
رجلاً مربوعاً، أدم، فإذا هو أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي، فذكر النبي ◌َّ- قال: شهدت معه غزوة كذا.
أَنْبَانًا أَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود عَبْد الرحيم بن علي بن حمد
عنه، أَنَا أَبُو نعيم الحافظ، نَا القاضي أَبُو أحمد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهيم، وأَبُو مُحَمَّد بن
حيان(١)، قَالا: حَدَّثَنَا عامر بن علية(٢) بن خالد بن عامر بن ثعلبة بن أبي بَرْزَة الأَسْلَمي،
حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنِي أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمي قال:
لما كان يوم أُحُد وشُجّ النبي ◌َّهِ وكُسرت رباعيته(٣) وهشمت البيضة على رأسه خرّ
مغشياً عليه، فأخذت رأسه في حجري، فلمّا أفاق قال: ((نَضْلَة؟)) قلت: نعم، بأبي أنت وأمي
يا رَسُول الله، قال: ((بارك الله فيك وفي ذرّيتك وعترتك من بعدك)) قال ثعلبة: وشهد أبي مع
علي بن أبي طالب المشاهد: الجمل، وصفّين، والنهروان.
أَخْبَرَنَا أَبُو سهل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَبُو الفضل الرازي، أَنَا جَعْفَر بن عَبْد اللّه، أَنَا
مُحَمَّد بن هارون، نَا مُحَمَّد بن بشار، نَا يَحْيَى بن سعيد، عَن شعبة (٤)، عَن الأزرق بن قيس
قال :
كنت مع أَبي بَرْزَة بالأهواز، فقام يصلي وعنان دابته في يده، فجعلت تنكص [وجعل
أبو برزة ينكص](6) معها ورجل من الخوارج قاعد، فجعل يسبه، فلمّا صلّى قال: إنّي سمعت
مقالتك: إنّ غزوت مع رَسُول الله ◌ِّ ستاً أو سبعاً وشهدت من تيسيره، وإنّي أرجع مع دابتي
أحبّ إليّ من أن أدعها فتأتي مألفها فيشق عليّ، قال: قل: كم صلّى العصر؟ قال: ركعتين.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن عَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مَنْدَه،
أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد بن منصور، نَا يَحْيَى بن سعيد
القطَّان، نَا شعبة، نَا الأزرق بن قيس قال:
كنت مع أَبي بَرْزَة بالأهواز، فقام يصلي العصر، وكان عنان دابته بيده، فجعلت ترجع
وجعل أَبُو بَرْزَة ينكص حتى يرجع معها، قال: ورجل من الخوارج يشتمه، فلما صلى قال:
إنّي قد سمعت مقالتكم أنّ غزوت مع رَسُول الله وَلّ ستاً أو سبعاً وشهدت تيسيره.
(١) الأصل وم: حسان، والمثبت عن ((ز)).
(٣) الرباعية: السن التي بين الثنية والناب.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): عقبة.
(٤) روي من طريقه في سير الأعلام ٤٢/٣.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك عن ((ز)).

٩٥
نضلة بن عبيد
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن الحصين، أَنَا أَبُو عَلي بن المُذْهب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد
اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، نَا أَبي(١)، نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، نَا شعبة، عَن الأزرق بن قيس قال:
كان أَبُو بَرْزَة بالأهواز على حرف نهر، وقد جعل اللجام في يده، وجعل يصلي، فجعلت
دابته تنكص، وجعل يتأخر معها، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللّهمّ أخزِ هذا الشيخ
[كيف] يصلي(٢)، قال: فلما صلّى قال: قد سمعت مقالتكم، غزوت مع النبي وَّ ستاً أو
سبعاً أو ثمانياً فشهدت أمره وتيسيره، فكان رجوعي مع دابتي أهون [عليّ](٣) من تركها، فنزع
إلى مأَلفها فشق عليّ، وصلى أَبُو بَرْزَة [العصر] (٤) بركعتين.
أَخْبَرَنَا أَبُو صادق مرشد بن يَحْيَى بن القاسم بن عَلي - في كتابه - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد
عَبْدِ الرَّحْمُن بن أَبِي الحَسَن، أَخْبَرَنَا سهل بن بشر، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن
الحُسَيْنِ بن مُحَمَّد النيسابوري، أَنَا أَبُو الطاهر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد اللّه الذهلي، نَا أَحْمَد
ابن عَمْرو القطراني، نَا عَمْرو بن مرزوق، أَنَا شعبة، عَن الأزرق بن قيس قال:
تقاتل الأزارقة بالأهواز مع المهلب بن أبي صفرة قال: فجاء أَبُو بَرْزَة آخذاً بمقود(٥)
برذونه، أو دابته، فبينما هو يصلّي إذ أقبلت - وقال مرشد: انفلت المقود من يده، فمضت
الدابة من قبلته، قال: فانطلق أَبُو بَرْزَة حتى أخذها ثم رجع القهقرى، فقال رجل كان يرى
رأي الخوارج: انظروا إلى هذا الشيخ، ونال منه، إنه ترك صلاته وانطلق إلى دابته، فلما أقبل
أَبُو بَرْزَة قضى صلاته، فقال: إنّي غزوت مع رَسُول الله وَّل سبع غزوات وأنا شيخ كبير، ولو
أن دابتي ذهبت إلى مألفها شق ذلك عليّ، فصنعت ما رأيت، قال: فقلت للرجل: ما أرى الله
إلا مخزيك، شتمت رجلاً من أصحاب رسول الله وَاله.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم هبة الله بن عَبْد اللّه، أَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنَا القاضي أَبُو زُرْعَة
الرازي يعني روح بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، نَا أَبُو الحَسَن عَلي بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن عمران
الزيات، نَا أَبُو حفص عُمَر بن أَحْمَد بن عَلي الجوهري، نَا مُحَمَّد بن حريث النيسابوري، نَا
(١) رواه أحمد بن حنبل في المسند ٧/ ١٨٠ - ١٨١ رقم ١٩٧٩١.
(٢) الأصل: يصلي هذا، والمثبت والزيادة السابقة عن م و(ز)، والمسند.
(٣) زيادة عن المسند.
(٤) سقطت من الأصل وم و((ز))، واستدركت عن المسند.
(٥) الأصل وم: مقود، والمثبت عن ((ز)).

٩٦
نضلة بن عبيد
بشر بن السري، نَا الحارث بن عمير، عَن أيوب، عَن الحَسَن، عَن أَبِي بَرْزَة الأَسْلَمي قال:
كنا نقول في الجاهلية: من أكل الخبز سمن، فأجهضنا القوم يوم خيبر عن خبزة لهم فجعل
أحدنا يأكل منه الكسرة، ثم يمس عطفيه هل سمن؟
أَخْبَرَنَا أَبُو المُظَفّرِ عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم، وأَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعيل بن أبي القاسم بن
أَبي بكر، قَالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو طاهر بن خُزَيمة، أَنَا جدي أَبُو
بَكْر، نَا أَبُو عِمّار - يعني - الحُسَيْن بن حريث، نَا إسْمَاعيل بن عُلَيَةٍ، أَنَا أَيوب، عَن الحَسَن
قال: قال أَبُو بَرْزَةَ(١): كانت العرب تقول: من أكل الخبز سمن، قال: فلما فتحنا خيبر
أجهضناهم عن خبزة لهم، فقعدت عليها، فأكلت منها حتى شبعت، فجعلت أنظر في عطفي
هل سمنت؟(٢).
أَنْبَانَا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي بن ميمون، أَنَا مُحَمَّد بن عَلي بن الحُسَيْنِ الحَسَني، نَا
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الجعفي، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد، أَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَمْرو
الخشّاب - قراءة - نا أَبي، نَا زيدان بن عَمْرو بن البختري، حَدَّثَني عّاب بن إِبْرَاهيم، عَن
الأجلح بن عَبْد اللّه الكندي قال: سمعت زيد بن عَلي، وعَبْد اللّه بن الحَسَن، وجَعْفَر بن
مُحَمَّد، ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن الحَسَن يذكرون تسمية من شهد مع عَلي بن أبي طالب من
أصحاب رَسُول الله وَ ليل كلهم ذكره عن آبائه وعن من أدرك من أهله، وسمعته أيضاً من
غيرهم، فذكرهم وقال: أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عبيد الأَسْلَمي، وكانت له سابقة من رَسُول الله
وَلَّ، قال الأجلح، وحَدَّثَني نفيع بن الحارث أنه سمع أبا بَرْزَة الأَسْلَمي يقول: لما كان حين
صالح الحَسَن بن عَلي معاوية قام خطباء(٣) كلهم لا يألوا أن ينتقض [علياً، ](٤) ويثلبه(٥) فقال
عَمْرو لمعاوية: مُرْ أبا بَرْزَةٍ فليخطب، فقال معاوية: قُمْ يا أبا بَرْزَة فاخطب، فقلت: إنّي لا
أتكلف الخطب، فقال: لتقومنُ، فحمدتُ الله، وذكرت ما منّ الله به من الإسلام، وما خص
به مُحَمَّداً وََّ، ثم قلت: سمعت رَسُول الله وَل يقول: ((إنّي لأرجو أن تبلغ شفاعتي حتى
حاء (٦) وحكماً)) وكان نبينا أتقانا لربه، وأوصلنا لرحمه، ثم نزلت.
(١) أقحم بعدها بالأصل: قال.
(٢) الخبر السابق سقط من م.
(٣) الأصل وم: ((خطبنا)) وفي ((ز)): ((خطيباً)) ولعل الصواب ما أثبت عن المختصر.
(٤) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن ((ز)).
(٥) بدون إعجام بالأصل وم، وفوقها فيهما ضبة، والمثبت عن ((ز).
(٦) جاء في تاج العروس: حكم: وحكم محركة أبو حي من اليمن، وهو ابن سعد العشيرة من مذحج، وفي =

٩٧
نضلة بن عبيد
أَخْبَوَنَا أَبُو القَاسِمِ بن الحصين، أَنَا أَبُو عَلى بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا عَبْد
اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي(١)، نَا يزيد بن هارون، أَنَا مُحَمَّد بن مهزم العنزي، عَن أَبي
طالوت العنزي قال: سمعت أبا برزة وخرج من عند عُبَيْد اللّه بن زياد وهو مغضب، فقال: ما
كنت أظن أنّي أعيش حتى أخلف في قوم يعيروني بصحبة مُحَمَّد بََّ، قالوا: إنّ محدثكم هذا
الدحداح سمعت رَسُول الله وََّ يقول في الحوض فَمَنْ كذب فلا سقَاه الله منه.
أَخْبَرَنَاه أتم من هذا أَبُو القَاسِم عَبْد الملك بن داود(٢)، وأَبُو غالب مُحَمَّد بن الحَسَن،
قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي عَلي بن أَحْمَد بن عَلي، أَخْبَرَنَا القاسم بن جَعْفَر بن مُحَمَّد، نَا أَبُو عَلي
اللؤلؤي، أَنَا أَبُو داود السجستاني، نَا مسلم بن إِبْرَاهيم، نَا عَبْد السَّلام بن أَبي صالح أَبُو
طالوت قال :
شهدتُ أبا بَرْزَة دخل على عُبَيْد اللّه بن زياد فقال: فلان سمّاه مسلم، وكان في السماط
قال: فلما رَآهَ عُبَيْد اللّه قال: إنّ محمديكم هذا الدحداح(٣)، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت
أحسب أنّي أبقى في قوم يعيروني بصحبة مُحَمَّدٍ وَ لَّ، فقال له عُبَيْد الله: إن صحبة مُحَمَّدٍ وَه
لك زين غير شين ثم قال: إنّما بعثت إليك لأسألك عن الحوض سمعت رَسُول الله وَّه يذكر
فيه شيئاً؟ قال أَبُو بَرْزَة: نعم، لا مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، ولا خمس، فَمَنْ
كذب به فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضباً.
أَخْبَرَنَا أَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو عَلي بن السبط، وأَبُو غَالِب بن البَنّا، قَالُوا: أَخْبَرَنَا
أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر، نَا أَبُو عَلي بشر بن موسى الأسدي، نَا هوذة بن
خليفة، نَا عوف، عَن أَبي المنهال قال:
لما كان من خروج ابن زياد، ووثب مروان بالشام وابن الزُّبير بمكة، ووثب الذين
يُدْعَون القراء بالبصرة غمّ أَبي غماً شديداً، وكان يثني على أَبيه خيراً، قال: قال لي: انطلق
إلى هذا الرجل الذي من أصحاب رَسُول الله وَ لَّ أَبِي بَرْزَة الأَسْلَمي، فانطلقت معه حتى دخلنا
= وفي الحديث: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي حتى حكم وحاء». قال ابن الأثير: وهما قبيلتان جافيتان من وراء
رمل یبرین .
(١) رواه أحمد بن حنبل في المسند ١٨٢/٧ رقم ١٩٨٠٠ طبعة دار الفكر.
(٢) كذا بالأصل وم، وفي ((ز)): عبد الملك بن عبد الله بن داود.
(٣) الدحداح: الدساس.

٩٨
نضلة بن عبيد
عليه في داره، وإذا هو في ظل غلولة من قصب في يوم شديد الحر، قال: فجلسنا إليه، فكان
أوّل شيء تكلم به قال: إنّي احتسبت(١) عند الله أني أصبحتُ ساخطاً على أحياء قريش،
وإنّكم معشر العرب كنتم على الحال التي قد علمتم من جهالتكم من القلة والذلة والضلالة،
وإنّ الله نعشكم(٢) بالإسلام، وبمُحَمَّد ◌ََّ، حتى بلغ بكم ما ترون، وإنّ هذه الدنيا هي التي
أفسدت بينكم، وإنّ ذلك الذي بالشام والله ما يقاتل إلاَّ على الدنيا، وإنّ الذين حولكم الذين
تدعونهم قراءكم والله ما يقاتلون إلاَّ على الدنيا، قال: فلما لم يدع أحداً قال له أَبي: فما تأمر
إذاً؟ قال: لا أرى خير الناس اليوم إلاَّ عصابة مكيدة، خماص البطون من أموال الناس،
خفاف الظهور من دمائهم، فقال له أبي: حَدَّثَنا كيف يصلي رَسُول اللهِ وَّ المكتوبة؟ قال(٣):
كان يصلي الهجير الذي تدعونها الأولى حين تدحض(٤) الشمس، قال: وكان يصلي العصر
ثم يرجع أحدنا(٥) إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية، قال: ونسيت ما قال في
المغرب، قال: وكان يستحب أن يؤخّر العشاء التي تدعونها العتمة، وكان يكره النوم قبلها،
والحديث بعدها، قال: وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه، وكان يقرأ
بالستين إلى المائة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القَاسِم هبة
اللّه بن إِبْرَاهيم، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمّاد، نَا(٦) ابن
سويد الرملي أخو عَلي الكاتب، نَا سيّار، عَن جَعْفَر، نَا ثابت قال:
كان أَبُو بَرْزَة يلبس الصوف، وكان عمران بن حُصين يلبس الخزّ، فقال رجل لعمران
ابن حُصَين: إنّ أبا بَرْزَة يلبس الصوف، فقال: وأين مثل أَبِي بَرْزَة، قال: ثم جاء إلى أَبِي بَرْزَة
فقال: إن عمران بن حُصَين يلبس الخزّ، فقال: أين مثل أبي نجيد.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنَا الحَسَن بن عَلي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، أَنَا
(١) غير واضحة بالأصل، وفي م و(ز)): ((أحتسب)) والمثبت عن المختصر.
(٢) الأصل: یغشاكم، وفي م: ((یعشاکم)) والمثبت عن (ز).
(٣) الأصل وم: ((فان)) والمثبت عن ((ز)).
(٥) الأصل وم و(ز)): إحدانا.
(٤) تدحض الشمس: تزول.
(٦) كذا بالأصل وم: (نا ابن)) والكلام متصل، وفي ((ز)): ((نا .... ابن)) فراغ بمقدار كلمة، وكتب على هامشها:
بیاض.

٩٩
نضلة بن عبيد
أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن فهم، نَا مُحَمَّد بن سعد (١)، نَا الفضل بن دكين، نَا همّام بن
يَخْيَى، عَن ثابت البنّاني.
أنّ أبا بَرْزَة كان يلبس الصوف، فقال رجل: إنّ أخاك عائذ بن عَمْرو يلبس الخزّ وهو
يرغب عن لباسك، قال: ويحك، وَمَنْ مثل عائذ، ليس مثله، ثم أتى عائذاً فقال: إنّ أخاك
أبا بَرْزَة يلبس الصوف، ويرغب عن لباسك، قال: ويحك، مَنْ مثل أَبِي بَرْزَة، وليس مثله،
فمات أحدهما، فأوصى أن يصلّي عليه الآخر.
قال(٢): وحَدَّثَنَا ابن سعد، أَخْبَرَنَا عفّان بن مسلم، حَدَّثَنَا حمّاد بن سَلَمة، أَنَا ثابت
البنّاني، أَنَا عائذ بن عَمْرو كان يلبس الخزّ ويركب الخيل، وكان أَبُو بَرْزَة لا يلبس الخزّ ولا
يركب الخيل، ويلبس ثوبين مُمَّصّرين(٣)، فأرَاد رجل أن يشي بينهما، فأتى عائذ بن عَمْرو
فقال: أَلَم تَرَ إلى أَبِي بَرْزَة يرغب عن لبسك وهيئتك ونحوك لا يلبس الخزّ ولا يركب الخيل؟
فقال عائذ: يرحم الله أبا بَرْزَة، وَمَنْ فينا مثل أَبِي بَرْزَة، [ثم أتى أبا برزة](٤) فقال: ألم تَرَ إلى
عائذ يرغب عن هيئتك ونحوك، يركب الخيل ويلبس الخزّ، فقال: يرحم الله عائذاً، وَمَنْ فينا
مثل عائذ؟ !.
قال: وأنا ابن سعد(٥)، أَنا أَحْمَد بن عَبْد اللّه بن يونس، نَا معافى بن عمران، نَا الحَسَن
ابن حكيم، حدثتني أمي أنها كانت لأبي بَرْزَة جفنة من ثريد غدوةً، وجفنة عشيةً للأرَامل
واليتامى والمساكين.
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِب بن البَنّا، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهَرِي، أَنَا أَبُو عُمَر بن حيُّوية، نَا يَخْيَى بن
مُحَمَّد بن صاعد، نَا الحُسَيْن بن الحَسَن، أَنَا ابن المبارك، أَنَا الحَسَن بن حكيم الثقفي،
حدثتني أمي أن أبا بَرْزَة الأَسْلَمي كان يقوم من جوف الليل إلى الماء، فيتوضأ لا يوقظ أحداً
من خدمه، وهو شيخ كبير، ثم يصلّي، وكانت أَمة لأبي بَرْزَة .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو المُظَفّر بن القُشَيْرِي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد
مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدان.
(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢٩٩/٤ - ٣٠٠.
(٢) القائل: الحسين بن الفهم، والخبر في طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠٠.
(٣) الممصر: المصبوغ بالمصر، والمصر: الطين الأحمر (راجع القاموس المحيط).
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك عن ((ز))، وابن سعد.
(٥) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢٩٩/٤.

١٠٠
نضلة بن عبيد
ح وَأَخْبَرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت: قُرىء على إِبْرَاهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بَكْر
ابن المقرىء، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا العبّاس بن الوليد النرسي، نَا عبد الأعلى أَبُو مُحَمَّد
السّامي، نَا سعيد - يعني - الجُرَيري، عَن أبي نضرة عن عَبْد اللّه بن مولة القشيري قال: كنت
بالأهواز إذْ مرّ بي شيخ ضخم على بغلة - زاد ابن المقرىء: له - وهو يقول: اللّهمّ ذهب قرني
من هذه الأمة فألحقني بهم، فألحقته دابتي، فقلت: وأنا رحمك الله، قال: وصاحبي هذا إن
أراد ذلك، قال: ثم قال: قال رَسُول الله وَله: ((خير أمّتي قرني - زاد ابن المقرىء: منهم -
وقالا : - ثم الذين يلونهم))، فلا أدري أذكر الثالث أم لا، ثم يخلف قوم يظهر فيهم السمن،
ويهرقون الشهادة ولا يُسألونها، فإذا أَبُو بَرْزَة - وقال ابن حمدان: فإذا هو أَبُو بَرْزَة .
الأَسْلَمی[١٢٧٢١]
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، نا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنَا - أَبُو بَكْرأَبُو بَكْر
الخطيب(١)، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهيم بن مَخْلَد، أَنَا أَبُو سعيد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن رُميح النسوي، قال:
سمعت أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر بن بسطام المروزي يقول: سمعت أَحْمَد بن سيّار يقول:
حَدَّثَنَا الشاه بن عمّار(٢)، حَدَّثَنِي أَبُو صالح [سليمان،](٣) بن صالح الليثي، نَا النضر بن المنذر
ابن ثعلبة العبدي عن حمّاد بن سلمة، عن قتادة.
أن أبا بَرْزَة الأَسْلَمي كان يحدِّث أن رَسُول الله ◌ِّل مرّ على قبر وصاحبه يُعَذّب، فأخذ
جريدة فغرسوها في القبر وقال: ((عسى أن يرفع عنه ما دامت رطبة))، وكان أَبُو بَرْزَة يوصي:
إذا متّ فضعوا في قبري معي جريدتين، قال: فمات في مفازة بين كرمان وقومس (٤)، فقالوا:
كان يوصينا أن نضع في قبره جريدتين وهذا موضع لا نصيبهما(٥) فيه، فبينما هم كذلك طلع
عليهم ركب من قبل سجستان فأصابوا معهم سعفاً، فأخذوا منه جريدتين، فوضعوهما معه في
قبره .
أَنْبَانَا أَبُو بكر الشحامي، وأَبُو سعد عَبْد اللّه بن أسعد، قَالا: أَخْبَرَنَا موسى بن عمران،
(١) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٨٢/١ - ١٨٣.
(٢) كذا بالأصل وم و((ز))، وتاريخ بغداد، وكتب مصححها بالهامش: كذا في المصورة، وفي المخطوط: بشار بن
عمار.
(٣) سقطت من الأصل، واستدركت عن (زا، وم، وتاريخ بغداد.
(٤) تعرف بالأصل وم إلى: قيس، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد.
(٥) بالأصل وم و((ز)): ((نصيبها)) والمثبت عن تاريخ بغداد.