Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
میمون بن مهران
ابن حبيب يقول: أَخْبَرَني أَبُو الحَسَن عَبْد اللّه بن عبد الأعلى من ولد مَيْمُون بن مهْرَان قال:
مَيْمُون يكنى أبا أَيُّوب.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الشقائي، أَخْبَرَنا أَحْمَد بن منصور، أَخْبَرَنا مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه، أَخْبَرَنا
أَبُو حاتم التميمي، قَال: سمعت أبا الحَسَن بن الحجّاج يقول: أَبُو أَيُّوب مَيْمُون بن مهْرَان
الجَزَري، عن ابن عبّاس، وابن عُمَر، روى عنه أَيُّوب(١)، وجَعْفَر بن برقان.
قرأت على أَبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَخْبَرَنا أَبُو نصر الوائلي، أَخْبَرَنا
الخَصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أَخْبَرَني أَبي قال: أَبُو أَيُّوب
مَیْمُون بن مهْرَان جزري، ثقة.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنا هبة الله بن إِبْرَاهيم بن عُمَّر، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر
المهندس، حَدَّثَنَا أَبُو بشر الدولابي، قَال: أَبُو أَيُّوب مَيْمُون بن مهْرَان الجزري.
أَنْبَانَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر الصفَّارِ، أَخْبَرَنا أَحْمَد بن علي بن
منجوية، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال(٢):
أَبُو أَيُّوب مَيْمُون بن مهْرَان الأسدي مولاهم، ويقال النصري(٣)، سمع ابن عُمَر، وابن
عباس، وشهد الموسم مع عَبْد اللّه بن الزبير، روى عنه حُميد الطويل، وأيُّوب السختياني،
وسعيد بن إياس الجريري، حديثه في أهل الجزيرة.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن المقرىء، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن عُبَيْد
اللّه، أَخْبَرَنا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن القاسم بن جامع (٤)، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن
عَبْد الرَّحْمُن القشيري، قَال: مَيْمُون بن مهْرَان [كنيته أبو أيوب، نزل الرقة، وعقبه بها،
سمعت عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران](٥) يقول: نحن من سبي إصطخر(٦).
قال: وسمعت أبي يقول: ولد مَيْمُون بن مهْرَان سنة أربعين، ومات سنة سبع عشرة ومائة .
(١) يعني أيوب بن أبي تميمة السختياني.
(٢) الأسامي والكنى للحاكم النيسابوري ٢٧٣/١ رقم ١٦٨.
(٣) نسبة إلى بني نصر بن معاوية، قبيلة من هوازن.
(٤) قوله: ((أحمد بن القاسم بن جامع)) مكانه بياض في م، و((ز))، وكتب على هامشها: مقطعها بالأصل.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك للإيضاح عن د، و((ز))، وم.
(٦) تهذيب الكمال ٥٤٦/١٨ طبعة دار الفكر.

٣٤٢
میمون بن مهران
قال: وحَدَّثَنَا هلال، حَدَّثَنَا حسين بن عبّاس، حَدَّثَنَا جَعْفَر قال: سمعت مَيْمُوناً يقول:
ولدت سنة أربعين .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر الطبري، أَخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَخْبَرَنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن إِبْرَاهيم قال:
سمعت ابن معبد يحدِّث عن عُبَيْد اللّه بن عَمْرو قال: ولد مَيْمُون بن مهْرَان سنة أربعين،
ومات سنة ثمان عشرة ومائة .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الكتاني، أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر،
أَخْبَرَنا أَبُو الميمون، عَن أَبُو زُرعة عَبْد الرَّحْمُن بن عَمْرو (١)، حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمُن بن
إِبْرَاهيم، عَن عَلي بن معبد، قَال: ولد مَيْمُون بن مهْرَان سنة أربعين.
أَخْبَرَنَا(٢) أَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد الخطيب، أَخْبَرَنا أَبُو منصور النهاوندي، أَخْبَرَنا
أَبُو العباس النهاوندي، أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن الأشقر، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل، حَدَّثَنَا مُحَمَّد
ابن يوسف، قال: سمعت عَلي بن معبد قال: زعم عُبَيْد اللّه بن عَمْرو: أن مَيْمُون بن مهْرَان
ولد سنة أربعين ومات سنة ثمان عشرة ومائة، قال مَيْمُون: كانت أمي لبني نصر بن معاوية من
قيس عيلان، وولدت أنا وأمي حرة، وكان أَبي(٣) للأَزد (٤)، وقال(٥) عُمَر بن عَبْد العزيز
مواليك(٦) موالي أمك.
قال: وحَدَّثَني عبيد بن يعيش، عَن خالد بن حيان الرقي(٧)، عَن نصر بن المُثَنّى
الأشجعي قال: كنت عند مَيْمُون بن مهْرَان فقالت له عجوز: يا أبا أَيُّوب.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الأكفاني، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر،
أَخْبَرَنا أَبُوِ المَيْمُونِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعة(٨)، حَدَّثَنَا أَبُو مُسهر، حَدَّثَنِي سلمة بن العيّار، عَن جَعْفَر
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٤٨/١.
(٢) الخبر التالي سقط من م.
(٣) كذا بالأصل ود، وفوقها علامة تحويل إلى الهامش في ((ز))، وكتب على هامشها: مولى.
(٤) تهذيب الكمال ٥٤٦/١٨.
(٥) بالأصل ود: ويقال، والمثبت عن ((ز)).
(٦) الأصل ود،: والي، والمثبت عن ((ز)).
(٧) الأصل: الموفى، والمثبت عن د، و((ز))، وفي ((ز)): خالد بن حسان الرقي.
(٨) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٤٠/١.
:

٣٤٣
میمون بن مهران
ابن برقان [عن ميمون](١) بن مهْرَان قال: قال لي عُمَر بن عَبْد العزيز: [من مواليك؟](٢)
قلت: كان [أبي](٣) عبداً لبني نصر بن معاوية، وأمّي مولاة الأزد، قال: مواليك، موالي
أمك .
أَخْبَرَنَا(٤) أَبُو بَكْر بن المزرفي، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد
الدهان، حَدَّثَنَا أَبُو عَلي الحرَّاني، حَدَّثَنَا عَلي بن عُثْمَان النفيلي، حَدَّثَنَا أَبُو مسهر، حَدَّثَنَا
سلمة بن العيّار، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن برقان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال: قال لي عُمَر بن عَبْد
العزيز: مَن مواليك؟ قال: قلت: كان أَبي عبداً لبني نصر، وأمي مولاة للأَرد، قال: فقال
لي: مواليك موالي أمّك.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَّاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْن بن
الفضل، أَخْبَرَنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا يعقوب(٥)، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن الخليل، حَدَّثَنَا كثير بن
هشام، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن برقان، حَدَّثَنَا مَيْمُون بن مهْرَان أن عُمَر بن عَبْد العزيز سأله: مَن
مواليك يا مَيْمُون؟ فقال: كانت أمي مولاة للأزد، وكان أَبي مكاتباً لبني نصر بن معاوية،
فولدت وأبي مكاتب، فقال عُمَر: مواليك موالي أمك.
قال كثير بن هشام: وكانت بنت سعيد بن جبير امرأة مَيْمُون.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ اللفتواني، أَخْبَرَنا أَبُو عَمْرو بن مَنْدَه، أَخْبَرَنا الحَسَن بن مُحَمَّد بن
أَحْمَد، أَخْبَرَنا أَحْمَد بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا(٦)، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد، قَال: قال
الهيثم بن عَدِي(٧): حَدَّثَنَا عَمْرو بن مَيْمُون بن مَهْرَان قال(٨): قلت لأبي: ممّن أنت؟ فقال:
كان أبي مكاتباً لبني نصر بن معاوية فعتق، وكنت أنا مملوكاً لامرأة(٩) من الأزد من ثُمالة
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، و((ز))، ود، والمستدرك عن تاريخ أبي زرعة.
(٢) سقطت من الأصل، واستدركت عن د، و((ز))، وم، وتاريخ أبي زرعة.
(٣) زيادة عن د، و((ز))، وم.
(٤) الخبر التالي سقط من د.
(٥) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٣٨٩/٢.
(٦) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(٧) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٦/١٨.
(٨) قوله: ميمون بن مهران قال)) مكانه بياض في ((ز)).
(٩) بالأصل: ((وكانت أمي من الأزد)) والمثبت عن د، وتهذيب الكمال، ومكان الجملة بياض في ((ز))، وم،

٣٤٤
میمون بن مهران
يقال(١) لها: [أم نمر](٢)، فأعتقتني، فلم أزل بالكوفة حتى كان(٣) هيج الجماجم، فتحولت
إلى الجزيرة، وكان أول أمر الجماجم في سنة ثمانين، فكانت وقعة دُجيل في آخر سنة إحدى
وثمانين وكانت آخر الجماجم في أول اثنتين وثمانين.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْنِ الخطيب، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد
الدهّان، حَدَّثَنَا أَبُو عَلي القشيري، حَدَّثَنَا هلال بن العلاء، حَدَّثَنَا حسين(٤) بن عيّاش (٥)،
حَدَّثَنَا جَعْفَر(٦) قال: سمعت مَيْمُون بن مهْرَان يقول: أتاني مولى أمي، فقال: ما تريد أن
تدعى(٧) إلى غير مواليك، وقد علمت ما قيل في ذلك، قال: قلت: وفعلتُ. قال: فأخرج
براءة، فإذا هي براءة من مَيْمُون بن مهْرَان مولى بني نصر، فقلت له: إنّما نسبت نفسي إلى
أَبي، ونسبت أَبي إلى مواليه بني نصر.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد الكتاني (٨)، أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي
نصر، أَخْبَرَنا أَبُو الميمون، حَدَّثَنَا أَبُو زرعة، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أَبي أُسَامة، حَدَّثَنَا مبشر بن
إِسْمَاعيل، عَن جَعْفَر بن برقان، قَال: قال مَيْمُون بن مهْرَان قال: سئل ابن عبّاس ومَيْمُون
عنده .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن عَبْد الرَّحْمُن، حَدَّثَنَا هلال بن العلاء، حَدَّثَنَا
حسين - يعني - ابن عياش(٩)، حَذَّثَنَا جَعْفَر، حَدَّثَنَا مَيْمُون قال: أتيت المدينة، فسألت عن
أفقه أهلها، فدُفعت إلى سعيد بن المُسَيّب، فجعلت أسأله فقال: إنك تسأل مسألة رجل كأنه
قد تبخّر ما ها هنا هذا اليوم.
(١) الأصل ود، و((ز))، وم: فقال.
(٢) بياض بالأصل ود، و((ز))، وم، والمستدرك عن تهذيب الكمال.
(٣) من هنا إلى لفظة فكانت غير مقروء بالأصل لسوء التصوير.
(٤) كذا بالأصل، و((ز))، وم: حسن، والمثبت عن د.
(٥) في م: عباس.
(٦) يعني جعفر بن برقان. ومن طريق حسين بن عياش رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٦/١٨.
(٧) الأصل وم تدعني، والتصويب عن د، و((ز))، وتهذيب الكمال.
(٨) بالأصل: ((حدثنا محمد بن الكتاني)) والمثبت عن د، و((ز))، وم.
(٩) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٧/١٨.

٣٤٥
میمون بن مهران
. قرأت على أَبي الحَسَن الفرضي، عَن أَبي العباس أَحْمَد بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد الرازي،
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم هبة الله بن إِبْرَاهيم بن(١) عُمَر، أَنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحُسَيْن بن بُنْدَار،
حَدَّثَنَا أَبُو عروبة الحَسَن بن مُحَمَّد بن مودود الحرَّاني، حَدَّثَنَا عَبْد الجبّار بن العلاء، حَدَّثَنَا
سفيان، عَن عمرو بن مَيْمُون قال: قال أبي: أتيت سعيد بن المُسَيّب أسأله فقال: ممن أنت؟
فقلت: من أهل الجزيرة، قال: ما أتاني أحد من بلدك يسألني مسألتك، قلت: إنّي أسألك
هناك (٢).
أخبرنا أَبُو بَكْر بن المزرفي، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد
الفرضي، حَدَّثَنَا أَبُو عَلي القشيري، حَدَّثَنَا هلال بن العلاء، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا
أَبُو المليح، عَن مَيْمُون قال: أدركت من لم يكن يملأ عينيه من السماء فَرَقاً من ربّه عزّ وجلّ .
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم النسيب، أَخْبَرَني رَشَأْ بن نَظِيف بن ما شاء الله، أَخْبَرَنا الحَسَن بن
إِسْمَاعيل، أَخْبَرَنا أَحْمَد بن مروان، حَدَّثَنَا النضر بن عَبْد اللّه الحلواني، حَدَّثَنَا هارون بن أَبي
هارون العبدي(٣)، حَدَّثَنَا أَبُو المَليح قال: قال مَيْمُون: لقد أدركت من لم يتكلم إلاَّ بحق أو
يسكت، وأدركتُ من لم يملأ عينيه من السماء فَرَقاً من ربّه، وقد أدركتُ من كنت أستحي أن
أتكلم عنده.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر المقرىء، أَخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْن الهاشمي(٤)، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد، حَدَّثَنَا
الرقي، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الحجّاجِ، حَدَّثَنَا عبيد بن جناد، نَا عطاء(٥)، عَن جَعْفَر،
وفرات(٦) قالا: كان عُمَر بن عَبْد العزيز إذا نظر إلى مَيْمُون [قال: إذا ذهب هذا وقرنه](٧)
صار الناس من بعدهم رَجَاجاً(٨) (٩).
كذا قال، وإنما [هو: ](١٠) وضربه(١١).
(١) تحرفت بالأصل إلى: ((عن)).
(٢) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٤٧.
(٣) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٨/ ٥٤٧.
(٤) كذا بالأصل ود، وم، وفي ((ز)): المقاسمي.
(٥) قوله: ((عبيد بن جناد، نا عطاء)) مكانه بياض في م، و((ز)).
(٦) مكانها بياض في م، وسقطت اللفظة من ((ز))، وهو فرات بن سليمان.
(٧) بياض بالأصل، و((ز))، وم، والمستدرك بين معكوفتين عن د.
(٨) بالأصل: زجاجاً، والمثبت عن د، و((ز))، وم. والرجاج: ضعفاء الناس، ومهازيل الغنم والإبل (القاموس).
(١٠) زيادة عن د، و((ز))، سقطت من الأصل وم.
(٩) تهذيب الكمال ٥٤٧/١٨.
(١١) بالأصل: وصوبه، وفي م: ((وصَوِّبَه)) والمثبت عن د، وفي ((ز)): وضرباؤه.

٣٤٦
میمون بن مهران
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، قالت: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر
ابن المقرىء، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر(١)، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللّه [بن سعد](٢)، حَدَّثَنَا الهيثم بن
خارجة، حَدَّثَنَا مبشر بن إِسْمَاعيل الحلبي (٣)، عَن جَعْفَر، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال :.
كنت عند عُمَر بن عَبْد العزيز، فلمّا قمت من عنده قال: إذا ذهب هذا وضرباؤه فلم يبقَ
من الناس إلاَّ رجاجة(٤) - يعني - مَيْمُون.
قال: وحَدَّثَنِي أَبُو مسهر، حَدَّثَنَا سعيد بن عَبْد العزيز، عَن سُلَيْمَان بن موسى قال: إن
جاءنا العلم(٥) من ناحية الجزيرة عن مَيْمُون بن مهْرَان قبلناه.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنا أَبُو القَّاسِم بن مسعدة، أَخْبَرَنا حمزة بن
يوسف، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد بن عَدِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خلف بن المرزبان، حَدَّثَنَا أَبُو زيد
النميري، حَدَّثَنَا أَبُو مسهر، عَن سعيد بن عَبْد العزيز قال: قال سُلَيْمَانِ بن موسى: إذا أتانا
العلم من الحجاز عن الزُهْري قبلناه، وإذا أتانا من العراق عن الحَسَن قبلناه.
أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَخْبَرَنا عَلي بن الحُسَيْن بن عَلي، أَخْبَرَنا مُحَمَّد بن عُمَر
ابن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد قال: قرأت على مُحَمَّد بن أَحْمَد بن هارون
قلت له: أخبرك إِبْرَاهيم بن الجنيد، حَدَّثَني محفوظ بن الفضل بن عُمَر، حَدَّثَنَا أَبُو مسهر عبد
الأعلى بن مسهر، عَن سعيد بن عَبْد العزيز(٦)، عَن سُلَيْمَان بن موسى قال: إن جاءنا العلم
من الشام عن مكحول قبلناه، وإن جاءنا من العراق عن الحَسَن قبلناه، وإن جاءنا العلم من
الحجاز عن الزُهْري قبلناه، وإن جاء من الجزيرة عن مَيْمُون بن مهْرَان قبلناه، فكلّ هؤلاء
الأربعة علماء الناس في زمن هشام.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن(٧) بن الآبنوسي،
(١) كذا بالأصل، وزيد بعدها في د: ((الرداد)) وفي ((ز)): ((نادران)) ومكانها بياض في م.
(٢) كذا بالأصل وم، والزيادة عن د، و((ز)).
(٣) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٨/١٨.
(٤) في تهذيب الكمال: رجراجة.
(٥) الأصل وم: الكلام، وفي ((ز)): السلام، والمثبت عن د.
(٦) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٨/١٨.
(٧) تحرفت في م إلى: الحسن.

٣٤٧
میمون بن مهران
عَن أَحْمَد بن عبيد بن بيري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، حَدَّثَنَا ابن أَبِي خَيْئَمة قال: سمعت أبا
عَبْد الرَّحْمُنِ الغَلاَبي يقول: حَدَّثَني بعض الشاميين قال:
سأل عَبْد الملك بن مروان عن فقيه أهل المدينة فقيل: سليمان بن يسار، وعن فقيه أهل
مكّة فقالوا: عطاء بن أبي رباح، وعن فقيه أهل اليمن قالوا: طاوس، وعن فقيه أهل الجزيرة
فقيل: مَيْمُون بن مَهْرَان، وعن فقيه أهل الشام فقيل مكحول، وعن فقيه أهل البصرة فقيل:
الحَسَن بن أَبي الحَسَن، وعن فقيه أهل الكوفة فقيل سعيد بن جبير، قال: ما أراهم إلاَّ أبناء
السبايا، ومكحول من سبي كابل، مولَى لامرأة من هذيل ..
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر المقرى، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن القاضي الخطيب، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد
ابن عَبْد اللّه، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد، حَدَّثَنَا هلال نا(١) عَبْد اللّه بن جَعْفَر قال(٢): سمعت أبا
المليح يقول: ما رأيتُ أحداً أفضل من مَيْمُون بن مَهْرَان قال له رجل يوماً: يا أبا أَيُّوب،
أتشتكي أراك مصفراً؟ قال: نعم، لما يبلغني(٣) من أقطار الأرض.
قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد قال: سمعت عَبْد الملك أبا الحَسَن المَيْمُوني يقول:
سمعت عمي عمراً يقول: ما كان أبي يكثر الصيام ولا الصلاة، كان يكره أن يعصي الله
تعالی(٤).
أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب [إذنّا، قالا: أنا أبو القاسم](٥) بن
منده، أَخْبَرَنا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأَخْبَرَنَا أَبُو طاهر، أَخْبَرَنا عَلي.
قَالا: أَخْبَرَنَا ابن أَبي [حاتم(٦)، أنا عبد الله بن](٧) أَحْمَد بن حنبل فيما كتب إليّ قال:
سمعت أبي يقول: مَيْمُون بن مهْرَان ثقة، أوثق من عِكْرِمة .
(١) تحرفت بالأصل وم إلى: ((بن))، والمثبت عن د، و((ز)).
(٢) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٨/١٨.
(٣) الأصل ود، وم: ((بلغني))، والمثبت عن ((ز))، وتهذيب الكمال.
(٤) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٤٨.
(٥) ما بين معكوفتين عن د، وفي ((ز)): ((إذناً ... منده)) وفي م: إذ ... منده.
(٦) الخبر في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٣٤/٨.
(٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، ومكان الزيادة بياض في ((ز))، وم.

٣٤٨
میمون بن مهران
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَخْبَرَنا ثابت بن بُنْدَار بن إِبْرَاهيم، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر
البرقاني، أَخْبَرَنا الإسماعيلي(١) قال: عرضت على إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الحربي كتاب عَبْد اللّه
ابن أَحْمَد، عَن أَبيه من غير قراءة فقال: هو سماعي منه، قال: وسمعت أبي يقول: مَيْمُون بن
مهْرَان أوثق من عِكْرِمة، مَيْمُون ثقة، وذكره بخير .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه أيضاً، أَخْبَرَنا ثابت، أَخْبَرَنا الحُسَيْن بن جَعْفَر، ومُحَمَّد بن
الحَسَن (٢)، وأَحمَد بن مُحَمَّد العتيقي، قَالوا: أَخْبَرَنَا الوليد، أَخْبَرَنا عَلي بن أَحْمَد، أَخْبَرَنا
صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَني أَبي قال: مَيْمُون بن مهْرَان جزري، تابعي، ثقة، وكان يحمل على
علي.
أَنْبَانَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا عَبْد العزيز الكتاني، أَخْبَرَنا عَلي بن الحَسَن(٣)،
ورَشَأْ بِن نَظِيف، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَخْبَرَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن داود، حَدَّثَنَا
عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف بن سعيد قال: عَمْرو بن مَيْمُون بن مهْرَان شيخ صدوق، وأَبُوه جلیل .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَخْبَرَنا مُحَمَّد بن أبي نصر،
أَخْبَرَنا أَبُو الميمون، حَدَّثَنِي أَبُو زرعة(٤)، حَدَّثَنِي أَحْمَد (٥)، حَدَّثَنَا مروان(٦) بن مُحَمَّد،
حَدَّثَني صدقة بن خالد، عَن سعيد بن عَبْد العزيز، عَن إسْمَاعيل بن عُبَيْد اللّه قال: قال مَيْمُون
ابن مهْرَان: كنت أفضّل علياً على عُثْمَان، فقال لي عُمَر بن عَبْد العزيز: أيهم أحبّ إليك؟
رجل أسرع في كذا، ورجل أسرع في المال؟ قال: فرجعتُ وقلت: لا أعود.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْنِ بن النَّقُور، أَخْبَرَنا عيسى بن
عَلي، أَخْبَرَنا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا عيسى بن سالم(٧)، حَدَّثَنَا أَبُو المليحِ، عَن مَيْمُون
قال: لا تجالسوا أهل القدر، ولا تسبّوا أصحاب مُحَمَّد بَّرَ، ولا تعلموا النجوم.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن المَزْرَفي (٨)، حَدَّثَنَا أَبُو الحسين(٩) بن المهتدي، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد،
(١) الأصل وم: الأشعبي، وفي ((ز)): الإشبيلي، والمثبت عن د.
(٢) كذا بالأصل و((ز))، وم، وفي د: الحسين.
(٤) رواه أبو زرعة في تاريخه ٣٤٠/١.
(٣) كذا بالأصل وم، و((ز))، وفي د: الحسين.
(٥) يعني أحمد بن أبي الحواري.
(٦) تحرفت بالأصل ود، وم إلى هارون، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ أبي زرعة.
(٧) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٨/١٨ والذهبي في سير الأعلام ٧٣/٥.
(٨) الأصل: المزرقي، وفي م: المرزقي، والمثبت عن د، و((ز)).
(٩) الأصل: الحسن، والمثبت عن ((ز))، ود، وم.

٣٤٩
میمون بن مهران
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد، نَا أَحْمَد بن الأسود الحنفي القاضي، نَا سُلَيْمَان بن داود المنقري، نَا
يَحْيَى بن اليمان، عَن سوادة الجرمي، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال: قال لي ابن عبّاس: يا
مَيْمُون لا تشتم السلف وادخل الجنة بسلام(١).
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن(٢) عَلي بن أَحْمَد، وعَلي بن المسلم الفقيهان، قالا: أَخْبَرَنَا جدي
أَبُو بَكْرِ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر الخرائطي، نَا عَلي بن حرب، نَا مُحَمَّد بن فضيل المروزي، (٣) نَا
مُعَمَّر بن سُلَيْمَان الرقِّ، عَن فرات بن سُلَيْمَانِ، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال: رجلان لا
يصحبهما صاحب: مأكل سوء، وصاحب بدعة (٤).
أخبرتنا أم الفتوح فاطمة بنت مُحَمَّد بن عَبْد اللّه القيسية قالت: أخبرتنا عائشة بنت
الحَسَن بن إِبْرَاهيم قالت: حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن عُمَر بن الهَيْئم - إملاء نا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن
إِبْرَاهيم بن الحَسَن الإمام، نَا أَبي، نَا سعيد، نَا بقية بن الوليد، عَن الحَسَن بن عُمَر الفزاري،
عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال: رجلان لا تعظهما ليس تنفعهما العظة، رجل قد لهج(6) بكسب
خبيث، وصاحب هوی قد استغرق فيه(٦).
أَخْبَرَنَا أبو القاسم (٧) زَاهِر بن طَاهِرٍ، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي، أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه
الحافظ، حَدَّثَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، حَدَّثَنَا أَبُو عتبة، ثنا بقية، أَخْبَرَنا عَبْد
اللّه بن أبي النعمان - شيخ من أهل الجزيرة - عن مَيْمُون بن مهْرَان قال: خاصمه رجل في
الإرجاء(٨) قال: فبينما هما على ذلك إذ سمعا امرأة تغني، فقال مَيْمُون: أين إيمان هذا من
إيمان مريم بنت عمران؟ قال: فلمّا قالها انصرف الرجل ولم يرد عليه شيئاً(٩).
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد، أَخْبَرَنا مُحَمَّد بن
عَبْد اللّه بن أَحْمَد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد بن عَبْد الرَّحْمُنِ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن
(١) تهذيب الكمال ٥٤٨/١٨.
(٢) تحرفت بالأصل إلى: الحسين، والمثبت عن د، واز)، وم.
(٣) أقحم بعدها بالأصل: نا محمد بن فضيل.
(٤) تهذيب الكمال ٥٤٨/١٨.
(٥) تقرأ بالأصل و(ز))، وم: طبخ، والمثبت عن د.
(٦) تهذيب الكمال ٥٤٨/١٨.
(٧) الأصل وم: ((إبراهيم)، والمثبت أبو القاسم عن د، ومكانها بياض في (ز)).
(٨) مكانها بياض في ((ز))، وم.
(٩) تهذيب الكمال ٥٤٩/١٨ وسير أعلام النبلاء ٧٣/٥.

٣٥٠
میمون بن مهران
الحجّاج القطّان، حَدَّثَني موسى بن مروان، حَدَّثَنَا عطاء بن مسلم، عَن فرات بن سُلَيْمَان
قال : .
انتهينا مع مَيْمُون بن مهْرَان إلى دير القائم(١) فنظر إلى الراهب فقال لأصحابه: فيكم من
بلغ من العبادة ما بلغ هذا الراهب؟ قالوا: لا، قال: فما ينفعه ذلك ولم يؤمن بمُحَمَّد ◌ِّ،
قالوا: لا ينفعه شيء، قال: كذلك لا ينفع قول إلاَّ بعمل(٢).
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه يَحْيَى بن الحَسَن، عَن أَبي تمام علي بن مُحَمَّد، عَن أَبِي عُمَر بن
حيوية، أَخْبَرَنا(٣) مُحَمَّد بن القاسم الكوكبي، حَدَّثَنَا ابن أَبِي خَيْثَمة، حَدَّثَنَا عَبْدِ اللّه بن جَعْفَر
الرقِّ، حَدَّثَنَا أَبُو المليح عن فرات بن سُلَيْمَان قال: كنت في مسجد ملطية (٤) فتذاكرنا هذه
الأهواء، فانصرفت إلى منزلي، فألقيت نفسي فنمت، فسمعت هاتفاً يهتف: الطريق مع
مَيْمُون بن مهْرَان(٥) .
قال: وحَدَّثَنِي ابن أَبِي خَيْئَمة، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن يوسف الزمِّي، حَدَّثَنَا خالد بن حيان(٦)
عن جَعْفَر بن برقان قال: لم يكن لمَيْمُون بن مهْرَان مجلس في المسجد يُعرف(٧).
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن المزرفي(٨)، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بن المهتدي، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد
الدهّان، حَدَّثَنَا أَبُو [علي](٩) القشيري، حَدَّثَنَا هلال، حَذَّثَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا بُبَيْد
اللّه بن عَمْرو (١٠)، عَن عَبْد الملك بن أَبي زائدة قال: ضرب على أهل الرقة بعث فجهز فيه
مَيْمُون بن مِهْرَان بنبالٍ (١١) فقال مسلمة بن عَبْد الملك: لقد أصبح أَبُو أَيُّوب في طاعتنا
شمَّرياً.
(١) دير القائم على شاطىء الفرات من الجانب الغربي في طريق الرقة من بغداد (راجع معجم البلدان).
(٢) تهذيب الكمال ٥٤٩/١٨.
(٣) أقحم بعدها بالأصل: أبو عبد اللّه يحيى بن الحسن، عن أبي تمام.
(٤) تقرأ بالأصل وم، ود: ملكية، والمثبت عن ((ز)).
(٥) تهذيب الكمال ٥٤٩/١٨.
(٦) غير مقروءة بالأصل لسوء التصوير، والمثبت عن د، و((زا، وم.
(٧) تهذيب الكمال ٥٤٩/١٨.
(٨) غير مقروءة بالأصل لسوء التصوير، وفي م: المزرقي، والمثبت عن د، و((ز)).
(٩) سقطت من الأصل وم، واستدركت عن ((ز)، ود.
(١٠) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٤٩/١٨.
(١١) بالأصل: ((فقال)) والمثبت عن د، و((ز))، وم. وتهذيب الكمال.

٣٥١
میمون بن مهران
قال: وحَدَّثَنَا أَبُو عَلي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَلي المزني، حَدَّثَنَا أَبُو يوسف، حَدَّثَنَا
مروان(١)، عَن شيخ من بني شيبان كان يسكن الجزيرة يقال له إِبْرَاهيم قال: دخل مَيْمُون بن
مهْرَان على سُلَيْمَان بن عَبْد الملك أو هشام منزله، فلم يسلّم عليهما بالإمرة فقال له: يا أمير
المؤمنين لا ترى أنّي جهلتُ ولكن الوالي إنّما يسلم [عليه](٢) بالإمرة إذا جلس للناس في
موضع الأحكام.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِ، أَخْبَرَنا ثابت بن بندار، أَخْبَرَنا أَبُو العلاء الواسطي،
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر البابسيري، أَخْبَرَنا الأحوص بن المُفَضلِ، نَا أَبِي، نَا يَعْلى بن عبيد(٣)، نَا
هارون البربري قال: كتب مَيْمُون بن مهْرَان إلى عُمَر بن عَبْد العزيز: إنّي شيخ كبير رقيق
كلفتني أن أقضي بين الناس وكان على خراج الجزيرة وقضائها، فكتب إليه: إنّي لم أكلفك ما
يُعَنِّيك، أجب الطيب من الخراج، واقض بما استبان لك، فإذا لبس عليك شيء فارفعه (٤)
إليَّ، فإن الناس لو كانوا إذا کبر علیھم أمر ترکوه، لم يقم دین ولا دنیا.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن المزرفي، نَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَد الدهان،
أَخْبَرَنا أَبُو عَلى مُحَمَّد بن سعيد، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن بزيع الخفاف، حَدَّثَنَا يعلى بن عبيد
الطنافسي، حَدَّثَني هارون أَبُو مُحَمَّد البربري أن عُمَر بن عَبْد العزيز استعمل مروان بن مهْرَان
على الجزيرة على قضائها، وعلى خراجها، فكتب إليه مَيْمُون يستعفيه، فقال: كلفتني ما لا
أطيق، أقضي بين الناس، وأنا شيخ كبير ضعيف رقيق، فكتب إليه عُمَر: أجب من الخراج
الطيب، واقضٍ ما استبان لك، فإذا التبس عليك أمر فارفعه إليّ، فإن الناس لو كانوا إذا كبر
علیهم أمر ترکوه، ما قام دین ولا دنيا .
[قال: ونا أبو علي،](٥) حَدَّثَنَا هلال، حَدَّثَنَا ابن فُضَيل، حَدَّثَنَا نصر بن عَدِي(٦)، قَال:
كتب مَيْمُون بن مهْرَان إلى عمر بن عَبْد العزيز [يستعفيه](٧) من الخراج، فكتب إليه عُمَر: يا
(١) يعني مروان بن معاوية الفزاري، ومن طريقه في تهذيب الكمال ٥٤٩/١٨.
(٢) بالأصل: ((ولكن الموالي إنما تسلم بالأمره)) والمثبت والزيادة عن د، و((ز))، وم.
(٣) تهذيب الكمال ٥٤٩/١٨ - ٥٥٠ وسير الأعلام ٧٤/٥.
(٤) بالأصل: فارجعه، والمثبت عن د، و(ز))، وم، والمصدرين.
(٥) الزيادة عن د، ومكانها بياض في م، و((ز)) . ..
(٦) كذا بالأصل وم، وفي ((ز))، ود: عربي.
(٧) بیاض بالأصل و(ز))، وم، واستدركت عن د ..

٣٥٢
میمون بن مهران
ابن مهران: إني لم أكلفك تعباً في حكمك ولا في جبايتك، فاجبٍ ما جبيتَ من الحلال، ولا
تجمع للمسلمين(١) إلاَّ الحلال الطيّب.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن(٢) بن قبيس، أَخْبَرَنا أَبو الحَسَن بن أَبي الحديد، أَخْبَرَنا جدي أَبُو
بَكْر، أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر الخرائطي، حَدَّثَنَا حميد بن الربيع الخزاز، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن بن
أَبي يزيد(٣)، نَا جَعْفَر بن برقان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال:
قال لي عُمَر بن عَبْد العزيز: يا مَيْمُون إنّي أوصيك بثلاثٍ فاحفظهن، قلت: يا أمير
المؤمنين ما هن؟ قال: لا تخلُ بامرأة ليس بينك وبينها محرم، وإن قرأت عليها القرآن ولا
تصاف قاطع رحم، فإن الله لعنه في آيتين من كتاب الله، آية في الرعد قوله: ﴿والذين ...
يقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ إلى آخر الآية (٤)، وفي سورة مُحَمَّد بَّرَ ﴿فهل عسيتم إن
توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم﴾(٥)، ولم يذكر الثالثة.
أَخْبَوَنَا أَبُو بَكْر بن المزرفي، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَنَا أَبُو أَحْمَد الدهان، نَا
مُحَمَّد بن سعيد، نَا عُمَر بن يعقوب، نَا أيوب، نَا فيض(٦)، نَا أَبُو المليح، عَن حبيب أن
مَيْمُوناً قال: وددت أن إحدى عيني ذهبت، وبقيت لي الأخرى أستمتع بها حياتي، وأنّي لم
ألي، قال: قلت: ولا لعُمَر بن عَبْد العزيز قال: لا خير في العمل لعمر ولا لغيره(٧).
قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد قال: سمعت عَبْد الملك المَيْمُوني يقول: سمعتَ أَبي
يقول: سمعت عمّ عَمْراً يقول: سمعت أَبي - يعني - مَيْمُوناً يقول: وددت أن أصبعي قُطعت
من ها هنا وأنّي لم ألي، قلت: ولا لعُمَر؟ قال: لا لعُمَر ولا لغيره(٧) .
قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد، نَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عبدوس الدقاق الحراني، نَا يزيد
ابن قيس، نَا عَلي بن الحَسَن الحلبي، حَدَّثَنِي عَمْرو بن مَيْمُون بن مهْرَان قال(٨):
. خرجت بأبي أقوده في بعض سكك البصرة، فمررت بجدول، فلم يستطع الشيخ
يتخطاه، فاضطجعت له، فمرّ على ظهري، ثم قمتُ فأخذت بيده فدفعنا إلى منزل الحَسَن،
فطرقت الباب، فخرجت جارية سداسية فقالت: مَن هذا؟ فقلت: هذا مَيْمُون بن مهْرَان أراد
(١) في ((ز)): لسانين.
(٢) تحرفت في م إلى: الحسين.
(٣) في ((ز)): محمد بن الحسين بن المهتدي.
(٤) سورة الرعد، الآية: ٢٥.
(٥) سورة محمد، الآية: ٢٢.
(٦) في م: أيوب بن فيض.
(٧) سير أعلام النبلاء ٧٧/٥.
(٨) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥٠.

٣٥٣
میمون بن مهران
لقاء الحَسَن، فقالت: كاتب عُمَر بن عَبْد العزيز؟ قلت لها: نعم، قالت: شقي، ما بقاؤك(١)
إلى هذا الزمان السوء؟ قال: فبكى الشيخ، فسمع الحَسَن بكاءه، فخرج إليه، فاعتنقا ثم
دخلا، فقال مَيْمُون: يا أبا سعيد إنّي قد أنست من قلبي غلظة ... (٢) لي منه فقرأ الحَسَن:
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم
ما كانوا يمتعون﴾(٣) قال: فسقط الشيخ، فرأيته يفحص برجله كما تفحص الشاة المذبوحة،
فأقام طويلاً ثم أفاق فجاءت الجارية فقالت: قد أتعبتم الشيخ قوموا تفرقوا، فأخذت بيداي،
فخرجت به ثم قلت له: يا أبتاه هذا الحَسَن قد كنت أحسب أنه أكبر من هذا، قال: فوكز في
صدري ثم كره ثم قال: يا بني لقد قرأ علينا آية لو تفهمتها لألفى لها فيها كلوماً.
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الغساني، أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن السلمي، أنا جدي أَنَا الخرائطي، نَا أَبُو
منصور الصاغاني نصر بن داود، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن يوسف الزّمّي (٤)، حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَال:
قال مَيْمُون بن مهْرَان: إن الظالم والمعين [على الظالم والمحب له سواء](٥).
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن طاوس، أَخْبَرَنَا عَلي بن مُحَمَّد [بن محمد، أنا علي بن محمد بن
بشران أنا أبو علي](٦) بن صفوان، حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا، حَدَّثَنَا أَبُو موسى العبدي، عَن أَبي
المليح [عن ميمون بن مهران قال: التقي أشد محاسبة لنفسه من سلطان عاصٍ ومن شريك
سحیح](٧).
قال: وحَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا، حَدَّثَنِي سُرَيج(٨) بن يونس، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن حيان، عَن
جَعْفَر بن برقان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال: لا يكون الرجل تقياً حتى يكون لنفسه أشدّ
محاسبة من الشريك لشريكه(٩).
(١) في (ز)): ما أبقاك.
(٢) رسمها بالأصل: ((فاستاسنت)) وفي ((ز)): ((فاساءنا منه)) وفي د: ((فاستا لي)) وفي م: ((فاستنام ... منه)».
(٤) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥٠.
(٣) سورة الشعراء، الآية: ٢٠٥ - ٢٠٧.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، ومكانه بياض في ((ز))، وم وكتب على هامش ((ز)): مقطوع، والمستدرك عن
د، وتهذيب الكمال.
(٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، ومكانه بياض في م، ومكان ((أنا أبو علي)) بياض في ((ز)).
(٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم، واستدرك للإيضاح عن د، و((ز)).
(٨) الأصل ود، و((ز))، وم: شريح.
(٩) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥٠.

٣٥٤
میمون بن مهران
أَخْبَرَنَا(١) أَبُو القَاسِم زاهر، وأَبُو بَكْر وجيه ابنا(٢) طاهر بن مُحَمَّد، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْد
الرَّحْمُن بن علي بن مُحَمَّد، جَدَّثَنَا يَحْيَى بن إِسْمَاعيل بن يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد
ابن الحَسَن، حَدَّثَنَا عَبْد اللّه بن هاشم الطوسي، حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن برقان، عَن
مَيْمُون بن مهْرَان قال: لا يكون الرجل تقياً حتى يحاسب نفسه محاسبة شريكه، وحتى يعلم
من أين ملبسه ومطعمه ومشربه(٣).
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أبي بكر، أَخْبَرَنَا أَبُو عاصم الفضل بن يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو
مُحَمَّد بن أبي شريح، أَنَا مُحَمَّد بن عقيل بن الأزهر البلخي، حَدَّثَنَا الرمادي، نَا كثير بن
هشام، نَا جَعْفَر بن برقان قال: سمعت مَيْمُون بن مَهْرَان يقول: لا يكون الرجل من المتقين
حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة شريكه، وحتى يعلم من أين مطعمه ومن أين ملبوسه،
ومن أين مشربه، أمن حلال ذلك أم من حرام(٤).
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر المزرفي، حَدَّثَنَا أَبُو الحسين بن المهتدي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه
الدهّان، نَا أَبُو عَلي القشيري، حَدَّثَنَا هلال، حَدَّثَنَا عَمْرو بن عُثْمَان، نَا سفيان بن عقبة
نخعي، عَن أبان بن أبي راشد القشيري قال: كنت إذا أردت الصائفة أتيت مَيْمُون بن مهْرَان
أودّعه فما يزيدني على كلمتين: اتق الله، ولا يغيرك غضبك(٥) ولا طمعك.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُور، أَخْبَرَنَا عيسى بن
عَلي، أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، حَدَّثَنَا عيسى بن سالم، حَدَّثَنَا أَبُو المليح قال:
سمعت مَيْمُون بن مهْرَان يقول: يا أصحاب القرآن، لا تتخذوا القرآن بضاعة تلتمسون به
الشف يعني الربح في الدنيا، والتمسوا الدنيا بالدنيا، والتمسوا الآخرة بالآخرة (٦).
قال: وسمعت مَيْمُون يقول: لا يزال أحدكم حديث عهد بعمل صالح، فإنه أهون عليه
حتى ينزل به الموت أن يتذكر عملاً صالحاً قد قدّمه(٧).
قال: وقال لنا مَيْمُون ونحن حوله: يا معشر الشباب قوّتكم اجعلوها في شبابكم،
ونشاطكم في طاعة الله، يا معشر الشيوخ حتى متى(٨).
(١) الأخبار الثلاثة التالية سقطت من ((ز)).
(٢) الأصل وم: ((أنبأنا)) والمثبت عن د.
(٣) سير أعلام النبلاء ٥/ ٧٥.
(٤) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥٠.
(٥) في د، وم: لا يغيرك غضب ولا طمع.
(٦) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥٠.
(٧) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥٠.
(٨) تهذيب الكمال ٥٥٠/١٨.

٣٥٥
میمون بن مهران
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَلي، أَنَا أَبُو أَحْمَد
الدهّان، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد، حَدَّثَنَا عَمْرو بن نوفل بن خلاد الثقفي الرقِّي، حَدَّثَنَا النفيلي،
نا أَبُو المليح قال: سمعت مَيْمُوناً يقول: لا خير(١) في الدنيا إلاَّ لأحد رجلين: رجل تائب،
أو رجل يعمل في الدرجات(٢).
قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد، حَدَّثَنَا هلال بن العلاء، حَدَّثَنَا عَبْدِ اللّه بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا
أَبُو المليح، عَن مَيْمُون قال: لا خير في الدنيا إلاَّ لأحد رجلين: رجل تائب، أو رجل يعمل
في الدرجات.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم العلوي، أَنَا رشأ المقرىء، أَنَا [أبو](٣) مُحَمَّد المصري، أَنَا أَبُو بَكْر
المالكي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد العزيز، حَدَّثَناها هارون بن أَبي هارون، حَدَّثَنَا أَبُو المليح
الرقّي قال: كان مَيْمُون بن مهْرَان يقول: لا خير في الدنيا إلاَّ لأحد رجلين: رجل تائب، أو
رجل يعمل في الدرجات.
قال: وحَدَّثَنَا ابن(٤) مروان، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يونس، عَن [كثير بن هشام](٥) عن جَعْفَر
بن برقان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال: مَن أحب أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده، فإنه
قادم على ما قدم لا محالة.
أَنْبَانًا أَبُو عَلي الحداد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ (٦)، أَنَا أَحْمَد بن جَعْفَرِ، نَا عَبْد اللّه بن
أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا عَبْدِ اللّه بن مَيْمُون، نَا الحَسَن، عَن حبيب بن أَبي مرزوق قال:
رأيت على مَيْمُون جبة صوف تحت ثيابه، فقلت له: ما هذا؟ قال: نعم، فلا تخبر به أحد.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنَّمَاطي، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ الطَّيُّوري، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن
العتيقي .
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللّه البلخي، أَخْبَرَنَا ثابت بن بندار، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنِ بن جَعْفَر،
(١) غير واضحة بالأصل وتقرأ: حبي، والمثبت عن د، و((ز))، وم.
(٢) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥٠ وحلية الأولياء ٤/ ٨٣.
(٣) سقطت من الأصل واستدركت عن د، و(ز))، وم.
(٤) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
(٥) بياض بالأصل و(ز))، وم، والمستدرك عن د.
(٦) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٤/ ٩١ - ٩٢.

٣٥٦
میمون بن مهران
قَالا: أَخْبَرَنَا الوليد بن بكر، أَخْبَرَنَا عَلي بن أَحْمَد، أَخْبَرَنَا صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي
أَحْمَد، وكان مَيْمُون بن مهْرَان إذا رأى شاباً حسن العقل(١) ولم يكن على طريقة حسنة أكرمه
وابتدأه بالسلام إذا لقيه، وجاءه وسأله من أهله وأظهر [له](٢) برّاً ثم يقول: ها هنا مريض
اذهب بنا نعوده، ها هنا جنازة اذهب بنا نحضرها، قال: فيذهب فيقول للفتى أصحابه: رأيناك
مع مَيْمُون، أيّ شيءٍ تصنع أنت مع مَيْمُون؟ فيقول لهم: قال لي كذا وكذا، فذهبت معه،
قال: فإذا لقيه مَيْمُون مع أصحابه أعرض عنه كأنه لم يره، وإذا لقيه وحده سلّم عليه، فلا يزال
حتى سقط (٣).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَخْبَرَنَا عيسى بن
عَلي، أَنَا أَبُو القاسم البغوي، نَا أَبُو سعيد عيسى بن سالم الشاشي، نَا أَبُو المليحِ، عَن مَيْمُون
أنه قال: ما يعجبني الذي يجد طيلساناً ثم يلبس البتّ (٤) إلاَّ أن يقدم الفضل، فإما أن يلبس -
يعني - البتّ ويضع الدراهم بعضاً على بعض فلا يعجبني.
أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم (٥)، نَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد، نَا أَحْمَد بن
خليد الحلبي، نَا عَبْد اللّه بن جعفر الرقِّي، نَا أَبُو المليح، عَن مَيْمُون بن مهْرَان قال: ما أحب
أنّي أعطيت درهماً في لهو وأن لي مكانه ألفاً، لا يخشى مَنْ فعل ذلك أن تصيبه هذه الآية
﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل(٦) عن سبيل الله﴾(٧)، الآية.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن البغدادي، أَخْبَرَنَا المطهر بن عَبْدِ الوَاحد، أَخْبَرَنَا
عَبْدِ اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد السلمي، أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُمَر بن يزيد الزهري،
حَدَّثَنِي عمي عَبْد الرَّحْمُن بن عُمَر، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن مهدي، أَنَا سفيان بن عيينة، عَن جامع
ابن أبي راشد قال: سمعت مَيْمُون بن مهْرَان يقول: ثلاث تؤدي إلى البرّ والفاجر: الأمانة
والعهد تؤدي إلى البر والفاجر، والرحم تصلها برّة كانت أو فاجرة.
(١) تقرأ بالأصل وم: الفعل، والمثبت عن د، و((ز)).
(٢) زيادة عن ((ز))، ود، وم.
(٣) كذا بالأصل وم، وفي (ز)): ((ينبسط)) وفي د: ((ينسك)) وهو أشبه.
(٤) البت: كساء غليظ مهلهل مربع أخضر، وهو كساء من وبر وصوف.
(٥) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٨٣/٤.
(٦) من قوله: تصيبه إلى هنا غير مقروء بالأصل لسوء التصوير، والمثبت عن د، و((ز))، وم والحلية.
(٧) سورة لقمان، الآية: ٦.

٣٥٧
میمون بن مهران
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن قبيس، أَنَا أَبُو الحَسَن بن أَبي الحديد، أَنَا جدي أَبُو بَكْر، أَنَا
الخرائطي، نَا عَلي بن حرب، نَا سفيان بن عُبَيْنة(١)، عَن جامع بن أَبِي راشد سمع مَيْمُون بن
مهْرَان يقول: ثلاث تؤدي إلى البرّ [و](٢) الفاجر: الرحم يصلها برّة كانت أو فاجرة، والعهد
تفي به للبر والفاجر، والأمانة تؤديها إلى البرّ والفاجر.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحُسَيْن بن علي بن موسى
الحافظ .
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَبْد(٣) الرَّزَّاق بن مُحَمَّد.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر اللفتواني، أَنَا القاسم بن الفضل، قَال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر (٤) بن مُحَمَّد
ابن بشران، أَنَا أَبُو عَلي إسْمَاعيل بن مُحَمَّد الصفّار.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم إسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن الفضل، أَنَا عَبْد الوهَاب بن مُحَمَّد بن
إِسْحَاق، أَنَا والدي، نَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زياد، وإِسْمَاعيل بن مُحَمَّد، قَالا: حَدَّثَنَا سعد بن
قيس، نَا سفيان - يعني - ابن عُيَيْنة، عَن جامع بن أَبِي رَاشد، عَن مَيْمُون بن مهْرَان.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه ابنا البنّا، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الآبنوسي،
أَنَا عُثْمَان بن عَمْرو(٥) بن مُحَمَّد، نَا يَخْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد(٦)، نَا الحُسَيْن بن الحَسَن بن
حرب، أَنَا سفيان، عَن جامع بن أَبي راشد سمع مَيْمُون بن مهْرَان قال: ثلاث تؤدين إلى البرّ
والفاجر: الرحم توصل برّة كانت أو فاجرة، والأمانة تؤدى - وقال ابن البنّا: ترد(٧) إلى البر
والفاجر، والعهد يوفى به للبر والفاجر.
أَخْبَرَنَا أَبُو غالب، وأَبُو عَبْد اللّه أيضاً، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ، أَنَا عُثْمَان بن عَمْرو،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد، نَا الحُسَيْنِ بن الحَسَن.
وَأَخْبَرَنَا(٨) أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر البَيْهَقِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن
يوسف، حَدَّثَنَا ابن العبّاس مُحَمَّد بن يعقوب، نَا الحَسَن بن علي بن عفّان، قَالا: نا أسباط بن
(١) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٥٥٠/١٨ - ٥٥١.
(٢) استدركت عن د، و((ز))، وم.
(٤) مكانها بياض في م، و((ز)).
(٦) في م: ساعد.
(٨) من قوله: بن حرب ... إلى هنا سقط من د، وم.
(٣) مكانها بياض في م، و((ز)).
(٥) كذا بالأصل ود، و((ز)، وفي م: عمر.
(٧) الأصل: ((تؤدى)) والمثبت عن ((ز)).

٣٥٨
میمون بن مهران
مُحَمَّد، نَا مُحَمَّد بن سوقة، عَن جامع - يعني - ابن أبي راشد عن مَيْمُون بن مهْرَان قال:
ثلاث المسلم والكافر فيهن سواء، وقال الشحامي: عاهد به تفي له بعهده مسلماً كان
أو كافراً، فإنّما العهد لله، ومن كانت له رحم فليصلها، وقال الشحامي: ومن كانت [بينك
و](١) بينه رحم فصلها مسلماً كان أو كافراً، أو من اتمنك - وقال الشحامي: ائتمنك - على
أمانة، فأدها إليه مسلماً كان أو كافراً.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَخْبَرَنَا أَبُو القَّاسِم بن البسري، أَنَا أَبُو أَحْمَد عُبَيْد
اللّه بن مُحَمَّد بن أَحْمَد المقرىء(٢)، أَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَحْمَد [أنا بشر بن مطر،
نا سفيان، عن جامع بن أبي راشد سمع ميمون بن مهران يقول: ثلاث يؤدين](٣) إلى البر
والفاجر: الأمانة تؤديها إلى البر والفاجر: ﴿إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ (٤)
والعهد تفي به إلى البرّ والفاجر، وقرأ ﴿أوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً﴾(٥) والرحم تصلها
برة كانت أو فاجرة، وقرأ ﴿وآت ذا القربى حقه﴾(٦).
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد بن البغدادي(٧)، أَنَا المطهر بن عَبْد الوَاحد بن مُحَمَّد، أَخْبَرَنَا عَبْد اللّه
ابن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الوهّاب السلمي(٨)، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُمَر بن يزيد
الزهري، أَنَا عمي عَبْد الرَّحْمُن بن عمر، نَا كثير بن هشام، نَا جَعْفَر بن برقان، نَا مَيْمُون بن
مَهْرَان قال: ثلاث المؤمن والكافر فيهن سواء: الأمانة تؤديها إلى البر والفاجر، والعارية
تؤديها إلى البرّ والفاجر، وبرّ الوالدين، قال الله تعالى: ﴿وإن جاهداك على أن تشرك به ما
ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً﴾(٩).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدِي، أَنَا أَبُو بَكْر بن الطبري، أَنَا أَبُو الحسين(١٠) بن
(١) الزيادة للإيضاح عن د، و((ز))، وم.
(٢) تقرأ بالأصل: الملوي، والمثبت عن د، و((ز))، وم.
(٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و((ز))، وم.
(٤) سورة النساء، الآية: ٥٨.
(٥) سورة الإسراء، الآية: ٣٤.
(٦) سورة الإسراء، الآية: ٢٦.
(٧) بالأصل: ((أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو أحمد عبيد أبو سعيد بن البغدادي))
صوبنا السند عن د، و((ز))، وم.
(٨) تقرأ بالأصل: السلفي، والمثبت عن د، و((ز))، وم.
(٩) سورة لقمان، الآية: ١٥.
(١٠) الأصل ود، وم: ((الحسن)) والمثبت عن ((ز)).

٣٥٩
میمون بن مهران
الفضل، أَنَا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نَا يعقوب(١)، نَا أَبُو بكر الحميدي، نَا سفيان، نَا خلف(٢) بن
حوشب، قَال: تكارينا مع مَيْمُون بن مهْرَان دواباً إلى مكان كذا، فقال مَيْمُون: لولا أن
الدوابّ بكراء لمررنا على آل لان.
أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكتاني، أَنَا عَلي بن الحَسَن الربعي، ورَشَأ
ابن نَظِيف، قَالا(٣): أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن داود، ثنا عَبْد الرَّحْمُن
ابن يوسف، نَا عَبْد الرَّحْمُن بن عَبْد اللّه بن عَبْد الحكم المصري، نَا عَلي بن معبد، نَا أَبُو
المليح الرقّي - وهو الحَسَن بن عُمَر - قال: جاء رجل إلى مَيْمُون يخطب إليه ابنته فقال: لا
أرضاها لك، قال: ولم؟ قال: لأنها تحب الحلي والحلل، قال: فعندي من هذا ما تريد،
قال: فالآن الذي لا أرضاك لها .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، نَا أَبُو الحُسَيْن [محمد بن علي نا محمد بن عبد الله
ابن أحمد نا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن نا الميموني قال: قال لي أبو] (٤) عَبْد اللّه بن
أَحْمَد بن حنبل: يا أبا الحَسَن إني لأشبّه ورع جدك بورع ابن سيرين(٥) .
قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد، نَا هلال بن العلاء، نَا سعيد بن عَبْد الملك بن واقد، نَا.
عطاء بن مسلم الخفاف، عَن جَعْفَر بن برقان أو عن شيخ من أهل الرقّة قال: سمعت مَيْمُون
ابن مَهْرَان يقول: بنفسي العلماء، وجدتُ صلاح قلبي في مجالستهم، هم بغيتي في أرض
غريبة(٦)، وهم ضالّتي إذا لم أجدهم(٧).
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم إِسْمَاعيل بن علي بن الحُسَيْن الحمامي، أَنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن عُمَر
ابن الحَسَن بن يونس، أَنَا أَبُو الحسن(٨) عَلي بن القاسم بن الحَسَن النجاد، نَا أَبُو رَوْق أَحْمَد
ابن مُحَمَّد بن بكر المقراني(٩) .
(١) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٥٨١/٢.
(٢) الأصل وم: خالد، والمثبت عن د، و((ز)).
(٣) قوله: ((ورشا بن نظيف، قالا)) مكانه بياض في ((ز))، وكتب على هامشها: بياض بالأصل.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د، و((ز))، وم.
(٥) سير أعلام النبلاء ٧٥/٥.
(٧) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥١.
(٦) كذا بالأصل ود، وم، وفي (ز)): غربة.
(٨) الأصل: الحسين، والمثبت عن د، و((ز)، وم.
(٩) كذا بالأصل ود، و((ز))، وم، وليست في عامود نسبه، ولعله تصحفت عن الهزاني، راجع ترجمته في سير الأعلام
٢٨٥/١٥.

٣٦٠
ميمون بن مهران
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المعالي مُحَمَّد بن إسْمَاعيل الفارسي، أَنَا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِي، أَنَا عَبْد
الخالق بن عَلي المؤذن.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أَحْمَد الحُلْواني، نَا أَبُو بَكْر بن خلف، نَا أَبُو
القَاسِم عَبْد الخالق بن عَلي المحتسب، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد حنب(١)
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِرٍ، أَنَا أَبُو بَكْر البَيْهَقِي، أَنَا أَبُو حامد أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن موسى بن أميرك النيسابوري، نَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، قَالوا: أَخْبَرَنَا
يَحْيَى بن أبي طالب.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ أيضاً، أَنَا أَبُو بَكْر، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَنَا أَبُو جَعْفَر
مُحَمَّد بن عمرو الرزاز، أَنَا يَخْيَى بن جَعْفَر بن الزبرقان(٢)، أَنَا - وفي حديث زاهر: حَدَّثَنَا .
زيد بن الحباب، أَنَا - وقال الحلواني: حَدَّثَنَا - مهدي بن مَيْمُون عن يونس بن عبيد، عَن
مَيْمُون بن مهْرَان قال: التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك
في معيشتك - وقال الهِزّاني(٣): في المعيشة - يلقي عنك نصف المؤنة (٤).
قال البيهقي: وقد روي هذا مسنداً بإسناد ضعيف.
أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الشَّخَّامي، أَنَا أَبُو بَكْرِ البَيْهَقِي، أَنَا أَبُو الحسن(٥) عَلي بن مُحَمَّد بن
عَلي المقرىء، أَنَا الحَسَنَ بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، أَخْبَرَني الحَسَن بن سفيان(٦)، نَا هشام بن
عمّار، نَا محسن بن تميم، نَا حفص بن عُمَر، نَا إِبْرَاهيم بن عَبْد اللّه بن الزبير، عَن نافع، عَن
ابن عمر قال: قال رَسُول اللهِ وَ له: ((الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس
نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم))(٧).
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَنَا أَبُو أَحْمَد
الدّان، نَا أَبُو عَلي القشيري، حَدَّثَنَا هلال بن العلاء، نَا عَلي بن جميل، نَا أَبُو المليح قال:
قال رجل لمَيْمُون بن مهْرَان: يا أبا أَيُّوب، ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، فقال له
(١) كذا رسمها بالأصل و((ز))، ود، وم.
(٣) هو أبو روق أحمد بن محمد بن بكر، المتقدم.
(٤) تهذيب الكمال ١٨ / ٥٥١.
(٦) الأصل: سعيد، والمثبت عن د، واز))، وم.
(٧) تهذيب الكمال ١٨/ ٥٥١.
(٢) الأصل: البرقان، والمثبت عن د، و(ز))، وم.
(٥) الأصل: الحسين، والمثبت عن د، و((ز))، وم.