Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحسن [أبي نصر] منصور بن رامش، سمع الحديث من أصحاب الأصم(١)، وسمع بالعراق ومكة، فلما طعن في السّن برز في القراءات وعلوم القرآن، وكان له حظ صالح من النحو، وهو إمام في فنه(٢)، وله شعر(٣) كثيرٌ، سمع الحديث حضراً وسفراً، وُلد سنة أربع وأربعمائة وعقد له مجلس الإملاء بنیسابور وأملاه سنین. ٦٩٣٩ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن أَبِي الحَسَن أَبُو عَبْد اللّه الطوسي المقرىء(٤) من أهل قرية جَابَق (٥). سكن دمشق وحدَّث بها عن أَبي علي الأهوازي المقرىء. روى عنه: عُمَر الدِّهِسْتاني، وطاهر بن بركات الخُشُوعي، وعَبْد اللّه بن أَحْمَد بن عُمَر . أَخْبَرَنا أَبُو حفص عُمَر بن مُحَمَّد بن الحَسَنِ الدِّهِسْتاني، وأَبُو(٦) مُحَمَّد بن السّمر قندي، قالا: أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الطوسي، أَبُو(٧) عَبْد اللّه - بجلق بالشام - أَنْبَأنَا أَبُو عَلي الحَسَن بن علي بن إِبْرَاهيم المقرىء، أَنْبَأنَا هبة الله بن موسى بن الحُسَيْن المَوضْلي - بها - ثنا أَحْمَد بن علي بن المثنى، ثنا شيبان بن فروخ، عَن سعيد بن سُلَيْمَان الضبِي، عَن أنس بن مالك قال: قال رَسُول الله وَّهِ: ((إنّ الله تعالى يَطّلع في العيدين إلى الأرض، فأبرزوا من المنازل تلحقكم الرحمة)» [١١٦٥٠]. [قال ابن عساكر:](٨) لم أجد هذا الحديث في مسند أبي يَعْلَى لا من رواية ابن حمدان ولا رواية ابن المقرىء. (١) زيد في المنتخب: وغيرهم بنيسابور. (٢) إعجامها مضطرب بالأصل، وفي المنتخب: ((في وقته)) والمثبت عن ((ز)). (٣) تقرأ بالأصل: ((سفر)) تحريف، والمثبت عن ((ز))، والمنتخب. (٤) ترجمته في معجم البلدان (جابق) وفيه: محمد بن محمد بن الحسن . (٥) جابق بفتح الباء؛ والقاف أظنها من قرى طوس، قاله ياقوت. (٦) في ((ز)): ((وأنبأنا أبو محمد ... )). (٧) بالأصل: ((وأبو)) بإقحام ((الواو)) والمثبت عن ((ز)). (٨) الزيادة منا للإيضاح. ١٦٢ محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ٦٩٤٠ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن رَجَاء بن السِّنْدِيّ أَبُو بَكْرِ الحَنْظَلِي الإِسْفِرَائِي(١) سمع بدمشق وغيرها: صفوان بن صالح، ومُحَمَّد بن المصفّى، وموسى بن عَبْد الرَّحْمُن المسروقي، وأبا الربيع الزاهراني، وأبا بكر، وعُثْمَان ابني أَبِي شَيبة، وسُويَد بن سعيد، وجدّه(٢) رجاء بن السّنْدِيّ، وإِسْحَاق بن راهوية، وعَمْرو بن زرارة، وأَحْمَد بن حنبل، وأَحْمَد بن عيسى المصري، وعبّاس بن الوليد النَّرْسي، ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمير، وإِبْرَاهيم بن المنذر، ويعقوب بن حُمَيد، ومُحَمَّد بن يَحْيَى بن أَبِي عَمْرو، ويَحْيَى بن عُثْمَان الحربي، وعَلي بن المديني، ومُحَمَّد بن بكار [بن](٣) الريّان. روى عنه: أَبُو مُحَمَّد يَخْيَى بن منصور القاضي، وأَبُو النضر(٤) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يوسف الفقيه، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن صالح بن هانىء، وأَبُو طاهر مُحَمَّدْ بن عَبْد اللّه الجُوَيني، وأَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وأَبُو حامد بن الشرقي، والمؤمّل بن الحَسَن، وأَبُو العبّاس مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن النعمان الإِسْفِرَايِي، وَأَبُو الطيب مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن المبارك. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِمِ زَاهِر بن طَاهِر، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أَخْبَرَني يَحْيَى بن منصور القاضي، ثنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن رَجَاء، ثنا صفوان بن صالح الدِّمشقي، حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، ثنا زهير بن مُحَمَّد التميمي، ثنا زيد بن أسلم قال: رأيت ابن عُمَر يُصَلِّي محلول إزاره(٥) فسألته عن ذلك فقال: رأيت رَسُول الله وَ ل يفعله. ح قال البيهقي: تفرَّد به زهير بن مُحَمَّد. أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب - قراءة - أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم بن مندة، أَنْبَأْنَا أَبُو عَلي - إجازة .. ح قال: وأَنْبَأْنَا أَبُو طاهر، أَنْبَأَنَا عَلي، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حاتم (٦) قال: مُحَمَّد ابن مُحَمَّد بن رَجَاء بن السّنْدِيّ أَبُو بَكْر الحَنْظَلِي، قدم علينا حاجاً، روى عن إِبْرَاهيم بن (١) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٩٢/١٣ وتذكرة الحفاظ ٦٨٦/٢ والجرح والتعديل ٨٧/٨ وشذرات الذهب ٢/ ١٩٣. (٢) في ((ز)): وجدي. (٣) زيادة عن ((ز)). (٤) تحرفت في ((ز)) إلى: ((النصر)) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤٩٠/١٥. (٥) كذا بالأصل، وفي (ز))، والمختصر: أزراره. (٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨٧/٨. ١٦٣ محمد بن محمد بن زكريا مُحَمَّد الشافعي، وإِسْحَاق بن راهوية، وأبي(١) عمّار الحُسَيْن بن حُرَيث، كتبت(٢) عنه بمحضر أَبي في مجلسه، وهو صدوق. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: ثنا - وأَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنْبَأْنَا - أَبُو بَكْر الخطيب قال: قرأت على مُحَمَّد بن عَلي بن أَحْمَد المعدّل، عَن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الحافظ النيسابوري. ح وأَنْبَانَا أَبُو نصر بن القشيري، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يعقوب الحافظ يقول: رجاء بن السّنّدِيّ، وابنه أَبُو عَبْد اللّه، وابنه أَبُو بَكْر ثلاثتهم ثقات(٣). أَنْبَأنا أَبُو نصر، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه قال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد(٤) بن رَجَاء بن السّنْدِيّ أَبُو بَكْر النيسابوري من أهل إسفراين، وقد تقدم ذكر جده وأبيه، وأعلمهم بالحديث، وأحفظهم له أَبُو بَكْر بن مُحَمَّد بن رَجَاء هذا، وكان ثبتاً، ديّناً، مقدماً في عصره، سمع جده وإِسْحَاق بن إِبْرَاهيم، وعَمْرو بن زرارة وأقرانهم بخراسان، وسمع بالعراق: أَحْمَد بن حنبل الإمام، وأبا الربيع الزهراني، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعبّاس النرسي، ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمَير وأقرانهم، وسمع بالحجاز: إِبْرَاهيم بن المنذر الحزامي، ومُحَمَّد بن يَخْيَى بن أَبِي عُمَر، ويعقوب بن حُمَيد وأقرانهم، وسمع بمصر أو بمكة: أَحْمَد بن عيسى، صنّف المسند الصحيح على شرط مسلم، وقد نظرت في أكثره فوجدته قد جهد أن لا يخالف شرطه، وهو يشاركه في أكثر شيوخه، روى عنه أَبُو حامد بن الشرقي، والمؤمّل بن الحسن(٥) فمن بعدهم من أكابر شيوخنا، سمعت بشر بن أَحْمَد الإِسْفِرَايِني يقول: توفي أَبُو بَكْر بن رَجَاء سنة ستّ وثمانين ومائتين. ٦٩٤١ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِيا أَبُو نَصْرِ البَلْخِي قدم دمشق غازياً، وحدَّث بها عن إِبْرَاهيم بن يوسف الماكياني، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن جَعْفَر الكرابيسي البَلْخيين. (١) صحفت بالأصل إلى: ((أبا)). (٢) تحرفت بالأصل و((ز)) إلى: ((كتب)) والمثبت عن الجرح والتعديل. (٣) زيد في ((ز)): أثبات. (٤) بالأصل: محمد بن محمد بن محمد. (٥) تحرفت بالأصل إلى: الحسين، والمثبت عن ((ز))، وهو المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو الوفاء، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢١/١٥. ١٦٤ محمد بن محمد بن زكريا أبو غانم النجدي روى عنه: أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن جبارة، وأَبُو الحَسَن بن السّمسَار، وتمّام(١) الرازي، وعَبْد الواحد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مشماش. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، أَنْبَأْنَا أَبُو الحسين(٢)، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن بن السّمَسَار، أَنْبَأْنَا أَبُو نَصْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِيا البَلْخِي، قدم علينا مع نفير خُراسان في شهر ربيع الآخر سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة . حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر أَبُو جَعْفَر [الكرابيسي البلخي سنة ثلاثمئة نا إبراهيم بن يوسف البلخي نا إسماعيل بن جعفر](٣) المدني، عَن العلاء بن عَبْد الرَّحْمُن، عَن أَبيه، عَن أَبي هريرة أن النبي وَّر قال: ((اتّقوا اللاعنين)) قالوا: وما اللاعنان يا رَسُول الله؟ قال: ((الذي يتخلّى [١١٦٥١] في طريق الناس وفي ظلّهم))(١١٦٥١]. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِي - قراءة - حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن جبارة، ثنا أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِيا البَلْخِي، ثنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جَعْفَر الكرابيسي، ثنا إِنْزَاهيم بن يوسف، ثنا إِسْحَاق بن منصور، عَن عقبة، عَن عطاء بن السَّائب، عَن سعيد بن جُبَيْر قال: إني لأعجب ممّن يصلي معي ولا يسألني عن شيء، لأن أحدّثكم أحبّ إليّ من أن أدخله معي القبر. ٦٩٤٢ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِیا أَبُو غَانِمِ التَجْدِيّ، - ويقال: اليمامي - الأضاخى (٤) من قرية من قرى اليمامة. سمع مُحَمَّد بن كامل العَمّاني - بعَمّان البَلْقاء - والمِقْدَام بن داود الرُعيني المصري. روى عنه: أَبُو العباس الحَسَن بن سعيد بن جَعْفَر الفيرُوزباذي المقرىء، وأَبُو الفهد الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الحَسَنِ، وأَبُو بَكْر عتيق بن عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد السُّلَمي العَبَّاداني. أَنْبَأنا أَبُو غالب مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن الحَسَن بن زُرَيق(٥)، وشجاع بن فارس بن (١) تحرفت بالأصل إلى: وقام. (٢) بالأصل: ((أنبأنا أبو الحسيس)) وفوقها ضبة، والمثبت عن (ز)). (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ((ز) لرفع الخلل عن السند. (٤) ترجمته في ميزان الاعتدال ٣١/٤ ولسان الميزان ٣٦٩/٥ ومعجم البلدان (أضاخ). (٥) تحرفت بالأصل إلى ((رزيق)) والمثبت عن (ز))، قارن مع مشيخة ابن عساكر ١٩٦/ أ. ١٦٥ محمد بن محمد بن زكريا أبو غانم النجدي الحُسَيْن الذهلي، قالا: صافحنا أَبُو الحَسَن عَلي بن أحمد بن مُحَمَّد الملطي السراج قال : صافحني أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد المحاملي قال: صافحني مُحَمَّد بن حمدان العبّاداني لما قرأ علي هذا الحديث، ثنا أَبُو الفهد الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن الحَسَن(١)، ثنا أَبُو غَانِم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِيا، ثنا مُحَمَّد بن كامل العمّاني(٢) بعمان، وهي مدينة(٣) البلقاء بالشام - وعاش مائة وعشرين سنة، ومات في سنة إحدى وسبعين ومائتين - ثنا أبان العطار، عَن ثابت البُنّاني، عَن أنس بن مالك قال: صافحت رَسُول اللهِوَ لّ فلم أر خزاً ولا قزّاً ألين من كفّ رَسُول الله وَلَه . قال ثابت: وأنا صافحت أنس بن مالك، وقال أنس: وأنا صافحت ثابت البنّاني، وقال مُحَمَّد بن كامل: وأنا صافحت أبان العطار، وقال مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِيا: وأنا صافحت مُحَمَّد بن كامل، وقال أَبُو الفهد: أنا صافحت مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِيا، وقال مُحَمَّد بن أَحمَد بن حمدان: أنا صافحت أبا الفهد. وقد سقته في ترجمة مُحَمَّد بن كامل مسموعاً مُسَلسلاً (٤). أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم الواسطي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الخطيب، حَدَّثَنَا عَلي بن أَحْمَد بن الحَسَن النعيمي - لفظاً - حَدَّثَني عتيق بن عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد أَبُو بَكْر السّلمي - إمام مسجد أَبي عاصم العَبّاداني(٥) بها - ثنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زَكَرِيا اليمامي، أَبُو(٦) غَانِم، قدم علينا، ثنا المقدام بن داود، ثنا عَبْد الرَّحْمُن بن القاسم، ثنا أشهب، عَن مالك بن أنس، عَن الزهري، عَن نافع، عَن ابن عُمَر قال: قال رَسُول الله وَّ في قوله تعالى: ﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾(٧) [١١]. قال: البَرَاذين)) قال الخطيب: كذا حَدَّثَنَا به النُّعَيمي، وليس يروي مقدام عن عَبْد الرَّحمن بن القاسم، وإنّما يروي عن عمّه سعيد بن عبّاس بن بليد وغيره عنه . (١) ((ابن محمد بن الحسن)) ليس في ((ز)). (٢) بالأصل: ((العاماني)) والمثبت عن ((ز)). (٣) كذا بالأصل و(ز)، وفي معجم البلدان: عمان بالفتح ثم التشديد، بلد في طرف الشام وكانت قصبة أرض البلقاء. (٤) تقدمت ترجمته في كتابنا هذا قريباً. (٥) تحرفت بالأصل إلى: ((العابداني)) والمثبت عن ((ز). (٦) بالأصل: ((وأبو)). (٧) سورة النحل، الآية: ٨. ١٦٦ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن ٦٩٤٣ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الحارث بن عَبْد الرَّحْمن أَبُو بَكْرِ الأَزْدِي البَاغَنْدِي الحافظ الواسطي ثم البغدادي(١) سمع بدمشق: هشام بن عمّار، ودُحَيماً، وعمران بن خالد بن أَبي(٢) جميل، وأَخْمَد بن أبي الحواري، وإِسْحَاق بن عقيل بن عَبْد الرزّاق بن عُمَر، ومَحْمُود بن خالد، ومُحَمَّد بن الوزير، وهشام بن خالد الأزرق، وروى عنهم وعن أبيه ومُسَيّب بن واضح، وأَبي بكر، وعُثْمَان ابني أَبِي شَيبة، ومُحَمَّد بن أبان الواسطي، وشيبان بن فرُّوخ، ومُحَمَّد بن عقبة بن علقمة، ومُحَمَّد بن مصفّى، وعَبْد الرَّحْمُن بن عَبْد اللّه بن عَبْد الحكم، وهارون بن حاتم، وكثير بن عُبَيد، وإِبْرَاهيم بن سَلام المؤدّب، وعَلي بن المديني، وعَلي بن سهل الدقَّق، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر بن يونس، ومُحَمَّد بن الصّبّاحِ الجَرْجَرائي، ووَهْب بن بقية وَهْبان الواسطي(٣)، ومُحَمَّد بن عَبْد الملك بن أبي الشوارب، وعمّار بن خالد الأشقر، وعَبْد الملك ابن شعيب بن الليث، وإِسْمَاعيل بن عَبْد اللّه السُكري، ومُحَمَّد زُنْبُور المكي، وعَبْد الرَّحْمن ابن عُبَيْد اللّه الحلبي، وزياد بن أيوب، ولُوَين مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، والصلت بن مسعود الجُخْدُري، وإِبْرَاهيم بن سعيد الجوهري، وأَبي حُذَافة السّهمي، وعَبْد السَّلام بن عَبْد الحميد الإمام، وأَبي هشام الرفاعي، والقاسم بن يزيد بن خُلَيد، وأَحْمَد بن سِنَان الواسطي، وعَبْد اللّه بن عُمَر بن أبان(٤)، وأَحْمَد بن عُبَيْد اللّه العنبري، وسالم بن إِبْرَاهيم بن أبي بكر بن عيّاش، وأَبِي نُعَيم عبيد بن هشام الحلبي، وسوَيْد بن سعيد الحَدَثاني وغيرهم. روى عنه: أَبُو بَكْر بن المقرىء، والحاكم أَبُو أَحْمَد، وأَبُو الفرج أَحْمَد بن القاسم بن مهدي الخشّاب، وأَبُو الحُسَيْن بن المظفّر، وأَبُو أَحْمَد الحُسَيْن بن علي بن مُحَمَّد بن يَحْيَى التميمي، وأَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر البحيري، ومُحَمَّد بن مخلد الدوري، والحُسَيْن بن إسْمَاعيل المحاملي، وأَبُو بَكْر الشافعي، ودعلج بن أَحْمَد السجزي، وأَبُو عَلي (١) ترجمته في تاريخ بغداد ٢٠٩/٣ والأنساب (الباغندي) وتذكرة الحفاظ ٧٣٦/٢ وميزان الاعتدال ٢٦/٤ ولسان الميزان ٣٦٠/٥ والوافي بالوفيات ٩٩/١ وسير أعلام النبلاء ٣٨٣/١٤ وغاية النهاية للجزري ٢/ ٢٤٠ والعبر ٢/ ١٥٩. والباغندي بفتح الباء الموحدة والغين المعجمة وسكون النون نسبة إلى باغند، قرية من قرى واسط، في ظن السمعاني. (٢) كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل. (٣) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٦٢. (٤) زيد بعده في ((ز)): أحمد بن عبيد بن أبان. ١٦٧ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحسن(١) بن الصوف(٢)، وأَبُو عُمَر مُحَمَّد بن العباس بن حيوية، وأَبُو حفص بن شاهين، وأَبُو الحَسَن عَلي بن عُمَر الحربي(٣)، [وأبو عبد الله الحسين](٤) بن عمران بن حبيش الضّرّاب، وأَبُو القَاسم موسى بن عيسى بن عَبْد اللّه السراج وغيرهم. أَخْبَرَنا أَبُو العزّ بن كادش، أَنْبَأْنَا القاضي أَبُو الطيّب الطبري، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن عَلي بن عُمَر السكري، ثنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الواسطي البَاغَنْدِي، ثنا هشام بن عمار الدمشقي، وسُويد بن سعيد الحَدَثاني، ومُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حبيب الأسدي، وأَبُو نُعَيم عبيد بن هشام الحلبي، قالوا: أَنْبَأنَا مالك بن أنس، عَن ابن شهاب الزهري، عَن أنس بن مالك قال: دخل النبي وَّ مكة وعلى رأسه المغفر - زاد سُوَيد وهشام في حديثهما قالوا: يا رَسُول الله، هذا ابن خطل(٥) متعلق بأستار الكعبة فقال النبي ◌َّه: ((اقتلوه)) [١١٦٥٣]. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الباقي، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن بن مظفر الحافظ، حَدَّثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان البَاغَنْدِي، ثنا شيبان بن فرُّوخ، ثنا أَبُو عَوَانة، عَن منصور بن المُعْتَمر، عَن إِبْرَاهيم، عَن مسروق، عَن عائشة أن رَسُول الله وَل كان إذا عاد(٦) مريضاً يقول: ((أذهب البأسَ ربّ الناس، اشفِ أنت الشافي لا شفاء إلاّ شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً))[١١٦٥٤]. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأنَا عاصم بن الحَسَنِ، أَنْبَأْنَا أَبُو عُمَر بن مهدي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن مَخْلَد العطّار، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان أَبُو بَكْر صاحبنا - في سنة سبعين ومائتين - فذكر حديثاً. قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عَن أَبي بكر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ . وَأَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: ثنا - وَبُو منصور عَبْدِ الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٧) قال: حُدّثت عن أَبي عَمْرو مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمدان النيسابوري، قال: سمعت عبدان الأهوازي وذكر أبا بكر البَاغِنْدِي فقال: لم يزل معروفاً بالطلب، كان معنا عند هشام بن عمّار، ودُحَيم. (١) تحرفت بالأصل إلى: الحسين، والمثبت عن ((ز)). (٢) تحرفت بالأصل إلى: الصوفي، والمثبت عن ((ز))، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨٤/١٦. (٤) زيادة عن (ز)). (٣) بالأصل و((ز)): الحري. (٥) في ((ز)): حنظل. (٧) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٢١١/٣. (٦) بالأصل: ((دعا)) والمثبت عن ((ز)). ١٦٨ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ وأَبُو الحَسَن، وأَبُو منصور، قالوا: قال لنا أَبُو بَكْر الخطيب(١): مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الحَارِث بن عَبْد الرَّحْمُنِ، أَبُو بَكْر الأَزْدِي الواسطي المعروف بابن البَاغَتْدِي، سمع مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمَير، وأبا بكر، وعُثْمَان ابني أَبِي شَيبة الكوفيين، وشيبان بن فَرُّوخِ الأَيلي، وعَلي بن المديني، ومُحَمَّد بن عَبْد الملك بن أبي الشوارب، وسويد بن سعيد الحَدَثاني، ودُحَيماً الدمشقي، وهشام بن عمّار، والحارث بن مسكين، وغيرهم. من أهل الشام، ومصر، والكوفة، وبغداد والبصرة، وكان كثير الحديث، رحل فيه إلى الأمصار البعيدة، وعنى به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفّاظ والأئمة، وسكن بغداد، وحدَّث بها، فروى عنه الحُسَيْن بن إسْمَاعيل المحاملي، ومُحَمَّد بن مَخْلَد الدوري، وأَبُو بَكْر الشافعي، ودَعْلَج بن أَحْمَد، وأَبُو عَلي بن الصّوّاف، ومُحَمَّد بن المظفر، وأَبُو عُمَر بن حيّوية، وأَبُو حفص بن شاهين، وخلق يطول ذكرهم، وكان فهماً حافظاً، عارفاً، وبلغني أنّ عامة ما حدَّث به كان يرويه من حفظه. قال(٢): وأَخْبَرَنِي عُبَيْدِ اللّه بن أَبي الفتح، ثنًا مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن المُطّلب الشيباني - بحضرة الدارقطني - ثنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَانِ البَاغَنْدِي، حَدَّثَنَا عَمْرو بن سواد السَّرْحِي، ثنا عَبْدِ اللّه بن وَهْب، أَخْبَرَني جرير بن حازم، عَن سُلَيْمَان بن الأعمش، عَن عَمْرو بن مرة، عَن شُتَير(٣) بن شَكَل، عَن عَلي بن أبي طالب قال: شغل المشركون عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فقال رَسُول الله وَّر: ((ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً، كما شغلونا عن الصلاة حتى غربت الشمس)» [١١٦٥٥]. قال أَبُو بَكْر البَاغِنْدِي: قلتُ لعَمْرو بن سواد: هذا يذكر عند الأعمش عن أَبي الضحى عن شُتَير بن شَكَل فأخرج إليّ أصل كتابه، فإذا فيه كما حدّثناه، ثم حدَّث من بعد في مجلسه بالحديث وأنا حاضر، فلما ذكره قال: وأَخْبَرَني بعض أصحابنا ممن يرجع إلى معرفته من أهل العراق أن هذا الحديث يذكر عندهم عن الأعمش عن أبي الضُّحَى عن شُتَير بن شَكَل عن عَلي، قال البَاغِنْدِي: فكتبتُ كلامه، وإنّما حدَّث به عني، قال: وخَدَّثَنِي أَحْمَد بن عَلي البادا(٤) من حفظه في المذاكرة قال: سمعت أبا بكر الأبهري يقول: سمعت أبا بكر البَاغِنْدِي (١) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٢٠٩/٣. (٢) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٢١٠/٣. (٣) شتير بالضم وفتح المثناة، كما في تبصير المنتبه ٢/ ٧٧٥. (٤) تاريخ بغداد ٢١١/٣. ١٦٩ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن يقول: أنا أجيب عن ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رَسُول الله وَلَه . قال الأبهري: وسمعت أبا العبّاس بن عقدة يقول: أحفظ ثلاثين ألف حديث عن رَسُول اللهِ وَّ وأهل البيت، قال ابن البادا: فجئت إلى أَبي الحُسَيْن بن المظفر فَأَخْبَرَته بقول الأبهري فقال: صدق، أَنا سمعت هذا القول منهما جميعاً. قال(١): وسمعت هبة الله بن الحَسَن الطبري يذكر: أنّ البَاغَنْدِي كان يَسْرُدُ الحديث من حفظه ويهذّه، مثل تلاوة القرآن للسريع القراءة، قال: وكان يقول: حدثنا فلان، حَدَّثَنا فلان، وحدَّثَنا فلان وهو - يحرك رأسه - حتى تسقط عمامته. أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَنِ الفَرَضِي، وَأَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَتْدي، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو نصر بن طلاّب(٢)، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن بن جُمَيْعٍ، ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد - وهو ابن شجاع - أَبُو بَكْر بالأهواز قال: كنا عند إِنْرَاهيم بن موسى الجوزي - ببغداد - وكان عنده أَبُو بَكْر البَاغَنْدِي ينتقي عليه فقال له إِبْرَاهيم بن موسى: هوذا تُضَجّرني أنت أكثر حديث مني، وأعرف وأحفظ للحديث فقال لي: قد حُبّبَ إليّ هذا الحديث، بحسبك إنّي رأيت النبي ◌ِّ في النوم فلم أقل له: ادعُ الله لي، وقلت: يا رَسُول الله أيما أثبت في الحديث منصور أو الأعمش؟ فقال لي: منصور، منصور. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: ثنا - وأَبُو منصور بن زريق، أَنْبَأَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، حَدَّثَنِي أَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي(٤) قال: سمعت عُمَر بن أَحْمَد الواعظ يقول: قام أَبُو بَكْر البَاغِنْدِي ليُصَلي، فكبّر، قال: ثم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَانِ لُوَين فسبّحنا به، فقال: بسم الله الرَّحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. قال(٥): وأَنْبَأَنَا عُبَيْدِ اللّه [بن](٦) عُمَر بن أَحْمَد الواعظ، ثنا أَبي، ثنا عُمَر بن الحَسَنَ بن عَلي بن مالك قال: سمعت أبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي خيثمة، وذكر عنده أَبُو بَكْر (١) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٢٢/٤. (٢) من طريقه روي الخبر في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٨٤ - ٣٨٥. (٣) تاريخ بغداد ٢١١/٣ وعن العتيقي في سير أعلام النبلاء ٣٨٥/١٤. (٤) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٧٩/٤. (٥) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد٣/ ٢١٣. (٦) زيادة عن ((ز))، وتاريخ بغداد. ١٧٠ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الحارث البَاغَنْدِي فقال: ثقة كثير الحديث، لو كان بالموصل لخرجتم إلیه، ولکنه یتطرح علیکم ولا تريدونه. أَخْبَرَنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنْبَأَنَا المبارك بن عَبْدِ الجَبَّار بن أَحْمَد، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد ابن عَبْد الواحد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن الدارقطني. ح وقرأت على أَبي القَاسِم بن السَّمَرْ قَتْدي، عَن أَبِي تَمّام عَلي بن مُحَمَّد، وأَبي الغنائم مُحَمَّد بن عَلي بن عَلي، عَن أَبِي الحَسَن الدار قطني(١). [حد] ثني أَبي رحمهُ الله أنَّه سمع أبا بكر الباغندي أملى عليهم في الجامع في حديثٍ ذكره: ﴿وعباد الرَّحمن الذين يمشون على الأرض﴾(٢) ((هويا))(٣)، بضم الهاء والياء قالها. أَنْبَانَا أَبُو المُظَفّر بن القُشَيْري، عَن مُحَمَّد بن عَلي بن مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن الدار قطني قال: وسألته - يعني الدارقطني - عن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي فقال(٤): هو مخلط، مُدلّسٌ، يكتب عن بعض من حضره من أصحابه، يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ، ترى حديثاً عنه عن بعضهم حدثنا فلان، وعند آخر ذكر فلان، وعند آخر بينه وبین شيخه رجل . أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قبيس(٥)، قالا: ثنا - وَبُو منصور ابن زُرَيق، أَنْبَأْنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٦)، أَنْبَأْنَا البرقاني قال: سألت أبا بكر الإسماعيلي، عَن الباغندي أَبي بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد، فقال: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس ومصحّف أيضاً، أو قال: كثير التصحيف، ثم قال: حكي لي عن سويد أنه كان يُدلّس، قال الإسماعيلي: كأنه تعلّم من سُوَيد(٧) التدليس. (١) من طريقه روي في سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٨٦. (٢) سورة الفرقان، الآية: ٦٣. (٣) كتبت بالأصل و((ز)): ((هوناً)) على الصواب، كما وردت في التنزيل العزيز، وما أثبت ((هويّا)» جاءت كما نص على ضبطها بالهاء والياء. (٤) سير أعلام النبلاء ٣٨٦/١٤. (٥) تحرفت في الأصل إلى: ((قيس)) والمثبت عن (ز))، والسند معروف. (٦) تاريخ بغداد ٢١٣/٣. (٧) يعني سويد بن سعيد بن سهل الهروي ثم الحدثاني، وقد عمي فصار يتلقن من غيره ما ليس من حديثه، إلاّ أنه صدوق في نفسه. ١٧١ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن قال(١): وسمعت أبا الفتح مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي الفوارس يقول: كان مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي مُدَلِّساً. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ إسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأْنَا إِسْمَاعيل(٢) بن مسعدة بن إسْمَاعيل، أَنْبَأَنَا حمزة بن يوسف بن إِبْرَاهيم، قال(٣): سألت أبا الحَسَن عَلي بن عُمَر الحافظ، عَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي، فحكى عن [الوزير] (٤) أَبي الفضل [جعفر](٥) بن حنزابة حكاية، قال الشيخ حمزة بن يوسف: ثم دخلتُ مصر، وسألت الوزير أبا الفضل جَعْفَر بن الفضل، عَن الباغندي هذا، وحكيت له ما كنتُ سمعت من الدارقطني، فقال لي الوزير: لحقت الباغندي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان وأنا ابن خمس سنين، ولم أكن سمعت منه شيئاً، وكان للوزير الماضي حجرتان، إحداهما(٦) للباغندي يجيبه يوماً ويقرأ له، والأخرى لليزيدي(٧)، قال أَبُو الفضل: سمعت أبي يقول: كنت يوماً مع الباغندي في الحجرة فقرأ لي كتب أبي بكر ابن أبي شيبة، فقام الباغندي إلى الطهارة، فمددتُ يدي إلى جزء من حديث أبي بكر بن أبي شَيبة، فإذا على ظهره مكتوب: مربّعٌ، والباقي محكوك، فرجع الباغندي ورأى الجزء في يدي، فتغيّر وجهه، وسألته فقلت: أيش هذا؟ مربّع (٨)؟ فغيّر ذلك ولم أفطن له، لأنّي أول ما كنت دخلت في كتابة الحديث ثم سألته عنه، فإذا الكتاب لمُحَمَّد بن إِبْرَاهيم مربّع، سمع من أَبي بكر بن أبي شَيبة، فحكّ مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم وبقي مُرَبّع (٩)، فبرد عليّ قلبي، ولم أخرّج عنه شيئاً، وسألت أبا بكر بن عَبْدَان عن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي: هل يدخل في الصحيح؟ قال: لو خرّجت الصحيح لم أدخله فيه، قيل له: لِم؟ قال: لأنه يخلّط ويدلّس، قال: وليس ممّن كتبت عنه آثر عندي، ولا أكثر حديثاً منه إلاَّ أنه شَرِه(١٠) . قال: والباغندي أحفظ من أبي داود(١١)، قال حمزة: وسألت الدارقطني عن مُحَمَّد بن (١) تاريخ بغداد ٢١١/٣. (٣) الخبر في سير أعلام النبلاء ٣٨٥/١٤ - ٣٨٦. (٥) الزيادة عن ((ز)). (٧) بالأصل: لليزيد، والمثبت عن ((ز))، وسير الأعلام. (٨) ليست في ز. (٩) مربع بوزن محمد بالتثقيل، كما في مشتبه النسبة للذهبي. (١٠) في ((ز)): نثره. (١١) كذا بالأصل و((ز))، وفي سير أعلام النبلاء: ((أبي بكر بن أبي داود)» وهو أشبه. (٢) في ((ز)): ((سهل)) تصحيف. (٤) بياض بالأصل، والمثبت عن ((ز). (٦) بالأصل و((ز)): إحديهما. ١٧٢ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي قال: كان كثير التدليس، يحدث ما لم يسمع، وربما سرق، وقال: أشدّ ما سمعت فيه من الوزير بن حنزابة. رواهن الخطيب(١) عن عَلي بن مُحَمَّد بن نصر عن حمزة بن يوسف. قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن عَبْد العزيز بن أَحْمَد قال: كتب إليّ أَبُو ذَرّ عبد ابن أَحْمَد، وحَدَّثَنِي أَبُو النجيب عَبْد الغفَّار بن عَبْد الواحد عنه، قال: سمعت ابن(٢) عبدان - يعني - أبا بكر أَحْمَد يقول: سمعت بعض المشايخ نسيت اسمه يقول: قال لي عَبْدَان الأهوازي: قل للباغندي إذا رأيته أنّ عَبْد اللّه بن موسى يقرأ عليك السَّلام ويقول: إن شئت فاسرق، وإنْ شئتَ فاكذب، وإنْ شئت فدلّس، لا بدّ من أن يفوتك، قال أَبُو ذرّ: وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: كان الباغندي خبیث التدلیس . قال: وسمعت أَحْمَد بن عبدان يقول: قال أَبُو طالب الحافظ: قلت للباغندي: أعطني فرا عك، وهذا الذي لا يحتاج إليه حتى أخرقه، وأصيّرك مثل أبي بكر بن أبي شيبة. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأنَا أَبُو القَّاسم بن جعدة، أَنْبَأنَا حمزة بن يوسف قال: سمعت أبا بكر بن عَبْدَان يقول: سمعت أبا عَمْرو الرّاسبي يقول: دخلت على الباغندي أنا وابن مظاهر، فأخرج إلينا أصوله فكتبنا منه ما كتبنا، ثم أخرج إلينا تخريجه، قال له ابن مظاهر: يا أبا بكر اقبل نصيحتي، ادفع إليّ تخريجك هذا أغرقه(٣) وأخرج لك ما تصير به أبا (٤) بَكْر بن أبي شيبة، قال ابن الراسبي: قال لي ابن مُظاهر: هذا الرجل لا يكذب، ولكن يحمله الشره على أن يقول: حَدَّثَنَا. ووجدت في كتبه في مواضع ذكره فلان، وفي كتابي عن فلان ثم رأيته يقول : أخبرنا. قال: وأَنْبَأْنَا حمزة قال: وسمعت الدارقطني يقول: في كتاب مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي: حَدَّثَنَا، قال: ذكر سُلَيْمَان بن سيف، عَن حجَّاج، عَن شعبة، عَن عَبْد اللّه بن [أبي] السّفر، عَن الشعبي، عَن قرظة بن كعب قال: شيعنا عُمَر. (١) تاريخ بغداد ٢١١/٣ - ٢١٢. (٢) بالأصل: ((أبا)) تصحيف، والتصويب عن ((ز). (٣) كذا رسمها بالأصل، وفي ((ز)): أحرقه. (٤) بالأصل و((ز)): أبو بكر. ١٧٣ محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن وأخطأ فيه، وإنّما رواه سُلَيْمَان عن (١) حجَّاج، عَن سعيد، عَن سَيّار(٢)، فأخطأ، فخطأ ابن الباغندي على خطأ ابن سيف، لأن ابن سيف روى [عن](٣) شعبة عن سيار(٤) وهو غلط، وروى الباغندي عن شعبة عن عَبْد اللّه بن أبي السفر وهو غلط أيضاً، وإنّما الصواب شعبة عن بَيَان، فوهم ابنُ سيف(٥) في بيان فجعله سياراً، وابن الباغندي حدَّث من حفظه فغلط، قال أَبُو الحَسَن: وكان كثير الغلط وله مثل هذا کثیرٌ. قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي، عَن أبي القاسم الإسماعيلي، أَنْبَأنَا حمزة بن يوسف، أَنْبَأْنَا عَبْد اللّه بن عدي قال: وقال إِبْرَاهيم بن الأصبهاني أَبُو بَكْر ثلاثة كذابون: أَبُو بَكْرِ أَحْمَد بن أَبِي يَحْيَى، وأَبُو بَكْر بن أبي داود السجستاني، وأَبُو بَكْر بن البَاغَنْدي(٦). قال ابن عدي: كان الباغندي شيطان في التدليس، وأما ابن أبي داود فإنّ أباه كان كذّبه(٧)، وله قال ابن صاعد: يكفينا ما قال أَبُوه فيه. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم أيضاً، أَنْبَأَنَا أَبُو القَاسم الإسماعيلي، أَنْبَأنَا حمزة بن يوسف قال: سمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: سمعت الزينبي ببغداد يقول: دخلت على مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي فسمعته يقول: لا تكتبوا عن ابني، فإنه يكذب، فدخلت على ابنه أبي ذرّ فسمعته يقول: لا تكتبوا عن أَبي فإنه يكذّب. قال: وأَنْبَأْنَا حمزة، أَنْبَأْنَا أَبُو أَحْمَد بن عدي قال(٨): سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن(٩) بن موسى الأشيب يقول: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر قال: سمعت إِبْرَاهيم الأصبهاني يقول: أَبُو بَكْر الباغندي كذّاب. قال: وأَنْبَأنَا حمزة قال: قال ابن عدي(١٠): وللباغندي أشياء أنكرت عليه من (١) صحفت بالأصل إلى ((بن)) والمثبت عن ((ز)). (٢) صحفت بالأصل إلى: ((يسار)) والمثبت عن ((ز))، راجع ترجمة شعبة بن الحجاج في تهذيب الكمال ٣٤٥/٨. (٤) انظر ما مرّ قريباً. (٣) زيادة لازمة عن ((ز)). (٥) في ((ز)): ((يوسيف)). : (٦) راجع الكامل لابن عدي ١٩٥/١ ترجمة أحمد بن أبي يحيى و٢٦٦/٤ ترجمة أبي بكر بن أبي داود، و٣٠٠/٦ ترجمة محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. (٧) راجع الكامل لابن عدي ٢٦٥/٤. (٨) الكامل لابن عدي ٦/ ٣٠٠. (٩) تحرفت في الأصل إلى: ((القاسم)) والمثبت عن ((ز))، والكامل لابن عدي. (١٠) الكامل لابن عدي ٦/ ٣٠٠. ١٧٤ محمد بن محمد بن طاهر أبو بكر البغدادي التاجر الأحاديث، وكان مدلساً يدلّس على ألوان، وأرجو أنه لا يتعمّد الكذب. أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، ثنا - وأَبُو منصور بن رزيق، أَنْبَأنَا . أَبُو بَكْر الخطيب قال(١): لم يثبت من أمر الباغندي ما يُعاب به سوى(٢) التدليس، ورأيت كافة شيوخه يحتجون بحديثه(٣) ويخرجونه في الصحيح. قال الخطيب (٤): وأخبرني أَبُو الفضل عبيد اللّه(٥) بن أَحمَد بن علي الصيرفي، ح وَأَخْبَرَنِي أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطِي، أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر أَحْمَد بن عَلي بن عُبَيْد اللّه بن سوار، أَنْبَأنَا أَبُو الفضل عُبَيْد اللّه بن أَحْمَد بن عَلي الكوفي. ثم قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي الفضل الكوفي الصيرفي قال: قال لنا أَحْمَد ابن مُحَمَّد بن عمران بن الجندي: مات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . قال الخطيب: وهذا وهم، والصواب ما حَدَّثَني عُبَيْد اللّه بن أبي الفتح عن طلحة بن مُحَمَّد بن جَعْفر . قال: وأَنْبَأنَا السّمسَار، أَنْبَأنَا الصفّار، ثنا ابن قانع: أنّ أبا بكر الباغندي مات في سنة اثنتي عشرة. قال ابن قانع: لأيام بقيت من السنة. قال الخطيب(٦): وأَنْبَأَنَا عُبَيْد اللّه بن عُمَر الواعظ عن أَبيه، قال: مات أَبُو بَكْر مُحَمَّد ابن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي يوم الجمعة بالعشي، ودفن(٧) يوم السبت لعشر بقين من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. ٦٩٤٤ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن طَاهِرِ أَبُو بَكْرِ البَغْدَادِي التَّاجِر حدَّث بصور عن أَبي الحَسَن بن زَوج الحرة. (١) تاريخ بغداد ٢١٣/٣. (٢) تحرفت بالأصل إلى: ((موسى)) والتصويب عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٣) تحرفت بالأصل إلى: (بشيوخه)) والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٤) تاريخ بغداد ٢١٣/٣. (٥) تحرفت بالأصل إلى: ((عبد الله)) والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٦) تاريخ بغداد ٢١٣/٣. (٧) قوله: ((يوم الجمعة بالعشي، ودفن)) ليس في ((ز)). : ١٧٥ محمد بن محمد بن عبد اللّه بن النفاح بن بدر روى عنه: غیث بن علي. أَنْبَانا أَبُو الفرج الصُوري ونقلته من خطّه، أَخْبَرَني مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن طَاهِر، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بن جَعْفَر. أَنْبَأْنا عَلي بن عُمَر الحافظ، ثنا أَبُو القَاسم زيدان بن مُحَمَّد بن زيدان الكاتب، ثنا أَحْمَد بن منصور الرمادي، ثنا العباس بن الفضل، ثنا هزيل الباهلي - أخو عَلي بن مسعدة الباهلي وكان أسن من علي - حَدَّثَني شعبة بن وجار الذهلي عن أَبيه عن رجل من هُذيل قال: قال رَسُول الله وَله: ((إنّ هذا الشعر جَزْلٌ من كلام العرب، به يُعطى السائل، وبه يُكظم الغيظُ، وبه يؤتى القوم في ناديهم)) [١١٦٥٦] ٠ قال أَبُو الفرج غيث بن عَلي : سألت أبا بكر عن مولده فقال: في سنة خمس عشرة وأربعمائة، سمعت الحديث ولي أربع عشرة سنة، وكان حسن الطريقة حافظاً لكتاب الله، علقت عنه شيئاً يسيراً، وما أظن سمع منه بها غيري، وكتب لي بالإجازة بحديثه، وكان قد سمع ببغداد كثيراً، حَدَّثَنِي أَبُو منصور بن [السفر](١)، عَن من حدَّثه، أنّ أبابكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن طَاهِرِ البَغْدَادي توفي بطرابلس يوم الجمعة التاسع من رجب من سنة اثنتين وستين وأربعمائة . ٦٩٤٥ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن النَفّاح بن بَدْر، - ويقال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابن بَدْر بن سُلَيْمَان بن النَفَّاحِ - أَبُو الحَسَن - ويقال: أَبُو العباس - البَاهِلِيّ(٢) من أهل سامُرَّاء، ويعرف بالبغدادي. سمع بدمشق: مَحْمُود بن خالد، وبالعراق: إِسْحَاق بن أَبي إسرائيل، وأَبا(٣) عُمَر حفص بن عُمَر الدُوري، وأبا بكر أَحْمَد بن إِبْرَاهیم الدورقي. روى عنه: أَبُو القَاسم حمزة بن مُحَمَّد الكناني، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَلي بن الحَسَن النقاش، نزيل تنيس، وأَبُو بَكْر بن المقرىء، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم بن يزيد الصفّار، وأَبُو القَاسم عَبْد اللّه بن إِبْرَاهيم الآبندوني (٤) الجرجاني، وأَبُو سعيد بن يونس. (١) مكانها بياض بالأصل، والمثبت عن ((ز)). (٢) ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٩٥/١٤ وتاريخ بغداد ٢١٤/٣ والوافي بالوفيات ٩٩/١ ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٤٤ وغاية النهاية ٢٤٢/٢ والعبر ١٥٩/٢ وشذرات الذهب ٢٦٩/٢. (٣) تصحفت بالأصل إلى: ((وأبي)). (٤) الآبندوني نسبة إلى آبندون قرية من قرى جرجان. ١٧٦ محمد بن محمد بن عبد الله بن التفاح بن بدر أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الخَلَال، أَنْبَأنَا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، ثنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بَدْر بن النَّفَّاحِ البَاهِلِيّ، ثنا أَحْمَد بن إِبْرَاهيم الدورقي، ثنا عُبَيْد اللّه بن موسى، ثنا شيبان، عَن الأعمش، عَن أَبي صالح، عَن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَر: (مَنْ صلّى عليه مائة من المُسلمين غُفر له))[١١٦٥٧]. قال: وأَنْبَأنَا ابن المقرىء [نا](١) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بَدْر بن النَّفّاحِ البَاهِلِيّ البغدادي . نزيل مصر، وكان عدلاً ثقة - ثنا عَبْد الرَّحْمُن بن خالد الرّقْي، ثنا معاوية بن هشام، حَدَّثَنَا مالك بن أنس، عَن الزهري، عَن أنس أن النبي ◌َّر دخل مكة وعليه مغفر من حديد[١١٦٥٨]. قال ابن المقرىء: هكذا حَدَّثَنَا به(٢). قال: وأَنْبَأنَا ابن المقرىء، ثنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بَدْر بن النَّفّاحِ البَاهِلِيّ الثقة الأمين بمصر، فذکر عنه حديثاً. أَخْبَرَنا أَبُو القَّاسم العلوي، وأَبُو الحَسَن بن قبيس، قالا: ثنا - وأَبُو منصور بن زريق، أَنْبَأنَا - أَبُو بَكْر الخطيب(٣)، ثنا مُحَمَّد بن علي الصوري قال: سمعت عَبْد الغنيّ بن سعيد الحافظ يقول: سمعت حمزة بن مُحَمَّد يقول: سمعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد البَاهِلِيّ يقول: بضاعتي قليلة، والله يجعل فيها البركة، قالوا: وقال لنا الخطيب(٤): مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن النّفْاح بن بَدْر أَبُو الحَسَنِ البَاهِلِيّ، سامُرّي الأصل، سمع أبا عُمَر حفص بن عُمَر الدوري، وإِسْحَاق بن أَبي إسرائيل، وأَحْمَد بن إِبْرَاهيم الدورقي، وسافر إلى الشام، فكتب عن شيوخها، ودخل مصر فاستوطنها، وحدَّث بها، فحديثه عند أهلها . قال الخطيب: وأَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البرقاني، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني(٥)، ثنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن التفّاح بن بَدْر البَاهِلِيّ، قال لنا البرقاني: وسألت مُحَمَّد بن إِسْحَاق عن ابن النفاح فأثنى عليه وقال: سمعت منه بمصر، وكان [من](٦) سامُرَّاء، وقال لنا البرقاني أيضاً: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: أَنْبَأنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباهلي البغدادي بمصر، لا بأس به. قال الخطيب: وحَدَّثَني الصوري، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمُن الأزدي، ثنا ابن (١) الزيادة لتقويم السند عن (ز)). (٢) زيد في ((ز)): من أصل كتابه. (٣) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢١٤/٣. (٤) المصدر السابق. (٥) كذا بالأصل و((ز))، وفي تاريخ بغداد: الصفار. (٦) زيادة عن ((ز))، وتاريخ بغداد. ١٧٧ محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة مسرور، وكتب إليّ أَبُو زكريا بن مندة، وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاع عنه، أَنْبَأنَا عمّي عَبْد الرَّحْمُن عن أَبيه مُحَمَّد بن إِسْحَاق، قالا: ثنا أَبُو سعيد بن يونس قال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابن عَبْد الله - زاد ابن مسرور: بن نَفّاح، وقالا : - ابن بدر البَاهِلِيّ - زاد ابن مسرور: یکنی - أبا الحَسَن، وقالا : - بغدادي قدم مصر قديماً، وكتب بها نحو سنة خمسين ومائتين، وحدَّث عن إِسْحَاق بن أَبي إسرائيل، وأَبِي عُمَر الدوري، وأَحْمَد بن إِبْرَاهيم الدورقي ونحوهم، وعن أهل مصر عن أبي الربيع ابن أخي رشدين - زاد ابن مندة: بن سعد، وقالا : - ونحوه، وكان صاحب حديث، ثقة، [ثبتاً](١) متقلّلاً من أهل الصيانة، وتوفي بمصر يوم الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر سنة [أربع] (٢) عشرة وثلاثمائة. ٦٩٤٦ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن حَمْزَة بن جَمِيْلِ أَبُو جَعْفَرِ الْبَغْدَادِيّ(٣) نزيل سمرقند . سمع بدمشق: أبا زُرْعَة [الدمشقي](٤)، وبغيرها: بكر بن سهل الدّميَاطي، وبمصر: أبا عُلاَثَة مُحَمَّد بن عَمْرو بن خالد الحرّاني، ويَحْيَى بن عُثْمَان بن صالح السّهمي، وأبا الطاهر خير (٥) بن عَرَفة، وهاشم بن يونس العصّار، ويَحْيَى بن أيوب(٦) بن بادي العلاّف، وبالعراق: عَبْد اللّه بن رَوْحِ المدائني، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى البِرْتي، وأَحْمَد بن عُبَيْد اللّه (٧) النَّرْسي، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن شاكر الصايغ، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأَبا(٨) بكر بن أبي العوّام الرّياحي، وعَبْد الكريم بن الهيثم، وباليمن: أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زريق الصنعاني المعروف بابن الأعجم، وعُبيد بن مُحَمَّد الكَشْوَري، وعَلي بن المبارك الصنعاني، وإسْمَاعيل ابن مُحَمَّد بن أبي كثير الغسوني(٩) القاضي، وأَحمَد بن خُلَيد بحلب. (١) زیادة عن تاريخ بغداد. (٢) زيادة عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٣) ترجمته في تاريخ بغداد ٢١٧/٣ وسير أعلام النبلاء ٥٤٧/١٥ والعبر ٢٧٣/٢ والوافي بالوفيات ١١٤/١ وشذرات الذهب ٣٧٣/٢ والأنساب. (٤) زيادة لازمة عن ((ز)) للإيضاح، وفي سير الأعلام: أبا زرعة النصري. (٥) تحرفت بالأصل و((ز)) إلى: جبر، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤١٣/١٣. (٦) في ((ز)): ابن أبي أيوب. (٧) كذا بالأصل عبيد اللّه، وفي ((ز))، وسير الأعلام: ((عبد اللّه)) تصحيف، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٤٠/١٣. (٨) بالأصل: وأبي. (٩) كذا رسمها بالأصل، وفي (ز)): القسوي. ١٧٨ محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة روى عنه: أبو عَبْد اللّه الحاكم، وابن مندة، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن جَعْفَر الجرجاني، وأَبُو سعد عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد الإدريسي. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن شجاعٍ، أَنْبَأَنَا خال والدي أَبُو الفضل العبّاس بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد الراراني(١) المقرىء، وأَبُو مسعود سُلَيْمَان بن إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد الحافظ، وأَبُو الحَسَن سهل بن عَبْد اللّه بن عَلي الغازي، وأَبُو الخير مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هارون، وأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد، وأَبُو الفتحِ عَبْد الرزّاق بن عَبْد الكريم. ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، ثنا سُلَيْمَان بن إِبْرَاهيم، قالوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم بن جَعْفَر البغدادي، ثنا أَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمُن بن عَمْرو الدمشقي، ثنا الوليد ابن النضر المسعودي، حَدَّثَنَا مَسَرّة بن مَعْبَد اللّخمي(٢)، عَن الزهري، عَن سعيد بن المسيّب، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَّه: ((اقتلوا الحيّات وذا الطَّفْيتين(٣) فإنهما [١١٦٥٩] يلتمسان البصر، ويُسقطان الحَبَل)) أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، قالا: ثنا - وأَبُو منصور بن زريق، أَنْبَأَنَا - أَبُو بَكْر الخطيب (٤)، حَدَّثَنِي الحُسَيْن بن مُحَمَّد المؤدّب، عَن أَبي سعد(٥) عَبْد الرَّحْمُن بن مُحَمَّد الإدريسي قال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن جَمِيْلِ أَبُو جَعْفَرَ البَغْدَادِيّ، سكن سمرقند، وحدَّث بها عن أَبي بكر بن أبي الدنيا، وأَبي بكر بن أبي العوّام الرياحي، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن شاكر الصايغ، وعَبْد الكريم بن الهيثم، وأَحْمَد بن عُبَيْد اللّه النرسي، وعبيد بن مُحَمَّد الكَشْوَري، وعَلي بن المبارك الصنعانيين(٦)، وأَبِي عُلاثة [محمد](٧) بن عَمْرو بن خالد، ويَحْيَى بن عُثْمَان بن صالح، وهاشم بن يونس العصّار المصريين، وسهل بن بكر الدّمياطي، وأَبِي زُرْعَة الدمشقي، وأَحْمَد بن خُلَيد الحلبي، وغيرهم من أهل مصر، والشام، والعراق، كتبنا عنه بسمرقند، كان ثقة في الحديث، فاضلاً، انتخب عليه أَبُو عَلي (١) تحرفت في ((ز)) إلى: الرازاني. والراراني نسبة إلى راران قرية من قرى أصبهان. (٢) ترجمته في تهذيب الكمال ١٨/ ٤٤. (٣) ذو الطفيتين: حية خبيثة على ظهرها خطان. (٤) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢١٧/٣ - ٢١٨. (٥) رسمها مضطرب بالأصل، والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد. (٦) تصحفت بالأصل و((ز)) إلى: ((الصنعانيان)) والمثبت عن تاريخ بغداد. (٧) زيادة عن (ز))، وتاريخ بغداد. ١٧٩ محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الحافظ النيسابوري، وكتب عنه الحفاظ، مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. كتب إليّ أَبُو نصر بن القشيري، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ قال: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن خالد أَبُو جَعْفَر التاجر، محدِّث خراسان في عصره، وأكثر مشايخنا رحلة وأثبتهم أصولاً، وأصحهم سماعاً، قد كان عند منصرفه من مصر والشام إلى بغداد اتّجر للرّي فسكنها فقيل له أَبُو جَعْفَر الرازي، وكان صاحب جِمال فلقب بالجَمّال(١)، وقدم خراسان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، فنزل نيسابور وسكنها سنين، ثم خرج إلى ما وراء النهر، فسكن سمرقند، وقد كان أَبُو عَلي الحافظ انتقى عليه أربعين جزءاً لنفسه(٢)، فسمعها منه القوم الذين أدركوه بنيسابُور سنة سبع وعشرين، ثم إنه ورد نيسابور على أَبي مُحَمَّد المري سنة سبع وثلاثين، فسمعنا منه المغازي، وأجزاء من الفوائد، وشيئاً من علل علي بن المديني، سمع ببغداد أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه النَّرْسي، وعَبْد اللّه بن رَوْح، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن شاكر، وأبا إسْمَاعيل الترمذي، وأبا الأحوص القاضي، وأبا بكر بن أبي العوّام الرياحي، وأمثالهم، وبالشام بكر بن سهل الدّميَاطي وأقرانه، وبمصر: هاشم بن يونس العطّار(٣)، ويَحْيَى بن عُثْمَان بن صالح السهمي، ويَحْيَى بن أيوب العلاّف، وأبا عُلاَثَة مُحَمَّد ابن عَمْرو بن مالك، وخَير بن عَرَفة، وجَعْفَر بن إلياس، وأبا الزِّنباع رَوْح بن الفرج، وأَحْمَد ابن داود وأقرانهم، وبالجزيرة أَحْمَد بن خُلَيد الحلبي، وسُلَيْمَان بن المعافى بن سُلَيْمَان، ويعقوب بن نصر الحرّاني وأقرانهم، وباليمن: الحَسَن بن عبد الأعلى البَوْسي(٤)، وإِبْرَاهيم ابن مُحَمَّد بن برّةَ(٥)، وآخر، وهم ثلاثة من أصحاب عَبْد الرزّاق، وعَبْد العزيز بن الحَسَن بن بكر الشرود، وعَلي بن بشر بن هلال، وعَلي بن المبارك، وإِبْرَاهيم(٦) بن مُحَمَّد بن مَعْمَر، والحَسَن بن أَحْمَد بن سَلْم(٧) وأقرانهم، وبالحجاز: عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البُردي، وعَلي بن عَبْد العزيز، ومُحَمَّد بن إسْمَاعيل المخزومي المدني، ومُحَمَّد بن علي بن زيد المكي وأقرانهم. (١) سير أعلام النبلاء ٥٤٨/١٥. (٢) المصدر السابق. (٣) كذا بالأصل و((ز)) هنا: ((العطار)) وقد مرّ قريباً: العصار. (٤) غير واضحة بالأصل ونميل إلى قراءتها: ((البرسي) وفوقها ضبة، وفي (ز)): ((السوسي)) تصحيف، والصواب ما أثبت ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٥١/١٣. (٥) رسمها بالأصل: ((بحره)) وفي ((ز)): ((معمر)) ولعل الصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٥١/١٣. (٧) في ((ز)): سالم. (٦) من قوله: وآخر ... إلى هنا سقط من ((ز)). ١٨٠ محمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عمر بن أبي بكر أَخْبَرَنا أَبُو القَاسمِ النسيب، وأَبُو الحَسَن بن قُبَيْس، وأَبُو منصور الشيباني، قالوا: قال لنا أَبُو بَكْر الخطيب(١): مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن حَمْزَة بن جَمِيْل، أَبُو جَعْفَر؛ سكن سمرقند، وحدَّث بها عن أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه النَّرْسي، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن شاكر الصايغ، وطبقتهما من البغداديين والغرباء، وكان ثبتاً، صحيح السماع، حسن الأصول، سافر الكثير، وكتب بالشام، ومصر، والحجاز، واليمن، وليس للبغداديين عنه رواية لأنه خرج عن بغداد قديماً، وحصَّل حديثه عند الخراسانيين، وأهل ما وراء النهر . قال(٢): وأَخْبَرَني مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يعقوب، عَن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الحافظ النيسابوري قال: توفي أَبُو جَعْفَر البَغْدَادِيّ بسمرقند في ذي الحجّة من سنة ست وأربعين وثلاثمائة في السّنة التي مات فيها أَبُو العبّاس الأصم، وهكذا ذكر غير(٣) مُحَمَّد بن عَبْد اللّه وفاته . أَخْبَرَنا(٤) أَبُو نصر بن القُشَيْري في كتابه، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، فذكره. ٦٩٤٧ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه أَبِي عُمَر بن أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الوهاب أَبُو عُمَر السُّلَمي الأضْبَهَانِيّ من أهل بيت حديثٍ، وتقدّم بأصبهان. قدم دمشق وحدَّث بها عن أَبي بكر الحيري، وإِسْحَاق بن أَبي إِسْحَاق القراب الهروي الحافظ . روى عنه: عَبْد العزيز الكتَّاني، وعَلي بن الخَضِر. أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، ثنا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِي عُمَر عَبْد اللّه بن أَبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الوهّابِ السُّلَمي الأَصْبَهَانِيّ، قدم علينا، ثنا القاضي أَبُو بَكْر أَحْمَد بن الحَسَن بن أَحْمَد الحرشي(٥) - بنيسابور - ثنا أَبُو عَلِي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن معقل الزيادي، ثنا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يَخْيَى الذُّهْلي، أَنْبَأَنَا أَبُو قُتيبة (١) تاريخ بغداد ٢١٧/٣. (٢) القائل: أبو بكر الخطيب، والخبر في تاريخ بغداد ٢١٨/٣. (٣) ليست في تاريخ بغداد. (٥) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٥٦. (٤) الخبر التالي ليس في ((ز)).