Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب
يومئذ الفرخان فانهزم مُحَمَّد بن عُمَيْر، فبعث عامر بن مسعود عتاب بن ورقاء الرياحي، ومعه
ثلاثة بنين: محشرج أحد بني ثعلبة بن يربوع فقاتلوا معه يومئذ قتالاً شديداً فقتل أحدهم
الفرخان(١) الرازي، وانهزم المشركون.
قرأت بخط أَبي الحُسَيْن الميداني في سماعه من أَبِي سُلَيْمَان بن زَبْرِ، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنًا
مُحَمَّد بن عَبْدِ السّلامِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن أَبِي السّري، ثَنَا هشام بن مُحَمَّد الكلبي(٢)، أَخْبَرَني
أَبُو عَبْد اللّه النخعي قال: لمّا فرغ الحجّاج بن يوسف من دير الجماجم وفد على عَبْد الملك
ابن مروان ومعه أشراف أهل الكوفة وأهل البصرة فأدخلهم على عَبْد الملك، فبينما هم عنده
يوماً، إذْ تذاكروا البلدان(٣)، فقال مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عطَارِد: أصلح الله أمير المؤمنين، نحن
أوسع منهم [برية، وأسرع منهم](٤) في السّرية، وأكثر منهم نَقَداً(٥) وقنداً وعاجاً وساجاً،
ويأتينا ماؤنا عفواً صفواً، ولا يناله غيرنا إلاَّ بقائد وسائق، وناعق، فقال الحجّاج: أصلح الله
أمير المؤمنين إنّ لي بالبلدين خبراً، وقد أوطنتهما جميعاً قال له: قُلْ وأنت عندنا مصدّق،
فقال: أما البصرة فعجوز شمطاء وفراء، غرّاء(٦) أوتيت من كل زينة، وأمّا الكوفة فشابّة حسنة
جميلة لا حليّ لها ولا زينة، فقال عَبْد الملك: فضّلت الكوفة على البصرة.
أَنْبَأنا أَبُو منصور موهوب بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، قالا:
أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْنِ المبارك بن عَبْد الجبار، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأْنَا أَبُو الطيب عُثْمَان
ابن عَمْرو بن المنتاب، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن نصير الخوّاص، ثَنَا أَبُو العبّاس
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مسروق، ثَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن البرجلاني، ثني يوسف بن الحكم أن أبا
عَبْد السَّلام بن سليم مولى مَسْلَمة بن هشام قال: قدم مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عطَارِد بن حَاجِب بن
زُرَارة التَمِيْمِيّ على عَبْد الملك بن مروان، فأنزله على نفسه وكان من سمّاره وحدّاثه، قال
مُحَمَّد بن عمير: فبينا نحن عند عَبْد الملك ليلة نتحدث إذ قرع الحاجب الباب، فقال له عَبْد
الملك: ما وراءك؟ قال: رسول موسى بن نُصَير، أرسل إليه بجارية أندلسية لم يرَ بالمغرب
مثلها، فقال: أدخلها عليّ، فَأُدخلت، فرفع عَبْد الملك رأسه إليها وأكبينا قال: فقال عَبْد
(١) في تاريخ خليفة: ((البرجان)) ولم يزد.
(٢) الخبر في معجم البلدان (الكوفة).
(٣) كذا بالأصل و((ز))، وفي المختصر: ((البلد)) وفي معجم البلدان: تذاكروا أمر الكوفة والبصرة.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن ((ز))، والمختصر.
(٥) النقد: محركة: الغنم. والقند: عسل قصب السكر.
(٦) كذا بالأصل و((ز))، وفي معجم البلدان: بخراء دفراء.

٤٢
محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب
الملك: يا مُحَمَّد ارفع رأسك فتأمّلها، وانظر إليها، قال: فرفعت رأسي ونظرت إليها، فقال:
ما ترى يا مُحَمَّد؟ قال: فقلت:
فكشِّف كربةَ الرَّجلِ السقيمِ
أرى وجهها سيقتلني سقاماً
فمثلك جاد بالأمر الجسيم
وهبها لي فداك أبي وأميّ
وأصحاب المعارف والحطيم
فإنّك في الذوائب من قريشٍ
قال: فطأطأ عبد الملك رأسه ثم رفعه وهو يقول:
ونعمَ الحيّ حيّ بني تميمٍ
بئس المستشار أخو تميم
لقد راودت عن أمرٍ جسيم
أأقطع لذتي وتقرّ عيناً
أطال الله سقمك من سقيم
فلست بأهلها فارجع سقيماً
ملأت يديك من رجل لئيم
فإنّ هتفوا بذي لؤم سقاماً
قال: فغمزنا الحاجب فقمنا، فلمّا كان بعد ثلاثة(١) دعانا(٢) فقال: يا مُحَمَّد قلت:
لبيك يا أمير المؤمنين، قال: ما رأيك في الجارية؟ قال: قلت: قد أخبرتك، قال: قد أمرت
لك بها، قال: قلت: أوطئتها يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، قال: قلت: فما أرجو بها، فوالله
لأنا بعد وطء أمير المؤمنين إياها أهون عليها من بعض الكساحين(٣)، قال: في الطرق، ولكن
قومي قد رحلوا، فإن رأى أمير المؤمنين أن يحملهم. فأمر لهم بمائة فرس فحمل عليها مائة
رجل من بني تميم.
وقد تقدمت هذه الحكاية مختصرة، وسمّي فيها مُحَمَّد بن عُمَر (٤) التميمي ولم ينسب.
أَنْبَانا أَبُو القَاسم النسيب وغيره، عن أَبي بكر الخطيب، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران،
أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الجوزي، ثَنَا أَبُو بَكْر بن أبي الدنيا، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن(٥) أَبي
الحُسَيْنِ، حَدَّثَني يوسف بن الحكم، حَدَّثَنِي عَبْدِ السَّلام مولى مَسْلَمة بن عَبْد الملك التميمي
قال: قال عَبْد الملك بن مروان لمُحَمَّد بن عطَارِد التَمِيْمِيّ: يا مُحَمَّد احفظ عني هذه الأبيات
واعمل بهن، قال: هاتها يا أمير المؤمنين، فقال:
إذا أنتَ جاريتَ السفيه كما جرى
فأنتَ سفيةٌ مثله غير ذي حلمٍ
(١) في ((ز)): ثالثة.
(٣) كذا رسمها بالأصل، وفي ((ز)): ((الكساجبس)).
(٤) كذا بالأصل، وفي (ز)): عمير.
(٢) في (ز)): دعاني.
(٥) في ((ز)): محمد بن الحسين.

٤٣
محمد بن عمير بن ملاس / محمد بن عمير بن هشام
إذا أمنَ الجُهّالُ حلمك مرَّةً
فلا تعترض عرض السفيه وداره
وعضَّ عليه الحلمَ والجهلَ والْقَه
فيرجوكَ تارات ويخشاك تارة
فإنْ لم يجد بُدّاً من الجهل فاستعنْ
وفي مُحَمَّد يقول بعض الشعراء:
فعرضُك للجهَّال غُنْمٌ من الغُنم
بحلم فإن أعيا(١) عليك فبالصّرم
بمرتبةٍ بين العداوة والسّلم
ويأخذُ فيما بين ذلك بالحزمِ
عليه [بجهَّالٍ](٢) وذاك من العزم
علمت(٣) مَعَدّ والقبائل كلها أنَّ الجوادَ مُحَمَّدُ بنُ عُطَارِد
٦٨٧٣ - مُحَمَّد بن عُمَيْر بن مَلاّس أَبُو بَكْر
حدَّث عن أَبي قُصَي إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد.
روى عنه: أَبُو الحُسَيْن الميداني.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم بن السوسي، أَنْبَأَنَا جدي أَبُو مُحَمَّد، ثَنَا أَبُو عَلي الأهوازي، ثَنَا أَبُو
الحُسَيْن عَبْد الوهاب بن جَعْفَر بن عَلي الميداني(٤) - بدمشق - ثنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُمَيْر بن
مَلاّس، ثَنَا أَبُوْ قصي إِسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن قيراط العُذْري، ثَنَا زهير بن عبّاد، ثَنَا مُحَمَّد بن
عُثْمَان بن عطاء، عَن أَبيه، عَن جده عطاء الخراساني قال: كان بالكوفة رجل من القرنين(٥)
يقال له أويس يجلس في ناحية المجلس، وكان فتى من قومه يؤذيه ويصبر عليه؛ فذكر
الحدیث .
٦٨٧٤ - مُحَمَّد بن عُمَيْر بن هِشَامٍ أَبُو بَكْر الرَّازِي الحافظ المعروف بالقَمَاطري (٦)
سمع أبا هبيرة مُحَمَّد بن الوليد، وإِسْمَاعيل بن مُحَمَّد بن قيراط - بدمشق - وأبا زيد
يَخْيَى بن أيوب الكلبي، ويونس بن عبد الأعلى بمصر، وأَحمَد بن منيع، ومُحَمَّد بن مهران
(١) كذا رسمها بالأصل و((ز))، وفي المختصر: أعتى.
(٣) في ((ز)): سمعت.
(٢) زيادة عن ((ز))، لتقويم الوزن.
(٤) من أول الخبر إلى هنا مكرر بالأصل. بدون ذكر: عبد الوهاب بن جعفر بن علي.
(٥) كذا بالأصل، وفي ((ز)): ((القرنيين)) ولعلها: العرنيين.
(٦) القماطري: بفتح القاف والميم وكسر الطاء، هذه النسبة إلى القمطر، كما في الأنساب، ولم يزد. والقمطر:
كسبحل: الجمل القوي الضخم، والقمطر: الرجل القصير، والقمطر: هو ما يصان فيه الكتب (القاموس
المحيط).

٤٤
محمد بن عمير بن هشام
الرَّازِي، [و](١) مُحَمَّد بن زُنبور المكي، وعَبْد الجبّار بن العلاء العطار، ومُحَمَّد بن خالد
الإِفريقي، وأَحمَد بن عيسى المصري، وعَبْد الرَّحمن بن مسلم الواقدي، وأَحْمَد بن إِبْرَاهيم
ابن فيل، وأبا بكر بن السميدع الأنطاكي، والحَسَن بن جرير الصوري، والنضر بن سلمة
المروزي، المعروف بشاذان بمدينة الرسول.
روى عنه أَبُو بَكْر أَحْمَد بن إِبْرَاهيم الإسماعيلي، وَأَبُو العباس السَّيَّاري، وأَبُو الفضل
مُحَمَّد بن أَحْمَد السلمي الحاكم الوزير، [و](٢) أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يعقوب، وأَبُو بَكْر
أَحْمَد بن عَلي الرَّازِي الحافظ، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن عمروية المروزي، وأَبُو
عَلي بن شعيب الدمشقي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عيسى بن إِسْحَاق بن جمعة التميمي
الخراساني، وأَبُو زكريا يَخْيَى بن مُحَمَّد العنبري.
أَخْبَرَنا أَبُو النضر عَبْد الرَّحمن بن الجبار بن عُثْمَان بن سعيد المعدل، وأَبُو المظفّر عَبْد
الجامع بن لامع بن أَحْمَد الواعظ، وأَبُو مُحَمَّد جولى بن عَبْد اللّه الرومي، قالوا: أَنْبأنًا نجيب
ابن ميمون بن سهل، ثَنَا أَبُو عَلي منصور بن عَبْد اللّه بن خالد.
أَنْبَأنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن مُحَمَّد بن عمروية المروزي، ثنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُمَير
ابن هِشَامِ الرَّازِي، ثَنَا مُحَمَّد بن خالد الإِفريقي، ثَنَا سهل بن عُثْمَان، ثَنَا ابن(٣) السماك، عَن
مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أَبي سلمة، عَن أَبي هريرة قال: قال رَسُول الله وَلِّ: ((لا يزال البلاء
بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وَوَلده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة))[١١٥٩٨]
إسنادٌ غريب، ومتن معروف.
كتب إليّ أَبُو زكريا يَحْيَى بن عَبْد الوهّاب بن مندة، وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْر اللفتواني عنه،
أَنْبَأْنَا عمّي أَبُو القَاسم، عَن أَبيه أَبِي عَبْد اللّه قال: قال لنا أَبُو سعيد بن يونس :
مُحَمَّد بن عُمَيْر بن هِشَام، يُكنّى أبا بكر، من أهل الرّيّ، قدم مصر، وكتب بها، وكُتب
عنه .
أَنْبَأنا أَبُو القَاسم النسيب، ثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر البرقاني، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر
أَحْمَد بن إِبْرَاهيم الإسماعيلي، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عمير بن هِشَامِ الرَّازِي الحافظ
الصدوق بجرجان بحديثٍ ذكره.
(١) الزيادة عن ((ز)).
(٣) صحفت بالأصل إلى: ((أبو)) والمثبت عن ((ز)).
(٢) زيادة لازمة عن ((ز)).

٤٥
محمد بن عنبسة/ محمد بن عوف بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأنَا أَبُو القَاسم الإسماعيلي، أَنْبَأنَا حمزة بن
يوسف - إجازة - قال: سمعت الإسماعيلي يقول: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُمَير بن هِشَام
الرَّازِي الحافظ الصدوق بجرجان، وربما قال: الثقة المأمون.
قرأت على أَبي القَاسم زَاهِر بن طَاهِر، عَن أَبي بكر البيهقي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ،
قال: سمعت أبا العبّاس السيّاري يقول: سمعت مُحَمَّد بن عُمَيْر الحافظ يقول: كنا نلقّب أبا
بكر صاحب التاريخ أبا القَمَاطر، وذلك أن الناس يسرقون حديثاً وحديثين، وكان يسرق
قمطراً قمطراً (١)، وهو الذي ألّف له الكتاب: حلالي الدم.
قال: وأَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ قال: مُحَمَّد بن عُمَيْر بن هِشَام الحافظ أَبُو بَكْر الرَّازِي،
سمع بالرّي مُحَمَّد بن مهران وطبقته، وبالعراق: أَحْمَد بن منيع وطبقته، وبالحجاز عَبْد الجبّار
العطار وطبقته، وبمصر: يونس بن عبد الأعلى وطبقته، وبالشام: أبا هبيرة الدمشقي وطبقته،
أقام بنيسابور سنين، وكتبوا بانتخابه، ثم خرج إلى مرو وسكنها إلى أن توفي بها في نيف
وتسعين ومائتين، روى عنه جماعة من أئمة الحديث منهم: أَبُو بَكْر الإسماعيلي، وأَبُو العبّاس
السّيّاري، وأَبُو الفضل الحاكم الوزير السّلمي، ومن شيوخنا أَبُو عَبْد اللّه بن يعقوب، وأَبُو
بَكْر بن عَلي الحافظان وغيرهما.
٦٨٧٥ - مُحَمَّد بن عنبسة أَبُو جَعْفَر
كان بدمشق، ثم حدَّث عن أَبي اليمان، وسلام بن سُلَيْمَان.
ذكره ابن مندة .
٦٨٧٦ - مُحَمَّد بن عَوْف بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحمن بن أَحْمَد بن عَبْد
الرَّحمن بن هشام بن إسْمَاعيل بن عَوْف بن أبي عَوْف أَبُو الحَسَن المزني(٢) (٣)
وكان يتكثّ (٤) قديماً بأبي بكر، فلما منع بالشام من التكنّ بأبي بكر(٥) تكنى بأبي
الحَسَن.
(١) بالأصل: ((قمطاراً قمطاراً)) تصحيف، والمثبت عن ((ز))، راجع القاموس المحيط (قطر).
(٢) ترجمته في الوافي بالوفيات ٢٩٤/٤ وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٥٠ والعبر ٣/ ١٧٥ وشذرات الذهب ٢٤٩/٣.
(٤) في ((ز): يكنى.
(٣) صحفت في العبر إلى: المزي.
(٥) وكان ذلك عندما منعت الدولة العبيدية من التكني بأبي بكر راجع سير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٥٠.

٤٦
محمد بن عوف بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن
حدَّث عن أَبي عَلي الحَسَن بن منير، وأَبي هاشم المؤدّب، وأَبِي عَلي بن أَبي الزمزام،
وأَبي العبّاس بن السمسار، والفضل بن جَعْفَر المؤذِّن، وأبي(١) بكر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن
يوسف الربعي، ويوسف المَيَانَجي، وأَبي القاسم الحَسَن بن علي بن عَلي البجلي، وعَبْد اللّه
ابن عمر بن الجَبّان، وأَبي بكر مُحَمَّد بن حُمَيد بن معيوف، وأَبي الخير أَحْمَد بن عَلي بن
سعيد الحمصي، وأَبي الحُسَيْن مُحَمَّد بن عَبْد الكريم بن سُلَيْمَان الجوهري، وأَبِي سُلَيْمَان بن
زَبْر، وأَبي الحُسَيْنِ عُثْمَان بن الحُسَيْن بن عَبْد اللّه(٢).
روى عنه: أَبُو مُحَمَّد الكتاني، وأَبُو القَّاسم بن أبي العلاء، وأَبُو عَبْد اللّه بن أَبي
الحديد، وأَبُو الفتح نصر بن إِبْرَاهيم، وأَبُو القَاسم شبل بن علي بن شبل الصويتي، وأَبُو
الحَسَن عَلي بن بكّار بن أَحْمَد بن بكار الصوري، وأَبُو المرجّى سعد اللّه بن صاعد بن
المرجّى بن الخَلاّل، وأَبُو عَلي عَبْد اللّه بن مَحمُود بن أَحْمَد الثوري، وَبُو طاهر بن أَبي
الضّقر الأنباري.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم بن أَبي العلاء، أَنْبَأْنَا أَبُو الحَسَنِ
مُحَمَّد(٣) بن عَوْف بن أَحْمَد المُزَني، أَنْبَأنَا أَبُو الخير أَحْمَد بن عَلي الحافظ الحمصي - قراءة
عليه وأنا أسمع - حَدَّثَنِي أَبُو عَلي الحَسَن بن عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عَوْف، حَدَّثَني جدي
مُحَمَّد بن عَوْف بن سفيان الطائي، ثَنَا عُثْمَان بن سعيد، ومُحَمَّد بن المبارك، ومنصور بن أبي
نويرة، وأَبُو مسهر كلهم عن مالك، عَن الزهري، عَن أنس أن النبي ◌َّ دخل مكة وعلى رأسه
المغفر، الحديث [١١٥٩٩].
حَدَّثَناه عالياً(٤) أَبُو عَبْد اللّه بن البنّا من لفظه، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن
أَحْمَد البزاز(٥)، أَنْبَأْنَا أَبُو حفص عُمَر بن إِبْرَاهيم بن أَحْمَد بن كثير الكتاني، ثَنَا أَبُو القَاسم عَبْد
اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز البغوي، ثَنَا خلف بن هشام، ومنصور بن أبي مزاحم، ومُحَمَّد
ابن سُلَيْمَان الأسدي، قالوا: ثنا مالك بن أنس، عَن الزهري، عَن أنس قال: دخل النبي ◌َّ
مكّة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه قيل: هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال:
((اقتلوه))[١١٦٠٠].
(١) بالأصل: وأبا.
(٢) زيد بعدها في ((ز)): الجوقي.
(٣) من هنا إلى قوله: ((بن محمد (بن عوف) سقط من ((ز))، فاختل السند.
(٤) اللفظة مكررة بالأصل.
(٥) في (ز)): البزار.

٤٧
محمد بن عوف بن سفيان
[قال ابن عساكر: ](١) وللحديث عندنا طرق كثيرة بعلو.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكثَّاني قال: توفي شيخنا أَبُو الحَسَن
مُحَمَّد بن عَوْف المُزَني(٢) ليلة الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى
وثلاثين وأربعمائة، حدَّث عن الحَسَن بن منير التنوخي، والحُسَيْن بن إِبْرَاهيم بن جابر بن أَبي
الزمزام الفرائضي، والمَيَانَجي وغيرهم، وكان ثقة، نبيلاً، مأموناً، وذكر أَبُو بَكْر الحدّاد أنه
صالح ثقة .
وذكر أَبُو عَلي الأهوازي أنه صلّى عليه في الجامع القاضي أَبُو تراب بن أَبي الجن
العلوي، وفي المصلّى الشريف قاضي مكة، وصلّى عليه خلق كثير، ودُفن في باب الصّغير
[في مقبرة بني عوف](٣).
٦٨٧٧ - مُحَمَّد بن عَوْف بن سُفْيَان أَبُو جَعْفَرِ الطَّائِ الحِمْصِيّ الحَافِظُ (٤)
قدم دمشق سنة سبع عشرة ومائتين .
روى عن أبيه، ومُحَمَّد بن يوسف الفِرْيابي، وأَحْمَد بن يونس، وآدم بن أَبِي إِياس،
وأَبي المغيرة الحِمْصِيّ، وعَبْد السَّلام بن عَبْد الحميد السكوني(٥)، وعَلي بن قادم
[والربيع](٦) بن رَوْح، وأَبي اليمان، وعَبْد اللّه بن صالح، وأَبي النضر إِسْحَاق بن إِبْرَاهیم،
ومروان بن مُحَمَّد، وأبي مسهر، وإِسْحَاق الحُنَيني، ويَسَرة بن صفوان، ومُحَمَّد بن المبارك
الصوري، وسَلْم(٧) بن ميمون الخوّاص، وسُلَيْمَان بن عَبْد الرَّحمن، وهشام بن عمرو
شقران، والعبّاس بن إسْمَاعيل، وإِبْرَاهيم بن العلاء الزُّبَيدي، ومُحَمَّد بن إسْمَاعيل بن عيّاش،
وعتبة بن سعيد بن الرخص، وهشام بن عمّار، وأَبي الجُمَاهر، وأَبِي عَبْد الرَّحمن المقرىء،
وعصام بن خالد، وإِسْمَاعيل بن عَبْد الكريم الصنعاني، ومنصور بن أبي نُوَيرة، وعُثْمَان بن
سعيد(٨) المزّيّ.
(١) زيادة منا للإيضاح.
(٢) تحرفت في ((ز)) هنا إلى: المري.
(٣) ما بين معكوفتين استدرك عن (ز)).
(٤) ترجمته في تهذيب الكمال ١٢٦/١٧ وتهذيب التهذيب ٢٤٥/٥ والوافي بالوفيات ٢٩٣/٤ وتذكرة الحفاظ ٢/
٥٨١ والعبر ٥٦/٢ وسير أعلام النبلاء ٦١٣/١٢ والجرح والتعديل ٥٢/٨ وشذرات الذهب ١٦٣/٢.
(٥) كذا رسمها بالأصل ومثله في سير أعلام النبلاء، وتحرفت في (ز)) إلى: السكري.
(٦) سقطت من الأصل، واستدركت عن ((ز))، وتهذيب الكمال.
(٧) بالأصل: ((سلام)) وفي ((ز)): ((سالم)) والمثبت عن تهذيب الكمال.
(٨) بالأصل: ((بن أبي سعيد)) والمثبت عن ((ز))، وتهذيب الكمال.

٤٨
محمد بن عوف بن سفيان
روى عنه: أَبُو زرعة، وأَبُو حاتم الرازيان، وأَبُو داود السُّجِسْتاني، وابنه أَبُو بَكْر، وعَبْد
الرَّحمن بن أبي حاتم، ويَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، وأَبُو زرعة الدمشقي، وأَبُو الحارث بن
سعيد، وأَبُو الحَسَن بن جَوْصًا، وخيثمة بن سُلَيْمَان، ومُحَمَّد بن يوسف الهَرَوي، وأَبُو عَلي
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن فَضَالة الحِمْصِيّ، ومكحول البيروتي، وأَبُو بشر الدَّوْلابي، ومُحَمَّد بن
عَمْرو بن جابر الرّملي، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن قُتَيبة، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن مُحَمَّد
الطَّائِ الحِمْصِيّ، وأبو عَرُوبة الحرّاني، وأَبُو مُحَمَّد عبيد بن أَحْمَد بن عبيد الصفّارِ الحِمْصِيّ،
وإِبْرَاهيم بن دُحَيم، ومُحَمَّد بن بَرَكة، وعَبْد الغافر بن سلامة، وابن ابنه أَبُو عَلي الحَسَن بن
عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عَوْف، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد الأَبَحّ الكندي، وسالم بن مُعَاذ
التميمي، وأَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن مسلم الإسفرايني، وأَبُو عمران موسى بن العبّاس
الجويني، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن موسى الحافظ .
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن الحَسَن الموازيني، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم بن الفرات، أَنْبَأْنَا أَبُو
الحُسَيْن الكلابي، ثَنَا أَبُو الحَسَن بن جَوْصَا، ثَنَا شعيب [بن شعيب](١) ومُحَمَّد بن عَوْف
قالا: ثنا أَبُو المغيرة، ثَنَا الأوزاعي، حَدَّثَني الزهري، عَن أَبِي سَلَمة، عَن أَبي هريرة قال: قال
رَسُول الله وَالر: ((إذا سهى أحدكم في صلاته فلا يَذري أزاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو
جالسٌ))[١١٦٠١].
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بن أَحْمَد المزكي، وعَبْد الكريم بن حمزة، قالا: حَدَّثَنَا عَبْد
العزيز الكتاني.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن حمزة، أَنْبَأْنَا أَبُو القَاسم عُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه بن هشام بن
سوار، قالا: أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر، قال: أملى علينا خيثمة بن سُلَيْمَان بن حيدرة في
المسجد الجامع بدمشق .
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن حمزة، ثَنَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأْنَا تمام بن مُحَمَّد، ثَنَا
خيثمة بن سُلَيْمَان من حفظه، ثَنَا مُحَمَّد بن عَوْف الحِمْصِيّ، ثَنَا أَبي عوف بن سُفْيَانِ، ثَنَا
سفيان(٢) مولى العباس قال: سمعت الهَدّار(٣) وكان من أصحاب النبي وَّ يقول للعباس بن
(١) الزيادة عن ((ز)) للإيضاح.
(٢) كذا بالأصل و((ز))، والإصابة، وفي أسد الغابة وسير أعلام النبلاء: شقير.
(٣) هو الهدار الكناني، حمصي، ترجمته في أسد الغابة ٦١٣/٤ (ط. دار الفكر).

٤٩
محمد بن عوف بن سفيان
الوليد - ورأى إسرافه في خبز السميد(١) وغيره - لقد رأيت رَسُول اللهِ وَّرُ وما شبع من خبز بُرّ
حتى فارق الدنيا(٢)[١١٦٠٢].
لفظ تمام، وقال ابن أبي نصر: رَسُول الله وَ لّ في الموضعين.
وقال: حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَني سفيان، وقال: خبز البرّ، سمعه أَحْمَد بن حنبل من مُحَمَّد
ابن عَوْف .
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم نصر بن أَحْمَد بن مقاتل، حَدَّثَني جدي أَبُو مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا أَبُو
الحَسَنَ(٣) عَلي بن مُحَمَّد بن شجاع الربعي - إجازة - أَنْبَأْنَا عَبْد الوهّاب بن جَعْفَر، حَدَّثَنِي أَبُو
هاشم عَبْد الجبّار بن عَبْد الصَّمد الإمام، ثَنَا عَبْد الصَّمد بن سعيد القاضي (٤) قال: سمعت
مُحَمَّد بن عَوْف بن سُفْيَان يقول: كنت ألعب في الكنيسة بالأكرة وأنا حَدَث، فدخلت الكرة
في المسجد حتى وقعت بالقرب من المعافى بن عمران، فدخلتُ لآخذها فقال لي: يا فتى،
[ابن](٥) من أنت؟ فقلت: أنا ابن عوف، قال: ابن سُفْيَان؟ قلت: نعم، فقال: أما إن أباك
كان من إخواننا، وكان ممّن يكتب معنا الحديث والعلم، والذي كان يشبهك (٦) أن تتبع ما
كان عليه والدك، فصرتُ إلى أمّي فأخبرتها، فقالت: صدق يا بني، هو صديق لأبيك،
فألبستني ثوباً من ثيابه، وإزاراً من أزره ثم جئتُ إلى المعافى بن عمران ومعي محبرة وورق،
فقال لي: اكتب حديث إسْمَاعيل بن عياش عن عبد ربّه بن سُلَيْمَان، قال: كَتَبتْ لي(٧) أمّ
الدرداء في لوحي مما تعلّمني: اطلبوا العلم صغاراً تعملوا به كباراً، فإنّ لكلُ حاصدٍ ما زرع
خيراً كان أم شراً، فكان أوّل حديث سمعته.
أَنْبَأنا أَبُو الحُسَيْنِ القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب، قالا: أَنْبَأنَا أَبُو القَاسم بن مندة،
أَنْبَأنَا حَمد - إجازة -.
(١) بالأصل و((ز)): ((السمذ)) والمثبت عن أسد الغابة. والسميد: الدقيق الذي نخل مرة بعد أخرى.
(٢) الحديث في أسد الغابة ٦١٣/٤ وسير أعلام النبلاء ٦١٤/١٢.
(٣) في ((ز)): الحسين.
(٤) من طريقه روي الخبر في سير أعلام النبلاء ٦١٤/١٢ - ٦١٥.
(٥) زيادة عن ((ز))، وسير أعلام النبلاء.
(٦) تقرأ بالأصل و((ز)): ((تستهل)) والمثبت عن سير أعلام النبلاء.
(٧) الأصل: ((إلى)) والمثبت عن ((ز))، وسير الأعلام.

٥٠
محمد بن عوف بن سفيان
ح قال: وأَنْبَأَنَا أَبُو طاهر، أَنْبَنَا عَلي، قالا: أَنْبَأَنَا ابن أبي حاتم قال(١): مُحَمَّد بن عَوْف
ابن سُفْيَان الحِمْصِيّ الطَّائِ، روى عن مروان بن مُحَمَّد الطاطري، وإِسْمَاعيل بن عَبْد الكريم
الصنعاني، وعَبْد اللّه بن يزيد المقرىء، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهيم الحُنَيْني، وعصام بن خالد،
روى عنه أَبي وأَبُو زرعة، وكتبتُ عنه، وسئل أَبي عنه فقال: صدوق.
أَنْبَانا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الصفّارِ، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن عَلي بن
منجوية، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم (٢) قال أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَوْف بن سُفْيَانِ الطَّائِ الحِمْصِيّ،
سمع أبا عَبْد اللّه الفِزْيابي، والهيثم بن جميل(٣)، روى عنه أَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن سُلَيْمَان
السجستاني، ويَحْيَى بن صاعد، كّاه لنا أَبُو بَكْر الإسفرايني.
أَنْبَانا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، وأَبُو الحُسَيْن بن أَبي الحديد، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه
الحَسَنِ بنِ أَحْمَد، أَنْبَأنَا أَبُو عَلي بن الحَسَنِ الربعي، ثَنَا أَحْمَد بن عُتْبة، ثَنَا الهَرَوي، ثَنَا مُحَمَّد
ابن إدريس الأنطاكي، حَدَّثَني بعض أصحابنا قال: ذكر عند يحيى بن معين حديث من حديث
الشام قال: فردّه وقال: ليس هو كذا، قال: فقال له رجل من الحلقة: يا أبا زكريا ابن عوف
تذكره كما ذكرناه؟ قال: فإن كان ابن عَوْف ذكره، فإن ابن عَوْف أعرف بحديث أهل بلده(٤)،
وروى مُحَمَّد بن بَرَكة بَرْدَاغس عن ابن عَوْف فقال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عَوْف بن سُفْيَان الطَّائِ
قرة العين، فذكر حديثاً(٥).
بلعني أن مُحَمَّد بن عَوْف ذكر عند عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل في سنة ثلاث وسبعين
ومائتين فقال: ما كان بالشام منذ أربعين سنة مثل مُحَمَّد بن عَوْف(٦).
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأْنَا أَبُو القاسم بن مسعدة، [حمزة بن يوسف، أنا
أبو أحمد بن عدي قال: محمد بن عوف الحمصي، عالم بحديث الشام صحيحاً وضعيفاً،
وكان](٧) أَحْمَد بن عُمَير بن جَوْصًا عليه اعتماده، ومنه يسأل، وخاصة حديث حمص (٨).
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥٢/٨ -٥٣.
(٢) الأسامي والكنى للحاكم ٨٢/٣ رقم ١٠٧٨.
(٣) تحرفت في الأسامي والكنى إلى: حميد.
(٤) سير أعلام النبلاء ٦١٥/١٢ وتهذيب الكمال ١٧/ ١٢٨.
(٥) تهذيب الكمال ١٢٨/١٧.
(٦) الوافي بالوفيات ٢٩٤/٤ وسير أعلام النبلاء ٦١٥/١٢ وتهذيب الكمال ١٢٨/١٧.
(٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح عن ((ز)).
(٨) تهذيب الكمال ١٢٨/١٧ وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٦١٥.

٥١
محمد بن عون
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَلي بن إِبْرَاهيم، ثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنْبَأْنَا السّمسَارِ، أَنْبَأَنًا
الصفّار، حَدَّثَنَا ابن قانع: أن مُحَمَّد بن عَوْف مات سنة تسع وستين ومائة .
قال: وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن عَبْد الواحد الأكبر، ثَنَا مُحَمَّد بن
العباس قال: قرأ علي ابن المنادي وأنا أسمع قال: ومات مُحَمَّد بن عَوْف في وسط هذه السنة
- يعني - سنة اثنتين وسبعين ومائتين(١).
٦٨٧٨ - مُحَمَّد بن عَوْن(٢) أَبُو الحَسَنِ التَّوْحِيْدِي
روى عن عمّه مُحَمَّد بن الحَسَن، وهشام بن عمّار، وأَحْمَد بن أبي الحواري، والوليد
ابن عتبة، ودُحَيم، وأبي الدرداء، وهاشم بن مُحَمَّد بن يزيد بن يعلى، مؤذن بيت المقدس.
روى عنه: أَبُو الوليد بكر بن شعيب بن بكر القرشي، وأَبُو بَكْر بن المقرىء
الأصبهاني، وحمزة بن مُحَمَّد الكتّاني، وجُمَح بن القاسم، وأَبُو هاشم المؤدّب، ومُحَمَّد بن
سُلَيْمَان بن يوسف البندار، ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن داود الطرسوسي، وأَبُو الحَسَن عَلي بن
الحَسَن بن علان الحراني الحافظ، والحَسَن بن إِسْحَاق بن بلبل المعري، وأَبُو مُحَمَّد إِبْرَاهيم
ابن مُحَمَّد الساري(٣) الحافظ، من أهل سارية مدينة من طبرستان.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسم عَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللّه الخطيبي، أَنْبَأنَا عَبْد الرزّاق بن عُمَر
ابن موسى بن شَمّة، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر [بن] المقرىء، ثَنَا عَبْدَان الأهوازي، ومُحَمَّد بن الحَسَن (٤)
ابن قتيبة، وعَبْد اللّه بن سلام(٥) المقدسي، وموسى بن سهل أَبُو عمران الجَوْني، ومُحَمَّد بن
مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي، ومُحَمَّد بن عُمَير بن عَبْد السَّلام الرملي، وأَحْمَد بن هشام بن
عمّار، ومُحَمَّد بن عَوْن الدّمشقي، ومُحَمَّد بن صالح بن أَبي عصمة الدّمشقي.
قالوا: أنا هشام بن عمّار، ثَنَا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك أن النّبي ◌َّة
دخل مكّة وعلى رأسه المغفر(١١٦٠٣].
وقال أَحْمَد بن هشام بن عمّار: ثنا أَبي، ثنا مالك.
(١) تهذيب الكمال ١٢٨/١٧ وسير أعلام النبلاء ٦١٥/١٢.
(٢) في ((ز)): محمد بن عون بن الحسن بن عون.
(٣) في (ز)): إبراهيم بن محمد بن أسد السياري. والنسبة إلى سارية: ساري، راجع معجم البلدان (٣/ ١٧٠).
(٥) في (ز)): سالم.
(٤) تحرفت في ((ز))، إلى: الحسين.

٥٢
محمد بن العلاء بن زهير/ محمد بن العلاء بن كريب
٦٨٧٩ - مُحَمَّد بن العَلاَءِ بن زُهَيْرِ أَبُو عَبْد اللّه مولى أَبِي عُبَيْدَة بن الجَرَّاح
أدرك الأوزاعي، وسعيد بن عَبْد العزيز، وعُثْمَان بن أبي العاتكة.
وحكى عن مروان بن مُحَمَّد الطاطري، ومعروف الخيّاط.
روى عنه: أَبُو زرعة الدمشقي، وأَبُو عَلي الحَسَن بن إِبْرَاهيم بن حلقوم، وأَحْمَد بن
المعلّى، وأَحْمَد بن إبراهيم بن ملاّس.
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن الأَكْفَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتَّاني، أَنْبَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي
نصر، أَنْبَأْنَا أَبُو الميمون، ثَنَا أَبُو زرعة(١)، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن العلاء [بن زهير](٢) شيخ من
أهل المسجد قد أدرك الأوزاعي وسعيد بن عَبْد العزيز قديم(٣)، قال: رأيت عُثْمَان بن أَبي
العاتكة يقص على الناس.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنْبَأْنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنْبَأنَا
الخصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحمن، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن
المعلى بن يزيد، ثَنَا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن العَلاَء بن زُهَيْر القرشي، وحديثه قال: أدركت
أربعة من التابعين: يزيد بن أبي مريم، والسّري، وأَبُو الخطّاب الدّمشقي، ومعروف أَبُو
الخطّاب، وقال أَبُو عَبْد اللّه بن مندة: ضعّفه النسائي.
٦٨٨٠ - مُحَمَّد بن العَلاَءِ بِن كُرَيْبِ أَبُو كُرَيْب الهَمْداني(٤) الكُوفِي (٥)
حدَّث عن شُعيب بن إِسْحَاق الدّمشقي، وسمع منه بدمشق، وسمع بالكوفة عَبْد اللّه بن
المبارك المروزي، وعَبْد اللّه بن إدريس، وحفص بن غيّاث، وعَبْد اللّه بن نُمَير، ويَحْيَى بن
زكريا بن أَبي زائدة، وأبا بكر بن عيّاش، وعَبْد الرحيم بن سُلَيْمَان، وعبدة بن سُلَيْمَان، وأبا
أسامة حمّاد بن أُسامة، وأبا معاوية مُحَمَّد بن خازم، ووكيع بن الجراح، ومُحَمَّد بن بشر،
وأبا خالد سُلَيْمَان بن حيّان الأحمر، وقَبيصة بن ليث، وسُويد بن عَمْرو الكلبي، وعُمَر بن
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٧٠٢/٢.
(٢) زيادة عن تاريخ أبي زرعة.
(٣) في تاريخ أبي زرعة: وقد أدرك المشيخة، الأوزاعي وغيره.
(٤) صحفت في ((ز))، إلى: الهمذاني.
(٥) ترجمته في تهذيب الكمال ١٢٩/١٧ وتهذيب التهذيب ٢٤٦/٥ وتذكرة الحفاظ ٤٩٧/٢ والتاريخ الكبير ١/١/
٢٠٥ والوافي بالوفيات ٩٩/٤ وسير أعلام النبلاء ٣٩٤/١١ والجرح والتعديل ٥٢/٨ والعبر ٤٥٣/١ وشذرات
الذهب ١١٩/٢.

٥٣
محمد بن العلاء بن كريب
عبيد، ويَحْيَى بن آدم، وإِبْرَاهيم بن يوسف بن يونس بن أبي إِسْحَاق السبيعي، ومعاوية بن
هشام، وحسين بن عَلي الجعفي، ويونس بن بُكَير، وزيد بن الحُبَاب، وغيرهم.
روى عنه: مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي، وعَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو يعلى
المَوْصلي، والحَسَن بن سفيان النسوي، وأَبُو عَبْد اللّه البخاري، ومسلم بن الحجّاجِ، وأَبُو
داود السجستاني، وأَبُو عيسى الترمذي(١)، وأَبُو عَبْد الرَّحمن أَحْمَد بن علي بن شعيب
النسائي، وأَبُو عَبْد اللّه بن ماجة القزويني، ومُحَمَّد بن هارون الروياني، وإِبْرَاهيم بن مُحَمَّد
ابن إِبْرَاهيم العمري الكوفي، وأَبُو عروبة الحرّاني، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن يَحْيَى بن زهير
التستري، وجَعْفَر بن أَحْمَد بن سِنَان الواسطي، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن إِسْحَاق [بن] البهلول
الأنباري(٢)، وعَبْد الرَّحمن بن يوسف بن خراش، وأَبُو العباس مُحَمَّد بن إِسْحَاق السّراج،
وُثْمَان بن خُرّزاد، وقاسم بن زكريا المطرز، وأَبُو العبّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الأزهر بن
حريث السجزي، وعَبْد اللّه بن مُحَمَّد بن ناجية، وجَعْفَر بن مُحَمَّد الفريابي، ومُحَمَّد بن
إِسْحَاق بن خُزَيمة النيسابوري، والقاضي ◌َأَبُو القَاسم بدر بن الهيثم، وعَلي بن مُحَمَّد بن
هارون الحِمْيَري(٣)، وعَبْد اللّه بن زيدان بن بُرَيد(٤) البجلي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الحُسَيْن
الخثعمي، ومُحَمَّد بن القاسم بن زكريا المحاربي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحضرمي
الكوفيون(٥)، وشعيب بن مُحَمَّد الذارع، وخلق سواهم.
أَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْنِ بنِ عَبْد الملك، أَنْبَأْنَا أَبُو طاهر بن مَحْمُود، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر
ابن المقرىء، ثَنَا أَبُو عروبة الحراني.
ح وَأَخْبَرَنا(٦) أَبُو عَبْد اللّه الحُسَيْن بن أَحْمَد، وَأَبُو القَاسم زاهر بن طاهر، قالا: أَنْبَأنَا
أَحمَد بن منصور بن خلف .
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو سعد إسْمَاعيل بن أبي صالح، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن عَلي
الطبري، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو مُحَمَّد المَخْلَدي.
(١) تحرفت في ((ز)) إلى: الترمذي.
(٢) كذا بالأصل و((ز)، وفي تهذيب الكمال: التنوخي.
(٣) في ((ز)): ((الجبيري)).
(٤) إعجامها مضطرب بالأصل، وفي ((ز)): ((يزيد)) والمثبت عن تهذيب الكمال. راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء
١٤/ ٤٣٦.
(٥) تحرفت في ((ز)) إلى الكوفيين.
(٦) من هنا إلى قوله: خلف، سقط من ((ز)).

٥٤
محمد بن العلاء بن كريب
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو المُظَفّرِ بنِ القُشَيْرِي، أَنْبَأْنَا أَبِي أَبُو القَاسمِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الحُسَيْنِ الخَفّاف،
قالا: ثنا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السّراجِ، قالا: ثنا أَبُو كُرَيْب، ثَنَا ابن أبي زائدة، عَن أَبيه عن خالد
ابن سلمة، عَن البَهي عن عروة، عن عائشة قالت: كان رَسُول الله وَ ليه يذكر الله في(١) كل
أحابينه - وفي حديث أبي عروبة: كان النبي ◌َّ يذكر الله على كل أحواله .[١١٦٠٤].
رواه مسلم، وأَبُو داود، والترمذي، عن أَبي كُرَيْب.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن عَلي بن عَبْد الواحد بن أَحْمَد الدينوري، ثَنَا عَلي بن عمر بن مُحَمَّد
ابن الحَسَن بن القزويني - إملاء - ثنا مُحَمَّد بن عَلي بن سُويَد المؤدّب.
ح وَأَخْبَرَنا أَبُو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، أَنْبَأْنَا أَبُو الفتح منصور بن الحُسَيْن
ابن عَلي بن القاسم الكاتب، أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بن المقرىء، قالا: ثنا أَبُو عروبة الحزَّاني، ثَنَا
مُحَمَّد بن العَلاَءِ(٢)، ثَنَا أَبُو معاوية، عَن الأعمش، عَن مسعود بن مالك، عَن سعيد بن جُبَيْر،
عَن ابن عبّاس قال: قال النبي ◌َ ◌ّهِ: «نُصرتُ بالصبا وأهلكت [عاد](٣) بالدبور)).
رواه مسلم والنسائي عن أبي كُرَیْب.
أَخْبَرَنا أَبُو مَنْصُور بن خَيْرُون، أَنْبَأْنَا - وأَبُو الحَسَن بن سعيد، ثَنَا - أَبُو بكر الخطيب (٤)،
أَنْبَأْنَا عُبَيْدِ اللّه بن عُمَر الواعظ، ثَنَا أَبي قال: وجدت في كتاب جدي أَحْمَد بن شاهين،
حَدَّثَنِ أَبُو عَلِي المخرمي(٥) قال: سألت أبا كُرَيْب عن أَبي همّام فقال: ما له، ما له، قلت:
يحدث عن ابن أبي زائدة وعن ابن المبارك، وعن يَخْيَى بن حمزة، قال: أمّا يَحْيِّى بن حمزة
فخرجتُ أريد أفريقية وكان أَبُو همّام قد خرج إلى الشام، فجئت إلى دمشق، فسألت عنه
فقالوا: قد كان ها هنا، وسمع من يَخْيَى بن حمزة، وقد خرج ورأيت؛ يَحْيَى بن حمزة وعليه
سواد القضاء، فلم أسمع منه، وذكر تمام الحكاية، وسيأتي في ترجمة أبي همّام الوليد بن
شجاع إن شاء الله .
أَخْبَرَنا أَبُو البَرَكاتِ الأَنْمَاطِيِ، وأَبُو العزّ ثابت بن منصور الكيلي، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو طاهر
أَحْمَد بن الحُسَيْن - زاد الأنماطي: وأَبُو الفَضْل بن خَيْرُون قالا: أَنْبَأْنَا مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنْبَأَنَا
(١) في (ز)): علي.
(٢) زيد في ((ز)): ومحمد بن المثنى.
(٣) زيادة لازمة عن ((ز)).
(٤) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٤٧٥ في ترجمة أبي همام الوليد بن شجاع.
(٥) بالأصل: ((المخزومي)) والمثبت عن ((ز))، وتاريخ بغداد.

٥٥
محمد بن العلاء بن كريب
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، ثَنَا خليفة بن خيّاط قال: في
الطبقة الحادية عشرة(١) من أهل الكوفة: مُحَمَّد بن العَلاَءِ بن كُرَيْب، أَبُو كُرَيْب الهَمْدَاني(٢).
قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأنَا أَبُو عُمَر بن حيّوية،
أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن معروف، ثَنَا الحُسَيْن بن الفهم، ثَنَا مُحَمَّد بن سعد(٣) قال في الطبقة التاسعة
من أهل الكوفة: مُحَمَّد بن العَلاَءِ، ويكنى أبا كُرَيْب، ينزل في المطمورة بالكوفة قرب منزل
أَبي أُسامة بالحَفَر .
أَنْبَانَا أَبُو الغنائم الكوفي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل السلامي، أَنْبَأْنَا أَبُو الحُسَيْن الصيرفي،
وأَبُو الغنائم - وله اللفظ ـ قالا: أَنْبَأنَا أَيُو أَحْمَد الواسطي، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن عبدان، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد
ابن سهل، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن إسْمَاعيل (٤) قال: مُحَمَّد بن العَلاَءَ بن كُرَيْب، أَبُو كُرَيْبِ الهَمْداني
الكُوفِي، يسمع أبا بكر بن عيّاش، وعُمَر بن عبيد، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
أَخْبَرَنا أَبُو الحُسَيْن القاضي، وأَبُو عَبْد اللّه الأديب - إذناً - قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو القَّاسم بن
مندة، أَنْبَأْنَا أَبُو عَلي - إجازة ..
ح قال: وأَنْبَأْنَا أَبُو طاهر، أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَن، قالا: أَنْبَأنَا ابن أبي حاتم قال(٥): مُحَمَّد بن
العَلَاَءَ بن كُرَيْب، أَبُو كُرَيْب الهَمْداني، روى عن ابن المبارك، وأبي بكر بن عيّاش، وعَبْد
الرحيم بن سُلَيْمَان، ويَحْيَى بن أَبي زائدة، وعبدة بن سُلَيْمَان، وابن إدريس، وحفص بن
غياث، سمعت أبي يقول ذلك.
روى عنه أَبي، وأَبُو زرعة، سُئل عنه أَبي فقال: صدوق.
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن العبّاسِ، أَنْبَأنَا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنْبَأْنَا أَبُو سعيد بن
حمدون، أَنْبَأَنَا مكي بن عبدان قال: سمعت مسلماً يقول: أَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاَءِ بن
كُرَيْبِ الهَمْداني، سمع أبا بكر بن عيّاش، وعُمَر بن عبيد.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنْبَأنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنْبَأْنًا
الخصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَني عَبْد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحمن، أَخْبَرَنِي أَبي قال: أَبُو كُرَيْب
مُحَمَّد بن العَلاَء بن كُرَيْب .
(١) بالأصل و((ز)): الحادية عشر.
(٢) صحفت في ((ز)) إلى: الهمذاني.
(٣) طبقات ابن سعد ٤١٤/٦.
(٤) التاريخ الكبير للبخاري ٢٠٥/١/١.
(٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٥٢.

٥٦
محمد بن العلاء بن کریب
أَنْبَانا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَبِي عَلي، أَنْبَأْنَا أَبُو بَكْر الصفّارِ، أَنْبَأْنَا أَحْمَد بن علي بن
منجوية، أَنْبَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم قال: أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّد بن العَلاَءِ الهَمْداني الكُوفِي، سمع أبا
عَبْد الرَّحمن عَبْد اللّه بن المبارك الحنظلي، وأبا مُحَمَّد عَبْد اللّه بن إدريس الأودي، روى عنه
مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي، ومُسْلم بن الحجّاج، كنّه ونسبه أَبُو العبّاس الثقفي.
أَخْبَرَنا أَبُو البركات بن المبارك، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاهر، أَنْبَأنَا مسعود بن ناصر،
أَنْبَأْنَا عَبْد الملك بن الحَسَن، أَنْبَأنَا أَبُو نصر الكلاباذي قال: مُحَمَّد بن العَلاَءِ بن كُرَيْب، أَبُو
كريب الهَمْداني الكُوفِي، سمع عبد الله بن المبارك بالكوفة، ومُحَمَّد بن فُضَيل، وحسين بن
الجُعَفي، وأبا أسامة، روى عنه البخاري في النكاح، والعلم وغير موضع، مات يوم الثلاثاء
لأربع بقين من جماد الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين، قاله البخاري.
قرأت على أَبي مُحَمَّد السّلمي، عَن أَبي نصر بن ماكولا(١) قال: أما خَمَر بفتح الخاء
والميم فهو خَمَر بن دومان بن بُكَيل بن جُشَم بن خيران(٢) بن نَوْف بن هَمْدان، وهم رهط أَبي
كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاَءِ البُكَيلي.
أَخْبَرَنا خالي أَبُو المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى القاضي، أَنْبَأَنَا أَبُو روح ياسين بن سهل بن
مُحَمَّد قال: سمعت أبا منصور محمد بن أَحْمَد بن منصور القايني.
ح وقرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عَن أَبي بكر البيهقي، قالا: أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد
اللّه الحافظ قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: سمعت أبا العبّاس بن سعيد يقول: ظهر
لأبي كُرَيْب بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث(٣).
قرأت على أبي القاسم أيضاً، عَن أَبي بكر، أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللّه قال: سمعت أبا علي
[حسين بن علي يقول: سمعت أبا العباس بن عقدة يقدم أبا كريب في الحفظ والكثرة على
جميع مشايخهم ويقول: ظهر لأبي](٤) كُرَيْب بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث (٥).
أَنْبَأنا أَبُو نصر القُشيري، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ قال: سمعت
(١) الاكمال لابن ماكولا ١٩١/٣.
(٢) كذا بالأصل، وفي ((ز))، والإكمال: خيوان.
(٣) سير أعلام النبلاء ٣٩٦/١١ وتهذيب الكمال ١٧/ ١٣٢.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، واستدرك لإيضاح المعنى عن (ز)).
(٥) راجع تهذيب الكمال ١٣١/١٧ - ١٣٢ وسير أعلام النبلاء ٣٩٥/١١ - ٣٩٦.

٥٧
محمد بن العلاء بن كريب
أبا عَبْد اللّه مُحَمَّد بن يوسف بن إِبْرَاهيم يقول: سمعت أبا الحَسَن عَلي بن نصر بن(١) عمّار
يقول: سمعت أبا عمرو(٢) الخفاف يعني أَحْمَد بن نصر يقول: ما رأيت من المشايخ بعد
إِسْحَاق بن إِبْرَاهيم أحفظ من أَبِي كُرَيْب(٣).
قال: وأَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ قال: سمعت إِسْحَاق بن سعد يقول: سمعت جدي .
يعني - الحَسَن بن سفيان يقول: سمعت مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نمير يقول: ما بالعراق أكثر
حديثاً من أَبِي كُرَيْب الهَمداني، ولا أعرف بحديث بلدنا منه(٤).
قال: وأَنْبَأْ أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، قال: سمعت أبا الفضل مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم يقول:
سمعت إِبْرَاهيم بن أبي طالب يقول: قال لي مُحَمَّد بن يَخْيَى: من أحفظ من رأيت بالعراق؟
قلت: لَم أَرَ بعد أَحْمَد بن حنبل مثل أَبِي كُرَيْب(٥).
قال: وأَنْبَأْنَا أَبُو عَبْد اللّه، قال: سمعت مُحَمَّد بن صالح - يعني - ابن هانىء الورّاق
النيسابوري يقول: سمعت أبا سعدٍ يَحْيَى بن منصور الهروي(٦) يقول: قال لي مُحَمَّد بن عَبْد
اللّه بن نمير: تختلف إلى مشايخنا؟ قلت: نعم، إلى من اختلف؟ قال: إلى هنّاد، وإلى أَبي
كُرَيْب، وإلى الأشج، وإلى سفيان بن وكيع، قلت: أسمع منه مصنفات أبيه؟ قال: نعم، كان
أصحابنا يختلفون إليه ولا يُحدِّث، فالآن بلغني أنه يحدِّث، دفع إلي أَبُو الحَسَن سعد الخير
ابن مُحَمَّد بن سهل جُزءاً فقرأت فيه .
أَخْبَرَنا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن شاكر، أَنْبَأْنَا أَبُو عيسى عَبْد الرَّحمن بن إسْمَاعيل بن عَبْد
اللّه الخولاني قال: أملى علينا أَبُو عَبْد الرَّحمن أَحْمَد بن شعيب بن عَلي النسائي قال: مُحَمَّد
ابن العَلاَءِ أَبُو كُرَيْب كوفي ثقة .
أَنْبَانا أَبُو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن الفضل وغيره، عن أبي بكر أَحْمَد بن الحُسَيْنِ، أَنْبَأْنَا
مُحَمَّد بن عَبْد اللّه الحاكم، حَدَّثَنِي أَبُو زرعة الرازي - يعني - أَحْمَد بن الحُسَيْن، حَدَّثَنِي شبل
ابن عَلي بن روحان، ثَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد الورّاق قال: جئنا إلى مجلس أَحْمَد بن حنبل،
(١) من هنا إلى قوله: ((بن نصر)) سقط من ((ز)).
(٢) بالأصل و((ز)): عمار، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٦٠.
(٣) من طريق أبي عمرو الخفاف روي في تهذيب الكمال ١٣٢/١٧ وسير أعلام النبلاء ٣٩٥/١١.
(٤) تهذيب الكمال ١٣٢/١٧ وسير أعلام النبلاء ٣٩٥/١١.
(٥) سير أعلام النبلاء ٣٩٥/١١ وتهذيب الكمال ١٣٢/١٧.
(٦) بالأصل: ((الهاروني)) تصحيف، والتصويب عن ((ز))، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٧٠.

٥٨
محمد بن العلاء بن كريب
فقال: من أين أقبلتم؟ قلنا: من مجلس أبي كريب، فقال: اكتبوا عنه، فإنه شيخ صالح، فقلنا
له: إنه يطعن عليك، قال: فأيّ شيء حيلتي، شيخ صالح، قد بُلي بي.
قال: وأَنْبَأْنَا الحاكم عن من ذكره، قال: سمعت زكريا بن يَخْيَى السجزي(١) يقول:
سمعت حجاج بن الشاعر(٢) يقول: سمعت أَحمَد بن حنبل يقول: لو حدثت عن أَحدٍ ممّن
أجاب(٣) لحدّثت عن اثنين: أَبُو معمر، وأَبُو كُرَيْب، أما أَبُو مَعْمَر فلم يزل بعدما أجاب يذمّ
نفسه على إجابته وامتحانه ويحسّن أمر الذي لم يجب ويغبطهم، وأما أَبُو كُرَيْب أُجريَ عليه
ديناران، فتركهما وهو محتاج إليه، لما علم أنه أجريَ عليه لذلك.
سقط اسم شيخ الحاكم من هذه الحكاية .
قرأت على أَبي مُحَمَّد بن حمزة، عَن أَبي بكر الخطيب، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر عَبْد اللّه بن عَلي
ابن حموية بن أبراك الهمذاني - بقراءتي عليه بها ..
أَنْبَأنا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد الرَّحمن بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن موسى الشيرازي قال:
سمعت أبا إِسْحَاق إِبْرَاهيم بن أَحْمَد المستملي ببلخ يقول: سمعت أبا حفص مُحَمَّد بن حامد
ابن إدريس البخاري يقول: سمعت صالح بن مُحَمَّد جَزَرة(٤) يقول: غلبت اليبوسة(٥) مرة
رأس أَبِي كُرَيْب قال: فجيءَ بالطبيب، فقال: ينبغي أن يغلف رأسه بالفالوذج، قال: ففعلوا،
قال: فتناوله من رأسه ووضعه في فيه، وقال: بطني أحوج إلى هذا من رأسي(٦).
قرأت على أَبي مُحَمَّد السلمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنْبَأْنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا
أَبُو سليمان بن زَبْر، وقال سنة سبع وأربعين ومائتين قال الحَسَن بن عَلي: فيها توفي أَبُو كُرَيْب
مُحَمَّد بن العَلاَء الهمداني(٧)، ثم أعاد ذكر وفاته بهذا الإسناد في سنة ثمان وأربعين ومائتين.
قرأت على أَبي الفضل البغدادي عن جَعْفَر بن يَحْيَى، أَنْبَأْنَا عُبَيْد اللّه بن سعيد بن
حاتم، أَنْبَأنَا الخصيب بن عَبْد اللّه، أَخْبَرَنِي أَبُو موسى، أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو عَبْد الرَّحمن، أَنْبَأَنَا
(١) في ((ز)): الساجي السجزي.
(٢) من طريقه روي في سير أعلام النبلاء ٣٩٥/١١ وتهذيب الكمال ١٧/ ١٣١.
(٣) يعني في المحنة، كما يفهم عبارة تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء.
(٤) تحرفت بالأصل إلى: ((حرزة)) والمثبت عن ((ز)).
(٥) كذا بالأصل و((ز))، وفي المختصر: السوسة.
(٦) سير أعلام النبلاء ٣٩٦/١١ وتهذيب الكمال ١٣٢/١٧.
(٧) تحرفت في ((ز)) إلى الهمذاني.

٥٩
محمد بن العلاء الصوفي
عَبْد اللّه بن أَحْمَد، عَن مُحَمَّد بن إسْمَاعيل قال: مات مُحَمَّد بن العَلاَءِ بن كُرَيْبِ أَبُو كُرَيْب
الهمداني الكُوفِي سنة ثمان وأربعين ومائتين، يوم الثلاثاء لأربع بقين من جمادى الآخر.
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلي بن المسلمة، وأَبُو القَاسم بن العلاف
قالا: ثنا أَبُو الحَسَن بن الحَمّامي، أَنْبَأْنَا الحَسَن بن مُحَمَّد بن الحَسَن، ثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الله
الحضرمي قال: مات أَبُو كُرَيْب يوم الثلاثاء لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين
ومائتين، وأوصى أن تدفن كتبه، فدفنت(١).
أَخْبَرَنا أَبُو القَاسِم بن السَّمَرْقَنْدي، أَنْبَأنَا أَبُو القَاسم بن مسعدة، أَنْبَأنَا حمزة بن
يوسف، أَنْبَأْنَا أَبُو أَحْمَد بن عدي قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حمّاد يقول: مات أَبُو
كُرَيْب مُحَمَّد بن العَلاَء يوم الثلاثاء لستّ بقين من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين ومائتين
جاء نعیه ونحن عند بندار.
كتب إليّ أَبُو سعيد مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وأَبُو عَلي الحَسَن بن أَحْمَد، وأَبُو القَاسم غانم بن
مُحَمَّد بن عُبَيْد اللّه، ثم أخبرناه أَبُو المعالي عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الحلواني، أَنْبَأَنَا أَبُو
عَلي، قالوا: أَنْبَأنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بن جَعْفَر بن سالم، ثَنَا أَحْمَد بن عَلي الأَبَار
قال: ومات أَبُو كُرَيْب في سنة ثمان وأربعين في شهر جمادى الآخر .
٦٨٨١ - مُحَمَّد بن العَلاَءِ الصُّوفِي
كان من أعيانهم، وكانت له مجاهدات.
حكى عنه أَبُو حمزة مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم الصُوفِي.
أَنْبَأنا أَبُو القَاسم النسيب وغيره عن أَبي بكر أَحْمَد بن عَلي، ثَنَا عَلي بن أيوب العمي،
ثَنَا المرزباني، حَدَّثَنِي عُمَر بن يوسف الباقلاني قال: قال أَبُو حمزة مُحَمَّد بن إِبْرَاهيم.
قلت لمُحَمَّد بن العَلاَءَ الدمشقي، وكان سيّد الصوفية، وقد رأيته يماشي غلاماً وضيئاً
مدة، ثم فارقه فقلت: لمَ هجرت ذلك الفتى الذي كنت أراه معك بعد أن كنت له مواصلاً،
وإليه مائلاً؟ قال: والله لقد فارقته عن غير قِلى ولا ملل، قلت: فلم فعلت ذلك؟ قال: رأيت
قلبي يدعوني إلى أمر إذا خلوت به، وقرب مني لو أتيته سقطت من عين الله تعالى، فهجرته
(١) سير أعلام النبلاء ٣٩٦/١١.

٦٠
محمد بن عيسى بن أحمد بن عبيد اللّه
لذلك تنزيهاً لله تعالى ولنفسي عن مصارع الفتن، والله إني لأرجو(١) أن يعقبني(٢) سيّدي عن
مفارقته ما أعقب الصابرين عن محارمه عند صدق الوفاء بأحسن الجزاء، ثم بكى حتى
رحمته .
٦٨٨٢ - مُحَمَّد بن عِيْسَى بن أَحْمَد بن عُبَيْد اللّه أبو(٣) عُمَر القَزْوِينِيّ الحَافِظُ (٤)
قدم دمشق، وسكن بيت لِهِيا، وحدَّث بها وبمصر عن أَبي عُمَّرو، يوسف بن يعقوب
القَزْوِيِيّ، وعلي(٥) بن الحُسَيْن بن الجنيد الرازي، وموسى بن هارون بالكوفة، ومُحَمَّد بن
أيوب بن يَخْيَى بن الضريس، وإِبْرَاهيم بن هاشم أَبِي إِسْحَاق البغوي، ومُحَمَّد بن عَبْد اللّه
مُطَيِّن، وأَبِي عَمْرو أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عنبسة الحمصي، وإدريس بن جَعْفَر العطار، ومُعَاذ بن
المثنّى، وأَبي شعيب الحرّاني، وبهلول بن إِسْحَاق بن بهلول، والقاسم بن مُحَمَّد بن حمّاد
الكوفي السمسار، والحَسَن بن حميد العكي، وأَبِي عَبْد الرَّحمن النسائي.
روى عنه: تمام بن مُحَمَّد، ووثّقه، وأَبُو مُحَمَّد بن النحاس، وأَبُو العبّاس منير بن
أَحمَد بن الحسن بن علي بن منیر .
أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن حمزة، ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الكتاني، أَنْبَأْنَا [تمام](٦) ابن مُحَمَّد، أَنْبَأْنَا
أَبُو عُمَر مُحَمَّد بن عِيْسَى بن أَحْمَد القَزْوِينِيّ الحَافِظِ، وأَبي رحمه الله، قالا: ثنا مُحَمَّد بن
أيوب بن يَخْيَى بن الضريس الرازي، ثَنَا داود بن إِبْرَاهيم العقيلي - قاضي قزوين - ثنا خالد بن
عَبْد اللّه الواسطي، عَن الحريري، عَن أبي نضرة، عَن أبي سعيد الخدري، قال: قال رَسُول
الله وَلي: ((إذا بويع للخليفتين فاقتلوا الآخر منهما))(١١٦٠٥].
قال: وأَنْبَأَنَا تمام بن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بن عِيْسَى [بن](٧) عُبَيْدِ اللّه القَزْوِيِيّ
الحَافِظُ - ببيت لِهْيا (٨) - ثنا إدريس بن جَعْفَر العطار ببغداد، ثَنَا أَبُو بدر شجاع بن الوليد، عَن
مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمة، عَن أَبي هريرة أن رَسُول اللهِ وَ ◌ّ قال: ((لولا أنْ أشقّ على
(١) بالأصل: ((لا أرجو)) تصحيف، والمثبت عن ((ز)).
(٢) بالأصل: ((يعاقبني)) والمثبت عن ((ز)).
(٣) تحرفت في الأصل إلى ((بن)) والمثبت عن ((ز).
(٤) ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٨٠ وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٩٠.
(٥) من قوله: الحافظ ... إلى هنا سقط من ((ز)).
(٦) الزيادة عن ((ز)).
(٨) تقدم التعريف بها.
(٧) زيادة لازمة عن ((ز)).